وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:22
عدد زوار اليوم:7130
عدد زوار الشهر:125625
عدد زوار السنة:470489
عدد الزوار الأجمالي:2241588
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 25

البريد الالكتروني


لقاءات وحوارات

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

​حوار خاص: الفريق سلطان السامعي عضو المجلس السياسي الأعلى يكشف رؤيته لمستقبل التسوية في اليمن وتحديات ما بعد

​أجرى الحوار: وكالة العرب الاتحادية الدولية
إعداد: د. صالح المياح

​في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وفي لحظة فارقة من تاريخ اليمن، التقينا بالفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى، ليضع النقاط على الحروف حول ملفات شائكة تبدأ من كواليس السياسة والدبلوماسية، وصولاً إلى تعقيدات الوضع الاقتصادي والحقوقي، وموقف اليمن من الصراع الإقليمي والدولي الراهن.

​أولاً: المحور السياسي والدبلوماسي (رؤية للسلام والجبهة الداخلية)

​س: سيادة الفريق، كيف تقرؤون مستقبل التسوية السياسية في اليمن في ظل التحولات الإقليمية الكبرى؟
الفريق السامعي: رؤيتي التي طرحتها منذ أكثر من عامين لا تزال ثابتة؛ الحل يكمن في "الحوار اليمني - اليمني" بين كافة الفصائل والمكونات الموجودة على الساحة. بهذا الحوار، سيكسب الجميع وسيجد الشعب نفسه شريكاً في إنهاء الحرب والوصول إلى تسوية مرضية وشاملة.
​س: يراهن الكثيرون على ضرب الجبهة الداخلية، ما دور المجلس السياسي الأعلى في الحفاظ على التوافق؟
الفريق السامعي: الجبهة الداخلية لا تزال متماسكة تحت قيادة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي. المجلس السياسي يعمل بجد للحفاظ على هذا التناسق. ورغم محاولات التفكيك، إلا أن المعاناة المشتركة من الحصار والحرب جعلت الجبهة صلبة، وستظل كذلك حتى نصل باليمن إلى بر الأمان.
​س: وصفتم الأداء الدبلوماسي بـ "الضعيف"، فهل يمكن كسر الحصار دولياً في ظل هذا التقييم؟
الفريق السامعي: نعم، الأداء الدبلوماسي يعاني بسبب محدودية الاعتراف الدولي بحكومة صنعاء. دعوتُ مراراً لضرورة الانفتاح على كافة الجهات شرقاً وغرباً، وتفعيل تحركات دبلوماسية أوسع لكسر هذا الجمود خلال الفترة القادمة.

​ثانياً: المحور الأمني والعسكري (التصنيع الحربي وموازين القوى)

​س: ما هي درجة جهوزية القوات المسلحة لمواجهة أي تصعيد محتمل؟
الفريق السامعي: نحن في وضع استنفار دائم. القوات المسلحة والأمن في أتم الجهوزية لأي طارئ، خاصة وأننا لا نزال تقنياً في حالة حرب وحصار، ونتوقع غدر العدوان في أي لحظة.
​س: هل باتت اليمن اليوم قوة وازنة قادرة على تغيير قواعد اللعبة في المنطقة؟
الفريق السامعي: العالم كله شاهد المواجهات الأخيرة مع القوى الأمريكية والصهيونية. صناعة السلاح اليمنية في تطور وتحديث مستمر، واليوم أصبحنا قوة عسكرية لا يمكن تجاوزها أو تجاهلها من قبل أي طرف، قريباً كان أم بعيداً.

​ثالثاً: الملف الإنساني والحقوقي (الأسرى والانتهاكات)

​س: أين وصلت الجهود في ملف الأسرى والمعتقلين؟
الفريق السامعي: نحن ندعم مبدأ "الكل مقابل الكل" لإنهاء هذه المأساة الإنسانية. المشكلة تكمن في الطرف الآخر الذي يستخدم هذا الملف ورقة ضغط سياسية، رغم أننا كنا قد اتفقنا على إطلاق نحو 3000 أسير، إلا أن العراقيل لا تزال توضع من قبلهم.
​س: كيف تنظرون إلى الانتهاكات الحقوقية والسجون السرية في المناطق الخارجة عن سيطرتكم؟
الفريق السامعي: ما فعلته الإمارات في المحافظات الجنوبية والجزر اليمنية من إنشاء سجون سرية ونفي المعتقلين هو سياسة خاطئة تهدف لتمزيق النسيج المجتمعي. الإمارات اليوم بدأت تجني ثمار هذه السياسات وتواجه تداعيات ما زرعته.

​رابعاً: المحور الاقتصادي ومكافحة الفساد

​س: العملة في صنعاء مستقرة مقارنة بالطرف الآخر، لكن ماذا عن خطط مواجهة التحديات المعيشية؟
الفريق السامعي: نعمل جاهدين رغم مرور عشر سنوات من الحصار. نضغط على الجهات المختصة لإنجاز خطوات تلمس حياة المواطن مباشرة، والحفاظ على استقرار العملة هو أحد النجاحات التي نسعى لتعزيزها.
​س: هل هناك جدية حقيقية في مكافحة الفساد وتفعيل الأجهزة الرقابية؟
الفريق السامعي: بصراحة، الأجهزة الرقابية لدينا ضعيفة حالياً، وهناك "مراكز قوى" تعرقل أداءها. نحن لا ننكر وجود الفساد، ونطالب بقوة بتفعيل القانون وإحالة كل من يثبت تورطه مالياً أو إدارياً إلى القضاء، فالظرف الراهن لا يحتمل التهاون.

​خامساً: العلاقات الدولية وما بعد "طوفان الأقصى"

​س: كيف غيرت عملية "طوفان الأقصى" من موازين القوى والنظام العالمي في نظركم؟
الفريق السامعي: 7 أكتوبر كشف عورة النظام الدولي. سقطت أقنعة المنظمات التي تتغنى بحقوق الإنسان وهي تقف عاجزة أمام إبادة غزة. لقد عرّت هذه الأحداث ازدواجية المعايير الغربية، حيث رأينا القمع حتى داخل المجتمعات الديمقراطية ضد المتظاهرين المتضامنين مع فلسطين.
​س: ما تعليقكم على بيانات مجلس الأمن الأخيرة التي تدين إيران وتتجاهل المعتدين؟
الفريق السامعي: هذا هو "العوار السياسي" بعينه. إدانة المظلوم وترك الظالم هو منهج يقود العالم نحو الفوضى وقد يجرنا إلى حروب عالمية. كان الأحرى بمجلس الأمن إدانة الاعتداءات الصهيونية والأمريكية أولاً قبل النظر في ردود الأفعال.
​س: كلمة أخيرة تود توجيهها؟
الفريق السامعي: نؤكد تضامننا الكامل مع الأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية الذين أثبتوا للعالم صمودهم وقوتهم التاريخية. إيران دولة قوية بشعبها ونظامها، وسيبقى محور المقاومة صامداً وسيخرج من هذه التحديات أقوى مما كان باذن الله.
​انتهى الحوار
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 14-03-2026 | الوقـت: 12:37:53 صباحا | قراءة: 171 | التعليقات

مع تصاعد النزاع الإقليمي الأمن الغذائي في العراق على مفترق طرق

لايف للإغاثة والتنمية في العراق: 

مع تصاعد النزاع الإقليمي الأمن الغذائي في العراق على مفترق طرق

 

تسنيم الريدي

يأتي رمضان هذا العام والعراق يواجه تحديات حادة في الأمن الغذائي، خاصة مع تدهور الأوضاع السياسية في المنطقة خلال الأيام الماضية، حيث يعيش نحو 2.5 مليون شخص بحاجة ماسة إلى مساعدات غذائية ومعيشية وسط بيئة اقتصادية ضعيفة وارتفاع مستمر في أسعار السلع الأساسية.

 وتشير تقديرات برنامج الأغذية العالمي إلى أن معدل الفقر في البلاد يبلغ حوالي 24.8٪ من السكان، ما ينعكس سلباً على قدرة الأسر على تأمين احتياجاتها الغذائية.

وتُعد فئة النازحين داخلياً من أكثر الفئات هشاشة، إذ يفوق عددهم 1 مليون نازح داخلي نتيجة النزاعات المتعاقبة، بمن فيهم حوالي 104,000 شخص يقيمون في نحو 20 مخيماً رسمياً في إقليم كردستان العراق. وتشير التقديرات الإنسانية إلى أن ما يقارب 730,000 من هؤلاء النازحين والمتضررين يعانون من انعدام الأمن الغذائي، بينهم نحو 435,000 في حاجة ملحّة إلى مساعدات غذائية ومعيشية.

استهداف الفئات الأكثر فقراً في المناطق النائية

أقرأ المزيد ... | التاريخ: 07-03-2026 | الوقـت: 12:22:05 مساءا | قراءة: 22 | التعليقات

سمر الحاجي محمد : الشعر طريقتي لفهم الغياب.. و«دسار وهم» محاولة لتثبيت ما لا يُمسك شاعرة الأحساء تكشف حكاية البدايات وأثر الفقد وتحلم برواية تعبر بها إلى أفق جديد


الاحساء
حوار - زهير بن جمعة الغزال 

في المشهد الثقافي بالأحساء، حيث تتقاطع الذاكرة بالمكان، وتتجاور النخلة مع القصيدة، تتشكل أصوات شعرية تحمل نبرة خاصة، نبرة تنبع من الداخل أكثر مما تنشغل بالضجيج الخارجي، من بين هذه الأصوات يبرز اسم الشاعرة "سمر الحاجي محمد"، التي اختارت أن تكتب من منطقة حساسة بين الواقع والخيال، بين الحضور والغياب، وأن تجعل من اللغة مساحة للتأمل ومداواة الروح.

في ديوانها الأول «دسار وهم»، لا تكتفي سمر بكتابة نصوص شعرية عابرة، بل تؤسس لعالم كامل قائم على الأسئلة الوجودية والفقد والحنين والبحث عن معنى الأشياء الهاربة، هي شاعرة تميل إلى التكثيف، وإلى الصورة التي تلمع فجأة في عتمة النص، وإلى الإيقاع الداخلي الذي يُشعر القارئ أكثر مما يُسمع، وبهذا الصوت الهادئ والعميق تمضي سمر في كتابة عالمها الخاص، حيث تتحول اللغة إلى بيت، والقصيدة إلى ملاذ، والذكريات إلى نصوص تحاول تثبيت ما لا يُثبت. تجربة تؤكد أن الشعر ليس ترفًا جماليًا، بل وسيلة لفهم الحياة ومصالحة الغياب، وأن الكلمة الصادقة قادرة دائمًا على النجاة من الزمن.

في هذا الحوار المطوّل، تتحدث عن بداياتها مع اللغة العربية، وعن دور المنتديات الأدبية في صقل تجربتها، وعن أول نص منشور، وتأثير رحيل والدها في مسيرتها، كما تكشف عن تأثرها بثقافات متعددة، ورؤيتها لقصيدة النثر، وطموحها للانتقال إلى عالم الرواية، إضافة إلى رأيها في حضور الصوت النسائي الأحسائي داخل المشهد الثقافي.

كيف تعرّفين نفسك للقارئ، وكيف أسهمت دراسة اللغة العربية في تشكيل ملامح الشاعرة داخلك؟

أعرّف نفسي ببساطة بأنني ابنة اللغة قبل أي شيء، منذ سنوات الدراسة الأولى كان لدي ميل واضح نحو الأدب، وكنت أجد في النصوص الأدبية، خاصة الشعر والقصة، ملاذًا خاصًا يختلف عن بقية المواد، عندما اخترت تخصص اللغة العربية، لم يكن القرار أكاديميًا فقط، بل كان انحيازًا وجدانيًا لما أحب.

هذه المرحلة ساهمت بشكل كبير في تشكيل شخصيتي، لأنها لم تمنحني المعرفة اللغوية فحسب، بل فتحت أمامي أبواب البلاغة والنقد والقراءة الواعية، صرت أتعامل مع النصوص بعمق أكبر، وأفهم كيف تُبنى الصورة وكيف يتشكل المعنى، أعتقد أن تلك السنوات كانت التربة التي نمت فيها بذرة الشاعرة داخلي.

متى بدأتِ الكتابة فعليًا؟ وهل كانت هناك لحظة فارقة دفعتك إلى اتخاذ الشعر طريقًا؟

البدايات جاءت بشكل عفوي جدًا، كنت أكتب خواطر بسيطة ومشاعر متناثرة، دون أن أفكر في أنها «شعر»، لكن مع الوقت بدأت أشعر بأن الكتابة ليست مجرد تفريغ عاطفي، بل طريقة لفهم نفسي والعالم من حولي.

اللحظة الفارقة كانت عندما وجدت نصوصي تلقى صدى لدى الآخرين، حين يقرأك شخص ويخبرك أن كلماتك لامسته، تدرك أن الكتابة مسؤولية وجسر تواصل، وليست فعلًا فرديًا فقط، هنا بدأت أتعامل مع الشعر بجدية أكبر.


يقال إن جيلك تأثر كثيرًا بالمنتديات الأدبية.. كيف أثرت هذه التجربة عليك؟

بصراحة، كانت المنتديات الأدبية مدرسة حقيقية في تلك الفترة كان الإنترنت مساحة خصبة جدًا للتجارب كنت أشارك نصوصي في أقسام الشعر والخواطر، وأتلقى تعليقات ونقدًا من شعراء وقرّاء من مختلف البلدان العربية.

هذا التفاعل اليومي صقل موهبتي بشكل كبير تعلمت كيف أراجع نصي، كيف أختصر، كيف أستبدل كلمة بأخرى أكثر دقة أتذكر منتديات متخصصة مثل «مدد» وأكاديمية «الفينيق»، كانت بيئة ثرية بالحوار والتوجيه هناك شعرت لأول مرة أنني أنتمي لمجتمع أدبي حقيقي.

ما أول نص نُشر لك في مجلة أدبية؟ وماذا مثّل لك هذا النشر؟

أول نص كان بعنوان «أعذار المساء»، وهو نص ينتمي لقصيدة النثر نشره في مجلة أدبية منحني شعورًا عميقًا بالثقة كأن أحدهم يقول لي: صوتك يستحق أن يُسمع، لهذا يظل هذا النص قريبًا جدًا من قلبي، لأنه كان بمثابة بوابة عبوري إلى النشر الفعلي، وإعلان رسمي عن دخولي عالم الكتابة.

عنوان ديوانك «دسار وهم» يحمل بعدًا رمزيًا واضحًا ماذا تقصدين به؟

الدسار هو الوتد الذي يُثبت به الشيء، خاصة في السفن، والوهم هو ما لا يمكن الإمساك به المفارقة هنا مقصودة: كيف يمكن تثبيت الوهم؟، كما أن العنوان يعكس حالة إنسانية عشتها وعايشتها في نصوص الديوان؛ التعلق بأشياء غائبة، بمحاولات الإمساك بالذكرى، بالحنين، بما فقدناه، النصوص تدور حول الفقد والغياب والاغتراب، لذلك شعرت أن هذا العنوان يلخص روح الديوان.

الفقد حاضر بقوة في قصائدك.. هل يرتبط ذلك بتجربة شخصية؟

نعم، فقد والدي كان المنعطف الأشد قسوة في حياتي كان أكثر من أب، كان صديقًا وسندًا وروحًا قريبة جدًا مني عندما رحل، شعرت أن شيئًا كبيرًا انكسر في داخلي، والشعر وقتها لم يكن خيارًا جماليًا، بل ضرورة كنت أكتب لأتوازن، لأفهم حزني، لأمنح الغياب شكلًا يمكن احتماله كثير من النصوص خرجت من هذه المنطقة المؤلمة، وربما لهذا تبدو صادقة وقريبة من الناس.


أي القصائد الأقرب إلى قلبك؟

كل قصيدة تمثل جزءًا مني، لكن قصيدة «مرَّ عام» تظل الأقرب، لأنها كتبت من عمق التجربة، من الحنين والاشتياق والفراغ الذي يتركه الغياب أشعر أنها الأكثر صدقًا وتمثيلًا لمشاعري.


كيف كان شعورك وأنت تمسكين ديوانك الأول مطبوعًا؟

كان شعورًا يشبه الولادة. كأن كل النصوص التي عاشت داخلي خرجت أخيرًا إلى النور. مرّت في ذاكرتي كل المراحل، الكتابة، التنقيح، التردد، الحذف، اختيار العنوان والغلاف، ولحظتها شعرت أنني أنجبت كائنًا من الورق، يحمل شيئًا مني وسيذهب ليعيش حياته مع القراء هذا الشعور لا يمكن وصفه بسهولة.

تجربتك تبدو منفتحة على ثقافات متعددة من أثر فيك شعريًا وفكريًا؟

تأثرت كثيرًا بالشاعر قاسم حداد، نصوصه كانت دهشة مستمرة بالنسبة لي أحب طريقته في بناء الصورة وفي الفلسفة الكامنة خلف الكلمات.

كما قرأت لبودلير وعدد من الشعراء الغربيين، وكنت مفتونة بكيفية مزجهم بين الجمال والعتمة وعلى مستوى السرد، تأثرت بأسلوب الروائي عبدو خال، خاصة قدرته على خلق عوالم تخييلية كثيفة كل هذه القراءات انعكست على لغتي وصوري الشعرية.

برأيك ما الذي يميز قصيدة النثر عن غيرها؟

قصيدة النثر تعتمد على التكثيف والصورة والإيقاع الداخلي هي لا تستند إلى الوزن والقافية، لكنها ليست كتابة سائبة كما يعتقد البعض على العكس، تحتاج وعيًا عاليًا باللغة، لأن الشاعر مطالب بأن يخلق موسيقاه الخاصة داخل النص، وهي تجربة حسية وتأملية في آنٍ واحد، تعتمد على إحساس القارئ أكثر من سمعه.

ماذا بعد «دسار وهم»؟ هل هناك مشاريع جديدة؟

الديوان كان حلمًا تحقق، لكنه ليس النهاية لدي حلم قديم بكتابة رواية، وأشعر أن لدي حكايات تحتاج إلى مساحة سردية أوسع من الشعر أتمنى أن أحقق هذه الخطوة قريبًا.


كيف ترين حضور الصوت النسائي الأحسائي اليوم؟

أراه حاضرًا ومتناميًا بشكل واضح. هناك دعم كبير للمرأة في المجال الثقافي، سواء من الجمعيات أو الإعلام المرأة اليوم لم تعد على الهامش، بل أصبحت شريكًا أساسيًا في صناعة المشهد الإبداعي، وهذا يمنحنا طاقة وأملًا كبيرين.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 21-02-2026 | الوقـت: 08:42:27 صباحا | قراءة: 22 | التعليقات

الملف البيئي على طاولة النقاش في مجلس العلامة المرحوم الدكتور عبدالرزاق محي الدين إجابات مباشرة من وزير البيئة

تقرير:سجى اللامي / بغداد
ضمن الجلسة الشهرية لمجلس العلامة المرحوم الدكتور عبدالرزاق محي الدين لشهر شباط 2026، استضاف المجلس معالي وزير البيئة العراقي الدكتور هه‌لو العسكري، بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين والشيوخ والإعلاميين والشخصيات المهتمة بالشأن العام وذلك في دار عميد المجلس الدكتور علي عبدالرزاق محي الدين بمنطقة الطالبية، حيث تولى إدارة الجلسة.
الجلسة اتسمت بطابع حواري مباشر إذ طرحت مجموعة من الأسئلة المتخصصة المتعلقة بواقع العمل البيئي في العراق وأجاب عنها الوزير بإجابات مفصلة وصريحة عكست رؤية الوزارة وإشكالاتها العملية.
_التوعية البيئية والميزانية والتخطيط
رداً على سؤال يتعلق بمدى قدرة الوزارة على تنفيذ برامج التوعية البيئية وامتلاكها الإمكانات اللازمة، أوضح الوزير أن الثقافة البيئية موجودة في العراق لكنها ما تزال دون المستوى المطلوب، مشيراً إلى وجود دائرة متخصصة للتوعية والثقافة البيئية تشارك في البرامج والمهرجانات.
وبين أن الوزارة خصصت عبر صندوق البيئة شاشات إلكترونية للتثقيف تعمل بالطاقة الشمسية، إحداها في الوزيرية والأخرى في مقر الوزارة بالعلاوي، إلا أن المشروع لم ينجز حتى الآن بسبب الروتين الإداري رغم المتابعة المستمرة، مؤكداً أن المشكلة ليست في القرار بل في الإجراءات التنفيذية
_التنسيق المؤسسي بين الوزارات
وفي ما يخص سؤال التنسيق بين الوزارات ذات العلاقة بالملف البيئي، أجاب الوزير بصراحة أن التنسيق الفعلي ما يزال ضعيفاً رغم وجود أقسام وشعب ووحدات بيئية في أغلب المؤسسات الحكومية، مبيناً أن تعدد الجهات لا يعني بالضرورة تكامل العمل.
وأشار كذلك إلى أن تشكيل المجالس البيئية بصيغتها الحالية لا يحقق الغرض المطلوب، لأن التمثيل الإداري الواسع لا يضمن مشاركة تخصصية حقيقية، مؤكداً الحاجة إلى خبراء فاعلين قادرين على المعالجة لا مجرد حضور شكلي
_المشاركة الدولية والخبرة العلمية
وعند سؤاله عن الحضور الدولي والاستفادة من الخبرات العالمية، أوضح أن العراق شارك في مؤتمرات التغير المناخي ثلاث مرات بمستوى مناسب، وأن الوزارة تمتلك دراسات وبحوثًا وخرائط ومشاريع قيد التنفيذ، منها استخدام تقنيات الدرون في متابعة التصحر والمساحات الخضراء.
_ملف التلوث والمولدات
وفي محور التلوث الناتج عن المولدات، أكد الوزير أن القضية لا تخص وزارة البيئة وحدها بل هي مسؤولية حكومية عامة، واصفاً الأثر البيئي لها بأنه ضرر واقع على المواطن، مشدداً على ضرورة تفهم المجتمع لطبيعة المشكلة وتعقيداتها المرتبطة بملف الطاقة.
_الألغام والتمويل
أما بخصوص معالجة الألغام، فأوضح أن العراق يمتلك الخبرة والخرائط والمعلومات الفنية، لكن المشكلة الأساسية تكمن في نقص التمويل اللوجستي، مشيراً إلى وجود قرض بريطاني مخصص للمسح والإزالة ما يزال متعثراً بسبب الإجراءات الروتينية، رغم جاهزية الفرق المختصة للعمل.
تفاعل الحضور وختام الجلسة
النقاشات شهدت تفاعلاً واضحاً من الحاضرين الذين استمعوا باهتمام إلى إجابات الوزير التي اتسمت بالوضوح والصراحة. وفي ختام الجلسة شكر عميد المجلس الدكتور علي عبدالرزاق محي الدين معالي وزير البيئة على حضوره وتعاونه في الإجابة عن التساؤلات المطروحة فيما عبر معالي الوزير "هه‌لو العسكري"  عن تقديره للحضور واهتمامهم الجاد بقضايا البيئة مؤكداً أن الحوار مع النخب يمثل عنصر دعم مهم للعمل البيئي في العراق.

تقرير:سجى اللامي / بغداد
ضمن الجلسة الشهرية لمجلس العلامة المرحوم الدكتور عبدالرزاق محي الدين لشهر شباط 2026، استضاف المجلس معالي وزير البيئة العراقي الدكتور هه‌لو العسكري، بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين والشيوخ والإعلاميين والشخصيات المهتمة بالشأن العام وذلك في دار عميد المجلس الدكتور علي عبدالرزاق محي الدين بمنطقة الطالبية، حيث تولى إدارة الجلسة.الجلسة اتسمت بطابع حواري مباشر إذ طرحت مجموعة من الأسئلة المتخصصة المتعلقة بواقع العمل البيئي في العراق وأجاب عنها الوزير بإجابات مفصلة وصريحة عكست رؤية الوزارة وإشكالاتها العملية.
_التوعية البيئية والميزانية والتخطيط
رداً على سؤال يتعلق بمدى قدرة الوزارة على تنفيذ برامج التوعية البيئية وامتلاكها الإمكانات اللازمة، أوضح الوزير أن الثقافة البيئية موجودة في العراق لكنها ما تزال دون المستوى المطلوب، مشيراً إلى وجود دائرة متخصصة للتوعية والثقافة البيئية تشارك في البرامج والمهرجانات.وبين أن الوزارة خصصت عبر صندوق البيئة شاشات إلكترونية للتثقيف تعمل بالطاقة الشمسية، إحداها في الوزيرية والأخرى في مقر الوزارة بالعلاوي، إلا أن المشروع لم ينجز حتى الآن بسبب الروتين الإداري رغم المتابعة المستمرة، مؤكداً أن المشكلة ليست في القرار بل في الإجراءات التنفيذية
_التنسيق المؤسسي بين الوزارات
وفي ما يخص سؤال التنسيق بين الوزارات ذات العلاقة بالملف البيئي، أجاب الوزير بصراحة أن التنسيق الفعلي ما يزال ضعيفاً رغم وجود أقسام وشعب ووحدات بيئية في أغلب المؤسسات الحكومية، مبيناً أن تعدد الجهات لا يعني بالضرورة تكامل العمل.وأشار كذلك إلى أن تشكيل المجالس البيئية بصيغتها الحالية لا يحقق الغرض المطلوب، لأن التمثيل الإداري الواسع لا يضمن مشاركة تخصصية حقيقية، مؤكداً الحاجة إلى خبراء فاعلين قادرين على المعالجة لا مجرد حضور شكلي
_المشاركة الدولية والخبرة العلمية
وعند سؤاله عن الحضور الدولي والاستفادة من الخبرات العالمية، أوضح أن العراق شارك في مؤتمرات التغير المناخي ثلاث مرات بمستوى مناسب، وأن الوزارة تمتلك دراسات وبحوثًا وخرائط ومشاريع قيد التنفيذ، منها استخدام تقنيات الدرون في متابعة التصحر والمساحات الخضراء.
_ملف التلوث والمولدات
وفي محور التلوث الناتج عن المولدات، أكد الوزير أن القضية لا تخص وزارة البيئة وحدها بل هي مسؤولية حكومية عامة، واصفاً الأثر البيئي لها بأنه ضرر واقع على المواطن، مشدداً على ضرورة تفهم المجتمع لطبيعة المشكلة وتعقيداتها المرتبطة بملف الطاقة.
_الألغام والتمويل
أما بخصوص معالجة الألغام، فأوضح أن العراق يمتلك الخبرة والخرائط والمعلومات الفنية، لكن المشكلة الأساسية تكمن في نقص التمويل اللوجستي، مشيراً إلى وجود قرض بريطاني مخصص للمسح والإزالة ما يزال متعثراً بسبب الإجراءات الروتينية، رغم جاهزية الفرق المختصة للعمل.
تفاعل الحضور وختام الجلسة
النقاشات شهدت تفاعلاً واضحاً من الحاضرين الذين استمعوا باهتمام إلى إجابات الوزير التي اتسمت بالوضوح والصراحة. وفي ختام الجلسة شكر عميد المجلس الدكتور علي عبدالرزاق محي الدين معالي وزير البيئة على حضوره وتعاونه في الإجابة عن التساؤلات المطروحة فيما عبر معالي الوزير "هه‌لو العسكري"  عن تقديره للحضور واهتمامهم الجاد بقضايا البيئة مؤكداً أن الحوار مع النخب يمثل عنصر دعم مهم للعمل البيئي في العراق.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 06-02-2026 | الوقـت: 10:05:16 مساءا | قراءة: 33 | التعليقات

حوار مع المعمار طه الهيتي


 "الخروج عن النص"…
 تأملات في هندسة الحرف العربي الإسلامي وفلسفة تصميم العمارة المعاصرة
______

حاورته :
 دنيا علي صاحب - العراق

يُعدّ المعمار والفنان التشكيلي طه الهيتي قامة مؤثرة في مجال العمارة الإسلامية والفن التشكيلي المعاصر، حيث يبرز كأحد المجدّدين الذين أعادوا استحداث الخط العربي ضمن الفراغات المعمارية الحديثة، مستلهمًا جذوره من حضارة العراق . فمن ذاكرة الفن الرافديني وآثاره، انطلقت رؤيته التشكيلية متميزة بالجمال والدقة، في تأليف خط النص العربي الإسلامي وروح تصميم البناء المعماري، لتخلق تصميمًا فنيًا متكاملًا يحوّل الحرف إلى شكل حي يتفاعل مع الفراغ والمكان، ويمنح المبنى شخصية معمارية تجمع بين الأصالة والابتكار المعاصر.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 26-11-2025 | الوقـت: 11:08:37 مساءا | قراءة: 83 | التعليقات

حقوق الأطفال تواجه أزمة بين النزوح والفقر والتحديات الإنسانية

 

في لحظة أبكت جميع عمال الإغاثة الذين ينقلون الأسر النازحة من الخيام إلى البيوت، كانت سيدرا تقف مذهولة تبكي وتضحك في آن واحد حيث انطلقت نحو أرجوحة صغيرة وهي لا تصدق أنها لن ترتعش من الخوف والبرد مرة أخرى في خيمة بالية هذا الشتاء!

حيث يواجه ملايين الأطفال أوضاعاً إنسانية صعبة تتفاقم بسبب الحروب والفقر والكوارث البيئية، مما يهدد حقوقهم الأساسية في الحياة، والصحة، والتعليم، والحماية، حيث وتشير التقارير الدولية إلى ارتفاع كبير في أعداد الأطفال المتأثرين بالنزوح وسوء التغذية وانعدام الخدمات الأساسية. ومع هذا التدهور تزداد فجوة الحماية والتمكين للأطفال في المناطق المنكوبة حول العالم حيث تستهدف اليونيسف مساعدة 109 مليون طفل، منهم حوالي 11 مليون طفل من ذوي الإعاقة.

أقرأ المزيد ... | التاريخ: 21-11-2025 | الوقـت: 11:13:02 مساءا | قراءة: 173 | التعليقات

شعلة النور في مدار القلم المقدّس"

احترام المشرف... شعلة النور في مدار القلم المقدّس"

تهنئة الأمين العام لملتقى كُتّاب العرب  والأحرار للكاتبة التي أشرقت بنورها من غير مدرسة، فكانت آيةً من السر الإلهي.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمدُللهِ الذي يُورِثُ الحكمةَ لمن يشاء، فيُشرقُ على قلوبِ عباده بنورٍ لا تَغيبُ شمسه، وصلاةً وسلامًا على مَن قال: «من سلك طريقًا يلتمسُ فيه علمًا سهَّل الله له به طريقًا إلى الجنة».

 السر الإلهي... حين يصوغ الكمال بلا مدرسة:

إنّ من أعجب ما يتجلّى في خَلقِ الله، أن تتوهّجَ الأرواحُ بنور العلم دون أن تمسَّها مدارسُ أو تحيطَ بها جدرانُ القاعات، لأنّها خُلِقت من نفحات الهداية الربانية التي لا تُكتسب، بل تُوهَب.

وهكذا كانت الأستاذة احترام المشرف... تجلّياً لِسرٍّ إلهيٍّ عجيبٍ، أشرقت من نورِ الله لا من مقاعدِ التعليم، وصعدت قِمّة الفصاحة بلا سُلّمٍ إلا سُلّم البصيرة النبوية، فسارت بين الكلمة والكرامة بخُطى من سكينةٍ ووقارٍ، حتى أصبحت شعلةً في درب المقاومة والقلم.


ولم يكن ذلك النور صدفةً، بل هو سُلالةٌ من سُلالاتٍ ربانيةٍ متصلةٍ بأوتاد الأرض وأقطاب السماء. فمن الوليّ المجاهد سفيان بن عبد الله الذي نصرَ الدين في دمياط والقدس، إلى العالم الرباني أحمد عباد الذي ملأ اليمن علمًا وزهدًا وإحسانًا، تمتدُّ السلسلةُ الذهبية حتى اليوم في قلب يتوهّجُ باسم "احترام" ، تلك التي حملت في روحها ما ورثه الأجداد من صدقِ الجهاد وصفاءِ الولاية، فكانت امتدادًا لأنوارهم وإن لم تجلس في حلقاتهم.

 دور المرأة العالمة في التراث الإسلامي... امتدادٌ لفاطمة وزينب:

ولم تكن الأستاذة احترام في مسيرتها هذه بدعًا من النساء، بل هي حلقة متألقة في سلسلة ذهبية من النساء العالمات اللواتي صنعن تاريخ الأمة. فكما كانت فاطمة الزهراء محدِّثةً عالمةً، وكما كانت زينب بنت علي غيرت مسار التاريخ بموقفها،..

تسير الأستاذة احترام على الدرب نفسه، حاملةً مشعل العلم والنور. فهي كـ رفيدة الأسلمية أول ممرضة في الإسلام، تجمع بين العلم والعمل، وبين القلم والرسالة. إن المرأة العالمة في تراثنا لم تكن ظلًا ولا تابعًا، بل كانت شمسًا تشرق بنورها على محيطها، وهذا ما تجسده كاتبتنا الكريمة.


إنّ اسمكِ — يا احترام — ليس مجرّد نداءٍ يُكتب، بل معنى يتجاوز الحروف إلى المقام. فهو التقديرُ والوفاءُ والمهابةُ والكرامة، وهو "الاحترام" الذي يُقيمُ للإنسان مقامَه قبل أن يُقيمَ له عنوانًا. وقد اجتمع مع لقبكِ المشرف معنى الإشراف والعلوّ، فكان الاسمُ واللقبُ معًا وعدًا من الله أن تكوني شريفة الكلمة، مشرفة الموقف، عالية القَدْر بين الأقلام.

   جاءت احترام المشرف بقلمها المضيء لتكون طوفانًا من النور، تهزُّ عروش الباطل وتُعيد للأمة ثقتها بكلمة "اقرأ".
إبداعها بين المقال والفكرة:
في مقالاتها — من «تدنيسٌ لأطهر بقاع الأرض» إلى «لماذا يؤلمهم الاحتفال بمولد خير الأنام؟» — أظهرت كيف تكون الكلمة سلاحًا طاهرًا، يكتبُ بالصدق لا بالحبر، وينزفُ حبًّا للنبيّ والوطن والإنسان. إنها الكاتبة التي جعلت من المقال محرابًا، ومن الفكرة رسالة، ومن المقاومة أدبًا يُسطّر بماء الإخلاص.
 الخاتمة:
إنّ فوزها بالمركز الأول ليس إلا برهانًا على أن القلم إذا استمدّ نوره من السماء، غدا سلاحًا لا يُقهر، وأنّ الأنثى المؤمنة حين تكتب بنور الوحي تصنع من الحروف مصابيحَ تهتدي بها الأجيال.
وباسم ملتقى كُتّاب العرب والأحرار، وباسم قافلة القلم المقاوم، أتقدّم إليها بخالص التهنئة والتقدير، داعيًا الله أن يجعل قلمها سهمًا في نحر الباطل، وكلمتها منارةً للأجيال القادمة.

✍️ الأمين العام
عدنان عبدالله الجنيد
ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
احترام_المشرف_شعلة_النور
من_ميتم_إلى_القدس
المرأة_العالمة_في_الإسلام
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 08-11-2025 | الوقـت: 11:46:11 صباحا | قراءة: 55 | التعليقات

لايف للإغاثة والتنمية في اليوم العالمي للمسنين: من الضروري إدراج برامج رعاية كبار السن ضمن المشروعات الخيرية المستدامة

 

حاورتها: تسنيم الريدي

يعاني كبار السن من سلسلة من التحديات التي تثقل تفاصيل حياتهم اليومية، بدءاً من التدهور الصحي مثل ضعف البصر والسمع وآلام المفاصل، وصولاً إلى ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة كارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب. وإلى جانب ذلك، ترافقهم معاناة نفسية واجتماعية تتمثل في مشاعر الوحدة والعزلة خاصة بعد فقدان شريك العمر أو ابتعاد الأبناء، فضلاً عن نقص الدعم المادي وضعف الخدمات المخصصة لرعايتهم. كل هذه الظروف تجعل من الضروري توفير رعاية خاصة واهتمام مضاعف لهم، يضمن لهم حياة كريمة تليق بعطائهم الطويل وتاريخهم المليء بالتضحيات.

أقرأ المزيد ... | التاريخ: 01-10-2025 | الوقـت: 05:53:00 مساءا | قراءة: 76 | التعليقات

النرجسية الاستراتيجية وقيادة الدولة

 د. سيف الدين زمان الدراجي 
تضطلع الدول المتقدمة بمهام ادارة شؤونها ومتابعة سلوك قادتها ضمن اروقة مراكز الفكر، ليتسنى لها موائمة استراتيجياتها وسياساتها ضمن نطاق توجهاتها في تعزيز الامن والاستقرار والرفاهية لشعوبها. واحدة من تلك القضايا التي تستحوذ على مساحة مهمة من البحث والدراسة المعمقة هي مفهوم "النرجسية الاستراتيجية في القيادة وصنع السياسات". حيث يفتَرِض صانع القرار أن العالم يدور حول خياراته، فيبالغ في تقدير تأثيره وقدراته، ويقلل من شأن إرادة الآخرين ومصالحهم وإمكاناتهم، سواء كانوا خصوماً أم حلفاء. هذا الاعتلال، الذي استخدمه هربرت ريموند ماكماستر مستشار الامن القومي السابق للرئيس الامريكي دونالد ترامب في كتابه ارض المعركة " "Battleground، ينتج أهدافاً تمنّياتية غير واقعية، وأطراً زمنية قصيرة، وأدوات تخطيط لا تلائم البنى السياسية أو الأمنية أو الثقافية أو الاجتماعية أو الاقتصادية. 
النرجسية، في معناها العام، سمة نفسية تتمحور حول الذات وتتغذّى على الحاجة إلى الإعجاب وقد تبلغ حدّ الاضطراب السريري الذي يؤثر في العلاقات اليومية وسلوك الفرد. أمّا النرجسية الاستراتيجية فليست تشخيصاً لشخصية بقدر ما هي انحياز منهجي في التفكير وصوغ السياسات.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 13-09-2025 | الوقـت: 10:51:22 صباحا | قراءة: 84 | التعليقات

تقرير مختصرللندوة الدولية بعنوان ندوة فكرية دولية حول الاحتفاء بمولد الرسول الأعظم

16:43:00
عقد ملتقى كتاب العرب والأحرار
وبرعاية الحملة الدولية لكسر الحصار عن مطار صنعاء الدولي

 ندوة دولية بالشراكة مع أصدقائه الاستراتيجين وهم:
- الحملة الدولية لفك الحصار عن مطار صنعاء الدولي
- الإتحاد العربي للإعلام الإلكتروني فرع اليمن
- جمعية الشتات الفلسطيني - السويد
- معهد قوة اللحظة للتدريب والتطوير mbi
- (حملة الدولية لمناصرة الأسرى) أسرانا مسؤولية.
- مركز الشهيد أبو مهدي المهندس - العراق
- الملتقى الثقافي النسائي - لبنان
- إتحاد كاتبات اليمن
- ملتقى كاتبات وإعلاميات المسيرة
- الوكالة العربية للدراسات والإعلام
- إذاعة الإقتصادية إف أم 3`93
- المرصد العربي لحقوق الإنسان والمواطن
- الحملة الدولية لتحرير المقدسات وتدويل إدارتها
- منتدى ثقافتنا مقاومة - لبنان
- ملتقى كاتبات الثورة التحررية - اليمن
* مؤسسة الاتحاد العربي للصحفيين والإعلاميين والمثقفين العرب
- منصة إعلام الضالع
- شبكة الضالع الإخبارية 
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 04-09-2025 | الوقـت: 04:37:00 مساءا | قراءة: 104 | التعليقات
في المجموع: 86 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ]
Share
البحث في المحتويات
التقويم

صفحة جديدة 1