وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:29
عدد زوار اليوم:3179
عدد زوار الشهر:21133
عدد زوار السنة:1207425
عدد الزوار الأجمالي:2978524
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 78
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

الناس معادن

والمعادن متفاوتة القيمة والخصائص فمنها الرخيص وإن كان لمعانه قويا ومنه ذهب ابيض وتبر منقى ومصغى وإن قالوا .
كما أن لمعرفة انواع المعادن مخابر تكشف جوهرية المعدنية عظيمه ودنية .
إن للبشر  محابر ومعايير إلا أن كلفة اختبار الناس ومعرفتها كد تكون كلفتها كبيرة جدا .
 لكن الإمام صادق ال محمد وكلهم صدوق يقدم لنا معيار حساس ودقيق جدا فيقول وهو يعلم شيعته ويادبهم فقال : عليك أن تسافر مع اخيك أو صديقك فإذا رأيته حقيقة بسطات كفه مبتهجا فساويه وإلا فداريه وواسره ولا تساويه ، وهذا المعيار الأول : والمهتبر الكاشف عن معدنه .
ثانيا : أن تفضبه فإذا غضب فداريه وواسيه ولا تساويه . 
والثالثة : أن تختبره في الدنيا والدرهم فإذا  رأيته فضل عليك  
فداريه وواسيه ولا تساويه .
ويكفي أن تعرف لمن تكون المداراة وبمن عليق المواساة وبهذا يمكنك حتى اختبار نفسك .
الشيخ: محمد علي درويش
والمعادن متفاوتة القيمة والخصائص فمنها الرخيص وإن كان لمعانه قويا ومنه ذهب ابيض وتبر منقى ومصغى وإن قالوا .كما أن لمعرفة انواع المعادن مخابر تكشف جوهرية المعدنية عظيمه ودنية .إن للبشر  محابر ومعايير إلا أن كلفة اختبار الناس ومعرفتها كد تكون كلفتها كبيرة جدا . لكن الإمام صادق ال محمد وكلهم صدوق يقدم لنا معيار حساس ودقيق جدا فيقول وهو يعلم شيعته ويادبهم فقال : عليك أن تسافر مع اخيك أو صديقك فإذا رأيته حقيقة بسطات كفه مبتهجا فساويه وإلا فداريه وواسره ولا تساويه ، وهذا المعيار الأول : والمهتبر الكاشف عن معدنه .ثانيا : أن تفضبه فإذا غضب فداريه وواسيه ولا تساويه . والثالثة : أن تختبره في الدنيا والدرهم فإذا  رأيته فضل عليك  فداريه وواسيه ولا تساويه .ويكفي أن تعرف لمن تكون المداراة وبمن عليق المواساة وبهذا يمكنك حتى اختبار نفسك .الشيخ: محمد علي درويش
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 05-08-2026 | الوقـت: 11:15:47 مساءا | قراءة: 4 | التعليقات

تجارة الفجيعة

كتب رياض الفرطوسي 
من السهل جداً أن تصنع نجومية سريعة في العراق اليوم؛ كل ما عليك فعله هو أن تفتح حساسية الناس على جراحهم اليومية، وتكتب مقالاً يعيد رصد الفضائح المالية، أو تلخص نشرة الأخبار الصباحية بأسلوب مشحون بالغضب. هذا النمط من الكتابة يضمن لك قراءات واسعة وتفاعلاً لحظياً، لكنه في جوهره لا يتعدى كونه "إعادة تدوير للألم". إنه يبيع الناس ما يعرفونه أصلاً؛ فالعراقي الذي يكتوي بغلاء الأسعار، وانهيار التنمية، وسوء الخدمات، يدرك تفاصيل تفاصيل الوجع في يومياته بأعمق مما يكتبه أي مراقب، ولا يحتاج إلى من يتبرع بشرح مظلمته له، بل إلى من يفكك أمامه الآلية التي تجعل هذه المظلمة تتكرر بلا نهاية.
لم تبدأ هذه المشكلة بعد عام 2003، بل تشكلت جذورها المعرفية قبل الاحتلال عقوداً في كتابات المنافي. هناك، تكرّست ثقافة "استعراض الضحية"؛ إذ انشغل الخطاب السياسي والأدبي بتوثيق بشاعات القمع، وتدوين المظالم، دون أن يمتلك الجرأة أو الأدوات المعرفية لنبش البنية التحتية والمؤسسية التي أتت بالديكتاتورية وحفظت ديمومتها. ولأن العقل النقدي المعارض حينها أعفى نفسه من تفكيك شروطه الذاتية، فقد انزلق في المنزلق نفسه: إعادة إنتاج المنظومة السلطوية القديمة، لكن بوجوه جديدة، وشعارات مختلفة، وآليات تفتيت جديدة.
واليوم، ينشغل قطاع واسع من النخب الكاتبة باللعب في مساحات آمنة وسطحية. يصبون جام غضبهم على "اللصوص" وأرقام الاختلاس، متغافلين عن تشريح المنظومة الريعية ونظام المحاصصة الشبكي الذي يعتبر الفساد جزءاً أصيلاً من آليات بقائه، لا مجرد سلوك فردي خاطئ. والأدهى من ذلك هو هذا الصمت المريب، الذي امتد لنحو ربع قرن، عن قراءة التبعات البنيوية للهندسة السياسية التي أرساها الاحتلال الأمريكي. ليس من منطق الأشياء أن يُنسى دور الفاعل الدولي والهندسة الخارجية بالصدفة؛ بل هو التزحزح المفاهيمي الذي تفرضه أحياناً بؤس الانحيازات المسبقة، أو الارتهان المباشر وغير المباشر لمنظومات التمويل وأجندات المؤسسات التوجيهية.
إن وظيفة الكتابة الجادة ليست دغدغة العواطف ولا ممارسة وظيفة الشرطي أو مذيع الأخبار. الوظيفة الحقيقية هي تحويل هذا الألم الفردي المشتت إلى وعي جمعي متماسك؛ وعي يمنح الشارع لغة نقدية، وذاكرة مشتركة، ورؤية مستقبلية تتجاوز الشتم والندب. وحين تعجز الكتابة عن تقديم هذا البديل البنيوي، وتكتفي بالإثارة السطحية، فإنها تنزلق ( بقصد أو بدونه )  لتصبح جزءاً من مشروع تضليل متكامل، يُبقي المجتمع غارقاً في التفاصيل والعموميات، ويمنعه من طرح الأسئلة الحقيقية التي تفتح باب الخروج من هذا النفق.
كتب رياض الفرطوسي 
من السهل جداً أن تصنع نجومية سريعة في العراق اليوم؛ كل ما عليك فعله هو أن تفتح حساسية الناس على جراحهم اليومية، وتكتب مقالاً يعيد رصد الفضائح المالية، أو تلخص نشرة الأخبار الصباحية بأسلوب مشحون بالغضب. هذا النمط من الكتابة يضمن لك قراءات واسعة وتفاعلاً لحظياً، لكنه في جوهره لا يتعدى كونه "إعادة تدوير للألم". إنه يبيع الناس ما يعرفونه أصلاً؛ فالعراقي الذي يكتوي بغلاء الأسعار، وانهيار التنمية، وسوء الخدمات، يدرك تفاصيل تفاصيل الوجع في يومياته بأعمق مما يكتبه أي مراقب، ولا يحتاج إلى من يتبرع بشرح مظلمته له، بل إلى من يفكك أمامه الآلية التي تجعل هذه المظلمة تتكرر بلا نهاية.
لم تبدأ هذه المشكلة بعد عام 2003، بل تشكلت جذورها المعرفية قبل الاحتلال عقوداً في كتابات المنافي. هناك، تكرّست ثقافة "استعراض الضحية"؛ إذ انشغل الخطاب السياسي والأدبي بتوثيق بشاعات القمع، وتدوين المظالم، دون أن يمتلك الجرأة أو الأدوات المعرفية لنبش البنية التحتية والمؤسسية التي أتت بالديكتاتورية وحفظت ديمومتها. ولأن العقل النقدي المعارض حينها أعفى نفسه من تفكيك شروطه الذاتية، فقد انزلق في المنزلق نفسه: إعادة إنتاج المنظومة السلطوية القديمة، لكن بوجوه جديدة، وشعارات مختلفة، وآليات تفتيت جديدة.
واليوم، ينشغل قطاع واسع من النخب الكاتبة باللعب في مساحات آمنة وسطحية. يصبون جام غضبهم على "اللصوص" وأرقام الاختلاس، متغافلين عن تشريح المنظومة الريعية ونظام المحاصصة الشبكي الذي يعتبر الفساد جزءاً أصيلاً من آليات بقائه، لا مجرد سلوك فردي خاطئ. والأدهى من ذلك هو هذا الصمت المريب، الذي امتد لنحو ربع قرن، عن قراءة التبعات البنيوية للهندسة السياسية التي أرساها الاحتلال الأمريكي. ليس من منطق الأشياء أن يُنسى دور الفاعل الدولي والهندسة الخارجية بالصدفة؛ بل هو التزحزح المفاهيمي الذي تفرضه أحياناً بؤس الانحيازات المسبقة، أو الارتهان المباشر وغير المباشر لمنظومات التمويل وأجندات المؤسسات التوجيهية.
إن وظيفة الكتابة الجادة ليست دغدغة العواطف ولا ممارسة وظيفة الشرطي أو مذيع الأخبار. الوظيفة الحقيقية هي تحويل هذا الألم الفردي المشتت إلى وعي جمعي متماسك؛ وعي يمنح الشارع لغة نقدية، وذاكرة مشتركة، ورؤية مستقبلية تتجاوز الشتم والندب. وحين تعجز الكتابة عن تقديم هذا البديل البنيوي، وتكتفي بالإثارة السطحية، فإنها تنزلق ( بقصد أو بدونه )  لتصبح جزءاً من مشروع تضليل متكامل، يُبقي المجتمع غارقاً في التفاصيل والعموميات، ويمنعه من طرح الأسئلة الحقيقية التي تفتح باب الخروج من هذا النفق.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 05-08-2026 | الوقـت: 11:09:35 مساءا | قراءة: 5 | التعليقات

الحُرّ.. خيَارُ الوَعْي

كتب رياض الفرطوسي
تعتبر السيرة الإنسانية حافلةً بفرسانٍ غيروا مجرى التاريخ بسلاسل من الانضباط والانتصارات العسكرية، لكن أحداً منهم لم يترك أثراً في الضمير العالمي كما فعله رجلٌ خاض معركته الخالدة في دقائق معدودة؛ لا ضدّ عدوٍّ في ساحة قتال، بل ضدّ نفسه داخل حلبة الوعي. في الدراسات النفسية والفلسفية الحديثة(ومنها ما قدمه علماء النفس الشموليو الإرادة كـ (فيكتور فرانكل) في نظريته عن البحث عن المعنى، أو الفيلسوف الفرنسي (جان بول سارتر) في تفكيكه للحرية والمسؤولية الذاتية)يُصنَّف موقف القائد العسكري الحر بن يزيد الرياحي كأحد أنصع الأمثلة التاريخية على مفهوم الوجودية الأخلاقية؛ تلك اللحظة التي يكتشف فيها الإنسان أنه ليس مجرد تَرْس في آلة سلطوية، بل هو المسؤول الأول والأخير عن صياغة مصيره وإنسانيته.
كان الحر بن يزيد يمثل ذروة العقل المؤسسي. قائدٌ ينتمي لبيئة عرقية وعسكرية صارمة، تشكّل إدراكه وفق نموذج الامتثال التراتبي الذي يُملى فيه الواجب من الأعلى، وتُزاح فيه المسؤولية الأخلاقية بالكامل عن كاهل الجندي لتُلقى على عاتق النظام. في هذه الذهنية، يُمارس الجهاز السلطوي نوعاً من التخدير الإدراكي؛ فيُصبح منع الماء تدبيراً أمنياً، وحصار المصلحين إنفاذاً للقانون. كان الحر يستند إلى هذا المنطق ليريح ضميره وهو يساير الحسين ويمنعه من الحركة في الصحراء، لكن خطورة الحر ( ومصدر عبقريته الفكري ) تكمن في أنه لم يكن يملك عقلاً مسلوباً، بل كان يمارس نبل الفارس حتى وهو في معسكر الباطل، كما ظهر في امتناعه الشديد عن المساس بكرامة فاطمة الزهراء أثناء حواره مع الإمام الحسين ( ع ) . هذا النبل البدائي كان الشرارة المخبأة التي تنتظر الوعي الكلي ليشتعل.
عندما واجه الحر تعنت قيادته العسكرية وصراحتها القاطعة بأن المعركة قتالٌ أيسره أن تسقط الرؤوس وتطيح الأيدي، حدث ما تُسميه المفكرة والأديبة الألمانيّة (هانا أريندت) بـ "انهيار التفاهة الأخلاقية" والتخلي عن الامتثال الأعمى. أدرك الحر في تلك اللحظة أن النظام الذي يخدمه لا يطلب منه انضباطاً وظيفياً، بل يطلب منه الانسلاخ التام من بشريته. هنا لم يقتصر تحول الحر على عاطفة ندم مجردة، بل كان انقلاباً معرفياً كاملاً؛ حيث انكشف أمامه الزيف المؤسسي وسقطت شرعية الأوامر العسكرية عندما اصطدمت بالحق الفطري في الحياة والكرامة. وتلك الرعدة العنيفة التي أصابته لم تكن خوفاً من السيف، بل كانت أعراض المخاض الوجودي لتولد إنسان جديد يمزق الهوية الوظيفية كقائد ليعانق الهوية الجوهرية كإنسان حر، ممارساً حريته المطلقة باختيار الفناء الجسدي المؤكد على حساب العبودية المريحة. لقد استوعب أن بقاءه في السلطة هو الموت الحقيقي للروح، وأن مقتله مع الحسين هو الميلاد الأبدي للذات.
كتب المؤرخ والمستشرق السويدي (إريك هولمبرغ)متأملاً في هذه اللحظة أن أثمن ما قدمه الحر بن يزيد لم يكن دمه، بل كان امتيازاته. فمن السهل على الضعيف والمحاصر أن يختار المواجهة عندما لا يملك خياراً آخر، لكن الأعجوبة الفلسفية في موقف الحر تكمن في أنه كان يملك كل شيء: القيادة، النفوذ، السلامة، والذهب. تحوله لم يكن هروباً من هزيمة، بل كان تنازلاً طوعياً عن نصرٍ رخيص لصالح انحيازٍ للضمير المستنير. وحين قال إنه يخيّر نفسه بين الجنة والنار، لم يكن يمارس غيبية مجردة، بل كان يضع الجنة كمفهوم للكرامة والاتصال بالحق، والنار كعذاب وجداني أبدي يستشعر فيه الخيانة الذاتية والامتثال الساكت للظلم.
في موسم الأربعين، وحين تتداعى الأجساد نحو كربلاء، تتحول شخصية الحر بن يزيد الرياحي من سيرة تاريخية إلى مانفيستو إنساني عابر للزمان. إنها وجه الصدمة الفكرية في وجه كل مستكين للتبريرات الوظيفية، وكل متذرع بضغط الجماعة أو سلطة الأمر الواقع. يخبرنا الحر أن لحظة وعي واحدة، إذا ما امتلكت شجاعة التنفيذ، كفيلة بأن تطهر التاريخ الفردي بأكمله، وأن تعيد رسم خريطة الروح من قاع العبودية المقنعة إلى أعالي الحرية المطلقة. لم يمت الحر بن يزيد في كربلاء، بل وُلد فيها، وترك خلفه خطاً فارقاً يمر بقلب كل إنسان: إما أن تكون حُرّاً بوعيك حتى لو كلفك ذلك حياتك، أو أن تكون عبداً بامتثالك حتى لو ملكت الأرض برمتها.
كتب رياض الفرطوسي
تعتبر السيرة الإنسانية حافلةً بفرسانٍ غيروا مجرى التاريخ بسلاسل من الانضباط والانتصارات العسكرية، لكن أحداً منهم لم يترك أثراً في الضمير العالمي كما فعله رجلٌ خاض معركته الخالدة في دقائق معدودة؛ لا ضدّ عدوٍّ في ساحة قتال، بل ضدّ نفسه داخل حلبة الوعي. في الدراسات النفسية والفلسفية الحديثة(ومنها ما قدمه علماء النفس الشموليو الإرادة كـ (فيكتور فرانكل) في نظريته عن البحث عن المعنى، أو الفيلسوف الفرنسي (جان بول سارتر) في تفكيكه للحرية والمسؤولية الذاتية)يُصنَّف موقف القائد العسكري الحر بن يزيد الرياحي كأحد أنصع الأمثلة التاريخية على مفهوم الوجودية الأخلاقية؛ تلك اللحظة التي يكتشف فيها الإنسان أنه ليس مجرد تَرْس في آلة سلطوية، بل هو المسؤول الأول والأخير عن صياغة مصيره وإنسانيته.
كان الحر بن يزيد يمثل ذروة العقل المؤسسي. قائدٌ ينتمي لبيئة عرقية وعسكرية صارمة، تشكّل إدراكه وفق نموذج الامتثال التراتبي الذي يُملى فيه الواجب من الأعلى، وتُزاح فيه المسؤولية الأخلاقية بالكامل عن كاهل الجندي لتُلقى على عاتق النظام. في هذه الذهنية، يُمارس الجهاز السلطوي نوعاً من التخدير الإدراكي؛ فيُصبح منع الماء تدبيراً أمنياً، وحصار المصلحين إنفاذاً للقانون. كان الحر يستند إلى هذا المنطق ليريح ضميره وهو يساير الحسين ويمنعه من الحركة في الصحراء، لكن خطورة الحر ( ومصدر عبقريته الفكري ) تكمن في أنه لم يكن يملك عقلاً مسلوباً، بل كان يمارس نبل الفارس حتى وهو في معسكر الباطل، كما ظهر في امتناعه الشديد عن المساس بكرامة فاطمة الزهراء أثناء حواره مع الإمام الحسين ( ع ) . هذا النبل البدائي كان الشرارة المخبأة التي تنتظر الوعي الكلي ليشتعل.
عندما واجه الحر تعنت قيادته العسكرية وصراحتها القاطعة بأن المعركة قتالٌ أيسره أن تسقط الرؤوس وتطيح الأيدي، حدث ما تُسميه المفكرة والأديبة الألمانيّة (هانا أريندت) بـ "انهيار التفاهة الأخلاقية" والتخلي عن الامتثال الأعمى. أدرك الحر في تلك اللحظة أن النظام الذي يخدمه لا يطلب منه انضباطاً وظيفياً، بل يطلب منه الانسلاخ التام من بشريته. هنا لم يقتصر تحول الحر على عاطفة ندم مجردة، بل كان انقلاباً معرفياً كاملاً؛ حيث انكشف أمامه الزيف المؤسسي وسقطت شرعية الأوامر العسكرية عندما اصطدمت بالحق الفطري في الحياة والكرامة. وتلك الرعدة العنيفة التي أصابته لم تكن خوفاً من السيف، بل كانت أعراض المخاض الوجودي لتولد إنسان جديد يمزق الهوية الوظيفية كقائد ليعانق الهوية الجوهرية كإنسان حر، ممارساً حريته المطلقة باختيار الفناء الجسدي المؤكد على حساب العبودية المريحة. لقد استوعب أن بقاءه في السلطة هو الموت الحقيقي للروح، وأن مقتله مع الحسين هو الميلاد الأبدي للذات.
كتب المؤرخ والمستشرق السويدي (إريك هولمبرغ)متأملاً في هذه اللحظة أن أثمن ما قدمه الحر بن يزيد لم يكن دمه، بل كان امتيازاته. فمن السهل على الضعيف والمحاصر أن يختار المواجهة عندما لا يملك خياراً آخر، لكن الأعجوبة الفلسفية في موقف الحر تكمن في أنه كان يملك كل شيء: القيادة، النفوذ، السلامة، والذهب. تحوله لم يكن هروباً من هزيمة، بل كان تنازلاً طوعياً عن نصرٍ رخيص لصالح انحيازٍ للضمير المستنير. وحين قال إنه يخيّر نفسه بين الجنة والنار، لم يكن يمارس غيبية مجردة، بل كان يضع الجنة كمفهوم للكرامة والاتصال بالحق، والنار كعذاب وجداني أبدي يستشعر فيه الخيانة الذاتية والامتثال الساكت للظلم.
في موسم الأربعين، وحين تتداعى الأجساد نحو كربلاء، تتحول شخصية الحر بن يزيد الرياحي من سيرة تاريخية إلى مانفيستو إنساني عابر للزمان. إنها وجه الصدمة الفكرية في وجه كل مستكين للتبريرات الوظيفية، وكل متذرع بضغط الجماعة أو سلطة الأمر الواقع. يخبرنا الحر أن لحظة وعي واحدة، إذا ما امتلكت شجاعة التنفيذ، كفيلة بأن تطهر التاريخ الفردي بأكمله، وأن تعيد رسم خريطة الروح من قاع العبودية المقنعة إلى أعالي الحرية المطلقة. لم يمت الحر بن يزيد في كربلاء، بل وُلد فيها، وترك خلفه خطاً فارقاً يمر بقلب كل إنسان: إما أن تكون حُرّاً بوعيك حتى لو كلفك ذلك حياتك، أو أن تكون عبداً بامتثالك حتى لو ملكت الأرض برمتها.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 05-08-2026 | الوقـت: 11:07:56 مساءا | قراءة: 4 | التعليقات

نعم لإستعادة اليمن الكبرى،،،

نائب وزير الإعلام اليمني الأسبق،، 
من ثوابت السياسية أن المطامع الإمبريالية لم تتوقف في منطقة الشرق الأوسط بل لازالت قائمة من القرون المنصرمة وتحديدا من مرحلة الإستعمار القديم مروراً بمرحلة الحرب الباردة وصولاً لهيمنة القطب الواحد على الساحة الدولية.
من يغوص بعمق في تحليل وترجمة تلك المراحل والمحطات التاريخية وصولا لهذه المرحلة أمرا بالغ الأهمية لان ذلك يساهم بكشف درجة تلك المطامع المستمرة بإعتبار تحليلها وتفكيك الجانب الغامض فيها والنظر الى ماقد تم تنفيذه أو المتعثر أو قيد التنفيذ يعد جزء من مواجهة التحديات الراهنة في المنطقة على قاعدة فهم المشكلة جزء من الحل وهذا ما ننشده جميعاً.
لو تم تحليل وترجمة تلك المشاريع الوافدة من الغرف الإمبريالية ومنها مشروع ( صفقة القرن. وعلاقتها بمخرجات واشنطن لبرنامجها. شرق أوسط جديد. وبرنامج المجرم نتنياهو. إسرائيل الكبرى) ولو تم مخاطبة الذات وقلنا كيف سيكون حاضر ومستقبل اليمن في ظل تم إستكمال تنفيذ تلك المشاريع في المنطقة من قبل حلف إبستين؟ وما ينبغي على صنعاء لمواجهة مثل هذه التحديات ؟ الم يستدعي ذلك توجيه أكثر من سؤال لذاتنا ونقول الم تكن ضمن مخرجات المرحلة الاستعمارية إتفاقية سيكس بيكو ووعد بلفور فكانت بمثابة جدوى تقسيم المنطقة وزراعة الغدة السرطانية بفلسطين المحتلة؟ وهل ظل النفوذ الاستعماري قائم ما بعد رحيله في هذا المربع  ونجاحه بصناعة أنظمة إستعمارية إبستينية بمعظم أقطار الشرق الأوسط ناهيك عن صناعة كم من أحزاب العمالة والارتزاق.. هذا ما جعلني اعود لبعض القصائد الشعرية للشاعر الراحل عبدالله البردوني حين قال فضيع جهل ما يجري وافضع منه أن تدري وهل تدرين ياصنعاء من المستعمر السري. ومن مستعمر غاز الر مستعمر وطني .  الى اخر القصيدة .
من يقف أمام آخر نقطة لمرحلة انتهاء الحرب الباردة ويضع أكثر من علامة استفهام حول ما حدث ويحدث حتى اليوم في هذا المربع الشرق أوسطي حتى وإن دفعه الفضول في ان يقول ماذا حدث لليمن خلال مرحلة الإستعمار ومن ثم الحرب الباردة وخلال هيمنة البيت الأبيض على العالم بعد انتهاء تلك الحرب ؟ وماهو مستقبل اليمن في ظل ما شهدته وتشهده المنطقة؟ وماذا حدث لدول القرن الأفريقي ودول منابع النيل من تلك الفترة وحتى اليوم ؟ وماذا حدث ويحدث لإيران والعراق وسوريا ولبنان واليمن وفلسطين من الماضي للحاضر؟ واين بصمات دول البترودولار في ذلك من تلك الفترة وحتى اليوم.؟ وكيف نلمس ونلامس تلك المشاريع الإمبريالية الصهيونية في هذا المربع (صفقة القرن. شرق أوسط جديد. إسرائيل الكبرى) .
الوقوف أمام هذه المشاريع المصنعة في منظومة حلف إبستين من خلال التحليل العميق لها على كافة الأصعدة أمرا بالغ الأهمية لمواجهة تحديات الحاضر؟ 
الوقوف أمام دور الدول المطبعة البترودولار المنضوية في نفس الحلف الابستيني في هذا المربع من خلال قراءة دورها تمويلا وتنفيذا لتلك المشاريع ذات الطابع التغريبي أيضا أمرا بالغ الأهمية وذلك لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل من قبل الحلف المضاد وهو محور المقاومة. اذا ماهي الأسباب التي جعلت محور المقاومة يواجه تلك المشاريع ويدفع فاتورة كبيرة لم تتوقف حتى اليوم ومنها صنعاء راهناً؟ فهل يتطلب الأمر من قبل سلطات صنعاء الوقوف أمام ملف اليمن الكبرى في هذه اللحظات التاريخية وتصويب كافة المحطات المتعلق بهذا الملف ؟ اليس من الأهمية على صنعاء أن تقول نعم لإستعادة اليمن الكبرى وحان الوقت لإستعادة الأراضي اليمنية المغتصبة من الماضي. ؟ هل حان الوقت من قبل صنعاء أن تضع استراتيجية لإنتزاع ماتم إغتصابه والذي يقدر أكثر من ٩٠٠الف كم٢ والتي تقع على خطوط الطول (   ) وخطول العرض (     ) وان تقول صنعاء فيتو للكيان السعودي من اي تصدير النفط من الحقول الواقعة في الربع الخالي ( عروق الشيبة. بقيق. شرورة  الوديعة. الخراخير وكل الحقول الواقعة في نجران وجيزان وعسير) ؟ اليس من الأهمية أن ترفع صنعاء سقف التصعيد ضد هذا العدو وتطلب إنسحابه من كل تلك الأراضي والمطالبة بإستعادة كل الثروات التي نهبت وتنهب من قبل هذا الكيان السعودي اللقيط ؟ ام الأولية لصنعاء يتمحور في الملف الإنساني والانسحاب من المحافظات الجنوبية ومحافظة تعز فقط وإعادة الإعمار؟ هنا تكمن أهمية الاستراتيجية التفاوضية :: وهنا من وجهة نظري أن من الأهمية لصنعاء  أن تقول نعم لإستعادة كل تلك الأراضي اليمنية المغتصبة واستعادة الثروات المنهوبة من تلك الأراضي وفيتو لأي تصدير نفط منها وبشكل مزمن  ويليها طرح موضوع إعادة الإعمار من جراء عدوان هذا العدو ومعالجة فورية للملف الإنساني؟ لان ذلك قد يجعل صنعاء كحد أدنى تصل لتدويل ملف تلك الأراضي اليمنية المغتصبة وانتزاع ما وضعته على طاولة التفاوض عبر الوسيط العماني كحد أدنى  وتوجيه صفعة اقتصادية لهذا العدو ومن يقف خلفه من الناتو بل قد يجعل الكيان السعودي  يسارع في الإنسحاب من المحافظات الجنوبية والساحل الغربي ويأتي اليك حتى حبوا خاضعاً خانعا وذليلا. ويجعل صنعاء تساهم بخنق الاقتصاد الغربي بإعتبار ذلك سيكون عاملا لارتفاع أسعار مصادر الطاقة لدى الناتو وبالتالي تكون صنعاء قد وصلت لحزمة من الأهداف وإعادة هذا العدو للمربع القديم اي الذي كان مطلع القرن التاسع عشر. وسوف تشكل ضغطا واحراجا للدول الاستعمارية أن تفتح الحظر عن الأرشيف المتعلق باليمن . 
لو تم ذلك فإن هذا سيؤثر على النفوذ الغربي والإسرائيلي في القرن الأفريقي ويخدم القضية الفلسطينية. ؟ أليست هذه فرصة تاريخية لصنعاء في الوصول للممكن من الأهداف المنشودة؟ وهل ستكون هذه المواقف عاملاً أساسياً لإفشال مشاريع الناتو في المنطقة (صفقة القرن. شرق أوسط جديد. إسرائيل الكبرى) ولما لا يكون هذا المشروع في صنعاء بعنوان نعم لإستعادة اليمن الكبرى التي كانت خاضعة لدولة بني رسول أو المتوكل على الله القاسم . . أليست هذه الخطوات اذا سلكتها قوى ٢١ سبتمبر. سوف تخدم تطلعات محور المقاومة وتكون عاملاً لتبخر مشاريع الإمبريالية من المنطقة الى غير عودة ؟ أليست هذه الخطوات  هي بوابة الولوج لأسطول المسيرة بعبور الحدود وتوحيد المنطقة. ؟ اذا فليكن هذا الهدف في قائمة الأولويات   ويتطلب عدم الالتفات للمتسلحين بثقافة الاحباط ودون الإعتماد عليهم في إتخاذ القرار ولا ينبغي الاستعانة أو الاستشارة بمن لديهم فائض من الغباء والامية السياسية. وياحبذا أيضا عدم إستشارة المصابين بفيروس العفاشية والداعشي ممن قاموا بتعديل خرائط اليمن في المناهج الدراسية بعد خيانة الصريع عفاش بعملية ترسيم الحدود مع هذه الجارة المتصهينة عام ٢٠٠٠م ولان الوقت كالسيف اذا لم تقطعه قطعك وهذا يعتبر تتويجا لما كانت قد بدأت فيه القوى الوطنية في ستينيات وسبعينيات وثمانينيات القرن المنصرم. بل سيجعل اليمن الكبرى دولة محورية في عالم متعدد الأقطاب . مع ثقتي الكاملة بحكمة وحنكة قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي حفظه الله . وبقية التفاصيل في الحلقات القادمة.
نائب وزير الإعلام اليمني الأسبق،، 
من ثوابت السياسية أن المطامع الإمبريالية لم تتوقف في منطقة الشرق الأوسط بل لازالت قائمة من القرون المنصرمة وتحديدا من مرحلة الإستعمار القديم مروراً بمرحلة الحرب الباردة وصولاً لهيمنة القطب الواحد على الساحة الدولية.من يغوص بعمق في تحليل وترجمة تلك المراحل والمحطات التاريخية وصولا لهذه المرحلة أمرا بالغ الأهمية لان ذلك يساهم بكشف درجة تلك المطامع المستمرة بإعتبار تحليلها وتفكيك الجانب الغامض فيها والنظر الى ماقد تم تنفيذه أو المتعثر أو قيد التنفيذ يعد جزء من مواجهة التحديات الراهنة في المنطقة على قاعدة فهم المشكلة جزء من الحل وهذا ما ننشده جميعاً.لو تم تحليل وترجمة تلك المشاريع الوافدة من الغرف الإمبريالية ومنها مشروع ( صفقة القرن. وعلاقتها بمخرجات واشنطن لبرنامجها. شرق أوسط جديد. وبرنامج المجرم نتنياهو. إسرائيل الكبرى) ولو تم مخاطبة الذات وقلنا كيف سيكون حاضر ومستقبل اليمن في ظل تم إستكمال تنفيذ تلك المشاريع في المنطقة من قبل حلف إبستين؟ وما ينبغي على صنعاء لمواجهة مثل هذه التحديات ؟ الم يستدعي ذلك توجيه أكثر من سؤال لذاتنا ونقول الم تكن ضمن مخرجات المرحلة الاستعمارية إتفاقية سيكس بيكو ووعد بلفور فكانت بمثابة جدوى تقسيم المنطقة وزراعة الغدة السرطانية بفلسطين المحتلة؟ وهل ظل النفوذ الاستعماري قائم ما بعد رحيله في هذا المربع  ونجاحه بصناعة أنظمة إستعمارية إبستينية بمعظم أقطار الشرق الأوسط ناهيك عن صناعة كم من أحزاب العمالة والارتزاق.. هذا ما جعلني اعود لبعض القصائد الشعرية للشاعر الراحل عبدالله البردوني حين قال فضيع جهل ما يجري وافضع منه أن تدري وهل تدرين ياصنعاء من المستعمر السري. ومن مستعمر غاز الر مستعمر وطني .  الى اخر القصيدة .من يقف أمام آخر نقطة لمرحلة انتهاء الحرب الباردة ويضع أكثر من علامة استفهام حول ما حدث ويحدث حتى اليوم في هذا المربع الشرق أوسطي حتى وإن دفعه الفضول في ان يقول ماذا حدث لليمن خلال مرحلة الإستعمار ومن ثم الحرب الباردة وخلال هيمنة البيت الأبيض على العالم بعد انتهاء تلك الحرب ؟ وماهو مستقبل اليمن في ظل ما شهدته وتشهده المنطقة؟ وماذا حدث لدول القرن الأفريقي ودول منابع النيل من تلك الفترة وحتى اليوم ؟ وماذا حدث ويحدث لإيران والعراق وسوريا ولبنان واليمن وفلسطين من الماضي للحاضر؟ واين بصمات دول البترودولار في ذلك من تلك الفترة وحتى اليوم.؟ وكيف نلمس ونلامس تلك المشاريع الإمبريالية الصهيونية في هذا المربع (صفقة القرن. شرق أوسط جديد. إسرائيل الكبرى) .الوقوف أمام هذه المشاريع المصنعة في منظومة حلف إبستين من خلال التحليل العميق لها على كافة الأصعدة أمرا بالغ الأهمية لمواجهة تحديات الحاضر؟ الوقوف أمام دور الدول المطبعة البترودولار المنضوية في نفس الحلف الابستيني في هذا المربع من خلال قراءة دورها تمويلا وتنفيذا لتلك المشاريع ذات الطابع التغريبي أيضا أمرا بالغ الأهمية وذلك لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل من قبل الحلف المضاد وهو محور المقاومة. اذا ماهي الأسباب التي جعلت محور المقاومة يواجه تلك المشاريع ويدفع فاتورة كبيرة لم تتوقف حتى اليوم ومنها صنعاء راهناً؟ فهل يتطلب الأمر من قبل سلطات صنعاء الوقوف أمام ملف اليمن الكبرى في هذه اللحظات التاريخية وتصويب كافة المحطات المتعلق بهذا الملف ؟ اليس من الأهمية على صنعاء أن تقول نعم لإستعادة اليمن الكبرى وحان الوقت لإستعادة الأراضي اليمنية المغتصبة من الماضي. ؟ هل حان الوقت من قبل صنعاء أن تضع استراتيجية لإنتزاع ماتم إغتصابه والذي يقدر أكثر من ٩٠٠الف كم٢ والتي تقع على خطوط الطول (   ) وخطول العرض (     ) وان تقول صنعاء فيتو للكيان السعودي من اي تصدير النفط من الحقول الواقعة في الربع الخالي ( عروق الشيبة. بقيق. شرورة  الوديعة. الخراخير وكل الحقول الواقعة في نجران وجيزان وعسير) ؟ اليس من الأهمية أن ترفع صنعاء سقف التصعيد ضد هذا العدو وتطلب إنسحابه من كل تلك الأراضي والمطالبة بإستعادة كل الثروات التي نهبت وتنهب من قبل هذا الكيان السعودي اللقيط ؟ ام الأولية لصنعاء يتمحور في الملف الإنساني والانسحاب من المحافظات الجنوبية ومحافظة تعز فقط وإعادة الإعمار؟ هنا تكمن أهمية الاستراتيجية التفاوضية :: وهنا من وجهة نظري أن من الأهمية لصنعاء  أن تقول نعم لإستعادة كل تلك الأراضي اليمنية المغتصبة واستعادة الثروات المنهوبة من تلك الأراضي وفيتو لأي تصدير نفط منها وبشكل مزمن  ويليها طرح موضوع إعادة الإعمار من جراء عدوان هذا العدو ومعالجة فورية للملف الإنساني؟ لان ذلك قد يجعل صنعاء كحد أدنى تصل لتدويل ملف تلك الأراضي اليمنية المغتصبة وانتزاع ما وضعته على طاولة التفاوض عبر الوسيط العماني كحد أدنى  وتوجيه صفعة اقتصادية لهذا العدو ومن يقف خلفه من الناتو بل قد يجعل الكيان السعودي  يسارع في الإنسحاب من المحافظات الجنوبية والساحل الغربي ويأتي اليك حتى حبوا خاضعاً خانعا وذليلا. ويجعل صنعاء تساهم بخنق الاقتصاد الغربي بإعتبار ذلك سيكون عاملا لارتفاع أسعار مصادر الطاقة لدى الناتو وبالتالي تكون صنعاء قد وصلت لحزمة من الأهداف وإعادة هذا العدو للمربع القديم اي الذي كان مطلع القرن التاسع عشر. وسوف تشكل ضغطا واحراجا للدول الاستعمارية أن تفتح الحظر عن الأرشيف المتعلق باليمن . لو تم ذلك فإن هذا سيؤثر على النفوذ الغربي والإسرائيلي في القرن الأفريقي ويخدم القضية الفلسطينية. ؟ أليست هذه فرصة تاريخية لصنعاء في الوصول للممكن من الأهداف المنشودة؟ وهل ستكون هذه المواقف عاملاً أساسياً لإفشال مشاريع الناتو في المنطقة (صفقة القرن. شرق أوسط جديد. إسرائيل الكبرى) ولما لا يكون هذا المشروع في صنعاء بعنوان نعم لإستعادة اليمن الكبرى التي كانت خاضعة لدولة بني رسول أو المتوكل على الله القاسم . . أليست هذه الخطوات اذا سلكتها قوى ٢١ سبتمبر. سوف تخدم تطلعات محور المقاومة وتكون عاملاً لتبخر مشاريع الإمبريالية من المنطقة الى غير عودة ؟ أليست هذه الخطوات  هي بوابة الولوج لأسطول المسيرة بعبور الحدود وتوحيد المنطقة. ؟ اذا فليكن هذا الهدف في قائمة الأولويات   ويتطلب عدم الالتفات للمتسلحين بثقافة الاحباط ودون الإعتماد عليهم في إتخاذ القرار ولا ينبغي الاستعانة أو الاستشارة بمن لديهم فائض من الغباء والامية السياسية. وياحبذا أيضا عدم إستشارة المصابين بفيروس العفاشية والداعشي ممن قاموا بتعديل خرائط اليمن في المناهج الدراسية بعد خيانة الصريع عفاش بعملية ترسيم الحدود مع هذه الجارة المتصهينة عام ٢٠٠٠م ولان الوقت كالسيف اذا لم تقطعه قطعك وهذا يعتبر تتويجا لما كانت قد بدأت فيه القوى الوطنية في ستينيات وسبعينيات وثمانينيات القرن المنصرم. بل سيجعل اليمن الكبرى دولة محورية في عالم متعدد الأقطاب . مع ثقتي الكاملة بحكمة وحنكة قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي حفظه الله . وبقية التفاصيل في الحلقات القادمة.
نائب وزير الإعلام اليمني الأسبق،، 
من ثوابت السياسية أن المطامع الإمبريالية لم تتوقف في منطقة الشرق الأوسط بل لازالت قائمة من القرون المنصرمة وتحديدا من مرحلة الإستعمار القديم مروراً بمرحلة الحرب الباردة وصولاً لهيمنة القطب الواحد على الساحة الدولية.
من يغوص بعمق في تحليل وترجمة تلك المراحل والمحطات التاريخية وصولا لهذه المرحلة أمرا بالغ الأهمية لان ذلك يساهم بكشف درجة تلك المطامع المستمرة بإعتبار تحليلها وتفكيك الجانب الغامض فيها والنظر الى ماقد تم تنفيذه أو المتعثر أو قيد التنفيذ يعد جزء من مواجهة التحديات الراهنة في المنطقة على قاعدة فهم المشكلة جزء من الحل وهذا ما ننشده جميعاً.
لو تم تحليل وترجمة تلك المشاريع الوافدة من الغرف الإمبريالية ومنها مشروع ( صفقة القرن. وعلاقتها بمخرجات واشنطن لبرنامجها. شرق أوسط جديد. وبرنامج المجرم نتنياهو. إسرائيل الكبرى) ولو تم مخاطبة الذات وقلنا كيف سيكون حاضر ومستقبل اليمن في ظل تم إستكمال تنفيذ تلك المشاريع في المنطقة من قبل حلف إبستين؟ وما ينبغي على صنعاء لمواجهة مثل هذه التحديات ؟ الم يستدعي ذلك توجيه أكثر من سؤال لذاتنا ونقول الم تكن ضمن مخرجات المرحلة الاستعمارية إتفاقية سيكس بيكو ووعد بلفور فكانت بمثابة جدوى تقسيم المنطقة وزراعة الغدة السرطانية بفلسطين المحتلة؟ وهل ظل النفوذ الاستعماري قائم ما بعد رحيله في هذا المربع  ونجاحه بصناعة أنظمة إستعمارية إبستينية بمعظم أقطار الشرق الأوسط ناهيك عن صناعة كم من أحزاب العمالة والارتزاق.. هذا ما جعلني اعود لبعض القصائد الشعرية للشاعر الراحل عبدالله البردوني حين قال فضيع جهل ما يجري وافضع منه أن تدري وهل تدرين ياصنعاء من المستعمر السري. ومن مستعمر غاز الر مستعمر وطني .  الى اخر القصيدة .
من يقف أمام آخر نقطة لمرحلة انتهاء الحرب الباردة ويضع أكثر من علامة استفهام حول ما حدث ويحدث حتى اليوم في هذا المربع الشرق أوسطي حتى وإن دفعه الفضول في ان يقول ماذا حدث لليمن خلال مرحلة الإستعمار ومن ثم الحرب الباردة وخلال هيمنة البيت الأبيض على العالم بعد انتهاء تلك الحرب ؟ وماهو مستقبل اليمن في ظل ما شهدته وتشهده المنطقة؟ وماذا حدث لدول القرن الأفريقي ودول منابع النيل من تلك الفترة وحتى اليوم ؟ وماذا حدث ويحدث لإيران والعراق وسوريا ولبنان واليمن وفلسطين من الماضي للحاضر؟ واين بصمات دول البترودولار في ذلك من تلك الفترة وحتى اليوم.؟ وكيف نلمس ونلامس تلك المشاريع الإمبريالية الصهيونية في هذا المربع (صفقة القرن. شرق أوسط جديد. إسرائيل الكبرى) .
الوقوف أمام هذه المشاريع المصنعة في منظومة حلف إبستين من خلال التحليل العميق لها على كافة الأصعدة أمرا بالغ الأهمية لمواجهة تحديات الحاضر؟ 
الوقوف أمام دور الدول المطبعة البترودولار المنضوية في نفس الحلف الابستيني في هذا المربع من خلال قراءة دورها تمويلا وتنفيذا لتلك المشاريع ذات الطابع التغريبي أيضا أمرا بالغ الأهمية وذلك لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل من قبل الحلف المضاد وهو محور المقاومة. اذا ماهي الأسباب التي جعلت محور المقاومة يواجه تلك المشاريع ويدفع فاتورة كبيرة لم تتوقف حتى اليوم ومنها صنعاء راهناً؟ فهل يتطلب الأمر من قبل سلطات صنعاء الوقوف أمام ملف اليمن الكبرى في هذه اللحظات التاريخية وتصويب كافة المحطات المتعلق بهذا الملف ؟ اليس من الأهمية على صنعاء أن تقول نعم لإستعادة اليمن الكبرى وحان الوقت لإستعادة الأراضي اليمنية المغتصبة من الماضي. ؟ هل حان الوقت من قبل صنعاء أن تضع استراتيجية لإنتزاع ماتم إغتصابه والذي يقدر أكثر من ٩٠٠الف كم٢ والتي تقع على خطوط الطول (   ) وخطول العرض (     ) وان تقول صنعاء فيتو للكيان السعودي من اي تصدير النفط من الحقول الواقعة في الربع الخالي ( عروق الشيبة. بقيق. شرورة  الوديعة. الخراخير وكل الحقول الواقعة في نجران وجيزان وعسير) ؟ اليس من الأهمية أن ترفع صنعاء سقف التصعيد ضد هذا العدو وتطلب إنسحابه من كل تلك الأراضي والمطالبة بإستعادة كل الثروات التي نهبت وتنهب من قبل هذا الكيان السعودي اللقيط ؟ ام الأولية لصنعاء يتمحور في الملف الإنساني والانسحاب من المحافظات الجنوبية ومحافظة تعز فقط وإعادة الإعمار؟ هنا تكمن أهمية الاستراتيجية التفاوضية :: وهنا من وجهة نظري أن من الأهمية لصنعاء  أن تقول نعم لإستعادة كل تلك الأراضي اليمنية المغتصبة واستعادة الثروات المنهوبة من تلك الأراضي وفيتو لأي تصدير نفط منها وبشكل مزمن  ويليها طرح موضوع إعادة الإعمار من جراء عدوان هذا العدو ومعالجة فورية للملف الإنساني؟ لان ذلك قد يجعل صنعاء كحد أدنى تصل لتدويل ملف تلك الأراضي اليمنية المغتصبة وانتزاع ما وضعته على طاولة التفاوض عبر الوسيط العماني كحد أدنى  وتوجيه صفعة اقتصادية لهذا العدو ومن يقف خلفه من الناتو بل قد يجعل الكيان السعودي  يسارع في الإنسحاب من المحافظات الجنوبية والساحل الغربي ويأتي اليك حتى حبوا خاضعاً خانعا وذليلا. ويجعل صنعاء تساهم بخنق الاقتصاد الغربي بإعتبار ذلك سيكون عاملا لارتفاع أسعار مصادر الطاقة لدى الناتو وبالتالي تكون صنعاء قد وصلت لحزمة من الأهداف وإعادة هذا العدو للمربع القديم اي الذي كان مطلع القرن التاسع عشر. وسوف تشكل ضغطا واحراجا للدول الاستعمارية أن تفتح الحظر عن الأرشيف المتعلق باليمن . 
لو تم ذلك فإن هذا سيؤثر على النفوذ الغربي والإسرائيلي في القرن الأفريقي ويخدم القضية الفلسطينية. ؟ أليست هذه فرصة تاريخية لصنعاء في الوصول للممكن من الأهداف المنشودة؟ وهل ستكون هذه المواقف عاملاً أساسياً لإفشال مشاريع الناتو في المنطقة (صفقة القرن. شرق أوسط جديد. إسرائيل الكبرى) ولما لا يكون هذا المشروع في صنعاء بعنوان نعم لإستعادة اليمن الكبرى التي كانت خاضعة لدولة بني رسول أو المتوكل على الله القاسم . . أليست هذه الخطوات اذا سلكتها قوى ٢١ سبتمبر. سوف تخدم تطلعات محور المقاومة وتكون عاملاً لتبخر مشاريع الإمبريالية من المنطقة الى غير عودة ؟ أليست هذه الخطوات  هي بوابة الولوج لأسطول المسيرة بعبور الحدود وتوحيد المنطقة. ؟ اذا فليكن هذا الهدف في قائمة الأولويات   ويتطلب عدم الالتفات للمتسلحين بثقافة الاحباط ودون الإعتماد عليهم في إتخاذ القرار ولا ينبغي الاستعانة أو الاستشارة بمن لديهم فائض من الغباء والامية السياسية. وياحبذا أيضا عدم إستشارة المصابين بفيروس العفاشية والداعشي ممن قاموا بتعديل خرائط اليمن في المناهج الدراسية بعد خيانة الصريع عفاش بعملية ترسيم الحدود مع هذه الجارة المتصهينة عام ٢٠٠٠م ولان الوقت كالسيف اذا لم تقطعه قطعك وهذا يعتبر تتويجا لما كانت قد بدأت فيه القوى الوطنية في ستينيات وسبعينيات وثمانينيات القرن المنصرم. بل سيجعل اليمن الكبرى دولة محورية في عالم متعدد الأقطاب . مع ثقتي الكاملة بحكمة وحنكة قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي حفظه الله . وبقية التفاصيل في الحلقات القادمة.
نائب وزير الإعلام اليمني الأسبق،، 
من ثوابت السياسية أن المطامع الإمبريالية لم تتوقف في منطقة الشرق الأوسط بل لازالت قائمة من القرون المنصرمة وتحديدا من مرحلة الإستعمار القديم مروراً بمرحلة الحرب الباردة وصولاً لهيمنة القطب الواحد على الساحة الدولية.من يغوص بعمق في تحليل وترجمة تلك المراحل والمحطات التاريخية وصولا لهذه المرحلة أمرا بالغ الأهمية لان ذلك يساهم بكشف درجة تلك المطامع المستمرة بإعتبار تحليلها وتفكيك الجانب الغامض فيها والنظر الى ماقد تم تنفيذه أو المتعثر أو قيد التنفيذ يعد جزء من مواجهة التحديات الراهنة في المنطقة على قاعدة فهم المشكلة جزء من الحل وهذا ما ننشده جميعاً.لو تم تحليل وترجمة تلك المشاريع الوافدة من الغرف الإمبريالية ومنها مشروع ( صفقة القرن. وعلاقتها بمخرجات واشنطن لبرنامجها. شرق أوسط جديد. وبرنامج المجرم نتنياهو. إسرائيل الكبرى) ولو تم مخاطبة الذات وقلنا كيف سيكون حاضر ومستقبل اليمن في ظل تم إستكمال تنفيذ تلك المشاريع في المنطقة من قبل حلف إبستين؟ وما ينبغي على صنعاء لمواجهة مثل هذه التحديات ؟ الم يستدعي ذلك توجيه أكثر من سؤال لذاتنا ونقول الم تكن ضمن مخرجات المرحلة الاستعمارية إتفاقية سيكس بيكو ووعد بلفور فكانت بمثابة جدوى تقسيم المنطقة وزراعة الغدة السرطانية بفلسطين المحتلة؟ وهل ظل النفوذ الاستعماري قائم ما بعد رحيله في هذا المربع  ونجاحه بصناعة أنظمة إستعمارية إبستينية بمعظم أقطار الشرق الأوسط ناهيك عن صناعة كم من أحزاب العمالة والارتزاق.. هذا ما جعلني اعود لبعض القصائد الشعرية للشاعر الراحل عبدالله البردوني حين قال فضيع جهل ما يجري وافضع منه أن تدري وهل تدرين ياصنعاء من المستعمر السري. ومن مستعمر غاز الر مستعمر وطني .  الى اخر القصيدة .من يقف أمام آخر نقطة لمرحلة انتهاء الحرب الباردة ويضع أكثر من علامة استفهام حول ما حدث ويحدث حتى اليوم في هذا المربع الشرق أوسطي حتى وإن دفعه الفضول في ان يقول ماذا حدث لليمن خلال مرحلة الإستعمار ومن ثم الحرب الباردة وخلال هيمنة البيت الأبيض على العالم بعد انتهاء تلك الحرب ؟ وماهو مستقبل اليمن في ظل ما شهدته وتشهده المنطقة؟ وماذا حدث لدول القرن الأفريقي ودول منابع النيل من تلك الفترة وحتى اليوم ؟ وماذا حدث ويحدث لإيران والعراق وسوريا ولبنان واليمن وفلسطين من الماضي للحاضر؟ واين بصمات دول البترودولار في ذلك من تلك الفترة وحتى اليوم.؟ وكيف نلمس ونلامس تلك المشاريع الإمبريالية الصهيونية في هذا المربع (صفقة القرن. شرق أوسط جديد. إسرائيل الكبرى) .الوقوف أمام هذه المشاريع المصنعة في منظومة حلف إبستين من خلال التحليل العميق لها على كافة الأصعدة أمرا بالغ الأهمية لمواجهة تحديات الحاضر؟ الوقوف أمام دور الدول المطبعة البترودولار المنضوية في نفس الحلف الابستيني في هذا المربع من خلال قراءة دورها تمويلا وتنفيذا لتلك المشاريع ذات الطابع التغريبي أيضا أمرا بالغ الأهمية وذلك لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل من قبل الحلف المضاد وهو محور المقاومة. اذا ماهي الأسباب التي جعلت محور المقاومة يواجه تلك المشاريع ويدفع فاتورة كبيرة لم تتوقف حتى اليوم ومنها صنعاء راهناً؟ فهل يتطلب الأمر من قبل سلطات صنعاء الوقوف أمام ملف اليمن الكبرى في هذه اللحظات التاريخية وتصويب كافة المحطات المتعلق بهذا الملف ؟ اليس من الأهمية على صنعاء أن تقول نعم لإستعادة اليمن الكبرى وحان الوقت لإستعادة الأراضي اليمنية المغتصبة من الماضي. ؟ هل حان الوقت من قبل صنعاء أن تضع استراتيجية لإنتزاع ماتم إغتصابه والذي يقدر أكثر من ٩٠٠الف كم٢ والتي تقع على خطوط الطول (   ) وخطول العرض (     ) وان تقول صنعاء فيتو للكيان السعودي من اي تصدير النفط من الحقول الواقعة في الربع الخالي ( عروق الشيبة. بقيق. شرورة  الوديعة. الخراخير وكل الحقول الواقعة في نجران وجيزان وعسير) ؟ اليس من الأهمية أن ترفع صنعاء سقف التصعيد ضد هذا العدو وتطلب إنسحابه من كل تلك الأراضي والمطالبة بإستعادة كل الثروات التي نهبت وتنهب من قبل هذا الكيان السعودي اللقيط ؟ ام الأولية لصنعاء يتمحور في الملف الإنساني والانسحاب من المحافظات الجنوبية ومحافظة تعز فقط وإعادة الإعمار؟ هنا تكمن أهمية الاستراتيجية التفاوضية :: وهنا من وجهة نظري أن من الأهمية لصنعاء  أن تقول نعم لإستعادة كل تلك الأراضي اليمنية المغتصبة واستعادة الثروات المنهوبة من تلك الأراضي وفيتو لأي تصدير نفط منها وبشكل مزمن  ويليها طرح موضوع إعادة الإعمار من جراء عدوان هذا العدو ومعالجة فورية للملف الإنساني؟ لان ذلك قد يجعل صنعاء كحد أدنى تصل لتدويل ملف تلك الأراضي اليمنية المغتصبة وانتزاع ما وضعته على طاولة التفاوض عبر الوسيط العماني كحد أدنى  وتوجيه صفعة اقتصادية لهذا العدو ومن يقف خلفه من الناتو بل قد يجعل الكيان السعودي  يسارع في الإنسحاب من المحافظات الجنوبية والساحل الغربي ويأتي اليك حتى حبوا خاضعاً خانعا وذليلا. ويجعل صنعاء تساهم بخنق الاقتصاد الغربي بإعتبار ذلك سيكون عاملا لارتفاع أسعار مصادر الطاقة لدى الناتو وبالتالي تكون صنعاء قد وصلت لحزمة من الأهداف وإعادة هذا العدو للمربع القديم اي الذي كان مطلع القرن التاسع عشر. وسوف تشكل ضغطا واحراجا للدول الاستعمارية أن تفتح الحظر عن الأرشيف المتعلق باليمن . لو تم ذلك فإن هذا سيؤثر على النفوذ الغربي والإسرائيلي في القرن الأفريقي ويخدم القضية الفلسطينية. ؟ أليست هذه فرصة تاريخية لصنعاء في الوصول للممكن من الأهداف المنشودة؟ وهل ستكون هذه المواقف عاملاً أساسياً لإفشال مشاريع الناتو في المنطقة (صفقة القرن. شرق أوسط جديد. إسرائيل الكبرى) ولما لا يكون هذا المشروع في صنعاء بعنوان نعم لإستعادة اليمن الكبرى التي كانت خاضعة لدولة بني رسول أو المتوكل على الله القاسم . . أليست هذه الخطوات اذا سلكتها قوى ٢١ سبتمبر. سوف تخدم تطلعات محور المقاومة وتكون عاملاً لتبخر مشاريع الإمبريالية من المنطقة الى غير عودة ؟ أليست هذه الخطوات  هي بوابة الولوج لأسطول المسيرة بعبور الحدود وتوحيد المنطقة. ؟ اذا فليكن هذا الهدف في قائمة الأولويات   ويتطلب عدم الالتفات للمتسلحين بثقافة الاحباط ودون الإعتماد عليهم في إتخاذ القرار ولا ينبغي الاستعانة أو الاستشارة بمن لديهم فائض من الغباء والامية السياسية. وياحبذا أيضا عدم إستشارة المصابين بفيروس العفاشية والداعشي ممن قاموا بتعديل خرائط اليمن في المناهج الدراسية بعد خيانة الصريع عفاش بعملية ترسيم الحدود مع هذه الجارة المتصهينة عام ٢٠٠٠م ولان الوقت كالسيف اذا لم تقطعه قطعك وهذا يعتبر تتويجا لما كانت قد بدأت فيه القوى الوطنية في ستينيات وسبعينيات وثمانينيات القرن المنصرم. بل سيجعل اليمن الكبرى دولة محورية في عالم متعدد الأقطاب . مع ثقتي الكاملة بحكمة وحنكة قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي حفظه الله . وبقية التفاصيل في الحلقات القادمة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 05-08-2026 | الوقـت: 07:29:19 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

العالِم الجيولوجي فاروق القاسم بصمة عراقية في النهضة النفطية النرويجية

الكاتب والإعلامي د. علي موسى الموسوي / النرويج
بين الحقول النفطية والسحاب النرويجي ظهر اسم الجيولوجي العراقي فاروق القاسم كصفحة مضيئة في تاريخ النرويج الحديث فاروق الذي وُلد في مدينة البصرة عام 1936 تميز منذ صغره بذكاء فطري وطموح عالٍ قاده لاحقًا ليلعب دورًا رياديًا في تطوير الصناعة النفطية النرويجية.
بدايات فاروق التعليمية بدأت في بريطانيا عندما غادر إلى هناك عام 1952 لمواصلة دراسته العليا تحت رعاية شركة نفط العراق التحق بكلية الإمبراطورية في لندن حيث تخصّص في الجيولوجيا وتخرج ضمن الدفعة الأولى عام 1957 وبعد عودته إلى العراق عمل في إدارة حقول النفط بالبصرة وتحديدًا في حقل البرجسية ولكن الحياة تعج بالمفاجآت فبعدما أصيب ابنه رائد بالشلل الدماغي قرر القاسم نقل عائلته إلى النرويج بحثًا عن علاج أفضل لابنه فكانت هذه النقلة نقطة تحول في حياة فاروق ومسيرته المهنية.
في النرويج وبفضل مهاراته الجيولوجية الفريدة التحق بوزارة الصناعة كمستشار وكان وصوله في فترة حاسمة من تاريخ البلاد إذ كانت النرويج تبحث عن موطئ قدم لها في خارطة الدول النفطية استطاع القاسم تطبيق خبراته ليكشف عن احتياطيات نفطية هائلة في قاع بحر الشمال مما وضع النرويج على خارطة الدول المنتجة للنفط ومع تغيّر مسار الاقتصاد النرويجي بفضل الاكتشافات النفطية كان لفاروق دور أساسي في إعداد التشريعات المتصلة بالنفط وتأسيس شركة  ststoil الشركة الوطنية التي تضمن لكل مواطن حصته من العائدات النفطية كما كان له دور بارز في تأسيس برامج استثمار الإيرادات النفطية بهدف تحقيق الاستدامة الاقتصادية.
لم يكن تأثير فاروق مقصوراً على مجال النفط فقط فقد نال تقديراً واسعاً من قبل المجتمع النرويجي والسلطات وحصل على وسام الفروسية من الدرجة الأولى من ملك النرويج تقديراً لإنجازاته وإسهاماته في تطوير الصناعة النفطية في البلاد.
على مدى العقدين الماضيين كرس فاروق جهوده كمدير لقسم الموارد بدائرة النفط النرويجية حيث قاد عمليات الإدارة والتخطيط الاستراتيجي تؤكد هذه المسيرة الإبداعية كيف أن العقول اللامعة يمكن أن تكون لها دواً هاماً على المسرح العالمي وأصبح حقيقة للأجيال اللاحقة أن تحتذي بها.
فاروق القاسم بعزيمته ومعرفته وحبه للمغامرة الفكرية كتب لنفسه ولنا صفحة مضيئة في سجل التاريخ العملي والعلمي الحديث هو مثال حي على كيف يمكن للعقل البشري تحقيق المعجزات عندما يلتقي بالشجاعة والطموح.
* الجيولوجي العراقي فاروق القاسم العقول اللامعة تشكل مستقبل النرويج

الكاتب والإعلامي د. علي موسى الموسوي / النرويج

بين الحقول النفطية والسحاب النرويجي ظهر اسم الجيولوجي العراقي فاروق القاسم كصفحة مضيئة في تاريخ النرويج الحديث فاروق الذي وُلد في مدينة البصرة عام 1936 تميز منذ صغره بذكاء فطري وطموح عالٍ قاده لاحقًا ليلعب دورًا رياديًا في تطوير الصناعة النفطية النرويجية.
بدايات فاروق التعليمية بدأت في بريطانيا عندما غادر إلى هناك عام 1952 لمواصلة دراسته العليا تحت رعاية شركة نفط العراق التحق بكلية الإمبراطورية في لندن حيث تخصّص في الجيولوجيا وتخرج ضمن الدفعة الأولى عام 1957 وبعد عودته إلى العراق عمل في إدارة حقول النفط بالبصرة وتحديدًا في حقل البرجسية ولكن الحياة تعج بالمفاجآت فبعدما أصيب ابنه رائد بالشلل الدماغي قرر القاسم نقل عائلته إلى النرويج بحثًا عن علاج أفضل لابنه فكانت هذه النقلة نقطة تحول في حياة فاروق ومسيرته المهنية.
في النرويج وبفضل مهاراته الجيولوجية الفريدة التحق بوزارة الصناعة كمستشار وكان وصوله في فترة حاسمة من تاريخ البلاد إذ كانت النرويج تبحث عن موطئ قدم لها في خارطة الدول النفطية استطاع القاسم تطبيق خبراته ليكشف عن احتياطيات نفطية هائلة في قاع بحر الشمال مما وضع النرويج على خارطة الدول المنتجة للنفط ومع تغيّر مسار الاقتصاد النرويجي بفضل الاكتشافات النفطية كان لفاروق دور أساسي في إعداد التشريعات المتصلة بالنفط وتأسيس شركة  ststoil الشركة الوطنية التي تضمن لكل مواطن حصته من العائدات النفطية كما كان له دور بارز في تأسيس برامج استثمار الإيرادات النفطية بهدف تحقيق الاستدامة الاقتصادية.
لم يكن تأثير فاروق مقصوراً على مجال النفط فقط فقد نال تقديراً واسعاً من قبل المجتمع النرويجي والسلطات وحصل على وسام الفروسية من الدرجة الأولى من ملك النرويج تقديراً لإنجازاته وإسهاماته في تطوير الصناعة النفطية في البلاد.
على مدى العقدين الماضيين كرس فاروق جهوده كمدير لقسم الموارد بدائرة النفط النرويجية حيث قاد عمليات الإدارة والتخطيط الاستراتيجي تؤكد هذه المسيرة الإبداعية كيف أن العقول اللامعة يمكن أن تكون لها دواً هاماً على المسرح العالمي وأصبح حقيقة للأجيال اللاحقة أن تحتذي بها.
فاروق القاسم بعزيمته ومعرفته وحبه للمغامرة الفكرية كتب لنفسه ولنا صفحة مضيئة في سجل التاريخ العملي والعلمي الحديث هو مثال حي على كيف يمكن للعقل البشري تحقيق المعجزات عندما يلتقي بالشجاعة والطموح.


* الجيولوجي العراقي فاروق القاسم العقول اللامعة تشكل مستقبل النرويج
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 05-08-2026 | الوقـت: 07:25:57 مساءا | قراءة: 12 | التعليقات

إنجاز جديد يُـضاف إلى مسيرة الجامعة التقنية الجنوبية

#إعـــلام الجامعة 
السيد رئيس الجامعة التقنية الجنوبية: "في إطار خطتنا الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير التعليم التقني واستحداث تخصصات نوعية تتواءم مع متطلبات سوق العمل وخطط التنمية يسرنا أن نعلن موافقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على حزمة من القرارات الأكاديمية المهمة، والتي تمثل نقلة نوعية في مسيرة الجامعة" 
الأًستاذ الدكتور عدنان عبد الله عتيق قال إن هذه الإستحداثات تشمل:
أولاً: تحويل المعهد التقني/البصرة إلى كلية البوليتكنك الهندسية – البصرة، وتضم الأقسام الآتية:
* تقنيات هندسة المساحة.
* تقنيات الهندسة الكهربائية والإلكترونية.
* تقنيات الهندسة الميكانيكية.
* تقنيات هندسة الحاسوب والذكاء الاصطناعي.
* تقنيات هندسة الصناعات الكيميائية والنفطية.
ثانياً: تحويل المعهد التقني/الناصرية إلى كلية البوليتكنك الناصرية ، وتضم الأقسام الآتية:
* تقنيات المحاسبة.
* تقنيات الإدارة القانونية.
* تقنيات الهندسة المدنية.
* تقنيات الهندسة الميكانيكية.
* تقنيات الهندسة الكهربائية.
ثالثاً: استحداث قسم تقنيات الهندسة المدنية في الكلية التقنية الهندسية/البصرة.
رابعاً: استحداث قسم تقنيات طب الطوارئ والإسعافات الأولية في الكلية التقنية / الشطرة.
وهنالك استحداثات اخرى ستنجز قريباً حيث إن هذه الموافقات جاءت ثمرة لجهد مؤسسي متواصل، ودراسات علمية دقيقة، ورؤية استراتيجية استندت إلى احتياجات سوق العمل، بما يعزز مكانة الجامعة التقنية الجنوبية بوصفها مؤسسة رائدة في التعليم التقني، وتسهم في إعداد كوادر تمتلك المهارات التي يتطلبها المستقبل.
ونتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والسيد وكيل الوزارة لشؤون البحث العلمي ودوائر الوزارة كافة، على دعمهم الكبير لمسيرة جامعتنا، كما نثمن جهود جميع اللجان والكوادر التي أسهمت في إعداد ملفات الاستحداث والتحويل، مؤكدين استمرارنا في تنفيذ مشاريع تطويرية أخرى تصب في خدمة طلبتنا ووطننا العزيز.
#إعـــلام الجامعة 


السيد رئيس الجامعة التقنية الجنوبية: "في إطار خطتنا الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير التعليم التقني واستحداث تخصصات نوعية تتواءم مع متطلبات سوق العمل وخطط التنمية يسرنا أن نعلن موافقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على حزمة من القرارات الأكاديمية المهمة، والتي تمثل نقلة نوعية في مسيرة الجامعة" 


الأًستاذ الدكتور عدنان عبد الله عتيق قال إن هذه الإستحداثات تشمل:


أولاً: تحويل المعهد التقني/البصرة إلى كلية البوليتكنك الهندسية – البصرة، وتضم الأقسام الآتية:


* تقنيات هندسة المساحة.
* تقنيات الهندسة الكهربائية والإلكترونية.
* تقنيات الهندسة الميكانيكية.
* تقنيات هندسة الحاسوب والذكاء الاصطناعي.
* تقنيات هندسة الصناعات الكيميائية والنفطية.


ثانياً: تحويل المعهد التقني/الناصرية إلى كلية البوليتكنك الناصرية ، وتضم الأقسام الآتية:


* تقنيات المحاسبة.
* تقنيات الإدارة القانونية.
* تقنيات الهندسة المدنية.
* تقنيات الهندسة الميكانيكية.
* تقنيات الهندسة الكهربائية.


ثالثاً: استحداث قسم تقنيات الهندسة المدنية في الكلية التقنية الهندسية/البصرة.


رابعاً: استحداث قسم تقنيات طب الطوارئ والإسعافات الأولية في الكلية التقنية / الشطرة.


وهنالك استحداثات اخرى ستنجز قريباً حيث إن هذه الموافقات جاءت ثمرة لجهد مؤسسي متواصل، ودراسات علمية دقيقة، ورؤية استراتيجية استندت إلى احتياجات سوق العمل، بما يعزز مكانة الجامعة التقنية الجنوبية بوصفها مؤسسة رائدة في التعليم التقني، وتسهم في إعداد كوادر تمتلك المهارات التي يتطلبها المستقبل.


ونتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والسيد وكيل الوزارة لشؤون البحث العلمي ودوائر الوزارة كافة، على دعمهم الكبير لمسيرة جامعتنا، كما نثمن جهود جميع اللجان والكوادر التي أسهمت في إعداد ملفات الاستحداث والتحويل، مؤكدين استمرارنا في تنفيذ مشاريع تطويرية أخرى تصب في خدمة طلبتنا ووطننا العزيز.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 05-08-2026 | الوقـت: 07:19:32 مساءا | قراءة: 15 | التعليقات

الفقر يكسر هيبة الرجل

بقلم : الدكتور الصحافي عبدالقادر بشير بابان
كركوك / 4 آب 2026
" لو كان الفقر رجلا لقتلته " قالها الامام علي عليه السلام ؛ قاسية ؟ نعم .. واقعية ؟ نعم  .. لسنا هنا لنجمل الدنيا بكلمات معسولة  ؛ بل نقول الحقيقة التي يتجنبها الجميع  ؛ لذلك أعلم ايها الشاب اللبيب أن الاخلاق وحدها لاتطعم خبزا ؛ ولا الدماثة وحدها تبني بيتا ؛ ولا الطيبة وحدها تصنع مستقبلا ..
لا أحد ينكر قيمة الخلق  ؛ الشاب دمث الاخلاق رزق ؛  كريم النفس غنيمة ؛ صادق الوعد عملة نادرة ؛ ولكن ياغالي في سوق الحياة اليوم ؛ اذا خلا جيبك من المال ؛ خلا مجلسك من الناس ؛ حينها لم تصمد مبادئك امام فاتورة ؛ ولن ينفعك حياؤك امام ايجار ؛ ولن يشتري أحد أحترامك اذا لم تستطع أن تشتري لنفسك كرامتك اولا ..
" لايحبه الاَ أمه التي ولدته " ليست شتيمة ؛ هي تذكير ؛ الام تحبك بلا شروط ؛ بلا مقابل ؛ بلا أن تسأل عن راتبك أو وظيفتك ؛ أما العالم ؛ له شروط ؛ العالم يحترم من يحترم نفسه بالسعي ؛ ويقدر من يقدر وقته بالعمل ؛ ويصغي لمن يملك أن يقول " أنا أستطيع " ..
أشتغل على نفسك ؛ تعلم مهارة تدر عليك رزقا ؛ أبن أسما قبل أن تبحث عن مكانة ؛ طور عقلك ؛ شد حيلك ؛ أصبر على التعب اليوم كي لاتصبر على الذِل غدا ؛ المال ليس غاية ؛ هو أداة ؛ أداة تحفظ ماء وجهك ؛ وتسند ضعفك ؛ وتجعلك قادرا على العطاء بدل أن تكون عبئا ..
حين يكون في يدك ما تنفقه ؛ تصبح كلمتك مسموعة ؛ وحين يكون في جيبك ما يكفيك ؛ تصبح حريتك كاملة ؛ وحين لا تحتاج لأحد يأتيك الجميع ؛ قال الحبيب صل الله عليه وسلم : " وازهد فيما عند الناس يحبك الناس" ..
لاتنتظر أن يحبك الناس لانك طيب ؛ أجعلهم يحترمونك لأنك نافع ؛ أجعلهم يقتربون لأنك سند ؛ لا لأنك خفيف الظل فحسب ؛ أشتغل ؛ تعلم ؛ أنتج  ؛ ثم أبق دمث الاخلاق ؛ لكن هذه المرة ؛ أخلاق رجل واقف على رجليه ؛ لا رجل ينتظر شفقة ؛ الدنيا حبيبي الشاب لاترحم الضعيف ؛ حتى وأن كان ملكاً ..
للحديث بقية قيمية .
بقلم : الدكتور الصحافي عبدالقادر بشير بابانكركوك / 4 آب 2026" لو كان الفقر رجلا لقتلته " قالها الامام علي عليه السلام ؛ قاسية ؟ نعم .. واقعية ؟ نعم  .. لسنا هنا لنجمل الدنيا بكلمات معسولة  ؛ بل نقول الحقيقة التي يتجنبها الجميع  ؛ لذلك أعلم ايها الشاب اللبيب أن الاخلاق وحدها لاتطعم خبزا ؛ ولا الدماثة وحدها تبني بيتا ؛ ولا الطيبة وحدها تصنع مستقبلا ..لا أحد ينكر قيمة الخلق  ؛ الشاب دمث الاخلاق رزق ؛  كريم النفس غنيمة ؛ صادق الوعد عملة نادرة ؛ ولكن ياغالي في سوق الحياة اليوم ؛ اذا خلا جيبك من المال ؛ خلا مجلسك من الناس ؛ حينها لم تصمد مبادئك امام فاتورة ؛ ولن ينفعك حياؤك امام ايجار ؛ ولن يشتري أحد أحترامك اذا لم تستطع أن تشتري لنفسك كرامتك اولا .." لايحبه الاَ أمه التي ولدته " ليست شتيمة ؛ هي تذكير ؛ الام تحبك بلا شروط ؛ بلا مقابل ؛ بلا أن تسأل عن راتبك أو وظيفتك ؛ أما العالم ؛ له شروط ؛ العالم يحترم من يحترم نفسه بالسعي ؛ ويقدر من يقدر وقته بالعمل ؛ ويصغي لمن يملك أن يقول " أنا أستطيع " ..أشتغل على نفسك ؛ تعلم مهارة تدر عليك رزقا ؛ أبن أسما قبل أن تبحث عن مكانة ؛ طور عقلك ؛ شد حيلك ؛ أصبر على التعب اليوم كي لاتصبر على الذِل غدا ؛ المال ليس غاية ؛ هو أداة ؛ أداة تحفظ ماء وجهك ؛ وتسند ضعفك ؛ وتجعلك قادرا على العطاء بدل أن تكون عبئا ..حين يكون في يدك ما تنفقه ؛ تصبح كلمتك مسموعة ؛ وحين يكون في جيبك ما يكفيك ؛ تصبح حريتك كاملة ؛ وحين لا تحتاج لأحد يأتيك الجميع ؛ قال الحبيب صل الله عليه وسلم : " وازهد فيما عند الناس يحبك الناس" ..لاتنتظر أن يحبك الناس لانك طيب ؛ أجعلهم يحترمونك لأنك نافع ؛ أجعلهم يقتربون لأنك سند ؛ لا لأنك خفيف الظل فحسب ؛ أشتغل ؛ تعلم ؛ أنتج  ؛ ثم أبق دمث الاخلاق ؛ لكن هذه المرة ؛ أخلاق رجل واقف على رجليه ؛ لا رجل ينتظر شفقة ؛ الدنيا حبيبي الشاب لاترحم الضعيف ؛ حتى وأن كان ملكاً ..للحديث بقية قيمية .
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 05-08-2026 | الوقـت: 07:15:38 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

أخترعنا آلة تسرقنا فسميناه تطور

بقلم : الدكتور الصحافي عبدالقادر بشيربابان
كركوك/ الاول من آب 2026
أكبر لص في هذا العصر هو الموبايل ؛ لص محترف ؛ هادىء ؛ لايكسر الابواب ولا يطلق انذارا ؛ دخل بيوتنا بأرادتنا ؛ ووضعناه على الطاولة ؛ تحت الوسادة ؛ وبيد أطفالنا ؛ ثم بدأ يسرق ..
سرق العقول ؛ صرنا لا نتذكر أرقام أحبتنا ولا عناوينهم ؛ لماذا نحفظ ؟ و" غوغل" موجود ؛ سرق الاوقات ؛ خمس دقائق للتصفح تحولت الى ساعة ؛ والساعة الى يوم ؛ نكتشف فجأة أن الليل أنتهى ولم نقرأ صفحة واحدة ؛ ولم نتكلم مع أحد ..
سرق الطاقات ؛ استنزف أنتباهنا في فيديوهات مدتها 15 ثانية ؛ فأصبحنا عاجزين عن التركيز في كتاب أو في حديث طويل ؛ سرق العلاقات ؛ نجلس على مائدة واحدة ؛ كل واحد في عالمه ؛ الأب ضحك مع غريب ؛ والأبن يبكي من تعليق ؛ والزوجة تحكي لشاشة لاترد ..
الاعجب أنه سرق حتى أوقاتنا السعيدة ؛ كنا نلتقط صورة  للغروب لنعيشه ؛ فأنشغلنا بالتعديل والنشر ونسينا الغروب نفسه ؛ ضيعنا أعمارنا في مقارنة حياتنا بحياة الآخرين ؛ وربما كان سببا في خراب بيوتنا ؛ رسالة ؛ مقطع ؛ شك .. وأنتهت سنوات ..
المثير للدهشة أننا نحن من أدخله الى بيوتنا وحياتنا فسرق كل ماهو جميل فينا ؛ سرق الهدوء والسكينة ؛ لم يعد هناك صمت ؛ أول ما نستيقظ نبحث عنه ؛ وآخر ما نفعله قبل النوم هو أغلاقه بصعوبة ؛ سرق لحظات التأمل والتفكير ؛ في كل مرة نغوص في شاشته نفقد جزءً من أنفسنا ؛ نفقد القدرة على الملل ؛ على الابداع ؛ على أن نجلس مع أفكارنا ؛ حتى نبتعد عن احبابنا ونحن نجلس بجانبهم ..
يقولون عنه أنه " يقرب البعيد " ؛ وأنا أقول : بل باعد بين القريب ؛ أصبح جدارا بيننا وبين أنفسنا ؛ وبيننا وبين من نحب ؛ الجهاز صغير في الحجم ؛ كبير في تأثيره ؛ والسؤال : من يسرق من ؟  ؛ نحن نستخدمه ؛ أم هو الذي يستخدمنا ..
للحديث بقية استشرافية .
بقلم : الدكتور الصحافي عبدالقادر بشيربابانكركوك/ الاول من آب 2026أكبر لص في هذا العصر هو الموبايل ؛ لص محترف ؛ هادىء ؛ لايكسر الابواب ولا يطلق انذارا ؛ دخل بيوتنا بأرادتنا ؛ ووضعناه على الطاولة ؛ تحت الوسادة ؛ وبيد أطفالنا ؛ ثم بدأ يسرق ..سرق العقول ؛ صرنا لا نتذكر أرقام أحبتنا ولا عناوينهم ؛ لماذا نحفظ ؟ و" غوغل" موجود ؛ سرق الاوقات ؛ خمس دقائق للتصفح تحولت الى ساعة ؛ والساعة الى يوم ؛ نكتشف فجأة أن الليل أنتهى ولم نقرأ صفحة واحدة ؛ ولم نتكلم مع أحد ..سرق الطاقات ؛ استنزف أنتباهنا في فيديوهات مدتها 15 ثانية ؛ فأصبحنا عاجزين عن التركيز في كتاب أو في حديث طويل ؛ سرق العلاقات ؛ نجلس على مائدة واحدة ؛ كل واحد في عالمه ؛ الأب ضحك مع غريب ؛ والأبن يبكي من تعليق ؛ والزوجة تحكي لشاشة لاترد ..الاعجب أنه سرق حتى أوقاتنا السعيدة ؛ كنا نلتقط صورة  للغروب لنعيشه ؛ فأنشغلنا بالتعديل والنشر ونسينا الغروب نفسه ؛ ضيعنا أعمارنا في مقارنة حياتنا بحياة الآخرين ؛ وربما كان سببا في خراب بيوتنا ؛ رسالة ؛ مقطع ؛ شك .. وأنتهت سنوات ..المثير للدهشة أننا نحن من أدخله الى بيوتنا وحياتنا فسرق كل ماهو جميل فينا ؛ سرق الهدوء والسكينة ؛ لم يعد هناك صمت ؛ أول ما نستيقظ نبحث عنه ؛ وآخر ما نفعله قبل النوم هو أغلاقه بصعوبة ؛ سرق لحظات التأمل والتفكير ؛ في كل مرة نغوص في شاشته نفقد جزءً من أنفسنا ؛ نفقد القدرة على الملل ؛ على الابداع ؛ على أن نجلس مع أفكارنا ؛ حتى نبتعد عن احبابنا ونحن نجلس بجانبهم ..يقولون عنه أنه " يقرب البعيد " ؛ وأنا أقول : بل باعد بين القريب ؛ أصبح جدارا بيننا وبين أنفسنا ؛ وبيننا وبين من نحب ؛ الجهاز صغير في الحجم ؛ كبير في تأثيره ؛ والسؤال : من يسرق من ؟  ؛ نحن نستخدمه ؛ أم هو الذي يستخدمنا ..للحديث بقية استشرافية .
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 05-08-2026 | الوقـت: 07:10:23 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور ينطلق غدًا بمشاركة محلية ودولية في الرياض

د. منصور نظام الدين :الرياض: - 
تنطلق غدًا الأربعاء
 فعاليات المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور 2026، الذي ينظمه المركز الوطني للصقور خلال الفترة من 5 إلى 25 أغسطس الجاري في مقره بمَلهم شمال مدينة الرياض، بمشاركة مزارع إنتاج محلية ودولية، وسط اكتمال الاستعدادات لاستقبال الصقارين والمستثمرين والمهتمين من داخل المملكة وخارجها.
ويأتي المزاد بوصفه أولى الفعاليات التي ينظمها المركز الوطني للصقور بعد صدور تنظيمه الجديد من قبل مجلس الوزراء، في خطوة تعزز دوره في تطوير منظومة الصقور، ودعم الاستثمار، وبناء الشراكات، وترسيخ مكانة المملكة مركزًا عالميًا في منظومة الصقارة.
واستكمل المركز جاهزية الأجنحة المخصصة لمزارع الإنتاج المحلية والدولية، ومنصة المزايدات، وأجنحة مستلزمات الصقور، إلى جانب البرنامج المصاحب الذي يضم عددًا من الورش التخصصية والأنشطة التوعوية، بما يوفر تجربة متكاملة للصقارين والمهتمين، كما بدأت شحنات الصقور التابعة للمزارع الدولية بالوصول إلى مقر المزاد، في مقدمتها مزارع من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وكندا وإسبانيا وبلجيكا والبرتغال وألمانيا وفرنسا وسلوفينيا وبولندا وروسيا والتشيك وكوريا الجنوبية والإمارات والبحرين والنمسا وهولندا ورومانيا وجمهورية أيرلندا، فيما تتواصل عمليات وصول الشحنات والمشاركين تباعًا وفق الجداول المعتمدة طوال فترة إقامة المزاد.
ويجمع المزاد مزارع إنتاج الصقور المحلية والدولية بالصقارين والمشترين والمستثمرين في سوق متخصصة، تسهم في توسيع فرص التسويق، وتبادل الخبرات، وتعزيز تنافسية مزارع الإنتاج، إلى جانب دعم نمو سوق الصقور في المملكة.
يُذكر أن المزاد سجل في نسخته الماضية بيع 1103 صقور من إنتاج 67 مزرعة تمثل 23 دولة، بينها 19 مزرعة سعودية، وحقق مبيعات تجاوزت 13 مليون ريال
د. منصور نظام الدين :الرياض: - 
تنطلق غدًا الأربعاء فعاليات المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور 2026، الذي ينظمه المركز الوطني للصقور خلال الفترة من 5 إلى 25 أغسطس الجاري في مقره بمَلهم شمال مدينة الرياض، بمشاركة مزارع إنتاج محلية ودولية، وسط اكتمال الاستعدادات لاستقبال الصقارين والمستثمرين والمهتمين من داخل المملكة وخارجها.ويأتي المزاد بوصفه أولى الفعاليات التي ينظمها المركز الوطني للصقور بعد صدور تنظيمه الجديد من قبل مجلس الوزراء، في خطوة تعزز دوره في تطوير منظومة الصقور، ودعم الاستثمار، وبناء الشراكات، وترسيخ مكانة المملكة مركزًا عالميًا في منظومة الصقارة.واستكمل المركز جاهزية الأجنحة المخصصة لمزارع الإنتاج المحلية والدولية، ومنصة المزايدات، وأجنحة مستلزمات الصقور، إلى جانب البرنامج المصاحب الذي يضم عددًا من الورش التخصصية والأنشطة التوعوية، بما يوفر تجربة متكاملة للصقارين والمهتمين، كما بدأت شحنات الصقور التابعة للمزارع الدولية بالوصول إلى مقر المزاد، في مقدمتها مزارع من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وكندا وإسبانيا وبلجيكا والبرتغال وألمانيا وفرنسا وسلوفينيا وبولندا وروسيا والتشيك وكوريا الجنوبية والإمارات والبحرين والنمسا وهولندا ورومانيا وجمهورية أيرلندا، فيما تتواصل عمليات وصول الشحنات والمشاركين تباعًا وفق الجداول المعتمدة طوال فترة إقامة المزاد.ويجمع المزاد مزارع إنتاج الصقور المحلية والدولية بالصقارين والمشترين والمستثمرين في سوق متخصصة، تسهم في توسيع فرص التسويق، وتبادل الخبرات، وتعزيز تنافسية مزارع الإنتاج، إلى جانب دعم نمو سوق الصقور في المملكة.يُذكر أن المزاد سجل في نسخته الماضية بيع 1103 صقور من إنتاج 67 مزرعة تمثل 23 دولة، بينها 19 مزرعة سعودية، وحقق مبيعات تجاوزت 13 مليون ريال
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 04-08-2026 | الوقـت: 05:41:31 مساءا | قراءة: 18 | التعليقات

برعاية رئيس جامعة إب

برعاية رئيس جامعة إب"وسط اليمن" الأستاذ الدكتور نصر الحجيلي وتزامنا مع احتفالات الأمة بالمولد النبوي الشريف القى القيادي الفلسطيني المجاهد الدكتور عبدالله البوحيصي محاضرتين بكليتي الحاسبات والعلوم التطبيقية والعلوم الادارية في إطار برنامج فعاليات الاستعداد للإحتفاء بالمولد النبوي الشريف على صاحبه وآله أفضل الصلاة وأزكى التسليم تناول فيها التاريخ المشرف للشعب اليمني منذ فجر التاريخ وعهد الملوك السبئيين والحميريين والمعينيين وارتباط اليمن بفلسطين منذ عهد الملكة بلقيس ونبي الله سليمان عليه السلام والأحداث التي رافقت المرحلة التي كان لليمنيين دور بارز في ادارة الشان العام مع سليمان عليه السلام حتى مرحلة سكن وبقاء قبائل جرهم اليمنية  في مكة  المكرمة وتوصية الملك التبع اليماني للأوس والخزرج للسكن في يثرب حتى يكونوا من انصار النبي الخاتم  وايمانهم به قبل مبعثه الشريف. 
لافتا إلى المواصفات التي يتمتع بها الشعب اليمني على مرالعصور في نصرة المستضعفين والذين خاضوا غمار الدفاع المقدس عن غزة وفلسطين وهو الموقف المتميز دون سائر العرب الذين تخلوا عن القضية الفلسطينية واعتدو وحاصروا الشعب اليمني وفي مقدمتنم جارة السوء السعودية ونظام بني سعود الفاسد الذي اوغل في العدوان على الشعب اليمني باسلوب الحاقد المريض الذي حرم الشعب اليمني من حقه في الحياة الكريمة واستهدافه للبشر والشجر والحجر مايظهر الحقد الدفين لدى النظام المجرم الذي لم يتعض اويستفيد من الدروس التي تلقاها من الشعب اليمني وقواته المسلحة التي تصدت للعدوان السعودي الصهيوأمريكي ومازالت تواجهه بكل الامكانات المتاحة وفرضت معادلة الحصار بالحصار والمطار بالمطار. 
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 04-08-2026 | الوقـت: 05:34:10 مساءا | قراءة: 16 | التعليقات
في المجموع: 31429 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
الناس معادن 2026-08-05
تجارة الفجيعة 2026-08-05
الحُرّ.. خيَارُ الوَعْي 2026-08-05
نعم لإستعادة اليمن الكبرى،،، 2026-08-05
العالِم الجيولوجي فاروق القاسم بصمة عراقية في النهضة النفطية النرويجية 2026-08-05
إنجاز جديد يُـضاف إلى مسيرة الجامعة التقنية الجنوبية 2026-08-05
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-08-05 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
الناس معادن
تجارة الفجيعة
الحُرّ.. خيَارُ الوَعْي
نعم لإستعادة اليمن الكبرى،،،
العالِم الجيولوجي فاروق القاسم بصمة عراق...
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1