وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:32
عدد زوار اليوم:5687
عدد زوار الشهر:138812
عدد زوار السنة:483676
عدد الزوار الأجمالي:2254775
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 25
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

قراءة في المشهد السياسي العراقي: الإطار التنسيقي بين المركزية الوطنية والاتهامات المتبادلة

بسم الله الرحمن الرحيم 
قراءة في المشهد السياسي العراقي: الإطار التنسيقي بين المركزية الوطنية والاتهامات المتبادلة
الكاتب والباحث / د. حيدر الشبلاوي
أكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الاستراتيجية والإعلام الإلكتروني
دراسات في الاقتصاد والسياسة
٢٣ / ٣ / ٢٠٢٦
تمهيد
يشهد العراق اليوم مرحلة سياسية دقيقة تتقاطع فيها ملفات عديدة: أزمة ثقة حادة بين القوى السياسية، تدخلات إقليمية ودولية معقدة، انقسام في الرؤى حول شكل الدولة وإدارة الموارد، وتصاعد في الخطاب الاتهامي المتبادل. وسط هذه الأجواء، يبرز الإطار التنسيقي الشيعي بوصفه الفاعل الأساسي في العملية السياسية، بينما تتوزع القوى الأخرى بين مواقف متباينة من هذا الدور. هذا المقال يسعى إلى تقديم قراءة موضوعية لطبيعة الصراع السياسي الراهن، من خلال تحليل الخطابات المتقاطعة والوقوف عند الملامح الرئيسية للأزمة، مع التركيز على دور الإطار التنسيقي ومركزية استقرار العراق كمطلب وطني جامع.
أولاً: الإطار التنسيقي – البوصلة والفاعل الأساسي
ما يميز المشهد السياسي العراقي بعد انتخابات 2021 وحتى اليوم هو بروز الإطار التنسيقي كتحالف شيعي واسع استطاع أن يحقق توافقًا داخليًا مكنه من تشكيل الحكومة الحالية وقيادة العملية السياسية. وفقًا لقراءة سياسية معمقة، فإن الإطار لم يعد مجرد كتلة برلمانية عادية، بل بات البوصلة التي تستند إليها المعادلات الوطنية الكبرى. هذا الدور جعل منه محورًا لا يمكن تجاوزه في أي تسوية أو تفاهم سياسي مستقبلي.
يرى مراقبون أن الإطار التنسيقي يمثل اليوم الفاعل الأكثر تنظيمًا وتأثيرًا، وهو ما يمنحه قدرة على حسم الخيارات الكبرى، سواء فيما يتعلق بتشكيل الحكومة، أو في الملفات الخلافية مع الإقليم، أو في العلاقة مع واشنطن وطهران. هذه المركزية فرضت نفسها واقعيًا، لكنها أثارت في المقابل تساؤلات حول طبيعة هذا الدور: هل هو دور قيادي توافقي يحترم شركاء الوطن، أم أنه يتجه نحو الهيمنة والإقصاء؟
الخطاب السياسي الصادر عن قوى الإطار نفسه يؤكد أن الهدف الرئيسي هو استقرار العراق لكل أبناء الشعب، وأن التعاون بين جميع القوى هو مصدر القوة الحقيقية في مواجهة العدوان الخارجي. غير أن هذا الخطاب يقترن برفض قاطع لأي طرف يتهم بالتعاون مع الأجندة الأمريكية – الإسرائيلية، مع التأكيد على أن "لا بقاء لهم مهما يكن دورهم". هذه الثنائية – الدعوة إلى التعاون من جهة، والرفض المسبق لفئات سياسية بعينها من جهة أخرى – تكشف عن إشكالية جوهرية في كيفية بناء شراكة وطنية حقيقية.
ثانيًا: الاتهامات المتبادلة والانقسام الحاد
في المقابل، تطلق القوى السياسية الأخرى اتهامات متبادلة للإطار التنسيقي بالانفراد بالقرار وعرقلة التوافقات. فالمجلس السياسي السني يعاني من انقسام حاد، والطرف الكردي – وفق قراءات متعددة – منقسم بين مواقف متباينة إزاء بغداد، مع اتهامات لبعض الأطراف الكردية بالانتظار لتوجيهات خارجية من واشنطن وتل أبيب.
هذه الاتهامات ليست جديدة، لكنها تعكس أزمة ثقة عميقة تجاوزت حدود الخلاف السياسي إلى التشكيك في النوايا والولاءات الوطنية. يصل الخطاب أحيانًا إلى وصف أطراف سياسية بأنها "حيتان فساد" أو "عملاء للخارج"، مع إشارات إلى تهريب النفط عبر شمال العراق إلى إسرائيل، وإلى دعم سعودي – إماراتي – قطري سابق لتنظيمات إرهابية مثل القاعدة وداعش. في هذا السياق، يتحول النقاش السياسي من معالجة الملفات الخدمية والاقتصادية إلى صراع وجودي حول شرعية المكونات وهوية الدولة.
من جهة أخرى، يرى قوى الإطار أن ما يحدث هو حملة ممنهجة للتشويش على دورهم، بغرض "حرق الأخضر واليابس ورمي اللوم على الإطار"، في وقت تبقى فيه الولايات المتحدة وإسرائيل هما المستفيد الأكبر من الفوضى السياسية. هذه القراءة تضع الإطار في موقع المدافع عن السيادة الوطنية، وتعتبر أن أي نقد موجه إليه هو في الحقيقة خدمة للأجندات الخارجية.
ثالثًا: التدخلات الخارجية – حقيقة مؤثرة واستغلال سياسي
لا يمكن فهم التعقيد السياسي في العراق دون النظر إلى التدخلات الخارجية التي طالت البلاد منذ عام 2003. فالتجربة العراقية أثبتت أن الانقسام الداخلي هو الباب الأوسع للتدخلات الأجنبية. اليوم، تتهم قوى الإطار دولًا عربية وإقليمية بدعم الإرهاب في مراحل سابقة، وتتحدث عن وجود مخططات أمريكية – إسرائيلية لـ"تغيير العملية السياسية والانقلاب على النظام السياسي الشيعي".
كما يلفت الخطاب إلى أن واشنطن حاولت فرض شروطها عبر القواعد العسكرية وملفات الاقتصاد، لكنها فشلت بفعل التماسك الداخلي لقوى الإطار. غير أن السؤال الذي يطرحه المراقبون: هل يمكن اعتبار هذا الفشل انتصارًا دائمًا، أم أن آلة الإعلام والسياسة الأمريكية تعمل بطرق أخرى لتحقيق أهدافها؟
المهم هنا أن ملف التدخلات الخارجية يُستخدم كورقة ضغط سياسي في الصراع الداخلي، مما يعمق الاستقطاب ويجعل من الصعب التمييز بين النقد الموضوعي للأداء الحكومي وبين ما هو اتهام بالارتباط بالخارج. هذا الخلط يضر بالمصلحة الوطنية، لأنه يمنع أي محاسبة حقيقية للفساد أو التقصير، تحت ذريعة أن أي نقد هو خدمة للعدو.
رابعًا: إشكالية الأغلبية والأقلية السياسية
من القضايا الجوهرية التي يثيرها الخطاب المنسجم مع الإطار التنسيقي هي مسألة الأغلبية الشيعية وعلاقتها بالعملية السياسية. يرى هذا الخطاب أن هناك محاولات من أطراف إقليمية ودولية – خاصة إسرائيل – لتهميش الأغلبية الشيعية بحجة أنها "تشكل خطرًا على أمن إسرائيل". وفي هذا السياق، فإن أي حديث عن تشكيل حكومة أغلبية سياسية دون الإطار يُعتبر محاولة لـ"الانقلاب على العملية السياسية" واستبعاد القوى الشيعية الممثلة للغالبية السكانية.
هذه القراءة تكشف عن هاجس حقيقي لدى شريحة واسعة من العراقيين، وهو الخوف من العودة إلى سياسات التهميش التي سبقت 2003. غير أن التعامل مع هذا الهاجس يتطلب بناء دولة مؤسسات تحمي حقوق الجميع، وليس تحصين وضع قوى سياسية معينة تحت مظلة وطنية دون غيرها.
كما أن الحديث عن "الأغلبية" يجب أن يكون منضبطًا دستوريًا: فالديمقراطية لا تعني فقط احترام نتائج الانتخابات، بل تعني أيضًا حماية حقوق الأقليات وضمان مشاركتها في القرار الوطني. التوازن بين إرادة الأغلبية وحقوق الأقلية هو جوهر أي نظام ديمقراطي مستقر.
خامسًا: إيران – الحليف الاستراتيجي أم محور خلاف؟
يتبنى الخطاب المدافع عن الإطار التنسيقي موقفًا واضحًا تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرًا إياها "السند الحقيقي الآمن" للعراق، مستندًا إلى دعمها للشعب العراقي في حقبة الحصار ووقوفها إلى جانبه في حربها ضد تنظيم داعش. كما يربط هذا الخطاب بين دعم إيران للعراق وموقفها من القضية الفلسطينية، معتبرًا أن "الدعم واجب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
هذه النظرة تعكس تحالفًا استراتيجيًا راسخًا، لكنها تثير تساؤلات حول مدى توافق هذا التحالف مع المصالح الوطنية العراقية في إقامة علاقات متوازنة مع جميع الجيران والمجتمع الدولي. فالدولة العراقية بحاجة إلى تنويع علاقاتها الخارجية بما يحقق مصلحتها الوطنية العليا، دون أن تكون ساحة لصراع المحاور.
كما أن الاعتماد المفرط على طرف إقليمي واحد قد يُضعف القدرة على المناورة السياسية، ويجعل العراق عرضة للضغوط إذا ما تغيرت المعادلات الإقليمية. من هنا، فإن تحقيق الاستقرار الحقيقي يتطلب سياسة خارجية متوازنة تحمي السيادة الوطنية وتعظم المكاسب.
سادسًا: الحكومة الحالية بين الانتماء للإطار والمساءلة الشعبية
تثير حكومة محمد شياع السوداني إشكالية خاصة، فهي – رغم كونها جاءت من رحم الإطار التنسيقي – تواجه انتقادات حادة حتى من داخل الإطار نفسه. فالنص الذي بين أيدينا يشير إلى وجود "عشرات من الفساد والوعود الكاذبة" التي تلاحق الحكومة، مع التأكيد في الوقت نفسه على ضرورة عدم تحميل الإطار مسؤولية كل ما يحدث، بل النظر إلى بقية القوى التي تعطل القرارات الدستورية وتريد خلق الفتنة.
هذا التناقض يكشف عن صعوبة الفصل بين أداء الحكومة وموقعها السياسي. فإذا كانت الحكومة معبرة عن الإطار، فإن مسؤولية أدائها تقع عليه مباشرة. والمطلوب هنا هو تفعيل آليات المساءلة الدستورية والمجتمعية، بعيدًا عن التبريرات السياسية التي تحول دون محاسبة المقصرين.
كذلك، فإن ما يثار حول "كتلة الإعمار والتنمية" واتهامات عدم شرعية الأصوات التي حصلت عليها، يعكس حساسية عالية تجاه أي تحرك سياسي يريد الخروج عن التوافقات القائمة. لكن التعامل مع هذه الملفات يجب أن يكون عبر القضاء والمحكمة الاتحادية، لا عبر التصعيد الإعلامي والاتهامات المتبادلة.
خاتمة: أفق الحل في إعادة بناء الثقة
المشهد السياسي العراقي اليوم يعكس أزمة عميقة تتجاوز حدود الخلاف على المناصب إلى أزمة ثقة وطنية حقيقية. الخطابات المتقاطعة، والاتهامات بالعمالة والخيانة، واستخدام ملف التدخلات الخارجية كورقة ضغط، كلها عناصر تزيد من تعقيد المشهد وتبعده عن معالجة القضايا الحقيقية: الفساد، والخدمات، والبطالة، والبنى التحتية.
الإطار التنسيقي هو قوة سياسية مؤثرة ومركزية في العملية السياسية، ولا يمكن إنكار دوره أو تجاوزه. لكن استقرار العراق الحقيقي لا يتحقق من خلال هيمنة قوة واحدة، بل من خلال بناء توافق وطني حقيقي تتسع فيه مظلة الشراكة لتشمل الجميع، مع احترام نتائج الانتخابات والالتزام بالدستور.
المطلوب اليوم هو:
1. وقف لغة التخوين والاتهامات المتبادلة، والانتقال إلى نقاش موضوعي حول الأداء والمشاريع الوطنية.
2. تفعيل دور القضاء والمحكمة الاتحادية في حسم الخلافات القانونية والدستورية، بدلًا من تسييسها.
3. بناء سياسة خارجية متوازنة تحمي السيادة العراقية، ولا تجعل البلاد ساحة لصراع المحاور.
4. محاربة الفساد بكل جدية، مع تقديم المسؤولين المقصرين إلى العدالة بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية.
5. إعادة الثقة بين المكونات عبر حوار وطني شامل لا يستثني أحدًا، ويضع مصلحة العراق فوق كل اعتبار.
إن العراق الذي أنهكه الحصار والحروب والإرهاب، يستحق من أبنائه أن يضعوا خلافاتهم جانبًا، وأن يتذكروا أن العدو الحقيقي هو الفساد والتبعية والفوضى. وبقدر ما تتحد القوى الوطنية على مشروع دولة مدنية ديمقراطية عادلة، بقدر ما تستطيع مواجهة التحديات الخارجية والداخلية، والخروج من عنق الزجاجة إلى بر الأمان.
أكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الاستراتيجية والإعلام الإلكتروني
دراسات في الاقتصاد والسياسة
٢٣ آذار ٢٠٢٦
بسم الله الرحمن الرحيم قراءة في المشهد السياسي العراقي: الإطار التنسيقي بين المركزية الوطنية والاتهامات المتبادلة
الكاتب والباحث / د. حيدر الشبلاويأكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الاستراتيجية والإعلام الإلكترونيدراسات في الاقتصاد والسياسة٢٣ / ٣ / ٢٠٢٦تمهيديشهد العراق اليوم مرحلة سياسية دقيقة تتقاطع فيها ملفات عديدة: أزمة ثقة حادة بين القوى السياسية، تدخلات إقليمية ودولية معقدة، انقسام في الرؤى حول شكل الدولة وإدارة الموارد، وتصاعد في الخطاب الاتهامي المتبادل. وسط هذه الأجواء، يبرز الإطار التنسيقي الشيعي بوصفه الفاعل الأساسي في العملية السياسية، بينما تتوزع القوى الأخرى بين مواقف متباينة من هذا الدور. هذا المقال يسعى إلى تقديم قراءة موضوعية لطبيعة الصراع السياسي الراهن، من خلال تحليل الخطابات المتقاطعة والوقوف عند الملامح الرئيسية للأزمة، مع التركيز على دور الإطار التنسيقي ومركزية استقرار العراق كمطلب وطني جامع.
أولاً: الإطار التنسيقي – البوصلة والفاعل الأساسي
ما يميز المشهد السياسي العراقي بعد انتخابات 2021 وحتى اليوم هو بروز الإطار التنسيقي كتحالف شيعي واسع استطاع أن يحقق توافقًا داخليًا مكنه من تشكيل الحكومة الحالية وقيادة العملية السياسية. وفقًا لقراءة سياسية معمقة، فإن الإطار لم يعد مجرد كتلة برلمانية عادية، بل بات البوصلة التي تستند إليها المعادلات الوطنية الكبرى. هذا الدور جعل منه محورًا لا يمكن تجاوزه في أي تسوية أو تفاهم سياسي مستقبلي.
يرى مراقبون أن الإطار التنسيقي يمثل اليوم الفاعل الأكثر تنظيمًا وتأثيرًا، وهو ما يمنحه قدرة على حسم الخيارات الكبرى، سواء فيما يتعلق بتشكيل الحكومة، أو في الملفات الخلافية مع الإقليم، أو في العلاقة مع واشنطن وطهران. هذه المركزية فرضت نفسها واقعيًا، لكنها أثارت في المقابل تساؤلات حول طبيعة هذا الدور: هل هو دور قيادي توافقي يحترم شركاء الوطن، أم أنه يتجه نحو الهيمنة والإقصاء؟
الخطاب السياسي الصادر عن قوى الإطار نفسه يؤكد أن الهدف الرئيسي هو استقرار العراق لكل أبناء الشعب، وأن التعاون بين جميع القوى هو مصدر القوة الحقيقية في مواجهة العدوان الخارجي. غير أن هذا الخطاب يقترن برفض قاطع لأي طرف يتهم بالتعاون مع الأجندة الأمريكية – الإسرائيلية، مع التأكيد على أن "لا بقاء لهم مهما يكن دورهم". هذه الثنائية – الدعوة إلى التعاون من جهة، والرفض المسبق لفئات سياسية بعينها من جهة أخرى – تكشف عن إشكالية جوهرية في كيفية بناء شراكة وطنية حقيقية.
ثانيًا: الاتهامات المتبادلة والانقسام الحاد
في المقابل، تطلق القوى السياسية الأخرى اتهامات متبادلة للإطار التنسيقي بالانفراد بالقرار وعرقلة التوافقات. فالمجلس السياسي السني يعاني من انقسام حاد، والطرف الكردي – وفق قراءات متعددة – منقسم بين مواقف متباينة إزاء بغداد، مع اتهامات لبعض الأطراف الكردية بالانتظار لتوجيهات خارجية من واشنطن وتل أبيب.
هذه الاتهامات ليست جديدة، لكنها تعكس أزمة ثقة عميقة تجاوزت حدود الخلاف السياسي إلى التشكيك في النوايا والولاءات الوطنية. يصل الخطاب أحيانًا إلى وصف أطراف سياسية بأنها "حيتان فساد" أو "عملاء للخارج"، مع إشارات إلى تهريب النفط عبر شمال العراق إلى إسرائيل، وإلى دعم سعودي – إماراتي – قطري سابق لتنظيمات إرهابية مثل القاعدة وداعش. في هذا السياق، يتحول النقاش السياسي من معالجة الملفات الخدمية والاقتصادية إلى صراع وجودي حول شرعية المكونات وهوية الدولة.
من جهة أخرى، يرى قوى الإطار أن ما يحدث هو حملة ممنهجة للتشويش على دورهم، بغرض "حرق الأخضر واليابس ورمي اللوم على الإطار"، في وقت تبقى فيه الولايات المتحدة وإسرائيل هما المستفيد الأكبر من الفوضى السياسية. هذه القراءة تضع الإطار في موقع المدافع عن السيادة الوطنية، وتعتبر أن أي نقد موجه إليه هو في الحقيقة خدمة للأجندات الخارجية.
ثالثًا: التدخلات الخارجية – حقيقة مؤثرة واستغلال سياسي
لا يمكن فهم التعقيد السياسي في العراق دون النظر إلى التدخلات الخارجية التي طالت البلاد منذ عام 2003. فالتجربة العراقية أثبتت أن الانقسام الداخلي هو الباب الأوسع للتدخلات الأجنبية. اليوم، تتهم قوى الإطار دولًا عربية وإقليمية بدعم الإرهاب في مراحل سابقة، وتتحدث عن وجود مخططات أمريكية – إسرائيلية لـ"تغيير العملية السياسية والانقلاب على النظام السياسي الشيعي".
كما يلفت الخطاب إلى أن واشنطن حاولت فرض شروطها عبر القواعد العسكرية وملفات الاقتصاد، لكنها فشلت بفعل التماسك الداخلي لقوى الإطار. غير أن السؤال الذي يطرحه المراقبون: هل يمكن اعتبار هذا الفشل انتصارًا دائمًا، أم أن آلة الإعلام والسياسة الأمريكية تعمل بطرق أخرى لتحقيق أهدافها؟
المهم هنا أن ملف التدخلات الخارجية يُستخدم كورقة ضغط سياسي في الصراع الداخلي، مما يعمق الاستقطاب ويجعل من الصعب التمييز بين النقد الموضوعي للأداء الحكومي وبين ما هو اتهام بالارتباط بالخارج. هذا الخلط يضر بالمصلحة الوطنية، لأنه يمنع أي محاسبة حقيقية للفساد أو التقصير، تحت ذريعة أن أي نقد هو خدمة للعدو.
رابعًا: إشكالية الأغلبية والأقلية السياسية
من القضايا الجوهرية التي يثيرها الخطاب المنسجم مع الإطار التنسيقي هي مسألة الأغلبية الشيعية وعلاقتها بالعملية السياسية. يرى هذا الخطاب أن هناك محاولات من أطراف إقليمية ودولية – خاصة إسرائيل – لتهميش الأغلبية الشيعية بحجة أنها "تشكل خطرًا على أمن إسرائيل". وفي هذا السياق، فإن أي حديث عن تشكيل حكومة أغلبية سياسية دون الإطار يُعتبر محاولة لـ"الانقلاب على العملية السياسية" واستبعاد القوى الشيعية الممثلة للغالبية السكانية.
هذه القراءة تكشف عن هاجس حقيقي لدى شريحة واسعة من العراقيين، وهو الخوف من العودة إلى سياسات التهميش التي سبقت 2003. غير أن التعامل مع هذا الهاجس يتطلب بناء دولة مؤسسات تحمي حقوق الجميع، وليس تحصين وضع قوى سياسية معينة تحت مظلة وطنية دون غيرها.
كما أن الحديث عن "الأغلبية" يجب أن يكون منضبطًا دستوريًا: فالديمقراطية لا تعني فقط احترام نتائج الانتخابات، بل تعني أيضًا حماية حقوق الأقليات وضمان مشاركتها في القرار الوطني. التوازن بين إرادة الأغلبية وحقوق الأقلية هو جوهر أي نظام ديمقراطي مستقر.
خامسًا: إيران – الحليف الاستراتيجي أم محور خلاف؟
يتبنى الخطاب المدافع عن الإطار التنسيقي موقفًا واضحًا تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرًا إياها "السند الحقيقي الآمن" للعراق، مستندًا إلى دعمها للشعب العراقي في حقبة الحصار ووقوفها إلى جانبه في حربها ضد تنظيم داعش. كما يربط هذا الخطاب بين دعم إيران للعراق وموقفها من القضية الفلسطينية، معتبرًا أن "الدعم واجب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
هذه النظرة تعكس تحالفًا استراتيجيًا راسخًا، لكنها تثير تساؤلات حول مدى توافق هذا التحالف مع المصالح الوطنية العراقية في إقامة علاقات متوازنة مع جميع الجيران والمجتمع الدولي. فالدولة العراقية بحاجة إلى تنويع علاقاتها الخارجية بما يحقق مصلحتها الوطنية العليا، دون أن تكون ساحة لصراع المحاور.
كما أن الاعتماد المفرط على طرف إقليمي واحد قد يُضعف القدرة على المناورة السياسية، ويجعل العراق عرضة للضغوط إذا ما تغيرت المعادلات الإقليمية. من هنا، فإن تحقيق الاستقرار الحقيقي يتطلب سياسة خارجية متوازنة تحمي السيادة الوطنية وتعظم المكاسب.
سادسًا: الحكومة الحالية بين الانتماء للإطار والمساءلة الشعبية
تثير حكومة محمد شياع السوداني إشكالية خاصة، فهي – رغم كونها جاءت من رحم الإطار التنسيقي – تواجه انتقادات حادة حتى من داخل الإطار نفسه. فالنص الذي بين أيدينا يشير إلى وجود "عشرات من الفساد والوعود الكاذبة" التي تلاحق الحكومة، مع التأكيد في الوقت نفسه على ضرورة عدم تحميل الإطار مسؤولية كل ما يحدث، بل النظر إلى بقية القوى التي تعطل القرارات الدستورية وتريد خلق الفتنة.
هذا التناقض يكشف عن صعوبة الفصل بين أداء الحكومة وموقعها السياسي. فإذا كانت الحكومة معبرة عن الإطار، فإن مسؤولية أدائها تقع عليه مباشرة. والمطلوب هنا هو تفعيل آليات المساءلة الدستورية والمجتمعية، بعيدًا عن التبريرات السياسية التي تحول دون محاسبة المقصرين.
كذلك، فإن ما يثار حول "كتلة الإعمار والتنمية" واتهامات عدم شرعية الأصوات التي حصلت عليها، يعكس حساسية عالية تجاه أي تحرك سياسي يريد الخروج عن التوافقات القائمة. لكن التعامل مع هذه الملفات يجب أن يكون عبر القضاء والمحكمة الاتحادية، لا عبر التصعيد الإعلامي والاتهامات المتبادلة.
خاتمة: أفق الحل في إعادة بناء الثقة
المشهد السياسي العراقي اليوم يعكس أزمة عميقة تتجاوز حدود الخلاف على المناصب إلى أزمة ثقة وطنية حقيقية. الخطابات المتقاطعة، والاتهامات بالعمالة والخيانة، واستخدام ملف التدخلات الخارجية كورقة ضغط، كلها عناصر تزيد من تعقيد المشهد وتبعده عن معالجة القضايا الحقيقية: الفساد، والخدمات، والبطالة، والبنى التحتية.
الإطار التنسيقي هو قوة سياسية مؤثرة ومركزية في العملية السياسية، ولا يمكن إنكار دوره أو تجاوزه. لكن استقرار العراق الحقيقي لا يتحقق من خلال هيمنة قوة واحدة، بل من خلال بناء توافق وطني حقيقي تتسع فيه مظلة الشراكة لتشمل الجميع، مع احترام نتائج الانتخابات والالتزام بالدستور.
المطلوب اليوم هو:
1. وقف لغة التخوين والاتهامات المتبادلة، والانتقال إلى نقاش موضوعي حول الأداء والمشاريع الوطنية.2. تفعيل دور القضاء والمحكمة الاتحادية في حسم الخلافات القانونية والدستورية، بدلًا من تسييسها.3. بناء سياسة خارجية متوازنة تحمي السيادة العراقية، ولا تجعل البلاد ساحة لصراع المحاور.4. محاربة الفساد بكل جدية، مع تقديم المسؤولين المقصرين إلى العدالة بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية.5. إعادة الثقة بين المكونات عبر حوار وطني شامل لا يستثني أحدًا، ويضع مصلحة العراق فوق كل اعتبار.
إن العراق الذي أنهكه الحصار والحروب والإرهاب، يستحق من أبنائه أن يضعوا خلافاتهم جانبًا، وأن يتذكروا أن العدو الحقيقي هو الفساد والتبعية والفوضى. وبقدر ما تتحد القوى الوطنية على مشروع دولة مدنية ديمقراطية عادلة، بقدر ما تستطيع مواجهة التحديات الخارجية والداخلية، والخروج من عنق الزجاجة إلى بر الأمان.
أكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الاستراتيجية والإعلام الإلكترونيدراسات في الاقتصاد والسياسة٢٣ آذار ٢٠٢٦
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 23-03-2026 | الوقـت: 09:29:16 مساءا | قراءة: 1 | التعليقات

هندسة الفوضى زمن بلا مفاوضات

(الحلقة الأولى) 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  
كتب رياض الفرطوسي 
في الحروب التقليدية، كان يمكن تمييز لحظة البداية بسهولة، رصاصة أولى، اجتياح، أو بيان رسمي يعلن الدخول في المواجهة. أما اليوم، فالحروب تبدأ حين تفقد السياسة قدرتها على التأجيل، وحين يصبح الغموض نفسه قراراً.
ما نراه في هذه اللحظة ليس حرباً مكتملة الملامح، ولا سلاماً مؤجلًا، بل منطقة رمادية كثيفة، تتداخل فيها الحسابات العسكرية مع الانتظارات السياسية، وتتحول فيها المواقف إلى إشارات مبهمة أكثر منها قرارات حاسمة.
الحديث عن مفاوضات يبدو، للوهلة الأولى، خياراً عقلانياً. لكنه في الواقع أقرب إلى ترف نظري. لأن التفاوض، في معناه العميق، يحتاج إلى عناصر أولية غير متوفرة حتى الآن. لا مكان محدد، لا رعاة متفق عليهم، لا جدول أعمال واضح، ولا حتى تصور تقريبي للنهاية الممكنة. كل شيء لا يزال في طور التشكل، أو بالأحرى، في طور الصراع على التشكل.
هذا الفراغ ليس صدفة. إنه جزء من بنية المشهد. الأطراف جميعها تدرك أن الدخول في مفاوضات الآن يعني تثبيت موازين قوى لم تستقر بعد. لذلك، يتصرف الجميع كما لو أن الوقت لم ينضج، وكأن الحرب، بكل كلفتها، لا تزال أقل كلفة من تسوية غير مضمونة.
في هذا السياق، يبدو السلوك الإسرائيلي حذراً رغم صخبه. هناك رغبة في الظهور بمظهر غير المستعجل، كأن القرار لم يُتخذ بعد، بينما على الأرض تُبنى شروط مختلفة بهدوء. الانتظار هنا ليس تردداً، بل محاولة لرفع سقف التفاوض قبل أن يبدأ.
في المقابل، تتحرك أطراف دولية بنبض متفاوت. بعض المبادرات تُطرح، وبعض الأفكار تُسرّب، لكنها جميعاً تصطدم بجدار الواقع نفسه، لا أحد يملك القدرة على تحويل الاقتراح إلى مسار ملزم. الوساطة، في هذا المشهد، أقرب إلى اختبار نوايا منها إلى صناعة حلول.
أما في العمق، فالمسألة تتجاوز حدود ساحة واحدة. ما يجري ليس نزاعاً محلياً يمكن عزله، بل جزء من لوحة أوسع، حيث تتقاطع الجبهات وتتشابك المصالح. الحرب في مكان تعني إعادة حسابات في مكان آخر، والتأخير في ساحة قد يكون انتظاراً لحسم في ساحة مختلفة تماماً.
لهذا، يبدو المشهد كما لو أنه مُعلّق. ليس لأن القرار غائب، بل لأن القرار مؤجل عمداً. الجميع يقاتل، لكن بعين على الميدان، وعين أخرى على اللحظة التي سيجلس فيها إلى الطاولة. تلك اللحظة التي لا يريد أحد أن يصل إليها ضعيفاً.
في النهاية، ما نعيشه ليس غياباً للتفاوض، بل مرحلة ما قبل التفاوض. وهي، في كثير من الأحيان، أخطر من التفاوض نفسه. لأنها المرحلة التي تُرسم فيها الحدود الحقيقية، لا على الورق، بل بالنار.
وكلما طال هذا الزمن المعلّق، كلما اقتربنا أكثر من لحظة ينكسر فيها التوازن، إما نحو تسوية مفاجئة، أو نحو انفجار أوسع لا يمكن احتواؤه بسهولة.
ذلك هو السؤال الذي يفرض نفسه الآن، ليس متى تبدأ المفاوضات، بل بأي شكل ستُفرض، وعلى أي أرضية، وبأي كلفة.
يتبع...
(الحلقة الأولى)                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                   كتب رياض الفرطوسي 
في الحروب التقليدية، كان يمكن تمييز لحظة البداية بسهولة، رصاصة أولى، اجتياح، أو بيان رسمي يعلن الدخول في المواجهة. أما اليوم، فالحروب تبدأ حين تفقد السياسة قدرتها على التأجيل، وحين يصبح الغموض نفسه قراراً.
ما نراه في هذه اللحظة ليس حرباً مكتملة الملامح، ولا سلاماً مؤجلًا، بل منطقة رمادية كثيفة، تتداخل فيها الحسابات العسكرية مع الانتظارات السياسية، وتتحول فيها المواقف إلى إشارات مبهمة أكثر منها قرارات حاسمة.
الحديث عن مفاوضات يبدو، للوهلة الأولى، خياراً عقلانياً. لكنه في الواقع أقرب إلى ترف نظري. لأن التفاوض، في معناه العميق، يحتاج إلى عناصر أولية غير متوفرة حتى الآن. لا مكان محدد، لا رعاة متفق عليهم، لا جدول أعمال واضح، ولا حتى تصور تقريبي للنهاية الممكنة. كل شيء لا يزال في طور التشكل، أو بالأحرى، في طور الصراع على التشكل.
هذا الفراغ ليس صدفة. إنه جزء من بنية المشهد. الأطراف جميعها تدرك أن الدخول في مفاوضات الآن يعني تثبيت موازين قوى لم تستقر بعد. لذلك، يتصرف الجميع كما لو أن الوقت لم ينضج، وكأن الحرب، بكل كلفتها، لا تزال أقل كلفة من تسوية غير مضمونة.
في هذا السياق، يبدو السلوك الإسرائيلي حذراً رغم صخبه. هناك رغبة في الظهور بمظهر غير المستعجل، كأن القرار لم يُتخذ بعد، بينما على الأرض تُبنى شروط مختلفة بهدوء. الانتظار هنا ليس تردداً، بل محاولة لرفع سقف التفاوض قبل أن يبدأ.
في المقابل، تتحرك أطراف دولية بنبض متفاوت. بعض المبادرات تُطرح، وبعض الأفكار تُسرّب، لكنها جميعاً تصطدم بجدار الواقع نفسه، لا أحد يملك القدرة على تحويل الاقتراح إلى مسار ملزم. الوساطة، في هذا المشهد، أقرب إلى اختبار نوايا منها إلى صناعة حلول.
أما في العمق، فالمسألة تتجاوز حدود ساحة واحدة. ما يجري ليس نزاعاً محلياً يمكن عزله، بل جزء من لوحة أوسع، حيث تتقاطع الجبهات وتتشابك المصالح. الحرب في مكان تعني إعادة حسابات في مكان آخر، والتأخير في ساحة قد يكون انتظاراً لحسم في ساحة مختلفة تماماً.
لهذا، يبدو المشهد كما لو أنه مُعلّق. ليس لأن القرار غائب، بل لأن القرار مؤجل عمداً. الجميع يقاتل، لكن بعين على الميدان، وعين أخرى على اللحظة التي سيجلس فيها إلى الطاولة. تلك اللحظة التي لا يريد أحد أن يصل إليها ضعيفاً.
في النهاية، ما نعيشه ليس غياباً للتفاوض، بل مرحلة ما قبل التفاوض. وهي، في كثير من الأحيان، أخطر من التفاوض نفسه. لأنها المرحلة التي تُرسم فيها الحدود الحقيقية، لا على الورق، بل بالنار.
وكلما طال هذا الزمن المعلّق، كلما اقتربنا أكثر من لحظة ينكسر فيها التوازن، إما نحو تسوية مفاجئة، أو نحو انفجار أوسع لا يمكن احتواؤه بسهولة.
ذلك هو السؤال الذي يفرض نفسه الآن، ليس متى تبدأ المفاوضات، بل بأي شكل ستُفرض، وعلى أي أرضية، وبأي كلفة.
يتبع...
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 23-03-2026 | الوقـت: 11:48:07 صباحا | قراءة: 11 | التعليقات

المهدي المنتظر بين الثابت القطعي والروايات المتداولة

بسم الله الرحمن الرحيم
الكاتب / حيدر الشبلاوي
أكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الاستراتيجية والإعلام الإلكتروني.
المهدي المنتظر بين الثابت القطعي والروايات المتداولة
رؤية المرجعية الرشيدة في ضوء منهج السيد الخوئي قدس سره
مقدمة
في زمن كثرت فيه الأقوال وتناقلت الألسنة أخباراً عن المهدي المنتظر عليه السلام، واختلط فيها الغث بالسمين، وصار بعض الناس يروجون روايات لا سند لها، ويبنون عليها توقعات وتأويلات للأحداث الجارية، كان لابد من وقفة جادة مع هذه الظاهرة.
إننا في هذه المقالة نسلط الضوء على رؤية المرجعية الرشيدة ممثلة بآية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي قدس سره، الذي كان من أبرز علماء الإسلام في العصر الحديث، وأسس منهجاً علمياً دقيقاً في التعامل مع الروايات والأخبار، خاصة تلك التي تتعلق بأحداث آخر الزمان والظهور المهدوي المقدس.
لماذا هذا الحديث اليوم؟
نسمع بين الفينة والأخرى أخباراً متناقلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمنابر، تتحدث عن رايات سود تخرج من خراسان، أو عن علامات محددة للظهور، أو عن أشخاص بعينهم يوصفون بأنهم المهدي أو السفياني أو الخراساني. وهذه الأخبار تثير البلبلة في نفوس المؤمنين، وتصرفهم عن الواجب الحقيقي في زمن الغيبة، وهو الانتظار العملي والتقوى والصلاح.
السؤال الذي يطرح نفسه: هل هذه الروايات صحيحة؟ وهل يمكن الاعتماد عليها؟
الجواب عند السيد الخوئي قدس سره واضح: لا بد من التمييز بين الثابت القطعي والروايات الظنية التي لم تثبت بصحيح السند.
منهج السيد الخوئي في التعامل مع الروايات
كان السيد الخوئي قدس سره – وهو الذي يعد عميد المدرسة الرجالية في العصر الحديث – شديد الدقة في قبول الأخبار. فقد أمضى عمره في تأليف موسوعته الخالدة "معجم رجال الحديث" التي تتألف من أربعة وعشرين مجلداً، وتتبع فيها رواة الحديث واحداً واحداً، وحكم على وثاقتهم أو ضعفهم وفق معايير علمية دقيقة.
ومن أهم ما قرره في منهجه:
1. التمييز بين أصل العقيدة وتفاصيلها
أصل وجود الإمام المهدي عليه السلام ثابت بالتواتر القطعي والإجماع والأدلة العقلية. وهذا أصل من أصول المذهب لا جدال فيه.
أما تفاصيل الظهور – مثل: متى يخرج؟ ومن أين يخرج؟ ومن يكون معه؟ وما هي العلامات بالضبط؟ – فهذه لا تقبل إلا إذا ثبتت بأسانيد صحيحة متصلة. فليست كل رواية وردت في الكتب صحيحة، بل لا بد من تمحيصها.
2. اشتراط صحة السند
السيد الخوئي لا يقبل خبراً في تفاصيل الظهور إلا إذا:
· كان سنده متصلاً إلى المعصوم.
· وكان جميع رواته ثقات.
· ولم يكن شاذاً ولا معللاً.
وهو لا يرى أن كثرة الروايات تبرئها من الضعف، فالطريق الضعيف يبقى ضعيفاً مهما تعدد.
3. الحذر من الروايات التي تروى عن العامة
كثير من الروايات التي تنتشر عن الرايات السود وغيرها تنتهي إلى نعيم بن حماد، وهو من رواة العامة، وقد حكم عليه علماء الرجال بأن رواياته لا تقبل إلا بقرائن. وكذلك الروايات التي تروى عن بعض رواة الشيعة المجهولين أو الضعفاء.
ماذا قال السيد الخوئي عن العلامات؟
بعد بحث دقيق في أسانيد الروايات، توصل السيد الخوئي إلى أن الثابت القطعي من العلامات لا يتجاوز أموراً معدودة:
أولاً: الثابت القطعي
1. خروج السفياني: ثبت عنده أصل خروج رجل من بني أمية من الشام يكون من أعداء المهدي.
2. النداء السماوي: ثبت أن منادياً ينادي باسم المهدي من السماء.
3. خروج اليماني: ثبت خروج رجل صالح من اليمن يكون من أنصار المهدي.
هذه الثلاثة هي ما ثبت بصحيح السند عنده.
ثانياً: ما لم يثبت
أما العلامات الأخرى التي يتناقلها الناس بكثرة، فهي غير ثابتة عنده، ومنها:
· الرايات السود وراية الخراساني: لا تقوم على تفاصيلها حجة.
· تفاصيل السفياني: كونه من نسل فلان، أو كونه أزرق العينين، أو أنه يحكم ستة أشهر – كل هذه التفاصيل غير ثابتة.
· قتل النفس الزكية: لم يثبت بصحيح السند.
· خسف البيداء: لم يثبت.
· المشرقي: لم يثبت.
· مكان الظهور بالتفصيل: لم يثبت.
وهذا لا يعني أن هذه الأمور لا يمكن أن تحدث، بل يعني أنها لم تثبت، فلا يجوز الجزم بها ولا البناء عليها في العقيدة.
لماذا هذا التحفظ؟ ولماذا لا نقبل كل ما ورد في الكتب؟
قد يتساءل البعض: لماذا لا نقبل كل الروايات التي وردت في كتب الحديث؟
والجواب بسيط: لأن كتب الحديث فيها الصحيح وفيها الضعيف وفيها الموضوع. وهذا أمر يعرفه كل من له أدنى معرفة بعلم الحديث.
ولو قبلنا كل ما ورد في الكتب دون تمحيص، لدخل في ديننا ما ليس منه، ولاختلط الحق بالباطل. ولذلك كانت عناية علمائنا – ومنهم السيد الخوئي – بتصحيح الروايات وتمييز صحيحها من سقيمها.
وأيضاً: كثير من هذه الروايات التي تنتشر اليوم إنما روّجها العباسيون في عصرهم للدعاية لثورتهم، فجعلوا الرايات السود شعاراً لهم، وروّجوا أحاديث تخدم مصالحهم السياسية. وهذا ما أكده الباحثون المحققون.
رد على الشبهات: نحن لا ننكر المهدي ولا الظهور
هنا يجب أن نؤكد أمراً مهماً:
الحديث هنا ليس عن إنكار المهدي أو الظهور، فهذا أصل ثابت لا شك فيه. وإنما الحديث عن التفاصيل التي يروج لها البعض دون سند صحيح.
فمن يقول إن السيد الخوئي ينكر الرايات السود أو غيرها، إنما يسيء فهم منهجه. السيد الخوئي لم ينفِ وقوعها، بل قال: لم تثبت بصحيح السند. وهذا فرق كبير بين النفي وعدم الثبوت.
والإمام المهدي عليه السلام سيظهر، وهذا وعد الله الذي لا يتخلف. ولكننا لا نعلم متى، ولا نعلم كل التفاصيل التي ستسبق ظهوره. وهذا من الغيب الذي لا يعلمه إلا الله.
ما هو الواجب على المؤمنين اليوم؟
في ضوء هذا المنهج الرشيد، يمكننا أن نحدد الواجب العملي للمؤمنين:
1. عدم الانشغال بالتفاصيل غير الثابتة
كثير من الناس اليوم مشغولون بالبحث عن راية الخراساني أو السفياني أو المشرقي، ويقضون أوقاتهم في تتبع الأخبار وتأويل الأحداث. وهذا ليس من الواجب في شيء. فالانشغال بهذه التفاصيل يلهي عن الواجب الأهم.
2. التركيز على الانتظار العملي
الانتظار الحقيقي ليس انتظاراً سلبياً، بل هو إعداد النفس والمجتمع لاستقبال الإمام. قال الأئمة عليهم السلام: "أفضل أعمال شيعتنا انتظار الفرج". وهذا الانتظار يعني:
· التمسك بالقرآن والعترة.
· التقوى والصلاح.
· الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
· الإعداد للعدل والقسط.
3. عدم التسرع في تأويل الأحداث
كثير من الناس يربطون كل حدث كبير في العالم بعلامات الظهور، فيظنون أن السفياني قد خرج، أو أن الرايات السود قد ظهرت. وهذا خطأ كبير، لأن العلامات لم تثبت، وحتى لو ثبتت فلا يمكن الجزم بتحققها إلا بعد وقوعها.
4. الأخذ بمنهج العلم والعلماء
من الواجب على المؤمن أن يأخذ دينه عن العلماء الراسخين، الذين بذلوا أعمارهم في خدمة الدين وتحقيق النصوص. وليس كل من قرأ بعض الكتب أو سمع بعض المحاضرات يصبح عالماً بالحديث والرجال.
الخلاصة
· أصل عقيدة المهدي ثابتة بالتواتر والإجماع، لا جدال فيها.
· تفاصيل الظهور والعلامات لا تقبل إلا بصحيح السند.
· العلامات الثابتة عند السيد الخوئي محدودة جداً (السفياني، النداء السماوي، اليماني).
· الروايات عن الرايات السود وغيرها لم تثبت عنده بصحيح السند.
· عدم الثبوت لا يعني النفي، بل يعني التوقف.
· الواجب اليوم هو الانتظار العملي، وليس الانشغال بالتفاصيل غير الثابتة.
ختاماً: رسالة إلى كل مؤمن
أيها المؤمن الكريم:
إننا نعيش زمن الغيبة، زمناً كثرت فيه الفتن وتشابهت الأمور، واختلط فيه الحق بالباطل. وأشد ما نخشى عليكم هو الانشغال بالتفاصيل الظنية التي تلهيكم عن الواجب الحقيقي.
إن الإمام المهدي عليه السلام لم يطلب منا أن نجلس ننتظر العلامات، بل طلب منا أن نكون في حالة استعداد دائم. فالاستعداد يعني:
· أن تكون صالحاً في نفسك.
· أن تصلح ما حولك.
· أن تتمسك بدينك.
· أن تنتظر فرج الله.
وهذا هو الانتظار الحقيقي الذي وعدنا عليه الأجر والثواب.
نسأل الله تعالى أن يوفقنا وإياكم لما يحبه ويرضاه، وأن يعجل فرج إمامنا المهدي، وأن يجعلنا من أنصاره وأعوانه والمستشهدين بين يديه.
والحمد لله رب العالمين
الملحق: نصائح عملية للمؤمنين
1. لا تتبع كل خبر: قال الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا". فلا تنساق وراء كل رواية تنتشر على وسائل التواصل.
2. اسأل أهل الذكر: إذا سمعت رواية أو خبراً عن المهدي والظهور، فاسأل العلماء الثقات. قال الله تعالى: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ".
3. لا تتعجل: كثير من الناس يريدون تعيين المهدي قبل ظهوره، وهذا من الاستعجال المذموم. الإمام المهدي نفسه قال في توقيعه الشريف: "فليصبر كل أحد حتى يظهر أمرنا".
4. اجعل همك الآخرة: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره". فاجعل همك طاعة الله وانتظار فرجه.
الكاتب / حيدر الشبلاوي
أكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الاستراتيجية والإعلام الإلكتروني
تم إعداد هذه المقالة بناءً على منهج آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي قدس سره، وعلى موسوعته "معجم رجال الحديث"، ومحاضراته في الأصول والفقه، بهدف توضيح الرؤية العلمية الرشيدة في التعامل مع روايات المهدي والظهور.
The Awaited Mahdi: Between Established Certainty and Circulating Narrations
The Vision of the Righteous Marja’iyyah in Light of the Methodology of Sayyid Al-Khoei
Author: Haidar Al-Shablawi
Imam Al-Khoei Academy for Strategic Studies and Electronic Media
Introduction
In an age where countless claims circulate and tongues narrate tales about the Awaited Mahdi (peace be upon him), where truth mixes with falsehood, and some promote baseless narrations upon which they build expectations and interpretations of current events, it becomes necessary to take a serious stance on this phenomenon.
In this article, we shed light on the vision of the Righteous Marja’iyyah, represented by Grand Ayatollah Sayyid Abu al-Qasim al-Khoei (may his soul be sanctified), who was one of the most prominent Islamic scholars of the modern era. He established a precise scientific methodology for dealing with narrations and reports, especially those concerning the events of the End Times and the sacred advent of the Mahdi.
Why Discuss This Today?
We frequently hear reports circulating through social media and pulpits about black banners emerging from Khorasan, specific signs of the advent, or particular individuals being described as the Mahdi, the Sufyani, or the Khorasani. Such reports cause confusion among the faithful and divert them from the true duty during the Occultation: practical anticipation, piety, and righteousness.
The question arises: Are these narrations authentic? Can they be relied upon?
The answer according to Sayyid al-Khoei is clear: We must distinguish between established certainty and speculative narrations that are not proven through authentic chains of transmission.
Sayyid al-Khoei`s Methodology in Dealing with Narrations
Sayyid al-Khoei – considered the dean of the biographical evaluation (Rijal) school in the modern era – was exceptionally precise in accepting reports. He dedicated his life to authoring his timeless encyclopaedia, "Mu`jam Rijal al-Hadith", spanning twenty-four volumes. In it, he examined each narrator individually, judging their reliability or weakness based on rigorous academic standards.
Key principles of his methodology include:
1. Distinguishing Core Doctrine from Its Details
The core existence of Imam al-Mahdi (peace be upon him) is established through definitive consensus (tawatur), universal agreement (ijma`), and rational proofs. This is a fundamental tenet of the school of thought, beyond dispute.
However, the details of the advent – such as when it will occur, where from, who will accompany him, and the exact signs – are only accepted if proven through authentic and connected chains of transmission. Not every narration found in books is authentic; they must be scrutinized.
2. Condition of a Sound Chain of Transmission (Sanad)
Sayyid al-Khoei does not accept any report regarding the details of the advent unless:
· Its chain is connected (muttasil) to the Infallible Imam.
· All its narrators are reliable (thiqat).
· It is neither anomalous (shadhdh) nor defective (mu`allal).
He does not believe that the multiplicity of narrations absolves them of weakness; a weak chain remains weak regardless of how many times it appears.
3. Caution Regarding Narrations from Non-Imami Sources
Many widely circulated narrations about the black banners and other signs trace back to Nu`aym ibn Hammad, a narrator from the general Sunni tradition. Scholars of Rijal hold that his narrations are only accepted with supporting evidence. The same applies to narrations transmitted by unknown or weak narrators within the Imami tradition.
What Did Sayyid al-Khoei Say About the Signs?
After a meticulous examination of the chains of transmission, Sayyid al-Khoei concluded that the definitively established signs are limited to a few matters:
First: Definitively Established Signs
1. The Emergence of the Sufyani: He considered the core emergence of a man from the Umayyad lineage from the Levant (Sham), who would be an enemy of the Mahdi, as established.
2. The Heavenly Call: The report that a caller will announce the Mahdi`s name from the heavens is established.
3. The Emergence of the Yamani: The emergence of a righteous man from Yemen who will be among the Mahdi`s supporters is established.
These three are what he found proven through authentic chains.
Second: What Is Not Established
Other signs widely discussed among people are not established according to him, including:
· The Black Banners and the Khorasani Banner: There is no proof for their detailed deions.
· Detailed Attributes of the Sufyani: Such as his specific lineage, being blue-eyed, or ruling for six months – all such details are unsubstantiated.
· The Killing of the Pure Soul (Nafs al-Zakiyyah): Not proven through authentic chains.
· The Sinking of the Bayda Desert (Khasf al-Bayda`): Not proven.
· The Mashriqi (the Easterner): Not proven.
· Detailed Location of the Advent: Not proven.
This does not mean these events cannot occur; it means they are not proven, and thus one cannot assert them with certainty nor build doctrines upon them.
Why This Caution? Why Not Accept Everything in Books?
Some might ask: why not accept all narrations found in Hadith books?
The answer is simple: Hadith collections contain authentic reports, weak reports, and fabricated ones. This is known to anyone with even a basic knowledge of Hadith science.
If we were to accept everything without scrutiny, elements not part of the religion would enter it, and truth would mix with falsehood. Hence the care of our scholars – including Sayyid al-Khoei – in authenticating narrations and distinguishing the sound from the unsound.
Moreover, many of these circulating narrations were actively promoted by the Abbasids during their era to support their revolution. They adopted the black banners as their symbol and propagated narrations that served their political interests, as confirmed by researchers.
Responding to Misconceptions: We Do Not Deny the Mahdi or His Advent
It is crucial to emphasize:
The discussion here is not about denying the Mahdi or his advent. That is an established principle beyond doubt. The discussion concerns the details promoted by some without sound chains.
To claim that Sayyid al-Khoei denies the black banners or other signs is to misunderstand his methodology. He did not deny their occurrence; he stated they are not proven through authentic chains. There is a significant difference between negation and lack of proof.
Imam al-Mahdi (peace be upon him) will certainly appear; this is God`s promise that never fails. However, we do not know when, nor do we know all the detailed events preceding his advent. This belongs to the unseen, known only to God.
What Is the Duty of Believers Today?
In light of this sound methodology, we can outline the practical duty of believers:
1. Avoid Preoccupation with Unsubstantiated Details
Many today are preoccupied with seeking the Khorasani banner, the Sufyani, or the Mashriqi, spending their time tracking reports and interpreting events. This is not a duty and distracts from more important obligations.
2. Focus on Practical Anticipation (Intizar)
True anticipation is not passive; it is preparing oneself and society to receive the Imam. The Imams (peace be upon them) said: "The best deed of our followers is awaiting the relief (faraj)." This anticipation entails:
· Adherence to the Qur`an and the Progeny (Ahl al-Bayt).
· Piety and righteousness.
· Enjoining good and forbidding evil.
· Preparation for justice and equity.
3. Avoid Hasty Interpretation of Events
Many link every major world event to the signs of the advent, assuming the Sufyani has emerged or the black banners have appeared. This is a grave error. The signs are not proven, and even if proven, their realization can only be confirmed after they occur.
4. Follow the Methodology of Knowledge and Scholars
Believers must take their religion from established scholars who dedicated their lives to serving the faith and verifying texts. Not everyone who reads a few books or listens to lectures becomes an expert in Hadith and Rijal.
Conclusion
· The core belief in the Mahdi is established through definitive consensus (tawatur) and universal agreement (ijma`), beyond dispute.
· The details of the advent and its signs are only accepted through authentic chains of transmission.
· The established signs according to Sayyid al-Khoei are very limited (the Sufyani, the Heavenly Call, the Yamani).
· Narrations about the black banners and others are not proven through authentic chains according to him.
· Lack of proof does not imply denial; it implies suspension of judgment.
· The duty today is practical anticipation, not preoccupation with unsubstantiated detail
Final Message to Every Believer
Dear Believer,
We live in the era of the Occultation, a time of many trials where matters are confusing, and truth is mixed with falsehood. Our greatest concern for you is that you become preoccupied with speculative details that distract you from the true duty.
Imam al-Mahdi (peace be upon him) did not ask us to simply sit and wait for signs; he asked us to be in a state of constant preparedness. Readiness means:
· Being righteous within yourself.
· Improving what is around you.
· Holding fast to your faith.
· Awaiting God`s relief.
This is the true anticipation (intizar) that promises reward and blessing.
We ask God Almighty to grant us and you success in what He loves and pleases Him, to hasten the advent of our Imam al-Mahdi, and to make us among his supporters, aides, and those martyred in his presence.
All praise belongs to God, Lord of the Worlds.
Appendix: Practical Advice for Believers
1. Do not follow every report: God Almighty says: "O you who have believed, if a rebellious evildoer comes to you with information, investigate" (Qur`an 49:6). Do not be swept away by every narration circulating on social media.
2. Ask the People of Knowledge: If you hear a narration or report about the Mahdi and his advent, ask trustworthy scholars. God Almighty says: "Ask the people of the message if you do not know" (Qur`an 16:43).
3. Do not be hasty: Many seek to identify the Mahdi before his advent; this is blameable haste. Imam al-Mahdi himself stated in his famous edict (tawqi`): "Let everyone be patient until our matter becomes manifest."
4. Make the Hereafter your concern: The Prophet (peace be upon him and his family) said: "Whoever makes this world his concern, God will scatter his affairs." Make your concern the obedience of God and the anticipation of His relief.
Author: Haidar Al-Shablawi
Imam Al-Khoei Academy for Strategic Studies and Electronic Media
This article was prepared based on the methodology of Grand Ayatollah Sayyid Abu al-Qasim al-Khoei, his encyclopaedia "Mu`jam Rijal al-Hadith", and his lectures on principles of jurisprudence (usul) and positive law (fiqh), aiming to clarify the sound scholarly vision regarding narrations of the Mahdi and his advent.
بسم الله الرحمن الرحيم
الكاتب / حيدر الشبلاويأكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الاستراتيجية والإعلام الإلكتروني.
المهدي المنتظر بين الثابت القطعي والروايات المتداولة
رؤية المرجعية الرشيدة في ضوء منهج السيد الخوئي قدس سره
مقدمة
في زمن كثرت فيه الأقوال وتناقلت الألسنة أخباراً عن المهدي المنتظر عليه السلام، واختلط فيها الغث بالسمين، وصار بعض الناس يروجون روايات لا سند لها، ويبنون عليها توقعات وتأويلات للأحداث الجارية، كان لابد من وقفة جادة مع هذه الظاهرة.
إننا في هذه المقالة نسلط الضوء على رؤية المرجعية الرشيدة ممثلة بآية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي قدس سره، الذي كان من أبرز علماء الإسلام في العصر الحديث، وأسس منهجاً علمياً دقيقاً في التعامل مع الروايات والأخبار، خاصة تلك التي تتعلق بأحداث آخر الزمان والظهور المهدوي المقدس.
لماذا هذا الحديث اليوم؟
نسمع بين الفينة والأخرى أخباراً متناقلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمنابر، تتحدث عن رايات سود تخرج من خراسان، أو عن علامات محددة للظهور، أو عن أشخاص بعينهم يوصفون بأنهم المهدي أو السفياني أو الخراساني. وهذه الأخبار تثير البلبلة في نفوس المؤمنين، وتصرفهم عن الواجب الحقيقي في زمن الغيبة، وهو الانتظار العملي والتقوى والصلاح.
السؤال الذي يطرح نفسه: هل هذه الروايات صحيحة؟ وهل يمكن الاعتماد عليها؟
الجواب عند السيد الخوئي قدس سره واضح: لا بد من التمييز بين الثابت القطعي والروايات الظنية التي لم تثبت بصحيح السند.
منهج السيد الخوئي في التعامل مع الروايات
كان السيد الخوئي قدس سره – وهو الذي يعد عميد المدرسة الرجالية في العصر الحديث – شديد الدقة في قبول الأخبار. فقد أمضى عمره في تأليف موسوعته الخالدة "معجم رجال الحديث" التي تتألف من أربعة وعشرين مجلداً، وتتبع فيها رواة الحديث واحداً واحداً، وحكم على وثاقتهم أو ضعفهم وفق معايير علمية دقيقة.
ومن أهم ما قرره في منهجه:
1. التمييز بين أصل العقيدة وتفاصيلها
أصل وجود الإمام المهدي عليه السلام ثابت بالتواتر القطعي والإجماع والأدلة العقلية. وهذا أصل من أصول المذهب لا جدال فيه.
أما تفاصيل الظهور – مثل: متى يخرج؟ ومن أين يخرج؟ ومن يكون معه؟ وما هي العلامات بالضبط؟ – فهذه لا تقبل إلا إذا ثبتت بأسانيد صحيحة متصلة. فليست كل رواية وردت في الكتب صحيحة، بل لا بد من تمحيصها.
2. اشتراط صحة السند
السيد الخوئي لا يقبل خبراً في تفاصيل الظهور إلا إذا:
· كان سنده متصلاً إلى المعصوم.· وكان جميع رواته ثقات.· ولم يكن شاذاً ولا معللاً.
وهو لا يرى أن كثرة الروايات تبرئها من الضعف، فالطريق الضعيف يبقى ضعيفاً مهما تعدد.
3. الحذر من الروايات التي تروى عن العامة
كثير من الروايات التي تنتشر عن الرايات السود وغيرها تنتهي إلى نعيم بن حماد، وهو من رواة العامة، وقد حكم عليه علماء الرجال بأن رواياته لا تقبل إلا بقرائن. وكذلك الروايات التي تروى عن بعض رواة الشيعة المجهولين أو الضعفاء.
ماذا قال السيد الخوئي عن العلامات؟
بعد بحث دقيق في أسانيد الروايات، توصل السيد الخوئي إلى أن الثابت القطعي من العلامات لا يتجاوز أموراً معدودة:
أولاً: الثابت القطعي
1. خروج السفياني: ثبت عنده أصل خروج رجل من بني أمية من الشام يكون من أعداء المهدي.2. النداء السماوي: ثبت أن منادياً ينادي باسم المهدي من السماء.3. خروج اليماني: ثبت خروج رجل صالح من اليمن يكون من أنصار المهدي.
هذه الثلاثة هي ما ثبت بصحيح السند عنده.
ثانياً: ما لم يثبت
أما العلامات الأخرى التي يتناقلها الناس بكثرة، فهي غير ثابتة عنده، ومنها:
· الرايات السود وراية الخراساني: لا تقوم على تفاصيلها حجة.· تفاصيل السفياني: كونه من نسل فلان، أو كونه أزرق العينين، أو أنه يحكم ستة أشهر – كل هذه التفاصيل غير ثابتة.· قتل النفس الزكية: لم يثبت بصحيح السند.· خسف البيداء: لم يثبت.· المشرقي: لم يثبت.· مكان الظهور بالتفصيل: لم يثبت.
وهذا لا يعني أن هذه الأمور لا يمكن أن تحدث، بل يعني أنها لم تثبت، فلا يجوز الجزم بها ولا البناء عليها في العقيدة.
لماذا هذا التحفظ؟ ولماذا لا نقبل كل ما ورد في الكتب؟
قد يتساءل البعض: لماذا لا نقبل كل الروايات التي وردت في كتب الحديث؟
والجواب بسيط: لأن كتب الحديث فيها الصحيح وفيها الضعيف وفيها الموضوع. وهذا أمر يعرفه كل من له أدنى معرفة بعلم الحديث.
ولو قبلنا كل ما ورد في الكتب دون تمحيص، لدخل في ديننا ما ليس منه، ولاختلط الحق بالباطل. ولذلك كانت عناية علمائنا – ومنهم السيد الخوئي – بتصحيح الروايات وتمييز صحيحها من سقيمها.
وأيضاً: كثير من هذه الروايات التي تنتشر اليوم إنما روّجها العباسيون في عصرهم للدعاية لثورتهم، فجعلوا الرايات السود شعاراً لهم، وروّجوا أحاديث تخدم مصالحهم السياسية. وهذا ما أكده الباحثون المحققون.
رد على الشبهات: نحن لا ننكر المهدي ولا الظهور
هنا يجب أن نؤكد أمراً مهماً:
الحديث هنا ليس عن إنكار المهدي أو الظهور، فهذا أصل ثابت لا شك فيه. وإنما الحديث عن التفاصيل التي يروج لها البعض دون سند صحيح.
فمن يقول إن السيد الخوئي ينكر الرايات السود أو غيرها، إنما يسيء فهم منهجه. السيد الخوئي لم ينفِ وقوعها، بل قال: لم تثبت بصحيح السند. وهذا فرق كبير بين النفي وعدم الثبوت.
والإمام المهدي عليه السلام سيظهر، وهذا وعد الله الذي لا يتخلف. ولكننا لا نعلم متى، ولا نعلم كل التفاصيل التي ستسبق ظهوره. وهذا من الغيب الذي لا يعلمه إلا الله.
ما هو الواجب على المؤمنين اليوم؟
في ضوء هذا المنهج الرشيد، يمكننا أن نحدد الواجب العملي للمؤمنين:
1. عدم الانشغال بالتفاصيل غير الثابتة
كثير من الناس اليوم مشغولون بالبحث عن راية الخراساني أو السفياني أو المشرقي، ويقضون أوقاتهم في تتبع الأخبار وتأويل الأحداث. وهذا ليس من الواجب في شيء. فالانشغال بهذه التفاصيل يلهي عن الواجب الأهم.
2. التركيز على الانتظار العملي
الانتظار الحقيقي ليس انتظاراً سلبياً، بل هو إعداد النفس والمجتمع لاستقبال الإمام. قال الأئمة عليهم السلام: "أفضل أعمال شيعتنا انتظار الفرج". وهذا الانتظار يعني:
· التمسك بالقرآن والعترة.· التقوى والصلاح.· الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.· الإعداد للعدل والقسط.
3. عدم التسرع في تأويل الأحداث
كثير من الناس يربطون كل حدث كبير في العالم بعلامات الظهور، فيظنون أن السفياني قد خرج، أو أن الرايات السود قد ظهرت. وهذا خطأ كبير، لأن العلامات لم تثبت، وحتى لو ثبتت فلا يمكن الجزم بتحققها إلا بعد وقوعها.
4. الأخذ بمنهج العلم والعلماء
من الواجب على المؤمن أن يأخذ دينه عن العلماء الراسخين، الذين بذلوا أعمارهم في خدمة الدين وتحقيق النصوص. وليس كل من قرأ بعض الكتب أو سمع بعض المحاضرات يصبح عالماً بالحديث والرجال.
الخلاصة
· أصل عقيدة المهدي ثابتة بالتواتر والإجماع، لا جدال فيها.· تفاصيل الظهور والعلامات لا تقبل إلا بصحيح السند.· العلامات الثابتة عند السيد الخوئي محدودة جداً (السفياني، النداء السماوي، اليماني).· الروايات عن الرايات السود وغيرها لم تثبت عنده بصحيح السند.· عدم الثبوت لا يعني النفي، بل يعني التوقف.· الواجب اليوم هو الانتظار العملي، وليس الانشغال بالتفاصيل غير الثابتة.
ختاماً: رسالة إلى كل مؤمن
أيها المؤمن الكريم:
إننا نعيش زمن الغيبة، زمناً كثرت فيه الفتن وتشابهت الأمور، واختلط فيه الحق بالباطل. وأشد ما نخشى عليكم هو الانشغال بالتفاصيل الظنية التي تلهيكم عن الواجب الحقيقي.
إن الإمام المهدي عليه السلام لم يطلب منا أن نجلس ننتظر العلامات، بل طلب منا أن نكون في حالة استعداد دائم. فالاستعداد يعني:
· أن تكون صالحاً في نفسك.· أن تصلح ما حولك.· أن تتمسك بدينك.· أن تنتظر فرج الله.
وهذا هو الانتظار الحقيقي الذي وعدنا عليه الأجر والثواب.
نسأل الله تعالى أن يوفقنا وإياكم لما يحبه ويرضاه، وأن يعجل فرج إمامنا المهدي، وأن يجعلنا من أنصاره وأعوانه والمستشهدين بين يديه.
والحمد لله رب العالمين
الملحق: نصائح عملية للمؤمنين
1. لا تتبع كل خبر: قال الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا". فلا تنساق وراء كل رواية تنتشر على وسائل التواصل.2. اسأل أهل الذكر: إذا سمعت رواية أو خبراً عن المهدي والظهور، فاسأل العلماء الثقات. قال الله تعالى: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ".3. لا تتعجل: كثير من الناس يريدون تعيين المهدي قبل ظهوره، وهذا من الاستعجال المذموم. الإمام المهدي نفسه قال في توقيعه الشريف: "فليصبر كل أحد حتى يظهر أمرنا".4. اجعل همك الآخرة: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره". فاجعل همك طاعة الله وانتظار فرجه.
الكاتب / حيدر الشبلاويأكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الاستراتيجية والإعلام الإلكتروني
تم إعداد هذه المقالة بناءً على منهج آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي قدس سره، وعلى موسوعته "معجم رجال الحديث"، ومحاضراته في الأصول والفقه، بهدف توضيح الرؤية العلمية الرشيدة في التعامل مع روايات المهدي والظهور.
The Awaited Mahdi: Between Established Certainty and Circulating Narrations
The Vision of the Righteous Marja’iyyah in Light of the Methodology of Sayyid Al-Khoei
Author: Haidar Al-ShablawiImam Al-Khoei Academy for Strategic Studies and Electronic Media
Introduction
In an age where countless claims circulate and tongues narrate tales about the Awaited Mahdi (peace be upon him), where truth mixes with falsehood, and some promote baseless narrations upon which they build expectations and interpretations of current events, it becomes necessary to take a serious stance on this phenomenon.
In this article, we shed light on the vision of the Righteous Marja’iyyah, represented by Grand Ayatollah Sayyid Abu al-Qasim al-Khoei (may his soul be sanctified), who was one of the most prominent Islamic scholars of the modern era. He established a precise scientific methodology for dealing with narrations and reports, especially those concerning the events of the End Times and the sacred advent of the Mahdi.
Why Discuss This Today?
We frequently hear reports circulating through social media and pulpits about black banners emerging from Khorasan, specific signs of the advent, or particular individuals being described as the Mahdi, the Sufyani, or the Khorasani. Such reports cause confusion among the faithful and divert them from the true duty during the Occultation: practical anticipation, piety, and righteousness.
The question arises: Are these narrations authentic? Can they be relied upon?
The answer according to Sayyid al-Khoei is clear: We must distinguish between established certainty and speculative narrations that are not proven through authentic chains of transmission.
Sayyid al-Khoei`s Methodology in Dealing with Narrations
Sayyid al-Khoei – considered the dean of the biographical evaluation (Rijal) school in the modern era – was exceptionally precise in accepting reports. He dedicated his life to authoring his timeless encyclopaedia, "Mu`jam Rijal al-Hadith", spanning twenty-four volumes. In it, he examined each narrator individually, judging their reliability or weakness based on rigorous academic standards.
Key principles of his methodology include:
1. Distinguishing Core Doctrine from Its Details
The core existence of Imam al-Mahdi (peace be upon him) is established through definitive consensus (tawatur), universal agreement (ijma`), and rational proofs. This is a fundamental tenet of the school of thought, beyond dispute.
However, the details of the advent – such as when it will occur, where from, who will accompany him, and the exact signs – are only accepted if proven through authentic and connected chains of transmission. Not every narration found in books is authentic; they must be scrutinized.
2. Condition of a Sound Chain of Transmission (Sanad)
Sayyid al-Khoei does not accept any report regarding the details of the advent unless:
· Its chain is connected (muttasil) to the Infallible Imam.· All its narrators are reliable (thiqat).· It is neither anomalous (shadhdh) nor defective (mu`allal).
He does not believe that the multiplicity of narrations absolves them of weakness; a weak chain remains weak regardless of how many times it appears.
3. Caution Regarding Narrations from Non-Imami Sources
Many widely circulated narrations about the black banners and other signs trace back to Nu`aym ibn Hammad, a narrator from the general Sunni tradition. Scholars of Rijal hold that his narrations are only accepted with supporting evidence. The same applies to narrations transmitted by unknown or weak narrators within the Imami tradition.
What Did Sayyid al-Khoei Say About the Signs?
After a meticulous examination of the chains of transmission, Sayyid al-Khoei concluded that the definitively established signs are limited to a few matters:
First: Definitively Established Signs
1. The Emergence of the Sufyani: He considered the core emergence of a man from the Umayyad lineage from the Levant (Sham), who would be an enemy of the Mahdi, as established.2. The Heavenly Call: The report that a caller will announce the Mahdi`s name from the heavens is established.3. The Emergence of the Yamani: The emergence of a righteous man from Yemen who will be among the Mahdi`s supporters is established.
These three are what he found proven through authentic chains.
Second: What Is Not Established
Other signs widely discussed among people are not established according to him, including:
· The Black Banners and the Khorasani Banner: There is no proof for their detailed deions.· Detailed Attributes of the Sufyani: Such as his specific lineage, being blue-eyed, or ruling for six months – all such details are unsubstantiated.· The Killing of the Pure Soul (Nafs al-Zakiyyah): Not proven through authentic chains.· The Sinking of the Bayda Desert (Khasf al-Bayda`): Not proven.· The Mashriqi (the Easterner): Not proven.· Detailed Location of the Advent: Not proven.
This does not mean these events cannot occur; it means they are not proven, and thus one cannot assert them with certainty nor build doctrines upon them.
Why This Caution? Why Not Accept Everything in Books?
Some might ask: why not accept all narrations found in Hadith books?
The answer is simple: Hadith collections contain authentic reports, weak reports, and fabricated ones. This is known to anyone with even a basic knowledge of Hadith science.
If we were to accept everything without scrutiny, elements not part of the religion would enter it, and truth would mix with falsehood. Hence the care of our scholars – including Sayyid al-Khoei – in authenticating narrations and distinguishing the sound from the unsound.
Moreover, many of these circulating narrations were actively promoted by the Abbasids during their era to support their revolution. They adopted the black banners as their symbol and propagated narrations that served their political interests, as confirmed by researchers.
Responding to Misconceptions: We Do Not Deny the Mahdi or His Advent
It is crucial to emphasize:
The discussion here is not about denying the Mahdi or his advent. That is an established principle beyond doubt. The discussion concerns the details promoted by some without sound chains.
To claim that Sayyid al-Khoei denies the black banners or other signs is to misunderstand his methodology. He did not deny their occurrence; he stated they are not proven through authentic chains. There is a significant difference between negation and lack of proof.
Imam al-Mahdi (peace be upon him) will certainly appear; this is God`s promise that never fails. However, we do not know when, nor do we know all the detailed events preceding his advent. This belongs to the unseen, known only to God.
What Is the Duty of Believers Today?
In light of this sound methodology, we can outline the practical duty of believers:
1. Avoid Preoccupation with Unsubstantiated Details
Many today are preoccupied with seeking the Khorasani banner, the Sufyani, or the Mashriqi, spending their time tracking reports and interpreting events. This is not a duty and distracts from more important obligations.
2. Focus on Practical Anticipation (Intizar)
True anticipation is not passive; it is preparing oneself and society to receive the Imam. The Imams (peace be upon them) said: "The best deed of our followers is awaiting the relief (faraj)." This anticipation entails:
· Adherence to the Qur`an and the Progeny (Ahl al-Bayt).· Piety and righteousness.· Enjoining good and forbidding evil.· Preparation for justice and equity.
3. Avoid Hasty Interpretation of Events
Many link every major world event to the signs of the advent, assuming the Sufyani has emerged or the black banners have appeared. This is a grave error. The signs are not proven, and even if proven, their realization can only be confirmed after they occur.
4. Follow the Methodology of Knowledge and Scholars
Believers must take their religion from established scholars who dedicated their lives to serving the faith and verifying texts. Not everyone who reads a few books or listens to lectures becomes an expert in Hadith and Rijal.
Conclusion
· The core belief in the Mahdi is established through definitive consensus (tawatur) and universal agreement (ijma`), beyond dispute.· The details of the advent and its signs are only accepted through authentic chains of transmission.· The established signs according to Sayyid al-Khoei are very limited (the Sufyani, the Heavenly Call, the Yamani).· Narrations about the black banners and others are not proven through authentic chains according to him.· Lack of proof does not imply denial; it implies suspension of judgment.· The duty today is practical anticipation, not preoccupation with unsubstantiated detail
Final Message to Every Believer
Dear Believer,
We live in the era of the Occultation, a time of many trials where matters are confusing, and truth is mixed with falsehood. Our greatest concern for you is that you become preoccupied with speculative details that distract you from the true duty.
Imam al-Mahdi (peace be upon him) did not ask us to simply sit and wait for signs; he asked us to be in a state of constant preparedness. Readiness means:
· Being righteous within yourself.· Improving what is around you.· Holding fast to your faith.· Awaiting God`s relief.
This is the true anticipation (intizar) that promises reward and blessing.
We ask God Almighty to grant us and you success in what He loves and pleases Him, to hasten the advent of our Imam al-Mahdi, and to make us among his supporters, aides, and those martyred in his presence.
All praise belongs to God, Lord of the Worlds.
Appendix: Practical Advice for Believers
1. Do not follow every report: God Almighty says: "O you who have believed, if a rebellious evildoer comes to you with information, investigate" (Qur`an 49:6). Do not be swept away by every narration circulating on social media.2. Ask the People of Knowledge: If you hear a narration or report about the Mahdi and his advent, ask trustworthy scholars. God Almighty says: "Ask the people of the message if you do not know" (Qur`an 16:43).3. Do not be hasty: Many seek to identify the Mahdi before his advent; this is blameable haste. Imam al-Mahdi himself stated in his famous edict (tawqi`): "Let everyone be patient until our matter becomes manifest."4. Make the Hereafter your concern: The Prophet (peace be upon him and his family) said: "Whoever makes this world his concern, God will scatter his affairs." Make your concern the obedience of God and the anticipation of His relief.
Author: Haidar Al-ShablawiImam Al-Khoei Academy for Strategic Studies and Electronic Media
This article was prepared based on the methodology of Grand Ayatollah Sayyid Abu al-Qasim al-Khoei, his encyclopaedia "Mu`jam Rijal al-Hadith", and his lectures on principles of jurisprudence (usul) and positive law (fiqh), aiming to clarify the sound scholarly vision regarding narrations of the Mahdi and his advent.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 23-03-2026 | الوقـت: 11:41:00 صباحا | قراءة: 12 | التعليقات

" السردية الدينية " في الحرب الإسرائيلية - الأمريكية على إيران

بقلم : سري  القدوة
الاثنين 23 آذار/ مارس 2026.
    
ذكرت تقارير إعلامية انه طالب ثلاثون نائبا أمريكيا بإجراء تحقيق داخلي في الجيش الأمريكي بعد شكاوى رفعها عشرات الجنود الأمريكيون الذين قالوا إن الحرب في إيران سيقت لهم على أنها إرادة إلاهية وأنها ستساهم في عودة المسيح، وان مضامين السردية الدينية للحرب في إيران تتقاطع في سيناريوهات كارثية تسوقها التيارات الدينية المتطرفة والتي تتخذ بعدا سياسيا مع تعاظم النفوذ السياسي لتلك الجماعات سواء في الولايات المتحدة أو إسرائيل أو حتى في إيران . 

بينما حذرت هيئة مراقبة تابعة للأمم المتحدة من أن "خطاب الكراهية العنصري" الذي يتبناه الرئيس الأميركي دونالد ترامب وغيره من القادة السياسيين، إلى جانب تشديد إجراءات مكافحة الهجرة، بات يؤجج انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، وأعربت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري عن قلقها البالغ إزاء تصاعد "خطاب الكراهية العنصري" واستخدام "لغة مهينة" وصور نمطية ضارة تستهدف المهاجرين في الولايات المتحدة، وأشارت اللجنة إلى أن قادة سياسيين وشخصيات عامة نافذة ورفيعة المستوى بينهم الرئيس وصفوا هذه الجماعات بأنها "مجرمة" وأن هذا الوضع "يؤجج التعصب وقد يحرض على التمييز العنصري وجرائم الكراهية .

وفى 28 فبراير الماضي، شنت إدارة ترامب مع إسرائيل هجوما ضد إيران، أودى بحياة المرشد الأعلى على خامنئى والعديد من القيادات البارزة إلى جانب المئات بين مدني وعسكري، فيما ردت إيران باستهداف واسع لمصالح أمريكا فى المنطقة، وضربات على مناطق مختلفة فى دولة الاحتلال .

وفي خطوة تزيد من الاضطرابات التي تهدد الاقتصاد العالمي، أعلن الحرس الثوري الإيراني ‌أنه ⁠سيوقف مرور شحنات النفط في الخليج ما لم تتوقف الهجمات ⁠الأمريكية والإسرائيلية، بينما تصاعدت الإدانة العربية والدولية للاعتداءات الأخيرة، وفى مقدمتها الهجوم الذي استهدف ميناء صلالة بسلطنة عمان الشقيقة، فضلا عن الاعتداءات التي طالت دولة قطر الشقيقة، ومنطقة الخليج العربي بشكل عام، حيث عبرت عن رفضها لاستمرار الاعتداءات الإيرانية، وضرورة وضع حد فوري لتلك التصرفات التي تنتهك بشكل سافر قواعد القانون الدولي وتهدد استقرار الإقليم، وأهمية الالتزام الكامل بسياسة حسن الجوار واحترام سيادة الدول الخليجية الشقيقة .

ولا بد من مجلس الأمن الدولي سرعة تطبيق قراره رقم 2817، الذي يطالب بوقف الهجمات الإيرانية، وما تضمنه القرار من رفض صريح لاستهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، واعتبار تلك الأعمال خرقاً للقانون الدولي وتشكل تهديدا خطيرا للسلام والأمن الدوليين، ولحتى الان غاب أي حل سياسي ودبلوماسي لاحتواء الموقف المتأزم، وأنه لابد من تكثيف الاتصالات والتحركات والجهود لوضع حد للحرب من خلال التواصل المستمر مع كافة الأطراف المعنية، ويجب مواصلة الجهود وتكثيف الاتصالات والتنسيق مع كافة الأطراف الإقليمية والدولية المعنية للعمل على وقف الحرب فى أسرع وقت ممكن، في ضوء التداعيات الوخيمة لهذه الحرب سواء الاقتصادية أو الأمنية أو السياسية والجيواستراتيجية شديدة الخطورة .

استمرار وتيرة التصعيد العسكري الراهن واتساع رقعته بات يهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين بما يجعل الجميع خاسراً، وأنه لا بد من بلورة رؤية شاملة وجديدة للأمن الإقليمي بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية الصديقة، وأهمية العمل ضمن أولوية الأمن القومي العربي وتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وتشكيل قوة عربية مشتركة، باعتبار ذلك الضمانة الوحيدة للحفاظ على أمن وسيادة الدول العربية في مواجهة التهديدات القائمة .

سفير الإعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 23-03-2026 | الوقـت: 09:28:09 صباحا | قراءة: 26 | التعليقات

المملكة تُشارك العالم الاحتفاء باليوم العالمي للمياه 2026 لرفع الوعي بدور المياه في تحقيق المساواة بين الجنسين

الأحساء 
زهير بن جمعة الغزال 
تشارك المملكة العربية السعودية العالم، الاحتفاء بـاليوم العالمي للمياه 2026م، الذي تحتفل به الأمم المتحدة في الثاني والعشرين من شهر مارس في كل عام، ويركز موضوع هذا العام على تسليط الضوء على دور المياه والصرف الصحي في تحقيق المساواة بين الجنسين،
ويهدف الاحتفال بهذه المناسبة، إلى زيادة الوعي بأهمية المياه العذبة، وتعزيز الإدارة المستدامة لمواردها المائية الطبيعية، ويركز موضوعه هذا العام على دور المياه والصرف الصحي في تحقيق المساواة بين الجنسين، في أنشطة تشمل نشر الوعي، وترشيد الاستهلاك، وحماية مصادر المياه؛ سعيًا لتحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة لتوفير المياه الآمنة والصرف الصحي للجميع بحلول 2030.
وبهذه المناسبة، ـأوضحت وزارة البيئة والمياه والزراعة، أن الجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة لمعالجة ودعم كافة القضايا الإقليمية والدولية المتعلقة بالمياه؛ تُجسّد مكانتها الريادية في التصدي لتحديات المياه الحالية والمستقبلية، وتُعزز دورها المحوري في تعزيز ممارسات الإدارة المستدامة للمياه والحفاظ على مصادرها، وذلك من خلال تبني العديد من المبادرات الطموحة، من بينها، إعلان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله - عن إنشاء منظمة عالمية للمياه مقرها الرياض، بهدف توحيد الجهود الدولية لمواجهة قضايا وتحديات المياه حول العالم، كما تستضيف المملكة العام المقبل الدورة الحادية عشرة للمنتدى العالمي للمياه، الذي يُعد أكبر تجمع دولي لمناقشة قضايا المياه.
وأطلقت الوزارة في بداية العام الماضي، مبادرة "زرقاء"؛ لتفعيل دور المرأة التوعوي في الحفاظ على مصادر المياه، وذلك من خلال الأنشطة والمحاضرات التوعوية، والفرص التطوعية، والمسابقات لطلاب الجامعات والمدارس، إضافةً إلى ورش التدريب والتأهيل في قطاع المياه، حيث تستهدف المبادرة في مرحلتها الأولى نحو 5 ملايين مستفيد في 20 جامعة و450 مدرسة، مشيرة إلى مشاركة نحو 410 من الشباب والسيدات في برامج المبادرة، إلى جانب 610 من المتطوعين والمتطوعات، نفذوا أكثر من 47 ألف ساعة تطوعية.
يُشار إلى أن المملكة تُعد أكبر منتجٍ للمياه المحلاة في العالم، مما يزيد من التزامها بضرورة تبادل الخبرات والمعارف، وتعزيز مسارات التعاون المشترك، من خلال تصدير خبراتها في إدارة المياه واستدامة مصادرها، عبر تبني أحدث الابتكارات والتقنيات المتقدمة لتوفير المياه ومواجهة ندرتها.
الأحساء زهير بن جمعة الغزال 
تشارك المملكة العربية السعودية العالم، الاحتفاء بـاليوم العالمي للمياه 2026م، الذي تحتفل به الأمم المتحدة في الثاني والعشرين من شهر مارس في كل عام، ويركز موضوع هذا العام على تسليط الضوء على دور المياه والصرف الصحي في تحقيق المساواة بين الجنسين،ويهدف الاحتفال بهذه المناسبة، إلى زيادة الوعي بأهمية المياه العذبة، وتعزيز الإدارة المستدامة لمواردها المائية الطبيعية، ويركز موضوعه هذا العام على دور المياه والصرف الصحي في تحقيق المساواة بين الجنسين، في أنشطة تشمل نشر الوعي، وترشيد الاستهلاك، وحماية مصادر المياه؛ سعيًا لتحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة لتوفير المياه الآمنة والصرف الصحي للجميع بحلول 2030.وبهذه المناسبة، ـأوضحت وزارة البيئة والمياه والزراعة، أن الجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة لمعالجة ودعم كافة القضايا الإقليمية والدولية المتعلقة بالمياه؛ تُجسّد مكانتها الريادية في التصدي لتحديات المياه الحالية والمستقبلية، وتُعزز دورها المحوري في تعزيز ممارسات الإدارة المستدامة للمياه والحفاظ على مصادرها، وذلك من خلال تبني العديد من المبادرات الطموحة، من بينها، إعلان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله - عن إنشاء منظمة عالمية للمياه مقرها الرياض، بهدف توحيد الجهود الدولية لمواجهة قضايا وتحديات المياه حول العالم، كما تستضيف المملكة العام المقبل الدورة الحادية عشرة للمنتدى العالمي للمياه، الذي يُعد أكبر تجمع دولي لمناقشة قضايا المياه.وأطلقت الوزارة في بداية العام الماضي، مبادرة "زرقاء"؛ لتفعيل دور المرأة التوعوي في الحفاظ على مصادر المياه، وذلك من خلال الأنشطة والمحاضرات التوعوية، والفرص التطوعية، والمسابقات لطلاب الجامعات والمدارس، إضافةً إلى ورش التدريب والتأهيل في قطاع المياه، حيث تستهدف المبادرة في مرحلتها الأولى نحو 5 ملايين مستفيد في 20 جامعة و450 مدرسة، مشيرة إلى مشاركة نحو 410 من الشباب والسيدات في برامج المبادرة، إلى جانب 610 من المتطوعين والمتطوعات، نفذوا أكثر من 47 ألف ساعة تطوعية.يُشار إلى أن المملكة تُعد أكبر منتجٍ للمياه المحلاة في العالم، مما يزيد من التزامها بضرورة تبادل الخبرات والمعارف، وتعزيز مسارات التعاون المشترك، من خلال تصدير خبراتها في إدارة المياه واستدامة مصادرها، عبر تبني أحدث الابتكارات والتقنيات المتقدمة لتوفير المياه ومواجهة ندرتها.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 23-03-2026 | الوقـت: 09:19:23 صباحا | قراءة: 11 | التعليقات

مُثقفون: "ملتقى قراءة النص" علامةٌ بارزةٌ ومنصةٌ ثقافيةٌ .

​الأحساء 
زهير بن جمعة الغزال 
​امتدحَ عددٌ من المثقفين والأدباء ما ظلَّ يقدمه نادي جدةَ الأدبيُّ الثقافيُّ (سابقًا)، وجمعيةُ أدبي جدة (حاليًا) من أنشطةٍ متنوعةٍ، مشيرين إلى أنه ظلَّ يُمسك بزمام الريادة في هذا النشاط، مشيرين في هذا الصدد إلى ملتقى قراءة النص ، الذي دأبَ النادي على تنظيمه سنويًا وبشكلٍ دوريٍ لطرح القضايا الأدبية والثقافية المهمة في الساحة، مرتئين أن اختيارَ موضوعِ "آفاقُ الأدبِ السعوديِّ في ظل رؤية المملكة 2030" عنوانًا للدورة الـ(22) هذا العام من الملتقى، يعكسُ وعيًا عميقًا بالتحولات النوعية التي تشهدُها بلادُنا، من واقع أن الأدب في "الرؤية" يمثل ركيزةً إنسانيةً وروحيةً تمنح المشاريع النهضوية معناها العميق..
جملةُ هذه الآراءِ وغيرها في سياق هذا الاستطلاع حول ملتقى قراءة النص..
​وفي هذا السياق:
- ​يقول الدكتور حمد بن ناصر الدخيِّل: عُرِفَ عن نادي جدةَ الأدبيِّ الثقافيِّ أنه كان يُمسكُ بزمام الريادة في النشاط الأدبيِّ، وإقامة الفعاليات واللقاءات والندوات والمحاضرات الأدبية والثقافية، والأمسيات الشعرية، وتكريمِ الروّاد في شتى فنون المعرفة والأدب والثقافة، ونشرِ الكتب الأدبية والدواوين الشعرية، وحافظَ على هذا النهجِ النشطِ المتفردِ طوالَ تاريخِهِ، ومن نشاطِهِ السنويِّ المستمرِّ إقامةُ ملتقى قراءةِ النصِّ الذي أقامَهُ حتى الآن اثنتين وعشرينَ مرةً، أي لم يتخلفْ عامًا واحدًا، ويتبعُ إقامةَ كلِّ ملتقىً طباعةُ ما قدّمَ إليهِ من بحوثٍ مجازةٍ عُرِضَتْ في جلساتِهِ، وحضرَها عددٌ كثيرٌ من المهتمينَ بالشأن الأدبيِّ والثقافيِّ.
- ​وينظر الدكتور محمد بن سعد الدكان إلى الفعاليات الثقافية من زاوية رؤية المملكة 2030 بقوله: تبرز أهمية الفعاليات الثقافية مثل ملتقى قراءة النص الثاني والعشرين الذي تنظمه جمعية أدبي جدة، محاولة إعادة طرح الأدب في سياق الحياة. وفي رؤية المملكة 2030، يصبح الأدب ركيزةً إنسانيةً وروحيةً تمنح المشاريع النهضوية معناها العميق. فكل مشروع طموح يحتاج إلى سردية تمنحه القيمة، والأدب هو القادر على اختبار هذه السردية وتعميقها والجرأة على مساءلتها.
مختتمًا بالقول: الأدب لا يجمّل الحياة، بل يمنحها سببًا كي تُحتمل، ويعلّم القلب أن يرى ما لا تُتيحه الوقائع.
- ​ويُشارك الأستاذ عبدالله أحمد غريب قائلا : مُلْتَقَى النَّص "22" بجمعية أدبي جدة؛ مُلْتَقىً مُتغَيرُ العَنَاوين، ثَابِتُ المَوْعِدِ للثقافة والمثقفين على مستوىً محليٍّ وعربيٍّ بعد أكثر من عقدين، وذلك من خلال الذين يحضرون ويشاركون ويقدمون أوراق العمل، ويُحلِّلون ويُفكِّكون نصوصًا تدورُ رَحَى محاور النقاشات حولها؛ هذا الملتقى يُعتبر من الملتقيات التي حافظت على رمزيتها وكينونتها لأكثر من عقدين بنجاحات منقطعة النظير.
- ​أما الدكتور عادل بن أحمد القالي فيقول: لقد اعتدنا من أدبي جدة تنوُّع الأنشطة وثراءَ البرامج، حتى أصبحت فعالياتُهُ علامةً بارزةً في المشهد الثقافيِّ المحليِّ، ومن بين هذه المبادرات يبرزُ ملتقى قراءة النصِّ بوصفه إحدى التجارب التي بدأت متواضعةً في أروقة النادي وقاعات اجتماعاتِهِ، ثم أخذت تتسعُ عامًا بعدَ عامٍ، حتى تحولت إلى منصةٍ ثقافيةٍ تجمعُ المثقفين والكُتَّاب، وتفتحُ المجالَ للحوار حول قضايا الأدب.
- ​وكسابقيه امتدح الدكتور ياسر مرزوق نهج جمعية أدبي جدة فيما تطرحه من أنشطة ومن بينها ملتقى النص، قائلًا:  يَظَلُّ "النادي الأدبي الثقافي بجدة" سابقًا، و"جمعية أدبي جدة" حاليًا منارةً معرفيةً باسقةً، وحاضنةً تاريخيةً للمبدعين والمثقفينَ، حيث استطاع عبر مسيرته الطويلة أن يكون جسرًا يربطُ بين أصالة الموروث وتطلعات الحداثة. وتأتي الدورةُ الثانيةُ والعشرون من ملتقى "قراءةِ النصِّ" لترسخَ هذا الدور الرياديَّ، وتؤكدَ قدرةَ الجمعيةِ على استشرافِ المستقبل الثقافيِّ للمملكة.
خالصًا إلى القول: إنَّ اختيارَ موضوعِ "آفاق الأدب السعودي في ظل رؤية المملكة 2030" عنوانًا لهذا الملتقى، يعكسُ وعيًا عميقًا بالتحولات النوعية التي تشهدُها بلادُنا. فالرؤيةُ ليست مجردَ مستهدفاتٍ اقتصاديةٍ، بل هي نهضةٌ حضاريةٌ شاملةٌ وضعت الثقافةَ في قلب التنمية، وجعلت من المبدعِ السعوديِّ سفيرًا لقيمِنا وهويتِنا أمام العالمِ.


​الأحساء زهير بن جمعة الغزال 
​امتدحَ عددٌ من المثقفين والأدباء ما ظلَّ يقدمه نادي جدةَ الأدبيُّ الثقافيُّ (سابقًا)، وجمعيةُ أدبي جدة (حاليًا) من أنشطةٍ متنوعةٍ، مشيرين إلى أنه ظلَّ يُمسك بزمام الريادة في هذا النشاط، مشيرين في هذا الصدد إلى ملتقى قراءة النص ، الذي دأبَ النادي على تنظيمه سنويًا وبشكلٍ دوريٍ لطرح القضايا الأدبية والثقافية المهمة في الساحة، مرتئين أن اختيارَ موضوعِ "آفاقُ الأدبِ السعوديِّ في ظل رؤية المملكة 2030" عنوانًا للدورة الـ(22) هذا العام من الملتقى، يعكسُ وعيًا عميقًا بالتحولات النوعية التي تشهدُها بلادُنا، من واقع أن الأدب في "الرؤية" يمثل ركيزةً إنسانيةً وروحيةً تمنح المشاريع النهضوية معناها العميق..جملةُ هذه الآراءِ وغيرها في سياق هذا الاستطلاع حول ملتقى قراءة النص..​وفي هذا السياق:- ​يقول الدكتور حمد بن ناصر الدخيِّل: عُرِفَ عن نادي جدةَ الأدبيِّ الثقافيِّ أنه كان يُمسكُ بزمام الريادة في النشاط الأدبيِّ، وإقامة الفعاليات واللقاءات والندوات والمحاضرات الأدبية والثقافية، والأمسيات الشعرية، وتكريمِ الروّاد في شتى فنون المعرفة والأدب والثقافة، ونشرِ الكتب الأدبية والدواوين الشعرية، وحافظَ على هذا النهجِ النشطِ المتفردِ طوالَ تاريخِهِ، ومن نشاطِهِ السنويِّ المستمرِّ إقامةُ ملتقى قراءةِ النصِّ الذي أقامَهُ حتى الآن اثنتين وعشرينَ مرةً، أي لم يتخلفْ عامًا واحدًا، ويتبعُ إقامةَ كلِّ ملتقىً طباعةُ ما قدّمَ إليهِ من بحوثٍ مجازةٍ عُرِضَتْ في جلساتِهِ، وحضرَها عددٌ كثيرٌ من المهتمينَ بالشأن الأدبيِّ والثقافيِّ.
- ​وينظر الدكتور محمد بن سعد الدكان إلى الفعاليات الثقافية من زاوية رؤية المملكة 2030 بقوله: تبرز أهمية الفعاليات الثقافية مثل ملتقى قراءة النص الثاني والعشرين الذي تنظمه جمعية أدبي جدة، محاولة إعادة طرح الأدب في سياق الحياة. وفي رؤية المملكة 2030، يصبح الأدب ركيزةً إنسانيةً وروحيةً تمنح المشاريع النهضوية معناها العميق. فكل مشروع طموح يحتاج إلى سردية تمنحه القيمة، والأدب هو القادر على اختبار هذه السردية وتعميقها والجرأة على مساءلتها.مختتمًا بالقول: الأدب لا يجمّل الحياة، بل يمنحها سببًا كي تُحتمل، ويعلّم القلب أن يرى ما لا تُتيحه الوقائع.
- ​ويُشارك الأستاذ عبدالله أحمد غريب قائلا : مُلْتَقَى النَّص "22" بجمعية أدبي جدة؛ مُلْتَقىً مُتغَيرُ العَنَاوين، ثَابِتُ المَوْعِدِ للثقافة والمثقفين على مستوىً محليٍّ وعربيٍّ بعد أكثر من عقدين، وذلك من خلال الذين يحضرون ويشاركون ويقدمون أوراق العمل، ويُحلِّلون ويُفكِّكون نصوصًا تدورُ رَحَى محاور النقاشات حولها؛ هذا الملتقى يُعتبر من الملتقيات التي حافظت على رمزيتها وكينونتها لأكثر من عقدين بنجاحات منقطعة النظير.
- ​أما الدكتور عادل بن أحمد القالي فيقول: لقد اعتدنا من أدبي جدة تنوُّع الأنشطة وثراءَ البرامج، حتى أصبحت فعالياتُهُ علامةً بارزةً في المشهد الثقافيِّ المحليِّ، ومن بين هذه المبادرات يبرزُ ملتقى قراءة النصِّ بوصفه إحدى التجارب التي بدأت متواضعةً في أروقة النادي وقاعات اجتماعاتِهِ، ثم أخذت تتسعُ عامًا بعدَ عامٍ، حتى تحولت إلى منصةٍ ثقافيةٍ تجمعُ المثقفين والكُتَّاب، وتفتحُ المجالَ للحوار حول قضايا الأدب.
- ​وكسابقيه امتدح الدكتور ياسر مرزوق نهج جمعية أدبي جدة فيما تطرحه من أنشطة ومن بينها ملتقى النص، قائلًا:  يَظَلُّ "النادي الأدبي الثقافي بجدة" سابقًا، و"جمعية أدبي جدة" حاليًا منارةً معرفيةً باسقةً، وحاضنةً تاريخيةً للمبدعين والمثقفينَ، حيث استطاع عبر مسيرته الطويلة أن يكون جسرًا يربطُ بين أصالة الموروث وتطلعات الحداثة. وتأتي الدورةُ الثانيةُ والعشرون من ملتقى "قراءةِ النصِّ" لترسخَ هذا الدور الرياديَّ، وتؤكدَ قدرةَ الجمعيةِ على استشرافِ المستقبل الثقافيِّ للمملكة.خالصًا إلى القول: إنَّ اختيارَ موضوعِ "آفاق الأدب السعودي في ظل رؤية المملكة 2030" عنوانًا لهذا الملتقى، يعكسُ وعيًا عميقًا بالتحولات النوعية التي تشهدُها بلادُنا. فالرؤيةُ ليست مجردَ مستهدفاتٍ اقتصاديةٍ، بل هي نهضةٌ حضاريةٌ شاملةٌ وضعت الثقافةَ في قلب التنمية، وجعلت من المبدعِ السعوديِّ سفيرًا لقيمِنا وهويتِنا أمام العالمِ.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 23-03-2026 | الوقـت: 09:13:39 صباحا | قراءة: 12 | التعليقات

محافظ شقراء يرعى حفل الأهالي بمناسبة عيد الفطر المبارك

الأحساء 
زهير بن جمعة الغزال 
رعى محافظ شقراء الأستاذ / عادل بن عبدالله البواردي  الاحتفال الرسمي لأهالي محافظة شقراء بمناسبة عيد الفطر المبارك لعام ١٤٤٧هـ ، والذي أقيم مساء يوم السبت ثاني أيام عيد الفطر المبارك
 في قاعة البلدية للاحتفالات والمؤتمرات .
وكان في استقباله عند وصوله لموقع الاحتفال رئيس بلدية محافظة شقراء المهندس / بجاد بن شنار السبيعي 
وعدد من مسؤولي ومديري الدوائر الحكومية وأعيان المحافظة ورجال الأعمال ، بدأ الحفل بالنشيد الوطني . ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم للقارىء أنس بن سليمان الشتوي . 
وألقى محافظ شقراء كلمته التي رفع من خلالها بإسم أهالي محافظة شقراء وجميع مراكزها وباسمه أسمى آيات التهاني والتبريكات بالعيد السعيد إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله وأيده بنصره - ولمقام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله ورعاه -
وإلى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود وزير الداخلية ، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض ، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل سعود نائب أمير منطقة الرياض - حفظهم الله - 
كما قدم التهنئة لأهالي محافظة شقراء .
وذكر  أن اجتماع اليوم في هذه المناسبة السعيدة إنما يعكس عمق الروابط الاجتماعية الراسخة التي يتميز بها أبناء هذه المحافظة، وما يحملونه من مشاعر صادقة تجاه وطنهم وقيادتهم، وتجاه بعضهم البعض، وما يتحلون به من روح التعاون والتكافل والتلاحم، 
وعبر عن بالغ الشكر والتقدير لكل من يسهم في خدمة هذه المحافظة وأهلها ومراكزها، ويعمل بإخلاص من أجل تنميتها وتطويرها في مختلف المجالات، 
والشكر الجزيل والعرفان والامتنان لكل من شارك وبذل جهداً أو قدّم دعماً لإنجاح هذه المناسبة. 
كما أكد على الفخر والأعتزاز بذكرى مبايعة سيدي صاحب السمو الملكي الأمير/ محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد - حفظه اللّٰه وأيده بنصره - تلك المناسبة الوطنية التي نجدد فيها العهد والولاء لقيادتنا الرشيدة، ولسموه الكريم.
كما جدد في هذا العيد المبارك التقدير والاعتزاز بأبطال الوطن من رجال القوات المسلحة ورجال الأمن الذين يقفون سداً منيعاً لحماية الوطن وصون أمنه واستقراره.
وفي ختام كلمته سأل الله سبحانه وتعالى 
أن يعيد هذا العيد المبارك علينا جميعاً وعلى وطننا الحبيب وقيادتنا الرشيدة وشعب المملكة العربية السعودية كافة بالخير والتقدم والنماء والرخاء والازدهار، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار، في ظل القيادة الحكيمة لمولاي خادم الحرمين الشريفين الملك / سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه اللّٰه ورعاه وأيده بنصره - وسيدي صاحب السمو الملكي الأمير/ محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه اللّٰه ورعاه وأيده بنصره -
بعد ذلك كلمة أهالي المحافظة ألقاها نيابة عنهم اللواء ركن طيار رياض بن محمد أبو عباة 
ثم شارك المحافظ في العرضة السعودية ، التي قدمتها دار فنون عنيزة والتي تغنت كلماتها بالوطن والولاء لقادته تحت راية التوحيد. 
ثم حضر الجميع مأدبة العشاء التي أعدت بهذه المناسبة . 
شارك في تقديم فقرات الحفل المقدم 
سعود بن إبراهيم  المقحم  وأعده وأخرجه الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالرحمن  المقحم .
الأحساء زهير بن جمعة الغزال 
رعى محافظ شقراء الأستاذ / عادل بن عبدالله البواردي  الاحتفال الرسمي لأهالي محافظة شقراء بمناسبة عيد الفطر المبارك لعام ١٤٤٧هـ ، والذي أقيم مساء يوم السبت ثاني أيام عيد الفطر المبارك في قاعة البلدية للاحتفالات والمؤتمرات .وكان في استقباله عند وصوله لموقع الاحتفال رئيس بلدية محافظة شقراء المهندس / بجاد بن شنار السبيعي وعدد من مسؤولي ومديري الدوائر الحكومية وأعيان المحافظة ورجال الأعمال ، بدأ الحفل بالنشيد الوطني . ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم للقارىء أنس بن سليمان الشتوي . وألقى محافظ شقراء كلمته التي رفع من خلالها بإسم أهالي محافظة شقراء وجميع مراكزها وباسمه أسمى آيات التهاني والتبريكات بالعيد السعيد إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله وأيده بنصره - ولمقام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله ورعاه -وإلى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود وزير الداخلية ، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض ، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل سعود نائب أمير منطقة الرياض - حفظهم الله - كما قدم التهنئة لأهالي محافظة شقراء .وذكر  أن اجتماع اليوم في هذه المناسبة السعيدة إنما يعكس عمق الروابط الاجتماعية الراسخة التي يتميز بها أبناء هذه المحافظة، وما يحملونه من مشاعر صادقة تجاه وطنهم وقيادتهم، وتجاه بعضهم البعض، وما يتحلون به من روح التعاون والتكافل والتلاحم، وعبر عن بالغ الشكر والتقدير لكل من يسهم في خدمة هذه المحافظة وأهلها ومراكزها، ويعمل بإخلاص من أجل تنميتها وتطويرها في مختلف المجالات، والشكر الجزيل والعرفان والامتنان لكل من شارك وبذل جهداً أو قدّم دعماً لإنجاح هذه المناسبة. كما أكد على الفخر والأعتزاز بذكرى مبايعة سيدي صاحب السمو الملكي الأمير/ محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد - حفظه اللّٰه وأيده بنصره - تلك المناسبة الوطنية التي نجدد فيها العهد والولاء لقيادتنا الرشيدة، ولسموه الكريم.كما جدد في هذا العيد المبارك التقدير والاعتزاز بأبطال الوطن من رجال القوات المسلحة ورجال الأمن الذين يقفون سداً منيعاً لحماية الوطن وصون أمنه واستقراره.وفي ختام كلمته سأل الله سبحانه وتعالى أن يعيد هذا العيد المبارك علينا جميعاً وعلى وطننا الحبيب وقيادتنا الرشيدة وشعب المملكة العربية السعودية كافة بالخير والتقدم والنماء والرخاء والازدهار، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار، في ظل القيادة الحكيمة لمولاي خادم الحرمين الشريفين الملك / سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه اللّٰه ورعاه وأيده بنصره - وسيدي صاحب السمو الملكي الأمير/ محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه اللّٰه ورعاه وأيده بنصره -بعد ذلك كلمة أهالي المحافظة ألقاها نيابة عنهم اللواء ركن طيار رياض بن محمد أبو عباة ثم شارك المحافظ في العرضة السعودية ، التي قدمتها دار فنون عنيزة والتي تغنت كلماتها بالوطن والولاء لقادته تحت راية التوحيد. ثم حضر الجميع مأدبة العشاء التي أعدت بهذه المناسبة . شارك في تقديم فقرات الحفل المقدم سعود بن إبراهيم  المقحم  وأعده وأخرجه الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالرحمن  المقحم .
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 23-03-2026 | الوقـت: 09:10:55 صباحا | قراءة: 13 | التعليقات

فرص الإكزيما الدهنية تزداد في الجو البارد والجاف..وعلاجه وفق خطوات محددة

د.علي هاشم أخصائي الأمراض الجلدية :
فرص الإكزيما الدهنية تزداد في الجو البارد والجاف..وعلاجه وفق خطوات محددة
الأحساء 
زهير بن جمعة الغزال 
قال الدكتور علي بن هاشم عبدالفتاح أخصائي الأمراض الجلدية والتناسلية الأكزيما الدهنية أو مايعرف(التهاب الجلد الدهني) هو مرض جلدي مزمن غير مسبب للعدوى، وتكون أعراضه بشكل عام احمراراً،حكة،وقشوراً دهنية صفراء أو بيضاء في فروة الرأس وبعض مناطق الجسم. 
وأوضح د.علي هاشم أخصائي الأمراض الجلدية  أعراض الإكزيما الدهنية، وهي وفق التالي:
1-قشور دهنية خفيفة أو سميكة تتراكم في فروة الرأس وتكون مصحوبة عادة بحكة متكررة تؤدي إلى بعض الجروح في فروة الرأس وايضا تؤدي إلى تساقط الشعر علي المدى البعيد. 
2- بقع حمراء  مصحوبة بتكوين قشور صفراء أو بيضاء في الوجه والجسم تتركز خصوصاً في المناطق ذات الغدد الدهنية مثل:جانبي الانف وبين الحاجبين وخلف الأذن وأيضا في منتصف الصدر وهي منطقة غنية بالغدد الدهنية والافرازات الدهنية وأيضا يصاحب القشور في هذه الأماكن حكة متكررة وتكون مزعجة في معظم الأحيان،مشيراً إلى أن اسباب الإكزيما الدهنية يه غير معروفة حتى الآن بشكل محدد ولكن يوجد بعض النظريات أو الأسباب المشتركه مثل:
1-وجود زيادة في افرازات الغدد الدهنية في هذه الأماكن مما يؤدي إلى زيادة نمو الفطريات خصوصاً فطريات المالاسيزيا وهي فطريات طبيعية تتواجد على الجلد لكن يزداد نموها على الجلد فتتحول إلى فطريات مرضية تسبب التهابات جلدية. 
2-تزداد فرص الإكزيما الدهنية في الجو البارد والجاف وهو جو مناسب لنشاط معظم أمراض الإكزيما يما والتهاب الجلد. 
3-تتاثر الإكزيما الدهنية بشكل كبير بعوامل تغير الحالة النفسية مثل:الضغوط النفسية والتوتر المزمن والقلق. 
4-أيضا ترتبط ببعض أمراض نقص المناعة التي تؤدي تغير مناعة الجسم. 
وعن علاج الإكزيما الدهنية، كشف د.علي هاشم أخصائي الأمراض الجلدية  إلى أن علاج الإكزيما تتطلب علاج الفطريات لتقليل نشاط المالاسيزيا ويكون عادة في صورة شامبوهات مضاده للفطريات أو علاجات موضعيه للفطريات، كما يتطلب العلاج بعض مركبات الكورتيزون الموضعية لعلاج الالتهاب الجلدي المصاحب للمرض، مشيراً إلى أن هناك جزءهام في العلاج هو تحسين مناعة الجسم وتقليل التوتر والضغوط النفسية وتقليل الأكل الدهني والزيوت للسيطره على الافرازات الدهنية.
        ____
       د.علي هاشم
د.علي هاشم أخصائي الأمراض الجلدية :

فرص الإكزيما الدهنية تزداد في الجو البارد والجاف..وعلاجه وفق خطوات محددة
الأحساء زهير بن جمعة الغزال 
قال الدكتور علي بن هاشم عبدالفتاح أخصائي الأمراض الجلدية والتناسلية الأكزيما الدهنية أو مايعرف(التهاب الجلد الدهني) هو مرض جلدي مزمن غير مسبب للعدوى، وتكون أعراضه بشكل عام احمراراً،حكة،وقشوراً دهنية صفراء أو بيضاء في فروة الرأس وبعض مناطق الجسم. وأوضح د.علي هاشم أخصائي الأمراض الجلدية  أعراض الإكزيما الدهنية، وهي وفق التالي:1-قشور دهنية خفيفة أو سميكة تتراكم في فروة الرأس وتكون مصحوبة عادة بحكة متكررة تؤدي إلى بعض الجروح في فروة الرأس وايضا تؤدي إلى تساقط الشعر علي المدى البعيد. 2- بقع حمراء  مصحوبة بتكوين قشور صفراء أو بيضاء في الوجه والجسم تتركز خصوصاً في المناطق ذات الغدد الدهنية مثل:جانبي الانف وبين الحاجبين وخلف الأذن وأيضا في منتصف الصدر وهي منطقة غنية بالغدد الدهنية والافرازات الدهنية وأيضا يصاحب القشور في هذه الأماكن حكة متكررة وتكون مزعجة في معظم الأحيان،مشيراً إلى أن اسباب الإكزيما الدهنية يه غير معروفة حتى الآن بشكل محدد ولكن يوجد بعض النظريات أو الأسباب المشتركه مثل:1-وجود زيادة في افرازات الغدد الدهنية في هذه الأماكن مما يؤدي إلى زيادة نمو الفطريات خصوصاً فطريات المالاسيزيا وهي فطريات طبيعية تتواجد على الجلد لكن يزداد نموها على الجلد فتتحول إلى فطريات مرضية تسبب التهابات جلدية. 2-تزداد فرص الإكزيما الدهنية في الجو البارد والجاف وهو جو مناسب لنشاط معظم أمراض الإكزيما يما والتهاب الجلد. 3-تتاثر الإكزيما الدهنية بشكل كبير بعوامل تغير الحالة النفسية مثل:الضغوط النفسية والتوتر المزمن والقلق. 4-أيضا ترتبط ببعض أمراض نقص المناعة التي تؤدي تغير مناعة الجسم. وعن علاج الإكزيما الدهنية، كشف د.علي هاشم أخصائي الأمراض الجلدية  إلى أن علاج الإكزيما تتطلب علاج الفطريات لتقليل نشاط المالاسيزيا ويكون عادة في صورة شامبوهات مضاده للفطريات أو علاجات موضعيه للفطريات، كما يتطلب العلاج بعض مركبات الكورتيزون الموضعية لعلاج الالتهاب الجلدي المصاحب للمرض، مشيراً إلى أن هناك جزءهام في العلاج هو تحسين مناعة الجسم وتقليل التوتر والضغوط النفسية وتقليل الأكل الدهني والزيوت للسيطره على الافرازات الدهنية.        ____       د.علي هاشم
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 23-03-2026 | الوقـت: 08:59:25 صباحا | قراءة: 83 | التعليقات

محافظ جدة يدشن حديقة الأجواد على مساحة تتجاوز 70 ألف م2

د. منصور نظام الدين :
جدة:`
دشن صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي محافظ جدة، اليوم، حديقة حي الأجواد شرق المحافظة
، بحضور معالي أمين محافظة جدة صالح بن علي التركي ، بهدف تعزيز جودة الحياة، وتوفير متنفسات ترفيهية متكاملة لسكان وزوار المدينة.
وفور وصول سموه عزف السلام الملكي، ثم شاهد سموه والحضور عرضاً مرئياً يحكي مراحل إنجاز الحديقة  بعد ذلك تجول سموه في مرافق الحديقة ، التي تقع على مساحة تتجاوز 70 ألف متر مربع ، وتأتي ضمن مشروع “بهجة” الوطني الهادف إلى إيجاد بيئة حضرية متجددة تعزز أسلوب الحياة الصحية، عبر تحويل المساحات المفتوحة إلى حدائق نابضة بالحياة.
وتُعد حديقة الأجواد، التي بلغت تكلفة تنفيذها نحو 31 مليون ريال، إضافة نوعية لمشروعات الأمانة في تطوير الحدائق والساحات العامة، إذ تضم مجموعة من المرافق الترفيهية والخدمية المصممة لتلبية احتياجات مختلف الفئات العمرية، وتعزيز الاستخدام المجتمعي للمساحات المفتوحة.
كما تتميز الحديقة بمسطحات خضراء واسعة على مساحة 26 ألف متر مربع، ومنطقة مخصصة لألعاب الأطفال بمساحة 1٫080 مترًا مربعًا، إلى جانب مسار مزدوج مخصص للمشي والدراجات الهوائية يحيط الحديقة من الداخل بطول 1٫210 مترًا، بما يتيح للزوار ممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية في بيئة آمنة ومهيأة، وتضم الحديقة مسجد الأجواد الكبير، ومبنى لدورات المياه، ومركزًا للمراقبة والتحكم، إضافة إلى مواقف سيارات عامة ومواقع استثمارية تدعم استدامة المرافق والخدمات داخل الموقع.
وراعت الأمانة في تصميم المشروع الحفاظ على الهوية الطبيعية للموقع، من خلال الإبقاء على بعض الكتل الصخرية واستخدام النباتات المتوائمة مع البيئة المحلية، بما يعزز التنوع البيئي ويمنح الزوار تجربة طبيعية مميزة.
ويأتي المشروع امتدادًا لجهود أمانة محافظة جدة في تطوير المساحات العامة والارتقاء بالمشهد الحضري، عبر إنشاء حدائق وساحات وممرات حضرية تسهم في تحسين جودة الحياة، وتوفير بيئات ترفيهية وصحية تعزز رفاهية السكان والزوار، ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030.
يذكر أن حديقة الأجواد احتضنت خلال الأيام الماضية فعاليات عيد الفطر المبارك وسط حضور وتفاعل من الزائرين .
د. منصور نظام الدين :جدة:`
دشن صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي محافظ جدة، اليوم، حديقة حي الأجواد شرق المحافظة، بحضور معالي أمين محافظة جدة صالح بن علي التركي ، بهدف تعزيز جودة الحياة، وتوفير متنفسات ترفيهية متكاملة لسكان وزوار المدينة.وفور وصول سموه عزف السلام الملكي، ثم شاهد سموه والحضور عرضاً مرئياً يحكي مراحل إنجاز الحديقة  بعد ذلك تجول سموه في مرافق الحديقة ، التي تقع على مساحة تتجاوز 70 ألف متر مربع ، وتأتي ضمن مشروع “بهجة” الوطني الهادف إلى إيجاد بيئة حضرية متجددة تعزز أسلوب الحياة الصحية، عبر تحويل المساحات المفتوحة إلى حدائق نابضة بالحياة.وتُعد حديقة الأجواد، التي بلغت تكلفة تنفيذها نحو 31 مليون ريال، إضافة نوعية لمشروعات الأمانة في تطوير الحدائق والساحات العامة، إذ تضم مجموعة من المرافق الترفيهية والخدمية المصممة لتلبية احتياجات مختلف الفئات العمرية، وتعزيز الاستخدام المجتمعي للمساحات المفتوحة.كما تتميز الحديقة بمسطحات خضراء واسعة على مساحة 26 ألف متر مربع، ومنطقة مخصصة لألعاب الأطفال بمساحة 1٫080 مترًا مربعًا، إلى جانب مسار مزدوج مخصص للمشي والدراجات الهوائية يحيط الحديقة من الداخل بطول 1٫210 مترًا، بما يتيح للزوار ممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية في بيئة آمنة ومهيأة، وتضم الحديقة مسجد الأجواد الكبير، ومبنى لدورات المياه، ومركزًا للمراقبة والتحكم، إضافة إلى مواقف سيارات عامة ومواقع استثمارية تدعم استدامة المرافق والخدمات داخل الموقع.وراعت الأمانة في تصميم المشروع الحفاظ على الهوية الطبيعية للموقع، من خلال الإبقاء على بعض الكتل الصخرية واستخدام النباتات المتوائمة مع البيئة المحلية، بما يعزز التنوع البيئي ويمنح الزوار تجربة طبيعية مميزة.ويأتي المشروع امتدادًا لجهود أمانة محافظة جدة في تطوير المساحات العامة والارتقاء بالمشهد الحضري، عبر إنشاء حدائق وساحات وممرات حضرية تسهم في تحسين جودة الحياة، وتوفير بيئات ترفيهية وصحية تعزز رفاهية السكان والزوار، ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030.يذكر أن حديقة الأجواد احتضنت خلال الأيام الماضية فعاليات عيد الفطر المبارك وسط حضور وتفاعل من الزائرين .
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 23-03-2026 | الوقـت: 08:56:49 صباحا | قراءة: 12 | التعليقات

إحتفالات عيدالفطر بمنطقة خاصرة عين زبيده بمكة

د. منصور نظام الدين: 
مكة المكرمة:-
ضمن الاحتفالات بعيد الفطر المبارك - أقيم إحتفال بمنطقة خاصرة عين زبيده بمكة المكرمة بحضور نخبة من أبناء وطننا الحبيب 
كما تمت دعوة الرحال الهندي كابتن مير شكيل الرحمن وزوجته الرحالة السعودية الكابتن امل احمد  للتعرف على الفعاليات المقامه بمنطقة خاصرة عين زبيده بمكة ؛ والتي يتم خلالها أحياء  الارث الجميل وتطويره من قبل  الهيئة الملكية لمدينة مكة وكدانه ليصبح مزار للجميع حيث يحوي العديد من الأقسام والجلسات التراثية وايضا اماكن للاستمتاع بالكثير من الفعاليات التي تخص العوائل والافراد، واماكن مخصصه للهايكنج بمسار العين. وتم بداء الفعاليه بتناول وجبة الإفطار 
وتم التوجه لمكان الحفل المصاحب المقام من قبل أشرقت ودعوة استاذ ممدوح فقيها. حيث ضم الحفل  أعضاء مجلس الادارة وبعض الحضور من مشاهير التواصل الاجتماعي  وفرق الدراجات النارية
وتم عمل تعريف لجميع أقسام الفعالية والتي استمتع الجميع بالمشاركه بالالعاب المصاحبه وانتهى الحفل بتوزيع هدايا تذكارية للجميع .
د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة:-
ضمن الاحتفالات بعيد الفطر المبارك - أقيم إحتفال بمنطقة خاصرة عين زبيده بمكة المكرمة بحضور نخبة من أبناء وطننا الحبيب كما تمت دعوة الرحال الهندي كابتن مير شكيل الرحمن وزوجته الرحالة السعودية الكابتن امل احمد  للتعرف على الفعاليات المقامه بمنطقة خاصرة عين زبيده بمكة ؛ والتي يتم خلالها أحياء  الارث الجميل وتطويره من قبل  الهيئة الملكية لمدينة مكة وكدانه ليصبح مزار للجميع حيث يحوي العديد من الأقسام والجلسات التراثية وايضا اماكن للاستمتاع بالكثير من الفعاليات التي تخص العوائل والافراد، واماكن مخصصه للهايكنج بمسار العين. وتم بداء الفعاليه بتناول وجبة الإفطار وتم التوجه لمكان الحفل المصاحب المقام من قبل أشرقت ودعوة استاذ ممدوح فقيها. حيث ضم الحفل  أعضاء مجلس الادارة وبعض الحضور من مشاهير التواصل الاجتماعي  وفرق الدراجات الناريةوتم عمل تعريف لجميع أقسام الفعالية والتي استمتع الجميع بالمشاركه بالالعاب المصاحبه وانتهى الحفل بتوزيع هدايا تذكارية للجميع .
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 23-03-2026 | الوقـت: 12:10:57 صباحا | قراءة: 14 | التعليقات
في المجموع: 28108 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
قراءة في المشهد السياسي العراقي: الإطار التنسيقي بين المركزية الوطنية ... 2026-03-23
هندسة الفوضى زمن بلا مفاوضات 2026-03-23
المهدي المنتظر بين الثابت القطعي والروايات المتداولة 2026-03-23
" السردية الدينية " في الحرب الإسرائيلية - الأمريكية على إيران 2026-03-23
المملكة تُشارك العالم الاحتفاء باليوم العالمي للمياه 2026 لرفع الوعي ب... 2026-03-23
مُثقفون: "ملتقى قراءة النص" علامةٌ بارزةٌ ومنصةٌ ثقافيةٌ . 2026-03-23
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-03-23 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
قراءة في المشهد السياسي العراقي: الإطار ...
هندسة الفوضى زمن بلا مفاوضات
المهدي المنتظر بين الثابت القطعي والرواي...
" السردية الدينية " في الحرب الإسرائيلية...
المملكة تُشارك العالم الاحتفاء باليوم ال...
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1