وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:56
عدد زوار اليوم:137
عدد زوار الشهر:74107
عدد زوار السنة:250470
عدد الزوار الأجمالي:2021569
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 0
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

رمضان: من تزكية النفوس إلى صناعة الموقف،25 شعبان 1447هـ – 13 فبراير 2026م.

عدنان عبدالله الجنيد.
قراءة تحليلية شاملة في كلمة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله، بمناسبة التهيئة لاستقبال شهر رمضان المبارك.
تمهيد منهجي:
كلمة السيد القائد ليست وعظًا موسميًا، ولا تذكيرًا تقليديًا بفضائل الشهر الفضيل، بل هي وثيقة قرآنية–حضارية توجه الأمة نحو رمضان كزمن للوعي والعمل وصناعة الموقف. 
تُعيد الكلمة تعريف رمضان من زمن عبادة محدود التأثير، إلى مشروع تغييري متكامل يمس الفرد، المجتمع، الأمة، والموقف التاريخي.
المعادلة المركزية التي يؤسس لها الخطاب:
رمضان ⇐ قرآن ⇐ تزكية ⇐ وعي ⇐ موقف ⇐ جهاد ⇐ كرامة الأمة.
محددات الخطاب والجمهور المستهدف:
لم تكن كلمة السيد القائد مجرد توجيهات داخلية، بل كانت "رسالة عابرة للحدود" صيغت بعناية لتصل إلى دوائر متعددة في آن واحد:
الجمهور اليمني (الحاضنة الشعبية): سعى الخطاب إلى تحويل الحالة الرمضانية من "استرخاء تعبدي" إلى "استنفار إيماني"، بربط الصيام مباشرةً بمعركة الصمود والجهاد، لضمان استمرار الزخم الشعبي في دعم الجبهات.
الأمة الإسلامية (الضمير العام): خاطب السيد القائد وجدان الشعوب الإسلامية، محاولاً كسر حالة "الجمود والارتهان" وتذكيرهم بأن رمضان هو شهر "الفتوحات والمواقف العظيمة" لا شهر الغفلة والمسلسلات، واضعاً إياهم أمام مسؤوليتهم التاريخية تجاه فلسطين.
العدو (المعسكر الغربي-الصهيوني): حمل الخطاب رسالة ردع غير مباشرة؛ مفادها أن التضييق والحصار والحرب الناعمة لم تزد هذا الشعب إلا تمسكاً بهويته، وأن "المدرسة الرمضانية" هي المصنع الذي يمد الجبهات بالمقاتلين ذوي الإرادة الصلبة التي لا تُكسر.
النخب والمثقفين: من خلال طرح قضايا مثل (وثائق إبستين) وسقوط القناع الأخلاقي للغرب، استهدف الخطاب تحفيز العقل النقدي لدى النخب للتمييز بين "حضارة القيم" و"حضارة الرذيلة".
المحور الأول: التهيئة كشرط أساسي لاغتنام رمضان:
التهيئة النفسية والذهنية ليست ترفًا إيمانيًا، بل هي شرط ضروري لدخول رمضان بالوعي الذي يتيح اغتنامه.
 فالقيمة ليست في الزمن بذاته، بل في الوعي الذي يدخل به الإنسان إلى الزمن.
 يؤكد الخطاب أن رمضان يصنع فرقًا في النفوس، ويُفترض أن ينعكس هذا الفارق في واقع الحياة، فلا يجوز الفصل بين العبادة والسلوك، أو الدين والموقف.
 الإنسان مسؤول عن كيفية دخوله إلى الشهر، وليس مطلوبًا منه الاكتفاء بانتظاره.
المحور الثاني: الصيام مدرسة بناء الإرادة والتحرر من الذات:
يُعيد الخطاب تعريف الصيام من كونه امتناعًا جسديًا إلى كونه أداة تربوية شاملة. 
فالصيام يزكّي النفس، ينقّي الإرادة، يصنع الانضباط، ويؤهل الإنسان لتحمّل المسؤوليات الكبرى.
 إنه يربي على الصبر الذي هو أساس النجاح والاستقامة، كما يعزز الإحسان والمواساة للفقراء والمساكين.
 ومن هنا يربط السيد القائد بوضوح بين: الصيام ⇐ الإرادة ⇐ الالتزام ⇐ الجهاد ⇐ الصمود، ليكون رمضان مدرسة لصناعة الإنسان الملتزم القوي الإرادة.
المحور الثالث: القرآن كمنهج للهداية والمناعة الفكرية:
يركز السيد القائد على أن القرآن ليس نصًا تاريخيًا، بل هو هدى لكل زمان ومكان، يكشف الواقع الإنساني بدقة. الأزمة ليست في غياب القرآن نصًا، بل في تعطيل دوره القيادي في السياسة والاجتماع والجهاد وصناعة القرار. العلاقة بالقرآن يجب أن تكون التزامًا واعيًا، مع التلاوة والفهم والتطبيق، فهو الذي يوفّر الوقاية والحصانة للأمة من ضلال الأعداء والانحرافات الفكرية.
المحور الرابع: تشخيص الخلل التربوي وجذور الانكسار:
يشخص الخطاب بدقة أن تفريط الأمة بمسؤولياتها، وخنوعها للأعداء، وتفككها الحضاري، كلها نتائج مباشرة لـ خلل في التربية الإيمانية، لا لنقص الإمكانات.
 ويحمل الخطاب الأنظمة مسؤولية شطب الجهاد، ومحاربة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتفريغ الدين من محتواه الوقائي.
 هذا الخلل هو ما جعل الأمة ضعيفة أمام مشاريع الأعداء ومتراجعة عن مواجهة الشر.
المحور الخامس: الحرب الناعمة واستهداف الوعي:
يحذر السيد القائد من أخطر أشكال الحرب: الحرب على الوعي، والحرب على القيم، والحرب على إنسانية الإنسان. 
يبين أن الأعداء يسعون إلى قطع صلة الأمة بالله، وإسقاط مناعتها الداخلية، وجعلها قابلة للاستباحة.
 وفي مقابل ذلك، يشكل الصيام والارتباط بالقرآن حصنًا منيعًا ضد الانحراف والتأثير السلبي للأعداء.
المحور السادس: إعادة الاعتبار للجهاد والمسؤوليات الكبرى:
يستحضر الخطاب البعد التاريخي باستحضار أن أعظم الانتصارات الإسلامية وقعت في رمضان، لأن رمضان يصنع إنسانًا قوي الإرادة لا مترهلًا. 
ومن هنا يأتي التأكيد على أن الجهاد لحماية الأمة ودفع الشر عن شعوبها هو مسؤولية دينية ووطنية، تشمل المرابطة وذكر الله في الجبهات.
 تؤكد الكلمة أن الفرضيات الدينية مثل الصيام والجهاد والعدل ليست شعارات، بل مسؤوليات عملية يجب الالتزام بها.
المحور السابع: فلسطين وكشف معادلة الاستباحة:
يربط الخطاب بين الانحراف التربوي وبين القبول بالجرائم الصهيونية.
 يكشف السيد القائد أن ما يجري في غزة، والضفة، ولبنان، وسوريا، هو جزء من مشروع فرض الاستباحة الشاملة على الأمة. 
ويُفصح عن معادلة العدو الخبيثة: تسليح المستوطنين مقابل نزع سلاح المقاومين، وتجريم من يدافع عن أرضه مقابل تبرئة القاتل المحتل. 
إنها معادلة لا يقبل بها من بقيت لديه ذرة إنسانية أو إيمان.
المحور الثامن: وثائق إبستين وسقوط القناع الأخلاقي:
إشارة السيد القائد إلى وثائق المجرم جيفري إبستين ليست عرضية، بل هي كاشفة لمنظومة الانحراف الأخلاقي والفساد الشيطاني التي تصنع الزعماء داخل محاضن الجريمة.
 فقد أكد السيد القائد أن هذه الوثائق كشفت عن جرائم فظيعة وفضائح مخزية للنخبة السياسية في الغرب وبعض العملاء، موضحًا أنها فضحت محضن الصهيونية وطرائق الإفساد التي يمارسها الأعداء على مستوى عالمي. 
وأشار إلى أنها كشفت طقوسًا شيطانية يُرتكب فيها أفظع الجرائم ويُستهدف بها الأطفال والقاصرات، حيث وصلت جرائم الاغتصاب إلى حد تقديم الأطفال قرابين وشفط دمائهم والاتجار بأعضائهم في فضائح رهيبة ومخزية.
 وشدد على ضرورة الاهتمام الكبير بهذه الوثائق لأنها كشفت عن محضن من محاضن الصهيونية يتخرج منها قادة وزعماء، موضحًا أن النخبة السياسية في الغرب من أمريكا وبريطانيا والغرب، والبعض من المترفين من هذه الأمة من العملاء، شاركوا في هذه الطقوس الشيطانية.
 هذا التأكيد يهدف إلى بيان أن الصراع مع الكيان الصهيوني هو صراع حضاري وأخلاقي قبل أن يكون عسكريًا، وهو صراع قيم وفضيلة ضد رذيلة متجذرة، مما يستدعي تعزيز الوعي والتربية لمواجهته. 
وتظل وثائق المجرم إبستين من أعظم الشواهد على سعي الأعداء الدؤوب للإفساد في الأرض.
المحور التاسع: ليلة القدر... ذروة التحول الرمضاني:
يؤكد الخطاب أن التهيؤ لليلة القدر يبدأ من أول رمضان، لا من ليلتها فقط.
 إنها ليست مجرد ليلة عابرة، بل تمثل لحظة الاتصال الأعظم بين الهداية الإلهية وصناعة المصير. 
يجب اغتنام هذه الفرصة العظيمة لتعميق الصلة بالله، مع المحافظة على التركيز على الأعمال الصالحة والذكر والتقوى، فهي ذروة البرنامج التربوي الرمضاني.
المحور العاشر: المسؤولية الفردية والجماعية في رمضان:
رمضان يشكل فرصة لمضاعفة الثواب، وهو يتطلب تعاونًا مجتمعيًا، إحسانًا، والتزامًا بالمبادئ الدينية.
 فالإنسان يكتسب في هذا الشهر قوة إيجابية في إرادة الخير والأعمال الصالحة، مما يساعد على التماسك والانضباط والاستقامة.
 إن أدوات مثل الصبر، المواساة، الإحسان، ومضاعفة الأجور، كلها عناصر تساهم في تقوية الإنسان والمجتمع لمواجهة المخاطر والتحديات.
المحور الحادي عشر: رمضان كمنهج شامل لصناعة الأمة:
تؤسس هذه الكلمة لمفهوم رمضان كمنهج حياة لا كموسم عابر.
 إنها مشروع وعي، خطة تربية، برنامج مواجهة، وبوصلة تاريخية.
 رمضان يهيئ الإنسان ليصبح فاعلًا في مجتمعه وأمته، قادرًا على صناعة الموقف والجهاد والكرامة. 
إن العلاقة الصحيحة بالعبادة، القرآن، الجهاد، والصيام، هي الطريق لتحقيق الوقاية، الحصانة، والاستقامة للأمة.
خاتمة استراتيجية:
بهذا الخطاب، لا يهيئ السيد القائد يحفظه الله الأمة لاستقبال شهر فحسب، بل يهيئ الشهر ليصنع أمة قادرة على التغيير والموقف والجهاد والكرامة. 
هي دعوة لتعميق الوعي، تجديد العلاقة بالله، الالتزام بالمسؤوليات، مقاومة الأعداء، وصناعة الأمة القادرة على التغيير.
عدنان عبدالله الجنيد.قراءة تحليلية شاملة في كلمة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله، بمناسبة التهيئة لاستقبال شهر رمضان المبارك.تمهيد منهجي:كلمة السيد القائد ليست وعظًا موسميًا، ولا تذكيرًا تقليديًا بفضائل الشهر الفضيل، بل هي وثيقة قرآنية–حضارية توجه الأمة نحو رمضان كزمن للوعي والعمل وصناعة الموقف. تُعيد الكلمة تعريف رمضان من زمن عبادة محدود التأثير، إلى مشروع تغييري متكامل يمس الفرد، المجتمع، الأمة، والموقف التاريخي.المعادلة المركزية التي يؤسس لها الخطاب:رمضان ⇐ قرآن ⇐ تزكية ⇐ وعي ⇐ موقف ⇐ جهاد ⇐ كرامة الأمة.محددات الخطاب والجمهور المستهدف:لم تكن كلمة السيد القائد مجرد توجيهات داخلية، بل كانت "رسالة عابرة للحدود" صيغت بعناية لتصل إلى دوائر متعددة في آن واحد:الجمهور اليمني (الحاضنة الشعبية): سعى الخطاب إلى تحويل الحالة الرمضانية من "استرخاء تعبدي" إلى "استنفار إيماني"، بربط الصيام مباشرةً بمعركة الصمود والجهاد، لضمان استمرار الزخم الشعبي في دعم الجبهات.الأمة الإسلامية (الضمير العام): خاطب السيد القائد وجدان الشعوب الإسلامية، محاولاً كسر حالة "الجمود والارتهان" وتذكيرهم بأن رمضان هو شهر "الفتوحات والمواقف العظيمة" لا شهر الغفلة والمسلسلات، واضعاً إياهم أمام مسؤوليتهم التاريخية تجاه فلسطين.العدو (المعسكر الغربي-الصهيوني): حمل الخطاب رسالة ردع غير مباشرة؛ مفادها أن التضييق والحصار والحرب الناعمة لم تزد هذا الشعب إلا تمسكاً بهويته، وأن "المدرسة الرمضانية" هي المصنع الذي يمد الجبهات بالمقاتلين ذوي الإرادة الصلبة التي لا تُكسر.النخب والمثقفين: من خلال طرح قضايا مثل (وثائق إبستين) وسقوط القناع الأخلاقي للغرب، استهدف الخطاب تحفيز العقل النقدي لدى النخب للتمييز بين "حضارة القيم" و"حضارة الرذيلة".المحور الأول: التهيئة كشرط أساسي لاغتنام رمضان:التهيئة النفسية والذهنية ليست ترفًا إيمانيًا، بل هي شرط ضروري لدخول رمضان بالوعي الذي يتيح اغتنامه. فالقيمة ليست في الزمن بذاته، بل في الوعي الذي يدخل به الإنسان إلى الزمن. يؤكد الخطاب أن رمضان يصنع فرقًا في النفوس، ويُفترض أن ينعكس هذا الفارق في واقع الحياة، فلا يجوز الفصل بين العبادة والسلوك، أو الدين والموقف. الإنسان مسؤول عن كيفية دخوله إلى الشهر، وليس مطلوبًا منه الاكتفاء بانتظاره.المحور الثاني: الصيام مدرسة بناء الإرادة والتحرر من الذات:يُعيد الخطاب تعريف الصيام من كونه امتناعًا جسديًا إلى كونه أداة تربوية شاملة. فالصيام يزكّي النفس، ينقّي الإرادة، يصنع الانضباط، ويؤهل الإنسان لتحمّل المسؤوليات الكبرى. إنه يربي على الصبر الذي هو أساس النجاح والاستقامة، كما يعزز الإحسان والمواساة للفقراء والمساكين. ومن هنا يربط السيد القائد بوضوح بين: الصيام ⇐ الإرادة ⇐ الالتزام ⇐ الجهاد ⇐ الصمود، ليكون رمضان مدرسة لصناعة الإنسان الملتزم القوي الإرادة.المحور الثالث: القرآن كمنهج للهداية والمناعة الفكرية:يركز السيد القائد على أن القرآن ليس نصًا تاريخيًا، بل هو هدى لكل زمان ومكان، يكشف الواقع الإنساني بدقة. الأزمة ليست في غياب القرآن نصًا، بل في تعطيل دوره القيادي في السياسة والاجتماع والجهاد وصناعة القرار. العلاقة بالقرآن يجب أن تكون التزامًا واعيًا، مع التلاوة والفهم والتطبيق، فهو الذي يوفّر الوقاية والحصانة للأمة من ضلال الأعداء والانحرافات الفكرية.المحور الرابع: تشخيص الخلل التربوي وجذور الانكسار:يشخص الخطاب بدقة أن تفريط الأمة بمسؤولياتها، وخنوعها للأعداء، وتفككها الحضاري، كلها نتائج مباشرة لـ خلل في التربية الإيمانية، لا لنقص الإمكانات. ويحمل الخطاب الأنظمة مسؤولية شطب الجهاد، ومحاربة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتفريغ الدين من محتواه الوقائي. هذا الخلل هو ما جعل الأمة ضعيفة أمام مشاريع الأعداء ومتراجعة عن مواجهة الشر.المحور الخامس: الحرب الناعمة واستهداف الوعي:يحذر السيد القائد من أخطر أشكال الحرب: الحرب على الوعي، والحرب على القيم، والحرب على إنسانية الإنسان. يبين أن الأعداء يسعون إلى قطع صلة الأمة بالله، وإسقاط مناعتها الداخلية، وجعلها قابلة للاستباحة. وفي مقابل ذلك، يشكل الصيام والارتباط بالقرآن حصنًا منيعًا ضد الانحراف والتأثير السلبي للأعداء.المحور السادس: إعادة الاعتبار للجهاد والمسؤوليات الكبرى:يستحضر الخطاب البعد التاريخي باستحضار أن أعظم الانتصارات الإسلامية وقعت في رمضان، لأن رمضان يصنع إنسانًا قوي الإرادة لا مترهلًا. ومن هنا يأتي التأكيد على أن الجهاد لحماية الأمة ودفع الشر عن شعوبها هو مسؤولية دينية ووطنية، تشمل المرابطة وذكر الله في الجبهات. تؤكد الكلمة أن الفرضيات الدينية مثل الصيام والجهاد والعدل ليست شعارات، بل مسؤوليات عملية يجب الالتزام بها.المحور السابع: فلسطين وكشف معادلة الاستباحة:يربط الخطاب بين الانحراف التربوي وبين القبول بالجرائم الصهيونية. يكشف السيد القائد أن ما يجري في غزة، والضفة، ولبنان، وسوريا، هو جزء من مشروع فرض الاستباحة الشاملة على الأمة. ويُفصح عن معادلة العدو الخبيثة: تسليح المستوطنين مقابل نزع سلاح المقاومين، وتجريم من يدافع عن أرضه مقابل تبرئة القاتل المحتل. إنها معادلة لا يقبل بها من بقيت لديه ذرة إنسانية أو إيمان.المحور الثامن: وثائق إبستين وسقوط القناع الأخلاقي:إشارة السيد القائد إلى وثائق المجرم جيفري إبستين ليست عرضية، بل هي كاشفة لمنظومة الانحراف الأخلاقي والفساد الشيطاني التي تصنع الزعماء داخل محاضن الجريمة. فقد أكد السيد القائد أن هذه الوثائق كشفت عن جرائم فظيعة وفضائح مخزية للنخبة السياسية في الغرب وبعض العملاء، موضحًا أنها فضحت محضن الصهيونية وطرائق الإفساد التي يمارسها الأعداء على مستوى عالمي. وأشار إلى أنها كشفت طقوسًا شيطانية يُرتكب فيها أفظع الجرائم ويُستهدف بها الأطفال والقاصرات، حيث وصلت جرائم الاغتصاب إلى حد تقديم الأطفال قرابين وشفط دمائهم والاتجار بأعضائهم في فضائح رهيبة ومخزية. وشدد على ضرورة الاهتمام الكبير بهذه الوثائق لأنها كشفت عن محضن من محاضن الصهيونية يتخرج منها قادة وزعماء، موضحًا أن النخبة السياسية في الغرب من أمريكا وبريطانيا والغرب، والبعض من المترفين من هذه الأمة من العملاء، شاركوا في هذه الطقوس الشيطانية. هذا التأكيد يهدف إلى بيان أن الصراع مع الكيان الصهيوني هو صراع حضاري وأخلاقي قبل أن يكون عسكريًا، وهو صراع قيم وفضيلة ضد رذيلة متجذرة، مما يستدعي تعزيز الوعي والتربية لمواجهته. وتظل وثائق المجرم إبستين من أعظم الشواهد على سعي الأعداء الدؤوب للإفساد في الأرض.المحور التاسع: ليلة القدر... ذروة التحول الرمضاني:يؤكد الخطاب أن التهيؤ لليلة القدر يبدأ من أول رمضان، لا من ليلتها فقط. إنها ليست مجرد ليلة عابرة، بل تمثل لحظة الاتصال الأعظم بين الهداية الإلهية وصناعة المصير. يجب اغتنام هذه الفرصة العظيمة لتعميق الصلة بالله، مع المحافظة على التركيز على الأعمال الصالحة والذكر والتقوى، فهي ذروة البرنامج التربوي الرمضاني.المحور العاشر: المسؤولية الفردية والجماعية في رمضان:رمضان يشكل فرصة لمضاعفة الثواب، وهو يتطلب تعاونًا مجتمعيًا، إحسانًا، والتزامًا بالمبادئ الدينية. فالإنسان يكتسب في هذا الشهر قوة إيجابية في إرادة الخير والأعمال الصالحة، مما يساعد على التماسك والانضباط والاستقامة. إن أدوات مثل الصبر، المواساة، الإحسان، ومضاعفة الأجور، كلها عناصر تساهم في تقوية الإنسان والمجتمع لمواجهة المخاطر والتحديات.المحور الحادي عشر: رمضان كمنهج شامل لصناعة الأمة:تؤسس هذه الكلمة لمفهوم رمضان كمنهج حياة لا كموسم عابر. إنها مشروع وعي، خطة تربية، برنامج مواجهة، وبوصلة تاريخية. رمضان يهيئ الإنسان ليصبح فاعلًا في مجتمعه وأمته، قادرًا على صناعة الموقف والجهاد والكرامة. إن العلاقة الصحيحة بالعبادة، القرآن، الجهاد، والصيام، هي الطريق لتحقيق الوقاية، الحصانة، والاستقامة للأمة.خاتمة استراتيجية:بهذا الخطاب، لا يهيئ السيد القائد يحفظه الله الأمة لاستقبال شهر فحسب، بل يهيئ الشهر ليصنع أمة قادرة على التغيير والموقف والجهاد والكرامة. هي دعوة لتعميق الوعي، تجديد العلاقة بالله، الالتزام بالمسؤوليات، مقاومة الأعداء، وصناعة الأمة القادرة على التغيير.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 14-02-2026 | الوقـت: 12:14:49 صباحا | قراءة: 2 | التعليقات

أزمة القيادة ومستقبلها

ألجزء الرابع: ملامح منهج المستقبل – القائد الأخلاقي الرقمي
كتب رياض الفرطوسي
عالم القيادة يتغير بسرعة لم يعد معها مجرد امتلاك السلطة أو الكاريزما كافياً. لم تعد المناهج التقليدية، التي تركز على الجدارات الفردية أو الكفاءات التقنية وحدها، تفي بالغرض. من هنا يبرز سؤال مصيري: كيف نُعِدّ القادة لعالم 2040، بينما نحن نعيش في 2026؟
الإجابة تكمن في منهج مستقبلي متكامل يجمع بين التكنولوجيا، القيم، والممارسة العملية. إنه منهج لا يثقل بالأساطير النظرية، ولا يركن إلى البرامج التقنية الباردة، بل يصنع قادة رقميين يفهمون التكنولوجيا ولا يخافونها، وقادة أخلاقيين لا تبتلعهم سرعة الأحداث، وقادة مستشرفين قادرين على التفكير في المستقبل قبل أن يصل إليهم.
هذا المنهج يقوم على أربعة محاور رئيسية: أولاً، الكفاءات المستقبلية التي تمكن القائد من التعامل مع البيانات الضخمة، واتخاذ القرارات المبنية على تحليل دقيق، وإدارة فرق متعددة الجنسيات والثقافات. ثانياً، المهارات الإنسانية والقيمية التي تجعل النزاهة والعدالة والاستدامة في قلب كل قرار، وليس مجرد شعارات تُكتب على الورق. ثالثاً، التفكير الاستشرافي والنمذجة المستقبلية التي تمنح القائد القدرة على قراءة الاتجاهات العالمية ومحاكاة السيناريوهات المستقبلية قبل أن تتحقق، مستشرفاً الفرص والمخاطر على حد سواء. وأخيراً، الممارسة التطبيقية الحقيقية التي تضع القائد في بيئات فعلية يختبر فيها قراراته ويواجه نتائجها، فتتشكل خبراته في قلب الواقع لا في كتب التعليم.
أما أساليب التعلم، فهي متقدمة ومرنة لتواكب هذا المستقبل المعقد. التعلم المخصص بالذكاء الاصطناعي يقود كل متدرب وفق نقاط قوته وضعفه. التعلم التجريبي يضع القائد في مواقف تحاكي الواقع المعقد والمتغير باستمرار. البيئات الهجينة تجمع بين التجربة الرقمية والواقعية، بينما تمنح المحاكاة الرقمية المتقدمة مساحة للتجربة والتنبؤ بالسيناريوهات المستقبلية بأمان. وأخيراً، تُنهي المشاريع الواقعية ذات الأثر المجتمعي أي فصل بين النظرية والممارسة، لتؤكد أن القيادة ليست فقط إدارة، بل تأثير حقيقي في المجتمع.
أما التقييم، فلا يقاس القائد بمجرد امتحان نظري أو ورقة تقرير. بل الاختبار الحقيقي يكون في الواقع، في قدرة القائد على التأثير، على اتخاذ القرار تحت الضغط، وعلى قيادة فرق تتكيف مع التعقيد والاضطراب.
مخرجات هذا المنهج المستقبلي واضحة وجلية:
يجمع بين الرقمنة والقيم الأخلاقية، لا أن يكون أحدهما على حساب الآخر.
التعلم يجب أن يكون عملياً وتطبيقياً، ليشعر القائد بعواقب قراراته قبل أن يصل المستقبل.
التقييم ينبغي أن يكون واقعياً وموضوعياً، يعكس القدرة على الفعل لا مجرد المعرفة النظرية.
إعداد القادة يحتاج إلى تصميم متعدد الأبعاد يجمع بين التقنية، القيم، والمستقبلية.
القائد الأخلاقي الرقمي ليس مجرد منتج لمناهج جامدة، بل هو كائن تاريخي مستشرف، يعيش الحاضر بعقل المستقبل، ويصنع قرارات تواكب عصره من دون أن يفقد بوصلة القيم. إنه رمز القيادة بعد الغد، الذي لا يُصنع إلا بمنهج يدمج بين التغيير والإنسانية والرؤية الاستشرافية.
ألجزء الرابع: ملامح منهج المستقبل – القائد الأخلاقي الرقمي
كتب رياض الفرطوسي
عالم القيادة يتغير بسرعة لم يعد معها مجرد امتلاك السلطة أو الكاريزما كافياً. لم تعد المناهج التقليدية، التي تركز على الجدارات الفردية أو الكفاءات التقنية وحدها، تفي بالغرض. من هنا يبرز سؤال مصيري: كيف نُعِدّ القادة لعالم 2040، بينما نحن نعيش في 2026؟
الإجابة تكمن في منهج مستقبلي متكامل يجمع بين التكنولوجيا، القيم، والممارسة العملية. إنه منهج لا يثقل بالأساطير النظرية، ولا يركن إلى البرامج التقنية الباردة، بل يصنع قادة رقميين يفهمون التكنولوجيا ولا يخافونها، وقادة أخلاقيين لا تبتلعهم سرعة الأحداث، وقادة مستشرفين قادرين على التفكير في المستقبل قبل أن يصل إليهم.
هذا المنهج يقوم على أربعة محاور رئيسية: أولاً، الكفاءات المستقبلية التي تمكن القائد من التعامل مع البيانات الضخمة، واتخاذ القرارات المبنية على تحليل دقيق، وإدارة فرق متعددة الجنسيات والثقافات. ثانياً، المهارات الإنسانية والقيمية التي تجعل النزاهة والعدالة والاستدامة في قلب كل قرار، وليس مجرد شعارات تُكتب على الورق. ثالثاً، التفكير الاستشرافي والنمذجة المستقبلية التي تمنح القائد القدرة على قراءة الاتجاهات العالمية ومحاكاة السيناريوهات المستقبلية قبل أن تتحقق، مستشرفاً الفرص والمخاطر على حد سواء. وأخيراً، الممارسة التطبيقية الحقيقية التي تضع القائد في بيئات فعلية يختبر فيها قراراته ويواجه نتائجها، فتتشكل خبراته في قلب الواقع لا في كتب التعليم.
أما أساليب التعلم، فهي متقدمة ومرنة لتواكب هذا المستقبل المعقد. التعلم المخصص بالذكاء الاصطناعي يقود كل متدرب وفق نقاط قوته وضعفه. التعلم التجريبي يضع القائد في مواقف تحاكي الواقع المعقد والمتغير باستمرار. البيئات الهجينة تجمع بين التجربة الرقمية والواقعية، بينما تمنح المحاكاة الرقمية المتقدمة مساحة للتجربة والتنبؤ بالسيناريوهات المستقبلية بأمان. وأخيراً، تُنهي المشاريع الواقعية ذات الأثر المجتمعي أي فصل بين النظرية والممارسة، لتؤكد أن القيادة ليست فقط إدارة، بل تأثير حقيقي في المجتمع.
أما التقييم، فلا يقاس القائد بمجرد امتحان نظري أو ورقة تقرير. بل الاختبار الحقيقي يكون في الواقع، في قدرة القائد على التأثير، على اتخاذ القرار تحت الضغط، وعلى قيادة فرق تتكيف مع التعقيد والاضطراب.
مخرجات هذا المنهج المستقبلي واضحة وجلية:
يجمع بين الرقمنة والقيم الأخلاقية، لا أن يكون أحدهما على حساب الآخر.
التعلم يجب أن يكون عملياً وتطبيقياً، ليشعر القائد بعواقب قراراته قبل أن يصل المستقبل.
التقييم ينبغي أن يكون واقعياً وموضوعياً، يعكس القدرة على الفعل لا مجرد المعرفة النظرية.
إعداد القادة يحتاج إلى تصميم متعدد الأبعاد يجمع بين التقنية، القيم، والمستقبلية.
القائد الأخلاقي الرقمي ليس مجرد منتج لمناهج جامدة، بل هو كائن تاريخي مستشرف، يعيش الحاضر بعقل المستقبل، ويصنع قرارات تواكب عصره من دون أن يفقد بوصلة القيم. إنه رمز القيادة بعد الغد، الذي لا يُصنع إلا بمنهج يدمج بين التغيير والإنسانية والرؤية الاستشرافية.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 14-02-2026 | الوقـت: 11:58:56 مساءا | قراءة: 2 | التعليقات

رئاسة الشؤون الدينية تصدر جدول البرنامج العلمي الدائم بالمسجد الحرام لشهر رمضان 1447هـ

د. منصور نظام الدين :
مكة المكرمة:-
أصدرت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي جدول البرنامج العلمي الدائم بالمسجد الحرام لشهر رمضان  1447هـ.
حيث تُقدّم الدروس والمحاضرات العلمية في رحاب المسجد الحرام من خلال نخبة من أصحاب المعالي والفضيلة مدرسي المسجد الحرام في مختلف العلوم الشرعية، وذلك ضمن برنامج علمي متكامل يهدف إلى نشر العلم الشرعي وتعزيز الاستفادة منه بين قاصدي المسجد الحرام.
وأوضحت الرئاسة أن الإعلان عن الجدول يتم بصفة شهرية كل بداية شهر هجري جديد وذلك عبر المنصات الإعلامية الرسمية للرئاسة ووكالة الشؤون العلمية والتوجيهية، حرصًا على تمكين القاصدين من متابعة هذه الدروس والاستفادة منها.
ويغطي البرنامج العلمي عددًا من العلوم الشرعية المتنوعة، تشمل الفقه، والعقيدة، وأصول الفقه، والسيرة النبوية، وغيرها من العلوم المستمدة من الكتاب والسنة وأمهات الكتب والمتون العلمية، بما يعكس رسالة الحرمين الشريفين في نشر الوسطية والاعتدال وتعزيز الوعي الشرعي الصحيح.
د. منصور نظام الدين :مكة المكرمة:-
أصدرت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي جدول البرنامج العلمي الدائم بالمسجد الحرام لشهر رمضان  1447هـ.حيث تُقدّم الدروس والمحاضرات العلمية في رحاب المسجد الحرام من خلال نخبة من أصحاب المعالي والفضيلة مدرسي المسجد الحرام في مختلف العلوم الشرعية، وذلك ضمن برنامج علمي متكامل يهدف إلى نشر العلم الشرعي وتعزيز الاستفادة منه بين قاصدي المسجد الحرام.وأوضحت الرئاسة أن الإعلان عن الجدول يتم بصفة شهرية كل بداية شهر هجري جديد وذلك عبر المنصات الإعلامية الرسمية للرئاسة ووكالة الشؤون العلمية والتوجيهية، حرصًا على تمكين القاصدين من متابعة هذه الدروس والاستفادة منها.ويغطي البرنامج العلمي عددًا من العلوم الشرعية المتنوعة، تشمل الفقه، والعقيدة، وأصول الفقه، والسيرة النبوية، وغيرها من العلوم المستمدة من الكتاب والسنة وأمهات الكتب والمتون العلمية، بما يعكس رسالة الحرمين الشريفين في نشر الوسطية والاعتدال وتعزيز الوعي الشرعي الصحيح.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 13-02-2026 | الوقـت: 11:46:21 مساءا | قراءة: 3 | التعليقات

منتدى مكة للحلال 2026 ينطلق غدًا بمشاركة قيادات دولية تحت شعار "الحلال صناعة احترافية"

د. منصور نظام الدين:
مكة المكرمة: -
برعاية معالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي، تنطلق غدًا السبت أعمالُ النسخة الثالثة من "منتدى مكة للحلال"، وذلك خلال الفترة من 14 إلى 16 فبراير الجاري، تحت شعار "الحلال صناعة احترافية"، بمركز غرفة مكة للمعارض والفعاليات، وبتنظيم من مبادرة "منافع".
ويشكل المنتدى فضاءً معرفيًا وتفاعليًا لتبادل الخبرات واستشراف مستقبل اقتصاد الحلال، عبر استقطاب نخبة من رواد الأعمال والمستثمرين والجهات التنظيمية الدولية؛ لبحث الحلول المبتكرة في سلاسل الإمداد، وتسليط الضوء على المقومات التنافسية والفرص الاستثمارية الكبرى التي يزخر بها القطاع، بما يضمن مواءمة المعايير مع المتطلبات العالمية، ودعم ريادة الأعمال المستدامة في الاقتصاد الإسلامي.
ومن المقرر أن يشارك في المنتدى عدد من صناع القرار، وقادة الأعمال، وخبراء التمويل، ورواد التقنية، وممثلي الجهات والمؤسسات المعنية بمنظومة الحلال. كما سيتحدث في الجلسات الحوارية عدد من القيادات الدولية والخبراء المتخصصين، من بينهم وزير خارجية البوسنة والهرسك، ورؤساء تنفيذيون لمنصات متخصصة في قطاع الحلال، وقيادات في غرف التجارة الإسلامية؛ بما يعكس البُعد العابر للحدود الذي بات يميز صناعة الحلال في سياقها الاقتصادي العالمي.
وعلى هامش المنتدى، يُقام معرض تفاعلي يضم جهات اعتماد، وعلامات تجارية رائدة، ومؤسسات من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب "ركن خبراء الحلال" الذي يوفر جلسات استشارية فردية متخصصة، ومنصة لتوقيع الاتفاقيات التي تعكس البعد الاستثماري والتنفيذي للمنتدى، إضافة إلى إطلاق مسارات نوعية تستهدف تمكين المرأة في قطاع الأعمال.
ويمثل منتدى مكة للحلال 2026 منصة استراتيجية تجمع بين الفكر الاقتصادي، والمعايير التنظيمية، والتمكين المؤسسي، والابتكار التقني؛ بما يعزز دور المملكة الرئيسي في الاقتصاد العالمي وصناعة الحلال، واستثمار المكانة المقدّسة لمكة المكرمة بوصفها وجهةً للعالم الإسلامي، ويؤكد التزام المملكة بدعم نمو هذا القطاع الحيوي وتطوير أطره الاحترافية على المستويين الإقليمي والدولي، انسجامًا مع رؤية السعودية 2030
د. منصور نظام الدين:مكة المكرمة: -
برعاية معالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي، تنطلق غدًا السبت أعمالُ النسخة الثالثة من "منتدى مكة للحلال"، وذلك خلال الفترة من 14 إلى 16 فبراير الجاري، تحت شعار "الحلال صناعة احترافية"، بمركز غرفة مكة للمعارض والفعاليات، وبتنظيم من مبادرة "منافع".ويشكل المنتدى فضاءً معرفيًا وتفاعليًا لتبادل الخبرات واستشراف مستقبل اقتصاد الحلال، عبر استقطاب نخبة من رواد الأعمال والمستثمرين والجهات التنظيمية الدولية؛ لبحث الحلول المبتكرة في سلاسل الإمداد، وتسليط الضوء على المقومات التنافسية والفرص الاستثمارية الكبرى التي يزخر بها القطاع، بما يضمن مواءمة المعايير مع المتطلبات العالمية، ودعم ريادة الأعمال المستدامة في الاقتصاد الإسلامي.ومن المقرر أن يشارك في المنتدى عدد من صناع القرار، وقادة الأعمال، وخبراء التمويل، ورواد التقنية، وممثلي الجهات والمؤسسات المعنية بمنظومة الحلال. كما سيتحدث في الجلسات الحوارية عدد من القيادات الدولية والخبراء المتخصصين، من بينهم وزير خارجية البوسنة والهرسك، ورؤساء تنفيذيون لمنصات متخصصة في قطاع الحلال، وقيادات في غرف التجارة الإسلامية؛ بما يعكس البُعد العابر للحدود الذي بات يميز صناعة الحلال في سياقها الاقتصادي العالمي.وعلى هامش المنتدى، يُقام معرض تفاعلي يضم جهات اعتماد، وعلامات تجارية رائدة، ومؤسسات من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب "ركن خبراء الحلال" الذي يوفر جلسات استشارية فردية متخصصة، ومنصة لتوقيع الاتفاقيات التي تعكس البعد الاستثماري والتنفيذي للمنتدى، إضافة إلى إطلاق مسارات نوعية تستهدف تمكين المرأة في قطاع الأعمال.ويمثل منتدى مكة للحلال 2026 منصة استراتيجية تجمع بين الفكر الاقتصادي، والمعايير التنظيمية، والتمكين المؤسسي، والابتكار التقني؛ بما يعزز دور المملكة الرئيسي في الاقتصاد العالمي وصناعة الحلال، واستثمار المكانة المقدّسة لمكة المكرمة بوصفها وجهةً للعالم الإسلامي، ويؤكد التزام المملكة بدعم نمو هذا القطاع الحيوي وتطوير أطره الاحترافية على المستويين الإقليمي والدولي، انسجامًا مع رؤية السعودية 2030
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 13-02-2026 | الوقـت: 11:45:00 مساءا | قراءة: 3 | التعليقات

ندوة فكرية في الأردن توثق الهوية الوطنية والانتماء ودور الكلمة المكتوبة في صون الذاكرة الوطنية

د. منصور نظام الدين: 
الأردن:-
في إطار السعي المتواصل لتعزيز الوعي الثقافي وحماية الهوية الوطنية في مواجهة التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم المعاصر، نُظِّمت ندوة فكرية وثقافية موسّعة تناولت قضايا الهوية والانتماء ودور الكلمة المكتوبة في صون الذاكرة الوطنية، وذلك بحضور نخبة من المفكرين والكتّاب والإعلاميين والباحثين، إلى جانب جمهور واسع من المهتمين بالشأن الثقافي والفكري، في مشهد عكس الحاجة المتزايدة إلى حوار جاد حول مستقبل الهوية الوطنية في ظل المتغيرات الرقمية والمعرفية الراهنة.
وشاركت في الندوة الكاتبة والباحثة د. سارة طالب السهيل، التي تُعد من الأصوات الفكرية البارزة في قضايا الطفل والثقافة والهوية
 والكاتب اللواء أشرف فوزي، أحد الرموز التي تجمع بين الخبرة العسكرية العميقة والرؤية الثقافية الواسعة، فيما تولّى إدارة الندوة الدكتور حسام فاروق، الأستاذ الجامعي بقسم الإعلام، والإعلامي المعروف، الذي يمتلك خبرة طويلة في إدارة الحوارات الفكرية المعقّدة، لا سيما من خلال برنامجه الشهير «بالخط العريض»، 
والقت د. سارة طالب السهيل في الندوة كلمة فكرية موسعة تناولت فيها مفهوم الهوية الوطنية بوصفه بناء تراكم يتشكل عبر الزمن ويستند إلى منظومة متكاملة من القيم الثقافية والتاريخية والاجتماعية. 
وأكدت أن الهوية الوطنية ليست مجرد انتماء جغرافي بل حالة وعي جماعي تتجذر في الوجدان وتتغذى من الذاكرة المشتركة والتجارب الجمعية التي يعيشها أبناء الوطن الواحد سواء في لحظات الإنجاز أو في أوقات الأزمات.
وأشارت د. سارة: إلى أن مصر ليست فقط هبة النيل بل هبة للعالم كله لما تمتلكه من حضارة إنسانية ممتدة أسهمت في تشكيل الفكر الإنساني عبر العصور
واكدت أن العمق الحضاري المصري كان ولا يزال مصدر قوة للهوية الوطنية وقدرة فريدة على الاستمرار والتجدد في مواجهة محاولات الطمس أو التشويه. وأضافت أن الهوية المصرية استطاعت عبر التاريخ أن تستوعب التنوع والانفتاح دون أن تفقد جوهرها وهو ما يعد درسا مهما في كيفية التفاعل مع العالم المعاصر دون التفريط في الثوابت.
واوضحت:  أن الهوية الوطنية تتكون من عناصر متداخلة في مقدمتها اللغة والعادات والتقاليد والتراث الشعبي والفنون والآداب والرموز الوطنية فضلًا عن القيم الدستورية والقانونية التي تنظم العلاقة بين الفرد والدولة. 
وقالت: أن مشاركة المواطنين في الفرح الوطني مثل الإنجازات الرياضية أو الثقافية كما في الألم الجماعي وقت الأزمات تعمق الإحساس بالمصير المشترك وتعيد إنتاج الهوية بوصفها رابطًا إنسانيًا قبل أن تكون إطارا سياسيا.
 وخصّصت د. سارة جزءا مهما من كلمتها للحديث عن تأثير التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي معتبرة أن هذه الوسائل رغم ما تتيحه من فرص للتواصل والانفتاح المعرفي قد أسهمت في إضعاف الارتباط بالهوية الوطنية لدى بعض الأجيال نتيجة هيمنة ثقافات عابرة للحدود وخطابات سطحية تفتقر إلى السياق المحلي. 
وشددت على أن الحل لا يكمن في رفض التكنولوجيا بل في إعادة توظيفها لإنتاج محتوى ثقافي وطني قادر على مخاطبة الشباب بلغتهم وأدواتهم دون خطاب مباشر أو وعظي وبأسلوب يربط الماضي بالحاضر في إطار إبداعي معاصر.
 من جانبه قدم الكاتب اللواء أشرف فوزي طرحا عميقا انطلق من تجربته العسكرية والثقافية معا 
وأكد : أن الهوية الوطنية تمثل أحد أعمدة الأمن القومي وأن معارك العصر الحديث لم تعد تقتصر على السلاح بل امتدت إلى الوعي والذاكرة والانتماء. 
وأوضح: أن الكتابة كانت عبر التاريخ إحدى أدوات الدفاع الأساسية عن الأوطان وأن الأمم التي تهمل ذاكرتها المكتوبة تفتح الباب واسعا أمام محاولات التزييف وتشويه التاريخ.
وأشار اللواء أشرف فوزي إلى أن بناء الهوية لا يتحقق بالشعارات أو الخطابات العاطفية بل بالوعي التاريخي الحقيقي والقدرة على قراءة الماضي قراءة نقدية واعية تحترم الجذور دون انغلاق وتنفتح على المستقبل دون تفريط في الثوابت. 
وأكد أن المثقف والكاتب يتحملان اليوم مسؤولية مضاعفة في مواجهة التحديات الفكرية والثقافية التي تستهدف وعي الأجيال الجديدة، داعيًا إلى خطاب ثقافي رشيد يوازن بين الأصالة والمعاصرة.
 وأجمع المشاركون في ختام الندوة على أن توثيق الهوية الوطنية لم يعد ترفا ثقافيا بل ضرورة وجودية في ظل التحديات الفكرية والتكنولوجية الراهنة وأن حماية الهوية تبدأ من الوعي.
د. منصور نظام الدين: الأردن:-
في إطار السعي المتواصل لتعزيز الوعي الثقافي وحماية الهوية الوطنية في مواجهة التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم المعاصر، نُظِّمت ندوة فكرية وثقافية موسّعة تناولت قضايا الهوية والانتماء ودور الكلمة المكتوبة في صون الذاكرة الوطنية، وذلك بحضور نخبة من المفكرين والكتّاب والإعلاميين والباحثين، إلى جانب جمهور واسع من المهتمين بالشأن الثقافي والفكري، في مشهد عكس الحاجة المتزايدة إلى حوار جاد حول مستقبل الهوية الوطنية في ظل المتغيرات الرقمية والمعرفية الراهنة.وشاركت في الندوة الكاتبة والباحثة د. سارة طالب السهيل، التي تُعد من الأصوات الفكرية البارزة في قضايا الطفل والثقافة والهوية والكاتب اللواء أشرف فوزي، أحد الرموز التي تجمع بين الخبرة العسكرية العميقة والرؤية الثقافية الواسعة، فيما تولّى إدارة الندوة الدكتور حسام فاروق، الأستاذ الجامعي بقسم الإعلام، والإعلامي المعروف، الذي يمتلك خبرة طويلة في إدارة الحوارات الفكرية المعقّدة، لا سيما من خلال برنامجه الشهير «بالخط العريض»، والقت د. سارة طالب السهيل في الندوة كلمة فكرية موسعة تناولت فيها مفهوم الهوية الوطنية بوصفه بناء تراكم يتشكل عبر الزمن ويستند إلى منظومة متكاملة من القيم الثقافية والتاريخية والاجتماعية. وأكدت أن الهوية الوطنية ليست مجرد انتماء جغرافي بل حالة وعي جماعي تتجذر في الوجدان وتتغذى من الذاكرة المشتركة والتجارب الجمعية التي يعيشها أبناء الوطن الواحد سواء في لحظات الإنجاز أو في أوقات الأزمات.وأشارت د. سارة: إلى أن مصر ليست فقط هبة النيل بل هبة للعالم كله لما تمتلكه من حضارة إنسانية ممتدة أسهمت في تشكيل الفكر الإنساني عبر العصورواكدت أن العمق الحضاري المصري كان ولا يزال مصدر قوة للهوية الوطنية وقدرة فريدة على الاستمرار والتجدد في مواجهة محاولات الطمس أو التشويه. وأضافت أن الهوية المصرية استطاعت عبر التاريخ أن تستوعب التنوع والانفتاح دون أن تفقد جوهرها وهو ما يعد درسا مهما في كيفية التفاعل مع العالم المعاصر دون التفريط في الثوابت.واوضحت:  أن الهوية الوطنية تتكون من عناصر متداخلة في مقدمتها اللغة والعادات والتقاليد والتراث الشعبي والفنون والآداب والرموز الوطنية فضلًا عن القيم الدستورية والقانونية التي تنظم العلاقة بين الفرد والدولة. وقالت: أن مشاركة المواطنين في الفرح الوطني مثل الإنجازات الرياضية أو الثقافية كما في الألم الجماعي وقت الأزمات تعمق الإحساس بالمصير المشترك وتعيد إنتاج الهوية بوصفها رابطًا إنسانيًا قبل أن تكون إطارا سياسيا. وخصّصت د. سارة جزءا مهما من كلمتها للحديث عن تأثير التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي معتبرة أن هذه الوسائل رغم ما تتيحه من فرص للتواصل والانفتاح المعرفي قد أسهمت في إضعاف الارتباط بالهوية الوطنية لدى بعض الأجيال نتيجة هيمنة ثقافات عابرة للحدود وخطابات سطحية تفتقر إلى السياق المحلي. وشددت على أن الحل لا يكمن في رفض التكنولوجيا بل في إعادة توظيفها لإنتاج محتوى ثقافي وطني قادر على مخاطبة الشباب بلغتهم وأدواتهم دون خطاب مباشر أو وعظي وبأسلوب يربط الماضي بالحاضر في إطار إبداعي معاصر. من جانبه قدم الكاتب اللواء أشرف فوزي طرحا عميقا انطلق من تجربته العسكرية والثقافية معا وأكد : أن الهوية الوطنية تمثل أحد أعمدة الأمن القومي وأن معارك العصر الحديث لم تعد تقتصر على السلاح بل امتدت إلى الوعي والذاكرة والانتماء. وأوضح: أن الكتابة كانت عبر التاريخ إحدى أدوات الدفاع الأساسية عن الأوطان وأن الأمم التي تهمل ذاكرتها المكتوبة تفتح الباب واسعا أمام محاولات التزييف وتشويه التاريخ.وأشار اللواء أشرف فوزي إلى أن بناء الهوية لا يتحقق بالشعارات أو الخطابات العاطفية بل بالوعي التاريخي الحقيقي والقدرة على قراءة الماضي قراءة نقدية واعية تحترم الجذور دون انغلاق وتنفتح على المستقبل دون تفريط في الثوابت. وأكد أن المثقف والكاتب يتحملان اليوم مسؤولية مضاعفة في مواجهة التحديات الفكرية والثقافية التي تستهدف وعي الأجيال الجديدة، داعيًا إلى خطاب ثقافي رشيد يوازن بين الأصالة والمعاصرة. وأجمع المشاركون في ختام الندوة على أن توثيق الهوية الوطنية لم يعد ترفا ثقافيا بل ضرورة وجودية في ظل التحديات الفكرية والتكنولوجية الراهنة وأن حماية الهوية تبدأ من الوعي.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 13-02-2026 | الوقـت: 11:43:36 مساءا | قراءة: 3 | التعليقات

معالي وزير الإعلام الليبي (سابقا) يشيد بدور المملكة في خدمة المسلمين في العالم

د. منصور نظام الدين :
مكة المكرمة:
أستضاف الشيخ مبارك السلمي - رئيس مجلس إدارة وقف البيان  معالي وزير الإعلام الليبي (سابقا) الدكتور علي محمد العرابي -
عقب صلاة الجمعة 
وبحضور نخبة من أصحاب الفضيلة والمشائخ ورجال الفكر والعلم ،وتناول اللقاء عدد من المواضيع الدينية والتوعوية والثقافية والأدبية
وعن سماحة الدين الإسلامي الحنيف 
وأشاد وزير الإعلام الليبي (سابقا) بدور المملكة في خدمة المسلمين في العالم 
كما تناول اللقاء عن إستقبال شهر رمضان المبارك والاستعداد للشهر الفضيل 
كما تناول عدد من المشائخ ذكر مأثر بعض الصحابة رضي الله عنهم، بالإضافة إلى الحديث عن الجولات
وعن مجال الدعوة في سبيل الله في عدد من الدول الأفريقية 
وفي ختام اللقاء شرف الجميع طعام الغداء الذي أقيم بهذه المناسبة
د. منصور نظام الدين :مكة المكرمة:
أستضاف الشيخ مبارك السلمي - رئيس مجلس إدارة وقف البيان  معالي وزير الإعلام الليبي (سابقا) الدكتور علي محمد العرابي -عقب صلاة الجمعة وبحضور نخبة من أصحاب الفضيلة والمشائخ ورجال الفكر والعلم ،وتناول اللقاء عدد من المواضيع الدينية والتوعوية والثقافية والأدبيةوعن سماحة الدين الإسلامي الحنيف وأشاد وزير الإعلام الليبي (سابقا) بدور المملكة في خدمة المسلمين في العالم كما تناول اللقاء عن إستقبال شهر رمضان المبارك والاستعداد للشهر الفضيل كما تناول عدد من المشائخ ذكر مأثر بعض الصحابة رضي الله عنهم، بالإضافة إلى الحديث عن الجولاتوعن مجال الدعوة في سبيل الله في عدد من الدول الأفريقية وفي ختام اللقاء شرف الجميع طعام الغداء الذي أقيم بهذه المناسبة
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 13-02-2026 | الوقـت: 11:42:00 مساءا | قراءة: 3 | التعليقات

القاسم يؤم المصلين لصلاة الجمعة بالمسجد النبوي

د. منصور نظام الدين :
المدينة المنورة:-
تناولت خطبة الجمعة اليوم في المسجد النبوي جملةً من المعاني الإيمانية العظيمة، أوصى فيها إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور عبد المحسن القاسم المسلمين بتقوى الله تعالى ومراقبته في السر والعلن.
 وأوضح فضيلته أن الإسلام دينٌ متين يقوم على أركانٍ واضحة، تتمثل في الشهادتين، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام شهر رمضان، وحج بيت الله الحرام لمن استطاع إليه سبيلًا، مبينًا أن هذه الأركان تمثل أساس العبادة التي يتقرب بها المسلم إلى ربه، وتقوم عليها حياة المسلم إيمانًا وسلوكًا؛ يقول الله -تبارك وتعالى- في الحديث القدسي: «ما تقرَّبَ إليَّ عبدي بشيءٍ أفضل من أداء ما افترضتُ عليْهِ».
 وسلّط فضيلته الضوء على فضل صيام شهر رمضان ومكانته الرفيعة، مؤكدًا أنه فريضةٌ عظيمة كتبها الله على عباده، وموسمٌ تُفتح فيه أبواب الجنة، وتُغلق أبواب النار، وتُصفّد فيه الشياطين، داعيًا إلى اغتنام أيامه ولياليه بالطاعات، والبعد عن المعاصي قولًا وعملًا.
 وأكد فضيلته أن الصيام لا يقتصر على الامتناع عن الطعام والشراب، بل هو عبادة شاملة تهدف إلى تهذيب النفس، وضبط الجوارح، وتزكية القلوب، مشددًا على أن قيمة الأعمال عند الله تُقاس بسلامة القلب والإخلاص في النية، ومحذرًا من أن المعاصي قد تنقص أجر الصائم، أو تذهب بثمرة عبادته.
 وبين أن شهر رمضان هو شهر الإحسان والصدقة والجود، وميدانٌ للتسابق في الخيرات، مستشهدًا بهدي النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي كان أجود الناس، ويزداد جوده في رمضان، داعيًا إلى البذل ومواساة المحتاجين، وتفطير الصائمين، وكفالة اليتامى والمساكين.
 كما أشار فضيلته إلى فضل الصلاة بعد الفريضة، وقيام الليل في رمضان، وميزة الاجتماع على القيام، وعظيم أجر من قام مع الإمام حتى ينصرف، وسعة فضل الله تعالى، وأن الدعاء بابٌ عظيم لا يُرد، لا سيما في هذا الشهر المبارك، مشيرًا إلى فضل ليلة القدر، وكونها خيرًا من ألف شهر، وحثَّ على تحريها في العشر الأواخر من رمضان، والإكثار فيها من الذكر والدعاء وتلاوة القرآن الكريم، اقتداءً بالنبي -صلى الله عليه وسلم- وحرص السلف الصالح على إحيائها بالطاعة والعبادة.
 واختتم إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور عبد المحسن القاسم خطبته بالتأكيد أن رمضان فرصة عظيمة للتوبة والرجوع إلى الله، وأن أيامه معدودة وسريعة الانقضاء، قال تعالى: "وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"، حاثًا المسلمين على اغتنام هذا الشهر المبارك بالإكثار من القيام وسائر الطاعات، وسأل الله القبول والتوفيق، وأن يجعل شهر رمضان شهر خيرٍ وبركةٍ ومغفرةٍ للأمة الإسلامية جمعاء.
د. منصور نظام الدين :المدينة المنورة:-
تناولت خطبة الجمعة اليوم في المسجد النبوي جملةً من المعاني الإيمانية العظيمة، أوصى فيها إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور عبد المحسن القاسم المسلمين بتقوى الله تعالى ومراقبته في السر والعلن. وأوضح فضيلته أن الإسلام دينٌ متين يقوم على أركانٍ واضحة، تتمثل في الشهادتين، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام شهر رمضان، وحج بيت الله الحرام لمن استطاع إليه سبيلًا، مبينًا أن هذه الأركان تمثل أساس العبادة التي يتقرب بها المسلم إلى ربه، وتقوم عليها حياة المسلم إيمانًا وسلوكًا؛ يقول الله -تبارك وتعالى- في الحديث القدسي: «ما تقرَّبَ إليَّ عبدي بشيءٍ أفضل من أداء ما افترضتُ عليْهِ». وسلّط فضيلته الضوء على فضل صيام شهر رمضان ومكانته الرفيعة، مؤكدًا أنه فريضةٌ عظيمة كتبها الله على عباده، وموسمٌ تُفتح فيه أبواب الجنة، وتُغلق أبواب النار، وتُصفّد فيه الشياطين، داعيًا إلى اغتنام أيامه ولياليه بالطاعات، والبعد عن المعاصي قولًا وعملًا. وأكد فضيلته أن الصيام لا يقتصر على الامتناع عن الطعام والشراب، بل هو عبادة شاملة تهدف إلى تهذيب النفس، وضبط الجوارح، وتزكية القلوب، مشددًا على أن قيمة الأعمال عند الله تُقاس بسلامة القلب والإخلاص في النية، ومحذرًا من أن المعاصي قد تنقص أجر الصائم، أو تذهب بثمرة عبادته. وبين أن شهر رمضان هو شهر الإحسان والصدقة والجود، وميدانٌ للتسابق في الخيرات، مستشهدًا بهدي النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي كان أجود الناس، ويزداد جوده في رمضان، داعيًا إلى البذل ومواساة المحتاجين، وتفطير الصائمين، وكفالة اليتامى والمساكين. كما أشار فضيلته إلى فضل الصلاة بعد الفريضة، وقيام الليل في رمضان، وميزة الاجتماع على القيام، وعظيم أجر من قام مع الإمام حتى ينصرف، وسعة فضل الله تعالى، وأن الدعاء بابٌ عظيم لا يُرد، لا سيما في هذا الشهر المبارك، مشيرًا إلى فضل ليلة القدر، وكونها خيرًا من ألف شهر، وحثَّ على تحريها في العشر الأواخر من رمضان، والإكثار فيها من الذكر والدعاء وتلاوة القرآن الكريم، اقتداءً بالنبي -صلى الله عليه وسلم- وحرص السلف الصالح على إحيائها بالطاعة والعبادة. واختتم إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور عبد المحسن القاسم خطبته بالتأكيد أن رمضان فرصة عظيمة للتوبة والرجوع إلى الله، وأن أيامه معدودة وسريعة الانقضاء، قال تعالى: "وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"، حاثًا المسلمين على اغتنام هذا الشهر المبارك بالإكثار من القيام وسائر الطاعات، وسأل الله القبول والتوفيق، وأن يجعل شهر رمضان شهر خيرٍ وبركةٍ ومغفرةٍ للأمة الإسلامية جمعاء.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 13-02-2026 | الوقـت: 11:40:32 مساءا | قراءة: 4 | التعليقات

المعيقلي يؤم المصلين لصلاة الجمعة بالمسجد الحرام

د. منصور نظام الدين :
مكة المكرمة:-
أوصى فضيلة الشيخ الدكتور ماهر بن حمد المعيقلي - إمام وخطيب المسجد الحرام : المسلمين بتقوى الله عز وجل، مؤكدًا أن التقوى سبيل النجاة والسلامة، وطريق الفوز والكرامة في الدنيا والآخرة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾.
وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: "إن الله تعالى بحكمته البالغة فاضل بين الأزمنة، وجعل لبعضها مزيد فضل، ومن أعظمها شهر رمضان الذي أنزل الله فيه القرآن، وفرض صيامه على عباده تحقيقًا للغاية العظمى من هذه العبادة، وهي بلوغ التقوى"، كما قال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾.
 وبيّن فضيلته :أن التقوى تتمثل في امتثال أوامر الله واجتناب نواهيه، والعمل بطاعته على نور من الله رجاء رحمته، وترك معصيته على نور من الله خوفًا من عذابه، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾، وقوله عز وجل: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾
 وأوضح أن من أعظم معاني الصيام تحقيق الإخلاص لله تعالى، إذ يترك الصائم طعامه وشرابه وشهوته ابتغاء مرضاة الله، مبينًا أن أجر الصيام عظيم، كما جاء في الحديث القدسي: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ، الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِلَّا الصَّوْمَ؛ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ»، مشيرًا إلى أن للصائم فرحتين: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه.
 وأكد فضيلته:أن شهر رمضان موسم إيماني عظيم، تتضاعف فيه الحسنات، وتُفتح فيه أبواب الجنة، وتُغلق فيه أبواب النار، وتُصفد الشياطين، وهو شهر القرآن الذي قال الله فيه: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾، مبينًا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يدارس جبريل -عليه السلام- القرآن في كل ليلة من رمضان، وأن على المسلمين اغتنام هذا الموسم بالإكثار من تلاوة القرآن وتدبره، والحرص على البر والإحسان.
 وأشار إلى أن حقيقة الصيام لا تقتصر على الإمساك عن الطعام والشراب، بل تشمل حفظ الجوارح وصيانة اللسان عن الزور واللغو وسوء الخلق، مستشهدًا بقوله صلى الله عليه وسلم: «الصِّيَامُ جُنَّةٌ، فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ»، وقوله عليه الصلاة والسلام: «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ وَالْجَهْلَ؛ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ».
 وبيّن أن رمضان شهر المغفرة والعتق من النيران، وأن من فضائله مغفرة الذنوب لمن صامه وقامه إيمانًا واحتسابًا، وأن الخاسر من أدركه الشهر ولم يغتنمه بالطاعات، مستشهدًا بقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ، ثُمَّ انْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ».
 ودعا فضيلته : المسلمين إلى استقبال هذا الموسم العظيم بتطهير القلوب من الشحناء والبغضاء، والتحلي بالعفو والصفح، والمبادرة إلى التوبة الصادقة، والمداومة على العمل الصالح، مؤكدًا أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل.
د. منصور نظام الدين :مكة المكرمة:-
أوصى فضيلة الشيخ الدكتور ماهر بن حمد المعيقلي - إمام وخطيب المسجد الحرام : المسلمين بتقوى الله عز وجل، مؤكدًا أن التقوى سبيل النجاة والسلامة، وطريق الفوز والكرامة في الدنيا والآخرة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾.وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: "إن الله تعالى بحكمته البالغة فاضل بين الأزمنة، وجعل لبعضها مزيد فضل، ومن أعظمها شهر رمضان الذي أنزل الله فيه القرآن، وفرض صيامه على عباده تحقيقًا للغاية العظمى من هذه العبادة، وهي بلوغ التقوى"، كما قال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾. وبيّن فضيلته :أن التقوى تتمثل في امتثال أوامر الله واجتناب نواهيه، والعمل بطاعته على نور من الله رجاء رحمته، وترك معصيته على نور من الله خوفًا من عذابه، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾، وقوله عز وجل: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ وأوضح أن من أعظم معاني الصيام تحقيق الإخلاص لله تعالى، إذ يترك الصائم طعامه وشرابه وشهوته ابتغاء مرضاة الله، مبينًا أن أجر الصيام عظيم، كما جاء في الحديث القدسي: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ، الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِلَّا الصَّوْمَ؛ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ»، مشيرًا إلى أن للصائم فرحتين: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه. وأكد فضيلته:أن شهر رمضان موسم إيماني عظيم، تتضاعف فيه الحسنات، وتُفتح فيه أبواب الجنة، وتُغلق فيه أبواب النار، وتُصفد الشياطين، وهو شهر القرآن الذي قال الله فيه: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾، مبينًا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يدارس جبريل -عليه السلام- القرآن في كل ليلة من رمضان، وأن على المسلمين اغتنام هذا الموسم بالإكثار من تلاوة القرآن وتدبره، والحرص على البر والإحسان. وأشار إلى أن حقيقة الصيام لا تقتصر على الإمساك عن الطعام والشراب، بل تشمل حفظ الجوارح وصيانة اللسان عن الزور واللغو وسوء الخلق، مستشهدًا بقوله صلى الله عليه وسلم: «الصِّيَامُ جُنَّةٌ، فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ»، وقوله عليه الصلاة والسلام: «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ وَالْجَهْلَ؛ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ». وبيّن أن رمضان شهر المغفرة والعتق من النيران، وأن من فضائله مغفرة الذنوب لمن صامه وقامه إيمانًا واحتسابًا، وأن الخاسر من أدركه الشهر ولم يغتنمه بالطاعات، مستشهدًا بقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ، ثُمَّ انْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ». ودعا فضيلته : المسلمين إلى استقبال هذا الموسم العظيم بتطهير القلوب من الشحناء والبغضاء، والتحلي بالعفو والصفح، والمبادرة إلى التوبة الصادقة، والمداومة على العمل الصالح، مؤكدًا أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 13-02-2026 | الوقـت: 11:39:02 مساءا | قراءة: 3 | التعليقات

برعاية "مديد".. الدكتور راشد القثامي يستقرئ "الشعريات المتعددة" في ليلةٍ فكرية بـ "أدبي الطائف"

د. منصور نظام الدين :
الطائف:-
​أفتتحت جمعية أدبي الطائف وضمن فعاليات برنامج "مديد"، أمسيتها النوعية التي استضافت فيها الدكتور راشد بن فهد القثامي، في محاضرة بعنوان "شعريات متعددة" وذلك بقاعة الدكتور عالي القرشي رحمه الله وسط حضورٍ لافت من المثقفين والأدباء.
​استهلت الأمسية بكلمة لرئيس أدبي الطائف الأستاذ عطا الله الجعيد، رفع فيها نيابةً عن أعضاء الجمعية ومثقفي وأدباء الطائف كافة، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الملكي الأمير فواز بن سلطان بن عبدالعزيز، بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم بتعيينه محافظاً للطائف، داعياً الله لسموه بالتوفيق والسداد. كما قدم الجعيد باسم مثقفي المحافظة وافر الشكر والتقدير لسمو الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز، بمناسبة تعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، مثمناً ما حظي به الحراك الأدبي في الطائف من دعمٍ ورعايةٍ كريمة من سموه طوال سنوات عمله محافظاً لها.
عقب ذلك انطلقت الأمسية التي أدار دفة الحوار فيها ببراعة واقتدار الأستاذ محمد السفياني، ممهداً الطريق لرحلة فكرية غاصت في أعماق النظريات النقدية مع ضيف اللقاء الدكتور راشد القثامي. واستعرض القثامي خارطةً نقديةً ممتدة، باحثاً في النظريات التي شكلت مفهوم "الشعرية"، بدءاً من السؤال التاريخي: "من أشعر الناس؟" وصولاً إلى نظرية "الانزياح" لجان كوهين ومقارنتها بنظرية "النظم" للجرجاني، وهي المقاربة التي بسط تفاصيلها المحاضر في كتابه "بين شعريتين".
وشهدت الأمسية حراكاً نقدياً لافتاً ومداخلات عميقة أثرت المحتوى الفكري لبرنامج "مديد"، حيث تداخل كل من: الأستاذ تركي المالكي، والشاعر رشاد سبحي، والإعلامي محمد سعد الثبيتي، والروائي عبدالرحمن الثقفي، والناقد الدكتور خلف الثبيتي. واختتمت المداخلات بمداخلة لرئيس أدبي الطائف الأستاذ عطا الله الجعيد، الذي أثنى على الطرح المنهجي للضيف، معرجاً على اختيار الدكتور القثامي للشاعر بدر شاكر السياب كأشعر شعراء العصر الحديث.
وفي ختام الأمسية، قام رئيس أدبي الطائف الأستاذ عطا الله الجعيد، وبمشاركة عضو مجلس إدارة الجمعية الأستاذة عهود القرشي، بتكريم ضيوف اللقاء وتقديم الشهادات التقديرية، والتقاط الصور الجماعية تخليداً لهذه التظاهرة الثقافية المتميزة.
د. منصور نظام الدين :الطائف:-
​أفتتحت جمعية أدبي الطائف وضمن فعاليات برنامج "مديد"، أمسيتها النوعية التي استضافت فيها الدكتور راشد بن فهد القثامي، في محاضرة بعنوان "شعريات متعددة" وذلك بقاعة الدكتور عالي القرشي رحمه الله وسط حضورٍ لافت من المثقفين والأدباء.​استهلت الأمسية بكلمة لرئيس أدبي الطائف الأستاذ عطا الله الجعيد، رفع فيها نيابةً عن أعضاء الجمعية ومثقفي وأدباء الطائف كافة، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الملكي الأمير فواز بن سلطان بن عبدالعزيز، بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم بتعيينه محافظاً للطائف، داعياً الله لسموه بالتوفيق والسداد. كما قدم الجعيد باسم مثقفي المحافظة وافر الشكر والتقدير لسمو الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز، بمناسبة تعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، مثمناً ما حظي به الحراك الأدبي في الطائف من دعمٍ ورعايةٍ كريمة من سموه طوال سنوات عمله محافظاً لها.عقب ذلك انطلقت الأمسية التي أدار دفة الحوار فيها ببراعة واقتدار الأستاذ محمد السفياني، ممهداً الطريق لرحلة فكرية غاصت في أعماق النظريات النقدية مع ضيف اللقاء الدكتور راشد القثامي. واستعرض القثامي خارطةً نقديةً ممتدة، باحثاً في النظريات التي شكلت مفهوم "الشعرية"، بدءاً من السؤال التاريخي: "من أشعر الناس؟" وصولاً إلى نظرية "الانزياح" لجان كوهين ومقارنتها بنظرية "النظم" للجرجاني، وهي المقاربة التي بسط تفاصيلها المحاضر في كتابه "بين شعريتين".وشهدت الأمسية حراكاً نقدياً لافتاً ومداخلات عميقة أثرت المحتوى الفكري لبرنامج "مديد"، حيث تداخل كل من: الأستاذ تركي المالكي، والشاعر رشاد سبحي، والإعلامي محمد سعد الثبيتي، والروائي عبدالرحمن الثقفي، والناقد الدكتور خلف الثبيتي. واختتمت المداخلات بمداخلة لرئيس أدبي الطائف الأستاذ عطا الله الجعيد، الذي أثنى على الطرح المنهجي للضيف، معرجاً على اختيار الدكتور القثامي للشاعر بدر شاكر السياب كأشعر شعراء العصر الحديث.وفي ختام الأمسية، قام رئيس أدبي الطائف الأستاذ عطا الله الجعيد، وبمشاركة عضو مجلس إدارة الجمعية الأستاذة عهود القرشي، بتكريم ضيوف اللقاء وتقديم الشهادات التقديرية، والتقاط الصور الجماعية تخليداً لهذه التظاهرة الثقافية المتميزة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 13-02-2026 | الوقـت: 11:36:28 مساءا | قراءة: 3 | التعليقات

رئاسة الشؤون الدينية تهنئ أصحاب السمو والمعالي الذين شملتهم الأوامر الملكية الكريمة

د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة:-
رفعت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أصحاب السمو والمعالي الذين شملتهم الأوامر الملكية الكريمة، سائلةً الله تعالى لهم التوفيق والسداد، وأن يعينهم على أداء مهامهم ومسؤولياتهم بما يحقق تطلعات القيادة الرشيدة – أيدها الله – ويخدم الدين والوطن.
وأشاد معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس: بالثقة الملكية الغالية التي حظي بها أصحاب السمو والمعالي، منوهًا بما تمثله الأوامر الملكية الكريمة من عنايةٍ واهتمامٍ بدعم الكفاءات الوطنية وتمكين القيادات المؤهلة لمواصلة مسيرة البناء والعطاء.
ودعا معاليه الله تعالى أن يمدّ المهنَّئين بعونه وتوفيقه، وأن يجعل أعمالهم خالصةً لوجهه الكريم، وأن يديم على هذه البلاد المباركة أمنها واستقرارها وازدهارها في ظل قيادتها الحكيمة.
د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة:-
رفعت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أصحاب السمو والمعالي الذين شملتهم الأوامر الملكية الكريمة، سائلةً الله تعالى لهم التوفيق والسداد، وأن يعينهم على أداء مهامهم ومسؤولياتهم بما يحقق تطلعات القيادة الرشيدة – أيدها الله – ويخدم الدين والوطن.وأشاد معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس: بالثقة الملكية الغالية التي حظي بها أصحاب السمو والمعالي، منوهًا بما تمثله الأوامر الملكية الكريمة من عنايةٍ واهتمامٍ بدعم الكفاءات الوطنية وتمكين القيادات المؤهلة لمواصلة مسيرة البناء والعطاء.ودعا معاليه الله تعالى أن يمدّ المهنَّئين بعونه وتوفيقه، وأن يجعل أعمالهم خالصةً لوجهه الكريم، وأن يديم على هذه البلاد المباركة أمنها واستقرارها وازدهارها في ظل قيادتها الحكيمة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 13-02-2026 | الوقـت: 11:33:42 مساءا | قراءة: 4 | التعليقات
في المجموع: 27039 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
رمضان: من تزكية النفوس إلى صناعة الموقف،25 شعبان 1447هـ – 13 فبراير 20... 2026-02-14
أزمة القيادة ومستقبلها 2026-02-14
رئاسة الشؤون الدينية تصدر جدول البرنامج العلمي الدائم بالمسجد الحرام ل... 2026-02-13
منتدى مكة للحلال 2026 ينطلق غدًا بمشاركة قيادات دولية تحت شعار "الحلال... 2026-02-13
ندوة فكرية في الأردن توثق الهوية الوطنية والانتماء ودور الكلمة المكت... 2026-02-13
معالي وزير الإعلام الليبي (سابقا) يشيد بدور المملكة في خدمة المسلمين ف... 2026-02-13
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-02-14 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
رمضان: من تزكية النفوس إلى صناعة الموقف،...
أزمة القيادة ومستقبلها
رئاسة الشؤون الدينية تصدر جدول البرنامج ...
منتدى مكة للحلال 2026 ينطلق غدًا بمشاركة...
ندوة فكرية في الأردن توثق الهوية الوطن...
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1