وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:23
عدد زوار اليوم:5478
عدد زوار الشهر:69680
عدد زوار السنة:951053
عدد الزوار الأجمالي:2722152
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 64
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

قراءة نقدية علمية في كتاب الأدب العربي في النرويج بين التوثيق والانتقائية

الأكاديمي والإعلامي 
د. علي موسى الموسوي 
الكاتب والإعلامي د. علي موسى الموسوي 





كتاب  الأدب العربي في النرويج للمؤلف د. محمد حسين معلم علي يحمل بين دفتيه دراسة مميزة في الحضور الثقافي والأدبي العربي داخل المجتمع النرويجي يتناول الكتاب هذه الظاهرة بوصفها تجسيداً حيّاً للإبداع الأدبي العربي في المهجر حيث تنصهر الذكريات والهويات في بوتقة التجدد الثقافي والحرية ولقد قدم المؤلف قراءة وصفية لعوالم الأدب العربي في هذا السياق مسلطاً الضوء على جوانب الهجرة التي أثرت في تشكيل الهوية الأدبية من منظور متعدد الزوايا ومع ذلك عندما نقف أمام هذا الكتاب بعين الناقد الأدبي المتخصص نجد أن العمل بحاجة إلى مقاربة أكثر شمولية وموضوعية لتغطية كافة أبعاد هذا الحضور الثقافي ومن أبرز النقاط التي تُحسب للكتاب هي اعتماده على منهج توثيقي يعكس تفاعل الأدب العربي مع البيئة النرويجية الجديدة حيث يُبرز علاقته بالفرد وصراعه مع الذات وتأرجحه بين مشاعر الحنين للوطن ومتطلبات الاندماج في مجتمع متعدد الثقافات وهذا يتجلى بشكل واضح من خلال تسليط الضوء على الشعر والنثر والترجمة بوصفها أدوات رئيسية للتعبير مما أضفى عمقاً إنسانياً على النص وربطه بتجربة الهجرة وصراع الهوية واهتمام المؤلف بمدينة أوسلو وما حولها باعتبارها مركزاً ثقافياً عربياً حيوياً كان اختياراً موفقاً إذ إنها تشكل نموذجاً مصغراً للالتقاء والتفاعل بين المختلفين ثقافياً ويمكننا أن نرى في الكتاب محاولة للتعريف بالدور المهم الذي تلعبه المنتديات الثقافية والمؤسسات الاجتماعية العربية في ترسيخ حضور الثقافة العربية داخل النرويج.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 16-06-2026 | الوقـت: 07:45:52 مساءا | قراءة: 11 | التعليقات

حصار السلطة واستهداف المشروع الوطني

بقلم : سري  القدوة
الثلاثاء 16 حزيران / يونيو 2026.

مصادقة كنيست الاحتلال الإسرائيلي بالقراءتين الثانية والثالثة على مشروع قانون يوسع آليات الاستيلاء على أموال المقاصة الفلسطينية، عبر اقتطاع مبالغ إضافية من مستحقات الشعب الفلسطيني، تمثل "جريمة قرصنة منظمة وسرقة موصوفة تمارسها سلطة الاحتلال بعقلية العصابات والبلطجة السياسية والمالية" .

ويد مصادقة "الكنيست" الإسرائيلية، على قانون جديد يوسع سرقة أموال المقاصة الفلسطينية إجراءً استعماريًا يندرج ضمن سياسة ممنهجة للقرصنة المنظمة والنهب المستمر للأموال الفلسطينية، وانتهاكاً صارخاً للاتفاقيات الموقعة والقانون الدولي، وتصعيداً خطيراً في حرب الاحتلال المفتوحة على الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية ومؤسساته الشرعية .

استمرار احتجاز أموال المقاصة والاقتطاع منها بصورة غير قانونية، يقوض فرص تحقيق الاستقرار، ويهدد الأوضاع الاقتصادية والمالية والإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، ويأتي في سياق الإجراءات الإسرائيلية المتواصلة الرامية إلى إضعاف صمود الشعب الفلسطيني ومؤسساته الوطنية واستهداف وجودها ودورها .

تشكل إجراءات الاحتلال انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والاتفاقيات الدولية، وتؤكد مجدداً استخدام حكومة اليمين المتطرفة أدوات الابتزاز المالي والعقاب الجماعي لإخضاع الشعب الفلسطيني وكسر إرادته الوطنية، وأن هذه الخطوة تندرج في إطار سياسة ممنهجة تستهدف حصار السلطة الوطنية الفلسطينية وتجفيف مواردها المالية وإضعاف مؤسساتها ودفعها نحو العجز عن القيام بواجباتها تجاه أبناء الشعب الفلسطيني، في محاولة لضرب المشروع الوطني الفلسطيني وفرض وقائع سياسية تخدم مخططات الضم والاستعمار والتهجير القسري .

وبالمقبل تصعد حكومة الاحتلال من عدوانها في محافظات الضفة في الوقت الذي تتصاعد اعتداءات المستعمرين في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإحراق مركبات فلسطينية في قرية بيت إمرين شمال غرب نابلس، ومهاجمة منازل المواطنين في قرية المنية جنوب شرق بيت لحم ورشقها بالحجارة، وأن هذه الاعتداءات تجسد حقيقة المشروع الاستعماري العنصري القائم على العنف المنظم والترويع والاعتداء على المدنيين العزل تحت حماية جيش الاحتلال ورعاية مباشرة من حكومة التطرف والعنصرية .

ما تشهده الأرض الفلسطينية المحتلة من اعتداءات متواصلة وسرقة للأموال والأراضي وتدمير للممتلكات واستهداف للمواطنين ومصادر رزقهم، يشكل منظومة متكاملة من إرهاب الدولة المنظم، تهدف إلى فرض واقع قسري يدفع الفلسطينيين إلى الرحيل عن أرضهم في واحدة من أخطر عمليات التطهير العرقي والتهجير القسري .

لا بد من المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسسات العدالة الدولية والدول كافة تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات فاعلة لوقف هذه الانتهاكات، وإلزام إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بالإفراج الفوري عن جميع الأموال الفلسطينية المحتجزة، ووقف سياسة السرقة والاقتطاعات غير القانونية، وأهمية التحرك العاجل لوقف هذه الجرائم ومحاسبة حكومة الاحتلال وقادتها ومستوطنيها، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب التي شجعت على تفشي الإرهاب الاستيطاني وتصاعد الجرائم بحق الشعب الفلسطيني .

سفير الإعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 16-06-2026 | الوقـت: 07:43:55 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

من جبل عامل إلى طهران: سقوط أسطورة إسرائيل الكبرى وولادة نظام إقليمي جديد.

جمانة كرم عيّاد.
اليوم الـ110… لحظة انهيار الوهم الاستراتيجي وبداية تشكّل الردع الإقليمي الجديد.
المقدمة: لحظة الحقيقة التي أسقطت وهم القوة المطلقة:
في تاريخ الحروب لا تُقاس النتائج بعدد الغارات ولا بضجيج البيانات العسكرية، بل بقدرة مشروعٍ كامل على البقاء حيّاً بعد أول اصطدامٍ جادّ مع الواقع. فهناك معارك تُربَح بالنار، لكن الحروب تُحسم حين تُهزم الأفكار التي تقف خلف النار.
واليوم، في اليوم الـ110 من الحرب، لا يبدو المشهد مجرد مواجهة عسكرية ممتدة، بل لحظة انكشاف استراتيجية كبرى سعت لإعادة رسم الشرق الأوسط وفق منطق إسرائيل الكبرى، فإذا بها تصطدم بجغرافيا لا تُطوّع، ومجتمعات لا تُفرغ، ومقاومة لا تُستنزف كما كان يُخطط لها.
إن ما يجري ليس تفصيلاً تفاوضياً ولا هدنة مؤقتة، بل تحوّل عميق في ميزان القوة الإقليمي، حيث باتت تل أبيب، ومعها واشنطن، تتعامل مع قوى المقاومة لا كأهداف حرب، بل كأطراف في هندسة النظام القادم.
وهنا تبدأ نهاية الوهم وبداية الحقيقة.
أولاً: سقوط الأهداف الاستراتيجية… ارتداد المشروع على أصحابه:
انطلقت الحرب على قاعدة واضحة: تفكيك محور المقاومة، إعادة ضبط إيران، وتحويل جنوب لبنان إلى مساحة أمنية خاضعة للسيطرة الإسرائيلية المطلقة.
لكن بعد 110 أيام، تبدو النتائج على النقيض تماماً:
تبدد مشروع كسر الردع: بدل انهيار وحدة الساحات، تحولت إلى معادلة ميدانية ممتدة من طهران إلى جنوب لبنان، فرضت توازنها بالقوة لا بالشعارات.
فشل رهان تفكيك إيران: بقيت البنية النووية والسياسية في مكانها، بينما انتقلت طهران إلى موقع التفاوض النديّ لا موقع الضغط.
سقوط فكرة المنطقة العازلة: جنوب الليطاني لم يتحول إلى فراغ أمني، بل إلى مساحة اشتباك تُفشل أي محاولة تثبيت طويل الأمد للاحتلال.
وهكذا لم تتراجع الأهداف فقط، بل انقلبت لتصبح نقيضها بالكامل.
ثانياً: الميدان… حيث تحوّل التفوق التقني إلى عبء استراتيجي:
اعتمدت إسرائيل في هذه الحرب على تفوقها التكنولوجي والاستخباري، لكن الميدان أعاد تعريف معنى “القوة”.
ففي مقابل منظومات دقيقة ومعقدة، برزت معادلة مختلفة تماماً:
استنزاف محسوب بدل مواجهة مفتوحة: تضاريس الجنوب تحولت إلى بيئة إنهاك مستمر للقوات المهاجمة، لا إلى ساحة حسم سريع.
تكيّف مقاوم بدل رد فعل تقليدي: أساليب القتال تطورت بما يتجاوز نمط الاستهداف الكلاسيكي، وأفقدت سلاح الجو قدرته على فرض سيادة مطلقة في الأجواء.
تراجع هيبة التفوق الجوي: لم تعد السماء مفتوحة بلا كلفة، بل أصبحت جزءاً من معادلة ردع متبادل تُدار بحدود صارمة.
الإرادة كعامل حاسم: ثبت أن العنصر غير القابل للحسابات التقنية هو الأكثر تأثيراً في حسم التوازن: إرادة البقاء والقتال الطويل.
هنا لم يعد السؤال من يملك التقنية، بل من يفرض قواعد استخدامها.
ثالثاً: التصدع الداخلي الإسرائيلي وتحول الموقف الدولي:
في الداخل الإسرائيلي، لم تعد الأزمة مرتبطة بتكتيك عسكري، بل بعمق أزمة سياسية–وجودية تتعلق بجدوى الحرب نفسها.
المشهد يعكس:
تبايناً حاداً بين المستويين السياسي والعسكري حول إدارة المعركة.
تصاعد النقد الإعلامي لفكرة النصر المطلقالتي تآكلت أمام الواقع الميداني.
إعادة حسابات داخل المؤسسة الأمنية بشأن القدرة على تحقيق الأهداف الأصلية.
أما دولياً، فقد بدأت ملامح التحول تظهر بوضوح:
الولايات المتحدة لم تعد تتحرك بمنطق الدعم غير المشروط، بل بمنطق إدارة المخاطر الإقليمية.
الضغط بات يتجه نحو تثبيت تسويات تمنع الانفجار بدل توسيع الحرب.
وظهر إدراك متزايد أن استمرار المواجهة يهدد التوازنات الأمريكية في المنطقة أكثر مما يخدمها.
وهكذا انتقل المشهد من تفويض مطلق إلى إدارة تراجع محسوب.
#رابعاً: جبل عامل… من ساحة اشتباك إلى نقطة تحول تاريخي:
لم يعد الجنوب اللبناني مجرد جبهة عسكرية، بل أصبح نقطة إعادة تعريف للمعادلات الإقليمية.
فما كان يُراد له أن يكون منطقة عازلة، تحول إلى:
ساحة تثبيت ردع متبادل لا يمكن تجاوزها بسهولة.
نموذج لإفشال مشاريع الهندسة الجغرافية بالقوة العسكرية وحدها.
رمز لعودة الجغرافيا إلى دورها السياسي في مواجهة مشاريع التفكيك.
في هذا السياق، لم يعد الحديث عن السيطرة على الأرض ممكناً دون حساب كلفة سياسية وعسكرية مرتفعة، وهو ما يغيّر طبيعة الصراع من جذوره.
الخاتمة: نهاية مشروع وبداية نظام جديد:
في اليوم الـ110 للحرب، لا يبدو أن الشرق الأوسط كما كان قبلها. فالمعركة التي بدأت تحت عنوان “إعادة تشكيل المنطقة” انتهت عملياً إلى إعادة تعريف مفهوم القوة ذاته.
لقد سقطت فكرة “إسرائيل الكبرى” ليس كشعار سياسي، بل كمشروع قابل للتطبيق، وبدأ يتشكل بدلاً منها نظام إقليمي أكثر تعقيداً يقوم على توازنات متعددة الأقطاب، لا على هيمنة طرف واحد.
لم تعد القوة تُقاس بقدرة طرف على فرض إرادته، بل بقدرته على التعايش مع حدود لا يستطيع تجاوزها.
وفي هذا التحول، يبقى جبل عامل شاهداً على لحظة مفصلية:
حين توقفت الخرائط عن كونها أوراقاً… وأصبحت تُرسم من الميدان.
إن ما تحقق في جبل عامل هو امتدادٌ لملحمة غزة وتكريسٌ لـ "وحدة الساحات" التي حطمت أوهام الاحتلال بتحييد أزيد من 500 مدرعة عسكرية،
وهو ما فجّر في عمق الكيان استقطاباً حاداً بين جناحيه الديني والعلماني، مسبباً شللاً استراتيجياً عمّق مأزقهم الوجودي والسياسي،بموازاة تثبيت طهران لمعادلة التفاوض الندّي كقوة حافظت على كامل مقدراتها النووية دون التنازل عن كيلوغرام يورانيوم واحد تحت الضغط،
ليتجه الشرق الأوسط خلال السنوات الخمس المقبلة نحو هندسة جيوسياسية جديدة محكومة بالردع المتبادل وتعدد الأقطاب الإقليمية،وتتحول المقاومة إلى الشريك الأساس في رسم ملامح نظامٍ جديد يُكتب بوقائع الميدان الصلبة لا بأحلام وتمنيات القوى المهيمنة.
إنها ليست نهاية حرب فقط، بل بداية زمن جديد،زمن لا يُكتب فيه التاريخ بالأحلام، بل بالوقائع التي تفرض نفسها على الجميع.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 16-06-2026 | الوقـت: 07:42:15 مساءا | قراءة: 13 | التعليقات

الوفاء الذي كسر الحصار.

عدنان عبدالله الجنيد.
كيف حوّلت إيران التفاهم مع أميركا إلى هزيمة للاستكبار؟
من لبنان إلى الإقليم… سقوط الإعلام المأجور وانتصار محور المقاومة في معركة الوعي والسيادة.
في لحظةٍ إقليميةٍ كثيفة الاشتباك، ومع تصاعد المواجهة بين محور المقاومة ومنظومة الاستكبار العالمي، جاء الإعلان عن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران ليُشعل معركةً من نوعٍ آخر: معركة الرواية والوعي.
سارعت أدوات الإعلام الغربي والأقلام المأجورة إلى تسويق سردية “تخلّي إيران عن حلفائها”، لكن الوقائع السياسية، ونصوص التفاهم، وردود الفعل الصهيونية الغاضبة، نسفت هذه الرواية من جذورها.
هذه قراءة تحليلية استراتيجية تُفكّك مضمون التفاهم، وتُبرز كيف تحوّل إلى شاهدٍ على وفاء إيران، وقوة محور المقاومة، وانكسار الكيان الصهيوني في السياسة كما في الميدان.
 مضمون التفاهم… وقف النار المشروط بانتصار لبنان:
تكشف بنود مذكرة التفاهم أنّ ما جرى لم يكن صفقة تهدئة تقنية، بل اشتباكاً سيادياً فرضت فيه طهران معادلاتها.
أبرز ما في التفاهم:
وقف شامل ودائم لإطلاق النار على جميع الجبهات، وفي مقدمتها الساحة اللبنانية.
ربط أي تهدئة إقليمية بضمان سيادة لبنان ووحدة أراضيه.
تخفيف تدريجي للعقوبات، وفتح الممرات البحرية، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
مرحلة انتقالية تُدار بمنطق الدفع مقابل الالتزام، لا الإملاء الأحادي.
إن إدراج لبنان في صلب التفاهم ليس تفصيلاً إجرائياً، بل عنوان سيادي يُسقط وهم الفصل بين الساحات، ويُثبت وحدة الجبهات في منطق محور المقاومة.
الوفاء الإيراني للحلفاء… حماية الدم قبل المصالح:
على عكس السردية الغربية، لم تُدار المفاوضات الإيرانية من موقع المساومة على الحلفاء، بل من موقع الحماية الاستراتيجية لهم.
وقد تجلّى هذا الوفاء في:
الإصرار على إدراج الجبهة اللبنانية كبند غير قابل للتجزئة.
التنسيق السياسي المسبق مع قوى المقاومة، بما يؤكد أنّ الحلفاء كانوا شركاء في القرار لا أوراق تفاوض.
ضبط الرد العسكري بعد الاعتداءات الإسرائيلية، لا ضعفاً، بل توظيفاً واعياً للقوة في خدمة نتيجة استراتيجية أشمل.
هكذا أثبتت إيران أنّ الوفاء ليس شعاراً أخلاقياً فقط، بل سياسة دولة تُمارَس تحت النار.
سقوط سردية الإعلام الغربي… حين فضحت الوثيقة آلة التشويه:
تعرّت ماكينة التضليل الغربية أمام نصوص التفاهم وردود الفعل الدولية.
الإعلام الذي بشّر بانقسام محور المقاومة اصطدم بثلاث حقائق دامغة:
الوثيقة الرسمية التي ربطت التهدئة بوقف العدوان على لبنان، وهو نقيض رواية الصفقة المنفردة.
النتائج العملية التي منحت إيران مكاسب سيادية ملموسة، ما يؤكد أنّ التفاوض جرى من موقع قوة.
الهلع الصهيوني؛ فلو كانت طهران قد تخلّت عن حلفائها، لكانت تل أبيب أول المحتفلين، لا أول المعترضين.
وهكذا سقط الإعلام المأجور في امتحان المصداقية، وانكشفت وظيفته كأداة حرب نفسية لا كمنبر حقيقة.
الإعلام المقاوم… من نقل الخبر إلى صناعة الوعي:
في مواجهة التضليل، لعب الإعلام المقاوم دوراً مركزياً في:
تفكيك الرواية الغربية بنداً بنداً.
ربط السياسة بالميدان وشرح منطق الصبر الاستراتيجي.
تثبيت الثقة الشعبية بمحور المقاومة ومنع اختراق الوعي الجمعي.
لم يكن الإعلام المقاوم ناقلاً للأحداث فحسب، بل شريكاً في المعركة، يُحوّل الوثيقة السياسية إلى نصرٍ معنوي مُحكم، ويمنع تحويل السياسة إلى أداة هزيمة نفسية.
مكاسب محور المقاومة وانكسار الكيان الصهيوني:
تُظهر الحصيلة الاستراتيجية للتفاهم:
تكريس معادلة: لا أمن في المنطقة من دون وقف العدوان على لبنان.
اعترافاً غير مباشر بثقل محور المقاومة كقوة إقليمية لا يمكن تجاوزها.
انكشاف هشاشة الكيان الصهيوني، الذي وجد نفسه خارج غرفة القرار، غارقاً في انقسام داخلي حاد داخل إسرائيل.
إنه انكسار سياسي يُضاف إلى الانكسارات الميدانية، ويؤشر إلى انتقال المنطقة من زمن الهيمنة الأحادية إلى زمن توازن الردع.
الخاتمة:
ليست مذكرة التفاهم الأميركية–الإيرانية تنازلاً، بل وثيقة إدانة لسردية الاستكبار، وشهادة وفاء لمحور المقاومة.
لقد أثبتت إيران أنّ الحلفاء لا يُباعون على طاولة التفاوض، وأنّ الدم الذي يُصان في الميدان يُصان أيضاً في السياسة.
أما الإعلام الغربي، فقد خسر معركة الوعي، بينما خرج الكيان الصهيوني أضعف، أكثر عزلة، وأشد ارتباكاً.
إنها مرحلة تُكتب فيها المعادلات بلغة الصمود، حيث تكون المقاومة شريكاً في القرار… لا موضوعاً للتفاوض
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 16-06-2026 | الوقـت: 07:39:36 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

محافظ الأنبار عمر مشعان دبوس يتابع ميدانياً أعمال إعداد التصاميم الفنية والهندسية لمشروع إعادة تأهيل منارة الفاروق التاريخية

محافظ الأنبار عمر مشعان دبوس يتابع ميدانياً أعمال إعداد التصاميم الفنية والهندسية لمشروع إعادة تأهيل منارة الفاروق التاريخية في قضاء هيت، مؤكداً أهمية الحفاظ على الطابع الأثري للمنارة وتحويلها إلى معلم سياحي وثقافي يعزز مكانة الأنبار التراثية والسياحية.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 16-06-2026 | الوقـت: 05:49:22 مساءا | قراءة: 17 | التعليقات

هزيمة قاسية لتونس أمام السويد بلاعب من اصولها

د. منصور نظام الدين: 
مكة المكرمة:-
 خيبت تونس آمال العرب والافارقه بتلقيها هزيمة مريرة 5/1 أمام السويد صباح اليوم ( الاثنين)  فى مستهل مبارياتها فى المجموعه السادسه لكأس العالم التى تذيلتها بانتهاء الجوله الأولى حيث تضم هذه المجموعه هولندا واليابان اللذين تعادلا 2/2 وتقاسما المركز الثانى خلف السويد المتصدر 
العيارى يهزم بلده 
افتتح المهاجم ياسين العيارى نجم فريق برايتون الانجليزى خماسية السويد فى الدقيقه السابعه وأختتمها فى الدقيقه 96 بتسديدتين قويتين ورائعتين
و بسبب اصوله التونسيه رفض العيارى الاحتفال بهدفه الاول وسجد شاكرا لكنه احتفل بهدفه الثانى بصورة طبيعيه مع زملائه
 يذكر ان ياسين العيارى ولد في السويد لأب تونسي وأم مغربية، لكنه اختار تمثيل منتخب السويد في النهاية، وكان يملك ايضا الحق في تمثيل تونس اوالمغرب 
أخطاء قاتله بالجملة
أفتتحت السويد بالتسجيل مبكرًا  في الدقيقة 7 عن طريق العياري من كرة مرتدة بعد ارتباك دفاعي واضح  وخطأ من حارس المرمى مهيب شماخ
وأضاف ألكسندر إيزاك نجم ليفربول الهدف الثاني للسويد في الدقيقة 30 من هجمة مرتدة راوغ فيها المدافع التونسى طالبى
وقبل نهاية الشوط الأول في الدقيقة 43، قلص منتخب تونس الفارق عن طريق رأسية متقنة من عمر رقيق مستغلًا كرة عرضية مميزة من حنبعل المجبري.وأعاد هذا الهدف منتخب نسور قرطاج إلى أجواء اللقاء ودخل الشوط الثاني محاولة استغلال الدفعة المعنوية لكنه فشل في تشكيل أي خطورة. 
وفي الدقيقة 59 بدد نجم ارسنال جيوكيريس آمال تونس تمامًا بعدما أحرز الهدف الثالث، إثر خطأ ساذج من القائد إلياس السخيري . واستسلم لاعبو تونس بعده  وأجرى المدرب صبري لموشي العديد من التغييرات لكن لم تكن ناجحه
وقبل نهاية المباراة سجل البديل ماتياس سفانبيرج الهدف الرابع للسويد في الدقيقة 84 وسط احتجاج من لاعبي تونس، بداعي التسلل، لكن تقنية الفيديو أكدت صحة الهدف.
وأختتم العيارى الخماسيه بتسديدة بعيدة المدى في الدقيقة 96
وكان منتخب تونس تلقى هزيمة قاسية أخرى أمام بلجيكا (5-0) في آخر ودياته استعدادًا للمونديال.
عصام الشوالى يتحسر
وتحسر  المعلق التونسى عصام الشوالى على اداء منتخب بلده ووصفه بانه الأسوأ فى مشاركاته الموندياليه وألقى المسئوليه على المدرب صبرى لاموشى خاصة تبديلاته وعلى اللاعبين لاخطائهم الفرديه والتى كلفت المنتخب هزيمة ثقيلة يصعب تجاوزها مع خطورة المنتخبين الهولندي واليابانى
ويجمع المراقبون ان هذه الخسارة تشير بان تونس ستكون من اوائل المغادرين مع كراساو وهاييتى .. ونأمل ان يتدارك المنتخب التونسي موقفه الصعب فى الجولتين القادمتين .

د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة:-
 خيبت تونس آمال العرب والافارقه بتلقيها هزيمة مريرة 5/1 أمام السويد صباح اليوم ( الاثنين)  فى مستهل مبارياتها فى المجموعه السادسه لكأس العالم التى تذيلتها بانتهاء الجوله الأولى حيث تضم هذه المجموعه هولندا واليابان اللذين تعادلا 2/2 وتقاسما المركز الثانى خلف السويد المتصدر 
العيارى يهزم بلده افتتح المهاجم ياسين العيارى نجم فريق برايتون الانجليزى خماسية السويد فى الدقيقه السابعه وأختتمها فى الدقيقه 96 بتسديدتين قويتين ورائعتينو بسبب اصوله التونسيه رفض العيارى الاحتفال بهدفه الاول وسجد شاكرا لكنه احتفل بهدفه الثانى بصورة طبيعيه مع زملائه يذكر ان ياسين العيارى ولد في السويد لأب تونسي وأم مغربية، لكنه اختار تمثيل منتخب السويد في النهاية، وكان يملك ايضا الحق في تمثيل تونس اوالمغرب 
أخطاء قاتله بالجملةأفتتحت السويد بالتسجيل مبكرًا  في الدقيقة 7 عن طريق العياري من كرة مرتدة بعد ارتباك دفاعي واضح  وخطأ من حارس المرمى مهيب شماخوأضاف ألكسندر إيزاك نجم ليفربول الهدف الثاني للسويد في الدقيقة 30 من هجمة مرتدة راوغ فيها المدافع التونسى طالبىوقبل نهاية الشوط الأول في الدقيقة 43، قلص منتخب تونس الفارق عن طريق رأسية متقنة من عمر رقيق مستغلًا كرة عرضية مميزة من حنبعل المجبري.وأعاد هذا الهدف منتخب نسور قرطاج إلى أجواء اللقاء ودخل الشوط الثاني محاولة استغلال الدفعة المعنوية لكنه فشل في تشكيل أي خطورة. وفي الدقيقة 59 بدد نجم ارسنال جيوكيريس آمال تونس تمامًا بعدما أحرز الهدف الثالث، إثر خطأ ساذج من القائد إلياس السخيري . واستسلم لاعبو تونس بعده  وأجرى المدرب صبري لموشي العديد من التغييرات لكن لم تكن ناجحهوقبل نهاية المباراة سجل البديل ماتياس سفانبيرج الهدف الرابع للسويد في الدقيقة 84 وسط احتجاج من لاعبي تونس، بداعي التسلل، لكن تقنية الفيديو أكدت صحة الهدف.وأختتم العيارى الخماسيه بتسديدة بعيدة المدى في الدقيقة 96وكان منتخب تونس تلقى هزيمة قاسية أخرى أمام بلجيكا (5-0) في آخر ودياته استعدادًا للمونديال.
عصام الشوالى يتحسروتحسر  المعلق التونسى عصام الشوالى على اداء منتخب بلده ووصفه بانه الأسوأ فى مشاركاته الموندياليه وألقى المسئوليه على المدرب صبرى لاموشى خاصة تبديلاته وعلى اللاعبين لاخطائهم الفرديه والتى كلفت المنتخب هزيمة ثقيلة يصعب تجاوزها مع خطورة المنتخبين الهولندي واليابانىويجمع المراقبون ان هذه الخسارة تشير بان تونس ستكون من اوائل المغادرين مع كراساو وهاييتى .. ونأمل ان يتدارك المنتخب التونسي موقفه الصعب فى الجولتين القادمتين .
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 16-06-2026 | الوقـت: 05:39:40 مساءا | قراءة: 14 | التعليقات

الهجرة النبوية… فجر التحول العظيم وصيحة الحق الخالدة

#عفاف_فيصل_صالح
ليست الهجرة النبوية حدثًا عابرًا في سجل التاريخ، بل هي أمر إلهيٌّ غيّر مسار البشرية، وانتقل بالإنسان من ضيق الظلمات إلى سعة النور، ومن حصار الباطل إلى رحابة الحق، ومن مرحلة الاستضعاف إلى تأسيس أمة تحمل رسالة السماء إلى الأرض.
كانت مكة يومئذٍ تضيق بالحق كما يضيق الليل الطويل بالفجر، تتكاثر فيها السخرية والأذى والحصار، حتى بدا وكأن الباطل قد أحكم قبضته. لكن الحق لا يُهزم، بل يُمهَّد له الطريق حين تشتد العواصف.
ثم جاء أمر الله تعالى: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ﴾
فكانت الهجرة انتقالًا عظيمًا، لا هروبًا ولا انسحابًا، بل تحولًا تاريخيًا أخرج الدعوة من الحصار إلى الانطلاق، ومن الألم إلى البناء، ومن الفرد إلى الأمة.
وفي مشهدٍ يهتز له الوجدان، قدّم الإمام علي عليه السلام أروع صور الفداء، حين بات في فراش النبي محمد صلوات الله عليه وعلى آله وسلم مضحيًا بنفسه، تجسيدًا لقوله تعالى:
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللهِ﴾
ثم جاءت المدينة لتكون أرض البناء، وظهر الأنصار الذين تجسدت فيهم أسمى معاني الإيمان:
﴿يُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾
فصنعوا نموذجًا فريدًا للأمة التي تبنى بالإيثار لا بالمصالح.
وتبقى سنن الله ثابتة لا تتغير:
﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ﴾
فالحق مهما حورب لا ينطفئ، بل يزداد إشراقًا، والباطل مهما علا فإن نهايته الزوال.
كما أن الهجرة تكشف سنة عظيمة: سنة الاستبدال، حين يُعرض قوم عن الحق فيُبدَّلون بغيرهم أكثر إيمانًا وثباتًا، لتبقى الرسالة ماضية لا تتوقف على أحد.
﴿وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا﴾
الهجرة ليست ذكرى تُروى، بل منهج حياة، ودعوة إلى العودة للأصل: القرآن الكريم، والتمسك بالحق، وصناعة القوة بالإيمان والتضحية والوعي.
فمن فهم الهجرة… فهم معنى النهوض
ومن سلك طريقها… وصل إلى العزة
ومن تمسك بروحها… لا يُهزم أبدًا.
عام هجري مجيد 
وكل عام وأنتم بخير
سائلين الله تعالى أن يجعله على أُمتنا عام الخير والبركات والأمن والإيمان ، والسلامة والإسلام ، والنصر والعزة والتمكين والفتح المبين بقيادة السيد المولى علم الهدى عبدالملك بدر الدين الحوثي سلام الله عليه والنصر العظيم بإذن رب العالمين...
وأقول لشعبنا العزيز يا يمن الإيمان، ويا أحفاد الأنصار، دوركم ومشروعكم مرتبط بالإسلام، في تجسيد قيمه وحمل رايته والجهاد في سبيل الله، صِلوا الحاضر بالماضي العظيم والمشرف ولا تبتغوا عنه بدلا...
#عفاف_فيصل_صالحليست الهجرة النبوية حدثًا عابرًا في سجل التاريخ، بل هي أمر إلهيٌّ غيّر مسار البشرية، وانتقل بالإنسان من ضيق الظلمات إلى سعة النور، ومن حصار الباطل إلى رحابة الحق، ومن مرحلة الاستضعاف إلى تأسيس أمة تحمل رسالة السماء إلى الأرض.كانت مكة يومئذٍ تضيق بالحق كما يضيق الليل الطويل بالفجر، تتكاثر فيها السخرية والأذى والحصار، حتى بدا وكأن الباطل قد أحكم قبضته. لكن الحق لا يُهزم، بل يُمهَّد له الطريق حين تشتد العواصف.ثم جاء أمر الله تعالى: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ﴾فكانت الهجرة انتقالًا عظيمًا، لا هروبًا ولا انسحابًا، بل تحولًا تاريخيًا أخرج الدعوة من الحصار إلى الانطلاق، ومن الألم إلى البناء، ومن الفرد إلى الأمة.وفي مشهدٍ يهتز له الوجدان، قدّم الإمام علي عليه السلام أروع صور الفداء، حين بات في فراش النبي محمد صلوات الله عليه وعلى آله وسلم مضحيًا بنفسه، تجسيدًا لقوله تعالى:﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللهِ﴾ثم جاءت المدينة لتكون أرض البناء، وظهر الأنصار الذين تجسدت فيهم أسمى معاني الإيمان:﴿يُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾فصنعوا نموذجًا فريدًا للأمة التي تبنى بالإيثار لا بالمصالح.وتبقى سنن الله ثابتة لا تتغير:﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ﴾فالحق مهما حورب لا ينطفئ، بل يزداد إشراقًا، والباطل مهما علا فإن نهايته الزوال.كما أن الهجرة تكشف سنة عظيمة: سنة الاستبدال، حين يُعرض قوم عن الحق فيُبدَّلون بغيرهم أكثر إيمانًا وثباتًا، لتبقى الرسالة ماضية لا تتوقف على أحد.﴿وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا﴾
الهجرة ليست ذكرى تُروى، بل منهج حياة، ودعوة إلى العودة للأصل: القرآن الكريم، والتمسك بالحق، وصناعة القوة بالإيمان والتضحية والوعي.فمن فهم الهجرة… فهم معنى النهوضومن سلك طريقها… وصل إلى العزةومن تمسك بروحها… لا يُهزم أبدًا.عام هجري مجيد وكل عام وأنتم بخيرسائلين الله تعالى أن يجعله على أُمتنا عام الخير والبركات والأمن والإيمان ، والسلامة والإسلام ، والنصر والعزة والتمكين والفتح المبين بقيادة السيد المولى علم الهدى عبدالملك بدر الدين الحوثي سلام الله عليه والنصر العظيم بإذن رب العالمين...وأقول لشعبنا العزيز يا يمن الإيمان، ويا أحفاد الأنصار، دوركم ومشروعكم مرتبط بالإسلام، في تجسيد قيمه وحمل رايته والجهاد في سبيل الله، صِلوا الحاضر بالماضي العظيم والمشرف ولا تبتغوا عنه بدلا...
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 16-06-2026 | الوقـت: 04:36:39 مساءا | قراءة: 14 | التعليقات

الحسين ثورة ام نهضة ثورية

ما المراد بالنهضة 
نقول نهض الرجل للوقوف ، وهذا شيء .. ثم نقول نهض المرء للمسير والفرق بين النهوض للوقوف والنهوض للمسير كبير فالوقوف حركة وتوقف .
ولكن للنهوض للمسير قيام وحركة مستمرة والمشروع النهضوي يعني استمرار في الحركة والصعود والترقي مع عدم التوقف . 
فكرة الإستنهاض : 
عندما ترقد الأمة إلى حد الثمالة وقريب حالة الموت والإستذلال والعبودية للشيطان وعندما يجتاح اليأس ويسيطر على رجالات الأمة ونسائها وأطفالها ، وعندما تموت النخوة في ضمائر الناس ، وعندما يصبح الرعب والخوف مسيطرا على عقول المجتمع ، عندما لا تجد المرأة حاميا واليتيم كفيلا والفقير معينا هذا مؤشر خطير إلى أن الأمة في طريقها إلى الموت .
يأتي دور الدم ليوقظ الأمة من ثباتها 
ولا يوقظها إلا الدماء الطاهرة والزكية .
اليقظة تتكئ على النهضة والنهضة تتكئ على العزيمة والهمة وتتحرك الأمة نحو كمالها المطلوب 
بيانات لا بد منها كي نعيش الحالة والواقع دون مواربة وتزيين تماما على اي وجه نرى فيه الواقع والمستقبل ، وكيف نسير نحو الهدف المنشود كي نستفيد من مشروع النهضة الحسينية كامل الإستفادة وكم نحن اليوم بحاجة إلى حسين العصر ، وإلى الفكر الحسيني المعاصر ثم إلى الدم الحسيني الزكي وهنا نستذكر دماء السيد عباس الموسوي وراغب حرب وأحمد فصير  السيد حسن والسيد هاشم صفي الدين ودم ولي الفقيه السيد المعظم الإمام الخامنئي والثورة الخمينية المجددة للنهج الحسيني  وها نحن نقف أمام دماء عزيزة مؤمنه مخلصة في الجمهورية الإسلامية وتحت راية ومظلة القائد الحسيني السيد مجتبى الحسيني الخامنئي دام ظله الوارفة ومشروع النهضة الحسينية التي لم تتوقف لحظة عن العطاء والتقدم والتطور العلمي والتقني  إذا ما هو مفهوم النهضة العملي ؟. 
ما هي النهضة ؟ : 
النهضة : وهي عملية ارتقاء شاملة تنقل المجتمع من حالة الركود إلى الحركة وإلى التطور في مختلف المجالات  ( الفكرية ، والثقافية ، والاقتصادية ، والعلوم  ، والأخلاق ، والروحانيات ، و العلاقات الخاصة والدولية  ) .
أما الثورة فهي حركة تغيير جذرية ، غالباً ما تكون سريعة وتمردية ، تهدف إلى إسقاط نظام سياسي أو اجتماعي قائم عن طريق الإنقلاب .
إذا نحن نعيش حالة النهضة وهذه مسؤوليات مشتركة بين الشعب  والقائد الولي . 
العلاقة والرابط بين الثورة والنهضة :
العلاقة بينهما ـ الثورة قد تكون بوابة للنهضة ـ في بعض الأحيان ، تكون الثورة هي الشرارة الأولى التي تكسر قيود الظلم أو الاستبداد ، مما يمهد الطريق أمام المجتمع ليبدأ مشروعه النهضوي .
النهضة قد تغني عن الثورة - إذا كان المجتمع في حالة تطور فكري وعلمي مستمر ، فإنه يعالج مشاكله تدريجياً عبر "النهضة" دون الحاجة إلى صراعات أو "ثورات" عنيفة . 
المشروع النهضوي للإمام الحسين : 
هو الإنسان الذي يمثل أعظم قيمة وجودية .
الإنسان مشروع إلهي فإذا أدرك الإنسان هذا المشروع عرف كل فرد وظيفته داخل هذا المشروع الإلهي مشروع الخلافة خلافة الله في أرضه
كن مستقيما 
قال الله تعالى : (   وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِ‌يقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا ﴿١٦﴾ الجن
الشيخ: محمد علي درويش
ما المراد بالنهضة نقول نهض الرجل للوقوف ، وهذا شيء .. ثم نقول نهض المرء للمسير والفرق بين النهوض للوقوف والنهوض للمسير كبير فالوقوف حركة وتوقف .ولكن للنهوض للمسير قيام وحركة مستمرة والمشروع النهضوي يعني استمرار في الحركة والصعود والترقي مع عدم التوقف . 
فكرة الإستنهاض : عندما ترقد الأمة إلى حد الثمالة وقريب حالة الموت والإستذلال والعبودية للشيطان وعندما يجتاح اليأس ويسيطر على رجالات الأمة ونسائها وأطفالها ، وعندما تموت النخوة في ضمائر الناس ، وعندما يصبح الرعب والخوف مسيطرا على عقول المجتمع ، عندما لا تجد المرأة حاميا واليتيم كفيلا والفقير معينا هذا مؤشر خطير إلى أن الأمة في طريقها إلى الموت .يأتي دور الدم ليوقظ الأمة من ثباتها ولا يوقظها إلا الدماء الطاهرة والزكية .اليقظة تتكئ على النهضة والنهضة تتكئ على العزيمة والهمة وتتحرك الأمة نحو كمالها المطلوب بيانات لا بد منها كي نعيش الحالة والواقع دون مواربة وتزيين تماما على اي وجه نرى فيه الواقع والمستقبل ، وكيف نسير نحو الهدف المنشود كي نستفيد من مشروع النهضة الحسينية كامل الإستفادة وكم نحن اليوم بحاجة إلى حسين العصر ، وإلى الفكر الحسيني المعاصر ثم إلى الدم الحسيني الزكي وهنا نستذكر دماء السيد عباس الموسوي وراغب حرب وأحمد فصير  السيد حسن والسيد هاشم صفي الدين ودم ولي الفقيه السيد المعظم الإمام الخامنئي والثورة الخمينية المجددة للنهج الحسيني  وها نحن نقف أمام دماء عزيزة مؤمنه مخلصة في الجمهورية الإسلامية وتحت راية ومظلة القائد الحسيني السيد مجتبى الحسيني الخامنئي دام ظله الوارفة ومشروع النهضة الحسينية التي لم تتوقف لحظة عن العطاء والتقدم والتطور العلمي والتقني  إذا ما هو مفهوم النهضة العملي ؟. 
ما هي النهضة ؟ : النهضة : وهي عملية ارتقاء شاملة تنقل المجتمع من حالة الركود إلى الحركة وإلى التطور في مختلف المجالات  ( الفكرية ، والثقافية ، والاقتصادية ، والعلوم  ، والأخلاق ، والروحانيات ، و العلاقات الخاصة والدولية  ) .أما الثورة فهي حركة تغيير جذرية ، غالباً ما تكون سريعة وتمردية ، تهدف إلى إسقاط نظام سياسي أو اجتماعي قائم عن طريق الإنقلاب .إذا نحن نعيش حالة النهضة وهذه مسؤوليات مشتركة بين الشعب  والقائد الولي . العلاقة والرابط بين الثورة والنهضة :العلاقة بينهما ـ الثورة قد تكون بوابة للنهضة ـ في بعض الأحيان ، تكون الثورة هي الشرارة الأولى التي تكسر قيود الظلم أو الاستبداد ، مما يمهد الطريق أمام المجتمع ليبدأ مشروعه النهضوي .النهضة قد تغني عن الثورة - إذا كان المجتمع في حالة تطور فكري وعلمي مستمر ، فإنه يعالج مشاكله تدريجياً عبر "النهضة" دون الحاجة إلى صراعات أو "ثورات" عنيفة . 
المشروع النهضوي للإمام الحسين : هو الإنسان الذي يمثل أعظم قيمة وجودية .الإنسان مشروع إلهي فإذا أدرك الإنسان هذا المشروع عرف كل فرد وظيفته داخل هذا المشروع الإلهي مشروع الخلافة خلافة الله في أرضهكن مستقيما قال الله تعالى : (   وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِ‌يقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا ﴿١٦﴾ الجنالشيخ: محمد علي درويش
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 16-06-2026 | الوقـت: 04:35:28 مساءا | قراءة: 13 | التعليقات

الحسين قضية المستحيل (٢)

الإمام الحسين اخترق القواعد الطبيعية وكسر المستحيل بحيث حول المستحيل إلى ممكن فصار المستحيل ممكنا و الممكن مستحيلا .
كيف ينتصر الدم على السيف ؟ !
نحن اليوم وكل يوم نعيش مشروع الإنتصار - انتصار الدم على السيف 
عندما تقف وتصمد في وجه المغريات الدنيوية وهي تشهر سيوفها عليك من سيوف الحاجة والطمع والإنية والراغبات والهوى المُردي وانت تواجه وتذبح تلك النفس الشريرة الأمار  بالسوء لتنتصر النفس المطمئنة الإيمانية وتقتل النفس الشهوانية فأتت في معركة انتصار الدم على السيف في نفسك وواقعك . 
من الناصر ، ومن المنتصر ، ومن المنصور في معركة الحياة ؟ . 
ليس إلا أنت أيها الإنسان أنت مدعو في كل لحظة إلى ساحات الكرب والبلاء فكيف تكون حسينيا .
كربلاء وفيك وحسين انت وانت في عاشوراء الكبرى الواقعية وتحركك دائما عاشوراء الرمزية غلا تكن إلا  كربلائي ولاتكن إلا عاشورائي ولاتكن إلا حسيني عندها تكن إنسانا  في كل شأن انت فيه من شؤون الحياة وجرب أن تتقمص شخصية الحر الرياحي وتقف أما الله وأمام نفسك وتقرير وانت تخير نفسك بين أمرين نقيضين الحق فيهما بين والباطل بين وكأنك بين الجنة والنار وما الجنة إلا تحويل عنق فرسك نحو معسكر الإمام الحسين عليه السلام . ومفاتيح الفتح بين يديك أن استشهدت أو بقيت حيا فانت حي .
( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم )
ما هي معايير الإنتصار ؟ ! . 
أن لا ترى سوى الله .
أن تكون مع الله .
( إلهي ما فقد من وحدك وما وجد من فقدك )
كيف تقاوم العين المخرز ؟ !. 
بالعين التي لا يمكنه اي محرز أن يصل إليه إنها عين الله ، وما الدنيا بعظمتها وكبرها ومغرياتها إلا مخرزا بل إبرة تجاه عظمة الله وقدرته 
وعين البصيرة عين الله في الإنسان الإلهي . 
العين الباصرة والعين البصيرة ومخرز ليس كالمخارز الحديدية بل أشد فتكا إنه مخرز الشهوات الحيوانية أكثر حدة واصلب معدنا معدنه شيطاني ومقبضه عدواني ومحركه نفس أمارة بالسوء تحاول أن توقر الأعين وتعمي البصائر فبالبصيرة تقاوم العين المخرز  .
ليس المهم ان يصل المرء إلى القمة ولكن المهم الثبات على القمة ؟ ! .
بالهمة العالية والثقة المطلقة بالحق تعالى يكون الثبات على القمة  .
( لا يرقى إلي الطير وينحدر عني السيل ) .
 إنتصار الدم على السيف هذا ما ثبته الإمام الحسين عليه السلام  حتى يوم القيامة ؟ ! .
الحسين مصباح هدى .
ما لا يطيق حمله إلا القلة من الرجال . مصباح صنعه الإمام الحسين عليه السلام بنهضته ؟ ! . 
فكان حقا سفينة نجاة 
وليس المهم أن يبلغ المرء الهدف بل المهم أن لا يسبقه أحد للوصول إلى الهدف  على قاعدة : 
ما دعوتكم لشيء إلا وسبقتكم إليه
 وهذا ما رسمه الإمام الحسين عليه السلام بشعار ( مثلي لا يبايع مثله ) ؟ ! 
أنزيم الكرامة وكيمياء الحياة ووجود الإنسان الكامل الذي قرن  عزته بعزة الله ورسوله والذين أمنوا  .
 يزيد ملعون فاسق فاجر متهتك بالرزيلة شارب الخمر لاعب بالقرود قاتل النفس المحترمة -  ( ومثلي لا يبايع مثله ) - وصارت شعار الاحرار  ومقولة للتاريخ وشعار للأباة  ونبراسا للتضحية ومحجة بيضاء إليها يأله الشرفاء . 
حسين مني وأنا من حسين  احب الله من احب حسبنا فحسين حبيب احباء الله والله حبيب احباء الحسين والسلسلة لا تنقطع فهم عليهم السلام ليس ا إلا تعدد ادوار ووحدة هدف يعلمون الحياة والبدلات الدنيا والايام ( الدهر يومان يوم لك ويوم عليك فإذا كان لك فلا تبطل وإن كان عليك فاصبر .
إنها الحياة ساحة الإختبار واختبار يصل إلى حد بذل الدم والفداء ( أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا امنا وهم لا يفتنون ) .
قد توضع ايها الإنسان في أصعب المواضع وأصعبها أن توضع بين اختيارين متناقضين لا ثالث لهما .
الخيار الاول : أن تعرف الحق وتناصره وتنتصر له وبه تناصره بمالك وبكل ما لديك ونفسك وتسترخص كل شيء لأجل خيارك كما فعل الإمام الحسين . والمعيار في ذلك الإمام الحسين وعياله وأصحابه عليهم السلام .
 الخيار الثاني : أن تقف أمام كل مغرياته الدني وهي كثيرة والباطل وما فيه انت تقف أمام امر لا شبهة للحق ولكن تقف في ضد الحق وقد  يضحي ويضحي المرء بنفسه  ويخسر نفسه دنيا وأخرة مقتولا في سبيل الباطل ضد الحق ويضحى من أجل الباطل فيخسر الدنيا والآخرة والمعيار يزيد وجيش يزيد .
  او أن نوضع ونكون أمام أمرين إما الثبات والبقاء والصمود دون ان تكون مجبر على ذلك فتكون من أصحاب النهج الحسيني .
وإما الإنصهار والتناغم مع الاستبداد والتسلط والرذيلة ونكون مع النهج اليزيدي ، والفاصل بينهما الدم العزيز والنفس الزكية .
رمزية الدم درس عن الله  : 
بني اسرائيل اختبروا ببقرة تذبح ويهرق دمها واضربوه ببعضها . ببعضها يكشف عن وجه الحق ابلجا ويحيي الله نفسا . 
نبي يأمره الله بذبح نبي ابنه اختبارا منه لنبييه فإنه يذبح نفسه مرضاة لأمر ربه يا له من اختبار بعد نار أوقدت ليقذف فيها بالمنجنيق لاتساعها فكانت بردا وسلاما وبعد هجرة ليست كأية هجرة ثم يؤمر بذبح ولده والولد يطلب من أبيه أن يفعل ما يؤمر ويفديه الله بذبح عظيم وهل أعظم من الإمام الحسين عليه وقد ذهبت عقول الخلق إلى كبش نزل من السماء متجاهلة أن الفداء يكون من سلالة إسماعيل ليكون محمدا وعليا وفاطمة والحسن والحسين والتاسعة من أبناء الحسية فداء لدين الله المحمدي .
بذبح نبي والفداء بذبح عظيم كتبت فريضة وكشف الحق ابلجا وأُدحر الشيطان مقهورا وكان أمر الله مفعولا  .  
فما أدراك ايها العالم الباحث عن الحق ما ادراك بدم الحسين دم ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وبسفك دم الاطفال من اولاد وأهل الحسين وأبناء الحسين وأصحاب الحسين عليهم السلام  . 
ولا ينتصر الله تعالى لدينه الذي ما خرج عليه السلام إلا لإصلاح أمة جده بعد أن وضع المنهاج بأنه يسير بذلك على سيرة جده رسول الله صلى الله عليه وآله وأبيه علي بن ابي طالب عليه السلام بأن يأمر بالمعروف ونهى عن المنكر . 
واعبد ربك حتى يأتيك اليقين 
الشيخ: محمد علي درويش
الإمام الحسين اخترق القواعد الطبيعية وكسر المستحيل بحيث حول المستحيل إلى ممكن فصار المستحيل ممكنا و الممكن مستحيلا .كيف ينتصر الدم على السيف ؟ !نحن اليوم وكل يوم نعيش مشروع الإنتصار - انتصار الدم على السيف عندما تقف وتصمد في وجه المغريات الدنيوية وهي تشهر سيوفها عليك من سيوف الحاجة والطمع والإنية والراغبات والهوى المُردي وانت تواجه وتذبح تلك النفس الشريرة الأمار  بالسوء لتنتصر النفس المطمئنة الإيمانية وتقتل النفس الشهوانية فأتت في معركة انتصار الدم على السيف في نفسك وواقعك . من الناصر ، ومن المنتصر ، ومن المنصور في معركة الحياة ؟ . ليس إلا أنت أيها الإنسان أنت مدعو في كل لحظة إلى ساحات الكرب والبلاء فكيف تكون حسينيا .كربلاء وفيك وحسين انت وانت في عاشوراء الكبرى الواقعية وتحركك دائما عاشوراء الرمزية غلا تكن إلا  كربلائي ولاتكن إلا عاشورائي ولاتكن إلا حسيني عندها تكن إنسانا  في كل شأن انت فيه من شؤون الحياة وجرب أن تتقمص شخصية الحر الرياحي وتقف أما الله وأمام نفسك وتقرير وانت تخير نفسك بين أمرين نقيضين الحق فيهما بين والباطل بين وكأنك بين الجنة والنار وما الجنة إلا تحويل عنق فرسك نحو معسكر الإمام الحسين عليه السلام . ومفاتيح الفتح بين يديك أن استشهدت أو بقيت حيا فانت حي .( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم )ما هي معايير الإنتصار ؟ ! . أن لا ترى سوى الله .أن تكون مع الله .( إلهي ما فقد من وحدك وما وجد من فقدك )كيف تقاوم العين المخرز ؟ !. بالعين التي لا يمكنه اي محرز أن يصل إليه إنها عين الله ، وما الدنيا بعظمتها وكبرها ومغرياتها إلا مخرزا بل إبرة تجاه عظمة الله وقدرته وعين البصيرة عين الله في الإنسان الإلهي . العين الباصرة والعين البصيرة ومخرز ليس كالمخارز الحديدية بل أشد فتكا إنه مخرز الشهوات الحيوانية أكثر حدة واصلب معدنا معدنه شيطاني ومقبضه عدواني ومحركه نفس أمارة بالسوء تحاول أن توقر الأعين وتعمي البصائر فبالبصيرة تقاوم العين المخرز  .ليس المهم ان يصل المرء إلى القمة ولكن المهم الثبات على القمة ؟ ! .بالهمة العالية والثقة المطلقة بالحق تعالى يكون الثبات على القمة  .( لا يرقى إلي الطير وينحدر عني السيل ) . إنتصار الدم على السيف هذا ما ثبته الإمام الحسين عليه السلام  حتى يوم القيامة ؟ ! .الحسين مصباح هدى .ما لا يطيق حمله إلا القلة من الرجال . مصباح صنعه الإمام الحسين عليه السلام بنهضته ؟ ! . فكان حقا سفينة نجاة وليس المهم أن يبلغ المرء الهدف بل المهم أن لا يسبقه أحد للوصول إلى الهدف  على قاعدة : ما دعوتكم لشيء إلا وسبقتكم إليه وهذا ما رسمه الإمام الحسين عليه السلام بشعار ( مثلي لا يبايع مثله ) ؟ ! أنزيم الكرامة وكيمياء الحياة ووجود الإنسان الكامل الذي قرن  عزته بعزة الله ورسوله والذين أمنوا  . يزيد ملعون فاسق فاجر متهتك بالرزيلة شارب الخمر لاعب بالقرود قاتل النفس المحترمة -  ( ومثلي لا يبايع مثله ) - وصارت شعار الاحرار  ومقولة للتاريخ وشعار للأباة  ونبراسا للتضحية ومحجة بيضاء إليها يأله الشرفاء . حسين مني وأنا من حسين  احب الله من احب حسبنا فحسين حبيب احباء الله والله حبيب احباء الحسين والسلسلة لا تنقطع فهم عليهم السلام ليس ا إلا تعدد ادوار ووحدة هدف يعلمون الحياة والبدلات الدنيا والايام ( الدهر يومان يوم لك ويوم عليك فإذا كان لك فلا تبطل وإن كان عليك فاصبر .إنها الحياة ساحة الإختبار واختبار يصل إلى حد بذل الدم والفداء ( أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا امنا وهم لا يفتنون ) .قد توضع ايها الإنسان في أصعب المواضع وأصعبها أن توضع بين اختيارين متناقضين لا ثالث لهما .الخيار الاول : أن تعرف الحق وتناصره وتنتصر له وبه تناصره بمالك وبكل ما لديك ونفسك وتسترخص كل شيء لأجل خيارك كما فعل الإمام الحسين . والمعيار في ذلك الإمام الحسين وعياله وأصحابه عليهم السلام . الخيار الثاني : أن تقف أمام كل مغرياته الدني وهي كثيرة والباطل وما فيه انت تقف أمام امر لا شبهة للحق ولكن تقف في ضد الحق وقد  يضحي ويضحي المرء بنفسه  ويخسر نفسه دنيا وأخرة مقتولا في سبيل الباطل ضد الحق ويضحى من أجل الباطل فيخسر الدنيا والآخرة والمعيار يزيد وجيش يزيد .  او أن نوضع ونكون أمام أمرين إما الثبات والبقاء والصمود دون ان تكون مجبر على ذلك فتكون من أصحاب النهج الحسيني .وإما الإنصهار والتناغم مع الاستبداد والتسلط والرذيلة ونكون مع النهج اليزيدي ، والفاصل بينهما الدم العزيز والنفس الزكية .رمزية الدم درس عن الله  : بني اسرائيل اختبروا ببقرة تذبح ويهرق دمها واضربوه ببعضها . ببعضها يكشف عن وجه الحق ابلجا ويحيي الله نفسا . نبي يأمره الله بذبح نبي ابنه اختبارا منه لنبييه فإنه يذبح نفسه مرضاة لأمر ربه يا له من اختبار بعد نار أوقدت ليقذف فيها بالمنجنيق لاتساعها فكانت بردا وسلاما وبعد هجرة ليست كأية هجرة ثم يؤمر بذبح ولده والولد يطلب من أبيه أن يفعل ما يؤمر ويفديه الله بذبح عظيم وهل أعظم من الإمام الحسين عليه وقد ذهبت عقول الخلق إلى كبش نزل من السماء متجاهلة أن الفداء يكون من سلالة إسماعيل ليكون محمدا وعليا وفاطمة والحسن والحسين والتاسعة من أبناء الحسية فداء لدين الله المحمدي .بذبح نبي والفداء بذبح عظيم كتبت فريضة وكشف الحق ابلجا وأُدحر الشيطان مقهورا وكان أمر الله مفعولا  .  فما أدراك ايها العالم الباحث عن الحق ما ادراك بدم الحسين دم ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وبسفك دم الاطفال من اولاد وأهل الحسين وأبناء الحسين وأصحاب الحسين عليهم السلام  . ولا ينتصر الله تعالى لدينه الذي ما خرج عليه السلام إلا لإصلاح أمة جده بعد أن وضع المنهاج بأنه يسير بذلك على سيرة جده رسول الله صلى الله عليه وآله وأبيه علي بن ابي طالب عليه السلام بأن يأمر بالمعروف ونهى عن المنكر . واعبد ربك حتى يأتيك اليقين الشيخ: محمد علي درويش
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 16-06-2026 | الوقـت: 04:33:29 مساءا | قراءة: 15 | التعليقات

بعمليات متفرقة … مفارز الاستخبارات العسكرية تعتقل 17 مطلوبا بمواد قانونية مختلفة في عدة محافظات من البلاد

بتنسيق عالي مع الأجهزة الأمنية المختلفة في قواطع العمليات وبناءا على معلومات استخبارية و بعمليات نوعية متفرقة تمكنت مفارز الاستخبارات العسكرية في أقسام استخبارات وامن الفرق
(فق1 فق6 فق7  فق14 فق15 فق16 فق22 فق23) 
من القاء القبض على 17 مطلوبا للقضاء وفق مواد قانونية مختلفة  
تمت بعمليات متفرقة في 
( ديالى و بغداد و الأنبار وميسان وصلاح الدين ونينوى )
حيث تم تسليمهم إلى جهات الطلب أصولياً

بتنسيق عالي مع الأجهزة الأمنية المختلفة في قواطع العمليات وبناءا على معلومات استخبارية و بعمليات نوعية متفرقة تمكنت مفارز الاستخبارات العسكرية في أقسام استخبارات وامن الفرق(فق1 فق6 فق7  فق14 فق15 فق16 فق22 فق23) من القاء القبض على 17 مطلوبا للقضاء وفق مواد قانونية مختلفة  تمت بعمليات متفرقة في ( ديالى و بغداد و الأنبار وميسان وصلاح الدين ونينوى )حيث تم تسليمهم إلى جهات الطلب أصولياً
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 16-06-2026 | الوقـت: 04:30:24 مساءا | قراءة: 58 | التعليقات
في المجموع: 29929 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
قراءة نقدية علمية في كتاب الأدب العربي في النرويج بين التوثيق والانتقا... 2026-06-16
حصار السلطة واستهداف المشروع الوطني 2026-06-16
من جبل عامل إلى طهران: سقوط أسطورة إسرائيل الكبرى وولادة نظام إقليمي ج... 2026-06-16
الوفاء الذي كسر الحصار. 2026-06-16
محافظ الأنبار عمر مشعان دبوس يتابع ميدانياً أعمال إعداد التصاميم الفني... 2026-06-16
هزيمة قاسية لتونس أمام السويد بلاعب من اصولها 2026-06-16
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-06-16 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
قراءة نقدية علمية في كتاب الأدب العربي ف...
حصار السلطة واستهداف المشروع الوطني
من جبل عامل إلى طهران: سقوط أسطورة إسرائ...
الوفاء الذي كسر الحصار.
محافظ الأنبار عمر مشعان دبوس يتابع ميدان...
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1