وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:62
عدد زوار اليوم:6564
عدد زوار الشهر:132384
عدد زوار السنة:477248
عدد الزوار الأجمالي:2248347
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 25
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

الانهاك الجيوعسكري وهندسة الشرق الاوسط !؟

🖋️ عمر الناصر 
الجزء الثاني.. 
مضيق هرمز يعد القلعة الحصينة التي يعتمد عليها بقاء النظام السياسي في ايران من عدمه ، خصوصاً اصرار طهران على استخدام ثلاث اوراق نوعية : 
الورقة الاولى : الابقاء على ٤٠٨ كغم من اليوارنيوم المخصب بحوزتها ، يعد مصدر ردع وقوة لها، لان تسليمه لواشنطن او اي دولة اخرى يعني نهاية ايران الى الابد، وتقسيمها الى كانتونات موالية للدول الاقليمية واعادة لنفس سيناريو عدم الاستقرار الذي شهده العراق بعد التغيير عام ٢٠٠٣. 
الورقة الثانية : الاسرار والترسانة الصاروخية البالستية او مايطلق عليها " بالصواريخ الفرط صوتية Hypersonic missile "هي جزء من قوة الردع لدى ايران، واخرها اطلاق الصاروخ القاري على اسرائيل ، الذي يبلغ مداه ٤٠٠٠ كم اعدته اوروبا المتهالكة اقتصادياً تهديد وتحدي اضافي لها يزيد اعباءها لجانب حرب اوكرانيا، سيما ان المفاوض الايراني استطاع المراوغة وخداع وايهام دول الغرب، بأن هذا النوع من الصواريخ لايتعدى مداه اكثر من ٢٠٠٠ كم . 
الورقة الثالثة : الاقتصادية ومضيق هرمز الذي تدفع طهران من خلاله الدول المتضررة من الاغلاق، للضغط على واشنطن في حال تم اقدام الاخيرة على احتلال جزر طنب الصغرى وطنب الكبرى وابو موسى ، او جزيرة خرج الشريان الاقتصادي الابهر لايران. الذي قد يدفع بالناتو للتدخل اذا ما بدأ الخطر الاقتصادي يضرب الاقتصاد الاوروبي خاصة والعالمي بشكل عام . 
لقد شهدنا تعديل بأليات الوصول الى الاهداف والخطط الامريكية المرسومة على طول خط الازمة وفقاً للمتغيرات اللحظية، فاذا افترضنا فشل سيناريو اسقاط النظام السياسي في ايران ، فهذا يعني التفكير ببعض النتائج على النحو التالي : 
١- ان اعطاء ترامب مهلة ٤٨ ساعة لايران لفتح مضيق هرمز ، يعد تطور نوعي في توسيع رقعة الصراع، وهذا يعني الانتقال لمرحلة الضغط القصوى، التي تمهد " للحظة الانكشاف الاستراتيجي " وتآكل الردع ، والانهاك الجيوعسكري لجميع الاطراف ، في وقت تعد الهيمنة العملياتية والسيادة الجوية ليسوا بيد ايران، التي تمسك بمنظومة باليستية استثنائية لم يتوقعها العالم . 
٢- ايران نجحت بسحب الاطراف الاخرى لمساحتها من خلال قوة الاستنزاف، كجزء من الرد على الاهداف النوعية بإغتيال القيادة العليا بأيران ، خصوصاً اذا ما استشعرت الولايات المتحدة بأن الهزيمة قد تكون قاب قوسين او ادنى منها ، وتخلي حلفاءها عن دعمها بهذه الحرب ، قد يضطرها لاستخدام السلاح النووي التكتيكي المحدود ، كما فعلت في هيروشيما وناگازاكي والقياس مع الفارق.
٣- اذا ما انتهت الحرب بأي شكل من الاشكال، دون دعم او اسناد من قبل حلف شمال الاطلسي "النيتو "، وفقاً للمادة الخامسة من ميثاق الحلف والدفاع الجماعي المشترك له،فأن شهادة الوفاة ستكون جاهزة ، وربما تدفع واشنطن لتفتيته بعد ان خضع لاختبار ومعايير " الانضباط والالتزام"، لان اساس تشكيله كان ليواجه حلف وارشو بعد الحرب العالمية الثانية في " ٩ نيسان" عام ١٩٤٨ . (  تاريخ يتزامن مع تاريخ اسقاط النظام العراقي، يدو له اهمية بالغة لامريكا ). 
٤- خروج ايران منتصرة بكافة المقاييس دون يعني بقاء اليورانيوم والمنظومة البالستية وتحكمها بمضيق هرمز، ويعني فرضها شروط ورسوم وهي من سترسم قواعد جديدة للملاحة وللترانزيت عبر المضيق ، والتحكم بأسعار النفط العالمية ، وازدياد احتمالية انعاش مجموعة بريكس وتزايد التهديدات تجاه الولايات المتحدة والدولار .
٤- انتهاء الحرب على الموقف الاني الحالي يعني انتصار فعلي لايران ، بمعنى سنكون امام تصدير الانتصار التكتيكي والهزيمة الاستراتيجية، الذي سيعيد حتماً هندسة خارطة الشرق الاوسط ، وتصدر نفوذ ايران الاقليمي كرقم صعب ضمن حسابات السبب والنتيجة Cause and effect  ، وهذا امر يعد تهديد وجودي ”لراعي البقر” في المنطقة ، الذي سيفتح باب السخط الشعبي من قبل الرأي العام الامريكي والحزب الديموقراطي بإتجاه وصف الحرب "بالحرب العبثية".
٥- انتصار ايران يعني اعادة انعاش محور المقاومة، الذي سيدفع دول الخليج العربي للبحث عن "الدولة الحامية" كبديل للولايات المتحدة ، لعقد وتعزيز اتفاقيات وشراكات حماية امنية واقتصادية مع الصين وروسيا والهند والباكستان ( دول نووية ) ، اذا ما تعرضت الادارة الامريكية للانكفاء وللانكسار والخروج من هذه الحرب دون تحقيق اي هدف تم التخطيط له سلفاً . 
٦- سيناريو نهاية الحرب واسقاط النظام لن يتوقف على ايران فحسب ، بل سيدفع الولايات المتحدة لاتباع سياسة " التركيع من اجل التطبيع" مع اسرائيل ، وتقليص عدد الدول الخليجية الى ثلاثة دول الاقرب تحالفاً لواشنطن ،لاجل ضمان السيطرة الكاملة لاستمرار توريد تدفق النفط ، وتأمين خطوط ومسارات الطاقة، كون مابين ٢٥-٣٠٪؜ من النفط العالمي ينتج من دول الخليج العربي ، وخفض الانفاق العسكري والحماية الأمريكية لهم ، وتحقيق الاهداف الاستراتيجية الغير معلنة، بتأمين التفوق الاستراتيجي لاسرائيل، والمسك بصنبور تدفق النفط والغاز المصدر الى الصين من جانب، وضمان التفوق الاقتصادي لها ، وعدم ابتلاع المنطقة وملئ الفراغ من قبل بكين وموسكو مستقبلاً ايذاناً للبدأ بمشروع الشرق الاوسط الجديد.
يتبع //
خارج النص// الخوف الاكبر من ان تتحول الممرات المائية الى نقاط خنق استراتيجية توصلنا لحافة الانفجار الاستراتيجي العالمي .

🖋️ عمر الناصر 
الجزء الثاني.. 

مضيق هرمز يعد القلعة الحصينة التي يعتمد عليها بقاء النظام السياسي في ايران من عدمه ، خصوصاً اصرار طهران على استخدام ثلاث اوراق نوعية : 
الورقة الاولى : الابقاء على ٤٠٨ كغم من اليوارنيوم المخصب بحوزتها ، يعد مصدر ردع وقوة لها، لان تسليمه لواشنطن او اي دولة اخرى يعني نهاية ايران الى الابد، وتقسيمها الى كانتونات موالية للدول الاقليمية واعادة لنفس سيناريو عدم الاستقرار الذي شهده العراق بعد التغيير عام ٢٠٠٣. 
الورقة الثانية : الاسرار والترسانة الصاروخية البالستية او مايطلق عليها " بالصواريخ الفرط صوتية Hypersonic missile "هي جزء من قوة الردع لدى ايران، واخرها اطلاق الصاروخ القاري على اسرائيل ، الذي يبلغ مداه ٤٠٠٠ كم اعدته اوروبا المتهالكة اقتصادياً تهديد وتحدي اضافي لها يزيد اعباءها لجانب حرب اوكرانيا، سيما ان المفاوض الايراني استطاع المراوغة وخداع وايهام دول الغرب، بأن هذا النوع من الصواريخ لايتعدى مداه اكثر من ٢٠٠٠ كم . 
الورقة الثالثة : الاقتصادية ومضيق هرمز الذي تدفع طهران من خلاله الدول المتضررة من الاغلاق، للضغط على واشنطن في حال تم اقدام الاخيرة على احتلال جزر طنب الصغرى وطنب الكبرى وابو موسى ، او جزيرة خرج الشريان الاقتصادي الابهر لايران. الذي قد يدفع بالناتو للتدخل اذا ما بدأ الخطر الاقتصادي يضرب الاقتصاد الاوروبي خاصة والعالمي بشكل عام . 
لقد شهدنا تعديل بأليات الوصول الى الاهداف والخطط الامريكية المرسومة على طول خط الازمة وفقاً للمتغيرات اللحظية، فاذا افترضنا فشل سيناريو اسقاط النظام السياسي في ايران ، فهذا يعني التفكير ببعض النتائج على النحو التالي : 
١- ان اعطاء ترامب مهلة ٤٨ ساعة لايران لفتح مضيق هرمز ، يعد تطور نوعي في توسيع رقعة الصراع، وهذا يعني الانتقال لمرحلة الضغط القصوى، التي تمهد " للحظة الانكشاف الاستراتيجي " وتآكل الردع ، والانهاك الجيوعسكري لجميع الاطراف ، في وقت تعد الهيمنة العملياتية والسيادة الجوية ليسوا بيد ايران، التي تمسك بمنظومة باليستية استثنائية لم يتوقعها العالم . 
٢- ايران نجحت بسحب الاطراف الاخرى لمساحتها من خلال قوة الاستنزاف، كجزء من الرد على الاهداف النوعية بإغتيال القيادة العليا بأيران ، خصوصاً اذا ما استشعرت الولايات المتحدة بأن الهزيمة قد تكون قاب قوسين او ادنى منها ، وتخلي حلفاءها عن دعمها بهذه الحرب ، قد يضطرها لاستخدام السلاح النووي التكتيكي المحدود ، كما فعلت في هيروشيما وناگازاكي والقياس مع الفارق.
٣- اذا ما انتهت الحرب بأي شكل من الاشكال، دون دعم او اسناد من قبل حلف شمال الاطلسي "النيتو "، وفقاً للمادة الخامسة من ميثاق الحلف والدفاع الجماعي المشترك له،فأن شهادة الوفاة ستكون جاهزة ، وربما تدفع واشنطن لتفتيته بعد ان خضع لاختبار ومعايير " الانضباط والالتزام"، لان اساس تشكيله كان ليواجه حلف وارشو بعد الحرب العالمية الثانية في " ٩ نيسان" عام ١٩٤٨ . (  تاريخ يتزامن مع تاريخ اسقاط النظام العراقي، يدو له اهمية بالغة لامريكا ). 
٤- خروج ايران منتصرة بكافة المقاييس دون يعني بقاء اليورانيوم والمنظومة البالستية وتحكمها بمضيق هرمز، ويعني فرضها شروط ورسوم وهي من سترسم قواعد جديدة للملاحة وللترانزيت عبر المضيق ، والتحكم بأسعار النفط العالمية ، وازدياد احتمالية انعاش مجموعة بريكس وتزايد التهديدات تجاه الولايات المتحدة والدولار .
٤- انتهاء الحرب على الموقف الاني الحالي يعني انتصار فعلي لايران ، بمعنى سنكون امام تصدير الانتصار التكتيكي والهزيمة الاستراتيجية، الذي سيعيد حتماً هندسة خارطة الشرق الاوسط ، وتصدر نفوذ ايران الاقليمي كرقم صعب ضمن حسابات السبب والنتيجة Cause and effect  ، وهذا امر يعد تهديد وجودي ”لراعي البقر” في المنطقة ، الذي سيفتح باب السخط الشعبي من قبل الرأي العام الامريكي والحزب الديموقراطي بإتجاه وصف الحرب "بالحرب العبثية".
٥- انتصار ايران يعني اعادة انعاش محور المقاومة، الذي سيدفع دول الخليج العربي للبحث عن "الدولة الحامية" كبديل للولايات المتحدة ، لعقد وتعزيز اتفاقيات وشراكات حماية امنية واقتصادية مع الصين وروسيا والهند والباكستان ( دول نووية ) ، اذا ما تعرضت الادارة الامريكية للانكفاء وللانكسار والخروج من هذه الحرب دون تحقيق اي هدف تم التخطيط له سلفاً . 
٦- سيناريو نهاية الحرب واسقاط النظام لن يتوقف على ايران فحسب ، بل سيدفع الولايات المتحدة لاتباع سياسة " التركيع من اجل التطبيع" مع اسرائيل ، وتقليص عدد الدول الخليجية الى ثلاثة دول الاقرب تحالفاً لواشنطن ،لاجل ضمان السيطرة الكاملة لاستمرار توريد تدفق النفط ، وتأمين خطوط ومسارات الطاقة، كون مابين ٢٥-٣٠٪؜ من النفط العالمي ينتج من دول الخليج العربي ، وخفض الانفاق العسكري والحماية الأمريكية لهم ، وتحقيق الاهداف الاستراتيجية الغير معلنة، بتأمين التفوق الاستراتيجي لاسرائيل، والمسك بصنبور تدفق النفط والغاز المصدر الى الصين من جانب، وضمان التفوق الاقتصادي لها ، وعدم ابتلاع المنطقة وملئ الفراغ من قبل بكين وموسكو مستقبلاً ايذاناً للبدأ بمشروع الشرق الاوسط الجديد.

يتبع //
خارج النص// الخوف الاكبر من ان تتحول الممرات المائية الى نقاط خنق استراتيجية توصلنا لحافة الانفجار الاستراتيجي العالمي .
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 22-03-2026 | الوقـت: 09:49:09 مساءا | قراءة: 3 | التعليقات

حين يهدد الهارب من بابِ المندبِ مضيق هرمز:من فر من البابِ سيغرق في هرمز.

عدنان عبدالله الجنيد.
مقدمة: 
كيف يلوّح دونالد ترامب بوعيد إيران، وهو من خرج هاربًا من مضيق باب المندب بلا إنجاز، وبلا سيطرة، وبلا قدرة على فرض أي معادلة ردع؟
كيف يظن أن مضيق هرمز يُدار بالإنذارات، وأن الطاقة تُطفأ بالتصريحات، بينما فشل عند الممرات الآخرى؟
وصوله إلى إعلان:
«إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز خلال 48 ساعة، سنضرب محطات الطاقة»، كان ذروة الوعيد الفارغ.
من تخلى عن حماية إسرائيل في مضيق باب المندب، فكيف سيفعل بها في مضيق هرمز؟ رسالة للعالم: لا تصدقوا هذا العتو.

الغرض الحقيقي – رسالة للعالم لا لإيران:
هذا الوعيد لم يكن لإيران، بل رسالة إلى الحلفاء والتابعين، لطمأنة قلقل الناتو والعواصم المرتبكة.
لكن كل قرينة تقول: الرسالة عقيمة، ولا تحرك حلفاءه، ويكشف الانتحار السياسي لواشنطن وهشاشة هيبتها.

من خرج من مستنقعات إبستين لا يملك شرعية الوعيد:
من يلاحقه فساد جزيرة جيفري إبستين لا يستطيع أن يرتدي فجأة عباءة الردع العالمي.
حتى إذا رفع صوته عاليًا، لا يقنع خصمًا، ولا يطمئن حليفًا، ويظل مجرد ضجيج فارغ بلا أثر.

الرد الإيراني – المعادلة الشاملة:
رد إيران لم يكن انفعاليًا، بل مدروسًا:
«إذا انتهك العدو البنية التحتية للطاقة، سيتم استهداف جميع البنى التحتية الأميركية والإسرائيلية في المنطقة».
بهذا، تحوّل الوعيد الأميركي إلى معادلة شاملة: كل شرايين الحياة الإيرانية ضمن بنك أهداف، وكل خطوة عدائية مكلفة جدًا.

واشنطن مكشوفة والخسائر الأمريكية:

ترامب لم يستوعب أن زمن القواعد المحصنة انتهى.
القواعد العسكرية خرجت من الحماية، الجنود انسحبوا إلى الفنادق، السفارات أُغلقت، الأساطيل تراجعت، والرادارات تضررت.
حتى الآن، استُنزفت القوات الأميركية بلا إنجاز، اهتزّت هيبتها، وانكشفت فجوات استخبارية وعسكرية، وتعمّق الانقسام الداخلي.
أما إذا نفذت تصعيدها، فالخسائر ستطال البنية التحتية، القوات، الاقتصاد، وإسرائيل، محولةً كل خطوة أميركية إلى كابوس استراتيجي، وانتحار سياسي واستراتيجي على مرأى الجميع.

التأثير الاستراتيجي – نهاية الهيمنة:

أي ضربة أميركية للطاقة الإيرانية لن تكون محدودة، بل ستُسقط الردع الأميركي، تفكّك التحالفات، تُشعل الأسواق، وتسرّع مرحلة ما بعد الهيمنة الأميركية في المنطقة.
الخطأ هنا ليس حربًا محتملة، بل انتحار سياسي واستراتيجي.
الخلاصة: 
من هرب من الباب… لن ينجو في هرمز:
أي تهوّر جديد من ترامب لن يكون تهديدًا لإيران، بل حكمًا مُعجّلًا على نفوذ واشنطن في الشرق الأوسط.
من هرب من باب المندب، إذا طرق هرمز… فلن يجد مخرجًا، بل شاهد قبر لهيبة انتهى زمنها
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 22-03-2026 | الوقـت: 09:27:49 مساءا | قراءة: 3 | التعليقات

القبض على متهم بسرقة أحد الدور السكنية ضمن جانب الكرخ

شرطة الكرخ.. بجهود متميزة واستجابة سريعة، تمكنت مفارز مديرية مكافحة إجرام الكرخ / قسم الخضراء من إلقاء القبض على متهم بسرقة أحد الدور السكنية ضمن جانب الكرخ، وذلك خلال (8) ساعات فقط من ورود البلاغ عبر (911).
وجاءت العملية تنفيذاً لتوجيهات قائد شرطة بغداد الكرخ، حيث باشرت الفرق المختصة بالتحري وجمع المعلومات، ما أسفر عن تحديد هوية المتهم وإلقاء القبض عليه وفق الأصول القانونية.
وأكدت المديرية استمرارها في ملاحقة الجناة وحماية المواطنين، باعتبارها خط الدفاع الأول في مواجهة الجريمة.
شرطة الكرخ.. بجهود متميزة واستجابة سريعة، تمكنت مفارز مديرية مكافحة إجرام الكرخ / قسم الخضراء من إلقاء القبض على متهم بسرقة أحد الدور السكنية ضمن جانب الكرخ، وذلك خلال (8) ساعات فقط من ورود البلاغ عبر (911).وجاءت العملية تنفيذاً لتوجيهات قائد شرطة بغداد الكرخ، حيث باشرت الفرق المختصة بالتحري وجمع المعلومات، ما أسفر عن تحديد هوية المتهم وإلقاء القبض عليه وفق الأصول القانونية.وأكدت المديرية استمرارها في ملاحقة الجناة وحماية المواطنين، باعتبارها خط الدفاع الأول في مواجهة الجريمة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 22-03-2026 | الوقـت: 07:27:22 مساءا | قراءة: 40 | التعليقات

الدكتور صالح المياحي يلتقي الشيخ الدكتور عدنان برهان الجحيشي، شيخ عشيرة جحيش العام

في إطار تعزيز التواصل المجتمعي ودعم قضايا المحافظة، أجرى الدكتور صالح المياحي، رئيس الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني، زيارة إلى مضيف الشيخ الدكتور عدنان برهان الجحيشي، شيخ عشيرة جحيش العام وعضو مجلس النواب السابق.

​تناول اللقاء بحث واقع الخدمات المقدمة في مدينة الصويرة، ومناقشة التطورات المتعلقة بتحويل القضاء إلى محافظة، لما يمثله ذلك من أهمية استراتيجية وخدمية لأهالي المنطقة. كما تبادل الطرفان التهاني بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، مستعرضين عدداً من القضايا العشائرية والاجتماعية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين على أهمية تكامل الجهود بين النخب الأكاديمية والقيادات المجتمعية لخدمة الصالح العام.

أقرأ المزيد ... | التاريخ: 22-03-2026 | الوقـت: 06:57:35 مساءا | قراءة: 6 | التعليقات

القائد العام للقوات المسلحة السيد محمد شياع السوداني يجري زيارة الى مقر جهاز المخابرات الوطني ببغداد

أجرى رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة السيد محمد شياع السوداني، اليوم الأحد، زيارة الى مقر جهاز المخابرات الوطني في العاصمة بغداد، وكان في استقباله السادة؛ رئيس الجهاز، وعدد من المسؤولين والكوادر المتقدمة بالجهاز.
واطلع سيادته ميدانياً على تفاصيل الاعتداء الآثم الذي تعرّض له مقر الجهاز يوم أمس، وأدى الى إرتقاء أحد المنتسبين الأبطال شهيداً، وأمر سيادته الجهات المعنية في الجهاز وبالتعاون مع باقي الجهات الأمنية بالاستمرار في التحقيق الدقيق بملابسات الاعتداء، والكشف عن النتائج والإعلان لشعبنا العراقي الكريم عن الجهة التي تقف وراء هذا الفعل الإرهابي المشين، وعدم التردد في فضحها وتقديمها الى العدالة.
كما اجتمع السيد رئيس مجلس الوزراء برئيس الجهاز والكادر المتقدم والمسؤولين، واستمع الى عرض أمني شامل، تضمن معطيات العمل المعلوماتية والميدانية، في إطار المهام والواجبات المناطة. 
وأدلى السيد السوداني خلال الزيارة بحديث هام، موجهاً خطابه الى قيادات ومنتسبي جهاز المخابرات الوطني، وباقي الأجهزة الأمنية والعسكرية، وعموم أبناء شعبنا العراقي الكريم، فيما يلي أبرز ما جاء فيه:
🔷  من ارتكب هذه الجريمة الغادرة، هم مجموعة جبانة استباحت الدم العراقي، وتجاوزت على مؤسسات الدولة.
🔷  من يتجرّأ على الدم العراقي لا يمثل العراق، ولا تبرر أي عقيدة هذه الجريمة، ولو كانت هناك عقيدة وراء الجريمة، فهي بلا شك مشوهة وهدّامة.
🔷  الحكومة تتصرف وفق منطق الحكمة والمسؤولية، لكنها لن تقف مكتوفة الأيادي أمام جريمة استباحة الدم العراقي والتجاوز على المصالح العليا للبلد.
🔷 يتعيّن على القوى السياسية الوطنية الاضطلاع بدورها، واتخاذ موقف واضح وصريح مما يحصل من اعتداءات تستهدف الدولة ومؤسساتها، وتغامر بمستقبل البلد.
🔷  هناك من أعطى لنفسه الحق بتحديد قرار الحرب والسلم، لكننا نؤكد أن هذا القرار هو للدولة وحدها، وهي من تحدد وتحمي مصالح العراق.
••••• 
المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء
22- آذار-2026

أجرى رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة السيد محمد شياع السوداني، اليوم الأحد، زيارة الى مقر جهاز المخابرات الوطني في العاصمة بغداد، وكان في استقباله السادة؛ رئيس الجهاز، وعدد من المسؤولين والكوادر المتقدمة بالجهاز.
واطلع سيادته ميدانياً على تفاصيل الاعتداء الآثم الذي تعرّض له مقر الجهاز يوم أمس، وأدى الى إرتقاء أحد المنتسبين الأبطال شهيداً، وأمر سيادته الجهات المعنية في الجهاز وبالتعاون مع باقي الجهات الأمنية بالاستمرار في التحقيق الدقيق بملابسات الاعتداء، والكشف عن النتائج والإعلان لشعبنا العراقي الكريم عن الجهة التي تقف وراء هذا الفعل الإرهابي المشين، وعدم التردد في فضحها وتقديمها الى العدالة.
كما اجتمع السيد رئيس مجلس الوزراء برئيس الجهاز والكادر المتقدم والمسؤولين، واستمع الى عرض أمني شامل، تضمن معطيات العمل المعلوماتية والميدانية، في إطار المهام والواجبات المناطة. 
وأدلى السيد السوداني خلال الزيارة بحديث هام، موجهاً خطابه الى قيادات ومنتسبي جهاز المخابرات الوطني، وباقي الأجهزة الأمنية والعسكرية، وعموم أبناء شعبنا العراقي الكريم، فيما يلي أبرز ما جاء فيه:
🔷  من ارتكب هذه الجريمة الغادرة، هم مجموعة جبانة استباحت الدم العراقي، وتجاوزت على مؤسسات الدولة.
🔷  من يتجرّأ على الدم العراقي لا يمثل العراق، ولا تبرر أي عقيدة هذه الجريمة، ولو كانت هناك عقيدة وراء الجريمة، فهي بلا شك مشوهة وهدّامة.
🔷  الحكومة تتصرف وفق منطق الحكمة والمسؤولية، لكنها لن تقف مكتوفة الأيادي أمام جريمة استباحة الدم العراقي والتجاوز على المصالح العليا للبلد.
🔷 يتعيّن على القوى السياسية الوطنية الاضطلاع بدورها، واتخاذ موقف واضح وصريح مما يحصل من اعتداءات تستهدف الدولة ومؤسساتها، وتغامر بمستقبل البلد.
🔷  هناك من أعطى لنفسه الحق بتحديد قرار الحرب والسلم، لكننا نؤكد أن هذا القرار هو للدولة وحدها، وهي من تحدد وتحمي مصالح العراق.
••••• المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء22- آذار-2026
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 22-03-2026 | الوقـت: 03:33:39 مساءا | قراءة: 57 | التعليقات

العراق ينتصر لوحدته… وتحذير شديد لمثيري النعرات الطائفية

في ظل التحديات التي تمر بها المنطقة، نؤكد أن أمن العراق واستقراره يمثلان خطاً أحمر لا يمكن التهاون معه، وأن أي محاولة لبث خطاب الكراهية أو إثارة النعرات الطائفية ستُواجَه بإجراءات حازمة وفق القانون.
لقد أثبت العراقيون عبر تاريخهم أنهم أقوى من كل محاولات التفريق، وأن وحدتهم الوطنية كانت ولا تزال السد المنيع بوجه كل من يسعى لزعزعة السلم المجتمعي. وإن ما يرصد اليوم من نشاطات مشبوهة عبر بعض المنصات أو الجهات، هو محل متابعة دقيقة من قبل أجهزتنا الأمنية والاستخبارية التي تعمل على مدار الساعة، وبإمكانيات متقدمة، لرصد وتعقب كل من يحاول العبث بأمن الوطن أو استغلال مناخ الحرية والديمقراطية للإضرار بالمجتمع.
نؤكد أن القانون سيطبق بحزم على كل من يتبنى أو يروج لخطاب طائفي أو تحريضي، دون استثناء، وأن حرية التعبير لا يمكن أن تكون غطاء لنشر الفتنة أو تهديد السلم الأهلي.
كما نجدد ثقتنا بوعي أبناء شعبنا الكريم، وندعو الجميع إلى التحلي بروح المسؤولية الوطنية، والوقوف صفاً واحداً بوجه كل محاولات الإساءة لوحدة العراق. لقد تجاوزنا معاً مراحل أكثر صعوبة، بفضل تضحيات قواتنا الأمنية وبسالة أبناء شعبنا، وسنمضي اليوم بنفس العزيمة نحو ترسيخ الأمن والاستقرار.
========================
الفريق الدكتور 
سعد معن الموسوي
رئيس خلية الإعلام الأمني
قيادة العمليات المشتركة 
٢٢ / اذار / ٢٠٢٦
في ظل التحديات التي تمر بها المنطقة، نؤكد أن أمن العراق واستقراره يمثلان خطاً أحمر لا يمكن التهاون معه، وأن أي محاولة لبث خطاب الكراهية أو إثارة النعرات الطائفية ستُواجَه بإجراءات حازمة وفق القانون.لقد أثبت العراقيون عبر تاريخهم أنهم أقوى من كل محاولات التفريق، وأن وحدتهم الوطنية كانت ولا تزال السد المنيع بوجه كل من يسعى لزعزعة السلم المجتمعي. وإن ما يرصد اليوم من نشاطات مشبوهة عبر بعض المنصات أو الجهات، هو محل متابعة دقيقة من قبل أجهزتنا الأمنية والاستخبارية التي تعمل على مدار الساعة، وبإمكانيات متقدمة، لرصد وتعقب كل من يحاول العبث بأمن الوطن أو استغلال مناخ الحرية والديمقراطية للإضرار بالمجتمع.نؤكد أن القانون سيطبق بحزم على كل من يتبنى أو يروج لخطاب طائفي أو تحريضي، دون استثناء، وأن حرية التعبير لا يمكن أن تكون غطاء لنشر الفتنة أو تهديد السلم الأهلي.كما نجدد ثقتنا بوعي أبناء شعبنا الكريم، وندعو الجميع إلى التحلي بروح المسؤولية الوطنية، والوقوف صفاً واحداً بوجه كل محاولات الإساءة لوحدة العراق. لقد تجاوزنا معاً مراحل أكثر صعوبة، بفضل تضحيات قواتنا الأمنية وبسالة أبناء شعبنا، وسنمضي اليوم بنفس العزيمة نحو ترسيخ الأمن والاستقرار.========================الفريق الدكتور سعد معن الموسويرئيس خلية الإعلام الأمنيقيادة العمليات المشتركة ٢٢ / اذار / ٢٠٢٦
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 22-03-2026 | الوقـت: 03:31:37 مساءا | قراءة: 62 | التعليقات

وزارة الداخلية تواصل أداء واجباتها الأمنية بكفاءة عالية

رئيس دائرة العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية، اللواء الحقوقي مقداد ميري، أن وزارة الداخلية تواصل أداء واجباتها الأمنية بكفاءة عالية في ظل الظروف الراهنة، من خلال خطط استخبارية واستباقية لحماية أمن المواطنين والحفاظ على الاستقرار.
وأكد أن الأجهزة الأمنية منتشرة في جميع المناطق، ولن تسمح بأي محاولة لزعزعة الأمن، داعياً المواطنين إلى عدم تداول الشائعات واعتماد المصادر الرسمية، لما يمثله ذلك من دعم مباشر للجهود الأمنية
رئيس دائرة العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية، اللواء الحقوقي مقداد ميري، أن وزارة الداخلية تواصل أداء واجباتها الأمنية بكفاءة عالية في ظل الظروف الراهنة، من خلال خطط استخبارية واستباقية لحماية أمن المواطنين والحفاظ على الاستقرار.
وأكد أن الأجهزة الأمنية منتشرة في جميع المناطق، ولن تسمح بأي محاولة لزعزعة الأمن، داعياً المواطنين إلى عدم تداول الشائعات واعتماد المصادر الرسمية، لما يمثله ذلك من دعم مباشر للجهود الأمنية
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 22-03-2026 | الوقـت: 03:29:33 مساءا | قراءة: 35 | التعليقات

نجدة أبو غريب… نموذج مشرق للأمانة والمسؤولية.

للأمانة عنوان 
عندما تجتمع الإنسانية مع الواجب… تكون النتيجة مشرفة 
في موقف إنساني يُجسد أسمى معاني الأمانة ، قامت مفارز قاطع نجدة ابي غريب بتسليم مبلغ مالي عائد لأحد المواطنين، بعد العثور عليه أثناء حادث سير. في قضاء ابي غريب 

هذا العمل النبيل يعكس القيم الأصيلة لرجال الأمن، ويؤكد أن الإنسانية ما زالت حاضرة في كل موقف، وأن الواجب لا يقتصر على حفظ الأمن فقط، بل يمتد ليشمل حفظ الحقوق ورد الأمانات لأصحابها.

نجدة أبو غريب… نموذج مشرق للأمانة والمسؤولية.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 22-03-2026 | الوقـت: 03:23:24 مساءا | قراءة: 14 | التعليقات

" أخلاقيات الإعلام ؛ بين غياب الضمير وانهيار قيم المهنة "

الكاتب والإعلامي د. علي موسى الموسوي 
لقد دأبت ديناميكيات الإعلام المؤدلج، بأبواقه الرنانة وصحفه الصفراء على مر السنين، على محاصرة الوعي الجمعي وإغرائه بما يشبه الأورام الفكرية الخبيثة تلك المافيات التجارية التي تتستر خلف ياقات الإعلام المصقولة، كانت تدرك جيداً أن الإعلام ليس مجرد وسيلة نقل للأخبار، بل هو ذلك الصوت الذي يلبي حاجات الجميع، والضمير الجماعي الذي قد يوجه المجتمعات إما نحو الرقي أو الهاوية ولهذا السبب بتنا اليوم نرى مشاهد متلفزة مؤدلجة، وقحة، تتجرأ أن تجعل من نفسها حكماً وخصماً في آن واحد، حيث يُستغل موقع المقدم لتحويل المنصات الإعلامية إلى ساحات للتحزب والتلاعب، متجاهلين أبسط القواعد المهنية والأخلاقية التي هي العمود الفقري لرسالة الإعلام.
يُفترض أن الإعلام الحر يرتكز على الحياد، والمصداقية، والأمانة، بعيداً عن الأهواء والمصالح الفردية فإن انعدمت تلك المرتكزات، تتحول الشاشة إلى أداة لتسويق سياسات حزبية خبيثة لا تمت إلى الرسالة الإعلامية بصلة، تلك الرسالة التي من المفترض أن تكون العين الساهرة على مصالح الشعوب وحقوقها لكننا اليوم نجد البعض يستخدم المنابر الإعلامية كوسيلة لتحقيق مكاسب شخصية آنية وسريعة، متجاهلين حجم الأمانة الملقاة على عاتقهم لقد تحول الإعلامي الطموح من راعٍ للحق إلى مجرد نجم لامع في سماء زائفة، يعتمد على الجدل والشهرة الزائفة، مطمئناً إلى ثقافة الانتقاد اللاذع والشتائم التي باتت تسيطر على المشهد.
ومن هذا المنطلق، لطالما أشرت إلى جوهر هذه المعضلة الأخلاقية المتجذرة في عصب القضية الإعلامية فالمسألة ليست سياسية بحتة، وإنما هي انعكاس لأزمة أخلاقية ومجتمعية متجذرة في كل قطاعات المجتمع وهذه الأزمة ليست متعلقة فقط بقمم السلطة وصانعي القرار، بل تمتد حتى إلى أدنى المراتب الوظيفية في جسد الدولة الجميع يعيشون في ظل ثقافة خالية من الالتزام الأخلاقي والمبادئ الإنسانية، مما ساهم بشكل مباشر في خلق إعلام لا علاقة له بجوهر الرسالة النبيلة التي يجب أن يحملها.
اليوم، بدلاً من أن يكون الإعلام ناقلاً أميناً للحقيقة وعاكساً لمعاناة المواطنين وآمالهم، تحول إلى ذراع لتجار التشويه والدعاية المغرضة على حد قول   "جوزيف غوبلز" وزير الدعاية النازية حين قال  "أعطني إعلاماً بلا ضمير، أعطِك شعباً بلا وعي" لقد فهم غوبلز مبكراً قوة الإعلام وسخره كأداة نفسية لاستقطاب الجماهير وتوجيههم نحو الزيف عبر شعاره الملعون "اكذب اكذب حتى يصدقك الناس" بهذا الدهاء، حول الإعلام النازي خداعه إلى عصا سحرية تسيّر البسطاء وتُشكّل تصورهم عن الواقع.
نحن الآن نعيش واقعاً إعلامياً يذكرنا بذلك السحر الأسود، حيث أصبحت المؤسسات الإعلامية تعتمد على التضليل التجاري والتسويق للفتن كدكاكين تُدير بورصة الشائعات والأكاذيب دون رادع أخلاقي أو قيمي ما كان يُنتظر من الإعلام العراقي والعربي على حد سواء هو أن يكون صوت من لا صوت له صوت المظلومين صوت الحكمة والعقلانية والموضوعية ومنصة لنشر الحقيقة بروح حيادية خالية من التحزب أو المزايدات الرخيصة.
لكن، بدلاً من ذلك، اقتحمت الساحة أقلام هشة وأصوات مصابة بفوبيا الشهرة الزائفة تسعى وراء الثراء السريع وبناء أمجاد شخصية ولو على حساب شعوب بأكملها لقد أصبح واضحاً بأن صلب الأزمة العراقية والعربية يتلخص في ثلاثية قاتلة يمارسها مأجورو الشاشات بحرفية مريضة التلقين للأفكار المضللة، نشر الكذب كحقيقة مؤكدة، والتحريض على التفرقة .
إنها دعوة مفتوحة لإعادة التفكير في رسالتنا الإعلامية وتجديد الالتزام بأخلاقيات المهنة وقيمها النبيلة لأن ما يُبنى على الأكاذيب لا يمكن أن يحمل في طياته سوى الانهيار الحتمي والمزيد من التخبط لمجتمعاتنا.
الكاتب والإعلامي د. علي موسى الموسوي 
لقد دأبت ديناميكيات الإعلام المؤدلج، بأبواقه الرنانة وصحفه الصفراء على مر السنين، على محاصرة الوعي الجمعي وإغرائه بما يشبه الأورام الفكرية الخبيثة تلك المافيات التجارية التي تتستر خلف ياقات الإعلام المصقولة، كانت تدرك جيداً أن الإعلام ليس مجرد وسيلة نقل للأخبار، بل هو ذلك الصوت الذي يلبي حاجات الجميع، والضمير الجماعي الذي قد يوجه المجتمعات إما نحو الرقي أو الهاوية ولهذا السبب بتنا اليوم نرى مشاهد متلفزة مؤدلجة، وقحة، تتجرأ أن تجعل من نفسها حكماً وخصماً في آن واحد، حيث يُستغل موقع المقدم لتحويل المنصات الإعلامية إلى ساحات للتحزب والتلاعب، متجاهلين أبسط القواعد المهنية والأخلاقية التي هي العمود الفقري لرسالة الإعلام.
يُفترض أن الإعلام الحر يرتكز على الحياد، والمصداقية، والأمانة، بعيداً عن الأهواء والمصالح الفردية فإن انعدمت تلك المرتكزات، تتحول الشاشة إلى أداة لتسويق سياسات حزبية خبيثة لا تمت إلى الرسالة الإعلامية بصلة، تلك الرسالة التي من المفترض أن تكون العين الساهرة على مصالح الشعوب وحقوقها لكننا اليوم نجد البعض يستخدم المنابر الإعلامية كوسيلة لتحقيق مكاسب شخصية آنية وسريعة، متجاهلين حجم الأمانة الملقاة على عاتقهم لقد تحول الإعلامي الطموح من راعٍ للحق إلى مجرد نجم لامع في سماء زائفة، يعتمد على الجدل والشهرة الزائفة، مطمئناً إلى ثقافة الانتقاد اللاذع والشتائم التي باتت تسيطر على المشهد.
ومن هذا المنطلق، لطالما أشرت إلى جوهر هذه المعضلة الأخلاقية المتجذرة في عصب القضية الإعلامية فالمسألة ليست سياسية بحتة، وإنما هي انعكاس لأزمة أخلاقية ومجتمعية متجذرة في كل قطاعات المجتمع وهذه الأزمة ليست متعلقة فقط بقمم السلطة وصانعي القرار، بل تمتد حتى إلى أدنى المراتب الوظيفية في جسد الدولة الجميع يعيشون في ظل ثقافة خالية من الالتزام الأخلاقي والمبادئ الإنسانية، مما ساهم بشكل مباشر في خلق إعلام لا علاقة له بجوهر الرسالة النبيلة التي يجب أن يحملها.
اليوم، بدلاً من أن يكون الإعلام ناقلاً أميناً للحقيقة وعاكساً لمعاناة المواطنين وآمالهم، تحول إلى ذراع لتجار التشويه والدعاية المغرضة على حد قول   "جوزيف غوبلز" وزير الدعاية النازية حين قال  "أعطني إعلاماً بلا ضمير، أعطِك شعباً بلا وعي" لقد فهم غوبلز مبكراً قوة الإعلام وسخره كأداة نفسية لاستقطاب الجماهير وتوجيههم نحو الزيف عبر شعاره الملعون "اكذب اكذب حتى يصدقك الناس" بهذا الدهاء، حول الإعلام النازي خداعه إلى عصا سحرية تسيّر البسطاء وتُشكّل تصورهم عن الواقع.
نحن الآن نعيش واقعاً إعلامياً يذكرنا بذلك السحر الأسود، حيث أصبحت المؤسسات الإعلامية تعتمد على التضليل التجاري والتسويق للفتن كدكاكين تُدير بورصة الشائعات والأكاذيب دون رادع أخلاقي أو قيمي ما كان يُنتظر من الإعلام العراقي والعربي على حد سواء هو أن يكون صوت من لا صوت له صوت المظلومين صوت الحكمة والعقلانية والموضوعية ومنصة لنشر الحقيقة بروح حيادية خالية من التحزب أو المزايدات الرخيصة.
لكن، بدلاً من ذلك، اقتحمت الساحة أقلام هشة وأصوات مصابة بفوبيا الشهرة الزائفة تسعى وراء الثراء السريع وبناء أمجاد شخصية ولو على حساب شعوب بأكملها لقد أصبح واضحاً بأن صلب الأزمة العراقية والعربية يتلخص في ثلاثية قاتلة يمارسها مأجورو الشاشات بحرفية مريضة التلقين للأفكار المضللة، نشر الكذب كحقيقة مؤكدة، والتحريض على التفرقة .
إنها دعوة مفتوحة لإعادة التفكير في رسالتنا الإعلامية وتجديد الالتزام بأخلاقيات المهنة وقيمها النبيلة لأن ما يُبنى على الأكاذيب لا يمكن أن يحمل في طياته سوى الانهيار الحتمي والمزيد من التخبط لمجتمعاتنا.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 22-03-2026 | الوقـت: 10:23:32 صباحا | قراءة: 10 | التعليقات

ما بعد ديمونا: نهاية الوهم وبداية السقوط.

عدنان عبدالله الجنيد.
مقدمة :
حين لا تسقط القواعد… بل تسقط الفكرة
لم تكن الضربة التي وصلت إلى مفاعل ديمونا النووي حدثًا عسكريًا منفصلًا، بل لحظة تاريخية أنهت مرحلة كاملة من الوهم الاستراتيجي. ففي هذه اللحظة، لم يُستهدف موقع نووي فحسب، بل سقطت العقيدة التي قام عليها الكيان الصهيوني، وانكشف معها عجز منظومة الهيمنة الدولية التي جعلت من هذا الكيان قاعدة متقدمة لا تُمس.
ما بعد ديمونا هو انتقال حاسم من زمن الردع المزعوم إلى زمن الانكشاف الكامل، ومن سياسة الخطوط الحمراء إلى واقعٍ باتت فيه كل النقاط الحساسة قابلة للمساس.
أسئلة تفرض نفسها على مراكز القرار
ماذا يبقى من كيانٍ بُني على أسطورة التفوق حين تُضرب نواته؟
كيف تحمي القوة الأعظم في العالم حلفاءها إذا عجزت عن حماية أخطر أصولهم؟
هل ما زالت إسرائيل رصيدًا استراتيجيًا أم عبئًا متفجرًا؟
وهل دخل العالم فعلًا مرحلة ما بعد الردع الأميركي؟
هذه الأسئلة لم تعد نظرية؛ لقد فُرضت بقوة الحدث.
الضربة القاضية: سقوط عقيدة البقاء الصهيونية:
لم يُبنَ الكيان الصهيوني على الجغرافيا، بل على عقيدة نفسية مركبة:
جيش لا يُهزم، عمق لا يُخترق، وردع نووي لا يُمس.
حين يصل الاستهداف إلى ديمونا، فهذا يعني:
انهيار فكرة الملاذ الأخير
تحوّل العمق الاستراتيجي إلى مركز هشاشة
انتقال زمام الردع من يد الكيان إلى يد خصومه
هذه ليست ضربة لموقع، بل ضربة قاضية للفكرة الوجودية للدولة. فالدولة التي تفقد يقينها الردعي تفقد سبب بقائها.
الانهيار الداخلي: لحظة انفصال المستوطن عن الدولة:
ما بعد ديمونا هو لحظة الانفصال النفسي بين المستوطن والدولة.
حين أدرك الصهيوني العادي أن الجيش الذي لا يُهزم عاجز عن حماية منزله، وأن الردع النووي”لم يعد حاجزًا نفسيًا، بدأت مرحلة الهجرة الصامتة.
إسرائيل قد لا تسقط بضربة واحدة، لكنها تتفكك حين:
يتقدّم الخوف على الأيديولوجيا
يصبح الأمان الفردي خارج الجغرافيا المحتلة
ينهار العقد الاجتماعي القائم على نحميك مقابل بقائك
الرعب الحقيقي هنا وجوديّ، لا يُقاس بعدد الصواريخ، بل بعدد الذين يفكرون سرًّا: لماذا نبقى هنا؟
ال سقوط  التكنولوجي: فشل منظومة آرو:
منظومة آرو، التي رُوّج لها بوصفها الدرع الأخير للمفاعل النووي، والتي أُنفقت عليها مليارات الدولارات الأميركية–الإسرائيلية، انكشفت في ثوانٍ.
لم يكن الفشل تقنيًا فحسب، بل فشلًا في الرهان:
رهان على تفوق تكنولوجي دائم
رهان على أسطورة عسكرية استُهلكت
رهان على عدوٍ لن يصل… فوصل بدقة محسوبة
بهذا السقوط، لم تُكسر منظومة دفاع، بل سقط المقدّس التكنولوجي الذي شكّل جوهر الهيمنة النفسية على المنطقة.
 من عبء دولي إلى عزلة استراتيجية:
ما بعد ديمونا ليس مجرد تحوّل في ميزان القوة، بل بداية مرحلة عزلة.
في العواصم الغربية، بدأ السؤال يُطرح بهدوء قاتل:
هل نراهن على كيان بات بحاجة دائمة إلى الحماية؟
وهل نراهن على قوة عظمى لم تعد قادرة على حماية أهم أصولها؟
واشنطن باتت أمام حليف يستنزف المصداقية ويهدد الاستقرار،وتل أبيب أمام عالمٍ لم يعد يرى فيها ضمانة، بل مخاطرة.
العزلة القادمة لن تكون عربية فقط، بل غربية أيضًا، حين تُعاد حسابات الكلفة والفائدة ببرود المصالح.
رسالة الزمن: نافذة الـ72 ساعة:
ما جرى كان الجولة الأولى لا أكثر.
الـ72 ساعة التالية شكّلت — وما تزال — نافذة الاختبار الحقيقي:
هل تتحرك الولايات المتحدة لإنقاذ صورة الردع؟
هل يجرؤ الكيان على تصعيد لا يملك أدواته؟
أم أن الصمت سيكون أبلغ اعتراف بالعجز؟
لا شيء يرعب العدو مثل إدراكه أن الموجة القادمة لم تُستخدم بعد، وأن ما حدث كان مجرد كشفٍ للسقف الأدنى.
الخاتمة : رسالة إلى الشعوب: زمن الخوف انتهى
إلى شعوب المنطقة:
ما شهدتموه ليس حدثًا عابرًا، بل لحظة انكشاف تاريخية.
الجيش الذي لا يُقهر كان إعلانًا، والردع النووي لم يعد ورقة رابحة.
التغيير لا يبدأ بالشعارات ولا بالصواريخ وحدها، بل حين تدرك كل أمة أن الخوف كان أكبر عدو لها.
اليوم سقطت ديمونا كرمز،وغدًا يسقط ما تبقى من الأوهام.
الخلاصة :
سقطت عقيدة الكيان الصهيوني
اهتزّت هيبة الاستكبار العالمي
تغيّر وعي الشعوب قبل حسابات الجيوش،وبدأ زمن ما بعد الهيمنة
هكذا تُهزم الإمبراطوريات:
حين تفقد قدرتها على إخافة الآخرين… قبل أن تفقد قدرتها على القتال.
عدنان عبدالله الجنيد.مقدمة :حين لا تسقط القواعد… بل تسقط الفكرةلم تكن الضربة التي وصلت إلى مفاعل ديمونا النووي حدثًا عسكريًا منفصلًا، بل لحظة تاريخية أنهت مرحلة كاملة من الوهم الاستراتيجي. ففي هذه اللحظة، لم يُستهدف موقع نووي فحسب، بل سقطت العقيدة التي قام عليها الكيان الصهيوني، وانكشف معها عجز منظومة الهيمنة الدولية التي جعلت من هذا الكيان قاعدة متقدمة لا تُمس.ما بعد ديمونا هو انتقال حاسم من زمن الردع المزعوم إلى زمن الانكشاف الكامل، ومن سياسة الخطوط الحمراء إلى واقعٍ باتت فيه كل النقاط الحساسة قابلة للمساس.أسئلة تفرض نفسها على مراكز القرارماذا يبقى من كيانٍ بُني على أسطورة التفوق حين تُضرب نواته؟كيف تحمي القوة الأعظم في العالم حلفاءها إذا عجزت عن حماية أخطر أصولهم؟هل ما زالت إسرائيل رصيدًا استراتيجيًا أم عبئًا متفجرًا؟وهل دخل العالم فعلًا مرحلة ما بعد الردع الأميركي؟هذه الأسئلة لم تعد نظرية؛ لقد فُرضت بقوة الحدث.الضربة القاضية: سقوط عقيدة البقاء الصهيونية:لم يُبنَ الكيان الصهيوني على الجغرافيا، بل على عقيدة نفسية مركبة:جيش لا يُهزم، عمق لا يُخترق، وردع نووي لا يُمس.حين يصل الاستهداف إلى ديمونا، فهذا يعني:انهيار فكرة الملاذ الأخيرتحوّل العمق الاستراتيجي إلى مركز هشاشةانتقال زمام الردع من يد الكيان إلى يد خصومههذه ليست ضربة لموقع، بل ضربة قاضية للفكرة الوجودية للدولة. فالدولة التي تفقد يقينها الردعي تفقد سبب بقائها.الانهيار الداخلي: لحظة انفصال المستوطن عن الدولة:ما بعد ديمونا هو لحظة الانفصال النفسي بين المستوطن والدولة.حين أدرك الصهيوني العادي أن الجيش الذي لا يُهزم عاجز عن حماية منزله، وأن الردع النووي”لم يعد حاجزًا نفسيًا، بدأت مرحلة الهجرة الصامتة.إسرائيل قد لا تسقط بضربة واحدة، لكنها تتفكك حين:يتقدّم الخوف على الأيديولوجيايصبح الأمان الفردي خارج الجغرافيا المحتلةينهار العقد الاجتماعي القائم على نحميك مقابل بقائكالرعب الحقيقي هنا وجوديّ، لا يُقاس بعدد الصواريخ، بل بعدد الذين يفكرون سرًّا: لماذا نبقى هنا؟ال سقوط  التكنولوجي: فشل منظومة آرو:منظومة آرو، التي رُوّج لها بوصفها الدرع الأخير للمفاعل النووي، والتي أُنفقت عليها مليارات الدولارات الأميركية–الإسرائيلية، انكشفت في ثوانٍ.لم يكن الفشل تقنيًا فحسب، بل فشلًا في الرهان:رهان على تفوق تكنولوجي دائمرهان على أسطورة عسكرية استُهلكترهان على عدوٍ لن يصل… فوصل بدقة محسوبةبهذا السقوط، لم تُكسر منظومة دفاع، بل سقط المقدّس التكنولوجي الذي شكّل جوهر الهيمنة النفسية على المنطقة. من عبء دولي إلى عزلة استراتيجية:ما بعد ديمونا ليس مجرد تحوّل في ميزان القوة، بل بداية مرحلة عزلة.في العواصم الغربية، بدأ السؤال يُطرح بهدوء قاتل:هل نراهن على كيان بات بحاجة دائمة إلى الحماية؟وهل نراهن على قوة عظمى لم تعد قادرة على حماية أهم أصولها؟واشنطن باتت أمام حليف يستنزف المصداقية ويهدد الاستقرار،وتل أبيب أمام عالمٍ لم يعد يرى فيها ضمانة، بل مخاطرة.العزلة القادمة لن تكون عربية فقط، بل غربية أيضًا، حين تُعاد حسابات الكلفة والفائدة ببرود المصالح.رسالة الزمن: نافذة الـ72 ساعة:ما جرى كان الجولة الأولى لا أكثر.الـ72 ساعة التالية شكّلت — وما تزال — نافذة الاختبار الحقيقي:هل تتحرك الولايات المتحدة لإنقاذ صورة الردع؟هل يجرؤ الكيان على تصعيد لا يملك أدواته؟أم أن الصمت سيكون أبلغ اعتراف بالعجز؟لا شيء يرعب العدو مثل إدراكه أن الموجة القادمة لم تُستخدم بعد، وأن ما حدث كان مجرد كشفٍ للسقف الأدنى.الخاتمة : رسالة إلى الشعوب: زمن الخوف انتهىإلى شعوب المنطقة:ما شهدتموه ليس حدثًا عابرًا، بل لحظة انكشاف تاريخية.الجيش الذي لا يُقهر كان إعلانًا، والردع النووي لم يعد ورقة رابحة.التغيير لا يبدأ بالشعارات ولا بالصواريخ وحدها، بل حين تدرك كل أمة أن الخوف كان أكبر عدو لها.اليوم سقطت ديمونا كرمز،وغدًا يسقط ما تبقى من الأوهام.الخلاصة :سقطت عقيدة الكيان الصهيونياهتزّت هيبة الاستكبار العالميتغيّر وعي الشعوب قبل حسابات الجيوش،وبدأ زمن ما بعد الهيمنةهكذا تُهزم الإمبراطوريات:حين تفقد قدرتها على إخافة الآخرين… قبل أن تفقد قدرتها على القتال.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 22-03-2026 | الوقـت: 07:22:03 صباحا | قراءة: 14 | التعليقات
في المجموع: 28095 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
الانهاك الجيوعسكري وهندسة الشرق الاوسط !؟ 2026-03-22
حين يهدد الهارب من بابِ المندبِ مضيق هرمز:من فر من البابِ سيغرق في هرم... 2026-03-22
القبض على متهم بسرقة أحد الدور السكنية ضمن جانب الكرخ 2026-03-22
الدكتور صالح المياحي يلتقي الشيخ الدكتور عدنان برهان الجحيشي، شيخ عشير... 2026-03-22
القائد العام للقوات المسلحة السيد محمد شياع السوداني يجري زيارة الى مق... 2026-03-22
العراق ينتصر لوحدته… وتحذير شديد لمثيري النعرات الطائفية 2026-03-22
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-03-22 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
الانهاك الجيوعسكري وهندسة الشرق الاوسط !...
حين يهدد الهارب من بابِ المندبِ مضيق هرم...
القبض على متهم بسرقة أحد الدور السكنية ض...
الدكتور صالح المياحي يلتقي الشيخ الدكتور...
القائد العام للقوات المسلحة السيد محمد ش...
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1