وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:26
عدد زوار اليوم:4706
عدد زوار الشهر:4706
عدد زوار السنة:1190998
عدد الزوار الأجمالي:2962097
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 77
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

الإبداع في مودة الإقناع

عبد الكريم الوزان
وهو فنٌّ إنسانيٌّ وأخلاقيٌّ وحضاريٌّ، لو تحقق لدى الكثيرين لسارت الأمور في الحياة بسلاسةٍ وسلام.
فهو يرمي إلى تغيير الأفكار وتحويل الاتجاهات من خلال عدة مهارات، منها: معرفة ثقافة المقابل وظروفه المختلفة، ومراعاة مشاعره، وجبر خاطره، والإنصات الحسن لحديثه بعد اختيار الوقت المناسب.
والحال نفسه مع مسؤولية أكبر، ودقة أعلى، ودراية كافية لوسائل الإعلام عند إعداد خطاباتها الإعلامية، حتى تنجح في الحصول - من خلال المحتوى - على رجع صدى إيجابي وتفاعل مستمر.
وفي قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ﴾ [إبراهيم: 24]
وأما في الحديث النبوي الشريف: «الكلمة الطيبة صدقة»، وقوله ﷺ: «اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة».
وللإمام علي كرم الله وجهه: "عود لسانك لين الكلام وبذل السلام، يكثر محبوك ويقل مبغضوك."
ماذا لو أبدعنا في مودتنا مع أبوينا وأفراد أسرنا وأحبتنا؟ وماذا لو قام الراعي بتطييب خواطر رعيته؟ ذلك هو مفتاح القلوب.
يقينًا فإن رأس الحكمة، بكل ما يحمله من معانٍ وأبعاد، هو السبيل نحو تحقيق الإبداع في مودة الإقناع.
عبد الكريم الوزان
وهو فنٌّ إنسانيٌّ وأخلاقيٌّ وحضاريٌّ، لو تحقق لدى الكثيرين لسارت الأمور في الحياة بسلاسةٍ وسلام.فهو يرمي إلى تغيير الأفكار وتحويل الاتجاهات من خلال عدة مهارات، منها: معرفة ثقافة المقابل وظروفه المختلفة، ومراعاة مشاعره، وجبر خاطره، والإنصات الحسن لحديثه بعد اختيار الوقت المناسب.والحال نفسه مع مسؤولية أكبر، ودقة أعلى، ودراية كافية لوسائل الإعلام عند إعداد خطاباتها الإعلامية، حتى تنجح في الحصول - من خلال المحتوى - على رجع صدى إيجابي وتفاعل مستمر.وفي قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ﴾ [إبراهيم: 24]وأما في الحديث النبوي الشريف: «الكلمة الطيبة صدقة»، وقوله ﷺ: «اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة».وللإمام علي كرم الله وجهه: "عود لسانك لين الكلام وبذل السلام، يكثر محبوك ويقل مبغضوك."ماذا لو أبدعنا في مودتنا مع أبوينا وأفراد أسرنا وأحبتنا؟ وماذا لو قام الراعي بتطييب خواطر رعيته؟ ذلك هو مفتاح القلوب.يقينًا فإن رأس الحكمة، بكل ما يحمله من معانٍ وأبعاد، هو السبيل نحو تحقيق الإبداع في مودة الإقناع.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 01-08-2026 | الوقـت: 09:10:20 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

الحر الرياحي .. حين تكون نجاة الوطن خيارا

في طريقي إلى مرقد العبد الصالح الشهيد  الحر بن يزيد الرياحي ( رضوان الله تعالى عليه ) وبهذا المرقد الشريف  لا يقف الزائر أمام ضريح رجل من رجال التاريخ فحسب بل يقف أمام لحظة غيرت معنى الإنسان لحظة انتصر فيها الوعي على التردد والضمير على الحسابات والحقيقة على كل ما عداها.
الحر لم يكن معذورًا بتاريخ ما سبق ولم يكن منزهًا عن خطأ البداية لكنه امتلك شجاعة نادرة …. شجاعة الاعتراف قبل أن تكون شجاعة القتال .
أدرك أن الإنسان لا يقاس بالموقع الذي بدأ منه بل بالموقف الذي ينتهي إليه لذلك خسر حياته لكنه ربح الخلود في ضمير الإنسانية واستحق أن يقال له " أنت حر كما سمتك أمك حر في الدنيا والآخرة "
هذه هي الرسالة التي لا يحدها زمان ولا مكان فما أكثر اللحظات التي يجد فيها الإنسان نفسه أمام مفترق طرق طريق تدفع إليه العصبية والانفعال والمصلحة الضيقة وآخر يقوده إلى الحكمة وتغليب المصلحة العامة ولو كان الثمن ثقيلًا.
إن الأوطان لا تحميها كثرة الشعارات وإنما يحميها الوعي ولا يبنيها الذين يصرون على الانتصار لأنفسهم بل الذين ينتصرون لوطنهم عندما تتزاحم المصالح ويختارون العقل عندما ترتفع الأصوات ويقدمون مسؤوليتهم الوطنية على كل انتماء آخر
ولعل أخطر ما يواجه الأمم ليس اختلاف أبنائها فذلك سنة من سنن الحياة وإنما أن يتحول الاختلاف إلى عناد وأن يصبح التراجع عن الخطأ ضعفًا وأن يُنظر إلى مراجعة المواقف على أنها خسارة بينما هي في الحقيقة أعظم صور القوة. 
فالحر لم يخسر حين عاد إلى الحق بل انتصر على نفسه أولًا ولذلك بقي حيًا في الذاكرة بعد قرون طويلة.
العراق اليوم أحوج ما يكون إلى هذه الحكمة أحوج إلى عقول تدرك أن قوة الدولة من قوة وحدتها وأن سلامة شعبها مقدمة على كل اعتبار وأن الدم العراقي أغلى من أن يكون وقودًا لصراعات لا تزيد الوطن إلا وجعًا إن المسؤولية الوطنية تقتضي أن يكون الجميع على مستوى المرحلة وأن يكون الانتصار للعراق فوق كل انتصار وأن يكون الاحتكام إلى الحكمة والوعي هو الخيار الذي لا يسبقه خيار.
فاللحظة التي غيرت مصير الحر لم تستغرق عمرًا كاملًا لكنها صنعت تاريخًا كاملًا وهكذا هي لحظات الإدراك .. قد تأتي متأخرة لكنها إذا كانت صادقة فإنها تنقذ الإنسان وقد تنقذ وطنًا بأكمله.
ويبقى السؤال الذي يردده التاريخ في كل منعطف … عندما تأتي لحظة الاختيار… هل نمتلك شجاعة الحر أم نترك الفرصة تمضي حتى لا يبقى للندم معنى؟
=================
الفريق الدكتور 
سعد معن الموسوي
في طريقي إلى مرقد العبد الصالح الشهيد  الحر بن يزيد الرياحي ( رضوان الله تعالى عليه ) وبهذا المرقد الشريف  لا يقف الزائر أمام ضريح رجل من رجال التاريخ فحسب بل يقف أمام لحظة غيرت معنى الإنسان لحظة انتصر فيها الوعي على التردد والضمير على الحسابات والحقيقة على كل ما عداها.الحر لم يكن معذورًا بتاريخ ما سبق ولم يكن منزهًا عن خطأ البداية لكنه امتلك شجاعة نادرة …. شجاعة الاعتراف قبل أن تكون شجاعة القتال .أدرك أن الإنسان لا يقاس بالموقع الذي بدأ منه بل بالموقف الذي ينتهي إليه لذلك خسر حياته لكنه ربح الخلود في ضمير الإنسانية واستحق أن يقال له " أنت حر كما سمتك أمك حر في الدنيا والآخرة "هذه هي الرسالة التي لا يحدها زمان ولا مكان فما أكثر اللحظات التي يجد فيها الإنسان نفسه أمام مفترق طرق طريق تدفع إليه العصبية والانفعال والمصلحة الضيقة وآخر يقوده إلى الحكمة وتغليب المصلحة العامة ولو كان الثمن ثقيلًا.إن الأوطان لا تحميها كثرة الشعارات وإنما يحميها الوعي ولا يبنيها الذين يصرون على الانتصار لأنفسهم بل الذين ينتصرون لوطنهم عندما تتزاحم المصالح ويختارون العقل عندما ترتفع الأصوات ويقدمون مسؤوليتهم الوطنية على كل انتماء آخرولعل أخطر ما يواجه الأمم ليس اختلاف أبنائها فذلك سنة من سنن الحياة وإنما أن يتحول الاختلاف إلى عناد وأن يصبح التراجع عن الخطأ ضعفًا وأن يُنظر إلى مراجعة المواقف على أنها خسارة بينما هي في الحقيقة أعظم صور القوة. فالحر لم يخسر حين عاد إلى الحق بل انتصر على نفسه أولًا ولذلك بقي حيًا في الذاكرة بعد قرون طويلة.العراق اليوم أحوج ما يكون إلى هذه الحكمة أحوج إلى عقول تدرك أن قوة الدولة من قوة وحدتها وأن سلامة شعبها مقدمة على كل اعتبار وأن الدم العراقي أغلى من أن يكون وقودًا لصراعات لا تزيد الوطن إلا وجعًا إن المسؤولية الوطنية تقتضي أن يكون الجميع على مستوى المرحلة وأن يكون الانتصار للعراق فوق كل انتصار وأن يكون الاحتكام إلى الحكمة والوعي هو الخيار الذي لا يسبقه خيار.فاللحظة التي غيرت مصير الحر لم تستغرق عمرًا كاملًا لكنها صنعت تاريخًا كاملًا وهكذا هي لحظات الإدراك .. قد تأتي متأخرة لكنها إذا كانت صادقة فإنها تنقذ الإنسان وقد تنقذ وطنًا بأكمله.ويبقى السؤال الذي يردده التاريخ في كل منعطف … عندما تأتي لحظة الاختيار… هل نمتلك شجاعة الحر أم نترك الفرصة تمضي حتى لا يبقى للندم معنى؟=================الفريق الدكتور سعد معن الموسوي
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 01-08-2026 | الوقـت: 08:30:39 مساءا | قراءة: 35 | التعليقات

جمعية يسر للتنمية الأسرية بالتعاون مع برنامج الأمان الأسري، وجمعية طفولة آمنة،تقيم

ندوة افتراضية بعنوان:
"الرضاعة الطبيعية أولوية"
نوال مسلم :مكة المكرمة:-
تزامنًا مع الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية تقيم 
جمعية يسر
للتنمية الأسرية بالتعاون مع برنامج
الأمان الأسري، وجمعية طفولة آمنة، ندوة إفتراضية بعنوان:
"الرضاعة الطبيعية أولوية"
أوضحت ذلك الأستاذة الدكتورة هيفاء عثمان فدا - رئيسة مجلس إدارة الجمعية 
وأشارت بأن تشارك فيها كلٍّ من:
أروى فلمبان
(أستاذ مشارك بقسم علم الأمراض- تخصص الأورام) وتتناول مشاركتها المحاور:
أهمية الرضاعة الطبيعية من المنظور الصحي والنفسي. 
تحديات الرضاعة الطبيعية.
منظومة الدعم والأمان الأسري للأم المرضعة.
الأستاذة شروق النمري (أخصائية تمريض بمركز طب الأسرة والمجتمع بمدينة الملك فيصل السكنية بوزارة الشؤون الصحية في الحرس الوطني)
وتتناول مشاركتها 
المحاور:
الرضاعة الطبيعية من البداية إلى الاستمرارية.
مفاهيم خاطئة في الرضاعة الطبيعية .
 الام العاملة والرضاعة الطبيعية.
وأضافت الدكتورة هيفاء فدا وتُدير الحوار:
الاستاذة منى بخاري(أخصائية اجتماعية ومستشارة أسرية)
وتقام الندوة مساء يوم الثلاثاء 21 صفر 1448هـ الموافق 4 أغسطس 2026م
من الساعة 6:00 مساء ولمدة ساعة ونصف – 7:30مساء
🔗نموذج التسجيل:
https://forms.gle/UkE5Hf4gpsbgFcuz8
🔗رابط الحضور من خلال منصة (google meet):
https://meet.google.com/ypp-brpx-zzw
ندوة افتراضية بعنوان:"الرضاعة الطبيعية أولوية"
نوال مسلم :مكة المكرمة:-
تزامنًا مع الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية تقيم جمعية يسرللتنمية الأسرية بالتعاون مع برنامجالأمان الأسري، وجمعية طفولة آمنة، ندوة إفتراضية بعنوان:"الرضاعة الطبيعية أولوية"أوضحت ذلك الأستاذة الدكتورة هيفاء عثمان فدا - رئيسة مجلس إدارة الجمعية وأشارت بأن تشارك فيها كلٍّ من:أروى فلمبان(أستاذ مشارك بقسم علم الأمراض- تخصص الأورام) وتتناول مشاركتها المحاور:أهمية الرضاعة الطبيعية من المنظور الصحي والنفسي. تحديات الرضاعة الطبيعية.منظومة الدعم والأمان الأسري للأم المرضعة.الأستاذة شروق النمري (أخصائية تمريض بمركز طب الأسرة والمجتمع بمدينة الملك فيصل السكنية بوزارة الشؤون الصحية في الحرس الوطني)وتتناول مشاركتها المحاور:الرضاعة الطبيعية من البداية إلى الاستمرارية.مفاهيم خاطئة في الرضاعة الطبيعية . الام العاملة والرضاعة الطبيعية.وأضافت الدكتورة هيفاء فدا وتُدير الحوار:الاستاذة منى بخاري(أخصائية اجتماعية ومستشارة أسرية)وتقام الندوة مساء يوم الثلاثاء 21 صفر 1448هـ الموافق 4 أغسطس 2026ممن الساعة 6:00 مساء ولمدة ساعة ونصف – 7:30مساء
🔗نموذج التسجيل:https://forms.gle/UkE5Hf4gpsbgFcuz8
🔗رابط الحضور من خلال منصة (google meet):https://meet.google.com/ypp-brpx-zzw
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 01-08-2026 | الوقـت: 05:51:13 مساءا | قراءة: 12 | التعليقات

حين حرّك كريم النوري بيادق الذاكرة

كتب رياض الفرطوسي
 
كان العصر البغدادي يمضي ببطء، كأن الشمس لم تكن تريد أن تغادر ذلك اليوم.
جلس كريم قبالَ صديقه، وبينهما رقعة شطرنج تتوزع عليها بيادق ذهبية وفضية، في مشهدٍ بدا لي، وأنا أراقبه من بعيد، أكبر من لعبة.
كان كريم يلعب، وأنا أتأمل.
لم أكن معنيّاً كثيراً بمن سيربح المباراة؛ كنت مشدوداً إلى يديه، إلى تلك الحركة الهادئة حين يلتقط البيدق، وإلى لحظة التردد القصيرة قبل أن يضعه في مكانه. كنت أعرف هذه اليد منذ زمن بعيد، كما أعرف صاحبها؛ وأعرف أن كريم، حتى حين يختصر، لا يقول إلا ما يعتقد أنه يستحق أن يُقال.
وهكذا كان دائماً.
قليل الكلام، كثير الدلالة.
وبين نقلة وأخرى، أخذت أرى في الرقعة شيئاً من العمر الذي عبرناه معاً.
بيادق ذهبية تتقدم، وأخرى فضية تتراجع، صفوف تتبدل، ومواقع تتغير، فيما بقي شيء واحد ثابتاً في داخلي: ذلك الرفيق القديم الذي عرفته منذ البدايات.
لم يكن كريم بالنسبة لي صديقاً من زمن مضى.
كان واحداً من أولئك الذين ساهموا في صناعة ذلك الزمن.
شريك الرحلة الأولى، ورفيق الأسئلة التي لم تكن تجد أجوبتها بسهولة. جمعنا مخيم خوي ، ثم قم، ثم طهران، وجمعتنا سنوات لم تكن الغربة فيها مكاناً فقط، بل كانت امتحاناً للأفكار والصداقات والاختيارات.
كنا نكبر هناك بطريقة مختلفة؛ نتعلم من التجربة أكثر مما نتعلم من الكتب حيث البحث عن الحقيقة يصبح أكثر نزاهة حين لا يكون وراءه ولاءٌ أعمى.
كان كريم من الذين تركوا في هذه الرحلة أثراً لا تمحوه السنوات.
وربما لهذا، وأنا أراقبه يلعب، لم أكن أرى أمامي رجلاً يحرك بيادق على رقعة شطرنج.
كنت أرى رفيقاً قديماً يستعيد، من دون أن يدري، بعض ملامحه الأولى.
أحياناً تفعل بنا التفاصيل الصغيرة ما لا تفعله الذكريات الكبيرة.
حركة يد.
نظرة.
صمت قصير.
بيدق ذهبي ينتقل من مكانه.
وفجأة، تجد أن باباً قديماً في الذاكرة قد انفتح.
عاد مخيم خوي الحدودي .
وعادت قم.
وعادت طهران.
وعادت وجوه وأصوات وأيام كنا نظن أنها ابتعدت إلى الأبد.
لكنها، في الحقيقة، كانت تنتظر لحظةً واحدة كي تعود.
وكانت لحظتنا تلك في بغداد.
لم أشأ أن أقطع على كريم لعبه. تركته يمضي في مباراته، وتركت نفسي تمضي في مباراتها الخاصة مع الزمن.
كنت أراقب البيادق، وأفكر كم تشبه الحياة.
قطعة صغيرة قد تتقدم كثيراً، ثم تجد نفسها أمام طريق مغلق. وأخرى تتأخر، لكنها تبقى في مكانها حتى تأتي اللحظة التي تغيّر فيها شكل الرقعة كلها.
وربما نحن كذلك.
نظن أن السنوات تباعد بيننا، ثم نكتشف، بعد عقود، أن بعض الناس لم يكونوا محطة في حياتنا، بل كانوا جزءاً من الطريق نفسه.
وحين أهديت كريم كتابي (عناقيد الكلمات)، شعرت أنني لا أهدي كتاباً لصديق وحسب.
كنت أعيد إليه شيئاً من تلك السنوات.
شيئاً من الكلام الذي قيل، ومن الكلام الذي لم يُقل، ومن الأسئلة التي تركناها معلقةً بيننا ومضينا.
كنت أظن أن الكتاب من غراس قلمي، ثم بدا لي أن بعض ثماره نضجت أيضاً في بساتين عشنا فيها معاً؛ بساتين الغربة والفكر والاختلاف والبحث.
ولذلك لم يكن غريباً أن أشعر، وأنا أضع الكتاب بين يديه، أنني أضع في يده شيئاً من ذاكرتنا المشتركة.
ثم عدت أراقب المباراة.
كان كريم لا يزال يلعب.
وأنا لا أزال أتأمل.
في تلك اللحظة أدركت أن أجمل ما في اللقاء لم يكن أننا استعدنا الماضي، بل أننا اكتشفنا أن الماضي لم يغادرنا تماماً.
بقي فينا، هادئاً، مثل بيدق ينتظر دوره.
وبقيت الصداقة أيضاً.
لا تحتاج إلى كثرة اللقاء.
ولا إلى كثرة الكلام.
يكفي أن تجلس إلى جانب إنسان عرفته في أول الطريق، فتشعر أن السنوات، بكل ما فعلته، لم تستطع أن تغيّر شيئاً جوهرياً في قلبك نحوه.
كان العصر ينحدر نحو المساء.
ودجلة يمضي في طريقه.
والبيادق الذهبية والفضية تواصل صراعها الصغير فوق الرقعة.
أما أنا، فكنت قد فرغت من لعبة الشطرنج قبل أن تنتهي.
لقد كنت ألعب مع الذاكرة.
وكان كريم، من حيث لا يدري، يحرك أمامي بيادق العمر.
وحين نهضنا، بقي في داخلي مشهد واحد:
يد كريم فوق الرقعة، وبيدق ذهبي ينتقل بهدوء من مربع إلى آخر.
فكرت يومها أن بعض النقلات لا تنتهي حين تنتهي اللعبة.
تبقى في الذاكرة.
وبعض الأصدقاء لا يغادرون حين يغادرون المكان.
يبقون فينا، كما بقي كريم.
رفيقاً أول.
وصديقاً لا يحتاج إلى كثير كلام.
وشاهداً على زمنٍ ما زلت، رغم كل ما مضى، أحمل منه عناقيدَ من الضوء.
كتب رياض الفرطوسي كان العصر البغدادي يمضي ببطء، كأن الشمس لم تكن تريد أن تغادر ذلك اليوم.
جلس كريم قبالَ صديقه، وبينهما رقعة شطرنج تتوزع عليها بيادق ذهبية وفضية، في مشهدٍ بدا لي، وأنا أراقبه من بعيد، أكبر من لعبة.
كان كريم يلعب، وأنا أتأمل.
لم أكن معنيّاً كثيراً بمن سيربح المباراة؛ كنت مشدوداً إلى يديه، إلى تلك الحركة الهادئة حين يلتقط البيدق، وإلى لحظة التردد القصيرة قبل أن يضعه في مكانه. كنت أعرف هذه اليد منذ زمن بعيد، كما أعرف صاحبها؛ وأعرف أن كريم، حتى حين يختصر، لا يقول إلا ما يعتقد أنه يستحق أن يُقال.
وهكذا كان دائماً.
قليل الكلام، كثير الدلالة.
وبين نقلة وأخرى، أخذت أرى في الرقعة شيئاً من العمر الذي عبرناه معاً.
بيادق ذهبية تتقدم، وأخرى فضية تتراجع، صفوف تتبدل، ومواقع تتغير، فيما بقي شيء واحد ثابتاً في داخلي: ذلك الرفيق القديم الذي عرفته منذ البدايات.
لم يكن كريم بالنسبة لي صديقاً من زمن مضى.
كان واحداً من أولئك الذين ساهموا في صناعة ذلك الزمن.
شريك الرحلة الأولى، ورفيق الأسئلة التي لم تكن تجد أجوبتها بسهولة. جمعنا مخيم خوي ، ثم قم، ثم طهران، وجمعتنا سنوات لم تكن الغربة فيها مكاناً فقط، بل كانت امتحاناً للأفكار والصداقات والاختيارات.
كنا نكبر هناك بطريقة مختلفة؛ نتعلم من التجربة أكثر مما نتعلم من الكتب حيث البحث عن الحقيقة يصبح أكثر نزاهة حين لا يكون وراءه ولاءٌ أعمى.
كان كريم من الذين تركوا في هذه الرحلة أثراً لا تمحوه السنوات.
وربما لهذا، وأنا أراقبه يلعب، لم أكن أرى أمامي رجلاً يحرك بيادق على رقعة شطرنج.
كنت أرى رفيقاً قديماً يستعيد، من دون أن يدري، بعض ملامحه الأولى.
أحياناً تفعل بنا التفاصيل الصغيرة ما لا تفعله الذكريات الكبيرة.
حركة يد.
نظرة.
صمت قصير.
بيدق ذهبي ينتقل من مكانه.
وفجأة، تجد أن باباً قديماً في الذاكرة قد انفتح.
عاد مخيم خوي الحدودي .
وعادت قم.
وعادت طهران.
وعادت وجوه وأصوات وأيام كنا نظن أنها ابتعدت إلى الأبد.
لكنها، في الحقيقة، كانت تنتظر لحظةً واحدة كي تعود.
وكانت لحظتنا تلك في بغداد.
لم أشأ أن أقطع على كريم لعبه. تركته يمضي في مباراته، وتركت نفسي تمضي في مباراتها الخاصة مع الزمن.
كنت أراقب البيادق، وأفكر كم تشبه الحياة.
قطعة صغيرة قد تتقدم كثيراً، ثم تجد نفسها أمام طريق مغلق. وأخرى تتأخر، لكنها تبقى في مكانها حتى تأتي اللحظة التي تغيّر فيها شكل الرقعة كلها.
وربما نحن كذلك.
نظن أن السنوات تباعد بيننا، ثم نكتشف، بعد عقود، أن بعض الناس لم يكونوا محطة في حياتنا، بل كانوا جزءاً من الطريق نفسه.
وحين أهديت كريم كتابي (عناقيد الكلمات)، شعرت أنني لا أهدي كتاباً لصديق وحسب.
كنت أعيد إليه شيئاً من تلك السنوات.
شيئاً من الكلام الذي قيل، ومن الكلام الذي لم يُقل، ومن الأسئلة التي تركناها معلقةً بيننا ومضينا.
كنت أظن أن الكتاب من غراس قلمي، ثم بدا لي أن بعض ثماره نضجت أيضاً في بساتين عشنا فيها معاً؛ بساتين الغربة والفكر والاختلاف والبحث.
ولذلك لم يكن غريباً أن أشعر، وأنا أضع الكتاب بين يديه، أنني أضع في يده شيئاً من ذاكرتنا المشتركة.
ثم عدت أراقب المباراة.
كان كريم لا يزال يلعب.
وأنا لا أزال أتأمل.
في تلك اللحظة أدركت أن أجمل ما في اللقاء لم يكن أننا استعدنا الماضي، بل أننا اكتشفنا أن الماضي لم يغادرنا تماماً.
بقي فينا، هادئاً، مثل بيدق ينتظر دوره.
وبقيت الصداقة أيضاً.
لا تحتاج إلى كثرة اللقاء.
ولا إلى كثرة الكلام.
يكفي أن تجلس إلى جانب إنسان عرفته في أول الطريق، فتشعر أن السنوات، بكل ما فعلته، لم تستطع أن تغيّر شيئاً جوهرياً في قلبك نحوه.
كان العصر ينحدر نحو المساء.
ودجلة يمضي في طريقه.
والبيادق الذهبية والفضية تواصل صراعها الصغير فوق الرقعة.
أما أنا، فكنت قد فرغت من لعبة الشطرنج قبل أن تنتهي.
لقد كنت ألعب مع الذاكرة.
وكان كريم، من حيث لا يدري، يحرك أمامي بيادق العمر.
وحين نهضنا، بقي في داخلي مشهد واحد:
يد كريم فوق الرقعة، وبيدق ذهبي ينتقل بهدوء من مربع إلى آخر.
فكرت يومها أن بعض النقلات لا تنتهي حين تنتهي اللعبة.
تبقى في الذاكرة.
وبعض الأصدقاء لا يغادرون حين يغادرون المكان.
يبقون فينا، كما بقي كريم.
رفيقاً أول.
وصديقاً لا يحتاج إلى كثير كلام.
وشاهداً على زمنٍ ما زلت، رغم كل ما مضى، أحمل منه عناقيدَ من الضوء.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 01-08-2026 | الوقـت: 05:48:56 مساءا | قراءة: 17 | التعليقات

حضور مميز يزيّن حفل زفاف الدكتور أصيل عبدالله إحسان في جدة

د. منصور نظام الدين :جدة:-
في أجواءٍ غلبت عليها البهجة والسرور، احتفل الدكتور عبدالله أمين  إحسان بزفاف نجله الدكتور أصيل عبدالله إحسان على كريمة المرحوم صالح الردهان الغامدي، وذلك في إحدى قاعات الأفراح بمدينة جدة، وسط حضور كبير من الأهل والأقارب والأصدقاء، وعدد من الشخصيات الاجتماعية والرياضية والأكاديمية.
وشهد الحفل تنظيمًا أنيقًا، تخللته زفة مميزة للعريس، عكست فرحة الأسرتين بهذه المناسبة السعيدة، وسط تفاعل الحضور الذين شاركوا العريس ووالده مشاعر الفرح، وقدموا التهاني والتبريكات، داعين الله أن يبارك للعروسين، وأن يجمع بينهما في خير.
وفي ختام الحفل، عبّر الدكتور عبدالله إحسان عن شكره وتقديره للحضور على تلبية الدعوة ومشاركتهم فرحة الأسرة، مؤكدًا أن حضورهم أسهم في إضفاء مزيد من البهجة والسرور على هذه الليلة المباركة، متمنيًا للجميع دوام الصحة والسعادة، وللعروسين حياة زوجية هانئة مليئة بالمودة والرحمة.

د. منصور نظام الدين :جدة:-
في أجواءٍ غلبت عليها البهجة والسرور، احتفل الدكتور عبدالله أمين  إحسان بزفاف نجله الدكتور أصيل عبدالله إحسان على كريمة المرحوم صالح الردهان الغامدي، وذلك في إحدى قاعات الأفراح بمدينة جدة، وسط حضور كبير من الأهل والأقارب والأصدقاء، وعدد من الشخصيات الاجتماعية والرياضية والأكاديمية.وشهد الحفل تنظيمًا أنيقًا، تخللته زفة مميزة للعريس، عكست فرحة الأسرتين بهذه المناسبة السعيدة، وسط تفاعل الحضور الذين شاركوا العريس ووالده مشاعر الفرح، وقدموا التهاني والتبريكات، داعين الله أن يبارك للعروسين، وأن يجمع بينهما في خير.وفي ختام الحفل، عبّر الدكتور عبدالله إحسان عن شكره وتقديره للحضور على تلبية الدعوة ومشاركتهم فرحة الأسرة، مؤكدًا أن حضورهم أسهم في إضفاء مزيد من البهجة والسرور على هذه الليلة المباركة، متمنيًا للجميع دوام الصحة والسعادة، وللعروسين حياة زوجية هانئة مليئة بالمودة والرحمة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 01-08-2026 | الوقـت: 05:19:09 مساءا | قراءة: 14 | التعليقات

فلسطين واليمن جرحان في جسد أمة تواجه عواصف الهيمنة

بقلم: الكاتبة عفاف فيصل صالح
في تاريخ الأمم هناك قضايا لا تموت، لأنها لا ترتبط بمرحلة عابرة ولا بظرف سياسي مؤقت، بل ترتبط بضمير الإنسان، وبمعاني العدالة والكرامة والحق. ومن بين هذه القضايا تبقى فلسطين عنوانًا كبيرًا يختصر حكاية شعب يناضل من أجل أرضه وحقوقه، وتبقى معاناة الشعوب التي تواجه الحصار والعدوان شاهدًا على حجم الصراع الذي تعيشه المنطقة.
إن فلسطين واليمن، رغم اختلاف الجغرافيا والظروف، يحملان وجعًا مشتركًا؛ وجع الشعوب التي تدفع ثمن صراعات كبرى، وتواجه محاولات فرض الإرادة عليها، ومحاولات إخضاعها لمنطق القوة بدل منطق الحق.
ففي فلسطين، تتجلى مأساة شعب يعيش تحت وطأة الاحتلال، حيث تتواصل صور الألم من قتل ودمار وتشريد، في مشهد يكشف للعالم أن القضية الفلسطينية ليست مجرد ملف سياسي، بل قضية إنسانية وأخلاقية تمس ضمير البشرية جمعاء.
وما يجعل الجرح الفلسطيني أكثر عمقًا أن الاستهداف لا يقتصر على الإنسان والأرض، بل يمتد إلى الذاكرة والهوية والمقدسات، في محاولة لضرب كل ما يمثل رمزًا تاريخيًا وروحيًا للأمة.
أما اليمن، فقد عاش سنوات طويلة من المعاناة تحت وطأة العدوان والحصار، حيث لم تكن الحرب تستهدف فقط البنية التحتية أو مقدرات الدولة، بل استهدفت أيضًا إرادة شعب يسعى للحفاظ على قراره واستقلاله وحقه في امتلاك مستقبله.
 الحصار ليس مجرد إجراء اقتصادي، بل هو سياسة تؤثر في حياة الإنسان اليومية؛ في الغذاء والدواء والاقتصاد والخدمات، وتحول حياة الملايين إلى معاناة مستمرة، وهو ما يجعل قضية الشعوب المحاصرة قضية إنسانية قبل أن تكون سياسية.
لكن صفحات التاريخ لا تكتب فقط عن حجم الألم، بل تكتب أيضًا عن قدرة الشعوب على الصمود. فكم من أمة ظن المعتدون أنها ستنهار تحت الضغط، فإذا بها تخرج أكثر قوة وصلابة، لأن الإنسان حين يدافع عن كرامته يصبح أقوى من كل القيود.
التجربة الإنسانية تثبت أن الاحتلال مهما طال، وأن الحصار مهما اشتد، لا يستطيعان قتل إرادة الشعوب التي تؤمن بحقها في الحياة الحرة الكريمة. فالقوة ليست دائمًا في امتلاك السلاح فقط، بل في امتلاك روح لا تنكسر، وإرادة لا تُشترى.
لقد أصبحت فلسطين واليمن صورتين متجاورتين لمعنى الصمود؛ صورة الإنسان الذي يتمسك بأرضه وحقه، وصورة الشعب الذي يرفض أن يكون تابع أو فاقد لقراره.
وفي خضم هذه الأحداث الكبرى، تظهر أهمية الوعي؛ لأن أخطر ما يمكن أن تواجهه الشعوب ليس فقط الاعتداء الخارجي، بل محاولات تشويه الحقائق، وقلب الموازين، وتحويل الضحية إلى متهم، والمعتدي إلى صاحب حق.
 معركة الوعي لا تقل أهمية عن أي معركة أخرى، لأن الشعوب التي تعرف حقيقة ما يجري تستطيع أن تحمي بوصلتها، وتحافظ على ثوابتها، ولا تسمح لأحد بأن يعيد تشكيل وعيها وفق مصالحه.
 فلسطين واليمن يقدمان درسًا كبيرًا للتاريخ: أن الكرامة لا تُمنح، بل تُصان، وأن الحرية لا تأتي من انتظار الآخرين، بل من تمسك الشعوب بحقوقها، وأن الإنسان قد يخسر الكثير حين يدافع عن مبادئه، لكنه يخسر كل شيء حين يتخلى عنها.
وفي زمن تتداخل فيه المصالح وتكثر فيه الأصوات المضللة، تبقى القضايا العادلة هي التي تصمد أمام الزمن، لأن الحق لا يحتاج إلى زينة الخطابات بقدر ما يحتاج إلى قلوب تؤمن به، وعقول تدرك خطر التنازل عنه.
ففلسطين ليست مجرد جغرافيا، واليمن ليس مجرد ساحة صراع، بل هما عنوانان لمعركة أكبر حول معنى الإنسان، وحول حق الشعوب في أن تعيش بكرامة، وأن تصنع مستقبلها بعيدًا عن الهيمنة والإملاءات.
وستبقى الشعوب التي تحمل في داخلها الإيمان بالحرية والعدالة قادرة على عبور أصعب المراحل، لأن التاريخ لا يخلد من امتلك القوة فقط، بل يخلد من امتلك المبدأ والثبات.
#ملتقى_رائدات_الفكر_الحُر
بقلم: الكاتبة عفاف فيصل صالح
في تاريخ الأمم هناك قضايا لا تموت، لأنها لا ترتبط بمرحلة عابرة ولا بظرف سياسي مؤقت، بل ترتبط بضمير الإنسان، وبمعاني العدالة والكرامة والحق. ومن بين هذه القضايا تبقى فلسطين عنوانًا كبيرًا يختصر حكاية شعب يناضل من أجل أرضه وحقوقه، وتبقى معاناة الشعوب التي تواجه الحصار والعدوان شاهدًا على حجم الصراع الذي تعيشه المنطقة.
إن فلسطين واليمن، رغم اختلاف الجغرافيا والظروف، يحملان وجعًا مشتركًا؛ وجع الشعوب التي تدفع ثمن صراعات كبرى، وتواجه محاولات فرض الإرادة عليها، ومحاولات إخضاعها لمنطق القوة بدل منطق الحق.
ففي فلسطين، تتجلى مأساة شعب يعيش تحت وطأة الاحتلال، حيث تتواصل صور الألم من قتل ودمار وتشريد، في مشهد يكشف للعالم أن القضية الفلسطينية ليست مجرد ملف سياسي، بل قضية إنسانية وأخلاقية تمس ضمير البشرية جمعاء.
وما يجعل الجرح الفلسطيني أكثر عمقًا أن الاستهداف لا يقتصر على الإنسان والأرض، بل يمتد إلى الذاكرة والهوية والمقدسات، في محاولة لضرب كل ما يمثل رمزًا تاريخيًا وروحيًا للأمة.
أما اليمن، فقد عاش سنوات طويلة من المعاناة تحت وطأة العدوان والحصار، حيث لم تكن الحرب تستهدف فقط البنية التحتية أو مقدرات الدولة، بل استهدفت أيضًا إرادة شعب يسعى للحفاظ على قراره واستقلاله وحقه في امتلاك مستقبله.
 الحصار ليس مجرد إجراء اقتصادي، بل هو سياسة تؤثر في حياة الإنسان اليومية؛ في الغذاء والدواء والاقتصاد والخدمات، وتحول حياة الملايين إلى معاناة مستمرة، وهو ما يجعل قضية الشعوب المحاصرة قضية إنسانية قبل أن تكون سياسية.
لكن صفحات التاريخ لا تكتب فقط عن حجم الألم، بل تكتب أيضًا عن قدرة الشعوب على الصمود. فكم من أمة ظن المعتدون أنها ستنهار تحت الضغط، فإذا بها تخرج أكثر قوة وصلابة، لأن الإنسان حين يدافع عن كرامته يصبح أقوى من كل القيود.
التجربة الإنسانية تثبت أن الاحتلال مهما طال، وأن الحصار مهما اشتد، لا يستطيعان قتل إرادة الشعوب التي تؤمن بحقها في الحياة الحرة الكريمة. فالقوة ليست دائمًا في امتلاك السلاح فقط، بل في امتلاك روح لا تنكسر، وإرادة لا تُشترى.
لقد أصبحت فلسطين واليمن صورتين متجاورتين لمعنى الصمود؛ صورة الإنسان الذي يتمسك بأرضه وحقه، وصورة الشعب الذي يرفض أن يكون تابع أو فاقد لقراره.
وفي خضم هذه الأحداث الكبرى، تظهر أهمية الوعي؛ لأن أخطر ما يمكن أن تواجهه الشعوب ليس فقط الاعتداء الخارجي، بل محاولات تشويه الحقائق، وقلب الموازين، وتحويل الضحية إلى متهم، والمعتدي إلى صاحب حق.
 معركة الوعي لا تقل أهمية عن أي معركة أخرى، لأن الشعوب التي تعرف حقيقة ما يجري تستطيع أن تحمي بوصلتها، وتحافظ على ثوابتها، ولا تسمح لأحد بأن يعيد تشكيل وعيها وفق مصالحه.
 فلسطين واليمن يقدمان درسًا كبيرًا للتاريخ: أن الكرامة لا تُمنح، بل تُصان، وأن الحرية لا تأتي من انتظار الآخرين، بل من تمسك الشعوب بحقوقها، وأن الإنسان قد يخسر الكثير حين يدافع عن مبادئه، لكنه يخسر كل شيء حين يتخلى عنها.
وفي زمن تتداخل فيه المصالح وتكثر فيه الأصوات المضللة، تبقى القضايا العادلة هي التي تصمد أمام الزمن، لأن الحق لا يحتاج إلى زينة الخطابات بقدر ما يحتاج إلى قلوب تؤمن به، وعقول تدرك خطر التنازل عنه.
ففلسطين ليست مجرد جغرافيا، واليمن ليس مجرد ساحة صراع، بل هما عنوانان لمعركة أكبر حول معنى الإنسان، وحول حق الشعوب في أن تعيش بكرامة، وأن تصنع مستقبلها بعيدًا عن الهيمنة والإملاءات.
وستبقى الشعوب التي تحمل في داخلها الإيمان بالحرية والعدالة قادرة على عبور أصعب المراحل، لأن التاريخ لا يخلد من امتلك القوة فقط، بل يخلد من امتلك المبدأ والثبات.#ملتقى_رائدات_الفكر_الحُر
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 01-08-2026 | الوقـت: 05:17:34 مساءا | قراءة: 14 | التعليقات

مقصلة الهيمنة الغربية

/هبـــــة سفيــــــان 
إن الحديث عن الإمبريالية الغربية، هو حديث عن قوى استكبارية وطغيانية تحاول التحكم بزمام المعمورة، لتجعل من الحكام أبواقاً لها ومن الشعوب عبيداً. وما يسعى له الغرب اليوم، أكبر بكثير من مجرد سيطرة سياسية أو محاولات إظهار النفوذ بل إن الواقع المعاش يثبت أن الغرب يسعى لهدم الهوية واستئصال الدين الإسلامي من جذوره. 
فكيف يسعون لمسح هذه الهوية الإيمانية؟
 لقد اتجه الغرب إلى نشر الحروب والخراب والفوضى العارمة في أي دولة تنشأ فيها نواة مقاومة ضد قوى الاستكبار العالمي. ولم تكن هذه الفوضى عبثية، بل أداة ممنهجة لتدمير الأوطان وإخضاع الشعوب، وحال المنطقة اليوم يثبت ذلك بجلاء إذ سعى الغرب لربط مفهوم السلام المزعوم بالتطبيع والخضوع التام لأجنداته.
 والشاهد الأبرز على هذه المعادلة المجحفة يظهر بوضوح في الدول التي أبت إلا أن ترفض الوصاية والتبعية فأنظر إلى اليمن، والعراق، لبنان، إيران، كل هذه الدول رفضت الخنوع للسياسات الغربية، فكان الثمن أن لفت الحروب والحصار والتدمير بلادها، في محاولة يائسة من قوى الاستكبار لترسيخ قاعدة دموية واحدة: لا سلم لأي دولة ولا أمان إلا إذا استسلمت لشروطنا.
 إن الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في محاولات الهيمنة السياسية والاقتصادية، بل في سعي هذه القوى الحثيث لكسر الإرادة الشعبية، ومسح الهوية الإيمانية، وفرض الاستسلام تحت مسمى السلام المزعوم.
#مُلتقى رائدات الفكر_ الحـر
/هبـــــة سفيــــــان 
إن الحديث عن الإمبريالية الغربية، هو حديث عن قوى استكبارية وطغيانية تحاول التحكم بزمام المعمورة، لتجعل من الحكام أبواقاً لها ومن الشعوب عبيداً. وما يسعى له الغرب اليوم، أكبر بكثير من مجرد سيطرة سياسية أو محاولات إظهار النفوذ بل إن الواقع المعاش يثبت أن الغرب يسعى لهدم الهوية واستئصال الدين الإسلامي من جذوره. 
فكيف يسعون لمسح هذه الهوية الإيمانية؟
 لقد اتجه الغرب إلى نشر الحروب والخراب والفوضى العارمة في أي دولة تنشأ فيها نواة مقاومة ضد قوى الاستكبار العالمي. ولم تكن هذه الفوضى عبثية، بل أداة ممنهجة لتدمير الأوطان وإخضاع الشعوب، وحال المنطقة اليوم يثبت ذلك بجلاء إذ سعى الغرب لربط مفهوم السلام المزعوم بالتطبيع والخضوع التام لأجنداته.
 والشاهد الأبرز على هذه المعادلة المجحفة يظهر بوضوح في الدول التي أبت إلا أن ترفض الوصاية والتبعية فأنظر إلى اليمن، والعراق، لبنان، إيران، كل هذه الدول رفضت الخنوع للسياسات الغربية، فكان الثمن أن لفت الحروب والحصار والتدمير بلادها، في محاولة يائسة من قوى الاستكبار لترسيخ قاعدة دموية واحدة: لا سلم لأي دولة ولا أمان إلا إذا استسلمت لشروطنا.
 إن الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في محاولات الهيمنة السياسية والاقتصادية، بل في سعي هذه القوى الحثيث لكسر الإرادة الشعبية، ومسح الهوية الإيمانية، وفرض الاستسلام تحت مسمى السلام المزعوم.
#مُلتقى رائدات الفكر_ الحـر
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 01-08-2026 | الوقـت: 05:15:43 مساءا | قراءة: 15 | التعليقات

الإرتقاء

الإرتقاء : وهو الترفع عن الصغائر والعمل بالقيم والفضائل . 
وكلمة رقى وارتقى اي ارتفع وحل مكان رفيع في الأمم . 
الإرتفاء الفردي : أن يترفع الفرد بنفسه من درجة إلى أخرى تكون أعلى وارفع من سابقتها . إرتقاء الأمة يكون من خلال منهجية إدارة الأمة لذاتها علميا وأخلاقيا وعمليا . عندما تمتلك الأمة مقومات الرقي والسمو فإنها ترتقي ارتقاء متكاملا فكريا واجتماعيا وسياسيا وإداريا اي نمو متكامل . وهذا ترتقي المفاهيم والسلوكيات وترتفع العبارة إلى المستوى الحقيقي الذي وضعت لأجله وهي الحقيقة التي لا يعطيها أصحاب الأنا الإنزالية .
الأمة الراقية هي الأمة الجامعة لكل ابنائها ثقافيا وعلميا وعمليا باحترام وتقدير .
الأمة الراقية هي الأمة التي تهتم بأبنائها وأفراد مكوناتها ، وعندها تكون أمة عارفة : ( رحم الله امرء عرف في اين ومن اين وإلى أين ) هذا هو العارف الحقيقي والأعرف منه هو العارف بنفسه .
فارق  مراقي الإرتقاء معرفة الإنسان لنفسه من عرف نفسه تأله ولأهمية هذه المرتبة نجد أن كميل بن زياد 
يقول : سألت أميرالمؤمنين (عليه السلام)
قلت : أريد أن تعرفني نفسي
فقال (عليه السلام) : يا كميل فأي نفس تريد ان أعرفك؟ 
قلت : يا مولاي ..  هل هي إلا نفس واحدة.
فقال (عليه السلام) : يا كميل .. إنما هي أربعة :
النامية النباتية ،
والحسية الحيوانية ،
والناطقة القدسية ،
والكلية الإلهية ،
ولكل واحدة من هذه خمس قوى وخاصيتان ، 
-فالنامية النباتية لها خمس قوى ماسكة وجاذبة وهاضمة ودافعة ومربية، ولها خاصيتان، الزيادة والنقصان وانبعاثها من الكبد، وهي أشبه الأشياء بنفس الحيوان ، 
- الحسية الحيوانية ولها خمس قوى، سمع وبصر وشم وذوق ولمس ولها خاصيتان، الرضا والغضب، وانبعاثها من القلب، وهي أشبه بنفس السباع، 
- والناطقة القدسية ولها خمس قوى فكر وذكر وعلم وحلم ونباهة وليس لها انبعاث، وهي أشبه الأشياء بنفس الملائكة، ولها خاصيتان النزاهة والحكمة، 
- والكلية الإلهية لها خمس قوى، بقاء في فناء، ونعيم في شقاء، وعز في ذل وغنى في فقر وصبر في بلاء، ولها خاصيتان الرضا والتسليم، 
وهذه التي مبدأها من الله وإليه تعود،
مبدؤها :لقوله تعالى «فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ رُوحِنا» وأما عودتها فلقوله تعالى: «يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً»
والعقل وسط الكل .
الشيخ: محمد علي درويش 
.
الإرتقاء : وهو الترفع عن الصغائر والعمل بالقيم والفضائل . وكلمة رقى وارتقى اي ارتفع وحل مكان رفيع في الأمم . الإرتفاء الفردي : أن يترفع الفرد بنفسه من درجة إلى أخرى تكون أعلى وارفع من سابقتها . إرتقاء الأمة يكون من خلال منهجية إدارة الأمة لذاتها علميا وأخلاقيا وعمليا . عندما تمتلك الأمة مقومات الرقي والسمو فإنها ترتقي ارتقاء متكاملا فكريا واجتماعيا وسياسيا وإداريا اي نمو متكامل . وهذا ترتقي المفاهيم والسلوكيات وترتفع العبارة إلى المستوى الحقيقي الذي وضعت لأجله وهي الحقيقة التي لا يعطيها أصحاب الأنا الإنزالية .الأمة الراقية هي الأمة الجامعة لكل ابنائها ثقافيا وعلميا وعمليا باحترام وتقدير .الأمة الراقية هي الأمة التي تهتم بأبنائها وأفراد مكوناتها ، وعندها تكون أمة عارفة : ( رحم الله امرء عرف في اين ومن اين وإلى أين ) هذا هو العارف الحقيقي والأعرف منه هو العارف بنفسه .فارق  مراقي الإرتقاء معرفة الإنسان لنفسه من عرف نفسه تأله ولأهمية هذه المرتبة نجد أن كميل بن زياد يقول : سألت أميرالمؤمنين (عليه السلام)قلت : أريد أن تعرفني نفسيفقال (عليه السلام) : يا كميل فأي نفس تريد ان أعرفك؟ قلت : يا مولاي ..  هل هي إلا نفس واحدة.فقال (عليه السلام) : يا كميل .. إنما هي أربعة :النامية النباتية ،والحسية الحيوانية ،والناطقة القدسية ،والكلية الإلهية ،ولكل واحدة من هذه خمس قوى وخاصيتان ، 
-فالنامية النباتية لها خمس قوى ماسكة وجاذبة وهاضمة ودافعة ومربية، ولها خاصيتان، الزيادة والنقصان وانبعاثها من الكبد، وهي أشبه الأشياء بنفس الحيوان ، 
- الحسية الحيوانية ولها خمس قوى، سمع وبصر وشم وذوق ولمس ولها خاصيتان، الرضا والغضب، وانبعاثها من القلب، وهي أشبه بنفس السباع، 
- والناطقة القدسية ولها خمس قوى فكر وذكر وعلم وحلم ونباهة وليس لها انبعاث، وهي أشبه الأشياء بنفس الملائكة، ولها خاصيتان النزاهة والحكمة، 
- والكلية الإلهية لها خمس قوى، بقاء في فناء، ونعيم في شقاء، وعز في ذل وغنى في فقر وصبر في بلاء، ولها خاصيتان الرضا والتسليم، وهذه التي مبدأها من الله وإليه تعود،مبدؤها :لقوله تعالى «فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ رُوحِنا» وأما عودتها فلقوله تعالى: «يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً»
والعقل وسط الكل .
الشيخ: محمد علي درويش .
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 01-08-2026 | الوقـت: 05:14:21 مساءا | قراءة: 11 | التعليقات

الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية يوجه باتخاذ إجراءات قانونية رادعة وسريعة بحق ضابط وثلاثة منتسبين على خلفية الاعتداء على إحدى الموقوفات في الديوانية

​وجه السيد الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية، الدكتور حسين العوادي، باتخاذ إجراءات قانونية عاجلة بحق ضابط وثلاثة منتسبين على خلفية الاعتداء على إحدى الموقوفات داخل أحد مراكز الشرطة في محافظة الديوانية، مؤكداً أن الوزارة لن تتهاون مع أي انتهاك يمس كرامة الإنسان أو يخالف القانون.
​كما وجّه بإحالة المتورطين إلى الجهات التحقيقية والقضائية المختصة، واتخاذ أقصى الإجراءات القانونية والإدارية بحق كل من يثبت تورطه، مشدداً على أن هذه الأفعال لا تمثل مبادئ وزارة الداخلية ولا أخلاقيات رجل الشرطة.
​وأكد السيد الوكيل الأقدم أن الوزارة ماضية في محاسبة كل من يسيء استخدام السلطة أو ينتهك حقوق المواطنين، وأن القانون سيُطبّق على الجميع دون استثناء.
​وجه السيد الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية، الدكتور حسين العوادي، باتخاذ إجراءات قانونية عاجلة بحق ضابط وثلاثة منتسبين على خلفية الاعتداء على إحدى الموقوفات داخل أحد مراكز الشرطة في محافظة الديوانية، مؤكداً أن الوزارة لن تتهاون مع أي انتهاك يمس كرامة الإنسان أو يخالف القانون.​كما وجّه بإحالة المتورطين إلى الجهات التحقيقية والقضائية المختصة، واتخاذ أقصى الإجراءات القانونية والإدارية بحق كل من يثبت تورطه، مشدداً على أن هذه الأفعال لا تمثل مبادئ وزارة الداخلية ولا أخلاقيات رجل الشرطة.​وأكد السيد الوكيل الأقدم أن الوزارة ماضية في محاسبة كل من يسيء استخدام السلطة أو ينتهك حقوق المواطنين، وأن القانون سيُطبّق على الجميع دون استثناء.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 01-08-2026 | الوقـت: 05:08:25 مساءا | قراءة: 57 | التعليقات

أربعة ملايين وسبعة آلاف ومئتان وسبعة وخمسون زائر من ١ محرم لغاية ليلة امس

الفريق سعد معن رئيس خلية الاعلام الامني
أربعة ملايين وسبعة آلاف ومئتان وسبعة وخمسون زائر من ١ محرم لغاية ليلة امس
الفريق سعد معن رئيس خلية الاعلام الامني
أربعة ملايين وسبعة آلاف ومئتان وسبعة وخمسون زائر من ١ محرم لغاية ليلة امس
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 01-08-2026 | الوقـت: 05:04:14 مساءا | قراءة: 59 | التعليقات
في المجموع: 31302 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
الإبداع في مودة الإقناع 2026-08-01
الحر الرياحي .. حين تكون نجاة الوطن خيارا 2026-08-01
جمعية يسر للتنمية الأسرية بالتعاون مع برنامج الأمان الأسري، وجمعية طفو... 2026-08-01
حين حرّك كريم النوري بيادق الذاكرة 2026-08-01
حضور مميز يزيّن حفل زفاف الدكتور أصيل عبدالله إحسان في جدة 2026-08-01
فلسطين واليمن جرحان في جسد أمة تواجه عواصف الهيمنة 2026-08-01
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-08-01 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
الإبداع في مودة الإقناع
الحر الرياحي .. حين تكون نجاة الوطن خيار...
جمعية يسر للتنمية الأسرية بالتعاون مع بر...
حين حرّك كريم النوري بيادق الذاكرة
حضور مميز يزيّن حفل زفاف الدكتور أصيل عب...
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1