|
الكاتب والمحلل السياسي
ا / عبد الرقيب البليط
في 28/5/2026 م
إن المفاوضات الأمريكية الإيرانية كالذي يجري خلف السراب وهي سياسة صهيوأمريكية يستخدمونها حينما يهزمون في الحروب وهدفها
1/ أن يلتزم الطرف الآخر بالهدنة ووقف إطلاق النار
وبالمفاوضات بينما هم لايلتزمون بذلك
2/ يستمروا في عدوانهم الإجرامي والعدواني بين الحين والآخر باستهداف أهدافا عسكرية وحيوية ومدنية تحت مسمى الدفاع عن النفس
3/ يستخدمون ادواتهم وعملائهم في إيران واليمن ولبنان وغزة في التخريب والاجرام وزعزعة الأمن والإستقرار وموافاتهم بالاحداثيات عن قيادات سياسية وعسكرية لاغتيالها ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة ومخازنها لاستهدافها
4/ يستمروا في مواصلة عدوانهم والحصار وفرض العقوبات السياسية والاقتصادية والعسكرية
5/ إن الهدف الرئيسي من هذه الهدنة مع إيران هو الاستفراط بالمقاومة اللبنانية والفلسطينية وعزلها عن دول محور المقاومة اليمن وإيران من خلال القتل والاجرام والتدمير للمربعات السكنية واستهداف المدنيين بالابادة والمجازر البشعة التي يقترفونها فيهم والعمل على التهجير القسري لمن يتبقى منهم
6/ كذلك من أهم أهدافهم هو إحتلال قطاع غزة ورفح والضفة الغربية وجنين وكل المناطق والمدن الفلسطينية وأيضاً إحتلال لبنان بالكامل وهي ضمن سياستهم الاحتلالية لدول المنطقة العربية والإسلامية تحت مسمى تغيير الشرق الأوسط وتمدد ماتسمى دويلة إسرائيل الكبرى
ولذلك يجب عدم الإستمرار بهذه المفاوضات بين الجانبين الأمريكي والإيراني كونها مجرد خدعة ومكر صهيوامريكي يريدون أن يحققوا أهدافهم القذرة ومأربهم الخبيثة سياسياً بعد أن عجزوا على تحقيقها عسكرياً وهم يسعون لاحتلال اليمن وإيران وانهاء محور المقاومة لأنه العقبة الكبرى التي تقف ضدهم وضد كل مخططاتهم التأمرية والعدوانية والتوسعية والاحتلالية لكل دول المنطقة العربية والإسلامية ومقدساتها وطمس القرآن الكريم وإزالة الإسلام ليحل محلهم التوراتية والنصرانية
ولقد قال الله الملك سبحانه وتعالى (( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ))
وقال تعالى (( إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله كأنهم بنيان مرصوص ))
صدق الله الملك العلي العظيم
وهنا يجب على إيران واليمن ومحور المقاومة أن يعملوا كجبهة واحدة وصف واحد ومواصلة المعركة الجهادية المقدسة معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس ضد العدوان الصهيوامريكي بريطاني أوروبي وعملائهم وإفشال كل مخططاتهم التأمرية والعدوانية والتوسعية والاحتلالية والأستعمارية وأن يلقنوهم هزائم نكراء وخسائر فادحة بالارواح والعتاد العسكري والإقتصادي وطردهم بمن يتبقى من حثالاتهم من فلسطين المحتلة والمنطقة العربية والإسلامية بأكملها ليعودوا إلي بلدانهم الأصلية أمريكا وبريطانيا وأوروبا وهم يجرون أذيال الهزائم ويكونوا أية وعبرة لكل من لا يعتبر
الكاتب والمحلل السياسي ا / عبد الرقيب البليط في 28/5/2026 م
إن المفاوضات الأمريكية الإيرانية كالذي يجري خلف السراب وهي سياسة صهيوأمريكية يستخدمونها حينما يهزمون في الحروب وهدفها 1/ أن يلتزم الطرف الآخر بالهدنة ووقف إطلاق النار وبالمفاوضات بينما هم لايلتزمون بذلك
2/ يستمروا في عدوانهم الإجرامي والعدواني بين الحين والآخر باستهداف أهدافا عسكرية وحيوية ومدنية تحت مسمى الدفاع عن النفس
3/ يستخدمون ادواتهم وعملائهم في إيران واليمن ولبنان وغزة في التخريب والاجرام وزعزعة الأمن والإستقرار وموافاتهم بالاحداثيات عن قيادات سياسية وعسكرية لاغتيالها ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة ومخازنها لاستهدافها
4/ يستمروا في مواصلة عدوانهم والحصار وفرض العقوبات السياسية والاقتصادية والعسكرية
5/ إن الهدف الرئيسي من هذه الهدنة مع إيران هو الاستفراط بالمقاومة اللبنانية والفلسطينية وعزلها عن دول محور المقاومة اليمن وإيران من خلال القتل والاجرام والتدمير للمربعات السكنية واستهداف المدنيين بالابادة والمجازر البشعة التي يقترفونها فيهم والعمل على التهجير القسري لمن يتبقى منهم
6/ كذلك من أهم أهدافهم هو إحتلال قطاع غزة ورفح والضفة الغربية وجنين وكل المناطق والمدن الفلسطينية وأيضاً إحتلال لبنان بالكامل وهي ضمن سياستهم الاحتلالية لدول المنطقة العربية والإسلامية تحت مسمى تغيير الشرق الأوسط وتمدد ماتسمى دويلة إسرائيل الكبرى
ولذلك يجب عدم الإستمرار بهذه المفاوضات بين الجانبين الأمريكي والإيراني كونها مجرد خدعة ومكر صهيوامريكي يريدون أن يحققوا أهدافهم القذرة ومأربهم الخبيثة سياسياً بعد أن عجزوا على تحقيقها عسكرياً وهم يسعون لاحتلال اليمن وإيران وانهاء محور المقاومة لأنه العقبة الكبرى التي تقف ضدهم وضد كل مخططاتهم التأمرية والعدوانية والتوسعية والاحتلالية لكل دول المنطقة العربية والإسلامية ومقدساتها وطمس القرآن الكريم وإزالة الإسلام ليحل محلهم التوراتية والنصرانية ولقد قال الله الملك سبحانه وتعالى (( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ))
وقال تعالى (( إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله كأنهم بنيان مرصوص ))
صدق الله الملك العلي العظيم
وهنا يجب على إيران واليمن ومحور المقاومة أن يعملوا كجبهة واحدة وصف واحد ومواصلة المعركة الجهادية المقدسة معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس ضد العدوان الصهيوامريكي بريطاني أوروبي وعملائهم وإفشال كل مخططاتهم التأمرية والعدوانية والتوسعية والاحتلالية والأستعمارية وأن يلقنوهم هزائم نكراء وخسائر فادحة بالارواح والعتاد العسكري والإقتصادي وطردهم بمن يتبقى من حثالاتهم من فلسطين المحتلة والمنطقة العربية والإسلامية بأكملها ليعودوا إلي بلدانهم الأصلية أمريكا وبريطانيا وأوروبا وهم يجرون أذيال الهزائم ويكونوا أية وعبرة لكل من لا يعتبر
|