وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:24
عدد زوار اليوم:4741
عدد زوار الشهر:121327
عدد زوار السنة:840986
عدد الزوار الأجمالي:2612085
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 56
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

الكابتن الدكتور جميل الطاهري حقق النجاح التاريخي..!!

بقلم/حميد الطاهري 
ان الكابتن  الدكتور جميل الطاهري  هو من اصل ال الطاهري  في اليمن الكبير ويقيم في أمريكا فقد حقق نجاحات تاريخية، في مجال مسيرته العلمية منذ صغر سنه، حيث انه من نسل ال الطاهري  في اليمن الكبير، وتاريخه شامخ وعالي فوق السحاب، 
اكتب اليوم في مختلف كل حروف الاخوه وفي حروف روابط الدم الطاهري  عن الكابتن الدكتور جميل الطاهري خير احفاد الملك عامر بن عبدالوهاب الطاهري ملك ملوك اليمن الحبيب في العهد الماضي، حيث ان هذه الشخصية الطاهربة خير الشخصيات في العالم، بما له من تاريخ  عريق، 
فان الجميع يعرفوا الكابتن الدكتور جميل الطاهري  بما له من مواقف عظمية مع كل ابناء اليمن في أمريكا  فهو يقوم في خدمة كل يمني في أمريكا في اي قضية، فانه المحنك في اداء واجبه نحو الجميع فاننا ال الطاهري في  اليمن وفي كل دول العالم نفتخر كل الفخر في الكابتن الدكتور جميل الطاهري، خير الرجال العظماء بما تعنيه الكلمة، 
فانني اكتب مقالتي عن الدكتور الطاهري  بكل فخر واعتزاز كونه منا ال الطاهري وكل ال الطاهري منا ونحن منهم نفتخر بكل شباب ال الطاهري بما يحققون من نجاحات تاريخية في كل المجالات المختلفه، 
حيث ان الكابتن الدكتور جميل الطاهري يعمل في الشرطة الأمريكية محنك في اداء واجبه في مجال عمله فهذا فخر لكل ال الطاهري بما يحققه الدكتور الطاهري من نجاحات تاريخية في كل اعماله، 
فان الكابتن الدكتور جميل الطاهري نال قبل يومين على شهادة الدكتوراه من جامعة ليبرتي الأمريكية، بعد جهد كبير بذله  خلال سبع اعوام في مسيرته العلمية، فقد حقق اعظم النجاحات في مسيرة حياته، كم نحن ال الطاهري في اليمن وفي كل دول العالم فخورن كل الفخر  في نجاح الدكتور جميل الطاهري، واننا ال الطاهري في اليمن وفي كل دول العالم نبارك له على  هذا النجاح التاريخي، 
فانت ايها الدكتور جميل الطاهري فخر قبيلة ال الطاهري في اليمن بما لك من تاريخ عريق، فالف الف الف مليار مبروك حصولك على اعظم الشهادات من جامعة ليبرتي الأمريكية، 
ومريد من التقدم والنجاح في مسيرتك العلمية ياخير دكاترة دول العالم،
بقلم/حميد الطاهري 
ان الكابتن  الدكتور جميل الطاهري  هو من اصل ال الطاهري  في اليمن الكبير ويقيم في أمريكا فقد حقق نجاحات تاريخية، في مجال مسيرته العلمية منذ صغر سنه، حيث انه من نسل ال الطاهري  في اليمن الكبير، وتاريخه شامخ وعالي فوق السحاب، اكتب اليوم في مختلف كل حروف الاخوه وفي حروف روابط الدم الطاهري  عن الكابتن الدكتور جميل الطاهري خير احفاد الملك عامر بن عبدالوهاب الطاهري ملك ملوك اليمن الحبيب في العهد الماضي، حيث ان هذه الشخصية الطاهربة خير الشخصيات في العالم، بما له من تاريخ  عريق، فان الجميع يعرفوا الكابتن الدكتور جميل الطاهري  بما له من مواقف عظمية مع كل ابناء اليمن في أمريكا  فهو يقوم في خدمة كل يمني في أمريكا في اي قضية، فانه المحنك في اداء واجبه نحو الجميع فاننا ال الطاهري في  اليمن وفي كل دول العالم نفتخر كل الفخر في الكابتن الدكتور جميل الطاهري، خير الرجال العظماء بما تعنيه الكلمة، فانني اكتب مقالتي عن الدكتور الطاهري  بكل فخر واعتزاز كونه منا ال الطاهري وكل ال الطاهري منا ونحن منهم نفتخر بكل شباب ال الطاهري بما يحققون من نجاحات تاريخية في كل المجالات المختلفه، حيث ان الكابتن الدكتور جميل الطاهري يعمل في الشرطة الأمريكية محنك في اداء واجبه في مجال عمله فهذا فخر لكل ال الطاهري بما يحققه الدكتور الطاهري من نجاحات تاريخية في كل اعماله، فان الكابتن الدكتور جميل الطاهري نال قبل يومين على شهادة الدكتوراه من جامعة ليبرتي الأمريكية، بعد جهد كبير بذله  خلال سبع اعوام في مسيرته العلمية، فقد حقق اعظم النجاحات في مسيرة حياته، كم نحن ال الطاهري في اليمن وفي كل دول العالم فخورن كل الفخر  في نجاح الدكتور جميل الطاهري، واننا ال الطاهري في اليمن وفي كل دول العالم نبارك له على  هذا النجاح التاريخي، فانت ايها الدكتور جميل الطاهري فخر قبيلة ال الطاهري في اليمن بما لك من تاريخ عريق، فالف الف الف مليار مبروك حصولك على اعظم الشهادات من جامعة ليبرتي الأمريكية، ومريد من التقدم والنجاح في مسيرتك العلمية ياخير دكاترة دول العالم،
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 23-05-2026 | الوقـت: 07:29:29 مساءا | قراءة: 79 | التعليقات

رفاهية وخصوصية وإحتفالات وجهة البحر الأحمر تستقبل العيد بتجارب جديدة للسيدات والعائلات

نوال مسلم :جدة:-
 
تشهد وجهة البحر الأحمر إقبالا سياحيا كبيرا هذه الأيام بالتزامن مع إجازة عيد الأضحى المبارك، حيث تواصل تعزيز حضورها كإحدى أبرز الوجهات السياحية الساحلية في السعودية، عبر إطلاق تجارب وأنشطة جديدة تستهدف السياح والزوار من كل الفئات، كما تقدم فعاليات خاصة بالعائلات والسيدات، يتقدمها افتتاح "شاطئ لها"، المصمم حصريًا للسيدات، بالقرب من جزيرة شورى، ليقدم مساحة تجمع بين الخصوصية والترفيه والاسترخاء في أجواء بحرية نابضة بالحياة.
ويقع "شاطئ لها" على بعد دقائق من جزيرة شورى، ليشكل إضافة نوعية للتجارب الصيفية في وجهة البحر الأحمر، حيث يوفر للسيدات تجربة شاطئية خاصة تجمع بين الهدوء والمرح، وسط إطلالات ساحرة على البحر ومرافق صُممت بعناية لتلائم مختلف الأذواق.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استعدادات وجهة البحر الأحمر لاستقبال زوار عيد الأضحى، من خلال برنامج مخصص للعيد تحت شعار "للعيد مكان"، يقدم العديد من الفعاليات والأنشطة الترفيهية التي تناسب كل أفراد الأسرة، والتي تمنح الزوار تجربة متكاملة.
ومن بين أبرز الفعاليات، تنظم الوجهة "أيام أدرينا النسائية"، وهي أيام مخصصة للسيدات تجمع بين المتعة والراحة، وتتيح للنساء فرصة الاستمتاع بالألعاب المائية في "الووتر بارك"، وقضاء أوقات مميزة مع الصديقات والعائلة، إلى جانب باقة واسعة من الأنشطة الاحتفالية المصممة خصيصًا لأجواء العيد.
وتشمل احتفالات وجهة البحر الأحمر بالعيد أيضا، العديد من الفعاليات والعروض الفنية والاحتفالات الحية، إلى جانب الأنشطة البحرية والترفيهية المتنوعة، فضلًا عن معارض الحرف اليدوية، وعربات الطعام "الفود ترك"، والمطاعم والمقاهي المتنوعة، وأماكن التسوق والألعاب، إضافة إلى مناطق وأنشطة مخصصة للأطفال، وأركان للحناء وتضفير الشعر وتزيين الأظافر والإكسسوارات للنساء، بما يعزز الطابع العائلي والترفيهي للوجهة خلال الموسم.
وتعكس هذه الفعاليات توجه وجهة البحر الأحمر نحو تقديم تجارب سياحية متنوعة تلبي تطلعات مختلف الزوار، مع التركيز على توفير بيئة آمنة وخاصة ومتكاملة للسيدات والعائلات، في إطار ما تشهده السياحة السعودية من تطور متسارع وتوسع في الخيارات الترفيهية والبحرية الفاخرة.
وتعد وجهة البحر الأحمر إحدى وجهات برنامج صيف السعودية 2026، والذي أطلقه معالي وزير السياحة مؤخرا تحت شعار "صيفنا على كيفنا"، والذي يستمر حتى نهاية شهر سبتمبر المقبل، في عدد من الوجهات السياحية الفريدة والمتنوعة، والتي تشمل الشواطئ والمنتجعات المميزة في البحر الأحمر وجدة، والطبيعة الساحرة والأجواء الباردة في كلٍ من عسير والطائف والباحة، مع أنشطة وفعاليات صُممت لتلائم مختلف شرائح الزوار، من الأطفال والعائلات والمجموعات، ضمن خيارات مرنة تجمع بين الترفيه والطبيعة والثقافة والأنشطة الموسمية.
نوال مسلم :جدة:- تشهد وجهة البحر الأحمر إقبالا سياحيا كبيرا هذه الأيام بالتزامن مع إجازة عيد الأضحى المبارك، حيث تواصل تعزيز حضورها كإحدى أبرز الوجهات السياحية الساحلية في السعودية، عبر إطلاق تجارب وأنشطة جديدة تستهدف السياح والزوار من كل الفئات، كما تقدم فعاليات خاصة بالعائلات والسيدات، يتقدمها افتتاح "شاطئ لها"، المصمم حصريًا للسيدات، بالقرب من جزيرة شورى، ليقدم مساحة تجمع بين الخصوصية والترفيه والاسترخاء في أجواء بحرية نابضة بالحياة.ويقع "شاطئ لها" على بعد دقائق من جزيرة شورى، ليشكل إضافة نوعية للتجارب الصيفية في وجهة البحر الأحمر، حيث يوفر للسيدات تجربة شاطئية خاصة تجمع بين الهدوء والمرح، وسط إطلالات ساحرة على البحر ومرافق صُممت بعناية لتلائم مختلف الأذواق.وتأتي هذه الخطوة ضمن استعدادات وجهة البحر الأحمر لاستقبال زوار عيد الأضحى، من خلال برنامج مخصص للعيد تحت شعار "للعيد مكان"، يقدم العديد من الفعاليات والأنشطة الترفيهية التي تناسب كل أفراد الأسرة، والتي تمنح الزوار تجربة متكاملة.ومن بين أبرز الفعاليات، تنظم الوجهة "أيام أدرينا النسائية"، وهي أيام مخصصة للسيدات تجمع بين المتعة والراحة، وتتيح للنساء فرصة الاستمتاع بالألعاب المائية في "الووتر بارك"، وقضاء أوقات مميزة مع الصديقات والعائلة، إلى جانب باقة واسعة من الأنشطة الاحتفالية المصممة خصيصًا لأجواء العيد.وتشمل احتفالات وجهة البحر الأحمر بالعيد أيضا، العديد من الفعاليات والعروض الفنية والاحتفالات الحية، إلى جانب الأنشطة البحرية والترفيهية المتنوعة، فضلًا عن معارض الحرف اليدوية، وعربات الطعام "الفود ترك"، والمطاعم والمقاهي المتنوعة، وأماكن التسوق والألعاب، إضافة إلى مناطق وأنشطة مخصصة للأطفال، وأركان للحناء وتضفير الشعر وتزيين الأظافر والإكسسوارات للنساء، بما يعزز الطابع العائلي والترفيهي للوجهة خلال الموسم.وتعكس هذه الفعاليات توجه وجهة البحر الأحمر نحو تقديم تجارب سياحية متنوعة تلبي تطلعات مختلف الزوار، مع التركيز على توفير بيئة آمنة وخاصة ومتكاملة للسيدات والعائلات، في إطار ما تشهده السياحة السعودية من تطور متسارع وتوسع في الخيارات الترفيهية والبحرية الفاخرة.وتعد وجهة البحر الأحمر إحدى وجهات برنامج صيف السعودية 2026، والذي أطلقه معالي وزير السياحة مؤخرا تحت شعار "صيفنا على كيفنا"، والذي يستمر حتى نهاية شهر سبتمبر المقبل، في عدد من الوجهات السياحية الفريدة والمتنوعة، والتي تشمل الشواطئ والمنتجعات المميزة في البحر الأحمر وجدة، والطبيعة الساحرة والأجواء الباردة في كلٍ من عسير والطائف والباحة، مع أنشطة وفعاليات صُممت لتلائم مختلف شرائح الزوار، من الأطفال والعائلات والمجموعات، ضمن خيارات مرنة تجمع بين الترفيه والطبيعة والثقافة والأنشطة الموسمية.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 23-05-2026 | الوقـت: 07:26:30 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

‎الشيخ سلمان يهنئ اليابان بعد الفوز بلقب كأس آسيا للناشئين تحت 17 عاماً

د. منصور نظام الدين: جدة:-
‎أشاد معالي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بالهيمنة غير المسبوقة لمنتخب اليابان بعد أن نجح "الساموراي الأزرق" الشاب في حصد لقبه الخامس القياسي في كأس آسيا للناشئين تحت 17 عاماً.
‎وشهد النهائي الذي أقيم يوم الجمعة في جدة فوزاً صعباً لليابان بنتيجة 3-2 على الصين، ليضيف العملاق الشرق آسيوي لقباً جديداً إلى سجله الحافل بعد تتويجاته السابقة أعوام 1994 و2006 و2018 و2023، معززاً مكانته باعتباره القوة الأبرز على مستوى مسابقات الفئات العمرية في القارة.
‎وقال الشيخ سلمان: بالنيابة عن أسرة كرة القدم الآسيوية، أود أن أتقدم بخالص التهاني إلى اليابان على هذا الإنجاز المميز. الفوز بهذا اللقب المرموق يتطلب أكثر من مجرد الموهبة؛ فهو يحتاج إلى الانضباط والقدرة على الصمود ورؤية جماعية مشتركة. 
‎وأضاف: اللاعبون والجهاز الفني والاتحاد الوطني يستحقون إشادة كبيرة على سنوات العمل الجاد التي تُوجت بهذه اللحظة التاريخية. إنهم لم يحققوا لقباً فقط، بل وضعوا أيضاً خارطة طريق حاسمة لتحقيق النجاح مستقبلاً على مستوى المنتخبات الأولى خلال السنوات المقبلة.
‎وأشاد رئيس الاتحاد الآسيوي أيضاً بأداء المنتخبات الآسيوية التي ضمنت رسمياً تأهلها إلى كأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً 2026 في قطر، والتي ضمّت فيتنام التي صنعت التاريخ ببلوغها النهائيات العالمية للمرة الأولى، إلى جانب الصين التي أنهت غياباً استمر لأكثر من عقدين.
‎وأردف بالقول: بينما نتطلع إلى كأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً 2026 في قطر، فإننا نفعل ذلك بفخر كبير. لقد أثبتت منتخبات صنعت التاريخ مثل فيتنام، ومنتخبات عائدة للمنافسة مثل الصين، أن الاتحاد الآسيوي يواصل إحراز تقدم مستمر في تحقيق رؤيته ورسالته. لدي ثقة كاملة بأن منتخباتنا الثمانية المتأهلة، إلى جانب الدولة المضيفة قطر، ستواصل هذا الزخم في أكبر المحافل.
‎وجاء جانب كبير من الإشادة بالبطولة نتيجة الاستضافة المميزة للجنة المحلية المنظمة والاتحاد السعودي لكرة القدم، حيث استغل الشيخ سلمان الفرصة لتسليط الضوء على الإرث المتنامي للمملكة باعتبارها مركزاً كروياً رائداً، مشيراً إلى أن التنظيم السلس لكأس آسيا للناشئين تحت 17 عاماً يشكل أحدث إضافة إلى سلسلة طويلة من الأحداث الكبرى المرموقة التي تم استضافتها من قبل اللجنة المحلية المنظمة والاتحاد السعودي لكرة القدم.
‎وأوضح رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: أثبتت اللجنة المحلية المنظمة والاتحاد السعودي لكرة القدم وقيادة المملكة مرة أخرى أسباب ريادتهم في تنظيم الأحداث الرياضية العالمية. وقد أثبتت اللجنة المحلية المنظمة والاتحاد السعودي باستمرار قدرتهما الاستثنائية على تنظيم أبرز الفعاليات الكروية بدقة واحترافية، كما أن الإنجاز المتميز في استكمال هذه البطولة بصورة مثالية للعام الثاني على التوالي يضيف محطة جديدة إلى سلسلة إنجازاتهم الأخيرة. 
‎وتابع: إن السجل الحافل للجنة المحلية المنظمة والاتحاد السعودي لكرة القدم في استضافة بطولات الاتحاد الآسيوي، بما في ذلك نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة التي اختتمت مؤخراً في جدة، إضافة إلى كأس آسيا تحت 23 عاماً في وقت سابق من هذا العام، يمنحنا ثقة كبيرة، لا سيما مع استعداد المملكة لاستضافة أكبر بطولاتنا على الإطلاق - كأس آسيا 2027. 
‎من جهتها قالت مي الهلابي الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027: شكّل النهائي الذي أُقيم يوم الجمعة تتويجاً لمنافسات كروية استثنائية امتدت على مدار ثلاثة أسابيع تقريباً في جدة. وأود أن أهنئ منتخب اليابان على المستويات المميزة التي قدمها خلال البطولة، كما أتوجه بخالص الشكر إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على ثقته المستمرة بالمملكة لاستضافة كأس آسيا للناشئين تحت 17 عاماً للعام الثاني على التوالي. 
‎وأوضحت: أسهمت منظومة الملاعب المتعددة والمبتكرة في مدينة الملك عبدالله الرياضية، إلى جانب منطقة المشجعين النابضة بالحياة، في توفير أجواء مميزة تليق بهذا المهرجان الكروي منذ المباراة الافتتاحية وحتى النهائية، ومكّنت مشجعي كرة القدم الآسيوية من متابعة أبرز المواهب الصاعدة في القارة. 
‎وأضافت الهلابي: استضافت المملكة العربية السعودية خلال الأشهر الماضية عدداً من البطولات الكبرى التي جمعت أكثر من 1000 لاعب ومدرب وإداري منذ شهر كانون الثاني/يناير، إلى جانب مئات الآلاف من المشجعين. ومع نجاح المملكة في تنظيم أكثر من 150 حدثاً رياضياً دولياً بارزاً منذ عام 2018، وساهمت هذه الفعاليات في تعزيز جاهزيتنا لاستضافة البطولة القارية الأهم، كأس آسيا 2027، حيث يتنافس 24 منتخباً في 51 مباراة تقام في الرياض وجدة والخبر من أجل التتويج بلقب بطل آسيا

د. منصور نظام الدين: جدة:-
‎أشاد معالي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بالهيمنة غير المسبوقة لمنتخب اليابان بعد أن نجح "الساموراي الأزرق" الشاب في حصد لقبه الخامس القياسي في كأس آسيا للناشئين تحت 17 عاماً.‎وشهد النهائي الذي أقيم يوم الجمعة في جدة فوزاً صعباً لليابان بنتيجة 3-2 على الصين، ليضيف العملاق الشرق آسيوي لقباً جديداً إلى سجله الحافل بعد تتويجاته السابقة أعوام 1994 و2006 و2018 و2023، معززاً مكانته باعتباره القوة الأبرز على مستوى مسابقات الفئات العمرية في القارة.‎وقال الشيخ سلمان: بالنيابة عن أسرة كرة القدم الآسيوية، أود أن أتقدم بخالص التهاني إلى اليابان على هذا الإنجاز المميز. الفوز بهذا اللقب المرموق يتطلب أكثر من مجرد الموهبة؛ فهو يحتاج إلى الانضباط والقدرة على الصمود ورؤية جماعية مشتركة. ‎وأضاف: اللاعبون والجهاز الفني والاتحاد الوطني يستحقون إشادة كبيرة على سنوات العمل الجاد التي تُوجت بهذه اللحظة التاريخية. إنهم لم يحققوا لقباً فقط، بل وضعوا أيضاً خارطة طريق حاسمة لتحقيق النجاح مستقبلاً على مستوى المنتخبات الأولى خلال السنوات المقبلة.‎وأشاد رئيس الاتحاد الآسيوي أيضاً بأداء المنتخبات الآسيوية التي ضمنت رسمياً تأهلها إلى كأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً 2026 في قطر، والتي ضمّت فيتنام التي صنعت التاريخ ببلوغها النهائيات العالمية للمرة الأولى، إلى جانب الصين التي أنهت غياباً استمر لأكثر من عقدين.‎وأردف بالقول: بينما نتطلع إلى كأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً 2026 في قطر، فإننا نفعل ذلك بفخر كبير. لقد أثبتت منتخبات صنعت التاريخ مثل فيتنام، ومنتخبات عائدة للمنافسة مثل الصين، أن الاتحاد الآسيوي يواصل إحراز تقدم مستمر في تحقيق رؤيته ورسالته. لدي ثقة كاملة بأن منتخباتنا الثمانية المتأهلة، إلى جانب الدولة المضيفة قطر، ستواصل هذا الزخم في أكبر المحافل.‎وجاء جانب كبير من الإشادة بالبطولة نتيجة الاستضافة المميزة للجنة المحلية المنظمة والاتحاد السعودي لكرة القدم، حيث استغل الشيخ سلمان الفرصة لتسليط الضوء على الإرث المتنامي للمملكة باعتبارها مركزاً كروياً رائداً، مشيراً إلى أن التنظيم السلس لكأس آسيا للناشئين تحت 17 عاماً يشكل أحدث إضافة إلى سلسلة طويلة من الأحداث الكبرى المرموقة التي تم استضافتها من قبل اللجنة المحلية المنظمة والاتحاد السعودي لكرة القدم.‎وأوضح رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: أثبتت اللجنة المحلية المنظمة والاتحاد السعودي لكرة القدم وقيادة المملكة مرة أخرى أسباب ريادتهم في تنظيم الأحداث الرياضية العالمية. وقد أثبتت اللجنة المحلية المنظمة والاتحاد السعودي باستمرار قدرتهما الاستثنائية على تنظيم أبرز الفعاليات الكروية بدقة واحترافية، كما أن الإنجاز المتميز في استكمال هذه البطولة بصورة مثالية للعام الثاني على التوالي يضيف محطة جديدة إلى سلسلة إنجازاتهم الأخيرة. ‎وتابع: إن السجل الحافل للجنة المحلية المنظمة والاتحاد السعودي لكرة القدم في استضافة بطولات الاتحاد الآسيوي، بما في ذلك نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة التي اختتمت مؤخراً في جدة، إضافة إلى كأس آسيا تحت 23 عاماً في وقت سابق من هذا العام، يمنحنا ثقة كبيرة، لا سيما مع استعداد المملكة لاستضافة أكبر بطولاتنا على الإطلاق - كأس آسيا 2027. ‎من جهتها قالت مي الهلابي الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027: شكّل النهائي الذي أُقيم يوم الجمعة تتويجاً لمنافسات كروية استثنائية امتدت على مدار ثلاثة أسابيع تقريباً في جدة. وأود أن أهنئ منتخب اليابان على المستويات المميزة التي قدمها خلال البطولة، كما أتوجه بخالص الشكر إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على ثقته المستمرة بالمملكة لاستضافة كأس آسيا للناشئين تحت 17 عاماً للعام الثاني على التوالي. ‎وأوضحت: أسهمت منظومة الملاعب المتعددة والمبتكرة في مدينة الملك عبدالله الرياضية، إلى جانب منطقة المشجعين النابضة بالحياة، في توفير أجواء مميزة تليق بهذا المهرجان الكروي منذ المباراة الافتتاحية وحتى النهائية، ومكّنت مشجعي كرة القدم الآسيوية من متابعة أبرز المواهب الصاعدة في القارة. ‎وأضافت الهلابي: استضافت المملكة العربية السعودية خلال الأشهر الماضية عدداً من البطولات الكبرى التي جمعت أكثر من 1000 لاعب ومدرب وإداري منذ شهر كانون الثاني/يناير، إلى جانب مئات الآلاف من المشجعين. ومع نجاح المملكة في تنظيم أكثر من 150 حدثاً رياضياً دولياً بارزاً منذ عام 2018، وساهمت هذه الفعاليات في تعزيز جاهزيتنا لاستضافة البطولة القارية الأهم، كأس آسيا 2027، حيث يتنافس 24 منتخباً في 51 مباراة تقام في الرياض وجدة والخبر من أجل التتويج بلقب بطل آسيا
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 23-05-2026 | الوقـت: 07:24:00 مساءا | قراءة: 11 | التعليقات

اللجنة العليا للمشاريع والإرث تشارك في حفل استقبال رفيع المستوى بالأمم المتحدة احتفاءً بإرث كأس العالم FIFA قطر 2022™️

د. منصور نظام الدين:
الدوحة: قطر :-
شاركت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، ممثلةً بسعادة السيد حسن الذوادي، العضو المنتدب، في حفل استقبال رفيع المستوى أُقيم بمقر الأمم المتحدة في نيويورك بمناسبة اليوم العالمي لكرة القدم. وسلّط الحدث الضوء على الأثر المستدام لكأس العالم FIFA قطر 2022™️، في الوقت الذي تتجه فيه أنظار العالم إلى النسخة المقبلة من البطولة العالمية.
وأستضاف الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة هذا الحدث تحت شعار "من كأس العالم 2022 إلى كأس العالم 2026: إرث متواصل"، مع التركيز على المكانة المحورية لقطر 2022 والإرث الذي تتركه لبطولة كأس العالم™2026 FIFA ، التي ستُقام هذا الصيف على أراضي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وفي كلمته خلال الحفل، قال  السيد حسن الذوادي: "لقد كانت بطولة قطر 2022 لحظةَ فخر للعالم العربي والشرق الأوسط، تجاوزت في معناها حدود دولة واحدة. فقد أثبتت أن منطقتنا قادرة على استضافة العالم وفق هويتها الخاصة، بحفاوة وتميز، وبرواية تستحق أن تُروى".
وأضاف: "لم تكن البطولة بالنسبة لنا مجرد حدث عابر. فمنذ اليوم الذي فزنا فيه بحق الاستضافة، كان طموحنا أن نبني إرثًا يمتد إلى ما بعد صافرة النهاية، سواء في البنية التحتية، أو الخبرات، أو الروابط الإنسانية التي نشأت بين الشعوب. ونرى اليوم هذا الطموح يتجسد واقعًا، إذ تواصل الدروس المستخلصة من الدوحة بإلهام وتشكيل مستقبل تنظيم أكبر الفعاليات الرياضية العالمية."
وكانت اللجنة العليا للمشاريع والإرث والاتحاد الدولي لكرة القدم قد أعلنتا مؤخرًا عن توقيع مذكرة تفاهم لنقل المعرفة والخبرات، بهدف دعم تنظيم بطولة كأس العالم ™2026 FIFA.
وبموجب هذا الاتفاق، تم إيفاد فريق متخصص من خبراء اللجنة العليا من قطر إلى عدد من المدن المستضيفة في الولايات المتحدة وكندا، للمساهمة بخبراتهم في مجموعة واسعة من المجالات التشغيلية. كما يشارك فريق آخر من موظفي اللجنة والشركاء المعنيين في برنامج للرصد والمراقبة، يهدف إلى تعميق الفهم في إدارة وتنظيم الفعاليات الكبرى العابرة للحدود.
وباعتبارها أول نسخة من كأس العالم™FIFA تُقام في الشرق الأوسط والعالم العربي، أرست قطر 2022 معايير جديدة في مجالات الابتكار والكفاءة التشغيلية وتجربة المشجعين، من خلال نموذج استضافة متقارب ومستدام أصبح مصدر إلهام لتنظيم العديد من الفعاليات الكبرى حول العالم.
ومنذ ذلك الحين، استضافت قطر عددًا من أبرز الأحداث الرياضية، من بينها كأس آسيا AFC قطر 2023. وفي عام 2025، سطرت الدولة تاريخًا جديدًا باستضافة نهائيات ثلاث بطولات تابعة لـFIFA خلال ثلاثة أسابيع فقط، شملت النسخة الأولى الموسعة بمشاركة 48 منتخبًا من كأس العالم FIFA تحت 17 عامًا™، وكأس القارات للأنديةFIFA قطر 2025™، وكأس العرب FIFA قطر 2025™.
وفي وقت لاحق من هذا العام، تستعد قطر مجددًا لاحتضان العالم من جديد، عبر استضافة النسخة الثانية من خمس نسخ متتالية لكأس العالم FIFA تحت 17 عامًا™، وذلك خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر.
د. منصور نظام الدين:الدوحة: قطر :-
شاركت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، ممثلةً بسعادة السيد حسن الذوادي، العضو المنتدب، في حفل استقبال رفيع المستوى أُقيم بمقر الأمم المتحدة في نيويورك بمناسبة اليوم العالمي لكرة القدم. وسلّط الحدث الضوء على الأثر المستدام لكأس العالم FIFA قطر 2022™️، في الوقت الذي تتجه فيه أنظار العالم إلى النسخة المقبلة من البطولة العالمية.وأستضاف الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة هذا الحدث تحت شعار "من كأس العالم 2022 إلى كأس العالم 2026: إرث متواصل"، مع التركيز على المكانة المحورية لقطر 2022 والإرث الذي تتركه لبطولة كأس العالم™2026 FIFA ، التي ستُقام هذا الصيف على أراضي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.وفي كلمته خلال الحفل، قال  السيد حسن الذوادي: "لقد كانت بطولة قطر 2022 لحظةَ فخر للعالم العربي والشرق الأوسط، تجاوزت في معناها حدود دولة واحدة. فقد أثبتت أن منطقتنا قادرة على استضافة العالم وفق هويتها الخاصة، بحفاوة وتميز، وبرواية تستحق أن تُروى".وأضاف: "لم تكن البطولة بالنسبة لنا مجرد حدث عابر. فمنذ اليوم الذي فزنا فيه بحق الاستضافة، كان طموحنا أن نبني إرثًا يمتد إلى ما بعد صافرة النهاية، سواء في البنية التحتية، أو الخبرات، أو الروابط الإنسانية التي نشأت بين الشعوب. ونرى اليوم هذا الطموح يتجسد واقعًا، إذ تواصل الدروس المستخلصة من الدوحة بإلهام وتشكيل مستقبل تنظيم أكبر الفعاليات الرياضية العالمية."وكانت اللجنة العليا للمشاريع والإرث والاتحاد الدولي لكرة القدم قد أعلنتا مؤخرًا عن توقيع مذكرة تفاهم لنقل المعرفة والخبرات، بهدف دعم تنظيم بطولة كأس العالم ™2026 FIFA.وبموجب هذا الاتفاق، تم إيفاد فريق متخصص من خبراء اللجنة العليا من قطر إلى عدد من المدن المستضيفة في الولايات المتحدة وكندا، للمساهمة بخبراتهم في مجموعة واسعة من المجالات التشغيلية. كما يشارك فريق آخر من موظفي اللجنة والشركاء المعنيين في برنامج للرصد والمراقبة، يهدف إلى تعميق الفهم في إدارة وتنظيم الفعاليات الكبرى العابرة للحدود.وباعتبارها أول نسخة من كأس العالم™FIFA تُقام في الشرق الأوسط والعالم العربي، أرست قطر 2022 معايير جديدة في مجالات الابتكار والكفاءة التشغيلية وتجربة المشجعين، من خلال نموذج استضافة متقارب ومستدام أصبح مصدر إلهام لتنظيم العديد من الفعاليات الكبرى حول العالم.ومنذ ذلك الحين، استضافت قطر عددًا من أبرز الأحداث الرياضية، من بينها كأس آسيا AFC قطر 2023. وفي عام 2025، سطرت الدولة تاريخًا جديدًا باستضافة نهائيات ثلاث بطولات تابعة لـFIFA خلال ثلاثة أسابيع فقط، شملت النسخة الأولى الموسعة بمشاركة 48 منتخبًا من كأس العالم FIFA تحت 17 عامًا™، وكأس القارات للأنديةFIFA قطر 2025™، وكأس العرب FIFA قطر 2025™.وفي وقت لاحق من هذا العام، تستعد قطر مجددًا لاحتضان العالم من جديد، عبر استضافة النسخة الثانية من خمس نسخ متتالية لكأس العالم FIFA تحت 17 عامًا™، وذلك خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 23-05-2026 | الوقـت: 07:22:01 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين تسخر مركزان رئيسيان و19مركزاً فرعياً لخدمة ضيوف الرحمن بالحرمين الشريفين

د. منصور نظام الدين 
 :مكة المكرمة:-
تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي جهودها في الارتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، من خلال تشغيل منظومة متكاملة تضم مركزين رئيسيين و19 مركزاً فرعياً للعناية بالضيوف داخل الحرمين الشريفين، بهدف تسهيل رحلة الحجاج والقاصدين وإثراء تجربتهم الإيمانية في أجواء آمنة وميسّرة.
وتعمل هذه المراكز على مدار الساعة ضمن منظومة تشغيلية موحدة تقدم باقة متنوعة من الخدمات الإنسانية والإرشادية، تشمل الإرشاد المكاني والتوعوي لمساعدة الحجاج في التنقل داخل الحرمين الشريفين والتعريف بالمناسك، إلى جانب تقديم الدعم الإنساني عبر الإجابة عن الاستفسارات بعدّة لغات عالمية.
كما تضطلع المراكز بمهام إدارة المفقودات من خلال إجراءات سريعة ومنظمة تضمن إعادة المفقودات إلى أصحابها بكل يسر، إضافة إلى تقديم خدمات مخصصة لذوي الإعاقة وكبار السن، بما يسهم في تيسير تنقلهم واستفادتهم من الخدمات المقدمة.
وخصصت الهيئة عناية خاصة بالأطفال والنساء التائهين، عبر استقبالهم ورعايتهم وفق إجراءات منظمة وآمنة حتى تسليمهم لذويهم، بما يعزز مستوى الطمأنينة داخل الحرمين الشريفين.
وفي إطار تعزيز الانسيابية والحد من الازدحام داخل الممرات والمصليات، توفر المراكز خدمة حفظ الأمتعة، إلى جانب تفعيل قنوات تواصل حديثة تسهّل وصول ضيوف الرحمن إلى الخدمات بسرعة وكفاءة. كما أتاحت الهيئة إمكانية الوصول إلى مواقع مراكز العناية بالضيوف عبر رمز الاستجابة السريع (QR Code)، بما يمكّن القاصدين من الوصول إلى أقرب مركز خدمة بسهولة.
وأكدت الهيئة جاهزية هذه المراكز للعمل بكامل طاقتها التشغيلية خلال موسم حج 1447هـ، دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى إثراء تجربة ضيوف الرحمن ورفع جودة الخدمات المقدمة لهم.
وتجسد مراكز العناية بالضيوف نموذجاً متطوراً في خدمة الحجاج والقاصدين، من خلال منظومة متكاملة تسهم في توفير تجربة أكثر راحة وطمأنينة في رحاب الحرمين الشريفين.
د. منصور نظام الدين  :مكة المكرمة:-
تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي جهودها في الارتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، من خلال تشغيل منظومة متكاملة تضم مركزين رئيسيين و19 مركزاً فرعياً للعناية بالضيوف داخل الحرمين الشريفين، بهدف تسهيل رحلة الحجاج والقاصدين وإثراء تجربتهم الإيمانية في أجواء آمنة وميسّرة.وتعمل هذه المراكز على مدار الساعة ضمن منظومة تشغيلية موحدة تقدم باقة متنوعة من الخدمات الإنسانية والإرشادية، تشمل الإرشاد المكاني والتوعوي لمساعدة الحجاج في التنقل داخل الحرمين الشريفين والتعريف بالمناسك، إلى جانب تقديم الدعم الإنساني عبر الإجابة عن الاستفسارات بعدّة لغات عالمية.كما تضطلع المراكز بمهام إدارة المفقودات من خلال إجراءات سريعة ومنظمة تضمن إعادة المفقودات إلى أصحابها بكل يسر، إضافة إلى تقديم خدمات مخصصة لذوي الإعاقة وكبار السن، بما يسهم في تيسير تنقلهم واستفادتهم من الخدمات المقدمة.وخصصت الهيئة عناية خاصة بالأطفال والنساء التائهين، عبر استقبالهم ورعايتهم وفق إجراءات منظمة وآمنة حتى تسليمهم لذويهم، بما يعزز مستوى الطمأنينة داخل الحرمين الشريفين.وفي إطار تعزيز الانسيابية والحد من الازدحام داخل الممرات والمصليات، توفر المراكز خدمة حفظ الأمتعة، إلى جانب تفعيل قنوات تواصل حديثة تسهّل وصول ضيوف الرحمن إلى الخدمات بسرعة وكفاءة. كما أتاحت الهيئة إمكانية الوصول إلى مواقع مراكز العناية بالضيوف عبر رمز الاستجابة السريع (QR Code)، بما يمكّن القاصدين من الوصول إلى أقرب مركز خدمة بسهولة.وأكدت الهيئة جاهزية هذه المراكز للعمل بكامل طاقتها التشغيلية خلال موسم حج 1447هـ، دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى إثراء تجربة ضيوف الرحمن ورفع جودة الخدمات المقدمة لهم.وتجسد مراكز العناية بالضيوف نموذجاً متطوراً في خدمة الحجاج والقاصدين، من خلال منظومة متكاملة تسهم في توفير تجربة أكثر راحة وطمأنينة في رحاب الحرمين الشريفين.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 23-05-2026 | الوقـت: 07:06:02 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

علم "IBA" يرفرف فوق إيفرست بإنجاز غير مسبوق للروسي نبييف

د. منصور نظام الدين:
لوزان :-
في رحلة بدت أقرب إلى اختبار حقيقي للصبر والإرادة، نجح الروسي رستم نبييف في رفع علم الاتحاد الدولي للملاكمة «IBA» على قمة جبل إيفرست، أعلى قمة على وجه الأرض، بعد إنجاز استثنائي أصبح بموجبه أول شخص يتسلق الجبل مستخدماً يديه فقط.
ولم تكن الرحلة مجرد تحدٍ رياضي، بل قصة إنسانية ملهمة حملت معها الكثير من معاني الإصرار وتجاوز الحدود، بعدما واجه نبييف أقسى الظروف المناخية وأصعب المسارات الجبلية للوصول إلى ارتفاع 8848 متراً.
وعلى مدار أسابيع قضاها في نيبال ضمن برنامج إعداد وتأقلم مكثف، خاض نبييف واحدة من أصعب المغامرات في العالم، متنقلاً بين المعسكرات الجبلية الأربعة وسط الثلوج والرياح القاسية، قبل أن ينجح في الوصول إلى قمة إيفرست حاملاً علم الاتحاد الدولي للملاكمة في لحظة تاريخية مؤثرة
وقال نبييف عقب وصوله إلى القمة: «للمرة الأولى في التاريخ، يرفرف علم الاتحاد الدولي للملاكمة على أعلى نقطة في العالم، وأنا فخور بأن أكون جزءاً من هذه اللحظة التي تؤكد أن الإرادة قادرة على تجاوز المستحيل».
كما وجه الشكر إلى رئيس الاتحاد الدولي للملاكمة عمر كريمليف، تقديراً للدعم الذي قدمه خلال الرحلة، مؤكداً أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق دون الإيمان بالفكرة منذ البداية.
من جانبه، أكد عمر كريمليف أن ما حققه نبييف يمثل نموذجاً ملهماً للقوة والشجاعة والصمود، مشيراً إلى أن قصته تحمل رسالة إنسانية لكل من يواجه التحديات في حياته.
وأضاف: «رستم أثبت أن الإنسان قادر على الوصول إلى أهدافه مهما كانت الصعوبات، عندما يتمسك بإرادته ويرفض الاستسلام».
وبدأ نبييف المرحلة الأخيرة من رحلة التسلق في 13 مايو الجاري، بالتزامن مع عيد ميلاده الرابع والثلاثين، ليحول المناسبة إلى محطة تاريخية في مسيرته، بعد أن نجح في كتابة واحدة من أكثر قصص التحدي إلهاماً في عالم الرياضة والمغامرات.

د. منصور نظام الدين:لوزان :-
في رحلة بدت أقرب إلى اختبار حقيقي للصبر والإرادة، نجح الروسي رستم نبييف في رفع علم الاتحاد الدولي للملاكمة «IBA» على قمة جبل إيفرست، أعلى قمة على وجه الأرض، بعد إنجاز استثنائي أصبح بموجبه أول شخص يتسلق الجبل مستخدماً يديه فقط.ولم تكن الرحلة مجرد تحدٍ رياضي، بل قصة إنسانية ملهمة حملت معها الكثير من معاني الإصرار وتجاوز الحدود، بعدما واجه نبييف أقسى الظروف المناخية وأصعب المسارات الجبلية للوصول إلى ارتفاع 8848 متراً.وعلى مدار أسابيع قضاها في نيبال ضمن برنامج إعداد وتأقلم مكثف، خاض نبييف واحدة من أصعب المغامرات في العالم، متنقلاً بين المعسكرات الجبلية الأربعة وسط الثلوج والرياح القاسية، قبل أن ينجح في الوصول إلى قمة إيفرست حاملاً علم الاتحاد الدولي للملاكمة في لحظة تاريخية مؤثرةوقال نبييف عقب وصوله إلى القمة: «للمرة الأولى في التاريخ، يرفرف علم الاتحاد الدولي للملاكمة على أعلى نقطة في العالم، وأنا فخور بأن أكون جزءاً من هذه اللحظة التي تؤكد أن الإرادة قادرة على تجاوز المستحيل».كما وجه الشكر إلى رئيس الاتحاد الدولي للملاكمة عمر كريمليف، تقديراً للدعم الذي قدمه خلال الرحلة، مؤكداً أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق دون الإيمان بالفكرة منذ البداية.من جانبه، أكد عمر كريمليف أن ما حققه نبييف يمثل نموذجاً ملهماً للقوة والشجاعة والصمود، مشيراً إلى أن قصته تحمل رسالة إنسانية لكل من يواجه التحديات في حياته.وأضاف: «رستم أثبت أن الإنسان قادر على الوصول إلى أهدافه مهما كانت الصعوبات، عندما يتمسك بإرادته ويرفض الاستسلام».وبدأ نبييف المرحلة الأخيرة من رحلة التسلق في 13 مايو الجاري، بالتزامن مع عيد ميلاده الرابع والثلاثين، ليحول المناسبة إلى محطة تاريخية في مسيرته، بعد أن نجح في كتابة واحدة من أكثر قصص التحدي إلهاماً في عالم الرياضة والمغامرات.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 23-05-2026 | الوقـت: 07:04:03 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين تطبّق ترميزًا لونيًا لأعمدة المسجد الحرام يسهّل على القاصدين الوصول إلى وجهاتهم

د. منصور نظام الدين 
 :مكة المكرمة:-
في إطار سعيها المستمر لتطوير منظومة الإرشاد المكاني داخل المسجد الحرام، أوضحت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عن تنفيذ مشروع ترميز أعمدة المسجد الحرام وفق العناوين المخصصة جغرافيًا، بما يسهم في تسهيل عملية الاستدلال والتنقل لقاصدي بيت الله الحرام.
كما أوضحت الهيئة أن المشروع شمل تركيب لوحات ترميز جغرافي على أعمدة المسجد الحرام في الطابق الأرضي، بهدف دعم آليات تقسيم المساحات وإدارتها بشكل أكثر دقة وكفاءة، بما ينعكس إيجابًا على تنظيم الحشود وتحسين تجربة الزوار.
كما تضمن المشروع إضافة 84 لوحة إرشادية في منطقة المسعى، بما يعزز من وضوح المواقع ويساعد الزوار والمعتمرين على الوصول إلى وجهاتهم بسهولة ويسر، خاصة في أوقات الذروة.
وأكدت الهيئة أنها عملت على تطوير تصميم اللوحات بما يضمن وضوحها وسهولة قراءتها، إضافة إلى ربطها بالبوابات والمشّايات والمعالم الرئيسية داخل المسجد الحرام، من خلال تحسين الأبعاد والتصاميم بما يتناسب مع طبيعة الحركة والكثافة البشرية.
ويأتي هذا المشروع ضمن منظومة متكاملة من المبادرات التطويرية التي تنفذها الهيئة، بهدف الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وتعزيز كفاءة الإرشاد المكاني، بما يسهم في تقديم تجربة متميزة وآمنة تتسم بالسهولة والتنظيم
د. منصور نظام الدين  :مكة المكرمة:-
في إطار سعيها المستمر لتطوير منظومة الإرشاد المكاني داخل المسجد الحرام، أوضحت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عن تنفيذ مشروع ترميز أعمدة المسجد الحرام وفق العناوين المخصصة جغرافيًا، بما يسهم في تسهيل عملية الاستدلال والتنقل لقاصدي بيت الله الحرام.كما أوضحت الهيئة أن المشروع شمل تركيب لوحات ترميز جغرافي على أعمدة المسجد الحرام في الطابق الأرضي، بهدف دعم آليات تقسيم المساحات وإدارتها بشكل أكثر دقة وكفاءة، بما ينعكس إيجابًا على تنظيم الحشود وتحسين تجربة الزوار.كما تضمن المشروع إضافة 84 لوحة إرشادية في منطقة المسعى، بما يعزز من وضوح المواقع ويساعد الزوار والمعتمرين على الوصول إلى وجهاتهم بسهولة ويسر، خاصة في أوقات الذروة.وأكدت الهيئة أنها عملت على تطوير تصميم اللوحات بما يضمن وضوحها وسهولة قراءتها، إضافة إلى ربطها بالبوابات والمشّايات والمعالم الرئيسية داخل المسجد الحرام، من خلال تحسين الأبعاد والتصاميم بما يتناسب مع طبيعة الحركة والكثافة البشرية.ويأتي هذا المشروع ضمن منظومة متكاملة من المبادرات التطويرية التي تنفذها الهيئة، بهدف الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وتعزيز كفاءة الإرشاد المكاني، بما يسهم في تقديم تجربة متميزة وآمنة تتسم بالسهولة والتنظيم
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 23-05-2026 | الوقـت: 07:01:22 مساءا | قراءة: 9 | التعليقات

بين الوحدة التي نحملها… و«التوحّد» الذي يقتلها

بقلم/
أ.محمد البحر المحضار ...
ليست المشكلة في أن نختلف حول التفاصيل، فالأوطان العظيمة لا تُبنى بالعقول المتطابقة، ولا تُدار بالأصوات المتشابهة، بل إن الاختلاف حين يكون تحت سقف الوطن والعقيدة والسيادة يتحول إلى مصدر قوة لا ضعف.
لكن الكارثة الحقيقية تبدأ حين تتحول «الوحدة» من مشروع وطني جامع إلى مجرد شعار موسمي، أو حين تُختزل الجمهورية في أشخاص، ويُختطف الوطن باسم الوطن نفسه، ويُقصى الشرفاء وهم الذين دفعوا أثمان الموقف والهوية والانتماء.
وفي ذكرى الثاني والعشرين من مايو المجيد، لا نبحث عن مهرجان خطابي، ولا عن زوامل وأناشيد وأعلام وزينات تُعلّق لساعات ثم تُنزع، بقدر ما نبحث عن روح الوحدة ذاتها: أين هي؟ وكيف تُترجم على أرض الواقع؟ ومن الذي يحميها؟ ومن الذي يطعنها كل يوم ثم يخرج علينا متحدثاً باسمها؟
نحن — أبناء الجنوب الأحرار الواقفين في صف المسيرة القرآنية، وصف السيادة الوطنية، وصف الجهاد في سبيل الله، وصف اليمن الحر المستقل — لسنا ضيوفاً على هذا الوطن، ولسنا طارئين على الجمهورية، ولسنا حالة سياسية مؤقتة يمكن الاستغناء عنها أو التعامل معها بمنطق الحاجة والترف السياسي.
نحن شركاء قضية، وشركاء دم، وشركاء موقف، وشركاء مصير.
ومن المؤلم حقاً أن بعض من يتحدثون اليوم باسم «الوحدة» هم أنفسهم الذين يمارسون — بقصد أو بغير قصد — أخطر أشكال التقويض لها، عبر الإقصاء والتهميش والاستحواذ وتفريغ الشراكة الوطنية من مضمونها الحقيقي.
الوحدة ليست يافطة.
وليست خطاباً مرتجلاً.
وليست احتفالاً عابراً.
وليست كلمات تُلقى أمام الكاميرات ثم تُدفن خلف المكاتب المغلقة.
الوحدة عدالة.
الوحدة إنصاف.
الوحدة احترام متبادل.
الوحدة شعور المواطن — شمالياً كان أم جنوبياً — أنه في دولته، وبين أهله، وتحت سقف كرامته، لا أنه مجرد رقم زائد يمكن الاستفادة منه وقت الحاجة ثم دفعه إلى الهامش بعد انتهاء المهمة.
وللأسف، فإن ما يعانيه كثير من أبناء الجنوب الشرفاء اليوم في بعض مفاصل الواقع الإداري والسياسي والاجتماعي لا يمكن تجاهله أو التغطية عليه بالشعارات المنمقة.
فهناك من يمارس التهميش بطريقة «ناعمة»، دبلوماسية، مغلفة بالمجاملات والابتسامات والكلمات الكبيرة، لكنها في العمق تخلق شعوراً بالغربة داخل الوطن نفسه.
يتحدثون عن الشراكة… لكن أين هي؟
يتحدثون عن الوحدة… لكن أين تمثيلها الحقيقي؟
يتحدثون عن الوطنية… لكن لماذا يشعر كثير من الأحرار الجنوبيين أنهم مطالبون كل يوم بإثبات وطنيتهم أكثر من غيرهم؟!
ولنكن أكثر وضوحاً:
نحن لا نعمم، ولا نستهدف منطقة، ولا نحمل حقداً على أحد، ولا نمارس مناطقية مضادة، فالشمال كما الجنوب مليء بالشرفاء والمجاهدين والأحرار والمظلومين أيضاً.
كما أن الفساد والعبث والتسلط لا وطن له، والظالم ليس له مذهب جغرافي.
لكننا نتحدث عن ظاهرة حقيقية، وعن ممارسات موجودة، وعن أخطاء تُرتكب باسم الدولة أحياناً، وباسم المسيرة أحياناً أخرى، بينما المسيرة القرآنية الحقيقية بريئة من تلك التصرفات براءة الذئب من دم يوسف.
ثم إن من أكثر ما يثير الاستغراب والاستهجان، ذلك الخطاب المتعجل الذي يحاول — عند كل صوت يطالب بالإنصاف — أن يلبس الجنوبيين ثوب العنصرية والانفصال والعمالة دفعة واحدة، وكأن الجنوب كله قد اختُزل في حفنة مرتزقة، أو أن الوطنية أصبحت حكراً جغرافياً يمنحها البعض لمن يشاء ويسلبها ممن يشاء.
وهنا لا بد أن تُقال الحقيقة كاملة لا مجتزأة، وبلا نفاق سياسي أو مناطقي أو عاطفي.
فاليمن اليوم — شئنا أم أبينا — لم يعد منقسماً إلى «شطرين» كما يحاول البعض تصويره، بل انقسم إلى ساحتين واضحتين:
ساحة حق، وساحة باطل.
ساحة سيادة، وساحة ارتهان.
ساحة أحرار، وساحة مرتزقة.
أما ساحة الحق، فهي الساحة التي تشكلت في صنعاء وأمانة العاصمة وضواحيها والمحافظات الحرة، وبقيادة سماحة السيد القائد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي يحفظه الله، وامتدت إلى كل بيت يمني رفض الخضوع للخارج، وكل قلب يمني ما زال يؤمن أن القرار اليمني يجب أن يبقى يمنياً خالصاً لا يُدار من السفارات ولا يُشترى بالدولار والدرهم.
وهذه الساحة — وللتاريخ — لم تكن يوماً حكراً على أبناء الشمال، كما يحاول البعض الترويج له، بل تضم في صفوفها آلاف الأحرار والشرفاء والمجاهدين والثائرين من أبناء المحافظات الجنوبية قبل الشمالية، ومن شرق اليمن إلى غربه.
فيها الجنوبي والشمالي، والشرقي والغربي،
فيها التهامي والحضرمي والمهري، والشبواني والمأربي والجوفي، والعدني واللحجي والأبيني والضالعي، والصنعاني والصعداوي والعمراني، والتعزي والإبّي والذماري والريمي والمحويتي والحجّي، والبيضاني والسقطري، يجمعهم موقف واحد: اليمن أولاً… والسيادة أولاً… والكرامة أول
كما أن هذه الساحة نفسها — وبكل صراحة — لا تخلو من بعض الخلايا المريضة والأنفس الرخيصة والعملاء المتخفين الذين يمارسون خيانتهم من تحت الطاولة، وقد كشفت الوقائع والعمليات الأمنية مراراً حجم الاختراقات ومحاولات التجسس والارتباط بالعدو.
لكن أولئك لا يمثلون الشمال ولا الجنوب، ولا يشرف اليمن أن ينتسبوا إليه أصلاً.
وفي المقابل، هناك ساحة أخرى…
ساحة الارتزاق والارتهان والانبطاح والعمالة، وهي الساحة التي اتخذت من عدن وبعض المحافظات الجنوبية مركزاً وحاضنة سياسية وعسكرية وإعلامية لها، مع وجود امتدادات محدودة في بعض المناطق الأخرى.
غير أن الإنصاف يقتضي هنا أيضاً ألا نعمم، وألا نظلم الناس بالجغرافيا.
فليس كل من يعيش في الجنوب مرتزقاً، كما أن ليس كل من يعيش في الشمال حراً بالضرورة.
بل إن في المحافظات الجنوبية اليوم آلاف الأحرار الصادقين الذين إما هُجّروا قسراً إلى صنعاء والمحافظات الحرة، أو بقوا هناك يعانون بطش الاحتلال وأدواته بصمت وصبر وثبات، يدفعون ثمن مواقفهم الوطنية كل يوم.
ولذلك فإن اختزال الجنوب كله في صورة «العمالة» ليس فقط ظلماً سياسياً وأخلاقياً، بل خدمة مجانية لمشاريع التمزيق والكراهية.
ومثلما نرفض أن يُتهم كل جنوبي بالخيانة بسبب حفنة مرتزقة، فإننا نرفض أيضاً أن يُتهم كل شمالي بالعنصرية بسبب ممارسات بعض المتنفذين أو المرضى بالمناطقية والاستعلاء.
أما أولئك الذين يرددون ليل نهار أن «العنصرية موجودة في عدن فقط»، فنقول لهم بكل هدوء ووضوح:
نعم… هناك ممارسات عنصرية خاطئة ومرفوضة تحدث في بعض مناطق الجنوب ضد أبناء المحافظات الشمالية، ونحن على أول من يرفضها ويدينها ويقف ضدها، بل وقد دفع كثير من أبناء الجنوب أنفسهم ثمن رفضهم لتلك العقليات المريضة، تهجيراً وإقصاءً واستهدافاً.
لكن، وفي المقابل، دعونا نكون صادقين مع أنفسنا أيضاً:
فالعنصرية ليست حكراً على مدينة أو منطقة أو طرف بعينه.
هي موجودة كذلك في بعض مفاصل الواقع داخل صنعاء وبعض المحافظات الشمالية، لكن الفرق أن عنصرية الجنوب تُمارس أحياناً بحماقة وفجاجة وصوت مرتفع، بينما تُمارس في الشمال — عند البعض — بأسلوب أكثر نعومة ودهاءً ودبلوماسية، مغلفة بالمجاملات والشعارات والكلمات الكبيرة، لكنها في العمق تحمل ذات المضمون الإقصائي والتهميشي.
بل إن أخطر أنواع العنصرية هي تلك التي تُمارس تحت لافتات الوطنية والوحدة والشراكة، بينما الواقع يقول شيئاً مختلفاً تماماً.
وفي الجنوب — رغم كل شيء — نجد أن الشراكة بين المرتزقة أنفسهم قائمة بشكل فعلي وحقيقي، شمالياً كان المرتزق أم جنوبياً، فهناك صلاحيات ومناصب ومراكز نفوذ موزعة بينهم بصورة واضحة.
أما في مناطق السلطة الحرة، فإن الحديث عن الشراكة الحقيقية — خصوصاً فيما يتعلق بأبناء الجنوب الأحرار — ما يزال في كثير من الأحيان محصوراً في وسائل الإعلام والخطابات واللقاءات العامة ومجالس القات ومنشورات مواقع التواصل الاجتماعي، بينما الواقع الإداري والسياسي يقول إن المساحة الحقيقية الممنوحة للشراكة ما تزال دون مستوى التضحيات والآمال.
وهنا تكمن المأساة الكبرى.
نحن لا نبحث عن «محاصصة» رخيصة، ولا عن امتيازات مناطقية، ولا عن تقسيم نفوذ، بل نبحث عن عدالة تحفظ للوحدة معناها الحقيقي، وتحفظ للتضحيات قيمتها، وتحفظ للأحرار كرامتهم.
أما من يقول: «إن من يمارس هذه التصرفات لا يمثلنا»، فنقول له: ونحن كذلك نقولها بوضوح وصراحة:
من يمارس العنصرية في عدن أو غيرها لا يمثل الجنوب، ولا يمثلنا، ولا نتشرف به، تماماً كما أن من يمارس الإقصاء والتهميش في صنعاء وغيرها لا يمثل كل الشمال ولا يمثل كل أبناء المسيرة.
فلا تزرعوا الأحقاد بين الناس، ولا تحولوا أخطاء الأفراد إلى قضايا جغرافية أو مناطقية.
نحن شعب واحد، وأمة واحدة، وقضية واحدة، وخندق واحد.
لكن الكارثة الحقيقية أن بعض المتنفذين ما زالوا يبحثون عن «التوحّد» والاستفراد بالقرار والمشهد، بينما يبحث البسطاء والمخلصون عن «وحدة» حقيقية تحفظ الجميع ولا تُقصي أحداً.
ولهذا نقول لكل من يحاول قلب الحقائق أو توظيف هذا الكلام ضد قيادة المسيرة أو ضد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي:
كفى تضليلاً ومزايدة.
فنحن لا نتحدث عن السيد، ولا نشكك بقيادته أو حكمته أو مشروعه، بل نقول هذه الكلمات لأننا نؤمن أن المشروع الحقيقي لا يقوم إلا بالنقد الصادق، ولا يُحمى بالمجاملات، ولا ينتصر بالسكوت عن الأخطاء.
ونحن حين نتحدث عن التهميش أو غياب الشراكة الواقعية، فإننا نتحدث عن ممارسات متنفذين ومسؤولين أساؤوا للمشروع أكثر مما خدموه، وأساءوا للوحدة أكثر مما دافعوا عنها.
ومن يعرف سماحة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي جيداً، ويفهم مشروعه، ويقرأ خطابه، ويدرك عمق رؤيته، يعلم يقيناً أن الرجل يحمل هماً وحدوياً ووطنياً وقومياً وإسلامياً صادقاً، وأنه أبعد الناس عن مشاريع التهميش أو الإقصاء أو الاستعلاء المناطقي.
بل إن كثيراً مما نعانيه اليوم هو نتيجة تصرفات بعض المتنفذين والانتهازيين الذين احتموا بعباءة المسيرة، بينما هم في الحقيقة يسيئون إليها أكثر مما يخدمونها.
وهنا يجب أن تُقال الحقيقة دون خوف أو مزايدة:
إن أخطر من يهدد الوحدة اليوم ليس ذلك الذي يرفع شعار الانفصال علناً، بل ذلك الذي يمارس الإقصاء باسم الوحدة، ويحتكر القرار باسم الجمهورية، ويُقصي الشركاء باسم الشراكة، ثم يغضب إذا تكلم المظلوم أو صرخ المهمش أو طالب المنسيّ بحقه الطبيعي.
لقد هُجّر آلاف الجنوبيين الأحرار من محافظاتهم لأنهم وقفوا ضد الاحتلال والارتهان والوصاية الخارجية، ورفضوا بيع اليمن في أسواق العمالة والارتزاق.
خرجوا من عدن وأبين وشبوة وحضرموت والمهرة وسقطرى وغيرها، لا لأنهم انفصاليون، بل لأنهم وحدويون حقيقيون رفضوا أن تتحول اليمن إلى مزرعة للغزاة والعملاء.
بعضهم فقد بيته.
وبعضهم فقد مصدر رزقه.
وبعضهم فقد أهله وأصدقاءه.
وبعضهم يعيش اليوم في صنعاء وغيرها وكأنه لاجئ داخل وطنه، بينما جريمته الوحيدة أنه قال: «اليمن أولاً».
فهل يُعقل بعد كل هذا أن يُتهم هؤلاء بالطابور الخامس؟
أو أن يُشكك في ولائهم؟
أو أن تُلصق بهم تهم الانفصال لأنهم طالبوا بالعدالة والإنصاف؟!
بل العكس هو الصحيح.
نحن نقولها بوضوح:
لسنا انفصاليين، ولسنا دعاة فتنة، ولسنا أدوات بيد الخارج، ولسنا ممن يبيعون الأوطان على موائد السفارات.
نحن في صف اليمن الواحد الحر المستقل، وفي صف المسيرة القرآنية، وفي صف مواجهة العدوان، وسنظل كذلك مهما كانت التضحيات.
لكننا في الوقت ذاته نرفض أن يتحول الصمت على الأخطاء إلى عبادة، أو أن تصبح المجاملة على حساب الحقيقة نوعاً من الوطنية الزائفة.
ومن يحاول استغلال هذا الكلام لصالح مشاريع العمالة والارتزاق والانفصال نقول له بوضوح:
اخسأ.
فنحن أكثر الناس مواجهة لمشاريعكم، وأكثر الناس دفعاً لأثمان مواقفنا ضدكم، وأكثر الناس إيماناً بأن اليمن لا يمكن أن يكون تابعاً لأحد، لا للسعودي ولا للإماراتي ولا للأمريكي ولا للبريطاني.
كما نقول لأولئك الذين يوزعون تهم التخوين والانفصال والطابور الخامس على كل من ينتقد أو يتكلم أو يطالب بالإنصاف:
كفوا عن المتاجرة بالوطنية.
فالوطنية ليست صكاً حصرياً يمنحه المتنفذ لمن يشاء ويسحبه ممن يشاء.
لسنا أقل من أحد في الولاء للسيد القائد، ولا أقل من أحد في الإيمان بالمشروع القرآني، ولا أقل من أحد في الاستعداد للتضحية من أجل اليمن وسيادته وكرامته.
بل إن من يسيئون للناس، ويهمشون الشرفاء، ويزرعون الأحقاد، ويمارسون الاستعلاء المناطقي والإداري والسياسي، هم — بقصد أو بدون قصد — من يقدمون خدمة مجانية للعدو، وهم من يطعنون الوحدة في مقتل، وهم من يصنعون الفجوات داخل الجبهة الوطنية الواحدة.
الوحدة التي نؤمن بها ليست وحدة الغلبة.
وليست وحدة المنتصر والمهزوم.
وليست وحدة السيد والتابع.
وليست وحدة الاستحواذ والاستفراد.
الوحدة التي نؤمن بها هي وحدة الكرامة والسيادة والعدالة والشراكة الحقيقية.
وإن كنا اليوم نرفع صوتنا، فليس لأننا ضد الوطن، بل لأننا نخاف عليه.
وليس لأننا ضد المسيرة، بل لأننا نريد لها أن تبقى نقية كما أرادها قائدها.
وليس لأننا نبحث عن مكاسب شخصية، بل لأننا نرفض أن يتحول بعض المتنفذين إلى أوصياء على الجمهورية والثورة والوحدة والجهاد.
فاليمن أكبر من الجميع.
وأقدس من المصالح الشخصية.
وأعظم من أن يُختزل في جماعة متنفذة أو شلة مستفيدة أو عقلية إقصائية ضيقة.
وفي ذكرى الوحدة، نقولها بمحبة وألم وصدق:
نريد وحدة تشبه اليمن… لا وحدة تشبه المصالح.
نريد وحدة تجمع القلوب… لا وحدة تُدار بالعُقد والأحقاد.
نريد وحدة يشعر فيها الجنوبي أنه شريك، كما يشعر الشمالي أنه شريك، لا أن يبقى بعض المتنفذين وحدهم هم الشركاء في كل شيء.
#أما_بعد ...
الأوطان لا تسقط دفعة واحدة، بل تبدأ بالتآكل من الداخل حين يُهمَّش المخلصون، ويُقصى الشرفاء، ويُترك المجال للانتهازيين والمتسلقين وتجار الشعارات.
وما زلنا — رغم كل شيء — نؤمن أن هذا المشروع قادر على تصحيح أخطائه، وأن صوت العقل والحكمة والعدالة سيبقى أعلى من أصوات المصالح الضيقة، وأن اليمن الذي قدم من أجله رجال الرجال المجاهدين الاحرار الدم والتضحيات لا يمكن أن نتركه فريسة للفاسدين أو أدوات الخارج أو تجار الوطنية الكاذبة.
#رفعت_الجلسه ...
مدير عام مكتب التخطيط – م/شبوة
#البحر_المحضار ...
بقلم/أ.محمد البحر المحضار ...
ليست المشكلة في أن نختلف حول التفاصيل، فالأوطان العظيمة لا تُبنى بالعقول المتطابقة، ولا تُدار بالأصوات المتشابهة، بل إن الاختلاف حين يكون تحت سقف الوطن والعقيدة والسيادة يتحول إلى مصدر قوة لا ضعف.لكن الكارثة الحقيقية تبدأ حين تتحول «الوحدة» من مشروع وطني جامع إلى مجرد شعار موسمي، أو حين تُختزل الجمهورية في أشخاص، ويُختطف الوطن باسم الوطن نفسه، ويُقصى الشرفاء وهم الذين دفعوا أثمان الموقف والهوية والانتماء.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 23-05-2026 | الوقـت: 06:22:11 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

الدكتور صالح المياح رئبس الاتحاد العربي للاعلام الاكتروني في الوطن العربي

الدكتور صالح المياح رئبس الاتحاد العربي للاعلام الاكتروني في الوطن العربي 
 
يصدر بيان تضامن مع الفريق الركن سلطان السامعي عضو المجلس السياسي الاعلى 
في زمنٍ صمتت فيه كثير من الأصوات أمام السته الحروب التي استهدفت محافظة صعده خاصة وانصار الله بشكل عام  والظلم والإقصاء. 
وبقي الفريق الركن سلطان السامعي صوتًا وطنيًا حرًا يصدح بالحق ويرفض استهداف أي مكوّن سياسي أو وطني، وكان من أوائل الشخصيات التي وقفت ضد الحروب العبثية التي أنهكت اليمن وأرهقت أبناءه.
وهاهو اليوم  يدفع ثمن مواقفه الوطنية نفيًا وتهميشًا، لأنه اختار أن يكون مع المظلومين، مدافعًا عن دولة المؤسسات والشراكة الوطنية والعدالة بين أبناء الوطن الواحد.
إن حملات الاستهداف والتشويه التي تطال الفريق سلطان السامعي اليوم، من قبل الاقلام الماجورة تمثل إساءة لكل الأقلام الحرة والشخصيات الوطنية التي حملت همّ الوطن ورفضت الارتهان والإقصاء.
وإننا نؤكد أن المرحلة الراهنة تتطلب احتواء جميع القوى الوطنية الشريفة ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب والحفاظ على مبدأ الشراكة الوطنية، بعيدًا عن سياسة التهميش والإقصاء، لأن الأوطان لا تُبنى بالاستفراد بالسلطة  بل بالتكامل والوحدة واحترام تضحيات الأخرين. 
كل التضامن مع الفريق الركن سلطان السامعي، ومع كل صوت حر وطني شريف  يرفض الظلم ويؤمن بوطن موحد  يتسع للجميع.
اكتفي بذلك والله الموفق
3ذي الحجة 1447
الدكتور صالح المياح رئبس الاتحاد العربي للاعلام الاكتروني في الوطن العربي  يصدر بيان تضامن مع الفريق الركن سلطان السامعي عضو المجلس السياسي الاعلى في زمنٍ صمتت فيه كثير من الأصوات أمام السته الحروب التي استهدفت محافظة صعده خاصة وانصار الله بشكل عام  والظلم والإقصاء. وبقي الفريق الركن سلطان السامعي صوتًا وطنيًا حرًا يصدح بالحق ويرفض استهداف أي مكوّن سياسي أو وطني، وكان من أوائل الشخصيات التي وقفت ضد الحروب العبثية التي أنهكت اليمن وأرهقت أبناءه.وهاهو اليوم  يدفع ثمن مواقفه الوطنية نفيًا وتهميشًا، لأنه اختار أن يكون مع المظلومين، مدافعًا عن دولة المؤسسات والشراكة الوطنية والعدالة بين أبناء الوطن الواحد.إن حملات الاستهداف والتشويه التي تطال الفريق سلطان السامعي اليوم، من قبل الاقلام الماجورة تمثل إساءة لكل الأقلام الحرة والشخصيات الوطنية التي حملت همّ الوطن ورفضت الارتهان والإقصاء.وإننا نؤكد أن المرحلة الراهنة تتطلب احتواء جميع القوى الوطنية الشريفة ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب والحفاظ على مبدأ الشراكة الوطنية، بعيدًا عن سياسة التهميش والإقصاء، لأن الأوطان لا تُبنى بالاستفراد بالسلطة  بل بالتكامل والوحدة واحترام تضحيات الأخرين. كل التضامن مع الفريق الركن سلطان السامعي، ومع كل صوت حر وطني شريف  يرفض الظلم ويؤمن بوطن موحد  يتسع للجميع.اكتفي بذلك والله الموفق3ذي الحجة 1447
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 23-05-2026 | الوقـت: 06:14:52 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

الحقيقة التي دفنتها حية

بقلم : الدكتور الصحافي عبدالقادربشير بابان
كركوك / 23 مايس 2026
في اعماق كل أنسان غرفة مغلقة ؛ لايدخلها احد ؛ فيها كلمات لم تقل ؛ عتاب لم يصل ؛ ودموع جفت قبل ان تنزل ؛ نحملها معا في الطريق ؛ في العمل ؛ بين الضحكات ؛ نبتسم والحديث يثقل صدورنا ؛ نسكت والوجع يضغط على الحلق حتى يختنق الصوت ..
المشكلة ليست في الحديث نفسه ؛ بل في التوقيت الذي مات ؛ كلمة " سامحني " تأتي بعد ان تباعدت المسافات ؛ " أنا احبك " تقال للوسادة بعد ان برد المكان ؛ "انت أوجعتني" تبقى حبيسة ؛ لان قائلها يخاف ان يخسر من اوجعه ..
نتعلم مبكرا أن البوح ضعف ؛ وأن الكتمان نضج ؛ فنكتم حتى نصدق اننا بخير ؛ ونمثل الاتزان امام الناس بينما بالداخل معركة لا تهدأ ؛ والحديث المخبأ يشبه الجرح القديم ؛ لاتراه العين ؛ لكنه ينبض مع كل موقف يشبهه ؛ كلمة عابرة تحركه ؛ مشهد عابر يعيد كل شيء  ..
اما الاقسى ؛ اننا احيانا نكتم عن من يستحق أن يسمع ؛ نخاف أن يفهم خطأ ؛ او ان يستخدم ضدنا ؛ او ان لانجد في المقابل الا صمتا أثقل من صمتنا ؛ نختار وجع الكتمان على مخاطرة البوح ؛ ونظن اننا نحمي أنفسنا ؛ بينما نحن نتركها تنزف ببطء ..
الحقيقة ان بعض الاحاديث أن لم تخرج تتحول الى حجر ؛ ثقيل ؛ بارد ؛ يقف في منتصف القلب ؛ وقد لاتحتاج ان تقال بصوت عال ؛ يكفي ان تكتبها ؛ ان تعترف بها لنفسك ؛ ان تسمي الوجع بأسمه حين يخف ثقله ؛ لانك مهما كتمت ؛ سيأتي يوم وتسأل نفسك : هل كان الصمت شجاعة ؛ ام أنني خذلت نفسي حين لم اقل ما يجب ان يقال .. ؟ وللحديث بقية مؤلمة .
بقلم : الدكتور الصحافي عبدالقادربشير بابانكركوك / 23 مايس 2026في اعماق كل أنسان غرفة مغلقة ؛ لايدخلها احد ؛ فيها كلمات لم تقل ؛ عتاب لم يصل ؛ ودموع جفت قبل ان تنزل ؛ نحملها معا في الطريق ؛ في العمل ؛ بين الضحكات ؛ نبتسم والحديث يثقل صدورنا ؛ نسكت والوجع يضغط على الحلق حتى يختنق الصوت ..المشكلة ليست في الحديث نفسه ؛ بل في التوقيت الذي مات ؛ كلمة " سامحني " تأتي بعد ان تباعدت المسافات ؛ " أنا احبك " تقال للوسادة بعد ان برد المكان ؛ "انت أوجعتني" تبقى حبيسة ؛ لان قائلها يخاف ان يخسر من اوجعه ..نتعلم مبكرا أن البوح ضعف ؛ وأن الكتمان نضج ؛ فنكتم حتى نصدق اننا بخير ؛ ونمثل الاتزان امام الناس بينما بالداخل معركة لا تهدأ ؛ والحديث المخبأ يشبه الجرح القديم ؛ لاتراه العين ؛ لكنه ينبض مع كل موقف يشبهه ؛ كلمة عابرة تحركه ؛ مشهد عابر يعيد كل شيء  ..اما الاقسى ؛ اننا احيانا نكتم عن من يستحق أن يسمع ؛ نخاف أن يفهم خطأ ؛ او ان يستخدم ضدنا ؛ او ان لانجد في المقابل الا صمتا أثقل من صمتنا ؛ نختار وجع الكتمان على مخاطرة البوح ؛ ونظن اننا نحمي أنفسنا ؛ بينما نحن نتركها تنزف ببطء ..الحقيقة ان بعض الاحاديث أن لم تخرج تتحول الى حجر ؛ ثقيل ؛ بارد ؛ يقف في منتصف القلب ؛ وقد لاتحتاج ان تقال بصوت عال ؛ يكفي ان تكتبها ؛ ان تعترف بها لنفسك ؛ ان تسمي الوجع بأسمه حين يخف ثقله ؛ لانك مهما كتمت ؛ سيأتي يوم وتسأل نفسك : هل كان الصمت شجاعة ؛ ام أنني خذلت نفسي حين لم اقل ما يجب ان يقال .. ؟ وللحديث بقية مؤلمة .
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 23-05-2026 | الوقـت: 06:12:22 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات
في المجموع: 29371 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
الكابتن الدكتور جميل الطاهري حقق النجاح التاريخي..!! 2026-05-23
رفاهية وخصوصية وإحتفالات وجهة البحر الأحمر تستقبل العيد بتجارب جديدة ل... 2026-05-23
‎الشيخ سلمان يهنئ اليابان بعد الفوز بلقب كأس آسيا للناشئين تحت 17 عا... 2026-05-23
اللجنة العليا للمشاريع والإرث تشارك في حفل استقبال رفيع المستوى بالأمم... 2026-05-23
الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين تسخر مركزان رئيسيان و19مركزاً فرعي... 2026-05-23
علم "IBA" يرفرف فوق إيفرست بإنجاز غير مسبوق للروسي نبييف 2026-05-23
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-05-23 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
الكابتن الدكتور جميل الطاهري حقق النجاح ...
رفاهية وخصوصية وإحتفالات وجهة البحر الأح...
‎الشيخ سلمان يهنئ اليابان بعد الفوز بل...
اللجنة العليا للمشاريع والإرث تشارك في ح...
الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين تسخر...
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1