|
جهينه مهدي
أيامٌ قليلةٌ تفصلنا عن يوم ميلاد النور المبين، والسراج المُنير،رسول الرحمة المهداة للعالمين، محمد الصادق الأمين، صلوات الله عليه وآله، اليوم الذي خُلق فيه النور، وأنزاحت فيه الظُلمات. اليوم ألذي أنكسرت فيه عروش الظالمين، والمستكبرين، وانهز عرش كِسرى، وانطفت نيران المجوس.
ميلاد النبي الأمي الذي وهبه الله علماً فاق علم كل الأمم. ميلاد من حقق لأمتنا الأرتقاء من الحضيض إلى الصدارة، وجعلها خير أمةٍ أخُرجت للناس، تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر، وتجاهد في سبيل الله، جعلها أمةً عظيمةً، لامثيل لها.
أنقذ الأمة، وأعاد كرامة المرأة التي كانت عاراً على أبيها، فجاء هذا النبي ليجعلها أساس المجتمع وقاعدة ارتكازه،
ومايظهره شعبنا اليمني العظيم رجالاً، ونساءً، صغاراً وكباراً، من فرحٍ، وابتهاجٍ، وسرورٍ، وزينةٍ بهذه المناسبة العظيمة، هو خير مصداقٍ لقوله صلوات الله عليه وآله "الأيمان يمان".
صور الأحتفاء التي يقيمها شعبنا كل عام بكل شوقٍ، ولهفة ومحبة، تجعله من أقوئ الشعوب، وأوثقها ارتباطاً وتولياً وتعظيماً للرسول الأعظم، صلوات الله عليه وآله.
ولا شك بأنها ستكون فعاليات لا مثيل لها في كل المعمورة.
ومن منطلق الجهاد في سبيل الله، شعبنا يوالي ويُناصر رسول الله كما نصره أجداده الأنصار، وتولياً للسيد القائد حفيد المصطفى صلوات الله عليه وآله، الذي على يديه أُخمِدت نيران الصهاينة، واليهود.
وكما واجه الرسول تحدي الفرس والروم، وكسر طغيانهم، وعنجهيتم، فاليوم نواجه أمريكا، وإسرائيل، وبريطانيا والدول الأوروبيةوالغرب الكافر، ومن يتوالهم من الدول العربية الخاضعة، والمنبطحة، لأعداء الإسلام والرسالة، أما نحن فنحن تحت قيادة علم من أعلام الهدى، عليهم السلام.
فمن كان محباً ومتولياً وناصراً لرسول الله سيكون محباً، ومتولياً، وناصراً لحفيده، في كل الميادين، والجبهات، والمحاور.
إنها مناسبةٌ جديرة بالاحتفاء.
ولنعلن بيعتنا، وتولينا لله ولرسوله ولأعلام الهدى عليهم السلام، وبه نزداد وعياً وبصيرة، ونقتفي أثر الرسول الكريم إقتداءً واهتداءً وتأسياً واتباعاً، في نفس الطريق، وبنفس المسيرة الالهية التي رسمها الله للبشرية.
#مُلتقى_رائدات_الفكر_الحُر_
جهينه مهدي
أيامٌ قليلةٌ تفصلنا عن يوم ميلاد النور المبين، والسراج المُنير،رسول الرحمة المهداة للعالمين، محمد الصادق الأمين، صلوات الله عليه وآله، اليوم الذي خُلق فيه النور، وأنزاحت فيه الظُلمات. اليوم ألذي أنكسرت فيه عروش الظالمين، والمستكبرين، وانهز عرش كِسرى، وانطفت نيران المجوس. ميلاد النبي الأمي الذي وهبه الله علماً فاق علم كل الأمم. ميلاد من حقق لأمتنا الأرتقاء من الحضيض إلى الصدارة، وجعلها خير أمةٍ أخُرجت للناس، تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر، وتجاهد في سبيل الله، جعلها أمةً عظيمةً، لامثيل لها. أنقذ الأمة، وأعاد كرامة المرأة التي كانت عاراً على أبيها، فجاء هذا النبي ليجعلها أساس المجتمع وقاعدة ارتكازه، ومايظهره شعبنا اليمني العظيم رجالاً، ونساءً، صغاراً وكباراً، من فرحٍ، وابتهاجٍ، وسرورٍ، وزينةٍ بهذه المناسبة العظيمة، هو خير مصداقٍ لقوله صلوات الله عليه وآله "الأيمان يمان". صور الأحتفاء التي يقيمها شعبنا كل عام بكل شوقٍ، ولهفة ومحبة، تجعله من أقوئ الشعوب، وأوثقها ارتباطاً وتولياً وتعظيماً للرسول الأعظم، صلوات الله عليه وآله.ولا شك بأنها ستكون فعاليات لا مثيل لها في كل المعمورة. ومن منطلق الجهاد في سبيل الله، شعبنا يوالي ويُناصر رسول الله كما نصره أجداده الأنصار، وتولياً للسيد القائد حفيد المصطفى صلوات الله عليه وآله، الذي على يديه أُخمِدت نيران الصهاينة، واليهود. وكما واجه الرسول تحدي الفرس والروم، وكسر طغيانهم، وعنجهيتم، فاليوم نواجه أمريكا، وإسرائيل، وبريطانيا والدول الأوروبيةوالغرب الكافر، ومن يتوالهم من الدول العربية الخاضعة، والمنبطحة، لأعداء الإسلام والرسالة، أما نحن فنحن تحت قيادة علم من أعلام الهدى، عليهم السلام.
فمن كان محباً ومتولياً وناصراً لرسول الله سيكون محباً، ومتولياً، وناصراً لحفيده، في كل الميادين، والجبهات، والمحاور. إنها مناسبةٌ جديرة بالاحتفاء. ولنعلن بيعتنا، وتولينا لله ولرسوله ولأعلام الهدى عليهم السلام، وبه نزداد وعياً وبصيرة، ونقتفي أثر الرسول الكريم إقتداءً واهتداءً وتأسياً واتباعاً، في نفس الطريق، وبنفس المسيرة الالهية التي رسمها الله للبشرية.
#مُلتقى_رائدات_الفكر_الحُر_
|