وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:39
عدد زوار اليوم:3608
عدد زوار الشهر:50615
عدد زوار السنة:931988
عدد الزوار الأجمالي:2703087
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 62
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

تناسل الفساد الممنهج

كتب رياض الفرطوسي
 
عندما تنحرف الوظيفة السياسية عن مسارها الخدمي لتتحول إلى مظلة تحمي مصالح فئوية ضيقة، نصبح أمام واقع مؤسسي معقد ينتج الأزمات بشكل دوري؛ واقع يتخذ من النظام السياسي القائم على المحاصصة والغنائم بمثابة البيئة الراعية، ومن البيروقراطية الإدارية المتهرئة الحاضنة التي تتولى توليد نماذج مكررة من المخالفات والتجاوزات على المال العام. هؤلاء الذين يتكاثرون في ردهات المؤسسات ليسوا مجرد حالات فردية معزولة، بل هم نتاج طبيعي لبيئة توفر لهم الحماية والغطاء. وفي ظل هذه المنظومة المتكاملة، يغدو ذلك المشهد الاستعراضي المتمثل في تكديس جبال الأموال المستعادة أمام وسائل الإعلام محاولة بائسة لمعالجة القشور؛ إذ يعتمد هذا التكتيك على سيكولوجية الصدمة البصرية لإقناع الجمهور بأن الإجراءات حاسمة، في حين أن الغرض الحقيقي قد يكون تشويش الرؤية وحجب الشركاء الفعليين، وتقديم كبش فداء واهٍ يشتري صمت الشبكة بأسرها مقابل تسوية تمنحه مخرج طوارئ آمناً، وتشرعن قاعدة الخطأ ثم المساومة كطوق نجاة مستقبلي.
إن هذا التناسل المستمر للمخالفات لا ينمو في فراغ، بل يتغذى على ركائز نفسية واجتماعية وسياسية تحتاج إلى تفكيك موضوعي. فالسلوك الإداري المنحرف شرعن مبدأ التسويات، حيث يدرك المتجاوز أن العقاب ليس حتمياً بل هو صفقة قابلة للتفاوض تُشترى فيها البراءة بإعادة جزء ضئيل من المستحقات. وتتجلى المأساة الاجتماعية هنا في الانهيار القيمي المتمثل في "التدين المظهري"، حيث يُستغل الخطاب الروحي في الفضاء العام كستار شرعي لتبرير النفوذ والاستئثار بالمقدرات، وهو ما يفسره علم الاجتماع بازدواجية المعايير، حيث تفيض الألسن بالنزاهة بينما تمتد الممارسات لنهب المقدرات، حتى بات الموظف النزيه يشعر بالغربة داخل دهاليز الإدارة العامة. إن محاولة علاج هذا الخلل البنيوي بالحلول الترقيعية والتسكين المؤقت لن تؤدي إلا إلى ولادة جيل جديد من التجاوزات، لأن العقلية الإدارية التي أنتجت هذه الثغرات ووفرت لها البيئة، لا يمكنها أن تكون الأداة الصالحة للإصلاح، بل هي العلة الأساسية التي يجب تقويمها.
على النقيض من هذا الهدر الممنهج، نجحت المجتمعات الغربية في كبح جماح هذه الآفات وتجفيف منابعها، ليس لأن مسؤوليها يمتلكون حصانة أخلاقية ذاتية، بل لأنهم أرسوا قواعد مؤسسية صارمة تنطلق من مبدأ فصل السلطات الرقابية المشددة. لقد أدرك الغرب أن النزاهة لا تُبنى على الوعظ والنوايا الحسنة، بل على بيئة إدارية نظيفة تحميها الرقابة المتبادلة، والشفافية الرقمية المطلقة، وسيادة قانون حازم يطبق على الجميع دون استثناء أو محاباة؛ فلا مساومات خلف الأبواب المغلقة، ولا خيارات تُمنح للمخالف سوى المحاسبة الشاملة ومصادرة الأصول وتطبيق القصاص القانوني. هناك، تُصنع الاستقامة بقوة المؤسسة والأنظمة المفتوحة، بينما تضعف لدينا لأننا تركنا حماية المال العام لتقديرات شخصية وخطابات عامة تُستغل كغطاء لتمرير الصفقات وتأمين شبكات المصالح المشتركة على حساب مصلحة الدولة العليا.
لإجهاض هذا التناسل المستدام وتطهير الوظيفة العامة من هذه الممارسات، لا بد من الانتقال من مرحلة الترقيع المؤقت إلى إرساء ركائز عملية حاسمة وموضوعية. تبدأ هذه الخطوات بتحرير الأجهزة الرقابية والقضائية تماماً من أي ضغوط سياسية، لتمتلك القدرة على فرض سلطة القانون دون قيد أو شرط، وإلغاء مبدأ التسويات المالية المقترنة بالإعفاء من العقاب، ووضع المخالف أمام تفعيل كامل للمحاسبة الجنائية ومصادرة الأموال المنهوبة بالداخل والخارج. يتزامن ذلك مع الإسراع في التحول الرقمي الشامل لجميع المعاملات وحركة الأموال الحكومية لتقليل التدخل البشري وتجفيف منابع الكسب غير المشروع، بالتوازي مع إلغاء كافة المكاتب والهيئات الاقتصادية الواجهية التي تشكل المولد الحقيقي للفساد الممنهج. إن استعادة هيبة الوظيفة العامة وبناء عقلية المسؤول الحقيقي هما خط الدفاع الأول، لأنه ما لم تُفكك عرى هذه الشراكة غير القانونية بين النفوذ والمال، ستبقى الحلول قاصرة وتستمر المؤسسات في إنتاج الأزمات ذاتها بوجوه جديدة.
كتب رياض الفرطوسي عندما تنحرف الوظيفة السياسية عن مسارها الخدمي لتتحول إلى مظلة تحمي مصالح فئوية ضيقة، نصبح أمام واقع مؤسسي معقد ينتج الأزمات بشكل دوري؛ واقع يتخذ من النظام السياسي القائم على المحاصصة والغنائم بمثابة البيئة الراعية، ومن البيروقراطية الإدارية المتهرئة الحاضنة التي تتولى توليد نماذج مكررة من المخالفات والتجاوزات على المال العام. هؤلاء الذين يتكاثرون في ردهات المؤسسات ليسوا مجرد حالات فردية معزولة، بل هم نتاج طبيعي لبيئة توفر لهم الحماية والغطاء. وفي ظل هذه المنظومة المتكاملة، يغدو ذلك المشهد الاستعراضي المتمثل في تكديس جبال الأموال المستعادة أمام وسائل الإعلام محاولة بائسة لمعالجة القشور؛ إذ يعتمد هذا التكتيك على سيكولوجية الصدمة البصرية لإقناع الجمهور بأن الإجراءات حاسمة، في حين أن الغرض الحقيقي قد يكون تشويش الرؤية وحجب الشركاء الفعليين، وتقديم كبش فداء واهٍ يشتري صمت الشبكة بأسرها مقابل تسوية تمنحه مخرج طوارئ آمناً، وتشرعن قاعدة الخطأ ثم المساومة كطوق نجاة مستقبلي.
إن هذا التناسل المستمر للمخالفات لا ينمو في فراغ، بل يتغذى على ركائز نفسية واجتماعية وسياسية تحتاج إلى تفكيك موضوعي. فالسلوك الإداري المنحرف شرعن مبدأ التسويات، حيث يدرك المتجاوز أن العقاب ليس حتمياً بل هو صفقة قابلة للتفاوض تُشترى فيها البراءة بإعادة جزء ضئيل من المستحقات. وتتجلى المأساة الاجتماعية هنا في الانهيار القيمي المتمثل في "التدين المظهري"، حيث يُستغل الخطاب الروحي في الفضاء العام كستار شرعي لتبرير النفوذ والاستئثار بالمقدرات، وهو ما يفسره علم الاجتماع بازدواجية المعايير، حيث تفيض الألسن بالنزاهة بينما تمتد الممارسات لنهب المقدرات، حتى بات الموظف النزيه يشعر بالغربة داخل دهاليز الإدارة العامة. إن محاولة علاج هذا الخلل البنيوي بالحلول الترقيعية والتسكين المؤقت لن تؤدي إلا إلى ولادة جيل جديد من التجاوزات، لأن العقلية الإدارية التي أنتجت هذه الثغرات ووفرت لها البيئة، لا يمكنها أن تكون الأداة الصالحة للإصلاح، بل هي العلة الأساسية التي يجب تقويمها.
على النقيض من هذا الهدر الممنهج، نجحت المجتمعات الغربية في كبح جماح هذه الآفات وتجفيف منابعها، ليس لأن مسؤوليها يمتلكون حصانة أخلاقية ذاتية، بل لأنهم أرسوا قواعد مؤسسية صارمة تنطلق من مبدأ فصل السلطات الرقابية المشددة. لقد أدرك الغرب أن النزاهة لا تُبنى على الوعظ والنوايا الحسنة، بل على بيئة إدارية نظيفة تحميها الرقابة المتبادلة، والشفافية الرقمية المطلقة، وسيادة قانون حازم يطبق على الجميع دون استثناء أو محاباة؛ فلا مساومات خلف الأبواب المغلقة، ولا خيارات تُمنح للمخالف سوى المحاسبة الشاملة ومصادرة الأصول وتطبيق القصاص القانوني. هناك، تُصنع الاستقامة بقوة المؤسسة والأنظمة المفتوحة، بينما تضعف لدينا لأننا تركنا حماية المال العام لتقديرات شخصية وخطابات عامة تُستغل كغطاء لتمرير الصفقات وتأمين شبكات المصالح المشتركة على حساب مصلحة الدولة العليا.
لإجهاض هذا التناسل المستدام وتطهير الوظيفة العامة من هذه الممارسات، لا بد من الانتقال من مرحلة الترقيع المؤقت إلى إرساء ركائز عملية حاسمة وموضوعية. تبدأ هذه الخطوات بتحرير الأجهزة الرقابية والقضائية تماماً من أي ضغوط سياسية، لتمتلك القدرة على فرض سلطة القانون دون قيد أو شرط، وإلغاء مبدأ التسويات المالية المقترنة بالإعفاء من العقاب، ووضع المخالف أمام تفعيل كامل للمحاسبة الجنائية ومصادرة الأموال المنهوبة بالداخل والخارج. يتزامن ذلك مع الإسراع في التحول الرقمي الشامل لجميع المعاملات وحركة الأموال الحكومية لتقليل التدخل البشري وتجفيف منابع الكسب غير المشروع، بالتوازي مع إلغاء كافة المكاتب والهيئات الاقتصادية الواجهية التي تشكل المولد الحقيقي للفساد الممنهج. إن استعادة هيبة الوظيفة العامة وبناء عقلية المسؤول الحقيقي هما خط الدفاع الأول، لأنه ما لم تُفكك عرى هذه الشراكة غير القانونية بين النفوذ والمال، ستبقى الحلول قاصرة وتستمر المؤسسات في إنتاج الأزمات ذاتها بوجوه جديدة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 12-06-2026 | الوقـت: 07:43:21 مساءا | قراءة: 5 | التعليقات

🔘قيادة عمليات بغداد تنظم "وقفة صمت" استذكارية تخليداً لإرواح شهداء العراق .

 تنفيذاً لتوجيهات المراجع العسكرية العليا ، نظمت قيادة عمليات بغداد، صباح اليوم الخميس الموافق ١١ حزيران ٢٠٢٦ ، وقفة، "صمت" تخللها قراءة سورة الفاتحة المباركة استذكاراً وتخليداً لأرواح شهداء "سبايكر" وشهداء العراق وقواتنا الامنية البطلة.
كما وتأتي هذه الوقفة تجسيداً لمعاني الوفاء والعرفان لارواحهم ودمائهم الطاهرة.
الرحمة والخلود لشهداؤنا الأبرار ونسأل الله العلي العظيم ان يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته انه سميعٌ مجيب.
#لن_ننسى
 إعلام عمليات بغداد
    ١١ حزيران ٢٠٢٦

 تنفيذاً لتوجيهات المراجع العسكرية العليا ، نظمت قيادة عمليات بغداد، صباح اليوم الخميس الموافق ١١ حزيران ٢٠٢٦ ، وقفة، "صمت" تخللها قراءة سورة الفاتحة المباركة استذكاراً وتخليداً لأرواح شهداء "سبايكر" وشهداء العراق وقواتنا الامنية البطلة.
كما وتأتي هذه الوقفة تجسيداً لمعاني الوفاء والعرفان لارواحهم ودمائهم الطاهرة.
الرحمة والخلود لشهداؤنا الأبرار ونسأل الله العلي العظيم ان يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته انه سميعٌ مجيب.
#لن_ننسى
 إعلام عمليات بغداد    ١١ حزيران ٢٠٢٦
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 12-06-2026 | الوقـت: 07:33:35 مساءا | قراءة: 34 | التعليقات

الدعوة إلى الإبراهيمة

كتب الحاخام الأكبر الذي كان يمثل حاخامات العالم وهو موسى بن ميمون القرطبي ( دلالة الحائرين ) موسى بن ميمون القرطبي طبيب ومستشار خاص للقائد الكردي صلاح الدين الايوبي .
هذا الكتاب رفض من قبل الحاخامات اليهود يومها رفضا قاطعا لانه يشوه حقيقة الشعب المختار ويحط من قيمتهم أمام الرب .
فكرة الكتاب ومقدماته : 
المقدمات شكل يشبه الفلسفة وعلم الكلام ولكن يقدم الفلسفة وعلم الكلام بشكل مشوه ومتناقضة ويحملهما ما لا يحتملان . 
فكرة الكتاب الأساسية هي أن الديانات الثلاثة اليهودية والمسيحية والإسلامية ديانات توحيدية إلا أن كل فريق يبني التوحيد على طريقته وهذه الطرائق في مباني التوحيد جعلت كل هذه الخلافات والنزاعات بين الشعوب والأمم .
طرح نفس المبدأ الذي تقدمه الديانة الإبراهيمية اليوم ليقول أنه لاحل من  اجل فك كل هذه النزاعات والإقتال الطائفي إلا بالعودة إلى التوحيد الإبراهيمي وهو التوحيد اليهودي الذي يفضي إلى إلتحاق كل الديانات بعد إبراهيم والعودة إلى الجزر الاول التوحيد الإبراهيمي . 
دور صلاح الدين الأيوبي وارتباطه بوزيره الحاخام ورئيس الحاخاماتية العالمية . 
لم يكن هذا الإرتباط من باب الصدفة بل هو اجتماع معد مسبقا من جهة ما ولا بد من رابط سريع وخاص بينهما حتى تحققت كل هذا الفتوحات حيث كان صلاح الدين الايوبي كتلميذ عند موسى بن ميمون القرطبي إلى أن أوصى أن يدفن في قرطبة وقد وفى صلاح الدين بوصية معلمه موسى بن ميمون القرطبي .
من هو موسى بن ميمون القرطبي : 
هو الرئيس أبو عمران بن موسى بن ميمون بن عبد الله القرطبي الأندلسي 1135 - 1205 ميلادية (530 - 603 ه). ولد في قرطبة وتوفي في القاهرة. اسمه العبري، هو موشيه بن ميمون والذي يكتب اختصارا، بـ«رامبام» أي الحاخام موسى بن ميمون. وفي اللاتينية «مايمويندز».
من هو طبيب صلاح الدين الأيوبي الخاص؟
عاش بن ميمون في مصر حتى وفاته وعمل في البلاد نقيباً للطائفة اليهودية ، وطبيبًا للسلطان صلاح الدين الأيوبي ، وكذلك ولده الملك الأفضل علي ، وكان أوحد زمانه في صناعة الطب ، ومتفنن في العلوم ، وله معرفة جيدة بعلم الفلسفة ، ويوجد معبد باسمه بالقاهرة .
وأبرز إسهامات ابن ميمون كتاب " دلالة الحائرين " . 
وهدف منه إلى تنوير رجل الدين بتعاليم الإيمان الحق بالشريعة اليهودية . 
وأما الإسهام الثاني فكتابه :
 " مشناه توراه " الذي وصف أنه " تحفة موسى بن ميمون " ، وهو كتاب ضخم وفيه فصَّل كلَّ ما يتعلق بالشعائر اليهودية بما في ذلك القوانين التي لا تسري إلا عندما يكون الهيكل في القدس قائماً .
هل تعلم ايها القارئ ما المشاه وهي تعاليم باطنية خاصة 
والجمارا كذلك تعاليم باطنية خاصة لا يطلع عليها إلا حاخامات ذوات مراتب علية . 
ماذا قال موسى بن ميمون عن النبي محمد؟
ويرى موسى بن ميمون أهم اللاهوتيين اليهود في العصور الوسطى أن محمدا قد انتقى بعض التعاليم اليهودية في رسالته وأضاف إليها عبادات أخرى. ويرى ميمون أن محمداً كان نبياً كاذباً ويعتبر ادعاءه النبوة غير ذي مصداقية لأنه يخالف التقليد التوراتي اليهودي .
 
من هو صلاح الدين الايوبي :
 وُلِدَ صلاح الدين في تكريت في العراق عام 532 هـ/1138م في ليلة مغادرة والده 
نجم الدين أيوب
 قلعة تكريت حينما كان واليًا عليها، ويرجع نسب الأيوبيين إلى أيوب بن شاذي بن مروان من أهل مدينة دُوِين القديمة في """ أرمينيا """، والتي نفي منها شاذي عام 524 هـ/1130م عندما استولى أمير تركي على المدينة من أميرها الكردي .
وهنا ادعوك للوقوف عند كلمة أرمينيا . مهد الوثنية ومنبت رأس عائلة روتشيلد مؤسس القوة الخفية وباني صرح الماسونية والتحكم بالإقتصاد العالمي والمسؤول على إدارة حكومة العالم الخفية حتى يومنا هذا سلالة وثنية ذات سلطة اقتصادية كبرى مسيطرة على القرارات العالمية . 
دخل سوريا كما دخلها الشرع من مرعات الزمان . 
قدمت له مفاتيح القدس 
وفي النصف الثاني من سبتمبر 1187 حاصرت قوات صلاح الدين القدس ، ولم يكن بمقدور حاميتها الصغيرة أن تحميها من ضغط 60 ألف رجل . 
فاستسلمت بعد ستة أيام ، وفي 2 أكتوبر 1187 م فتحت الأبواب وخفقت راية السلطان صلاح الدين الصفراء فوق القدس
ويُعَدّ صلاح الدين الأيوبي (1138 – 1193م) المؤسس الفعلي للدولة الأيوبية، وبطلاً من أبطال العروبة مع كونه كردي الأصل . 
فقد اختاره العاضد آخر الخلفاء الفاطميين للوزارة وقيادة الجيش ، ولقبه بالملك الناصر ، لأنه نجح في صد الصليبيين عندما هاجموا دمياط . 
وقد عمل صلاح الدين بعد ذلك على تدعيم النفوذ السني داخل مِصْرَ الفاطمية . 
الخلاصة : 
يجب أن لا نغفل أن جميع الحركات والدعوات السرية والباطنية لا تخلوا من استعدادها لقبول الدين الإبراهيمي رغم أن نبي الله يعقوب اوجد وحدد فصلا بين تلك الأمة السابقة وأمر باتباع الأمة اللاحقة فقال تعالى في كتابه العزيز : (  أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ‌ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَـٰهَكَ وَإِلَـٰهَ آبَائِكَ إِبْرَ‌اهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿١٣٣﴾  تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ ۖ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٣٤﴾ البقرة 
تلك أمة خلت اي ذهبت وتغير بعدها أشياء كثيرة في كل شؤون الحياة . 
إذا عليكم أن تنظروا إلى الأمام ولا تتعلقوا بأفكار ابائكم وارجعوا إلى ما امركم ربكم ولا تكونوا الذين قالوا .
( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنزَلَ اللَّـهُ وَإِلَى الرَّ‌سُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۚ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ ﴿١٠٤﴾ المائدة .
الشيخ: محمد علي درويش
كتب الحاخام الأكبر الذي كان يمثل حاخامات العالم وهو موسى بن ميمون القرطبي ( دلالة الحائرين ) موسى بن ميمون القرطبي طبيب ومستشار خاص للقائد الكردي صلاح الدين الايوبي .هذا الكتاب رفض من قبل الحاخامات اليهود يومها رفضا قاطعا لانه يشوه حقيقة الشعب المختار ويحط من قيمتهم أمام الرب .فكرة الكتاب ومقدماته : المقدمات شكل يشبه الفلسفة وعلم الكلام ولكن يقدم الفلسفة وعلم الكلام بشكل مشوه ومتناقضة ويحملهما ما لا يحتملان . فكرة الكتاب الأساسية هي أن الديانات الثلاثة اليهودية والمسيحية والإسلامية ديانات توحيدية إلا أن كل فريق يبني التوحيد على طريقته وهذه الطرائق في مباني التوحيد جعلت كل هذه الخلافات والنزاعات بين الشعوب والأمم .طرح نفس المبدأ الذي تقدمه الديانة الإبراهيمية اليوم ليقول أنه لاحل من  اجل فك كل هذه النزاعات والإقتال الطائفي إلا بالعودة إلى التوحيد الإبراهيمي وهو التوحيد اليهودي الذي يفضي إلى إلتحاق كل الديانات بعد إبراهيم والعودة إلى الجزر الاول التوحيد الإبراهيمي . دور صلاح الدين الأيوبي وارتباطه بوزيره الحاخام ورئيس الحاخاماتية العالمية . لم يكن هذا الإرتباط من باب الصدفة بل هو اجتماع معد مسبقا من جهة ما ولا بد من رابط سريع وخاص بينهما حتى تحققت كل هذا الفتوحات حيث كان صلاح الدين الايوبي كتلميذ عند موسى بن ميمون القرطبي إلى أن أوصى أن يدفن في قرطبة وقد وفى صلاح الدين بوصية معلمه موسى بن ميمون القرطبي .
من هو موسى بن ميمون القرطبي : هو الرئيس أبو عمران بن موسى بن ميمون بن عبد الله القرطبي الأندلسي 1135 - 1205 ميلادية (530 - 603 ه). ولد في قرطبة وتوفي في القاهرة. اسمه العبري، هو موشيه بن ميمون والذي يكتب اختصارا، بـ«رامبام» أي الحاخام موسى بن ميمون. وفي اللاتينية «مايمويندز».
من هو طبيب صلاح الدين الأيوبي الخاص؟عاش بن ميمون في مصر حتى وفاته وعمل في البلاد نقيباً للطائفة اليهودية ، وطبيبًا للسلطان صلاح الدين الأيوبي ، وكذلك ولده الملك الأفضل علي ، وكان أوحد زمانه في صناعة الطب ، ومتفنن في العلوم ، وله معرفة جيدة بعلم الفلسفة ، ويوجد معبد باسمه بالقاهرة .
وأبرز إسهامات ابن ميمون كتاب " دلالة الحائرين " . وهدف منه إلى تنوير رجل الدين بتعاليم الإيمان الحق بالشريعة اليهودية . وأما الإسهام الثاني فكتابه : " مشناه توراه " الذي وصف أنه " تحفة موسى بن ميمون " ، وهو كتاب ضخم وفيه فصَّل كلَّ ما يتعلق بالشعائر اليهودية بما في ذلك القوانين التي لا تسري إلا عندما يكون الهيكل في القدس قائماً .هل تعلم ايها القارئ ما المشاه وهي تعاليم باطنية خاصة والجمارا كذلك تعاليم باطنية خاصة لا يطلع عليها إلا حاخامات ذوات مراتب علية . 
ماذا قال موسى بن ميمون عن النبي محمد؟ويرى موسى بن ميمون أهم اللاهوتيين اليهود في العصور الوسطى أن محمدا قد انتقى بعض التعاليم اليهودية في رسالته وأضاف إليها عبادات أخرى. ويرى ميمون أن محمداً كان نبياً كاذباً ويعتبر ادعاءه النبوة غير ذي مصداقية لأنه يخالف التقليد التوراتي اليهودي . من هو صلاح الدين الايوبي : وُلِدَ صلاح الدين في تكريت في العراق عام 532 هـ/1138م في ليلة مغادرة والده نجم الدين أيوب قلعة تكريت حينما كان واليًا عليها، ويرجع نسب الأيوبيين إلى أيوب بن شاذي بن مروان من أهل مدينة دُوِين القديمة في """ أرمينيا """، والتي نفي منها شاذي عام 524 هـ/1130م عندما استولى أمير تركي على المدينة من أميرها الكردي .وهنا ادعوك للوقوف عند كلمة أرمينيا . مهد الوثنية ومنبت رأس عائلة روتشيلد مؤسس القوة الخفية وباني صرح الماسونية والتحكم بالإقتصاد العالمي والمسؤول على إدارة حكومة العالم الخفية حتى يومنا هذا سلالة وثنية ذات سلطة اقتصادية كبرى مسيطرة على القرارات العالمية . دخل سوريا كما دخلها الشرع من مرعات الزمان . 
قدمت له مفاتيح القدس وفي النصف الثاني من سبتمبر 1187 حاصرت قوات صلاح الدين القدس ، ولم يكن بمقدور حاميتها الصغيرة أن تحميها من ضغط 60 ألف رجل . فاستسلمت بعد ستة أيام ، وفي 2 أكتوبر 1187 م فتحت الأبواب وخفقت راية السلطان صلاح الدين الصفراء فوق القدس
ويُعَدّ صلاح الدين الأيوبي (1138 – 1193م) المؤسس الفعلي للدولة الأيوبية، وبطلاً من أبطال العروبة مع كونه كردي الأصل . فقد اختاره العاضد آخر الخلفاء الفاطميين للوزارة وقيادة الجيش ، ولقبه بالملك الناصر ، لأنه نجح في صد الصليبيين عندما هاجموا دمياط . وقد عمل صلاح الدين بعد ذلك على تدعيم النفوذ السني داخل مِصْرَ الفاطمية . الخلاصة : يجب أن لا نغفل أن جميع الحركات والدعوات السرية والباطنية لا تخلوا من استعدادها لقبول الدين الإبراهيمي رغم أن نبي الله يعقوب اوجد وحدد فصلا بين تلك الأمة السابقة وأمر باتباع الأمة اللاحقة فقال تعالى في كتابه العزيز : (  أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ‌ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَـٰهَكَ وَإِلَـٰهَ آبَائِكَ إِبْرَ‌اهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿١٣٣﴾  تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ ۖ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٣٤﴾ البقرة تلك أمة خلت اي ذهبت وتغير بعدها أشياء كثيرة في كل شؤون الحياة . إذا عليكم أن تنظروا إلى الأمام ولا تتعلقوا بأفكار ابائكم وارجعوا إلى ما امركم ربكم ولا تكونوا الذين قالوا .( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنزَلَ اللَّـهُ وَإِلَى الرَّ‌سُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۚ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ ﴿١٠٤﴾ المائدة .الشيخ: محمد علي درويش
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 12-06-2026 | الوقـت: 07:31:21 مساءا | قراءة: 5 | التعليقات

التحلف القاتل

هنالك تحالفات استراتيجية وتحالفات تكتيكية تكون في خدمة الاستراتيجية وموصلة إليها وهي تحالفات تتجاوز الرمزية الحكومية ومنها ما هو تحالف من نوع عقدي وايديلوجي مبنية على شباك او تشابك استخباراتي سري قد يكون الكيان الصهيوني هو السباق على هذا المستوى عالميا بحيث انه يصنع داخل الكيانات الطائفية كلتونات تشكل مستقبلا لوبيات داخل هذه الكيانات الأقلية تخدم توجهاته واهدافه وتترك لحين الحاجة وفي نفس الوقت تغزي الصراعات الفكرية ويعملون على تقديم بدائل ثقافية تمهد إلى تحالفات مصيرية عند الحاجة ثم يصنعون واقعا خطيرا يهدد هذه الكيانات بالإنقراض فلا يجدون ملجا إلا ان يرتموا في احضان هذا الكيان الصهيوني ضاربين عرض الحائط كل القيم الدينية والاخلاقية وهذا ما جرى مع دروز سوريا ولحقت بهم الطائفة العلوية في سوريا والقبول بالاصيل او البديل الذي هو صديق الصهيونية العالمية وروسيا لم تكن إلا واجهة بديلة قال لي صديق درس العلوم السياسية والقانون الدولي : قال لي هذا الصديق ان النير الروسي من أثقل واخطر من أي نير اخر نير ثقيل ( والنير هو ما يضعه الفلاح في رقبة الثور اثناء الفلاحة ) على اي حال عند الازمات تعوم شخصيات لم تكن معروفة او مشهود لها ويأتي الإعلام ويعلب دوره من الدعم الإعلامي لتلك الشخصيات داخل الكلتونان داخل الطائفة الواحدة ولو وقع الخلاف بين مكونات الطائفة الواحدة فهذا هو المطلوب . ففي المسيحية هذا واضح من حيث تسخير الخلافات ووجود التقسيم الفعلي وتشكيل بدائل داخل الطائفة الواحدة كالمسيحيين الشرقين والغربيين ونشوء المسيحية المتصهينة ويظهر ان الجسم الإسلامي وتياراته المتعدة والمتنوعة ونشوء الإسلام المتطرف والسلفية والوهابة والداعشية ونشوء حالة إنقلابية على الإسلام الأصيل والعمل على استبداله جوهريا بإسلام بديل على مقاس المصالح الصهيونية . 
قد يكون بل من المؤكد إن البريطانيين وتجربتهم الإستعمارية للبلاد الإسلامية زادتهم خبرة من خلال استعمارهم الطويلة واطلاعهم الدقيق على الفكر الإسلامي الخلافات الإسلامية مكنتهم جديا من خلق هذه الحالة عن طريق الحرب الناعمة طويلة الامد من إيجاد هذه الحالة التي أصبح تدين بالفكر المتصهين داخل الدين الواحد أكثر من الثوابت العقدية  .
والنماذج كثيرة من صربيا وافغانستان مرورا بالربيع العربي والحرب السورية على مدى عشر سنوات واكثر انهكم المواطن السوري من كلا الطرفين وخلقت جوا الإنتقاميا وفرض رؤية التيارات الجهادية وإسقاط سوريا في هذا الالتون المدمر للشعوب والكيانات والأمم وإعادة الامور إلى نقطة البداية ولكن ضمن قيضتهم وتحكمهم وبالتالي صاروا هم الملجا للأقليات وهكذا انسلخ الدروز ولحق ب
هنالك تحالفات استراتيجية وتحالفات تكتيكية تكون في خدمة الاستراتيجية وموصلة إليها وهي تحالفات تتجاوز الرمزية الحكومية ومنها ما هو تحالف من نوع عقدي وايديلوجي مبنية على شباك او تشابك استخباراتي سري قد يكون الكيان الصهيوني هو السباق على هذا المستوى عالميا بحيث انه يصنع داخل الكيانات الطائفية كلتونات تشكل مستقبلا لوبيات داخل هذه الكيانات الأقلية تخدم توجهاته واهدافه وتترك لحين الحاجة وفي نفس الوقت تغزي الصراعات الفكرية ويعملون على تقديم بدائل ثقافية تمهد إلى تحالفات مصيرية عند الحاجة ثم يصنعون واقعا خطيرا يهدد هذه الكيانات بالإنقراض فلا يجدون ملجا إلا ان يرتموا في احضان هذا الكيان الصهيوني ضاربين عرض الحائط كل القيم الدينية والاخلاقية وهذا ما جرى مع دروز سوريا ولحقت بهم الطائفة العلوية في سوريا والقبول بالاصيل او البديل الذي هو صديق الصهيونية العالمية وروسيا لم تكن إلا واجهة بديلة قال لي صديق درس العلوم السياسية والقانون الدولي : قال لي هذا الصديق ان النير الروسي من أثقل واخطر من أي نير اخر نير ثقيل ( والنير هو ما يضعه الفلاح في رقبة الثور اثناء الفلاحة ) على اي حال عند الازمات تعوم شخصيات لم تكن معروفة او مشهود لها ويأتي الإعلام ويعلب دوره من الدعم الإعلامي لتلك الشخصيات داخل الكلتونان داخل الطائفة الواحدة ولو وقع الخلاف بين مكونات الطائفة الواحدة فهذا هو المطلوب . ففي المسيحية هذا واضح من حيث تسخير الخلافات ووجود التقسيم الفعلي وتشكيل بدائل داخل الطائفة الواحدة كالمسيحيين الشرقين والغربيين ونشوء المسيحية المتصهينة ويظهر ان الجسم الإسلامي وتياراته المتعدة والمتنوعة ونشوء الإسلام المتطرف والسلفية والوهابة والداعشية ونشوء حالة إنقلابية على الإسلام الأصيل والعمل على استبداله جوهريا بإسلام بديل على مقاس المصالح الصهيونية . قد يكون بل من المؤكد إن البريطانيين وتجربتهم الإستعمارية للبلاد الإسلامية زادتهم خبرة من خلال استعمارهم الطويلة واطلاعهم الدقيق على الفكر الإسلامي الخلافات الإسلامية مكنتهم جديا من خلق هذه الحالة عن طريق الحرب الناعمة طويلة الامد من إيجاد هذه الحالة التي أصبح تدين بالفكر المتصهين داخل الدين الواحد أكثر من الثوابت العقدية  .والنماذج كثيرة من صربيا وافغانستان مرورا بالربيع العربي والحرب السورية على مدى عشر سنوات واكثر انهكم المواطن السوري من كلا الطرفين وخلقت جوا الإنتقاميا وفرض رؤية التيارات الجهادية وإسقاط سوريا في هذا الالتون المدمر للشعوب والكيانات والأمم وإعادة الامور إلى نقطة البداية ولكن ضمن قيضتهم وتحكمهم وبالتالي صاروا هم الملجا للأقليات وهكذا انسلخ الدروز ولحق ب
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 12-06-2026 | الوقـت: 07:29:08 مساءا | قراءة: 6 | التعليقات

الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ يؤم المصلين لصلاة الجمعة بالمسجد النبوي

د. منصور نظام الدين :
المدينة المنورة:-
أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ المسلمين بتقوى الله تعالى ولزوم طاعته، واستحضار الدروس والعبر المستفادة من الهجرة النبوية الشريفة، التي تمثل منهجًا متكاملًا في بناء الفرد والمجتمع ومواجهة التحديات وتحقيق مصالح الدين والدنيا.
 وقال: نحن في مشارف نهاية عام هجري من هجرة النبي -صلى الله عليه وسلم- فإن المتحتّم على كل مسلم أن يكون دائمًا على تذكّر لسيرة المصطفى -عليه الصلاة والسلام-، مستشهدًا بقولة تعالى: (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ).
 وأشار إلى أن من جوانب سيرته العطرة المطهرة حادثة الهجرة بما اشتملت عليه من مصاعب ومشاق وابتلاءات وما وقع فيها، وما حملته من دروس في حياة الأفراد والمجتمعات، مؤكدًا أن هذا المنهج يجب على أمة الإسلام أن تتخذه نبراسًا تهتدي به، وأن تفهم أسراره وتعي دلالاته ومقاصده.
 وبيّن فضيلته أن الأمة لن تتمكن من الوصول إلى حلول ناجحة لمشكلاتها أو تجاوز أزماتها وتحدياتها إلا من خلال قراءة واعية لوحي الله تعالى، والاهتداء بهدي النبي -صلى الله عليه وسلم-، والاعتماد على الفهم الصحيح والتحليل الدقيق والعميق، مع التثبت مما ورد في سيرته العطرة -صلى الله عليه وسلم- واستلهام ما تحمله من دروس وعبر.
 وتابع قائلًا: إن حادثة الهجرة الشريفة لتحمل دروسًا عظيمة، وعبرًا منيرة يكمن فيها جلب المصالح وتكثيرها، ودفع المفاسد وتقليلها في شؤون الدنيا والدين معًا، مبينًا أن سيرة نبينا -صلى الله عليه وسلم- في جميع مراحلها تحمل مقاصد أصيلة وأخرى تبعية فرعية، وأن غايتها الكبرى وأهدافها العظمى تحقيق توحيد الله جل وعلا في ربوبيته، وألوهيته، وأسمائه وصفاته.
 وأوضح الدكتور آل الشيخ أن جميع مراحل السيرة النبوية، ومنها الهجرة، قامت على إعلان التوحيد وشواهده، ومحاربة الشرك وظواهره، ولم ينصرف النبي -صلى الله عليه وسلم- عنه في أي حال من الأحوال، سواء أثناء الهجرة، أو بعد وصوله إلى المدينة، مشيرًا إلى أن التوحيد هو الأصل الذي ينبغي أن يُعنى به في كل زمان ومكان، وأن يكون الاهتمام به أولًا وآخرًا.
 وأكد فضيلته أن الواجب على المسلمين أن يفردوا الله سبحانه بالتعظيم التام والإجلال الكامل، وأن يتجنبوا كل ما ينافي التذلل والخضوع والاستسلام له وحده، مع قطع جميع العلائق التعبدية عن المخلوقات، والالتزام بالتعلق بالله الخالق العظيم وحده الذي بيده النفع والضر، مستشهدًا بقولة تعالى: (إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ).
 وأضاف أن متابعة سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- سبب للهداية والأمن والفلاح، والسعادة في الدارين، مبينًا أن الخوف والضلال والشقاء في الدنيا والآخرة إنما يكون في مخالفة هدي النبي الكريم والرسول الأمين، مستشهدًا بقوله تعالى: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ).
 وذكر إمام وخطيب المسجد النبوي أن ما تعانيه الأمة اليوم من الاختلاف والتخبط في الدين، وما وقعت فيه من الفتن والتفرق والتحزب والتعصب الذميم، إنما هو نتيجة مخالفة طريق السنة النبوية التي كان عليها الصحابة والتابعون، والانحراف إلى اتباع الأهواء والبدع، وسلوك الرأي المذموم، وانتهاج المسالك الكلامية والطرق العقلية، داعيًا أمة الإسلام وعلماءها إلى لزوم السنة والاجتماع عليها والتحلي بها قولًا وعملًا.
 واختتم فضيلته الخطبة مؤكدًا أهمية التثبت فيما يُنقل من أحداث السيرة النبوية، مشيرًا إلى أن بعض ما يُروى في حادثة الهجرة النبوية يشتمل على روايات ضعيفة وغير ثابتة، داعيًا إلى الرجوع إلى كتب السنة المعتبرة والتحري قبل نشر أو تداول أخبار السيرة، لا سيما في ظل تيسر الوصول إلى أقوال أهل العلم المعتبرين فيما يُروى ويُذكر من أحداثها.
د. منصور نظام الدين :المدينة المنورة:-
أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ المسلمين بتقوى الله تعالى ولزوم طاعته، واستحضار الدروس والعبر المستفادة من الهجرة النبوية الشريفة، التي تمثل منهجًا متكاملًا في بناء الفرد والمجتمع ومواجهة التحديات وتحقيق مصالح الدين والدنيا. وقال: نحن في مشارف نهاية عام هجري من هجرة النبي -صلى الله عليه وسلم- فإن المتحتّم على كل مسلم أن يكون دائمًا على تذكّر لسيرة المصطفى -عليه الصلاة والسلام-، مستشهدًا بقولة تعالى: (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ). وأشار إلى أن من جوانب سيرته العطرة المطهرة حادثة الهجرة بما اشتملت عليه من مصاعب ومشاق وابتلاءات وما وقع فيها، وما حملته من دروس في حياة الأفراد والمجتمعات، مؤكدًا أن هذا المنهج يجب على أمة الإسلام أن تتخذه نبراسًا تهتدي به، وأن تفهم أسراره وتعي دلالاته ومقاصده. وبيّن فضيلته أن الأمة لن تتمكن من الوصول إلى حلول ناجحة لمشكلاتها أو تجاوز أزماتها وتحدياتها إلا من خلال قراءة واعية لوحي الله تعالى، والاهتداء بهدي النبي -صلى الله عليه وسلم-، والاعتماد على الفهم الصحيح والتحليل الدقيق والعميق، مع التثبت مما ورد في سيرته العطرة -صلى الله عليه وسلم- واستلهام ما تحمله من دروس وعبر. وتابع قائلًا: إن حادثة الهجرة الشريفة لتحمل دروسًا عظيمة، وعبرًا منيرة يكمن فيها جلب المصالح وتكثيرها، ودفع المفاسد وتقليلها في شؤون الدنيا والدين معًا، مبينًا أن سيرة نبينا -صلى الله عليه وسلم- في جميع مراحلها تحمل مقاصد أصيلة وأخرى تبعية فرعية، وأن غايتها الكبرى وأهدافها العظمى تحقيق توحيد الله جل وعلا في ربوبيته، وألوهيته، وأسمائه وصفاته. وأوضح الدكتور آل الشيخ أن جميع مراحل السيرة النبوية، ومنها الهجرة، قامت على إعلان التوحيد وشواهده، ومحاربة الشرك وظواهره، ولم ينصرف النبي -صلى الله عليه وسلم- عنه في أي حال من الأحوال، سواء أثناء الهجرة، أو بعد وصوله إلى المدينة، مشيرًا إلى أن التوحيد هو الأصل الذي ينبغي أن يُعنى به في كل زمان ومكان، وأن يكون الاهتمام به أولًا وآخرًا. وأكد فضيلته أن الواجب على المسلمين أن يفردوا الله سبحانه بالتعظيم التام والإجلال الكامل، وأن يتجنبوا كل ما ينافي التذلل والخضوع والاستسلام له وحده، مع قطع جميع العلائق التعبدية عن المخلوقات، والالتزام بالتعلق بالله الخالق العظيم وحده الذي بيده النفع والضر، مستشهدًا بقولة تعالى: (إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ). وأضاف أن متابعة سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- سبب للهداية والأمن والفلاح، والسعادة في الدارين، مبينًا أن الخوف والضلال والشقاء في الدنيا والآخرة إنما يكون في مخالفة هدي النبي الكريم والرسول الأمين، مستشهدًا بقوله تعالى: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ). وذكر إمام وخطيب المسجد النبوي أن ما تعانيه الأمة اليوم من الاختلاف والتخبط في الدين، وما وقعت فيه من الفتن والتفرق والتحزب والتعصب الذميم، إنما هو نتيجة مخالفة طريق السنة النبوية التي كان عليها الصحابة والتابعون، والانحراف إلى اتباع الأهواء والبدع، وسلوك الرأي المذموم، وانتهاج المسالك الكلامية والطرق العقلية، داعيًا أمة الإسلام وعلماءها إلى لزوم السنة والاجتماع عليها والتحلي بها قولًا وعملًا. واختتم فضيلته الخطبة مؤكدًا أهمية التثبت فيما يُنقل من أحداث السيرة النبوية، مشيرًا إلى أن بعض ما يُروى في حادثة الهجرة النبوية يشتمل على روايات ضعيفة وغير ثابتة، داعيًا إلى الرجوع إلى كتب السنة المعتبرة والتحري قبل نشر أو تداول أخبار السيرة، لا سيما في ظل تيسر الوصول إلى أقوال أهل العلم المعتبرين فيما يُروى ويُذكر من أحداثها.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 12-06-2026 | الوقـت: 07:22:19 مساءا | قراءة: 6 | التعليقات

الشيخ الدكتور فيصل بن جميل غزاوي يؤم المصلين لصلاة الجمعة بالمسجد الحرام

د. منصور نظام الدين :
مكة المكرمة:-
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور فيصل بن جميل غزاوي المسلمين بتَّقُوى اللَّهَ، فَمَنِ اتَّقَى رَبَّهُ جَعَلَ لَهُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ فُرْقَانَا، وَرَزَقَهُ فِيمَا يُرِيدُ مِنَ الْخَيْرِ إِمْكَانًا.
 وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: فَمَا أَحْفَرَ شَأْنَهَا! وَمَا أَهْوَنَ قَدْرَهَا!، خُطُوبُهَا تَتَجَدَّدُ، وَأَشْجَانُهَا تَتَعَدَّدُ، صَفْوُهَا مَمْزُوجٌ بِكَدَرِهَا، وَحُلْوهَا مَتْبُوعٌ بِمُرهَا، أَوَّلُهَا عَنَاءٌ، وَآخِرُهَا فَنَاءُ، إِقْبَالُهَا خَدِيعَةٌ، وَإِدْبَارُهَا فَجِيعَةٌ، وَلَذَّاتُهَا فَانِيَةٌ، وَتَبِعَاتُهَا بَاقِيَةٌ، حَلَالُهَا حِسَابٌ، وَحَرَامُهَا عِقَابٌ، إِنَّهَا الدُّنْيَا سَرِيعَةُ الفَنَاءِ، قَرِيبَةُ الانْقِضَاءِ، يَخْرَبُ عُمْرَانُهَا، وَيَمُوتُ سُكَّانُهَا، وَتَذْهَبُ بَهْجَتُهَا، وَتَتَبَدَّدُ مَسَرَّتُهَا، وَتَبِيدُ خُضْرَتُهَا، وَمَعَ هَذَا؛ فَمَا أَكْثَرَ مَنْ يَمِيْلُ إِلَيْهَا وَيَهْوَاهَا، وَيَبِيعُ نَفْسَهُ لِرِضَاهَا، وَيَغْرَقُ فِي بَحْرِ هَوَاهَا؛ وَيَعِيشُ لَهَا وَحْدَهَا، وَلَا يَنْتَظِرُ مَا بَعْدَهَا ك؛ فَهُوَ فِي هَمَّ لَازِمٍ، وَتَعَبٍ دَائِمٍ.
 وأضاف: لَقَدْ بَيَّنَتْ لَنَا نُصُوصُ الْوَحْيَيْنِ بَيَانًا شَافِيًا، حَقِيقَةَ هَذِهِ الدُّنْيَا الفَانِيَةٌ، يَقُولُ تَعَالَى تَصْغِيرًا لِشَأْنِهَا وَتَحْقِيرًا لِأَمْرِهَا ((اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَهُوَ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرُ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ)).
 وبين فضيلته أن مِنَ النَّاسِ مَنْ اسْتَحْكَمَتْ الدُّنْيَا مِنْ قَلْبِهِ، وَاسْتَحْوَذَتْ عَلَى مَشَاعِرِهِ وَلُبِّهِ؛ فَانْغَمَسَ فِي شَهَوَاتِهَا وَهَلَكَ فِي أَوْدِيَتِهَا، أُولَئِكَ الَّذِينَ وَصَفَهُمُ اللَّهُ بِقَوْلِهِ ((وَغَرَّتهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا)).
 وأكد أن عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنْ تَكُونَ نَظْرَتُهُ لِلدُّنْيَا نَظْرَةً مُتَوَازِنَةً مُتَكَامِلَةً، فَإِدْرَاكُهُ لِحَقِيقَتِهَا الَّتِي تُزَهّدُ فِيْهَا لَا يَعْنِي الرَّهْبَانِيَّةَ وَالانْقِطَاعَ عَنِ الحَيَاةِ وَتَرْكَ العَمَلِ، أَوْ تَحْرِيمَ مَا أَحَلَّ اللَّهُ؛ فَالْمُؤْمِنُ مَأْمُورٌ بِإِعْمَارِ الأَرْضِ، وَمُبَاحٌ لَهُ التَّمَتَّعُ بِالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ، وَمُطَالَبٌ بِالسَّعْيِ فِي الكَسْبِ الحَلَالِ وَالانْتِفَاعِ بِهِ فِي حُدُودِ الشَّرْعِ، بِلَا إِسْرَافٍ وَلَا مخِيلَةٍ.
 وأشار إلى أَنَّ زُهْدَ المُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا يَدْعُوهُ إِلى أَنْ يَقُوْمَ بِالإِصْلَاحِ فِيْهَا، بِنَشْرِ التَّوْحِيدِ والإِيمَانِ وَالسُّنَّةِ، وَمُدَافَعَةِ الشِّرْكِ وَالشَّرِّ وَالفِتْنَةِ.
 وأبان أن وَمَا وَرَدَ فِي ذَمِّ الدُّنْيَا مِنَ النُصُوصِ لَيْسَ الْمَقْصُودُ مِنْهُ ذَمَّ الْحَيَاةِ أَوِ الْأَرْضِ أَوِ الزَّمَانِ، وَلَكِنَّ الْمَقْصُودَ ذَمُّ الْعَمَلِ السَّيِّئِ فِيهَا وَالْعِصْيَانِ، وَالانْشِغَالِ بِمَا عَنْ طَاعَةِ الرَّحْمَنِ، قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ: "الدُّنْيَا فِي الْحَقِيقَةِ لَا تُذَمُّ، وَإِنَّمَا يُتَوَجَّهُ الذمُّ إِلَى فِعْلِ الْعَبْدِ فِيهَا، وَإِلَّا فَهِيَ مَبْنَى الْآخِرَةِ وَمَزْرَعَتُهَا، وَفِيهَا اكْتَسَبَتِ النُّفُوسُ الْإِيمَانَ، وَمَعْرِفَةَ اللَّهِ وَمحَبَّتَهُ وَذِكْرَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِهِ، وَخَيْرُ عَيْشٍ نَالَهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ، إِنَّمَا كَانَ بِمَا زَرَعُوهُ فِيهَا، وَكَفَى بِهَا مَدْحًا وَفَضْلًا".
 واختتم فضيلته الخطبةَ قائلًا: إِنَّ مُرُورَ اللَّيَالِي وَالأَيَّامِ، وَانْقِضَاءَ الشُّهُورِ وَالأَعْوَامِ، مِنْ أَبْلَغِ المَوَاعِظُ لِذَوِي الأَفْهَام، قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: كَيْفَ يَفْرَحُ بِالدُّنْيَا مَنْ يَوْمُهُ يَهْدِمُ شَهْرَهُ، وَشَهْرُهُ يَهْدِمُ سَنَتَهُ، وَسَنَتُهُ تَهدِمُ عُمْرَهُ، كَيْفَ يَفْرَحُ بِالدُّنْيَا مَنْ يَقُودُهُ عُمْرُهُ إِلَى أَجَلِهِ، وَتَقُودُهُ حَيَاتُهُ إِلَى مَوْتِه.
د. منصور نظام الدين :مكة المكرمة:-
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور فيصل بن جميل غزاوي المسلمين بتَّقُوى اللَّهَ، فَمَنِ اتَّقَى رَبَّهُ جَعَلَ لَهُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ فُرْقَانَا، وَرَزَقَهُ فِيمَا يُرِيدُ مِنَ الْخَيْرِ إِمْكَانًا. وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: فَمَا أَحْفَرَ شَأْنَهَا! وَمَا أَهْوَنَ قَدْرَهَا!، خُطُوبُهَا تَتَجَدَّدُ، وَأَشْجَانُهَا تَتَعَدَّدُ، صَفْوُهَا مَمْزُوجٌ بِكَدَرِهَا، وَحُلْوهَا مَتْبُوعٌ بِمُرهَا، أَوَّلُهَا عَنَاءٌ، وَآخِرُهَا فَنَاءُ، إِقْبَالُهَا خَدِيعَةٌ، وَإِدْبَارُهَا فَجِيعَةٌ، وَلَذَّاتُهَا فَانِيَةٌ، وَتَبِعَاتُهَا بَاقِيَةٌ، حَلَالُهَا حِسَابٌ، وَحَرَامُهَا عِقَابٌ، إِنَّهَا الدُّنْيَا سَرِيعَةُ الفَنَاءِ، قَرِيبَةُ الانْقِضَاءِ، يَخْرَبُ عُمْرَانُهَا، وَيَمُوتُ سُكَّانُهَا، وَتَذْهَبُ بَهْجَتُهَا، وَتَتَبَدَّدُ مَسَرَّتُهَا، وَتَبِيدُ خُضْرَتُهَا، وَمَعَ هَذَا؛ فَمَا أَكْثَرَ مَنْ يَمِيْلُ إِلَيْهَا وَيَهْوَاهَا، وَيَبِيعُ نَفْسَهُ لِرِضَاهَا، وَيَغْرَقُ فِي بَحْرِ هَوَاهَا؛ وَيَعِيشُ لَهَا وَحْدَهَا، وَلَا يَنْتَظِرُ مَا بَعْدَهَا ك؛ فَهُوَ فِي هَمَّ لَازِمٍ، وَتَعَبٍ دَائِمٍ. وأضاف: لَقَدْ بَيَّنَتْ لَنَا نُصُوصُ الْوَحْيَيْنِ بَيَانًا شَافِيًا، حَقِيقَةَ هَذِهِ الدُّنْيَا الفَانِيَةٌ، يَقُولُ تَعَالَى تَصْغِيرًا لِشَأْنِهَا وَتَحْقِيرًا لِأَمْرِهَا ((اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَهُوَ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرُ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ)). وبين فضيلته أن مِنَ النَّاسِ مَنْ اسْتَحْكَمَتْ الدُّنْيَا مِنْ قَلْبِهِ، وَاسْتَحْوَذَتْ عَلَى مَشَاعِرِهِ وَلُبِّهِ؛ فَانْغَمَسَ فِي شَهَوَاتِهَا وَهَلَكَ فِي أَوْدِيَتِهَا، أُولَئِكَ الَّذِينَ وَصَفَهُمُ اللَّهُ بِقَوْلِهِ ((وَغَرَّتهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا)). وأكد أن عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنْ تَكُونَ نَظْرَتُهُ لِلدُّنْيَا نَظْرَةً مُتَوَازِنَةً مُتَكَامِلَةً، فَإِدْرَاكُهُ لِحَقِيقَتِهَا الَّتِي تُزَهّدُ فِيْهَا لَا يَعْنِي الرَّهْبَانِيَّةَ وَالانْقِطَاعَ عَنِ الحَيَاةِ وَتَرْكَ العَمَلِ، أَوْ تَحْرِيمَ مَا أَحَلَّ اللَّهُ؛ فَالْمُؤْمِنُ مَأْمُورٌ بِإِعْمَارِ الأَرْضِ، وَمُبَاحٌ لَهُ التَّمَتَّعُ بِالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ، وَمُطَالَبٌ بِالسَّعْيِ فِي الكَسْبِ الحَلَالِ وَالانْتِفَاعِ بِهِ فِي حُدُودِ الشَّرْعِ، بِلَا إِسْرَافٍ وَلَا مخِيلَةٍ. وأشار إلى أَنَّ زُهْدَ المُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا يَدْعُوهُ إِلى أَنْ يَقُوْمَ بِالإِصْلَاحِ فِيْهَا، بِنَشْرِ التَّوْحِيدِ والإِيمَانِ وَالسُّنَّةِ، وَمُدَافَعَةِ الشِّرْكِ وَالشَّرِّ وَالفِتْنَةِ. وأبان أن وَمَا وَرَدَ فِي ذَمِّ الدُّنْيَا مِنَ النُصُوصِ لَيْسَ الْمَقْصُودُ مِنْهُ ذَمَّ الْحَيَاةِ أَوِ الْأَرْضِ أَوِ الزَّمَانِ، وَلَكِنَّ الْمَقْصُودَ ذَمُّ الْعَمَلِ السَّيِّئِ فِيهَا وَالْعِصْيَانِ، وَالانْشِغَالِ بِمَا عَنْ طَاعَةِ الرَّحْمَنِ، قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ: "الدُّنْيَا فِي الْحَقِيقَةِ لَا تُذَمُّ، وَإِنَّمَا يُتَوَجَّهُ الذمُّ إِلَى فِعْلِ الْعَبْدِ فِيهَا، وَإِلَّا فَهِيَ مَبْنَى الْآخِرَةِ وَمَزْرَعَتُهَا، وَفِيهَا اكْتَسَبَتِ النُّفُوسُ الْإِيمَانَ، وَمَعْرِفَةَ اللَّهِ وَمحَبَّتَهُ وَذِكْرَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِهِ، وَخَيْرُ عَيْشٍ نَالَهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ، إِنَّمَا كَانَ بِمَا زَرَعُوهُ فِيهَا، وَكَفَى بِهَا مَدْحًا وَفَضْلًا". واختتم فضيلته الخطبةَ قائلًا: إِنَّ مُرُورَ اللَّيَالِي وَالأَيَّامِ، وَانْقِضَاءَ الشُّهُورِ وَالأَعْوَامِ، مِنْ أَبْلَغِ المَوَاعِظُ لِذَوِي الأَفْهَام، قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: كَيْفَ يَفْرَحُ بِالدُّنْيَا مَنْ يَوْمُهُ يَهْدِمُ شَهْرَهُ، وَشَهْرُهُ يَهْدِمُ سَنَتَهُ، وَسَنَتُهُ تَهدِمُ عُمْرَهُ، كَيْفَ يَفْرَحُ بِالدُّنْيَا مَنْ يَقُودُهُ عُمْرُهُ إِلَى أَجَلِهِ، وَتَقُودُهُ حَيَاتُهُ إِلَى مَوْتِه.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 12-06-2026 | الوقـت: 07:20:17 مساءا | قراءة: 5 | التعليقات

سمو الأمير عبدالعزيز الفيصل: كل التوفيق لمنتخباتنا العربية المشاركة في مونديال 2026

د. منصور.نظام الدين :
جدة:-
أعرب صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم، عن أمنياته بالتوفيق للمنتخبات العربية المشاركة في كأس العالم 2026.
وقال سموه في تصريح صحافي: "صادق الأمنيات والدعوات بالتوفيق لممثلي الكرة العربية في مونديال 2026، منتخبات  والسعودية، وقطر، والمغرب، والجزائر، وتونس، ومصر، والعراق، والأردن، 
حيث تشهد هذه النسخة من كأس العالم مشاركة ثمانية منتخبات عربية لأول مرة في تاريخ البطولة، وهو ما يعد تأكيداً على تطور وازدهار كرة القدم العربية، وعلى تفوق اللاعب العربي في مختلف ملاعب كرة القدم العربية والدولية، وبإذن الله يكون التوفيق حليف جميع المنتخبات في تقديم الصورة المشرّفة لكرتنا وتحقيق أفضل النتائج".
د. منصور.نظام الدين :جدة:-
أعرب صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم، عن أمنياته بالتوفيق للمنتخبات العربية المشاركة في كأس العالم 2026.وقال سموه في تصريح صحافي: "صادق الأمنيات والدعوات بالتوفيق لممثلي الكرة العربية في مونديال 2026، منتخبات  والسعودية، وقطر، والمغرب، والجزائر، وتونس، ومصر، والعراق، والأردن، حيث تشهد هذه النسخة من كأس العالم مشاركة ثمانية منتخبات عربية لأول مرة في تاريخ البطولة، وهو ما يعد تأكيداً على تطور وازدهار كرة القدم العربية، وعلى تفوق اللاعب العربي في مختلف ملاعب كرة القدم العربية والدولية، وبإذن الله يكون التوفيق حليف جميع المنتخبات في تقديم الصورة المشرّفة لكرتنا وتحقيق أفضل النتائج".
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 12-06-2026 | الوقـت: 07:16:10 مساءا | قراءة: 6 | التعليقات

الفرق بين الأدوات الأمنية والحوكمة الأمنية؟

بقلم الدكتور/
إلياس علي رضا فلمبان
: جدة:-
هنالك مؤسسات تمتلك أدوات أمنية
بينما مؤسسات أخرى تمتلك حوكمة أمنية حقيقية
في كثير من المؤسسات، يتم قياس نضج الأمن السيبراني بعدد من المؤشرات والحلول التقنية المطبقة:
* EDR (Endpoint Detection & Response) لرصد التهديدات على أجهزة المستخدمين والخوادم.
* SIEM (Security Information & Event Management) لتجميع وتحليل الأحداث الأمنية.
* DLP (Data Loss Prevention) لمنع تسرب البيانات.
* IAM (Identity & Access Management) لإدارة الهويات والصلاحيات.
* MFA (Multi-Factor Authentication) للتحقق متعدد العوامل.
قد تكون هذه المؤشرات غير دقيقة، لماذا؟.
الإجابة نأتي عقب معرفة اجابة السؤال التالي الأكثر أهمية:
كم عدد القرارات اليومية التي يستطيع الموظفون اتخاذها خارج الضوابط المؤسسية؟
هل بإمكان اي موظف أن يقوم بأحد المخالفات التالية:
تصدير بيانات العملاء. مشاركة الملفات خارج المؤسسة.
إستخدام أدوات ذكاء إصطناعي عامة على معلومات داخلية.
تجاوز إجراءات التغيير أو الموافقات.
إذا كانت الإجابة بنعم، فلا غرو إن مشكلة المؤسسة ليست تقنية، بل هي لا تملك حوكمة إدارية.
الحوادث السيبرانية الكبرى لا تكون عادة نتيجة فشل تقنية واحدة فقط، بل هي نتيجة سلسلة من القرارات التي كانت مسموح بها تنظيميًا قبل أن تمنع لأنها أصبحة ثغرات أمنية.
ولمعالجة هذه الظاهرة الدقيقة؛ تتجه المؤسسات الأكثر نضجًا إلى تطبيق الأمن السيبراني ودمجها مع أعمالها  لضمان استمرارية الأعمال ضمن إطار حوكمة موحد.
فالخطر الحقيقي ليس أن يتعرض أحد الأصول للاختراق، ولكن الخطر الحقيقي هو أن تكتشف الإدارة أن الاختراق كان نتيجة ممارسات مقبولة ومعتادة داخل المؤسسة لسنوات.
وهنا يظهر الفرق بين مؤسسة تمتلك أدوات أمنية…
ومؤسسة تمتلك حوكمة أمنية حقيقية
بقلم الدكتور/إلياس علي رضا فلمبان: جدة:-
هنالك مؤسسات تمتلك أدوات أمنيةبينما مؤسسات أخرى تمتلك حوكمة أمنية حقيقيةفي كثير من المؤسسات، يتم قياس نضج الأمن السيبراني بعدد من المؤشرات والحلول التقنية المطبقة:* EDR (Endpoint Detection & Response) لرصد التهديدات على أجهزة المستخدمين والخوادم.* SIEM (Security Information & Event Management) لتجميع وتحليل الأحداث الأمنية.* DLP (Data Loss Prevention) لمنع تسرب البيانات.* IAM (Identity & Access Management) لإدارة الهويات والصلاحيات.* MFA (Multi-Factor Authentication) للتحقق متعدد العوامل.
قد تكون هذه المؤشرات غير دقيقة، لماذا؟.
الإجابة نأتي عقب معرفة اجابة السؤال التالي الأكثر أهمية:كم عدد القرارات اليومية التي يستطيع الموظفون اتخاذها خارج الضوابط المؤسسية؟
هل بإمكان اي موظف أن يقوم بأحد المخالفات التالية:تصدير بيانات العملاء. مشاركة الملفات خارج المؤسسة.إستخدام أدوات ذكاء إصطناعي عامة على معلومات داخلية.تجاوز إجراءات التغيير أو الموافقات.
إذا كانت الإجابة بنعم، فلا غرو إن مشكلة المؤسسة ليست تقنية، بل هي لا تملك حوكمة إدارية.
الحوادث السيبرانية الكبرى لا تكون عادة نتيجة فشل تقنية واحدة فقط، بل هي نتيجة سلسلة من القرارات التي كانت مسموح بها تنظيميًا قبل أن تمنع لأنها أصبحة ثغرات أمنية.ولمعالجة هذه الظاهرة الدقيقة؛ تتجه المؤسسات الأكثر نضجًا إلى تطبيق الأمن السيبراني ودمجها مع أعمالها  لضمان استمرارية الأعمال ضمن إطار حوكمة موحد.
فالخطر الحقيقي ليس أن يتعرض أحد الأصول للاختراق، ولكن الخطر الحقيقي هو أن تكتشف الإدارة أن الاختراق كان نتيجة ممارسات مقبولة ومعتادة داخل المؤسسة لسنوات.
وهنا يظهر الفرق بين مؤسسة تمتلك أدوات أمنية…ومؤسسة تمتلك حوكمة أمنية حقيقية
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 12-06-2026 | الوقـت: 07:11:21 مساءا | قراءة: 5 | التعليقات

دانية أوحاشي: تمثيل الجزائر في PFL مسؤولية كبيرة وأسعى لإبراز قدرات المقاتلة الجزائرية

د. منصور.نظام الدين:
جدة :-
أكدت المقاتلة الجزائرية دانية أوحاشي جاهزيتها لخوض المواجهة المرتقبة أمام السعودية هتان السيف ضمن منافسات بطولة PFL MENA التي تستضيفها مدينة جدة يوم 19 يونيو الجاري، مشددة على أنّ تمثيل الجزائر على منصة عالمية بحجم دوري المقاتلين المحترفين يشكل مصدر فخر ومسؤولية كبيرة في الوقت ذاته.
وقالت أوحاشي: إن مشاركتها في البطولة تتجاوز الطموح الشخصي، إذ تحمل معها آمال الجماهير الجزائرية، مؤكدة سعيها إلى رفع العلم الجزائري عالياً وإبراز مستوى المقاتلين الجزائريين وقدرتهم على المنافسة في أكبر المحافل الدولية.
وأوضحت أن استعداداتها للنزال جاءت من خلال واحد من أقوى المعسكرات التدريبية في مسيرتها، حيث ركزت على الجوانب الفنية والبدنية والذهنية، إلى جانب العمل على أدق التفاصيل التي قد تحسم مجريات المواجهة.
وأضافت: أن ما يميزها داخل القفص هو حرصها الدائم على التطور وعدم الاعتماد على أسلوب قتالي واحد، مشيرة إلى أنها تسعى باستمرار لأن تكون مقاتلة متكاملة قادرة على التأقلم مع مختلف الظروف والتحديات خلال النزال.
وعن مواجهتها المرتقبة أمام هتان السيف، أكدت أوحاشي: احترامها الكامل لمنافستها، معتبرة أن وصولها إلى هذه المرحلة يعكس امتلاكها مستوى فنياً جيداً، لكنها شددت في الوقت ذاته على أن تركيزها ينصب على تطوير أدائها والاستفادة من التحضيرات التي خاضتها خلال الفترة الماضية.
وأضافت:أن فريقها قام بدراسة كافة الجوانب المتعلقة بالمواجهة والعمل على تفاصيل فنية محددة، مؤكدة ثقتها بقدرتها على فرض أسلوبها داخل القفص.
وأشارت إلى أن الجمهور سيشاهد نسخة أكثر نضجاً وثقة من أدائها، موضحة أن هدفها الأول هو تحقيق الفوز سواء عبر إنهاء النزال مبكراً أو من خلال إدارة المواجهة بذكاء على مدار الجولات.
وأكدت أن المنافسة في بطولة PFL تعد من بين الأقوى على مستوى رياضة الفنون القتالية المختلطة، نظراً لما تضمه من نخبة المقاتلين من مختلف أنحاء العالم، ما يجعلها منصة مثالية لإثبات القدرات واكتساب الخبرات.
واختتمت أوحاشي حديثها: بتوجيه الشكر إلى عائلتها ومدربيها، مؤكدة أنهم كانوا الداعم الأكبر لمسيرتها الرياضية، وساهموا بشكل مباشر في تطورها واستمرارها حتى الوصول إلى هذه المرحلة من مشوارها الاحترافي.
د. منصور.نظام الدين:جدة :-أكدت المقاتلة الجزائرية دانية أوحاشي جاهزيتها لخوض المواجهة المرتقبة أمام السعودية هتان السيف ضمن منافسات بطولة PFL MENA التي تستضيفها مدينة جدة يوم 19 يونيو الجاري، مشددة على أنّ تمثيل الجزائر على منصة عالمية بحجم دوري المقاتلين المحترفين يشكل مصدر فخر ومسؤولية كبيرة في الوقت ذاته.وقالت أوحاشي: إن مشاركتها في البطولة تتجاوز الطموح الشخصي، إذ تحمل معها آمال الجماهير الجزائرية، مؤكدة سعيها إلى رفع العلم الجزائري عالياً وإبراز مستوى المقاتلين الجزائريين وقدرتهم على المنافسة في أكبر المحافل الدولية.وأوضحت أن استعداداتها للنزال جاءت من خلال واحد من أقوى المعسكرات التدريبية في مسيرتها، حيث ركزت على الجوانب الفنية والبدنية والذهنية، إلى جانب العمل على أدق التفاصيل التي قد تحسم مجريات المواجهة.وأضافت: أن ما يميزها داخل القفص هو حرصها الدائم على التطور وعدم الاعتماد على أسلوب قتالي واحد، مشيرة إلى أنها تسعى باستمرار لأن تكون مقاتلة متكاملة قادرة على التأقلم مع مختلف الظروف والتحديات خلال النزال.وعن مواجهتها المرتقبة أمام هتان السيف، أكدت أوحاشي: احترامها الكامل لمنافستها، معتبرة أن وصولها إلى هذه المرحلة يعكس امتلاكها مستوى فنياً جيداً، لكنها شددت في الوقت ذاته على أن تركيزها ينصب على تطوير أدائها والاستفادة من التحضيرات التي خاضتها خلال الفترة الماضية.وأضافت:أن فريقها قام بدراسة كافة الجوانب المتعلقة بالمواجهة والعمل على تفاصيل فنية محددة، مؤكدة ثقتها بقدرتها على فرض أسلوبها داخل القفص.وأشارت إلى أن الجمهور سيشاهد نسخة أكثر نضجاً وثقة من أدائها، موضحة أن هدفها الأول هو تحقيق الفوز سواء عبر إنهاء النزال مبكراً أو من خلال إدارة المواجهة بذكاء على مدار الجولات.وأكدت أن المنافسة في بطولة PFL تعد من بين الأقوى على مستوى رياضة الفنون القتالية المختلطة، نظراً لما تضمه من نخبة المقاتلين من مختلف أنحاء العالم، ما يجعلها منصة مثالية لإثبات القدرات واكتساب الخبرات.واختتمت أوحاشي حديثها: بتوجيه الشكر إلى عائلتها ومدربيها، مؤكدة أنهم كانوا الداعم الأكبر لمسيرتها الرياضية، وساهموا بشكل مباشر في تطورها واستمرارها حتى الوصول إلى هذه المرحلة من مشوارها الاحترافي.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 12-06-2026 | الوقـت: 07:08:36 مساءا | قراءة: 5 | التعليقات

رئيس الاتحاد الدولي للملاكمة يدعو إلى تعزيز دعم الرياضيين وتطوير منظومة المكافآت في الحركة الأولمبية

د. منصور.نظام الدين:
لوزان :-
دعا رئيس الاتحاد الدولي للملاكمة عمر كريمليف إلى مواصلة تطوير منظومة الرياضة الأولمبية بما يضمن تعزيز الدعم المقدم للرياضيين، مؤكداً أهمية إيجاد آليات أكثر فاعلية لمكافأة الأبطال الذين يشكلون محور نجاح الأحداث الرياضية الكبرى حول العالم.
وقال كريمليف: إن النقاشات الأخيرة بشأن الجوائز المالية في الألعاب الأولمبية تبرز أهمية مواصلة العمل على تطوير نماذج مستدامة لدعم الرياضيين، مشيراً إلى أن اللاعبين هم العنصر الأساسي الذي تقوم عليه المنافسات الرياضية وما تحققه من حضور جماهيري وقيمة تجارية وإعلامية.
وأضاف: أن الرياضيين اليوم يخوضون مسيرات احترافية تتطلب سنوات طويلة من التدريب والالتزام والتضحيات، الأمر الذي يستدعي توفير المزيد من أشكال الدعم التي تساعدهم على الاستمرار وتحقيق الاستقرار خلال مسيرتهم الرياضية.
وأكد أن تمكين الرياضيين من تأمين مستقبلهم ودعم أسرهم يمثل جانباً مهماً من منظومة الرياضة الحديثة، مشيراً إلى أن الاستثمار في الأبطال الرياضيين ينعكس إيجاباً على تطور الرياضة واستدامتها.
وأوضح كريمليف أن اللجان الأولمبية الوطنية والحكومات تضطلع بدور أساسي في اكتشاف المواهب وتطويرها وإعدادها للمنافسة على أعلى المستويات، داعياً إلى تكامل الأدوار بين مختلف الجهات الرياضية من أجل تعزيز الدعم المقدم للرياضيين.
وأشار إلى أن الاتحاد الدولي للملاكمة اعتمد خلال السنوات الماضية برامج للمكافآت المالية في بطولاته المختلفة، إلى جانب تقديم حوافز للملاكمين الذين يحققون نتائج مميزة في المنافسات الدولية، مؤكداً أن هذه المبادرات أسهمت في دعم الرياضيين وتعزيز مسيرتهم الاحترافية.
وقال إن توفير مكافآت مباشرة للرياضيين يعد أحد النماذج التي يمكن أن تسهم في تطوير الرياضة وتعزيز الشفافية وتحقيق المزيد من الاستقرار للأبطال الرياضيين، مؤكداً استمرار الاتحاد الدولي للملاكمة في توجيه موارده لدعم الملاكمين والمدربين والاتحادات الوطنية.
واختتم كريمليف تصريحاته: بالتأكيد على أن مستقبل الحركة الرياضية العالمية يرتبط بقدرتها على مواصلة الاستثمار في الرياضيين وتوفير أفضل الظروف لهم، بما يضمن الحفاظ على جاذبية المنافسات الرياضية وتعزيز مكانتها لدى الجماهير والشركاء والرعاة حول العالم.
د. منصور.نظام الدين:لوزان :-
دعا رئيس الاتحاد الدولي للملاكمة عمر كريمليف إلى مواصلة تطوير منظومة الرياضة الأولمبية بما يضمن تعزيز الدعم المقدم للرياضيين، مؤكداً أهمية إيجاد آليات أكثر فاعلية لمكافأة الأبطال الذين يشكلون محور نجاح الأحداث الرياضية الكبرى حول العالم.وقال كريمليف: إن النقاشات الأخيرة بشأن الجوائز المالية في الألعاب الأولمبية تبرز أهمية مواصلة العمل على تطوير نماذج مستدامة لدعم الرياضيين، مشيراً إلى أن اللاعبين هم العنصر الأساسي الذي تقوم عليه المنافسات الرياضية وما تحققه من حضور جماهيري وقيمة تجارية وإعلامية.وأضاف: أن الرياضيين اليوم يخوضون مسيرات احترافية تتطلب سنوات طويلة من التدريب والالتزام والتضحيات، الأمر الذي يستدعي توفير المزيد من أشكال الدعم التي تساعدهم على الاستمرار وتحقيق الاستقرار خلال مسيرتهم الرياضية.وأكد أن تمكين الرياضيين من تأمين مستقبلهم ودعم أسرهم يمثل جانباً مهماً من منظومة الرياضة الحديثة، مشيراً إلى أن الاستثمار في الأبطال الرياضيين ينعكس إيجاباً على تطور الرياضة واستدامتها.وأوضح كريمليف أن اللجان الأولمبية الوطنية والحكومات تضطلع بدور أساسي في اكتشاف المواهب وتطويرها وإعدادها للمنافسة على أعلى المستويات، داعياً إلى تكامل الأدوار بين مختلف الجهات الرياضية من أجل تعزيز الدعم المقدم للرياضيين.وأشار إلى أن الاتحاد الدولي للملاكمة اعتمد خلال السنوات الماضية برامج للمكافآت المالية في بطولاته المختلفة، إلى جانب تقديم حوافز للملاكمين الذين يحققون نتائج مميزة في المنافسات الدولية، مؤكداً أن هذه المبادرات أسهمت في دعم الرياضيين وتعزيز مسيرتهم الاحترافية.وقال إن توفير مكافآت مباشرة للرياضيين يعد أحد النماذج التي يمكن أن تسهم في تطوير الرياضة وتعزيز الشفافية وتحقيق المزيد من الاستقرار للأبطال الرياضيين، مؤكداً استمرار الاتحاد الدولي للملاكمة في توجيه موارده لدعم الملاكمين والمدربين والاتحادات الوطنية.واختتم كريمليف تصريحاته: بالتأكيد على أن مستقبل الحركة الرياضية العالمية يرتبط بقدرتها على مواصلة الاستثمار في الرياضيين وتوفير أفضل الظروف لهم، بما يضمن الحفاظ على جاذبية المنافسات الرياضية وتعزيز مكانتها لدى الجماهير والشركاء والرعاة حول العالم.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 12-06-2026 | الوقـت: 07:06:01 مساءا | قراءة: 6 | التعليقات
في المجموع: 29850 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
تناسل الفساد الممنهج 2026-06-12
🔘قيادة عمليات بغداد تنظم "وقفة صمت" استذكارية تخليداً لإرو... 2026-06-12
الدعوة إلى الإبراهيمة 2026-06-12
التحلف القاتل 2026-06-12
الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ يؤم المصلين لصلاة الجمعة بالمسجد النبوي 2026-06-12
الشيخ الدكتور فيصل بن جميل غزاوي يؤم المصلين لصلاة الجمعة بالمسجد الح... 2026-06-12
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-06-12 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
تناسل الفساد الممنهج
🔘قيادة عمليات بغداد تنظم "وق...
الدعوة إلى الإبراهيمة
التحلف القاتل
الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ يؤم المصلين ...
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1