وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:57
عدد زوار اليوم:2261
عدد زوار الشهر:103002
عدد زوار السنة:1440093
عدد الزوار الأجمالي:3211192
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 95
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

🔻 لماذا تنحاز وتصدّق القنوات الفضائية الأكذوبة السعودية بشأن استهداف مكة.. ولا تكشف الحقيقة؟

عبدالله صالح الحاج – اليمن

◈ السؤال اليوم لم يعد: ماذا قالت السعودية؟ بل: لماذا صدّقت معظم القنوات ما قالته السعودية قبل أن تسأل: أين الدليل؟ رواية خرجت من الرياض، ثم عبرت الشاشات العربية والأجنبية، وفي الطريق تحولت من رواية تحتاج إلى إثبات إلى حقيقة مسلَّم بها، وكأن المطلوب من المشاهدين تصديقها دون تشكيك.

◈ السعودية تقول إن الهجوم انطلق من اليمن، لكن أين الدليل على أن نقطة الإطلاق كانت من مناطق سيطرة حكومة صنعاء؟ وأين الدليل الذي يثبت أن مكة كانت الهدف أصلًا؟ فبين القول والإثبات مسافة لا يجوز للإعلام أن يلغيها بعنوان عاجل أو نشرة إخبارية.

◈ والأخطر أن معظم القنوات لم تتوقف عند السؤال الصحفي البديهي: أين الأدلة المستقلة؟ أين مسار المقذوف؟ أين بيانات الرصد؟ أين ما يثبت نقطة الإطلاق والهدف؟ أم أن الرواية السعودية، بمجرد صدورها من الرياض، أصبحت كافية لإغلاق ملف التحقيق؟

◈ وهنا تنقلب وظيفة الإعلام: بدل أن يفكك الرواية، يعيد إنتاجها؛ وبدل أن يبحث عن الحقيقة، يصنع من التكرار حقيقة. بيان يقول، وقناة تكرر، وقنوات أخرى تنقل، حتى يصبح الادعاء حقيقةً بالتكرار لا بالدليل.

◈ وعندما تكون مكة المكرمة هي العنوان، تصبح المسألة أكثر من مجرد خبر؛ فاسم مكة قادر على تحريك مشاعر مئات الملايين، وتوجيه التعاطف والغضب في لحظة واحدة. ومن هنا يبرز السؤال الأخطر: هل تحولت هذه الرواية إلى أداة في معركة سياسية وإعلامية، وربما ضمن بروباغندا مرتبطة بولي العهد محمد بن سلمان؟

◈ لا أحد يطالب هذه القنوات بتصديق الرواية اليمنية أو رفض الرواية السعودية؛ المطلوب أبسط من ذلك وأصعبه في الوقت نفسه: أن تتحقق. فإذا كانت السعودية تملك الدليل على نقطة الإطلاق والهدف، فلتعرضه. وإذا كانت القنوات تملك أدلة مستقلة، فلتكشفها.

◈ وإذا كانت معظم هذه القنوات قد تلقت الرواية السعودية وبثّتها وكأنها حقيقةٌ مسلَّم بها، دون تحقيق أو تدقيق أو سؤال عن الدليل، فماذا بقي من مهنية الإعلام؟ هل أصبحت أبواقًا مأجورة لولي العهد السعودي، تنفذ ما يُملى عليها، وكل شيء بثمنه؟ فالإعلام الذي يتخلى عن التحقيق والتدقيق، ويتعامل مع الرواية كحقيقة قبل إثباتها، يفقد مهنيته ومصداقيته، ويتحول من أداة لكشف الحقيقة أمام الرأي العام إلى أداة لتمرير الرواية وتضليل الجمهور.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 19-09-2026 | الوقـت: 01:35:18 صباحا | قراءة: 58 | التعليقات

🔻 تفنيد أكذوبة الرياض... استهداف صنعاء لمكة المكرمة

عبدالله صالح الحاج – اليمن

◈ الرياض تقول إن مسيّرة استهدفت مكة... لكن هل يكفي القول لإثبات ذلك؟ فقد نشرت وكالة الأنباء السعودية «واس» تصريح المتحدث باسم قوات التحالف تركي المالكي، الذي أعلن اعتراض مسيّرة جنوب مكة قبل دخولها المجال الجوي المحظور، وقال إنها كانت متجهة نحو مكة، بينما نقلت «رويترز» الرواية السعودية إلى جانب النفي اليمني. ومن هنا يبدأ السؤال: هل اعتراض المسيّرة جنوب مكة يثبت أنها كانت تستهدف مكة فعلًا، أم أن موقع اعتراضها جرى تحويله إلى دليل على نيتها؟

◈ إذا كانت المسيّرة متجهة إلى مكة، فكيف عُرفت وجهتها؟ أين مسارها منذ لحظة انطلاقها؟ وأين بيانات التوجيه التي تثبت أن مكة كانت هدفها النهائي؟ فاعتراض جسم جوي في اتجاه معين لا يكفي وحده لإثبات الهدف؛ فالوجهة تحتاج إلى إثبات، لا إلى استنتاج.

◈ وإذا ثبتت الوجهة، يبقى السؤال الأهم: من أين انطلقت؟ فالقول إن المسيّرة «جاءت من اليمن» لا يعني أنها «أطلقتها حكومة صنعاء»؛ فالسعودية تحتل أجزاءً من الأراضي اليمنية وتفرض نفوذها عليها عبر مرتزقة حكومة فنادق الرياض التابعين لها، ولذلك لا يمكن تحويل الوصف الجغرافي إلى اتهام محدد دون كشف نقطة الإطلاق والجهة التي كانت تسيطر على المنطقة التي انطلقت منها.

◈ وهنا تنقلب الرواية إلى سؤال أخطر: ماذا لو انطلقت المسيّرة من إحدى المناطق التي تحتلها السعودية وتسيطر عليها عبر مرتزقة حكومة فنادق الرياض، ثم حُمّلت حكومة صنعاء المسؤولية؟ هل تستطيع الرياض إسقاط هذا الاحتمال بالدليل الفني؟ وإذا كانت تستطيع، فلماذا لا تكشف نقطة الإطلاق ومسار الطيران؟

◈ ولا يتوقف السؤال هنا: ماذا لو كانت جهات أخرى، بما فيها السعودية أو إسرائيل، وراء العملية ثم وُجّه الاتهام إلى اليمن؟ طرح ذلك لا يعني إثبات وقوعه، لكنه يعني أن التحقيق الجاد يجب أن يختبر جميع الفرضيات، ثم يترك الأدلة تحدد المسؤول.

◈ ومن هنا يظهر البعد الاستراتيجي: لماذا تتحول حادثة عسكرية إلى قضية دينية ومذهبية؟ وهل يمكن أن يؤدي توظيفها إلى دفع المنطقة نحو اصطفاف سني–شيعي وإطالة أمد الصراع؟ تبقى هذه احتمالات تحليلية، ولا تحسمها الشعارات وإنما الوقائع.

◈ أما مكة المكرمة، فلماذا حضرت في الرواية بهذه السرعة؟ فقد سبق أن أعلنت الرياض في 2016 و2017 اعتراض صواريخ قالت إنها كانت متجهة نحو مكة، بينما نفت صنعاء استهداف المدينة. واليوم تتكرر الرواية مع مسيّرة؛ لكن تكرار الاتهام لا يحوله إلى حقيقة، فلكل حادثة دليلها.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 19-09-2026 | الوقـت: 01:32:54 صباحا | قراءة: 51 | التعليقات

غيرة الصواريخ اليمنية على مقدسات الأمة: من رماد الحصار إلى سماء الردع

بقلم : حيدر عبادي الجنيد
في زمن الانكسار وتداخل الحسابات السياسية الضيقة، تبرز مواقف تعيد صياغة التاريخ بوعي عقائدي لا يقبل المساومة. إن ما تشهده المنطقة اليوم من تحولات عسكرية وسياسية، وتحديداً الصواريخ الباليستية والمجنحة التي تنطلق من اليمن لتدك عمق كيان العدو الصهيوني نصرةً لغزة، لا يمكن قراءته إلا في سياق واحد: غيرة الصواريخ اليمنية على مقدسات الأمة والدفاع المستميت عن المسجد الأقصى المبارك.إن هذه القوة الضاربة لم تولد من رفاهية، ولم تخرج من صخب الملاهي، ولا من صالات المراقص والبارات التي باتت تُفتح وتُشرعن اليوم في بلاد الحرمين على حساب هوية الأمة وقيمها، بل خرجت من رحم الوجع والمعاناة الخالصة، ومن تحت أنقاض البيوت المدمرة.ولفهم أبعاد هذه المعجزة، لا بد من العودة إلى مسار التحول الاستراتيجي للمعركة منذ عام 2015؛ حيث شُنّت على اليمن حرب كونية وحصار خانق استمر لأكثر من أحد عشر عاماً، ذاق فيه الشعب اليمني مرارة القتل والتجويع من شماله إلى جنوبه. أرادوا لليمن أن يكون مجرد تابع ذليل غارق في الوصاية، لكن الإرادة اليمنية سرعان ما حطمت هذا الوهم عبر سلسلة من العمليات العسكرية الكبرى التي غيرت مجرى التاريخ.فمن ينسى الملحمة الأسطورية في كسر الزحوف بمحور نجران وصعدة، وتحديداً في "وادي آل جبارة"، التي تجسدت في أبهى صورها عبر عملية "نصر من الله" المباركة؟ ومن ينسى التطهير الكامل والبأس الشديد في جبهة "نهم" الاستراتيجية بوابات صنعاء الحصينة، التي تكللت بنصر مؤزر في عملية "البنيان المرصوص"؟ وصولاً إلى امتداد اليد اليمانية الطولى وتثبيت المعادلات الميدانية مؤخراً في الساحل الغربي ومدينة "المخا" الاستراتيجية. لقد تحول اليمن تدريجياً عبر سنوات المعركة من "الدفاع السلبي والامتصاص" إلى "الهجوم والردع وصناعة المعادلات الإقليمية". من بندقية "الصرخة" في الجبال، إلى الطائرات المسيرة العابرة للقارات، وصولاً إلى الصواريخ الفرط صوتية التي حطمت أسطورة الترسانات الغربية
وعندما انتفض اليمن لكسر هذا الطوق، وتحرير أرضه بالكامل، عجزت آلتهم العسكرية عن إيقافه، فلم يجد الطرف الآخر مفراً من مواجهة هذه الإرادة الصلبة إلا باللجوء إلى التضليل وسلاح العاطفة الدينية الزائفة عبر ادعاء استهداف الكعبة المشرفة. إن الرفع المفاجئ لنغمة "استهداف الكعبة" ليس سوى استنساخ معاصر لحيلة معاوية بن أبي سفيان في معركة صفين عندما رُفعت المصاحف على أسنة الرماح. إنها ذاتها "إستراتيجية العاجز" التي تستخدم المقدس الديني لحماية العروش، وتحويل الأنظار عن المعركة الحقيقية، والهروب من استحقاقات الهزيمة الميدانية عبر دغدغة مشاعر البسطاء
ويتناسى هؤلاء حقيقة وجدانية وتاريخية كبرى؛ إن الكعبة المشرفة تضم في بنائها "الركن اليماني"، ذلك الركن الذي يمثل جزءاً لا يتجزأ من الجسد اليمني والوجدان العقائدي لأهل اليمن. وكما يقول الوجدان اليمني في اقتباس بليغ: "كيف ليدٍ تمسحُ على الركن اليماني حباً وشوقاً، أن ترشق قبلتها بالحديد والنار؟" إن الكعبة هي قبلة ومحط رحال قلوب اليمانيين، والمفارقة التاريخية الكبرى تتجلى اليوم في أن الصواريخ اليمنية التي دكّت عمق الكيان الصهيوني مساندةً للأقصى، هي ذاتها اليوم التي تحمي الحرمين الشريفين من الأطماع والمخططات الصهيونية والأمريكية التي تتربص بتمزيق جغرافية الأمة وهتك أستار مقدساتها، بينما ينشغل الآخرون بالترف والمجون
ولم يكن لهذه المعجزات الميدانية والتحولات الاستراتيجية الكبرى منذ 2015 وحتى اليوم أن تتحقق لولا التأييد الإلهي والارتباط العقائدي الوثيق بنبي الأمة؛ إن ما يسطره اليمنيون اليوم من إنجازات عسكرية كبرى هزت أركان قوى الاستكبار، وفي مقدمتها تساقط فخر الصناعة الأمريكية المقاتلة الحربية "F-15" وطائرات التجسس العملاقة "MQ-9" بأيادٍ يمنية وصواريخ محلية 
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 19-09-2026 | الوقـت: 01:31:10 صباحا | قراءة: 16 | التعليقات

كذبة العصر: حين تتحول مكة إلى ورقة في معركة البوصلة.

عدنان عبدالله الجنيد.
قراءة تحليلية في كلمة قائد الثورة حول آخر التطورات والمستجدات
لم تكن معركة اليمن والسعودية خلال السنوات الماضية معركة صواريخ وطائرات وحسب، بل كانت كذلك معركة على الرواية والمعنى والبوصلة.
وفي أحدث فصولها، تصدرت مكة المكرمة المشهد بعد إعلان السعودية اعتراض مسيّرة قالت إنها أُطلقت باتجاه العاصمة المقدسة، بينما نفى الجانب اليمني استهداف مكة، معتبرًا الاتهام جزءًا من حملة تضليل تستهدف حرف اتجاه الصراع.
وفي مقابل هذه الرواية، يبرز موقف قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي يحفظه الله، الذي أكد أن الشعب اليمني فداء لمكة المكرمة، في دلالة واضحة على أن مكة ليست في الوعي اليمني ساحةً للصراع أو هدفًا للاستهداف، وإنما هي من أقدس مقدسات المسلمين، ولها مكانتها الدينية والوجدانية التي لا يمكن أن تكون موضعًا للعداء أو الاستهداف. 
ومن هنا تكتسب هذه العبارة أهميتها في تفكيك الرواية المتداولة؛ لأنها تضع الموقف اليمني من مكة في سياقه الديني والأخلاقي، وتفصل بين قدسية المقدسات وبين توظيفها في الصراع السياسي والإعلامي.
وفي هذا السياق، جاءت كلمة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي يحفظه الله لتضع القضية في إطار أوسع: من يقف وراء التصعيد؟ 
وما الغاية من تحويل حادثة شديدة الحساسية دينيًا إلى عنوان للصراع؟
 وهل تتحول قدسية مكة إلى أداة سياسية وإعلامية لحشد المواقف ضد اليمن؟
من خفض التصعيد إلى تجدد المواجهة
وفق القراءة التي قدمها السيد القائد، فإن مرحلة خفض التصعيد لم تُنتج، من وجهة النظر اليمنية، تسوية قائمة على الندية والاحترام المتبادل، بل بقيت خلالها أسباب الصراع الأساسية حاضرة. 
ومن هنا يضع الخطاب التصعيد الراهن في سياق ممتد منذ الحرب التي بدأت عام 2015، ويرى أن القضية الجوهرية بالنسبة إلى صنعاء تتمثل في وقف الهجمات والحصار وإنهاء التدخل الخارجي.
البهتان.. سلاح قديم يتجدد
لكن توظيف الشائعة والافتراء في الصراع ليس ظاهرة مستحدثة؛ فالبهتان ظل عبر التاريخ أداة لتشويه الخصوم وصناعة صورة بديلة عن الحقيقة.
فقد واجه الأنبياء حملات افتراء هدفت إلى إسقاط دعوتهم في أعين الناس، ومن أشهر النماذج القرآنية ما تعرض له موسى عليه السلام من اتهامات فرعون ومحاولاته قلب الحقائق أمام قومه.
وفي التاريخ الإسلامي ظهرت كذلك نماذج لتوظيف الدعاية السياسية في الصراع، حتى بلغ أثرها أن ترسخت لدى بعض الناس روايات مشوهة عن الإمام علي عليه السلام، بما في ذلك الاستغراب من استشهاده في محرابه وكأن الصلاة لم تكن من شأنه.
وهذه الخلفية التاريخية تكشف أن المعركة على الحقيقة قد تسبق المعركة على الأرض؛ فحين يعجز الخصم عن تغيير الوقائع، قد يحاول تغيير تفسيرها، وحين يصعب تبرير الموقف سياسيًا، تصبح صناعة الرواية وسيلة لإعادة ترتيب المشاعر والاصطفافات.
المعركة الأخطر: من يملك حق تعريف الحقيقة؟
من هنا تتضح حساسية الاتهام المتعلق بمكة.
فالسعودية قدمت حادثة المسيّرة باعتبارها تهديدًا مباشرًا لمكة، بينما نفى الجانب اليمني استهداف المقدسات، معتبرًا الاتهام بهتانًا يستهدف اليمن وقواته المسلحة.
فإن إدخال مكة في الصراع يرفع مستوى القضية من خلاف سياسي وعسكري إلى ملف يمس مشاعر المسلمين كافة.
ولهذا ركز خطاب السيد القائد على رفض تحويل قدسية المكان إلى أداة في المعركة الإعلامية، مؤكدًا أن اليمن، بحسب خطابه، ينظر إلى مكة وسائر المقدسات باعتبارها خطوطًا دينية لا يجوز العبث بها.
من مكة إلى القدس.. أين تتجه البوصلة؟
الخطاب لا يتوقف عند نفي الاتهام، بل ينقل النقاش إلى سؤال أوسع: إذا كانت المقدسات خطًا أحمر، فأين يقف العالم الإسلامي من المسجد الأقصى؟
وهنا يعيد السيد عبدالملك الحوثي يحفظه الله، توجيه البوصلة نحو فلسطين، داعيًا إلى أن تُقاس المواقف بالأفعال لا بالبيانات، وأن يكون الخطر الإسرائيلي على القدس والأقصى والمقدسات حاضرًا في صميم الوعي السياسي والإسلامي.
وهذه النقلة هي جوهر الرسالة؛ إذ يحاول الخطاب منع تحويل الخلاف اليمني السعودي إلى صراع داخل المجال الإسلامي، وإعادة وضع القضية الفلسطينية باعتبارها إحدى القضايا المركزية في المشهد الإقليمي.
حين تصبح البوصلة هي المعركة
الرسالة الأعمق في كلمة السيد القائد أن الصراع لا يُحسم فقط بمن يطلق الصاروخ أو يمتلك الطائرة، وإنما أيضًا بمن يستطيع تحديد من هو الخصم الحقيقي، وما هي القضية المركزية، وأين يجب أن تتجه طاقة الأمة.
ومن هنا يصبح الإعلام جزءًا من ميدان المواجهة؛ فالرواية التي تنتشر أولًا قد تصنع موقفًا سياسيًا قبل أن تتضح كل تفاصيل الحدث، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بمقدس ديني بحجم مكة المكرمة.
الخاتمة: المعركة على الوعي قبل الميدان
بهذا المعنى، تبدو كلمة السيد عبدالملك الحوثي يحفظه الله محاولة لإعادة تعريف المعركة من «من استهدف مكة؟
إلى سؤال أوسع: كيف تُستخدم الرواية الإعلامية في توجيه بوصلة الصراع؟
فالمقدسات، وفق منطق الخطاب، لا ينبغي أن تتحول إلى أدوات في المناكفات السياسية، كما أن الدفاع عنها لا يُقاس بقوة البيانات، بل بالمواقف العملية تجاه جميع القضايا التي تمس الأمة ومقدساتها، وفي مقدمتها القدس والمسجد الأقصى.
وهنا تحديدًا تصبح البوصلة نفسها ميدان المعركة؛ لأن من يملك القدرة على توجيه الوعي، يملك قدرة مؤثرة على تحديد اتجاه الصراع، ومن يستطيع أن يحوّل الحقيقة إلى رواية والرواية إلى موقف، يستطيع أن يعيد رسم المشهد قبل أن تتغير خرائط الميدان.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 19-09-2026 | الوقـت: 01:29:28 صباحا | قراءة: 12 | التعليقات

استهداف مكة المكرمة وخطورة توسيع نطاق الصراع

بقلم : سري  القدوة
السبت 19 أيلول/ سبتمبر 2026.

أدانت اغلب دول العالم والشعوب العربية والإسلامية بأشد العبارات محاولة استهداف مكة المكرمة، كون أن تعريض البلد الحرام للخطر يمثل جريمة واعتداء آثما على حرمة عظمها الله، واستفزازا لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم في الوقت الذي حظر فيه الجميع من خطورة التمادي في توسيع نطاق الصراع بما قد يطال المقدسات الإسلامية، كون  أن مكة المكرمة لا يمكن أن تتحول إلى ساحة للصراع أو التهديد .

حرمة البلد الحرام من الثوابت الراسخة في عقيدة المسلمين، ولا يجوز المساس بها أو تعريضها لأي خطر، وتشكل الاعتداءات الآثمة التي استهدفت مكة المكرمة بطائرة مسيرة، تمكنت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي من اعتراضها وتدميرها قبل دخولها المجال الجوي للعاصمة المقدسة جرم بالغ الخطورة كون استهداف مكة المكرمة، قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم، يعد عملا إجراميا خطيرا وانتهاكا صارخا لحرمة المقدسات الإسلامية، وتهديدا لأمن المملكة العربية السعودية وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها وضيوف الرحمن .

أن هذه الأفعال تمثل تهديداً لأمن المملكة وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، بالإضافة إلى استفزاز مشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم، وأن استمرار هذه الهجمات يزيد من التوتر الإقليمي ويهدد أمن واستقرار المنطقة ويؤكد الحاجة الملحة لوقف هذا التصعيد الخطر، والامتثال لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن الالتزام بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما في ذلك القرار 2216 لعام 2015 .

أن أمن الحرمين الشريفين لا يمثل قضية  سياسية أو إقليمية، وإنما يرتبط بعقيدة الأمة الإسلامية بأسرها، وأن استهداف البلد الحرام أو تعريضه للخطر يمس مشاعر المسلمين حول العالم، لما تمثله مكة المكرمة من مكانة دينية باعتبارها قبلة المسلمين ووجهتهم في أداء مناسك الحج، وأن المسلمين من مختلف الدول والمذاهب واللغات والألوان يجتمعون حول المسجد الحرام، ويجب الدعوة إلى صيانة حرمة البلد الحرام والحفاظ على أمنه وأمن قاصديه، بعيدا عن حسابات الصراع الخاطئة والتجاذبات السياسية .

استهداف مكة المكرمة أو تعريض أمنها وأمن قاصدي بيت الله الحرام لأي خطر، جريمة إرهابية نكراء تتجاوز كل الخطوط الحمراء، وتكشف بما لا يدع مجالاً للشك الطبيعة الإجرامية للإرهابيين ومشروعهم القائم على  استباحة أقدس مقدسات المسلمين . 

مكة المكرمة ليست هدفاً عسكرياً، وليست ساحةً للصراعات والمغامرات، ومن يوجّه سلاحه نحوها إنما يعلن عداءه لأكثر من مليار ونصف المليار مسلم، واحترام حرمة مكة المكرمة وحماية أمنها مسؤولية تستوجب الالتزام بها من المسلمين وغير المسلمين، لما للمقدسات الدينية من مكانة لا ينبغي تعريضها للخطر أو الزج بها في الصراعات ولا بد من التحرك العربي الجاد وأهمية التضامن والوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في مواجهة كل ما يستهدف أمنها وسيادتها واستقرارها، كون أن أمن المملكة والحرمين الشريفين خط أحمر، وأن أمنهما جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي والإسلامي .

سفير الإعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 19-09-2026 | الوقـت: 01:12:31 صباحا | قراءة: 13 | التعليقات

سمو محافظ الأحساء يكرّم تجمُّع الأحساء الصحي لتحقيقه المركز الأول في جائزة "أداء الصحة"

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال

كرّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، بمقر المحافظة اليوم " الأربعاء " ، تجمُّع الأحساء الصحي، بحضور الرئيس التنفيذي للتجمُّع الدكتور خالد بن محمد الملا، وعددٍ من قيادات التجمع، بمناسبة حصوله على المركز الأول في مسار التميُّز في "الرعاية الأولية" ضمن جائزة أداء الصحة في نسختها الثامنة، التي أطلقتها وزارة الصحة بالشراكة الإستراتيجية مع مركز التأمين الصحي الوطني؛ تقديرًا لما حققه التجمع من تميز في تطوير الرعاية الأولية، والارتقاء بجودة وكفاءة الخدمات الصحية المقدمة للمستفيدين


وهنّأ سمو محافظ الأحساء التجمع الصحي بهذا الإنجاز، مشيدًا بما يحققه من تطور متواصل في منظومة الرعاية الصحية بالمحافظة، مثمّنًا جهود كوادره الصحية والإدارية وما يقدمونه من عطاء للارتقاء بمستوى الخدمات، حاثًا على مواصلة مسيرة التطوير والتحسين، وتعزيز التكامل بين مختلف مكونات المنظومة الصحية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات التحول الصحي، ورفع جودة الخدمات، وتعزيز صحة المجتمع وجودة الحياة


وأكد سموّه أن هذا الإنجاز يعكس ما تشهده المنظومة الصحية في الأحساء من تطور نوعي، وما تحظى به من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، مشيرًا إلى أن التميُّز في الرعاية الأولية يمثل ركيزة أساسية في بناء منظومة صحية أكثر كفاءة واستدامة، وتعزيز سهولة الوصول إلى الخدمات الصحية، وتحسين تجربة المستفيد


وأعرب الرئيس التنفيذي للتجمُّع، عن شكره وتقديره لسمو محافظ الأحساء على دعمه المتواصل للقطاع الصحي، مؤكدًا أن تكريمه يمثل حافزًا لمواصلة مسيرة التميز، ورفع كفاءة الأداء، وتطوير الخدمات الصحية، بما يلبّي احتياجات المستفيدين وتطلعاتهم



 ويجسد هذا التتويج مسيرة متصاعدة من العمل على تحسين الأداء، ورفع كفاءة الخدمات، وتطبيق أفضل الممارسات، وتمكين الكوادر الصحية، وتعزيز التكامل بين مستويات الرعاية ، بما يرسخ مكانة تجمع الأحساء الصحي نموذجًا متقدمًا في تطوير منظومة الرعاية الصحية، ويواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرنامج تحول القطاع الصحي
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 19-09-2026 | الوقـت: 11:10:12 صباحا | قراءة: 12 | التعليقات

بيئة الكامل ينفذ مبادرة تعريفية للتعريف بالخدمات الإلكترونية التي تقدمها الوزارة

د. منصور نظام الدين 
: الكامل:-
نظّم مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة الكامل اليوم الخميس الموافق ٦/٤/١٤٤٨ ممثلاً بقسم خدمات المستفيدين، مبادرة تعريفية للتعريف بالخدمات الإلكترونية التي تقدمها الوزارة، وذلك بهدف تعزيز التحول الرقمي ورفع مستوى الوعي بالخدمات الإلكترونية المتاحة للمستفيدين.
وشهدت المبادرة تقديم شرحٍ توعوي وإرشادي حول أبرز الخدمات الإلكترونية التي توفرها الوزارة، وآلية الاستفادة منها، والخطوات اللازمة لإنجاز المعاملات عبر القنوات الرقمية، بما يسهم في تسهيل الإجراءات ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
كما تضمنت المبادرة استقبال استفسارات المستفيدين والإجابة عليها، وتقديم الدعم والإرشاد اللازم للوصول إلى الخدمات الإلكترونية والاستفادة منها بالشكل الأمثل، بما يحقق سرعة الإنجاز وجودة الخدمة.
وأكد مدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة الكامل الدكتور محمود سعيد الغامدي، أن هذه المبادرة تأتي في إطار جهود الوزارة الرامية إلى تعزيز التحول الرقمي وتحسين تجربة المستفيدين، من خلال تمكينهم من الاستفادة من الخدمات الإلكترونية بكل يسر وسهولة، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير الخدمات الحكومية ورفع كفاءتها.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من البرامج التوعوية والإرشادية التي ينفذها المكتب لتعزيز التواصل مع المستفيدين ونشر ثقافة الاستفادة من الخدمات الرقمية التي تقدمها الوزارة.

د. منصور نظام الدين : الكامل:-
نظّم مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة الكامل اليوم الخميس الموافق ٦/٤/١٤٤٨ ممثلاً بقسم خدمات المستفيدين، مبادرة تعريفية للتعريف بالخدمات الإلكترونية التي تقدمها الوزارة، وذلك بهدف تعزيز التحول الرقمي ورفع مستوى الوعي بالخدمات الإلكترونية المتاحة للمستفيدين.وشهدت المبادرة تقديم شرحٍ توعوي وإرشادي حول أبرز الخدمات الإلكترونية التي توفرها الوزارة، وآلية الاستفادة منها، والخطوات اللازمة لإنجاز المعاملات عبر القنوات الرقمية، بما يسهم في تسهيل الإجراءات ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمستفيدين.كما تضمنت المبادرة استقبال استفسارات المستفيدين والإجابة عليها، وتقديم الدعم والإرشاد اللازم للوصول إلى الخدمات الإلكترونية والاستفادة منها بالشكل الأمثل، بما يحقق سرعة الإنجاز وجودة الخدمة.وأكد مدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة الكامل الدكتور محمود سعيد الغامدي، أن هذه المبادرة تأتي في إطار جهود الوزارة الرامية إلى تعزيز التحول الرقمي وتحسين تجربة المستفيدين، من خلال تمكينهم من الاستفادة من الخدمات الإلكترونية بكل يسر وسهولة، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير الخدمات الحكومية ورفع كفاءتها.وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من البرامج التوعوية والإرشادية التي ينفذها المكتب لتعزيز التواصل مع المستفيدين ونشر ثقافة الاستفادة من الخدمات الرقمية التي تقدمها الوزارة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 18-09-2026 | الوقـت: 02:19:45 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

الجعيد يشارك في «مؤتمر ضياء» ويؤكد: الوعي يبدأ من الشخص والأسرة ويمتد إلى المجتمع

د.منصور نظام الدين:
أبها :–
شارك الدكتور عبدالله بن ثلاب الجعيد، المتخصص في علم الاجتماع والمهتم بتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة والوصول الرقمي، في مؤتمر ضياء للإعاقة البصرية الذي نظمته جمعية ضياء للإعاقة البصرية بمنطقة عسير في مدينة أبها، بمشاركة نخبة من المختصين والأكاديميين والممارسين والمهتمين بقضايا الإعاقة البصرية.
وجاءت مشاركة الجعيد ضمن ورقة «الوعي المجتمعي»، حيث تناول مفهوم الوعي تجاه الإعاقة البصرية من منظور اجتماعي وتجربة شخصية، مؤكدًا أن بناء الوعي يقوم على ثلاث دوائر مترابطة: الشخص، والأسرة، والمجتمع.
وأشار الجعيد إلى أن تمكين الشخص ذي الإعاقة يبدأ بتقبله لذاته وإدراكه لقدراته، ويتعزز بدور الأسرة في بناء الثقة والاستقلالية بعيدًا عن الحماية الزائدة، وصولًا إلى مجتمع يمنح الفرص ويتعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة بصورة طبيعية تقوم على احترام قدراتهم وحقهم في المشاركة.
واستعرض خلال حديثه تجربته مع التعليم والرياضة والتقنية، ودورها في بناء الاستقلال والثقة، مؤكدًا أن «التعليم يمنح المعرفة، والرياضة تبني الثقة، والتقنية توسّع مساحة الاستقلال».
كما تطرق إلى تجربته في استخدام العصا البيضاء داخل المملكة وخارجها، مشيرًا إلى أن الوعي بطريقة التعامل مع الشخص الكفيف لا يقل أهمية عن توفير وسائل الاستقلال له، وأن المبالغة في المساعدة أو افتراض عدم قدرته قد تتحول إلى عائق، مؤكدًا أهمية احترام استقلالية الشخص وسؤاله عن حاجته للمساعدة قبل تقديمها.
وأشاد الجعيد بما قدمته جمعية ضياء للإعاقة البصرية من تنظيم متميز للمؤتمر، مثمنًا جهود الرئيس التنفيذي للجمعية المهندس عبدالله بن حسين الوادعي، ومدير الاتصال المؤسسي الأستاذ عبدالله القرني، والأستاذ علي آل سيف، وفريق العمل، وما لمسه من احترافية وحسن تنظيم واهتمام حقيقي بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية.
وأكد أن ما شاهده في الجمعية يعكس مستقبلًا واعدًا لخدمات وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية في منطقة عسير والمنطقة الجنوبية، مشيرًا إلى أن العمل المؤسسي الذي يجمع بين التوعية والتمكين والاستقلالية والشراكات المجتمعية يمثل أحد المسارات المهمة لإحداث أثر مستدام. وتنفذ الجمعية بالفعل برامج في التدريب التقني والاستقلالية والتمكين، إلى جانب شراكات مجتمعية لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية. 
واختتم الجعيد مشاركته بثلاث رسائل؛ للشخص ذي الإعاقة: «لا تجعل نظرة أحد إليك تتحول إلى نظرتك أنت إلى نفسك»، وللأسرة: «لا تسألوا كيف نحميه من الحياة؛ اسألوا كيف نُعدّه للحياة»، وللمجتمع: «امنحوا الشخص ذي الإعاقة الفرصة قبل أن تحكموا على قدرته».
د.منصور نظام الدين:أبها :–
شارك الدكتور عبدالله بن ثلاب الجعيد، المتخصص في علم الاجتماع والمهتم بتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة والوصول الرقمي، في مؤتمر ضياء للإعاقة البصرية الذي نظمته جمعية ضياء للإعاقة البصرية بمنطقة عسير في مدينة أبها، بمشاركة نخبة من المختصين والأكاديميين والممارسين والمهتمين بقضايا الإعاقة البصرية.وجاءت مشاركة الجعيد ضمن ورقة «الوعي المجتمعي»، حيث تناول مفهوم الوعي تجاه الإعاقة البصرية من منظور اجتماعي وتجربة شخصية، مؤكدًا أن بناء الوعي يقوم على ثلاث دوائر مترابطة: الشخص، والأسرة، والمجتمع.وأشار الجعيد إلى أن تمكين الشخص ذي الإعاقة يبدأ بتقبله لذاته وإدراكه لقدراته، ويتعزز بدور الأسرة في بناء الثقة والاستقلالية بعيدًا عن الحماية الزائدة، وصولًا إلى مجتمع يمنح الفرص ويتعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة بصورة طبيعية تقوم على احترام قدراتهم وحقهم في المشاركة.واستعرض خلال حديثه تجربته مع التعليم والرياضة والتقنية، ودورها في بناء الاستقلال والثقة، مؤكدًا أن «التعليم يمنح المعرفة، والرياضة تبني الثقة، والتقنية توسّع مساحة الاستقلال».كما تطرق إلى تجربته في استخدام العصا البيضاء داخل المملكة وخارجها، مشيرًا إلى أن الوعي بطريقة التعامل مع الشخص الكفيف لا يقل أهمية عن توفير وسائل الاستقلال له، وأن المبالغة في المساعدة أو افتراض عدم قدرته قد تتحول إلى عائق، مؤكدًا أهمية احترام استقلالية الشخص وسؤاله عن حاجته للمساعدة قبل تقديمها.وأشاد الجعيد بما قدمته جمعية ضياء للإعاقة البصرية من تنظيم متميز للمؤتمر، مثمنًا جهود الرئيس التنفيذي للجمعية المهندس عبدالله بن حسين الوادعي، ومدير الاتصال المؤسسي الأستاذ عبدالله القرني، والأستاذ علي آل سيف، وفريق العمل، وما لمسه من احترافية وحسن تنظيم واهتمام حقيقي بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية.وأكد أن ما شاهده في الجمعية يعكس مستقبلًا واعدًا لخدمات وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية في منطقة عسير والمنطقة الجنوبية، مشيرًا إلى أن العمل المؤسسي الذي يجمع بين التوعية والتمكين والاستقلالية والشراكات المجتمعية يمثل أحد المسارات المهمة لإحداث أثر مستدام. وتنفذ الجمعية بالفعل برامج في التدريب التقني والاستقلالية والتمكين، إلى جانب شراكات مجتمعية لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية. واختتم الجعيد مشاركته بثلاث رسائل؛ للشخص ذي الإعاقة: «لا تجعل نظرة أحد إليك تتحول إلى نظرتك أنت إلى نفسك»، وللأسرة: «لا تسألوا كيف نحميه من الحياة؛ اسألوا كيف نُعدّه للحياة»، وللمجتمع: «امنحوا الشخص ذي الإعاقة الفرصة قبل أن تحكموا على قدرته».
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 18-09-2026 | الوقـت: 02:15:20 مساءا | قراءة: 14 | التعليقات

أسبوعية القحطاني تزهوا بإبداعات الدكتور إبراهيم الشيخي

د.صبحي الحداد: جدة:-
استضافت أسبوعية الدكتور عبد المحسن القحطاني في أمسيتها أمس الأربعاء الدكتور إبراهيم بن محمد الشيخي، في لقاء أدبي مميز عُقد بمقرها في مدينة جدة، بمحاضرة تحت عنوان (محطات وتجارب شعرية)، وأدارها الأستاذ صالح النعاشي.
يُعرف الشيخي بحضوره القوي في الساحة الأدبية الخليجية، وتميزه في اقتناص الصورة الشعرية وتطوير القصيدة الشعبية والفصيحة بصوت عذب وفكر متجدد. وقد أثرى المشهد الثقافي بمشاركاته المميزة في المهرجانات الوطنية والأمسيات العربية، حتى أصبح أحد أبرز رموز الجيل المعاصر في الشعر النبطي والفصيح.
استهل مدير المحاضرة اللقاء بعرض السيرة الذاتية للضيف، مشيرًا إلى حصوله على الدكتوراه في النقد والأدب من جامعة الإمام، وأن بدايته كانت من ساحات شعر العرضة والمحاورة في عسير، حتى بلغ أبهى مكانة في هذين النوعين من الشعر، بالإضافة إلى الشعر النبطي الذي صال وجال فيه.
وعقب كلمة مدير المحاضرة، تحدث المضيف مرحبًا بالشيخ سعيد العنقري (مؤسس نادي الباحة الأدبي) وبكل من حضر خصيصًا من القامات الثقافية لهذه الأمسية، ثم أثنى على رسالة الدكتوراه للضيف -والتي كان مناقشًا خارجيًا لها- مؤكدًا أنه انبهر بأسلوبه الشيق الجميل.
افتتح المحاضر كلمته بشكره وثنائه على المضيف والحاضرين، ثم سلط الضوء على أهمية توافر الجرأة في شعر المحاورة، موضحًا أن بدايته كانت من الإذاعة المدرسية في طفولته، ومشاركته في عدة مسابقات خلال مرحلة الدراسة المتوسطة، مرورًا بتجربة تمثيلية في المرحلة الثانوية، لتتوالى بعد ذلك الفعاليات بإلقاء الشعر الغنائي وتسجيل الحفلات، لينشد بعدها قصيدتين غنائيتين كان إحداهما عن أسطورة الحراسة محمد الدعيع.
ثم أضاف متحدثًا عن تأثره بمولده في مدينة جدة ونشأته فيها خلال المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، وسرد مجموعة من المشاركات بين خاص وعام ووطني، وأنشد حُبًّا في قادة الوطن الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد -حفظهم الله-، حتى أتت مرحلة الشعر الفصيح واصفًا هذا النوع بأنه يكسر نرجسية الشعراء، وألقى نموذجين للشعر الفصيح من نظمه، مسلطًا الضوء على عدة فوائد بمواقف من عمق دراسته الأكاديمية.
وبدأت المداخلات بمداخلة كل من: د. محمد حوقان، أ. محمد القحطاني، أ. مشعل الحارثي، أ. عبيد السلمي، أ. يوسف الزهراني، المخرج عادل زكي، أ. أحمد صالح اللبدي، د. محمود الثمالي، و أ.عبد الله الزهراني.
واستفاض المحاضر في تعقيبه على المداخلات، موضحًا أن مكانة الشعر لها ثقل ثقافي خاصة الفصيح منه، وأن الممارسة لها تأثير على كل المجالات، معربًا عن احترامه لجميع من سبقوه في مجالي شعر العرضة والمحاورة. وأشار إلى أن الشعر الفصيح له إمتداد عميق يمتد لنحو 17 قرنًا منذ امرؤ القيس حتى يوم الناس هذا، معللًا مواصلته ونظمه للشعر النبطي أكثر من غيره.
ولِتُختتم الأمسية بتكريم الشيخ سعيد العنقري للمحاضر، وتكريم الأستاذ وليد السبيعي لمدير المحاضرة، قبل أن يدعو المضيف الحضور لمأدبة العشاء.
د.صبحي الحداد: جدة:-
استضافت أسبوعية الدكتور عبد المحسن القحطاني في أمسيتها أمس الأربعاء الدكتور إبراهيم بن محمد الشيخي، في لقاء أدبي مميز عُقد بمقرها في مدينة جدة، بمحاضرة تحت عنوان (محطات وتجارب شعرية)، وأدارها الأستاذ صالح النعاشي.يُعرف الشيخي بحضوره القوي في الساحة الأدبية الخليجية، وتميزه في اقتناص الصورة الشعرية وتطوير القصيدة الشعبية والفصيحة بصوت عذب وفكر متجدد. وقد أثرى المشهد الثقافي بمشاركاته المميزة في المهرجانات الوطنية والأمسيات العربية، حتى أصبح أحد أبرز رموز الجيل المعاصر في الشعر النبطي والفصيح.استهل مدير المحاضرة اللقاء بعرض السيرة الذاتية للضيف، مشيرًا إلى حصوله على الدكتوراه في النقد والأدب من جامعة الإمام، وأن بدايته كانت من ساحات شعر العرضة والمحاورة في عسير، حتى بلغ أبهى مكانة في هذين النوعين من الشعر، بالإضافة إلى الشعر النبطي الذي صال وجال فيه.وعقب كلمة مدير المحاضرة، تحدث المضيف مرحبًا بالشيخ سعيد العنقري (مؤسس نادي الباحة الأدبي) وبكل من حضر خصيصًا من القامات الثقافية لهذه الأمسية، ثم أثنى على رسالة الدكتوراه للضيف -والتي كان مناقشًا خارجيًا لها- مؤكدًا أنه انبهر بأسلوبه الشيق الجميل.افتتح المحاضر كلمته بشكره وثنائه على المضيف والحاضرين، ثم سلط الضوء على أهمية توافر الجرأة في شعر المحاورة، موضحًا أن بدايته كانت من الإذاعة المدرسية في طفولته، ومشاركته في عدة مسابقات خلال مرحلة الدراسة المتوسطة، مرورًا بتجربة تمثيلية في المرحلة الثانوية، لتتوالى بعد ذلك الفعاليات بإلقاء الشعر الغنائي وتسجيل الحفلات، لينشد بعدها قصيدتين غنائيتين كان إحداهما عن أسطورة الحراسة محمد الدعيع.ثم أضاف متحدثًا عن تأثره بمولده في مدينة جدة ونشأته فيها خلال المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، وسرد مجموعة من المشاركات بين خاص وعام ووطني، وأنشد حُبًّا في قادة الوطن الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد -حفظهم الله-، حتى أتت مرحلة الشعر الفصيح واصفًا هذا النوع بأنه يكسر نرجسية الشعراء، وألقى نموذجين للشعر الفصيح من نظمه، مسلطًا الضوء على عدة فوائد بمواقف من عمق دراسته الأكاديمية.وبدأت المداخلات بمداخلة كل من: د. محمد حوقان، أ. محمد القحطاني، أ. مشعل الحارثي، أ. عبيد السلمي، أ. يوسف الزهراني، المخرج عادل زكي، أ. أحمد صالح اللبدي، د. محمود الثمالي، و أ.عبد الله الزهراني.واستفاض المحاضر في تعقيبه على المداخلات، موضحًا أن مكانة الشعر لها ثقل ثقافي خاصة الفصيح منه، وأن الممارسة لها تأثير على كل المجالات، معربًا عن احترامه لجميع من سبقوه في مجالي شعر العرضة والمحاورة. وأشار إلى أن الشعر الفصيح له إمتداد عميق يمتد لنحو 17 قرنًا منذ امرؤ القيس حتى يوم الناس هذا، معللًا مواصلته ونظمه للشعر النبطي أكثر من غيره.ولِتُختتم الأمسية بتكريم الشيخ سعيد العنقري للمحاضر، وتكريم الأستاذ وليد السبيعي لمدير المحاضرة، قبل أن يدعو المضيف الحضور لمأدبة العشاء.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 18-09-2026 | الوقـت: 02:12:36 مساءا | قراءة: 15 | التعليقات

بيئة العرضيات ينفذ مبادرة لترتيب وتنظيف المساجد بمشاركة الفريق التطوعي وموظفي المكتب

د. منصور نظام الدين 
: العرضيات:-
نفذ مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة العرضيات، ممثلًا بقسم القطاع غير الربحي والحلول الزراعية، مبادرة تطوعية لترتيب وتنظيف عدد من المساجد بالمحافظة، بمشاركة الفريق التطوعي وموظفي المكتب، وذلك في إطار تعزيز المشاركة المجتمعية وترسيخ قيم العمل التطوعي وخدمة المجتمع.
وشملت المبادرة أعمال ترتيب وتنظيف مرافق المساجد، والعناية بالمواقع المحيطة بها، وتهيئتها بما يسهم في توفير بيئة نظيفة وملائمة لمرتاديها، مع الالتزام بالإجراءات المنظمة لأعمال النظافة والمحافظة على المرافق العامة.
وتأتي المبادرة ضمن جهود المكتب في تفعيل العمل التطوعي وتعزيز الشراكة المجتمعية، وإتاحة الفرص التطوعية التي تسهم في خدمة المحافظة ورفع مستوى الوعي بأهمية المحافظة على نظافة المرافق العامة
وأكد مدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة العرضيات الأستاذ أحمد بن محمد الفقيه أن هذه المبادرة تأتي امتدادًا لجهود المكتب في تعزيز ثقافة العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية، مشيرًا إلى أهمية تكاتف موظفي المكتب والمتطوعين في تنفيذ المبادرات التي تخدم المجتمع وتسهم في المحافظة على نظافة المرافق العامة وتهيئتها لمرتاديها
د. منصور نظام الدين : العرضيات:-
نفذ مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة العرضيات، ممثلًا بقسم القطاع غير الربحي والحلول الزراعية، مبادرة تطوعية لترتيب وتنظيف عدد من المساجد بالمحافظة، بمشاركة الفريق التطوعي وموظفي المكتب، وذلك في إطار تعزيز المشاركة المجتمعية وترسيخ قيم العمل التطوعي وخدمة المجتمع.وشملت المبادرة أعمال ترتيب وتنظيف مرافق المساجد، والعناية بالمواقع المحيطة بها، وتهيئتها بما يسهم في توفير بيئة نظيفة وملائمة لمرتاديها، مع الالتزام بالإجراءات المنظمة لأعمال النظافة والمحافظة على المرافق العامة.وتأتي المبادرة ضمن جهود المكتب في تفعيل العمل التطوعي وتعزيز الشراكة المجتمعية، وإتاحة الفرص التطوعية التي تسهم في خدمة المحافظة ورفع مستوى الوعي بأهمية المحافظة على نظافة المرافق العامةوأكد مدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة العرضيات الأستاذ أحمد بن محمد الفقيه أن هذه المبادرة تأتي امتدادًا لجهود المكتب في تعزيز ثقافة العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية، مشيرًا إلى أهمية تكاتف موظفي المكتب والمتطوعين في تنفيذ المبادرات التي تخدم المجتمع وتسهم في المحافظة على نظافة المرافق العامة وتهيئتها لمرتاديها
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 18-09-2026 | الوقـت: 02:02:44 مساءا | قراءة: 18 | التعليقات
في المجموع: 32907 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
🔻 لماذا تنحاز وتصدّق القنوات الفضائية الأكذوبة السعودية بش... 2026-09-19
🔻 تفنيد أكذوبة الرياض... استهداف صنعاء لمكة المكرمة 2026-09-19
غيرة الصواريخ اليمنية على مقدسات الأمة: من رماد الحصار إلى سماء الردع 2026-09-19
كذبة العصر: حين تتحول مكة إلى ورقة في معركة البوصلة. 2026-09-19
استهداف مكة المكرمة وخطورة توسيع نطاق الصراع 2026-09-19
سمو محافظ الأحساء يكرّم تجمُّع الأحساء الصحي لتحقيقه المركز الأول في ج... 2026-09-19
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-09-19 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
🔻 لماذا تنحاز وتصدّق القنوات...
🔻 تفنيد أكذوبة الرياض... است...
غيرة الصواريخ اليمنية على مقدسات الأمة: ...
كذبة العصر: حين تتحول مكة إلى ورقة في مع...
استهداف مكة المكرمة وخطورة توسيع نطاق ال...
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1