
الاحساء
زهير بن جمعة الغزال
أوضح ذلك المهندس ماجد ابوزاهرة
تشهد الشمس هذا الأسبوع فترة هدوء نادرة إذ من المتوقع أن يكون الجانب المواجه للأرض خالياً من البقع الشمسية لأول مرة منذ 8 يونيو 2022 بعد مغادرة المنطقة النشطة AR 4374 قرص الشمس المرئي.
وفي الوقت نفسه من المتوقع أن تعود البقعة الشمسية القديمة AR 4366 إلى الرؤية تدريجياً إبتداءً من 25 فبراير بعد أن كانت آخر مرة رصدت فيها في 11 فبراير.
كما أصدر مركز متابعة النشاط الشمسي تنبيهًا لعاصفة مغناطيسية خفيفة من فئة G1 متوقعة أن تصل إلى الأرض بدءًا من 23 فبراير نتيجة تدفق مستمر من الرياح الشمسية من منطقة منخفضة الكثافة في الغلاف الجوي الخارجي للشمس تعرف باسم "الثقب الإكليلي".
تؤكد هذه التحديثات أن الشمس تمر بفترة هدوء نسبي قبل بدء نشاطها المعتاد مع نهاية الشهر ما يجعل مراقبة السماء فرصة مناسبة للباحثين والهواة لمتابعة أي نشاط مفاجئ.
الهدوء الحالي على الشمس مع غياب البقع الشمسية على الجانب المواجه للأرض وظهور تيارات من الثقوب الإكليلية يُعد جزءا طبيعياً من تقلبات النشاط الشمسي ضمن الدورة الشمسية. هذا الهدوء لا يشير بالضرورة إلى انتهاء الدورة الحالية الخامسة والعشرين بل قد يكون علامة على اقتراب الشمس من فترة انخفاض النشاط أو الحد الأدنى للدورة الحالية. ومؤشرات انتهاء دورة شمسية عادة ما تشمل استمرار قلة البقع الشمسية لعدة أشهر وانخفاض النشاط المغناطيسي والانبعاثات الشمسية وظهور بقع جديدة في خطوط عرض مختلفة ما يمهد لبداية دورة شمسية جديدة.
إن متابعة تطورات البقع الشمسية والمجال المغناطيسي للشمس خلال الأسابيع القادمة ستساعد على تحديد موقعنا بدقة ضمن الدورة الحالية وتوقعات النشاط الشمسي المقبل.
الصورة المرفقة : الشمس منذ قليل عصر السبت 21 فبراير 2026.
الاحساءزهير بن جمعة الغزال
أوضح ذلك المهندس ماجد ابوزاهرة تشهد الشمس هذا الأسبوع فترة هدوء نادرة إذ من المتوقع أن يكون الجانب المواجه للأرض خالياً من البقع الشمسية لأول مرة منذ 8 يونيو 2022 بعد مغادرة المنطقة النشطة AR 4374 قرص الشمس المرئي.
وفي الوقت نفسه من المتوقع أن تعود البقعة الشمسية القديمة AR 4366 إلى الرؤية تدريجياً إبتداءً من 25 فبراير بعد أن كانت آخر مرة رصدت فيها في 11 فبراير.
كما أصدر مركز متابعة النشاط الشمسي تنبيهًا لعاصفة مغناطيسية خفيفة من فئة G1 متوقعة أن تصل إلى الأرض بدءًا من 23 فبراير نتيجة تدفق مستمر من الرياح الشمسية من منطقة منخفضة الكثافة في الغلاف الجوي الخارجي للشمس تعرف باسم "الثقب الإكليلي".
تؤكد هذه التحديثات أن الشمس تمر بفترة هدوء نسبي قبل بدء نشاطها المعتاد مع نهاية الشهر ما يجعل مراقبة السماء فرصة مناسبة للباحثين والهواة لمتابعة أي نشاط مفاجئ.
الهدوء الحالي على الشمس مع غياب البقع الشمسية على الجانب المواجه للأرض وظهور تيارات من الثقوب الإكليلية يُعد جزءا طبيعياً من تقلبات النشاط الشمسي ضمن الدورة الشمسية. هذا الهدوء لا يشير بالضرورة إلى انتهاء الدورة الحالية الخامسة والعشرين بل قد يكون علامة على اقتراب الشمس من فترة انخفاض النشاط أو الحد الأدنى للدورة الحالية. ومؤشرات انتهاء دورة شمسية عادة ما تشمل استمرار قلة البقع الشمسية لعدة أشهر وانخفاض النشاط المغناطيسي والانبعاثات الشمسية وظهور بقع جديدة في خطوط عرض مختلفة ما يمهد لبداية دورة شمسية جديدة.
إن متابعة تطورات البقع الشمسية والمجال المغناطيسي للشمس خلال الأسابيع القادمة ستساعد على تحديد موقعنا بدقة ضمن الدورة الحالية وتوقعات النشاط الشمسي المقبل.
الصورة المرفقة : الشمس منذ قليل عصر السبت 21 فبراير 2026.