وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:36
عدد زوار اليوم:5705
عدد زوار الشهر:96952
عدد زوار السنة:1120662
عدد الزوار الأجمالي:2891761
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 73
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

أفراح آل الفهمي وآل العسيري

د. منصور نظام الدين 
:مكة المكرمة:-
إحتفل الأستاذ نبيل مبارك الفهمي بحفل زفاف نجله الأستاذ فراس - على إبنة المرحوم أشرف العسيري- كريمة الأستاذ سلطان 
وشرف الحفل سعادة اللواء م/ علي حسن عكفي - والشيخ  خميس بن عبدالرحمن الفهمي - شيخ شمل فهم
وعدد كبير من الأهل والأرحام والأقارب والأصدقاء وبمشاركة أحد الفرق الفنية بالموروث والفكور الشعبي والعرضة والمزمار والخبيتي والمجرور 
كما شارك الجسيس محمد مسلم بالمجسات الحجازية
وأقيم الحفل بأحد قاعات الأفراح بمكة المكرمة
 ألف مبروك لأهل العروسين.
د. منصور نظام الدين :مكة المكرمة:-
إحتفل الأستاذ نبيل مبارك الفهمي بحفل زفاف نجله الأستاذ فراس - على إبنة المرحوم أشرف العسيري- كريمة الأستاذ سلطان وشرف الحفل سعادة اللواء م/ علي حسن عكفي - والشيخ  خميس بن عبدالرحمن الفهمي - شيخ شمل فهموعدد كبير من الأهل والأرحام والأقارب والأصدقاء وبمشاركة أحد الفرق الفنية بالموروث والفكور الشعبي والعرضة والمزمار والخبيتي والمجرور كما شارك الجسيس محمد مسلم بالمجسات الحجازيةوأقيم الحفل بأحد قاعات الأفراح بمكة المكرمة ألف مبروك لأهل العروسين.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 18-07-2026 | الوقـت: 01:55:25 مساءا | قراءة: 21 | التعليقات

لحماية الأرواح والممتلكات.. أمانة محافظة جدة تُشعر المباني الآيلة للسقوط بمحيط سوق القوزين

د.منصور نظام الدين 
:جدة:-
باشرت أمانة محافظة جدة، إشعار أصحاب محال متهالكة والمباني المجاورة لها بمحيط سوق القوزين
، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات النظامية وتنفيذ أعمال الإزالة، ضمن جهودها لحماية الأرواح والممتلكات، ومعالجة المواقع الخطرة التي تشكل خطرا على السلامة العامة.
وأوضح رئيس بلدية الجنوب الفرعية، إبراهيم السلمي :أن الإشعارات حددت مهلة نظامية مدتها شهران، اعتبارًا من التاريخ المثبت فيها، قبل مباشرة أعمال الإزالة، مع إشعار أصحاب المباني المجاورة بالإجراءات المقررة في الموقع.
وكانت البلدية باشرت المواقع، وأظهرت النتائج عدم سلامة الحالة الإنشائية للمحال، وأن استمرارها بوضعها الحالي يشكّل خطرًا مباشرًا على السلامة العامة، ما استوجب تصنيفها ضمن المواقع المقرر إزالتها.
وأكدت أمانة محافظة جدة استمرار أعمال رصد ومعالجة المباني والمواقع المتهالكة وفق الإجراءات النظامية المعتمدة، حفاظًا على الأرواح والممتلكات، وتحسينًا للمشهد الحضري.
د.منصور نظام الدين :جدة:-
باشرت أمانة محافظة جدة، إشعار أصحاب محال متهالكة والمباني المجاورة لها بمحيط سوق القوزين، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات النظامية وتنفيذ أعمال الإزالة، ضمن جهودها لحماية الأرواح والممتلكات، ومعالجة المواقع الخطرة التي تشكل خطرا على السلامة العامة.وأوضح رئيس بلدية الجنوب الفرعية، إبراهيم السلمي :أن الإشعارات حددت مهلة نظامية مدتها شهران، اعتبارًا من التاريخ المثبت فيها، قبل مباشرة أعمال الإزالة، مع إشعار أصحاب المباني المجاورة بالإجراءات المقررة في الموقع.وكانت البلدية باشرت المواقع، وأظهرت النتائج عدم سلامة الحالة الإنشائية للمحال، وأن استمرارها بوضعها الحالي يشكّل خطرًا مباشرًا على السلامة العامة، ما استوجب تصنيفها ضمن المواقع المقرر إزالتها.وأكدت أمانة محافظة جدة استمرار أعمال رصد ومعالجة المباني والمواقع المتهالكة وفق الإجراءات النظامية المعتمدة، حفاظًا على الأرواح والممتلكات، وتحسينًا للمشهد الحضري.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 18-07-2026 | الوقـت: 01:53:39 مساءا | قراءة: 16 | التعليقات

هيئة العناية بالحرمين توظّف منظومة التكييف المتقدمة لتعزيز راحة القاصدين في المسجد الحرام

د. منصور نظام الدين 
:مكة المكرمة:-
تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تعزيز جودة الخدمات المقدمة لقاصدي المسجد الحرام، عبر منظومة تكييف متطورة تُعد من الأكبر عالميًا، بما يسهم في توفير بيئة تعبدية مريحة وآمنة للمصلين والمعتمرين، والمحافظة على أجواء معتدلة داخل أروقة المسجد الحرام وساحاته على مدار الساعة.
وتعتمد الهيئة منظومة تبريد متكاملة تبلغ طاقتها التشغيلية نحو (155) ألف طن تبريد، بما يضمن الحفاظ على درجات حرارة تتراوح بين (22 - 24) درجة مئوية داخل المسجد الحرام، بما يحقق أعلى مستويات الراحة للمصلين والمعتمرين، خاصة في أوقات الذروة وارتفاع درجات الحرارة.
 وتعمل المنظومة على تنقية الهواء بكفاءة عالية تصل إلى (95%)، من خلال أنظمة متقدمة لمعالجة الهواء وترشيحه، بما يسهم في توفير بيئة صحية ونقية داخل المسجد الحرام، ويعزز جودة الأجواء التي يؤدي فيها القاصدون عباداتهم بكل يسر وطمأنينة.
وتمتد تغطية منظومة التبريد إلى مساحة تقارب (1.5) مليون متر مربع، لتشمل مختلف المصليات والمرافق والساحات، بما يضمن توزيعًا متوازنًا للهواء المبرد في جميع المواقع التي يرتادها ضيوف الرحمن.
وتأتي هذه الجهود امتدادًا لحرص الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي على تسخير أحدث التقنيات والأنظمة الهندسية، والارتقاء بمنظومة التشغيل والصيانة، بما يواكب الأعداد المتزايدة من المصلين والمعتمرين، ويحقق أعلى معايير الجودة والكفاءة في تقديم الخدمات، تنفيذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله- بتوفير كل ما من شأنه تمكين ضيوف الرحمن من أداء عباداتهم في أجواء يسودها الأمن والراحة والسكينة.

د. منصور نظام الدين :مكة المكرمة:-
تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تعزيز جودة الخدمات المقدمة لقاصدي المسجد الحرام، عبر منظومة تكييف متطورة تُعد من الأكبر عالميًا، بما يسهم في توفير بيئة تعبدية مريحة وآمنة للمصلين والمعتمرين، والمحافظة على أجواء معتدلة داخل أروقة المسجد الحرام وساحاته على مدار الساعة.وتعتمد الهيئة منظومة تبريد متكاملة تبلغ طاقتها التشغيلية نحو (155) ألف طن تبريد، بما يضمن الحفاظ على درجات حرارة تتراوح بين (22 - 24) درجة مئوية داخل المسجد الحرام، بما يحقق أعلى مستويات الراحة للمصلين والمعتمرين، خاصة في أوقات الذروة وارتفاع درجات الحرارة. وتعمل المنظومة على تنقية الهواء بكفاءة عالية تصل إلى (95%)، من خلال أنظمة متقدمة لمعالجة الهواء وترشيحه، بما يسهم في توفير بيئة صحية ونقية داخل المسجد الحرام، ويعزز جودة الأجواء التي يؤدي فيها القاصدون عباداتهم بكل يسر وطمأنينة.وتمتد تغطية منظومة التبريد إلى مساحة تقارب (1.5) مليون متر مربع، لتشمل مختلف المصليات والمرافق والساحات، بما يضمن توزيعًا متوازنًا للهواء المبرد في جميع المواقع التي يرتادها ضيوف الرحمن.وتأتي هذه الجهود امتدادًا لحرص الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي على تسخير أحدث التقنيات والأنظمة الهندسية، والارتقاء بمنظومة التشغيل والصيانة، بما يواكب الأعداد المتزايدة من المصلين والمعتمرين، ويحقق أعلى معايير الجودة والكفاءة في تقديم الخدمات، تنفيذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله- بتوفير كل ما من شأنه تمكين ضيوف الرحمن من أداء عباداتهم في أجواء يسودها الأمن والراحة والسكينة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 18-07-2026 | الوقـت: 10:54:06 صباحا | قراءة: 14 | التعليقات

العراق بين البناء والانتماء

كتب رياض الفرطوسي
 
منذ فجر التاريخ، لم تكن جغرافيا العراق مجرد خطوط ترسمها الخرائط، بل كانت (قدراً) يكتب بمداد دجلة والفرات، وتاريخاً يتدفق في عروق بلاد الرافدين ليجعل منها قلب الشرق النابض وعقله المفكر. إن علاقة العراق بمحيطه العربي والإقليمي ليست مجرد روابط دبلوماسية عابرة أو مصالح تجارية آنية تحكمها تقلبات السياسة، بل هي ارتباط وجودي تتداخل فيه الهوية بالضرورة، ويتحول فيه الجوار الجغرافي إلى تلاحم مصيري لا فكاك منه. وفي فلسفة السياسة، حين طرح المفكر الألماني (كارل ريتر) فكرته بأن الدولة كائن حي ينمو ويتنفس من خلال مجاله الجغرافي، كان العراق تجسيداً حياً لهذه النظرية؛ فرئته الاستراتيجية تمتد في عمق جواره، وأمنه القومي يرتبط ارتباطاً عضوياً باستقرار محيطه من المنابع إلى المصبات، فأي خلل في استقرار المنطقة يرتد صداه سريعاً في بغداد. هذه الحتمية الجغرافية والتاريخية فرضت على العراق أن يكون البوابة الشرقية والحارس التاريخي لحضارة المنطقة، وفي الوقت نفسه، أن تظل جذوره ممتدة في عمق أمته.
لكن هذا القدر الجغرافي العظيم واجه في العصر الحديث مأساة وجودية تفوق الوصف؛ فقد عاش العراقيون عقوداً طويلة لجيل لم يذق طعم الاستقرار لمرة واحدة. كبر هذا الجيل وهو يحمل في داخله حالة طوارئ دائمة، ينام على قلق ويستيقظ على مجهول، بعد أن سرقت الحروب، والحصار الجائر، والتحولات السياسية العاصفة، والاحتلال، والتفجيرات، والقتل على الهوية، والسبي، والنزوح، أحلامه وأعمار أبنائه. لقد تحولت العقول بفعل هذا الضغط المستمر إلى ما يشبه العقول المستنفرة في حالة دفاع دائم، وكأن الإنسان العراقي طريدة تبحث عن لحظة أمان في وطن لم يمنحه الزمن فرصة ليلقط أنفاسه. إنها ليست قصة جيل عابر، بل شهادة أمة تستحق أن تُروى بصدق لتعرف الأجيال القادمة حجم الثمن الباهظ الذي دفعه العراقيون، وكيف استطاعوا، رغم هذا الركام كله، أن يبقوا واقفين كأشجار النخيل التي لا تنحني للعواصف.
وفي قراءة سيكولوجية وتاريخية لهذا الواقع، نجد أنه في المسرح اليوناني القديم، كانت الكارثة الواحدة هي نقطة الختام؛ حدثاً فاجعاً واحداً كحرب طروادة، ثم يأتي الخلاص ليطهر النفس من خلال الخوف والشفقة. وفي مسرح شكسبير، كانت المأساة تدور غالباً حول سقوط رجل نبيل واحد بسبب خطيئة تراجيدية واحدة كطموح ماكبث أو تردد هاملت. أما في العراق، فإن المأساة ليست حدثاً عابراً يتبعه تطهير، بل هي بنية مستمرة وحدث متكرر ومتداخل، يجعلنا نحتاج إلى مئة شكسبير لتجسيد هذا الواقع الذي يعجز الخيال عن الإحاطة به. وحسب كل العلوم والتجارب الإنسانية، فإنه من المستحيل أن يعيش شخص واحد وسط هذه البيئة المشوهة دون أن يناله نصيب من أذاها، لأن البيئة المضطربة لا تخلق بشراً أسوياء بسهولة، بل لا تتساهل مع الأصحاء، حتى غدا العراق في فترات معينة أشبه بمستشفى نفسي كبير يتشارك الجميع فيه جراح الصدمات المتلاحقة. إن التذكير بهذا التاريخ المتسلسل والمنطقي هو ضرورة ملحة، لأننا أحياناً نفقد حلقات السلسلة ونظن خطأً أن الحدث الأخير جاء من فراغ، بينما الحقيقة أن كل ما يشهده العراق اليوم هو نتاج تراكم ذلك الماضي الذي عبثت به قوى خارجية، عملت على تدميره وخربت بنيته تحت مسميات شتى.
ومن رحم هذه التراجيديا المستمرة، يولد الوعي المعاصر بضرورة صياغة معادلة جديدة تقوم على مفهوم أصيل: أن أس البناء هو الحب، ومصدر الحب هو الانتماء. فلا يمكن لعملية إعمار حقيقية أن تنطلق، ولا لنهضة أن تقوم، ما لم تكن نابعة من انتماء مطلق لهذه الأرض وتاريخها. ومن هذا المنطلق بالذات، يتحرك العراق اليوم بخطى واثقة مستنداً إلى رصيده الحضاري الضخم، ليعيد صياغة دوره الإقليمي والدولي ؛ مدركاً أن نموه وتقدمه يقترنان بنمو وتقدم أشقائه وجيرانه في المنطقة. إن هذا التوجه العراقي الحديث يمثل ترجمة واقعية لرؤية تؤمن بأن العراق يستحق أن يكون شريكاً أساسياً للعالم، لا مجرد ساحة لتصفية الحسابات أو مسرحاً للنزاعات والأزمات، ولا مجرد خزائن يتم استغلال ثرواتها النفطية دون مصلحة شعبها. ومن أجل ذلك، تحرص بغداد على أن تكون شريكاً فاعلاً في دعم مسيرة السلم والتنمية، متبنيةً عقيدة دبلوماسية واقتصادية جديدة ترتكز على الانتقال من التعاون العسكري والأمني إلى الشراكة التنموية الشاملة، وفتح الأبواب أمام الشركات الاستثمارية العالمية وصناديق الطاقة المستدامة، لتتحول شبكات التجارة ومشاريع التكامل الاقتصادي والربط الإقليمي إلى (وثيقة اعتماد دبلوماسية) تؤكد سيادة العراق وتعيد دمجه في محيطه كمركز جذب واستقرار استراتيجي.
تثبت الرؤية العراقية الجديدة أن دجلة والفرات وشرايين المنطقة لم تُخلق لتفرق بين الشعوب، وأنه لا يمكن تحقيق استقرار حقيقي استناداً إلى معادلة (الربح والخسارة) الصفرية، فالعلاقات السليمة الممتدة تتأسس على فلسفة المنفعة المتبادلة والتنمية المشتركة. إن هذا الإدراك يدفع العراق لتقديم بدائل تنموية وبناء أرصدة من الثقة الاستراتيجية مع جيرانه، لتأكيد أن النهر والحدود يجب أن يكونا جسوراً للتواصل لا ساحات للتنافس والعبث بالأمن المائي أو الاقتصادي، وهي أرصدة راسخة لا تتبخر مهما تغيرت الحكومات. ومع هذا السعي المخلص لدفع المنطقة إلى آفاق أرحب، تبقى هناك تحديات كبرى تتعلق باستقرار الدول وتصفية النزاعات، والبحث عن حلول لمعضلة تمويل التنمية، والحق في النفاذ إلى مصادر التمويل الدولية لا المساعدات المؤقتة، لتنفيذ خطط واعدة في البنية التحتية، والطاقة، والتكنولوجيا. إن وعي القيادة العراقية والنخب الحية اليوم بضرورة العودة الفاعلة إلى عمق الامتداد الطبيعي للعراق ليس ترفاً سياسياً، بل هو صحوة حقيقية للوعي الجغرافي والتاريخي، تنطلق من حقيقة راسخة: أن مستقبل بغداد يصنع ببدء البناء من الداخل والانفتاح بالحب والانتماء على الخارج، لتكتمل قوة المنطقة بقلبها النابض الملهم المستيقظ من وسط الرماد.

كتب رياض الفرطوسي منذ فجر التاريخ، لم تكن جغرافيا العراق مجرد خطوط ترسمها الخرائط، بل كانت (قدراً) يكتب بمداد دجلة والفرات، وتاريخاً يتدفق في عروق بلاد الرافدين ليجعل منها قلب الشرق النابض وعقله المفكر. إن علاقة العراق بمحيطه العربي والإقليمي ليست مجرد روابط دبلوماسية عابرة أو مصالح تجارية آنية تحكمها تقلبات السياسة، بل هي ارتباط وجودي تتداخل فيه الهوية بالضرورة، ويتحول فيه الجوار الجغرافي إلى تلاحم مصيري لا فكاك منه. وفي فلسفة السياسة، حين طرح المفكر الألماني (كارل ريتر) فكرته بأن الدولة كائن حي ينمو ويتنفس من خلال مجاله الجغرافي، كان العراق تجسيداً حياً لهذه النظرية؛ فرئته الاستراتيجية تمتد في عمق جواره، وأمنه القومي يرتبط ارتباطاً عضوياً باستقرار محيطه من المنابع إلى المصبات، فأي خلل في استقرار المنطقة يرتد صداه سريعاً في بغداد. هذه الحتمية الجغرافية والتاريخية فرضت على العراق أن يكون البوابة الشرقية والحارس التاريخي لحضارة المنطقة، وفي الوقت نفسه، أن تظل جذوره ممتدة في عمق أمته.
لكن هذا القدر الجغرافي العظيم واجه في العصر الحديث مأساة وجودية تفوق الوصف؛ فقد عاش العراقيون عقوداً طويلة لجيل لم يذق طعم الاستقرار لمرة واحدة. كبر هذا الجيل وهو يحمل في داخله حالة طوارئ دائمة، ينام على قلق ويستيقظ على مجهول، بعد أن سرقت الحروب، والحصار الجائر، والتحولات السياسية العاصفة، والاحتلال، والتفجيرات، والقتل على الهوية، والسبي، والنزوح، أحلامه وأعمار أبنائه. لقد تحولت العقول بفعل هذا الضغط المستمر إلى ما يشبه العقول المستنفرة في حالة دفاع دائم، وكأن الإنسان العراقي طريدة تبحث عن لحظة أمان في وطن لم يمنحه الزمن فرصة ليلقط أنفاسه. إنها ليست قصة جيل عابر، بل شهادة أمة تستحق أن تُروى بصدق لتعرف الأجيال القادمة حجم الثمن الباهظ الذي دفعه العراقيون، وكيف استطاعوا، رغم هذا الركام كله، أن يبقوا واقفين كأشجار النخيل التي لا تنحني للعواصف.
وفي قراءة سيكولوجية وتاريخية لهذا الواقع، نجد أنه في المسرح اليوناني القديم، كانت الكارثة الواحدة هي نقطة الختام؛ حدثاً فاجعاً واحداً كحرب طروادة، ثم يأتي الخلاص ليطهر النفس من خلال الخوف والشفقة. وفي مسرح شكسبير، كانت المأساة تدور غالباً حول سقوط رجل نبيل واحد بسبب خطيئة تراجيدية واحدة كطموح ماكبث أو تردد هاملت. أما في العراق، فإن المأساة ليست حدثاً عابراً يتبعه تطهير، بل هي بنية مستمرة وحدث متكرر ومتداخل، يجعلنا نحتاج إلى مئة شكسبير لتجسيد هذا الواقع الذي يعجز الخيال عن الإحاطة به. وحسب كل العلوم والتجارب الإنسانية، فإنه من المستحيل أن يعيش شخص واحد وسط هذه البيئة المشوهة دون أن يناله نصيب من أذاها، لأن البيئة المضطربة لا تخلق بشراً أسوياء بسهولة، بل لا تتساهل مع الأصحاء، حتى غدا العراق في فترات معينة أشبه بمستشفى نفسي كبير يتشارك الجميع فيه جراح الصدمات المتلاحقة. إن التذكير بهذا التاريخ المتسلسل والمنطقي هو ضرورة ملحة، لأننا أحياناً نفقد حلقات السلسلة ونظن خطأً أن الحدث الأخير جاء من فراغ، بينما الحقيقة أن كل ما يشهده العراق اليوم هو نتاج تراكم ذلك الماضي الذي عبثت به قوى خارجية، عملت على تدميره وخربت بنيته تحت مسميات شتى.
ومن رحم هذه التراجيديا المستمرة، يولد الوعي المعاصر بضرورة صياغة معادلة جديدة تقوم على مفهوم أصيل: أن أس البناء هو الحب، ومصدر الحب هو الانتماء. فلا يمكن لعملية إعمار حقيقية أن تنطلق، ولا لنهضة أن تقوم، ما لم تكن نابعة من انتماء مطلق لهذه الأرض وتاريخها. ومن هذا المنطلق بالذات، يتحرك العراق اليوم بخطى واثقة مستنداً إلى رصيده الحضاري الضخم، ليعيد صياغة دوره الإقليمي والدولي ؛ مدركاً أن نموه وتقدمه يقترنان بنمو وتقدم أشقائه وجيرانه في المنطقة. إن هذا التوجه العراقي الحديث يمثل ترجمة واقعية لرؤية تؤمن بأن العراق يستحق أن يكون شريكاً أساسياً للعالم، لا مجرد ساحة لتصفية الحسابات أو مسرحاً للنزاعات والأزمات، ولا مجرد خزائن يتم استغلال ثرواتها النفطية دون مصلحة شعبها. ومن أجل ذلك، تحرص بغداد على أن تكون شريكاً فاعلاً في دعم مسيرة السلم والتنمية، متبنيةً عقيدة دبلوماسية واقتصادية جديدة ترتكز على الانتقال من التعاون العسكري والأمني إلى الشراكة التنموية الشاملة، وفتح الأبواب أمام الشركات الاستثمارية العالمية وصناديق الطاقة المستدامة، لتتحول شبكات التجارة ومشاريع التكامل الاقتصادي والربط الإقليمي إلى (وثيقة اعتماد دبلوماسية) تؤكد سيادة العراق وتعيد دمجه في محيطه كمركز جذب واستقرار استراتيجي.
تثبت الرؤية العراقية الجديدة أن دجلة والفرات وشرايين المنطقة لم تُخلق لتفرق بين الشعوب، وأنه لا يمكن تحقيق استقرار حقيقي استناداً إلى معادلة (الربح والخسارة) الصفرية، فالعلاقات السليمة الممتدة تتأسس على فلسفة المنفعة المتبادلة والتنمية المشتركة. إن هذا الإدراك يدفع العراق لتقديم بدائل تنموية وبناء أرصدة من الثقة الاستراتيجية مع جيرانه، لتأكيد أن النهر والحدود يجب أن يكونا جسوراً للتواصل لا ساحات للتنافس والعبث بالأمن المائي أو الاقتصادي، وهي أرصدة راسخة لا تتبخر مهما تغيرت الحكومات. ومع هذا السعي المخلص لدفع المنطقة إلى آفاق أرحب، تبقى هناك تحديات كبرى تتعلق باستقرار الدول وتصفية النزاعات، والبحث عن حلول لمعضلة تمويل التنمية، والحق في النفاذ إلى مصادر التمويل الدولية لا المساعدات المؤقتة، لتنفيذ خطط واعدة في البنية التحتية، والطاقة، والتكنولوجيا. إن وعي القيادة العراقية والنخب الحية اليوم بضرورة العودة الفاعلة إلى عمق الامتداد الطبيعي للعراق ليس ترفاً سياسياً، بل هو صحوة حقيقية للوعي الجغرافي والتاريخي، تنطلق من حقيقة راسخة: أن مستقبل بغداد يصنع ببدء البناء من الداخل والانفتاح بالحب والانتماء على الخارج، لتكتمل قوة المنطقة بقلبها النابض الملهم المستيقظ من وسط الرماد.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 18-07-2026 | الوقـت: 10:51:24 صباحا | قراءة: 15 | التعليقات

سحابة ترامب السوداء

كتب رياض الفرطوسي 
تُثبت مجريات الأحداث على رقعة الشطرنج الشرق أوسطية أن هناك بوناً شاسعاً بين صخب الاحتفالات في ردهات البيت الأبيض وبين الحقائق العنيدة على أرض الواقع؛ حيث تبدو الاستراتيجية الأمريكية الحالية، المتمثلة في هندسة "اتفاقات سلام" سريعة لإنقاذ السمعة، وكأنها سحابة داكنة تمر فوق المنطقة دون أن تمطر سوى وعودٍ متبخرة. وإذا ما أزحنا غبار البروباغندا الإعلامية، وحللنا تلك الاتفاقات بعين باردة وبناءً على أحدث ما تسرب من كبريات الصحف الأمريكية والبريطانية، سنكتشف بلا عناء أن المستفيد الأكبر والمستور خلف هذه الهدنات الهشة ليس سوى المحور الذي تقوده طهران، والذي أثبتت الأيام قدرته على الصمود وفرض شروطه، مقارنةً بتراجع الخطوط الحمراء للقوى العظمى.
لنبدأ من غزة، حيث أُعلن بضجيج واسع عن "خطة السلام" ومجلس السلام التابع لترامب، ووعد صهره جاريد كوشنر بإعادة إعمار القطاع وتغيير واقعه خلال مئة يوم. لكن الصحافة الغربية، وتحديداً صحيفة "الغارديان" البريطانية، كشفت بوضوح كيف تلاشت تلك الوعود البراقة لتنكمش الخطة بأكملها إلى مجرد "مشروع تجريبي صغير" لخيام ومقصورات مؤقتة بالقرب من رفح. وعلى الرغم من محاولات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة لقضم الأراضي وتجاوز خطوط وقف إطلاق النار واستهداف المدنيين والأطباء، فإن الحقيقة السياسية تؤكد عجز واشنطن وتل أبيب عن فرض شروطهما؛ فحركة حماس لا تزال تدير الشؤون المحلية ولم يتم نزع سلاحها. وأمام هذا التعنت الإسرائيلي ورفض الانسحاب، تجد الإدارة الأمريكية نفسها عاجزة عن تقديم أي تقدم حقيقي، ليتحول الاتفاق إلى مجرد غطاء شكلي يفضح عجز "صفقة القرن" بنسختها المعدلة عن كسر إرادة المقاومة.
هذا الفشل في حسم المعارك بالنقاط ينعكس بصورة أوضح في قلب المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران. فقد توجت المفاوضات الشاقة بتوقيع "مذكرة إسلام آباد" في يونيو 2026 بين دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان. وبينما حاول البيت الأبيض تصوير الاتفاق كإنجاز تاريخي نابع من سياسة "السلام من خلال القوة"، سارعت التحليلات الرصينة في الصحافة الغربية إلى تفكيك هذا الادعاء. لقد لخص الدبلوماسيون الغربيون الاتفاق بأنه "اعتراف أمريكي صريح بالعجز عن تحقيق الأهداف عبر الحرب". وتراجعت واشنطن، تحت وطأة شبح الركود الاقتصادي العالمي والتهديد الوجودي لإمدادات الطاقة في مضيق هرمز، عن خطوطها الحمراء السابقة واحداً تلو الآخر. لقد أجبر الحصار الإيراني الفعلي واقتدارها العسكري الإدارة الأمريكية على القبول باتفاق يترك لطهران قدراتها النووية الأساسية وجزءاً كبيراً من نفوذها الإقليمي دون تقديم تنازلات جوهرية، مما يمثل تراجعاً تاريخياً للهيمنة الأمريكية أمام الصمود الإيراني الذكي.
ولا تختلف الصورة كثيراً في لبنان؛ حيث سعت واشنطن جاهدةً لفرض "اتفاق إسرائيلي لبناني" لترتيب الأوضاع في الجنوب. إلا أن هذا الاتفاق ولد ميتاً من الناحية العملية في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية. والأهم من ذلك، أن الإدارة الأمريكية، خوفاً من انهيار اتفاقها الهش مع إيران بالكامل، مارست ضغوطاً هائلة على تل أبيب لإجبارها على قبول التهدئة مع حزب الله. ولم يقدم الحزب أي التزامات بتفكيك ترسانته أو التراجع عن معادلات الردع. بل إن المشهد أظهر بوضوح كيف تحولت التهديدات الإسرائيلية إلى تراجع أمام صمود الجبهة اللبنانية المترابطة عضوياً مع طهران.
إن العناوين الرنانة التي تصنعها إدارة ترامب لإثبات نجاح صفقاتها ما هي إلا سحابة عابرة لا تلبث أن تكشف عن شمس الحقيقة؛ فالولايات المتحدة لم تعد قادرة على فرض إرادتها المطلقة في المنطقة. وفي المقابل، نجحت إيران وحلفاؤها في تحويل الضغوط القصوى إلى انتصارات سياسية وعسكرية هادئة وثابتة، لتثبت الأيام أن توقيع الاتفاقات شيء، والقدرة على تغيير موازين القوى على الأرض شيء آخر تماماً.
كتب رياض الفرطوسي 
تُثبت مجريات الأحداث على رقعة الشطرنج الشرق أوسطية أن هناك بوناً شاسعاً بين صخب الاحتفالات في ردهات البيت الأبيض وبين الحقائق العنيدة على أرض الواقع؛ حيث تبدو الاستراتيجية الأمريكية الحالية، المتمثلة في هندسة "اتفاقات سلام" سريعة لإنقاذ السمعة، وكأنها سحابة داكنة تمر فوق المنطقة دون أن تمطر سوى وعودٍ متبخرة. وإذا ما أزحنا غبار البروباغندا الإعلامية، وحللنا تلك الاتفاقات بعين باردة وبناءً على أحدث ما تسرب من كبريات الصحف الأمريكية والبريطانية، سنكتشف بلا عناء أن المستفيد الأكبر والمستور خلف هذه الهدنات الهشة ليس سوى المحور الذي تقوده طهران، والذي أثبتت الأيام قدرته على الصمود وفرض شروطه، مقارنةً بتراجع الخطوط الحمراء للقوى العظمى.
لنبدأ من غزة، حيث أُعلن بضجيج واسع عن "خطة السلام" ومجلس السلام التابع لترامب، ووعد صهره جاريد كوشنر بإعادة إعمار القطاع وتغيير واقعه خلال مئة يوم. لكن الصحافة الغربية، وتحديداً صحيفة "الغارديان" البريطانية، كشفت بوضوح كيف تلاشت تلك الوعود البراقة لتنكمش الخطة بأكملها إلى مجرد "مشروع تجريبي صغير" لخيام ومقصورات مؤقتة بالقرب من رفح. وعلى الرغم من محاولات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة لقضم الأراضي وتجاوز خطوط وقف إطلاق النار واستهداف المدنيين والأطباء، فإن الحقيقة السياسية تؤكد عجز واشنطن وتل أبيب عن فرض شروطهما؛ فحركة حماس لا تزال تدير الشؤون المحلية ولم يتم نزع سلاحها. وأمام هذا التعنت الإسرائيلي ورفض الانسحاب، تجد الإدارة الأمريكية نفسها عاجزة عن تقديم أي تقدم حقيقي، ليتحول الاتفاق إلى مجرد غطاء شكلي يفضح عجز "صفقة القرن" بنسختها المعدلة عن كسر إرادة المقاومة.
هذا الفشل في حسم المعارك بالنقاط ينعكس بصورة أوضح في قلب المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران. فقد توجت المفاوضات الشاقة بتوقيع "مذكرة إسلام آباد" في يونيو 2026 بين دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان. وبينما حاول البيت الأبيض تصوير الاتفاق كإنجاز تاريخي نابع من سياسة "السلام من خلال القوة"، سارعت التحليلات الرصينة في الصحافة الغربية إلى تفكيك هذا الادعاء. لقد لخص الدبلوماسيون الغربيون الاتفاق بأنه "اعتراف أمريكي صريح بالعجز عن تحقيق الأهداف عبر الحرب". وتراجعت واشنطن، تحت وطأة شبح الركود الاقتصادي العالمي والتهديد الوجودي لإمدادات الطاقة في مضيق هرمز، عن خطوطها الحمراء السابقة واحداً تلو الآخر. لقد أجبر الحصار الإيراني الفعلي واقتدارها العسكري الإدارة الأمريكية على القبول باتفاق يترك لطهران قدراتها النووية الأساسية وجزءاً كبيراً من نفوذها الإقليمي دون تقديم تنازلات جوهرية، مما يمثل تراجعاً تاريخياً للهيمنة الأمريكية أمام الصمود الإيراني الذكي.
ولا تختلف الصورة كثيراً في لبنان؛ حيث سعت واشنطن جاهدةً لفرض "اتفاق إسرائيلي لبناني" لترتيب الأوضاع في الجنوب. إلا أن هذا الاتفاق ولد ميتاً من الناحية العملية في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية. والأهم من ذلك، أن الإدارة الأمريكية، خوفاً من انهيار اتفاقها الهش مع إيران بالكامل، مارست ضغوطاً هائلة على تل أبيب لإجبارها على قبول التهدئة مع حزب الله. ولم يقدم الحزب أي التزامات بتفكيك ترسانته أو التراجع عن معادلات الردع. بل إن المشهد أظهر بوضوح كيف تحولت التهديدات الإسرائيلية إلى تراجع أمام صمود الجبهة اللبنانية المترابطة عضوياً مع طهران.
إن العناوين الرنانة التي تصنعها إدارة ترامب لإثبات نجاح صفقاتها ما هي إلا سحابة عابرة لا تلبث أن تكشف عن شمس الحقيقة؛ فالولايات المتحدة لم تعد قادرة على فرض إرادتها المطلقة في المنطقة. وفي المقابل، نجحت إيران وحلفاؤها في تحويل الضغوط القصوى إلى انتصارات سياسية وعسكرية هادئة وثابتة، لتثبت الأيام أن توقيع الاتفاقات شيء، والقدرة على تغيير موازين القوى على الأرض شيء آخر تماماً.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 18-07-2026 | الوقـت: 10:49:10 صباحا | قراءة: 14 | التعليقات

الشعب اليمني يحذر السعودية ويستنفر قواه

هاشم علوي *
..............................
اليوم مشهد مهيب جسده الشعب اليمني في كافة المحافظات الحرة بخروجه المليوني الى الساحات والميادين في جمعة الانذار والاستنفار والتي ارسل فيها الرسائل الى العدو السعودي الذي اوغل في حقده الكبير على الشعب اليمني، هذا الطوفان البشري خرج استجابة لدعوة قائد الثورة لانذار العدو السعودي ومن يقف خلفه بان  العدوان والحصار لن يستمر بعد اليوم. 
الشعب اليمني اليوم جسد التلاحم بين الشعب والقيادة وتلاقى في توجهاته مع القيادة وهو الذي تحمل الكثير من المعاناة والعذابات بسبب العدوان والحصار. 
السعودية التي شنت العدوان على الشعب اليمني وتمنع تشغيل المطارات وتحرم المواطنين اليمنيين من السفر والعلاج وتمنع دخول الغذاء والدواء محشورة في الزاوية ويتطلب الوضع ان تتلقف الرسائل التي اعلنها الشعب اليمني الذي طالب القيادة بإعلان الحرب على السعودبة وفرض معادلة المطار بالمطار والميناء بالميناء والبنك بالبنك واجبار النظام السعودي على رفع يده عن الشعب اليمني ويتوقف عن المؤامرات واعادة حقوق الشعب اليمني المنهوبة من قبل النظام السعودي. 
الشعب اليمني اعلن التفويض التام لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي باتخاذ القرارات اللازمة لاخضاع النظام السعودي للجنوح للسلم مالم فالتصعيد الى عنان السماء بحرب لاتبقي ولا تذر. 
الشعب اليمني اعلن الانذار والاستنفار لمواجهة النظام السعودي ليستكمل النصر على العدو السعودي الذي يحاصر اليمن ويعتدي على الشعب اليمني ولم يحقق اي هدف من العدوان خلال اثناعشر عام ولم يرعوي باخذالعبرة والدروس من ان اليمن ليس يمن ماقبل اقناعشر عام.، 
الشعب اليمني بخروجه المليوني يؤكد انه خلف القائد الذي سيتخذ قرارات لها مابعدها ومابعد الخروج المليوني المهيب ليس كماقبله فالشعب اليمني لن بخضع لبني سعود ولن يقبل بالعدوان والحصار الى مالانهاية فكرامة وعزة الشعب اليمني فوق كل اعتبار. 
القوات المسلحة اليمنية اليوم اعلنت جاهزيتها لتنفيذ اي توجيهات يصدرها قائد الثورة الذي ستكون قراراته حاسمة فمااعلنه المواطن اليمني اعلانا لإغلاق مرحلة الصبر التي عايشها الشعب اليمني من اجل العزة والكرامة والاسناد لمحور المقاومة وسكت عن انتزاع حقوقه وأجلها بعد طوفان الاقصى من اجل اسناد غزة ولبنان وايران ولكن النظام السعودي لم يعي ان من واجه امريكا واسرائيل وبريطانيا ومعهم حلف اوروبي قادر على ان يمرغ انفه بالوحل مثلما فعل به في عقر داره. 
مافعلته السعودية من استجلاب جنود من باكستان الى حدود اليمن لن ينفعها ومالم يستطع فعله الجنحويدي لن يفعله الباكستاني ونحن ننظر الى ذلك بانه خطا كبير ارتكبته باكستان فالشعب اليمني لايريد ان يلبس الهزيمة للجيش الباكستاني امن سبق من المعتدين قد تقهقروا وتخلوا عن السعودبة بعد ان اشترتهم بالمال المدنس وهاهي تكرر ذلك مع باكستان الذي لانريد ان نمرغ انوف جيشها بالوحل. 
يجب ان يستشعر العدو السعودي الخطر وان جارة السوء لن تستمر عنجهيتها واستمدامها كاداة للصهيونية ولخدمة الكبان الصهيوني. 
اليوم يوما مفصليا له مابعده. 
والعاقبة للمتقين. 
                       *رئيس دائرة الاعلام الجامعي _جامعة إب _اليمن
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 18-07-2026 | الوقـت: 12:22:43 صباحا | قراءة: 15 | التعليقات

إن خلت خٓرُبت

سأقول ما اقول وشكواي إلى الله والألم يعتصر فؤادي وأه على أمة تلعق الدين لعِقا ما دام يدر لهم دنيا 
واللعِق : هو الببغائي الذي يردد ما لا يعلم ولا يدري ، وهو السطحي الذي لا يفهم ما يقول ويقول ما لا يعي . 
وهذا من أخطر بلاءاتنا اليوم وغدا والأمر وهذا ما توصلنا إلى هذا المستوى المتدني من الوعي الثقافة والأخلاق حتى صار كل واحد همه نفسه فقط وهذا مفتاح التفكك الإجتماعي والأسري .
وستبقى انادي وارفع صوتي عاليا ولو لم يسمعه احد اتقوا الله في انفسكم ايها البشر .
لا يتكلم عن العلم من لا علم له فعليه أن يتعلم ما ينفعه .
لا ترددوا أدعية وسورا وأنشاديد وانتم تتخذونها مهنة ومدرسة للرزق متشحنوها بانغامكم واوتاركم حتى تتحول إلى شيء لا صلة له بالقداسة فتفقد قيمتها وتتحول إلى نوع من أنواع الطب . 
لا تكن أداة وسببت لنفور الناس من الدين وتتحول تدريجيا إلى ما وصفتهم الآية الكريمة : ( وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً ۚ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ﴿١٧١﴾ البقرة 
يا ناسي يا احبتي :  
- الدين نظام الدنيا 
- الدين اخلاق قبل أن يكون تعاليم 
- الدين معاملة قبل أن يكون طقوس
- الدين طريق السعادة في جوهريته
- الدين ميزة إنسانية هوهروها الفطرة .
- الدين خادم لا مخدوم فمن لم يتمكن من خدمة الناس لا ينتحل الدين 
- الدين جوهرة نورانية مثل ما الروح جوهرة روحانية 
- الدين صحيح أنه كلمة ولكنها كلمة الله فيك ايها الروحاني فلا تقتلها فتكون من النادمين 
- الدين ليس رجل الدين كم من رجل دين لا صلة له بالدين إلا ما لعق به لسانه 
- وكم من رجل دين كان سببا اعشقك بالدين وارتباطه بالدين .
أما أن لنا أن نعي كلام الله في رسوله : ( وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴿٤﴾ القلم .
وقوله : (  فَبِمَا رَ‌حْمَةٍ مِّنَ اللَّـهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ‌ لَهُمْ وَشَاوِرْ‌هُمْ فِي الْأَمْرِ‌ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴿١٥٩﴾ آل عمران
إذا ايها المعنيون بهذا الشأن 
- يسروا  ولا تعسروا .
- وبشروا ولا تنفروا .
الا يكفيكم قول امير المؤمنين عليه السلام أن الفقيه هو : 
١- من لم يقنط الناس من رحمة الله ، 
٢- ولم يؤيسهم من روح الله ، 
٣- ولم يؤمنهم من مكر الله .
لماذا تلعقون قولهم عليهم السلام ( كونوا لنا زينا ولا تكونوا علينا شينا ) . 
ايها الباكون المتباكون ايها النباح والناىحون ايها الداعون والمتوسلون والمؤمنون أن تكونوا مع الإمام الحسين عليه واتلطمون وتطبرون انتم ترون أنه عهده ومشروعه ونهضته ودعوته من لحق بي استشهد ومن تخلف لم يدرك الفتح أنها مقولة تمجها احنا كنا وتلهج بها ألسنتنا أنها فدية انتهت ومضت كم انتم مبني إسرائيل وقد أخرجهم موسى من العذاب المهين وتجاوز بهم البحر ثم طلبوا منه أن يجعل لهم اصناما الهم ليعبدونها . 
مما قاله عليه السلام في وصف بعض الناس وهذا القول نراه قاعدة سارية على مدى الدهر  : " النَّاسُ عَبِيدُ الدُّنْيَا ، 
وَالدِّينُ لَعِقٌ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ ، 
يَحُوطُونَهُ مَا دَرَّتْ مَعَايِشُهُمْ ، 
فَإِذَا مُحِّصُوا بِالْبَلَاءِ قَلَّ الدَّيَّانُونَ  " .
- " معاني المفردات :
١- يَحُوطُونَهُ : يحفظونه ويرعونه ويدافعون عنه .
٢- مَا دَرَّتْ مَعَايِشُهُمْ : ما دامت مصالحهم الدنيوية ومكاسبهم المعيشية منتظمة وخيراتها متواصلة بسببه . 
٣- مُحِّصُوا بِالْبَلَاءِ : اُمتحنوا واختبروا بالمحن والشدائد .
٤- الدَّيَّانُونَ : الثابتون على الدين والمتمسكين به حقاً .
شرح المضمون : يصف هذا الحديث الشريف حال الناس الذين تكون الدنيا هي غايتهم الكبرى؛ فإذا كان الالتزام بالدين يتماشى مع مصالحهم ومنافعبهم فإنهم يتمسكون به ظاهرياً، أما عندما يأتي وقت الاختبار الحقيقي والابتلاء الصعب الذي يتعارض فيه الدين مع المصالح الشخصية، يتخلى عنه أكثرهم ولا يثبت عليه إلا القليل . 
الشيخ: محمد علي درويش
سأقول ما اقول وشكواي إلى الله والألم يعتصر فؤادي وأه على أمة تلعق الدين لعِقا ما دام يدر لهم دنيا واللعِق : هو الببغائي الذي يردد ما لا يعلم ولا يدري ، وهو السطحي الذي لا يفهم ما يقول ويقول ما لا يعي . وهذا من أخطر بلاءاتنا اليوم وغدا والأمر وهذا ما توصلنا إلى هذا المستوى المتدني من الوعي الثقافة والأخلاق حتى صار كل واحد همه نفسه فقط وهذا مفتاح التفكك الإجتماعي والأسري .وستبقى انادي وارفع صوتي عاليا ولو لم يسمعه احد اتقوا الله في انفسكم ايها البشر .لا يتكلم عن العلم من لا علم له فعليه أن يتعلم ما ينفعه .لا ترددوا أدعية وسورا وأنشاديد وانتم تتخذونها مهنة ومدرسة للرزق متشحنوها بانغامكم واوتاركم حتى تتحول إلى شيء لا صلة له بالقداسة فتفقد قيمتها وتتحول إلى نوع من أنواع الطب . لا تكن أداة وسببت لنفور الناس من الدين وتتحول تدريجيا إلى ما وصفتهم الآية الكريمة : ( وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً ۚ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ﴿١٧١﴾ البقرة يا ناسي يا احبتي :  - الدين نظام الدنيا - الدين اخلاق قبل أن يكون تعاليم - الدين معاملة قبل أن يكون طقوس- الدين طريق السعادة في جوهريته- الدين ميزة إنسانية هوهروها الفطرة .- الدين خادم لا مخدوم فمن لم يتمكن من خدمة الناس لا ينتحل الدين - الدين جوهرة نورانية مثل ما الروح جوهرة روحانية - الدين صحيح أنه كلمة ولكنها كلمة الله فيك ايها الروحاني فلا تقتلها فتكون من النادمين - الدين ليس رجل الدين كم من رجل دين لا صلة له بالدين إلا ما لعق به لسانه - وكم من رجل دين كان سببا اعشقك بالدين وارتباطه بالدين .أما أن لنا أن نعي كلام الله في رسوله : ( وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴿٤﴾ القلم .وقوله : (  فَبِمَا رَ‌حْمَةٍ مِّنَ اللَّـهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ‌ لَهُمْ وَشَاوِرْ‌هُمْ فِي الْأَمْرِ‌ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴿١٥٩﴾ آل عمرانإذا ايها المعنيون بهذا الشأن - يسروا  ولا تعسروا .- وبشروا ولا تنفروا .الا يكفيكم قول امير المؤمنين عليه السلام أن الفقيه هو : ١- من لم يقنط الناس من رحمة الله ، ٢- ولم يؤيسهم من روح الله ، ٣- ولم يؤمنهم من مكر الله .لماذا تلعقون قولهم عليهم السلام ( كونوا لنا زينا ولا تكونوا علينا شينا ) . ايها الباكون المتباكون ايها النباح والناىحون ايها الداعون والمتوسلون والمؤمنون أن تكونوا مع الإمام الحسين عليه واتلطمون وتطبرون انتم ترون أنه عهده ومشروعه ونهضته ودعوته من لحق بي استشهد ومن تخلف لم يدرك الفتح أنها مقولة تمجها احنا كنا وتلهج بها ألسنتنا أنها فدية انتهت ومضت كم انتم مبني إسرائيل وقد أخرجهم موسى من العذاب المهين وتجاوز بهم البحر ثم طلبوا منه أن يجعل لهم اصناما الهم ليعبدونها . مما قاله عليه السلام في وصف بعض الناس وهذا القول نراه قاعدة سارية على مدى الدهر  : " النَّاسُ عَبِيدُ الدُّنْيَا ، وَالدِّينُ لَعِقٌ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ ، يَحُوطُونَهُ مَا دَرَّتْ مَعَايِشُهُمْ ، فَإِذَا مُحِّصُوا بِالْبَلَاءِ قَلَّ الدَّيَّانُونَ  " .
- " معاني المفردات :١- يَحُوطُونَهُ : يحفظونه ويرعونه ويدافعون عنه .٢- مَا دَرَّتْ مَعَايِشُهُمْ : ما دامت مصالحهم الدنيوية ومكاسبهم المعيشية منتظمة وخيراتها متواصلة بسببه . ٣- مُحِّصُوا بِالْبَلَاءِ : اُمتحنوا واختبروا بالمحن والشدائد .٤- الدَّيَّانُونَ : الثابتون على الدين والمتمسكين به حقاً .شرح المضمون : يصف هذا الحديث الشريف حال الناس الذين تكون الدنيا هي غايتهم الكبرى؛ فإذا كان الالتزام بالدين يتماشى مع مصالحهم ومنافعبهم فإنهم يتمسكون به ظاهرياً، أما عندما يأتي وقت الاختبار الحقيقي والابتلاء الصعب الذي يتعارض فيه الدين مع المصالح الشخصية، يتخلى عنه أكثرهم ولا يثبت عليه إلا القليل . الشيخ: محمد علي درويش
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 18-07-2026 | الوقـت: 12:16:34 صباحا | قراءة: 15 | التعليقات

أفراح آل الفهمي وآل العسيري

د. منصور نظام الدين 
:مكة المكرمة:-
إحتفل الأستاذ نبيل مبارك الفهمي بحفل زفاف نجله الأستاذ فراس - على إبنة المرحوم أشرف العسيري- كريمة الأستاذ سلطان 
وشرف الحفل سعادة اللواء م/ علي حسن عكفي - والشيخ عبدالرحمن بن خميس الفهمي - شيخ شمل فهم
وعدد كبير من الأهل والأرحام والأقارب والأصدقاء وبمشاركة أحد الفرق الفنية بالموروث والفكور الشعبي والعرضة والمزمار والخبيتي والمجرور 
كما شارك الجسيس محمد مسلم بالمجسات الحجازية
وأقيم الحفل بأحد قاعات الأفراح بمكة المكرمة
 ألف مبروك لأهل العروسين.

د. منصور نظام الدين :مكة المكرمة:-
إحتفل الأستاذ نبيل مبارك الفهمي بحفل زفاف نجله الأستاذ فراس - على إبنة المرحوم أشرف العسيري- كريمة الأستاذ سلطان وشرف الحفل سعادة اللواء م/ علي حسن عكفي - والشيخ عبدالرحمن بن خميس الفهمي - شيخ شمل فهموعدد كبير من الأهل والأرحام والأقارب والأصدقاء وبمشاركة أحد الفرق الفنية بالموروث والفكور الشعبي والعرضة والمزمار والخبيتي والمجرور كما شارك الجسيس محمد مسلم بالمجسات الحجازيةوأقيم الحفل بأحد قاعات الأفراح بمكة المكرمة ألف مبروك لأهل العروسين.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 18-07-2026 | الوقـت: 12:14:36 صباحا | قراءة: 45 | التعليقات

أصحاب المعالي وأصحاب الفضيلة والمشائخ وعدد كبير من أهالي منطقة مكة المكرمة يقدمون واجب العزاء والمواساة آل ناصري وارحامهم

د. منصور نظام الدين 
:مكة المكرمة:-
قام مساء اليوم الجمعة الثالث من شهر صفر أصحاب المعالي وأصحاب الفضيلة والمشائخ والمسؤولين وعدد كبير من أهالي منطقة مكة المكرمة يقدمون واجب العزاء والمواساة آل ناصري وآل عاشور وآل سندي وأرحامهم وأقاربهم وأصهارهم
في فقيدهم السيد/
هاشم بن سعيد ناصري
والد كلاً من: 
المهندس /هاني ناصري
الأستاذ/ يامن ناصري
السيدة/ هزار ناصري
الدكتور / محمد ناصري
الدكتور/ أصيل ناصري
ووالد زوجة الدكتور المهندس أحمد بن عبدالعزيز سندي 
الذي وافته المنية بعد معاناة مع المرض 
وتمت الصلاة على الفقيد بالمسجد الحرام ، ووري جثمان الفقيد للرفيق الأعلى الثرى بمقبرة المعلاة بمكة المكرمة 
سَائِلِينَ اللَّهَ أَنْ يَتَغَمَّدَهُ بِوَاسِعِ رَحْمَتِهِ، وَأَنْ يَغْفِرَ لَهُ، وَيُكْرِمَ نُزُلَهُ، وَيُوَسِّعَ مُدْخَلَهُ، وَيَجْعَلَ قَبْرَهُ رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ، وَأَنْ يُلْهِمَ أَهْلَهُ وَذَوِيهِ الصَّبْرَ وَالسُّلْوَانَ.
ويُقام العزاء 
بحي الحمراء بمكة المكرمة -جوار جامع الأميرة العنود.
د. منصور نظام الدين :مكة المكرمة:-
قام مساء اليوم الجمعة الثالث من شهر صفر أصحاب المعالي وأصحاب الفضيلة والمشائخ والمسؤولين وعدد كبير من أهالي منطقة مكة المكرمة يقدمون واجب العزاء والمواساة آل ناصري وآل عاشور وآل سندي وأرحامهم وأقاربهم وأصهارهمفي فقيدهم السيد/هاشم بن سعيد ناصريوالد كلاً من: المهندس /هاني ناصريالأستاذ/ يامن ناصريالسيدة/ هزار ناصريالدكتور / محمد ناصريالدكتور/ أصيل ناصريووالد زوجة الدكتور المهندس أحمد بن عبدالعزيز سندي الذي وافته المنية بعد معاناة مع المرض وتمت الصلاة على الفقيد بالمسجد الحرام ، ووري جثمان الفقيد للرفيق الأعلى الثرى بمقبرة المعلاة بمكة المكرمة سَائِلِينَ اللَّهَ أَنْ يَتَغَمَّدَهُ بِوَاسِعِ رَحْمَتِهِ، وَأَنْ يَغْفِرَ لَهُ، وَيُكْرِمَ نُزُلَهُ، وَيُوَسِّعَ مُدْخَلَهُ، وَيَجْعَلَ قَبْرَهُ رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ، وَأَنْ يُلْهِمَ أَهْلَهُ وَذَوِيهِ الصَّبْرَ وَالسُّلْوَانَ.ويُقام العزاء بحي الحمراء بمكة المكرمة -جوار جامع الأميرة العنود.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 18-07-2026 | الوقـت: 12:10:56 صباحا | قراءة: 19 | التعليقات

‏ (العراق يحتاج رجال دولة لا رجال محاور)

بقلم هالة التميمي
الدول لا تدار بالعواطف، بل بالعقل، وبحسابات المصالح، وبقرار وطني مستقل.
بعد أكثر من عشرين عاماً، لا يزال العراقيون يتساءلون: هل كان القرار العراقي مستقلا بالقدر الذي يطمح إليه الشعب؟ لقد ظل النفوذ الخارجي، بمختلف أشكاله، محوراً دائماً للنقاش السياسي، وتكررت الاتهامات بتأثيره في تشكيل الحكومات والعملية الانتخابية، وهو ما انعكس في تراجع ثقة المواطنين بالمنظومة السياسية.
واليوم، ومع تصاعد الشكاوى والاعتراضات بشأن نزاهة الانتخابات وتمثيل الكفاءات، أصبحت الحاجة إلى مراجعة شاملة للعملية السياسية أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى. فالعراق لا يحتاج إلى مسؤول يدين بالولاء لهذا المحور أو ذاك، بل إلى قائد يؤمن بأن العراق أولاً وأخيراً.
ليس المطلوب أن تكون مع إيران أو مع الولايات المتحدة، بل أن تكون مع العراق. فالدول تحترم من يمتلك قراره، لا من يجعل قراره تابعاً للآخرين.
لقد كان العراق، منذ عام 2003، ساحة لتقاطع المصالح الإقليمية والدولية، وكانت كلفة ذلك باهظة على الدولة والمجتمع. والخروج من هذه الدائرة لا يكون باستبدال نفوذ خارجي بآخر، وإنما ببناء دولة مؤسسات، وسيادة قانون، وانتخابات نزيهة، وقرار سياسي مستقل يعبر عن إرادة العراقيين وحدهم.
على إيران ان تنسحب 20عام  تحكم العراق!! 
العراق يستحق أن يكون دولة ذات سيادة كاملة، وأن يكون ولاء مسؤوليه للدستور والشعب، لا لأي عاصمة خارج حدوده. فحين يصبح العراق هو البوصلة، تبدأ مرحلة استعادة الدولة، واستعادة ثقة المواطن، وصناعة مستقبل يليق بالعراقيين.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 18-07-2026 | الوقـت: 12:00:31 صباحا | قراءة: 21 | التعليقات
في المجموع: 30817 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
أفراح آل الفهمي وآل العسيري 2026-07-18
لحماية الأرواح والممتلكات.. أمانة محافظة جدة تُشعر المباني الآيلة للسق... 2026-07-18
هيئة العناية بالحرمين توظّف منظومة التكييف المتقدمة لتعزيز راحة القاصد... 2026-07-18
العراق بين البناء والانتماء 2026-07-18
سحابة ترامب السوداء 2026-07-18
الشعب اليمني يحذر السعودية ويستنفر قواه 2026-07-18
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-07-18 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
أفراح آل الفهمي وآل العسيري
لحماية الأرواح والممتلكات.. أمانة محافظة...
هيئة العناية بالحرمين توظّف منظومة التكي...
العراق بين البناء والانتماء
سحابة ترامب السوداء
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1