وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:40
عدد زوار اليوم:6048
عدد زوار الشهر:49250
عدد زوار السنة:225613
عدد الزوار الأجمالي:1996712
القائمة الرئيسية
 من تفضل ان يكون نقيبا للصحفيين
محمد حنون
مؤيد اللامي



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 6
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

"العلم والمال "

في عالم مليء بصراعات المصالح على حساب المبادىء. وفي وقت تُسخَر التكنولوجيا والمال ، اللذان منّ بهما الخالق على البشر، للتدمير والغزو بدلا من  المعرفة والرقي والسعادة، يفرض سؤال نفسه: أيهما يستحق منّا إيلاء الأهتمام، العلم أم المال، أم كلاهما؟.
بلاشك الاثنان ضروريان في الحياة، وهما من نعم الله لتنظيم انسيابية سير المجتمعات وتقدمها بإستمرار نحو الأفضل لتحقيق حياة حرة كريمة آمنة. لكن آلية وهدف توجيهما يختلف حسب الخير والشر وحسب الصالح والطالح من قبل الانسان نفسه. والله تعالى يقول: "فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا"*
والعلم أسمى وأنبل من المال والأول لا حدود له بينما الثاني زائل .
ياترى ونحن نعيش عالماً اتصالياً مفتوحاً تقاربت فيه الثقافات والحضارات، لم لا نجنح للعلم, وتستفيد البشرية من بعضها البعض على أساس التكافؤ وتتطلع الى السلام؟. بدلا من النزاع والنزعات والأطماع تحت ذرائع مختلفة. 
هنا يبرز لنا دور الإعلام الحديث، وخطاب إعلامي رصين، وقائم بالإتصال ملتزم بمقومات التربية الاعلامية، ورأس مال مناسب وخبرات، حتى يتم تفعيل الرأي العام المحلي والإقليمي فينطلقا نحو الرأي العام الدولي الذي ينبغي أن يكون ظاهرا وفعالا في فرض ارادته على حكومات العالم وشعوبها، في الدعوة  للإهتمام بالعلم وإفشاء السلام. وسلام على سيد البلغاء الامام علي رضي الله عنه حينما سئل : 
 يا علي .. العلم أفضل أم المال ؟
فأجاب :  إن العلم أفضل 
 فقيل له وبأي دليل ؟
قال :لأن العلم ميراث الأنبياء ، والمال ميراث قارون وهامان وفرعون ، ولأن المال أنت تحرسه 
 والعلم يحرسك. 
ولأن لصاحب المال أعداءٌ كثيرة ، ولصاحب العلم أصدقاءٌ كثير. 
ولأن المال إذا تصرفت فيه ينقص والعلم إذا تصرفت فيه يزيد. 
ولأن صاحب المال يُدعى باسم البخل واللؤم ، وصاحب العلم يُدعى باسم الإكرام والإعظام. 
ولأن المال يخشى عليه من السارق ، والعلم لا يخشى عليه. 
 ولأن صاحب المال یحاسب علیه یوم القیامة ، وصاحب العلم يشفع لإخوانه يوم القيامة 
ولأن المال يندثر بطول المدة ومرور الزمان ، والعلم لا يندثر ولا يبلى.  
ولأن المال يُقسي القلب ، والعلم ينير القلب. 
*سورة الشمس آية١٥
في عالم مليء بصراعات المصالح على حساب المبادىء. وفي وقت تُسخَر التكنولوجيا والمال ، اللذان منّ بهما الخالق على البشر، للتدمير والغزو بدلا من  المعرفة والرقي والسعادة، يفرض سؤال نفسه: أيهما يستحق منّا إيلاء الأهتمام، العلم أم المال، أم كلاهما؟.بلاشك الاثنان ضروريان في الحياة، وهما من نعم الله لتنظيم انسيابية سير المجتمعات وتقدمها بإستمرار نحو الأفضل لتحقيق حياة حرة كريمة آمنة. لكن آلية وهدف توجيهما يختلف حسب الخير والشر وحسب الصالح والطالح من قبل الانسان نفسه. والله تعالى يقول: "فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا"*والعلم أسمى وأنبل من المال والأول لا حدود له بينما الثاني زائل .ياترى ونحن نعيش عالماً اتصالياً مفتوحاً تقاربت فيه الثقافات والحضارات، لم لا نجنح للعلم, وتستفيد البشرية من بعضها البعض على أساس التكافؤ وتتطلع الى السلام؟. بدلا من النزاع والنزعات والأطماع تحت ذرائع مختلفة. هنا يبرز لنا دور الإعلام الحديث، وخطاب إعلامي رصين، وقائم بالإتصال ملتزم بمقومات التربية الاعلامية، ورأس مال مناسب وخبرات، حتى يتم تفعيل الرأي العام المحلي والإقليمي فينطلقا نحو الرأي العام الدولي الذي ينبغي أن يكون ظاهرا وفعالا في فرض ارادته على حكومات العالم وشعوبها، في الدعوة  للإهتمام بالعلم وإفشاء السلام. وسلام على سيد البلغاء الامام علي رضي الله عنه حينما سئل :  يا علي .. العلم أفضل أم المال ؟فأجاب :  إن العلم أفضل  فقيل له وبأي دليل ؟قال :لأن العلم ميراث الأنبياء ، والمال ميراث قارون وهامان وفرعون ، ولأن المال أنت تحرسه  والعلم يحرسك. ولأن لصاحب المال أعداءٌ كثيرة ، ولصاحب العلم أصدقاءٌ كثير. ولأن المال إذا تصرفت فيه ينقص والعلم إذا تصرفت فيه يزيد. ولأن صاحب المال يُدعى باسم البخل واللؤم ، وصاحب العلم يُدعى باسم الإكرام والإعظام. ولأن المال يخشى عليه من السارق ، والعلم لا يخشى عليه.  ولأن صاحب المال یحاسب علیه یوم القیامة ، وصاحب العلم يشفع لإخوانه يوم القيامة ولأن المال يندثر بطول المدة ومرور الزمان ، والعلم لا يندثر ولا يبلى.  ولأن المال يُقسي القلب ، والعلم ينير القلب. *سورة الشمس آية١٥
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-02-2026 | الوقـت: 12:50:02 صباحا | قراءة: 78 | التعليقات

ايران قلعة الاسلام الصامدة ؛ والهام للاجيال القادمة

كتابة :  الدكتور الصحافي عبدالقادر بشير
كركوك / 4 شباط 2026
في ظل صمت العالم ؛ اختارت ايران الصمود في وجه الضغوط الامريكية ؛ رافضة المساومة على مبادئها الاسلامية ؛ لانها لم تخضع للتهديدات ؛ ولم تتنازل عن حقوقها وحقوق المسلمين اينما وجدوا ؛ مما جعلها رمزا للصمود والاباء ...
ايران لم تساوم على برنامجها النووي دفاعا عن الاسلام والمسلمين ؛ لذلك اختارت المواجهة والتحدي ؛ هذا الموقف الاكثر من نبيل جعل اعدائها يعجزون عن تحقيق أهدافهم ؛ وأظهر للعالم قوة الارادة الايرانية وصمودها بوجه اقوى سلام دمار تمتلكها امريكا لارهاب العالم ؛ دون ان يهتز شارب ..
 هذا الموقف المشرف ؛ اثار اعجاب الكثيرين  ؛ واظهر أن القوة الحقيقية تكمن في الايمان والمبادىء ؛ وليس في القوة العسكرية او الاقتصادية ؛ واثبتت انها قادرة على الدفاع عن نفسها ؛ وعن مبادئها الاسلامية رغم كل ضغوط اعداء الاسلام والانسانية ؛ وجاء في الاثر  (( لان ارعى مع الابل ؛ احب ان ارعى مع الخنازير )..
هذا الثبات اجبر اعدائها على اعادة النظر في استراتيجيتهم ؛ ليكون فيما بعد درسا في الصمود ؛ تسجلها ذاكرة التأريخ  كمصدر لالهام الشعوب التي تبحث عن الحرية والاستقلال  .. للحديث بقية استشرافية
كتابة :  الدكتور الصحافي عبدالقادر بشيركركوك / 4 شباط 2026في ظل صمت العالم ؛ اختارت ايران الصمود في وجه الضغوط الامريكية ؛ رافضة المساومة على مبادئها الاسلامية ؛ لانها لم تخضع للتهديدات ؛ ولم تتنازل عن حقوقها وحقوق المسلمين اينما وجدوا ؛ مما جعلها رمزا للصمود والاباء ...ايران لم تساوم على برنامجها النووي دفاعا عن الاسلام والمسلمين ؛ لذلك اختارت المواجهة والتحدي ؛ هذا الموقف الاكثر من نبيل جعل اعدائها يعجزون عن تحقيق أهدافهم ؛ وأظهر للعالم قوة الارادة الايرانية وصمودها بوجه اقوى سلام دمار تمتلكها امريكا لارهاب العالم ؛ دون ان يهتز شارب .. هذا الموقف المشرف ؛ اثار اعجاب الكثيرين  ؛ واظهر أن القوة الحقيقية تكمن في الايمان والمبادىء ؛ وليس في القوة العسكرية او الاقتصادية ؛ واثبتت انها قادرة على الدفاع عن نفسها ؛ وعن مبادئها الاسلامية رغم كل ضغوط اعداء الاسلام والانسانية ؛ وجاء في الاثر  (( لان ارعى مع الابل ؛ احب ان ارعى مع الخنازير )..هذا الثبات اجبر اعدائها على اعادة النظر في استراتيجيتهم ؛ ليكون فيما بعد درسا في الصمود ؛ تسجلها ذاكرة التأريخ  كمصدر لالهام الشعوب التي تبحث عن الحرية والاستقلال  .. للحديث بقية استشرافية
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-02-2026 | الوقـت: 12:44:30 صباحا | قراءة: 10 | التعليقات

العنوان: ذاكرة الحجر والدم: تأملات في نيويورك كسردية للهيمنة وسِيَر الأزمنة الجيو-سياسية

بسم الله الرحمن الرحيم
بقلم: الباحث حيدر السيلاوي
أكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الاستراتيجية
في صيف عام 1998، وقفتُ عند حافة الماء حيث يلتقي نهر هدسون بالمحيط الأطلسي، أتأمل أفق منهاتن كسيمفونية هندسية تعلن انتصار القوة. كانت أبراج التجارة العالمية توأمين من الفولاذ والزجاج يختزنان في صعودهما نحو السحاب حكاية قرن كامل: قرن انتقلت فيه عروش الهيمنة من لندن إلى نيويورك، لكن جوهر المشروع بقي هو ذاته. كانت المدينة تتألق تحت الشمس كتاج مرصع، لكنني كنت أرى تحته أشلاء أمم مزقتها اتفاقية سايكس بيكو ووعود بلفور.
لم تكن تلك الأبنية الشاهقة مجرد مبانٍ، بل كانت نصوصاً حجرية في سفر الإمبراطورية الحديثة. كل خط عمودي فيها يرسم مسار أنابيب النفط من حقول العراق والجزيرة العربية إلى خزانات الاقتصاد الغربي. كل نافذة مضيئة كانت تشير إلى ثراء تراكم من خلال آليات السوق التي لا تعرف إلا لغة القوة. كنت أتجول بين أروقة وول ستريت كما يتجول المؤرخ في أرشيف مفتوح، أقرأ في زجاج ناطحات السحاب تاريخاً من التبعية الممنهجة، وأسمع في همسات المتراجعين أحاديث عن "الفوضى الخلاقة" قبل أن تُصاغ المصطلح نفسه.
لقد كانت نيويورك في تلك الأيام تمثل الذروة الجمالية القاتلة للعولمة. هنا، في قلب الوحش المالي، كان يُعاد تشكيل خرائط الشعوب على شاشات الحواسيب العملاقة. هنا، في مكاتب لا ترى الشمس، كان يُخطط لمصائر أمم بأكملها. لكن العبقرية الحقيقية للنظام المهيمن كانت في تحويل أدوات القهر إلى رموز للحرية، وتحويل السلب المنظم إلى قانون للسوق، وتحويل التفتيت الاستراتيجي للعالم العربي إلى "ديمقراطية تصديرية".
وأنا أتصفح مجلدات نادرة في مكتبة نيويورك العامة، كان يتجلى لي المنطق العميق للاستعمار الجديد. فسايكس بيكو لم تمت، بل تطورت. لقد تحولت الخطوط المرسومة بالمسطرة على الخرائط إلى دوائر نفوذ اقتصادي، وتحولت الدول القُطرية إلى كيانات وظيفية في آلة الهيمنة العالمية. وإسرائيل، بكل وضوح، كانت العقدة المركزية في هذه الشبكة، الصلة الواصلة بين المشروع الاستعماري القديم وأدوات الهيمنة الحديثة.
لكن المفارقة الأكثر إيلاماً التي كشفتها تلك الرحلة كانت في الأدوات المحلية التي يعتمد عليها النظام العالمي. ففي مكتبة الجامعة، بينما كنت أدرس تاريخ العراق المعاصر، رأيت كيف أن بعض الأنظمة التي رفعت شعارات التحرر القومي كانت في حقيقة أمرها سجوناً لأمتها. نظام البعث في العراق، بكل خطابه النضالي المتوهج، كان يخدم من حيث لا يدري، أو ربما يدري، الأجندة الكبرى لإبقاء المنطقة ممزقة. اغتيال عبد الكريم قاسم عام 1963 لم يكن مجرد انقلاب عسكري، بل كان علامة على طريق سيقود العراق إلى حروب عبثية وتمزيق اجتماعي، ليصبح في النهاية فريسة سهلة للغزو عام 2003.
عدت إلى الوطن وأنا أحمل يقيناً مراً: نيويورك كانت المرآة التي عكست حقيقة العالم. المركز هنا، والمحيط هناك. المال هنا، والمواد الخام هناك. القرار هنا، والتنفيذ هناك. لكن المرآة نفسها كانت تتحضّر للتحطم.
بعد ثلاث سنوات، في صباح ذلك الحادي عشر من سبتمبر المشؤوم، رأيت تلك الأبراج التي وقفت أمامها تنهار. وفي لحظة الانهيار تلك، فهمتُ أن الذريعة الكبرى قد اكتملت. لقد تحولت نيويورك من رمز للقوة إلى رمز للضعف المزعوم، ومن موقع الضحية تدفقت الجيوش نحو الشرق الأوسط. كانت الخطة واضحة: استخدام الصدمة لتبرير إعادة تشكيل المنطقة، لتحقيق ما فشلت سايكس بيكو في تحقيقه كاملاً، وجعل إسرائيل القطب الأوحد في شرق أوسط جديد.
اليوم، بعد ربع قرن من تلك الرحلة، أدرك أن نيويورك 1998 كانت لحظة تأسيسية في فهمي لجدلية الهيمنة. لقد رأيت كيف تُختزل ثروات الشعوب في أرقام على شاشات التداول، وكيف تُصاغ مصائر الأمم في مكاتب لا نعرف عناوينها. لكن هذه الرؤية لم تكن مصدر يأس، بل مصدر قوة. ففهم آلة الهيمنة هو أول خطوات تفكيكها.
إن تحدي الإمبراطورية لا يكون بالمواجهة المباشرة فحسب، بل بإعادة بناء الذات أولاً، بإعادة اكتشاف الروح الجمعية للأمة، بتجاوز الحدود المصطنعة، وبصياغة مشروع نهضوي حقيقي يعيد للإرادة العربية والإسلامية فعلها في التاريخ. نيويورك علمتني أن الحجر يبقى، ولكن الشعوب التي تعرف معنى وجودها، وتفهم خصومها، وتتسلح بصبر التاريخ وحكمته، هي التي تكتب النهاية الحقيقية لكل الإمبراطوريات.
بقلم : الكاتب حيدر الشبلاوي 
عميد أكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الاستراتيجية.
الإعلام الاكتروني

بسم الله الرحمن الرحيم
بقلم: الباحث حيدر السيلاويأكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الاستراتيجية
في صيف عام 1998، وقفتُ عند حافة الماء حيث يلتقي نهر هدسون بالمحيط الأطلسي، أتأمل أفق منهاتن كسيمفونية هندسية تعلن انتصار القوة. كانت أبراج التجارة العالمية توأمين من الفولاذ والزجاج يختزنان في صعودهما نحو السحاب حكاية قرن كامل: قرن انتقلت فيه عروش الهيمنة من لندن إلى نيويورك، لكن جوهر المشروع بقي هو ذاته. كانت المدينة تتألق تحت الشمس كتاج مرصع، لكنني كنت أرى تحته أشلاء أمم مزقتها اتفاقية سايكس بيكو ووعود بلفور.
لم تكن تلك الأبنية الشاهقة مجرد مبانٍ، بل كانت نصوصاً حجرية في سفر الإمبراطورية الحديثة. كل خط عمودي فيها يرسم مسار أنابيب النفط من حقول العراق والجزيرة العربية إلى خزانات الاقتصاد الغربي. كل نافذة مضيئة كانت تشير إلى ثراء تراكم من خلال آليات السوق التي لا تعرف إلا لغة القوة. كنت أتجول بين أروقة وول ستريت كما يتجول المؤرخ في أرشيف مفتوح، أقرأ في زجاج ناطحات السحاب تاريخاً من التبعية الممنهجة، وأسمع في همسات المتراجعين أحاديث عن "الفوضى الخلاقة" قبل أن تُصاغ المصطلح نفسه.
لقد كانت نيويورك في تلك الأيام تمثل الذروة الجمالية القاتلة للعولمة. هنا، في قلب الوحش المالي، كان يُعاد تشكيل خرائط الشعوب على شاشات الحواسيب العملاقة. هنا، في مكاتب لا ترى الشمس، كان يُخطط لمصائر أمم بأكملها. لكن العبقرية الحقيقية للنظام المهيمن كانت في تحويل أدوات القهر إلى رموز للحرية، وتحويل السلب المنظم إلى قانون للسوق، وتحويل التفتيت الاستراتيجي للعالم العربي إلى "ديمقراطية تصديرية".
وأنا أتصفح مجلدات نادرة في مكتبة نيويورك العامة، كان يتجلى لي المنطق العميق للاستعمار الجديد. فسايكس بيكو لم تمت، بل تطورت. لقد تحولت الخطوط المرسومة بالمسطرة على الخرائط إلى دوائر نفوذ اقتصادي، وتحولت الدول القُطرية إلى كيانات وظيفية في آلة الهيمنة العالمية. وإسرائيل، بكل وضوح، كانت العقدة المركزية في هذه الشبكة، الصلة الواصلة بين المشروع الاستعماري القديم وأدوات الهيمنة الحديثة.
لكن المفارقة الأكثر إيلاماً التي كشفتها تلك الرحلة كانت في الأدوات المحلية التي يعتمد عليها النظام العالمي. ففي مكتبة الجامعة، بينما كنت أدرس تاريخ العراق المعاصر، رأيت كيف أن بعض الأنظمة التي رفعت شعارات التحرر القومي كانت في حقيقة أمرها سجوناً لأمتها. نظام البعث في العراق، بكل خطابه النضالي المتوهج، كان يخدم من حيث لا يدري، أو ربما يدري، الأجندة الكبرى لإبقاء المنطقة ممزقة. اغتيال عبد الكريم قاسم عام 1963 لم يكن مجرد انقلاب عسكري، بل كان علامة على طريق سيقود العراق إلى حروب عبثية وتمزيق اجتماعي، ليصبح في النهاية فريسة سهلة للغزو عام 2003.
عدت إلى الوطن وأنا أحمل يقيناً مراً: نيويورك كانت المرآة التي عكست حقيقة العالم. المركز هنا، والمحيط هناك. المال هنا، والمواد الخام هناك. القرار هنا، والتنفيذ هناك. لكن المرآة نفسها كانت تتحضّر للتحطم.
بعد ثلاث سنوات، في صباح ذلك الحادي عشر من سبتمبر المشؤوم، رأيت تلك الأبراج التي وقفت أمامها تنهار. وفي لحظة الانهيار تلك، فهمتُ أن الذريعة الكبرى قد اكتملت. لقد تحولت نيويورك من رمز للقوة إلى رمز للضعف المزعوم، ومن موقع الضحية تدفقت الجيوش نحو الشرق الأوسط. كانت الخطة واضحة: استخدام الصدمة لتبرير إعادة تشكيل المنطقة، لتحقيق ما فشلت سايكس بيكو في تحقيقه كاملاً، وجعل إسرائيل القطب الأوحد في شرق أوسط جديد.
اليوم، بعد ربع قرن من تلك الرحلة، أدرك أن نيويورك 1998 كانت لحظة تأسيسية في فهمي لجدلية الهيمنة. لقد رأيت كيف تُختزل ثروات الشعوب في أرقام على شاشات التداول، وكيف تُصاغ مصائر الأمم في مكاتب لا نعرف عناوينها. لكن هذه الرؤية لم تكن مصدر يأس، بل مصدر قوة. ففهم آلة الهيمنة هو أول خطوات تفكيكها.
إن تحدي الإمبراطورية لا يكون بالمواجهة المباشرة فحسب، بل بإعادة بناء الذات أولاً، بإعادة اكتشاف الروح الجمعية للأمة، بتجاوز الحدود المصطنعة، وبصياغة مشروع نهضوي حقيقي يعيد للإرادة العربية والإسلامية فعلها في التاريخ. نيويورك علمتني أن الحجر يبقى، ولكن الشعوب التي تعرف معنى وجودها، وتفهم خصومها، وتتسلح بصبر التاريخ وحكمته، هي التي تكتب النهاية الحقيقية لكل الإمبراطوريات.
بقلم : الكاتب حيدر الشبلاوي عميد أكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الاستراتيجية.الإعلام الاكتروني
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-02-2026 | الوقـت: 12:21:49 صباحا | قراءة: 16 | التعليقات

حين تتحوّل الشهادة إلى مسؤولية… والكلمة إلى تكليف

أ. محمد البحر المحضار
ليست الإشادة موقفًا شخصيًا، ولا الثناء غايةً بحدّ ذاته، بل إن أخطر ما في الكلمات الصادقة أنها تُحمِّل صاحبها ومن يلتف حولها مسؤوليةً مضاعفة. وما كُتب، وقيل، ونُشر بحق قضية الأبناء المظلومين من أعضاء فرقة الإمام الصادق (ع)، لم يكن مجرّد تعاطفٍ عاطفي، بل شهادة حقّ، خرجت من عمق الجرح، ولامست ضمير شريحةٍ واسعة شعرت طويلًا بأنها تُقصى وتُستهدف وتُترك وحيدة في مواجهة الظلم.
إنّ ما جرى لهؤلاء الأبناء لا يمكن اختزاله في إجراءٍ أمني، ولا تبريره تحت عناوين فضفاضة، لأن جوهر القضية يمسّ الهوية، ويطال الحق في الوجود الديني والثقافي، ويصطدم مباشرةً بمبدأ العدالة الذي قامت عليه كل الرسالات، وفي مقدّمتها مدرسة محمدٍ وآل محمد (ص).
وحين يخرج صوتٌ صادق، واضح، غير متلوّن، ليقول: هذا ظلم، فإن القضية لا تعود قضية شخصٍ بعينه، بل تتحوّل إلى مرآةٍ كاشفة لواقعٍ مأزوم، وإلى اختبارٍ أخلاقي للجميع: سلطةً، ونخبًا، ومجتمعًا، ومثقفين، ومجاهدين.
إن الكلمات التي كُتبت، والبيان الذي طُرح، لم يدّعِ بطولة، ولم يطلب وصاية، ولم يسعَ إلى تصعيدٍ عبثي، بل قدّم — بشهادة منصفين — خارطة طريق عقلانية، تؤمن بأن الحقوق لا تُنتزع بالفوضى، ولا تُصان بالصمت، بل تُحمى بالوعي، وتُطالب بالحكمة، وتُنتزع بالثبات المشروع.
غير أن المأساة الحقيقية ليست في غياب الأصوات، بل في كثرة الصامتين.
كما روي عن سيدي رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله:
«إذا رأيتَ أمّتي تهابُ أن تقولَ للظالمِ: يا ظالم، فقد تُوُدِّعَ منهم»
— مأثور عند الزيدية
وليست في قلّة الوعي، بل في تآكل الإرادة.
وليس في وضوح الظلم، بل في الاعتياد عليه.
وروي عن سيدي أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (ع):
«ما أُخذَ اللهُ على العلماء أن لا يُقارّوا على كِظَّةِ ظالمٍ ولا سَغَبِ مظلوم»
— نهج البلاغة، الحكمة رقم 89
لقد آن الأوان أن تُفهم الرسالة جيدًا:
أن الدفاع عن المظلومين لا يعني العداء لأحد،
فقد قال الله سبحانه وتعالى في محكم آياته:
﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾
— سورة هود، الآية 113
وأن المطالبة بالعدل لا تعني الخروج على المسار،
وأن تصحيح الخطأ هو عين الوفاء للمشروع، لا خيانته.
كما آن الأوان أن يُقال بوضوحٍ ومسؤولية:
إن كرامة المؤمن خطّ أحمر،
فقد قال الله تعالى:
﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ﴾
— الإسراء، الآية 70
وإن التنوع المذهبي داخل إطار الانتماء الإسلامي ليس تهمة،
وإن القمع باسم الدين أخطر على الدين من خصومه المعلنين.
ونؤكد هنا بوضوحٍ لا لبس فيه، أنّ المسيرة القرآنية كانت وستبقى مشروعًا إلهيًا تحرريًا نقيًا، لا نقبل أن تُشوَّه أو يُساء إليها بسبب تصرفات بعض المتنفذين الذين يدّعون الانتساب إليها زورًا، بينما أفعالهم تُسيء للمسيرة وتؤذي قائدها قبل أن تؤذي الناس.
وقال عز وجل:
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ﴾
— يونس، الآية 81
إن وقوفنا الصريح ضد هذه الممارسات الفردية والجماعية غير المقبولة ليس خروجًا عن النهج، بل هو عين الوفاء له، وتجسيد حقيقي لولائنا وتسليمنا لسماحة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله)، الذي لم يقبل يومًا بالظلم ولا رضي به، وسار على نهج محمدٍ وآل محمد (ص) في رفض الجور والانحراف مهما كان مصدره أو غطاؤه.
وإزاء ما رافق هذا الموقف من حملات تشويه واتهامات باطلة، فإن الواجب يقتضي التوضيح بلا مواربة:
لقد تعرّضنا، كما تعرّض غيرنا، لهجومٍ منظّم وممنهج، وُجّهت فيه اتهامات جاهزة من قبيل “الطابور الخامس”، و“دعاة الفتنة”، و“خدمة الأجندات الخارجية”، فقط لأننا قلنا: لا للظلم، نعم للحق.
بل إن بعض من كانوا بالأمس القريب يشيدون بالكلمة ويثنون على القلم، انقلبوا اليوم فجأة، لا لخللٍ في الموقف، بل لأن الموقف لم يُرضِ أهواءهم، فصار الحق عندهم خروجًا عن النص، وصارت النصيحة خيانة، وصار الإنكار فتنة، متناسين ما روي عن سيدي رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله:
«أفضلُ الجهادِ كلمةُ حقٍّ عند سلطانٍ جائر»
— البخاري ومسلم، ومعتبر عند الإمامية والزيدية
ونؤكد هنا بوضوحٍ لا يقبل الالتباس:
لم نغيّر خطابنا، ولم نبدّل بوصلتنا، ولم نساوم على ثوابتنا.
أقلامنا لم تكن يومًا مأجورة، ولم تُكتب لغير الحق، ولم تُسخَّر لخدمة عدوّ أو مشروعٍ خارجي، وقد أغلقنا — سلفًا — كل الأبواب أمام أي محاولة توظيف أو تأويل مغرض لما نكتب، ومع ذلك استمر بعضهم في ممارسة الغطرسة والتخوين، ظنًّا أن الصراخ أعلى من الحقيقة.
نقولها بهدوء وثبات:
نحن أمةٌ واحدة، وقضيتنا واحدة، وولاؤنا واحد، وطريقنا واحد، مهما اختلفت الاجتهادات أو تنوّعت المدارس.
وقد روي عن الإمام الشهيد زيد بن علي (ع):
«ليس منّا من رأى منكرًا فأنكره بلسانه، ولم ينكره بقلبه وسيفه إذا قَدِر»
— كتب الزيدية في الفقه والسياسة
لقد علّمنا قادتنا الشهداء والعظماء — كسماحة السيد الشهيد القائد حسين بن بدر الدين الحوثي، والرئيس الشهيد صالح الصماد، والشهيد القائد الغماري، واللواء المداني، ومن سار على دربهم — أن القيادة مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون موقعًا، وأن الانحراف من الداخل أخطر من عدوان الخارج.
واليوم ونحن نشهد سماحة الإمام القائد المرشد الأعلى السيد علي الخامنئي (دام ظله) يقود معركة الأمة الكبرى في مواجهة قوى الشر الأمريكي والبريطاني والصهيوني من موقع قوة لا ضعف، ويُدير الصراع بحكمة القادة الكبار، نرى بوضوح كيف يمكن لبعض المتنفذين — باسم الحرس الثوري أو الحكومة أو الجمهورية الإسلامية — أن يسيئوا للمشروع من الداخل إن تُركوا دون محاسبة.
وكذلك الحال في يمننا العزيز؛ فبينما يخوض المجاهدون الصادقون من أنصار الله بقيادة سماحة السيد القائد عبد الملك الحوثي (يحفظه الله) معركة البر والبحر دفاعًا عن الأمة، يحاول مندسون ومتسلطون ومتتنفذون العبث باسم المسيرة القرآنية، وهذا أمر مرفوض جملةً وتفصيلًا.
المسيرة القرآنية خط أحمر، لا تقبل المساومة ولا النقاش، والجهاد عهد، ودماء الشهداء أمانة، وسماحة السيد القائد ليس اسمًا يُستقوى به الظالمون، بل رمز يُدافع عنه بالعدل، ويُصان نهجه برفض كل ما يؤذيه أو يُسيء إليه.
ونؤكد — بصدق ومسؤولية — تسليمنا وولاءنا لسماحة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله)، قائد مسار الجهاد اليماني العظيم، ونقول بملء الفم: إن كثيرًا من هذه المواقف الصادقة أقرب إلى روحه ونهجه من تصرّفات بعض المتنفذين الذين يؤذونه بأفعالهم، ويشوّهون المسيرة القرآنية بسلوكيات لا تمتّ للقرآن ولا للأخلاق ولا للجهاد بصلة.
لقد كنّا — وما زلنا — في ميادين السبعين، وفي ساحات العزة، وفي المسيرات المليونية، نصرةً لفلسطين، ووقوفًا مع غزة، ورفضًا للظلم، فكيف يُعقل أن نرفض الظلم خارجيًا ثم نصمت عنه داخليًا؟
وكيف نكون أنصار حق إن برّرنا الباطل لأنه خرج من الداخل؟
أنصار الله الحقيقيون رجال لا يعرفون الظلم، والجهاد كلمة عظيمة لا يمثلها إلا الصادقون، أمثال القادة الشهداء والمجاهدين المخلصين، أما المتنفذون الذين يسيئون للمسيرة، فالمسيرة بريئة منهم، والجهاد أشرف من أن يُختزل في سلوكياتهم.
ورغم التهديدات، ورغم حملات التخوين، نقولها بطمأنينة:
نحن ثابتون، راسخون، صامدون، لا ندعو إلى فتنة، ولا نبحث عن نزاع، وندعو — اليوم قبل الغد — إلى توحيد الصف والكلمة، والكفّ عن هذه الممارسات الحمقاء التي لا تخدم إلا أعداءنا.
إنّ الرسالة اليوم ليست موجّهة لفئةٍ بعينها، بل للجميع:
إلى من بيدهم القرار… راجعوا المسار قبل أن يتّسع الشرخ.
وإلى النخب… اصمتوا أقل، وقولوا أكثر حيث يجب القول.
وإلى المظلومين… اثبتوا، فصوت الحق قد يتأخر، لكنه لا يموت.
وإلى كل من لا يزال يؤمن أن هذه الأمة تستحق عدلًا لا انتقائية فيه… هذه لحظتكم.
لسنا دعاة فتنة، ولا طلاب صدام، ولا هواة شعارات.
نحن أبناء قضية، وأصحاب حق، وحملة أمانة.
ومن خان الأمانة أساء للجميع، ومن صانها حمى الجميع.
وفي ذكرى مولد الحجة بن الحسن (عج)، تتضاعف المسؤولية:
لأن الانتظار ليس صمتًا،
ولأن الولاء ليس تبريرًا،
ولأن نصرة المظلوم — كل مظلوم — هي أقرب الطرق إلى الله.
وروي عن سيدي الإمام جعفر بن محمد الصادق (ع):
«من سرّه أن يكون من أصحاب القائم، فلينتظر، وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق.»
— كتب الإمامية والزيدية
والله من وراء القصد.
والله على ما نقول شهيد.
#البحر_المحضار ...
أ. محمد البحر المحضار
ليست الإشادة موقفًا شخصيًا، ولا الثناء غايةً بحدّ ذاته، بل إن أخطر ما في الكلمات الصادقة أنها تُحمِّل صاحبها ومن يلتف حولها مسؤوليةً مضاعفة. وما كُتب، وقيل، ونُشر بحق قضية الأبناء المظلومين من أعضاء فرقة الإمام الصادق (ع)، لم يكن مجرّد تعاطفٍ عاطفي، بل شهادة حقّ، خرجت من عمق الجرح، ولامست ضمير شريحةٍ واسعة شعرت طويلًا بأنها تُقصى وتُستهدف وتُترك وحيدة في مواجهة الظلم.
إنّ ما جرى لهؤلاء الأبناء لا يمكن اختزاله في إجراءٍ أمني، ولا تبريره تحت عناوين فضفاضة، لأن جوهر القضية يمسّ الهوية، ويطال الحق في الوجود الديني والثقافي، ويصطدم مباشرةً بمبدأ العدالة الذي قامت عليه كل الرسالات، وفي مقدّمتها مدرسة محمدٍ وآل محمد (ص).
وحين يخرج صوتٌ صادق، واضح، غير متلوّن، ليقول: هذا ظلم، فإن القضية لا تعود قضية شخصٍ بعينه، بل تتحوّل إلى مرآةٍ كاشفة لواقعٍ مأزوم، وإلى اختبارٍ أخلاقي للجميع: سلطةً، ونخبًا، ومجتمعًا، ومثقفين، ومجاهدين.
إن الكلمات التي كُتبت، والبيان الذي طُرح، لم يدّعِ بطولة، ولم يطلب وصاية، ولم يسعَ إلى تصعيدٍ عبثي، بل قدّم — بشهادة منصفين — خارطة طريق عقلانية، تؤمن بأن الحقوق لا تُنتزع بالفوضى، ولا تُصان بالصمت، بل تُحمى بالوعي، وتُطالب بالحكمة، وتُنتزع بالثبات المشروع.
غير أن المأساة الحقيقية ليست في غياب الأصوات، بل في كثرة الصامتين.كما روي عن سيدي رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله:«إذا رأيتَ أمّتي تهابُ أن تقولَ للظالمِ: يا ظالم، فقد تُوُدِّعَ منهم»— مأثور عند الزيدية
وليست في قلّة الوعي، بل في تآكل الإرادة.وليس في وضوح الظلم، بل في الاعتياد عليه.وروي عن سيدي أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (ع):«ما أُخذَ اللهُ على العلماء أن لا يُقارّوا على كِظَّةِ ظالمٍ ولا سَغَبِ مظلوم»— نهج البلاغة، الحكمة رقم 89
لقد آن الأوان أن تُفهم الرسالة جيدًا:أن الدفاع عن المظلومين لا يعني العداء لأحد،فقد قال الله سبحانه وتعالى في محكم آياته:﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾— سورة هود، الآية 113
وأن المطالبة بالعدل لا تعني الخروج على المسار،وأن تصحيح الخطأ هو عين الوفاء للمشروع، لا خيانته.
كما آن الأوان أن يُقال بوضوحٍ ومسؤولية:إن كرامة المؤمن خطّ أحمر،فقد قال الله تعالى:﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ﴾— الإسراء، الآية 70
وإن التنوع المذهبي داخل إطار الانتماء الإسلامي ليس تهمة،وإن القمع باسم الدين أخطر على الدين من خصومه المعلنين.
ونؤكد هنا بوضوحٍ لا لبس فيه، أنّ المسيرة القرآنية كانت وستبقى مشروعًا إلهيًا تحرريًا نقيًا، لا نقبل أن تُشوَّه أو يُساء إليها بسبب تصرفات بعض المتنفذين الذين يدّعون الانتساب إليها زورًا، بينما أفعالهم تُسيء للمسيرة وتؤذي قائدها قبل أن تؤذي الناس.وقال عز وجل:﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ﴾— يونس، الآية 81
إن وقوفنا الصريح ضد هذه الممارسات الفردية والجماعية غير المقبولة ليس خروجًا عن النهج، بل هو عين الوفاء له، وتجسيد حقيقي لولائنا وتسليمنا لسماحة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله)، الذي لم يقبل يومًا بالظلم ولا رضي به، وسار على نهج محمدٍ وآل محمد (ص) في رفض الجور والانحراف مهما كان مصدره أو غطاؤه.
وإزاء ما رافق هذا الموقف من حملات تشويه واتهامات باطلة، فإن الواجب يقتضي التوضيح بلا مواربة:لقد تعرّضنا، كما تعرّض غيرنا، لهجومٍ منظّم وممنهج، وُجّهت فيه اتهامات جاهزة من قبيل “الطابور الخامس”، و“دعاة الفتنة”، و“خدمة الأجندات الخارجية”، فقط لأننا قلنا: لا للظلم، نعم للحق.
بل إن بعض من كانوا بالأمس القريب يشيدون بالكلمة ويثنون على القلم، انقلبوا اليوم فجأة، لا لخللٍ في الموقف، بل لأن الموقف لم يُرضِ أهواءهم، فصار الحق عندهم خروجًا عن النص، وصارت النصيحة خيانة، وصار الإنكار فتنة، متناسين ما روي عن سيدي رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله:«أفضلُ الجهادِ كلمةُ حقٍّ عند سلطانٍ جائر»— البخاري ومسلم، ومعتبر عند الإمامية والزيدية
ونؤكد هنا بوضوحٍ لا يقبل الالتباس:لم نغيّر خطابنا، ولم نبدّل بوصلتنا، ولم نساوم على ثوابتنا.أقلامنا لم تكن يومًا مأجورة، ولم تُكتب لغير الحق، ولم تُسخَّر لخدمة عدوّ أو مشروعٍ خارجي، وقد أغلقنا — سلفًا — كل الأبواب أمام أي محاولة توظيف أو تأويل مغرض لما نكتب، ومع ذلك استمر بعضهم في ممارسة الغطرسة والتخوين، ظنًّا أن الصراخ أعلى من الحقيقة.
نقولها بهدوء وثبات:نحن أمةٌ واحدة، وقضيتنا واحدة، وولاؤنا واحد، وطريقنا واحد، مهما اختلفت الاجتهادات أو تنوّعت المدارس.وقد روي عن الإمام الشهيد زيد بن علي (ع):«ليس منّا من رأى منكرًا فأنكره بلسانه، ولم ينكره بقلبه وسيفه إذا قَدِر»— كتب الزيدية في الفقه والسياسة
لقد علّمنا قادتنا الشهداء والعظماء — كسماحة السيد الشهيد القائد حسين بن بدر الدين الحوثي، والرئيس الشهيد صالح الصماد، والشهيد القائد الغماري، واللواء المداني، ومن سار على دربهم — أن القيادة مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون موقعًا، وأن الانحراف من الداخل أخطر من عدوان الخارج.
واليوم ونحن نشهد سماحة الإمام القائد المرشد الأعلى السيد علي الخامنئي (دام ظله) يقود معركة الأمة الكبرى في مواجهة قوى الشر الأمريكي والبريطاني والصهيوني من موقع قوة لا ضعف، ويُدير الصراع بحكمة القادة الكبار، نرى بوضوح كيف يمكن لبعض المتنفذين — باسم الحرس الثوري أو الحكومة أو الجمهورية الإسلامية — أن يسيئوا للمشروع من الداخل إن تُركوا دون محاسبة.
وكذلك الحال في يمننا العزيز؛ فبينما يخوض المجاهدون الصادقون من أنصار الله بقيادة سماحة السيد القائد عبد الملك الحوثي (يحفظه الله) معركة البر والبحر دفاعًا عن الأمة، يحاول مندسون ومتسلطون ومتتنفذون العبث باسم المسيرة القرآنية، وهذا أمر مرفوض جملةً وتفصيلًا.
المسيرة القرآنية خط أحمر، لا تقبل المساومة ولا النقاش، والجهاد عهد، ودماء الشهداء أمانة، وسماحة السيد القائد ليس اسمًا يُستقوى به الظالمون، بل رمز يُدافع عنه بالعدل، ويُصان نهجه برفض كل ما يؤذيه أو يُسيء إليه.
ونؤكد — بصدق ومسؤولية — تسليمنا وولاءنا لسماحة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله)، قائد مسار الجهاد اليماني العظيم، ونقول بملء الفم: إن كثيرًا من هذه المواقف الصادقة أقرب إلى روحه ونهجه من تصرّفات بعض المتنفذين الذين يؤذونه بأفعالهم، ويشوّهون المسيرة القرآنية بسلوكيات لا تمتّ للقرآن ولا للأخلاق ولا للجهاد بصلة.
لقد كنّا — وما زلنا — في ميادين السبعين، وفي ساحات العزة، وفي المسيرات المليونية، نصرةً لفلسطين، ووقوفًا مع غزة، ورفضًا للظلم، فكيف يُعقل أن نرفض الظلم خارجيًا ثم نصمت عنه داخليًا؟وكيف نكون أنصار حق إن برّرنا الباطل لأنه خرج من الداخل؟
أنصار الله الحقيقيون رجال لا يعرفون الظلم، والجهاد كلمة عظيمة لا يمثلها إلا الصادقون، أمثال القادة الشهداء والمجاهدين المخلصين، أما المتنفذون الذين يسيئون للمسيرة، فالمسيرة بريئة منهم، والجهاد أشرف من أن يُختزل في سلوكياتهم.
ورغم التهديدات، ورغم حملات التخوين، نقولها بطمأنينة:نحن ثابتون، راسخون، صامدون، لا ندعو إلى فتنة، ولا نبحث عن نزاع، وندعو — اليوم قبل الغد — إلى توحيد الصف والكلمة، والكفّ عن هذه الممارسات الحمقاء التي لا تخدم إلا أعداءنا.
إنّ الرسالة اليوم ليست موجّهة لفئةٍ بعينها، بل للجميع:إلى من بيدهم القرار… راجعوا المسار قبل أن يتّسع الشرخ.وإلى النخب… اصمتوا أقل، وقولوا أكثر حيث يجب القول.وإلى المظلومين… اثبتوا، فصوت الحق قد يتأخر، لكنه لا يموت.وإلى كل من لا يزال يؤمن أن هذه الأمة تستحق عدلًا لا انتقائية فيه… هذه لحظتكم.
لسنا دعاة فتنة، ولا طلاب صدام، ولا هواة شعارات.نحن أبناء قضية، وأصحاب حق، وحملة أمانة.ومن خان الأمانة أساء للجميع، ومن صانها حمى الجميع.
وفي ذكرى مولد الحجة بن الحسن (عج)، تتضاعف المسؤولية:لأن الانتظار ليس صمتًا،ولأن الولاء ليس تبريرًا،ولأن نصرة المظلوم — كل مظلوم — هي أقرب الطرق إلى الله.وروي عن سيدي الإمام جعفر بن محمد الصادق (ع):«من سرّه أن يكون من أصحاب القائم، فلينتظر، وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق.»— كتب الإمامية والزيدية
والله من وراء القصد.والله على ما نقول شهيد.
#البحر_المحضار ...
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-02-2026 | الوقـت: 12:16:49 صباحا | قراءة: 13 | التعليقات

الوحش البشري الكافر ترمب يريد السيطرة على جزيرة غرينلاند تعويضاً عن "إبستين".

عدنان عبدالله الجنيد.
بعد اعتقال جيفري إبستين، سقط القناع عن واحد من أقذر أوكار الفساد في التاريخ الحديث، حيث توقفت الأنشطة اللاأخلاقية في جزيرته وصودرت ممتلكاته.
 ولكن، هل انتهى الكابوس؟ 
الحقيقة أن "الوحش البشري الكافر" ترمب لم يقتنع يوماً بإشباع رغباته الشيطانية الوحشية عبر الفنادق والمنتجعات، بل يبحث اليوم عن مملكة خاصة بديلة، وهي جزيرة "غرينلاند".
إن محاولة السيطرة على "غرينلاند" تحت غطاء "الأمن القومي" ليست إلا ستراً مفضوحاً لغاية أشد خطورة: وهي إيجاد بديل لجزيرة إبستين لإشباع الرغبات الشيطانية والاتجار بالبشر. 
ولا عجب في ذلك، فهذا الوحش يحمل من الصفات اللاأخلاقية ما يندى له جبين الإنسانية، ونذكر منها للتاريخ:
1-الاتجار بالبشر: تورطه مع إبستين في جلب فتيات قاصرات لبيعهن في مزاد علني للنخبة، وكأننا في سوق للنخاسة.
2-الاعتداء المباشر والوحشي: السجل الأسود الذي يطارد هذا الكافر باغتصاب طفلة لم تتجاوز الـ 13 عاماً.
3- فساد القدوة وخيانة القسم: كيف يؤتمن على أمة من هو مطعون في شرفه وسلوكه؟ إن وصول مجرم بهذا السجل لسدة الحكم هو "خيانة عظمى" للقسم الرئاسي وللدستور.
4-شبكات العار: ظهور اسمه صراحة ضمن شبكة المتورطين في ملفات إبستين، مما يؤكد التواطؤ الضمني في جرائم يندى لها الجبين.
5-تدمير الفطرة: حين تصبح الرذيلة "إرثاً عائلياً" يضرب في عمق نموذج العائلة السوية.
6-صداقة الجريمة: العلاقة الوطيدة واللاأخلاقية التي تربطه بمجرم الاتجار بالجنس جيفري إبستين منذ التسعينات.
7-جيش من الضحايا: أكثر من 25 امرأة يطاردنه باتهامات الاعتداء والتحرش الجنسي.
8-التفاخر بالرذيلة: تباهيه المقزز بقدرته على لمس النساء عنوة ودون موافقتهن، في استحقار كامل للكرامة الإنسانية.
9-أنتهاك الحرمات: تورطه في اقتحام غرف تبديل الملابس في مسابقات الجمال بالولايات المتحدة لمشاهدة الفتيات وهن عاريات.
10-إمبراطورية الفساد: لقد اشتهر ترمب بكل أنواع العهر الأخلاقي، وما خفي كان أعظم؛ فكيف لبلد يدعي تطبيق القانون ضد التحرش أن يقوده "زعيم المتحرشين"؟
يا أحرار العالم، أنقذوا الطفولة!
يا شعوب الأرض، أنقذوا القاصرات من براثن الاغتصاب!
يا أمم العالم، باسم الإنسانية أوقفوا هذا الاتجار بالبشر وأكل لحومهم!
إن سيطرة هذا الوحش الكافر على "غرينلاند" تعني وضع الطفولة العالمية في "مقصلة" الخطر.
 ألم تصل الحقيقة لقلوبكم بعد؟
 كل هذه الجرائم الموثقة وما كشفته وثائق إبستين ليست إلا فيضاً من غيض، وما خفي كان أعظم وأبشع.
انظروا كيف أباد أطفال غزة بدم بارد، ثم أعلن فوق دمائهم "مجلس سلام" كاذب! 
واليوم، يخطط لانتهاك الطفولة في غرينلاند لتكون بديلة عن إبستين.
ماذا تنتظرون؟
 أتنتظرون خروج دابة الأرض لتخبركم بضلال هؤلاء؟
{وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ} [سورة النمل: 82].
عدنان عبدالله الجنيد.بعد اعتقال جيفري إبستين، سقط القناع عن واحد من أقذر أوكار الفساد في التاريخ الحديث، حيث توقفت الأنشطة اللاأخلاقية في جزيرته وصودرت ممتلكاته. ولكن، هل انتهى الكابوس؟ الحقيقة أن "الوحش البشري الكافر" ترمب لم يقتنع يوماً بإشباع رغباته الشيطانية الوحشية عبر الفنادق والمنتجعات، بل يبحث اليوم عن مملكة خاصة بديلة، وهي جزيرة "غرينلاند".إن محاولة السيطرة على "غرينلاند" تحت غطاء "الأمن القومي" ليست إلا ستراً مفضوحاً لغاية أشد خطورة: وهي إيجاد بديل لجزيرة إبستين لإشباع الرغبات الشيطانية والاتجار بالبشر. ولا عجب في ذلك، فهذا الوحش يحمل من الصفات اللاأخلاقية ما يندى له جبين الإنسانية، ونذكر منها للتاريخ:1-الاتجار بالبشر: تورطه مع إبستين في جلب فتيات قاصرات لبيعهن في مزاد علني للنخبة، وكأننا في سوق للنخاسة.2-الاعتداء المباشر والوحشي: السجل الأسود الذي يطارد هذا الكافر باغتصاب طفلة لم تتجاوز الـ 13 عاماً.3- فساد القدوة وخيانة القسم: كيف يؤتمن على أمة من هو مطعون في شرفه وسلوكه؟ إن وصول مجرم بهذا السجل لسدة الحكم هو "خيانة عظمى" للقسم الرئاسي وللدستور.4-شبكات العار: ظهور اسمه صراحة ضمن شبكة المتورطين في ملفات إبستين، مما يؤكد التواطؤ الضمني في جرائم يندى لها الجبين.5-تدمير الفطرة: حين تصبح الرذيلة "إرثاً عائلياً" يضرب في عمق نموذج العائلة السوية.6-صداقة الجريمة: العلاقة الوطيدة واللاأخلاقية التي تربطه بمجرم الاتجار بالجنس جيفري إبستين منذ التسعينات.7-جيش من الضحايا: أكثر من 25 امرأة يطاردنه باتهامات الاعتداء والتحرش الجنسي.8-التفاخر بالرذيلة: تباهيه المقزز بقدرته على لمس النساء عنوة ودون موافقتهن، في استحقار كامل للكرامة الإنسانية.9-أنتهاك الحرمات: تورطه في اقتحام غرف تبديل الملابس في مسابقات الجمال بالولايات المتحدة لمشاهدة الفتيات وهن عاريات.10-إمبراطورية الفساد: لقد اشتهر ترمب بكل أنواع العهر الأخلاقي، وما خفي كان أعظم؛ فكيف لبلد يدعي تطبيق القانون ضد التحرش أن يقوده "زعيم المتحرشين"؟يا أحرار العالم، أنقذوا الطفولة!يا شعوب الأرض، أنقذوا القاصرات من براثن الاغتصاب!يا أمم العالم، باسم الإنسانية أوقفوا هذا الاتجار بالبشر وأكل لحومهم!إن سيطرة هذا الوحش الكافر على "غرينلاند" تعني وضع الطفولة العالمية في "مقصلة" الخطر. ألم تصل الحقيقة لقلوبكم بعد؟ كل هذه الجرائم الموثقة وما كشفته وثائق إبستين ليست إلا فيضاً من غيض، وما خفي كان أعظم وأبشع.انظروا كيف أباد أطفال غزة بدم بارد، ثم أعلن فوق دمائهم "مجلس سلام" كاذب! واليوم، يخطط لانتهاك الطفولة في غرينلاند لتكون بديلة عن إبستين.ماذا تنتظرون؟ أتنتظرون خروج دابة الأرض لتخبركم بضلال هؤلاء؟{وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ} [سورة النمل: 82].
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-02-2026 | الوقـت: 12:12:33 صباحا | قراءة: 10 | التعليقات

جامعة إب اليمنية: فعالية ثقافية بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك

حميد الطاهري 
أقيمت اليوم بجامعة إب"وسط اليمن" فعالية خطابية بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك ١٤٤٧هجري 
وفي الفعالية أكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور نصر الحجيلي أهمية التحضير لشهر رمضان المبارك من خلال تفعيل الأنشطة الدينية والثقافية والتوعوية وتعزيز قيم التراحم والتكاتف والتعاون بين كافة أبناء المجتمع وإقامة حملات النظافة الشاملة كقيمة إيمانية تسمو بالذات وتصلح علاقة الإنسان بالله وعلاقة الإنسان بالبيئة.
مشددا على أهمية المشاركة الفاعلة في برنامج الأمسيات الرمضانية التي تعزز قيم ومثل الهوية الإيمانية والوطنية فضلا عن أهميتها في إقامة اللقاءات الموسعة مع الكادر الأكاديمي والإداري بمختلف الكليات والمراكز لمناقشة سبل تطوير وتجويد الأداء وبحث الحلول المناسبة لكافة القضايا المتصلة بالعملية التعليمية ومكوناتها.
عقب ذلك قدم ممثل الملتقى الطلابي الأخ محمد الكبسي عرضا موجزا عن البرنامج الرمضاني وأهمية المشاركة الفاعلة في الأنشطة والفعاليات والأمسيات التي ستقام في سائر أيام وليال الشهر الكريم. 
كما قدم في الفعالية عرضا مرئيا معبرا عن أهمية التحضير لإستقبال الشهر الكريم .
حضر الفعالية نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور فؤاد حسان والنائب لشؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد أبو لحوم وأمين عام الجامعة الأستاذ عبدالملك السقاف والأستاذ نبيل الورافي والأستاذ أحمد عياش والأستاذ مجيب البريهي وعمداء الكليات والمراكز ومدراء العموم وجمع من الأكاديميين والإداريين والطلبة.

حميد الطاهري أقيمت اليوم بجامعة إب"وسط اليمن" فعالية خطابية بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك ١٤٤٧هجري 
وفي الفعالية أكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور نصر الحجيلي أهمية التحضير لشهر رمضان المبارك من خلال تفعيل الأنشطة الدينية والثقافية والتوعوية وتعزيز قيم التراحم والتكاتف والتعاون بين كافة أبناء المجتمع وإقامة حملات النظافة الشاملة كقيمة إيمانية تسمو بالذات وتصلح علاقة الإنسان بالله وعلاقة الإنسان بالبيئة.
مشددا على أهمية المشاركة الفاعلة في برنامج الأمسيات الرمضانية التي تعزز قيم ومثل الهوية الإيمانية والوطنية فضلا عن أهميتها في إقامة اللقاءات الموسعة مع الكادر الأكاديمي والإداري بمختلف الكليات والمراكز لمناقشة سبل تطوير وتجويد الأداء وبحث الحلول المناسبة لكافة القضايا المتصلة بالعملية التعليمية ومكوناتها.
عقب ذلك قدم ممثل الملتقى الطلابي الأخ محمد الكبسي عرضا موجزا عن البرنامج الرمضاني وأهمية المشاركة الفاعلة في الأنشطة والفعاليات والأمسيات التي ستقام في سائر أيام وليال الشهر الكريم. 
كما قدم في الفعالية عرضا مرئيا معبرا عن أهمية التحضير لإستقبال الشهر الكريم .
حضر الفعالية نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور فؤاد حسان والنائب لشؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد أبو لحوم وأمين عام الجامعة الأستاذ عبدالملك السقاف والأستاذ نبيل الورافي والأستاذ أحمد عياش والأستاذ مجيب البريهي وعمداء الكليات والمراكز ومدراء العموم وجمع من الأكاديميين والإداريين والطلبة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-02-2026 | الوقـت: 12:05:14 صباحا | قراءة: 11 | التعليقات

مناشدة عاجله من اولياء دم شهداء الغدر من آل الطاهري لقائد الثورة ولرئيس المجلس السياسي الأعلى والنائب العام ووزير الداخلية،

حميد الطاهري 
 
ناشد   اولياء دم شهداء الغدر من آل الطاهري بمنطقة الشرنمة مديرية ريف إب"محافظة إب "وسط اليمن"  مفادها بانه تم قتل ثلاثة اخوه واصابة اخرون  من آل الطاهري بتاريخ  28/1/2020،  وشهداء الغدر والخيانه هم ابراهيم الطاهري ومعاذ الطاهري وعادل الطاهري من قبل الجناة امين  عبدالله قاسم السنحاني ومحمد لطف عبدالله  الحميدي الفارين من وجه العداله منذ ارتكابهم ابشع جريمة في قتل ثلاثة اخوه من ال الطاهري، ولم يتم القبض على الجناة الفارين من وجه العدالة الى الأن، من قبل اجهزة امن محافظة إب، 
 
وقال اولياء دم شهداء الغدر والخيانة ان القضية صدر بها حكم قضائي من قبل محكمة استئناف المحافظة، في حق الجناة الفارين من وجه العدالة حتى اللحظه،  الا ان الجناة فارين من وجه العدالة ولم يتم القبض عليهم وتقديمهم الى العداله لينالوا جزاءهم العادل  بما ارتكبوا من جريمة قتل ثلاثة اخوه من آل الطاهري. والتى هزت المحافظة، 
 
واشاروا بأنه لم يتم القبض على الجناة رغم الأوامر القهرية الصادره من نيابة غرب المحافظة  والتعميمات الصادره من ادارة امن المحافظة الى الوحدات الامنية منذ ارتكابهم ابشع جريمة في قتل ثلاثة اخوه من آل الطاهري واصابة اخرون، .
 
مناشدون قائد الثورة السيدعبدالملك بدر الدين الحوثي ورئيس المجلس السياسي الاعلى  المشير الركن مهدي المشاط ووزير العدل والنائب العام ووزير الداخلية  ومحافظ إب في سرعة إصدار التوجيهات الصارمه للأجهزة الامنية في القبض على الجناة المطلوبين امنيا للعداله على ذمة قتل ثلاثة اخوه من آل الطاهري واصابة اخرون، وتقديمهم الى العداله لينالوا جزاءهم العادل  بما ارتكبوا من جريمة بشعه ابكت ابناء المحافظة عامة..
ودعا اولياء دم الشهداء كافة  منظمات حقوق الانسان وكافة الكتاب والاعلاميين والصحفيين والناشطين، الى التضامن معهم في مطالبة اجهزة امن الدولة في القبض على الجناة الفارين من وجه العدالة وهم الجاني امين  عبدالله قاسم السنحاني و الجاني محمد لطف عبدالله  الحميدي، فقد مر خمسه اعوام من جريمة قتل ثلاثة من ال الطاهري واصابة اخرون من قبل الجناة المذكروين في اعلاء، الا ان اجهزة الامن لم تلقي القبض على الجناة حتى اللحظه، 
وطالبوا اولياء دم الشهداء من ال الطاهري بمديرية ريف إب محافظة إب كافة المنظمات الحقوقية وكافة الناشطين في شبكات التواصل الاجتماعي، إلى التضامن معهم في مطالبة وزارة الداخلية واجهزة امن محافظة إب، في القبض على الجناة بما يكفل تقديمهم إلى العداله لينالوا جزاؤهم العادل بما ارتكبوا من جريمة في قتل ثلاثة من ال الطاهري واصابة اخرون من ال الطاهري بدون اي ذنب،

حميد الطاهري 
 ناشد   اولياء دم شهداء الغدر من آل الطاهري بمنطقة الشرنمة مديرية ريف إب"محافظة إب "وسط اليمن"  مفادها بانه تم قتل ثلاثة اخوه واصابة اخرون  من آل الطاهري بتاريخ  28/1/2020،  وشهداء الغدر والخيانه هم ابراهيم الطاهري ومعاذ الطاهري وعادل الطاهري من قبل الجناة امين  عبدالله قاسم السنحاني ومحمد لطف عبدالله  الحميدي الفارين من وجه العداله منذ ارتكابهم ابشع جريمة في قتل ثلاثة اخوه من ال الطاهري، ولم يتم القبض على الجناة الفارين من وجه العدالة الى الأن، من قبل اجهزة امن محافظة إب،  وقال اولياء دم شهداء الغدر والخيانة ان القضية صدر بها حكم قضائي من قبل محكمة استئناف المحافظة، في حق الجناة الفارين من وجه العدالة حتى اللحظه،  الا ان الجناة فارين من وجه العدالة ولم يتم القبض عليهم وتقديمهم الى العداله لينالوا جزاءهم العادل  بما ارتكبوا من جريمة قتل ثلاثة اخوه من آل الطاهري. والتى هزت المحافظة،  واشاروا بأنه لم يتم القبض على الجناة رغم الأوامر القهرية الصادره من نيابة غرب المحافظة  والتعميمات الصادره من ادارة امن المحافظة الى الوحدات الامنية منذ ارتكابهم ابشع جريمة في قتل ثلاثة اخوه من آل الطاهري واصابة اخرون، . مناشدون قائد الثورة السيدعبدالملك بدر الدين الحوثي ورئيس المجلس السياسي الاعلى  المشير الركن مهدي المشاط ووزير العدل والنائب العام ووزير الداخلية  ومحافظ إب في سرعة إصدار التوجيهات الصارمه للأجهزة الامنية في القبض على الجناة المطلوبين امنيا للعداله على ذمة قتل ثلاثة اخوه من آل الطاهري واصابة اخرون، وتقديمهم الى العداله لينالوا جزاءهم العادل  بما ارتكبوا من جريمة بشعه ابكت ابناء المحافظة عامة..ودعا اولياء دم الشهداء كافة  منظمات حقوق الانسان وكافة الكتاب والاعلاميين والصحفيين والناشطين، الى التضامن معهم في مطالبة اجهزة امن الدولة في القبض على الجناة الفارين من وجه العدالة وهم الجاني امين  عبدالله قاسم السنحاني و الجاني محمد لطف عبدالله  الحميدي، فقد مر خمسه اعوام من جريمة قتل ثلاثة من ال الطاهري واصابة اخرون من قبل الجناة المذكروين في اعلاء، الا ان اجهزة الامن لم تلقي القبض على الجناة حتى اللحظه، وطالبوا اولياء دم الشهداء من ال الطاهري بمديرية ريف إب محافظة إب كافة المنظمات الحقوقية وكافة الناشطين في شبكات التواصل الاجتماعي، إلى التضامن معهم في مطالبة وزارة الداخلية واجهزة امن محافظة إب، في القبض على الجناة بما يكفل تقديمهم إلى العداله لينالوا جزاؤهم العادل بما ارتكبوا من جريمة في قتل ثلاثة من ال الطاهري واصابة اخرون من ال الطاهري بدون اي ذنب،
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-02-2026 | الوقـت: 12:03:06 صباحا | قراءة: 10 | التعليقات

لا تترك زوجتك جائعة

أحمد العطافي
ليس عيبا أن تعمل الزوجة … إنما العيب أن تسلب إنسانيتها ولا منقصة أن تحمل حقيبة العمل بدل أن تبقى حبيسة الجدران وبعد رحلة طويلة من التعلم فالعمل كرامة والاستقلال وعي والمشاركة قوة .. العيب الحقيقي أن تخرج زوجتك كل صباح قوية ومنتجة ومحترمة ، تنفق وتتحمل وتنجح ثم تعود مساءً لتقابل بالإهمال والصمت لرجل فاشل عاطفيا وسط بيتٍ بارد وقلب مغلق !
الزوجة الموظفة لا تبحث عن رجل آخر لكنها قد تضطر للنظر خارجه حين لا تجد في بيتها كلمة طيبة ولا لمسة حنان ولا اهتماما يشبه ما تقدّمه هي كل يوم والعيب ليس في اختلاط العمل . العيب أن تترك زوجتك جائعة عاطفيا متعبة نفسيا مكسورة الخاطر ثم تلومها على ضيقها أو صمتها ولا تستغرب إن انطفأ قلبها وأضاء في مكانٍ آخر .
الزوجة الموظفة حين يحتضن تعبها ويسمع حديثها لا ترى في العالم رجلا غيرك حتى لو كانت محاطة بألف رجل - اكشخ لها - تعطر وتزيّن - وكن الرجل الذي تفتخر به لا الذي تتحمل وجوده لا تجعلها تبحث عن الاهتمام في عيون الغرباء
وأنت الأقرب والأحق .
العمل لا يسرق الزوجة من بيتها إنما الإهمال هو السارق الحقيقي وكن سندا لا عبئا وأمانا لا شكا وحبا لا رقابة فالروجة التي تحب بصدق لا تنظر لغير من أحبها حتى لو عملت في قلب العالم .
للتواصل/ [email protected]

أحمد العطافي
ليس عيبا أن تعمل الزوجة … إنما العيب أن تسلب إنسانيتها ولا منقصة أن تحمل حقيبة العمل بدل أن تبقى حبيسة الجدران وبعد رحلة طويلة من التعلم فالعمل كرامة والاستقلال وعي والمشاركة قوة .. العيب الحقيقي أن تخرج زوجتك كل صباح قوية ومنتجة ومحترمة ، تنفق وتتحمل وتنجح ثم تعود مساءً لتقابل بالإهمال والصمت لرجل فاشل عاطفيا وسط بيتٍ بارد وقلب مغلق !
الزوجة الموظفة لا تبحث عن رجل آخر لكنها قد تضطر للنظر خارجه حين لا تجد في بيتها كلمة طيبة ولا لمسة حنان ولا اهتماما يشبه ما تقدّمه هي كل يوم والعيب ليس في اختلاط العمل . العيب أن تترك زوجتك جائعة عاطفيا متعبة نفسيا مكسورة الخاطر ثم تلومها على ضيقها أو صمتها ولا تستغرب إن انطفأ قلبها وأضاء في مكانٍ آخر .
الزوجة الموظفة حين يحتضن تعبها ويسمع حديثها لا ترى في العالم رجلا غيرك حتى لو كانت محاطة بألف رجل - اكشخ لها - تعطر وتزيّن - وكن الرجل الذي تفتخر به لا الذي تتحمل وجوده لا تجعلها تبحث عن الاهتمام في عيون الغرباءوأنت الأقرب والأحق .
العمل لا يسرق الزوجة من بيتها إنما الإهمال هو السارق الحقيقي وكن سندا لا عبئا وأمانا لا شكا وحبا لا رقابة فالروجة التي تحب بصدق لا تنظر لغير من أحبها حتى لو عملت في قلب العالم .
للتواصل/ [email protected]
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 08-02-2026 | الوقـت: 11:54:35 مساءا | قراءة: 12 | التعليقات

الملف البيئي على طاولة النقاش في مجلس العلامة المرحوم الدكتور عبدالرزاق محي الدين إجابات مباشرة من وزير البيئة

تقرير:سجى اللامي / بغداد

ضمن الجلسة الشهرية لمجلس العلامة المرحوم الدكتور عبدالرزاق محي الدين لشهر شباط 2026، استضاف المجلس معالي وزير البيئة العراقي الدكتور هه‌لو العسكري، بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين والشيوخ والإعلاميين والشخصيات المهتمة بالشأن العام وذلك في دار عميد المجلس الدكتور علي عبدالرزاق محي الدين بمنطقة الطالبية، حيث تولى إدارة الجلسة.
الجلسة اتسمت بطابع حواري مباشر إذ طرحت مجموعة من الأسئلة المتخصصة المتعلقة بواقع العمل البيئي في العراق وأجاب عنها الوزير بإجابات مفصلة وصريحة عكست رؤية الوزارة وإشكالاتها العملية.

_التوعية البيئية والميزانية والتخطيط

رداً على سؤال يتعلق بمدى قدرة الوزارة على تنفيذ برامج التوعية البيئية وامتلاكها الإمكانات اللازمة، أوضح الوزير أن الثقافة البيئية موجودة في العراق لكنها ما تزال دون المستوى المطلوب، مشيراً إلى وجود دائرة متخصصة للتوعية والثقافة البيئية تشارك في البرامج والمهرجانات.
وبين أن الوزارة خصصت عبر صندوق البيئة شاشات إلكترونية للتثقيف تعمل بالطاقة الشمسية، إحداها في الوزيرية والأخرى في مقر الوزارة بالعلاوي، إلا أن المشروع لم ينجز حتى الآن بسبب الروتين الإداري رغم المتابعة المستمرة، مؤكداً أن المشكلة ليست في القرار بل في الإجراءات التنفيذية

_التنسيق المؤسسي بين الوزارات

وفي ما يخص سؤال التنسيق بين الوزارات ذات العلاقة بالملف البيئي، أجاب الوزير بصراحة أن التنسيق الفعلي ما يزال ضعيفاً رغم وجود أقسام وشعب ووحدات بيئية في أغلب المؤسسات الحكومية، مبيناً أن تعدد الجهات لا يعني بالضرورة تكامل العمل.
وأشار كذلك إلى أن تشكيل المجالس البيئية بصيغتها الحالية لا يحقق الغرض المطلوب، لأن التمثيل الإداري الواسع لا يضمن مشاركة تخصصية حقيقية، مؤكداً الحاجة إلى خبراء فاعلين قادرين على المعالجة لا مجرد حضور شكلي

_المشاركة الدولية والخبرة العلمية

وعند سؤاله عن الحضور الدولي والاستفادة من الخبرات العالمية، أوضح أن العراق شارك في مؤتمرات التغير المناخي ثلاث مرات بمستوى مناسب، وأن الوزارة تمتلك دراسات وبحوثًا وخرائط ومشاريع قيد التنفيذ، منها استخدام تقنيات الدرون في متابعة التصحر والمساحات الخضراء.

_ملف التلوث والمولدات

وفي محور التلوث الناتج عن المولدات، أكد الوزير أن القضية لا تخص وزارة البيئة وحدها بل هي مسؤولية حكومية عامة، واصفاً الأثر البيئي لها بأنه ضرر واقع على المواطن، مشدداً على ضرورة تفهم المجتمع لطبيعة المشكلة وتعقيداتها المرتبطة بملف الطاقة.

_الألغام والتمويل

أما بخصوص معالجة الألغام، فأوضح أن العراق يمتلك الخبرة والخرائط والمعلومات الفنية، لكن المشكلة الأساسية تكمن في نقص التمويل اللوجستي، مشيراً إلى وجود قرض بريطاني مخصص للمسح والإزالة ما يزال متعثراً بسبب الإجراءات الروتينية، رغم جاهزية الفرق المختصة للعمل.

تفاعل الحضور وختام الجلسة

النقاشات شهدت تفاعلاً واضحاً من الحاضرين الذين استمعوا باهتمام إلى إجابات الوزير التي اتسمت بالوضوح والصراحة. وفي ختام الجلسة شكر عميد المجلس الدكتور علي عبدالرزاق محي الدين معالي وزير البيئة على حضوره وتعاونه في الإجابة عن التساؤلات المطروحة فيما عبر معالي الوزير "هه‌لو العسكري"  عن تقديره للحضور واهتمامهم الجاد بقضايا البيئة مؤكداً أن الحوار مع النخب يمثل عنصر دعم مهم للعمل البيئي في العراق.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 08-02-2026 | الوقـت: 11:44:47 مساءا | قراءة: 11 | التعليقات

سر البقاء

بقلم  الدكتورة /
إيمان زقزوق : مصر :-
وإني لأثق فيك ثقة....... عمياء 
ولو إلتفت من حولك.... جميع النساء
فجميعهم تيمم
وأنا......     الماء
فإن حضرت أنا بطلت........ كل النساء 
 فأنت...... نجم وكل من حولك كواكب يستمدون منك الضياء 
 أنت... سجين قفص.... صدري 
وهم.......... من الطلقاء 
 بين..... المقل خبأتك 
أخفيك..... عن الغرباء 
وأدعو..... الله يحفظك من كيد الأعداء 
 فأنت لي الحياة 
وإنت سر البقاء 
ومهما.... تكررت صورهم 
لا ترى عيني سواك 
 وانا على العهد باقية 
 وأعلم... معني الوفاء 
 فأنا..... بقربك شمس 
وأنت........ لي الضياء
وأنت..  للجسد روح 
وأنت لي قدر
  وأنت..... سر البقاء
بقلم  الدكتورة /إيمان زقزوق : مصر :-
وإني لأثق فيك ثقة....... عمياء ولو إلتفت من حولك.... جميع النساء
فجميعهم تيمم
وأنا......     الماءفإن حضرت أنا بطلت........ كل النساء  فأنت...... نجم وكل من حولك كواكب يستمدون منك الضياء  أنت... سجين قفص.... صدري وهم.......... من الطلقاء  بين..... المقل خبأتك أخفيك..... عن الغرباء وأدعو..... الله يحفظك من كيد الأعداء  فأنت لي الحياة وإنت سر البقاء ومهما.... تكررت صورهم لا ترى عيني سواك  وانا على العهد باقية  وأعلم... معني الوفاء  فأنا..... بقربك شمس وأنت........ لي الضياء
وأنت..  للجسد روح وأنت لي قدر  وأنت..... سر البقاء
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 08-02-2026 | الوقـت: 11:31:04 مساءا | قراءة: 13 | التعليقات
في المجموع: 26858 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
"العلم والمال " 2026-02-09
ايران قلعة الاسلام الصامدة ؛ والهام للاجيال القادمة 2026-02-09
العنوان: ذاكرة الحجر والدم: تأملات في نيويورك كسردية للهيمنة وسِيَر ال... 2026-02-09
حين تتحوّل الشهادة إلى مسؤولية… والكلمة إلى تكليف 2026-02-09
الوحش البشري الكافر ترمب يريد السيطرة على جزيرة غرينلاند تعويضاً عن "إ... 2026-02-09
جامعة إب اليمنية: فعالية ثقافية بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك 2026-02-09
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-02-09 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
"العلم والمال "
ايران قلعة الاسلام الصامدة ؛ والهام للاج...
العنوان: ذاكرة الحجر والدم: تأملات في ني...
حين تتحوّل الشهادة إلى مسؤولية… والكلمة ...
الوحش البشري الكافر ترمب يريد السيطرة عل...
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1