أكد الفرنسي فيليب هيرتل، مالك إحدى مزارع إنتاج الصقور، أن المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور يواصل ترسيخ مكانته عامًا بعد عام، بوصفه ملتقى اقتصاديًا واجتماعيًا يجمع المنتجين والصقارين من مختلف دول العالم، مشيرًا إلى أن التطور المتواصل الذي يشهده المزاد يجعله حدثًا عالميًا يحرص على المشاركة فيه باستمرار. وأشاد هيرتل بالجهود التي يبذلها المركز الوطني للصقور، وما يقدمه من تسهيلات للمزارع والمشاركين، مؤكدًا أن التنظيم المتكامل للمزاد أسهم في تعزيز حضوره الدولي واستقطاب المنتجين والصقارين والمشترين من مختلف الدول. وأوضح أن مشاركته الحالية تُعد السادسة له منذ انطلاق المزاد، مؤكدًا حرصه على الحضور سنويًا لما يوفره من فرص نوعية للمنتجين والصقارين، حيث حجم المبيعات يعكس قوة السوق والثقة التي يحظى بها المزاد. وأشار إلى أن مكاسب المشاركة لا تقتصر على الجانب التجاري فحسب، بل تمتد إلى بناء علاقات إنسانية واجتماعية ومهنية، موضحًا أنه كوّن على مدى مشاركاته صداقات عديدة مع الصقارين السعوديين، ويغادر في كل عام بحصيلة من المكاسب المادية والاجتماعية. وبيّن هيرتل أن المزاد أصبح وجهة عالمية تجمع المهتمين بالصقور، وتتيح لهم تبادل الخبرات والتجارب، بما يسهم في تطوير منظومة إنتاج الصقور والارتقاء بمستوياتها، إلى جانب ما يوفره من فرص تسويقية وتجارية للمزارع المشاركة. يُذكر أن المركز الوطني للصقور ينظّم المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور 2026 في مقره بمَلهم شمال مدينة الرياض، بمشاركة نخبة من مزارع إنتاج الصقور المحلية والدولية، ويستمر حتى 25 أغسطس الجاري على مدى 21 يومًا. ويشكّل المزاد وجهة متخصصة تجمع مزارع إنتاج الصقور والصقارين والمشترين في بيئة تنظيمية متكاملة، تتيح للمزارع استعراض إنتاجها داخل أجنحة مهيأة، إلى جانب المشاركة في مزادات تنافسية مباشرة، تمنح المشترين خيارات متنوعة من السلالات والإنتاج المتميز ####
فعّلت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد عددًا من اللوحات التعريفية في المسجد الحرام وساحاته، للتعريف بـمسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها السادسة والأربعين، التي تنظمها الوزارة بمشاركة 334 متسابقًا ومتسابقة يمثلون 133 دولة من مختلف دول العالم.
وتبرز اللوحات التعريفية، التي تتوشح بهوية المسابقة، مكانتها العالمية ورسالتها في خدمة كتاب الله تعالى، والتعريف بأهدافها وفروعها، إلى جانب إبراز ما تقدمه المملكة من عناية بالقرآن الكريم وأهله، وما تبذله من جهود في تنظيم المسابقات القرآنية الدولية والارتقاء بها.
وتأتي هذه اللوحات في مواقع بارزة بالمسجد الحرام وساحاته، بالتزامن مع إقامة منافسات الدورة السادسة والأربعين، التي تشهد هذا العام توسعًا نوعيًا في المشاركة، واستحداث مشاركة الإناث لأول مرة، إلى جانب تطوير منظومة التحكيم الإلكتروني بما يعزز دقة النتائج وجودة التحكيم في مختلف فروع المسابقة.
وتحظى الدورة الحالية بجوائز تبلغ 10.260.000 ريال، مع زيادة عدد الفائزين إلى 50 فائزًا وفائزة، بواقع خمسة فائزين في كل فرع من الفروع الخمسة، في إطار ما توليه المملكة من دعم متواصل لأهل القرآن وتشجيع حفظته وقراءه من مختلف دول العالم.
وتعكس هذه اللوحات التعريفية حضور المسابقة في رحاب المسجد الحرام، وتُسهم في إيصال رسالتها إلى زوار بيت الله الحرام، وتعريفهم بإحدى أبرز المسابقات القرآنية الدولية التي تحتضنها المملكة، وما تمثله من امتداد لجهودها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر تعاليمه وتعزيز التنافس في حفظه وتلاوته وتفسيره.
شرعت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلةً في الأمانة العامة للمسابقة، بتوزيع مكافأة تبلغ (5000) بإجمالي (1.500.000) مليون وخمسمائة ألف ريال على كافة المشاركين والمشاركات في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها السادسة والأربعين، التي تقام في رحاب المسجد الحرام بمكة المكرمة، وذلك تقديرًا لمشاركتهم وتشجيعًا لهم على مواصلة العناية بكتاب الله الكريم.
وتأتي هذه المبادرة في إطار ما توليه الوزارة بتوجيهات معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على المسابقات القرانية الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، من عناية بالمشاركين والمشاركات، وحرصها على توفير مختلف أوجه الرعاية والاهتمام بهم منذ وصولهم إلى المملكة، وخلال مشاركتهم في أعمال التصفيات الأولية والنهائية وبرامجها المصاحبة، بما يعكس مكانة المملكة في خدمة القرآن الكريم وأهله.
وتشهد الدورة السادسة والأربعون مشاركة 334 متسابقًا ومتسابقة يمثلون 133 دولة من مختلف قارات العالم، يتنافسون في خمسة فروع قرآنية، فيما ارتفعت القيمة الإجمالية لجوائز المسابقة إلى 10.260.000 ريال، مع زيادة عدد الفائزين إلى 50 فائزًا وفائزة.
من جهتهم، عبّر المشاركون والمشاركات عن شكرهم وتقديرهم لقيادة المملكة العربية السعودية على ما توليه من عناية بكتاب الله الكريم وأهله، وما تقدمه من دعم ورعاية للمسابقة، مؤكدين أن هذه المبادرات تعكس المكانة التي يحظى بها القرآن الكريم في المملكة، كما ثمّنوا جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في حسن الاستقبال والتنظيم، وتوفير أوجه الرعاية والاهتمام بالمشاركين والمشاركات، سائلين الله تعالى أن يجزي القيادة الرشيدة والقائمين على المسابقة خير الجزاء.
تتسع جدوى الاستثمار في منظومة الصقور بالمملكة مع تنامي الدعم المؤسسي الذي يقدمه المركز الوطني للصقور، وتوسع المنافسات ومزارع الإنتاج، وارتفاع الطلب على الصقور، بما يفتح المجال أمام المستثمرين للدخول في مجال يجمع الموروث الثقافي والفرص الاقتصادية الواعدة. وأوضح المستثمر عبدالعزيز بن محمد آل جلبان أن دخوله مجال الاستثمار في الصقور جاء بعد دراسة للفرص المتاحة، مؤكدًا أن ما يقدمه المركز الوطني للصقور من دعم وتنظيم، إلى جانب ربط الإنتاج بالمنافسات، أسهم في تعزيز جاذبية منظومة الصقور استثماريًا. وقال: "أي رجل أعمال قبل أن يدخل أي مشروع لا بد أن يدرس جدواه، وبعد دراسة منظومة الصقور وجدنا فرصًا جيدة، خصوصًا مع الدعم الذي يقدمه المركز، وقرار تخصيص أشواط الفروخ في مسابقات الملواح لمشتريات المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور، الأمر الذي عزز قيمة الإنتاج وربطه مباشرة بالميادين". وأشار إلى أن استثماره في الصقور تمثَّل في شراء مزرعة كندية ذات إنجازات سابقة، إلى جانب تأسيس مزرعته المحلية، مبينًا أن إجمالي استثماراته في المزرعة والإنتاج والمشتريات وشراء المزرعة الكندية بلغ نحو ستة ملايين ريال. وبيّن أن الصقور بالنسبة له بدأت هواية، لكنها تحولت إلى استثمار، ولم يستبعد تحول الإنتاج المحلي إلى العالمية، رغم أن السوق الأقوى للصقور موجود في المملكة، مشيرًا إلى أن الجودة تفرض نفسها في أي مكان. وأفاد آل جلبان أن مزرعته تضم حاليًا أكثر من 100 صقر، مع التركيز على الجودة لا العدد، موضحًا أن العرف الاستثماري عالميًا يستهدف استعادة رأس المال خلال نحو ثلاث سنوات، بينما تمكن من استعادة رأس المال في مزرعته خلال السنة الأولى. وكشف أن مزرعته تركز على صقور السباقات، مع تخصصها في الجير لقلة المزارع المتخصصة فيه، إلى جانب التوجه مستقبلًا إلى إنتاج مزاين الجير، مشيرًا إلى أنه عرض صقرين عبر منصة المزاد، ويستعد لعرض صقرين آخرين، ضمن إستراتيجية تستهدف بناء إنتاج نوعي قادر على المنافسة محليًا وعالميًا
أعلنت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الجدول الأسبوعي لأصحاب الفضيلة أئمة الحرمين الشريفين للفترة من يوم الأحد 3 ربيع الأول إلى يوم السبت 9 ربيع الأول 1448هـ، وذلك ضمن جهودها المستمرة لتنظيم شؤون الإمامة وتيسير متابعة جداول الصلوات لعموم المصلين والزوار.
أولًا: جدول أئمة المسجد الحرام:
* صلاة الفجر: فضيلة الشيخ الدكتور الوليد الشمسان
* صلاة الظهر: فضيلة الشيخ الشيخ أ.د ياسر الدوسري
* صلاة العصر: فضيلة الشيخ الشيخ أ.د عبدالله الجهني
د.إكرام عياد استشارية طب الأطفال بمستشفيات الحمادي..في حديث عن:
السلوك العدواني عند الأطفال:الأسباب وسبل التعامل السليم
الأحساء زهير بن جمعة الغزال
يُعدّ السلوك العدواني لدى الأطفال سواء كان جسدياً كالملاكمة والضرب،أو لفظياً كالصراخ والتلفظ بكلمات قاسية،من أكثر التحديات التربوية التي تواجه الآباء والمربين،ولعلّ الخطوة الأولى والمحورية في علاج هذه الظاهرة هي إدراك أن العدوانية لدى الطفل ليست صفة أصيلة فيه،بل هي رسالة أو "عرَض" يُعبّر به عن مشاعر أو احتياجات عاجز عن صياغتها بالكلمات. أبرز أسباب السلوك العدواني تتعدد دوافع العدوانية عند الأطفال وتتداخل،ومن أهمها: ضعف مهارات التعبير العاطفي:يفتقر الطفل في سن صغيرة إلى حصيلة مصطلحات تمكنه من شرح مشاعره،فيتحول الغضب أو الإحباط لديه فوراً إلى سلوك جوارحي. التقليد والمحاكاة:يتأثر الأطفال بشدة بما يشاهدونه في البيئة المحيطة،سواء كان ذلك خِلافات عائلية مُعلنة،أو محتوى سينمائياً وألعاب فيديو تتسم بالقتال والعدوان. الشعور بالإحباط أو إهمال الاحتياجات:مثل:التعب الجسدي،الجوع،الشعور بالغيرة من أحد الأقارب،أو الإحساس بنقص الانتباه والاهتمام من الأبوين. الأساليب التربوية القاسية: الإفراط في العقاب البدني أو الصراخ المتكرر يرسل للطفل رسالة غير مباشرة بأن "القوة والشدة هما الوسيلة الوحيدة للسيطرة وتلبية الرغبات". استراتيجيات عملية للتعامل مع الطفل تطلب معالجة السلوك العدواني صبراً ونفَساً طويلاً، ويمكن اختصار أهم الخطوات في النقاط التالية: قاعدة ذهبية:لا تعالج الغضب بالغضب؛فالهدوء في لحظة الانفعال هو القدوة الأولى التي يتعلّم منها الطفل ضبط النفس. 1.الاحتواء والتدخل الهادئ: عند حدوث نوبة عدوانية، افصل الطفل عن الموقف بحزم دون عنف أو صراخ، وتأكد من سلامة الجميع. 2.تسمية المشاعر(الذكاء العاطفي):ساعد طفلك على التعرف على ما يشعر به، بعبارات مثل:"أنا أفهم أنك غاضب لأن اللعبة كُسرت، لكن الضرب غير مقبول." 3.وضع حدود صريحة ومستمرة:يجب أن يعلم الطفل أن كل المشاعر مقبولة ومسموحة،ولكن ليس كل السلوكيات مسموحة. 4.تعزيز السلوك الإيجابي: بدلاً من التركيز الدائم على العقاب عند الخطأ، أثنِ على الطفل وكافئه عندما يتصرف بمداراة وهدوء أو يحل مشكلته بالحوار. 5.توفير منافذ لتفريغ الطاقة: ممارسة الرياضة،الرسم، والألعاب الحركية تساهم بشكل فعال في تخفيف الاحتقان النفسي والتفريغ عن الطاقة الزائدة. إن بناء سلوك متزن لدى الطفل عملية تراكمية تتطلب التفهم والاحتواء قبل فرض العقوبات؛فمتى ما شعر الطفل بالأمان والتفهم داخل أسرته، قلّت حاجته للجوء إلى العنف كوسيلة للتعبير عن ذاته. ______ الدكتورة إكرام رابح عياد استشارية طب الأطفال بمجموعة مستشفيات الحمادي بالرياض
تحمل مشاركة المتسابق الكاميروني عمر داوود في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها السادسة والأربعين، التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد قصة عائلية امتدت عبر أربعة عقود، بدأت بمشاركة والده في المسابقة قبل نحو 40 عامًا، وتتواصل اليوم بمشاركة الابن في الفرع الأول لحفظ القرآن الكريم كاملًا مع القراءات السبع.
ويرافق عمر في مشاركته شقيقه الأكبر محمد داوود، الذي استعاد ذكريات والده الراحل، مبينًا أن والده كان من أوائل المشاركين في المسابقة، وأنه بعد انتهاء مشاركته زار المسجد الحرام، وفتحت له الكعبة المشرفة، فصلى داخلها أربع ركعات، ودعا الله أن يهيئ له الأسباب للعودة إلى مكة مرة أخرى.
وقال محمد: إن هذه الذكرى «تأخذني بالحنين إلى الوراء، إلى أيام ما عشنا مع الوالد»، مشيرًا إلى أن والده عاش أسرته على القرآن الكريم، وكان محكمًا ومشرفًا على المسابقات القرآنية في الكاميرون، وأن أبناءه ساروا على نهجه، وحملوا من بعده رسالة خدمة كتاب الله.
وأضاف أن الأسرة شجعت عمر، وهو الأخ الأصغر، وحفزته على المشاركة والتوسع في القراءات، مؤكدًا أن والده كان قدوة لهم، وأن حلمهم أن يكونوا من خدام القرآن الكريم، وأن يواصلوا الطريق الذي بدأه والدهم قبل عقود.
وأشار إلى أن والده بعد عودته من المملكة نقل تجربته في المسابقة إلى بلاده الكاميرون، وأسهمت تجربته في التعريف بأهمية المسابقات القرآنية، مبينًا أن هذه المسيرة امتدت حتى أصبح هو محكمًا في المسابقة الوطنية للقرآن الكريم التي استحدثت في الكاميرون العام الماضي، والتي تقام دورتها الثانية نهاية الشهر الجاري.
وأشاد محمد بما وجده المشاركون في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم من عناية واهتمام، قائلًا إن ما شاهده من تنظيم واستضافة وكرم «جهود فريدة من نوعها»، مشيرًا إلى اجتماع المشاركين من مختلف أنحاء العالم في أطهر بقاع الأرض، وما يحظون به من رعاية واهتمام.
وثمّن جهود قيادة المملكة العربية السعودية في العناية بكتاب الله الكريم وحفظته مشيدا بجهود ووزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في خدمة القرآن وأهله، مشيرًا إلى أن أثر المسابقة تجاوز حدود المملكة ووصل إلى بلاده، وأسهم في دعم المسابقات القرآنية وتحفيز حفظة كتاب الله.
وفي ختام حديثه، دعا محمد جد داوود الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، وأن يديم على المملكة وشعبها الأمن والاستقرار والرخاء، مقدمًا شكره لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على ما تقدمه من جهود في خدمة كتاب الله وأهله.
تضم قائمة الصقور المعروضة في المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور 2026، الذي ينظمه المركز الوطني للصقور في مقره بمَلهم شمال مدينة الرياض، أنواعًا وفئات متعددة تشمل الجير والشاهين والحر والهجين، ولكل منها خصائص تميزها من حيث الحجم واللون والبنية والأداء، وهي صفات تحظى باهتمام الصقارين عند التعرف على الصقور واختيار ما يتناسب مع احتياجاتهم وأغراض اقتنائها. وأوضح سامر ذياب السليمي، ممثل مزرعة محلية مشاركة في المزاد، أن صقور الجير تتميز بكبر حجمها وقوة بنيتها وتعدد ألوانها، التي تتدرج من الأبيض إلى الرمادي والألوان الداكنة، مشيرًا إلى أن مزارع الإنتاج تعمل على تطوير خطوط مختلفة منها وفق الصفات المستهدفة في كل خط إنتاج. وأشار إلى أن الشاهين يُعرف بسرعته وبنيته الانسيابية وأجنحته المدببة، ويحظى باهتمام الصقارين لما يتمتع به من قدرات في الطيران والانقضاض، فيما يتميز الحر بقوة بنيته ومكانته المعروفة لدى الصقارين، وارتباطه منذ وقت طويل بممارسة الصقارة والصيد في المنطقة. وبيّن السليمي أن إنتاج المزارع لا يقتصر على الأنواع الخالصة، بل يشمل أنواعًا هجينة تجمع صفات من أكثر من نوع، من بينها فئات متداولة في أوساط الصقارين ومسابقات الصقور، مثل: الجير شاهين ومثلوث الجير وغيرها، إذ يسعى المنتجون من خلال اختيار خطوط الإنتاج إلى الوصول إلى صفات محددة تتعلق بالسرعة أو الحجم أو اللون أو الأداء. وأضاف أن الاختلاف بين الصقور لا يقتصر على مسمى النوع أو الفئة، إذ يولي الصقار اهتمامًا كذلك بخط الإنتاج والصفات الفردية للصقر ونتائج عائلته والغرض من اقتنائه، لا سيما مع اختلاف المواصفات المطلوبة بين صقور السباقات وغيرها من مجالات الصقارة. ويتيح المزاد للصقارين والمهتمين فرصة الاطلاع على مختلف أنواع وفئات الصقور في موقع واحد، والتعرف على إنتاج المزارع المحلية والدولية وتجاربها في اختيار السلالات وتطوير خطوط الإنتاج، ويستمر في استقبال زواره حتى الخامس والعشرين من أغسطس الجاري ####
«لا أستطيع أن أصف فرحتي».. بهذه الكلمات عبّر المتسابق الموريتاني أحمد الحسن لوينس عن مشاعره وهو يخطو للمرة الأولى إلى مكة المكرمة، ويشارك للمرة الأولى في مسابقة دولية، لتجتمع في رحلته ثلاث لحظات استثنائية: أول مشاركة دولية، وأول زيارة للمملكة، وأول عمرة.
جاء أحمد الحسن إلى مكة ممثلًا لبلاده موريتانيا في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية للقرآن الكريم، التي وصفها بأنها واحدة من أكبر وأعرق المسابقات القرآنية في العالم، مؤكدًا أن مجرد الوصول إلى رحابها والمشاركة فيها يمثل شرفًا كبيرًا، لا سيما أن اسم المسابقة أصبح معروفًا في مختلف دول العالم، من إفريقيا وأوروبا إلى آسيا.
وقال أحمد الحسن إن سعادته لا ترتبط بالمنافسة وحدها، وإنما بوقوفه في «هذا المكان العظيم الطاهر الطيب.. مكة» معتبرًا أن مشاركته منحته شرف المكان وشرف الزمان وشرف تمثيل بلده في واحدة من أبرز المحافل الدولية لخدمة كتاب الله.
وراء هذا الحضور في المسابقة رحلة طويلة مع القرآن الكريم بدأت منذ الطفولة؛ إذ أوضح أحمد أنه شرع في حفظ كتاب الله في سن مبكرة، واستطاع -بتوفيق الله- إتمام حفظه خلال نحو عامين، قبل أن ينتقل إلى مرحلة المراجعة والتثبيت، ثم مواصلة طلب العلم ودراسة العلوم المرتبطة بالقرآن.
ويؤكد أن حفظ القرآن رحلة تحتاج إلى الصبر والمثابرة وبذل الجهد، مستشهدًا بمعنى البيت الشهير: «ومن طلب العلا سهر الليالي»، مشيرًا إلى أن الطريق لم يخلُ من الصعوبات، إلا أن الله يسّر حفظ كتابه، وجعل القرآن ميسّرًا لمن أقبل عليه بصدق واجتهد في طلبه.
ويرى المتسابق الموريتاني أن ما وصل إليه اليوم هو ثمرة سنوات من الحفظ والمراجعة، وأن الوقوف في رحاب مكة والمشاركة في هذه المسابقة الدولية يمثلان تتويجًا معنويًا لمسيرة بدأت منذ سنوات الطفولة.
ويحمل أحمد الحسن إلى المسابقة أمنية تتجاوز مجرد المشاركة، إذ يرجو أن تكون بدايته في هذا المحفل القرآني بداية فلاح، وأن يختم مشاركته بالفوز والتتويج وتحقيق أحد المراكز الأولى.
حوّلت أسرة إسكتلندية شغفها بالصقور من هواية امتدت لسنوات إلى مشروع عائلي في إنتاجها وتربيتها، لتشارك بتجربتها في المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور 2026، الذي ينظمه المركز الوطني للصقور في مقره بمَلهم شمال مدينة الرياض، وسط مشاركة مزارع ومنتجين من مختلف دول العالم. وأوضحت ليزلي، من إحدى مزارع إنتاج الصقور المشاركة من إسكتلندا، أن ارتباطها بالصقور بدأ منذ سنوات طويلة من خلال ممارسة الصقارة والطيران بالصقور كهواية، قبل أن يتطور هذا الشغف تدريجيًا إلى تربيتها وإنتاجها، ويتحول إلى نشاط يجمع أفراد الأسرة. وبيّنت أن زوجها يتولى جانبًا رئيسًا من عمليات الإنتاج، فيما تشارك ابنتهما في تربية الصقور والعناية بها، مما أسهم في انتقال الشغف بالصقور بين أفراد الأسرة وتحوله إلى تجربة تجمع بين الهواية والعمل في مجال الإنتاج. وأشارت إلى أن جمال الصقور وتنوع أشكالها وألوانها كانا من أبرز ما جذبها إلى عالم الصقارة، مبينةً أن لكل صقر سماته التي تميزه وتلفت أنظار الصقارين عند المشاهدة والاختيار. ولفتت ليزلي النظر إلى أن تفضيلات الصقارين تختلف عند اختيار الصقور، لا سيما من حيث اللون، إذ يميل بعضهم إلى الألوان الفاتحة، فيما يفضل آخرون الصقور ذات الألوان الداكنة والسوداء، مبينةً أن الاختيار يرتبط في النهاية بذوق الصقار والصفات التي يبحث عنها. ويجمع المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور تجارب محلية ودولية متنوعة في إنتاج الصقور وتربيتها، ويتيح للصقارين والزوار التعرف على خبرات المنتجين وتجاربهم، إلى جانب مشاهدة أنواع وفئات مختلفة من الصقور المعروضة، ويستمر في استقبال زواره حتى الخامس والعشرين من أغسطس الجاري ####
برنامج اشلون الصحه اول انتاج تعاون بين وزارة الصحة ووكالة بيت العرب يتضمن اهم المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه وانجازاتها واراء المواطنيين وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب في مستشفى الطفل المركزي كونو معنا