وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:29
عدد زوار اليوم:4264
عدد زوار الشهر:125813
عدد زوار السنة:1007186
عدد الزوار الأجمالي:2778285
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 68
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

منصور نظام الدين أربعة عقود من العطاء في محراب الصحافة والإعلام السعودي

بقلم الدكتور صالح المياح 
رئيس الإتحاد العربي للإعلام الإلكتروني 
يُشكل الإعلامي السعودي منصور نظام الدين قريشي قامةً إعلاميةً بارزة ورمزاً من رموز الصحافة الوطنية التي واكبت مسيرة التنمية والازدهار في المملكة العربية السعودية على مدار أربعة عقود تميزت مسيرته بعطاءٍ وافر ونبضٍ مهنيٍ
 أتسم بالموضوعية  والالتزام  والشغف المستمر بالكلمة والخبر.
أنطلقت شرارة الشغف الإعلامي لدى منصور نظام الدين من قلب العاصمة المقدسة
مكة المكرمة، حيث بدأ مشواره المهني في سن مبكرة متعاوناً مع مكتب صحيفة عكاظ  هذه البداية في بيئة صحفية عريقة صقلت موهبته  ومنحته فهماً عميقاً لأدوات العمل الصحفي الميداني
 مما ممهد الطريق ليكون إسماً موثوقاً في الساحة الإعلامية 
 ولم ينحصر عطاء منصور نظام الدين في قالب صحفي واحد بل تنقل بين مختلف الفنون الإعلامية والمناصب القيادية المحلية والإقليمية تاركاً بصمة مميزة في تولى منصب مدير مكتب وكالة بيت العرب  الإخبارية في المملكة العربية السعودية ومدير مكتب صحيفة سهم بمنطقة مكة والمستشار الإعلامي لجريدة موطني الدولية حيث يقود من خلال هذه المواقع إدارة التغطيات ونقل الفعاليات والمستجدات الوطنية بمهنية عالية لجمهور عريض على مستوى الوطن العربي.
كما يشغل منصب نائب رئيس الإتحاد العربي للإعلام الإلكتروني فرع السعودية وهو الدور الذي يبرز قيادته لرؤية التطوير الإعلامي الرقمي في المملكة وتطويره عربيًا.
و ساهم بكتاباته وتغطياته في كبرى الصحف السعودية مثل عكاظ، البلاد، والندوة وواكب من خلالها التحولات المجتمعية والتنموية في المملكة وأمتدت خبرته إلى الشاشة والـمذياع حيث شارك في إعداد وتغطية العديد من البرامج التلفزيونية والإذاعية متعاوناً مع قنوات فضائية بارزة 
بداية بإذاعة البرنامج الثاني من جدة
ومن ثم قناة مكة الفضائية وقناة إقرأ الفضائية 
واذاعة صوت العرب من القاهرة 
لعل أبرز ما يميز مسيرة منصور نظام الدين هو إرتباط اسمه بـمكة المكرمة والمشاعر المقدسة فقد سخّر قلمه وعدسته لسنوات طويلة كمنسق إعلامي في الأمانة العامة للتوعية الإسلامية في الحج والعمرة والزيارة نجح من خلال هذا الدور في إبراز الجهود العظيمة التي تبذلها القيادة الرشيدة 
-حفظها الله -
 لخدمة الحجيج وتوثيق أعمال الطوافة والخدمات الإنسانية والتطوعية في المواسم الدينية بأسلوب مهني رصين  إلى جانب الإعلام الرقمي والتنموي، 
بالإضافة إلى إسهامه لعدة سنوات مع الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة والإعلام في أمانة العاصمة المقدسة من خلال مجلة الرواق الشهرية التي كانت تصدر ويرسم ملامح مواضيعها بما تخدم هذه المدينة المقدسة 
وكان له حضور لافت في الإعلام الرياضي من خلال علاقاته الواسعة مع العديد من الشخصيات الرياضية 
البارزة في المملكة العربية السعودية وعلى مستوى الوطن العربي 
هذه قصة  مسيرة وعطاء للإعلامي منصور نظام الدين 
الذي سخر نفسه وقلمه لدينه ووطنه ومجتمعه ولضيوف الرحمن .
بقلم الدكتور صالح المياح رئيس الإتحاد العربي للإعلام الإلكتروني 
يُشكل الإعلامي السعودي منصور نظام الدين قريشي قامةً إعلاميةً بارزة ورمزاً من رموز الصحافة الوطنية التي واكبت مسيرة التنمية والازدهار في المملكة العربية السعودية على مدار أربعة عقود تميزت مسيرته بعطاءٍ وافر ونبضٍ مهنيٍ أتسم بالموضوعية  والالتزام  والشغف المستمر بالكلمة والخبر.أنطلقت شرارة الشغف الإعلامي لدى منصور نظام الدين من قلب العاصمة المقدسةمكة المكرمة، حيث بدأ مشواره المهني في سن مبكرة متعاوناً مع مكتب صحيفة عكاظ  هذه البداية في بيئة صحفية عريقة صقلت موهبته  ومنحته فهماً عميقاً لأدوات العمل الصحفي الميداني مما ممهد الطريق ليكون إسماً موثوقاً في الساحة الإعلامية  ولم ينحصر عطاء منصور نظام الدين في قالب صحفي واحد بل تنقل بين مختلف الفنون الإعلامية والمناصب القيادية المحلية والإقليمية تاركاً بصمة مميزة في تولى منصب مدير مكتب وكالة بيت العرب  الإخبارية في المملكة العربية السعودية ومدير مكتب صحيفة سهم بمنطقة مكة والمستشار الإعلامي لجريدة موطني الدولية حيث يقود من خلال هذه المواقع إدارة التغطيات ونقل الفعاليات والمستجدات الوطنية بمهنية عالية لجمهور عريض على مستوى الوطن العربي.كما يشغل منصب نائب رئيس الإتحاد العربي للإعلام الإلكتروني فرع السعودية وهو الدور الذي يبرز قيادته لرؤية التطوير الإعلامي الرقمي في المملكة وتطويره عربيًا.و ساهم بكتاباته وتغطياته في كبرى الصحف السعودية مثل عكاظ، البلاد، والندوة وواكب من خلالها التحولات المجتمعية والتنموية في المملكة وأمتدت خبرته إلى الشاشة والـمذياع حيث شارك في إعداد وتغطية العديد من البرامج التلفزيونية والإذاعية متعاوناً مع قنوات فضائية بارزة بداية بإذاعة البرنامج الثاني من جدةومن ثم قناة مكة الفضائية وقناة إقرأ الفضائية واذاعة صوت العرب من القاهرة لعل أبرز ما يميز مسيرة منصور نظام الدين هو إرتباط اسمه بـمكة المكرمة والمشاعر المقدسة فقد سخّر قلمه وعدسته لسنوات طويلة كمنسق إعلامي في الأمانة العامة للتوعية الإسلامية في الحج والعمرة والزيارة نجح من خلال هذا الدور في إبراز الجهود العظيمة التي تبذلها القيادة الرشيدة -حفظها الله - لخدمة الحجيج وتوثيق أعمال الطوافة والخدمات الإنسانية والتطوعية في المواسم الدينية بأسلوب مهني رصين  إلى جانب الإعلام الرقمي والتنموي، بالإضافة إلى إسهامه لعدة سنوات مع الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة والإعلام في أمانة العاصمة المقدسة من خلال مجلة الرواق الشهرية التي كانت تصدر ويرسم ملامح مواضيعها بما تخدم هذه المدينة المقدسة وكان له حضور لافت في الإعلام الرياضي من خلال علاقاته الواسعة مع العديد من الشخصيات الرياضية البارزة في المملكة العربية السعودية وعلى مستوى الوطن العربي هذه قصة  مسيرة وعطاء للإعلامي منصور نظام الدين الذي سخر نفسه وقلمه لدينه ووطنه ومجتمعه ولضيوف الرحمن .
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 27-06-2026 | الوقـت: 08:28:51 صباحا | قراءة: 79 | التعليقات

الدولة... وصناعة الإنسان

الحلقة الأولى : فقر الخيال الوطني وهشاشة التأسيس 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                               كتب رياض الفرطوسي 
لم يكن العراق في عام 1920 مجرد خطوط جغرافية رُسمت بمبضع "سايكس بيكو"، بل كان لحظة تجلٍّ لمشروع نهضوي طموح، ونواة لدولة عصرية كان يُعول عليها لقيادة المنطقة نحو آفاق الحداثة. إلا أن هذا الحلم ما لبث أن تعثر في دروب صراعاتٍ مزمنة. وفي محاولة لتفكيك هذا التعثر، غالباً ما يتم تداول فرضية ترى في التعددية الإثنية والطائفية "لعنةً بنيوية" أعاقت بناء الدولة الوطنية. لكنَّ القراءة المتأنية للواقع تنفي ذلك؛ فالأزمة لم تكن يوماً في جوهر التنوع الاجتماعي، بل في فقرٍ مدقع أصاب "الخيال الوطني".
ولفهم جذور هذا العجز، نستحضر أطروحة "بندكت أندرسون" التي تُعرف الأمة بوصفها "جماعة متخيلة"؛ حيث يتقاسم المواطنون(رغم تباعد المسافات وتعدد الانتماءات) تصوراً ذهنياً واحداً يجمعهم تحت سقف وطنٍ عادل. وحينما يضمر هذا الخيال الجماعي أو يعجز عن التطور والابتكار، يتحول الفضاء المشترك من حاضنة للتنوع إلى ساحة اشتباك؛ إذ تجد الهويات الفرعية ملاذها في الانغلاق على الذات، بدلاً من الانصهار في هوية وطنية جامعة تتسع للجميع.
هذا القحط في الخيال الوطني واجه منذ لحظة التأسيس مقاومة شرسة من السلطات التقليدية، كالعشائر وبعض المرجعيات والإقطاع، التي رأت في قيام دولة القانون الحديثة منافساً حقيقياً يسحب البساط من تحت نفوذها التاريخي. هذه المقاومة، التي توجت لاحقاً بانقلابات عسكرية متتالية، قادت المنطقة نحو نموذج سلطوي مرعب قائم على الاستتباع والقمع، وهو النموذج الذي بلغ ذروته الشمولية مع نظامي البعث في العراق وسوريا. إن هذه الأنظمة لم تبنِ دولة بالمعنى الفلسفي، بل أقامت سلطة استبدادية استبدلت فكرة "المواطنة المتساوية" بشبكات من "العلاقات الزبائنية"، حيث يصبح الأمان والامتياز مشروطين بالولاء الأعمى للحاكم لا بالانتماء للوطن. وفي هذه البيئة الخانقة والمشوهة للمفاهيم، تحول المذهب من ممارسة روحية دافئة إلى خندق سياسي مسلح، وتحولت القومية من ثقافة إنسانية غنية إلى أداة إقصاء وسحق متواصل.
يتجلى هذا الفقر في الخيال الوطني بأبشع صوره اليوم في سرديات الجيل الجديد الذي نشأ على أنقاض تفكك الدولة الوطنية بعد عام 2003؛ فهذا الجيل لم يعِ من الدولة سوى وجهها البوليسي والقمعي، ولم يقرأ التاريخ المشترك إلا عبر عدسات طائفية ضيقة نسجتها سياسات تعليمية موجهة وإعلام مسيس يبث السموم. لقد فقد الإنسان العربي الفطرة على تخيل وطن يتسع للجميع، وأصبح ينظر إلى الماضي والحاضر كمعركة سرمدية بين جماعات متحاربة لا تلتقي. وعندما تتحول الدولة في وعي المواطن من مشروع تحديثي ديمقراطي إلى مجرد وعاء نفعي لتوزيع المغانم والمحاصصة، تسقط الدولة أخلاقياً وقانونياً في العقول قبل أن تسقط عسكرياً في الشوارع. إن استمرار هذا العقم الفكري يعني بقاء المنطقة أسيرة صراعاتها الداخلية، وعاجزة عن صياغة أي أفق سياسي يليق بمستقبل شعوبها. لكن هذا الانهيار في الخيال الوطني، وتجريف الفضاء المدني، لم يترك المجتمع في فراغ؛ بل دفع بالجماهير نحو البحث عن ملاذات بديلة تحميها وتطالب بحقوقها في وجه آلة السلطة الخانقة.
يتبع في الحلقة الثانية: "الطائفة... وريثة الدولة الزبائنية".
الحلقة الأولى : فقر الخيال الوطني وهشاشة التأسيس                                                                                                                                                                                                                                                                                                                كتب رياض الفرطوسي 
لم يكن العراق في عام 1920 مجرد خطوط جغرافية رُسمت بمبضع "سايكس بيكو"، بل كان لحظة تجلٍّ لمشروع نهضوي طموح، ونواة لدولة عصرية كان يُعول عليها لقيادة المنطقة نحو آفاق الحداثة. إلا أن هذا الحلم ما لبث أن تعثر في دروب صراعاتٍ مزمنة. وفي محاولة لتفكيك هذا التعثر، غالباً ما يتم تداول فرضية ترى في التعددية الإثنية والطائفية "لعنةً بنيوية" أعاقت بناء الدولة الوطنية. لكنَّ القراءة المتأنية للواقع تنفي ذلك؛ فالأزمة لم تكن يوماً في جوهر التنوع الاجتماعي، بل في فقرٍ مدقع أصاب "الخيال الوطني".
ولفهم جذور هذا العجز، نستحضر أطروحة "بندكت أندرسون" التي تُعرف الأمة بوصفها "جماعة متخيلة"؛ حيث يتقاسم المواطنون(رغم تباعد المسافات وتعدد الانتماءات) تصوراً ذهنياً واحداً يجمعهم تحت سقف وطنٍ عادل. وحينما يضمر هذا الخيال الجماعي أو يعجز عن التطور والابتكار، يتحول الفضاء المشترك من حاضنة للتنوع إلى ساحة اشتباك؛ إذ تجد الهويات الفرعية ملاذها في الانغلاق على الذات، بدلاً من الانصهار في هوية وطنية جامعة تتسع للجميع.
هذا القحط في الخيال الوطني واجه منذ لحظة التأسيس مقاومة شرسة من السلطات التقليدية، كالعشائر وبعض المرجعيات والإقطاع، التي رأت في قيام دولة القانون الحديثة منافساً حقيقياً يسحب البساط من تحت نفوذها التاريخي. هذه المقاومة، التي توجت لاحقاً بانقلابات عسكرية متتالية، قادت المنطقة نحو نموذج سلطوي مرعب قائم على الاستتباع والقمع، وهو النموذج الذي بلغ ذروته الشمولية مع نظامي البعث في العراق وسوريا. إن هذه الأنظمة لم تبنِ دولة بالمعنى الفلسفي، بل أقامت سلطة استبدادية استبدلت فكرة "المواطنة المتساوية" بشبكات من "العلاقات الزبائنية"، حيث يصبح الأمان والامتياز مشروطين بالولاء الأعمى للحاكم لا بالانتماء للوطن. وفي هذه البيئة الخانقة والمشوهة للمفاهيم، تحول المذهب من ممارسة روحية دافئة إلى خندق سياسي مسلح، وتحولت القومية من ثقافة إنسانية غنية إلى أداة إقصاء وسحق متواصل.
يتجلى هذا الفقر في الخيال الوطني بأبشع صوره اليوم في سرديات الجيل الجديد الذي نشأ على أنقاض تفكك الدولة الوطنية بعد عام 2003؛ فهذا الجيل لم يعِ من الدولة سوى وجهها البوليسي والقمعي، ولم يقرأ التاريخ المشترك إلا عبر عدسات طائفية ضيقة نسجتها سياسات تعليمية موجهة وإعلام مسيس يبث السموم. لقد فقد الإنسان العربي الفطرة على تخيل وطن يتسع للجميع، وأصبح ينظر إلى الماضي والحاضر كمعركة سرمدية بين جماعات متحاربة لا تلتقي. وعندما تتحول الدولة في وعي المواطن من مشروع تحديثي ديمقراطي إلى مجرد وعاء نفعي لتوزيع المغانم والمحاصصة، تسقط الدولة أخلاقياً وقانونياً في العقول قبل أن تسقط عسكرياً في الشوارع. إن استمرار هذا العقم الفكري يعني بقاء المنطقة أسيرة صراعاتها الداخلية، وعاجزة عن صياغة أي أفق سياسي يليق بمستقبل شعوبها. لكن هذا الانهيار في الخيال الوطني، وتجريف الفضاء المدني، لم يترك المجتمع في فراغ؛ بل دفع بالجماهير نحو البحث عن ملاذات بديلة تحميها وتطالب بحقوقها في وجه آلة السلطة الخانقة.
يتبع في الحلقة الثانية: "الطائفة... وريثة الدولة الزبائنية".
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 27-06-2026 | الوقـت: 08:24:01 صباحا | قراءة: 10 | التعليقات

مدارس الفرسان تحتفل بتخريج الدفعة الأولى من طلاب الصف الثالث الثانوي

د.منصور نظام الدين - 
 :مكة المكرمة:-
أحتفلت مدارس الفرسان – قسم التربية الخاصة بتخريج الدفعة الأولى من طلاب الصف الثالث الثانوي، والبالغ عددهم (6) طلاب، في إنجاز يُعد محطةً مهمة في مسيرة القسم التعليمية والتربوية.
كما شمل التكريم طلاب المرحلة المتوسطة وعددهم (٨ ) طلاب ، وطلاب المرحلة الابتدائية وعددهم (12) طالباً، تقديراً لجهودهم وتميزهم خلال العام الدراسي.
وأختتم القسم احتفالاته بالحفل الختامي لجميع طلاب التربية الخاصة، وسطز أجواء من الفرح والاعتزاز، وبمشاركة أولياء الأمور والمعلمين
تأكيداً على أهمية دعم الطلاب وتحفيزهم ومشاركتهم نجاحاتهم، سائلين الله لهم دوام التوفيق والنجاح في مسيرتهم التعليمية القادمة
د.منصور نظام الدين -  :مكة المكرمة:-
أحتفلت مدارس الفرسان – قسم التربية الخاصة بتخريج الدفعة الأولى من طلاب الصف الثالث الثانوي، والبالغ عددهم (6) طلاب، في إنجاز يُعد محطةً مهمة في مسيرة القسم التعليمية والتربوية.كما شمل التكريم طلاب المرحلة المتوسطة وعددهم (٨ ) طلاب ، وطلاب المرحلة الابتدائية وعددهم (12) طالباً، تقديراً لجهودهم وتميزهم خلال العام الدراسي.وأختتم القسم احتفالاته بالحفل الختامي لجميع طلاب التربية الخاصة، وسطز أجواء من الفرح والاعتزاز، وبمشاركة أولياء الأمور والمعلمينتأكيداً على أهمية دعم الطلاب وتحفيزهم ومشاركتهم نجاحاتهم، سائلين الله لهم دوام التوفيق والنجاح في مسيرتهم التعليمية القادمة
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 26-06-2026 | الوقـت: 11:47:24 مساءا | قراءة: 23 | التعليقات

هيئة الأمر بالمعروف بالطائف تفعِّل برنامج «تعزيز قيم التسامح»

د. منصور نظام الدين: 
الطائف:-
فعَّلت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمحافظة الطائف البرنامجَ التوعوي «تعزيز قيم التسامح» عبر الحافلة التوعوية، في إطار جهودها المتواصلة لنشر الوعي وتعزيز القيم الإسلامية والوطنية، وترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال والتعايش الإيجابي بين أفراد المجتمع.
ويسعى البرنامج إلى إبراز قيمة التسامح وأثرها في تحقيق التلاحم المجتمعي وتعزيز الأمن الفكري، من خلال محتوى توعوي يُقدَّم بأساليب رقمية حديثة وتقنيات تفاعلية تُوصل الرسائل التوعوية بصورة مؤثرة وميسَّرة لمختلف شرائح المجتمع.
د. منصور نظام الدين: الطائف:-
فعَّلت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمحافظة الطائف البرنامجَ التوعوي «تعزيز قيم التسامح» عبر الحافلة التوعوية، في إطار جهودها المتواصلة لنشر الوعي وتعزيز القيم الإسلامية والوطنية، وترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال والتعايش الإيجابي بين أفراد المجتمع.ويسعى البرنامج إلى إبراز قيمة التسامح وأثرها في تحقيق التلاحم المجتمعي وتعزيز الأمن الفكري، من خلال محتوى توعوي يُقدَّم بأساليب رقمية حديثة وتقنيات تفاعلية تُوصل الرسائل التوعوية بصورة مؤثرة وميسَّرة لمختلف شرائح المجتمع.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 26-06-2026 | الوقـت: 11:45:50 مساءا | قراءة: 14 | التعليقات

صدور قرار مجلس الوزراء بترقية الشيخ خالد عسيري للمرتبة الرابعة عشرة بالرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

د. منصور نظام الدين: 
مكة المكرمة:-
صدر قرار مجلس الوزراء بترقية الشيخ خالد عسيري للمرتبة الرابعة عشرة بالرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
ورفع فضيلة الشيخ خالد بن عبدالله عسيري، الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-
بمناسبة صدور قرار مجلس الوزراء بترقيته للمرتبة الرابعة عشرة بالرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وعبر فضيلته عن بالغ اعتزازه وفخره بهذه الثقة الملكية الكريمة، التي تعد حافزًا لبذل المزيد من الجهد والعطاء لخدمة هذا الوطن المبارك.
​كما قدم عسيري، شكره وامتنانه لمعالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، على ثقته ودعمه وتحفيزه المستمر، وتوجيهاته الدائمة له ولكافة منسوبي الرئاسة، بما يسهم في تحقيق رؤيتها ورسالتها وأهدافها السامية.
د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة:-
صدر قرار مجلس الوزراء بترقية الشيخ خالد عسيري للمرتبة الرابعة عشرة بالرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرورفع فضيلة الشيخ خالد بن عبدالله عسيري، الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-بمناسبة صدور قرار مجلس الوزراء بترقيته للمرتبة الرابعة عشرة بالرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.وعبر فضيلته عن بالغ اعتزازه وفخره بهذه الثقة الملكية الكريمة، التي تعد حافزًا لبذل المزيد من الجهد والعطاء لخدمة هذا الوطن المبارك.​كما قدم عسيري، شكره وامتنانه لمعالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، على ثقته ودعمه وتحفيزه المستمر، وتوجيهاته الدائمة له ولكافة منسوبي الرئاسة، بما يسهم في تحقيق رؤيتها ورسالتها وأهدافها السامية.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 26-06-2026 | الوقـت: 11:44:04 مساءا | قراءة: 15 | التعليقات

مدير عام تعليم الطائف يشهد ختام برنامج تدريب المتدربين لتدريب المعلمين​

د. منصور نظام الدين : 
الطائف:`
​​​​شهد المدير العام للتعليم بالطائف الدكتور سعيد بن عبدالله الغامدي ختام  برنامج تدريب المدربين المركزيين للتطوير المهني للمعلمين المنفذ من المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي والشركة التعليمية 
ويهدف لإعداد ممارسين مؤهلين لتطوير وتنمية الجدارات التعليمية ودعم النمو المهني المستدام بما ينعكس على جودة التعليم والتعلم حيث أطلع الدكتور الغامدي خلال زيارته على مسارات التدريب 
وكرم مدير عام تعليم الطائف المشاركين في البرنامج  مشدداً على أهمية ضرورة انعكاس هذه النماذج التعليمية على الأداء الميداني وتحسين نواتج تعلم الطلاب 
كما أشار إلى أن مواكبة تحولات وزارة التعليم وتقنيات الذكاء الاصطناعي جعلت من التطوير المهني ضرورة ملحة لترسيخ القيم المؤسسية وتحقيق الأهداف الإستراتيجية.
د. منصور نظام الدين : الطائف:`
​​​​شهد المدير العام للتعليم بالطائف الدكتور سعيد بن عبدالله الغامدي ختام  برنامج تدريب المدربين المركزيين للتطوير المهني للمعلمين المنفذ من المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي والشركة التعليمية ويهدف لإعداد ممارسين مؤهلين لتطوير وتنمية الجدارات التعليمية ودعم النمو المهني المستدام بما ينعكس على جودة التعليم والتعلم حيث أطلع الدكتور الغامدي خلال زيارته على مسارات التدريب وكرم مدير عام تعليم الطائف المشاركين في البرنامج  مشدداً على أهمية ضرورة انعكاس هذه النماذج التعليمية على الأداء الميداني وتحسين نواتج تعلم الطلاب كما أشار إلى أن مواكبة تحولات وزارة التعليم وتقنيات الذكاء الاصطناعي جعلت من التطوير المهني ضرورة ملحة لترسيخ القيم المؤسسية وتحقيق الأهداف الإستراتيجية.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 26-06-2026 | الوقـت: 11:18:33 مساءا | قراءة: 16 | التعليقات

الاحتلال والتعدي على الشرعية الدولية

بقلم : سري  القدوة
السبت 27 حزيران / يونيو 2026.

تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت التي قال فيها إن المنطقة المصنفة "c" هي جزء من إسرائيل، ولا وجود لدولة فلسطينية، ولا مجال سوى لحكم ذاتي في مناطق  A+B، هي تصريحات مدانة ومرفوضة ومخالفة لقرارات الشرعية الدولية .

ان تلك التصريحات والمواقف تأتي في ظل مرحلة سياسية ودولية وإقليمية شديدة التعقيد، تتواصل فيها محاولات إعادة تشكيل المنطقة، فيما يواصل الاحتلال الإسرائيلي، بدعم قوى دولية، عدوانه على الشعب الفلسطيني عبر سياسات القتل والتجويع والحصار والتدمير والاستيطان والتهجير، وبالمقابل ما يتعرض له قطاع غزة من حرب إبادة وتجويع وتدمير ممنهج، وما تتعرض له القدس من استهداف لهويتها، وما تشهده الضفة الغربية من تصعيد استيطاني واعتداءات يومية، إلى جانب معاناة اللاجئين في مخيمات اللجوء والشتات، يعكس طبيعة السياسات الإسرائيلية وانتهاكها للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية .

ان دولة فلسطين هي دولة معترف بها من قبل العالم أجمع، وهي عضو في أكثر مائة منظمة ومعاهدة دولية، ويعترف بها 160 دولة، وان هذه التصريحات لا تساهم سوى في استمرار عدم الاستقرار في المنطقة بأسرها، كون ان جميع قرارات الشرعية الدولية تؤكد أن الحل السياسي الوحيد المقبول دوليا هو حل الدولتين المستند للقانون الدولي، حيث تعيش دولة فلسطين المستقلة وذات السيادة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية .

الشعب الفلسطيني يواصل صموده وتمسكه بحقوقه الوطنية العادلة، وإفشال محاولات التصفية والتهجير، وأن القضية الفلسطينية ستبقى قضية تحرر وطني عادلة تحظى بتضامن شعبي ورسمي متزايد على المستوى الدولي .

مواجهة التحديات تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وترسيخ الشراكة السياسية ووحدة النظام السياسي، وتطوير مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية عبر مسار التجديد الديمقراطي، وأهمية العمل على استكمال التحضيرات لإجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني قبل نهاية العام الجاري، بما يضمن أوسع مشاركة وطنية في إعادة بناء مؤسسات المنظمة وتطوير دورها التمثيلي والنضالي .

الشعب الفلسطيني بكل قواه الوطنية والإسلامية يتمسك بحقوقه ورفضه لأي وصاية أو تدخل خارجي في القرار الوطني الفلسطيني، وفي الوقت نفسه يتمسك باستقلالية القرار الوطني وحقه في اختيار ممثليه عبر الوسائل الديمقراطية الحرة .

لا بد من تعزيز الوحدة الوطنية وتصعيد المقاومة الشعبية والسياسية والدبلوماسية والقانونية، وتوسيع التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية وأهمية مواصلة النضال حتى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .

وان مفتاح الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة يتمثل بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ونيل الشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره ونيل حريته واستقلاله، وبدون ذلك فأن المنطقة ستبقى في مهب الريح، وفي حالة حروب لا تنتهي .

سفير الإعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 26-06-2026 | الوقـت: 11:00:56 مساءا | قراءة: 27 | التعليقات

عليان العدوان قامة ثقافية رائدة ومسيرة حافلة بالعطاء الأردني

د. صالح المياح - رئيس الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني
يُشكل الشاعر والأديب عليان العدوان رئيس اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين علامة فارقة في المشهد الثقافي الأردني والعربي 
ولم تكن قيادته للاتحاد لعدة دورات متتالية وآخرها نيله الثقة مجدداً في انتخابات عام 2026 إلا انعكاساً طبيعياً لثقة الهيئة العامة في فكره الإداري وقيمته الأدبية.
تميزت مسيرة العدوان بقدرته الفائقة على الموازنة بين الإبداع الشعري والعمل المؤسسي. ومن أبرز ملامح عطائه وريادة إدارية ودعم للحركة الأدبية
 العدوان قاد الاتحاد نحو آفاق جديدة من خلال مأسسة الأنشطة وتوسيع قاعدة المشاركة للأدباء الشباب.
عزز الحضور الأردني في المحافل العربية والدولية  ومد جسور التعاون مع الروابط والاتحادات الثقافية الشقيقة بحكمته وما يتمتع بالدبلوماسية الثقافية  
و حرص العليان على توفير منصات دورية تطرح نتاجات المفكرين والكتاب مما ساهم في إثراء المكتبة الوطنية إلى جانب تميزه الإداري يظل عليان العدوان صاحبة بصمة شعرية وازنة حيث تعكس قصائده عمق الارتباط بالهوية الوطنية والهموم العربية مستنداً إلى إرث لغوي رصين وصوت شعري يحاكي وجدان المتلقي.
وتعد مسيرة الأستاذ عليان العدوان تمثل نموذجاً للمثقف العضوي الذي لم ينعزل في صومعته الأدبية بل سخر طاقاته لخدمة زملائه من الأدباء والكتاب، ليظل اسماً محفوراً بحروف من نور في ذاكرة الثقافة الأردنية.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 26-06-2026 | الوقـت: 10:14:51 مساءا | قراءة: 20 | التعليقات

النهضة الحسينية والأنطولوجيا الإيمانية

(محاولة فهم جديدة في الصراع الوجودي بين مشروع التوحيد ومشروع الهيمنة العالمية)
الكاتب والباحث: حيدر الشبلاوي
الجهة: أكاديمية الإمام الخوئي للدراسات / قسم تاريخ النهضة الحسينية
موقع الدراسة: معركة الطف – كربلاء المقدسة
التاريخ: ١٠ محرم الحرام ١٤٤٨ هـ
المقدمة: محاولة فهم جديدة.. كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء
إن هذه الدراسة الأكاديمية هي محاولة فهم جديدة، تنطلق من رؤية أن واقعة الطف ليست حدثاً تاريخياً منقضياً، بل هي حالة وجودية متجددة في كل يوم عاشوراء، وعلى كل أرض كربلاء. نحن نقرأ النهضة الحسينية اليوم بعيون تبحث عن خلاص الأمة من وهن التبعية، ومن أكذوبة أن القوى المادية هي وحدها التي تنتصر.
إن السؤال الذي نضعه بين يدي القارئ هو: كيف يمكن لروح الإيمان المجردة أن تهزم جيوش المال والسلاح والإعلام؟ هذا ما سنحلله عبر مقاربة الأنطولوجيا الإيمانية، التي تجعل من الصراع مع الطغاة صراعاً وجودياً بين الحق والعدم، لا بين جيش وآخر.
المحور الأول: الأنطولوجيا الإيمانية والثبات الوجودي في مواجهة الطاغوت
إن تحليل موقف الإمام الحسين (عليه السلام) لا يندرج تحت علم النفس المعرفي المجرد (الإبستمولوجيا) فحسب، بل هو من صميم "الأنطولوجيا الإيمانية"؛ أي أن وجود المؤمن الحقيقي لا يتحقق إلا بالله، وقوته بعزته، وثباته بقدرته. حين قال الإمام: "إني لا أرى الموت إلا سعادة"، أعلن أن حياته الحقيقية ليست في هذا الجسد الفاني، بل في روحه المرتبطة بالخالق.
وقد تجسد هذا المعنى في موقف أخيه أبي الفضل العباس (عليه السلام) حين قال: "والله لو قطعتموا يميني، إني أُحامي أبداً عن ديني، وعن إمام صادق يقيني". هذا المشهد يوضح أن المؤمن في مسؤولياته لمواجهة الظالمين ليس أمامه سوى خيارين لا ثالث لهما: إما الانتصار للإسلام الصحيح والدين والمقدسات، وإما الخضوع. وقد أمر الله تعالى في محكم كتابه: {وَلَا تَتَّخِذُوا الظَّالِمِينَ عَضُدًا} (سورة هود: ١١٣).
أما الطغاة (يزيد، عمر بن سعد، ابن زياد)، فرغم إمكاناتهم المادية الهائلة، كانوا في حالة "عدم وجودي"؛ لأنهم انقطعوا عن الله، فتحولت قوتهم إلى وهن، وسلاحهم إلى سيفٍ ذبحهم من الوريد إلى الوريد. وفي هذه المساحة المحدودة، وقف الإمام الحسين بكل عياله وأصحابه وأهل بيته، مظهراً روحاً فولاذية أمام الطغاة، وجعل شعاره: "هيهات منا الذلة"، رافعاً راية التوحيد.
المحور الثاني: انحسام المعركة وانهيار المنطق المادي (انتصار الوجود على العدم)
لقد انحسمت المعركة بالنصر الإيماني والروحي، بينما اعتمد الأعداء على قواهم المادية وإمكاناتهم المجهزة من قبل عبيد الله بن زياد وعمر بن سعد، الذين كانوا ينتظرون الهدايا الثمينة ويملؤون ركابهم فضة وذهباً. وهكذا دار أمرهم؛ فانتهت المادة وتحولت عليهم كالسيف الذي ذبحهم من الوريد إلى الوريد، فلا دنيا نالوها ولا آخرة أدركوها.
إن دور المختار الثقفي والتوابين شاهد على أن الأمة الكوفية قد انتبهت من غفلتها، وأدركت أن من يتبع الشيطان لا يأتيه إلا سواد الوجه ومزبلة التاريخ، ومصيرهم إلى جهنم وبئس المصير. لقد قالها الإمام (عليه السلام) سابقاً، واستمرت القضية الحسينية دافعاً لمعارك جديدة، وصولاً إلى ثورة في الشام بقيادة بطلة كربلاء السيدة زينب (عليها السلام).
المحور الثالث: الحرب الوجودية في الشام ودور السيدة زينب (عليها السلام)
لم تكتف السيدة زينب (عليها السلام) بالصبر، بل شنّت حرباً وجوديةً وإيمانيةً حادة حين قالت في خطبتها الطويلة: "أمن العدل يا ابن الطلقاء، تخديرك حرائرك وإماءك وسوقك بنات رسول الله سبايا؟!".
استمرت النهضة داخل الشام، في قصر الطاغية يزيد، حتى تحول الحزن إلى وعي لدى المجتمع، ولا سيما بعد تأثير كلامها على زوجة يزيد (هند) وبعض نساء القصر. تلك الروح الحسينية التي حملتها السيدة زينب رغم المعاناة والمآسي، جعلتها قائدة ميدانية في كل المواقف، تواجه الطغاة بأقوى سلاح: الإيمان والعقيدة. هذه النفس الأبية هي الحرب الأنطولوجية الحقيقية التي تنهي هيمنة الطغاة على الشعوب، فقد أفشلت بطلة كربلاء كل مشاريع الكفر والاستبداد والاحتكار الأموي.
المحور الرابع: التناقضات الكوفية ودروس العبرة في ضوء الأنطولوجيا الإيمانية
إن هذه الدراسة الأكاديمية تهدف إلى قراءة واضحة ومحاولة فهم جديد للقضية الحسينية، التي منبعها وجذورها القرآن الكريم والدستور العادل. لقد حاكم القرآن أعداء الدين بحركة التوابين ودور المختار الذي أكمل الواجب الشرعي، وحكم لفترة قصيرة بحكم الإمام علي (عليه السلام). ورغم التناقضات التي حصلت في المجتمع الكوفي، وتضحيات التوابين، وضعف توجهات بعض القبائل التي تخاذلت أو جلست متقاعسة بسبب دور الزبيريين (مصعب بن الزبير) الذي احتل كرسي يزيد باسم القرآن والدين، وباسم الحياة والعيش المريح وتقديم المال وشراء الذمم.
لقد حصد أهل الكوفة نتائج تخاذلهم مع مسلم بن عقيل حتى معركة الطف والشام، واستشهاد الرجال المؤمنين من التوابين. وما جناه الدجل والشعوذة من الزبيريين من تقديم المال والهدايا لم ينتصر على المختار، ولم يتأخر إبراهيم بن مالك الأشتر لولا تلك التناقضات المجتمعية. ولو كانت القيادة موحدة لدى التوابين بعد استشهادهم، لاستقامت البوابة التي يريدها الإسلام.
المحور الخامس: المبادئ الإسلامية مقابل الأساطير الغربية (الوجود الزائف)
لا يمكننا الحفاظ على المبادىء دون الإيمان بالله سبحانه وتعالى، والأخلاق الفاضلة، وليس بالثقل الفكري الذي يطرحه أصحاب الليبرالية والعلمانية، بقياس ازدواجية المعايير، وبما يحملونه من شعارات باسم الإنسانية والحرية والديمقراطية. إن هذه الأساطير لا وجود لها مقابل الإسلام الصحيح، وهي تمثل "وجوداً زائفاً" لا يستند إلى ثابت رباني. ولا وطن بلا عقيدة راسخة تحتكم إلى الدين الإسلامي وثوابته. فما قيمة الوطن أمام الفاسدين والناقضين للعهود، والتابعين للصهيونية العالمية ومغامرات أمريكا وإسرائيل؟!
إن المقاومة الإسلامية هي مشروع تغيير وعطاء، وإيمان، وثقافة، ووعي مجتمعي، وإصلاح للفساد الإداري والاجتماعي والاقتصادي، والدفاع عن الإسلام والمبادئ الإسلامية أولاً، واتباع أولياء الأمور.
المحور السادس: بناء المجتمع الرصين على أسس الأنطولوجيا الحسينية (مقاومة العدم الفكري)
إن المقاومة الفكرية التي ندعو إليها هي بناء مجتمعنا في جامعاتنا، ومعاهدنا، ومدارسنا، ومناهجنا الصحيحة، لا الملوثة، ولا الفكر المنحل، ولا الأخلاق المعدومة. وينبغي أن تكون مؤسسات الدولة والمجتمع رصينة، تستلهم قواها من النهضة الحسينية؛ لأنها دروس وعبر، بدلاً من الكفر والفساد والانحطاط.
ليس من السعادة أن نبني دولة يغلب على أكثر مسؤوليها التبعية لأجندة خارجية لا تحترم القيم الأخلاقية والإنسانية، فتكون هشة أو جبانة؛ لأنها لم تُبنَ على قاعدة راسخة كما بناها الإمام الحسين (عليه السلام)؛ فالأساس في الوجود بهذه الحياة هو الإيمان بالله واليوم الآخر، والرقابة الذاتية (الضمير الرقابي الداخلي)، إلى جانب الرقابة الظاهرية.
لا يمكن بناء دولة قوية صالحة مثالية ما لم نُدرك أن دورها ومسؤوليتها مشتركة بين من يتولى المسؤولية وعنده دين وقيمة إسلامية وأخلاقية، وبين من لا يملك حتى ضميراً حياً لكونه جباناً. وهذا ما رفضه الإمام الحسين (عليه السلام)؛ إذ رفض أن يتغلب عليهم طغيان المستكبرين والمتجبرين، وأتباع الطاغية يزيد ومن معه، وإعلامه القذر الملعون الذي فكك المجتمع وضلل الرأي العام. وهذا من أخطر أنواع الثقافة الممنهجة التي تُمارس ضد الدين والإنسانية.
المحور السابع: الغزو الفكري المعاصر وإسقاطات النموذج الأموي – محاولة فهم جديدة للصراع الحضاري
ليشهد العالم، وليتعلم الجهلاء، بأن الغزو الفكري الذي يُروَّج له اليوم تحت مسميات الحرية والديمقراطية المفرطة ليس إلا مشروعاً شيطانياً بامتياز، تقوده أمريكا – الشيطان الأكبر والغدة السرطانية لفساد العالم والمجتمع العربي والإسلامي. إن هذا المشروع يحاكي تماماً الفهم الأموي الجبري؛ فكما استخدم الأمويون المال والإعلام القذر لتفكيك المجتمع الكوفي وتضليل الرأي العام، تستخدم اليوم القوى الاستكبارية شعاراتها الزائفة من أجل الهيمنة والسيطرة على المقدرات، وتروج للأكذوبة الكبرى بأن القوى المادية هي وحدها التي تنتصر.
هذا التضليل هو سبب عدم استقرار العالم، وإبقائه مهدداً تحت قواها المادية؛ لأنهم يريدون تحويل المنطقة العربية إلى دمار شامل، واحتلال البلدان، وتدمير مقدراتها باسم الحرية المزيفة، مروّجين لفكرة أن الإسلام الصحيح هو من يهدد العالم. لكن الحقيقة التي انكشفت هي أن أعداء الدين الصحيح هم أعداء الإنسانية؛ فهم جنود الشيطان، وندٌّ للإسلام الصحيح، يسعون إلى تشويه صورته، ويعتبرون وجودهم هو المشروع الأمريكي - الإسرائيلي للتكفير والإجرام.
وما فعلته بعض الأنظمة التابعة (كالوهابية، والإمارات، وقطر، وحركات الإخوان التكفيريين) من تطبيع وتبعية مأجورة، ليس سوى امتداد لهذا المشروع؛ إذ يروجون للنصر بالقوة والولوج والبقاء على الحكم، والتلاعب بمقدرات الشعوب، ونشر ثقافة الفساد المالي والإداري والاستبداد، كما فعل آل سعود الوهابية وحركاتهم التكفيرية التي تدّعي الإسلام، بينما هم لا يملكون قيماً ولا مبادئ.
إن الإسلام الحقيقي، دين محمد (صلى الله عليه وآله)، له قراءة روحية ثابتة قوية بإرادة الله ورسالة نبيه نبي الرحمة والإنسانية، نبي الأخلاق في كل شيء، نبي الأمة التي تأمر بالمعروف وتنهى عن الفحشاء والمنكر، ولا تعرف تكفير المسلمين بعضهم البعض. أما المشروع الصهيوني الإسرائيلي - الأمريكي في المنطقة، فقد فشل فشلاً ذريعاً أمام هذه النهضة الحسينية التي هي إحياء للإسلام وامتداد لرسالة محمد وآله الطاهرين، وستستمر حتى ظهور الحجة بن الحسن (عجل الله فرجه الشريف).
وفي ختام هذا المحور، نستحضر وعد الله الصادق لمن ينصره: قال تعالى في محكم كتابه: {إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} (سورة محمد: ٧). فأي نصرٍ بغير نصرة الله هو وهمٌ زائل، وأي قوةٍ لا تستند إلى الإيمان هي عدمٌ وفناء.
الخاتمة: التعزية والتجديد للعهد، والنصر الأنطولوجي الأبدي
وهكذا، تبقى قضية الحسين (عليه السلام) هي الأنموذج الأسمى للانتصار الأنطولوجي الإيماني، حيث يتحقق النصر بانتصار الروح المرتبطة بالخالق على عبودية المادة والطاغوت. هذه المدرسة المفتوحة تقدم لكل مجتمع منهاجاً في المقاومة والبناء، قوامه الإيمان، وعدته اليقين، وغايته رضا الله، فلا يبالي بكثرة العدو ولا بفقر العدة، لأن الله مع المؤمنين، والنصر من عنده.
نختم هذه الدراسة بتعزية مولانا صاحب العصر والزمان، الحجة بن الحسن (عجل الله فرجه الشريف)، وإلى المراجع والعلماء، وعلى رأسهم المرجع الكبير الإمام السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله العالي). كما نعزي أمناء العتبات المقدسة (الحسينية، والعباسية، والعلوية، والكاظمية، والعسكرية في سامراء)، ووكلاء المرجعية الأمناء، والمثقفين، وأصحاب الخدمة الحسينية، والمسؤولين الوطنيين، والمعلمين، والمحامين، والحقوقيين، والإعلاميين، وأبناء الحوزات العلمية، والمهندسين، وكل من شارك في خدمة مواكب الإمام الحسين (عليه السلام)، وتأسيس مجالس العزاء، وتعظيم شعائر الله، فإنها من تقوى القلوب.
والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله الطاهرين، ولعن الله أعداءهم إلى قيام يوم الدين.
قائمة المصادر التاريخية المعتمدة (من أمهات الكتب والمقاتل):
1. تاريخ الطبري - محمد بن جرير الطبري (أحداث سنة ٦١ هـ).
2. مقتل الحسين (عليه السلام) - أبو مخنف الأزدي (رواية لوط بن يحيى).
3. الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد - الشيخ المفيد (باب مقتل الحسين).
4. اللهوف على قتلى الطفوف - السيد ابن طاووس الحسني.
5. نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم - الشيخ عباس القمي.
6. البداية والنهاية - ابن كثير الدمشقي (أحداث الفتنة).
7. أنساب الأشراف - البلاذري (أخبار أهل البيت ومقتل الحسين).
(محاولة فهم جديدة في الصراع الوجودي بين مشروع التوحيد ومشروع الهيمنة العالمية)
الكاتب والباحث: حيدر الشبلاويالجهة: أكاديمية الإمام الخوئي للدراسات / قسم تاريخ النهضة الحسينيةموقع الدراسة: معركة الطف – كربلاء المقدسةالتاريخ: ١٠ محرم الحرام ١٤٤٨ هـ
المقدمة: محاولة فهم جديدة.. كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء
إن هذه الدراسة الأكاديمية هي محاولة فهم جديدة، تنطلق من رؤية أن واقعة الطف ليست حدثاً تاريخياً منقضياً، بل هي حالة وجودية متجددة في كل يوم عاشوراء، وعلى كل أرض كربلاء. نحن نقرأ النهضة الحسينية اليوم بعيون تبحث عن خلاص الأمة من وهن التبعية، ومن أكذوبة أن القوى المادية هي وحدها التي تنتصر.إن السؤال الذي نضعه بين يدي القارئ هو: كيف يمكن لروح الإيمان المجردة أن تهزم جيوش المال والسلاح والإعلام؟ هذا ما سنحلله عبر مقاربة الأنطولوجيا الإيمانية، التي تجعل من الصراع مع الطغاة صراعاً وجودياً بين الحق والعدم، لا بين جيش وآخر.
المحور الأول: الأنطولوجيا الإيمانية والثبات الوجودي في مواجهة الطاغوت
إن تحليل موقف الإمام الحسين (عليه السلام) لا يندرج تحت علم النفس المعرفي المجرد (الإبستمولوجيا) فحسب، بل هو من صميم "الأنطولوجيا الإيمانية"؛ أي أن وجود المؤمن الحقيقي لا يتحقق إلا بالله، وقوته بعزته، وثباته بقدرته. حين قال الإمام: "إني لا أرى الموت إلا سعادة"، أعلن أن حياته الحقيقية ليست في هذا الجسد الفاني، بل في روحه المرتبطة بالخالق.وقد تجسد هذا المعنى في موقف أخيه أبي الفضل العباس (عليه السلام) حين قال: "والله لو قطعتموا يميني، إني أُحامي أبداً عن ديني، وعن إمام صادق يقيني". هذا المشهد يوضح أن المؤمن في مسؤولياته لمواجهة الظالمين ليس أمامه سوى خيارين لا ثالث لهما: إما الانتصار للإسلام الصحيح والدين والمقدسات، وإما الخضوع. وقد أمر الله تعالى في محكم كتابه: {وَلَا تَتَّخِذُوا الظَّالِمِينَ عَضُدًا} (سورة هود: ١١٣).أما الطغاة (يزيد، عمر بن سعد، ابن زياد)، فرغم إمكاناتهم المادية الهائلة، كانوا في حالة "عدم وجودي"؛ لأنهم انقطعوا عن الله، فتحولت قوتهم إلى وهن، وسلاحهم إلى سيفٍ ذبحهم من الوريد إلى الوريد. وفي هذه المساحة المحدودة، وقف الإمام الحسين بكل عياله وأصحابه وأهل بيته، مظهراً روحاً فولاذية أمام الطغاة، وجعل شعاره: "هيهات منا الذلة"، رافعاً راية التوحيد.
المحور الثاني: انحسام المعركة وانهيار المنطق المادي (انتصار الوجود على العدم)
لقد انحسمت المعركة بالنصر الإيماني والروحي، بينما اعتمد الأعداء على قواهم المادية وإمكاناتهم المجهزة من قبل عبيد الله بن زياد وعمر بن سعد، الذين كانوا ينتظرون الهدايا الثمينة ويملؤون ركابهم فضة وذهباً. وهكذا دار أمرهم؛ فانتهت المادة وتحولت عليهم كالسيف الذي ذبحهم من الوريد إلى الوريد، فلا دنيا نالوها ولا آخرة أدركوها.إن دور المختار الثقفي والتوابين شاهد على أن الأمة الكوفية قد انتبهت من غفلتها، وأدركت أن من يتبع الشيطان لا يأتيه إلا سواد الوجه ومزبلة التاريخ، ومصيرهم إلى جهنم وبئس المصير. لقد قالها الإمام (عليه السلام) سابقاً، واستمرت القضية الحسينية دافعاً لمعارك جديدة، وصولاً إلى ثورة في الشام بقيادة بطلة كربلاء السيدة زينب (عليها السلام).
المحور الثالث: الحرب الوجودية في الشام ودور السيدة زينب (عليها السلام)
لم تكتف السيدة زينب (عليها السلام) بالصبر، بل شنّت حرباً وجوديةً وإيمانيةً حادة حين قالت في خطبتها الطويلة: "أمن العدل يا ابن الطلقاء، تخديرك حرائرك وإماءك وسوقك بنات رسول الله سبايا؟!".استمرت النهضة داخل الشام، في قصر الطاغية يزيد، حتى تحول الحزن إلى وعي لدى المجتمع، ولا سيما بعد تأثير كلامها على زوجة يزيد (هند) وبعض نساء القصر. تلك الروح الحسينية التي حملتها السيدة زينب رغم المعاناة والمآسي، جعلتها قائدة ميدانية في كل المواقف، تواجه الطغاة بأقوى سلاح: الإيمان والعقيدة. هذه النفس الأبية هي الحرب الأنطولوجية الحقيقية التي تنهي هيمنة الطغاة على الشعوب، فقد أفشلت بطلة كربلاء كل مشاريع الكفر والاستبداد والاحتكار الأموي.
المحور الرابع: التناقضات الكوفية ودروس العبرة في ضوء الأنطولوجيا الإيمانية
إن هذه الدراسة الأكاديمية تهدف إلى قراءة واضحة ومحاولة فهم جديد للقضية الحسينية، التي منبعها وجذورها القرآن الكريم والدستور العادل. لقد حاكم القرآن أعداء الدين بحركة التوابين ودور المختار الذي أكمل الواجب الشرعي، وحكم لفترة قصيرة بحكم الإمام علي (عليه السلام). ورغم التناقضات التي حصلت في المجتمع الكوفي، وتضحيات التوابين، وضعف توجهات بعض القبائل التي تخاذلت أو جلست متقاعسة بسبب دور الزبيريين (مصعب بن الزبير) الذي احتل كرسي يزيد باسم القرآن والدين، وباسم الحياة والعيش المريح وتقديم المال وشراء الذمم.لقد حصد أهل الكوفة نتائج تخاذلهم مع مسلم بن عقيل حتى معركة الطف والشام، واستشهاد الرجال المؤمنين من التوابين. وما جناه الدجل والشعوذة من الزبيريين من تقديم المال والهدايا لم ينتصر على المختار، ولم يتأخر إبراهيم بن مالك الأشتر لولا تلك التناقضات المجتمعية. ولو كانت القيادة موحدة لدى التوابين بعد استشهادهم، لاستقامت البوابة التي يريدها الإسلام.
المحور الخامس: المبادئ الإسلامية مقابل الأساطير الغربية (الوجود الزائف)
لا يمكننا الحفاظ على المبادىء دون الإيمان بالله سبحانه وتعالى، والأخلاق الفاضلة، وليس بالثقل الفكري الذي يطرحه أصحاب الليبرالية والعلمانية، بقياس ازدواجية المعايير، وبما يحملونه من شعارات باسم الإنسانية والحرية والديمقراطية. إن هذه الأساطير لا وجود لها مقابل الإسلام الصحيح، وهي تمثل "وجوداً زائفاً" لا يستند إلى ثابت رباني. ولا وطن بلا عقيدة راسخة تحتكم إلى الدين الإسلامي وثوابته. فما قيمة الوطن أمام الفاسدين والناقضين للعهود، والتابعين للصهيونية العالمية ومغامرات أمريكا وإسرائيل؟!إن المقاومة الإسلامية هي مشروع تغيير وعطاء، وإيمان، وثقافة، ووعي مجتمعي، وإصلاح للفساد الإداري والاجتماعي والاقتصادي، والدفاع عن الإسلام والمبادئ الإسلامية أولاً، واتباع أولياء الأمور.
المحور السادس: بناء المجتمع الرصين على أسس الأنطولوجيا الحسينية (مقاومة العدم الفكري)
إن المقاومة الفكرية التي ندعو إليها هي بناء مجتمعنا في جامعاتنا، ومعاهدنا، ومدارسنا، ومناهجنا الصحيحة، لا الملوثة، ولا الفكر المنحل، ولا الأخلاق المعدومة. وينبغي أن تكون مؤسسات الدولة والمجتمع رصينة، تستلهم قواها من النهضة الحسينية؛ لأنها دروس وعبر، بدلاً من الكفر والفساد والانحطاط.ليس من السعادة أن نبني دولة يغلب على أكثر مسؤوليها التبعية لأجندة خارجية لا تحترم القيم الأخلاقية والإنسانية، فتكون هشة أو جبانة؛ لأنها لم تُبنَ على قاعدة راسخة كما بناها الإمام الحسين (عليه السلام)؛ فالأساس في الوجود بهذه الحياة هو الإيمان بالله واليوم الآخر، والرقابة الذاتية (الضمير الرقابي الداخلي)، إلى جانب الرقابة الظاهرية.لا يمكن بناء دولة قوية صالحة مثالية ما لم نُدرك أن دورها ومسؤوليتها مشتركة بين من يتولى المسؤولية وعنده دين وقيمة إسلامية وأخلاقية، وبين من لا يملك حتى ضميراً حياً لكونه جباناً. وهذا ما رفضه الإمام الحسين (عليه السلام)؛ إذ رفض أن يتغلب عليهم طغيان المستكبرين والمتجبرين، وأتباع الطاغية يزيد ومن معه، وإعلامه القذر الملعون الذي فكك المجتمع وضلل الرأي العام. وهذا من أخطر أنواع الثقافة الممنهجة التي تُمارس ضد الدين والإنسانية.
المحور السابع: الغزو الفكري المعاصر وإسقاطات النموذج الأموي – محاولة فهم جديدة للصراع الحضاري
ليشهد العالم، وليتعلم الجهلاء، بأن الغزو الفكري الذي يُروَّج له اليوم تحت مسميات الحرية والديمقراطية المفرطة ليس إلا مشروعاً شيطانياً بامتياز، تقوده أمريكا – الشيطان الأكبر والغدة السرطانية لفساد العالم والمجتمع العربي والإسلامي. إن هذا المشروع يحاكي تماماً الفهم الأموي الجبري؛ فكما استخدم الأمويون المال والإعلام القذر لتفكيك المجتمع الكوفي وتضليل الرأي العام، تستخدم اليوم القوى الاستكبارية شعاراتها الزائفة من أجل الهيمنة والسيطرة على المقدرات، وتروج للأكذوبة الكبرى بأن القوى المادية هي وحدها التي تنتصر.
هذا التضليل هو سبب عدم استقرار العالم، وإبقائه مهدداً تحت قواها المادية؛ لأنهم يريدون تحويل المنطقة العربية إلى دمار شامل، واحتلال البلدان، وتدمير مقدراتها باسم الحرية المزيفة، مروّجين لفكرة أن الإسلام الصحيح هو من يهدد العالم. لكن الحقيقة التي انكشفت هي أن أعداء الدين الصحيح هم أعداء الإنسانية؛ فهم جنود الشيطان، وندٌّ للإسلام الصحيح، يسعون إلى تشويه صورته، ويعتبرون وجودهم هو المشروع الأمريكي - الإسرائيلي للتكفير والإجرام.
وما فعلته بعض الأنظمة التابعة (كالوهابية، والإمارات، وقطر، وحركات الإخوان التكفيريين) من تطبيع وتبعية مأجورة، ليس سوى امتداد لهذا المشروع؛ إذ يروجون للنصر بالقوة والولوج والبقاء على الحكم، والتلاعب بمقدرات الشعوب، ونشر ثقافة الفساد المالي والإداري والاستبداد، كما فعل آل سعود الوهابية وحركاتهم التكفيرية التي تدّعي الإسلام، بينما هم لا يملكون قيماً ولا مبادئ.
إن الإسلام الحقيقي، دين محمد (صلى الله عليه وآله)، له قراءة روحية ثابتة قوية بإرادة الله ورسالة نبيه نبي الرحمة والإنسانية، نبي الأخلاق في كل شيء، نبي الأمة التي تأمر بالمعروف وتنهى عن الفحشاء والمنكر، ولا تعرف تكفير المسلمين بعضهم البعض. أما المشروع الصهيوني الإسرائيلي - الأمريكي في المنطقة، فقد فشل فشلاً ذريعاً أمام هذه النهضة الحسينية التي هي إحياء للإسلام وامتداد لرسالة محمد وآله الطاهرين، وستستمر حتى ظهور الحجة بن الحسن (عجل الله فرجه الشريف).
وفي ختام هذا المحور، نستحضر وعد الله الصادق لمن ينصره: قال تعالى في محكم كتابه: {إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} (سورة محمد: ٧). فأي نصرٍ بغير نصرة الله هو وهمٌ زائل، وأي قوةٍ لا تستند إلى الإيمان هي عدمٌ وفناء.
الخاتمة: التعزية والتجديد للعهد، والنصر الأنطولوجي الأبدي
وهكذا، تبقى قضية الحسين (عليه السلام) هي الأنموذج الأسمى للانتصار الأنطولوجي الإيماني، حيث يتحقق النصر بانتصار الروح المرتبطة بالخالق على عبودية المادة والطاغوت. هذه المدرسة المفتوحة تقدم لكل مجتمع منهاجاً في المقاومة والبناء، قوامه الإيمان، وعدته اليقين، وغايته رضا الله، فلا يبالي بكثرة العدو ولا بفقر العدة، لأن الله مع المؤمنين، والنصر من عنده.نختم هذه الدراسة بتعزية مولانا صاحب العصر والزمان، الحجة بن الحسن (عجل الله فرجه الشريف)، وإلى المراجع والعلماء، وعلى رأسهم المرجع الكبير الإمام السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله العالي). كما نعزي أمناء العتبات المقدسة (الحسينية، والعباسية، والعلوية، والكاظمية، والعسكرية في سامراء)، ووكلاء المرجعية الأمناء، والمثقفين، وأصحاب الخدمة الحسينية، والمسؤولين الوطنيين، والمعلمين، والمحامين، والحقوقيين، والإعلاميين، وأبناء الحوزات العلمية، والمهندسين، وكل من شارك في خدمة مواكب الإمام الحسين (عليه السلام)، وتأسيس مجالس العزاء، وتعظيم شعائر الله، فإنها من تقوى القلوب.
والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله الطاهرين، ولعن الله أعداءهم إلى قيام يوم الدين.
قائمة المصادر التاريخية المعتمدة (من أمهات الكتب والمقاتل):
1. تاريخ الطبري - محمد بن جرير الطبري (أحداث سنة ٦١ هـ).2. مقتل الحسين (عليه السلام) - أبو مخنف الأزدي (رواية لوط بن يحيى).3. الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد - الشيخ المفيد (باب مقتل الحسين).4. اللهوف على قتلى الطفوف - السيد ابن طاووس الحسني.5. نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم - الشيخ عباس القمي.6. البداية والنهاية - ابن كثير الدمشقي (أحداث الفتنة).7. أنساب الأشراف - البلاذري (أخبار أهل البيت ومقتل الحسين).
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 26-06-2026 | الوقـت: 09:51:02 مساءا | قراءة: 16 | التعليقات

💠 مدرسة شهداء عافش تحيي ذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع) عبر فقرات الإذاعة المدرسية المتميزة لخلق الوعي القرآني والايماني*

# الأربعاء 9 محرم 1448هـ
 الموافق 24 يونيو 2026م

💠 في مشهدٍ إيماني مهيب وتجسيدٍ حيٍّ للوفاء، أحيت مدرسة شهداء عافش بمديرية بلاد الروس، صباح اليوم الأربعاء، ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي عليهما السلام – سيد شباب أهل الجنة، وريحانة الرسول، ورمز التضحية والفداء، ومنارة الثبات على المبدأ والوقوف في وجه الظلم – ببرنامج إذاعي نوعي استحضر فيه الطلاب دروس وعبر ملحمة كربلاء الخالدة، التي جسدت أسمى معاني التضحية والفداء، والثبات على المبدأ في وجه الباطل، والانتصار للحق مهما كانت التضحيات.

💠 وقد جسدت فقرات الإذاعة المدرسية قيم الوعي الإيماني، مستلهمةً من مدرسة الإمام الحسين عليه السلام دروساً في الصدق والعزة والموقف الحق، كمنهجٍ عمليٍّ لتجسيد الثقافة القرآنية في واقعنا المعاصر، مؤكدةً أن هذه الذكرى تُعد مدرسةً تربويةً متكاملة لإعداد الأجيال وتشكيل وعيهم وفق المنهج القويم، واستلهام الدروس العظيمة في الصمود والتضحية ونصرة الحق، والقيم الإنسانية والربانية السامية التي جسدها الإمام الحسين عليه السلام في مسيرته الخالدة.

💠 وفي هذا المشهد التربوي، الشكر كل الشكر مع عظيم الامتنان لمدير المدرسة، أبو أدهم علي عبدالله ناجي، على جهوده المتميزة في التوثيق الإعلامي، حيث أن الصور تعكس مستوى التواجد والانضباط من الإدارة المدرسية والمعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات، وهذا يدل على المسؤولية؛ في تعليم النشء والجيل الصاعد وخلق جيلٍ واعٍ ومثقفٍ بالثقافة القرآنية والإيمانية، متسلحٍ بالعلم والمعرفة، وقادرٍ على مواجهة كل تحديات العصر الراهن بقوة إيمان وثبات وصمود وإرادة صلبة لا تنكسر، تستلهمها الأجيال جيلاً بعد جيل من قيم ومبادئ الإمام الحسين بن علي عليهما السلام.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 26-06-2026 | الوقـت: 09:04:05 مساءا | قراءة: 12 | التعليقات
في المجموع: 30202 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
منصور نظام الدين أربعة عقود من العطاء في محراب الصحافة والإعلام السعود... 2026-06-27
الدولة... وصناعة الإنسان 2026-06-27
مدارس الفرسان تحتفل بتخريج الدفعة الأولى من طلاب الصف الثالث الثانوي 2026-06-26
هيئة الأمر بالمعروف بالطائف تفعِّل برنامج «تعزيز قيم التسامح» 2026-06-26
صدور قرار مجلس الوزراء بترقية الشيخ خالد عسيري للمرتبة الرابعة عشرة با... 2026-06-26
مدير عام تعليم الطائف يشهد ختام برنامج تدريب المتدربين لتدريب المعلمين... 2026-06-26
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-06-27 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
منصور نظام الدين أربعة عقود من العطاء في...
الدولة... وصناعة الإنسان
مدارس الفرسان تحتفل بتخريج الدفعة الأولى...
هيئة الأمر بالمعروف بالطائف تفعِّل برنام...
صدور قرار مجلس الوزراء بترقية الشيخ خالد...
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1