وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:60
عدد زوار اليوم:86
عدد زوار الشهر:132250
عدد زوار السنة:308613
عدد الزوار الأجمالي:2079712
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 4
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

مفارز الاستخبارات العسكرية تلقي القبض على 7 أجانب الجنسية مخالفين لشروط الإقامة والعمل في ديالى

[11:45 ص، 2026/2/21] ⁦+964 782 456 2402⁩: عناصر الاستخبارات العسكرية في المفارز المشتركة تلقي القبض على (11) تاجر ومروج للمخدرات في العاصمة بغداد
حسب توجيهات مدير الاستخبارات العسكرية الفريق الركن حسن جواد السيلاوي بضرورة تبادل المعلومات والتعاون والتنسيق مع باقي الأجهزة الامنية والاستخبارية في قيادة عمليات بغداد
 وعلى اثر معلومات استخبارية دقيقة لقسم الاستخبارات والامن في القيادة ذاتها حيث تم نصب سيطرات مفاجئة للمفارز المشتركة في مختلف مناطق العاصمة بغداد
 تمكنت عناصر الاستخبارات العسكرية في المفارز المشتركة من الإطاحة بـ(11) تاجرا ومروجا للمخدرات في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد 
ان الملقى القبض عليهم يشكلون شبكات توزيع تنشط في عدد من مناطق العاصمة.
تم تسليمهم مع المواد التي ضبط بحوزتهم إلى الجهات المعنية أصوليا 
تبقى مديرية الاستخبارات العسكرية عملياتها مستمرة في إطار استراتيجية تجفيف منابع المخدرات وملاحقة الشبكات التي تستهدف أمن المجتمع.
[7:41 م، 2026/2/21] ⁦+964 782 456 2402⁩: مفارز الاستخبارات العسكرية تلقي القبض على 7 أجانب الجنسية مخالفين لشروط الإقامة والعمل في ديالى
حسب توجيهات السيد مدير الاستخبارات العسكرية الفريق الركن حسن جواد السيلاوي بالتشديد و القضاء على ظاهرة دخول العمالة الأجنبية إلى البلاد بصورة غير قانونية
وبمعلومات استخبارية دقيقة ومتابعة ميدانية لقسم استخبارات وامن فرقة المغاوير 23
 تم نصب كمين محكم حيث اسفر عن إلقاء القبض على(  7 ) أجانب الجنسية  مخالفين لشروط الإقامة والعمل بصورة غير قانونية على طريق بغداد - كركوك.
 وقد تم تسليمهم إلى الجهات المعنية حسب السياقات المعمول بها.
[11:45 ص، 2026/2/21] ⁦+964 782 456 2402⁩: عناصر الاستخبارات العسكرية في المفارز المشتركة تلقي القبض على (11) تاجر ومروج للمخدرات في العاصمة بغداد
حسب توجيهات مدير الاستخبارات العسكرية الفريق الركن حسن جواد السيلاوي بضرورة تبادل المعلومات والتعاون والتنسيق مع باقي الأجهزة الامنية والاستخبارية في قيادة عمليات بغداد وعلى اثر معلومات استخبارية دقيقة لقسم الاستخبارات والامن في القيادة ذاتها حيث تم نصب سيطرات مفاجئة للمفارز المشتركة في مختلف مناطق العاصمة بغداد تمكنت عناصر الاستخبارات العسكرية في المفارز المشتركة من الإطاحة بـ(11) تاجرا ومروجا للمخدرات في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد ان الملقى القبض عليهم يشكلون شبكات توزيع تنشط في عدد من مناطق العاصمة.تم تسليمهم مع المواد التي ضبط بحوزتهم إلى الجهات المعنية أصوليا 
تبقى مديرية الاستخبارات العسكرية عملياتها مستمرة في إطار استراتيجية تجفيف منابع المخدرات وملاحقة الشبكات التي تستهدف أمن المجتمع.[7:41 م، 2026/2/21] ⁦+964 782 456 2402⁩: مفارز الاستخبارات العسكرية تلقي القبض على 7 أجانب الجنسية مخالفين لشروط الإقامة والعمل في ديالى
حسب توجيهات السيد مدير الاستخبارات العسكرية الفريق الركن حسن جواد السيلاوي بالتشديد و القضاء على ظاهرة دخول العمالة الأجنبية إلى البلاد بصورة غير قانونيةوبمعلومات استخبارية دقيقة ومتابعة ميدانية لقسم استخبارات وامن فرقة المغاوير 23 تم نصب كمين محكم حيث اسفر عن إلقاء القبض على(  7 ) أجانب الجنسية  مخالفين لشروط الإقامة والعمل بصورة غير قانونية على طريق بغداد - كركوك. وقد تم تسليمهم إلى الجهات المعنية حسب السياقات المعمول بها.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 22-02-2026 | الوقـت: 03:21:00 مساءا | قراءة: 11 | التعليقات

عناصر الاستخبارات العسكرية في المفارز المشتركة تلقي القبض على (11) تاجر ومروج للمخدرات في العاصمة بغداد

عناصر الاستخبارات العسكرية في المفارز المشتركة تلقي القبض على (11) تاجر ومروج للمخدرات في العاصمة بغداد
حسب توجيهات مدير الاستخبارات العسكرية الفريق الركن حسن جواد السيلاوي بضرورة تبادل المعلومات والتعاون والتنسيق مع باقي الأجهزة الامنية والاستخبارية في قيادة عمليات بغداد
 وعلى اثر معلومات استخبارية دقيقة لقسم الاستخبارات والامن في القيادة ذاتها حيث تم نصب سيطرات مفاجئة للمفارز المشتركة في مختلف مناطق العاصمة بغداد
 تمكنت عناصر الاستخبارات العسكرية في المفارز المشتركة من الإطاحة بـ(11) تاجرا ومروجا للمخدرات في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد 
ان الملقى القبض عليهم يشكلون شبكات توزيع تنشط في عدد من مناطق العاصمة.
تم تسليمهم مع المواد التي ضبط بحوزتهم إلى الجهات المعنية أصوليا 
تبقى مديرية الاستخبارات العسكرية عملياتها مستمرة في إطار استراتيجية تجفيف منابع المخدرات وملاحقة الشبكات التي تستهدف أمن المجتمع.
عناصر الاستخبارات العسكرية في المفارز المشتركة تلقي القبض على (11) تاجر ومروج للمخدرات في العاصمة بغداد
حسب توجيهات مدير الاستخبارات العسكرية الفريق الركن حسن جواد السيلاوي بضرورة تبادل المعلومات والتعاون والتنسيق مع باقي الأجهزة الامنية والاستخبارية في قيادة عمليات بغداد وعلى اثر معلومات استخبارية دقيقة لقسم الاستخبارات والامن في القيادة ذاتها حيث تم نصب سيطرات مفاجئة للمفارز المشتركة في مختلف مناطق العاصمة بغداد تمكنت عناصر الاستخبارات العسكرية في المفارز المشتركة من الإطاحة بـ(11) تاجرا ومروجا للمخدرات في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد ان الملقى القبض عليهم يشكلون شبكات توزيع تنشط في عدد من مناطق العاصمة.تم تسليمهم مع المواد التي ضبط بحوزتهم إلى الجهات المعنية أصوليا 
تبقى مديرية الاستخبارات العسكرية عملياتها مستمرة في إطار استراتيجية تجفيف منابع المخدرات وملاحقة الشبكات التي تستهدف أمن المجتمع.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 22-02-2026 | الوقـت: 03:14:19 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

النبذة التاريخية والتأبينية المرحوم الحاج حمزة الزغير

النبذة التاريخية والتأبينية
المرحوم الحاج حمزة الزغير..أحد رموز الذاكرة الشعبية الكربلائية
استذكاراً لهم.. ومن أيام كنا شباباً صغاراً
"لكي لا يُنسى تراث كربلاء المقدسة"
إهداء من
أكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الإستراتيجية والإعلام الإلكتروني
"احنه غير حسين ما عدنه وسيلة".. هكذا كانت تنطلق القصائد والمستهلات، هكذا كان يصدح الشعراء في ليالي المحرم، فتمتزج الأصوات بالدموع، وتخترق الكلمات القلوب قبل الآذان.
في زمن كانت فيه المهن البسيطة عنواناً للعطاء، ومن تراث المدينة المقدسة كربلاء، حيث الأماكن المتواضعة مسرحاً للذكريات، يعيش في وجدان أهالي كربلاء المقدسة اسم عطر ونبع صافي لرجل طيب، ترك بصمة في نفوس من عرفوه وعاشروه.
نعم.. ومن عشاق المرحوم الحاج حمزة الزغير، نتذكر أيام الطفولة والشباب، حين كنا نعيش أجواء محرم الحرام بأيامها الحافلة بالمشاعر الجياشة. كانت المجالس تمتد، واللطميات تتصاعد، وأصوات الشعراء تملأ الأرجاء.
ذكريات لا تُنسى ونحن صغار.. كنا ندخل شارع الجمعية القديم، حيث المواكب تتصل بعضها ببعض وصولاً إلى المخيم الحسيني هناك، وكنا نختبئ تحت الربلات والحصون التي كانت على طول طريق الجمعية القديمة وبساتينها تحيط بالمخيم، نستمع إلى القصائد والرثائيات في ليالي المحرم الحزينة.
اليوم، للأسف الشديد، لم نعد نجد هناك من حافظ على هذه المباني وهذه المعالم، التي كانت جزءاً من هويتنا وذاكرتنا الجمعية. تلاشى الكثير، وتغيرت الملامح، لكن تبقى الذكريات محفورة في القلوب.
كان الزمان غير الزمان، وكانت القلوب أكثر صفاءً، وكان الإمام الحسين (عليه السلام) حاضراً في كل زاوية وزقاق، في كل مجلس ومأتم، في كل بيت وحسينية.
ويذكرنا المرحوم حمزة الزغير، برثائه الصادق، وكلماته التي تخترق الوجدان، وهو يصور لنا مصيبة العقيلة زينب (عليها السلام) وكيف أُحرقت الخيام، وكيف توزعت السبايا بين الأسر. كان صوته يخفت حيناً ويرتفع حيناً، وكأنه يعيش تلك اللحظات الأليمة بنفسه.
هذه الأمور لا تُنسى.. بل يجب أن نتربى عليها نحن، ويجب أن يتربى عليها هذا الجيل الجديد، قبل أن ينهار هذا الجيل تحت وطأة الانحراف والتغريب. علينا أن نصنع منهم جيلاً يحمل راية التاريخ، ويحافظ على التراث الحسيني الكربلائي الأصيل، بنكهته الخاصة، وروحانيته الفريدة، وهويته المتميزة.
من طرائفه وإبداعاته الشعبية
ما يميز الإنسان البسيط هو قدرته على تحويل مهنته اليومية إلى لوحة فنية وإنسانية. ولعل أجمل ما تركه المرحوم حمزة الزغير في ذاكرة أهالي كربلاء هو ذلك البيت الشعري العفوي الذي كتبه دعاية لمحله، والذي لا يزال عالقاً في أذهان من مروا من أمام دكانه:
سَمِعوا يَخوتي صَوتي
عِد حَمزة اضرِب الأوتي
بهذه الكلمات البسيطة، كان يدعو المارة إلى التوقف والالتفات. "يَخوتي" تعكس روح الأخوة والمحبة التي كان يعامل بها الناس، و"اضرِب الأوتي" تبرز فخره بمهنته، حيث شبه دق المكواة على الملابس (خاصة مكاوي الفحم القديمة) بعزف الأوتار، ليخلق من صخب العمل اليومي لحناً يسمعه المارة فيحفظونه ويتناقلونه.
مكانته في الذاكرة الكربلائية
لم يكن المرحوم حمزة مجرد صاحب محل لكي الملابس، ولا مجرد شاعر أو رادود عادي، بل كان جزءاً من وجدان المدينة، وعلامة فارقة في تلك البقعة المباركة من كربلاء. دكانه الصغير كان نقطة التقاء، وملتقى عابراً للحديث والسؤال والابتسامة. كان المارة يتذكرونه دائماً في جلسته المعتادة أمام الدكان، والنركيلة إلى جانبه، وروحه المرحة التي لا تثقل على أحد، لكنهم يتذكرونه أيضاً في المحرم، بصوته الحزين، وكلماته الباكية، وولائه الصادق لأهل البيت (عليهم السلام).
نعم.. ومن عشاق المرحوم الحاج حمزة الزغير، نستذكر تلك الأيام الجميلة، ونسأل الله أن يرحمه بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
هكذا هم أهل كربلاء الطيبون، يصنعون من أيامهم العادية ذكريات لا تموت، ويتركون في نفوس من عرفهم أثراً طيباً يستمر حتى بعد رحيلهم.
الدعاء ..
نسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد المرحوم الحاج حمزة الزغير بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع محمد وآله الأطهار. اللهم اجعله في مقعد صدق عند مليك مقتدر، وأكرمه بكرامتك التي وعدت بها عبادك الصالحين.
رحم الله من قرأ له سورة الفاتحة المباركة وأهدى ثوابها إلى روحه الطيبة.
تقديم
د. حيدر الشبلاوي
عن أكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الإستراتيجية والإعلام الإلكتروني
كربلاء المقدسة - 21 شباط (فبراير) 2026 م
المصادف: 3 رمضان المبارك 1447 هـ
النبذة التاريخية والتأبينيةالمرحوم الحاج حمزة الزغير..أحد رموز الذاكرة الشعبية الكربلائيةاستذكاراً لهم.. ومن أيام كنا شباباً صغاراً
"لكي لا يُنسى تراث كربلاء المقدسة"إهداء منأكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الإستراتيجية والإعلام الإلكتروني
"احنه غير حسين ما عدنه وسيلة".. هكذا كانت تنطلق القصائد والمستهلات، هكذا كان يصدح الشعراء في ليالي المحرم، فتمتزج الأصوات بالدموع، وتخترق الكلمات القلوب قبل الآذان.
في زمن كانت فيه المهن البسيطة عنواناً للعطاء، ومن تراث المدينة المقدسة كربلاء، حيث الأماكن المتواضعة مسرحاً للذكريات، يعيش في وجدان أهالي كربلاء المقدسة اسم عطر ونبع صافي لرجل طيب، ترك بصمة في نفوس من عرفوه وعاشروه.
نعم.. ومن عشاق المرحوم الحاج حمزة الزغير، نتذكر أيام الطفولة والشباب، حين كنا نعيش أجواء محرم الحرام بأيامها الحافلة بالمشاعر الجياشة. كانت المجالس تمتد، واللطميات تتصاعد، وأصوات الشعراء تملأ الأرجاء.
ذكريات لا تُنسى ونحن صغار.. كنا ندخل شارع الجمعية القديم، حيث المواكب تتصل بعضها ببعض وصولاً إلى المخيم الحسيني هناك، وكنا نختبئ تحت الربلات والحصون التي كانت على طول طريق الجمعية القديمة وبساتينها تحيط بالمخيم، نستمع إلى القصائد والرثائيات في ليالي المحرم الحزينة.
اليوم، للأسف الشديد، لم نعد نجد هناك من حافظ على هذه المباني وهذه المعالم، التي كانت جزءاً من هويتنا وذاكرتنا الجمعية. تلاشى الكثير، وتغيرت الملامح، لكن تبقى الذكريات محفورة في القلوب.
كان الزمان غير الزمان، وكانت القلوب أكثر صفاءً، وكان الإمام الحسين (عليه السلام) حاضراً في كل زاوية وزقاق، في كل مجلس ومأتم، في كل بيت وحسينية.
ويذكرنا المرحوم حمزة الزغير، برثائه الصادق، وكلماته التي تخترق الوجدان، وهو يصور لنا مصيبة العقيلة زينب (عليها السلام) وكيف أُحرقت الخيام، وكيف توزعت السبايا بين الأسر. كان صوته يخفت حيناً ويرتفع حيناً، وكأنه يعيش تلك اللحظات الأليمة بنفسه.
هذه الأمور لا تُنسى.. بل يجب أن نتربى عليها نحن، ويجب أن يتربى عليها هذا الجيل الجديد، قبل أن ينهار هذا الجيل تحت وطأة الانحراف والتغريب. علينا أن نصنع منهم جيلاً يحمل راية التاريخ، ويحافظ على التراث الحسيني الكربلائي الأصيل، بنكهته الخاصة، وروحانيته الفريدة، وهويته المتميزة.
من طرائفه وإبداعاته الشعبية
ما يميز الإنسان البسيط هو قدرته على تحويل مهنته اليومية إلى لوحة فنية وإنسانية. ولعل أجمل ما تركه المرحوم حمزة الزغير في ذاكرة أهالي كربلاء هو ذلك البيت الشعري العفوي الذي كتبه دعاية لمحله، والذي لا يزال عالقاً في أذهان من مروا من أمام دكانه:
سَمِعوا يَخوتي صَوتي
عِد حَمزة اضرِب الأوتي
بهذه الكلمات البسيطة، كان يدعو المارة إلى التوقف والالتفات. "يَخوتي" تعكس روح الأخوة والمحبة التي كان يعامل بها الناس، و"اضرِب الأوتي" تبرز فخره بمهنته، حيث شبه دق المكواة على الملابس (خاصة مكاوي الفحم القديمة) بعزف الأوتار، ليخلق من صخب العمل اليومي لحناً يسمعه المارة فيحفظونه ويتناقلونه.
مكانته في الذاكرة الكربلائية
لم يكن المرحوم حمزة مجرد صاحب محل لكي الملابس، ولا مجرد شاعر أو رادود عادي، بل كان جزءاً من وجدان المدينة، وعلامة فارقة في تلك البقعة المباركة من كربلاء. دكانه الصغير كان نقطة التقاء، وملتقى عابراً للحديث والسؤال والابتسامة. كان المارة يتذكرونه دائماً في جلسته المعتادة أمام الدكان، والنركيلة إلى جانبه، وروحه المرحة التي لا تثقل على أحد، لكنهم يتذكرونه أيضاً في المحرم، بصوته الحزين، وكلماته الباكية، وولائه الصادق لأهل البيت (عليهم السلام).
نعم.. ومن عشاق المرحوم الحاج حمزة الزغير، نستذكر تلك الأيام الجميلة، ونسأل الله أن يرحمه بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
هكذا هم أهل كربلاء الطيبون، يصنعون من أيامهم العادية ذكريات لا تموت، ويتركون في نفوس من عرفهم أثراً طيباً يستمر حتى بعد رحيلهم.
الدعاء ..
نسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد المرحوم الحاج حمزة الزغير بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع محمد وآله الأطهار. اللهم اجعله في مقعد صدق عند مليك مقتدر، وأكرمه بكرامتك التي وعدت بها عبادك الصالحين.
رحم الله من قرأ له سورة الفاتحة المباركة وأهدى ثوابها إلى روحه الطيبة.
تقديمد. حيدر الشبلاوي
عن أكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الإستراتيجية والإعلام الإلكتروني
كربلاء المقدسة - 21 شباط (فبراير) 2026 مالمصادف: 3 رمضان المبارك 1447 هـ
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 22-02-2026 | الوقـت: 03:08:30 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

"الأسطورة السعودي" سالم الأحمدي يكتب التاريخ ,,18 ميدالية عالمية وقارية وكسر وتحطيم 3 أرقام قياسية عالمية

د. منصور نظام الدين:
جدة:@
كشف البطل العالمي السعودي سالم الأحمدي، أيقونة ألعاب القوى للماسترز، عن سجله التاريخي الحافل بالإنجازات التي حققها تحت راية التوحيد خلال الفترة من 2022 وحتى فبراير 2026. ونجح الأحمدي في فرض هيمنته على منصات التتويج العالمية والقارية بانتزاع 18 ميدالية متنوعة وكسروتحطيم أرقام قياسية عالمية ، مما يجعله الرياضي الأكثر حصاداً في تاريخ رياضة الماسترز الدولية 
مسيرة الذهب (2022 - 2026):
سطر الأحمدي ملاحم رياضية في كبرى المحافل الدولية، جاءت أبرز محطاتها كالتالي:
بطولة العالم (فنلندا 2022): الانطلاقة العالمية الكبرى بانتزاع ميداليتين ذهبيتين في مسابقتي (الوثب الثلاثي والوثب الطويل)، معلناً عن نفسه كبطل للعالم.
بطولة آسيا (الفلبين): اكتساح قاري بانتزاع 3 ميداليات ذهبية في تخصصات (الوثب الثلاثي، الوثب الطويل، والوثب العالي).
بطولة العالم (السويد 2024): مواصلة الحضور العالمي بانتزاع الميدالية الفضية.
بطولة العالم للصالات (2025): الإنجاز التقني الأكبر بانتزاع 3 ميداليات ذهبية وترافق ذلك مع - كسر وتحطيم 3 أرقام قياسية عالمية جديدة سجلت باسم المملكة العربية السعودية.
الألعاب العالمية للماسترز (تايوان 2025): حصد 4 ميداليات (3 ذهبيات وفضية واحدة).
ألعاب الماسترز المفتوحة (أبوظبي - فبراير 2026): مسك الختام للمرحلة الحالية بانتزاع 5 ميداليات متنوعة (4 ذهبيات وفضية واحدة).
أرقام قياسية وطموح لا يتوقف:
بإجمالي 15 ميدالية ذهبية و3 فضيات، و3 أرقام قياسية عالمية، يثبت سالم الأحمدي أن العمر مجرد رقم أمام الطموح السعودي .
 وأوضح الأحمدي رسمياً بدء برنامجه الإعدادي المكثف للمشاركة في بطولة العالم لألعاب القوى للماسترز في "دايجو" بكوريا الجنوبية (أغسطس 2026).
واكد الأحمدي: "هدفي في كوريا 2026 هو عزف النشيد الوطني ورفع علم المملكة العربية السعودية باذن الله تعالي
د. منصور نظام الدين:جدة:@
كشف البطل العالمي السعودي سالم الأحمدي، أيقونة ألعاب القوى للماسترز، عن سجله التاريخي الحافل بالإنجازات التي حققها تحت راية التوحيد خلال الفترة من 2022 وحتى فبراير 2026. ونجح الأحمدي في فرض هيمنته على منصات التتويج العالمية والقارية بانتزاع 18 ميدالية متنوعة وكسروتحطيم أرقام قياسية عالمية ، مما يجعله الرياضي الأكثر حصاداً في تاريخ رياضة الماسترز الدولية 
مسيرة الذهب (2022 - 2026):سطر الأحمدي ملاحم رياضية في كبرى المحافل الدولية، جاءت أبرز محطاتها كالتالي:بطولة العالم (فنلندا 2022): الانطلاقة العالمية الكبرى بانتزاع ميداليتين ذهبيتين في مسابقتي (الوثب الثلاثي والوثب الطويل)، معلناً عن نفسه كبطل للعالم.بطولة آسيا (الفلبين): اكتساح قاري بانتزاع 3 ميداليات ذهبية في تخصصات (الوثب الثلاثي، الوثب الطويل، والوثب العالي).بطولة العالم (السويد 2024): مواصلة الحضور العالمي بانتزاع الميدالية الفضية.بطولة العالم للصالات (2025): الإنجاز التقني الأكبر بانتزاع 3 ميداليات ذهبية وترافق ذلك مع - كسر وتحطيم 3 أرقام قياسية عالمية جديدة سجلت باسم المملكة العربية السعودية.الألعاب العالمية للماسترز (تايوان 2025): حصد 4 ميداليات (3 ذهبيات وفضية واحدة).ألعاب الماسترز المفتوحة (أبوظبي - فبراير 2026): مسك الختام للمرحلة الحالية بانتزاع 5 ميداليات متنوعة (4 ذهبيات وفضية واحدة).
أرقام قياسية وطموح لا يتوقف:بإجمالي 15 ميدالية ذهبية و3 فضيات، و3 أرقام قياسية عالمية، يثبت سالم الأحمدي أن العمر مجرد رقم أمام الطموح السعودي . وأوضح الأحمدي رسمياً بدء برنامجه الإعدادي المكثف للمشاركة في بطولة العالم لألعاب القوى للماسترز في "دايجو" بكوريا الجنوبية (أغسطس 2026).واكد الأحمدي: "هدفي في كوريا 2026 هو عزف النشيد الوطني ورفع علم المملكة العربية السعودية باذن الله تعالي
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 22-02-2026 | الوقـت: 01:42:55 مساءا | قراءة: 12 | التعليقات

الشؤون النسائية تكثّف خدماتها الإرشادية في المسجد الحرام خلال شهر رمضان

نوال مسلم: مكة المكرمة:-
كثّفت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي ممثلةً في وكالة الشؤون النسائية بالمسجد الحرام جهودها الميدانية خلال شهر رمضان المبارك، عبر منظومة متكاملة من الخدمات الدعوية والإرشادية والعلميّة لقاصدات بيت الله الحرام، بما يعزّز الأجواء الإيمانية في الشهر الفضيل.
وسخّرت الوكالة جميع إمكاناتها البشرية لتجويد الخدمات الدينية المقدمة في المصليات النسائية، حيث تضطلع الموظفات بمهام التوجيه الديني، والتذكير بصفة الوضوء، وتصحيح أخطاء الصلاة، وتسوية الصفوف إلى جانب توعية القاصدات بفضائل الشهر الكريم واغتنام ساعاته بالطاعات، بما يسهم في إثراء تجربتهن الإيمانية داخل المسجد الحرام.
كما شملت الخدمات استقبال الملاحظات والعمل على معالجتها، وتفعيل الكاونترات لتوزيع الكتيبات، وعرض الباركودات الخاصة بالمطبوعات الدينية في الشاشات الإلكترونية، إضافة إلى تنفيذ البرامج والمبادرات العلمية والتوعوية الموجهة للقاصدات.
وتأتي هذه الجهود لنشر رسالة الحرمين الشريفين في خدمة قاصديهما، وفقًا لتطلعات القيادة الرشيدة – حفظها الله – في العناية بالحرمين الشريفين وخدمة ضيوف الرحمن، ولا سيما في موسم رمضان الذي يشهد كثافة عالية من الزوار والمعتمرين.
نوال مسلم: مكة المكرمة:-
كثّفت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي ممثلةً في وكالة الشؤون النسائية بالمسجد الحرام جهودها الميدانية خلال شهر رمضان المبارك، عبر منظومة متكاملة من الخدمات الدعوية والإرشادية والعلميّة لقاصدات بيت الله الحرام، بما يعزّز الأجواء الإيمانية في الشهر الفضيل.وسخّرت الوكالة جميع إمكاناتها البشرية لتجويد الخدمات الدينية المقدمة في المصليات النسائية، حيث تضطلع الموظفات بمهام التوجيه الديني، والتذكير بصفة الوضوء، وتصحيح أخطاء الصلاة، وتسوية الصفوف إلى جانب توعية القاصدات بفضائل الشهر الكريم واغتنام ساعاته بالطاعات، بما يسهم في إثراء تجربتهن الإيمانية داخل المسجد الحرام.كما شملت الخدمات استقبال الملاحظات والعمل على معالجتها، وتفعيل الكاونترات لتوزيع الكتيبات، وعرض الباركودات الخاصة بالمطبوعات الدينية في الشاشات الإلكترونية، إضافة إلى تنفيذ البرامج والمبادرات العلمية والتوعوية الموجهة للقاصدات.وتأتي هذه الجهود لنشر رسالة الحرمين الشريفين في خدمة قاصديهما، وفقًا لتطلعات القيادة الرشيدة – حفظها الله – في العناية بالحرمين الشريفين وخدمة ضيوف الرحمن، ولا سيما في موسم رمضان الذي يشهد كثافة عالية من الزوار والمعتمرين.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 22-02-2026 | الوقـت: 01:40:15 مساءا | قراءة: 11 | التعليقات

دولة أم نظام؟

كتب رياض الفرطوسي
 
في العراق، لم يعد السؤال سياسياً عابراً ولا جدلاً نظرياً بين نخب متخاصمة، بل صار سؤالاً وجودياً يمس معنى الدولة نفسها. هل نحن أمام دولة تحكمها المؤسسات والقانون، أم أمام نظام يحافظ على بقائه مهما تبدلت الوجوه والشعارات. هذا السؤال لا يُطرح في لحظات الفراغ فقط، بل يطل كلما اقترب استحقاق دستوري يفترض أن يكون عادياً، فإذا به يتحول إلى امتحان عسير لكيان البلاد كله.
كل أربع سنوات تقريباً يتكرر المشهد. فراغ سياسي طويل، مساومات خلف الأبواب المغلقة، تصريحات مشبعة بالطمأنينة المعلنة والقلق المضمر، ثم حكومة تولد بعد مخاض ثقيل، تبدو منذ يومها الأول امتداداً لما قبلها أكثر مما تبدو بداية جديدة. الزمن السياسي في العراق لا يسير إلى الأمام بقدر ما يدور حول نفسه، تتغير فيه المواقع، لكن قواعد اللعبة تبقى ثابتة لا تمس.
بما أننا نعتقد أن العراق دولة مؤسسات وقانون، فمن المفترض أن تسير استحقاقاته الدستورية بوصفها إجراءات طبيعية لا محطات قلق وانتظار. غير أن ما يحدث كلما اقترب موعد تشكيل الحكومة يكشف واقعاً مختلفاً، إذ يتحول المسار الدستوري إلى لحظة توتر ثقيل، وتبدو الدولة أقرب إلى توازنات دقيقة منها إلى نظام راسخ. فالدولة المستقرة لا تتحول فيها المواعيد الدستورية إلى اختبارات مصيرية، ولا يصبح اختيار رئيس الوزراء حدثاً يضع البلاد أمام احتمالات مفتوحة. وحين يحدث ذلك على نحو متكرر، فإن الخلل لا يكون في الأشخاص بقدر ما يكون في طبيعة البناء السياسي نفسه.
المؤسسات موجودة ، الدستور حاضر، الانتخابات تُجرى، والبرلمان ينعقد، والمحاكم تعمل، غير أن هذا الاكتمال الظاهري يخفي واقعاً مختلفاً. المشهد يبدو منظماً من الخارج، لكنه من الداخل محكوم بتوازنات القوى أكثر مما تحكمه النصوص. القانون حاضر، لكنه ليس دائماً صاحب الكلمة الأخيرة.
بعد أكثر من واحد وعشرين عاماً من التحولات القاسية، صار العراقي يعرف مسار الأزمات قبل أن تبدأ. يعرف كيف تنشأ، وكيف تتوسع، وكيف تُدار، وكيف تنتهي بتسوية تُقدَّم بوصفها انتصاراً للعقل والحكمة. وفي كل مرة يُقال إن النظام نجا من الخطر، بينما الذي ينجو في الحقيقة هو ترتيبه الداخلي، لا الدولة بمعناها الحقيقي.
المشكلة لم تكن يوماً في غياب النصوص، فالدساتير لا تصنع الدول ما لم تتحول إلى قواعد ملزمة للجميع. المشكلة أن السياسة بقيت أعلى صوتاً من القانون، وأن مراكز النفوذ ظلت أقوى من المؤسسات. لذلك تبدو الدولة أحياناً ساحة توازن بين قوى متعددة، لا مرجعية نهائية يحتكم إليها الجميع.
والأخطر أن الانسداد السياسي لم يعد استثناءً، بل صار جزءاً من دورة الحكم نفسها. تبدأ التوترات مبكراً، ترتفع حدتها مع الوقت، تصل إلى ذروة توحي بأن البلاد على شفا انهيار، ثم يظهر الحل في اللحظة الأخيرة. تتشكل الحكومة أخيراً، فيُعلن انتهاء الأزمة، بينما تكون الأزمة التالية قد وضعت بذرتها الأولى.
في مثل هذا الواقع، يصبح تغيير الأشخاص تفصيلاً محدود الأثر. يغادر مسؤول ويصعد آخر، تُعاد صياغة التحالفات، تُرفع شعارات جديدة، لكن البنية الأساسية تبقى كما هي. نظام قادر على امتصاص الصدمات، وعلى إعادة ترتيب نفسه، لكنه أقل قدرة على التحول إلى دولة مستقرة.
وهنا يعود السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح، دولة أم نظام؟
إذا كانت الدولة هي التي تحكم، فإن الاستحقاقات الدستورية تمضي بهدوء، سواء حضر الرئيس أم غاب، وسواء تغيّر رئيس الوزراء أم بقي، لأن المؤسسات وحدها هي التي تضمن الاستمرار. أما إذا كان الذي يحكم هو النظام، فإن الصورة تختلف تماماً. عندها لا يعود البرلمان سوى تجمع مندوبين أكثر منهم ممثلين حقيقيين، تتحرك قراراتهم وفق إرادة رؤساء الكتل، وتخضع الكتل بدورها لسلطة قادة الأحزاب، حيث تتشابك الولاءات بين أحزاب وعشائر وقبائل وأعراف وتيارات ومصالح وقوى نافذة، فتغدو الدولة ساحة جذب بين مرجعيات سياسية متعددة لا مركز جامعاً لها. في مثل هذا الواقع يتحول كل استحقاق دستوري إلى أزمة مفتوحة، وتنتهي كل أزمة بتسوية تعيد ترتيب القوى نفسها، لا بتأسيس استقرار جديد.
العراق يقف منذ سنوات عند هذه النقطة الفاصلة. لا هو انتقل إلى دولة راسخة، ولا هو خرج من دائرة الأزمات المتكررة. وبين الحكومات التي تتبدل، والوجوه التي تتغير، يبقى السؤال معلقاً فوق المشهد كله، سؤالاً بسيطاً في صياغته، حاسماً في معناه:
هل نحن حقاً أمام دولة، أم مجرد نظام يعرف كيف يبقى.

كتب رياض الفرطوسي في العراق، لم يعد السؤال سياسياً عابراً ولا جدلاً نظرياً بين نخب متخاصمة، بل صار سؤالاً وجودياً يمس معنى الدولة نفسها. هل نحن أمام دولة تحكمها المؤسسات والقانون، أم أمام نظام يحافظ على بقائه مهما تبدلت الوجوه والشعارات. هذا السؤال لا يُطرح في لحظات الفراغ فقط، بل يطل كلما اقترب استحقاق دستوري يفترض أن يكون عادياً، فإذا به يتحول إلى امتحان عسير لكيان البلاد كله.
كل أربع سنوات تقريباً يتكرر المشهد. فراغ سياسي طويل، مساومات خلف الأبواب المغلقة، تصريحات مشبعة بالطمأنينة المعلنة والقلق المضمر، ثم حكومة تولد بعد مخاض ثقيل، تبدو منذ يومها الأول امتداداً لما قبلها أكثر مما تبدو بداية جديدة. الزمن السياسي في العراق لا يسير إلى الأمام بقدر ما يدور حول نفسه، تتغير فيه المواقع، لكن قواعد اللعبة تبقى ثابتة لا تمس.
بما أننا نعتقد أن العراق دولة مؤسسات وقانون، فمن المفترض أن تسير استحقاقاته الدستورية بوصفها إجراءات طبيعية لا محطات قلق وانتظار. غير أن ما يحدث كلما اقترب موعد تشكيل الحكومة يكشف واقعاً مختلفاً، إذ يتحول المسار الدستوري إلى لحظة توتر ثقيل، وتبدو الدولة أقرب إلى توازنات دقيقة منها إلى نظام راسخ. فالدولة المستقرة لا تتحول فيها المواعيد الدستورية إلى اختبارات مصيرية، ولا يصبح اختيار رئيس الوزراء حدثاً يضع البلاد أمام احتمالات مفتوحة. وحين يحدث ذلك على نحو متكرر، فإن الخلل لا يكون في الأشخاص بقدر ما يكون في طبيعة البناء السياسي نفسه.
المؤسسات موجودة ، الدستور حاضر، الانتخابات تُجرى، والبرلمان ينعقد، والمحاكم تعمل، غير أن هذا الاكتمال الظاهري يخفي واقعاً مختلفاً. المشهد يبدو منظماً من الخارج، لكنه من الداخل محكوم بتوازنات القوى أكثر مما تحكمه النصوص. القانون حاضر، لكنه ليس دائماً صاحب الكلمة الأخيرة.
بعد أكثر من واحد وعشرين عاماً من التحولات القاسية، صار العراقي يعرف مسار الأزمات قبل أن تبدأ. يعرف كيف تنشأ، وكيف تتوسع، وكيف تُدار، وكيف تنتهي بتسوية تُقدَّم بوصفها انتصاراً للعقل والحكمة. وفي كل مرة يُقال إن النظام نجا من الخطر، بينما الذي ينجو في الحقيقة هو ترتيبه الداخلي، لا الدولة بمعناها الحقيقي.
المشكلة لم تكن يوماً في غياب النصوص، فالدساتير لا تصنع الدول ما لم تتحول إلى قواعد ملزمة للجميع. المشكلة أن السياسة بقيت أعلى صوتاً من القانون، وأن مراكز النفوذ ظلت أقوى من المؤسسات. لذلك تبدو الدولة أحياناً ساحة توازن بين قوى متعددة، لا مرجعية نهائية يحتكم إليها الجميع.
والأخطر أن الانسداد السياسي لم يعد استثناءً، بل صار جزءاً من دورة الحكم نفسها. تبدأ التوترات مبكراً، ترتفع حدتها مع الوقت، تصل إلى ذروة توحي بأن البلاد على شفا انهيار، ثم يظهر الحل في اللحظة الأخيرة. تتشكل الحكومة أخيراً، فيُعلن انتهاء الأزمة، بينما تكون الأزمة التالية قد وضعت بذرتها الأولى.
في مثل هذا الواقع، يصبح تغيير الأشخاص تفصيلاً محدود الأثر. يغادر مسؤول ويصعد آخر، تُعاد صياغة التحالفات، تُرفع شعارات جديدة، لكن البنية الأساسية تبقى كما هي. نظام قادر على امتصاص الصدمات، وعلى إعادة ترتيب نفسه، لكنه أقل قدرة على التحول إلى دولة مستقرة.
وهنا يعود السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح، دولة أم نظام؟
إذا كانت الدولة هي التي تحكم، فإن الاستحقاقات الدستورية تمضي بهدوء، سواء حضر الرئيس أم غاب، وسواء تغيّر رئيس الوزراء أم بقي، لأن المؤسسات وحدها هي التي تضمن الاستمرار. أما إذا كان الذي يحكم هو النظام، فإن الصورة تختلف تماماً. عندها لا يعود البرلمان سوى تجمع مندوبين أكثر منهم ممثلين حقيقيين، تتحرك قراراتهم وفق إرادة رؤساء الكتل، وتخضع الكتل بدورها لسلطة قادة الأحزاب، حيث تتشابك الولاءات بين أحزاب وعشائر وقبائل وأعراف وتيارات ومصالح وقوى نافذة، فتغدو الدولة ساحة جذب بين مرجعيات سياسية متعددة لا مركز جامعاً لها. في مثل هذا الواقع يتحول كل استحقاق دستوري إلى أزمة مفتوحة، وتنتهي كل أزمة بتسوية تعيد ترتيب القوى نفسها، لا بتأسيس استقرار جديد.
العراق يقف منذ سنوات عند هذه النقطة الفاصلة. لا هو انتقل إلى دولة راسخة، ولا هو خرج من دائرة الأزمات المتكررة. وبين الحكومات التي تتبدل، والوجوه التي تتغير، يبقى السؤال معلقاً فوق المشهد كله، سؤالاً بسيطاً في صياغته، حاسماً في معناه:
هل نحن حقاً أمام دولة، أم مجرد نظام يعرف كيف يبقى.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 22-02-2026 | الوقـت: 01:33:34 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

جزيرة ابيستين .

كثيرة هي الحكايات والتهويلات وإشعال العالم بما يجري في تلك الجزيرة والإنتقال إلى جزيرة الشيطان وكشف اسرار وفضائح وكأن ما تمارسه الوحوش البشرية من حوادث صغيرة يمارسها كثيرا من المجانين أو الأشخاص المتورطين أصحاب العقول النشوة والعقد النفسية الساقطة وليس إلا عملية إشغال العالم بحوادث تجري يوميا عبر هذه المعمورة .
فجزيرة البيتين ليست إلا جزيرة في نفس الكثيرين وهي النفس الإمارة بالسوء .
ايهما اخطر احداث جزيرة أليست ام أحداث غزة طبعا أنا لا ابسط الحالة ولكن الفت انتباه من يظنون أنهم منتبهون .
جزيرة ابيستين ملفات مصورة وصناديق سوداء ولكن لوحسبنا كل الجرائم المرتكبة فيها منذ تأسيسها وحتى فضيحتها والتي تمثل جرائم فردية مع حساب يوم قصف إسرائيلي على غزة الذي لم يحرك شعرة في ذقن حكام ومشايخ النفط والدين بينما نراهم اليوم يكشفون النقاب عن ملفات أعدت مسبقا بحجة السيطرة على الحكام ومن اشترك في  حفلات شيطانية ابيستينية .
ألم تشوى رؤي الاطفال في جبال اللأذقية الم تقطع صدور النساء ويلعب بها بالاقدام .
الم يقتل شباب أمام أعين ابائهم وتقتل العائلة ويلقون الام تموت حسرة وقهرا . 
الم تسبى نساء وبنات قاصرات .
الم تحرق بيوت وتنهب ارزاق الناس في سوريا .
الم تحرق أحراش وثروة طبيعية على مساحة الأرض السورية .
الم تمارس أشنع الممارسات الوحشية على الأرض السورية .
أليست كل ذلك أمام مرأى ومسمع العالم بينما انصرف العالم والصحافة والأذهان إلى ابيستين ونسيى العالم تلك الجرائم . 
يمكنك أن تتصور حاكم أكبر دولة في هذا العالم يجرجره حاكم اصغر كيان في هذا العالم ليحرك اكبر اساطير هذا العالم وحاملات طئراته و قطعه الحربية التي تكلف حركتها ما ينعش العالم كله بملف هذا التحرك وما يكسر اكبر ميزانية دولة ويرهقها اقتصاديا تتحرك كل هذه القوة ألاف الامساك من أجل الإعتداء على دولة أخرى مع تأكيد العالم والمجتمع الدولي أنه اعتداء صارخ وكل ذلك من أجل إخضاع هذا النظام لسياستهما وحفاظا على أمن هذا الكيان مع العلم المسبق أن هذا النظام لم ولن يخضع إلا لله وحده . 
هنالك مثال يقول ( جدي لعب براس تيس ) الجدي هو ابن الماعز والتيس هو فحل الماعز . 
لقد أسقط الجدي التيس ورماه في بئر لن يخرج منه وكأن رأس التيس بين السودان والمطربة كلما هوت المطرقة على السودان يهرب الرأس عله يفلت من كماشة الحداد . 
إن أتى بأي عمل عسكري خسر قوته وإن لم يضرب خسر كرسيه وسقط عالميا وتسقط دولته فهو مهزوم منكسر وقد تكون أكبر صفة خسارة يسجلها التاريخ ولا حل إلا أن يدع منصات عقلية وتنتقل إدارة تلك الدولة العقلاء يتحملون كل هذه الخسائر ويعودون ادراجهم ويتركوا هذا العالم يقرر مصيره بنفسه .
حيث طفح الكيل ولا لأحد وصاية بعد الان .
بقلم الشيخ محمد علي درويش
كثيرة هي الحكايات والتهويلات وإشعال العالم بما يجري في تلك الجزيرة والإنتقال إلى جزيرة الشيطان وكشف اسرار وفضائح وكأن ما تمارسه الوحوش البشرية من حوادث صغيرة يمارسها كثيرا من المجانين أو الأشخاص المتورطين أصحاب العقول النشوة والعقد النفسية الساقطة وليس إلا عملية إشغال العالم بحوادث تجري يوميا عبر هذه المعمورة .فجزيرة البيتين ليست إلا جزيرة في نفس الكثيرين وهي النفس الإمارة بالسوء .ايهما اخطر احداث جزيرة أليست ام أحداث غزة طبعا أنا لا ابسط الحالة ولكن الفت انتباه من يظنون أنهم منتبهون .جزيرة ابيستين ملفات مصورة وصناديق سوداء ولكن لوحسبنا كل الجرائم المرتكبة فيها منذ تأسيسها وحتى فضيحتها والتي تمثل جرائم فردية مع حساب يوم قصف إسرائيلي على غزة الذي لم يحرك شعرة في ذقن حكام ومشايخ النفط والدين بينما نراهم اليوم يكشفون النقاب عن ملفات أعدت مسبقا بحجة السيطرة على الحكام ومن اشترك في  حفلات شيطانية ابيستينية .ألم تشوى رؤي الاطفال في جبال اللأذقية الم تقطع صدور النساء ويلعب بها بالاقدام .الم يقتل شباب أمام أعين ابائهم وتقتل العائلة ويلقون الام تموت حسرة وقهرا . الم تسبى نساء وبنات قاصرات .الم تحرق بيوت وتنهب ارزاق الناس في سوريا .الم تحرق أحراش وثروة طبيعية على مساحة الأرض السورية .الم تمارس أشنع الممارسات الوحشية على الأرض السورية .أليست كل ذلك أمام مرأى ومسمع العالم بينما انصرف العالم والصحافة والأذهان إلى ابيستين ونسيى العالم تلك الجرائم . يمكنك أن تتصور حاكم أكبر دولة في هذا العالم يجرجره حاكم اصغر كيان في هذا العالم ليحرك اكبر اساطير هذا العالم وحاملات طئراته و قطعه الحربية التي تكلف حركتها ما ينعش العالم كله بملف هذا التحرك وما يكسر اكبر ميزانية دولة ويرهقها اقتصاديا تتحرك كل هذه القوة ألاف الامساك من أجل الإعتداء على دولة أخرى مع تأكيد العالم والمجتمع الدولي أنه اعتداء صارخ وكل ذلك من أجل إخضاع هذا النظام لسياستهما وحفاظا على أمن هذا الكيان مع العلم المسبق أن هذا النظام لم ولن يخضع إلا لله وحده . هنالك مثال يقول ( جدي لعب براس تيس ) الجدي هو ابن الماعز والتيس هو فحل الماعز . لقد أسقط الجدي التيس ورماه في بئر لن يخرج منه وكأن رأس التيس بين السودان والمطربة كلما هوت المطرقة على السودان يهرب الرأس عله يفلت من كماشة الحداد . إن أتى بأي عمل عسكري خسر قوته وإن لم يضرب خسر كرسيه وسقط عالميا وتسقط دولته فهو مهزوم منكسر وقد تكون أكبر صفة خسارة يسجلها التاريخ ولا حل إلا أن يدع منصات عقلية وتنتقل إدارة تلك الدولة العقلاء يتحملون كل هذه الخسائر ويعودون ادراجهم ويتركوا هذا العالم يقرر مصيره بنفسه .حيث طفح الكيل ولا لأحد وصاية بعد الان .بقلم الشيخ محمد علي درويش
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 22-02-2026 | الوقـت: 01:32:08 مساءا | قراءة: 13 | التعليقات

الخطاب الإسرائيلي إفلاس سياسي وأخلاقي وقانوني

بقلم : سري  القدوة
الأحد 22 شباط / فبراير 2026.
    
حملت تصريحات وزير خارجية الاحتلال أمام جلسة مجلس الأمن الدولي وكانت منفصلة عن الواقع ومغيبة للحقائق كون إن كلمة وزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر أمام مجلس الأمن الدولي، حملت تعبيرات مبتذلة من الادعاءات والأكاذيب التي تعبر عن إفلاس سياسي وأخلاقي وقانوني، ولم تعد تنطلي على أحد في هذا العالم، الذي أصبح اليوم ينبذ حكومة إسرائيل بسبب ارتكابها جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني، وتواصل عدوانها على جيرانها، وتشكل مصدرا دائما للتوتر والحروب في المنطقة .

تصريحات وزير خارجية الاحتلال من الأكاذيب ومن تزوير للتاريخ وتزييف للحقائق هو محاولة يائسة لحرف الانتباه والتغطية على الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق شعبنا، فهو لا يتورع عن التفاخر بأن دولته تسعى إلى قتل فكرة إقامة الدولة الفلسطينية وحرمان الشعب الفلسطيني من العيش في وطنه التاريخي، في تحد صارخ لحق هذا الشعب في تقرير مصيره، وفي تحد للإرادة الدولية التي تقر بهذا الحق .

خطاب الاحتلال ليس غريباً على دولة دمرت المجتمع الفلسطيني وهجرت شعبنا بارتكاب المذابح والتطهير العرقي بحقه منذ عام 1948 وحتى يومنا هذا، وأن وصف وزير الخارجية الإسرائيلي للدولة الفلسطينية بأنها إرهابية، إنما هو تعبير عن عنصرية مقيتة .

دولة الاحتلال التي دمرت قطاع غزة وقتلت عشرات الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ هي الدولة الإرهابية التي يتوجب أن ترضخ للمساءلة والعقاب، وقد حان الوقت للأمم المتحدة لتعيد النظر في عضوية إسرائيل فيها، لأنها غير جديرة بهذه العضوية، وهي في الحقيقة لم تف أساساً بالتزامات نيل هذه العضوية المتمثلة في تنفيذ قراري الأمم المتحدة 181 و194 الذي كان شرطاً لقبول إسرائيل عضواً في المنظمة الدولية .

قادة الاحتلال بما فيهم ساعر وأمثاله يجب أن يقدموا للمحاكم الدولية لكي ينالوا ما يستحقون من عقاب، وأن القرارات والإجراءات التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية مؤخراً بحق الضفة الغربية والتي تهدف إلى ضم الأرض وتهجير سكانها هي خير دليل على الطبيعة العدوانية والعنصرية لحكام إسرائيل الذين يخططون لحملة جديدة من التطهير العرقي والإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية مثلما فعلوا في قطاع غزة .

الانتهاكات الخطيرة التي ترتكبها حكومة الاحتلال تتطلب موقفاً حاسماً من الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي، لأنها تعطل جهود الرئيس ترمب، وتنتهك القانون الدولي وتعمل على تقويض مؤسسات الدولة الفلسطينية وحل الدولتين، ويجب الإسراع في تنفيذ مراحل خطة الرئيس ترمب، وقرار مجلس الأمن رقم 2803، والعمل من أجل تثبيت وقف إطلاق النار وتخفيف معاناة شعبنا والانتقال إلى مرحلة التعافي وإعادة الإعمار، ولا بد من ضمان استمرار وصول الخدمات الحكومية في قطاع غزة .

آن الوقت لكي ينبذ العالم دولة مارقة، تنتهك القانون الدولي وتمارس التطهير العرقي وأن يقف ويتصدى لعصابات من المستوطنين الإرهابيين الذين يعتقدون أن بمقدورهم إلغاء الحقيقة الفلسطينية، وفرض مخططاتهم التوسعية على الشعب الفلسطيني .

فلسطين لم تكن يوما أرضا بلا شعب، وهي ملك للشعب الفلسطيني الكنعاني، منذ أكثر من ستة آلاف سنة، وهي ليست مشاعاً وليست للبيع، ولن تفلح إسرائيل مهما فعلت في تغيير هذه الحقائق الراسخة التي يعرفها ويقر بها التاريخ والعالم أجمع، وأن الشعب الفلسطيني باق في أرضه، والذي يجب أن يرحل هم الغزاة المستعمرون العنصريون الطارئون على هذه الأرض .

سفير الإعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 22-02-2026 | الوقـت: 12:48:08 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

التحلف القاتل

هنالك تحالفات استراتيجية وتحالفات تكتيكية تكون في خدمة الاستراتيجية وموصلة إليها وهي تحالفات تتجاوز الرمزية الحكومية ومنها ما هو تحالف من نوع عقدي وايديلوجي مبنية على شباك او تشابك استخباراتي سري قد يكون الكيان الصهيوني هو السباق على هذا المستوى عالميا بحيث انه يصنع داخل الكيانات الطائفية كلتونات تشكل مستقبلا لوبيات داخل هذه الكيانات الأقلية تخدم توجهاته واهدافه وتترك لحين الحاجة وفي نفس الوقت تغزي الصراعات الفكرية ويعملون على تقديم بدائل ثقافية تمهد إلى تحالفات مصيرية عند الحاجة ثم يصنعون واقعا خطيرا يهدد هذه الكيانات بالإنقراض فلا يجدون ملجا إلا ان يرتموا في احضان هذا الكيان الصهيوني ضاربين عرض الحائط كل القيم الدينية والاخلاقية وهذا ما جرى مع دروز سوريا ولحقت بهم الطائفة العلوية في سوريا والقبول بالاصيل او البديل الذي هو صديق الصهيونية العالمية وروسيا لم تكن إلا واجهة بديلة قال لي صديق درس العلوم السياسية والقانون الدولي : قال لي هذا الصديق ان النير الروسي من أثقل واخطر من أي نير اخر نير ثقيل ( والنير هو ما يضعه الفلاح في رقبة الثور اثناء الفلاحة ) على اي حال عند الازمات تعوم شخصيات لم تكن معروفة او مشهود لها ويأتي الإعلام ويعلب دوره من الدعم الإعلامي لتلك الشخصيات داخل الكلتونان داخل الطائفة الواحدة ولو وقع الخلاف بين مكونات الطائفة الواحدة فهذا هو المطلوب . ففي المسيحية هذا واضح من حيث تسخير الخلافات ووجود التقسيم الفعلي وتشكيل بدائل داخل الطائفة الواحدة كالمسيحيين الشرقين والغربيين ونشوء المسيحية المتصهينة ويظهر ان الجسم الإسلامي وتياراته المتعدة والمتنوعة ونشوء الإسلام المتطرف والسلفية والوهابة والداعشية ونشوء حالة إنقلابية على الإسلام الأصيل والعمل على استبداله جوهريا بإسلام بديل على مقاس المصالح الصهيونية . 
قد يكون بل من المؤكد إن البريطانيين وتجربتهم الإستعمارية للبلاد الإسلامية زادتهم خبرة من خلال استعمارهم الطويلة واطلاعهم الدقيق على الفكر الإسلامي الخلافات الإسلامية مكنتهم جديا من خلق هذه الحالة عن طريق الحرب الناعمة طويلة الامد من إيجاد هذه الحالة التي أصبح تدين بالفكر المتصهين داخل الدين الواحد أكثر من الثوابت العقدية  .
والنماذج كثيرة من صربيا وافغانستان مرورا بالربيع العربي والحرب السورية على مدى عشر سنوات واكثر انهكم المواطن السوري من كلا الطرفين وخلقت جوا الإنتقاميا وفرض رؤية التيارات الجهادية وإسقاط سوريا في هذا الالتون المدمر للشعوب والكيانات والأمم وإعادة الامور إلى نقطة البداية ولكن ضمن قيضتهم وتحكمهم وبالتالي صاروا هم الملجا للأقليات وهكذا انسلخ الدروز ولحق ب
هنالك تحالفات استراتيجية وتحالفات تكتيكية تكون في خدمة الاستراتيجية وموصلة إليها وهي تحالفات تتجاوز الرمزية الحكومية ومنها ما هو تحالف من نوع عقدي وايديلوجي مبنية على شباك او تشابك استخباراتي سري قد يكون الكيان الصهيوني هو السباق على هذا المستوى عالميا بحيث انه يصنع داخل الكيانات الطائفية كلتونات تشكل مستقبلا لوبيات داخل هذه الكيانات الأقلية تخدم توجهاته واهدافه وتترك لحين الحاجة وفي نفس الوقت تغزي الصراعات الفكرية ويعملون على تقديم بدائل ثقافية تمهد إلى تحالفات مصيرية عند الحاجة ثم يصنعون واقعا خطيرا يهدد هذه الكيانات بالإنقراض فلا يجدون ملجا إلا ان يرتموا في احضان هذا الكيان الصهيوني ضاربين عرض الحائط كل القيم الدينية والاخلاقية وهذا ما جرى مع دروز سوريا ولحقت بهم الطائفة العلوية في سوريا والقبول بالاصيل او البديل الذي هو صديق الصهيونية العالمية وروسيا لم تكن إلا واجهة بديلة قال لي صديق درس العلوم السياسية والقانون الدولي : قال لي هذا الصديق ان النير الروسي من أثقل واخطر من أي نير اخر نير ثقيل ( والنير هو ما يضعه الفلاح في رقبة الثور اثناء الفلاحة ) على اي حال عند الازمات تعوم شخصيات لم تكن معروفة او مشهود لها ويأتي الإعلام ويعلب دوره من الدعم الإعلامي لتلك الشخصيات داخل الكلتونان داخل الطائفة الواحدة ولو وقع الخلاف بين مكونات الطائفة الواحدة فهذا هو المطلوب . ففي المسيحية هذا واضح من حيث تسخير الخلافات ووجود التقسيم الفعلي وتشكيل بدائل داخل الطائفة الواحدة كالمسيحيين الشرقين والغربيين ونشوء المسيحية المتصهينة ويظهر ان الجسم الإسلامي وتياراته المتعدة والمتنوعة ونشوء الإسلام المتطرف والسلفية والوهابة والداعشية ونشوء حالة إنقلابية على الإسلام الأصيل والعمل على استبداله جوهريا بإسلام بديل على مقاس المصالح الصهيونية . قد يكون بل من المؤكد إن البريطانيين وتجربتهم الإستعمارية للبلاد الإسلامية زادتهم خبرة من خلال استعمارهم الطويلة واطلاعهم الدقيق على الفكر الإسلامي الخلافات الإسلامية مكنتهم جديا من خلق هذه الحالة عن طريق الحرب الناعمة طويلة الامد من إيجاد هذه الحالة التي أصبح تدين بالفكر المتصهين داخل الدين الواحد أكثر من الثوابت العقدية  .والنماذج كثيرة من صربيا وافغانستان مرورا بالربيع العربي والحرب السورية على مدى عشر سنوات واكثر انهكم المواطن السوري من كلا الطرفين وخلقت جوا الإنتقاميا وفرض رؤية التيارات الجهادية وإسقاط سوريا في هذا الالتون المدمر للشعوب والكيانات والأمم وإعادة الامور إلى نقطة البداية ولكن ضمن قيضتهم وتحكمهم وبالتالي صاروا هم الملجا للأقليات وهكذا انسلخ الدروز ولحق ب
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 22-02-2026 | الوقـت: 12:17:28 صباحا | قراءة: 15 | التعليقات

لمن يحب معرفة قصّة وسيرة آل عمران الواردة في كتاب الله

من هم آل عمرآن الذين ذكرهم الله في القرآن؟
 إنه سؤال يفتح نافذة على واحدة من أقدس القصص العائلية في تاريخ البشرية، قصة بيت طاهر اصطفاه الله على العالمين وجعله مشكاةً للنبوة تتوارثها الأجيال. إنهم أسرة عمران بن ماتان، ذلك الرجل الصالح من نسل نبي الله داود عليه السلام، الذي كان من أحبار بني إسرائيل ومن عبادهم الزاهدين، فعاش في بيت المقدس في فلسطين في الفترة المتأخرة من تاريخ بني إسرائيل، متزوجاً من امرأة صالحة تقية تدعى حنة بنت فاقوذا، فكان هذا البيت المبارك معداً ليكون وعاءً لأعظم أسرار القدرة الإلهية.
كانت حنة امرأة عاقراً لا تنجب، وقد كبرت في السن وتمنت على الله أن يرزقها ولداً، فوقفت ذات يوم في محرابها تبتهل إلى ربها دعاءً خاشعاً، ورأت طائراً يطعم فرخاً صغيراً فتحركت في قلبها عاطفة الأمومة، فرفعت يديها إلى السماء وقالت: رب إن لي إليك حاجة، إنك إن رزقتني ولداً قبلته مني ووهبته لخدمة بيت المقدس وعبادتك خالصاً لوجهك الكريم. وكان النذر عند بني إسرائيل أن المحرر هو الذي يتفرغ للعبادة في المحراب لا يشغله شاغل من الدنيا. واستجاب الله لدعائها، فحملت وأنجبت، لكنها فوجئت بأن المولود أنثى، فحزنت في البداية لأن الأنثى لا تصلح عادة للخدمة في الهيكل كما يصلح الذكر، لكن الله تعالى كان له تدبير آخر، فعلمها أن ما قدره الله هو الخير، فقالت كما ورد في القرآن الكريم: "فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَىٰ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ ۖ وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ". وسمتها مريم ومعناها الخادمة أو العابدة، وأعاذتها وذريتها من الشيطان الرجيم، فاستجاب الله لها وقبلها بقبول حسن، فكانت مريم عليها السلام محروسة بحفظ الله وعنايته.
كبرت مريم في كنف الله ورعايته، وأودعها أبوها في كفالة نبي الله زكريا عليه السلام، وكان زكريا زوج أختها أو خالتها كما ورد في بعض الروايات، فكان هذا الرجل الصالح النبي العظيم يكفلها ويعتني بها، وكلما دخل عليها المحراب يجد عندها رزقاً عجيباً لم يأت به من السوق، فاكهة الصيف في الشتاء وفاكهة الشتاء في الصيف، فيسألها من أين لك هذا يا مريم؟ فتقول بهدوء الواثق بربه: "هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ". وهنا تحرك في نفس زكريا العجوز الكبير الذي بلغ من الكبر عتياً، وزوجته عاقر، أن يسأل ربه الذرية الصالحة، فهتف به نداء الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب: أن الله يبشرك بيحيى مصدقاً بكلمة من الله وسيداً وحصوراً ونبياً من الصالحين. فكانت هذه الأسرة المباركة معجزة متجددة، فامرأة عمران العاقر تلد مريم، وزكريا العجوز وزوجته العاقر يلدان يحيى، لتتوالى آيات الله في هذا البيت الطاهر.
وبلغت مريم سن الشباب وضربت عليها الملائكة الحجب، فكانت من القانتات العابدات المتفرغات لله، حتى جاءها اليوم العظيم الذي اختارها الله فيه لمعجزة الدهر، فتمثل لها الملك البشري سويًا، ففزعت منه واستعاذت بالله، فقال لها إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاماً زكياً، فتعجبت كيف يكون لها غلام ولم يمسسها بشر ولم تك بغياً، فكان الرد الإلهي على لسان الملك: كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمراً مقضياً. فنفخ فيها الملك فحملت بإذن الله بعيسى ابن مريم عليه السلام، الذي كان كلمة الله ألقاها إلى مريم وروحاً منه، فجاءت به قومها تحمله، فكانت الفتنة الكبرى والاتهام الباطل، لكن الله نصرها وأنطق ابنها في المهد ليكون براءتها وأعظم معجزاته: "قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا".
وهكذا اكتملت هذه السلسلة المباركة من الأنبياء والصديقين في أسرة آل عمران، ففيهم يحيى بن زكريا النبي السيد الحصور الذي لم يعص لله طرفة عين، وفيهم عيسى ابن مريم الذي أيده الله بالمعجزات الباهرة، وفيهم مريم الصديقة التي اصطفاها الله على نساء العالمين، وكلهم من نسل يعقوب ومن شجرة النبوة الوارفة التي تتصل بإبراهيم الخليل عليه السلام. وقد جمع الله ذكر هذه الأسرة في القرآن الكريم ليضرب به المثل في الطهر والإيمان والتسليم لله، وليعلم الناس أن الله إذا أحب قومًا اصطفاهم واجتباهم وجعل فيهم الخير والبركة، وأن التقوى والعمل الصالح هما اللذان يرفعان الإنسان مهما كان أصله ونسبه. ولهذا بدأ الله ذكرهم بقوله: "إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ". وفي هذا الاصطفاء إشارة إلى أن هذه الأسر المباركة امتدت في الخير عبر الزمن، تورث الإيمان جيلاً بعد جيل، فآدم أبو البشر، ونوح أبو البشر الثاني، وآل إبراهيم وفيهم خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم، وآل عمران وفيهم المسيح عيسى بن مريم، لتتشابك هذه الأنساب في شجرة النبوة الواحدة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء.
هذه هي قصة آل عمران التي خلدها القرآن في أسمى آياته، لتكون عبرة للمؤمنين ونوراً يهتدون به في ظلمات الحياة، فما أعظمها من أسرة جمعت بين الصبر والشكر والتسليم لله، وما أروعها من أيام عاشها أولئك الصفوة الأخيار في رحاب القدس الشريف. فإذا قرأت هذه القصة فتذكر أن الله إذا أراد أمراً هيأ له الأسباب، وأن العاقر تلد، والعجوز يشب، والعذراء تنجب، إذا شاء الله فأراد. شارك هذه القصة مع من تحب لتعم الفائدة وتنتشر البركة، ففي نشر العلم الصحيح ذكرى للمؤمنين وتذكرة للسالكين إلى الله.
---
حسن حرفوش
من هم آل عمرآن الذين ذكرهم الله في القرآن؟
 إنه سؤال يفتح نافذة على واحدة من أقدس القصص العائلية في تاريخ البشرية، قصة بيت طاهر اصطفاه الله على العالمين وجعله مشكاةً للنبوة تتوارثها الأجيال. إنهم أسرة عمران بن ماتان، ذلك الرجل الصالح من نسل نبي الله داود عليه السلام، الذي كان من أحبار بني إسرائيل ومن عبادهم الزاهدين، فعاش في بيت المقدس في فلسطين في الفترة المتأخرة من تاريخ بني إسرائيل، متزوجاً من امرأة صالحة تقية تدعى حنة بنت فاقوذا، فكان هذا البيت المبارك معداً ليكون وعاءً لأعظم أسرار القدرة الإلهية.
كانت حنة امرأة عاقراً لا تنجب، وقد كبرت في السن وتمنت على الله أن يرزقها ولداً، فوقفت ذات يوم في محرابها تبتهل إلى ربها دعاءً خاشعاً، ورأت طائراً يطعم فرخاً صغيراً فتحركت في قلبها عاطفة الأمومة، فرفعت يديها إلى السماء وقالت: رب إن لي إليك حاجة، إنك إن رزقتني ولداً قبلته مني ووهبته لخدمة بيت المقدس وعبادتك خالصاً لوجهك الكريم. وكان النذر عند بني إسرائيل أن المحرر هو الذي يتفرغ للعبادة في المحراب لا يشغله شاغل من الدنيا. واستجاب الله لدعائها، فحملت وأنجبت، لكنها فوجئت بأن المولود أنثى، فحزنت في البداية لأن الأنثى لا تصلح عادة للخدمة في الهيكل كما يصلح الذكر، لكن الله تعالى كان له تدبير آخر، فعلمها أن ما قدره الله هو الخير، فقالت كما ورد في القرآن الكريم: "فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَىٰ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ ۖ وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ". وسمتها مريم ومعناها الخادمة أو العابدة، وأعاذتها وذريتها من الشيطان الرجيم، فاستجاب الله لها وقبلها بقبول حسن، فكانت مريم عليها السلام محروسة بحفظ الله وعنايته.
كبرت مريم في كنف الله ورعايته، وأودعها أبوها في كفالة نبي الله زكريا عليه السلام، وكان زكريا زوج أختها أو خالتها كما ورد في بعض الروايات، فكان هذا الرجل الصالح النبي العظيم يكفلها ويعتني بها، وكلما دخل عليها المحراب يجد عندها رزقاً عجيباً لم يأت به من السوق، فاكهة الصيف في الشتاء وفاكهة الشتاء في الصيف، فيسألها من أين لك هذا يا مريم؟ فتقول بهدوء الواثق بربه: "هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ". وهنا تحرك في نفس زكريا العجوز الكبير الذي بلغ من الكبر عتياً، وزوجته عاقر، أن يسأل ربه الذرية الصالحة، فهتف به نداء الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب: أن الله يبشرك بيحيى مصدقاً بكلمة من الله وسيداً وحصوراً ونبياً من الصالحين. فكانت هذه الأسرة المباركة معجزة متجددة، فامرأة عمران العاقر تلد مريم، وزكريا العجوز وزوجته العاقر يلدان يحيى، لتتوالى آيات الله في هذا البيت الطاهر.
وبلغت مريم سن الشباب وضربت عليها الملائكة الحجب، فكانت من القانتات العابدات المتفرغات لله، حتى جاءها اليوم العظيم الذي اختارها الله فيه لمعجزة الدهر، فتمثل لها الملك البشري سويًا، ففزعت منه واستعاذت بالله، فقال لها إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاماً زكياً، فتعجبت كيف يكون لها غلام ولم يمسسها بشر ولم تك بغياً، فكان الرد الإلهي على لسان الملك: كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمراً مقضياً. فنفخ فيها الملك فحملت بإذن الله بعيسى ابن مريم عليه السلام، الذي كان كلمة الله ألقاها إلى مريم وروحاً منه، فجاءت به قومها تحمله، فكانت الفتنة الكبرى والاتهام الباطل، لكن الله نصرها وأنطق ابنها في المهد ليكون براءتها وأعظم معجزاته: "قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا".
وهكذا اكتملت هذه السلسلة المباركة من الأنبياء والصديقين في أسرة آل عمران، ففيهم يحيى بن زكريا النبي السيد الحصور الذي لم يعص لله طرفة عين، وفيهم عيسى ابن مريم الذي أيده الله بالمعجزات الباهرة، وفيهم مريم الصديقة التي اصطفاها الله على نساء العالمين، وكلهم من نسل يعقوب ومن شجرة النبوة الوارفة التي تتصل بإبراهيم الخليل عليه السلام. وقد جمع الله ذكر هذه الأسرة في القرآن الكريم ليضرب به المثل في الطهر والإيمان والتسليم لله، وليعلم الناس أن الله إذا أحب قومًا اصطفاهم واجتباهم وجعل فيهم الخير والبركة، وأن التقوى والعمل الصالح هما اللذان يرفعان الإنسان مهما كان أصله ونسبه. ولهذا بدأ الله ذكرهم بقوله: "إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ". وفي هذا الاصطفاء إشارة إلى أن هذه الأسر المباركة امتدت في الخير عبر الزمن، تورث الإيمان جيلاً بعد جيل، فآدم أبو البشر، ونوح أبو البشر الثاني، وآل إبراهيم وفيهم خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم، وآل عمران وفيهم المسيح عيسى بن مريم، لتتشابك هذه الأنساب في شجرة النبوة الواحدة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء.
هذه هي قصة آل عمران التي خلدها القرآن في أسمى آياته، لتكون عبرة للمؤمنين ونوراً يهتدون به في ظلمات الحياة، فما أعظمها من أسرة جمعت بين الصبر والشكر والتسليم لله، وما أروعها من أيام عاشها أولئك الصفوة الأخيار في رحاب القدس الشريف. فإذا قرأت هذه القصة فتذكر أن الله إذا أراد أمراً هيأ له الأسباب، وأن العاقر تلد، والعجوز يشب، والعذراء تنجب، إذا شاء الله فأراد. شارك هذه القصة مع من تحب لتعم الفائدة وتنتشر البركة، ففي نشر العلم الصحيح ذكرى للمؤمنين وتذكرة للسالكين إلى الله.---
حسن حرفوش
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 22-02-2026 | الوقـت: 12:15:57 صباحا | قراءة: 13 | التعليقات
في المجموع: 27309 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
مفارز الاستخبارات العسكرية تلقي القبض على 7 أجانب الجنسية مخالفين لشرو... 2026-02-22
عناصر الاستخبارات العسكرية في المفارز المشتركة تلقي القبض على (11) تاج... 2026-02-22
النبذة التاريخية والتأبينية المرحوم الحاج حمزة الزغير 2026-02-22
"الأسطورة السعودي" سالم الأحمدي يكتب التاريخ ,,18 ميدالية عالمية وقاري... 2026-02-22
الشؤون النسائية تكثّف خدماتها الإرشادية في المسجد الحرام خلال شهر رمضا... 2026-02-22
دولة أم نظام؟ 2026-02-22
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-02-22 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
مفارز الاستخبارات العسكرية تلقي القبض عل...
عناصر الاستخبارات العسكرية في المفارز ال...
النبذة التاريخية والتأبينية المرحوم الحا...
"الأسطورة السعودي" سالم الأحمدي يكتب الت...
الشؤون النسائية تكثّف خدماتها الإرشادية ...
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1