في ظل ظروف الحرب والحصار التي يعيشها يمننا الحبيب، والتي تسببت بانهيار المنظومة الصحية وكانت أحد أهم عوامل الزيادة في حالات السرطان بمعدلات مخيفة نتيجة الأسلحة المحرّمة دوليا التي اسقطت عليها، والحربٌ الأقتصادية، والحصارٌ اللذان منع من خلالهما دخول المستلزمات الطبية كالعلاج الإشعاعي والكيماوي، وأجهزة الرنين المغناطيسي MRI والأشعة الطبقية المحورية CT scan التي لها دور مهم في التشخيص والعلاج، إلى الحد الذي لم يعد السرطان في اليمن مجرد مرض، بل صار معركة مزدوجة: معركة مع الألم، ومعركة مع الظروف التي تحاصر الناس، بالذات أولئك الذين لا يملكون ما يعينهم على مواجهة خباثته. لكن رغم كل ذلك، بقي هناك بصيص ضوء يرفض أن ينطفئ. لم يكن هذا الضوء دواءً مستوردًا ولا جهازًا حديثًا، بل كان إرادة وعملًا وإصرارًا جسّده صندوق مكافحة السرطان، ليكون نافذة الأمل للمتشبثين بالحياة رغم كل شيء. استطاع الصندوق التغلب على هذه المعوقات وأحدث نقلة نوعية من خلال تقديم خدمات متكاملة تشمل الفحوصات المبكرة، والعلاج الإشعاعي والكيماوي، والدعم النفسي، والعلاج المجاني للمعدمين، إضافة إلى تغطية النفقات التشغيلية لمراكز ووحدات علاج الأورام في عدد من المحافظات. كما عمل على تأهيل وتدريب كوادر طبية ذات كفاءة عالية لضمان استمرارية الخدمة وتحسين جودتها. ولم يقتصر دوره على الجانب العلاجي، بل امتد ليشمل حملات توعوية مكثفة تهدف إلى نشر الوعي بمخاطر السرطان، وأسبابه، وأهمية الكشف المبكر كوسيلة رئيسية للوقاية والشفاء.
ومن ضمن هذه الحملات، الحملة الوطنية العاشرة للتوعية بسرطان القولون تحت شعار «وعيك يحميك». فسرطان القولون يُعد ثالث أكثر السرطانات شيوعًا عالميًا، وغالبًا ما يبدأ صامتًا، ثم يتطور إلى ورم خبيث إذا لم ننتبه للمؤشرات التي يصدرها الجسم: تغير في عادات الإخراج، وجود دم في البراز، ألم وتقلصات مستمرة في البطن، فقدان وزن غير مبرر، وتعب شديد بسبب فقر الدم.
يشير الأطباء إلى أن عملية الأيض والمناعة والهرمونات، والميكروبيوم والالتهاب، جميعها مرتبطة بالغذاء. فإذا لم يكن الغذاء صحيًا ومتزنًا، فإنه يؤثر في الهرمونات وبكتيريا الأمعاء "Microbiome"، وحركة الأمعاء "Motility"، والإشارات المناعية Immune signaling، وتوازن السوائل Osmotic balance، والتخمر البكتيري Fermentation. والقولون تحديدًا من أكثر الأعضاء التي أي تغيير غذائي ممكن أن يقلب أعراضه رأسًا على عقب، خاصة مع قلة النشاط البدني، والسمنة، والتدخين، وتعاطي الكحول، ووجود تاريخ عائلي للمرض. اضافة إلى من تجاوز سنهم الخامسة والأربعين فهم اكثر من يتربص بهم سرطان القولون، لذلك في حال ظهور اي من الاعراض سابقة الذكر ينصح الأطباء بضرورة الكشف المبكر، ويعتبرونه أول خطوة للتعافي، وكسر للخوف الذي قد يقف عائقًا عن اتخاذ هذه الخطوة.
ثم تأتي خطوة "المصالحة مع القولون" كما يسميها الأطباء: بنظام غذائي غني بالألياف كالشوفان والخضروات الورقية كالسبانخ والجرجير والفواكه بقشرها كالتفاح والكمثرى، مع كمية كافية من الماء، حيث أن الألياف تعمل على تنظيف القولون وبينما الماء يساعدها على إتمام مهمتها. إلى جانب الرياضة والحركة اليومية لتنشيط حركة الأمعاء والتخلص من السمنة المفرطة، اما الخطوة الاخيرة هي الإقلاع عن التدخين والكحول لمن يتعاطاه كخطوة احترازية للوقاية.
فالمعركة ضد السرطان لا تُخاض في المستشفيات وحدها، بل تبدأ من الوعي، ومن كلمة طمأنينة، ومن يد تمتد دون شفقة. وحين ندرك أن الكشف المبكر ينقذ حياة، وأن الدعم النفسي يصنع فرقًا، نكون قد خطونا أول خطوة نحو مجتمع أقوى في وجه المرض.
وفي الختام، نثمّن الجهد العظيم الذي يبذله صندوق مكافحة السرطان، لكن استمرار هذه الجهود وتوسيع نطاقها يحتاج إلى تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية، لضمان وصول الخدمة لكل مريض في كل محافظة. لأن الحياة... تستحق أن نُقاتل من أجلها. #وعيك_يحميك #الحملة_الوطنية_العاشرة_للتوعية_بسرطان_القولون
مناضل التميمي ليست المشكلة في الذين يختلفون معك ، فذلك حقٌّ طبيعيٌّ في السياسة والفكر والحياة ، بل المشكلة في أولئك الذين يهربون من الموقف نفسه ، لأنهم أعتادوا النجاة من أثمان الحقيقة ، والوقوف دائماً في المنطقة التي لا تُغضب أحداً ولا تُلزمهم بشيء. هؤلاء الذين قيل عنهم قديماً : "الأكل عند معاوية أدسم، والصلاة خلف علي أتم ، والجلوس على التل أسلم" لم يكونوا مجرّد صورة عابرة في كتب التراث، بل وصفاً دقيقاً لشخصية ما زالت تتكرّر في كل الأزمنة ، بأسماء مختلفة ووجوه جديدة ، لكنها تحمل الروح ذاتها ، روح الانتهازية التي تعرف أين توجد المصلحة ، لكنها تتظاهر دائماً بأنها تبحث عن الحكمة ، إنهم الناجون دائماً من شرف الموقف ، يعرفون أين الحق ، لكنهم لا يقتربون منه إذا كان مكلفاً ، ويعرفون أين الباطل ، لكنهم لا يبتعدون عنه إذا كان قادراً على منحهم الامتيازات .. لهذا تراهم قريبين من كل سلطة ، بارعين في تلوين اللغة، وفي تبديل القناعات كما تُبدَّل الستائر في قصور الحكّام ، وتراهم حول كل رئيس جمهورية ، وكل رئيس حكومة ، وكل مسؤول يمتلك نفوذاً أو قراراً. فإذا كان الحاكم قوياً بالغوا في المديح حتى يكاد التصفيق يتحول إلى عقيدة ، وإذا ضعف أو سقط كانوا أول من يتبرأ منه ، وكأن ذاكرتهم السياسية تُمحى مع تغيّر صورة الحاكم على الجدار ، إنهم لا ينتمون إلى فكرة ، بل إلى النجاة فقط ، ولا يؤمنون ولايهتمون بالمواقف بقدر إيمانهم بسلامتهم الشخصية ومصالحهم الصغيرة .. ولهذا يفضّلون دائماً "التل" ، ذلك المكان المرتفع الذي يسمح لهم بمراقبة المعركة من بعيد ، دون أن يشاركوا في دفع أي ثمن أخلاقي أو وطني .. وحين تنتهي المعارك، ينزلون من التل بملابس نظيفة، ويتحدثون عن الحكمة والاتزان والعقلانية ، بينما الحقيقة أنهم كانوا يهربون من شرف الانحياز حين كان الانحياز ضرورة أخلاقية .. فالمواقف الحقيقية ليست شعارات تُقال بعد انتهاء الخطر ، بل مسؤولية تُدفع أثمانها في اللحظة الصعبة ، أما الذين ينتظرون دائماً معرفة المنتصر قبل إعلان آرائهم، فهم لا يمارسون الحياد ، بل يمارسون نوعاً ناعماً من النفاق السياسي والاجتماعي .. ولذلك لا يبقى في ذاكرة الشعوب إلا الذين وقفوا بوضوح ، حتى لو خسروا ، أما أهل التل فيربحون اللحظة فقط ، ثم يذوبون في النسيان ، لأن التاريخ قد يغفر الخطأ أحياناً، لكنه نادراً ما يحترم الذين نجوا دائماً من شرف الموقف .. Munadhil Atemmei
أطلقت أمانة الأحساء، ممثلةً بالإدارة العامة للنظافة والإصحاح البيئي، حملة "صبرك علينا"، بالتزامن مع بدء تنفيذ العقود الجديدة لمشاريع النظافة في المحافظة، والتي تتضمن تشغيل آليات ومعدات حديثة وتطبيق تقنيات متقدمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بهدف رفع الكفاءة التشغيلية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة. وتأتي الحملة ضمن جهود الأمانة لتطوير منظومة النظافة العامة والارتقاء بمستوى الخدمات البلدية، من خلال تعزيز الأداء الميداني، وتسريع الاستجابة للبلاغات، ورفع كفاءة الأعمال التشغيلية، بما يسهم في تحسين جودة المشهد الحضري وتحقيق بيئة أكثر نظافة واستدامة. كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات برنامج جودة الحياة " أحد برامج رؤية المملكة 2030 " الرامية إلى تحسين البيئة الحضرية وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للسكان والزوار، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الرفاه وجودة الحياة في المدن والمحافظات. وتدعم الحملة أهداف وزارة البلديات والإسكان الهادفة إلى تعزيز الامتثال البلدي، وتطوير خدمات النظافة والإصحاح البيئي، بما يسهم في بناء مدن أكثر جاذبية واستدامة، ويوفر بيئة حضرية تواكب تطلعات المجتمع. وأكدت الأمانة أن حملة "صبرك علينا" تحمل رسالة مجتمعية تدعو إلى التعاون خلال مرحلة التطوير والتحديث، وترسخ مفهوم المسؤولية المشتركة في المحافظة على النظافة العامة، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز استدامة البيئة وتحسين المشهد الحضري في محافظة الأحساء
اختتمت جمعية البر بالمنطقة الشرقية تنفيذ برنامج الأضاحي لعام 1447هـ، ضمن جهودها المستمرة في تمكين المتبرعين من أداء شعيرة الأضحية عبر منظومة تشغيلية متكاملة، تضمن تنفيذ الأضاحي وفق الضوابط الشرعية و المعايير الصحية ، و إيصالها إلى الأسر الأشد احتياجا بكل يسر و كرامة.
وشهد البرنامج هذا العام تنفيذ أكثر من 1065 أضحية، جرى من خلالها توزيع أكثر من 21 ألف كيلوغرامًا من اللحوم استفاد منها 6180 فردًا من الأسر المستفيدة في مختلف مدن ومحافظات المنطقة، ونفذ البرنامج بالشراكة مع فرع وزارة البيئة و المياة و الزراعة، بصفتها شريك النجاح، مما ساهم في تعزيز جودة التنفيذ و الالتزام بالاشتراطات الصحية المعتمدة.
و نُفذت عمليات التوزيع عبر 17 رحلة ميدانية غطّت 10 مدن ومحافظات، فيما بلغ إجمالي ساعات العمل التشغيلية 46 ساعة متواصلة شاركت خلالها الفرق الميدانية والإدارية في أعمال الاستلام والتنظيم والتجهيز للتوزيع.
كما أسهم في تنفيذ البرنامج 50 متطوعاً و متطوعة ،قدموا أكثر من 500ساعة تطوعية في أعمال التنظيم و الاستقبال و التوجيه، مما دعم كفاءة العمليات الميدانية و سرعة إنجاز الأعمال، و عكس روح التكافل و المشاركة المجتمعية.
و من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لجمعية البر بالمنطقة الشرقية المهندس إبراهيم بن محمد أبوعباة أن برنامج الأضاحي يُعد أحد البرامج الكبرى التي تحرص الجمعية على تطويرها سنويًا بما يحقق أعلى مستويات الكفاءة والجودة في التنفيذ، مشيرًا إلى أن ما تحقق هذا العام يعكس ثقة المتبرعين ودعمهم المستمر لبرامج الجمعية ومشروعاتها.
وأضاف أن الجمعية سخّرت إمكاناتها التشغيلية والتقنية لضمان تنفيذ البرنامج وفق منظومة متكاملة تبدأ من استقبال التوكيلات والأضاحي، مرورًا بالذبح والتجهيز، وصولًا إلى التوزيع الميداني على الأسر المستفيدة الأشد حاجة، بما يضمن سرعة الإنجاز وجودة الخدمة ووصول الدعم إلى مستحقيه بكل يسر وكرامة.
واختتم المهندس أبوعباة تصريحه بتقديم الشكر للمتبرعين والشركاء والفرق العاملة والمتطوعين الذين أسهموا في نجاح البرنامج، مؤكدًا أن هذا التكامل يجسد قيم العطاء والتكافل المجتمعي، ويعزز من الأثر الإيجابي للمبادرات الخيرية في المنطقة الشرقية.
أُقيمت ندوة ثقافية بعنوان "الموشحات الأندلسية والبانتون الماليزي: مقاربة في البنية والإيقاع"، أدارها الإعلامي أحمد العلكمي وقدّمتها الدكتورة سعاد أبو شال، بحضور عدد من المهتمين بالأدب والموسيقى والثقافتين العربية والآسيوية، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي الذي تقود هيئة الأدب والنشر والترجمة مشاركة المملكة العربية السعودية من خلاله ضيف شرف في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026. وتناولت أبو شال أوجه التقاطع بين الموشحات الأندلسية والبانتون الماليزي بوصفهما شكلين شعريين نشآ في بيئتين مختلفتين، غير أنهما التقيا في البنية الإيقاعية والتكوين الموسيقي والارتباط بالوجدان الشعبي. واستعرضت المتحدثة الموشحات بوصفها فنًا شعريًا تجاوز البناء التقليدي للقصيدة العربية، فيما وصفت البانتون بأنه فن شفوي ماليزي يقوم على الإيقاع والتكثيف الضمني والحكمة الشعبية، مشيرةً إلى أن كلا الفنّين ارتبطت تسميتهما بطبيعتهما الفنية والبيئة الثقافية التي احتضنتهما. وأجرت أبو شال مقارنة تاريخية وفنية بين الشكلين من حيث النشأة والبناء واللغة والمضمون والتكوين الموسيقي، موضحةً أن الموشحات اتسمت بتعدد القوافي وتنوع الأوزان والإيقاعات الغنائية، على حين حافظ البانتون على بنية قصيرة وإيقاع منظم يقوم على التوازي الصوتي. وخَلُصت إلى أن الفنون الشعرية، رغم اختلاف لغاتها وبيئاتها، تحمل قدرة مشتركة على التعبير عن الوجدان الإنساني، وأن دراسة التقاطعات بين الآداب العالمية تُعمّق الحوار الثقافي بين الشعوب.
أبرزت "ناشر" حضور صناعة النشر السعودية ضمن جناح المملكة العربية السعودية، ضيف شرف معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026، من خلال استعراض مجموعة متنوعة من الإصدارات الثقافية، بما يشمل كتب الطاولة الفاخرة، والكتب الثقافية المتخصصة، إضافة إلى كتب الكوميكس، في صورة تبرز تطور المشهد الثقافي السعودي واتساع حضوره عالميًا.
ومن بين الإصدارات التي تقدمها "ناشر" في المعرض، كتاب "شْدَاد"، إضافة إلى كتب "النحت"، و"السينما"، و"التصوير الضوئي في المملكة العربية السعودية"، إلى جانب كتاب "أساطير من أرض المملكة". وتعكس هذه الإصدارات تنوع المحتوى الثقافي السعودي، وما يحمله من أبعاد فنية ومعرفية وبصرية تبرز الهوية السعودية بأساليب حديثة.
وتأتي مشاركة "ناشر للنشر والتوزيع" امتدادًا لدورها بوصفها إحدى شركات المنظومة الثقافية السعودية، الهادفة إلى إثراء المشهد الثقافي عبر نشر كتب عالية الجودة تصل إلى جمهور عالمي، وتمكين المواهب المحلية، وتقديم الأعمال السعودية بأساليب حديثة ومبتكرة.
كما سلطت "ناشر" الضوء على خدماتها المتكاملة في إعداد المحتوى، والتحرير، والترجمة، والتصميم، والإخراج الفني، والطباعة الفاخرة، والنشر والتوزيع، إلى جانب نشر المحتوى الثقافي السعودي بخمس لغات رئيسية، عبر شبكة توزيع تضم أكثر من 150 نقطة بيع محلية ودولية.
وتجسد مشاركة "ناشر" في المعرض ما يشهده قطاع النشر في المملكة من حراك ثقافي متسارع، يسهم في إيصال الثقافة والمعرفة السعودية إلى جمهور أوسع حول العالم، وتعزيز التبادل الثقافي والمعرفي مع مختلف دول العالم.
اختتمت جمعية أرفى للتصلب المتعدد حملتها التوعوية «كن قوياً لأجلك»، التي استمرت طوال شهر مايو الماضي برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بعد جولة ميدانية واسعة في عدد من مدن المنطقة ومحافظاتها وصلت إلى نحو 150 ألف مستفيد من مختلف فئات المجتمع، وذلك ضمن جهود الجمعية لرفع الوعي بمرض التصلب المتعدد وتحسين جودة حياة المصابين به.
ونفّذت الجمعية خلال الحملة سلسلة من الفعاليات والبرامج التوعوية في الخبر والقطيف والأحساء وحفر الباطن، إلى جانب مبادرات في المنافذ البرية والجوية بالمنطقة الشرقية، وحملة توعوية إلكترونية عبر منصات التواصل الاجتماعي، بهدف الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من أفراد المجتمع.
أوضح ذلك المهندس . ماجد ابوزاهرة تشير نماذج حديثة صادرة عن هيئة التنبؤ بالطقس الفضائي التابعة لوكالة نوا إلى احتمال حدوث اندماج بين انبعاثين كتليين إكليليين قادمين من الشمس حيث يلحق انبعاث أسرع بآخر أبطأ ثم يندمجان لتتشكل سحابة بلازمية واحدة أكثر كثافة وطاقة.
ويطلق على هذه الظاهرة وصف "الانبعاث الإكليلي المدمج" (وهي حالة تتفاعل فيها عدة انبعاثات شمسية أثناء انتشارها في الفضاء بين الكواكب ما يؤدي إلى زيادة كثافتها وسرعتها وتأثيرها المحتمل عند وصولها إلى المجال المغناطيسي للأرض.
وبحسب التوقعات الحالية قد يصل هذا النظام المندمج إلى الأرض خلال الساعات المتأخرة من يوم 4 يونيو أو فجر 5 يونيو 2026 مع احتمال إثارة عاصفة جيومغناطيسية قوية من الفئة (G3) مع إمكانية وصولها مؤقتاً إلى مستويات أعلى (G4) في حال تطور الظروف المغناطيسية المصاحبة.
وتعتبر هذه العواصف قادرة على إحداث نشاط شفق قطبي يمتد إلى خطوط العرض المتوسطة ما يتيح فرصة لرؤية الأضواء القطبية في مناطق من أوروبا وأمريكا الشمالية خصوصاً في المواقع البعيدة عن التلوث الضوئي وتحت سماء صافية. وقد سجلت أحداث مماثلة في السابق ظهور الشفق في أكثر من 25 ولاية أمريكية خلال ذروة العواصف الجيومغناطيسية القوية.
وتوضح النماذج العلمية أن هذا الاندماج يحدث عندما تنطلق عدة انبعاثات كتلية من الشمس خلال فترة زمنية قصيرة ثم تتداخل في الفضاء حيث تلتحق السحابة الأسرع بالأبطأ وتندمج معها ما يؤدي إلى تضخيم الطاقة الحركية والكثافة البلازمية وبالتالي زيادة قدرتها على إحداث اضطراب في المجال المغناطيسي الأرضي عند الاصطدام.
وتشير البيانات الأولية إلى أن المنطقة النشطة على سطح الشمس والتي شهدت توهجات متكررة خلال الأيام الماضية قد تكون المصدر المحتمل لهذه الانبعاثات المتتابعة،ك مع استمرار احتمال حدوث توهجات إضافية إذا بقيت الحالة المغناطيسية للمنطقة غير مستقرة. إلا أن هذه التقديرات تبقى قابلة للتحديث وفقاً لبيانات الرصد الفعلي من الأقمار الصناعية الشمسية.
ورغم قوة العاصفة الجيومغناطيسية المحتملة المصنفة ضمن الفئة (G3) فإن تأثيراتها على السعودية والعالم العربي تبقى محدودة للغاية إذ لا يتوقع حدوث أي نشاط شفق قطبي مرئي في المنطقة بسبب موقعها الجغرافي القريب من العروض المدارية. ومع ذلك قد تظهر بعض التأثيرات التقنية غير المباشرة والمؤقتة مثل انخفاض دقة أنظمة تحديد المواقع العالمية لفترات قصيرة واضطرابات محدودة في الاتصالات اللاسلكية عالية التردد المستخدمة في الطيران والملاحة البحرية إضافة إلى تأثيرات طفيفة محتملة على بعض الأقمار الصناعية نتيجة زيادة النشاط الجسيمي في طبقات الغلاف الجوي العليا. وتبقى هذه التأثيرات في حال حدوثها قصيرة الأمد وتحت مراقبة الأنظمة الفضائية دون أن تشكل خطراً مباشراً على البنية التحتية أو الحياة اليومية.
تشير التقديرات الحالية إلى أن شدته المتوقعة أقل من العاصفة الجيومغناطيسية الكبرى التي سجلت في مايو 2024 إلا أنه قد يظل كافياً لإنتاج نشاط شفق واضح في المناطق المؤهلة لذلك إذا تحققت الظروف المغناطيسية بالشكل المتوقع. وتؤكد مراكز الرصد الفضائي أن دقة التنبؤ تعتمد بشكل كبير على تطور سرعة وكثافة الانبعاثات أثناء رحلتها نحو الأرض ما يجعل الصورة النهائية مرهونة بالتحديثات المستمرة من مراصد الشمس والمجسات الفضائية المتخصصة في متابعة الرياح الشمسية.
الصورة المرفقة : تمثل نموذجاً تنبؤياً لحالة الطقس الفضائي الصادر عن مركز التنبؤ بالطقس الفضائي وهو يعرض توقعات انتشار سحابة من البلازما الشمسية الناتجة عن انبعاث كتلي إكليلي
المحاكاة العلوية (كثافة البلازما): توضح توزيع كثافة البلازما في الوسط بين الكوكبي حيث تشير الألوان (من الأزرق إلى الأسود) إلى مستويات كثافة الجسيمات المشحونة ويظهر القوس الملون بوضوح ككتلة البلازما المنبعثة من الشمس (النقطة الصفراء في المركز).
المحاكاة السفلية (السرعة الشعاعية): توضح سرعة هذه البلازما بالكيلومتر في الثانية حيث تشير الألوان الأكثر سطوعاً (الأبيض والوردي) إلى المناطق ذات السرعات العالية جداً للجسيمات المندفعة في الفضاء.
يعرض النموذج منظورين مختلفين في آن واحد: المنظور الدائري (يسار) يمثل عرضاً علوياً للنظام الشمسي الداخلي حيث تظهر الشمس في المركز، والأرض كإحدى النقاط المرجعية في المسار اما منظور القطاع (يمين): يركز على مسار انتشار الكتلة في اتجاه محدد مما يساعد في تقييم ما إذا كانت هذه العاصفة ستؤثر على كوكب الأرض أو الأقمار الصناعية.
هذه النماذج هي جزء من الأدوات التي تستخدمها لمراقبة النشاط الشمسي وتتبع الظواهر الفضائية التي قد تؤثر على البيئة الفضائية للأرض.
استعرضت شركة نادي القادسية تجربتها في النمو والتحول المؤسسي خلال مشاركتها في منتدى MESIF London 2026، والكشف عن رؤية النادي المستقبلية وأبرز مرتكزات الاستراتيجية التي تقود القادسية نحو الريادة الرياضية والاستثمارية على المستوى الآسيوي. وأكد الرئيس التنفيذي لشركة نادي القادسية جيمس بيسجروف خلال مشاركته في المنتدى أن النادي يمضي بخطى واثقة نحو ترسيخ مكانته كأحد أبرز الأندية الرياضية في المنطقة، مستندًا إلى رؤية استراتيجية طويلة المدى ترتكز على الاستدامة، والتميز الرياضي، وتعظيم العوائد الاستثمارية، واستعرض أبرز محاور التحول والنمو التي يشهدها النادي، مشيرًا إلى أن النجاح الرياضي يمثل نقطة الانطلاق نحو بناء مؤسسة متكاملة قادرة على النمو وتحقيق أثر مستدام داخل الملعب وخارجه. وأوضح بيسجروف أن نادي القادسية حقق نموًا استثنائيًا خلال فترة وجيزة، انعكس في الأداء الرياضي والتشغيلي للنادي، نتيجة تنفيذ استثمارات استراتيجية في البنية التحتية، وتطوير المواهب، وتعزيز رأس المال البشري، بما يدعم تحقيق الأهداف المستقبلية. وأشار إلى أن النادي يركز على تنويع مصادر الدخل من خلال الشراكات التجارية، وحقوق الرعاية، والعضويات، والاستفادة المثلى من الأصول، بما يسهم في تعزيز الاستدامة المالية ورفع كفاءة التشغيل. وأضاف أن تحقيق النجاح المؤسسي يتطلب الاستثمار في الكفاءات البشرية، واتخاذ القرارات المبنية على البيانات، والالتزام بأفضل ممارسات الحوكمة، بما يضمن استمرارية النمو وتحقيق المستهدفات الاستراتيجية. كما كشف بيسجروف أن ملعب أرامكو سيسهم في جعل نادي القادسية وجهة رياضية وترفيهية متكاملة تعمل على مدار العام لأكثر من 300 يوم سنويًا، بما يعزز تجربة الجماهير ويفتح آفاقًا جديدة للاستثمار. وأكد أن استضافة المملكة لمونديال كأس العالم 2034 تمثل فرصة تاريخية لتسريع وتيرة النمو في القطاع الرياضي، ودعم مشاريع البنية التحتية، وتعزيز الابتكار الرقمي، ورفع مستويات التفاعل الجماهيري. واختتم بيسجروف حديثه بالتأكيد على أن طموح القادسية يتمثل في أن يكون النادي الرياضي الرائد في آسيا داخل الملعب وخارجه، من خلال نموذج مؤسسي متكامل يجمع بين النجاح الرياضي والاستدامة الاستثمارية.
تشارك مكتبة الملك فهد الوطنية في جناح المملكة العربية السعودية بمعرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026 بإصدارات ثقافية ومعرفية، تعرّف الزوار إلى الإنتاج الفكري السعودي، وإلى دور المكتبة في حفظ الموروث المعرفي الوطني وتوثيقه وخدمة الباحثين والدارسين. وتضم الإصدارات المعروضة كتاب "الكتاب السعودي خارج الحدود" الذي يتناول حضور الكتاب السعودي في المعارض العالمية، وكتاب "الإنتاج الفكري العربي في مجال المكتبات والمعلومات"، وكتاب "مكتبة مكة المكرمة قديماً وحديثاً"، وكتاب "عبدالله بن خميس ناثراً" الذي يسلط الضوء على التجربة الأدبية للأديب والمؤرخ السعودي، وغيرها من الكتب والإصدارات المتنوعة. ويضم الركن شاشة تفاعلية تعرض صوراً تاريخية ونادرة من الأرشيف الوطني، تشمل زيارات رسمية متبادلة بين المملكة وماليزيا، ومشاهد للحرمين الشريفين والدرعية القديمة، وصور المواصلات في المملكة. وشهد الركن اهتمامًا من زوار المعرض والباحثين، لما تتضمنه الإصدارات من توثيق لجوانب من الثقافة السعودية وحركتها الفكرية عبر العقود، في ظل حضور سعودي مكثف تقوده هيئة الأدب والنشر والترجمة بمناسبة مشاركة المملكة ضيف شرف في المعرض
برنامج اشلون الصحه اول انتاج تعاون بين وزارة الصحة ووكالة بيت العرب يتضمن اهم المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه وانجازاتها واراء المواطنيين وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب في مستشفى الطفل المركزي كونو معنا