
ا د
عبد الكريم الوزان
تمر على البشر الكثير من حالات الأمل وأحلام يقظة، لكن في بعض الأحيان لا تتحق هذه الأماني، فتجدهم يتعرضون لصدمة كبيرة من الحزن واليأس والإنكسار، وهذا ما نسميه بثورتي الأمال والإحباط .
بالطبع الأسباب كثيرة ولايمكن حصرها، ومن ذلك حق الفرد بالحصول على فرص إجتماعية واقتصادية، فاذا ما بالغ في تقديرها بسبب تطلعاته الواسعة، أو أطماعه، أو لعدم دقة حساباته، وتأكد أخيرا من عدم تحققها، فإنه سيحبط وقد يثور، وربما تصدر منه أفعال غير مبررة.
وهنا يمكن مواجهة الإحباط بالواقعية والقناعة وتفهم الأمر وتقبله، والانطلاق منه مجددا بعزيمة أكبر نحو تلبية الرغبات. وكما قال الشاعر الطغرائي (455 - 513 هـ / 1063 - 1121 م). في مطلع قصيدته :
أعلِّلُ النفس بالآمالِ أرقُبُها ما أضيقَ العيشَ لولا فسحةُ الأمَلِ
في بلاد الرافدين على سبيل المثال انطلقت حملة على الفاسدين وخائني الأمانة، هؤلاء تمادوا كثيرا في غيهم ونسج خيال منفلت لآمالهم دون أن يأبهوا للعدل والإنصاف، حتى وقعوا في قبضة العدالة وأصيبوا بثورة الاحباط ، لكن لات ساعة مندم.
دعونا إذن نبني تطلعاتنا وفق المنطق والفهم والايمان والقناعة والرضا، بما قسم الله لنا ضمن الطموح المشروع والواقع المتيسر، فإن لم تتحقق كلها أو جزء منها، "فلنبقَ طيبي النفوس نسامي العلا بعزة وإباء"، فلا تثلم عزيمتنا ولا تجتاحنا.. ثورة الإحباط!.
عبد الكريم الوزان
تمر على البشر الكثير من حالات الأمل وأحلام يقظة، لكن في بعض الأحيان لا تتحق هذه الأماني، فتجدهم يتعرضون لصدمة كبيرة من الحزن واليأس والإنكسار، وهذا ما نسميه بثورتي الأمال والإحباط .بالطبع الأسباب كثيرة ولايمكن حصرها، ومن ذلك حق الفرد بالحصول على فرص إجتماعية واقتصادية، فاذا ما بالغ في تقديرها بسبب تطلعاته الواسعة، أو أطماعه، أو لعدم دقة حساباته، وتأكد أخيرا من عدم تحققها، فإنه سيحبط وقد يثور، وربما تصدر منه أفعال غير مبررة.وهنا يمكن مواجهة الإحباط بالواقعية والقناعة وتفهم الأمر وتقبله، والانطلاق منه مجددا بعزيمة أكبر نحو تلبية الرغبات. وكما قال الشاعر الطغرائي (455 - 513 هـ / 1063 - 1121 م). في مطلع قصيدته :أعلِّلُ النفس بالآمالِ أرقُبُها ما أضيقَ العيشَ لولا فسحةُ الأمَلِفي بلاد الرافدين على سبيل المثال انطلقت حملة على الفاسدين وخائني الأمانة، هؤلاء تمادوا كثيرا في غيهم ونسج خيال منفلت لآمالهم دون أن يأبهوا للعدل والإنصاف، حتى وقعوا في قبضة العدالة وأصيبوا بثورة الاحباط ، لكن لات ساعة مندم.دعونا إذن نبني تطلعاتنا وفق المنطق والفهم والايمان والقناعة والرضا، بما قسم الله لنا ضمن الطموح المشروع والواقع المتيسر، فإن لم تتحقق كلها أو جزء منها، "فلنبقَ طيبي النفوس نسامي العلا بعزة وإباء"، فلا تثلم عزيمتنا ولا تجتاحنا.. ثورة الإحباط!.