وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:21
عدد زوار اليوم:1646
عدد زوار الشهر:113457
عدد زوار السنة:654814
عدد الزوار الأجمالي:2425913
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 36
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

📬ربيع عرندس | رأي

يبدو أن العصابات المنظمة الصهيونية تحتاج إلى احتلال بنت جبيل قبل إعلان وقف إطلاق النار مؤقتًا...

ليس لأجل عقدة بيت العنكبوت النفسية فحسب، بل لإكمال قطع القسم الأول من الجنوب عن باقي الأراضي اللبنانية، وذلك ليتاح لها السير والعمل من جبل الشيخ السوري إلى جنوب صور، إضافة إلى كون مناطق القطاعين الأوسط والشرقي-لمن يعرف مدى ارتفاعها- تشرف على مناطق أخرى كثيرة، وهذا ما يسمح لها بمراقبة شاملة لكل حركة بعيدًا عن المستوطنات الشمالية.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 17-04-2026 | الوقـت: 07:46:15 صباحا | قراءة: 5 | التعليقات

تقييم الموقف الإيراني في إسناد المسؤولية لدول شاركت في الهجمات على إيران في ضوء القانون الدولي

التاريخ: ١٦ نيسان (أبريل) ٢٠٢٦ ميلادي
الموافق: ٢٨ رمضان ١٤٤٧ هجري
رقم النشر: الخوئي ٢٠٢٦٠٤١٦
إعداد
المستشار حيدر الشبلاوي
عضو هيئة التحكيم الدولية سابقاً
خبير في العلاقات السياسية والدبلوماسية
عميد أكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الاستراتيجية والإعلام الإلكتروني
قسم الدراسات السياسية والدبلوماسية الإقليمية والدولية
الملخص التنفيذي
يتناول هذا التقرير تحليل الموقف الإيراني القاضي بإسناد المسؤولية إلى خمس دول شاركت إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل في الهجمات التي استهدفت إيران، والتي أدت إلى اغتيال قادة ومدنيين واستهداف منشآت رسمية وحساسة. ويهدف التقرير إلى تقييم مدى توافق هذا الموقف مع أحكام القانون الدولي، وذلك من خلال استعراض مبادئ المسؤولية الدولية، وقواعد مكافحة الإرهاب، وحق الدفاع الشرعي عن النفس، ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مع الالتزام بأن إيران ظلت ملتزمة بميثاق الأمم المتحدة. يعتمد التقرير على المنهج الوصفي التحليلي، مستنداً إلى المصادر القانونية الدولية والإقليمية المعتمدة.
أولاً: الإطار القانوني الدولي للمسؤولية عن الهجمات المسلحة
يكرس ميثاق الأمم المتحدة في المادة الثانية منه مبدأ أساسياً في القانون الدولي مفاده حظر استخدام القوة أو التهديد بها ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة. وأي هجوم مسلح يشن على دولة عضو في الأمم المتحدة دون تفويض مسبق من مجلس الأمن وفقاً لأحكام الفصل السابع من الميثاق، أو دون أن يكون في إطار ممارسة حق الدفاع الشرعي عن النفس المنصوص عليه في المادة الحادية والخمسين، يُعتبر عملاً غير مشروع دولياً. وهذا المبدأ يُعد من القواعد الآمرة في القانون الدولي التي لا يجوز الاتفاق على مخالفتها.
وتكتمل هذه القاعدة بمبدأ المسؤولية الدولية للدول، والذي يعني أن الدولة التي ترتكب فعلاً غير مشروع دولياً تتحمل تبعات ذلك أمام المجتمع الدولي. وبموجب مشروع مواد لجنة القانون الدولي بشأن مسؤولية الدول عن الأفعال غير المشروعة دولياً الصادر عام ألفين وواحد، فإن أي دولة تساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في ارتكاب فعل غير مشروع، كالهجوم المسلح، تكون شريكة في المسؤولية. وتشمل هذه المسؤولية الالتزام بوقف الفعل فوراً، وتقديم تعويضات مناسبة عن الأضرار المادية والمعنوية، وضمان عدم تكراره مستقبلاً. كما أن المادة السادسة عشرة من هذا المشروع تنص صراحة على أن الدولة التي تقدم مساعدة أو تسيطر على دولة أخرى لارتكاب فعل غير مشروع دولياً، تكون مسؤولة عن هذا الفعل.
ثانياً: تحليل الموقف الإيراني في ضوء القانون الدولي
فيما يتعلق بتحديد الدول المشاركة في الهجمات، فإن القانون الدولي لا يشترط ذكر أسماء الدول بقدر ما يركز على وصف الفعل القانوني. فوفقاً لمبادئ القانون الدولي، فإن أي دعم فعال للهجوم المسلح، سواء كان بتوفير الأراضي، أو الأجواء، أو المعلومات الاستخبارية، أو القواعد العسكرية، أو المشاركة المباشرة في عمليات التخطيط أو التنفيذ أو الدعم اللوجستي، يُعتبر عملاً يرقى إلى درجة المشاركة في العدوان. وإذا ثبت أن خمس دول قدمت أياً من هذه الأشكال من الدعم للولايات المتحدة وإسرائيل في شن الهجمات على إيران، فإنها تتحمل مسؤولية دولية كاملة بالتضامن معهما.
وفيما يخص شرعية حق الدفاع عن النفس الإيراني، تنص المادة الحادية والخمسون من ميثاق الأمم المتحدة صراحة على أن للدول حق الدفاع عن النفس بصورة فردية أو جماعية إذا وقع عليها هجوم مسلح، وذلك إلى أن يتخذ مجلس الأمن التدابير اللازمة لحفظ السلم والأمن الدوليين. وإيران، باعتبارها دولة تعرضت لهجمات مسلحة أسفرت عن اغتيال قادة عسكريين ومدنيين، فإن حقها في الدفاع عن النفس يعد حقاً طبيعياً وقانونياً. وهذا الحق يشمل جانبين: الجانب الأول هو الردع المشروع، أي اتخاذ تدابير دفاعية تتناسب مع حجم الهجوم وشدته، والجانب الثاني هو إسناد المسؤولية، أي تحديد الدول التي تقف وراء الهجوم أو ساهمت فيه، ومطالبتها قانونياً بوقف العدوان وتقديم التعويضات. ومن المهم التأكيد هنا على أن إيران ظلت ملتزمة بميثاق الأمم المتحدة، ولم تلجأ إلى القوة إلا في إطار الدفاع الشرعي عن النفس، وهو ما يتسق مع روح المادة الحادية والخمسين.
أما بخصوص اغتيال القادة والمدنيين واستهداف المنشآت الرسمية والحساسة كجريمة دولية، فإن القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان يفرقان بوضوح بين الأهداف العسكرية والأهداف المدنية. واستهداف القادة العسكريين والمدنيين والمنشآت الرسمية والحساسة بشكل متعمد ودون مبرر قانوني، يرقى إلى مستوى جرائم حرب بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية وتحديداً في مادته الثامنة. كما أن الهجمات المنهجية والواسعة النطاق ضد المدنيين قد ترقى إلى مستوى الجريمة ضد الإنسانية وفقاً للمادة السابعة من النظام ذاته.
كما أن مفهوم "الاغتيال المستهدف" الذي تتبناه بعض الدول خارج سياق ساحة المعركة النشطة، يُعتبر انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي، لأنه يتجاوز الضمانات الإجرائية التي تفرضها مواثيق حقوق الإنسان، كالحق في محاكمة عادلة، وافتراض البراءة، والحق في الحياة. كما أن استهداف المنشآت الرسمية والحساسة التي لا تشكل أهدافاً عسكرية بالمعنى الدقيق، يُعد انتهاكاً لاتفاقيات جنيف الأربع والبروتوكولين الإضافيين الملحقين بها، ولا سيما ما يتعلق بحماية الأعيان المدنية.
ثالثاً: مدى توافق الموقف الإيراني مع القانون الدولي
يتوافق الموقف الإيراني مع أحكام القانون الدولي في عدة جوانب أساسية. فمن حيث حق تقرير المعتدي، يحق لأي دولة تتعرض لاعتداء مسلح أن تحدد الدول التي ساهمت في هذا الاعتداء استناداً إلى مبدأ التحقيق المستقل في انتهاكات القانون الدولي، وهو ما كرسته أحكام محكمة العدل الدولية في قضايا متعددة. ومن حيث مبدأ المشاركة في الفعل غير المشروع، فإن القانون الدولي لا يعفي الدول المساعدة أو المشاركة في العدوان من المسؤولية، وهو ما تنص عليه بوضوح المادة السادسة عشرة من مشروع مواد لجنة القانون الدولي. ومن حيث حق الدفاع الشرعي عن النفس، فإن إيران تمارس حقاً طبيعياً وقانونياً كفلته المادة الحادية والخمسون من ميثاق الأمم المتحدة، سواء عبر الردع العسكري المتناسب أو عبر المساءلة القانونية والدبلوماسية. ومن حيث مكافحة الإرهاب الدولي، إذا ثبت أن هذه الهجمات كانت ذات طابع إرهابي باستهداف مدنيين ومنشآت رسمية وحساسة بشكل متعمد، فإن القانون الدولي يلزم جميع الدول بعدم تقديم أي شكل من أشكال الدعم للكيانات الإرهابية، ويجرم المشاركة في أعمالها بموجب الصكوك الدولية لمكافحة الإرهاب كاتفاقية منع الإرهاب الدولي وقمعها.
رابعاً: تقييم قانوني وتحذيرات منهجية
رغم توافق الموقف الإيراني مع المبادئ العامة للقانون الدولي، ثمة اعتبارات قانونية دقيقة تستدعي الانتباه. فمن الضرورة بمكان تقديم أدلة قاطعة تثبت تورط كل دولة من الدول الخمس، بحيث لا يبقى الإسناد في إطار السياسي بل يرتقي إلى مستوى الإثبات القانوني الذي يتطلبه القضاء الدولي. كما أن مبدأ التناسب في الرد يشكل قيداً أساسياً على أي إجراء دفاعي تتخذه إيران، إذ يجب أن يكون الرد متناسباً مع حجم الهجوم الأصلي وألا يتجاوز حدود الضرورة القصوى، وإلا فقد تفقد طابعها الدفاعي وتصبح فعلاً غير مشروع. ولعل أفضل مسار قانوني لإضفاء الشرعية الكاملة على الموقف الإيراني هو اللجوء إلى آليات التقاضي الدولي، كرفع دعوى ضد الدول المشاركة أمام محكمة العدل الدولية بدعوى انتهاك ميثاق الأمم المتحدة وارتكاب عدوان، أو أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة جرائم الحرب أو الجرائم ضد الإنسانية، وذلك في حال استكملت المحكمة ولايتها القضائية على الدول المعنية.
إن إسناد الجمهورية الإسلامية في إيران المسؤولية لخمس دول شاركت في الهجمات على أراضيها إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، هو موقف يتوافق بشكل كبير مع أحكام القانون الدولي. وهذا التوافق يستند إلى جملة من المبادئ الراسخة، أبرزها حق الدولة في تحديد المعتدي، ومبدأ المسؤولية الدولية للدول المشاركة في الأفعال غير المشروعة، وحق الدفاع الشرعي عن النفس، وتجريم استهداف المدنيين والقادة والمنشآت الرسمية والحساسة. كما أن التزام إيران بميثاق الأمم المتحدة وعدم لجوئها إلى القوة إلا في إطار الدفاع الشرعي يعزز الموقف القانوني الإيراني. ومع ذلك، فإن تعزيز هذا الموقف قانونياً يتطلب تقديم أدلة قاطعة على تورط الدول الخمس، والتمسك بمبدأ التناسب في أي رد، والانخراط الجاد في آليات التقاضي الدولي المتاحة. أما على المستوى السياسي، فإن القرائن المتاحة تشير إلى اتجاه الرأي العام العالمي نحو تحميل واشنطن وتل أبيب المسؤولية الأساسية عن التصعيد، وهو ما قد يعزز الموقف الإيراني دبلوماسياً، وإن كان ذلك لا يغني عن السند القانوني القاطع.
التوصيات
على إيران أن توثق الأدلة الملموسة على تورط كل دولة من الدول الخمس في الهجمات، وأن تودع هذه الأدلة لدى الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والجهات القضائية الدولية المختصة. كما يُنصح بالتحرك الفوري لرفع دعوى قضائية دولية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل والدول المشاركة أمام محكمة العدل الدولية. والاستمرار في توظيف الدبلوماسية العامة والإعلام القانوني لشرح الموقف الإيراني بلغة القانون الدولي الواضحة، مع ضرورة الحفاظ على الخطاب القانوني الرصين والابتعاد عن التسييس.
المصادر القانونية المعتمدة
ميثاق الأمم المتحدة الصادر عام ألف وتسعمائة وخمسة وأربعين. ومشروع مواد لجنة القانون الدولي بشأن مسؤولية الدول عن الأفعال غير المشروعة دولياً الصادر عام ألفين وواحد. ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية الصادر عام ألف وتسعمائة وثمانية وتسعين. واتفاقيات جنيف الأربع لعام ألف وتسعمائة وتسعة وأربعين والبروتوكولين الإضافيين الملحقين بها. والصكوك الدولية لمكافحة الإرهاب ذات الصلة.
المستشار حيدر الشبلاوي
عميد أكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الاستراتيجية والإعلام الإلكتروني
خبير في العلاقات السياسية والدبلوماسية
عضو هيئة التحكيم الدولية سابقاً
.
بحسب استطلاع أجرته مؤسسة غالوب الدولية في الفترة من 5 إلى 30 مارس 2026، وشمل 15 دولة وحوالي 13,000 شخص:
· 80% من المشاركين يعتبرون الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولين جزئياً أو كلياً عن بدء الحرب مع إيران.
· 44% يوزعون المسؤولية بالتساوي بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
· 15% فقط يعتبرون إيران مسؤولة.
 
المصادر القانونية المعتمدة:
· ميثاق الأمم المتحدة (1945).
· مشروع مواد لجنة القانون الدولي بشأن مسؤولية الدول (2001).
· نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية (1998).
· استطلاع غالوب الدولي، أبريل 2026 .
التاريخ: ١٦ نيسان (أبريل) ٢٠٢٦ ميلاديالموافق: ٢٨ رمضان ١٤٤٧ هجري
رقم النشر: الخوئي ٢٠٢٦٠٤١٦
إعداد
المستشار حيدر الشبلاويعضو هيئة التحكيم الدولية سابقاًخبير في العلاقات السياسية والدبلوماسيةعميد أكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الاستراتيجية والإعلام الإلكترونيقسم الدراسات السياسية والدبلوماسية الإقليمية والدولية
الملخص التنفيذي
يتناول هذا التقرير تحليل الموقف الإيراني القاضي بإسناد المسؤولية إلى خمس دول شاركت إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل في الهجمات التي استهدفت إيران، والتي أدت إلى اغتيال قادة ومدنيين واستهداف منشآت رسمية وحساسة. ويهدف التقرير إلى تقييم مدى توافق هذا الموقف مع أحكام القانون الدولي، وذلك من خلال استعراض مبادئ المسؤولية الدولية، وقواعد مكافحة الإرهاب، وحق الدفاع الشرعي عن النفس، ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مع الالتزام بأن إيران ظلت ملتزمة بميثاق الأمم المتحدة. يعتمد التقرير على المنهج الوصفي التحليلي، مستنداً إلى المصادر القانونية الدولية والإقليمية المعتمدة.
أولاً: الإطار القانوني الدولي للمسؤولية عن الهجمات المسلحة
يكرس ميثاق الأمم المتحدة في المادة الثانية منه مبدأ أساسياً في القانون الدولي مفاده حظر استخدام القوة أو التهديد بها ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة. وأي هجوم مسلح يشن على دولة عضو في الأمم المتحدة دون تفويض مسبق من مجلس الأمن وفقاً لأحكام الفصل السابع من الميثاق، أو دون أن يكون في إطار ممارسة حق الدفاع الشرعي عن النفس المنصوص عليه في المادة الحادية والخمسين، يُعتبر عملاً غير مشروع دولياً. وهذا المبدأ يُعد من القواعد الآمرة في القانون الدولي التي لا يجوز الاتفاق على مخالفتها.
وتكتمل هذه القاعدة بمبدأ المسؤولية الدولية للدول، والذي يعني أن الدولة التي ترتكب فعلاً غير مشروع دولياً تتحمل تبعات ذلك أمام المجتمع الدولي. وبموجب مشروع مواد لجنة القانون الدولي بشأن مسؤولية الدول عن الأفعال غير المشروعة دولياً الصادر عام ألفين وواحد، فإن أي دولة تساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في ارتكاب فعل غير مشروع، كالهجوم المسلح، تكون شريكة في المسؤولية. وتشمل هذه المسؤولية الالتزام بوقف الفعل فوراً، وتقديم تعويضات مناسبة عن الأضرار المادية والمعنوية، وضمان عدم تكراره مستقبلاً. كما أن المادة السادسة عشرة من هذا المشروع تنص صراحة على أن الدولة التي تقدم مساعدة أو تسيطر على دولة أخرى لارتكاب فعل غير مشروع دولياً، تكون مسؤولة عن هذا الفعل.
ثانياً: تحليل الموقف الإيراني في ضوء القانون الدولي
فيما يتعلق بتحديد الدول المشاركة في الهجمات، فإن القانون الدولي لا يشترط ذكر أسماء الدول بقدر ما يركز على وصف الفعل القانوني. فوفقاً لمبادئ القانون الدولي، فإن أي دعم فعال للهجوم المسلح، سواء كان بتوفير الأراضي، أو الأجواء، أو المعلومات الاستخبارية، أو القواعد العسكرية، أو المشاركة المباشرة في عمليات التخطيط أو التنفيذ أو الدعم اللوجستي، يُعتبر عملاً يرقى إلى درجة المشاركة في العدوان. وإذا ثبت أن خمس دول قدمت أياً من هذه الأشكال من الدعم للولايات المتحدة وإسرائيل في شن الهجمات على إيران، فإنها تتحمل مسؤولية دولية كاملة بالتضامن معهما.
وفيما يخص شرعية حق الدفاع عن النفس الإيراني، تنص المادة الحادية والخمسون من ميثاق الأمم المتحدة صراحة على أن للدول حق الدفاع عن النفس بصورة فردية أو جماعية إذا وقع عليها هجوم مسلح، وذلك إلى أن يتخذ مجلس الأمن التدابير اللازمة لحفظ السلم والأمن الدوليين. وإيران، باعتبارها دولة تعرضت لهجمات مسلحة أسفرت عن اغتيال قادة عسكريين ومدنيين، فإن حقها في الدفاع عن النفس يعد حقاً طبيعياً وقانونياً. وهذا الحق يشمل جانبين: الجانب الأول هو الردع المشروع، أي اتخاذ تدابير دفاعية تتناسب مع حجم الهجوم وشدته، والجانب الثاني هو إسناد المسؤولية، أي تحديد الدول التي تقف وراء الهجوم أو ساهمت فيه، ومطالبتها قانونياً بوقف العدوان وتقديم التعويضات. ومن المهم التأكيد هنا على أن إيران ظلت ملتزمة بميثاق الأمم المتحدة، ولم تلجأ إلى القوة إلا في إطار الدفاع الشرعي عن النفس، وهو ما يتسق مع روح المادة الحادية والخمسين.
أما بخصوص اغتيال القادة والمدنيين واستهداف المنشآت الرسمية والحساسة كجريمة دولية، فإن القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان يفرقان بوضوح بين الأهداف العسكرية والأهداف المدنية. واستهداف القادة العسكريين والمدنيين والمنشآت الرسمية والحساسة بشكل متعمد ودون مبرر قانوني، يرقى إلى مستوى جرائم حرب بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية وتحديداً في مادته الثامنة. كما أن الهجمات المنهجية والواسعة النطاق ضد المدنيين قد ترقى إلى مستوى الجريمة ضد الإنسانية وفقاً للمادة السابعة من النظام ذاته.
كما أن مفهوم "الاغتيال المستهدف" الذي تتبناه بعض الدول خارج سياق ساحة المعركة النشطة، يُعتبر انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي، لأنه يتجاوز الضمانات الإجرائية التي تفرضها مواثيق حقوق الإنسان، كالحق في محاكمة عادلة، وافتراض البراءة، والحق في الحياة. كما أن استهداف المنشآت الرسمية والحساسة التي لا تشكل أهدافاً عسكرية بالمعنى الدقيق، يُعد انتهاكاً لاتفاقيات جنيف الأربع والبروتوكولين الإضافيين الملحقين بها، ولا سيما ما يتعلق بحماية الأعيان المدنية.
ثالثاً: مدى توافق الموقف الإيراني مع القانون الدولي
يتوافق الموقف الإيراني مع أحكام القانون الدولي في عدة جوانب أساسية. فمن حيث حق تقرير المعتدي، يحق لأي دولة تتعرض لاعتداء مسلح أن تحدد الدول التي ساهمت في هذا الاعتداء استناداً إلى مبدأ التحقيق المستقل في انتهاكات القانون الدولي، وهو ما كرسته أحكام محكمة العدل الدولية في قضايا متعددة. ومن حيث مبدأ المشاركة في الفعل غير المشروع، فإن القانون الدولي لا يعفي الدول المساعدة أو المشاركة في العدوان من المسؤولية، وهو ما تنص عليه بوضوح المادة السادسة عشرة من مشروع مواد لجنة القانون الدولي. ومن حيث حق الدفاع الشرعي عن النفس، فإن إيران تمارس حقاً طبيعياً وقانونياً كفلته المادة الحادية والخمسون من ميثاق الأمم المتحدة، سواء عبر الردع العسكري المتناسب أو عبر المساءلة القانونية والدبلوماسية. ومن حيث مكافحة الإرهاب الدولي، إذا ثبت أن هذه الهجمات كانت ذات طابع إرهابي باستهداف مدنيين ومنشآت رسمية وحساسة بشكل متعمد، فإن القانون الدولي يلزم جميع الدول بعدم تقديم أي شكل من أشكال الدعم للكيانات الإرهابية، ويجرم المشاركة في أعمالها بموجب الصكوك الدولية لمكافحة الإرهاب كاتفاقية منع الإرهاب الدولي وقمعها.
رابعاً: تقييم قانوني وتحذيرات منهجية
رغم توافق الموقف الإيراني مع المبادئ العامة للقانون الدولي، ثمة اعتبارات قانونية دقيقة تستدعي الانتباه. فمن الضرورة بمكان تقديم أدلة قاطعة تثبت تورط كل دولة من الدول الخمس، بحيث لا يبقى الإسناد في إطار السياسي بل يرتقي إلى مستوى الإثبات القانوني الذي يتطلبه القضاء الدولي. كما أن مبدأ التناسب في الرد يشكل قيداً أساسياً على أي إجراء دفاعي تتخذه إيران، إذ يجب أن يكون الرد متناسباً مع حجم الهجوم الأصلي وألا يتجاوز حدود الضرورة القصوى، وإلا فقد تفقد طابعها الدفاعي وتصبح فعلاً غير مشروع. ولعل أفضل مسار قانوني لإضفاء الشرعية الكاملة على الموقف الإيراني هو اللجوء إلى آليات التقاضي الدولي، كرفع دعوى ضد الدول المشاركة أمام محكمة العدل الدولية بدعوى انتهاك ميثاق الأمم المتحدة وارتكاب عدوان، أو أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة جرائم الحرب أو الجرائم ضد الإنسانية، وذلك في حال استكملت المحكمة ولايتها القضائية على الدول المعنية.
إن إسناد الجمهورية الإسلامية في إيران المسؤولية لخمس دول شاركت في الهجمات على أراضيها إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، هو موقف يتوافق بشكل كبير مع أحكام القانون الدولي. وهذا التوافق يستند إلى جملة من المبادئ الراسخة، أبرزها حق الدولة في تحديد المعتدي، ومبدأ المسؤولية الدولية للدول المشاركة في الأفعال غير المشروعة، وحق الدفاع الشرعي عن النفس، وتجريم استهداف المدنيين والقادة والمنشآت الرسمية والحساسة. كما أن التزام إيران بميثاق الأمم المتحدة وعدم لجوئها إلى القوة إلا في إطار الدفاع الشرعي يعزز الموقف القانوني الإيراني. ومع ذلك، فإن تعزيز هذا الموقف قانونياً يتطلب تقديم أدلة قاطعة على تورط الدول الخمس، والتمسك بمبدأ التناسب في أي رد، والانخراط الجاد في آليات التقاضي الدولي المتاحة. أما على المستوى السياسي، فإن القرائن المتاحة تشير إلى اتجاه الرأي العام العالمي نحو تحميل واشنطن وتل أبيب المسؤولية الأساسية عن التصعيد، وهو ما قد يعزز الموقف الإيراني دبلوماسياً، وإن كان ذلك لا يغني عن السند القانوني القاطع.
التوصيات
على إيران أن توثق الأدلة الملموسة على تورط كل دولة من الدول الخمس في الهجمات، وأن تودع هذه الأدلة لدى الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والجهات القضائية الدولية المختصة. كما يُنصح بالتحرك الفوري لرفع دعوى قضائية دولية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل والدول المشاركة أمام محكمة العدل الدولية. والاستمرار في توظيف الدبلوماسية العامة والإعلام القانوني لشرح الموقف الإيراني بلغة القانون الدولي الواضحة، مع ضرورة الحفاظ على الخطاب القانوني الرصين والابتعاد عن التسييس.
المصادر القانونية المعتمدة
ميثاق الأمم المتحدة الصادر عام ألف وتسعمائة وخمسة وأربعين. ومشروع مواد لجنة القانون الدولي بشأن مسؤولية الدول عن الأفعال غير المشروعة دولياً الصادر عام ألفين وواحد. ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية الصادر عام ألف وتسعمائة وثمانية وتسعين. واتفاقيات جنيف الأربع لعام ألف وتسعمائة وتسعة وأربعين والبروتوكولين الإضافيين الملحقين بها. والصكوك الدولية لمكافحة الإرهاب ذات الصلة.
المستشار حيدر الشبلاويعميد أكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الاستراتيجية والإعلام الإلكترونيخبير في العلاقات السياسية والدبلوماسيةعضو هيئة التحكيم الدولية سابقاً.بحسب استطلاع أجرته مؤسسة غالوب الدولية في الفترة من 5 إلى 30 مارس 2026، وشمل 15 دولة وحوالي 13,000 شخص:
· 80% من المشاركين يعتبرون الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولين جزئياً أو كلياً عن بدء الحرب مع إيران.· 44% يوزعون المسؤولية بالتساوي بين الولايات المتحدة وإسرائيل.· 15% فقط يعتبرون إيران مسؤولة.
 المصادر القانونية المعتمدة:
· ميثاق الأمم المتحدة (1945).· مشروع مواد لجنة القانون الدولي بشأن مسؤولية الدول (2001).· نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية (1998).· استطلاع غالوب الدولي، أبريل 2026 .
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 17-04-2026 | الوقـت: 07:23:46 صباحا | قراءة: 10 | التعليقات

السيناريو المتوقع لسوريا والأردن إسرائيليا.

بقلم: محمود موسى مصطفى 
بعد انتهاء الحرب التي تشنها الولايات المتحدة الامريكية والكيان الصهيوني على إيران وحلفائها في لبنان والعراق واليمن، ستخرج هذه الدول منهكة منهارة اقتصادياً وبنيتها التحتية مدمرة وخاصة الكيان الصهيوني  رأس الحربة والفتنة في هذه الحرب والذي تضررت بنيته التحية بشكل كبير جداً وأصبحت الخدمات العامة والفعاليات الاقتصادية شبه معدومة ومدمرة بالكامل.
يحتاج الكيان الصهيوني لإعادة بناء البنية التحتية لسنوات طويلة ولمواجهة التحديات الداخلية والضغوطات السياسية والأعباء المالية المتراكمة، قد يلجأ الأخير لحل أزماته الداخلية بشن عملية عسكرية يجتاح فيها الدول المجاورة له، والتي ليست لديها القوة العسكرية الكافية للدفاع عن نفسها، وبنفس الوقت رسالة سياسية موجهة للأمة العربية والإسلامية والعالم بأن الكيان الصهيوني مازال يمتلك القوة الضاربة والمهيمنة والمسيطرة على الأرض التي احتلها، وهذه تعتبر “استراتيجية الردع بالقوة العسكرية” لأي قوة تخطط أو تفكر بالهجوم على الكيان الصهيوني مستقبلاً، ويتم بعد ذلك تعويض الخسائر الاقتصادية التي لحقت به من جراء الحرب والنهوض من جديد بالبنية التحية، وحصلت مثل هذه الأزمات بعد الحرب العالمية الأولى، فاجتاحت جيوش دول أوروبا الغربية الوطن العربي من أجل الهروب من أزماتها الداخلية وخاصة الاقتصادية، ويوجد أمثلة كثيرة على ذلك.
تأتي الجبهة السورية أولاً وفي مقدمة الجبهات الأكثر ضعفاً وهي على فوهة بركان ناشط حالياً، فبعد انتصار ثورة الـ 18 آذار والتي بدأت عام 2011م، ودخول فصائل هيئة تحرير الشام إلى دمشق، وهروب الرئيس بشار الأسد خارج البلاد يوم 8/12/2024م، واستلام مقاليد السلطة بيد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، وفي نفس الليلة بدأت المقاتلات الحربية الصهيونية بالإغارة على جميع القواعد العسكرية التابعة للجيش السوري وتقدر بحوالي /1000/ موقعاً ونقطة عسكرية وتم تدميرها بالكامل، وبرياً اجتاحت الدبابات الصهيونية الخط الفاصل لاتفاقية الهدنة لعام 1974م، وسيطرت على أراضي محافظة القنيطرة وريف درعا في الجنوب الغربي وصولاً إلى ريف دمشق المتاخم لجبهة الجولان، وتقدر أجمالي المساحة التي اجتاحتها القوات العدو الصهيوني بحوالي /600/ كم2، ويعتبر هذا الاجتياح خطأ عسكرياً واستراتيجياً كبيراً ويدل على عدم خبرة قادة العدو الصهيوني للمخاطر الناجمة عن ذلك، بالإضافة للسيطرة الكاملة على ما تبقى من مرتفعات لجبل الشيخ كانت سابقاً تحت سيطرة القوات السورية، والتي تشرف على العاصمة السورية دمشق وعلى مسافة تقدر بحوالي /45/كم، وهذا يعني بأن دمشق تحت تأثير الخط الناري وساقطة عسكرياً ضمن الاستراتيجية العسكرية الصهيونية، ومن أجل ترسيخ الاحتلال الصهيوني وتثبيت وجوده كمنطلق لمشاريع مستقبلية لاحتلال أراضي جديدة، أقام العدو الصهيوني مجموعة قواعد عسكرية تقدر بحوالي /15/ قاعدة بالإضافة لنقاط الحواجز والتفتيش والمراقبة والخروقات العسكرية البرية والجوية والبحرية والتي لم تتوقف حتى يومنا هذا.
وبالمقابل ما زالت الحكومة السورية الانتقالية مستمرة بالتفاوض مع الكيان الصهيوني وتركز على قضايا أمن الحدود للبلدين سوريا والكيان الصهيوني المحتل، وتغض النظر حكومة الشرع  عن أمور كثيرة من اختراقات للمقاتلات الصهيونية للأجواء السورية، واستهدافها لقواعد عسكرية تابعة للجيش السوري الجديد، وسبق وتم استهداف قيادة الأركان للجيش والقوات المسلحة وتم تدمير أجزاء كبيرة منها، وطالت الغارات الصهيونية القصر الجمهوري أيضاً، كما يتعرض السكان السوريين على طول الجبهة المحتلة للاعتداءات يومية من قمع وإهانة وخطف وسجن وقتل الفلاحين والمزارعين في حقولهم وأراضيهم والاستيلاء على مواشيهم، وبرغم مد يد حكومة الانتقالي للسلام وتقديم تنازلات وبوادر حسن النية، مازال قادة الكيان الصهيوني يرتعدون خوفاً ورعباً من ذكر اسم “ابو محمد الجولاني”، ويعتبرونه يشكل خطراً كبيراً عليهم وعلى كيانهم ويطالبوا علناً باغتياله.
والحل الأمثل للوضع السائد حالياً على الجبهة السورية مع الكيان الصهيوني، هو تسليح الحكومة السورية للفلاحين في المناطق التي اجتاحتها القوات الصهيونية، وهذا حق شرعي للدفاع عن النفس وعن الأرض وتحريرها، كما فعل الكيان الصهيوني سابقاً عندما سلح المغتصبين في جميع المغتصبات بالأراضي المحتلة بالسلاح، وكما هو ملاحظ على الجبهة السورية هناك مناوشات كثيرة وتوترات أمنية على جبهة الجولان ويبدو بأننا أمام حرب استنزاف طويلة الأمد مع العدو الصهيوني وعلى طول جبهة حوالي /85/ كم، وهذه الجبهة ستكون مؤثرة جداً على العدو الصهيوني ولن يستطيع متابعة القتال فيها لفترات طويلة، ومن ناحية أخرى تسليح السكان في المناطق التي اخترقتها القوات الصهيونية واحتلتها هي ورقة قوية وضاغطة سياسياً وعسكرياً وإستراتيجياً بيد حكومة الشرع خلال المفاوضات الجارية، ودرع واقي ومنيع وحصين من أي هجوم مستقبلي ومفاجئ لاجتياح العاصمة السورية دمشق، ريثما يتمكن الجيش السوري الجديد من الانتشار على كامل الجبهة والقيام بواجبه بحماية الحدود والأجواء السورية كاملة.
وتأتي الجبهة الأردنية المرشحة الثانية للاجتياح الصهيوني بعد الجبهة السورية، وهي على طول 335 كم وتعتبر من أطول الحدود المشتركة بين الكيان الصهيوني والأردن، وتمتد من الشمال عند نهر الأردن إلى الجنوب عند خليج العقبة، وسبق واجتاز الأردن الشقيق مراحل متقدمة بالمفاوضات مع الكيان الصهيوني وعقد عدة اتفاقيات للسلام بين البلدين وصولاً لعملية التطبيع وفتح السفارات بين عمان وتل أبيب، وهناك اتفاقيات تجارية واقتصادية وغير ذلك أيضاً، ولكن العلاقات بين عمان وتل أبيب يشوبها الكثير من التوترات السياسية والاختراقات الأمنية على خلفية النزاع العربي ـ الصهيوني، ومع ذلك يتصرف النظام الأردني بحكمة وسياسة هادئة مع الكيان الصهيوني لحل المشاكل، وبرغم ذلك لا يسلم جلالة الملك الأردني عبد الله الثاني وشعبه من لسان الصحافيين والإعلاميين الصهاينة حيث تمارس الانتقادات الجارحة التي تتجاوز كل حدود اللباقة والأدب في الصحف الصهيونية المسموعة والمرئية.
الاطماع الصهيونية قديمة بالأردن وهي من أجندات رئيس وزراء العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو وهو من أبرز تلاميذ المفكر الصهيوني زئف جابوتنسكي، والأخير من أحد قيادي الجناح العسكري لعصابة “الأرغون” الإرهابية، وأحد أكبر رموز التطرف العنصري في تاريخ الحركة الصهيونية، والأب الروحي لأخطر زعماء حزب الليكود، ارئيل شارون ومناحيم بيغن، وصاحب مشروع ضم شرقي الأردن إلى الكيان الصهيوني، والدور الذي يلعبه الصهيوني بنيامين نتنياهو ما هو إلا تنفيذاً للمشاريع الصهيونية القديمة، والدرس الذي حصل مع دول الخليج العربي خلال الحرب الحالية بين الولايات المتحدة الامريكية وإيران، يجب أن يكون عبره للنظام والشعب الأردني فالقوات العسكرية الأجنبية المتواجدة على الأراضي الأردنية ليست للحماية وغير مخولة بالدفاع عن الأردن وشعبه.
وأخيراً الحل الوحيد والأمثل للدول العربية التي مرشحة للاجتياح الصهيوني، هو توقيع معاهدة الدفاع المشترك فيما بينها، وتطوير جيوشها بالسرعة القصوى، وتأسيس جيش عربي موحد، أو قوات ردع عربية مشتركة تتحرك لدرء أي خطر محدق بأي دولة عربية، ويمكن الاستغناء عن خدمات وحماية الدول الغربية والولايات المتحدة الامريكية، وتسليح وتطوير الجيش العربي الجديد بالاعتماد على الدول الاسلامية والدول الصديقة للدول العربية والتي تمتلك أسلحة أكثر تطوراً من الدول الغربية وأمريكا.
_ كاتب وباحث سوري.
بقلم: محمود موسى مصطفى بعد انتهاء الحرب التي تشنها الولايات المتحدة الامريكية والكيان الصهيوني على إيران وحلفائها في لبنان والعراق واليمن، ستخرج هذه الدول منهكة منهارة اقتصادياً وبنيتها التحتية مدمرة وخاصة الكيان الصهيوني  رأس الحربة والفتنة في هذه الحرب والذي تضررت بنيته التحية بشكل كبير جداً وأصبحت الخدمات العامة والفعاليات الاقتصادية شبه معدومة ومدمرة بالكامل.يحتاج الكيان الصهيوني لإعادة بناء البنية التحتية لسنوات طويلة ولمواجهة التحديات الداخلية والضغوطات السياسية والأعباء المالية المتراكمة، قد يلجأ الأخير لحل أزماته الداخلية بشن عملية عسكرية يجتاح فيها الدول المجاورة له، والتي ليست لديها القوة العسكرية الكافية للدفاع عن نفسها، وبنفس الوقت رسالة سياسية موجهة للأمة العربية والإسلامية والعالم بأن الكيان الصهيوني مازال يمتلك القوة الضاربة والمهيمنة والمسيطرة على الأرض التي احتلها، وهذه تعتبر “استراتيجية الردع بالقوة العسكرية” لأي قوة تخطط أو تفكر بالهجوم على الكيان الصهيوني مستقبلاً، ويتم بعد ذلك تعويض الخسائر الاقتصادية التي لحقت به من جراء الحرب والنهوض من جديد بالبنية التحية، وحصلت مثل هذه الأزمات بعد الحرب العالمية الأولى، فاجتاحت جيوش دول أوروبا الغربية الوطن العربي من أجل الهروب من أزماتها الداخلية وخاصة الاقتصادية، ويوجد أمثلة كثيرة على ذلك.تأتي الجبهة السورية أولاً وفي مقدمة الجبهات الأكثر ضعفاً وهي على فوهة بركان ناشط حالياً، فبعد انتصار ثورة الـ 18 آذار والتي بدأت عام 2011م، ودخول فصائل هيئة تحرير الشام إلى دمشق، وهروب الرئيس بشار الأسد خارج البلاد يوم 8/12/2024م، واستلام مقاليد السلطة بيد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، وفي نفس الليلة بدأت المقاتلات الحربية الصهيونية بالإغارة على جميع القواعد العسكرية التابعة للجيش السوري وتقدر بحوالي /1000/ موقعاً ونقطة عسكرية وتم تدميرها بالكامل، وبرياً اجتاحت الدبابات الصهيونية الخط الفاصل لاتفاقية الهدنة لعام 1974م، وسيطرت على أراضي محافظة القنيطرة وريف درعا في الجنوب الغربي وصولاً إلى ريف دمشق المتاخم لجبهة الجولان، وتقدر أجمالي المساحة التي اجتاحتها القوات العدو الصهيوني بحوالي /600/ كم2، ويعتبر هذا الاجتياح خطأ عسكرياً واستراتيجياً كبيراً ويدل على عدم خبرة قادة العدو الصهيوني للمخاطر الناجمة عن ذلك، بالإضافة للسيطرة الكاملة على ما تبقى من مرتفعات لجبل الشيخ كانت سابقاً تحت سيطرة القوات السورية، والتي تشرف على العاصمة السورية دمشق وعلى مسافة تقدر بحوالي /45/كم، وهذا يعني بأن دمشق تحت تأثير الخط الناري وساقطة عسكرياً ضمن الاستراتيجية العسكرية الصهيونية، ومن أجل ترسيخ الاحتلال الصهيوني وتثبيت وجوده كمنطلق لمشاريع مستقبلية لاحتلال أراضي جديدة، أقام العدو الصهيوني مجموعة قواعد عسكرية تقدر بحوالي /15/ قاعدة بالإضافة لنقاط الحواجز والتفتيش والمراقبة والخروقات العسكرية البرية والجوية والبحرية والتي لم تتوقف حتى يومنا هذا.وبالمقابل ما زالت الحكومة السورية الانتقالية مستمرة بالتفاوض مع الكيان الصهيوني وتركز على قضايا أمن الحدود للبلدين سوريا والكيان الصهيوني المحتل، وتغض النظر حكومة الشرع  عن أمور كثيرة من اختراقات للمقاتلات الصهيونية للأجواء السورية، واستهدافها لقواعد عسكرية تابعة للجيش السوري الجديد، وسبق وتم استهداف قيادة الأركان للجيش والقوات المسلحة وتم تدمير أجزاء كبيرة منها، وطالت الغارات الصهيونية القصر الجمهوري أيضاً، كما يتعرض السكان السوريين على طول الجبهة المحتلة للاعتداءات يومية من قمع وإهانة وخطف وسجن وقتل الفلاحين والمزارعين في حقولهم وأراضيهم والاستيلاء على مواشيهم، وبرغم مد يد حكومة الانتقالي للسلام وتقديم تنازلات وبوادر حسن النية، مازال قادة الكيان الصهيوني يرتعدون خوفاً ورعباً من ذكر اسم “ابو محمد الجولاني”، ويعتبرونه يشكل خطراً كبيراً عليهم وعلى كيانهم ويطالبوا علناً باغتياله.والحل الأمثل للوضع السائد حالياً على الجبهة السورية مع الكيان الصهيوني، هو تسليح الحكومة السورية للفلاحين في المناطق التي اجتاحتها القوات الصهيونية، وهذا حق شرعي للدفاع عن النفس وعن الأرض وتحريرها، كما فعل الكيان الصهيوني سابقاً عندما سلح المغتصبين في جميع المغتصبات بالأراضي المحتلة بالسلاح، وكما هو ملاحظ على الجبهة السورية هناك مناوشات كثيرة وتوترات أمنية على جبهة الجولان ويبدو بأننا أمام حرب استنزاف طويلة الأمد مع العدو الصهيوني وعلى طول جبهة حوالي /85/ كم، وهذه الجبهة ستكون مؤثرة جداً على العدو الصهيوني ولن يستطيع متابعة القتال فيها لفترات طويلة، ومن ناحية أخرى تسليح السكان في المناطق التي اخترقتها القوات الصهيونية واحتلتها هي ورقة قوية وضاغطة سياسياً وعسكرياً وإستراتيجياً بيد حكومة الشرع خلال المفاوضات الجارية، ودرع واقي ومنيع وحصين من أي هجوم مستقبلي ومفاجئ لاجتياح العاصمة السورية دمشق، ريثما يتمكن الجيش السوري الجديد من الانتشار على كامل الجبهة والقيام بواجبه بحماية الحدود والأجواء السورية كاملة.وتأتي الجبهة الأردنية المرشحة الثانية للاجتياح الصهيوني بعد الجبهة السورية، وهي على طول 335 كم وتعتبر من أطول الحدود المشتركة بين الكيان الصهيوني والأردن، وتمتد من الشمال عند نهر الأردن إلى الجنوب عند خليج العقبة، وسبق واجتاز الأردن الشقيق مراحل متقدمة بالمفاوضات مع الكيان الصهيوني وعقد عدة اتفاقيات للسلام بين البلدين وصولاً لعملية التطبيع وفتح السفارات بين عمان وتل أبيب، وهناك اتفاقيات تجارية واقتصادية وغير ذلك أيضاً، ولكن العلاقات بين عمان وتل أبيب يشوبها الكثير من التوترات السياسية والاختراقات الأمنية على خلفية النزاع العربي ـ الصهيوني، ومع ذلك يتصرف النظام الأردني بحكمة وسياسة هادئة مع الكيان الصهيوني لحل المشاكل، وبرغم ذلك لا يسلم جلالة الملك الأردني عبد الله الثاني وشعبه من لسان الصحافيين والإعلاميين الصهاينة حيث تمارس الانتقادات الجارحة التي تتجاوز كل حدود اللباقة والأدب في الصحف الصهيونية المسموعة والمرئية.الاطماع الصهيونية قديمة بالأردن وهي من أجندات رئيس وزراء العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو وهو من أبرز تلاميذ المفكر الصهيوني زئف جابوتنسكي، والأخير من أحد قيادي الجناح العسكري لعصابة “الأرغون” الإرهابية، وأحد أكبر رموز التطرف العنصري في تاريخ الحركة الصهيونية، والأب الروحي لأخطر زعماء حزب الليكود، ارئيل شارون ومناحيم بيغن، وصاحب مشروع ضم شرقي الأردن إلى الكيان الصهيوني، والدور الذي يلعبه الصهيوني بنيامين نتنياهو ما هو إلا تنفيذاً للمشاريع الصهيونية القديمة، والدرس الذي حصل مع دول الخليج العربي خلال الحرب الحالية بين الولايات المتحدة الامريكية وإيران، يجب أن يكون عبره للنظام والشعب الأردني فالقوات العسكرية الأجنبية المتواجدة على الأراضي الأردنية ليست للحماية وغير مخولة بالدفاع عن الأردن وشعبه.وأخيراً الحل الوحيد والأمثل للدول العربية التي مرشحة للاجتياح الصهيوني، هو توقيع معاهدة الدفاع المشترك فيما بينها، وتطوير جيوشها بالسرعة القصوى، وتأسيس جيش عربي موحد، أو قوات ردع عربية مشتركة تتحرك لدرء أي خطر محدق بأي دولة عربية، ويمكن الاستغناء عن خدمات وحماية الدول الغربية والولايات المتحدة الامريكية، وتسليح وتطوير الجيش العربي الجديد بالاعتماد على الدول الاسلامية والدول الصديقة للدول العربية والتي تمتلك أسلحة أكثر تطوراً من الدول الغربية وأمريكا._ كاتب وباحث سوري.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 17-04-2026 | الوقـت: 06:59:46 صباحا | قراءة: 67 | التعليقات

الحداثة وانتقام الهوية

كتب رياض الفرطوسي
لطالما آمن الغرب بأسطورته الخاصة: أنه المركز الذي يشعُّ نوراً، وأن ما دونه ليس سوى هوامش تحتاج إلى التهذيب أو الترويض. لكن هذه "المركزية"، التي حللها المفكر والتر مينيولو بوصفها الوجه الاستعماري المظلم للحداثة، سقطت في فخٍّ من صنع يدها. إن العنف الذي يشهده العالم اليوم ليس "هجوماً من الخارج"، بل هو "انفجار من الداخل"؛ هو الظل الذي طاردته الحداثة طويلاً حتى ارتدَّ إليها بصورة وحش كاسر.
حين نبش عالم الاجتماع الألماني أولريش بيك في مفهوم "مجتمع المخاطر"، أشار إلى أن النظام العالمي الحديث ينتج أعداءه كآثار جانبية لنجاحه التقني والسياسي. فالإرهاب الذي يُقدَّم اليوم كماركة مسجلة لثقافة بعينها، هو في الحقيقة "لقيط" سياسي وُلد في دهاليز الاستراتيجيات الكبرى. إن إيهام الشعوب بأن عدوها هو "الدين" أو "التراث" ليس سوى تكتيك لتعمية الأبصار عن "الإرهاب الأبيض" الصامت؛ ذلك الذي يمارسه النظام المصرفي العالمي، وسياسات التجويع خلف مكاتب مكيفة، والحروب التي تُخاض بالتحكم عن بُعد.
لقد عاشت أوروبا طوال القرن العشرين تحت رحمة رصاصها الداخلي؛ فمن دموية "الألوية الحمراء" في إيطاليا إلى قنابل "بادر ماينهوف" في ألمانيا، كان العنف أوروبياً بامتياز، يسارياً تارة وقومياً تارة أخرى. ومع ذلك، لم يجرؤ أحد على وصف "الثقافة الأوروبية" بأنها ثقافة موت. لكن، حين انتقلت النار إلى أطراف الثوب الغربي بفعل ردات الفعل المقهورة، استُخدمت "صناعة التشويه" لتحويل الإنسان المنهوب إلى كائن بلا ملامح، معلق في فراغ الهوية، لسهولة اقتياده كمتهم دائم.
يؤكد الفيلسوف الإيطالي جورجيو أغامبين أن النظام الحديث حوّل البشر إلى "حياة عارية" (Bare Life)؛ كائنات مجردة من الحقوق والسيادة، يمكن قتلها أو حصارها دون أن يُعتبر ذلك جريمة. هذا الإذلال المنظم هو الذي صنع "المتوحش" الذي يخشاه الغرب اليوم. فالإنسان الذي تُسرق أرضه ويُهدم تاريخه باسم "العولمة"، لا يعود يرى في قيم "الديمقراطية" سوى شعارات زائفة استخدمت لتخريب حياته.
إن المواجهة الحقيقية ليست بين "تحضر" و"بربرية"، بل بين نظام يسحق التنوع لفرض نمطه الاستهلاكي، وبين شعوب تحاول التشبث بآخر خيوط هويتها. وكما أشار فرانز فانون، فإن العنف لدى المُستعمَر ليس مجرد فعل مادي، بل هو محاولة بائسة لاستعادة إنسانية سلبها منه "المتحضر" الذي بنى متاحفه من كنوز منهوبة. فالعنف، في نهاية المطاف، ليس له دين ولا عرق، بل له "بيئة" واحدة: هي الأرض التي غابت عنها شمس العدالة وحلَّ محلها منطق القوة العمياء.
كتب رياض الفرطوسي
لطالما آمن الغرب بأسطورته الخاصة: أنه المركز الذي يشعُّ نوراً، وأن ما دونه ليس سوى هوامش تحتاج إلى التهذيب أو الترويض. لكن هذه "المركزية"، التي حللها المفكر والتر مينيولو بوصفها الوجه الاستعماري المظلم للحداثة، سقطت في فخٍّ من صنع يدها. إن العنف الذي يشهده العالم اليوم ليس "هجوماً من الخارج"، بل هو "انفجار من الداخل"؛ هو الظل الذي طاردته الحداثة طويلاً حتى ارتدَّ إليها بصورة وحش كاسر.
حين نبش عالم الاجتماع الألماني أولريش بيك في مفهوم "مجتمع المخاطر"، أشار إلى أن النظام العالمي الحديث ينتج أعداءه كآثار جانبية لنجاحه التقني والسياسي. فالإرهاب الذي يُقدَّم اليوم كماركة مسجلة لثقافة بعينها، هو في الحقيقة "لقيط" سياسي وُلد في دهاليز الاستراتيجيات الكبرى. إن إيهام الشعوب بأن عدوها هو "الدين" أو "التراث" ليس سوى تكتيك لتعمية الأبصار عن "الإرهاب الأبيض" الصامت؛ ذلك الذي يمارسه النظام المصرفي العالمي، وسياسات التجويع خلف مكاتب مكيفة، والحروب التي تُخاض بالتحكم عن بُعد.
لقد عاشت أوروبا طوال القرن العشرين تحت رحمة رصاصها الداخلي؛ فمن دموية "الألوية الحمراء" في إيطاليا إلى قنابل "بادر ماينهوف" في ألمانيا، كان العنف أوروبياً بامتياز، يسارياً تارة وقومياً تارة أخرى. ومع ذلك، لم يجرؤ أحد على وصف "الثقافة الأوروبية" بأنها ثقافة موت. لكن، حين انتقلت النار إلى أطراف الثوب الغربي بفعل ردات الفعل المقهورة، استُخدمت "صناعة التشويه" لتحويل الإنسان المنهوب إلى كائن بلا ملامح، معلق في فراغ الهوية، لسهولة اقتياده كمتهم دائم.
يؤكد الفيلسوف الإيطالي جورجيو أغامبين أن النظام الحديث حوّل البشر إلى "حياة عارية" (Bare Life)؛ كائنات مجردة من الحقوق والسيادة، يمكن قتلها أو حصارها دون أن يُعتبر ذلك جريمة. هذا الإذلال المنظم هو الذي صنع "المتوحش" الذي يخشاه الغرب اليوم. فالإنسان الذي تُسرق أرضه ويُهدم تاريخه باسم "العولمة"، لا يعود يرى في قيم "الديمقراطية" سوى شعارات زائفة استخدمت لتخريب حياته.
إن المواجهة الحقيقية ليست بين "تحضر" و"بربرية"، بل بين نظام يسحق التنوع لفرض نمطه الاستهلاكي، وبين شعوب تحاول التشبث بآخر خيوط هويتها. وكما أشار فرانز فانون، فإن العنف لدى المُستعمَر ليس مجرد فعل مادي، بل هو محاولة بائسة لاستعادة إنسانية سلبها منه "المتحضر" الذي بنى متاحفه من كنوز منهوبة. فالعنف، في نهاية المطاف، ليس له دين ولا عرق، بل له "بيئة" واحدة: هي الأرض التي غابت عنها شمس العدالة وحلَّ محلها منطق القوة العمياء.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 17-04-2026 | الوقـت: 02:19:58 صباحا | قراءة: 9 | التعليقات

القبض على المتهم الملقب (سجاد أبو سريع)، والذي يُعد من العناصر الإجرامية الخطرة

شرطة بغداد الكرخ
تمكنت مفارز مديرية مكافحة إجرام الكرخ/قسم الإعلام من إلقاء القبض على المتهم الملقب (سجاد أبو سريع)، والذي يُعد من العناصر الإجرامية الخطرة المتخصصة بسرقة الحقائب النسائية بأسلوب إجرامي ممنهج.
حيث كان المتهم يعتمد على مراقبة الضحايا وتتبع تحركاتهن بدقة عالية، مستغلاً لحظات الانفراد بهن، لينفذ جرائمه بواسطة دراجة نارية نوع (تك تك)، إذ يمر بسرعة بجانب الضحية ويقوم بخطف حقيبتها والفرار إلى جهة مجهولة.
وبجهد استخباري ومتابعة ميدانية دقيقة، تمكنت مفارز المديرية من تعقب تحركاته وجمع المعلومات الكافية عنه، ونصب كمين محكم أسفر عن إلقاء القبض عليه بوقت قياسي، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه وتقديمه إلى القضاء لينال جزاءه العادل.
وتؤكد مديرية مكافحة إجرام الكرخ استمرارها في ملاحقة العناصر الإجرامية، وأنها ستبقى اليد الضاربة لكل من تسول له نفسه العبث بأمن المواطنين، داعيةً الجميع إلى التعاون والإبلاغ عن الحالات المشبوهة حفاظاً على أمن المجتمع واستقراره
شرطة بغداد الكرختمكنت مفارز مديرية مكافحة إجرام الكرخ/قسم الإعلام من إلقاء القبض على المتهم الملقب (سجاد أبو سريع)، والذي يُعد من العناصر الإجرامية الخطرة المتخصصة بسرقة الحقائب النسائية بأسلوب إجرامي ممنهج.حيث كان المتهم يعتمد على مراقبة الضحايا وتتبع تحركاتهن بدقة عالية، مستغلاً لحظات الانفراد بهن، لينفذ جرائمه بواسطة دراجة نارية نوع (تك تك)، إذ يمر بسرعة بجانب الضحية ويقوم بخطف حقيبتها والفرار إلى جهة مجهولة.وبجهد استخباري ومتابعة ميدانية دقيقة، تمكنت مفارز المديرية من تعقب تحركاته وجمع المعلومات الكافية عنه، ونصب كمين محكم أسفر عن إلقاء القبض عليه بوقت قياسي، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه وتقديمه إلى القضاء لينال جزاءه العادل.وتؤكد مديرية مكافحة إجرام الكرخ استمرارها في ملاحقة العناصر الإجرامية، وأنها ستبقى اليد الضاربة لكل من تسول له نفسه العبث بأمن المواطنين، داعيةً الجميع إلى التعاون والإبلاغ عن الحالات المشبوهة حفاظاً على أمن المجتمع واستقراره
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 17-04-2026 | الوقـت: 02:17:13 صباحا | قراءة: 39 | التعليقات

جائزة العنقاء الذهبية الدولية للإبداع الإنساني

د. منصور نظام الدين: 
العراق:-
إنطلاقًا من الإيمان العميق بدور الثقافة والفنون في (تنمية الإنسان وبناء الاوطان) ومن أجل تعزيز مبادئ السلام وتوهج التنمية وقيم التسامح بين الشعوب تم إطلاق [جائزة العنقاء الذهبية الدولية للإبداع الإنساني] وهي متممة لجوائز العنقاء السابقة منها ( جائزة العنقاء للتسامح - 
جائزة العنقاء للسلام -جائزة العنقاء للتنمية - جائزة العنقاء للمرأة المتميزة 
 جائزة العنقاء لريادة الاعمال ) وغيرها  كبادرة ثقافية عالمية تهدف إلى تكريم المبدعين والرواد الذين أسهموا بإنتاجهم الفكري والفني والإنساني في خدمة البشرية. 
أوضح  ذلك سفير الثقافة الأديب الأستاذ 
محمد رشيد - 
أمين عام الجائزة 
وأكد بأن هذه الجائزة تأتي إمتدادًا لمشاريعنا الثقافية والإنسانية التي أنطلقت من العراق أرض الحضارات ومن محافظة ميسان تحديدًا لتؤكد أن الإبداع الحقيقي لا تحدّه الجغرافيا،
 وأن الرسالة الإنسانية قادرة على الوصول إلى العالم بأسره.
واشار الأستاذ محمد رشيد بإن جائزة العنقاء الذهبية الدولية تسعى إلى الاحتفاء بالنماذج المضيئة في مجالات الأدب، والفنون، والعمل الإنساني،وثقافة الطفل، والتنمية المجتمعية، عبر منظومة تحكيمية مستقلة تعتمد معايير النزاهة والشفافية والتميّز، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والمبدعين من مختلف الاختصاصات عراقيين وعرب واجانب . 
واكد رشيد على أهمية دعم الطفولة وتمكينها انسجامًا مع المبادئ الاساسية التي يعمل عليها (برلمان الطفل العراقي)  في ترسيخ ثقافة الحقوق وبناء جيل واعٍ قادر على صناعة المستقبل.
وقال :إذ نوضح هذا المشروع الثقافي العالمي فإننا ندعو المؤسسات الثقافية والمنظمات الدولية، والهيئات الأكاديمية والشخصيات الفكرية والفنية،إلى المشاركة الفاعلة في إنجاح هذه المبادرة،د (ترشيحًا) و(دعمًا) و(شراكة) بما يعزز حضور الثقافة كقوة ناعمة في بناء السلام والتنمية والتسامح . 
واضاف رشيد : إن جائزة العنقاء الذهبية الدولية التي تاسست عام ٢٠٠٣ أنطلقت ضمن فعاليات (اطول مهرجان ثقافي دولي)  فترة دورته (٣) سنوات تجول في اربع قارات (اسيا وافريقيا واوربا واستراليا)
 و(حط رحاله) في اكثر من ٢٣ عاصمة ومدينة عربية وعالمية 
و(كرم مبدعين) في بلدانهم احتراما لتجاربهم الغنية التي اضافت اغصانا لشجرة الابداع العالمية
 منهم
 (المهاتما غاندي - نيلسون مانديلا -
فنان الشعب يوسف العاني -
صاحبة الصوت فيروز  الموسيقار عاصي الرحباني -
 سيدة المسرح العربي الفنانة سميحة ايوب - الفنان عوض دوخي - الشاعرة سعيدة بنت خاطر -
 الفنان لطفي بوشناق ) وغيرهم 
 وأشار رشيد : ان الجائزة هي ليست مجرد تكريم بل هي رسالة إنسانية تسعى إلى إعادة الاعتبار لقيم الجمال والإبداع والتعايش السلمي في عالمٍ تتزايد فيه خطابات التشنج والكراهية والتحديات تحت شعار 
[معًا نصنع الأمل… 
ومع الإبداع تتوهج التنمية....  لنبني السلام]
د. منصور نظام الدين: العراق:-
إنطلاقًا من الإيمان العميق بدور الثقافة والفنون في (تنمية الإنسان وبناء الاوطان) ومن أجل تعزيز مبادئ السلام وتوهج التنمية وقيم التسامح بين الشعوب تم إطلاق [جائزة العنقاء الذهبية الدولية للإبداع الإنساني] وهي متممة لجوائز العنقاء السابقة منها ( جائزة العنقاء للتسامح - جائزة العنقاء للسلام -جائزة العنقاء للتنمية - جائزة العنقاء للمرأة المتميزة  جائزة العنقاء لريادة الاعمال ) وغيرها  كبادرة ثقافية عالمية تهدف إلى تكريم المبدعين والرواد الذين أسهموا بإنتاجهم الفكري والفني والإنساني في خدمة البشرية. أوضح  ذلك سفير الثقافة الأديب الأستاذ محمد رشيد - أمين عام الجائزة وأكد بأن هذه الجائزة تأتي إمتدادًا لمشاريعنا الثقافية والإنسانية التي أنطلقت من العراق أرض الحضارات ومن محافظة ميسان تحديدًا لتؤكد أن الإبداع الحقيقي لا تحدّه الجغرافيا، وأن الرسالة الإنسانية قادرة على الوصول إلى العالم بأسره.واشار الأستاذ محمد رشيد بإن جائزة العنقاء الذهبية الدولية تسعى إلى الاحتفاء بالنماذج المضيئة في مجالات الأدب، والفنون، والعمل الإنساني،وثقافة الطفل، والتنمية المجتمعية، عبر منظومة تحكيمية مستقلة تعتمد معايير النزاهة والشفافية والتميّز، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والمبدعين من مختلف الاختصاصات عراقيين وعرب واجانب . واكد رشيد على أهمية دعم الطفولة وتمكينها انسجامًا مع المبادئ الاساسية التي يعمل عليها (برلمان الطفل العراقي)  في ترسيخ ثقافة الحقوق وبناء جيل واعٍ قادر على صناعة المستقبل.وقال :إذ نوضح هذا المشروع الثقافي العالمي فإننا ندعو المؤسسات الثقافية والمنظمات الدولية، والهيئات الأكاديمية والشخصيات الفكرية والفنية،إلى المشاركة الفاعلة في إنجاح هذه المبادرة،د (ترشيحًا) و(دعمًا) و(شراكة) بما يعزز حضور الثقافة كقوة ناعمة في بناء السلام والتنمية والتسامح . واضاف رشيد : إن جائزة العنقاء الذهبية الدولية التي تاسست عام ٢٠٠٣ أنطلقت ضمن فعاليات (اطول مهرجان ثقافي دولي)  فترة دورته (٣) سنوات تجول في اربع قارات (اسيا وافريقيا واوربا واستراليا) و(حط رحاله) في اكثر من ٢٣ عاصمة ومدينة عربية وعالمية و(كرم مبدعين) في بلدانهم احتراما لتجاربهم الغنية التي اضافت اغصانا لشجرة الابداع العالمية منهم (المهاتما غاندي - نيلسون مانديلا -فنان الشعب يوسف العاني -صاحبة الصوت فيروز  الموسيقار عاصي الرحباني - سيدة المسرح العربي الفنانة سميحة ايوب - الفنان عوض دوخي - الشاعرة سعيدة بنت خاطر - الفنان لطفي بوشناق ) وغيرهم  وأشار رشيد : ان الجائزة هي ليست مجرد تكريم بل هي رسالة إنسانية تسعى إلى إعادة الاعتبار لقيم الجمال والإبداع والتعايش السلمي في عالمٍ تتزايد فيه خطابات التشنج والكراهية والتحديات تحت شعار [معًا نصنع الأمل… ومع الإبداع تتوهج التنمية....  لنبني السلام]
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 17-04-2026 | الوقـت: 02:13:56 صباحا | قراءة: 9 | التعليقات

المملكة العربية السعودية تُرحب بوقف إطلاق النار في لبنان

د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة:-
أعربت وزارة الخارجية عن ترحيب المملكة بإعلان فخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترمب عن وقف إطلاق النار في لبنان الشقيق، وتثنيمها للدور الإيجابي الكبير الذي قام به فخامة الرئيس جوزيف عون رئيس الجمهورية اللبنانية، والحكومة اللبنانية برئاسة دولة رئيس الوزراء نواف سلام، ورئيس البرلمان الأستاذ نبيه بري.
وقالت الوزارة في بيان “المملكة تجدد التأكيد على وقوفها إلى جانب الدولة اللبنانية في بسط السيادة وحصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية، والخطوات الإصلاحية التي اتخذتها، ومساعيها للحفاظ على مقدرات لبنان وسلامة ووحدة أراضيه”.
د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة:-
أعربت وزارة الخارجية عن ترحيب المملكة بإعلان فخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترمب عن وقف إطلاق النار في لبنان الشقيق، وتثنيمها للدور الإيجابي الكبير الذي قام به فخامة الرئيس جوزيف عون رئيس الجمهورية اللبنانية، والحكومة اللبنانية برئاسة دولة رئيس الوزراء نواف سلام، ورئيس البرلمان الأستاذ نبيه بري.وقالت الوزارة في بيان “المملكة تجدد التأكيد على وقوفها إلى جانب الدولة اللبنانية في بسط السيادة وحصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية، والخطوات الإصلاحية التي اتخذتها، ومساعيها للحفاظ على مقدرات لبنان وسلامة ووحدة أراضيه”.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 17-04-2026 | الوقـت: 02:12:12 صباحا | قراءة: 9 | التعليقات

تطبيق "أهلًا" يتيح دخولًا سهلًا وسريعًا إلى ملاعب دوري أبطال آسيا للنخبة 2026

د. منصور نظام الدين 
 :جدة:-
أتاح تطبيق "أهلًا" "Ahlan" لجماهير دوري أبطال آسيا للنخبة 2026 دخولًا سهلًا وسريعًا إلى ملاعب مدينة جدة، بعد أن أطلقته اللجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس آسيا 2027، ليكون الهوية الرقمية الموحدة لخدمات الجماهير في الأحداث الكروية الكبرى.
ويأتي التطبيق ضمن الاستعدادات التنظيمية للبطولة القارية المرتقبة
حيث يقدم منصة رقمية متكاملة تجمع خدمات المشجع في واجهة واحدة، مثل التخطيط لحضور المباريات وشراء التذاكر، مرورًا بخدمات التنقل والوصول إلى الملاعب، وصولًا إلى الاطلاع على المعلومات المرتبطة بالمباريات والفعاليات المصاحبة ومناطق المشجعين.
 وتعتمد فكرة التطبيق على توحيد الخدمات الرقمية التي يحتاجها المشجع خلال البطولة، تسهيلًا لوصول المشجعين إلى المعلومات والخدمات المرتبطة بالمباريات والمدن المستضيفة، ويعزز تجربة الحضور الجماهيري من خلال حلول تقنية تسهم في تنظيم حركة الجماهير داخل الملاعب وخارجها، في خطوة لتطوير تجربة المشجع في البطولات الكروية التي تستضيفها المملكة.
 ويخضع التطبيق لمرحلة تشغيل تجريبية خلال منافسات دور الـ16 والأدوار النهائية من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة 2026، بهدف اختبار كفاءته التشغيلية وتطوير خدماته قبل التشغيل الكامل خلال البطولات القادمة وبطولة كأس آسيا 2027 التي تستضيفها المملكة خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027، في الرياض وجدة والخبر.
 ويعكس إطلاق تطبيق "أهلًا" توجه المملكة نحو دمج الحلول الرقمية في تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى، لتحسين تجربة الجماهير ورفع كفاءة الخدمات المقدمة لهم، إلى جانب دعم جاهزية المملكة لاستضافة البطولات القارية والدولية، في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى تطوير القطاع الرياضي وتعزيز مكانة المملكة مركزًا عالميًا للأحداث الرياضية
د. منصور نظام الدين  :جدة:-
أتاح تطبيق "أهلًا" "Ahlan" لجماهير دوري أبطال آسيا للنخبة 2026 دخولًا سهلًا وسريعًا إلى ملاعب مدينة جدة، بعد أن أطلقته اللجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس آسيا 2027، ليكون الهوية الرقمية الموحدة لخدمات الجماهير في الأحداث الكروية الكبرى.ويأتي التطبيق ضمن الاستعدادات التنظيمية للبطولة القارية المرتقبةحيث يقدم منصة رقمية متكاملة تجمع خدمات المشجع في واجهة واحدة، مثل التخطيط لحضور المباريات وشراء التذاكر، مرورًا بخدمات التنقل والوصول إلى الملاعب، وصولًا إلى الاطلاع على المعلومات المرتبطة بالمباريات والفعاليات المصاحبة ومناطق المشجعين. وتعتمد فكرة التطبيق على توحيد الخدمات الرقمية التي يحتاجها المشجع خلال البطولة، تسهيلًا لوصول المشجعين إلى المعلومات والخدمات المرتبطة بالمباريات والمدن المستضيفة، ويعزز تجربة الحضور الجماهيري من خلال حلول تقنية تسهم في تنظيم حركة الجماهير داخل الملاعب وخارجها، في خطوة لتطوير تجربة المشجع في البطولات الكروية التي تستضيفها المملكة. ويخضع التطبيق لمرحلة تشغيل تجريبية خلال منافسات دور الـ16 والأدوار النهائية من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة 2026، بهدف اختبار كفاءته التشغيلية وتطوير خدماته قبل التشغيل الكامل خلال البطولات القادمة وبطولة كأس آسيا 2027 التي تستضيفها المملكة خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027، في الرياض وجدة والخبر. ويعكس إطلاق تطبيق "أهلًا" توجه المملكة نحو دمج الحلول الرقمية في تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى، لتحسين تجربة الجماهير ورفع كفاءة الخدمات المقدمة لهم، إلى جانب دعم جاهزية المملكة لاستضافة البطولات القارية والدولية، في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى تطوير القطاع الرياضي وتعزيز مكانة المملكة مركزًا عالميًا للأحداث الرياضية
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 17-04-2026 | الوقـت: 02:02:01 صباحا | قراءة: 10 | التعليقات

فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة مكة يفعل البرنامج الوقائي (خطر الإرجاف الإلكتروني)

د. منصور نظام الدين 
: مكة المكرمة:-
فعَّل فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة مكة المكرمة البرنامج الوقائي "خطر الإرجاف الإلكتروني" في عدد من الجهات الحكومية، والأسواق والمنشآت التعليمية والمستشفيات
 وذلك لتعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري.
وتناولت الرسائل التوعوية للبرنامج مفهوم الإرجاف وخطورته في نشر الشائعات وإثارة القلق، و التأكيد على أهمية التثبت من الأخبار واستقائها من مصادرها الرسمية، وبيان ما جاءت به الشريعة الإسلامية من التحذير من نقل الأخبار دون تحقق.
و يهدف البرنامج  إلى تعزيز دور ومسؤولية الفرد في استخدام وسائل التواصل بشكل واعٍ يسهم في حفظ الأمن وتعزيز التماسك المجتمعي.
د. منصور نظام الدين : مكة المكرمة:-
فعَّل فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة مكة المكرمة البرنامج الوقائي "خطر الإرجاف الإلكتروني" في عدد من الجهات الحكومية، والأسواق والمنشآت التعليمية والمستشفيات وذلك لتعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري.وتناولت الرسائل التوعوية للبرنامج مفهوم الإرجاف وخطورته في نشر الشائعات وإثارة القلق، و التأكيد على أهمية التثبت من الأخبار واستقائها من مصادرها الرسمية، وبيان ما جاءت به الشريعة الإسلامية من التحذير من نقل الأخبار دون تحقق.و يهدف البرنامج  إلى تعزيز دور ومسؤولية الفرد في استخدام وسائل التواصل بشكل واعٍ يسهم في حفظ الأمن وتعزيز التماسك المجتمعي.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 17-04-2026 | الوقـت: 01:49:36 صباحا | قراءة: 11 | التعليقات

رئاسة الشؤون الدينية توضح إقامة برنامج المراجعة المكثفة لحفظة القرآن الكريم بالمسجد النبوي

د. منصور نظام الدين: 
مكة المكرمة:-
أوضحت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، ممثلةً في إدارة حلقات القرآن الكريم والمتون العلمية بالمسجد النبوي، عن إقامة برنامج المراجعة المكثفة لحفظة القرآن الكريم، وذلك خلال يومي الجمعة والسبت 29 شوال و1 ذي القعدة 1447هـ، ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز تعليم القرآن الكريم ونشر قيمه الوسطية بين قاصدي مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأوضحت الرئاسة أن البرنامج يُقام في المسجد النبوي عند باب (22)، حيث يبدأ يوم الجمعة من بعد صلاة العصر إلى صلاة العشاء، ويوم السبت من بعد صلاة الظهر إلى صلاة العشاء، مبينةً أن المشاركة متاحة لعموم الزوار والمعتمرين من الرجال والنساء.
وبيّنت أن البرنامج يشتمل على عدد من المسارات التعليمية، من أبرزها مسار حفظ القرآن الكريم كاملًا، ومسار العشرين جزءًا، ومسار العشرة أجزاء، وفق منهج تعليمي معتمد وروايات متعددة، مع متابعة دقيقة للمشاركين، بإشراف نخبة من المعلمين المتخصصين في تعليم كتاب الله، وتصحيح التلاوة، وتطبيق أحكام التجويد.
وأكدت الرئاسة أن البرنامج يهدف إلى إتاحة الفرصة لأكبر شريحة ممكنة من قاصدي المسجد النبوي للاستفادة من اللقاءات القرآنية، وتعزيز الارتباط بكتاب الله، مع منح شهادات إنجاز للمشاركين في ختام البرنامج.
ودعت الرئاسة الراغبين في التسجيل إلى المبادرة عبر الرابط الإلكتروني المخصص لذلك.
‏⁦‪reg.qm.edu.sa
د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة:-
أوضحت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، ممثلةً في إدارة حلقات القرآن الكريم والمتون العلمية بالمسجد النبوي، عن إقامة برنامج المراجعة المكثفة لحفظة القرآن الكريم، وذلك خلال يومي الجمعة والسبت 29 شوال و1 ذي القعدة 1447هـ، ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز تعليم القرآن الكريم ونشر قيمه الوسطية بين قاصدي مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.وأوضحت الرئاسة أن البرنامج يُقام في المسجد النبوي عند باب (22)، حيث يبدأ يوم الجمعة من بعد صلاة العصر إلى صلاة العشاء، ويوم السبت من بعد صلاة الظهر إلى صلاة العشاء، مبينةً أن المشاركة متاحة لعموم الزوار والمعتمرين من الرجال والنساء.وبيّنت أن البرنامج يشتمل على عدد من المسارات التعليمية، من أبرزها مسار حفظ القرآن الكريم كاملًا، ومسار العشرين جزءًا، ومسار العشرة أجزاء، وفق منهج تعليمي معتمد وروايات متعددة، مع متابعة دقيقة للمشاركين، بإشراف نخبة من المعلمين المتخصصين في تعليم كتاب الله، وتصحيح التلاوة، وتطبيق أحكام التجويد.وأكدت الرئاسة أن البرنامج يهدف إلى إتاحة الفرصة لأكبر شريحة ممكنة من قاصدي المسجد النبوي للاستفادة من اللقاءات القرآنية، وتعزيز الارتباط بكتاب الله، مع منح شهادات إنجاز للمشاركين في ختام البرنامج.ودعت الرئاسة الراغبين في التسجيل إلى المبادرة عبر الرابط الإلكتروني المخصص لذلك.
‏⁦‪reg.qm.edu.sa
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 17-04-2026 | الوقـت: 01:37:58 صباحا | قراءة: 9 | التعليقات
في المجموع: 28754 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
📬ربيع عرندس | رأي 2026-04-17
تقييم الموقف الإيراني في إسناد المسؤولية لدول شاركت في الهجمات على إير... 2026-04-17
السيناريو المتوقع لسوريا والأردن إسرائيليا. 2026-04-17
الحداثة وانتقام الهوية 2026-04-17
القبض على المتهم الملقب (سجاد أبو سريع)، والذي يُعد من العناصر الإجرام... 2026-04-17
جائزة العنقاء الذهبية الدولية للإبداع الإنساني 2026-04-17
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-04-17 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
📬ربيع عرندس | رأي
تقييم الموقف الإيراني في إسناد المسؤولية...
السيناريو المتوقع لسوريا والأردن إسرائيل...
الحداثة وانتقام الهوية
القبض على المتهم الملقب (سجاد أبو سريع)،...
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1