وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:31
عدد زوار اليوم:4169
عدد زوار الشهر:64173
عدد زوار السنة:409037
عدد الزوار الأجمالي:2180136
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 22
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

من الفراتين إلى الأطلس

كتب رياض الفرطوسي 
العراق ليس اسماً على الخريطة فحسب. إنه طبقات متراكمة من الزمن، كل طبقة فيها حكاية، وكل حكاية فيها أثرٌ لصوتٍ مرّ من هنا ثم بقي في الذاكرة. منذ قرون طويلة، كانت بغداد أكثر من مدينة، مركزاً تتقاطع فيه طرق الفقهاء والشعراء والفلاسفة، ومختبراً حيّاً للغة وهي تعيد اكتشاف قدرتها على تفسير الحياة. وفي الجنوب، عند تخوم الماء والملح، كانت البصرة تنسج تقاليد أخرى لا تقل عمقاً، مدينة خرجت منها مدارس النحو الأولى، ومنها انطلقت أصوات شعرية جعلت القصيدة العربية أكثر التصاقاً بالإنسان.
من هذا التراث الطويل خرج شعراء أعادوا تعريف العلاقة بين اللغة والواقع، مثل بدر شاكر السياب الذي منح القصيدة العربية حساسية جديدة قادرة على التقاط ارتجاف الروح في زمن التحولات الكبرى، ثم سعدي يوسف الذي حمل العراق معه في ترحاله الطويل، كأنه يسافر وفي حقيبته وطن كامل من الذكريات، قائلاً:
(كلُّ الأغاني انتهت، إلا أغاني الناس،
والصوت لو يُشترى ما تشتريه الناس).
بهذه الروح نفسها عاش المثقفون العراقيون تجاربهم خارج البلاد. لم يكونوا مجرد منفيين سياسيين، بل حَمَلة ذاكرة ثقافية تبحث عن مكان آخر كي تستمر. من بينهم الفنان والأكاديمي العراقي بدري حسون فريد الذي غادر العراق في منتصف التسعينيات ليستقر في الرباط، حيث درّس فن التمثيل في جامعتها سنوات طويلة، جاعلاً من خبرته المسرحية جسراً ثقافياً بين ضفتي العالم العربي.
هكذا يبدو العراق حين يُقرأ من زاوية الثقافة لا السياسة، بلد لا يتوقف عن إرسال أصواته عبر الشعر والمسرح والرواية. والجغرافيا قد تتبدل، لكن الذاكرة، حين تتحول إلى فن، تجد دائماً طريقها إلى البقاء.
في المغرب، لا يُقرأ الأدب بوصفه أخباراً سياسية، بل مادة للتأمل الفكري، كما يبرهن على ذلك كتاب محمد شكري والطاهر بن جلون الذين جعلوا تجربة المجتمع المغربي جزءاً من الحوار الأدبي العربي الأوسع. وعندما يلتقي العراق والمغرب في هذا الفضاء، يظهر نوع من الحوار الفكري الذي لا يحتاج إلى اتفاق كامل، بل يحتاج فقط إلى فضول ثقافي صادق، جسور تُبنى بالكلمات وليس بالسياسة.
الأدب، هنا، ليس مجرد كتابة، بل محاولة لفهم ما حدث، لترميم المعنى بعد الخراب، ومنع الإنسان من الاعتياد على الحرب وتحويل الألم إلى معنى. وربما لهذا السبب يستمر الحوار بين ضفتي العالم العربي، بين الفراتين والأطلس، لأن الثقافة ليست ترفاً فكرياً، بل الطريقة التي تحاول بها الذاكرة أن تبقى حيّة.
كتب رياض الفرطوسي 
العراق ليس اسماً على الخريطة فحسب. إنه طبقات متراكمة من الزمن، كل طبقة فيها حكاية، وكل حكاية فيها أثرٌ لصوتٍ مرّ من هنا ثم بقي في الذاكرة. منذ قرون طويلة، كانت بغداد أكثر من مدينة، مركزاً تتقاطع فيه طرق الفقهاء والشعراء والفلاسفة، ومختبراً حيّاً للغة وهي تعيد اكتشاف قدرتها على تفسير الحياة. وفي الجنوب، عند تخوم الماء والملح، كانت البصرة تنسج تقاليد أخرى لا تقل عمقاً، مدينة خرجت منها مدارس النحو الأولى، ومنها انطلقت أصوات شعرية جعلت القصيدة العربية أكثر التصاقاً بالإنسان.
من هذا التراث الطويل خرج شعراء أعادوا تعريف العلاقة بين اللغة والواقع، مثل بدر شاكر السياب الذي منح القصيدة العربية حساسية جديدة قادرة على التقاط ارتجاف الروح في زمن التحولات الكبرى، ثم سعدي يوسف الذي حمل العراق معه في ترحاله الطويل، كأنه يسافر وفي حقيبته وطن كامل من الذكريات، قائلاً:(كلُّ الأغاني انتهت، إلا أغاني الناس،والصوت لو يُشترى ما تشتريه الناس).
بهذه الروح نفسها عاش المثقفون العراقيون تجاربهم خارج البلاد. لم يكونوا مجرد منفيين سياسيين، بل حَمَلة ذاكرة ثقافية تبحث عن مكان آخر كي تستمر. من بينهم الفنان والأكاديمي العراقي بدري حسون فريد الذي غادر العراق في منتصف التسعينيات ليستقر في الرباط، حيث درّس فن التمثيل في جامعتها سنوات طويلة، جاعلاً من خبرته المسرحية جسراً ثقافياً بين ضفتي العالم العربي.
هكذا يبدو العراق حين يُقرأ من زاوية الثقافة لا السياسة، بلد لا يتوقف عن إرسال أصواته عبر الشعر والمسرح والرواية. والجغرافيا قد تتبدل، لكن الذاكرة، حين تتحول إلى فن، تجد دائماً طريقها إلى البقاء.
في المغرب، لا يُقرأ الأدب بوصفه أخباراً سياسية، بل مادة للتأمل الفكري، كما يبرهن على ذلك كتاب محمد شكري والطاهر بن جلون الذين جعلوا تجربة المجتمع المغربي جزءاً من الحوار الأدبي العربي الأوسع. وعندما يلتقي العراق والمغرب في هذا الفضاء، يظهر نوع من الحوار الفكري الذي لا يحتاج إلى اتفاق كامل، بل يحتاج فقط إلى فضول ثقافي صادق، جسور تُبنى بالكلمات وليس بالسياسة.
الأدب، هنا، ليس مجرد كتابة، بل محاولة لفهم ما حدث، لترميم المعنى بعد الخراب، ومنع الإنسان من الاعتياد على الحرب وتحويل الألم إلى معنى. وربما لهذا السبب يستمر الحوار بين ضفتي العالم العربي، بين الفراتين والأطلس، لأن الثقافة ليست ترفاً فكرياً، بل الطريقة التي تحاول بها الذاكرة أن تبقى حيّة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 14-03-2026 | الوقـت: 11:07:55 صباحا | قراءة: 9 | التعليقات

في "مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات" "أصدقاء مرضى السرطان" تجمع 300 مريض و عائلاتهم على مائدة إفطار رمضانية


الأحساء 
زهير بن جمعه الغزال 

استضافت جمعية أصدقاء مرضى السرطان 300 من مرضى السرطان وأفراد عائلاتهم في حفل إفطار رمضاني في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات بالشارقة، في مبادرة إنسانية جمعت المرضى وأحبائهم بهدف تعزيز الدعم المجتمعي للمرضى، ومساندتهم في رحلة العلاج، ضمن أجواء إيمانية واجتماعية تعكس قيم الشهر الفضيل.
وجاء تنظيم حفل الإفطار، الذي أقيم برعاية مجموعة "إيفكو"، في إطار جهود الجمعية لتعزيز التواصل مع المرضى وأسرهم وترسيخ قيم التكافل المجتمعي خلال الشهر الفضيل، وذلك بحضور سوسن جعفر، رئيسة مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، وعائشة الملا، مديرة الجمعية، وسعادة الشيخة عائشة القاسمي، أمين سر الجمعية، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس الإدارة، من بينهم سعادة الدكتورة موزة الشحي، والدكتور عبدالله محمد الزرعوني.
 
واستهلت سعادة سوسن جعفر، رئيسة مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، الحفل بكلمة أكدت فيها أن هذا اللقاء السنوي يهدف إلى تعزيز الروابط الإنسانية مع المرضى وأسرهم، وتوفير مساحة للدعم النفسي والمعنوي إلى جانب الدعم العلاجي. كما شددت على أهمية تضافر جهود المؤسسات والأفراد في دعم رسالة الجمعية، ومواصلة العمل لترسيخ ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية، بما يسهم في تحسين جودة حياة المرضى ومساندتهم في رحلة العلاج.
 
وقالت سعادة سوسن جعفر: "نحن في أسرة أصدقاء جمعية مرضى السرطان التي تضمنا جميعاً بدايةً بالمرضى والمتعافين وأسرهم الأعزاء، أعضاء مجلس الإدارة الكرام، وفريق عمل الجمعية المتفاني، والمتطوعين والمتبرعين والرعاة الكرام. نجتمع لنؤكد أننا أسرة واحدة نتشارك ونتحمل المسؤوليات معاً ونجتاز الأوقات الصعبة بكل أمل وثقة وإيمان.. وهذا اللقاء هو خير دليل على أهمية هذا الجانب من عمل الجمعية.. لأنه يجعل من مرض السرطان وأي مرض آخر قضية أسرة ومجتمع وليست قضية فرد واحد".
 
وتضمن البرنامج محاضرة دينية توعوية بعنوان "الإتقان في الإيمان"، بالتعاون مع المنتدى الإسلامي في الشارقة، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بالقيم الإسلامية الأصيلة، وتسليط الضوء على دور القرآن الكريم في بناء الشخصية، تعزيز القدرة على مواجهة التحديات، لا سيما بين مرضى السرطان وأسرهم.
 
وتناولت المحاضرة مفهوم الإتقان كعبادة وسنة إلهية ينبغي أن تتجلى في جميع جوانب حياة الإنسان، خاصة في مجال الأخلاق وحسن المعاملة والصدق في أداء الواجبات، ورعاية الفئات المحتاجة كاليتامى والفقراء والمرضى وذوي الإعاقة، وما يتركه ذلك من أثر على تماسك المجتمع وقدرته على تجاوز التحديات.
 
وشهدت الأمسية تكريم المنتدى الإسلامي تقديراً لجهوده في البرامج الثقافية والتوعوية التي تعزز الروابط المجتمعية وتسلط الضوء على القيم الإنسانية النبيلة المستمدة من تعاليم الدين الحنيف، كما كرمت الجمعية الرعاة والداعمين، تقديراً لمساهمتهم في إنجاح الحدث ومساندة برامج الجمعية؛ وتأكيداً على أهمية الشراكة المجتمعية في دعم المرضى وأسرهم، وتعزيز المبادرات التي تجسد روح الشهر الكريم.
 
واختُتمت الأمسية بفقرة توزيع العيديات والهدايا على أطفال أسر المرضى، برعاية الدكتورة نعيمة آل علي، في أجواء غمرتها الفرحة والامتنان، لتشكل مسك ختام الأمسية الرمضانية. حيث لاقت تفاعلًا واسعًا من العائلات، في لحظات امتزجت فيها فرحة الصغار بتقدير الأهالي للمبادرات التي تدعمهم وتلبي احتياجاتهم.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 14-03-2026 | الوقـت: 04:50:07 صباحا | قراءة: 12 | التعليقات

رئيس مجلس إدارة وقف البنيان الخيري يقيم حفل الإفطار الرمضاني

د. منصور نظام الدين : مكة المكرمة:-
أقام الشيخ مبارك السلمي - رئيس مجلس إدارة وقف البنيان الخيري  الفطور الرمضاني اليوم الجمعة الرابع والعشرين من شهر رمضان المبارك وذلك بحضور  نخبه من رجال العلم ورجال الاعمال ووجهاء المجتمع بمكة المكرمة يتقدمهم الشيخ محمد إبن عمر إبن حميد - شيخ عتيبة والأستاذ 
الدكتور محمود محمد كسناوي - رئيس جمعية المتقاعدين بمنطقة مكة المكرمة (سابقا)
وتم خلال اللقاء تناول الأحاديث الرمضانية والذكريات الجميلة 
بعدها شرف الجميع حفل الإفطار والتقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة

د. منصور نظام الدين : مكة المكرمة:-
أقام الشيخ مبارك السلمي - رئيس مجلس إدارة وقف البنيان الخيري  الفطور الرمضاني اليوم الجمعة الرابع والعشرين من شهر رمضان المبارك وذلك بحضور  نخبه من رجال العلم ورجال الاعمال ووجهاء المجتمع بمكة المكرمة يتقدمهم الشيخ محمد إبن عمر إبن حميد - شيخ عتيبة والأستاذ الدكتور محمود محمد كسناوي - رئيس جمعية المتقاعدين بمنطقة مكة المكرمة (سابقا)وتم خلال اللقاء تناول الأحاديث الرمضانية والذكريات الجميلة بعدها شرف الجميع حفل الإفطار والتقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 14-03-2026 | الوقـت: 04:47:54 صباحا | قراءة: 27 | التعليقات

رئيس مجلس إدارة وقف البيان الخيري يقيم حفل الإفطار الرمضاني

د. منصور نظام الدين : مكة المكرمة:-
أقام الشيخ مبارك السلمي - رئيس مجلس إدارة وقف البنيان الخيري  الفطور الرمضاني اليوم الجمعة الرابع والعشرين من شهر رمضان المبارك وذلك بحضور  نخبه من رجال العلم ورجال الاعمال ووجهاء المجتمع بمكة المكرمة يتقدمهم الشيخ محمد إبن عمر إبن حميد - شيخ عتيبة والأستاذ 
الدكتور محمود محمد كسناوي - رئيس جمعية المتقاعدين بمنطقة مكة المكرمة (سابقا)
وتم خلال اللقاء تناول الأحاديث الرمضانية والذكريات الجميلة 
بعدها شرف الجميع حفل الإفطار والتقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة
د. منصور نظام الدين : مكة المكرمة:-
أقام الشيخ مبارك السلمي - رئيس مجلس إدارة وقف البنيان الخيري  الفطور الرمضاني اليوم الجمعة الرابع والعشرين من شهر رمضان المبارك وذلك بحضور  نخبه من رجال العلم ورجال الاعمال ووجهاء المجتمع بمكة المكرمة يتقدمهم الشيخ محمد إبن عمر إبن حميد - شيخ عتيبة والأستاذ الدكتور محمود محمد كسناوي - رئيس جمعية المتقاعدين بمنطقة مكة المكرمة (سابقا)وتم خلال اللقاء تناول الأحاديث الرمضانية والذكريات الجميلة بعدها شرف الجميع حفل الإفطار والتقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 14-03-2026 | الوقـت: 04:46:32 صباحا | قراءة: 11 | التعليقات

كلمة مؤسسة جائزة العنقاء الدولية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

بقلم /محمد رشيد 
مؤسس وأمين عام الجائزة : العراق:-
.
في كل عام يحتفي العالم بـ اليوم العالمي للمرأة بوصفه مناسبة إنسانية نبيلة تُستحضر فيها قيم العدالة والكرامة والاعتراف بدور المرأة في صناعة الحياة وبناء المجتمعات. وفي هذه المناسبة كنا نستعد بكل محبة وفخر للاحتفاء بنخبة من النساء المبدعات عبر (جائزة العنقاء الذهبية الدولية) للمرأة المتميزة وهي جائزة أُسست خصيصاً لتكريم العطاء النسوي وإبراز منجز المرأة في الثقافة والفكر والإبداع والعمل الإنساني.
غير أن ما تشهده منطقتنا اليوم من أحداث مؤلمة وظروف عصيبة يفرض علينا وقفة تأمل وحزن عميق ففي الوقت الذي كان من المفترض أن نرفع فيه رايات الفرح تكريماً لنساء قدّمن الكثير لمجتمعاتهن نجد أنفسنا أمام واقع مثقل بالقلق والأسى، واقع يجعل صوت الحزن أعلى من صوت الاحتفال.
إن المرأة في منطقتنا، كما في كل بقاع الأرض، هي أول من يشعر بوطأة الأزمات، وأول من يدفع ثمن الحروب والاضطرابات. فهي الأم التي تخشى على أبنائها، والمربية التي تحاول أن تحافظ على نور الأمل وسط العتمة، والمبدعة التي تواصل العطاء رغم الجراح والحبيبة التي تستقبل حبيبها من ساحات الوغى والزوجة التي تسهم في تنشئة الاسرة والاخت التي تنتظر لتشارك اخوتها في كل شيء جميل في الحياة . 
ومن هذا المنطلق وبقلوب يملؤها الأسى والتضامن الإنساني نعلن تأجيل حفل تكريم النساء المبدعات ضمن جائزة العنقاء الذهبية الدولية للمرأة المتميزة إلى موعد لاحق، احتراماً لمشاعر الحزن التي خيمت على منطقتنا وتقديراً لقيمة الإنسان التي تبقى فوق كل احتفال.
إن تأجيل الحفل لا يعني أبداً تأجيل تقديرنا للمرأة، ولا التقليل من قيمة منجزها العظيم فالمرأة ستبقى دائماً مصدر الإلهام والحياة وستظل إنجازاتها حاضرة في ضمير الثقافة والإنسانية.
وفي هذا اليوم العالمي، نتوجه بتحية إجلال لكل امرأة ناضلت وتناضل من أجل الحياة والكرامة، ولكل أمٍّ تصنع الأمل رغم الألم، ولكل مبدعة تزرع الجمال في زمن القسوة.
نسأل الله أن يعمّ السلام في منطقتنا والعالم، وأن يأتي اليوم الذي نحتفل فيه بإنجازات المرأة في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة، لأن المرأة تستحق دائماً أن يُحتفى بها في زمن الفرح لا في زمن الحزن.
كل عام ونساء العالم عنوان للحياة والكرامة والإبداع.

بقلم /محمد رشيد مؤسس وأمين عام الجائزة : العراق:-.في كل عام يحتفي العالم بـ اليوم العالمي للمرأة بوصفه مناسبة إنسانية نبيلة تُستحضر فيها قيم العدالة والكرامة والاعتراف بدور المرأة في صناعة الحياة وبناء المجتمعات. وفي هذه المناسبة كنا نستعد بكل محبة وفخر للاحتفاء بنخبة من النساء المبدعات عبر (جائزة العنقاء الذهبية الدولية) للمرأة المتميزة وهي جائزة أُسست خصيصاً لتكريم العطاء النسوي وإبراز منجز المرأة في الثقافة والفكر والإبداع والعمل الإنساني.غير أن ما تشهده منطقتنا اليوم من أحداث مؤلمة وظروف عصيبة يفرض علينا وقفة تأمل وحزن عميق ففي الوقت الذي كان من المفترض أن نرفع فيه رايات الفرح تكريماً لنساء قدّمن الكثير لمجتمعاتهن نجد أنفسنا أمام واقع مثقل بالقلق والأسى، واقع يجعل صوت الحزن أعلى من صوت الاحتفال.إن المرأة في منطقتنا، كما في كل بقاع الأرض، هي أول من يشعر بوطأة الأزمات، وأول من يدفع ثمن الحروب والاضطرابات. فهي الأم التي تخشى على أبنائها، والمربية التي تحاول أن تحافظ على نور الأمل وسط العتمة، والمبدعة التي تواصل العطاء رغم الجراح والحبيبة التي تستقبل حبيبها من ساحات الوغى والزوجة التي تسهم في تنشئة الاسرة والاخت التي تنتظر لتشارك اخوتها في كل شيء جميل في الحياة . ومن هذا المنطلق وبقلوب يملؤها الأسى والتضامن الإنساني نعلن تأجيل حفل تكريم النساء المبدعات ضمن جائزة العنقاء الذهبية الدولية للمرأة المتميزة إلى موعد لاحق، احتراماً لمشاعر الحزن التي خيمت على منطقتنا وتقديراً لقيمة الإنسان التي تبقى فوق كل احتفال.إن تأجيل الحفل لا يعني أبداً تأجيل تقديرنا للمرأة، ولا التقليل من قيمة منجزها العظيم فالمرأة ستبقى دائماً مصدر الإلهام والحياة وستظل إنجازاتها حاضرة في ضمير الثقافة والإنسانية.وفي هذا اليوم العالمي، نتوجه بتحية إجلال لكل امرأة ناضلت وتناضل من أجل الحياة والكرامة، ولكل أمٍّ تصنع الأمل رغم الألم، ولكل مبدعة تزرع الجمال في زمن القسوة.نسأل الله أن يعمّ السلام في منطقتنا والعالم، وأن يأتي اليوم الذي نحتفل فيه بإنجازات المرأة في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة، لأن المرأة تستحق دائماً أن يُحتفى بها في زمن الفرح لا في زمن الحزن.كل عام ونساء العالم عنوان للحياة والكرامة والإبداع.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 14-03-2026 | الوقـت: 04:44:30 صباحا | قراءة: 13 | التعليقات

مضيق هرمز … مضيقٌ مُزهر

 

بقلم /محمد رشيد :
العراق:-
يُعدّ مضيق هرمز واحدًا من أهم الممرات البحرية في العالم، ليس بسبب موقعه الجغرافي فحسب، بل لما يمثله من شريان اقتصادي وسياسي بالغ الحساسية في زمن السلم والحرب على حدّ سواء. فهو البوابة التي تعبر منها نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز القادمة من دول الخليج إلى الأسواق العالمية، ولذلك ظلّ هذا المضيق محورًا دائمًا للنقاشات الدولية والتوترات السياسية.
بالنسبة لإيران، يشكّل مضيق هرمز أهمية استراتيجية قصوى. ففي وقت السلم، يمثّل منفذًا اقتصاديًا حيويًا للتجارة والطاقة، ويعزز موقعها الجيوسياسي في المنطقة. أما في أوقات التوتر أو الحرب، فيتحول المضيق إلى ورقة ضغط سياسية وعسكرية، إذ إن أي اضطراب في حركة الملاحة فيه ينعكس مباشرة على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.
لكن المفارقة أن العالم حين يتحدث عن حماية مصالحه الاقتصادية، يسعى دائمًا إلى إيجاد ممرات آمنة تضمن استقرار التجارة الدولية. وهنا تبرز فكرة البحث عن مضيقٍ “مزهر”، أي ممرٍ بديل أو فضاءٍ آمن تزهر فيه المصالح المشتركة، بعيدًا عن التوترات والصراعات التي قد تهدد الاستقرار.
إن تسمية البحار والمضائق ليست مجرد مسألة جغرافية، بل هي في كثير من الأحيان انعكاس للهوية والتاريخ والرؤية السياسية. كما هو الحال في الجدل القديم حول تسمية الخليج العربي أو الخليج الفارسي، حيث تتداخل الجغرافيا بالتاريخ والسياسة والاعتزاز بالانتماء.
ولعلّ الحكمة التي يحتاجها عالمنا اليوم هي أن تتحول هذه الممرات البحرية من نقاط صراع إلى جسور للتعاون والتكامل الاقتصادي. فالمضائق ليست ملكًا للصراع، بل ممرات للحياة والتبادل والتواصل بين الشعوب.
إن العالم الذي يبحث عن الاستقرار لا يحتاج إلى مضائق مغلقة، بل إلى مضائق مزهرة؛ مزهرة بالتفاهم، ومفتوحة أمام التجارة، وحاميةً لمصالح الجميع دون أن تكون سببًا في توتر جديد واعتقد ان المملكة العربية السعودية وجدت فكرة  مضيق او قناة تربط بين الخليج العربي والبحر الاحمر 
فحين تزدهر الحكمة السياسية، يصبح كل مضيقٍ في العالم… مضيقًا مزهرًا.


بقلم /محمد رشيد :العراق:-
يُعدّ مضيق هرمز واحدًا من أهم الممرات البحرية في العالم، ليس بسبب موقعه الجغرافي فحسب، بل لما يمثله من شريان اقتصادي وسياسي بالغ الحساسية في زمن السلم والحرب على حدّ سواء. فهو البوابة التي تعبر منها نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز القادمة من دول الخليج إلى الأسواق العالمية، ولذلك ظلّ هذا المضيق محورًا دائمًا للنقاشات الدولية والتوترات السياسية.بالنسبة لإيران، يشكّل مضيق هرمز أهمية استراتيجية قصوى. ففي وقت السلم، يمثّل منفذًا اقتصاديًا حيويًا للتجارة والطاقة، ويعزز موقعها الجيوسياسي في المنطقة. أما في أوقات التوتر أو الحرب، فيتحول المضيق إلى ورقة ضغط سياسية وعسكرية، إذ إن أي اضطراب في حركة الملاحة فيه ينعكس مباشرة على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.لكن المفارقة أن العالم حين يتحدث عن حماية مصالحه الاقتصادية، يسعى دائمًا إلى إيجاد ممرات آمنة تضمن استقرار التجارة الدولية. وهنا تبرز فكرة البحث عن مضيقٍ “مزهر”، أي ممرٍ بديل أو فضاءٍ آمن تزهر فيه المصالح المشتركة، بعيدًا عن التوترات والصراعات التي قد تهدد الاستقرار.إن تسمية البحار والمضائق ليست مجرد مسألة جغرافية، بل هي في كثير من الأحيان انعكاس للهوية والتاريخ والرؤية السياسية. كما هو الحال في الجدل القديم حول تسمية الخليج العربي أو الخليج الفارسي، حيث تتداخل الجغرافيا بالتاريخ والسياسة والاعتزاز بالانتماء.ولعلّ الحكمة التي يحتاجها عالمنا اليوم هي أن تتحول هذه الممرات البحرية من نقاط صراع إلى جسور للتعاون والتكامل الاقتصادي. فالمضائق ليست ملكًا للصراع، بل ممرات للحياة والتبادل والتواصل بين الشعوب.إن العالم الذي يبحث عن الاستقرار لا يحتاج إلى مضائق مغلقة، بل إلى مضائق مزهرة؛ مزهرة بالتفاهم، ومفتوحة أمام التجارة، وحاميةً لمصالح الجميع دون أن تكون سببًا في توتر جديد واعتقد ان المملكة العربية السعودية وجدت فكرة  مضيق او قناة تربط بين الخليج العربي والبحر الاحمر فحين تزدهر الحكمة السياسية، يصبح كل مضيقٍ في العالم… مضيقًا مزهرًا.

 

أقرأ المزيد ... | التاريخ: 14-03-2026 | الوقـت: 04:41:42 صباحا | قراءة: 13 | التعليقات

المجتمع الدولي والتحديات الفلسطينية الراهنة

بقلم : سري  القدوة
السبت 14 آذار/ مارس 2026.
عبر المجتمع الدولي عن تخوفه وتعامله بحذر شديد مع إطلاق عمل "مجلس السلام" وابدي الاتحاد الأوروبي شكوكا جدية وواقعية حيال المجلس الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال منتدى دافوس، حيث أكد قادة الاتحاد الأوروبي استعدادهم للتعاون مع واشنطن في إطار خطة السلام الشاملة، شرط احترام المعايير الدولية، والتصريحات الأوروبية جاءت في ختام قمة بروكسل، وشملت أيضا انتقادات لميثاق المجلس الجديد، ومواقف رافضة من دول حليفة مثل فرنسا، بريطانيا، وإسبانيا، في وقت أعلنت الولايات المتحدة سحب دعوتها لكندا للانضمام إلى المجلس .
ويرى اغلب قادة الاتحاد الأوروبي شكوكا جدية بشأن ميثاق "مجلس السلام" كون أن عدداً من عناصر الميثاق تطرح تساؤلات حول نطاق عمل المجلس وإدارته ومدى توافقه مع ميثاق الأمم المتحدة، وفي الوقت نفسه أكد الاتحاد الأوروبي انه على استعداد للعمل مع الولايات المتحدة على تنفيذ خطة السلام الشاملة في غزة، ومع مجلس سلام يضطلع بمهمته كإدارة انتقالية .
أن الهدف الأساسي من تشكيل المجلس هو الإشراف على إعادة إعمار غزة، إلا أن ميثاقه لا يحصر دوره في الأراضي الفلسطينية، ويبدو أنه يتطلع للعب دور أوسع قد ينافس الأمم المتحدة وتبلغ تكلفة العضوية الدائمة في المجلس مليار دولار، إلى جانب تحفظات الاتحاد الأوروبي، أعلنت إسبانيا رفضها المشاركة في المجلس، بحسب ما أكده رئيس الوزراء بيدرو سانشيز للصحافيين بعد القمة، كما أعربت كل من فرنسا وبريطانيا عن شكوكها حيال طبيعة المجلس وتركيبته، إذ استهجنت لندن دعوة وجهت إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للانضمام إلى المجلس، فيما اعتبرت باريس أن الميثاق بصيغته الحالية "لا يتوافق" مع التزاماتها الدولية، خصوصًا عضويتها في الأمم المتحدة .
وفي ضوء المتغيرات السياسية ومع اندلاع الحرب في المنطقة لا بد من التأكيد على أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين، وأهمية أن تأخذ السلطة الوطنية الفلسطينية دورها المركزي في إدارة القطاع، وأهمية الربط بين مؤسسات السلطة في الضفة وغزة، وعدم إنشاء نظم إدارية وقانونية وأمنية تكرس الازدواجية والتقسيم ولا بد من تفعيل دور الأمم المتحدة وأهمية القيام بمسؤولياتها حسب القانون الدولي ومحاسبة الاحتلال على جرائمه المنافية للقوانين الدولية .
ما يجري في قطاع غزة يتطلب سرعة تنفيذ خطة الرئيس ترمب بشكل كامل، وعدم ربطها في الحرب الإسرائيلية الأمريكية على ايران وتداعياتها الإقليمية بما يؤدي إلى انسحاب قوات الاحتلال ، وبدء عملية إعادة الإعمار، مع التأكيد على الدور المركزي للسلطة الوطنية الفلسطينية في إدارة القطاع وتوحيد الأرض الفلسطينية، وأهمية الربط بين مؤسسات السلطة في الضفة وغزة، وعدم إنشاء نظم إدارية وقانونية وأمنية تكرس الازدواجية والتقسيم، وفي الوقت نفسه يجب العمل على المضي قدما في تنفيذ برنامج إصلاحي وطني شامل، يهدف إلى تطوير وتحديث المنظومة القانونية والمؤسسية لدولة فلسطين، وترسيخ سيادة القانون، وتعزيز مبادئ الحكم الرشيد، والشفافية، والمساءلة، وضمان الفصل بين السلطات .
كما يجب العمل على الوقف الفوري للاستيطان، ووضع حد لإرهاب المستعمرين في الضفة الغربية بما فيها القدس، والإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة، ووقف جميع الإجراءات التي تؤدي إلى تقويض السلطة الفلسطينية وحل الدولتين، وأهمية التمسك بحق الشعب الفلسطيني  في تقرير مصيره وتجسيد دولته المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، بعاصمتها القدس الشرقية، دولة واحدة، بنظام واحد، وقانون واحد، وسلاح شرعي واحد، تعيش بأمن وسلام مع جيرانها .
سفير الإعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
بقلم : سري  القدوةالسبت 14 آذار/ مارس 2026.
عبر المجتمع الدولي عن تخوفه وتعامله بحذر شديد مع إطلاق عمل "مجلس السلام" وابدي الاتحاد الأوروبي شكوكا جدية وواقعية حيال المجلس الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال منتدى دافوس، حيث أكد قادة الاتحاد الأوروبي استعدادهم للتعاون مع واشنطن في إطار خطة السلام الشاملة، شرط احترام المعايير الدولية، والتصريحات الأوروبية جاءت في ختام قمة بروكسل، وشملت أيضا انتقادات لميثاق المجلس الجديد، ومواقف رافضة من دول حليفة مثل فرنسا، بريطانيا، وإسبانيا، في وقت أعلنت الولايات المتحدة سحب دعوتها لكندا للانضمام إلى المجلس .
ويرى اغلب قادة الاتحاد الأوروبي شكوكا جدية بشأن ميثاق "مجلس السلام" كون أن عدداً من عناصر الميثاق تطرح تساؤلات حول نطاق عمل المجلس وإدارته ومدى توافقه مع ميثاق الأمم المتحدة، وفي الوقت نفسه أكد الاتحاد الأوروبي انه على استعداد للعمل مع الولايات المتحدة على تنفيذ خطة السلام الشاملة في غزة، ومع مجلس سلام يضطلع بمهمته كإدارة انتقالية .
أن الهدف الأساسي من تشكيل المجلس هو الإشراف على إعادة إعمار غزة، إلا أن ميثاقه لا يحصر دوره في الأراضي الفلسطينية، ويبدو أنه يتطلع للعب دور أوسع قد ينافس الأمم المتحدة وتبلغ تكلفة العضوية الدائمة في المجلس مليار دولار، إلى جانب تحفظات الاتحاد الأوروبي، أعلنت إسبانيا رفضها المشاركة في المجلس، بحسب ما أكده رئيس الوزراء بيدرو سانشيز للصحافيين بعد القمة، كما أعربت كل من فرنسا وبريطانيا عن شكوكها حيال طبيعة المجلس وتركيبته، إذ استهجنت لندن دعوة وجهت إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للانضمام إلى المجلس، فيما اعتبرت باريس أن الميثاق بصيغته الحالية "لا يتوافق" مع التزاماتها الدولية، خصوصًا عضويتها في الأمم المتحدة .
وفي ضوء المتغيرات السياسية ومع اندلاع الحرب في المنطقة لا بد من التأكيد على أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين، وأهمية أن تأخذ السلطة الوطنية الفلسطينية دورها المركزي في إدارة القطاع، وأهمية الربط بين مؤسسات السلطة في الضفة وغزة، وعدم إنشاء نظم إدارية وقانونية وأمنية تكرس الازدواجية والتقسيم ولا بد من تفعيل دور الأمم المتحدة وأهمية القيام بمسؤولياتها حسب القانون الدولي ومحاسبة الاحتلال على جرائمه المنافية للقوانين الدولية .
ما يجري في قطاع غزة يتطلب سرعة تنفيذ خطة الرئيس ترمب بشكل كامل، وعدم ربطها في الحرب الإسرائيلية الأمريكية على ايران وتداعياتها الإقليمية بما يؤدي إلى انسحاب قوات الاحتلال ، وبدء عملية إعادة الإعمار، مع التأكيد على الدور المركزي للسلطة الوطنية الفلسطينية في إدارة القطاع وتوحيد الأرض الفلسطينية، وأهمية الربط بين مؤسسات السلطة في الضفة وغزة، وعدم إنشاء نظم إدارية وقانونية وأمنية تكرس الازدواجية والتقسيم، وفي الوقت نفسه يجب العمل على المضي قدما في تنفيذ برنامج إصلاحي وطني شامل، يهدف إلى تطوير وتحديث المنظومة القانونية والمؤسسية لدولة فلسطين، وترسيخ سيادة القانون، وتعزيز مبادئ الحكم الرشيد، والشفافية، والمساءلة، وضمان الفصل بين السلطات .
كما يجب العمل على الوقف الفوري للاستيطان، ووضع حد لإرهاب المستعمرين في الضفة الغربية بما فيها القدس، والإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة، ووقف جميع الإجراءات التي تؤدي إلى تقويض السلطة الفلسطينية وحل الدولتين، وأهمية التمسك بحق الشعب الفلسطيني  في تقرير مصيره وتجسيد دولته المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، بعاصمتها القدس الشرقية، دولة واحدة، بنظام واحد، وقانون واحد، وسلاح شرعي واحد، تعيش بأمن وسلام مع جيرانها .
سفير الإعلام العربي في فلسطينرئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 14-03-2026 | الوقـت: 01:37:56 صباحا | قراءة: 34 | التعليقات

رئيس مجلس إدارة وقف البيان الخيري يقيم حفل الإفطار الرمضاني

د. منصور نظام الدين : مكة المكرمة:-
أقام الشيخ مبارك السلمي - رئيس مجلس إدارة وقف البيان الخيري  الفطور الرمضاني اليوم الجمعة الرابع والعشرين من شهر رمضان المبارك وذلك بحضور  نخبه من رجال العلم ورجال الاعمال ووجهاء المجتمع بمكة المكرمة يتقدمهم الشيخ محمد إبن عمر إبن حميد - شيخ عتيبة والأستاذ 
الدكتور محمود محمد كسناوي - رئيس جمعية المتقاعدين بمنطقة مكة المكرمة (سابقا)
وتم خلال اللقاء تناول الأحاديث الرمضانية والذكريات الجميلة 
بعدها شرف الجميع حفل الإفطار والتقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة
د. منصور نظام الدين : مكة المكرمة:-
أقام الشيخ مبارك السلمي - رئيس مجلس إدارة وقف البيان الخيري  الفطور الرمضاني اليوم الجمعة الرابع والعشرين من شهر رمضان المبارك وذلك بحضور  نخبه من رجال العلم ورجال الاعمال ووجهاء المجتمع بمكة المكرمة يتقدمهم الشيخ محمد إبن عمر إبن حميد - شيخ عتيبة والأستاذ الدكتور محمود محمد كسناوي - رئيس جمعية المتقاعدين بمنطقة مكة المكرمة (سابقا)وتم خلال اللقاء تناول الأحاديث الرمضانية والذكريات الجميلة بعدها شرف الجميع حفل الإفطار والتقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 14-03-2026 | الوقـت: 12:52:44 صباحا | قراءة: 18 | التعليقات

​حوار خاص: الفريق سلطان السامعي عضو المجلس السياسي الأعلى يكشف رؤيته لمستقبل التسوية في اليمن وتحديات ما بعد "طوفان الأقصى"

​أجرى الحوار: وكالة العرب الاتحادية الدولية
إعداد: د. صالح المياح

​في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وفي لحظة فارقة من تاريخ اليمن، التقينا بالفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى، ليضع النقاط على الحروف حول ملفات شائكة تبدأ من كواليس السياسة والدبلوماسية، وصولاً إلى تعقيدات الوضع الاقتصادي والحقوقي، وموقف اليمن من الصراع الإقليمي والدولي الراهن.

​أولاً: المحور السياسي والدبلوماسي (رؤية للسلام والجبهة الداخلية)

​س: سيادة الفريق، كيف تقرؤون مستقبل التسوية السياسية في اليمن في ظل التحولات الإقليمية الكبرى؟
الفريق السامعي: رؤيتي التي طرحتها منذ أكثر من عامين لا تزال ثابتة؛ الحل يكمن في "الحوار اليمني - اليمني" بين كافة الفصائل والمكونات الموجودة على الساحة. بهذا الحوار، سيكسب الجميع وسيجد الشعب نفسه شريكاً في إنهاء الحرب والوصول إلى تسوية مرضية وشاملة.
​س: يراهن الكثيرون على ضرب الجبهة الداخلية، ما دور المجلس السياسي الأعلى في الحفاظ على التوافق؟
الفريق السامعي: الجبهة الداخلية لا تزال متماسكة تحت قيادة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي. المجلس السياسي يعمل بجد للحفاظ على هذا التناسق. ورغم محاولات التفكيك، إلا أن المعاناة المشتركة من الحصار والحرب جعلت الجبهة صلبة، وستظل كذلك حتى نصل باليمن إلى بر الأمان.
​س: وصفتم الأداء الدبلوماسي بـ "الضعيف"، فهل يمكن كسر الحصار دولياً في ظل هذا التقييم؟
الفريق السامعي: نعم، الأداء الدبلوماسي يعاني بسبب محدودية الاعتراف الدولي بحكومة صنعاء. دعوتُ مراراً لضرورة الانفتاح على كافة الجهات شرقاً وغرباً، وتفعيل تحركات دبلوماسية أوسع لكسر هذا الجمود خلال الفترة القادمة.

​ثانياً: المحور الأمني والعسكري (التصنيع الحربي وموازين القوى)

​س: ما هي درجة جهوزية القوات المسلحة لمواجهة أي تصعيد محتمل؟
الفريق السامعي: نحن في وضع استنفار دائم. القوات المسلحة والأمن في أتم الجهوزية لأي طارئ، خاصة وأننا لا نزال تقنياً في حالة حرب وحصار، ونتوقع غدر العدوان في أي لحظة.
​س: هل باتت اليمن اليوم قوة وازنة قادرة على تغيير قواعد اللعبة في المنطقة؟
الفريق السامعي: العالم كله شاهد المواجهات الأخيرة مع القوى الأمريكية والصهيونية. صناعة السلاح اليمنية في تطور وتحديث مستمر، واليوم أصبحنا قوة عسكرية لا يمكن تجاوزها أو تجاهلها من قبل أي طرف، قريباً كان أم بعيداً.

​ثالثاً: الملف الإنساني والحقوقي (الأسرى والانتهاكات)

​س: أين وصلت الجهود في ملف الأسرى والمعتقلين؟
الفريق السامعي: نحن ندعم مبدأ "الكل مقابل الكل" لإنهاء هذه المأساة الإنسانية. المشكلة تكمن في الطرف الآخر الذي يستخدم هذا الملف ورقة ضغط سياسية، رغم أننا كنا قد اتفقنا على إطلاق نحو 3000 أسير، إلا أن العراقيل لا تزال توضع من قبلهم.
​س: كيف تنظرون إلى الانتهاكات الحقوقية والسجون السرية في المناطق الخارجة عن سيطرتكم؟
الفريق السامعي: ما فعلته الإمارات في المحافظات الجنوبية والجزر اليمنية من إنشاء سجون سرية ونفي المعتقلين هو سياسة خاطئة تهدف لتمزيق النسيج المجتمعي. الإمارات اليوم بدأت تجني ثمار هذه السياسات وتواجه تداعيات ما زرعته.

​رابعاً: المحور الاقتصادي ومكافحة الفساد

​س: العملة في صنعاء مستقرة مقارنة بالطرف الآخر، لكن ماذا عن خطط مواجهة التحديات المعيشية؟
الفريق السامعي: نعمل جاهدين رغم مرور عشر سنوات من الحصار. نضغط على الجهات المختصة لإنجاز خطوات تلمس حياة المواطن مباشرة، والحفاظ على استقرار العملة هو أحد النجاحات التي نسعى لتعزيزها.
​س: هل هناك جدية حقيقية في مكافحة الفساد وتفعيل الأجهزة الرقابية؟
الفريق السامعي: بصراحة، الأجهزة الرقابية لدينا ضعيفة حالياً، وهناك "مراكز قوى" تعرقل أداءها. نحن لا ننكر وجود الفساد، ونطالب بقوة بتفعيل القانون وإحالة كل من يثبت تورطه مالياً أو إدارياً إلى القضاء، فالظرف الراهن لا يحتمل التهاون.

​خامساً: العلاقات الدولية وما بعد "طوفان الأقصى"

​س: كيف غيرت عملية "طوفان الأقصى" من موازين القوى والنظام العالمي في نظركم؟
الفريق السامعي: 7 أكتوبر كشف عورة النظام الدولي. سقطت أقنعة المنظمات التي تتغنى بحقوق الإنسان وهي تقف عاجزة أمام إبادة غزة. لقد عرّت هذه الأحداث ازدواجية المعايير الغربية، حيث رأينا القمع حتى داخل المجتمعات الديمقراطية ضد المتظاهرين المتضامنين مع فلسطين.
​س: ما تعليقكم على بيانات مجلس الأمن الأخيرة التي تدين إيران وتتجاهل المعتدين؟
الفريق السامعي: هذا هو "العوار السياسي" بعينه. إدانة المظلوم وترك الظالم هو منهج يقود العالم نحو الفوضى وقد يجرنا إلى حروب عالمية. كان الأحرى بمجلس الأمن إدانة الاعتداءات الصهيونية والأمريكية أولاً قبل النظر في ردود الأفعال.
​س: كلمة أخيرة تود توجيهها؟
الفريق السامعي: نؤكد تضامننا الكامل مع الأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية الذين أثبتوا للعالم صمودهم وقوتهم التاريخية. إيران دولة قوية بشعبها ونظامها، وسيبقى محور المقاومة صامداً وسيخرج من هذه التحديات أقوى مما كان باذن الله.
​انتهى الحوار

أقرأ المزيد ... | التاريخ: 14-03-2026 | الوقـت: 12:37:53 صباحا | قراءة: 75 | التعليقات

خطبة الجمعة من المسجد الحرام

الأحساء 
زهير بن جمعه الغزال 

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور فيصل بن جميل غزاوي المسلمين بتقوى الله، واغتنام ما تبقى من أيام شهر رمضان المبارك، مؤكدًا أن حسن ختام الطاعات في هذا الشهر الكريم من أعظم ما يحرص عليه المؤمن، لما يحمله من فرص عظيمة للمغفرة والرحمة.
 وأوضح في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام أن ما بقي من رمضان يعد ميدانًا واسعًا للتزود من الطاعات ومضاعفة الأعمال الصالحة، داعيًا المسلمين إلى عدم التثاقل عن اغتنام القربات، والمسارعة إلى العمل الصالح قبل فوات الأوان، لافتًا النظر إلى أن من أعظم الخسارة أن يدرك الإنسان هذا الشهر الفضيل ثم يفوته أجر المغفرة.
 وأكد الشيخ فيصل غزاوي أن فضل الله واسع، وقد ينال العبد الأجر العظيم بعمل يسير إذا صدقت نيته وأخلص عمله، وأن العبرة في حياة المسلم بحسن الخاتمة، ومن تاب وأصلح في آخر عمره غفر الله له ما مضى من تقصيره.
 ودعا المسلمين إلى مجاهدة النفس، والابتعاد عن المعاصي والزلل، واستثمار ما تبقى من العمر في الطاعة والعمل الصالح، مذكرًا بأن الأيام تمضي سريعًا وأن الموت يمكن أن يأتي بغتة، مما يوجب على العبد الاستعداد للقاء ربه بالأعمال الصالحة والتوبة الصادقة.
 وأشار إلى أن باب التوبة مفتوح ما دام الإنسان حيًا، داعيًا كل من قصّر أو أسرف على نفسه بالذنوب إلى المسارعة بالتوبة والإنابة إلى الله، والعمل على إصلاح ما مضى، وأن ما يقدمه الإنسان من عمل صالح اليوم سيجده مدخرًا له يوم القيامة.
 ولفت فضيلته النظر إلى أن شهر رمضان شاهد للعبد أو عليه، فهو يشهد للمحسنين بإحسانهم وللمقصرين بتفريطهم، مبينًا أن السعيد من وُفِّق لإتمام العمل بإخلاص، ومحاسبة النفس والاستغفار في ختام الشهر.
 وأبان أن من علامات قبول العمل إخلاصه لله مع خوف العبد من عدم قبوله، اقتداءً بمنهج السلف الصالح الذين كانوا يجتهدون في الطاعة ويخشون التقصير بعدها.
 وأشار إمام وخطيب المسجد الحرام إلى أن رمضان يمضي سريعًا، وأن أعمار البشر كذلك تمضي إلى آجالها، مما يستوجب دوام العهد مع الله بالمحافظة على الطاعة والاستقامة بعد انقضاء الشهر، مؤكدًا أن من تمام العبادة في ختام رمضان إخراج زكاة الفطر، لما فيها من تطهير للصائم ومواساة للمحتاجين، وأن يوم العيد يوم فرح مشروع بالطاعة والشكر، لا بالغفلة والمعصية، لافتًا إلى أن من السنن المرتبطة بيوم العيد التكبير، والاغتسال، ولبس أحسن الثياب، والإفطار قبل صلاة العيد، إلى جانب استحباب صيام ستة أيام من شهر شوال لما فيها من فضل عظيم.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 14-03-2026 | الوقـت: 12:34:25 صباحا | قراءة: 11 | التعليقات
في المجموع: 27930 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
من الفراتين إلى الأطلس 2026-03-14
في "مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات" "أصدقاء مرضى السرطان" تجمع 300... 2026-03-14
رئيس مجلس إدارة وقف البنيان الخيري يقيم حفل الإفطار الرمضاني 2026-03-14
رئيس مجلس إدارة وقف البيان الخيري يقيم حفل الإفطار الرمضاني 2026-03-14
كلمة مؤسسة جائزة العنقاء الدولية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 2026-03-14
مضيق هرمز … مضيقٌ مُزهر 2026-03-14
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-03-14 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
من الفراتين إلى الأطلس
في "مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات" ...
رئيس مجلس إدارة وقف البنيان الخيري يقيم ...
رئيس مجلس إدارة وقف البيان الخيري يقيم ح...
كلمة مؤسسة جائزة العنقاء الدولية بمناسبة...
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1