وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:53
عدد زوار اليوم:70
عدد زوار الشهر:28989
عدد زوار السنة:205352
عدد الزوار الأجمالي:1976451
القائمة الرئيسية
 من تفضل ان يكون نقيبا للصحفيين
محمد حنون
مؤيد اللامي



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 6
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

‏بيئة الليث تنفذ ندوة توعوية عن الأمراض المنقولة بالنواقل الحشرية

د. منصور نظام الدين: الليث:-
‏نفذ مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة الليث بالشراكة مع المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها وقاء وبالتعاون مع جمعية بني يزيد الخيرية ندوة توعوية بعنوان "التوعية بالأمراض المنقولة بالنواقل الحشرية".
‏وهدفت الندوة إلى رفع مستوى الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع بمخاطر الأمراض التي تنقلها الحشرات وطرق الوقاية منها وأهمية الالتزام بالإرشادات الصحية والبيئية للحد من انتشارها.
‏وشهدت الندوة تفاعلًا إيجابيًا من الحضور حيث قدمت خلالها معلومات توعوية وإجابات على استفسارات المشاركين بما يسهم في تعزيز الصحة العامة وحماية المجتمع.
د. منصور نظام الدين: الليث:-‏‏نفذ مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة الليث بالشراكة مع المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها وقاء وبالتعاون مع جمعية بني يزيد الخيرية ندوة توعوية بعنوان "التوعية بالأمراض المنقولة بالنواقل الحشرية".‏وهدفت الندوة إلى رفع مستوى الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع بمخاطر الأمراض التي تنقلها الحشرات وطرق الوقاية منها وأهمية الالتزام بالإرشادات الصحية والبيئية للحد من انتشارها.‏وشهدت الندوة تفاعلًا إيجابيًا من الحضور حيث قدمت خلالها معلومات توعوية وإجابات على استفسارات المشاركين بما يسهم في تعزيز الصحة العامة وحماية المجتمع.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 07-02-2026 | الوقـت: 12:09:14 صباحا | قراءة: 2 | التعليقات

الاتحاد الأوروبي ومواجهة إرهاب الاحتلال

بقلم : سري القدوة
السبت  7 شباط / فبراير 2026
استمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي وتصاعد العدوان بعد اتفاق وقف الحرب الذي أعلنه الرئيس ترمب حيث استشهد منذ أكتوبر الماضي نحو 500 مواطن رغم اتفاق وقف إطلاق النار، من بينهم أكثر من 100 طفل، ما يرفع عدد الشهداء منذ بداية الحرب إلى نحو 71,700، وان سلطات الاحتلال تقوم بعرقلة المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، كما قامت  بسحب تصاريح العمل من 37 منظمة إغاثة، وفعلت حملة إسرائيلية لتشويه سمعة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بل استخفت بالمجتمع الدولي والقرار الدولي ذي صلة صادر عن محكمة العدل الدولية وقامت بهدم مقر الأونروا في القدس الشرقية المحتلة في 20 يناير الماضي .
ما ارتكبته ولا تزال ترتكبه إسرائيل من جريمة إبادة جماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني، ولا سيما في قطاع غزة، بما في ذلك القتل العمد، والتجويع الممنهج، واستخدام المساعدات الإنسانية وسيلة حرب، والهجمات الواسعة والممنهجة ضد المدنيين والأعيان المدنية، والتهجير القسري، والاعتداء على الكرامة الإنسانية، والعنف الجنسي، وسياسات العقاب الجماعي، والتأكيد على أن وقف إطلاق النار رغم أهميته، لا يسقط المسؤولية الجنائية ولا ينهي آثار هذه الجرائم المستمرة .
لا بد من استمرار الرفض الدولي والعربي لأي مخططات إسرائيلية للتهجير القسري، سواء خلال العدوان أو في مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار، والتحذير من استخدام إعادة الإعمار أو الترتيبات الأمنية غطاءً لإعادة إنتاج سياسات التهجير والتطهير الديمغرافي، وأن هذه الإجراءات والاعتداءات الإسرائيلية تشكل تهديدا خطيرا للحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، وتؤكد الحاجة الملحة إلى تحرك دبلوماسي واضح وحازم من الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء لضمان حماية المدنيين الفلسطينيين وفرض المساءلة على المسؤولين عن انتهاكات القانون الدولي .
عدم معالجة الوضع القاسي في قطاع غزة وتدهور الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية سيحولان دون تحقيق سلام دائم ولا بد من الاتحاد الأوروبي اتخاذ موقف واضح ضد مساعي الضم الإسرائيلية، التي تهدد الحق غير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وتقوض حل الدولتين وضرورة محاسبة المسؤولين عن ارتكاب انتهاكات القانون الدولي .
ما تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة يعد اختبارا حقيقياً لمدى الالتزام بقيم حقوق الإنسان، ويضع أمام المجتمع الدولي ولا سيما الاتحاد الأوروبي مسؤولية أخلاقية وإنسانية لا يمكن التغاضي عنها، كون أن القضية الفلسطينية تظل في مقدمة اهتمامات دول العالم، وأن عجز المنظومة الدولية عن مواجهة الإرهاب الممنهج الذي يمارسه الاحتلال ضد شعب أعزل يمثل وضعا حقوقيا كارثيا يجب التصدي له .
ويجب على  الاتحاد الأوروبي الذي طالما دافع عن الحقوق الفلسطينية وساهم بشكل مباشر في دعم ووجود السلطة الفلسطينية الشروع فورا في حوار نقدي ومحدد زمنياً مع إسرائيل بشأن ما تسمى اتفاقية الشراكة التي تمنح الشركاء الاقتصاديين الإسرائيليين مزايا اقتصادية كبيرة في السوق الأوروبي ووقف أي دعم عسكري أو أي تعامل تجاري مع المستعمرات غير القانونية بموجب القانون الدولي .
لا بد من العمل مع الاتحاد الأوروبي وضرورة إنشاء آلية فعالة للمساءلة الدولية لملاحقة الجنود والمستوطنين الإسرائيليين مزدوجي الجنسية المتورطين في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وإنشاء لجنة تحقيق دولية مستقلة تعمل تحت ولاية مجلس الأمن، للتحقيق في جرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب المرتكبة في قطاع غزة، بما يشمل الانتهاكات اللاحقة لوقف إطلاق النار والعمل على وقف الاستيطان وتجريم تسليح المستوطنين، والتعامل مع إرهاب المستوطنين باعتباره تهديدًا ممنهجًا للسلم والأمن الدوليين . 
سفير الإعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
بقلم : سري القدوةالسبت  7 شباط / فبراير 2026
استمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي وتصاعد العدوان بعد اتفاق وقف الحرب الذي أعلنه الرئيس ترمب حيث استشهد منذ أكتوبر الماضي نحو 500 مواطن رغم اتفاق وقف إطلاق النار، من بينهم أكثر من 100 طفل، ما يرفع عدد الشهداء منذ بداية الحرب إلى نحو 71,700، وان سلطات الاحتلال تقوم بعرقلة المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، كما قامت  بسحب تصاريح العمل من 37 منظمة إغاثة، وفعلت حملة إسرائيلية لتشويه سمعة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بل استخفت بالمجتمع الدولي والقرار الدولي ذي صلة صادر عن محكمة العدل الدولية وقامت بهدم مقر الأونروا في القدس الشرقية المحتلة في 20 يناير الماضي .
ما ارتكبته ولا تزال ترتكبه إسرائيل من جريمة إبادة جماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني، ولا سيما في قطاع غزة، بما في ذلك القتل العمد، والتجويع الممنهج، واستخدام المساعدات الإنسانية وسيلة حرب، والهجمات الواسعة والممنهجة ضد المدنيين والأعيان المدنية، والتهجير القسري، والاعتداء على الكرامة الإنسانية، والعنف الجنسي، وسياسات العقاب الجماعي، والتأكيد على أن وقف إطلاق النار رغم أهميته، لا يسقط المسؤولية الجنائية ولا ينهي آثار هذه الجرائم المستمرة .
لا بد من استمرار الرفض الدولي والعربي لأي مخططات إسرائيلية للتهجير القسري، سواء خلال العدوان أو في مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار، والتحذير من استخدام إعادة الإعمار أو الترتيبات الأمنية غطاءً لإعادة إنتاج سياسات التهجير والتطهير الديمغرافي، وأن هذه الإجراءات والاعتداءات الإسرائيلية تشكل تهديدا خطيرا للحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، وتؤكد الحاجة الملحة إلى تحرك دبلوماسي واضح وحازم من الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء لضمان حماية المدنيين الفلسطينيين وفرض المساءلة على المسؤولين عن انتهاكات القانون الدولي .
عدم معالجة الوضع القاسي في قطاع غزة وتدهور الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية سيحولان دون تحقيق سلام دائم ولا بد من الاتحاد الأوروبي اتخاذ موقف واضح ضد مساعي الضم الإسرائيلية، التي تهدد الحق غير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وتقوض حل الدولتين وضرورة محاسبة المسؤولين عن ارتكاب انتهاكات القانون الدولي .
ما تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة يعد اختبارا حقيقياً لمدى الالتزام بقيم حقوق الإنسان، ويضع أمام المجتمع الدولي ولا سيما الاتحاد الأوروبي مسؤولية أخلاقية وإنسانية لا يمكن التغاضي عنها، كون أن القضية الفلسطينية تظل في مقدمة اهتمامات دول العالم، وأن عجز المنظومة الدولية عن مواجهة الإرهاب الممنهج الذي يمارسه الاحتلال ضد شعب أعزل يمثل وضعا حقوقيا كارثيا يجب التصدي له .
ويجب على  الاتحاد الأوروبي الذي طالما دافع عن الحقوق الفلسطينية وساهم بشكل مباشر في دعم ووجود السلطة الفلسطينية الشروع فورا في حوار نقدي ومحدد زمنياً مع إسرائيل بشأن ما تسمى اتفاقية الشراكة التي تمنح الشركاء الاقتصاديين الإسرائيليين مزايا اقتصادية كبيرة في السوق الأوروبي ووقف أي دعم عسكري أو أي تعامل تجاري مع المستعمرات غير القانونية بموجب القانون الدولي .
لا بد من العمل مع الاتحاد الأوروبي وضرورة إنشاء آلية فعالة للمساءلة الدولية لملاحقة الجنود والمستوطنين الإسرائيليين مزدوجي الجنسية المتورطين في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وإنشاء لجنة تحقيق دولية مستقلة تعمل تحت ولاية مجلس الأمن، للتحقيق في جرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب المرتكبة في قطاع غزة، بما يشمل الانتهاكات اللاحقة لوقف إطلاق النار والعمل على وقف الاستيطان وتجريم تسليح المستوطنين، والتعامل مع إرهاب المستوطنين باعتباره تهديدًا ممنهجًا للسلم والأمن الدوليين . 
سفير الإعلام العربي في فلسطينرئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 06-02-2026 | الوقـت: 11:58:06 مساءا | قراءة: 2 | التعليقات

التحلف القاتل

هنالك تحالفات استراتيجية وتحالفات تكتيكية تكون في خدمة الاستراتيجية وموصلة إليها وهي تحالفات تتجاوز الرمزية الحكومية ومنها ما هو تحالف من نوع عقدي وايديلوجي مبنية على شباك او تشابك استخباراتي سري قد يكون الكيان الصهيوني هو السباق على هذا المستوى عالميا بحيث انه يصنع داخل الكيانات الطائفية كلتونات تشكل مستقبلا لوبيات داخل هذه الكيانات الأقلية تخدم توجهاته واهدافه وتترك لحين الحاجة وفي نفس الوقت تغزي الصراعات الفكرية ويعملون على تقديم بدائل ثقافية تمهد إلى تحالفات مصيرية عند الحاجة ثم يصنعون واقعا خطيرا يهدد هذه الكيانات بالإنقراض فلا يجدون ملجا إلا ان يرتموا في احضان هذا الكيان الصهيوني ضاربين عرض الحائط كل القيم الدينية والاخلاقية وهذا ما جرى مع دروز سوريا ولحقت بهم الطائفة العلوية في سوريا والقبول بالاصيل او البديل الذي هو صديق الصهيونية العالمية وروسيا لم تكن إلا واجهة بديلة قال لي صديق درس العلوم السياسية والقانون الدولي : قال لي هذا الصديق ان النير الروسي من أثقل واخطر من أي نير اخر نير ثقيل ( والنير هو ما يضعه الفلاح في رقبة الثور اثناء الفلاحة ) على اي حال عند الازمات تعوم شخصيات لم تكن معروفة او مشهود لها ويأتي الإعلام ويعلب دوره من الدعم الإعلامي لتلك الشخصيات داخل الكلتونان داخل الطائفة الواحدة ولو وقع الخلاف بين مكونات الطائفة الواحدة فهذا هو المطلوب . ففي المسيحية هذا واضح من حيث تسخير الخلافات ووجود التقسيم الفعلي وتشكيل بدائل داخل الطائفة الواحدة كالمسيحيين الشرقين والغربيين ونشوء المسيحية المتصهينة ويظهر ان الجسم الإسلامي وتياراته المتعدة والمتنوعة ونشوء الإسلام المتطرف والسلفية والوهابة والداعشية ونشوء حالة إنقلابية على الإسلام الأصيل والعمل على استبداله جوهريا بإسلام بديل على مقاس المصالح الصهيونية . 
قد يكون بل من المؤكد إن البريطانيين وتجربتهم الإستعمارية للبلاد الإسلامية زادتهم خبرة من خلال استعمارهم الطويلة واطلاعهم الدقيق على الفكر الإسلامي الخلافات الإسلامية مكنتهم جديا من خلق هذه الحالة عن طريق الحرب الناعمة طويلة الامد من إيجاد هذه الحالة التي أصبح تدين بالفكر المتصهين داخل الدين الواحد أكثر من الثوابت العقدية  .
والنماذج كثيرة من صربيا وافغانستان مرورا بالربيع العربي والحرب السورية على مدى عشر سنوات واكثر انهكم المواطن السوري من كلا الطرفين وخلقت جوا الإنتقاميا وفرض رؤية التيارات الجهادية وإسقاط سوريا في هذا الالتون المدمر للشعوب والكيانات والأمم وإعادة الامور إلى نقطة البداية ولكن ضمن قيضتهم وتحكمهم وبالتالي صاروا هم الملجا للأقليات وهكذا انسلخ الدروز ولحق ب
هنالك تحالفات استراتيجية وتحالفات تكتيكية تكون في خدمة الاستراتيجية وموصلة إليها وهي تحالفات تتجاوز الرمزية الحكومية ومنها ما هو تحالف من نوع عقدي وايديلوجي مبنية على شباك او تشابك استخباراتي سري قد يكون الكيان الصهيوني هو السباق على هذا المستوى عالميا بحيث انه يصنع داخل الكيانات الطائفية كلتونات تشكل مستقبلا لوبيات داخل هذه الكيانات الأقلية تخدم توجهاته واهدافه وتترك لحين الحاجة وفي نفس الوقت تغزي الصراعات الفكرية ويعملون على تقديم بدائل ثقافية تمهد إلى تحالفات مصيرية عند الحاجة ثم يصنعون واقعا خطيرا يهدد هذه الكيانات بالإنقراض فلا يجدون ملجا إلا ان يرتموا في احضان هذا الكيان الصهيوني ضاربين عرض الحائط كل القيم الدينية والاخلاقية وهذا ما جرى مع دروز سوريا ولحقت بهم الطائفة العلوية في سوريا والقبول بالاصيل او البديل الذي هو صديق الصهيونية العالمية وروسيا لم تكن إلا واجهة بديلة قال لي صديق درس العلوم السياسية والقانون الدولي : قال لي هذا الصديق ان النير الروسي من أثقل واخطر من أي نير اخر نير ثقيل ( والنير هو ما يضعه الفلاح في رقبة الثور اثناء الفلاحة ) على اي حال عند الازمات تعوم شخصيات لم تكن معروفة او مشهود لها ويأتي الإعلام ويعلب دوره من الدعم الإعلامي لتلك الشخصيات داخل الكلتونان داخل الطائفة الواحدة ولو وقع الخلاف بين مكونات الطائفة الواحدة فهذا هو المطلوب . ففي المسيحية هذا واضح من حيث تسخير الخلافات ووجود التقسيم الفعلي وتشكيل بدائل داخل الطائفة الواحدة كالمسيحيين الشرقين والغربيين ونشوء المسيحية المتصهينة ويظهر ان الجسم الإسلامي وتياراته المتعدة والمتنوعة ونشوء الإسلام المتطرف والسلفية والوهابة والداعشية ونشوء حالة إنقلابية على الإسلام الأصيل والعمل على استبداله جوهريا بإسلام بديل على مقاس المصالح الصهيونية . قد يكون بل من المؤكد إن البريطانيين وتجربتهم الإستعمارية للبلاد الإسلامية زادتهم خبرة من خلال استعمارهم الطويلة واطلاعهم الدقيق على الفكر الإسلامي الخلافات الإسلامية مكنتهم جديا من خلق هذه الحالة عن طريق الحرب الناعمة طويلة الامد من إيجاد هذه الحالة التي أصبح تدين بالفكر المتصهين داخل الدين الواحد أكثر من الثوابت العقدية  .والنماذج كثيرة من صربيا وافغانستان مرورا بالربيع العربي والحرب السورية على مدى عشر سنوات واكثر انهكم المواطن السوري من كلا الطرفين وخلقت جوا الإنتقاميا وفرض رؤية التيارات الجهادية وإسقاط سوريا في هذا الالتون المدمر للشعوب والكيانات والأمم وإعادة الامور إلى نقطة البداية ولكن ضمن قيضتهم وتحكمهم وبالتالي صاروا هم الملجا للأقليات وهكذا انسلخ الدروز ولحق ب
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 06-02-2026 | الوقـت: 11:39:12 مساءا | قراءة: 3 | التعليقات

طه المداني أيقونة الشجاعة والإيثار

#عفاف_فيصل_صالح 
يظهر من بين الصفوف أبطال يعبرون عن معاني الفخر والشجاعة، ومن بينهم طه المداني، الرجل الذي بات رمزًا للعطاء والإحسان. حديثي اليوم عن طه لا هو حديثٌ عن شخص فقط، بل هو حديث عن قمرٍ يضيء في الظلام، عن إنسان حقيقي يحمل في قلبه طهرًا لا يزول، ويعكس معنى الوفاء في كل لحظة
طه المداني هو مثال حقيقي للشجاعة والتفاني. إنه ذلك الرجل الذي تجلت فيه معاني الإيمان الصادق، حيث لم يتوانَ يومًا عن خدمة وطنه والدفاع عن الحق. في صراع الحياة، كان طه المجاهد الكرار الذي لا يعرف الخوف، القلب الذي ينبض بالإيمان وحب الدفاع عن الحق والذي استمر في الجهاد رغم كل الصعوبات.
تحدثوا عن طه، وستجدون أن ذكره يثير في النفوس مشاعر الفخر والاعتزاز ويقوي عزيمة النضال والصمود إنه مثال للصرامة والنبل، الجبل الذي بقي ثابتًا أمام العواصف. كانت حكمته وتأملاته بمثابة النور الذي يضيء دروب المريدين، ويمنحهم القوة للاستمرار في مواجهة التحديات. فهو لم يكن فقط مقاتلًا في الميدان، بل كان أيضًا معلمًا للعطاء، استمدَّ من قيمهِ الأخلاقية أساسيات من الحياة مليئة بالصمود والصبر.
تخرجت من مدرسته القيم النبيلة العديد من الأجيال التي ما زالت تسير على دربه. لقد كانت مدرسته مدرسة للشجاعة و حب الجهاد والفخر والثبات علمت الجميع أن الشجاعة ليست فقط في القتال، بل أيضًا في العطاء والإيثار. في زمن يغيب فيه الأمل، كان طه هو الأمل ذاته، عطاءً لا ينضب وثباتًا لن يتزعزع.
طه المداني لم يكن فقط مقاتلاً، بل كان إنساناً بكل معنى الكلمة. شخص يحمل هموم الآخرين، دائمًا ما يسعى لتقديم يد العون لكل من هو بحاجة. بتواضعه وصدقه، أوجد لدیه مكانةً خاصة في قلوب الناس، فأصبح نموذجاً يحتذى به في النزاهة والأمانة.
طه، هذا الشجاع، أضاف إلى إيقاع الحياة معنىً جديدًا، فحقق بإخلاصه في كل عملٍ رضىً لا حدود له، وحظي بتقدير لا يُحصى من رغم كل الصعوبات، بقي نابضًا بالوفاء  والصدق، مما جعله بطلًا في عيون الجميع.
سلامٌ على روحك الطاهرة، أيها البطل، سلام على تضحياتك وصبرك الذي لم يُثنِك عن النضال. ما قدمته ليس مجرد ذكرى، بل إرثٌ يتداوله الأحفاد، يشعل في قلوبهم شعلة الإيمان والعزة. 
نواصل مسيرتنا، سنحمل راية طه المداني، ونستمد منها القوة لمواجهة التحديات، مقتدين بقيمه العليا. لننقش اسمه في قلوبنا ونؤكد أن الايمان بالله والشجاعة والإيثار  هما الطريق نحو النصر. 
سلامٌ على طه المداني، وعلى كل الجداول التي تروي حكايات العزيمة والنبل.
#عفاف_فيصل_صالح 
يظهر من بين الصفوف أبطال يعبرون عن معاني الفخر والشجاعة، ومن بينهم طه المداني، الرجل الذي بات رمزًا للعطاء والإحسان. حديثي اليوم عن طه لا هو حديثٌ عن شخص فقط، بل هو حديث عن قمرٍ يضيء في الظلام، عن إنسان حقيقي يحمل في قلبه طهرًا لا يزول، ويعكس معنى الوفاء في كل لحظة
طه المداني هو مثال حقيقي للشجاعة والتفاني. إنه ذلك الرجل الذي تجلت فيه معاني الإيمان الصادق، حيث لم يتوانَ يومًا عن خدمة وطنه والدفاع عن الحق. في صراع الحياة، كان طه المجاهد الكرار الذي لا يعرف الخوف، القلب الذي ينبض بالإيمان وحب الدفاع عن الحق والذي استمر في الجهاد رغم كل الصعوبات.
تحدثوا عن طه، وستجدون أن ذكره يثير في النفوس مشاعر الفخر والاعتزاز ويقوي عزيمة النضال والصمود إنه مثال للصرامة والنبل، الجبل الذي بقي ثابتًا أمام العواصف. كانت حكمته وتأملاته بمثابة النور الذي يضيء دروب المريدين، ويمنحهم القوة للاستمرار في مواجهة التحديات. فهو لم يكن فقط مقاتلًا في الميدان، بل كان أيضًا معلمًا للعطاء، استمدَّ من قيمهِ الأخلاقية أساسيات من الحياة مليئة بالصمود والصبر.
تخرجت من مدرسته القيم النبيلة العديد من الأجيال التي ما زالت تسير على دربه. لقد كانت مدرسته مدرسة للشجاعة و حب الجهاد والفخر والثبات علمت الجميع أن الشجاعة ليست فقط في القتال، بل أيضًا في العطاء والإيثار. في زمن يغيب فيه الأمل، كان طه هو الأمل ذاته، عطاءً لا ينضب وثباتًا لن يتزعزع.
طه المداني لم يكن فقط مقاتلاً، بل كان إنساناً بكل معنى الكلمة. شخص يحمل هموم الآخرين، دائمًا ما يسعى لتقديم يد العون لكل من هو بحاجة. بتواضعه وصدقه، أوجد لدیه مكانةً خاصة في قلوب الناس، فأصبح نموذجاً يحتذى به في النزاهة والأمانة.
طه، هذا الشجاع، أضاف إلى إيقاع الحياة معنىً جديدًا، فحقق بإخلاصه في كل عملٍ رضىً لا حدود له، وحظي بتقدير لا يُحصى من رغم كل الصعوبات، بقي نابضًا بالوفاء  والصدق، مما جعله بطلًا في عيون الجميع.
سلامٌ على روحك الطاهرة، أيها البطل، سلام على تضحياتك وصبرك الذي لم يُثنِك عن النضال. ما قدمته ليس مجرد ذكرى، بل إرثٌ يتداوله الأحفاد، يشعل في قلوبهم شعلة الإيمان والعزة. 
نواصل مسيرتنا، سنحمل راية طه المداني، ونستمد منها القوة لمواجهة التحديات، مقتدين بقيمه العليا. لننقش اسمه في قلوبنا ونؤكد أن الايمان بالله والشجاعة والإيثار  هما الطريق نحو النصر. 
سلامٌ على طه المداني، وعلى كل الجداول التي تروي حكايات العزيمة والنبل.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 06-02-2026 | الوقـت: 11:37:00 مساءا | قراءة: 4 | التعليقات

شرطة الكرخ... تضع حدًا لأسلوب الخداع واستعطاف المواطنين

تمكّنت مفارز قاطع نجدة الشعلة.. من إلقاء القبض على متهم كان يقوم بحرق عجلته عمدًا في الطرق العامة، مدّعيًا تعرّضها لحادث، بهدف استعطاف المواطنين وجمع الأموال بطرق مخالفة للقانون.
وجاءت عملية القبض بعد رصد تحركات المتهم ومتابعته من قبل مفارز النجدة، حيث تبيّن قيامه بخداع المواطنين واستغلال مشاعرهم الإنسانية لجمع تبرعات غير مشروعة.
وقد جرى تسليم المتهم أصوليًا إلى مركز الشرطة المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه وفق السياقات المعمول بها.
وأكدت قيادة شرطة بغداد الكرخ استمرار مفارزها في ملاحقة كل من يحاول استغلال المواطنين أو التحايل عليهم، داعيةً إلى الإبلاغ عن أي حالات مشبوهة حفاظًا على الأمن والنظام العام
تمكّنت مفارز قاطع نجدة الشعلة.. من إلقاء القبض على متهم كان يقوم بحرق عجلته عمدًا في الطرق العامة، مدّعيًا تعرّضها لحادث، بهدف استعطاف المواطنين وجمع الأموال بطرق مخالفة للقانون.وجاءت عملية القبض بعد رصد تحركات المتهم ومتابعته من قبل مفارز النجدة، حيث تبيّن قيامه بخداع المواطنين واستغلال مشاعرهم الإنسانية لجمع تبرعات غير مشروعة.وقد جرى تسليم المتهم أصوليًا إلى مركز الشرطة المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه وفق السياقات المعمول بها.وأكدت قيادة شرطة بغداد الكرخ استمرار مفارزها في ملاحقة كل من يحاول استغلال المواطنين أو التحايل عليهم، داعيةً إلى الإبلاغ عن أي حالات مشبوهة حفاظًا على الأمن والنظام العام
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 06-02-2026 | الوقـت: 11:29:38 مساءا | قراءة: 33 | التعليقات

الفريق سعد معن يؤكد استلام العراق 2250 عنصرا من سجناء داعش

اكد الفريق سعد معن رئيس خبية الاعلام الامني  استلام العراق 2250 عنصرا من سجناء داعش

أقرأ المزيد ... | التاريخ: 06-02-2026 | الوقـت: 11:23:35 مساءا | قراءة: 29 | التعليقات

سقوط الكهنة

كتب رياض الفرطوسي 
لم تنتهِ الثقافة. الذي انتهى هو ادعاء الوصاية عليها.
الضجيج الذي يملأ الفضاء ليس دليلاً على موت الفكر، بل على انكشاف أقنعته. ما نراه اليوم ليس “نهاية المثقف” بقدر ما هو نهاية صورة قديمة له: المثقف–الداعية، المثقف–الكاهن، المثقف الذي يتكلم باسم التاريخ ويوقّع باسم المستقبل ويحتكر مفاتيح الخلاص.
الفرق بين المثقف والمفكر ليس تفصيلاً لغوياً. المثقف غالباً ناقلٌ ماهر، يجيد تركيب الأسئلة الدارجة وإعادة تدويرها بلغة أنيقة. أما المفكر فصانع أسئلة. يربك الطمأنينة العامة، يحفر تحت المسلّمات، ويأتي متأخراً دائماً لأن عمله يحتاج مسافة ووقتاً وتروّياً. الصحفي يعلن الحدث، والمحلل يفسره، أما المفكر فيعيد تعريفه بعد أن يهدأ الغبار.
لكن ما حدث في العقود الأخيرة قلب الطاولة.
انفجرت المنصات. سقط الاحتكار. صار في وسع أي شخص أن يفتح نافذة ويخاطب العالم من غرفة نومه. من جهة، هذه ديمقراطية ثقافية غير مسبوقة. لم تعد الكلمة حكراً على نخبة تتبادل الأدوار في الصحف والمنابر. ومن جهة أخرى، حين تصبح الممارسة بلا ضوابط، تتآكل الهيبة. كل مهنة بلا تنظيم تفقد وقارها. الطبيب لا يُمنح شرعيته لأنه يملك سماعة، بل لأن المجتمع يعترف له باختصاصه. أما الثقافة، فقد تحولت إلى حقل مباح: الكل يتكلم، والقليل يفكر.
هنا بدأت سيادة السطحية.
ليس لأن الناس صارت أقل ذكاءً، بل لأن الإيقاع تسارع، ولأن السوق صار أقوى من الفكرة. في زمن الأيديولوجيا، كان المثقف الداعية يعيش على سردية كبرى: الأمة، الطبقة، الثورة، الخلاص. كان يفسر الكون من زاوية واحدة، ويصنف البشر بين طاهر ومدنس، تقدمي ورجعي، مؤمن وكافر. كان خطابه صارماً، حاداً، ويمنح أتباعه شعوراً باليقين.
ثم انهارت الحكايات الكبرى.
الدولة العربية أفلس مشروعها، فاستغنت عن المثقف المبرر، واكتفت بالجنرال والشرطي. الحزب المعارض تآكلت روايته، فتحول من حامل مشروع إلى باحث عن تمويل. لم يعد يحتاج إلى منظّر يكتب البيان الأول، بل إلى شريك استثماري يضمن البقاء. وهكذا وجد المثقف الداعية نفسه فائضاً عن الحاجة.
بعضهم انقلب على لغته القديمة كما يُقلب معطف شتوي ثقيل في عزّ الصيف. العدو صار صديقاً، والرجعي حليفاً، والظلامي شريكاً. آخرون لجأوا إلى الأدب، لكنهم حملوا معهم قاموس التحريض إلى حقل يفترض أن يكون حقل جمال. فحوّلوا الكتابة إلى منشور، والقصيدة إلى بيان. وهناك من بقي عالقاً في ألبوم الذكريات، يعيش على صور “أيام النضال” كأنها وسام تقاعد مبكر.
المفارقة المؤلمة أن هؤلاء الذين ملأوا الساحات صراخاً باسم الحقيقة المطلقة، انتهوا إلى ببغاوات في أقفاص جديدة: قناة فضائية هنا، مؤسسة ممولة هناك، أو حزب تحول إلى شركة مساهمة. تراجيديا مشوبة بسخرية لاذعة.
لكن لا تفرحوا كثيراً بسقوطهم. المشكلة أعمق من أشخاص.
نحن أمام انتقال تاريخي من زمن الأيديولوجيا إلى زمن المعرفة المتخصصة. لم يعد ممكناً تفسير كل شيء بالسياسة. هناك علم نفس، وعلوم أعصاب، واقتصاد رقمي، وبيئة، وذكاء اصطناعي. العالم تعقد، بينما بقي بعض المثقفين يختزلونه في شعار. الجمهور الجديد لم يعد يبتلع الخطاب الشمولي. يختبر، يقارن، يشكك، ويغادر الصفحة بضغطة إصبع إن شعر بالملل.
جيل اليوم لا يريد واعظاً، بل محاوراً. لا يريد من يلقنه، بل من يعترف بجهله معه.
لهذا فإن “نهاية المثقف” ليست قدراً، بل نهاية نموذج متضخم. المثقف الذي يتوهم أنه وصيّ على العقول سيسقط. أما المثقف النقدي، الذي ينتج معرفة جديدة، يدخل المناطق المحرمة، ويقبل أن يُسائل قبل أن يُسائل، فدوره يتجدد.
المستقبل ليس للداعية، بل للباحث. ليس للشتّام، بل للمحلل. ليس لمن يملك أجوبة جاهزة، بل لمن يملك شجاعة السؤال.
ماذا نفعل؟
إعادة تعريف الشرعية الثقافية
الشرعية لا تُمنح بالصراخ ولا بعدد المتابعين، بل بعمق الإنتاج. نحتاج معايير مهنية واضحة في الحقول الثقافية، كما في الطب والقانون: تخصص، مراجعة، نقد، ومساءلة.
الانتقال من الأيديولوجيا إلى المعرفة
بناء منصات تشجع البحث الرصين، والترجمة، والدراسات العابرة للتخصصات. زمن البيان انتهى؛ زمن المختبر بدأ.
تعليم مهارة السؤال لا تلقين الجواب
في المدرسة والجامعة والإعلام. أخطر ما ورثناه هو عقل يبحث عن يقين سريع. يجب أن نُدرّب الأجيال على الشك المنهجي، لا على الطاعة الفكرية.
جسر الفجوة مع الأجيال الجديدة
لا يكفي أن نشتكي من لغتهم. يجب أن نتعلمها دون أن نستسلم لسطحيتها. الفكر العميق لا يعني لغة معقدة، بل وضوحاً لا يخون التعقيد.
فصل الثقافة عن الوظيفة الحزبية
المثقف الذي يعيش ملحقاً بحزب سيسقط بسقوطه. استقلالية التمويل والقرار شرط لبقاء الصوت حراً.
إحياء قيمة التخصص دون إلغاء الحق في التعبير
الجميع من حقه أن يتكلم، لكن ليس كل كلام معرفة. الفرق بين الرأي والمعرفة يجب أن يبقى واضحاً.
في النهاية، لا نخاف على الثقافة من كثرة المتكلمين، بل من قلة المفكرين.
ولا نخاف على الحقيقة من الأسئلة، بل من الكهنة.
السطحية مرحلة عابرة إذا واجهناها بعمق لا بضجيج.
أما من اعتاد المنبر العالي، فعليه أن يتعلم المشي بين الناس… أو يعتزل المسرح بهدوء.
كتب رياض الفرطوسي 
لم تنتهِ الثقافة. الذي انتهى هو ادعاء الوصاية عليها.
الضجيج الذي يملأ الفضاء ليس دليلاً على موت الفكر، بل على انكشاف أقنعته. ما نراه اليوم ليس “نهاية المثقف” بقدر ما هو نهاية صورة قديمة له: المثقف–الداعية، المثقف–الكاهن، المثقف الذي يتكلم باسم التاريخ ويوقّع باسم المستقبل ويحتكر مفاتيح الخلاص.
الفرق بين المثقف والمفكر ليس تفصيلاً لغوياً. المثقف غالباً ناقلٌ ماهر، يجيد تركيب الأسئلة الدارجة وإعادة تدويرها بلغة أنيقة. أما المفكر فصانع أسئلة. يربك الطمأنينة العامة، يحفر تحت المسلّمات، ويأتي متأخراً دائماً لأن عمله يحتاج مسافة ووقتاً وتروّياً. الصحفي يعلن الحدث، والمحلل يفسره، أما المفكر فيعيد تعريفه بعد أن يهدأ الغبار.
لكن ما حدث في العقود الأخيرة قلب الطاولة.
انفجرت المنصات. سقط الاحتكار. صار في وسع أي شخص أن يفتح نافذة ويخاطب العالم من غرفة نومه. من جهة، هذه ديمقراطية ثقافية غير مسبوقة. لم تعد الكلمة حكراً على نخبة تتبادل الأدوار في الصحف والمنابر. ومن جهة أخرى، حين تصبح الممارسة بلا ضوابط، تتآكل الهيبة. كل مهنة بلا تنظيم تفقد وقارها. الطبيب لا يُمنح شرعيته لأنه يملك سماعة، بل لأن المجتمع يعترف له باختصاصه. أما الثقافة، فقد تحولت إلى حقل مباح: الكل يتكلم، والقليل يفكر.
هنا بدأت سيادة السطحية.
ليس لأن الناس صارت أقل ذكاءً، بل لأن الإيقاع تسارع، ولأن السوق صار أقوى من الفكرة. في زمن الأيديولوجيا، كان المثقف الداعية يعيش على سردية كبرى: الأمة، الطبقة، الثورة، الخلاص. كان يفسر الكون من زاوية واحدة، ويصنف البشر بين طاهر ومدنس، تقدمي ورجعي، مؤمن وكافر. كان خطابه صارماً، حاداً، ويمنح أتباعه شعوراً باليقين.
ثم انهارت الحكايات الكبرى.
الدولة العربية أفلس مشروعها، فاستغنت عن المثقف المبرر، واكتفت بالجنرال والشرطي. الحزب المعارض تآكلت روايته، فتحول من حامل مشروع إلى باحث عن تمويل. لم يعد يحتاج إلى منظّر يكتب البيان الأول، بل إلى شريك استثماري يضمن البقاء. وهكذا وجد المثقف الداعية نفسه فائضاً عن الحاجة.
بعضهم انقلب على لغته القديمة كما يُقلب معطف شتوي ثقيل في عزّ الصيف. العدو صار صديقاً، والرجعي حليفاً، والظلامي شريكاً. آخرون لجأوا إلى الأدب، لكنهم حملوا معهم قاموس التحريض إلى حقل يفترض أن يكون حقل جمال. فحوّلوا الكتابة إلى منشور، والقصيدة إلى بيان. وهناك من بقي عالقاً في ألبوم الذكريات، يعيش على صور “أيام النضال” كأنها وسام تقاعد مبكر.
المفارقة المؤلمة أن هؤلاء الذين ملأوا الساحات صراخاً باسم الحقيقة المطلقة، انتهوا إلى ببغاوات في أقفاص جديدة: قناة فضائية هنا، مؤسسة ممولة هناك، أو حزب تحول إلى شركة مساهمة. تراجيديا مشوبة بسخرية لاذعة.
لكن لا تفرحوا كثيراً بسقوطهم. المشكلة أعمق من أشخاص.
نحن أمام انتقال تاريخي من زمن الأيديولوجيا إلى زمن المعرفة المتخصصة. لم يعد ممكناً تفسير كل شيء بالسياسة. هناك علم نفس، وعلوم أعصاب، واقتصاد رقمي، وبيئة، وذكاء اصطناعي. العالم تعقد، بينما بقي بعض المثقفين يختزلونه في شعار. الجمهور الجديد لم يعد يبتلع الخطاب الشمولي. يختبر، يقارن، يشكك، ويغادر الصفحة بضغطة إصبع إن شعر بالملل.
جيل اليوم لا يريد واعظاً، بل محاوراً. لا يريد من يلقنه، بل من يعترف بجهله معه.
لهذا فإن “نهاية المثقف” ليست قدراً، بل نهاية نموذج متضخم. المثقف الذي يتوهم أنه وصيّ على العقول سيسقط. أما المثقف النقدي، الذي ينتج معرفة جديدة، يدخل المناطق المحرمة، ويقبل أن يُسائل قبل أن يُسائل، فدوره يتجدد.
المستقبل ليس للداعية، بل للباحث. ليس للشتّام، بل للمحلل. ليس لمن يملك أجوبة جاهزة، بل لمن يملك شجاعة السؤال.
ماذا نفعل؟
إعادة تعريف الشرعية الثقافيةالشرعية لا تُمنح بالصراخ ولا بعدد المتابعين، بل بعمق الإنتاج. نحتاج معايير مهنية واضحة في الحقول الثقافية، كما في الطب والقانون: تخصص، مراجعة، نقد، ومساءلة.
الانتقال من الأيديولوجيا إلى المعرفةبناء منصات تشجع البحث الرصين، والترجمة، والدراسات العابرة للتخصصات. زمن البيان انتهى؛ زمن المختبر بدأ.
تعليم مهارة السؤال لا تلقين الجوابفي المدرسة والجامعة والإعلام. أخطر ما ورثناه هو عقل يبحث عن يقين سريع. يجب أن نُدرّب الأجيال على الشك المنهجي، لا على الطاعة الفكرية.
جسر الفجوة مع الأجيال الجديدةلا يكفي أن نشتكي من لغتهم. يجب أن نتعلمها دون أن نستسلم لسطحيتها. الفكر العميق لا يعني لغة معقدة، بل وضوحاً لا يخون التعقيد.
فصل الثقافة عن الوظيفة الحزبيةالمثقف الذي يعيش ملحقاً بحزب سيسقط بسقوطه. استقلالية التمويل والقرار شرط لبقاء الصوت حراً.
إحياء قيمة التخصص دون إلغاء الحق في التعبيرالجميع من حقه أن يتكلم، لكن ليس كل كلام معرفة. الفرق بين الرأي والمعرفة يجب أن يبقى واضحاً.
في النهاية، لا نخاف على الثقافة من كثرة المتكلمين، بل من قلة المفكرين.ولا نخاف على الحقيقة من الأسئلة، بل من الكهنة.
السطحية مرحلة عابرة إذا واجهناها بعمق لا بضجيج.أما من اعتاد المنبر العالي، فعليه أن يتعلم المشي بين الناس… أو يعتزل المسرح بهدوء.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 06-02-2026 | الوقـت: 11:16:22 مساءا | قراءة: 4 | التعليقات

مؤتمر لتعزيز السياحة من خلال الذكاء الاصطناعي في الكويت

الكويت -٦-٢- تستصيف دولة الكويت الاجتماع الثاني والخمسون للجنة الإقليمية للشرق الأوسط بمنظمة الأمم المتحدة للسياحة في الفترة من ١٠-١٢ فبراير الجاري
ويقام على هامش  هذا الاجتماع  مؤتمر بعنوان تعزيز السياحة من خلال الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للسياحة 
ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على دور الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي في تطوير القطاع السياحي، كما يهدف الى تعزيز كفاءة الخدمات السياحية، ودعم اتخاذ القرار، بما يسهم في تحقيق التنمية السياحية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.
ويتضمن المؤتمر جلسات حوارية يشارك فيها مسؤولون وخبراء ومتخصصون من داخل دولة الكويت وخارجها لمناقشة التجارب الناجحة وأفضل الممارسات في توظيف التقنيات الحديثة في السياحة واستشراف مستقبل القطاع في ظل التحول الرقمي المتسارع.
ويعتبر الذكاء الاصطناعي ركيزة حديثة لتعزيز السياحة من  خلال تقديم تجارب سياحية ذكية ومخصّصة.
وتتيح التقنيات الذكية تحليل اهتمامات السائحين واقتراح المسارات والمعالم والفعاليات المناسبة إلى جانب تحسين خدمات الحجز والإرشاد السياحي
ويسهم الذكاء الاصطناعي في تطوير السياحة والتسويق السياحي ورفع جودة الخدمات للسياح 
كما يسهم بابراز الصورة العصرية للكويت ويعزز مكانتها كوجهة سياحية متجددة .
الكويت -٦-٢- تستصيف دولة الكويت الاجتماع الثاني والخمسون للجنة الإقليمية للشرق الأوسط بمنظمة الأمم المتحدة للسياحة في الفترة من ١٠-١٢ فبراير الجاريويقام على هامش  هذا الاجتماع  مؤتمر بعنوان تعزيز السياحة من خلال الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للسياحة ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على دور الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي في تطوير القطاع السياحي، كما يهدف الى تعزيز كفاءة الخدمات السياحية، ودعم اتخاذ القرار، بما يسهم في تحقيق التنمية السياحية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.ويتضمن المؤتمر جلسات حوارية يشارك فيها مسؤولون وخبراء ومتخصصون من داخل دولة الكويت وخارجها لمناقشة التجارب الناجحة وأفضل الممارسات في توظيف التقنيات الحديثة في السياحة واستشراف مستقبل القطاع في ظل التحول الرقمي المتسارع.ويعتبر الذكاء الاصطناعي ركيزة حديثة لتعزيز السياحة من  خلال تقديم تجارب سياحية ذكية ومخصّصة.وتتيح التقنيات الذكية تحليل اهتمامات السائحين واقتراح المسارات والمعالم والفعاليات المناسبة إلى جانب تحسين خدمات الحجز والإرشاد السياحيويسهم الذكاء الاصطناعي في تطوير السياحة والتسويق السياحي ورفع جودة الخدمات للسياح كما يسهم بابراز الصورة العصرية للكويت ويعزز مكانتها كوجهة سياحية متجددة .
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 06-02-2026 | الوقـت: 11:11:06 مساءا | قراءة: 4 | التعليقات

ندوة بعنوان (( مواجهة الاتجار بالبشر... الأسباب والتحديات )) بالعراق

متابعة : الاء غازي 
تصوير : علي صبحي
العراق - 5-2- عقدت ندوة بعنوان (( مواجهة الاتجار بالبشر... الأسباب والتحديات )) 
واقيمت الندوة برعاية وزير الثقافه والسيا حه والآثار الدكتور أحمد فكاك البدراني وإشراف مدير عام دائرة السينما والمسرح الدكتور جبار جودي،  
  ونظم هذه الندوة الانسانية  قسم شؤون المرأة التابع لوزارة الثقافة العراقية بالتعاون مع شعبة شؤون المراأة في دائرة السينما والمسرح العراقي 
   واستهل مساعد مدير عام دائرة السينما والمسرح  كاظم الزبيدي الندوة بكلمة افتتاحية أكد فيها على دور المرأة والجهات المختصة على التصدي لجريمة الاتجار بالبشر 
كما اكد استعداد دائرة السينما والمسرح على المساهمة الإيجابية في مكافحة هذا السلوك الاجتماعي  . 
من جانيه قام العقيد حيدر نعيم في مديرية مكافحة الاتجار بالبشر في وزارة الداخلية العراقية بتعريف جريمة الاتجار بالبشر وانواعها وأهدافها والضحية المستهدفة والوقاية منها .
واشار الى وضع استراتيجية عراقية لمكافحة جريمة الاتجار بالبشر من خلال اقامة العديد من المديريات وتدريب الكوادر وتهيئتها للعمل بإحترافية تساعد على مكافحة هذه الجريمة .
وعرضت مديرية مكافحة الاتجار بالبشر فيديو توعوي يحكي تاريخ وحجم هذه الجريمة على المستوى الدولي والمحلي والعقوبات القانونية الرادعة التي تصل إلى السجن المؤبد .
وتحدثت المقدم  بمديرية مكافحة الاتجار بالبشر فاطمة ناصر عن الجانب العملي في التعامل مع ضحايا الاتجار بالبشر و وجود العنصر النسوي الذي يساعد الضحية على التعاطي الإيجابي واستعرضت  كافة المعلومات التي تساعد على إلقاء القبض على  كل من يقوم بجريمة الاتجار بالبشر  مع ضمان جانب السرية في التحقيق مع ضحايا الاتجار بالبشر . 
واكدت على أهمية التوعية القانونية للعائله العراقية وللشباب العراقي في خطورة الجريمة والعقوبات القانونية الرادعة .
وشارك بحضور هذه الندوة ممثلات لشؤون المرأة في وزارة البيئة ووزارة الصحة وهيئة المسائلة والعدالة وقصر المؤتمرات إضافة إلى ممثلات شؤون المرأة في دوائر وزارة الثقافة والسياحة والاثار  ولفيف من موظفي دائرة السينما والمسرح والإعلاميين والناشطين .
وشهدت الندوة تفاعل ايجابي مع هذه القضية لما تحمله من مخاطر على المجتمع العراقي والعالم  .
متابعة : الاء غازي تصوير : علي صبحي
العراق - 5-2- عقدت ندوة بعنوان (( مواجهة الاتجار بالبشر... الأسباب والتحديات )) واقيمت الندوة برعاية وزير الثقافه والسيا حه والآثار الدكتور أحمد فكاك البدراني وإشراف مدير عام دائرة السينما والمسرح الدكتور جبار جودي،    ونظم هذه الندوة الانسانية  قسم شؤون المرأة التابع لوزارة الثقافة العراقية بالتعاون مع شعبة شؤون المراأة في دائرة السينما والمسرح العراقي    واستهل مساعد مدير عام دائرة السينما والمسرح  كاظم الزبيدي الندوة بكلمة افتتاحية أكد فيها على دور المرأة والجهات المختصة على التصدي لجريمة الاتجار بالبشر كما اكد استعداد دائرة السينما والمسرح على المساهمة الإيجابية في مكافحة هذا السلوك الاجتماعي  . من جانيه قام العقيد حيدر نعيم في مديرية مكافحة الاتجار بالبشر في وزارة الداخلية العراقية بتعريف جريمة الاتجار بالبشر وانواعها وأهدافها والضحية المستهدفة والوقاية منها .واشار الى وضع استراتيجية عراقية لمكافحة جريمة الاتجار بالبشر من خلال اقامة العديد من المديريات وتدريب الكوادر وتهيئتها للعمل بإحترافية تساعد على مكافحة هذه الجريمة .وعرضت مديرية مكافحة الاتجار بالبشر فيديو توعوي يحكي تاريخ وحجم هذه الجريمة على المستوى الدولي والمحلي والعقوبات القانونية الرادعة التي تصل إلى السجن المؤبد .وتحدثت المقدم  بمديرية مكافحة الاتجار بالبشر فاطمة ناصر عن الجانب العملي في التعامل مع ضحايا الاتجار بالبشر و وجود العنصر النسوي الذي يساعد الضحية على التعاطي الإيجابي واستعرضت  كافة المعلومات التي تساعد على إلقاء القبض على  كل من يقوم بجريمة الاتجار بالبشر  مع ضمان جانب السرية في التحقيق مع ضحايا الاتجار بالبشر . واكدت على أهمية التوعية القانونية للعائله العراقية وللشباب العراقي في خطورة الجريمة والعقوبات القانونية الرادعة .وشارك بحضور هذه الندوة ممثلات لشؤون المرأة في وزارة البيئة ووزارة الصحة وهيئة المسائلة والعدالة وقصر المؤتمرات إضافة إلى ممثلات شؤون المرأة في دوائر وزارة الثقافة والسياحة والاثار  ولفيف من موظفي دائرة السينما والمسرح والإعلاميين والناشطين .وشهدت الندوة تفاعل ايجابي مع هذه القضية لما تحمله من مخاطر على المجتمع العراقي والعالم  .
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 06-02-2026 | الوقـت: 11:08:38 مساءا | قراءة: 4 | التعليقات

العراق 2026.. اختبار السيادة بين الانسحاب الأمريكي والتحديات الجديدة

بقلم:حيدر الشبلاوي
(سياسي / من أبناء الانتفاضة الشعبانية عام ١٩٩١)
٣٠ كانون الثاني ٢٠٢٦
مقدمة: لحظة تاريخية لاستعادة القرار
يدخل العراق عام 2026 في مرحلةٍ مصيريةٍ تُختبر فيها سيادته الوطنية بشكل عملي غير مسبوق. ففي منعطف تاريخي، أعلنت بغداد اكتمال انسحاب القوات الأمريكية من منشآتها العسكرية داخل الأراضي الاتحادية، فيما عدا قاعدة حرير الجوية في إقليم كردستان. هذا الانسحاب، الذي تمَّ بموجب اتفاقات ثنائية ومطلب حكومي عراقي، لا يمثل مجرد تحول عسكري، بل هو بوابة لعصر جديد من المسؤولية الذاتية وإعادة تعريف التحالفات في منطقة تتسم بتنافس القوى الإقليمية والدولية.
الركائز القانونية والمؤسسية للسيادة الجديدة
لا تقف معادلة السيادة عند الجانب العسكري فحسب، بل تُدعم بتحولات قانونية ومؤسسية عميقة. فبعد أكثر من عقدين، أنهت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (UNAMI) ولايتها في نهاية عام 2025، كاعتراف دولي بنضج المؤسسات العراقية وقدرتها على إدارة شؤونها. وعلى الصعيد الأمريكي، أُلغي التفويض القانوني القديم لاستخدام القوة العسكرية (AUMF) الذي صدر عام 2002، مما يضع العلاقات الأمنية بين البلدين في إطار اتفاقيات ثنائية قياسية بين دولتين ذات سيادة. هذه التطورات تُؤرشف الخطاب حول "الاحتلال" أو "الاتفاقيات المجحفة"، وتضع المسؤولية المباشرة على عاتق النخبة السياسية العراقية الجديدة في برلمانها السادس لبناء شراكات متوازنة.
القدرات الذاتية: بين الواقع والتحدي
تتزامن هذه التحولات مع تطور ملحوظ في القدرات الأمنية العراقية. تؤكد التصريحات الرسمية أن القوات العراقية بمختلف صنوفها باتت قادرة على ضمان الأمن الداخلي، بعد أن تحول دور التحالف الدولي إلى أدوار استشارية ولوجستية. ويظهر هذا المنحى خلال زيارة كبار القادة العسكريين العراقيين لقاعدة عين الأسد الجوية بعد إخلائها، كرمز لاستعادة السيطرة. كما عزز العراق تحصيناته الحدودية، خاصة مع سوريا، بخطوط دفاع متعددة وتقنيات مراقبة متطورة.
إنجازات رئيسية في مسار السيادة (2025-2026):
· الانسحاب العسكري الأمريكي: اكتمال الانسحاب من الأراضي الاتحادية وتسليم القواعد (مثل عين الأسد).
· الإطار القانوني الدولي: إنهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة UNAMI (ديسمبر 2025).
· الإطار القانوني الأمريكي: إلغاء تفويض استخدام القوة العسكرية AUMF (ديسمبر 2025).
· التحول السياسي الداخلي: انعقاد أول جلسة للمجلس النيابي العراقي السادس (ديسمبر 2025).
تحديات المرحلة المقبلة: اختبار حقيقي للدولة
رغم هذه المعطيات الإيجابية، فإن المرحلة المقبلة تحمل اختبارات عسيرة:
1. ملف الميليشيات والأمن الداخلي: يشكل نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية، والتي بررت وجود السلاح سابقًا بالوجود الأجنبي، التحدي الأمني الأبرز. فاستمرارها يقوّض احتكار الدولة لسلاح الشرعية.
2. التوازن في التحالفات الإقليمية: سيحتاج الدبلوماسية العراقية إلى حكمة بالغة للحفاظ على علاقات متوازنة مع جيرانها، والتعاون الأمني معهم (مثل إيران في مكافحة الإرهاب)، دون الوقوع في فلك نفوذ أحادي قد يستدعي تدخلات مضادة.
3. التهديد الأمني المستتر: يحذر خبراء من أن انسحاب التحالف قد يخلق فجوات في المناطق الحدودية، ويقلص من قدرات المراقبة الاستخباراتية المشتركة، مما قد يمكن الخلايا النائمة لتنظيم داعش من إعادة التنظيم إذا لم تُسد هذه الثغرات بكفاءة عراقية خالصة.
4. الانقسام السياسي الداخلي: قد يُفاقم غياب القوات الأجنبية كعامل توازن (وإن كان مرفوضًا) من الخلافات بين القوى السياسية العراقية حول طبيعة العلاقة المستقبلية مع واشنطن وشركائها، مما يعرقل صياغة سياسة دفاعية واستراتيجية وطنية موحدة.
خاتمة: من خطاب السيادة إلى ممارستها
لقد انتقل العراق من مرحلة المطالبة بالسيادة إلى مرحلة امتلاكها الفعلي. النجاح في هذه المرحلة لن يُقاس بخطابات مناهضة للتدخل الأجنبي، بل بقدرة المؤسسات على حماية الحدود، وإدارة التحالفات بذكاء، وبناء توافق داخلي، وتقديم الخدمات للمواطن. الانسحاب الأمريكي هو فرصة تاريخية يجب أن تُحوّل إلى دافع لبناء دولة عراقية قوية ومستقلة تستعيد دورها الإقليمي بثقلها التاريخي وليس كساحة لصراعات الآخرين. المسؤولية الآن تقع بالكامل على عاتق الطبقة السياسية والحكومة القادمة، وقد يكون هذا هو الاختبار الحقيقي والأخير لمعنى الدولة في العراق الحديث.
حيدر الشبلاوي 
٣٠/ ١/ ٢٠٢٦
بقلم:حيدر الشبلاوي(سياسي / من أبناء الانتفاضة الشعبانية عام ١٩٩١)٣٠ كانون الثاني ٢٠٢٦
مقدمة: لحظة تاريخية لاستعادة القرار
يدخل العراق عام 2026 في مرحلةٍ مصيريةٍ تُختبر فيها سيادته الوطنية بشكل عملي غير مسبوق. ففي منعطف تاريخي، أعلنت بغداد اكتمال انسحاب القوات الأمريكية من منشآتها العسكرية داخل الأراضي الاتحادية، فيما عدا قاعدة حرير الجوية في إقليم كردستان. هذا الانسحاب، الذي تمَّ بموجب اتفاقات ثنائية ومطلب حكومي عراقي، لا يمثل مجرد تحول عسكري، بل هو بوابة لعصر جديد من المسؤولية الذاتية وإعادة تعريف التحالفات في منطقة تتسم بتنافس القوى الإقليمية والدولية.
الركائز القانونية والمؤسسية للسيادة الجديدة
لا تقف معادلة السيادة عند الجانب العسكري فحسب، بل تُدعم بتحولات قانونية ومؤسسية عميقة. فبعد أكثر من عقدين، أنهت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (UNAMI) ولايتها في نهاية عام 2025، كاعتراف دولي بنضج المؤسسات العراقية وقدرتها على إدارة شؤونها. وعلى الصعيد الأمريكي، أُلغي التفويض القانوني القديم لاستخدام القوة العسكرية (AUMF) الذي صدر عام 2002، مما يضع العلاقات الأمنية بين البلدين في إطار اتفاقيات ثنائية قياسية بين دولتين ذات سيادة. هذه التطورات تُؤرشف الخطاب حول "الاحتلال" أو "الاتفاقيات المجحفة"، وتضع المسؤولية المباشرة على عاتق النخبة السياسية العراقية الجديدة في برلمانها السادس لبناء شراكات متوازنة.
القدرات الذاتية: بين الواقع والتحدي
تتزامن هذه التحولات مع تطور ملحوظ في القدرات الأمنية العراقية. تؤكد التصريحات الرسمية أن القوات العراقية بمختلف صنوفها باتت قادرة على ضمان الأمن الداخلي، بعد أن تحول دور التحالف الدولي إلى أدوار استشارية ولوجستية. ويظهر هذا المنحى خلال زيارة كبار القادة العسكريين العراقيين لقاعدة عين الأسد الجوية بعد إخلائها، كرمز لاستعادة السيطرة. كما عزز العراق تحصيناته الحدودية، خاصة مع سوريا، بخطوط دفاع متعددة وتقنيات مراقبة متطورة.
إنجازات رئيسية في مسار السيادة (2025-2026):
· الانسحاب العسكري الأمريكي: اكتمال الانسحاب من الأراضي الاتحادية وتسليم القواعد (مثل عين الأسد).· الإطار القانوني الدولي: إنهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة UNAMI (ديسمبر 2025).· الإطار القانوني الأمريكي: إلغاء تفويض استخدام القوة العسكرية AUMF (ديسمبر 2025).· التحول السياسي الداخلي: انعقاد أول جلسة للمجلس النيابي العراقي السادس (ديسمبر 2025).
تحديات المرحلة المقبلة: اختبار حقيقي للدولة
رغم هذه المعطيات الإيجابية، فإن المرحلة المقبلة تحمل اختبارات عسيرة:
1. ملف الميليشيات والأمن الداخلي: يشكل نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية، والتي بررت وجود السلاح سابقًا بالوجود الأجنبي، التحدي الأمني الأبرز. فاستمرارها يقوّض احتكار الدولة لسلاح الشرعية.2. التوازن في التحالفات الإقليمية: سيحتاج الدبلوماسية العراقية إلى حكمة بالغة للحفاظ على علاقات متوازنة مع جيرانها، والتعاون الأمني معهم (مثل إيران في مكافحة الإرهاب)، دون الوقوع في فلك نفوذ أحادي قد يستدعي تدخلات مضادة.3. التهديد الأمني المستتر: يحذر خبراء من أن انسحاب التحالف قد يخلق فجوات في المناطق الحدودية، ويقلص من قدرات المراقبة الاستخباراتية المشتركة، مما قد يمكن الخلايا النائمة لتنظيم داعش من إعادة التنظيم إذا لم تُسد هذه الثغرات بكفاءة عراقية خالصة.4. الانقسام السياسي الداخلي: قد يُفاقم غياب القوات الأجنبية كعامل توازن (وإن كان مرفوضًا) من الخلافات بين القوى السياسية العراقية حول طبيعة العلاقة المستقبلية مع واشنطن وشركائها، مما يعرقل صياغة سياسة دفاعية واستراتيجية وطنية موحدة.
خاتمة: من خطاب السيادة إلى ممارستها
لقد انتقل العراق من مرحلة المطالبة بالسيادة إلى مرحلة امتلاكها الفعلي. النجاح في هذه المرحلة لن يُقاس بخطابات مناهضة للتدخل الأجنبي، بل بقدرة المؤسسات على حماية الحدود، وإدارة التحالفات بذكاء، وبناء توافق داخلي، وتقديم الخدمات للمواطن. الانسحاب الأمريكي هو فرصة تاريخية يجب أن تُحوّل إلى دافع لبناء دولة عراقية قوية ومستقلة تستعيد دورها الإقليمي بثقلها التاريخي وليس كساحة لصراعات الآخرين. المسؤولية الآن تقع بالكامل على عاتق الطبقة السياسية والحكومة القادمة، وقد يكون هذا هو الاختبار الحقيقي والأخير لمعنى الدولة في العراق الحديث.حيدر الشبلاوي ٣٠/ ١/ ٢٠٢٦
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 06-02-2026 | الوقـت: 11:02:36 مساءا | قراءة: 4 | التعليقات
في المجموع: 26795 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
‏بيئة الليث تنفذ ندوة توعوية عن الأمراض المنقولة بالنواقل الحشرية 2026-02-07
الاتحاد الأوروبي ومواجهة إرهاب الاحتلال 2026-02-06
التحلف القاتل 2026-02-06
طه المداني أيقونة الشجاعة والإيثار 2026-02-06
شرطة الكرخ... تضع حدًا لأسلوب الخداع واستعطاف المواطنين 2026-02-06
الفريق سعد معن يؤكد استلام العراق 2250 عنصرا من سجناء داعش 2026-02-06
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-02-07 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
‏بيئة الليث تنفذ ندوة توعوية عن الأمراض ...
الاتحاد الأوروبي ومواجهة إرهاب الاحتلال
التحلف القاتل
طه المداني أيقونة الشجاعة والإيثار
شرطة الكرخ... تضع حدًا لأسلوب الخداع واس...
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1