
التقرير: أيسر عبد الوهاب البياتي
في زمنٍ تُقاس فيه قيمة المسؤول بإنسانيته قبل منصبه، تبقى المواقف النبيلة شاهداً على حقيقة الإنسان، ومن هذا المنطلق أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى رئيس المهندسين الأقدم باسم حميد كريم، مدير إسكان كركوك، وإلى جميع موظفي المديرية، لما لمسته منهم من تواضع واحترام وحسن تعامل خلال اللقاء.
فأصحاب الهمم وذوو الإعاقة والاحتياجات الخاصة، مهما كانت مواقعهم أو مراكزهم، ما زالوا يواجهون في بعض مؤسسات الدولة تحديات تتعلق بسهولة الوصول والحركة، نتيجة عدم توافر المداخل والأماكن المهيأة التي تراعي احتياجاتهم.
وخلال اللقاء، لمسنا صورة مشرقة للمسؤول والموظف الذي يؤمن بأن خدمة المواطن تبدأ من احترامه، حيث كان مدير إسكان كركوك وموظفو المديرية على قدرٍ عالٍ من التعاون والترحيب، وهو ما يعكس روحاً إنسانية تستحق الإشادة والتقدير.
ولم يتوقف الأمر عند حسن الاستقبال والتعامل، بل برز اهتمام واضح بقضية تهيئة البيئة المناسبة لذوي الإعاقة، إذ حرص السيد باسم حميد كريم على تقديم طلب ضروري بشأن تهيئة أماكن ومداخل خاصة ومناسبة لذوي الإعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة في الأبنية الجديدة، بما يضمن سهولة الدخول والوصول إلى الخدمات.
إن هذه الخطوة تحمل رسالة مهمة مفادها أن الأبنية الحديثة ينبغي أن تُصمم منذ البداية بما يراعي جميع فئات المجتمع، وأن الوصول إلى المؤسسات والخدمات حق أساسي لا ينبغي أن يكون مشروطاً بقدرة الشخص على تجاوز العوائق.
كما أن تعامل الموظفين الإنساني والراقي مع أصحاب الهمم يترك أثراً طيباً، لأن الموظف هو الواجهة الأولى للمؤسسة، والكلمة الطيبة وحسن الاستقبال والتعاون قد تكون أحياناً أهم من كثير من الإجراءات الرسمية.
ومن هنا، أوجه شكري وتقديري إلى مدير إسكان كركوك وجميع موظفي المديرية، متمنيةً أن تستمر هذه الروح الإنسانية في جميع مؤسسات الدولة، وأن تصبح تهيئة الأماكن والمداخل الخاصة بذوي الإعاقة جزءاً أساسياً من تخطيط وتنفيذ المشاريع والأبنية الجديدة.
رجالٌ بطعم ملح العراق… بتواضعهم، وكرمهم، وإنسانيتهم، واحترامهم للإنسان والمبدع وأصحاب الهمم، يثبتون أن المسؤولية الحقيقية أخلاق قبل أن تكون منصباً.
مع خالص الاحترام والتقدير
أيسر عبد الوهاب البياتي
صحفية وإعلامية
التقرير: أيسر عبد الوهاب البياتي
في زمنٍ تُقاس فيه قيمة المسؤول بإنسانيته قبل منصبه، تبقى المواقف النبيلة شاهداً على حقيقة الإنسان، ومن هذا المنطلق أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى رئيس المهندسين الأقدم باسم حميد كريم، مدير إسكان كركوك، وإلى جميع موظفي المديرية، لما لمسته منهم من تواضع واحترام وحسن تعامل خلال اللقاء.
فأصحاب الهمم وذوو الإعاقة والاحتياجات الخاصة، مهما كانت مواقعهم أو مراكزهم، ما زالوا يواجهون في بعض مؤسسات الدولة تحديات تتعلق بسهولة الوصول والحركة، نتيجة عدم توافر المداخل والأماكن المهيأة التي تراعي احتياجاتهم.
وخلال اللقاء، لمسنا صورة مشرقة للمسؤول والموظف الذي يؤمن بأن خدمة المواطن تبدأ من احترامه، حيث كان مدير إسكان كركوك وموظفو المديرية على قدرٍ عالٍ من التعاون والترحيب، وهو ما يعكس روحاً إنسانية تستحق الإشادة والتقدير.ولم يتوقف الأمر عند حسن الاستقبال والتعامل، بل برز اهتمام واضح بقضية تهيئة البيئة المناسبة لذوي الإعاقة، إذ حرص السيد باسم حميد كريم على تقديم طلب ضروري بشأن تهيئة أماكن ومداخل خاصة ومناسبة لذوي الإعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة في الأبنية الجديدة، بما يضمن سهولة الدخول والوصول إلى الخدمات.إن هذه الخطوة تحمل رسالة مهمة مفادها أن الأبنية الحديثة ينبغي أن تُصمم منذ البداية بما يراعي جميع فئات المجتمع، وأن الوصول إلى المؤسسات والخدمات حق أساسي لا ينبغي أن يكون مشروطاً بقدرة الشخص على تجاوز العوائق.
كما أن تعامل الموظفين الإنساني والراقي مع أصحاب الهمم يترك أثراً طيباً، لأن الموظف هو الواجهة الأولى للمؤسسة، والكلمة الطيبة وحسن الاستقبال والتعاون قد تكون أحياناً أهم من كثير من الإجراءات الرسمية.
ومن هنا، أوجه شكري وتقديري إلى مدير إسكان كركوك وجميع موظفي المديرية، متمنيةً أن تستمر هذه الروح الإنسانية في جميع مؤسسات الدولة، وأن تصبح تهيئة الأماكن والمداخل الخاصة بذوي الإعاقة جزءاً أساسياً من تخطيط وتنفيذ المشاريع والأبنية الجديدة.
رجالٌ بطعم ملح العراق… بتواضعهم، وكرمهم، وإنسانيتهم، واحترامهم للإنسان والمبدع وأصحاب الهمم، يثبتون أن المسؤولية الحقيقية أخلاق قبل أن تكون منصباً.
مع خالص الاحترام والتقديرأيسر عبد الوهاب البياتيصحفية وإعلامية