|
نائب وزير الإعلام اليمني الأسبق،،
من ثوابت السياسية أن المطامع الإمبريالية لم تتوقف في منطقة الشرق الأوسط بل لازالت قائمة من القرون المنصرمة وتحديدا من مرحلة الإستعمار القديم مروراً بمرحلة الحرب الباردة وصولاً لهيمنة القطب الواحد على الساحة الدولية.
من يغوص بعمق في تحليل وترجمة تلك المراحل والمحطات التاريخية وصولا لهذه المرحلة أمرا بالغ الأهمية لان ذلك يساهم بكشف درجة تلك المطامع المستمرة بإعتبار تحليلها وتفكيك الجانب الغامض فيها والنظر الى ماقد تم تنفيذه أو المتعثر أو قيد التنفيذ يعد جزء من مواجهة التحديات الراهنة في المنطقة على قاعدة فهم المشكلة جزء من الحل وهذا ما ننشده جميعاً.
لو تم تحليل وترجمة تلك المشاريع الوافدة من الغرف الإمبريالية ومنها مشروع ( صفقة القرن. وعلاقتها بمخرجات واشنطن لبرنامجها. شرق أوسط جديد. وبرنامج المجرم نتنياهو. إسرائيل الكبرى) ولو تم مخاطبة الذات وقلنا كيف سيكون حاضر ومستقبل اليمن في ظل تم إستكمال تنفيذ تلك المشاريع في المنطقة من قبل حلف إبستين؟ وما ينبغي على صنعاء لمواجهة مثل هذه التحديات ؟ الم يستدعي ذلك توجيه أكثر من سؤال لذاتنا ونقول الم تكن ضمن مخرجات المرحلة الاستعمارية إتفاقية سيكس بيكو ووعد بلفور فكانت بمثابة جدوى تقسيم المنطقة وزراعة الغدة السرطانية بفلسطين المحتلة؟ وهل ظل النفوذ الاستعماري قائم ما بعد رحيله في هذا المربع ونجاحه بصناعة أنظمة إستعمارية إبستينية بمعظم أقطار الشرق الأوسط ناهيك عن صناعة كم من أحزاب العمالة والارتزاق.. هذا ما جعلني اعود لبعض القصائد الشعرية للشاعر الراحل عبدالله البردوني حين قال فضيع جهل ما يجري وافضع منه أن تدري وهل تدرين ياصنعاء من المستعمر السري. ومن مستعمر غاز الر مستعمر وطني . الى اخر القصيدة .
من يقف أمام آخر نقطة لمرحلة انتهاء الحرب الباردة ويضع أكثر من علامة استفهام حول ما حدث ويحدث حتى اليوم في هذا المربع الشرق أوسطي حتى وإن دفعه الفضول في ان يقول ماذا حدث لليمن خلال مرحلة الإستعمار ومن ثم الحرب الباردة وخلال هيمنة البيت الأبيض على العالم بعد انتهاء تلك الحرب ؟ وماهو مستقبل اليمن في ظل ما شهدته وتشهده المنطقة؟ وماذا حدث لدول القرن الأفريقي ودول منابع النيل من تلك الفترة وحتى اليوم ؟ وماذا حدث ويحدث لإيران والعراق وسوريا ولبنان واليمن وفلسطين من الماضي للحاضر؟ واين بصمات دول البترودولار في ذلك من تلك الفترة وحتى اليوم.؟ وكيف نلمس ونلامس تلك المشاريع الإمبريالية الصهيونية في هذا المربع (صفقة القرن. شرق أوسط جديد. إسرائيل الكبرى) .
الوقوف أمام هذه المشاريع المصنعة في منظومة حلف إبستين من خلال التحليل العميق لها على كافة الأصعدة أمرا بالغ الأهمية لمواجهة تحديات الحاضر؟
الوقوف أمام دور الدول المطبعة البترودولار المنضوية في نفس الحلف الابستيني في هذا المربع من خلال قراءة دورها تمويلا وتنفيذا لتلك المشاريع ذات الطابع التغريبي أيضا أمرا بالغ الأهمية وذلك لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل من قبل الحلف المضاد وهو محور المقاومة. اذا ماهي الأسباب التي جعلت محور المقاومة يواجه تلك المشاريع ويدفع فاتورة كبيرة لم تتوقف حتى اليوم ومنها صنعاء راهناً؟ فهل يتطلب الأمر من قبل سلطات صنعاء الوقوف أمام ملف اليمن الكبرى في هذه اللحظات التاريخية وتصويب كافة المحطات المتعلق بهذا الملف ؟ اليس من الأهمية على صنعاء أن تقول نعم لإستعادة اليمن الكبرى وحان الوقت لإستعادة الأراضي اليمنية المغتصبة من الماضي. ؟ هل حان الوقت من قبل صنعاء أن تضع استراتيجية لإنتزاع ماتم إغتصابه والذي يقدر أكثر من ٩٠٠الف كم٢ والتي تقع على خطوط الطول ( ) وخطول العرض ( ) وان تقول صنعاء فيتو للكيان السعودي من اي تصدير النفط من الحقول الواقعة في الربع الخالي ( عروق الشيبة. بقيق. شرورة الوديعة. الخراخير وكل الحقول الواقعة في نجران وجيزان وعسير) ؟ اليس من الأهمية أن ترفع صنعاء سقف التصعيد ضد هذا العدو وتطلب إنسحابه من كل تلك الأراضي والمطالبة بإستعادة كل الثروات التي نهبت وتنهب من قبل هذا الكيان السعودي اللقيط ؟ ام الأولية لصنعاء يتمحور في الملف الإنساني والانسحاب من المحافظات الجنوبية ومحافظة تعز فقط وإعادة الإعمار؟ هنا تكمن أهمية الاستراتيجية التفاوضية :: وهنا من وجهة نظري أن من الأهمية لصنعاء أن تقول نعم لإستعادة كل تلك الأراضي اليمنية المغتصبة واستعادة الثروات المنهوبة من تلك الأراضي وفيتو لأي تصدير نفط منها وبشكل مزمن ويليها طرح موضوع إعادة الإعمار من جراء عدوان هذا العدو ومعالجة فورية للملف الإنساني؟ لان ذلك قد يجعل صنعاء كحد أدنى تصل لتدويل ملف تلك الأراضي اليمنية المغتصبة وانتزاع ما وضعته على طاولة التفاوض عبر الوسيط العماني كحد أدنى وتوجيه صفعة اقتصادية لهذا العدو ومن يقف خلفه من الناتو بل قد يجعل الكيان السعودي يسارع في الإنسحاب من المحافظات الجنوبية والساحل الغربي ويأتي اليك حتى حبوا خاضعاً خانعا وذليلا. ويجعل صنعاء تساهم بخنق الاقتصاد الغربي بإعتبار ذلك سيكون عاملا لارتفاع أسعار مصادر الطاقة لدى الناتو وبالتالي تكون صنعاء قد وصلت لحزمة من الأهداف وإعادة هذا العدو للمربع القديم اي الذي كان مطلع القرن التاسع عشر. وسوف تشكل ضغطا واحراجا للدول الاستعمارية أن تفتح الحظر عن الأرشيف المتعلق باليمن .
لو تم ذلك فإن هذا سيؤثر على النفوذ الغربي والإسرائيلي في القرن الأفريقي ويخدم القضية الفلسطينية. ؟ أليست هذه فرصة تاريخية لصنعاء في الوصول للممكن من الأهداف المنشودة؟ وهل ستكون هذه المواقف عاملاً أساسياً لإفشال مشاريع الناتو في المنطقة (صفقة القرن. شرق أوسط جديد. إسرائيل الكبرى) ولما لا يكون هذا المشروع في صنعاء بعنوان نعم لإستعادة اليمن الكبرى التي كانت خاضعة لدولة بني رسول أو المتوكل على الله القاسم . . أليست هذه الخطوات اذا سلكتها قوى ٢١ سبتمبر. سوف تخدم تطلعات محور المقاومة وتكون عاملاً لتبخر مشاريع الإمبريالية من المنطقة الى غير عودة ؟ أليست هذه الخطوات هي بوابة الولوج لأسطول المسيرة بعبور الحدود وتوحيد المنطقة. ؟ اذا فليكن هذا الهدف في قائمة الأولويات ويتطلب عدم الالتفات للمتسلحين بثقافة الاحباط ودون الإعتماد عليهم في إتخاذ القرار ولا ينبغي الاستعانة أو الاستشارة بمن لديهم فائض من الغباء والامية السياسية. وياحبذا أيضا عدم إستشارة المصابين بفيروس العفاشية والداعشي ممن قاموا بتعديل خرائط اليمن في المناهج الدراسية بعد خيانة الصريع عفاش بعملية ترسيم الحدود مع هذه الجارة المتصهينة عام ٢٠٠٠م ولان الوقت كالسيف اذا لم تقطعه قطعك وهذا يعتبر تتويجا لما كانت قد بدأت فيه القوى الوطنية في ستينيات وسبعينيات وثمانينيات القرن المنصرم. بل سيجعل اليمن الكبرى دولة محورية في عالم متعدد الأقطاب . مع ثقتي الكاملة بحكمة وحنكة قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي حفظه الله . وبقية التفاصيل في الحلقات القادمة.
نائب وزير الإعلام اليمني الأسبق،، من ثوابت السياسية أن المطامع الإمبريالية لم تتوقف في منطقة الشرق الأوسط بل لازالت قائمة من القرون المنصرمة وتحديدا من مرحلة الإستعمار القديم مروراً بمرحلة الحرب الباردة وصولاً لهيمنة القطب الواحد على الساحة الدولية.من يغوص بعمق في تحليل وترجمة تلك المراحل والمحطات التاريخية وصولا لهذه المرحلة أمرا بالغ الأهمية لان ذلك يساهم بكشف درجة تلك المطامع المستمرة بإعتبار تحليلها وتفكيك الجانب الغامض فيها والنظر الى ماقد تم تنفيذه أو المتعثر أو قيد التنفيذ يعد جزء من مواجهة التحديات الراهنة في المنطقة على قاعدة فهم المشكلة جزء من الحل وهذا ما ننشده جميعاً.لو تم تحليل وترجمة تلك المشاريع الوافدة من الغرف الإمبريالية ومنها مشروع ( صفقة القرن. وعلاقتها بمخرجات واشنطن لبرنامجها. شرق أوسط جديد. وبرنامج المجرم نتنياهو. إسرائيل الكبرى) ولو تم مخاطبة الذات وقلنا كيف سيكون حاضر ومستقبل اليمن في ظل تم إستكمال تنفيذ تلك المشاريع في المنطقة من قبل حلف إبستين؟ وما ينبغي على صنعاء لمواجهة مثل هذه التحديات ؟ الم يستدعي ذلك توجيه أكثر من سؤال لذاتنا ونقول الم تكن ضمن مخرجات المرحلة الاستعمارية إتفاقية سيكس بيكو ووعد بلفور فكانت بمثابة جدوى تقسيم المنطقة وزراعة الغدة السرطانية بفلسطين المحتلة؟ وهل ظل النفوذ الاستعماري قائم ما بعد رحيله في هذا المربع ونجاحه بصناعة أنظمة إستعمارية إبستينية بمعظم أقطار الشرق الأوسط ناهيك عن صناعة كم من أحزاب العمالة والارتزاق.. هذا ما جعلني اعود لبعض القصائد الشعرية للشاعر الراحل عبدالله البردوني حين قال فضيع جهل ما يجري وافضع منه أن تدري وهل تدرين ياصنعاء من المستعمر السري. ومن مستعمر غاز الر مستعمر وطني . الى اخر القصيدة .من يقف أمام آخر نقطة لمرحلة انتهاء الحرب الباردة ويضع أكثر من علامة استفهام حول ما حدث ويحدث حتى اليوم في هذا المربع الشرق أوسطي حتى وإن دفعه الفضول في ان يقول ماذا حدث لليمن خلال مرحلة الإستعمار ومن ثم الحرب الباردة وخلال هيمنة البيت الأبيض على العالم بعد انتهاء تلك الحرب ؟ وماهو مستقبل اليمن في ظل ما شهدته وتشهده المنطقة؟ وماذا حدث لدول القرن الأفريقي ودول منابع النيل من تلك الفترة وحتى اليوم ؟ وماذا حدث ويحدث لإيران والعراق وسوريا ولبنان واليمن وفلسطين من الماضي للحاضر؟ واين بصمات دول البترودولار في ذلك من تلك الفترة وحتى اليوم.؟ وكيف نلمس ونلامس تلك المشاريع الإمبريالية الصهيونية في هذا المربع (صفقة القرن. شرق أوسط جديد. إسرائيل الكبرى) .الوقوف أمام هذه المشاريع المصنعة في منظومة حلف إبستين من خلال التحليل العميق لها على كافة الأصعدة أمرا بالغ الأهمية لمواجهة تحديات الحاضر؟ الوقوف أمام دور الدول المطبعة البترودولار المنضوية في نفس الحلف الابستيني في هذا المربع من خلال قراءة دورها تمويلا وتنفيذا لتلك المشاريع ذات الطابع التغريبي أيضا أمرا بالغ الأهمية وذلك لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل من قبل الحلف المضاد وهو محور المقاومة. اذا ماهي الأسباب التي جعلت محور المقاومة يواجه تلك المشاريع ويدفع فاتورة كبيرة لم تتوقف حتى اليوم ومنها صنعاء راهناً؟ فهل يتطلب الأمر من قبل سلطات صنعاء الوقوف أمام ملف اليمن الكبرى في هذه اللحظات التاريخية وتصويب كافة المحطات المتعلق بهذا الملف ؟ اليس من الأهمية على صنعاء أن تقول نعم لإستعادة اليمن الكبرى وحان الوقت لإستعادة الأراضي اليمنية المغتصبة من الماضي. ؟ هل حان الوقت من قبل صنعاء أن تضع استراتيجية لإنتزاع ماتم إغتصابه والذي يقدر أكثر من ٩٠٠الف كم٢ والتي تقع على خطوط الطول ( ) وخطول العرض ( ) وان تقول صنعاء فيتو للكيان السعودي من اي تصدير النفط من الحقول الواقعة في الربع الخالي ( عروق الشيبة. بقيق. شرورة الوديعة. الخراخير وكل الحقول الواقعة في نجران وجيزان وعسير) ؟ اليس من الأهمية أن ترفع صنعاء سقف التصعيد ضد هذا العدو وتطلب إنسحابه من كل تلك الأراضي والمطالبة بإستعادة كل الثروات التي نهبت وتنهب من قبل هذا الكيان السعودي اللقيط ؟ ام الأولية لصنعاء يتمحور في الملف الإنساني والانسحاب من المحافظات الجنوبية ومحافظة تعز فقط وإعادة الإعمار؟ هنا تكمن أهمية الاستراتيجية التفاوضية :: وهنا من وجهة نظري أن من الأهمية لصنعاء أن تقول نعم لإستعادة كل تلك الأراضي اليمنية المغتصبة واستعادة الثروات المنهوبة من تلك الأراضي وفيتو لأي تصدير نفط منها وبشكل مزمن ويليها طرح موضوع إعادة الإعمار من جراء عدوان هذا العدو ومعالجة فورية للملف الإنساني؟ لان ذلك قد يجعل صنعاء كحد أدنى تصل لتدويل ملف تلك الأراضي اليمنية المغتصبة وانتزاع ما وضعته على طاولة التفاوض عبر الوسيط العماني كحد أدنى وتوجيه صفعة اقتصادية لهذا العدو ومن يقف خلفه من الناتو بل قد يجعل الكيان السعودي يسارع في الإنسحاب من المحافظات الجنوبية والساحل الغربي ويأتي اليك حتى حبوا خاضعاً خانعا وذليلا. ويجعل صنعاء تساهم بخنق الاقتصاد الغربي بإعتبار ذلك سيكون عاملا لارتفاع أسعار مصادر الطاقة لدى الناتو وبالتالي تكون صنعاء قد وصلت لحزمة من الأهداف وإعادة هذا العدو للمربع القديم اي الذي كان مطلع القرن التاسع عشر. وسوف تشكل ضغطا واحراجا للدول الاستعمارية أن تفتح الحظر عن الأرشيف المتعلق باليمن . لو تم ذلك فإن هذا سيؤثر على النفوذ الغربي والإسرائيلي في القرن الأفريقي ويخدم القضية الفلسطينية. ؟ أليست هذه فرصة تاريخية لصنعاء في الوصول للممكن من الأهداف المنشودة؟ وهل ستكون هذه المواقف عاملاً أساسياً لإفشال مشاريع الناتو في المنطقة (صفقة القرن. شرق أوسط جديد. إسرائيل الكبرى) ولما لا يكون هذا المشروع في صنعاء بعنوان نعم لإستعادة اليمن الكبرى التي كانت خاضعة لدولة بني رسول أو المتوكل على الله القاسم . . أليست هذه الخطوات اذا سلكتها قوى ٢١ سبتمبر. سوف تخدم تطلعات محور المقاومة وتكون عاملاً لتبخر مشاريع الإمبريالية من المنطقة الى غير عودة ؟ أليست هذه الخطوات هي بوابة الولوج لأسطول المسيرة بعبور الحدود وتوحيد المنطقة. ؟ اذا فليكن هذا الهدف في قائمة الأولويات ويتطلب عدم الالتفات للمتسلحين بثقافة الاحباط ودون الإعتماد عليهم في إتخاذ القرار ولا ينبغي الاستعانة أو الاستشارة بمن لديهم فائض من الغباء والامية السياسية. وياحبذا أيضا عدم إستشارة المصابين بفيروس العفاشية والداعشي ممن قاموا بتعديل خرائط اليمن في المناهج الدراسية بعد خيانة الصريع عفاش بعملية ترسيم الحدود مع هذه الجارة المتصهينة عام ٢٠٠٠م ولان الوقت كالسيف اذا لم تقطعه قطعك وهذا يعتبر تتويجا لما كانت قد بدأت فيه القوى الوطنية في ستينيات وسبعينيات وثمانينيات القرن المنصرم. بل سيجعل اليمن الكبرى دولة محورية في عالم متعدد الأقطاب . مع ثقتي الكاملة بحكمة وحنكة قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي حفظه الله . وبقية التفاصيل في الحلقات القادمة.
نائب وزير الإعلام اليمني الأسبق،،
من ثوابت السياسية أن المطامع الإمبريالية لم تتوقف في منطقة الشرق الأوسط بل لازالت قائمة من القرون المنصرمة وتحديدا من مرحلة الإستعمار القديم مروراً بمرحلة الحرب الباردة وصولاً لهيمنة القطب الواحد على الساحة الدولية.
من يغوص بعمق في تحليل وترجمة تلك المراحل والمحطات التاريخية وصولا لهذه المرحلة أمرا بالغ الأهمية لان ذلك يساهم بكشف درجة تلك المطامع المستمرة بإعتبار تحليلها وتفكيك الجانب الغامض فيها والنظر الى ماقد تم تنفيذه أو المتعثر أو قيد التنفيذ يعد جزء من مواجهة التحديات الراهنة في المنطقة على قاعدة فهم المشكلة جزء من الحل وهذا ما ننشده جميعاً.
لو تم تحليل وترجمة تلك المشاريع الوافدة من الغرف الإمبريالية ومنها مشروع ( صفقة القرن. وعلاقتها بمخرجات واشنطن لبرنامجها. شرق أوسط جديد. وبرنامج المجرم نتنياهو. إسرائيل الكبرى) ولو تم مخاطبة الذات وقلنا كيف سيكون حاضر ومستقبل اليمن في ظل تم إستكمال تنفيذ تلك المشاريع في المنطقة من قبل حلف إبستين؟ وما ينبغي على صنعاء لمواجهة مثل هذه التحديات ؟ الم يستدعي ذلك توجيه أكثر من سؤال لذاتنا ونقول الم تكن ضمن مخرجات المرحلة الاستعمارية إتفاقية سيكس بيكو ووعد بلفور فكانت بمثابة جدوى تقسيم المنطقة وزراعة الغدة السرطانية بفلسطين المحتلة؟ وهل ظل النفوذ الاستعماري قائم ما بعد رحيله في هذا المربع ونجاحه بصناعة أنظمة إستعمارية إبستينية بمعظم أقطار الشرق الأوسط ناهيك عن صناعة كم من أحزاب العمالة والارتزاق.. هذا ما جعلني اعود لبعض القصائد الشعرية للشاعر الراحل عبدالله البردوني حين قال فضيع جهل ما يجري وافضع منه أن تدري وهل تدرين ياصنعاء من المستعمر السري. ومن مستعمر غاز الر مستعمر وطني . الى اخر القصيدة .
من يقف أمام آخر نقطة لمرحلة انتهاء الحرب الباردة ويضع أكثر من علامة استفهام حول ما حدث ويحدث حتى اليوم في هذا المربع الشرق أوسطي حتى وإن دفعه الفضول في ان يقول ماذا حدث لليمن خلال مرحلة الإستعمار ومن ثم الحرب الباردة وخلال هيمنة البيت الأبيض على العالم بعد انتهاء تلك الحرب ؟ وماهو مستقبل اليمن في ظل ما شهدته وتشهده المنطقة؟ وماذا حدث لدول القرن الأفريقي ودول منابع النيل من تلك الفترة وحتى اليوم ؟ وماذا حدث ويحدث لإيران والعراق وسوريا ولبنان واليمن وفلسطين من الماضي للحاضر؟ واين بصمات دول البترودولار في ذلك من تلك الفترة وحتى اليوم.؟ وكيف نلمس ونلامس تلك المشاريع الإمبريالية الصهيونية في هذا المربع (صفقة القرن. شرق أوسط جديد. إسرائيل الكبرى) .
الوقوف أمام هذه المشاريع المصنعة في منظومة حلف إبستين من خلال التحليل العميق لها على كافة الأصعدة أمرا بالغ الأهمية لمواجهة تحديات الحاضر؟
الوقوف أمام دور الدول المطبعة البترودولار المنضوية في نفس الحلف الابستيني في هذا المربع من خلال قراءة دورها تمويلا وتنفيذا لتلك المشاريع ذات الطابع التغريبي أيضا أمرا بالغ الأهمية وذلك لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل من قبل الحلف المضاد وهو محور المقاومة. اذا ماهي الأسباب التي جعلت محور المقاومة يواجه تلك المشاريع ويدفع فاتورة كبيرة لم تتوقف حتى اليوم ومنها صنعاء راهناً؟ فهل يتطلب الأمر من قبل سلطات صنعاء الوقوف أمام ملف اليمن الكبرى في هذه اللحظات التاريخية وتصويب كافة المحطات المتعلق بهذا الملف ؟ اليس من الأهمية على صنعاء أن تقول نعم لإستعادة اليمن الكبرى وحان الوقت لإستعادة الأراضي اليمنية المغتصبة من الماضي. ؟ هل حان الوقت من قبل صنعاء أن تضع استراتيجية لإنتزاع ماتم إغتصابه والذي يقدر أكثر من ٩٠٠الف كم٢ والتي تقع على خطوط الطول ( ) وخطول العرض ( ) وان تقول صنعاء فيتو للكيان السعودي من اي تصدير النفط من الحقول الواقعة في الربع الخالي ( عروق الشيبة. بقيق. شرورة الوديعة. الخراخير وكل الحقول الواقعة في نجران وجيزان وعسير) ؟ اليس من الأهمية أن ترفع صنعاء سقف التصعيد ضد هذا العدو وتطلب إنسحابه من كل تلك الأراضي والمطالبة بإستعادة كل الثروات التي نهبت وتنهب من قبل هذا الكيان السعودي اللقيط ؟ ام الأولية لصنعاء يتمحور في الملف الإنساني والانسحاب من المحافظات الجنوبية ومحافظة تعز فقط وإعادة الإعمار؟ هنا تكمن أهمية الاستراتيجية التفاوضية :: وهنا من وجهة نظري أن من الأهمية لصنعاء أن تقول نعم لإستعادة كل تلك الأراضي اليمنية المغتصبة واستعادة الثروات المنهوبة من تلك الأراضي وفيتو لأي تصدير نفط منها وبشكل مزمن ويليها طرح موضوع إعادة الإعمار من جراء عدوان هذا العدو ومعالجة فورية للملف الإنساني؟ لان ذلك قد يجعل صنعاء كحد أدنى تصل لتدويل ملف تلك الأراضي اليمنية المغتصبة وانتزاع ما وضعته على طاولة التفاوض عبر الوسيط العماني كحد أدنى وتوجيه صفعة اقتصادية لهذا العدو ومن يقف خلفه من الناتو بل قد يجعل الكيان السعودي يسارع في الإنسحاب من المحافظات الجنوبية والساحل الغربي ويأتي اليك حتى حبوا خاضعاً خانعا وذليلا. ويجعل صنعاء تساهم بخنق الاقتصاد الغربي بإعتبار ذلك سيكون عاملا لارتفاع أسعار مصادر الطاقة لدى الناتو وبالتالي تكون صنعاء قد وصلت لحزمة من الأهداف وإعادة هذا العدو للمربع القديم اي الذي كان مطلع القرن التاسع عشر. وسوف تشكل ضغطا واحراجا للدول الاستعمارية أن تفتح الحظر عن الأرشيف المتعلق باليمن .
لو تم ذلك فإن هذا سيؤثر على النفوذ الغربي والإسرائيلي في القرن الأفريقي ويخدم القضية الفلسطينية. ؟ أليست هذه فرصة تاريخية لصنعاء في الوصول للممكن من الأهداف المنشودة؟ وهل ستكون هذه المواقف عاملاً أساسياً لإفشال مشاريع الناتو في المنطقة (صفقة القرن. شرق أوسط جديد. إسرائيل الكبرى) ولما لا يكون هذا المشروع في صنعاء بعنوان نعم لإستعادة اليمن الكبرى التي كانت خاضعة لدولة بني رسول أو المتوكل على الله القاسم . . أليست هذه الخطوات اذا سلكتها قوى ٢١ سبتمبر. سوف تخدم تطلعات محور المقاومة وتكون عاملاً لتبخر مشاريع الإمبريالية من المنطقة الى غير عودة ؟ أليست هذه الخطوات هي بوابة الولوج لأسطول المسيرة بعبور الحدود وتوحيد المنطقة. ؟ اذا فليكن هذا الهدف في قائمة الأولويات ويتطلب عدم الالتفات للمتسلحين بثقافة الاحباط ودون الإعتماد عليهم في إتخاذ القرار ولا ينبغي الاستعانة أو الاستشارة بمن لديهم فائض من الغباء والامية السياسية. وياحبذا أيضا عدم إستشارة المصابين بفيروس العفاشية والداعشي ممن قاموا بتعديل خرائط اليمن في المناهج الدراسية بعد خيانة الصريع عفاش بعملية ترسيم الحدود مع هذه الجارة المتصهينة عام ٢٠٠٠م ولان الوقت كالسيف اذا لم تقطعه قطعك وهذا يعتبر تتويجا لما كانت قد بدأت فيه القوى الوطنية في ستينيات وسبعينيات وثمانينيات القرن المنصرم. بل سيجعل اليمن الكبرى دولة محورية في عالم متعدد الأقطاب . مع ثقتي الكاملة بحكمة وحنكة قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي حفظه الله . وبقية التفاصيل في الحلقات القادمة.
نائب وزير الإعلام اليمني الأسبق،، من ثوابت السياسية أن المطامع الإمبريالية لم تتوقف في منطقة الشرق الأوسط بل لازالت قائمة من القرون المنصرمة وتحديدا من مرحلة الإستعمار القديم مروراً بمرحلة الحرب الباردة وصولاً لهيمنة القطب الواحد على الساحة الدولية.من يغوص بعمق في تحليل وترجمة تلك المراحل والمحطات التاريخية وصولا لهذه المرحلة أمرا بالغ الأهمية لان ذلك يساهم بكشف درجة تلك المطامع المستمرة بإعتبار تحليلها وتفكيك الجانب الغامض فيها والنظر الى ماقد تم تنفيذه أو المتعثر أو قيد التنفيذ يعد جزء من مواجهة التحديات الراهنة في المنطقة على قاعدة فهم المشكلة جزء من الحل وهذا ما ننشده جميعاً.لو تم تحليل وترجمة تلك المشاريع الوافدة من الغرف الإمبريالية ومنها مشروع ( صفقة القرن. وعلاقتها بمخرجات واشنطن لبرنامجها. شرق أوسط جديد. وبرنامج المجرم نتنياهو. إسرائيل الكبرى) ولو تم مخاطبة الذات وقلنا كيف سيكون حاضر ومستقبل اليمن في ظل تم إستكمال تنفيذ تلك المشاريع في المنطقة من قبل حلف إبستين؟ وما ينبغي على صنعاء لمواجهة مثل هذه التحديات ؟ الم يستدعي ذلك توجيه أكثر من سؤال لذاتنا ونقول الم تكن ضمن مخرجات المرحلة الاستعمارية إتفاقية سيكس بيكو ووعد بلفور فكانت بمثابة جدوى تقسيم المنطقة وزراعة الغدة السرطانية بفلسطين المحتلة؟ وهل ظل النفوذ الاستعماري قائم ما بعد رحيله في هذا المربع ونجاحه بصناعة أنظمة إستعمارية إبستينية بمعظم أقطار الشرق الأوسط ناهيك عن صناعة كم من أحزاب العمالة والارتزاق.. هذا ما جعلني اعود لبعض القصائد الشعرية للشاعر الراحل عبدالله البردوني حين قال فضيع جهل ما يجري وافضع منه أن تدري وهل تدرين ياصنعاء من المستعمر السري. ومن مستعمر غاز الر مستعمر وطني . الى اخر القصيدة .من يقف أمام آخر نقطة لمرحلة انتهاء الحرب الباردة ويضع أكثر من علامة استفهام حول ما حدث ويحدث حتى اليوم في هذا المربع الشرق أوسطي حتى وإن دفعه الفضول في ان يقول ماذا حدث لليمن خلال مرحلة الإستعمار ومن ثم الحرب الباردة وخلال هيمنة البيت الأبيض على العالم بعد انتهاء تلك الحرب ؟ وماهو مستقبل اليمن في ظل ما شهدته وتشهده المنطقة؟ وماذا حدث لدول القرن الأفريقي ودول منابع النيل من تلك الفترة وحتى اليوم ؟ وماذا حدث ويحدث لإيران والعراق وسوريا ولبنان واليمن وفلسطين من الماضي للحاضر؟ واين بصمات دول البترودولار في ذلك من تلك الفترة وحتى اليوم.؟ وكيف نلمس ونلامس تلك المشاريع الإمبريالية الصهيونية في هذا المربع (صفقة القرن. شرق أوسط جديد. إسرائيل الكبرى) .الوقوف أمام هذه المشاريع المصنعة في منظومة حلف إبستين من خلال التحليل العميق لها على كافة الأصعدة أمرا بالغ الأهمية لمواجهة تحديات الحاضر؟ الوقوف أمام دور الدول المطبعة البترودولار المنضوية في نفس الحلف الابستيني في هذا المربع من خلال قراءة دورها تمويلا وتنفيذا لتلك المشاريع ذات الطابع التغريبي أيضا أمرا بالغ الأهمية وذلك لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل من قبل الحلف المضاد وهو محور المقاومة. اذا ماهي الأسباب التي جعلت محور المقاومة يواجه تلك المشاريع ويدفع فاتورة كبيرة لم تتوقف حتى اليوم ومنها صنعاء راهناً؟ فهل يتطلب الأمر من قبل سلطات صنعاء الوقوف أمام ملف اليمن الكبرى في هذه اللحظات التاريخية وتصويب كافة المحطات المتعلق بهذا الملف ؟ اليس من الأهمية على صنعاء أن تقول نعم لإستعادة اليمن الكبرى وحان الوقت لإستعادة الأراضي اليمنية المغتصبة من الماضي. ؟ هل حان الوقت من قبل صنعاء أن تضع استراتيجية لإنتزاع ماتم إغتصابه والذي يقدر أكثر من ٩٠٠الف كم٢ والتي تقع على خطوط الطول ( ) وخطول العرض ( ) وان تقول صنعاء فيتو للكيان السعودي من اي تصدير النفط من الحقول الواقعة في الربع الخالي ( عروق الشيبة. بقيق. شرورة الوديعة. الخراخير وكل الحقول الواقعة في نجران وجيزان وعسير) ؟ اليس من الأهمية أن ترفع صنعاء سقف التصعيد ضد هذا العدو وتطلب إنسحابه من كل تلك الأراضي والمطالبة بإستعادة كل الثروات التي نهبت وتنهب من قبل هذا الكيان السعودي اللقيط ؟ ام الأولية لصنعاء يتمحور في الملف الإنساني والانسحاب من المحافظات الجنوبية ومحافظة تعز فقط وإعادة الإعمار؟ هنا تكمن أهمية الاستراتيجية التفاوضية :: وهنا من وجهة نظري أن من الأهمية لصنعاء أن تقول نعم لإستعادة كل تلك الأراضي اليمنية المغتصبة واستعادة الثروات المنهوبة من تلك الأراضي وفيتو لأي تصدير نفط منها وبشكل مزمن ويليها طرح موضوع إعادة الإعمار من جراء عدوان هذا العدو ومعالجة فورية للملف الإنساني؟ لان ذلك قد يجعل صنعاء كحد أدنى تصل لتدويل ملف تلك الأراضي اليمنية المغتصبة وانتزاع ما وضعته على طاولة التفاوض عبر الوسيط العماني كحد أدنى وتوجيه صفعة اقتصادية لهذا العدو ومن يقف خلفه من الناتو بل قد يجعل الكيان السعودي يسارع في الإنسحاب من المحافظات الجنوبية والساحل الغربي ويأتي اليك حتى حبوا خاضعاً خانعا وذليلا. ويجعل صنعاء تساهم بخنق الاقتصاد الغربي بإعتبار ذلك سيكون عاملا لارتفاع أسعار مصادر الطاقة لدى الناتو وبالتالي تكون صنعاء قد وصلت لحزمة من الأهداف وإعادة هذا العدو للمربع القديم اي الذي كان مطلع القرن التاسع عشر. وسوف تشكل ضغطا واحراجا للدول الاستعمارية أن تفتح الحظر عن الأرشيف المتعلق باليمن . لو تم ذلك فإن هذا سيؤثر على النفوذ الغربي والإسرائيلي في القرن الأفريقي ويخدم القضية الفلسطينية. ؟ أليست هذه فرصة تاريخية لصنعاء في الوصول للممكن من الأهداف المنشودة؟ وهل ستكون هذه المواقف عاملاً أساسياً لإفشال مشاريع الناتو في المنطقة (صفقة القرن. شرق أوسط جديد. إسرائيل الكبرى) ولما لا يكون هذا المشروع في صنعاء بعنوان نعم لإستعادة اليمن الكبرى التي كانت خاضعة لدولة بني رسول أو المتوكل على الله القاسم . . أليست هذه الخطوات اذا سلكتها قوى ٢١ سبتمبر. سوف تخدم تطلعات محور المقاومة وتكون عاملاً لتبخر مشاريع الإمبريالية من المنطقة الى غير عودة ؟ أليست هذه الخطوات هي بوابة الولوج لأسطول المسيرة بعبور الحدود وتوحيد المنطقة. ؟ اذا فليكن هذا الهدف في قائمة الأولويات ويتطلب عدم الالتفات للمتسلحين بثقافة الاحباط ودون الإعتماد عليهم في إتخاذ القرار ولا ينبغي الاستعانة أو الاستشارة بمن لديهم فائض من الغباء والامية السياسية. وياحبذا أيضا عدم إستشارة المصابين بفيروس العفاشية والداعشي ممن قاموا بتعديل خرائط اليمن في المناهج الدراسية بعد خيانة الصريع عفاش بعملية ترسيم الحدود مع هذه الجارة المتصهينة عام ٢٠٠٠م ولان الوقت كالسيف اذا لم تقطعه قطعك وهذا يعتبر تتويجا لما كانت قد بدأت فيه القوى الوطنية في ستينيات وسبعينيات وثمانينيات القرن المنصرم. بل سيجعل اليمن الكبرى دولة محورية في عالم متعدد الأقطاب . مع ثقتي الكاملة بحكمة وحنكة قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي حفظه الله . وبقية التفاصيل في الحلقات القادمة.
|