قبضت دوريات الأفواج الأمنية بمنطقة عسير على مواطن لترويجه (3) كيلوجرامات من نبات القات المخدر بمحافظة الفرشة، وتم إيقافه واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه، وإحالته لجهة الاختصاص.
وتهيب الجهات الأمنية بالإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، وذلك من خلال الاتصال بالأرقام (911) في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية و(999) في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات (995)، وعبر البريد الإلكتروني [email protected]، وستعالج جميع البلاغات بسرية تامة.
أحبطت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع ظهران الجنوب بمنطقة عسير تهريب (11) كيلوجرامًا من مادة الحشيش المخدر، وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية، وتسليم المضبوطات لجهة الاختصاص.
قبضت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع الربوعة بمنطقة عسير على (3) مخالفين لنظام أمن الحدود من الجنسية الإثيوبية، لتهريبهم (60) كيلوجرامًا من نبات القات المخدر، وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية بحقهم، وتسليمهم والمضبوطات لجهة الاختصاص.
قبضت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع الدائر بمنطقة جازان على مخالف لنظام أمن الحدود من الجنسية اليمنية، لتهريبه (60) كيلوجرامًا من نبات القات المخدر، وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية بحقه، وتسليمه والمضبوطات لجهة الاختصاص.
تعلن اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية عن مشاركة فريق السعودية في منافسات النسخة السادسة من دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية سانيا 2026، التي تستضيفها مدينة سانيا الصينية خلال الفترة من 22 إلى 30 أبريل الجاري، بمشاركة 1,790 رياضيًا يمثلون 45 لجنة أولمبية وطنية آسيوية، يتنافسون في 63 مسابقة ضمن 14 رياضة شاطئية.
ويمثل المملكة في الدورة 25 لاعبًا يشاركون في أربع رياضات، هي: كرة القدم الشاطئية، والكرة الطائرة الشاطئية، والجوجيتسو، والمصارعة.
وسبق للمملكة المشاركة في نسختين سابقتين من الدورة، حيث سجلت حضورها الأول في مسقط 2010 وحققت خلالها الميدالية البرونزية عبر منتخب كرة الماء، قبل أن تشارك في نسخة هايانغ 2012، ضمن مسار مستمر يهدف إلى تعزيز الخبرة وتطوير مستوى الأداء في الألعاب الشاطئية.
وتشهد هذه النسخة عودة الدورة بعد توقف استمر نحو عقد من الزمن، إذ أُقيمت النسخ الخمس السابقة في بالي 2008، ومسقط 2010، وهايانغ 2012، وبوكيت 2014، ودا نانغ 2016، قبل أن تتوقف بسبب الظروف المرتبطة بجائحة كوفيد-19.
يتناول هذا التقرير الإشكالية السياسية المتمثلة في موقف رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، حيث دعا مؤخراً إلى تكليف "الكتلة الفائزة الأولى" بتشكيل الحكومة، متجاوزاً بذلك آلية "مرشح التسوية" التي أوصلته هو نفسه إلى منصبه عام 2022. يخلص التقرير إلى أن هذا الموقف يعكس تناقضاً استراتيجياً يضعف شرعية السوداني السياسية، كما يثير تساؤلات حول طبيعة نظامه القيادي وعلاقته بالخارج، وسط اتهامات بالتبعية للأجندة الأمريكية والعودة إلى المنطق البعثي في إدارة شؤون البلاد.
تصدر هذه الوثيقة الأكاديمية عن الأمانة العامة لمؤسسة إحياء البقيع العالمي، بالتعاون مع أكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الاستراتيجية والإعلام الإلكتروني، وتضم نخبة من الخيرين والكتاب والأكاديميين والإعلاميين والحقوقيين والأدباء والشعراء، الذين يستشعرون جميعاً عظم المسؤولية تجاه قضية البقيع، باعتبارها القضية الأم التي تتفرع منها كل جرائم الفكر التكفيري الوهابي الصهيوني ضد الشعوب الإسلامية والعربية.
الكاتب والباحث: حيدر الشبلاوي أكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الاستراتيجية والإعلام الإلكتروني / قسم الدراسات السياسية والدبلوماسية إقليمياً
الملخص الأكاديمي:
تفترض الدبلوماسية التقليدية أن الحرب والسلام وجهان لعملة واحدة، لكن التجربة الإيرانية-الأمريكية منذ 1979 وحتى اليوم تثبت أن التفاوض دون تغيير في بنية القوى الإقليمية هو مجرد إدارة أزمات، لا حل جذري. هذا البحث يقدم قراءة نقدية للمفاوضات المقبلة، ويؤكد أن العدو الحقيقي للمنطقة هو المشروع الأمريكي-الإسرائيلي، وأن التفاوض الحقيقي الذي أعلنته إيران في منابر الأمم المتحدة ومجلس الأمن يتمحور حول إنهاء الوجود الإسرائيلي، وليس حول البرنامج النووي فقط. وفي ظل غياب حسن الجوار من الدول العربية المطبعة، يصبح العراق والقوى الوطنية في المنطقة مسؤولين استراتيجياً عن دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإلا فإن أي تحرك ضدها سيؤدي إلى دمار شامل للبلدان المتورطة.
أولاً: أمريكا وإسرائيل – عدو للمنطقة بكل المقاييس
تثبت الوقائع التاريخية والقانونية أن الولايات المتحدة وإسرائيل ليسا مجرد خصمين لإيران، بل عدوان صريحان للأمة العربية والإسلامية والمنطقة بأكملها. فمن احتلال فلسطين، إلى غزو العراق وأفغانستان، إلى دعم التنظيمات الإرهابية في سوريا ولبنان واليمن، فإن واشنطن وتل أبيب تعملان وفق مشروع واحد: تفكيك الدول، نهب الثروات، وإطالة أمد الصراع لمنع قيام أي نظام إقليمي مستقل. والمشروع الذي أعلنته إيران رسمياً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن – وهو مشروع "السلام العادل" القائم على إنهاء الاحتلال وإزالة الكيان الإسرائيلي – هو الإطار التفاوضي الحقيقي، وليس مجرد مباحثات نووية أو إقليمية.
إسعاف أكاديمي: في الخطابات الرسمية الإيرانية (خاصة كلمة المرشد الخامنئي أمام الأمم المتحدة عام 2019، وخطاب الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجاد حول "إزالة الكيان الصهيوني") تم تقديم مبادرة واضحة: حل الدولتين ليس حلاً، بل حل الدولة الواحدة الفلسطينية من النهر إلى البحر. هذا المشروع مسجل في وثائق الأمم المتحدة، وله شرعية قانونية نابعة من حق تقرير المصير ومقاومة الاحتلال.
ثانياً: لماذا التفاوض مع "الشيطان الأكبر" لا يتناقض مع الثوابت؟
من الخطأ الفهم الأحادي للشعارات الثورية. الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتعامل مع الولايات المتحدة وفق القانون الدولي والأعراف الإنسانية، وليس وفق منطق "الكابوي" المتهور. صحيح أنها تسمي أمريكا "الشيطان الأكبر" كوصف عقائدي لسياساتها، لكنها تتفاوض معها عندما يحقق ذلك المصلحة الوطنية. وهذا ليس تناقضاً، بل هو جوهر الدبلوماسية الواقعية. الوفد الإيراني المفاوض لا يتصرف بـ"رؤية كابوي"، بل بمنطق "الدبلوماسية بالقوة" – أي إقناع الخصم بأن السلام في مصلحته، وأن استمرار العداء سيكون أكثر كلفة. أما من يروج أن إيران تتفاوض من موقع ضعف، فهو يقرأ التاريخ بشكل معكوس. فبعد اغتيال سليماني، والعقوبات القصوى، والهجمات على المنشآت النووية، بقيت إيران صامدة، وأثبتت أن من يملك القدرة على الصمود يملك القدرة على التفاوض من موقع قوة.
ثالثاً: العرب وحكومات التطبيع – غياب حسن الجوار ورهان خاسر
الدول العربية في المنطقة، بدلاً من أن تتعامل مع إيران كجارة وشريك إقليمي، راهنت على التطبيع مع إسرائيل والتحالف مع أمريكا. هذا السلوك ينتهك أبسط قواعد حسن الجوار، ويجعل منها أدوات لتنفيذ المشروع الصهيوني-الأمريكي في زعزعة استقرار إيران. السعودية والإمارات والبحرين والسودان... جميعها تخلت عن القضية الفلسطينية، وتخلت عن الأمن الجماعي، لصالح وعود أمريكية وهمية بالتنمية والأسلحة.
تحليل عميق: هذه الحكومات تنسى أن إيران ليست مجرد قطر مجاور، بل هي عمود فقري لمحور المقاومة. وأي تصعيد ضدها سيشعل المنطقة بأكملها، وسيكون الدمار حليفاً أولاً للدول المطبعة، لأنها الأقرب جغرافياً والأكثر هشاشة أمنياً. تجربة اليمن (السعودية)، ولبنان (الإمارات)، وسوريا (الأردن) خير دليل.
رابعاً: العراق يجب أن يقف مع إيران – ضرورة استراتيجية وليس خياراً
العراق، بموقعه الجغرافي وتاريخه وتنوعه، هو الأكثر تضرراً من أي صراع إيراني-أمريكي. والحكمة الوطنية تقتضي ألا يكون العراق ساحة لحرب الغير، بل حليفاً استراتيجياً للجمهورية الإسلامية. لماذا؟
· لأن أمن إيران من أمن العراق (حدود مشتركة، مصالح مائية، تبادل تجاري). · لأن أمريكا وإسرائيل تستخدمان الأراضي العراقية لاستهداف إيران (قواعد عسكرية، اغتيالات، تخريب). · لأن المقاومة العراقية هي جزء طبيعي من محور المقاومة، وأي تخاذل عنها سيجعل العراق هدفاً مباشراً. لذلك، على الحكومة العراقية والقوى السياسية والشعبية أن تعلن بوضوح: الوقوف إلى جانب إيران ليس طائفياً ولا عرقياً، بل هو واجب قومي وإنساني لمواجهة المشروع الصهيوني-الأمريكي الهادف إلى تدمير المنطقة.
خامساً: شعوب المنطقة – الاستعداد للتغيير أو الدمار
أي تحرك عسكري ضد إيران، سواء من أمريكا أو إسرائيل أو حتى من بعض الدول العربية المتواطئة، سيواجه برد إيراني ساحق ومدمج (صواريخ، طائرات مسيرة، وكلاء إقليميون). والنتيجة ستكون دماراً شاملاً للبنى التحتية في الدول المهاجمة، لا سيما دول الخليج والأردن. أما العراق فسيكون أول المتضررين إذا لم يتبن موقفاً حاسماً. لذلك، على شعوب المنطقة أن تستعد للتغيير الجذري: إما أن تنتفض ضد حكوماتها المطبعة وتفرض عليها سياسات حسن الجوار مع إيران، أو أن تتحمل تبعات حرب إقليمية لا هوادة فيها. الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تريد الحرب، بل تريد أمناً واستقراراً حقيقياً يقوم على:
1. إخراج جميع القوات الأجنبية من المنطقة. 2. عدم الاعتراف بإسرائيل ككيان شرعي. 3. تحرير القدس عاصمة لفلسطين. وهذه الأهداف ليست شعارات، بل برنامج سياسي معلن في الأمم المتحدة وموثق في مذكرات التفاهم الإقليمية.
المفاوضات المقبلة بين إيران وأمريكا ليست نهاية الطريق، بل محطة تكتيكية. والتفاوض الحقيقي الذي يقود إلى سلام دائم لا يمكن أن يتم إلا بعد إنهاء الوجود الإسرائيلي، وإخراج أمريكا من المنطقة، وقيام نظام إقليمي جديد تحت قيادة إيران وحلفائها. وأي دولة عربية أو قوة محلية تعتقد أنها تستطيع المراوغة أو التطبيع أو التخاذل، فهي توقع على وثيقة دمارها بنفسها.
الكاتبة الفنانة شاهند عبد الكريم الطالقاني رئيس مجلس المنتدى الدولي للفنون التشكيلية في الحضارة الإسلامية – قسم الدراسات الاعلام الاكتروني كربلاء المقدسة. تمهيد
في زمن تتسارع فيه وتيرة التحولات الثقافية والإعلامية، يبرز دور القيادات الفكرية والفنية التي تسعى إلى تقديم رؤية متكاملة تجمع بين أصالة الماضي وحداثة الحاضر. يأتي المنتدى الدولي للفنون التشكيلية في الحضارة الإسلامية كإحدى المبادرات النوعية التي تهدف إلى إحياء الإرث الفني للحضارة الإسلامية وتقديمه بمنهجية أكاديمية معاصرة، وفي قلب هذه المنظومة يقف رئيس المجلس كقائد فكري وفني يحمل رؤية بعيدة المدى.
أولاً: موقع رئيس المجلس في الهيكل التنظيمي
رئيس المجلس في المنتدى الدولي ليس مجرد منصب إداري، بل هو بمثابة البوصلة التي تحدد مسار العمل الفني والأكاديمي. إنه الحلقة الواصلة بين الرؤية الاستراتيجية والتنفيذ على أرض الواقع، حيث يضطلع بمهام محورية تشمل:
· الإشراف على وضع الخطط العلمية والفنية للمنتدى. · توجيه المجلس العلمي الاستشاري نحو أولويات البحث والإنتاج الفني. · تمثيل المنتدى في المحافل الثقافية المحلية والدولية. · ضمان التزام جميع الأنشطة بروح الحضارة الإسلامية وقيمها الأصيلة.
ثانياً: رؤية رئيس المجلس البعيدة في ظل الحضارة الإسلامية الصحيحة
1. إعادة اكتشاف الجماليات الإسلامية
تنطلق رؤية رئيس المجلس من إيمان عميق بأن الحضارة الإسلامية الصحيحة تمتلك مخزوناً هائلاً من الفنون التشكيلية التي لم تنل حقها من الدراسة والتوثيق المعاصر. فالعمارة الإسلامية، والزخرفة النباتية والهندسية، وفن الخط العربي، والمخطوطات المذهبة، كلها كنوز فنية تحمل في طياتها مفاهيم روحية وجمالية راقية.
2. تأصيل الفن الإسلامي في مواجهة التحديث المسطح
يسعى رئيس المجلس إلى تقديم نموذج فني إسلامي أصيل لا ينغلق على نفسه، بل ينفتح على العصر بأدواته الحديثة، مع الحفاظ على هويته وخصائصه الجوهرية. هذه الرؤية تواجه تحديين كبيرين: الأول هو الاستشراق الذي قدّم صورة مشوَّهة عن الفن الإسلامي، والثاني هو العولمة الثقافية التي تذوّب الخصوصيات.
3. بناء جسور بين الأصالة والمعاصرة
ترتكز رؤية رئيس المجلس على مفهوم "التجديد في إطار الأصالة"، حيث يتم استلهام القيم الجمالية والروحية من التراث الإسلامي، ثم إعادة صياغتها بأساليب فنية معاصرة. هذا المنهج ينتج أعمالاً فنية تحمل بصمة الحضارة الإسلامية، وفي الوقت نفسه تخاطب الذائقة الفنية الحديثة.
4. توثيق الفن الإسلامي إلكترونياً
من أبرز محاور الرؤية البعيدة هو إطلاق منصة إعلامية إلكترونية متخصصة، تعمل كنافذة رقمية للفن الإسلامي التشكيلي. هذه المنصة تتيح للباحثين والفنانين والطلاب من جميع أنحاء العالم الوصول إلى محتوى موثق وموثوق، كما تسمح بالمشاركة عن بُعد في الفعاليات والندوات والورش الفنية.
5. إنتاج معرفي رصين
لا يقتصر دور رئيس المجلس على الجانب الفني فقط، بل يمتد إلى الجانب المعرفي والبحثي. تسعى الرؤية إلى إصدار دراسات وبحوث أكاديمية محكمة تتناول مختلف جوانب الفن التشكيلي في الحضارة الإسلامية، مما يسهم في بناء مكتبة علمية مرجعية تخدم الأجيال القادمة.
ثالثاً: ملامح القيادة الفنية في الحضارة الإسلامية
إن دور رئيس المجلس يتطلب مجموعة من الصفات التي تجمع بين الرؤية الفنية والفكر الإسلامي المستنير:
· الإدراك التاريخي العميق: فهم تطور الفنون التشكيلية عبر العصور الإسلامية المختلفة، واستخلاص العبر والدروس. · القدرة على التخطيط الاستراتيجي: وضع خطط عمل طويلة المدى تأخذ بعين الاعتبار المتغيرات الثقافية والإعلامية. · الحس القيادي: بناء فرق عمل متخصصة، وتفويض المسؤوليات، وخلق بيئة محفزة على الإبداع. · الانفتاح الحضاري: التفاعل مع التيارات الفنية العالمية من دون ذوبان، بل من خلال تقديم إسهام إسلامي متميز.
رابعاً: تحديات وفرص في ظل الرؤية البعيدة
التحديات:
· ضعف الوعي المجتمعي بقيمة الفن التشكيلي الإسلامي. · قلة الدعم المادي واللوجستي للأنشطة الفنية المتخصصة. · صعوبة التوثيق العلمي للتراث الفني المنتشر في المتاحف والمكتبات العالمية.
الفرص:
· التقدم التكنولوجي الذي يتيح وسائل توثيق ونشر مبتكرة. · ازدياد الاهتمام الدولي بالفنون الإسلامية كجزء من التراث الإنساني. · توفر الكوادر الفنية والأكاديمية المؤهلة
إن رؤية رئيس المجلس في المنتدى الدولي للفنون التشكيلية في الحضارة الإسلامية تتجاوز مجرد تنظيم المعارض والفعاليات، فهي مشروع ثقافي حضاري طموح يسعى إلى إعادة الاعتبار للفن الإسلامي كرافد أساسي للحضارة الإنسانية. وفي ظل الحضارة الإسلامية الصحيحة، التي تجمع بين الروح والمادة، وبين الجمال والمعنى، يمكن لهذا المشروع أن يقدم نموذجاً فريداً يجمع بين الأصالة والمعاصرة، وبين الفن والإعلام، وبين العلم والجمال.
إن الطريق طويل، لكن بالإرادة الصادقة والعمل الجاد والدعم المؤسسي، سيكون للمنتدى دور بارز في تشكيل المشهد الثقافي والفني، ليس في العالم العربي والإسلامي فحسب، بل على المستوى العالمي..
أكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الاستراتيجية والإعلام الإلكتروني – قسم دراسات السياسة الإقليمية والدولية والمنطقة
الملخص التنفيذي
يتناول هذا التقرير الإشكالية السياسية المتمثلة في موقف رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، حيث دعا مؤخراً إلى تكليف "الكتلة الفائزة الأولى" بتشكيل الحكومة، متجاوزاً بذلك آلية "مرشح التسوية" التي أوصلته هو نفسه إلى منصبه عام 2022. يخلص التقرير إلى أن هذا الموقف يعكس تناقضاً استراتيجياً يضعف شرعية السوداني السياسية، كما يثير تساؤلات حول طبيعة نظامه القيادي وعلاقته بالخارج، وسط اتهامات بالتبعية للأجندة الأمريكية والعودة إلى المنطق البعثي في إدارة شؤون البلاد.
أولاً: الخلفية السياسية – كيف وصل السوداني إلى السلطة؟
برنامج اشلون الصحه اول انتاج تعاون بين وزارة الصحة ووكالة بيت العرب يتضمن اهم المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه وانجازاتها واراء المواطنيين وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب في مستشفى الطفل المركزي كونو معنا