وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:27
عدد زوار اليوم:4659
عدد زوار الشهر:153263
عدد زوار السنة:1176973
عدد الزوار الأجمالي:2948072
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 76
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

المستشارة والمدربة جيهان عبدالله الهندي تواصل تمكين رواد الأعمال عبر اللقاء الثاني من سلسلة “من الفرصة إلى الثروة”

د. منصور نظام الدين – مكة المكرمة
في إطار الجهود الرامية إلى نشر ثقافة ريادة الأعمال وتعزيز الوعي المالي، وضمن سلسلة البرامج واللقاءات التوعوية الهادفة إلى تمكين أفراد المجتمع، قدمت المستشارة والمدربة الأستاذة جيهان عبدالله الهندي اللقاء الحواري الثاني من سلسلة “من الفرصة إلى الثروة”، بحضور نخبة من المهتمين بريادة الأعمال والاستثمار، إلى جانب عدد من المثقفين والمهتمين بتطوير المشاريع.
وأوضحت الأستاذة جيهان الهندي أن هذه السلسلة تمثل المرحلة العملية التي تلت نجاح تحدي (90) يومًا في الوعي المالي، والذي أسهم في بناء هوية مالية جديدة، وترسيخ مفاهيم التفكير المالي السليم، والانتقال من مرحلة اكتساب المعرفة إلى مرحلة التطبيق العملي وصناعة الفرص.
وأكدت أن السلسلة تهدف إلى تمكين أبناء وبنات الوطن من اكتشاف الفرص الاستثمارية وتحويلها إلى مشاريع مستدامة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030 التي تركز على تنمية رأس المال البشري، وتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، وزيادة مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد.
وأشارت إلى أن البرنامج التدريبي المقبل سيُقدم من خلال أربع مراحل علمية مبسطة، تشمل:
* أولًا: اكتشاف الفرصة.
* ثانيًا: تحويل الفرصة إلى فكرة قابلة للتنفيذ.
* ثالثًا: اختبار الفكرة في السوق والتحقق من جدواها.
* رابعًا: بناء المشروع والانطلاق نحو الاستدامة والنمو.
وأضافت أن هذه اللقاءات لا تقتصر على تقديم المعلومات النظرية، بل تعتمد على الحوار، والتطبيق العملي، وتحليل الفرص الواقعية، بما يساعد المشاركين على بناء مشاريعهم وفق أسس علمية تقلل من المخاطر وترفع فرص النجاح.
كما وجهت الأستاذة جيهان الهندي دعوتها إلى رواد الأعمال والمستثمرين وأصحاب الخبرات لدعم المواهب الوطنية الشابة، وتوفير بيئة محفزة لنمو الأفكار الريادية، مؤكدة أن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، وأن بناء الفكر الريادي يمثل الخطوة الأولى نحو بناء اقتصاد أكثر تنوعًا واستدامة.
واختُتم اللقاء بفتح باب الحوار والمناقشة، حيث شهد تفاعلًا كبيرًا من الحضور الذين طرحوا العديد من الأسئلة والاستفسارات المتعلقة باكتشاف الفرص، وآليات تقييم الأفكار، وخطوات تحويلها إلى مشاريع ناجحة، وسط تأكيد من الأستاذة جيهان الهندي على استمرار هذه السلسلة حتى يتمكن كل مشارك من بناء مشروعه الخاص وفق منهجية واضحة وعملية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة المبادرات التي تقدمها الأستاذة جيهان عبدالله الهندي بهدف نشر الوعي المالي، وتأهيل رواد الأعمال، وتعزيز ثقافة الاستثمار وصناعة الفرص، بما يسهم في خدمة المجتمع، وتمكين الكفاءات الوطنية، ودعم مسيرة التنمية الشاملة في المملكة.
د. منصور نظام الدين – مكة المكرمة
في إطار الجهود الرامية إلى نشر ثقافة ريادة الأعمال وتعزيز الوعي المالي، وضمن سلسلة البرامج واللقاءات التوعوية الهادفة إلى تمكين أفراد المجتمع، قدمت المستشارة والمدربة الأستاذة جيهان عبدالله الهندي اللقاء الحواري الثاني من سلسلة “من الفرصة إلى الثروة”، بحضور نخبة من المهتمين بريادة الأعمال والاستثمار، إلى جانب عدد من المثقفين والمهتمين بتطوير المشاريع.
وأوضحت الأستاذة جيهان الهندي أن هذه السلسلة تمثل المرحلة العملية التي تلت نجاح تحدي (90) يومًا في الوعي المالي، والذي أسهم في بناء هوية مالية جديدة، وترسيخ مفاهيم التفكير المالي السليم، والانتقال من مرحلة اكتساب المعرفة إلى مرحلة التطبيق العملي وصناعة الفرص.
وأكدت أن السلسلة تهدف إلى تمكين أبناء وبنات الوطن من اكتشاف الفرص الاستثمارية وتحويلها إلى مشاريع مستدامة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030 التي تركز على تنمية رأس المال البشري، وتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، وزيادة مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد.
وأشارت إلى أن البرنامج التدريبي المقبل سيُقدم من خلال أربع مراحل علمية مبسطة، تشمل:
* أولًا: اكتشاف الفرصة.* ثانيًا: تحويل الفرصة إلى فكرة قابلة للتنفيذ.* ثالثًا: اختبار الفكرة في السوق والتحقق من جدواها.* رابعًا: بناء المشروع والانطلاق نحو الاستدامة والنمو.
وأضافت أن هذه اللقاءات لا تقتصر على تقديم المعلومات النظرية، بل تعتمد على الحوار، والتطبيق العملي، وتحليل الفرص الواقعية، بما يساعد المشاركين على بناء مشاريعهم وفق أسس علمية تقلل من المخاطر وترفع فرص النجاح.
كما وجهت الأستاذة جيهان الهندي دعوتها إلى رواد الأعمال والمستثمرين وأصحاب الخبرات لدعم المواهب الوطنية الشابة، وتوفير بيئة محفزة لنمو الأفكار الريادية، مؤكدة أن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، وأن بناء الفكر الريادي يمثل الخطوة الأولى نحو بناء اقتصاد أكثر تنوعًا واستدامة.
واختُتم اللقاء بفتح باب الحوار والمناقشة، حيث شهد تفاعلًا كبيرًا من الحضور الذين طرحوا العديد من الأسئلة والاستفسارات المتعلقة باكتشاف الفرص، وآليات تقييم الأفكار، وخطوات تحويلها إلى مشاريع ناجحة، وسط تأكيد من الأستاذة جيهان الهندي على استمرار هذه السلسلة حتى يتمكن كل مشارك من بناء مشروعه الخاص وفق منهجية واضحة وعملية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة المبادرات التي تقدمها الأستاذة جيهان عبدالله الهندي بهدف نشر الوعي المالي، وتأهيل رواد الأعمال، وتعزيز ثقافة الاستثمار وصناعة الفرص، بما يسهم في خدمة المجتمع، وتمكين الكفاءات الوطنية، ودعم مسيرة التنمية الشاملة في المملكة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 29-07-2026 | الوقـت: 06:24:44 مساءا | قراءة: 11 | التعليقات

الاتحاد العالمي الإسلامي للكشافة والشباب يرشح الطيب و الشمري للمشاركة في دورة مهارات صناعة المحتوى اللغوي

د. منصور نظام الدين:
مكة المكرمة:-
رشّح الاتحاد العالمي الإسلامي للكشافة والشباب الإعلامية الأستاذة مرفت محمود طيب، مديرة المركز الإعلامي والمتحدث الرسمي بإسم الاتحاد ، والأستاذ عواد الشمري، مدير إدارة الإعلام للاتحاد  ، للمشاركة في الدورة التدريبية المشتركة لعام 2026، التي تنظمها الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بالتعاون مع مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية بالمملكة العربية السعودية، والمقرر عقدها افتراضياً خلال الفترة من 31 أغسطس إلى 2 سبتمبر 2026.
وتُعد هذه الدورة من البرامج التدريبية المتخصصة التي تهدف إلى تنمية مهارات المشاركين في صناعة المحتوى اللغوي، وإكسابهم استراتيجيات الكتابة الإبداعية المؤثرة، بما يسهم في تطوير قدراتهم على إنتاج محتوى إعلامي ولغوي متميز يواكب متطلبات العصر الرقمي.
ويتضمن البرنامج التدريبي عدداً من المحاور المهمة، من أبرزها: مفهوم صناعة المحتوى وأهميته في التسويق الرقمي، ومهارات التحرير اللغوي، وتوظيف الكتابة الإبداعية في صناعة المحتوى، واستراتيجيات كتابة المحتوى وتنظيمه، وذلك على مدى ثلاثة أيام تدريبية بإجمالي 12 ساعة.
ويأتي هذا الترشيح في إطار اهتمام الاتحاد العالمي الإسلامي للكشافة والشباب بتطوير الكفاءات الإعلامية، وتعزيز قدرات منسوبيه من خلال المشاركة في البرامج التدريبية النوعية، بما يدعم رسالته الإعلامية ويواكب أفضل الممارسات في مجال الاتصال وصناعة المحتوى.
د. منصور نظام الدين:مكة المكرمة:-
رشّح الاتحاد العالمي الإسلامي للكشافة والشباب الإعلامية الأستاذة مرفت محمود طيب، مديرة المركز الإعلامي والمتحدث الرسمي بإسم الاتحاد ، والأستاذ عواد الشمري، مدير إدارة الإعلام للاتحاد  ، للمشاركة في الدورة التدريبية المشتركة لعام 2026، التي تنظمها الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بالتعاون مع مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية بالمملكة العربية السعودية، والمقرر عقدها افتراضياً خلال الفترة من 31 أغسطس إلى 2 سبتمبر 2026.
وتُعد هذه الدورة من البرامج التدريبية المتخصصة التي تهدف إلى تنمية مهارات المشاركين في صناعة المحتوى اللغوي، وإكسابهم استراتيجيات الكتابة الإبداعية المؤثرة، بما يسهم في تطوير قدراتهم على إنتاج محتوى إعلامي ولغوي متميز يواكب متطلبات العصر الرقمي.
ويتضمن البرنامج التدريبي عدداً من المحاور المهمة، من أبرزها: مفهوم صناعة المحتوى وأهميته في التسويق الرقمي، ومهارات التحرير اللغوي، وتوظيف الكتابة الإبداعية في صناعة المحتوى، واستراتيجيات كتابة المحتوى وتنظيمه، وذلك على مدى ثلاثة أيام تدريبية بإجمالي 12 ساعة.ويأتي هذا الترشيح في إطار اهتمام الاتحاد العالمي الإسلامي للكشافة والشباب بتطوير الكفاءات الإعلامية، وتعزيز قدرات منسوبيه من خلال المشاركة في البرامج التدريبية النوعية، بما يدعم رسالته الإعلامية ويواكب أفضل الممارسات في مجال الاتصال وصناعة المحتوى.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 29-07-2026 | الوقـت: 06:22:21 مساءا | قراءة: 9 | التعليقات

المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور 2026 يربط المبيعات بمنافسات تصل جوائزها إلى 50 مليون ريال

د. منصور نظام الدين:
الرياض: - 
يدخل المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور هذا العام بميزة جديدة توسع الفرص أمام مزارع الإنتاج والمستثمرين والمشترين، بعد قرار تخصيص جميع أشواط "الفروخ" التي يتنافس فيها المحليون والدوليون للصقور المبيعة من خلال المزاد، وهو قرار يتوقع أن ينعكس على الإقبال وحركة الشراء، خاصة أن المزاد يدخل عام 2026 بعد وصول مبيعاته في العام الماضي إلى 13 مليون ريال، وبيع 1103 صقور، ومشاركة 67 مزرعة إنتاج.
 ويمنح القرار الصقر المبيع مسارًا جديدًا بعد انتقال ملكيته، إذ يصبح مؤهلًا للمشاركة في السباقات وفق الضوابط المنظمة، ليرتبط قرار الشراء بفرصة المنافسة في عدد من المسابقات التي ينظمها المركز الوطني للصقور أو يشارك في تنظيمها بجوائز تصل إلى 50 مليون ريال.
 وتضيف هذه الميزة عامل جذب جديدًا للمستثمر والمشتري، فالسلالة وجودة الإنتاج والسعر لم تعد وحدها العناصر التي ينظر إليها عند اختيار الصقر، إذ تدخل فرص المنافسة وأداء السلالة في الميدان ضمن حسابات الشراء، وهو ما يتوقع أن يرفع الاهتمام بالصقور المؤهلة للملواح ويوسع قاعدة المشترين الباحثين عن صقور تجمع الجودة والقدرة التنافسية.
 ويسهم هذا القرار في تكامل الخدمات التي يقدمها المركز الوطني للصقور من خلال فعالياته التي تنظم عمليات بيع وشراء الصقور وهي، المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور ومزاد المركز الوطني للصقور ومعرض الصقور والصيد السعودي الدولي، والفعاليات التي ينظم خلالها سباقات الصقور وهي مهرجان الملك عبدالعزيز الصقور وكأس المركز الوطني للصقور وسباق الملواح والسباقات التي تُنظم في مناطق المملكة.
د. منصور نظام الدين:الرياض: - 
يدخل المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور هذا العام بميزة جديدة توسع الفرص أمام مزارع الإنتاج والمستثمرين والمشترين، بعد قرار تخصيص جميع أشواط "الفروخ" التي يتنافس فيها المحليون والدوليون للصقور المبيعة من خلال المزاد، وهو قرار يتوقع أن ينعكس على الإقبال وحركة الشراء، خاصة أن المزاد يدخل عام 2026 بعد وصول مبيعاته في العام الماضي إلى 13 مليون ريال، وبيع 1103 صقور، ومشاركة 67 مزرعة إنتاج. ويمنح القرار الصقر المبيع مسارًا جديدًا بعد انتقال ملكيته، إذ يصبح مؤهلًا للمشاركة في السباقات وفق الضوابط المنظمة، ليرتبط قرار الشراء بفرصة المنافسة في عدد من المسابقات التي ينظمها المركز الوطني للصقور أو يشارك في تنظيمها بجوائز تصل إلى 50 مليون ريال. وتضيف هذه الميزة عامل جذب جديدًا للمستثمر والمشتري، فالسلالة وجودة الإنتاج والسعر لم تعد وحدها العناصر التي ينظر إليها عند اختيار الصقر، إذ تدخل فرص المنافسة وأداء السلالة في الميدان ضمن حسابات الشراء، وهو ما يتوقع أن يرفع الاهتمام بالصقور المؤهلة للملواح ويوسع قاعدة المشترين الباحثين عن صقور تجمع الجودة والقدرة التنافسية. ويسهم هذا القرار في تكامل الخدمات التي يقدمها المركز الوطني للصقور من خلال فعالياته التي تنظم عمليات بيع وشراء الصقور وهي، المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور ومزاد المركز الوطني للصقور ومعرض الصقور والصيد السعودي الدولي، والفعاليات التي ينظم خلالها سباقات الصقور وهي مهرجان الملك عبدالعزيز الصقور وكأس المركز الوطني للصقور وسباق الملواح والسباقات التي تُنظم في مناطق المملكة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 29-07-2026 | الوقـت: 06:20:42 مساءا | قراءة: 9 | التعليقات

الرئيس المصري لأمير الكويت: أمن الدول العربية جزء لا يتجزأ من الأمن القومى المصرى

د. منصور نظام الدين: 
مكة المكرمة:-
أجرى الرئيس المصري فخامة 
الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم اتصالًا هاتفيا بأخيه صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة.
وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية: بأن السيد الرئيس جدد خلال الاتصال إدانة مصر القاطعة للاعــ.تداءات التى تعرضت لها دولة الكويت الشقيقة من قبل إيران مؤكدًا أن تلك الاعتــ.داءات تمثل انتهاكًا صارخا للقانون الدولى وتصعيدا خطيرا يهدد أمن واستقرار المنطقة ومشددًا على رفض مصر التام لأى محاولة للمساس بسيادة الكويت أو العبث بأمنها واستقرارها.
وأوضح السفير محمد الشناوى المتحدث الرسمى :أن الرئيس أكد مجددًا تضامن مصر الكامل مع دولة الكويت ووقوفها إلى جانبها فى كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وصون مقدرات شعبها مشيدا بالقيادة الحكيمة لأمير دولة الكويت فى إدارة الظروف الإقليمية الراهنة وبحرص الكويت على تجنّب التصعيد الإقليمى. وفى هذا السياق شدد الرئيس على أن أمن الكويت وسائر الدول العربية يعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومى المصرى مشيرًا إلى الجهود الحثيثة التي تبذلها مصر لاحتواء التوتر الإقليمي وتسوية الأزمات عبر الوسائل السلمية.
وأضاف المتحدث الرسمي أن أمير دولة الكويت ثمّن موقف مصر الراسخ والداعم لأمن واستقرار الدول العربية مؤكدًا أهمية مواصلة تعميق التشاور والتنسيق القائم بين مصر والكويت من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات المشتركة. كما أعرب أمير الكويت عن تقدير سموه لمساندة مصر لبلاده فى ظل الظرف الإقليمى الراهن مثمنًا كذلك الجهود المصرية المبذولة لاحتواء التوتر الذى تشهده منطقة الشرق الأوسط.
د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة:-
أجرى الرئيس المصري فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم اتصالًا هاتفيا بأخيه صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة.وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية: بأن السيد الرئيس جدد خلال الاتصال إدانة مصر القاطعة للاعــ.تداءات التى تعرضت لها دولة الكويت الشقيقة من قبل إيران مؤكدًا أن تلك الاعتــ.داءات تمثل انتهاكًا صارخا للقانون الدولى وتصعيدا خطيرا يهدد أمن واستقرار المنطقة ومشددًا على رفض مصر التام لأى محاولة للمساس بسيادة الكويت أو العبث بأمنها واستقرارها.وأوضح السفير محمد الشناوى المتحدث الرسمى :أن الرئيس أكد مجددًا تضامن مصر الكامل مع دولة الكويت ووقوفها إلى جانبها فى كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وصون مقدرات شعبها مشيدا بالقيادة الحكيمة لأمير دولة الكويت فى إدارة الظروف الإقليمية الراهنة وبحرص الكويت على تجنّب التصعيد الإقليمى. وفى هذا السياق شدد الرئيس على أن أمن الكويت وسائر الدول العربية يعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومى المصرى مشيرًا إلى الجهود الحثيثة التي تبذلها مصر لاحتواء التوتر الإقليمي وتسوية الأزمات عبر الوسائل السلمية.وأضاف المتحدث الرسمي أن أمير دولة الكويت ثمّن موقف مصر الراسخ والداعم لأمن واستقرار الدول العربية مؤكدًا أهمية مواصلة تعميق التشاور والتنسيق القائم بين مصر والكويت من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات المشتركة. كما أعرب أمير الكويت عن تقدير سموه لمساندة مصر لبلاده فى ظل الظرف الإقليمى الراهن مثمنًا كذلك الجهود المصرية المبذولة لاحتواء التوتر الذى تشهده منطقة الشرق الأوسط.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 29-07-2026 | الوقـت: 06:18:04 مساءا | قراءة: 9 | التعليقات

اللجنة المحلية المنظمة تعلن شروط ومعايير التسجيل في برنامج متطوعي كأس آسيا السعودية 2027

د. منصور نظام الدين:
الرياض:- 
أوضحت اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا السعودية 2027 شروط ومعايير التسجيل في برنامج المتطوعين، الذي يتيح للراغبين فرصة المساهمة في تنظيم البطولة القارية التي تستضيفها المملكة خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027 في مدن الرياض وجدة والخبر.
كما أوضحت اللجنة أن التسجيل متاح للمواطنين والمقيمين داخل المملكة العربية السعودية ممن تبلغ أعمارهم 16 عاماً فأكثر، مع ضرورة التواجد داخل المملكة خلال فترة البطولة، والالتزام بحضور أيام التطوع والتدريبات المقررة وفق المسار المعتمد.
كما اشترطت اللجنة استكمال جميع بيانات الملف الشخصي عبر الموقع الإلكتروني، والالتزام بقواعد السلوك والتعليمات الخاصة باللجنة المحلية المنظمة، بما يسهم في تقديم تجربة تنظيمية متميزة تواكب مكانة البطولة.
وأكدت اللجنة أن برنامج المتطوعين يمثل أحد الركائز الأساسية في تنظيم البطولة، من خلال إسهام المتطوعين في دعم الجوانب التشغيلية والتنظيمية
،وتعزيز تجربة المنتخبات والجماهير والإعلاميين القادمين من مختلف أنحاء القارة.
ودعت اللجنة الراغبين في الانضمام إلى الاطلاع على شروط ومعايير البرنامج واستكمال إجراءات التسجيل عبر المنصة الإلكترونية https://loc-volunteers.asiancup2027.sa/register، تمهيداً للمشاركة في تنظيم أكبر بطولة للمنتخبات على مستوى القارة الآسيوية
د. منصور نظام الدين:الرياض:- 
أوضحت اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا السعودية 2027 شروط ومعايير التسجيل في برنامج المتطوعين، الذي يتيح للراغبين فرصة المساهمة في تنظيم البطولة القارية التي تستضيفها المملكة خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027 في مدن الرياض وجدة والخبر.كما أوضحت اللجنة أن التسجيل متاح للمواطنين والمقيمين داخل المملكة العربية السعودية ممن تبلغ أعمارهم 16 عاماً فأكثر، مع ضرورة التواجد داخل المملكة خلال فترة البطولة، والالتزام بحضور أيام التطوع والتدريبات المقررة وفق المسار المعتمد.كما اشترطت اللجنة استكمال جميع بيانات الملف الشخصي عبر الموقع الإلكتروني، والالتزام بقواعد السلوك والتعليمات الخاصة باللجنة المحلية المنظمة، بما يسهم في تقديم تجربة تنظيمية متميزة تواكب مكانة البطولة.وأكدت اللجنة أن برنامج المتطوعين يمثل أحد الركائز الأساسية في تنظيم البطولة، من خلال إسهام المتطوعين في دعم الجوانب التشغيلية والتنظيمية،وتعزيز تجربة المنتخبات والجماهير والإعلاميين القادمين من مختلف أنحاء القارة.ودعت اللجنة الراغبين في الانضمام إلى الاطلاع على شروط ومعايير البرنامج واستكمال إجراءات التسجيل عبر المنصة الإلكترونية https://loc-volunteers.asiancup2027.sa/register، تمهيداً للمشاركة في تنظيم أكبر بطولة للمنتخبات على مستوى القارة الآسيوية
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 29-07-2026 | الوقـت: 06:15:30 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

أمير منطقة المدينة المنورة يرعى حفل موسم تمور المدينة 2026

د. منصور نظام الدين: 
المدينة المنورة:-
أكّد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، رئيس اللجنة العليا لتنمية قطاع التمور، أن ما تنعم به المملكة من أمنٍ ورخاءٍ وعز يأتي بفضل الله، ثم بما تحظى به من قيادة حكيمة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، مشيرًا إلى أن المدينة المنورة تحظى باهتمامٍ كبير ومتابعةٍ مستمرة من سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، انطلاقًا من مكانتها العظيمة في قلوب المسلمين، وما تتمتع به من قيمةٍ ثقافية، وبُعدٍ تاريخي، وفرصٍ اقتصادية واعدة.
 جاء ذلك خلال رعاية سموه حفل موسم تمور المدينة 2026، الذي أُقيم في سوق المدينة المركزي للتمور، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة المدينة المنورة، نائب رئيس اللجنة العليا لتنمية قطاع التمور، رئيس اللجنة الإشرافية.
 وأوضح سموه أن تمور المدينة المنورة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالسيرة النبوية، وتمثل إحدى أبرز المزايا النسبية التي تتميز بها المنطقة، مؤكدًا أن قطاع التمور يعد من القطاعات الواعدة التي تمتلك فرصًا كبيرة لتحقيق قيمةٍ اقتصادية مضافة، وتعزيز حضور المنتج الوطني في الأسواق المحلية والعالمية.
 وأعرب سمو أمير المنطقة عن شكره لجميع الجهات التي أسهمت في دعم موسم تمور المدينة، مؤكدًا أن هذا الموسم يمثل انطلاقةً جديدة تعزز مكانة تمور المدينة المنورة، وترفع من تنافسيتها، وتدعم جهود تطوير القطاع بالشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، والقطاع غير الربحي.
 كما وجّه سموه شكره لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز، ولمعالي أمين منطقة المدينة المنورة الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المنطقة المهندس فهد بن محمد البليهشي، ولجميع الجهات المشاركة، تقديرًا لجهودهم في إبراز قيمة تمور المدينة المنورة، وتعزيز وصولها إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.
 واستُهل الحفل بالسلام الملكي، تلاه عرضٌ للألعاب النارية، ثم بدأت فقراته بتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها قصيدتان شعريتان احتفاءً بمكانة التمور في المدينة المنورة.
 إثر ذلك، شاهد الحضور عرضًا مرئيًا استعرض أبرز ملامح ومحطات الموسم، إلى جانب عرضٍ وثّق انطلاق أول طرد بريدي لشحنة تمور عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي.
 عقب ذلك، تابع الحضور مشهدًا استعراضيًا قدّمه 50 من أشبال المدينة المنورة، جسّد مكانة تمور المدينة المنورة، كما شهد الحفل عرضًا مرئيًا عن أول ملتقى صناعي للتمور، الذي يستهدف دعم الصناعات التحويلية للتمور وتعزيز الابتكار فيها.
 كما شهد الحفل توقيع مذكرة تفاهم بين المركز الوطني للنخيل والتمور والمركز الوطني للتنمية الصناعية ومعهد الصناعات الغذائية في مجال تطوير القدرات البشرية الوطنية العاملة في قطاع النخيل والتمور.
 وخلال الحفل، كرّم سمو أمير منطقة المدينة المنورة الجهات المنظمة والراعية والشركاء الداعمين للموسم.
 واختتم سموه زيارة موسم تمور المدينة بجولة على المعرض المصاحب، اطّلع خلالها على أجنحة الجهات المشاركة وما تقدمه من منتجات ومبادرات تسهم في تنمية قطاع التمور، واستمع إلى شرح عن مكونات الموسم، الذي يضم أكثر من 50 جناحًا، ويحتضن الملتقى الصناعي الأول للتمور، إلى جانب برامج معرفية وثقافية، ومتاجر للتمور ومنتجاتها التحويلية، وأركان للأسر المنتجة والحرفيين، بما يعزز مكانة الموسم وجهةً اقتصادية وثقافية وسياحية متكاملة.

د. منصور نظام الدين: المدينة المنورة:-
أكّد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، رئيس اللجنة العليا لتنمية قطاع التمور، أن ما تنعم به المملكة من أمنٍ ورخاءٍ وعز يأتي بفضل الله، ثم بما تحظى به من قيادة حكيمة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، مشيرًا إلى أن المدينة المنورة تحظى باهتمامٍ كبير ومتابعةٍ مستمرة من سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، انطلاقًا من مكانتها العظيمة في قلوب المسلمين، وما تتمتع به من قيمةٍ ثقافية، وبُعدٍ تاريخي، وفرصٍ اقتصادية واعدة. جاء ذلك خلال رعاية سموه حفل موسم تمور المدينة 2026، الذي أُقيم في سوق المدينة المركزي للتمور، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة المدينة المنورة، نائب رئيس اللجنة العليا لتنمية قطاع التمور، رئيس اللجنة الإشرافية. وأوضح سموه أن تمور المدينة المنورة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالسيرة النبوية، وتمثل إحدى أبرز المزايا النسبية التي تتميز بها المنطقة، مؤكدًا أن قطاع التمور يعد من القطاعات الواعدة التي تمتلك فرصًا كبيرة لتحقيق قيمةٍ اقتصادية مضافة، وتعزيز حضور المنتج الوطني في الأسواق المحلية والعالمية. وأعرب سمو أمير المنطقة عن شكره لجميع الجهات التي أسهمت في دعم موسم تمور المدينة، مؤكدًا أن هذا الموسم يمثل انطلاقةً جديدة تعزز مكانة تمور المدينة المنورة، وترفع من تنافسيتها، وتدعم جهود تطوير القطاع بالشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، والقطاع غير الربحي. كما وجّه سموه شكره لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز، ولمعالي أمين منطقة المدينة المنورة الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المنطقة المهندس فهد بن محمد البليهشي، ولجميع الجهات المشاركة، تقديرًا لجهودهم في إبراز قيمة تمور المدينة المنورة، وتعزيز وصولها إلى الأسواق الإقليمية والعالمية. واستُهل الحفل بالسلام الملكي، تلاه عرضٌ للألعاب النارية، ثم بدأت فقراته بتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها قصيدتان شعريتان احتفاءً بمكانة التمور في المدينة المنورة. إثر ذلك، شاهد الحضور عرضًا مرئيًا استعرض أبرز ملامح ومحطات الموسم، إلى جانب عرضٍ وثّق انطلاق أول طرد بريدي لشحنة تمور عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي. عقب ذلك، تابع الحضور مشهدًا استعراضيًا قدّمه 50 من أشبال المدينة المنورة، جسّد مكانة تمور المدينة المنورة، كما شهد الحفل عرضًا مرئيًا عن أول ملتقى صناعي للتمور، الذي يستهدف دعم الصناعات التحويلية للتمور وتعزيز الابتكار فيها. كما شهد الحفل توقيع مذكرة تفاهم بين المركز الوطني للنخيل والتمور والمركز الوطني للتنمية الصناعية ومعهد الصناعات الغذائية في مجال تطوير القدرات البشرية الوطنية العاملة في قطاع النخيل والتمور. وخلال الحفل، كرّم سمو أمير منطقة المدينة المنورة الجهات المنظمة والراعية والشركاء الداعمين للموسم. واختتم سموه زيارة موسم تمور المدينة بجولة على المعرض المصاحب، اطّلع خلالها على أجنحة الجهات المشاركة وما تقدمه من منتجات ومبادرات تسهم في تنمية قطاع التمور، واستمع إلى شرح عن مكونات الموسم، الذي يضم أكثر من 50 جناحًا، ويحتضن الملتقى الصناعي الأول للتمور، إلى جانب برامج معرفية وثقافية، ومتاجر للتمور ومنتجاتها التحويلية، وأركان للأسر المنتجة والحرفيين، بما يعزز مكانة الموسم وجهةً اقتصادية وثقافية وسياحية متكاملة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 29-07-2026 | الوقـت: 06:13:18 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

الأدبي" بحفلٍ يجسد الشراكة ويحتفي بالإبداع في مشهدٍ ثقافي مميز،

د. منصور نظام الدين: 
الرياض:-
أختتمت هيئة الأدب والنشر والترجمة مبادرة "الشريك الأدبي" بحفلها الختامي الذي جاء تحت شعار "أهلاً بصُنّاع المشهد"، تأكيدًا على أن صناعة الثقافة مسؤولية مشتركة، وأن ازدهار الأدب لا يتحقق إلا بتكاتف الجهود بين المؤسسات الثقافية والمبدعين والشركاء والداعمين.
وشهد الحفل حضورًا لافتًا من الأدباء والكتّاب والناشرين والمثقفين، إلى جانب شركاء الهيئة من مختلف القطاعات، حيث عكس هذا التجمع حجم الاهتمام الذي توليه المملكة العربية السعودية للقطاع الثقافي، في ظل الدعم الكبير الذي يحظى به الأدب والنشر والترجمة، وما تشهده الساحة الثقافية من حراك متنامٍ يهدف إلى تمكين المبدعين وإثراء المحتوى الثقافي.
واستهلت الفعاليات باستقبال الضيوف، أعقبه السلام الملكي، ثم انطلقت مراسم الحفل بعرض المقدمة الافتتاحية والأغنية الافتتاحية التي أضفت أجواءً من الحماس والاعتزاز بالمنجزات الثقافية. بعد ذلك ألقى مدير عام الإدارة العامة لقطاع الأدب في هيئة الأدب والنشر والترجمة كلمة رحب فيها بالحضور، مؤكدًا أن الشراكات الثقافية أصبحت أحد أهم مرتكزات تطوير القطاع الأدبي، وأن الهيئة تؤمن بأن النجاح الحقيقي يتحقق من خلال العمل الجماعي وتبادل الخبرات وصناعة المبادرات النوعية.
كما تضمن الحفل عرضًا مرئيًا ختاميًا استعرض أبرز إنجازات مبادرة الشريك الأدبي، وما حققته من أثر ملموس في دعم المبادرات الأدبية، وإقامة الفعاليات، وتعزيز حضور الأدب في مختلف مناطق المملكة، إضافة إلى إبراز قصص النجاح التي تحققت بفضل التعاون بين الهيئة وشركائها.
ومن أبرز ما لفت الأنظار خلال الحفل إصدار صحيفة خاصة بعنوان "ورقة أدب"، حملت في عددها الأول عنوان "أهلاً بصُنّاع المشهد"، واشتملت على مجموعة من المواد الثقافية والأدبية التي تعكس روح المبادرة وأهدافها. وتضمنت الصحيفة تعريفًا بمراحل الشريك الأدبي بالأرقام، حيث أوضحت تطور المبادرة عبر خمس نسخ متتالية، وصولًا إلى مشاركة مئات الشركاء وتنفيذ آلاف الفعاليات في مختلف مناطق المملكة.
كما احتوت الصحيفة على موضوعات متنوعة، من بينها "المقاهي التي حفظت ذاكرة الأدب"، والذي استعرض أشهر المقاهي الثقافية التي كانت ملتقى للأدباء والمفكرين، إلى جانب مقال بعنوان "النشرة الجوية الأدبية" الذي قدم ترشيحات لعدد من الكتب والروايات بأسلوب مبتكر، بالإضافة إلى مادة بعنوان "المبادرات الفردية... هل هي طوق النجاة للأدب؟" والتي ناقشت أهمية المبادرات الشخصية في تنشيط الحركة الثقافية.
ولم تغفل الصحيفة إبراز التنوع الثقافي في المملكة من خلال صفحة "جغرافية الأدب"، التي سلطت الضوء على ملامح الإبداع في المناطق الوسطى، والغربية، والشرقية، والشمالية، والجنوبية، مع الاستشهاد بأبيات شعرية لعدد من الأدباء السعوديين، في تأكيد على ثراء المشهد الأدبي وتنوعه الجغرافي والثقافي.
كما اشتملت الصحيفة على صفحات تفاعلية حملت عنوان "اختبر أي قارئ أنت؟"، إلى جانب ألعاب ثقافية وكلمات متقاطعة وألغاز أدبية، في خطوة تهدف إلى تعزيز تفاعل الزوار مع المحتوى الثقافي بطريقة ممتعة تجمع بين الفائدة والترفيه.
واختتم الحفل بتكريم لجنة التحكيم والشركاء المتميزين الذين كان لهم دور بارز في إنجاح المبادرة، تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم في دعم الأدب والثقافة، قبل أن يتم الإعلان عن الفائزين في المبادرة وسط أجواء من الفرح والتصفيق، عكست حجم التقدير الذي يحظى به المبدعون وشركاء النجاح.
وأكد الحفل الختامي أن مبادرة الشريك الأدبي أصبحت نموذجًا ناجحًا في بناء الشراكات الثقافية المستدامة، وأسهمت في توسيع دائرة المشاركة المجتمعية في العمل الثقافي، وتعزيز حضور الأدب في الحياة العامة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في دعم الثقافة وتمكين المبدعين وصناعة بيئة ثقافية مزدهرة.
لقد حمل شعار "أهلاً بصُنّاع المشهد" رسالة واضحة مفادها أن الثقافة لا يصنعها فرد واحد، وإنما هي ثمرة تعاون الجميع؛ الكاتب، والناشر، والمترجم، والمثقف، والجهات الداعمة، والجمهور. ومن هذا المنطلق تواصل هيئة الأدب والنشر والترجمة ترسيخ مفهوم الشراكة بوصفه أساسًا لبناء مستقبل أدبي أكثر إشراقًا، يليق بالمكانة الثقافية التي تتطلع إليها المملكة، ويعزز حضور الأدب السعودي على المستويين العربي والعالمي.
د. منصور نظام الدين: الرياض:-
أختتمت هيئة الأدب والنشر والترجمة مبادرة "الشريك الأدبي" بحفلها الختامي الذي جاء تحت شعار "أهلاً بصُنّاع المشهد"، تأكيدًا على أن صناعة الثقافة مسؤولية مشتركة، وأن ازدهار الأدب لا يتحقق إلا بتكاتف الجهود بين المؤسسات الثقافية والمبدعين والشركاء والداعمين.وشهد الحفل حضورًا لافتًا من الأدباء والكتّاب والناشرين والمثقفين، إلى جانب شركاء الهيئة من مختلف القطاعات، حيث عكس هذا التجمع حجم الاهتمام الذي توليه المملكة العربية السعودية للقطاع الثقافي، في ظل الدعم الكبير الذي يحظى به الأدب والنشر والترجمة، وما تشهده الساحة الثقافية من حراك متنامٍ يهدف إلى تمكين المبدعين وإثراء المحتوى الثقافي.واستهلت الفعاليات باستقبال الضيوف، أعقبه السلام الملكي، ثم انطلقت مراسم الحفل بعرض المقدمة الافتتاحية والأغنية الافتتاحية التي أضفت أجواءً من الحماس والاعتزاز بالمنجزات الثقافية. بعد ذلك ألقى مدير عام الإدارة العامة لقطاع الأدب في هيئة الأدب والنشر والترجمة كلمة رحب فيها بالحضور، مؤكدًا أن الشراكات الثقافية أصبحت أحد أهم مرتكزات تطوير القطاع الأدبي، وأن الهيئة تؤمن بأن النجاح الحقيقي يتحقق من خلال العمل الجماعي وتبادل الخبرات وصناعة المبادرات النوعية.كما تضمن الحفل عرضًا مرئيًا ختاميًا استعرض أبرز إنجازات مبادرة الشريك الأدبي، وما حققته من أثر ملموس في دعم المبادرات الأدبية، وإقامة الفعاليات، وتعزيز حضور الأدب في مختلف مناطق المملكة، إضافة إلى إبراز قصص النجاح التي تحققت بفضل التعاون بين الهيئة وشركائها.ومن أبرز ما لفت الأنظار خلال الحفل إصدار صحيفة خاصة بعنوان "ورقة أدب"، حملت في عددها الأول عنوان "أهلاً بصُنّاع المشهد"، واشتملت على مجموعة من المواد الثقافية والأدبية التي تعكس روح المبادرة وأهدافها. وتضمنت الصحيفة تعريفًا بمراحل الشريك الأدبي بالأرقام، حيث أوضحت تطور المبادرة عبر خمس نسخ متتالية، وصولًا إلى مشاركة مئات الشركاء وتنفيذ آلاف الفعاليات في مختلف مناطق المملكة.كما احتوت الصحيفة على موضوعات متنوعة، من بينها "المقاهي التي حفظت ذاكرة الأدب"، والذي استعرض أشهر المقاهي الثقافية التي كانت ملتقى للأدباء والمفكرين، إلى جانب مقال بعنوان "النشرة الجوية الأدبية" الذي قدم ترشيحات لعدد من الكتب والروايات بأسلوب مبتكر، بالإضافة إلى مادة بعنوان "المبادرات الفردية... هل هي طوق النجاة للأدب؟" والتي ناقشت أهمية المبادرات الشخصية في تنشيط الحركة الثقافية.ولم تغفل الصحيفة إبراز التنوع الثقافي في المملكة من خلال صفحة "جغرافية الأدب"، التي سلطت الضوء على ملامح الإبداع في المناطق الوسطى، والغربية، والشرقية، والشمالية، والجنوبية، مع الاستشهاد بأبيات شعرية لعدد من الأدباء السعوديين، في تأكيد على ثراء المشهد الأدبي وتنوعه الجغرافي والثقافي.كما اشتملت الصحيفة على صفحات تفاعلية حملت عنوان "اختبر أي قارئ أنت؟"، إلى جانب ألعاب ثقافية وكلمات متقاطعة وألغاز أدبية، في خطوة تهدف إلى تعزيز تفاعل الزوار مع المحتوى الثقافي بطريقة ممتعة تجمع بين الفائدة والترفيه.واختتم الحفل بتكريم لجنة التحكيم والشركاء المتميزين الذين كان لهم دور بارز في إنجاح المبادرة، تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم في دعم الأدب والثقافة، قبل أن يتم الإعلان عن الفائزين في المبادرة وسط أجواء من الفرح والتصفيق، عكست حجم التقدير الذي يحظى به المبدعون وشركاء النجاح.وأكد الحفل الختامي أن مبادرة الشريك الأدبي أصبحت نموذجًا ناجحًا في بناء الشراكات الثقافية المستدامة، وأسهمت في توسيع دائرة المشاركة المجتمعية في العمل الثقافي، وتعزيز حضور الأدب في الحياة العامة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في دعم الثقافة وتمكين المبدعين وصناعة بيئة ثقافية مزدهرة.لقد حمل شعار "أهلاً بصُنّاع المشهد" رسالة واضحة مفادها أن الثقافة لا يصنعها فرد واحد، وإنما هي ثمرة تعاون الجميع؛ الكاتب، والناشر، والمترجم، والمثقف، والجهات الداعمة، والجمهور. ومن هذا المنطلق تواصل هيئة الأدب والنشر والترجمة ترسيخ مفهوم الشراكة بوصفه أساسًا لبناء مستقبل أدبي أكثر إشراقًا، يليق بالمكانة الثقافية التي تتطلع إليها المملكة، ويعزز حضور الأدب السعودي على المستويين العربي والعالمي.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 29-07-2026 | الوقـت: 06:10:57 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

دراما المستطيل الأخضر.. حينَ تخنقُ "الأموال" شغفَ الجماهير

بقلم الدكتور /
خالد عمر محمد العمودى :جدة:-
مع إشراقة كل موسم كروي جديد، تحوّلت منصات التواصل الاجتماعي بمختلف أنواعها وأشكالها -من الفضاء الرقمي إلى جلسات الشارع الرياضي- إلى ساحة مفتوحة للنقاش والتحليل. وتحت مجهر المتابعين، تُفتح الستارة يومياً على مشاهد متكررة مما يوصف بـ "استعراض العضلات المالية"؛ صفقات خيالية، وأرقام فلكية تتطاير في أروقة الانتقالات المحلية والدولية، وتنافس محموم بين الأندية لترميم صفوفها.
وسط هذا الصخب، يبرز السؤال الأكثر تداولاً وحسرة بين الجماهير عبر مختلف المنصات: من المستفيد الحقيقي من هذا التدفق المالي الضخم؟ وكيف تُدار كفة الدعم بين الأندية بحسب المعايير المعلنة؟
إن المتابع لردود الأفعال يرى أن الخوض في تفاصيل هذه التوزيعات بات حديث الساعة؛ حيث يسود انطباع جماهيري عام ب وجود تفاوت يُلقي بظلاله على أسس التنافس الشريف. وتتزايد التساؤلات المطروحة في الفضاء الرقمي حول ما إذا كانت هناك اختلالات تُضعف الروح الرياضية وتؤثر على مبدأ تكافؤ الفرص الذي تطالب به الجماهير دائماً.
ولم تقف انطباعات الشارع الرياضي عند حدود الفوارق المالية، بل امتدت للتعبير عن القلق تجاه القرارات التحكيمية والتكتيكية داخل الملعب. فالبلاء الأكبر -وفق ما يتداوله المشجعون عبر المنصات- يتمثل في التطبيق الجدلي لتقنية الفيديو (VAR)؛ تلك التقنية التي وُجدت لتكريس العدالة، فإذا بها -كما يصفها المتابعون تهكّماً بـ "الفار الوسيم"- تتحول في كثير من الأحيان إلى مادة دسمة لزيادة الجدل، وصناعة مشاهد يراها الجمهور أقرب إلى "السيناريوهات المخرجة" منها إلى منافسة رياضية مجردة.
ويرى قطاع واسع من المغردين والمحللين أن المتابع يجد نفسه أمام حالات تُقلب فيها المفاهيم، لتبدو وكأنها تخدم مساراً راجحاً، لا يحتاج فيه "المشهد" إلا إلى حصاد الألقاب والجوائز في نهاية المطاف.
-واقع يتداوله الجمهور: تحول الشغف نحو الخارج
أمام هذا المشهد القائم والانتقادات المتكررة للأداء التحكيمي والإداري التي تضج بها وسائل التواصل، يتطرق المتابعون إلى ظاهرة بدأت تطفو على السطح؛ ألا وهي اتجاه أنظار شريحة من الشباب نحو الدوريات الخارجية.
وبحسب ما يُرصد من آراء الجماهير، فقد أصبح المشجع يلوذ بالدوريات العالمية والأوروبية بحثاً عن:
 •الراحة النفسية: بالابتعاد عن التراشق الجماهيري والانحيازات المشهودة.
 -لمتعة الكروية المجردة: حيث الميدان هو الفاصل، وتكافؤ الفرص هو الأساس.
-الشفافية والعدالة: حيث تُحسم المعارك الكروية بعرق اللاعبين فوق الرقعة الخضراء، بعيداً عن أروقة الجدل.
ورغم الإقرار الشائع بأن الأخطاء جزء من لعبة كرة القدم في كل ملاعب العالم، إلا أن النقاشات الجماهيرية تؤكد أن الفارق يكمن في "النسبة وطريقة التعاطي"؛ فالخطأ هناك يُعامل كاستثناء يتطلب التصحيح، بينما يُصور في الداخل وكأنه أمر واقع على المشجع التعايش معه.
-عودة إلى الأصل
في ختام ما يُطرح في الشارع الرياضي، تبقى الخلاصة التي يجتمع عليها العشاق: إن المشاريع الرياضية الضخمة لا تُقاس بحجم المبالغ المنفقة، ولا بكثرة النجوم المستقطَبين فحسب، بل تُقاس بمدى قدرتها على بناء بيئة متوازنة وعادلة تخلق شغفاً حقيقياً وتضمن استدامة الرياضة.
إن الشارع الرياضي، بجميع أطيافه عبر منصات التواصل، يتطلع إلى معايير واضحة وشاملة، ليظل المستطيل الأخضر ساحة للتنافس الشريف، وليعود الشباب إلى مدرجاتهم وهم على يقين تام بأن الغلبة لمن يستحق داخل الميدان بجهده وعرقه، لا لشيء آخر.
بقلم الدكتور /خالد عمر محمد العمودى :جدة:-
مع إشراقة كل موسم كروي جديد، تحوّلت منصات التواصل الاجتماعي بمختلف أنواعها وأشكالها -من الفضاء الرقمي إلى جلسات الشارع الرياضي- إلى ساحة مفتوحة للنقاش والتحليل. وتحت مجهر المتابعين، تُفتح الستارة يومياً على مشاهد متكررة مما يوصف بـ "استعراض العضلات المالية"؛ صفقات خيالية، وأرقام فلكية تتطاير في أروقة الانتقالات المحلية والدولية، وتنافس محموم بين الأندية لترميم صفوفها.وسط هذا الصخب، يبرز السؤال الأكثر تداولاً وحسرة بين الجماهير عبر مختلف المنصات: من المستفيد الحقيقي من هذا التدفق المالي الضخم؟ وكيف تُدار كفة الدعم بين الأندية بحسب المعايير المعلنة؟إن المتابع لردود الأفعال يرى أن الخوض في تفاصيل هذه التوزيعات بات حديث الساعة؛ حيث يسود انطباع جماهيري عام ب وجود تفاوت يُلقي بظلاله على أسس التنافس الشريف. وتتزايد التساؤلات المطروحة في الفضاء الرقمي حول ما إذا كانت هناك اختلالات تُضعف الروح الرياضية وتؤثر على مبدأ تكافؤ الفرص الذي تطالب به الجماهير دائماً.ولم تقف انطباعات الشارع الرياضي عند حدود الفوارق المالية، بل امتدت للتعبير عن القلق تجاه القرارات التحكيمية والتكتيكية داخل الملعب. فالبلاء الأكبر -وفق ما يتداوله المشجعون عبر المنصات- يتمثل في التطبيق الجدلي لتقنية الفيديو (VAR)؛ تلك التقنية التي وُجدت لتكريس العدالة، فإذا بها -كما يصفها المتابعون تهكّماً بـ "الفار الوسيم"- تتحول في كثير من الأحيان إلى مادة دسمة لزيادة الجدل، وصناعة مشاهد يراها الجمهور أقرب إلى "السيناريوهات المخرجة" منها إلى منافسة رياضية مجردة.ويرى قطاع واسع من المغردين والمحللين أن المتابع يجد نفسه أمام حالات تُقلب فيها المفاهيم، لتبدو وكأنها تخدم مساراً راجحاً، لا يحتاج فيه "المشهد" إلا إلى حصاد الألقاب والجوائز في نهاية المطاف.
-واقع يتداوله الجمهور: تحول الشغف نحو الخارجأمام هذا المشهد القائم والانتقادات المتكررة للأداء التحكيمي والإداري التي تضج بها وسائل التواصل، يتطرق المتابعون إلى ظاهرة بدأت تطفو على السطح؛ ألا وهي اتجاه أنظار شريحة من الشباب نحو الدوريات الخارجية.وبحسب ما يُرصد من آراء الجماهير، فقد أصبح المشجع يلوذ بالدوريات العالمية والأوروبية بحثاً عن: •الراحة النفسية: بالابتعاد عن التراشق الجماهيري والانحيازات المشهودة. -لمتعة الكروية المجردة: حيث الميدان هو الفاصل، وتكافؤ الفرص هو الأساس.-الشفافية والعدالة: حيث تُحسم المعارك الكروية بعرق اللاعبين فوق الرقعة الخضراء، بعيداً عن أروقة الجدل.ورغم الإقرار الشائع بأن الأخطاء جزء من لعبة كرة القدم في كل ملاعب العالم، إلا أن النقاشات الجماهيرية تؤكد أن الفارق يكمن في "النسبة وطريقة التعاطي"؛ فالخطأ هناك يُعامل كاستثناء يتطلب التصحيح، بينما يُصور في الداخل وكأنه أمر واقع على المشجع التعايش معه.-عودة إلى الأصلفي ختام ما يُطرح في الشارع الرياضي، تبقى الخلاصة التي يجتمع عليها العشاق: إن المشاريع الرياضية الضخمة لا تُقاس بحجم المبالغ المنفقة، ولا بكثرة النجوم المستقطَبين فحسب، بل تُقاس بمدى قدرتها على بناء بيئة متوازنة وعادلة تخلق شغفاً حقيقياً وتضمن استدامة الرياضة.إن الشارع الرياضي، بجميع أطيافه عبر منصات التواصل، يتطلع إلى معايير واضحة وشاملة، ليظل المستطيل الأخضر ساحة للتنافس الشريف، وليعود الشباب إلى مدرجاتهم وهم على يقين تام بأن الغلبة لمن يستحق داخل الميدان بجهده وعرقه، لا لشيء آخر.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 29-07-2026 | الوقـت: 06:08:58 مساءا | قراءة: 11 | التعليقات

دكّوا أرامكو.. ولّعوا تنورة.

بقلم: أمان السالمي
السعودية اليوم تقف على مرمى الجحيم، وهي من ورطت نفسها وبنفسها في هذا المأزق التاريخي الذي لن تخرج منه كما دخلت. لقد كانت الأوهام تحيط بمركز القرار، وكان الشيطان يوسوس لها ليل نهار، ويزين لها سوء أعمالها، ويوهمها بأن النصر الحتمي حليفها، وبأن قوتها الاقتصادية والعسكرية قادرة على حسم المعارك وتغيير المعادلات لصالحها.لكن الحقيقة المُرّة والصادمة تتجلى الآن بوضوح لا غبار عليه؛ فالأيام دارت، والسياسات الطائشة لم تحصد سوى الخيبات المتتالية. المشهد الراهن يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن المملكة باتت هي الخاسر الأكبر في هذه المعركة الاستراتيجية، حيث تحولت من موقع الهجوم والمبادرة إلى مربع الدفاع العاجز عن حماية العمق الاقتصادي الشرياني لقلب العالم النفطي.وفي مقابل هذا التخبط والإنكسار، يتجلى الصمود الأسطوري لليمن العظيم، ورجاله الصادقين من المجاهدين الأبطال هؤلاء الرجال الذين أثبتوا للعالم أجمع معنى الثبات الذي لا تهزه العواصف، والعزيمة الصلبة التي لا تلين أمام آلات الدمار والحصار. لقد انطلق المجاهدون في ميادين الشرف والمواجهة متسلحين بـ "إيمان يماني" خالص، وبتوكل مطلق على الله القوي العزيز، واضعين نصب أعينهم أن النصر لا يأتي من عتاد الأرض بل من جبار السموات والأرض.إن هذا التوكل الصادق هو الذي قلب موازين القوى، وحوّل الحفاة الصابرين إلى قوة مرعبة تزلزل عروش الطغاة. فبينما اعتمد الطرف الآخر على ترسانته وأمواله وحلفائه، اعتمد مجاهدو أنصار الله على الله وحده، فكانت النتيجة هي هذا الثبات المعجز والعنفوان اليماني الذي يزداد قوة يوماً بعد يوم. إن استهداف العصب الاقتصادي في "نفطهم" ومنشآت "أرامكو" العملاقة لم يكن مجرد حدث عابر، بل هو نتاج طبيعي لمعادلة الردع التي فرضها رجال الله، وزلزال عسكري وسياسي يضرب كبرياء النظام في مقتل، ويكشف زيف الوعود بالحماية والأمان. من ورط نفسه في مستنقع الحروب والمؤامرات ضد اليمن، عليه اليوم أن يتحمل تبعات النيران التي أشعلها بنفسه، فالحسابات الخاطئة والغرور الأعمى لا ينتجان إلا الهزيمة والانكسار أمام قوة الله وبأس رجاله.
#مُلتقى ـ رائدات ـ الفكر ـ الحُر
بقلم: أمان السالمي
السعودية اليوم تقف على مرمى الجحيم، وهي من ورطت نفسها وبنفسها في هذا المأزق التاريخي الذي لن تخرج منه كما دخلت. لقد كانت الأوهام تحيط بمركز القرار، وكان الشيطان يوسوس لها ليل نهار، ويزين لها سوء أعمالها، ويوهمها بأن النصر الحتمي حليفها، وبأن قوتها الاقتصادية والعسكرية قادرة على حسم المعارك وتغيير المعادلات لصالحها.لكن الحقيقة المُرّة والصادمة تتجلى الآن بوضوح لا غبار عليه؛ فالأيام دارت، والسياسات الطائشة لم تحصد سوى الخيبات المتتالية. المشهد الراهن يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن المملكة باتت هي الخاسر الأكبر في هذه المعركة الاستراتيجية، حيث تحولت من موقع الهجوم والمبادرة إلى مربع الدفاع العاجز عن حماية العمق الاقتصادي الشرياني لقلب العالم النفطي.وفي مقابل هذا التخبط والإنكسار، يتجلى الصمود الأسطوري لليمن العظيم، ورجاله الصادقين من المجاهدين الأبطال هؤلاء الرجال الذين أثبتوا للعالم أجمع معنى الثبات الذي لا تهزه العواصف، والعزيمة الصلبة التي لا تلين أمام آلات الدمار والحصار. لقد انطلق المجاهدون في ميادين الشرف والمواجهة متسلحين بـ "إيمان يماني" خالص، وبتوكل مطلق على الله القوي العزيز، واضعين نصب أعينهم أن النصر لا يأتي من عتاد الأرض بل من جبار السموات والأرض.إن هذا التوكل الصادق هو الذي قلب موازين القوى، وحوّل الحفاة الصابرين إلى قوة مرعبة تزلزل عروش الطغاة. فبينما اعتمد الطرف الآخر على ترسانته وأمواله وحلفائه، اعتمد مجاهدو أنصار الله على الله وحده، فكانت النتيجة هي هذا الثبات المعجز والعنفوان اليماني الذي يزداد قوة يوماً بعد يوم. إن استهداف العصب الاقتصادي في "نفطهم" ومنشآت "أرامكو" العملاقة لم يكن مجرد حدث عابر، بل هو نتاج طبيعي لمعادلة الردع التي فرضها رجال الله، وزلزال عسكري وسياسي يضرب كبرياء النظام في مقتل، ويكشف زيف الوعود بالحماية والأمان. من ورط نفسه في مستنقع الحروب والمؤامرات ضد اليمن، عليه اليوم أن يتحمل تبعات النيران التي أشعلها بنفسه، فالحسابات الخاطئة والغرور الأعمى لا ينتجان إلا الهزيمة والانكسار أمام قوة الله وبأس رجاله.
#مُلتقى ـ رائدات ـ الفكر ـ الحُر
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 29-07-2026 | الوقـت: 06:07:24 مساءا | قراءة: 22 | التعليقات

لقاءات الحسم

كتب رياض الفرطوسي
                                                                                                                                                   تشهد العاصمة الأمريكية واشنطن هذا الأسبوع تحركات ورسائل سياسية متسارعة، قد تعيد رسم خريطة التوازنات في الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية على حد سواء. فبعيداً عن الأطر البروتوكولية المعتادة، تتحول أروقة اللقاءات رفيعة المستوى إلى ساحة خلفية لإدارة أزمات تشتبك فيها خطوط النار بالسياسة، حيث يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقادة يصنعون الحدث في لحظة فارقة من التاريخ المعاصر.  يقف اللقاء المرتقب بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في صدارة هذه التطورات، وسط أجواء تشوبها برودة مكتومة في العلاقات بين واشنطن وتل أبيب. يأتي هذا الاجتماع في وقت تمر فيه المنطقة بهدنة مؤقتة ومحفوفة بالمخاطر بين واشنطن وطهران، تهدف إلى إعطاء فرصة معقدة لتهدئة الأوضاع وتأمين حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز. وفي المقابل، يسعى نتانياهو بكل ثقله السياسي لإقناع الإدارة الأمريكية بأن الخيار العسكري وتدمير القدرات الإيرانية هو الحل الوحيد المتبقي، وهو طرحٌ ينسجم تماماً مع ضغوط ائتلافه اليميني الحاكم ورغباته الحثيثة لتعزيز موقفه الانتخابي قبل استحقاق الكنيست المقبل.  وعلى جبهة أخرى لا تقل سخونة، يتقاطع الملف الشرق أوسطي مع الحرب الأوكرانية خلال اللقاء الذي يجمع ترامب بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. ويأتي هذا اللقاء ليعكس تحولاً لافتاً في اتساع رقعة التأثير الإيراني المتشابك مع القوى الكبرى؛ حيث أصبحت طهران حاضرة بقوة في قلب المعادلات الأوروبية الشرقية عبر أوراق قوة وتوازنات تسليحية واستراتيجية لا يمكن تجاوزها. إن هذا التداخل المعقد وحجم النفوذ الذي يفرض نفسه عبر الجبهات والممرات الدولية، يضع واشنطن أمام معادلة صعبة تدرك فيها أن كلفة المواجهة الشاملة أعقد بكثير مما يطرحه الحلفاء، وأن ثقل طهران الجيوسياسي بات عنصراً عصياً على الإلغاء في حسابات النظام الدولي المتغير.  إن الأيام القليلة القادمة لا تمثل مجرد محطة عابرة في جدول الأعمال الدبلوماسي، بل هي أيام مفصلية ستحدد مسار الاستقرار العالمي وشكل التحالفات القادمة في مرحلة شديدة الحساسية والتعقيد.
كتب رياض الفرطوسي                                                                                                                                                   تشهد العاصمة الأمريكية واشنطن هذا الأسبوع تحركات ورسائل سياسية متسارعة، قد تعيد رسم خريطة التوازنات في الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية على حد سواء. فبعيداً عن الأطر البروتوكولية المعتادة، تتحول أروقة اللقاءات رفيعة المستوى إلى ساحة خلفية لإدارة أزمات تشتبك فيها خطوط النار بالسياسة، حيث يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقادة يصنعون الحدث في لحظة فارقة من التاريخ المعاصر.  يقف اللقاء المرتقب بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في صدارة هذه التطورات، وسط أجواء تشوبها برودة مكتومة في العلاقات بين واشنطن وتل أبيب. يأتي هذا الاجتماع في وقت تمر فيه المنطقة بهدنة مؤقتة ومحفوفة بالمخاطر بين واشنطن وطهران، تهدف إلى إعطاء فرصة معقدة لتهدئة الأوضاع وتأمين حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز. وفي المقابل، يسعى نتانياهو بكل ثقله السياسي لإقناع الإدارة الأمريكية بأن الخيار العسكري وتدمير القدرات الإيرانية هو الحل الوحيد المتبقي، وهو طرحٌ ينسجم تماماً مع ضغوط ائتلافه اليميني الحاكم ورغباته الحثيثة لتعزيز موقفه الانتخابي قبل استحقاق الكنيست المقبل.  وعلى جبهة أخرى لا تقل سخونة، يتقاطع الملف الشرق أوسطي مع الحرب الأوكرانية خلال اللقاء الذي يجمع ترامب بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. ويأتي هذا اللقاء ليعكس تحولاً لافتاً في اتساع رقعة التأثير الإيراني المتشابك مع القوى الكبرى؛ حيث أصبحت طهران حاضرة بقوة في قلب المعادلات الأوروبية الشرقية عبر أوراق قوة وتوازنات تسليحية واستراتيجية لا يمكن تجاوزها. إن هذا التداخل المعقد وحجم النفوذ الذي يفرض نفسه عبر الجبهات والممرات الدولية، يضع واشنطن أمام معادلة صعبة تدرك فيها أن كلفة المواجهة الشاملة أعقد بكثير مما يطرحه الحلفاء، وأن ثقل طهران الجيوسياسي بات عنصراً عصياً على الإلغاء في حسابات النظام الدولي المتغير.  إن الأيام القليلة القادمة لا تمثل مجرد محطة عابرة في جدول الأعمال الدبلوماسي، بل هي أيام مفصلية ستحدد مسار الاستقرار العالمي وشكل التحالفات القادمة في مرحلة شديدة الحساسية والتعقيد.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 29-07-2026 | الوقـت: 06:04:58 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات
في المجموع: 31182 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
المستشارة والمدربة جيهان عبدالله الهندي تواصل تمكين رواد الأعمال عبر ا... 2026-07-29
الاتحاد العالمي الإسلامي للكشافة والشباب يرشح الطيب و الشمري للمشاركة ... 2026-07-29
المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور 2026 يربط المبيعات بمنافسات تصل جوائ... 2026-07-29
الرئيس المصري لأمير الكويت: أمن الدول العربية جزء لا يتجزأ من الأمن ا... 2026-07-29
اللجنة المحلية المنظمة تعلن شروط ومعايير التسجيل في برنامج متطوعي كأس ... 2026-07-29
أمير منطقة المدينة المنورة يرعى حفل موسم تمور المدينة 2026 2026-07-29
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-07-29 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
المستشارة والمدربة جيهان عبدالله الهندي ...
الاتحاد العالمي الإسلامي للكشافة والشباب...
المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور 2026 ي...
الرئيس المصري لأمير الكويت: أمن الدول ا...
اللجنة المحلية المنظمة تعلن شروط ومعايير...
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1