وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:46
عدد زوار اليوم:5489
عدد زوار الشهر:180859
عدد زوار السنة:525723
عدد الزوار الأجمالي:2296822
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 26
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

قانون إعدام الأسرى والتمرد على القانون الدولي

بقلم : سري  القدوة
الأحد 29 آذار / مارس 2026.
إقرار "لجنة الأمن القومي" في "الكنيست" الإسرائيلية مشروع قانون إعدام الأسرى، تمهيدًا لعرضه للتصويت عليه بالقراءتين الثانية والثالثة يمثل انحداراً خطيراً في بنية المنظومة القانونية العنصرية لدى حكومة اليمين المتطرف، ويعد تحولاً رسمياً نحو تشريع القتل على أساس الهوية الوطنية في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي الإنساني ومبادئ العدالة الجنائية الدولية، وأن مصادقة "لجنة الأمن القومي" في الكنيست الإسرائيلية على هذا التشريع بما يتضمنه من عقوبات إلزامية وتنفيذ سريع خلال مدد زمنية محددة، يعكس نزعة انتقامية ويوفر غطاء تشريعيا لسياسات التصفية الجسدية التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الأسرى، في ظل بيئة سياسية تحرض على العنف وتمنح الحصانة لجرائم المستعمرين .
مشروع قانون إعدام الأسرى يتنافى مع اتفاقية جنيف لعام 1949 والتي تنص على معاملة أسرى الحرب معاملة إنسانية وحمايتهم من ممارسة العنف والتعذيب، كما تحظر الاتفاقية الانتقام من الأسرى وتضمن حقهم بالغذاء والرعاية الطبية .
في الوقت الذي تواصل فيه حكومة اليمين توفير الحماية لعصابات المستعمرين الإرهابيين المتورطين في قتل الفلسطينيين والإفراج عنهم رغم ثبوت جرائمهم، فإنها تمضي في إقرار تشريعات تقضي بإعدام أسرى الحرية الذين يناضلون من أجل حريتهم وحرية شعبهم في ازدواجية فجة تكشف الطبيعة التمييزية والعنصرية لهذه السياسات، وان انتهاك قواعد الاتفاقية خاصة التعذيب والقتل العمد يعد انتهاكا جسيما للاتفاقيات الدولية ويرقى إلى جريمة حرب بحق الإنسانية تضاف إلى جرائم الاحتلال التي يرتكبها بحق شعبنا الأعزل، وأن المادتين 12 و13 تؤكد وجوب معاملة أسرى الحرب معاملة إنسانية في جميع الأوقات ويحظر أن تقترف الدولة الحاجزة أي فعل أو إهمال غير مشروع يسبب موت أسير في عهدتها ويعتبر انتهاكا جسيما لهذه الاتفاقية .
مشروع قانون إعدام الأسرى يثبت أن دولة الاحتلال فقدت مصداقيتها في الالتزام بالاتفاقيات الدولية، ويؤكد أنها أصبحت غير مؤهلة بعضوية الأمم المتحدة كون ان حكومة اليمين الحاكم باتت توفر الحماية والدعم لعصابات المستعمرين المسلحين الإرهابيين وتتحمل المسؤولية الكاملة عن تصاعد جرائم القتل والحرق والاعتداءات المنظمة ضد الشعب الفلسطيني، وأن هذه السياسات ترقى إلى جرائم تطهير عرقي وإبادة جماعية بموجب القانون الدولي، الأمر الذي يستوجب ملاحقة قادتها أمام الهيئات القضائية الدولية المختصة .
إسرائيل دولة الاحتلال باتت تتمرد على القانون الدولي الإنساني وإرادة المجتمع الدولي، وتضرب بعرض الحائط القرارات الدولية، وتواصل التهويد والاستيلاء وبناء المستعمرات غير الشرعية وتأجيج العنف وارتكاب أعمال القتل، في انتهاك صارخ للشرعية الدولية وأن هذه السياسات غير مشروعة وتقوض جهود السلام وتتعارض مع المساعي الدولية المطروحة، وتهدد فرص تحقيق تسوية عادلة .
أن ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه بحق أبناء شعبنا في كل محافظات الوطن يحتاج إلى جهود المجتمع الدولي لردع هذه الإجراءات غير القانونية ووقفها فورا، ويجب على المجتمع الدولي بما في ذلك المؤسسات الحقوقية والأممية والبرلمانات القارية والدولية التحرك العاجل لوقف هذا الانزلاق الخطير، وفرض إجراءات مساءلة فورية تضمن حماية الأسرى الفلسطينيين، الذين يواجهون الموت والبطش بشكل يومي، وتضع حداً لسياسة الإفلات من العقاب التي تشجع على استمرار الجرائم والانتهاكات .
لا بد من التحرك العاجل وأهمية قيام مجلس الأمن الدولي اتخاذ قرارات وخطوات عملية لوقف التهويد والاستيلاء وإرهاب المستعمرين وتفعيل آليات المساءلة بما يضمن حماية الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة .
سفير الإعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
بقلم : سري  القدوةالأحد 29 آذار / مارس 2026.
إقرار "لجنة الأمن القومي" في "الكنيست" الإسرائيلية مشروع قانون إعدام الأسرى، تمهيدًا لعرضه للتصويت عليه بالقراءتين الثانية والثالثة يمثل انحداراً خطيراً في بنية المنظومة القانونية العنصرية لدى حكومة اليمين المتطرف، ويعد تحولاً رسمياً نحو تشريع القتل على أساس الهوية الوطنية في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي الإنساني ومبادئ العدالة الجنائية الدولية، وأن مصادقة "لجنة الأمن القومي" في الكنيست الإسرائيلية على هذا التشريع بما يتضمنه من عقوبات إلزامية وتنفيذ سريع خلال مدد زمنية محددة، يعكس نزعة انتقامية ويوفر غطاء تشريعيا لسياسات التصفية الجسدية التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الأسرى، في ظل بيئة سياسية تحرض على العنف وتمنح الحصانة لجرائم المستعمرين .
مشروع قانون إعدام الأسرى يتنافى مع اتفاقية جنيف لعام 1949 والتي تنص على معاملة أسرى الحرب معاملة إنسانية وحمايتهم من ممارسة العنف والتعذيب، كما تحظر الاتفاقية الانتقام من الأسرى وتضمن حقهم بالغذاء والرعاية الطبية .
في الوقت الذي تواصل فيه حكومة اليمين توفير الحماية لعصابات المستعمرين الإرهابيين المتورطين في قتل الفلسطينيين والإفراج عنهم رغم ثبوت جرائمهم، فإنها تمضي في إقرار تشريعات تقضي بإعدام أسرى الحرية الذين يناضلون من أجل حريتهم وحرية شعبهم في ازدواجية فجة تكشف الطبيعة التمييزية والعنصرية لهذه السياسات، وان انتهاك قواعد الاتفاقية خاصة التعذيب والقتل العمد يعد انتهاكا جسيما للاتفاقيات الدولية ويرقى إلى جريمة حرب بحق الإنسانية تضاف إلى جرائم الاحتلال التي يرتكبها بحق شعبنا الأعزل، وأن المادتين 12 و13 تؤكد وجوب معاملة أسرى الحرب معاملة إنسانية في جميع الأوقات ويحظر أن تقترف الدولة الحاجزة أي فعل أو إهمال غير مشروع يسبب موت أسير في عهدتها ويعتبر انتهاكا جسيما لهذه الاتفاقية .
مشروع قانون إعدام الأسرى يثبت أن دولة الاحتلال فقدت مصداقيتها في الالتزام بالاتفاقيات الدولية، ويؤكد أنها أصبحت غير مؤهلة بعضوية الأمم المتحدة كون ان حكومة اليمين الحاكم باتت توفر الحماية والدعم لعصابات المستعمرين المسلحين الإرهابيين وتتحمل المسؤولية الكاملة عن تصاعد جرائم القتل والحرق والاعتداءات المنظمة ضد الشعب الفلسطيني، وأن هذه السياسات ترقى إلى جرائم تطهير عرقي وإبادة جماعية بموجب القانون الدولي، الأمر الذي يستوجب ملاحقة قادتها أمام الهيئات القضائية الدولية المختصة .
إسرائيل دولة الاحتلال باتت تتمرد على القانون الدولي الإنساني وإرادة المجتمع الدولي، وتضرب بعرض الحائط القرارات الدولية، وتواصل التهويد والاستيلاء وبناء المستعمرات غير الشرعية وتأجيج العنف وارتكاب أعمال القتل، في انتهاك صارخ للشرعية الدولية وأن هذه السياسات غير مشروعة وتقوض جهود السلام وتتعارض مع المساعي الدولية المطروحة، وتهدد فرص تحقيق تسوية عادلة .
أن ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه بحق أبناء شعبنا في كل محافظات الوطن يحتاج إلى جهود المجتمع الدولي لردع هذه الإجراءات غير القانونية ووقفها فورا، ويجب على المجتمع الدولي بما في ذلك المؤسسات الحقوقية والأممية والبرلمانات القارية والدولية التحرك العاجل لوقف هذا الانزلاق الخطير، وفرض إجراءات مساءلة فورية تضمن حماية الأسرى الفلسطينيين، الذين يواجهون الموت والبطش بشكل يومي، وتضع حداً لسياسة الإفلات من العقاب التي تشجع على استمرار الجرائم والانتهاكات .
لا بد من التحرك العاجل وأهمية قيام مجلس الأمن الدولي اتخاذ قرارات وخطوات عملية لوقف التهويد والاستيلاء وإرهاب المستعمرين وتفعيل آليات المساءلة بما يضمن حماية الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة .
سفير الإعلام العربي في فلسطينرئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 29-03-2026 | الوقـت: 05:17:50 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

اجتماع بمحافظة إب اليمنية يناقش تفعيل الأنشطة والدورات الصيفية وخطط إنجاحها


تقرير /حميد الطاهري 

ناقش اجتماع للجنة الفرعية للأنشطة والدورات الصيفية بمحافظة إب"وسط اليمن"، اليوم، برئاسة  القاضي  عبد الفتاح  غلاب مسؤول التعبئة بالمحافظة ، خطة تنفيذ الأنشطة والبرامج الصيفية وآليات تفعيلها في عموم المديريات.

واستعرض الاجتماع الذي ضم رئيس اللجنة الفرعية الأستاذ محمد درهم الغزالي مدير مكتب التربية والتعليم وممثلي المكاتب المعنية الخطة العامة للدورات الصيفية، وبرامج النزول الميداني، وسبل تعزيز الإقبال على المدارس الصيفية، بما يسهم في إنجاح العملية التعليمية وتنفيذ الأنشطة المصاحبة في مختلف المجالات الدينية والعلمية والمعرفية والمهارية.

وتطرق الاجتماع إلى المهام التنفيذية الخاصة باللجان الفرعية في المديريات وتكامل الجهود بين الجهات ذات العلاقة لضمان تحقيق أهداف الدورات الصيفية وتعزيز دورها التربوي والتوعوي.

وفي الاجتماع، أكد القاضي غلاب على أهمية تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لإنجاح أنشطة وبرامج المدارس الصيفية، بما يسهم في بناء جيل واعٍ متسلح بالعلم والقيم الإيمانية، وقادر على مواجهة التحديات.

وأشار مسؤول  التعبئة  العامة إلى أن الدورات الصيفية تمثل فرصة مهمة لاستثمار أوقات النشء والشباب بما يعود عليهم بالنفع .. داعيًا أولياء الأمور إلى الدفع بأبنائهم وبناتهم للالتحاق بهذه المدارس والاستفادة من برامجها المتنوعة.

وشدد القاضي غلاب على ضرورة التنسيق المستمر بين المكاتب التنفيذية واللجان الفرعية، وتكثيف النزول الميداني لمتابعة سير الأنشطة، ومعالجة أي صعوبات قد تعترض تنفيذ البرامج الصيفية في مختلف المديريات.

كما دعا جميع الجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها في دعم وإنجاح هذه الدورات، بما يعزز من مخرجاتها التربوية والتعليمية ويسهم في خدمة المجتمع.

فيما أوضح  رئيس اللجنة الفرعية للأنشطة والدورات الصيفية بالمحافظة أن الدورات الصيفية تهدف إلى تنمية قدرات النشء والشباب، وتعزيز ارتباطهم بالقيم الدينية والأخلاقية، وترسيخ الهوية الثقافية لديهم.

وأكد أن هذه الدورات تمثل خط دفاع في مواجهة التحديات الفكرية والثقافية، من خلال برامج توعوية وتعليمية تسهم في بناء شخصية متوازنة وواعية.

وأشار الغزالي إلى أن إنجاح الدورات الصيفية مسؤولية جماعية تتطلب تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية.. لافتًا إلى أهمية دور المكاتب التنفيذية في دعم البرامج والأنشطة المختلفة.

وبين أن الإقبال المتزايد على المدارس الصيفية هذا العام يعكس مستوى الوعي المجتمعي بأهميتها.. مؤكدًا الحرص على تطوير البرامج وتحسين جودة المخرجات بما يلبي احتياجات الطلاب والطالبات.

إلى ذلك زار  القاضي  عبد الفتاح  غلاب مسؤول التعبئة بالمحافظة، ومعه مسؤول القطاع التربوي محمد الغزالي، المركزين الصيفيين بمدرسة النهضة للطلاب ومدرسة الأجيال للطالبات، بحضور المدير العام المساعد بالمحافظة أمين الطيار، ومسؤول القطاع التربوي بمديرية الظهار هشام الصليحي.

واطلعوا على سير الأنشطة التعليمية والثقافية في المركزين، ومستوى الإقبال من الطلاب والطالبات، مشيدين بحسن التنظيم وتنوع البرامج المقدمة.

وثمّن  غلاب والغزالي الإقبال الكبير والمتزايد على الدورات الصيفية.. مؤكدين أن ذلك يعكس وعي أولياء الأمور والمجتمع بأهمية هذه البرامج في تنشئة جيل متعلم ومؤهل يسهم في خدمة وطنه وأمته.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 29-03-2026 | الوقـت: 06:07:42 مساءا | قراءة: 60 | التعليقات

تدشن اختبارات الشهادة الأساسية في محافظة إب اليمنية

تقرير /حميد الطاهري 


دشن مسؤول التعبئة العامة بمحافظة إب القاضي  عبدالفتاح غلاب، ومدير مكتب التربية والتعليم بالمحافظة  الأستاذ محمد الغزالي، الاختبارات العامة للشهادة الأساسية للعام 1447هـ .بمحافظة إب "وسط اليمن" 

وخلال التدشين في المركزين الاختباريين بمدرسة النهضة للطلاب ومدرسة الأجيال للطالبات ، أكد مسؤول التعبئة العامة ، أن نجاح الاختبارات يعد ثمرةً لتكامل الجهود بين مختلف الجهات التربوية والتنفيذية، ويعكس مستوى المسؤولية والحرص على إنجاح العام الدراسي رغم التحديات...

 داعيا إلى توفير الاجواء الملائمة للطلاب والطالبات  وبما يسهم في تسهيل هذه العملية بكل سلاسة ويسر والالتزام بالضوابط والتعليمات الاختبارية  ..

وأشار إلى أن استمرار العملية التعليمية في ظروف استثنائية يُعد انتصارًا للجبهة التربوية .. مشددا على ضرورة مضاعفة الجهود وتعزيز الانضباط داخل المراكز بما يضمن تحقيق أفضل النتائج للطلاب.

من جانبه، أوضح مدير مكتب التربية والتعليم الاستاذ محمد درهم الغزالي ، أن عدد المتقدمين لاختبارات الشهادة الأساسية هذا العام بلغ 52 ألفًا و189 طالبًا وطالبة، موزعين على 382 مركزًا اختباريًا في عموم مديريات المحافظة... لافتا إلى أنه تم استكمال كافة التجهيزات الفنية والإدارية لإنجاح الاختبارات، بما في ذلك إعداد الكوادر وتوفير البيئة المناسبة داخل المراكز الاختبارية.

وأكد أن الاختبارات تسير وفق خطة منظمة ومدروسة، مشيدًا بتعاون الإدارات المدرسية والكوادر التربوية، ومثمّنًا جهودهم في إنجاح اليوم الأول من الاختبارات.

حضر التدشين عدد من القيادات التربوية و رؤساء الشعب ومدراء الإدارات التربوية بمكتب التربية ومديرية الظهار ..
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 29-03-2026 | الوقـت: 06:04:06 مساءا | قراءة: 60 | التعليقات

فعالية ووقفة للهيئة النسائية بمناسبة يوم الصمود الوطني بمحافظة إب اليمنية

تقرير /حميد الطاهري 

نظمت الهيئة النسائية الثقافية العامة بمحافظة إب"وسط اليمن" ، فعالية خطابية مركزية بمناسبة يوم الصمود الوطني ..

وخلال الفعالية ألقيت عدد من الكلمات التي أكدت في مجملها أهمية إحياء يوم الصمود الوطني باعتباره ملحمة جهادية يمانية مثلت منعطفا هاما على صعيد تحقيق الاستقلال وقطع ايادي الوصاية والتبعية الأجنبية .. 

ولفتت الكلمات ان صمود وثبات اليمن قيادةً وجيشا وشعبا طوال احدى عشر عامان في وجه قوى العدوان اذيال الهيمنة والاستكبار العالمي، جعل من هذا البلد رقما صعبا في معادلة المواجهة لاعداء الأمة ونصرة قضاياها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية..

واشادت الكلمات بمواقف القيادة الثورية الحكيمة وخياراتها العظيمة التي اسهمت في نصرة اخواننا في غزة الذين تعرضوا لابشع عدوان صهيوني حاقد وغاشم وسط تخاذل الانظمة والشعوب العربية والإسلامية.. مشيرةً إلى أن هذه المواقف التي كانت ولازالت محط إعجاب وتقدير من كافة احرار العالم تعد نتاج طبيعي لصمود وثبات هذا الشعب امام العدوان . 

ونوهت الكلمات بقوة اليمن التي اكتسبها بعد صموده وسعيه للتطوير والتصنيع والبناء لاسيما في مجال التصنيع الحربي .. مؤكدةً أن اليمن بصموده وثباته ومواقفه العظيمة بات عنوانا للكرامة وهي من أهم مرتكزات المشروع القرآني ..

تخلل الفعالية فقرات إنشادية وشعرية عبرت عن اهمية الصمود والثبات على الموقف تجاه القضايا المصيرية للأمة ..

وعقب الفعالية أقيمت وقفة نسائية تضامنية مع اخواننا في ايران ولبنان وتنديدا بالعدوان البربري الامريكي الغاشم على الجمهورية الاسلامية ولبنان ..

وشدد بيان الوقفة على ضرورة التحرك الفاعل لنصرة الشعبين الإيراني واللبناني والوقوف معهم ضد الاعتداءات الأمريكية الإسرائيلية .. مجددا التفويض الكامل للقيادة الثورية لاتخاذ ما يلزم وما يتطلبه الواجب الاخوي والديني لنصرة إيران ولبنان ..

ولفت البيان إلى أن الاطماع الصهيونية لاتقتصر على إيران ولبنان بل تمتد لكل دول وشعوب الأمة ومن يعتقد انه سيكون بمنأى عن هذه الاطماع فهو مخطئ فكل الامة مستهدفة من الصهاينة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 29-03-2026 | الوقـت: 05:02:52 مساءا | قراءة: 11 | التعليقات

جاهزية متكاملة واعتماد حكام دوليين لبطولة العرب للشباب في ألعاب القوى بتونس

د. منصور نظام الدين:
تونس :-
تتجه الأنظار إلى تونس التي تستضيف منافسات البطولة العربية الـ21 لألعاب القوى للشباب والشابات خلال الفترة من 26 إلى 30 أبريل المقبل، وسط استعدادات تنظيمية وفنية متكاملة تعكس مكانة الحدث وأهميته في اكتشاف وصقل المواهب العربية
وفي هذا الإطار، جاء اعتماد الحكمين الدوليين عبد الحكيم العمري وساجد محمد من قبل الاتحاد العربي لألعاب القوى، ليؤكد الثقة بالكفاءات التحكيمية العربية ودورها المحوري في إنجاح البطولات الكبرى وضمان أعلى درجات العدالة والنزاهة داخل المضمار.
وأكد الحكم الدولي
 عبدالحكيم العمري :
أنّ نجاح أي بطولة يعتمد على ركيزتين أساسيتين، موضحاً: "التنظيم الإداري يشمل الإقامة والنقل والاستقبال والجوانب الطبية والإعلامية والأمنية، بينما يرتكز الجانب الفني على جاهزية الملاعب، ومعدات المنافسات، وكفاءة الحكام ومراكز المعلومات الفنية". 
وأضاف :أنّ التكامل بين هذه العناصر عبر التخطيط والتنسيق هو ما يصنع الصورة الاحترافية للبطولة.
وأشار العمري إلى أنّ توجه الاتحاد العربي لتطوير الحكام من خلال الدورات والورش المتخصصة يمثل "علامة فارقة" ستنعكس إيجاباً على مستوى البطولات، مؤكداً أنّ الاستثمار في العنصر البشري هو الطريق الأهم للارتقاء الفني والتنظيمي. 
كما أوضح أنّ مقترح إشراك حكم مرافق مع كل وفد، في حال اعتماده، سيسهم في تبادل الخبرات ورفع كفاءة الحكام العرب من خلال الاحتكاك المباشر واكتساب الخبرة الميدانية
ووجّه العمري رسالة للحكام الشباب في الوطن العربي قائلاً: "اجعلوا التحكيم شغفاً ومتعة، وابدؤوا بتطوير أنفسكم عبر الإلمام بالقوانين ومتابعة كل جديد، فالحكم الناجح يجمع بين المعرفة والأخلاق والسلوك الرياضي الراقي".
من جانبه، شدد الحكم الدولي ساجد محمد: على أنّ العدالة التحكيمية تقوم على أسس واضحة، أبرزها الإلمام الكامل بالقوانين، والحياد التام، والتمركز الصحيح، إلى جانب اللياقة البدنية والذهنية والخبرة العملية، مؤكداً أنّ التواصل الفعّال داخل طاقم التحكيم عنصر أساسي لتوحيد القرارات.
وتحدث ساجد عن الدور المتنامي للتكنولوجيا في دعم التحكيم، قائلاً: "التقنيات الحديثة مثل أجهزة الفوتوفينيش أسهمت بشكل كبير في تقليل الأخطاء البشرية وتعزيز دقة القرارات، خصوصاً في السباقات السريعة التي يصعب حسمها بالعين المجردة"، مضيفاً أنّ التكنولوجيا أصبحت شريكاً مهماً للحكم دون أن تلغي دوره، إذ يبقى القرار النهائي مسؤولية بشرية.
وفي تقييمه لمستوى الحكام العرب، أشار إلى وجود تطور ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، مع الحاجة إلى مزيد من الاحتكاك الدولي، والتدريب المستمر باستخدام التكنولوجيا، والاهتمام بالجوانب النفسية للحكم.
كما أوضح أنّ التعامل مع ضغوط المنافسات الكبرى يتطلب تحضيراً ذهنياً عالياً، قائلاً: "الحكم الناجح هو من يركز على كل حالة بشكل مستقل، ويتحكم في انفعالاته، ويثق بقراراته المبنية على الخبرة والتدريب حتى في أصعب اللحظات".
واختتم الحكمان تصريحاتهما بتوجيه الشكر للاتحاد العربي لألعاب القوى على ثقته، مؤكدين أهمية البطولة العربية في تونس كمنصة لصناعة أبطال المستقبل، ومتمنين التوفيق للمنظمين والمشاركين، وأن تخرج البطولة بصورة تليق باسم ألعاب القوى العربية وتعكس تطورها المستمر.
د. منصور نظام الدين:تونس :-
تتجه الأنظار إلى تونس التي تستضيف منافسات البطولة العربية الـ21 لألعاب القوى للشباب والشابات خلال الفترة من 26 إلى 30 أبريل المقبل، وسط استعدادات تنظيمية وفنية متكاملة تعكس مكانة الحدث وأهميته في اكتشاف وصقل المواهب العربيةوفي هذا الإطار، جاء اعتماد الحكمين الدوليين عبد الحكيم العمري وساجد محمد من قبل الاتحاد العربي لألعاب القوى، ليؤكد الثقة بالكفاءات التحكيمية العربية ودورها المحوري في إنجاح البطولات الكبرى وضمان أعلى درجات العدالة والنزاهة داخل المضمار.وأكد الحكم الدولي عبدالحكيم العمري :أنّ نجاح أي بطولة يعتمد على ركيزتين أساسيتين، موضحاً: "التنظيم الإداري يشمل الإقامة والنقل والاستقبال والجوانب الطبية والإعلامية والأمنية، بينما يرتكز الجانب الفني على جاهزية الملاعب، ومعدات المنافسات، وكفاءة الحكام ومراكز المعلومات الفنية". وأضاف :أنّ التكامل بين هذه العناصر عبر التخطيط والتنسيق هو ما يصنع الصورة الاحترافية للبطولة.وأشار العمري إلى أنّ توجه الاتحاد العربي لتطوير الحكام من خلال الدورات والورش المتخصصة يمثل "علامة فارقة" ستنعكس إيجاباً على مستوى البطولات، مؤكداً أنّ الاستثمار في العنصر البشري هو الطريق الأهم للارتقاء الفني والتنظيمي. كما أوضح أنّ مقترح إشراك حكم مرافق مع كل وفد، في حال اعتماده، سيسهم في تبادل الخبرات ورفع كفاءة الحكام العرب من خلال الاحتكاك المباشر واكتساب الخبرة الميدانيةووجّه العمري رسالة للحكام الشباب في الوطن العربي قائلاً: "اجعلوا التحكيم شغفاً ومتعة، وابدؤوا بتطوير أنفسكم عبر الإلمام بالقوانين ومتابعة كل جديد، فالحكم الناجح يجمع بين المعرفة والأخلاق والسلوك الرياضي الراقي".من جانبه، شدد الحكم الدولي ساجد محمد: على أنّ العدالة التحكيمية تقوم على أسس واضحة، أبرزها الإلمام الكامل بالقوانين، والحياد التام، والتمركز الصحيح، إلى جانب اللياقة البدنية والذهنية والخبرة العملية، مؤكداً أنّ التواصل الفعّال داخل طاقم التحكيم عنصر أساسي لتوحيد القرارات.وتحدث ساجد عن الدور المتنامي للتكنولوجيا في دعم التحكيم، قائلاً: "التقنيات الحديثة مثل أجهزة الفوتوفينيش أسهمت بشكل كبير في تقليل الأخطاء البشرية وتعزيز دقة القرارات، خصوصاً في السباقات السريعة التي يصعب حسمها بالعين المجردة"، مضيفاً أنّ التكنولوجيا أصبحت شريكاً مهماً للحكم دون أن تلغي دوره، إذ يبقى القرار النهائي مسؤولية بشرية.وفي تقييمه لمستوى الحكام العرب، أشار إلى وجود تطور ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، مع الحاجة إلى مزيد من الاحتكاك الدولي، والتدريب المستمر باستخدام التكنولوجيا، والاهتمام بالجوانب النفسية للحكم.كما أوضح أنّ التعامل مع ضغوط المنافسات الكبرى يتطلب تحضيراً ذهنياً عالياً، قائلاً: "الحكم الناجح هو من يركز على كل حالة بشكل مستقل، ويتحكم في انفعالاته، ويثق بقراراته المبنية على الخبرة والتدريب حتى في أصعب اللحظات".واختتم الحكمان تصريحاتهما بتوجيه الشكر للاتحاد العربي لألعاب القوى على ثقته، مؤكدين أهمية البطولة العربية في تونس كمنصة لصناعة أبطال المستقبل، ومتمنين التوفيق للمنظمين والمشاركين، وأن تخرج البطولة بصورة تليق باسم ألعاب القوى العربية وتعكس تطورها المستمر.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 29-03-2026 | الوقـت: 04:56:24 مساءا | قراءة: 8 | التعليقات

تعليم الطائف يستقبل أكثر من ربع مليون طالب وطالبة بعد إجازة العيد في 1700 مدرسة

د. منصور نظام الدين  : الطائف:-
أستقبلت الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف اليوم  الأحد أكثر من ربع مليون طالب وطالبة في جميع المراحل الدراسية، بعد تمتعهم بإجازة عيد الفطر المبارك، وذلك في أكثر من 1700 مدرسة للبنين والبنات بالمحافظة.
وتمت عودة الطلاب والطالبات وسط متابعة مباشرة من مديري ومديرات المدارس، واستعدادات تنظيمية لتهيئة البيئة المدرسية لانطلاقة  الرحلة التعليمية
فيما زار المدير العام للتعليم بالطائف الدكتور سعيد بن عبدالله الغامدي متوسطة خالد بن الوليد، وأطّلع خلال الزيارة على أبرز الإنجازات والمبادرات التعليمية فيها . وقدّم شكره وتقديره لمدير المدرسة وللهيئتين الإدارية والتعليمية على جهودهم المتميزة، مشيدًا بتفاعل الطلاب داخل الفصول الدراسية. كما ثمّن دور الأسرة وتكاملها مع المدرسة في دعم العملية التعليمية وتحقيق نواتج تعلّم نوعية
وثمّن الدكتور الغامدي جهود مديري ومديرات المدارس في رفع التحصيل الدراسي للطلاب والطالبات، مؤكداً أن الشراكة الفاعلة بين الأسرة والمدرسة تسهم في نجاح الرحلة التعليمية، وتعزز من الالتزام المدرسي، وتوفر الأجواء الملائمة للطلبة ليكملوا مسيرتهم التعليمية بجد ومثابرة. وتمنى المدير العام للتعليم في الطائف التوفيق والنجاح للجميع، وتحقيق أعلى مستويات التحصيل الدراسي خلال الفترة المقبلة.
د. منصور نظام الدين  : الطائف:-
أستقبلت الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف اليوم  الأحد أكثر من ربع مليون طالب وطالبة في جميع المراحل الدراسية، بعد تمتعهم بإجازة عيد الفطر المبارك، وذلك في أكثر من 1700 مدرسة للبنين والبنات بالمحافظة.وتمت عودة الطلاب والطالبات وسط متابعة مباشرة من مديري ومديرات المدارس، واستعدادات تنظيمية لتهيئة البيئة المدرسية لانطلاقة  الرحلة التعليميةفيما زار المدير العام للتعليم بالطائف الدكتور سعيد بن عبدالله الغامدي متوسطة خالد بن الوليد، وأطّلع خلال الزيارة على أبرز الإنجازات والمبادرات التعليمية فيها . وقدّم شكره وتقديره لمدير المدرسة وللهيئتين الإدارية والتعليمية على جهودهم المتميزة، مشيدًا بتفاعل الطلاب داخل الفصول الدراسية. كما ثمّن دور الأسرة وتكاملها مع المدرسة في دعم العملية التعليمية وتحقيق نواتج تعلّم نوعيةوثمّن الدكتور الغامدي جهود مديري ومديرات المدارس في رفع التحصيل الدراسي للطلاب والطالبات، مؤكداً أن الشراكة الفاعلة بين الأسرة والمدرسة تسهم في نجاح الرحلة التعليمية، وتعزز من الالتزام المدرسي، وتوفر الأجواء الملائمة للطلبة ليكملوا مسيرتهم التعليمية بجد ومثابرة. وتمنى المدير العام للتعليم في الطائف التوفيق والنجاح للجميع، وتحقيق أعلى مستويات التحصيل الدراسي خلال الفترة المقبلة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 29-03-2026 | الوقـت: 04:09:09 مساءا | قراءة: 7 | التعليقات

إنقاذ ساق طفلة من البتر بعد حادث مروري

مكة المكرمة:-
أسهم التدخل السريع ضمن نظام الرعاية العاجلة – أحد مسارات نموذج الرعاية الصحية السعودي – في إنقاذ ساق طفلة تبلغ من العمر 4 سنوات، كانت تعاني من إصابة بالغة في الساق اليمنى إثر حادث مروري، شملت كسرًا مضاعفًا ومفتوحًا مع تهتك شديد في الأنسجة والجلد المحيط بالعظم. وقد باشر حالتها فريق طبي متخصص في مستشفى النور التخصصي – عضو تجمع مكة المكرمة الصحي.
وأوضح تجمع مكة المكرمة الصحي أن الفريق الطبي أجرى التقييمات والفحوصات اللازمة بشكل عاجل، إلى جانب التدخلات الطبية الأولية لتثبيت الحالة، والتي كشفت عن كسر مضاعف ومفتوح في الساق اليمنى، مع تلف واسع في الأغشية والأنسجة الرخوة وتهتك شديد في الجلد المغطي للساق. وبعد التشخيص الدقيق، تم تثبيت الكسر باستخدام مثبت خارجي مع إعادة ضبط العظام بشكل دقيق، إلى جانب استخدام جهاز الشفط الطبي (VAC) لتحفيز التئام الجروح وحماية الجزء المكشوف من العظم، فيما استكمل فريق جراحة التجميل الخطة العلاجية من خلال تغطية الأنسجة المتضررة برقعة جلدية. وأسفرت هذه التدخلات عن إنقاذ الطرف المصاب والحفاظ على سلامة الساق ووظيفتها – بفضل الله – دون مضاعفات تُذكر.
الجدير بالذكر أن هذا النجاح يأتي استكمالًا للجهود المبذولة والكفاءة العالية في التعامل مع الحالات الحرجة في مستشفى النور التخصصي ودوره الفعّال في إنقاذ الأرواح وفق أعلى المعايير الطبية، ضمن مستهدفات برنامج التحول في القطاع الصحي .
مكة المكرمة:-
أسهم التدخل السريع ضمن نظام الرعاية العاجلة – أحد مسارات نموذج الرعاية الصحية السعودي – في إنقاذ ساق طفلة تبلغ من العمر 4 سنوات، كانت تعاني من إصابة بالغة في الساق اليمنى إثر حادث مروري، شملت كسرًا مضاعفًا ومفتوحًا مع تهتك شديد في الأنسجة والجلد المحيط بالعظم. وقد باشر حالتها فريق طبي متخصص في مستشفى النور التخصصي – عضو تجمع مكة المكرمة الصحي.وأوضح تجمع مكة المكرمة الصحي أن الفريق الطبي أجرى التقييمات والفحوصات اللازمة بشكل عاجل، إلى جانب التدخلات الطبية الأولية لتثبيت الحالة، والتي كشفت عن كسر مضاعف ومفتوح في الساق اليمنى، مع تلف واسع في الأغشية والأنسجة الرخوة وتهتك شديد في الجلد المغطي للساق. وبعد التشخيص الدقيق، تم تثبيت الكسر باستخدام مثبت خارجي مع إعادة ضبط العظام بشكل دقيق، إلى جانب استخدام جهاز الشفط الطبي (VAC) لتحفيز التئام الجروح وحماية الجزء المكشوف من العظم، فيما استكمل فريق جراحة التجميل الخطة العلاجية من خلال تغطية الأنسجة المتضررة برقعة جلدية. وأسفرت هذه التدخلات عن إنقاذ الطرف المصاب والحفاظ على سلامة الساق ووظيفتها – بفضل الله – دون مضاعفات تُذكر.الجدير بالذكر أن هذا النجاح يأتي استكمالًا للجهود المبذولة والكفاءة العالية في التعامل مع الحالات الحرجة في مستشفى النور التخصصي ودوره الفعّال في إنقاذ الأرواح وفق أعلى المعايير الطبية، ضمن مستهدفات برنامج التحول في القطاع الصحي .
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 29-03-2026 | الوقـت: 03:32:49 مساءا | قراءة: 9 | التعليقات

مدينة الملك عبدالله الطبية تنهي صرعًا مستعصيًا لمريضة شابة رافقها منذ الطفولة

 د. منصور نظام الدين 
مكة المكرمة:-
  
في إنجاز طبي نوعي يعكس مستوى التقدم في الخدمات التخصصية، نجحت مدينة الملك عبدالله الطبية بالعاصمة المقدسة – عضو تجمع مكة المكرمة الصحي – في إنهاء معاناة مريضة تبلغ من العمر 16 عامًا، كانت تعاني من صرع مستعصٍ منذ عامها الأول، مع نوبات متكررة بشكل أسبوعي أثرت بشكل بالغ على جودة حياتها واستقرارها الصحي والنفسي.
وأوضحت المدينة الطبية أن الحالة خضعت لتقييم شامل ودقيق داخل وحدة مراقبة الصرع بمركز العلوم العصبية، حيث تم استخدام بروتوكولات تشخيصية متقدمة مكّنت الفريق الطبي من تحديد البؤرة الصرعية بدقة عالية، تمهيدًا لوضع خطة علاجية متكاملة قائمة على التدخل الجراحي الموجّه.
وأضافت أن الفريق الطبي أجرى عملية دقيقة لاستئصال البؤرة الصرعية، مستعينًا بتقنية التخطيط الدماغي العميق الموجه  أثناء العملية (Intraoperative Stereotactic EEG Recording )، والتي تُعد من  التقنيات العالمية المتقدمة في تشخيص وعلاج حالات الصرع المعقدة، إذ تتيح الوصول إلى المناطق العميقة في الدماغ وتحديد مصدر النوبات بدقة متناهية، خاصة في الحالات التي يصعب تشخيصها بالوسائل التقليدية، مما يسهم في رفع نسب نجاح التدخلات الجراحية وتقليل المضاعفات المحتملة.
وبيّنت أن البؤرة الصرعية كانت تقع في منطقة التلفيف الحزامي الأوسط (Mid-Cingulate Gyrus)، وهي من المناطق الدقيقة والحساسة في الدماغ، الأمر الذي تطلب مستوى عاليًا من الدقة والخبرة في التعامل الجراحي، مؤكدة أن استخدام هذه التقنية المتقدمة يُعد الأول من نوعه على مستوى مستشفيات وزارة الصحة بالمنطقة، ما يعكس ريادة المدينة الطبية في تبني أحدث الحلول العلاجية المعتمدة عالميًا.
وأشارت إلى أن العملية تكللت – ولله الحمد – بالنجاح، حيث اختفت النوبات الصرعية بشكل كامل بعد التدخل الجراحي، واستعادت المريضة قدرتها على ممارسة حياتها اليومية بصورة طبيعية، في تحول جذري يعكس الأثر المباشر للتكامل بين التشخيص الدقيق والتدخل العلاجي المتقدم بالاضافة لتوفر وحدة مراقبة الصرع الوحيدة من نوعها على مستوى مستشفيات وزارة الصحة بالمنطقة.
وأكدت مدينة الملك عبدالله الطبية أن هذا الإنجاز يأتي امتدادًا لاستراتيجيتها في ترسيخ مكانتها كمركز مرجعي متقدم في التخصصات الدقيقة، من خلال الاستثمار في التقنيات الطبية الحديثة، واستقطاب الكفاءات المتخصصة، وتطوير نماذج رعاية صحية قائمة على الدقة والابتكار، بما يعزز جودة الحياة للمرضى ويرسخ دورها كأحد ممكنات التحول الصحي
 د. منصور نظام الدين مكة المكرمة:-  في إنجاز طبي نوعي يعكس مستوى التقدم في الخدمات التخصصية، نجحت مدينة الملك عبدالله الطبية بالعاصمة المقدسة – عضو تجمع مكة المكرمة الصحي – في إنهاء معاناة مريضة تبلغ من العمر 16 عامًا، كانت تعاني من صرع مستعصٍ منذ عامها الأول، مع نوبات متكررة بشكل أسبوعي أثرت بشكل بالغ على جودة حياتها واستقرارها الصحي والنفسي.وأوضحت المدينة الطبية أن الحالة خضعت لتقييم شامل ودقيق داخل وحدة مراقبة الصرع بمركز العلوم العصبية، حيث تم استخدام بروتوكولات تشخيصية متقدمة مكّنت الفريق الطبي من تحديد البؤرة الصرعية بدقة عالية، تمهيدًا لوضع خطة علاجية متكاملة قائمة على التدخل الجراحي الموجّه.وأضافت أن الفريق الطبي أجرى عملية دقيقة لاستئصال البؤرة الصرعية، مستعينًا بتقنية التخطيط الدماغي العميق الموجه  أثناء العملية (Intraoperative Stereotactic EEG Recording )، والتي تُعد من  التقنيات العالمية المتقدمة في تشخيص وعلاج حالات الصرع المعقدة، إذ تتيح الوصول إلى المناطق العميقة في الدماغ وتحديد مصدر النوبات بدقة متناهية، خاصة في الحالات التي يصعب تشخيصها بالوسائل التقليدية، مما يسهم في رفع نسب نجاح التدخلات الجراحية وتقليل المضاعفات المحتملة.وبيّنت أن البؤرة الصرعية كانت تقع في منطقة التلفيف الحزامي الأوسط (Mid-Cingulate Gyrus)، وهي من المناطق الدقيقة والحساسة في الدماغ، الأمر الذي تطلب مستوى عاليًا من الدقة والخبرة في التعامل الجراحي، مؤكدة أن استخدام هذه التقنية المتقدمة يُعد الأول من نوعه على مستوى مستشفيات وزارة الصحة بالمنطقة، ما يعكس ريادة المدينة الطبية في تبني أحدث الحلول العلاجية المعتمدة عالميًا.وأشارت إلى أن العملية تكللت – ولله الحمد – بالنجاح، حيث اختفت النوبات الصرعية بشكل كامل بعد التدخل الجراحي، واستعادت المريضة قدرتها على ممارسة حياتها اليومية بصورة طبيعية، في تحول جذري يعكس الأثر المباشر للتكامل بين التشخيص الدقيق والتدخل العلاجي المتقدم بالاضافة لتوفر وحدة مراقبة الصرع الوحيدة من نوعها على مستوى مستشفيات وزارة الصحة بالمنطقة.وأكدت مدينة الملك عبدالله الطبية أن هذا الإنجاز يأتي امتدادًا لاستراتيجيتها في ترسيخ مكانتها كمركز مرجعي متقدم في التخصصات الدقيقة، من خلال الاستثمار في التقنيات الطبية الحديثة، واستقطاب الكفاءات المتخصصة، وتطوير نماذج رعاية صحية قائمة على الدقة والابتكار، بما يعزز جودة الحياة للمرضى ويرسخ دورها كأحد ممكنات التحول الصحي
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 29-03-2026 | الوقـت: 03:30:08 مساءا | قراءة: 9 | التعليقات

عدسة الخوف

كتب رياض الفرطوسي
 
ليست المشكلة في ما نراه، بل في الأداة التي نرى بها.
فالعدسة، حين تُخدش، لا تعكس الواقع كما هو، بل كما تسمح به شقوقها.
في المشهد الخليجي، ثمة عدسة واحدة تكاد تحتكر الرؤية. اسمها إيران.
كل حدث، مهما كان بعيداً أو معقداً، يُسحب إليها كما تُسحب الخيوط إلى مركز واحد. احتجاج داخلي، ارتباك اقتصادي، توتر إقليمي، حتى تحولات العالم الكبرى، تُقرأ بوصفها فصلاً إضافياً في رواية واحدة، عنوانها الخطر الإيراني.
لكن هذا التفسير، رغم بساطته المغرية، يخفي عطباً أعمق.
إنه ليس خطأ في التحليل بقدر ما هو خلل بنيوي في زاوية النظر نفسها. زاوية ضيقة، ثابتة، مريحة، لأنها تعفي العقل من مواجهة الفوضى الحقيقية في الداخل.
في كتاباته عن “مجتمع المخاطر”، يشرح أولريش بيك كيف تميل المجتمعات إلى اختراع مخاطر واضحة المعالم لتفادي مواجهة مخاطرها الأكثر تعقيداً وغموضاً. الخطر الخارجي، في هذه الحالة، ليس وهماً تماماً، لكنه يتحول إلى مركز مبالغ فيه، لأنه أسهل في التفسير وأقل كلفة في المواجهة.
وهكذا، تصبح إيران تفسيراً جاهزاً، لا لأنها تفسر كل شيء فعلاً، بل لأنها تمنح إحساساً بالنظام وسط الفوضى.
بدلاً من الاعتراف بأن المنطقة تغلي بأسئلة لم تُحسم، من هوية معلقة بين التقليد والعولمة، إلى أنظمة سياسية تواجه زمن التحولات، إلى أجيال جديدة لا تشبه آباءها، يتم اختزال كل ذلك في “فاعل خارجي”.
في مقالات تحليلية غربية، من صحف مثل فايننشال تايمز ونيويورك تايمز، يظهر توصيف مختلف. لا إنكار لدور إيران الإقليمي، بل وضعه ضمن شبكة أوسع من الأزمات البنيوية في الشرق الأوسط، هشاشة الدولة، الاقتصاد الريعي، غياب التمثيل السياسي، وتآكل العقد الاجتماعي.
بمعنى آخر، إيران لاعب، لكنها ليست المسرح كله.
هذا الفارق في القراءة ليس بريئاً.
المحلل الذي ينطلق من عدسة واحدة، لا يرى إلا ما يؤكدها. وهنا، يتحول التحليل إلى تكرار. جملة تتبدل كلماتها، لكن معناها ثابت. ومع الوقت، يفقد الخطاب قدرته على التفسير، ويصبح مجرد صدى.
حنة أرندت، وهي تتأمل في طبيعة الأنظمة المغلقة، حذرت من هذا النمط من التفكير، حيث تتحول الفكرة الواحدة إلى إطار شامل يبتلع الواقع، ويعيد تشكيله على صورته. الخطر هنا ليس في الخطأ، بل في اليقين المفرط.
في الخليج، تتزاحم الأزمات، لكنها لا تحظى بالقدر ذاته من الضوء.
أزمة الهوية، حيث يتصارع المحلي والعالمي.
أزمة السياسة، حيث تتباطأ التحولات أمام عالم يتسارع.
أزمة الاقتصاد، حيث يطرح ما بعد النفط أسئلة ثقيلة.
وأزمة الأجيال، حيث يتشكل وعي جديد لا يجد نفسه في السرديات القديمة.
كل هذه القضايا لا يمكن تفسيرها بإيران.
لكن العدسة، حين تضيق، لا تسمح برؤية هذا الاتساع.
الإعلام يلعب دور الحارس لهذه العدسة. يكرر الصورة حتى تصبح بديهية، يعيد إنتاج الخوف حتى يتحول إلى عادة ذهنية. ومع الوقت، لا يعود السؤال هل هذا التفسير صحيح، بل لماذا لا نراه في كل مكان.
أما “المحلل الوظيفي”، فهو ابن هذه البيئة. لا يبتكر زاوية، بل يتبناها. لا يغامر بالسؤال، بل يعيد صياغة الإجابة. صوته مرتفع، حضوره دائم، لكنه يدور في مساحة محددة سلفاً. كأنه يتحرك داخل غرفة مليئة بالمرايا، يرى الشيء ذاته من زوايا متعددة، فيظن أنه يرى عالماً واسعاً.
في المقابل، يغيب الصوت المختلف. ليس لأنه غير موجود، بل لأنه غير مسموح له بالظهور. وهذا الغياب، كما يشير ميشيل فوكو، ليس فراغاً، بل نتيجة نظام يحدد ما يمكن قوله. ما لا يُقال هنا، هو ما يكشف عمق الأزمة.
المفارقة القاسية أن هذه الرؤية لا تحمي، بل تضعف.
لأنها تترك الداخل دون مساءلة، وتؤجل الإصلاح، وتحوّل السياسة إلى رد فعل دائم. العداء، في هذه الحالة، ليس استراتيجية، بل ملاذ نفسي.
سيغموند فرويد وصف آلية “الإسقاط” باعتبارها طريقة ينسب بها الإنسان ما لا يريد الاعتراف به في ذاته إلى الآخر. ربما يحدث شيء مشابه هنا. ما نعجز عن مواجهته في الداخل، نراه متجسداً في الخارج.
لكن العالم لا يعمل بهذه البساطة.
ليس مسرحاً بنص واحد، ولا صراعاً بثنائية واحدة.
الجغرافيا، بكل عنادها، تفرض حقائقها. إيران ليست فكرة يمكن محوها، بل جار ثابت. والجار، في السياسة، يمكن أن يكون خصماً أو شريكاً، لكنه لا يختفي. تحويله إلى شيطان مطلق، لا يلغي وجوده، بل يعقّد العلاقة معه.
الخروج من هذا المأزق لا يبدأ بتغيير المواقف، بل بتغيير العدسة.
بتوسيع زاوية النظر، بالاعتراف بأن التفسير الواحد، مهما بدا مريحاً، ليس كافياً.
الكتابة، إن كانت صادقة، لا تبحث عن إجابة جاهزة، بل تفتح الأسئلة المغلقة.
وربما السؤال الأهم هنا ليس ماذا تفعل إيران، بل ماذا نفعل نحن بأنفسنا، حين نختار أن نرى العالم من خلال عدسة الخوف فقط.
كتب رياض الفرطوسي 
ليست المشكلة في ما نراه، بل في الأداة التي نرى بها.فالعدسة، حين تُخدش، لا تعكس الواقع كما هو، بل كما تسمح به شقوقها.
في المشهد الخليجي، ثمة عدسة واحدة تكاد تحتكر الرؤية. اسمها إيران.كل حدث، مهما كان بعيداً أو معقداً، يُسحب إليها كما تُسحب الخيوط إلى مركز واحد. احتجاج داخلي، ارتباك اقتصادي، توتر إقليمي، حتى تحولات العالم الكبرى، تُقرأ بوصفها فصلاً إضافياً في رواية واحدة، عنوانها الخطر الإيراني.
لكن هذا التفسير، رغم بساطته المغرية، يخفي عطباً أعمق.إنه ليس خطأ في التحليل بقدر ما هو خلل بنيوي في زاوية النظر نفسها. زاوية ضيقة، ثابتة، مريحة، لأنها تعفي العقل من مواجهة الفوضى الحقيقية في الداخل.
في كتاباته عن “مجتمع المخاطر”، يشرح أولريش بيك كيف تميل المجتمعات إلى اختراع مخاطر واضحة المعالم لتفادي مواجهة مخاطرها الأكثر تعقيداً وغموضاً. الخطر الخارجي، في هذه الحالة، ليس وهماً تماماً، لكنه يتحول إلى مركز مبالغ فيه، لأنه أسهل في التفسير وأقل كلفة في المواجهة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 29-03-2026 | الوقـت: 03:10:41 مساءا | قراءة: 9 | التعليقات

بوصلة العيد تتجه إلى البحر الأحمر.. وجهة العائلات لاكتشاف سحر الطبيعة والرفاهية

د. منصور نظام الدين :
جدة:-
 بعد العيد… البحر الأحمر يرسّخ مكانته كوجهة مفضلة لعشّاق الطبيعة والرفاهية
 مع انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك، تبرز وجهة البحر الأحمر كإحدى أبرز التجارب السياحية التي استقطبت الزوار خلال العيد، حيث اتجهت بوصلة الكثير من العائلات والباحثين عن الاسترخاء نحو سواحلها الغربية، في تجربة جمعت بين سحر الطبيعة ورفاهية الإقامة. ومع عودة الزوار من رحلاتهم، تتكرر الإشادات بالتجربة التي تقدمها الوجهة، سواء من حيث تنوع الأنشطة أو جودة الضيافة، ما يعكس تنامي حضور البحر الأحمر كخيار مفضل لقضاء الإجازات.
 وفي قلب هذه التجربة، برزت جزيرة شورى كإحدى المحطات اللافتة التي استقطبت الزوار خلال العيد، حيث تجمع الجزيرة بين طبيعة بكر وإطلالات بحرية ساحرة ومنتجعات فاخرة تقدم مفهومًا مختلفًا للإقامة الساحلية، وتوفر الفلل المطلة على المياه والتصاميم المعمارية المتناغمة مع البيئة تجربة إقامة تمنح الزائر إحساسًا بالهدوء والخصوصية.
 ولا تقتصر جاذبية الوجهة على الإقامة الفاخرة فحسب، بل تمتد إلى عالمها البحري الغني، إذ تحتضن المنطقة رابع أكبر حيد مرجاني في العالم، ويضم مئات الأنواع من المرجان والكائنات البحرية النادرة، وفي مياه صافية ودافئة طوال العام، يجد عشاق الغوص والأنشطة البحرية مساحة واسعة لاستكشاف أكثر من 1200 نوع من الأسماك، إلى جانب مواقع غوص مميزة مثل شعاب "الجدار" و"بحيرة الوجه".
 أما من يفضلون المغامرات الهادئة، فتقدم الوجهة تجارب متنوعة مثل التجديف بقوارب الكاياك عبر غابات المانغروف، أو استكشاف المسارات الطبيعية التي تمتد بين الكثبان الرملية والصخور الجرانيتية الحمراء والجبال، وتتيح هذه المسارات للزوار فرصة اكتشاف طبيعة المنطقة عن قرب، مرورًا بنقوش صخرية ومستوطنات قديمة تعكس تاريخ المكان.
 ومع حلول المساء، تتغير ملامح التجربة لتأخذ طابعًا أكثر هدوءًا، حيث تتحول سماء البحر الأحمر إلى لوحة مفتوحة لعشاق الفلك، في ظل التوجه لأن تصبح المنطقة واحدة من أكبر محميات السماء المظلمة في العالم، ويمكن للزوار المشاركة في جولات رصد النجوم باستخدام تلسكوبات متخصصة، في تجربة تجمع بين الاسترخاء وسحر اكتشاف الكون.
 وبين لحظات المغامرة والهدوء، تعكس الانطباعات التي حملها الزوار بعد عطلة العيد صورة وجهة استطاعت أن تقدم تجربة متكاملة تجمع بين الطبيعة البكر والضيافة الراقية، لترسخ البحر الأحمر كإحدى الوجهات التي باتت تحجز مكانها بثقة ضمن خيارات السفر داخل المملكة.
د. منصور نظام الدين :جدة:-
 بعد العيد… البحر الأحمر يرسّخ مكانته كوجهة مفضلة لعشّاق الطبيعة والرفاهية مع انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك، تبرز وجهة البحر الأحمر كإحدى أبرز التجارب السياحية التي استقطبت الزوار خلال العيد، حيث اتجهت بوصلة الكثير من العائلات والباحثين عن الاسترخاء نحو سواحلها الغربية، في تجربة جمعت بين سحر الطبيعة ورفاهية الإقامة. ومع عودة الزوار من رحلاتهم، تتكرر الإشادات بالتجربة التي تقدمها الوجهة، سواء من حيث تنوع الأنشطة أو جودة الضيافة، ما يعكس تنامي حضور البحر الأحمر كخيار مفضل لقضاء الإجازات. وفي قلب هذه التجربة، برزت جزيرة شورى كإحدى المحطات اللافتة التي استقطبت الزوار خلال العيد، حيث تجمع الجزيرة بين طبيعة بكر وإطلالات بحرية ساحرة ومنتجعات فاخرة تقدم مفهومًا مختلفًا للإقامة الساحلية، وتوفر الفلل المطلة على المياه والتصاميم المعمارية المتناغمة مع البيئة تجربة إقامة تمنح الزائر إحساسًا بالهدوء والخصوصية. ولا تقتصر جاذبية الوجهة على الإقامة الفاخرة فحسب، بل تمتد إلى عالمها البحري الغني، إذ تحتضن المنطقة رابع أكبر حيد مرجاني في العالم، ويضم مئات الأنواع من المرجان والكائنات البحرية النادرة، وفي مياه صافية ودافئة طوال العام، يجد عشاق الغوص والأنشطة البحرية مساحة واسعة لاستكشاف أكثر من 1200 نوع من الأسماك، إلى جانب مواقع غوص مميزة مثل شعاب "الجدار" و"بحيرة الوجه". أما من يفضلون المغامرات الهادئة، فتقدم الوجهة تجارب متنوعة مثل التجديف بقوارب الكاياك عبر غابات المانغروف، أو استكشاف المسارات الطبيعية التي تمتد بين الكثبان الرملية والصخور الجرانيتية الحمراء والجبال، وتتيح هذه المسارات للزوار فرصة اكتشاف طبيعة المنطقة عن قرب، مرورًا بنقوش صخرية ومستوطنات قديمة تعكس تاريخ المكان. ومع حلول المساء، تتغير ملامح التجربة لتأخذ طابعًا أكثر هدوءًا، حيث تتحول سماء البحر الأحمر إلى لوحة مفتوحة لعشاق الفلك، في ظل التوجه لأن تصبح المنطقة واحدة من أكبر محميات السماء المظلمة في العالم، ويمكن للزوار المشاركة في جولات رصد النجوم باستخدام تلسكوبات متخصصة، في تجربة تجمع بين الاسترخاء وسحر اكتشاف الكون. وبين لحظات المغامرة والهدوء، تعكس الانطباعات التي حملها الزوار بعد عطلة العيد صورة وجهة استطاعت أن تقدم تجربة متكاملة تجمع بين الطبيعة البكر والضيافة الراقية، لترسخ البحر الأحمر كإحدى الوجهات التي باتت تحجز مكانها بثقة ضمن خيارات السفر داخل المملكة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 29-03-2026 | الوقـت: 02:45:49 مساءا | قراءة: 9 | التعليقات
في المجموع: 28226 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
قانون إعدام الأسرى والتمرد على القانون الدولي 2026-03-29
اجتماع بمحافظة إب اليمنية يناقش تفعيل الأنشطة والدورات الصيفية وخطط إن... 2026-03-29
تدشن اختبارات الشهادة الأساسية في محافظة إب اليمنية 2026-03-29
فعالية ووقفة للهيئة النسائية بمناسبة يوم الصمود الوطني بمحافظة إب اليم... 2026-03-29
جاهزية متكاملة واعتماد حكام دوليين لبطولة العرب للشباب في ألعاب القوى ... 2026-03-29
تعليم الطائف يستقبل أكثر من ربع مليون طالب وطالبة بعد إجازة العيد في 1... 2026-03-29
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-03-29 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
قانون إعدام الأسرى والتمرد على القانون ا...
اجتماع بمحافظة إب اليمنية يناقش تفعيل ال...
تدشن اختبارات الشهادة الأساسية في محافظة...
فعالية ووقفة للهيئة النسائية بمناسبة يوم...
جاهزية متكاملة واعتماد حكام دوليين لبطول...
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1