وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:56
عدد زوار اليوم:4594
عدد زوار الشهر:106462
عدد زوار السنة:1130172
عدد الزوار الأجمالي:2901271
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 73
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

بيئة مكة تطلق مبادرة لإعادة تدوير الملابس وتعزيز الاستدامة

د. منصور نظام الدين:
مكة المكرمة:-
أطلق فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة ممثلاً بإدارة القطاع غير الربحي والحلول الزراعية وإدارة الخدمات المساندة حملة «أعد تدوير ملابسك اليوم لأثر مستدام»، بالتعاون مع «كسوة بلس»، بهدف تعزيز ثقافة إعادة التدوير والحد من الهدر، ودعم الممارسات البيئية المستدامة.
ودشّن الحملة مساعد المدير العام للدعم والتمكين المهندس هاني بن حمود الميموني، بمشاركة منسوبي الإدارتين بالفرع والمتطوعين والمتطوعات، حيث تستمر الحملة لمدة ثلاثة أسابيع، وتشمل جمع الملابس والأحذية والحقائب اليدوية لإعادة تدويرها والاستفادة منها.
وأكد مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة المهندس وليد بن إبراهيم آل دغيس: أن المبادرة تجسد حرص الوزارة على دعم الممارسات البيئية المستدامة، وتشجيع المشاركة المجتمعية في المبادرات الهادفة إلى الحد من الهدر وتعزيز ثقافة إعادة التدوير، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الاستدامة البيئية.
د. منصور نظام الدين:مكة المكرمة:-
أطلق فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة ممثلاً بإدارة القطاع غير الربحي والحلول الزراعية وإدارة الخدمات المساندة حملة «أعد تدوير ملابسك اليوم لأثر مستدام»، بالتعاون مع «كسوة بلس»، بهدف تعزيز ثقافة إعادة التدوير والحد من الهدر، ودعم الممارسات البيئية المستدامة.ودشّن الحملة مساعد المدير العام للدعم والتمكين المهندس هاني بن حمود الميموني، بمشاركة منسوبي الإدارتين بالفرع والمتطوعين والمتطوعات، حيث تستمر الحملة لمدة ثلاثة أسابيع، وتشمل جمع الملابس والأحذية والحقائب اليدوية لإعادة تدويرها والاستفادة منها.وأكد مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة المهندس وليد بن إبراهيم آل دغيس: أن المبادرة تجسد حرص الوزارة على دعم الممارسات البيئية المستدامة، وتشجيع المشاركة المجتمعية في المبادرات الهادفة إلى الحد من الهدر وتعزيز ثقافة إعادة التدوير، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الاستدامة البيئية.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 20-07-2026 | الوقـت: 02:45:08 مساءا | قراءة: 14 | التعليقات

بيئة مكة تشارك في تمرين لمحاكاة الاستجابة لمخاطر السيول والفيضانات

د. منصور نظام الدين:
مكة المكرمة:-
شارك فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة، ممثلًا بإدارة غرفة الطوارئ، في تمرين لمحاكاة إجراءات الاستجابة والتعافي من مخاطر السيول والفيضانات، وإجراءات الإيواء والإغاثة الإنسانية، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية.
ويهدف التمرين إلى اختبار جاهزية الفرق الميدانية وآليات التنسيق وسرعة الاستجابة، من خلال محاكاة عدد من السيناريوهات شملت استقبال البلاغات، وتنفيذ أعمال المسح الميداني، وتوفير المضخات والمعدات، وتفعيل خطط الإخلاء.
وأوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة المهندس وليد بن إبراهيم آل دغيس:
 أن مشاركة الفرع في التمرين تأتي ضمن جهود رفع الجاهزية لمواجهة مخاطر السيول والفيضانات، مؤكدًا أهمية التكامل بين الجهات الحكومية لتعزيز سرعة الاستجابة والتعامل مع الحالات الطارئة.
من جانبه، أوضح مدير إدارة غرفة الطوارئ بالفرع المهندس رياض الفقيه: أن غرفة الطوارئ تعمل على مدار الساعة لمتابعة المستجدات والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، مشيرًا إلى أن التمرين أسهم في اختبار آليات العمل الميداني، وتحديد فرص التحسين، وتعزيز جاهزية فرق العمل والمعدات.

د. منصور نظام الدين:مكة المكرمة:-
شارك فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة، ممثلًا بإدارة غرفة الطوارئ، في تمرين لمحاكاة إجراءات الاستجابة والتعافي من مخاطر السيول والفيضانات، وإجراءات الإيواء والإغاثة الإنسانية، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية.ويهدف التمرين إلى اختبار جاهزية الفرق الميدانية وآليات التنسيق وسرعة الاستجابة، من خلال محاكاة عدد من السيناريوهات شملت استقبال البلاغات، وتنفيذ أعمال المسح الميداني، وتوفير المضخات والمعدات، وتفعيل خطط الإخلاء.وأوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة المهندس وليد بن إبراهيم آل دغيس: أن مشاركة الفرع في التمرين تأتي ضمن جهود رفع الجاهزية لمواجهة مخاطر السيول والفيضانات، مؤكدًا أهمية التكامل بين الجهات الحكومية لتعزيز سرعة الاستجابة والتعامل مع الحالات الطارئة.من جانبه، أوضح مدير إدارة غرفة الطوارئ بالفرع المهندس رياض الفقيه: أن غرفة الطوارئ تعمل على مدار الساعة لمتابعة المستجدات والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، مشيرًا إلى أن التمرين أسهم في اختبار آليات العمل الميداني، وتحديد فرص التحسين، وتعزيز جاهزية فرق العمل والمعدات.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 20-07-2026 | الوقـت: 02:38:40 مساءا | قراءة: 14 | التعليقات

عبدالله بن دلموك : دبي للرطب ينتقل بالنخلة من رمز تراثي إلى حضور حي في المجتمع

الأحساء 
زهير بن جمعة الغزال 
 
 قال سعادة عبد الله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، إن انطلاق النسخة الثالثة من "دبي للرطب" بهذا الزخم يؤكد أن الحدث استطاع أن ينتقل من كونه فعالية موسمية إلى منصة مجتمعية لها أثر واضح في علاقة الناس بالنخلة.
وأضاف سعادته، منذ النسخة الأولى، لم ننظر إلى دبي للرطب بوصفه مسابقة للرطب فقط، بل باعتباره مشروعًا يعيد ترتيب العلاقة بين المجتمع والنخلة. أردنا أن تكون النخلة حاضرة في البيت، وفي المزرعة، وفي وعي الناشئة، وأن يشعر كل فرد أن له دورًا في المحافظة على هذا الموروث. ما نراه اليوم من حضور ومشاركة وتفاعل يؤكد أن النخلة ما زالت قادرة على جمع الناس حول معنى وطني واحد، وأن المجتمع يتفاعل مع المبادرات التي تلامس ذاكرته وقيمه وحياته اليومية.
وتابع الرئيس التنفيذي لمركز حمدان حديثه بالقول: إطلاق جائزة الداس الذهبي هذا العام يأتي من قناعة بأن التميز الحقيقي لا يظهر في نتيجة واحدة، بل في القدرة على الحفاظ على مستوى عالٍ من الجودة والاستعداد والمشاركة عبر مختلف الأشواط. هذه الجائزة لا تكرّم فائزًا في شوط محدد فقط، بل تكرّم صاحب الرؤية الأوسع، والمشارك الذي يتعامل مع دبي للرطب كمنظومة متكاملة، ويثبت حضوره في أكثر من مجال. ومن خلال ذلك، نريد أن نعزز ثقافة التميز المستمر، لا الفوز اللحظي، وأن ندفع المشاركين إلى تطوير إنتاجهم ومعارفهم وممارساتهم عامًا بعد عام.
وأشار سعادته إلى أن النسخة الثالثة تسعى إلى تعزيز حضور النخلة في المجتمع من زوايا متعددة، من خلال الأشواط، والفعاليات، والمبادرات، ومشاركة الجهات والمؤسسات الحكومية، بما يجعل "دبي للرطب" مساحة تجمع بين الخبرة الزراعية، والبعد الاجتماعي، والمشاركة الوطنية.
الأحساء زهير بن جمعة الغزال  


 قال سعادة عبد الله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، إن انطلاق النسخة الثالثة من "دبي للرطب" بهذا الزخم يؤكد أن الحدث استطاع أن ينتقل من كونه فعالية موسمية إلى منصة مجتمعية لها أثر واضح في علاقة الناس بالنخلة.

وأضاف سعادته، منذ النسخة الأولى، لم ننظر إلى دبي للرطب بوصفه مسابقة للرطب فقط، بل باعتباره مشروعًا يعيد ترتيب العلاقة بين المجتمع والنخلة. أردنا أن تكون النخلة حاضرة في البيت، وفي المزرعة، وفي وعي الناشئة، وأن يشعر كل فرد أن له دورًا في المحافظة على هذا الموروث. ما نراه اليوم من حضور ومشاركة وتفاعل يؤكد أن النخلة ما زالت قادرة على جمع الناس حول معنى وطني واحد، وأن المجتمع يتفاعل مع المبادرات التي تلامس ذاكرته وقيمه وحياته اليومية.
وتابع الرئيس التنفيذي لمركز حمدان حديثه بالقول: إطلاق جائزة الداس الذهبي هذا العام يأتي من قناعة بأن التميز الحقيقي لا يظهر في نتيجة واحدة، بل في القدرة على الحفاظ على مستوى عالٍ من الجودة والاستعداد والمشاركة عبر مختلف الأشواط. هذه الجائزة لا تكرّم فائزًا في شوط محدد فقط، بل تكرّم صاحب الرؤية الأوسع، والمشارك الذي يتعامل مع دبي للرطب كمنظومة متكاملة، ويثبت حضوره في أكثر من مجال. ومن خلال ذلك، نريد أن نعزز ثقافة التميز المستمر، لا الفوز اللحظي، وأن ندفع المشاركين إلى تطوير إنتاجهم ومعارفهم وممارساتهم عامًا بعد عام.
وأشار سعادته إلى أن النسخة الثالثة تسعى إلى تعزيز حضور النخلة في المجتمع من زوايا متعددة، من خلال الأشواط، والفعاليات، والمبادرات، ومشاركة الجهات والمؤسسات الحكومية، بما يجعل "دبي للرطب" مساحة تجمع بين الخبرة الزراعية، والبعد الاجتماعي، والمشاركة الوطنية.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 20-07-2026 | الوقـت: 12:30:31 مساءا | قراءة: 13 | التعليقات

" اختتام منافسات بطولة المملكة للأندية البارالمبية لرفع الأثقال في الرياض "

الأحساء 
زهير بن جمعة الغزال 
اختتمت  منافسات بطولة المملكة للأندية البارالمبية للرجال و السيدات التي أقيمت على صالة استاد الأمير فيصل بن فهد بالملز في الرياض وسط مشاركة مميزة من أندية المملكة و مستويات  فنية عكست التطور المتواصل لرياضة رفع الأثقال البارالمبية .. 
و شهدت البطولة تنافسا قويا  بين الرباعين في مختلف الأوزان حيث توج طلال البلوي (نادي المدينة المنورة) بذهبية وزن 49 كجم و عدنان نور سعيد (نادي جدة) بذهبية وزن 54 كجم و انس الحازمي (نادي المدينة المنورة) بذهبية وزن 59 كجم
و في بقية الأوزان حقق مشاري الدبيني (نادي الجوف) ذهبية وزن 65 كجم و عبادة هوساوي (نادي جازان) ذهبية وزن 72 كجم و طارق بلغيث (نادي جازان) ذهبية وزن 80 كجم فيما أحرز أصيل هوساوي (نادي جازان) ذهبية وزن 88 كجم و يحيى  بواب (نادي جازان) ذهبية وزن 97 كجم .. 
كما نال عبدالرحمن الغفيص (نادي الرياض) ذهبية وزن 107 كجم فيما توج خالد الناجم (نادي الرياض) بذهبية وزن +107 كجم .. 
وفي منافسات السيدات أحرزت نوف إسماعيل (نادي المدينة المنورة) ذهبية وزن 41 كجم ، و توجت شريفة العماري (نادي الرياض) بذهبية وزن 45 كجم فيما نالت فجر السمري (نادي الرياض) ذهبية وزن 50 كجم و حققت أثير الحربي (نادي المدينة المنورة) ذهبية وزن 55 كجم و أحرزت مها الرشيدي (نادي المدينة المنورة) ذهبية وزن 61 كجم بينما توجت سوزان أبو سمعان (نادي الرياض) بذهبية وزن 67 كجم .. 
و أكدت البطولة المستوى الفني المميز الذي قدمه الرباعون في ظل استمرار الجهود الرامية لتطوير رياضة رفع الأثقال البارالمبية و رفع مستوى التنافس بين الأندية بما يسهم في اكتشاف المواهب و دعم المنتخبات الوطنية للاستحقاقات المقبله ..
#انتهى
الأحساء زهير بن جمعة الغزال 
اختتمت  منافسات بطولة المملكة للأندية البارالمبية للرجال و السيدات التي أقيمت على صالة استاد الأمير فيصل بن فهد بالملز في الرياض وسط مشاركة مميزة من أندية المملكة و مستويات  فنية عكست التطور المتواصل لرياضة رفع الأثقال البارالمبية .. 

و شهدت البطولة تنافسا قويا  بين الرباعين في مختلف الأوزان حيث توج طلال البلوي (نادي المدينة المنورة) بذهبية وزن 49 كجم و عدنان نور سعيد (نادي جدة) بذهبية وزن 54 كجم و انس الحازمي (نادي المدينة المنورة) بذهبية وزن 59 كجم
و في بقية الأوزان حقق مشاري الدبيني (نادي الجوف) ذهبية وزن 65 كجم و عبادة هوساوي (نادي جازان) ذهبية وزن 72 كجم و طارق بلغيث (نادي جازان) ذهبية وزن 80 كجم فيما أحرز أصيل هوساوي (نادي جازان) ذهبية وزن 88 كجم و يحيى  بواب (نادي جازان) ذهبية وزن 97 كجم .. كما نال عبدالرحمن الغفيص (نادي الرياض) ذهبية وزن 107 كجم فيما توج خالد الناجم (نادي الرياض) بذهبية وزن +107 كجم .. 
وفي منافسات السيدات أحرزت نوف إسماعيل (نادي المدينة المنورة) ذهبية وزن 41 كجم ، و توجت شريفة العماري (نادي الرياض) بذهبية وزن 45 كجم فيما نالت فجر السمري (نادي الرياض) ذهبية وزن 50 كجم و حققت أثير الحربي (نادي المدينة المنورة) ذهبية وزن 55 كجم و أحرزت مها الرشيدي (نادي المدينة المنورة) ذهبية وزن 61 كجم بينما توجت سوزان أبو سمعان (نادي الرياض) بذهبية وزن 67 كجم .. 
و أكدت البطولة المستوى الفني المميز الذي قدمه الرباعون في ظل استمرار الجهود الرامية لتطوير رياضة رفع الأثقال البارالمبية و رفع مستوى التنافس بين الأندية بما يسهم في اكتشاف المواهب و دعم المنتخبات الوطنية للاستحقاقات المقبله ..
#انتهى
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 20-07-2026 | الوقـت: 12:20:08 مساءا | قراءة: 12 | التعليقات

شركاء متكافئون لا تابعون .. ياترامب

بقلم : الدكتور الصحافي عبدالقادر بشير بابان
كركوك / 18 تموز 2026
في السياسة لاشيء عفوي ؛ كل تفصيلة رسالة ؛ كل لون موقف ؛ وكل حركة بروتوكول ؛ ماجرى بين ترامب والزيدي كان أبلغ من خطاب ..
دخل ترامب عبر فرض هيمنته البصرية ؛ البدلة داكنة ؛ الوقفة بشموخ ؛ المصافحة التي تتحول الى " تربيت " على الظهر ؛ تلك الحركات الصغيرة التي اقتنصها حسنا الاعلامي هو :  لايصافح فقط ؛ يثبت انه الاعلى ؛ انه من يوزع الادوار ..
حتى ربطة عنقه الحمراء لم يكن صدفة ؛ الاحمر عندهم أعلان حرب ناعمة ؛ يعني القوة ؛ السيطرة ؛  " أمريكا اولا " ؛  وأنا من يملي الشروط ؛ وأنا من يرسم الخطوط ..
للزيدي بالمقابل كانت صولة ؛ لم يدخل مدافعا ؛ دخل شريكا ؛ حين أختار ربطة عنق زرقاء عن قصد ؛ والزرقاء في لغة السياسة بحسب علمي ليست لونا فقط ؛ بل دلالة على الثقة والثبات الدبلوماسي ؛ وهذه رسالة على أننا دعاة سلام ؛ لارسل حرب  ..
الزرقاء في مواجهة الحمراء أعادت التوازن ؛ وقالت بصمت مهيوب : لسنا تابعين ؛ ولسنا ضيوفا على الطاولة ؛ نحن شركاء متكافئون في القرار ؛ وهذا اداء سياسي واثق بروتوكوليا ؛ لم يرد الزيدي على " التربيت " بتربيت ؛ ولم يقابله بخشونة ؛ قابله بثبات ؛ بأبتسامة ؛ بوقفة معتدلة ؛ بلون يقول " نحن عازمون من موقع القوة " ..
في دبلوماسية الصورة ؛ أنتصر من يملك الرمز ؛ ترامب اراد ان يظهر الاقوى ؛ والزيدي ظهر ك "ند قوي " .. والنتيجة !!  طاولة واحدة ؛ وكرسيان متساويان .
 السياسة ليست كل ما يقال في البيانات الرسمية ؛  لان سياسة اليوم هي :  ربطة عنق  ؛ هي لون  ؛ هي مصافحة ؛ هي رسالة تقرأها الشعوب قبل الحكومات ؛ والرسالة وصلت بكل وضوح : نريد السلام  ؛ ولكن ندا لند .. وللحديث بقية استشرافية .
بقلم : الدكتور الصحافي عبدالقادر بشير بابانكركوك / 18 تموز 2026في السياسة لاشيء عفوي ؛ كل تفصيلة رسالة ؛ كل لون موقف ؛ وكل حركة بروتوكول ؛ ماجرى بين ترامب والزيدي كان أبلغ من خطاب ..دخل ترامب عبر فرض هيمنته البصرية ؛ البدلة داكنة ؛ الوقفة بشموخ ؛ المصافحة التي تتحول الى " تربيت " على الظهر ؛ تلك الحركات الصغيرة التي اقتنصها حسنا الاعلامي هو :  لايصافح فقط ؛ يثبت انه الاعلى ؛ انه من يوزع الادوار ..حتى ربطة عنقه الحمراء لم يكن صدفة ؛ الاحمر عندهم أعلان حرب ناعمة ؛ يعني القوة ؛ السيطرة ؛  " أمريكا اولا " ؛  وأنا من يملي الشروط ؛ وأنا من يرسم الخطوط ..للزيدي بالمقابل كانت صولة ؛ لم يدخل مدافعا ؛ دخل شريكا ؛ حين أختار ربطة عنق زرقاء عن قصد ؛ والزرقاء في لغة السياسة بحسب علمي ليست لونا فقط ؛ بل دلالة على الثقة والثبات الدبلوماسي ؛ وهذه رسالة على أننا دعاة سلام ؛ لارسل حرب  ..الزرقاء في مواجهة الحمراء أعادت التوازن ؛ وقالت بصمت مهيوب : لسنا تابعين ؛ ولسنا ضيوفا على الطاولة ؛ نحن شركاء متكافئون في القرار ؛ وهذا اداء سياسي واثق بروتوكوليا ؛ لم يرد الزيدي على " التربيت " بتربيت ؛ ولم يقابله بخشونة ؛ قابله بثبات ؛ بأبتسامة ؛ بوقفة معتدلة ؛ بلون يقول " نحن عازمون من موقع القوة " ..في دبلوماسية الصورة ؛ أنتصر من يملك الرمز ؛ ترامب اراد ان يظهر الاقوى ؛ والزيدي ظهر ك "ند قوي " .. والنتيجة !!  طاولة واحدة ؛ وكرسيان متساويان . السياسة ليست كل ما يقال في البيانات الرسمية ؛  لان سياسة اليوم هي :  ربطة عنق  ؛ هي لون  ؛ هي مصافحة ؛ هي رسالة تقرأها الشعوب قبل الحكومات ؛ والرسالة وصلت بكل وضوح : نريد السلام  ؛ ولكن ندا لند .. وللحديث بقية استشرافية .
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 20-07-2026 | الوقـت: 12:13:03 مساءا | قراءة: 13 | التعليقات

كيف يسهم التطوع وممارسة العمل الإنساني في صناعة شباب العراق

 

بالتزامن مع اليوم العالمي لمهارات الشباب، تتجدد الدعوات إلى الاستثمار في تنمية مهارات الشباب باعتبارهم القوة الأكثر قدرة على قيادة التنمية وصناعة التغيير. ففي العالم العربي، يعيش أكثر من 100 مليون شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا، يمثلون أكثر من 32% من سكان المنطقة، إلا أن هذه القوة البشرية تواجه تحديات كبيرة، أبرزها ارتفاع معدلات البطالة إلى نحو 30.6%، وهي الأعلى عالميًا. وفي ظل هذه التحديات، لم يعد الاستثمار في التعليم والتدريب والعمل التطوعي خيارًا، بل أصبح ركيزة أساسية لبناء جيل يمتلك المهارات اللازمة للمشاركة في العمل الإنساني، وقيادة المبادرات المجتمعية، والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.

أقرأ المزيد ... | التاريخ: 20-07-2026 | الوقـت: 12:04:37 مساءا | قراءة: 13 | التعليقات

لماذا لا نجمع الدوائر الحكومية في مكان واحد؟

بقلم: علي حسن المفتاح
في كل مدينة تقريبًا، يتكرر المشهد ذاته. مبنى لوزارة، وآخر لهيئة، وثالث لإدارة حكومية، ورابع لجهة خدمية. مبانٍ متفرقة، لكل منها مواقفها، واستقبالها، وأمنها، وصيانتها، ومرافقها، بينما المواطن هو من ينتقل بينها لإنجاز معاملة واحدة.
هذا المشهد أصبح مألوفًا حتى لم نعد نتساءل: هل ما زال هذا النموذج هو الأكثر كفاءة؟
الحديث هنا ليس عن أهمية الجهات الحكومية أو أدوارها، فكل جهة تؤدي مسؤولياتها وفق اختصاصها، وإنما عن طريقة تنظيم الخدمات التي يحتاجها المواطن. فالمراجع لا يعنيه اسم الجهة بقدر ما يعنيه أن ينجز معاملته دون أن يقضي ساعات في التنقل بين المباني أو يعود في يوم آخر لاستكمال إجراء بدأه في مكان وانتهى به في مكان مختلف.
قد تبدأ معاملة بسيطة بزيارة جهة للحصول على مستند، ثم الانتقال إلى جهة ثانية للمصادقة، ثم إلى جهة ثالثة لاستكمال الإجراء. ليست المشكلة في الأنظمة ولا في الموظفين، وإنما في أن الخدمات المرتبطة بالمواطن ما زالت موزعة على مواقع متفرقة، رغم أن طبيعتها أصبحت أكثر ترابطًا من أي وقت مضى.
عدد من الدول اختارت معالجة هذه المشكلة بطريقة مختلفة. ففي سنغافورة جُمعت خدمات حكومية متعددة في مراكز موحدة تسهّل على المستفيد إنجاز احتياجاته في موقع واحد. وفي فرنسا تقدم مراكز *France Services* خدمات لعدة جهات حكومية من خلال نقطة خدمة واحدة، خصوصًا في المدن الصغيرة. كما طورت دول مثل كندا وأستراليا مراكز حكومية مشتركة تجمع خدمات عدد من الجهات، بهدف تبسيط الإجراءات وتقليل التنقل بين المكاتب.
هذه التجارب لا تعني أن هناك نموذجًا واحدًا يناسب جميع الدول، لكنها تؤكد فكرة مهمة: كلما اقتربت الجهات المرتبطة بخدمة المواطن من بعضها، أصبحت الخدمة أكثر سهولة وكفاءة.
ومن هنا يبرز تساؤل مشروع: لماذا لا يكون في كل محافظة *مجمع حكومي متكامل* يضم الجهات الأكثر ارتباطًا باحتياجات المواطنين اليومية؟
ليس المقصود جمع جميع الجهات الحكومية في مبنى واحد، فلكل جهة طبيعة عملها، وإنما تجميع الجهات التي تتقاطع خدماتها مع المواطن في موقع واحد، بحيث يجد المراجع تحت سقف واحد ما يحتاج إليه من خدمات، مع مرافق مشتركة، ومواقف موحدة، ومراكز استقبال وإرشاد، بما يختصر الوقت والجهد ويُحسن تجربة المستفيد.
ولا تقتصر الفائدة على المواطن وحده.
فوجود عشرات المباني الحكومية المتفرقة يعني أيضًا تكرارًا في تكاليف التشغيل؛ من الحراسة، والصيانة، والنظافة، والمرافق، ومواقف السيارات، والخدمات المساندة. أما المجمعات الحكومية المتكاملة، فمن شأنها أن تحقق كفاءة أعلى في إدارة هذه التكاليف، مع المحافظة على استقلال كل جهة في اختصاصها.
ويبقى سؤال آخر لا يقل أهمية: ماذا عن المباني الحكومية الحالية؟
هذه المباني تمثل أصولًا حكومية ذات قيمة كبيرة، وكثير منها يقع في مواقع استراتيجية داخل المدن. ويمكن، بعد دراسة كل حالة على حدة، إعادة توظيف بعضها في مشاريع تعليمية، أو مراكز تدريب، أو حاضنات أعمال، أو مقرات للقطاع غير الربحي، أو استثمارات حكومية تحقق قيمة اقتصادية وتنموية، بدلاً من أن تبقى مباني متفرقة لا تستفيد من إمكاناتها بالشكل الأمثل.
لقد حققت المملكة إنجازات كبيرة في تطوير الخدمات الحكومية، وهو ما يجعل من الطبيعي أن نطرح أفكارًا جديدة حول المرحلة المقبلة. فالتطوير لا يقتصر على تحسين الإجراءات، بل يشمل أيضًا إعادة النظر في طريقة توزيع الجهات، واستثمار الأصول الحكومية، ورفع كفاءة الإنفاق، وتقديم تجربة أفضل للمواطن.
ليست القضية بناء مبانٍ جديدة، ولا إغلاق مبانٍ قائمة، بل إعادة تنظيم ما نملكه بصورة أكثر كفاءة، بما يحقق مصلحة المواطن، ويعزز الاستفادة من الموارد العامة.
السؤال لم يعد: كم مبنى حكومي نملك؟
السؤال الأهم هو: هل يمكن أن نقدم الخدمة نفسها بكفاءة أعلى، وتكلفة أقل، ووقت أقصر؟
إذا كانت الإجابة نعم، فربما حان الوقت لأن نعيد رسم خريطة الدوائر الحكومية، من أجل الإنسان الذي خُلقت هذه الخدمات لتيسير حياته.

بقلم: علي حسن المفتاح
في كل مدينة تقريبًا، يتكرر المشهد ذاته. مبنى لوزارة، وآخر لهيئة، وثالث لإدارة حكومية، ورابع لجهة خدمية. مبانٍ متفرقة، لكل منها مواقفها، واستقبالها، وأمنها، وصيانتها، ومرافقها، بينما المواطن هو من ينتقل بينها لإنجاز معاملة واحدة.
هذا المشهد أصبح مألوفًا حتى لم نعد نتساءل: هل ما زال هذا النموذج هو الأكثر كفاءة؟
الحديث هنا ليس عن أهمية الجهات الحكومية أو أدوارها، فكل جهة تؤدي مسؤولياتها وفق اختصاصها، وإنما عن طريقة تنظيم الخدمات التي يحتاجها المواطن. فالمراجع لا يعنيه اسم الجهة بقدر ما يعنيه أن ينجز معاملته دون أن يقضي ساعات في التنقل بين المباني أو يعود في يوم آخر لاستكمال إجراء بدأه في مكان وانتهى به في مكان مختلف.
قد تبدأ معاملة بسيطة بزيارة جهة للحصول على مستند، ثم الانتقال إلى جهة ثانية للمصادقة، ثم إلى جهة ثالثة لاستكمال الإجراء. ليست المشكلة في الأنظمة ولا في الموظفين، وإنما في أن الخدمات المرتبطة بالمواطن ما زالت موزعة على مواقع متفرقة، رغم أن طبيعتها أصبحت أكثر ترابطًا من أي وقت مضى.
عدد من الدول اختارت معالجة هذه المشكلة بطريقة مختلفة. ففي سنغافورة جُمعت خدمات حكومية متعددة في مراكز موحدة تسهّل على المستفيد إنجاز احتياجاته في موقع واحد. وفي فرنسا تقدم مراكز *France Services* خدمات لعدة جهات حكومية من خلال نقطة خدمة واحدة، خصوصًا في المدن الصغيرة. كما طورت دول مثل كندا وأستراليا مراكز حكومية مشتركة تجمع خدمات عدد من الجهات، بهدف تبسيط الإجراءات وتقليل التنقل بين المكاتب.
هذه التجارب لا تعني أن هناك نموذجًا واحدًا يناسب جميع الدول، لكنها تؤكد فكرة مهمة: كلما اقتربت الجهات المرتبطة بخدمة المواطن من بعضها، أصبحت الخدمة أكثر سهولة وكفاءة.
ومن هنا يبرز تساؤل مشروع: لماذا لا يكون في كل محافظة *مجمع حكومي متكامل* يضم الجهات الأكثر ارتباطًا باحتياجات المواطنين اليومية؟
ليس المقصود جمع جميع الجهات الحكومية في مبنى واحد، فلكل جهة طبيعة عملها، وإنما تجميع الجهات التي تتقاطع خدماتها مع المواطن في موقع واحد، بحيث يجد المراجع تحت سقف واحد ما يحتاج إليه من خدمات، مع مرافق مشتركة، ومواقف موحدة، ومراكز استقبال وإرشاد، بما يختصر الوقت والجهد ويُحسن تجربة المستفيد.
ولا تقتصر الفائدة على المواطن وحده.
فوجود عشرات المباني الحكومية المتفرقة يعني أيضًا تكرارًا في تكاليف التشغيل؛ من الحراسة، والصيانة، والنظافة، والمرافق، ومواقف السيارات، والخدمات المساندة. أما المجمعات الحكومية المتكاملة، فمن شأنها أن تحقق كفاءة أعلى في إدارة هذه التكاليف، مع المحافظة على استقلال كل جهة في اختصاصها.
ويبقى سؤال آخر لا يقل أهمية: ماذا عن المباني الحكومية الحالية؟
هذه المباني تمثل أصولًا حكومية ذات قيمة كبيرة، وكثير منها يقع في مواقع استراتيجية داخل المدن. ويمكن، بعد دراسة كل حالة على حدة، إعادة توظيف بعضها في مشاريع تعليمية، أو مراكز تدريب، أو حاضنات أعمال، أو مقرات للقطاع غير الربحي، أو استثمارات حكومية تحقق قيمة اقتصادية وتنموية، بدلاً من أن تبقى مباني متفرقة لا تستفيد من إمكاناتها بالشكل الأمثل.
لقد حققت المملكة إنجازات كبيرة في تطوير الخدمات الحكومية، وهو ما يجعل من الطبيعي أن نطرح أفكارًا جديدة حول المرحلة المقبلة. فالتطوير لا يقتصر على تحسين الإجراءات، بل يشمل أيضًا إعادة النظر في طريقة توزيع الجهات، واستثمار الأصول الحكومية، ورفع كفاءة الإنفاق، وتقديم تجربة أفضل للمواطن.
ليست القضية بناء مبانٍ جديدة، ولا إغلاق مبانٍ قائمة، بل إعادة تنظيم ما نملكه بصورة أكثر كفاءة، بما يحقق مصلحة المواطن، ويعزز الاستفادة من الموارد العامة.
السؤال لم يعد: كم مبنى حكومي نملك؟
السؤال الأهم هو: هل يمكن أن نقدم الخدمة نفسها بكفاءة أعلى، وتكلفة أقل، ووقت أقصر؟
إذا كانت الإجابة نعم، فربما حان الوقت لأن نعيد رسم خريطة الدوائر الحكومية، من أجل الإنسان الذي خُلقت هذه الخدمات لتيسير حياته.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 20-07-2026 | الوقـت: 11:38:55 صباحا | قراءة: 13 | التعليقات

⭕️تنويه..عاجل

نسترعي انتباه الاخوة "سائقي العجلات الكبيرة والصغيرة" الى انه: تزامناً مع قرب زيارة اربعينية الامام الحسين "عليه السلام" ومن اجل تهيئة "طريق ياحسين" لإستيعاب المواكب الحسينية واستقبال الزائرين الكرام، تم قطع الطريق آنفاً من (تقاطع الجسور وصولاً الى اقواس بغداد) وذلك لوجود اعمال القشط والصيانة.
لذا تنسب تحويل سير مركبات الحمل الكبيرة الى المدخل الغربي العاصمة بدل الجنوبي وتحويل السيارات الصغيرة الى الطريق السريع (دورة_يوسفية). انتهى.
إعلام عمليات بغداد
    ٢٠  تموز  ٢٠٢٦

نسترعي انتباه الاخوة "سائقي العجلات الكبيرة والصغيرة" الى انه: تزامناً مع قرب زيارة اربعينية الامام الحسين "عليه السلام" ومن اجل تهيئة "طريق ياحسين" لإستيعاب المواكب الحسينية واستقبال الزائرين الكرام، تم قطع الطريق آنفاً من (تقاطع الجسور وصولاً الى اقواس بغداد) وذلك لوجود اعمال القشط والصيانة.
لذا تنسب تحويل سير مركبات الحمل الكبيرة الى المدخل الغربي العاصمة بدل الجنوبي وتحويل السيارات الصغيرة الى الطريق السريع (دورة_يوسفية). انتهى.
إعلام عمليات بغداد    ٢٠  تموز  ٢٠٢٦
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 20-07-2026 | الوقـت: 11:32:50 صباحا | قراءة: 56 | التعليقات

فردوس بلا أكشن

كتب رياض الفرطوسي
 
في الوطن نكتشف المنفى، وفي المنفى نكتشف أن الطمأنينة الكاملة قد تكون أحياناً نوعاً فاخراً من العقاب الممنهج. لطالما استعدت جملة عبد الرحمن منيف وأنا أراقب طواحين الهواء في هولندا، وأتأمل حال ذلك الصديق الذي عاش سنوات في هذا الفردوس المستعار، قبل أن يفاجئ الجميع بحزم حقائبه ومغادرته، عائداً إلى العراق. لقد قرر العودة لأن العيش في الغرب حوّله، وحوّلنا جميعاً، إلى كائنات معقمة في مختبر شديد النظافة.
من مساوئ العيش في هولندا، هذه البلاد التي تكاد تخلو من "الأكشن"، أن كل شيء متوقع ومحسوب بدقة تثير الغثيان. أن تفيق وتنام وتأكل بمواعيد يحددها لك قطار لا يتأخر دقيقة واحدة. هنا، يستطيع المواطن أن يغلق الباب في وجه الملك ويعتذر له لأن موعد مسلسله المفضل قد حان، فيبتسم الملك ويرحل على دراجته الهوائية. هذا التواضع المستفز يجرّد السلطة من هيبتها؛ أين المواكب؟ أين الرصاص الطائش؟ أين إغلاق الشوارع لساعات لأن مسؤولاً صغيراً قرر أن يتناول طعام الإفطار؟
هنا، في بلاد التوليب (الزهرة الوطنية لهولندا)، يكمن القتل الحقيقي في التفاصيل الباردة. الدولة مؤسسة محايدة تعمل بالتسيير الذاتي، لدرجة أن الناس لا يعرفون اسم رئيس الوزراء إلا مصادفة. عندما يخسر حزب في الانتخابات، يتبادل القادة الزهور والنكات، ويذهبون معاً لشرب البيرة. لا أحد يحرق مدينة، ولا أحد يهدد بفتح أبواب الجحيم. هذا الهدوء السياسي يصيب المرء القادم من الشرق بأزمة هوية؛ كيف يعيش الإنسان في بلد لا يخاف فيه من غدٍ مجهول؟
حتى الحنين هنا ممنوع من ممارسة طقوسه بحرية. ذات مساء رمادي، جلس الصديق في شرفته بأمستردام، وضربت رأسه نوبة شجن عتيق، فشرع يغني من أعماق قلبه، يجرّ الآهات ويبكي على أطلال عمرٍ مضى. بعد دقائق، طُرقت الباب بلطف. كانت الجارة الهولندية تقف بقلق وتسأل إن كان بحاجة إلى طبيب نفسي، أو إذا ما كان يعاني من خطب ما. قال لها ضاحكاً والدموع في عينيه: "أنا لا أموت، أنا فقط أطرب!". نظرت إليه بشفقة ومضت، ولم تدرك أن الغناء لدينا هو مرادف البكاء، وأننا لا نعرف كيف نفرح دون مسحة من النكد.
ومن أسوأ مساوئ هذا الفردوس البارد، أن القانون يحميك من كل شيء حتى من عواطفك المفاجئة. كل خطوة في الحياة يجب أن تُسجل في مفكرة "الأجندة". إذا أردت أن تزور صديقاً، عليك أن تحجز موعداً قبل أسبوعين. حتى الحب والزواج وقطع العلاقات، تمر عبر قنوات عقلانية باردة بلا تدخل من شيخ أو مختار الحي أو عمام يقلبون الطاولة في العرس. كل شيء نظيف ومخطط له، لدرجة تشعرك أنك تدير شركة استثمارية وليس حياة إنسانية مليئة بالأخطاء والشغف.
أتذكر أنه قرأ يوماً خبراً في الصحيفة المحلية بالخط العريض: "مأساة إنسانية في أوترخت". ارتجف قلبه وتوقع انفجاراً أو كارثة، ليتضح أن المأساة هي أن بطة برية ضلت طريقها ودهسها راكب دراجة مسرع، وتجري الآن تحقيقات لمعرفة إن كان الدراج قد تعمد ذلك لكي يُحاكَم بتهمة القسوة ضد الطبيعة! تذكر الصديق الدماء المتروكة على الأرصفة في بلادنا بلا ثمن، وكيف نموت هناك بالجملة دون أن يرف جفن للمدينة، وهنا يُقام عزاء وطني من أجل ريشة بطة.
في المراقص والصالونات هنا، الموسيقى تصخب والأضواء الملونة تومض وتنطفئ بسرعة، والناس يضحكون بعفوية. لكن بالنسبة لشخص قادم من أمكنة متوحشة، فإن مدافع الحروب القديمة تظل تدوي في الرأس، وسيارات نقل الموتى تتداخل مع أجساد الراقصين الشقر والسمر الفارين من كل فجاج الأرض. كان الماضي يحتج بقسوة على بهجة الحاضر، كأن الكائن الجديد الذي يحاول أن يولد في عالم هادئ، يجد نفسه محاصراً بذئابه القديمة.
تعب الصديق من العيش في بلد يحرم فيه القانون الشرطي من حمل مسدسه كي لا يخيف المارة، بلد يعالج المجرمين نفسياً قبل أن يفكر في عقابهم. تعب من هذا الوضوح الهولندي الزائد عن اللزوم، وقرر فجأة أن يعود إلى هناك.
لقد اختار بكامل إرادته العودة إلى المكان الذي يأكل فيه الناس بعضهم بعضاً في وقت الفراغ، وينافق فيه البعض على البعض الآخر كطقس يومي معتاد. عاد لينتظر جوقة المتربصين والوشاة ، والفضوليين، والتافهين، والسطحيين الذين يملؤون الشوارع والمقاهي. اختار أن يعيش بلا كهرباء، ويشرب ماءً ملوثاً، ويتعامل مع عقول ملوثة بالزبائنية السياسية والولاءات الضيقة. ترك لهم الطواحين، والتوليب، والأنظمة الذكية، وقرر أن يلقي بنفسه في قلب الفوضى الشرسة.. هناك، حيث للموت والحياة صراع حقيقي لا يهدأ.
كتب رياض الفرطوسي في الوطن نكتشف المنفى، وفي المنفى نكتشف أن الطمأنينة الكاملة قد تكون أحياناً نوعاً فاخراً من العقاب الممنهج. لطالما استعدت جملة عبد الرحمن منيف وأنا أراقب طواحين الهواء في هولندا، وأتأمل حال ذلك الصديق الذي عاش سنوات في هذا الفردوس المستعار، قبل أن يفاجئ الجميع بحزم حقائبه ومغادرته، عائداً إلى العراق. لقد قرر العودة لأن العيش في الغرب حوّله، وحوّلنا جميعاً، إلى كائنات معقمة في مختبر شديد النظافة.
من مساوئ العيش في هولندا، هذه البلاد التي تكاد تخلو من "الأكشن"، أن كل شيء متوقع ومحسوب بدقة تثير الغثيان. أن تفيق وتنام وتأكل بمواعيد يحددها لك قطار لا يتأخر دقيقة واحدة. هنا، يستطيع المواطن أن يغلق الباب في وجه الملك ويعتذر له لأن موعد مسلسله المفضل قد حان، فيبتسم الملك ويرحل على دراجته الهوائية. هذا التواضع المستفز يجرّد السلطة من هيبتها؛ أين المواكب؟ أين الرصاص الطائش؟ أين إغلاق الشوارع لساعات لأن مسؤولاً صغيراً قرر أن يتناول طعام الإفطار؟
هنا، في بلاد التوليب (الزهرة الوطنية لهولندا)، يكمن القتل الحقيقي في التفاصيل الباردة. الدولة مؤسسة محايدة تعمل بالتسيير الذاتي، لدرجة أن الناس لا يعرفون اسم رئيس الوزراء إلا مصادفة. عندما يخسر حزب في الانتخابات، يتبادل القادة الزهور والنكات، ويذهبون معاً لشرب البيرة. لا أحد يحرق مدينة، ولا أحد يهدد بفتح أبواب الجحيم. هذا الهدوء السياسي يصيب المرء القادم من الشرق بأزمة هوية؛ كيف يعيش الإنسان في بلد لا يخاف فيه من غدٍ مجهول؟
حتى الحنين هنا ممنوع من ممارسة طقوسه بحرية. ذات مساء رمادي، جلس الصديق في شرفته بأمستردام، وضربت رأسه نوبة شجن عتيق، فشرع يغني من أعماق قلبه، يجرّ الآهات ويبكي على أطلال عمرٍ مضى. بعد دقائق، طُرقت الباب بلطف. كانت الجارة الهولندية تقف بقلق وتسأل إن كان بحاجة إلى طبيب نفسي، أو إذا ما كان يعاني من خطب ما. قال لها ضاحكاً والدموع في عينيه: "أنا لا أموت، أنا فقط أطرب!". نظرت إليه بشفقة ومضت، ولم تدرك أن الغناء لدينا هو مرادف البكاء، وأننا لا نعرف كيف نفرح دون مسحة من النكد.
ومن أسوأ مساوئ هذا الفردوس البارد، أن القانون يحميك من كل شيء حتى من عواطفك المفاجئة. كل خطوة في الحياة يجب أن تُسجل في مفكرة "الأجندة". إذا أردت أن تزور صديقاً، عليك أن تحجز موعداً قبل أسبوعين. حتى الحب والزواج وقطع العلاقات، تمر عبر قنوات عقلانية باردة بلا تدخل من شيخ أو مختار الحي أو عمام يقلبون الطاولة في العرس. كل شيء نظيف ومخطط له، لدرجة تشعرك أنك تدير شركة استثمارية وليس حياة إنسانية مليئة بالأخطاء والشغف.
أتذكر أنه قرأ يوماً خبراً في الصحيفة المحلية بالخط العريض: "مأساة إنسانية في أوترخت". ارتجف قلبه وتوقع انفجاراً أو كارثة، ليتضح أن المأساة هي أن بطة برية ضلت طريقها ودهسها راكب دراجة مسرع، وتجري الآن تحقيقات لمعرفة إن كان الدراج قد تعمد ذلك لكي يُحاكَم بتهمة القسوة ضد الطبيعة! تذكر الصديق الدماء المتروكة على الأرصفة في بلادنا بلا ثمن، وكيف نموت هناك بالجملة دون أن يرف جفن للمدينة، وهنا يُقام عزاء وطني من أجل ريشة بطة.
في المراقص والصالونات هنا، الموسيقى تصخب والأضواء الملونة تومض وتنطفئ بسرعة، والناس يضحكون بعفوية. لكن بالنسبة لشخص قادم من أمكنة متوحشة، فإن مدافع الحروب القديمة تظل تدوي في الرأس، وسيارات نقل الموتى تتداخل مع أجساد الراقصين الشقر والسمر الفارين من كل فجاج الأرض. كان الماضي يحتج بقسوة على بهجة الحاضر، كأن الكائن الجديد الذي يحاول أن يولد في عالم هادئ، يجد نفسه محاصراً بذئابه القديمة.
تعب الصديق من العيش في بلد يحرم فيه القانون الشرطي من حمل مسدسه كي لا يخيف المارة، بلد يعالج المجرمين نفسياً قبل أن يفكر في عقابهم. تعب من هذا الوضوح الهولندي الزائد عن اللزوم، وقرر فجأة أن يعود إلى هناك.
لقد اختار بكامل إرادته العودة إلى المكان الذي يأكل فيه الناس بعضهم بعضاً في وقت الفراغ، وينافق فيه البعض على البعض الآخر كطقس يومي معتاد. عاد لينتظر جوقة المتربصين والوشاة ، والفضوليين، والتافهين، والسطحيين الذين يملؤون الشوارع والمقاهي. اختار أن يعيش بلا كهرباء، ويشرب ماءً ملوثاً، ويتعامل مع عقول ملوثة بالزبائنية السياسية والولاءات الضيقة. ترك لهم الطواحين، والتوليب، والأنظمة الذكية، وقرر أن يلقي بنفسه في قلب الفوضى الشرسة.. هناك، حيث للموت والحياة صراع حقيقي لا يهدأ.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 20-07-2026 | الوقـت: 11:14:14 صباحا | قراءة: 13 | التعليقات

ملاحقة فلول الإرهاب الخائب

بسم الله الرحمن الرحيم
﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾
صدق الله العلي العظيم
٠٠٠
​تستمر قواتنا الأمنية البطلة بجميع تشكيلاتها وصنوفها في ملاحقة فلول الإرهاب الخائب، ودكّ أوكاره أينما وُجِدَتْ، مؤكدةً العهد على حفظ أمن الوطن واستقراره، وأن تبقى أرض العراق عصيةً على كل من يحاول المساس بأمنه.
​وفي هذا السياق، وبناءً على معلومات استخبارية دقيقة ومؤكدة وردت من جهاز المخابرات الوطني العراقي وجهاز مكافحة الإرهاب، وبإشراف وتخطيط أمثل من قِبل خلية الاستهداف في قيادة العمليات المشتركة، نفّذت قوة محمولة جواً من الأبطال في القوات الخاصة عملية أمنية خاطفة فجر اليوم الإثنين.
​أسفرت الواجبات الميدانية عن تحديد (6) مضافات للإرهابيين في منطقة (وادي زغيتون) ضمن قاطع قيادة عمليات كركوك، إذ تولى الشجعان في طيران الجيش معالجتها بضربات جوية دقيقة.
​إلى ذلك، شرع الأبطال في القوات الخاصة بتفتيش المكان المستهدف، وتفجير ما تبقى من هذه المضافات بالكامل، وما زال الواجب مستمراً لمسح المنطقة وتطهيرها.
​وسنوافيكم بالتفاصيل لاحقاً.
​سيبقى أبناؤكم في الأجهزة الأمنية والاستخبارية السد المنيع والعين الساهرة لحماية العراق وشعبه.
​والحمد لله ناصر المؤمنين.
٠٠٠٠٠٠
​قيادة العمليات المشتركة
خلية الإعلام الأمني
20 تموز 2026
بسم الله الرحمن الرحيم﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾صدق الله العلي العظيم٠٠٠​تستمر قواتنا الأمنية البطلة بجميع تشكيلاتها وصنوفها في ملاحقة فلول الإرهاب الخائب، ودكّ أوكاره أينما وُجِدَتْ، مؤكدةً العهد على حفظ أمن الوطن واستقراره، وأن تبقى أرض العراق عصيةً على كل من يحاول المساس بأمنه.​وفي هذا السياق، وبناءً على معلومات استخبارية دقيقة ومؤكدة وردت من جهاز المخابرات الوطني العراقي وجهاز مكافحة الإرهاب، وبإشراف وتخطيط أمثل من قِبل خلية الاستهداف في قيادة العمليات المشتركة، نفّذت قوة محمولة جواً من الأبطال في القوات الخاصة عملية أمنية خاطفة فجر اليوم الإثنين.​أسفرت الواجبات الميدانية عن تحديد (6) مضافات للإرهابيين في منطقة (وادي زغيتون) ضمن قاطع قيادة عمليات كركوك، إذ تولى الشجعان في طيران الجيش معالجتها بضربات جوية دقيقة.​إلى ذلك، شرع الأبطال في القوات الخاصة بتفتيش المكان المستهدف، وتفجير ما تبقى من هذه المضافات بالكامل، وما زال الواجب مستمراً لمسح المنطقة وتطهيرها.​وسنوافيكم بالتفاصيل لاحقاً.​سيبقى أبناؤكم في الأجهزة الأمنية والاستخبارية السد المنيع والعين الساهرة لحماية العراق وشعبه.​والحمد لله ناصر المؤمنين.٠٠٠٠٠٠​قيادة العمليات المشتركةخلية الإعلام الأمني20 تموز 2026
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 20-07-2026 | الوقـت: 10:53:05 صباحا | قراءة: 68 | التعليقات
في المجموع: 30848 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
بيئة مكة تطلق مبادرة لإعادة تدوير الملابس وتعزيز الاستدامة 2026-07-20
بيئة مكة تشارك في تمرين لمحاكاة الاستجابة لمخاطر السيول والفيضانات 2026-07-20
عبدالله بن دلموك : دبي للرطب ينتقل بالنخلة من رمز تراثي إلى حضور حي في... 2026-07-20
" اختتام منافسات بطولة المملكة للأندية البارالمبية لرفع الأثقال في الر... 2026-07-20
شركاء متكافئون لا تابعون .. ياترامب 2026-07-20
كيف يسهم التطوع وممارسة العمل الإنساني في صناعة شباب العراق 2026-07-20
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-07-20 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
بيئة مكة تطلق مبادرة لإعادة تدوير الملاب...
بيئة مكة تشارك في تمرين لمحاكاة الاستجاب...
عبدالله بن دلموك : دبي للرطب ينتقل بالنخ...
" اختتام منافسات بطولة المملكة للأندية ا...
شركاء متكافئون لا تابعون .. ياترامب
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1