وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog
الإعلام صف واحد.. في مواجهة كل من يستهدف أمن دولنا الفريق السامعي: إسقاط إيران مستحيل حتى لو اجتمع العالم ضدها ما وراء تصريحات لاريجاني: صراع الاستراتيجيات وتداعيات مضيق هرمز في مواجهة المشروع الأمريكي الإسرائيلي القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط مواطنًا مخالفًا لنظام البيئة لارتكابه مخالفة رعي في محمية الملك عبدالعزيز الملكية الأنصاري: توقيع جمعية ترابط مذكرة تفاهم مع “سايتك” يعزز الشراكات التنموية لخدمة المجتمع ظاهرة فلكية الليلة: اقتران الزهرة وزحل أمير المنطقة الشرقية يرعى توقيع مذكرات تفاهم لمركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية "سايتك" مع 22 جمعية خيرية بالمنطقة أمير المنطقة الشرقية يرعى توقيع مذكرات تفاهم لمركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية "سايتك" مع 22 جمعية خيرية بالمنطقة القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط مواطنين مخالفين لنظام البيئة لارتكابهما مخالفتي قطع مسيجات ودخول محمية دون ترخيص في محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية الأمن البيئي يضبط مواطنًا مخالفًا لنظام البيئة لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي بإشعال النار في غير الأماكن المخصصة لها في منطقة عسير

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:13
عدد زوار اليوم:1917
عدد زوار الشهر:41485
عدد زوار السنة:386349
عدد الزوار الأجمالي:2157448
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 12
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

الإعلام صف واحد.. في مواجهة كل من يستهدف أمن دولنا

بقلم: علي المفتاح
في زمن تسبق فيه الأخبار نفسها، وتطير المعلومات، الصحيحة والمغلوطة، بين أيدينا في ثوانٍ، يصبح الإعلام أكثر من مجرد نقل للوقائع. يصبح خط الدفاع الأول عن أمننا واستقرار مجتمعاتنا.
من هنا جاءت دعوة سلمان بن يوسف الدوسري، وزير الإعلام السعودي، يوم الثامن من مارس، للإعلاميين والإعلاميات في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية للوقوف صفاً واحداً.
رسالة واضحة: أن الإعلام الخليجي يجب أن يكون خطاً موحداً في مواجهة كل من يحاول المساس بأمن دولنا، أو زعزعة استقرارها، أو تشويه صورتها أمام العالم.
الإعلام اليوم ليس مجرد نقل أخبار، بل هو أداة استراتيجية للحفاظ على الأمن القومي. الشائعات المغرضة، والأخبار الكاذبة، والهجمات الرقمية، ليست مجرد إزعاج؛ إنها محاولات واضحة للتأثير على الرأي العام وزرع الفوضى.
وهنا يظهر دور الإعلام المسؤول: أن يقف بثبات، ويوصل الحقيقة، ويشكل حصناً من المعلومات الصحيحة أمام أي محاولة للتلاعب.
الإعلاميون المحترفون هم الدرع الحامي، الذين يقفون بثبات، ويقدمون الحقيقة، ويحولون كل محتوى إلى حصن من المعلومات الصحيحة.
دعوة الوزير تحمل رسالة أعمق: أمن الخليج لا يحميه الجنود وحدهم، بل يحميه الإعلاميون أيضاً. حين يعمل كل إعلامي بإخلاص ومهنية، يتحول الإعلام إلى شبكة دفاع غير مرئية لكنها قوية، تحمي المجتمعات وتثبت الحقائق أمام أي محاولات للتلاعب أو الفوضى.
إن الوقوف صفاً واحداً لا يعني مجرد توحيد الخطاب الإعلامي، بل يعني حماية أمن المنطقة، وتعزيز الثقة بين الشعوب، وضمان أن يبقى الخليج نموذجاً للاستقرار والتنمية في عالم متقلب.
الإعلام الخليجي، بقوته المهنية ووعيه الوطني، قادر على أن يكون خط الدفاع الأول عن الحقيقة والأمن معاً. الكلمة الصحيحة في الوقت المناسب يمكن أن تحمي، وأن تبني، وأن تمنع الفوضى قبل أن تبدأ.
في النهاية، الرسالة واضحة:
إعلام موحد، مسؤول، يقف صفاً واحداً لحماية أمن دولنا، وتعزيز استقرارها، وصناعة واقع أفضل لأجيالنا القادمة.

بقلم: علي المفتاح
في زمن تسبق فيه الأخبار نفسها، وتطير المعلومات، الصحيحة والمغلوطة، بين أيدينا في ثوانٍ، يصبح الإعلام أكثر من مجرد نقل للوقائع. يصبح خط الدفاع الأول عن أمننا واستقرار مجتمعاتنا.
من هنا جاءت دعوة سلمان بن يوسف الدوسري، وزير الإعلام السعودي، يوم الثامن من مارس، للإعلاميين والإعلاميات في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية للوقوف صفاً واحداً.
رسالة واضحة: أن الإعلام الخليجي يجب أن يكون خطاً موحداً في مواجهة كل من يحاول المساس بأمن دولنا، أو زعزعة استقرارها، أو تشويه صورتها أمام العالم.
الإعلام اليوم ليس مجرد نقل أخبار، بل هو أداة استراتيجية للحفاظ على الأمن القومي. الشائعات المغرضة، والأخبار الكاذبة، والهجمات الرقمية، ليست مجرد إزعاج؛ إنها محاولات واضحة للتأثير على الرأي العام وزرع الفوضى.وهنا يظهر دور الإعلام المسؤول: أن يقف بثبات، ويوصل الحقيقة، ويشكل حصناً من المعلومات الصحيحة أمام أي محاولة للتلاعب.
الإعلاميون المحترفون هم الدرع الحامي، الذين يقفون بثبات، ويقدمون الحقيقة، ويحولون كل محتوى إلى حصن من المعلومات الصحيحة.
دعوة الوزير تحمل رسالة أعمق: أمن الخليج لا يحميه الجنود وحدهم، بل يحميه الإعلاميون أيضاً. حين يعمل كل إعلامي بإخلاص ومهنية، يتحول الإعلام إلى شبكة دفاع غير مرئية لكنها قوية، تحمي المجتمعات وتثبت الحقائق أمام أي محاولات للتلاعب أو الفوضى.
إن الوقوف صفاً واحداً لا يعني مجرد توحيد الخطاب الإعلامي، بل يعني حماية أمن المنطقة، وتعزيز الثقة بين الشعوب، وضمان أن يبقى الخليج نموذجاً للاستقرار والتنمية في عالم متقلب.
الإعلام الخليجي، بقوته المهنية ووعيه الوطني، قادر على أن يكون خط الدفاع الأول عن الحقيقة والأمن معاً. الكلمة الصحيحة في الوقت المناسب يمكن أن تحمي، وأن تبني، وأن تمنع الفوضى قبل أن تبدأ.
في النهاية، الرسالة واضحة:إعلام موحد، مسؤول، يقف صفاً واحداً لحماية أمن دولنا، وتعزيز استقرارها، وصناعة واقع أفضل لأجيالنا القادمة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-03-2026 | الوقـت: 10:49:21 صباحا | قراءة: 7 | التعليقات

الفريق السامعي: إسقاط إيران مستحيل حتى لو اجتمع العالم ضدها


أكد الفريق سلطان السامعي عضو المجلس السياسي الأعلى 
أن الكيان الصهيوني  رغم الدعم الواسع الذي يتلقاه من الولايات المتحدة والدول الغربية  لم يتمكن من إنهاء حركة حركة حماس بعد مرور عامين على الحرب في قطاع غزة.
وقال الفريق السامعي في تصريح له على منصة إكس إن  حرب الإبادة  التي شهدها قطاع غزة لم تحقق هدفها بالقضاء على حركة حماس على الرغم من الإمكانات العسكرية والسياسية الكبيرة التي حظيت بها العدو الإسرائيلي خلال تلك الفترة.
وأضاف أن من يراهن اليوم على إسقاط الجمهورية الإسلامية  الإيرانية واهم وينبغي أن يدرك أن ذلك أمر مستحيل  حتى لو أجتمع العالم بأسره ضدها .
وأشار إلى أن التجارب الجارية في المنطقة تثبت صعوبة حسم الصراعات عبر القوة العسكرية فقط  مؤكداً أن موازين الصراع لا تُقاس بالدعم الخارجي وحده بل بقدرة الأطراف على الصمود والاستمرار.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-03-2026 | الوقـت: 01:51:39 صباحا | قراءة: 14 | التعليقات

ما وراء تصريحات لاريجاني: صراع الاستراتيجيات وتداعيات مضيق هرمز في مواجهة المشروع الأمريكي الإسرائيلي

مقدمة
في خضم التصعيد العسكري غير المسبوق بين إيران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي، تأتي تصريحات أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني لتعبر عن رؤية طهران الاستراتيجية للمواجهة الدائرة. هذه التصريحات النارية ليست مجرد خطاب إعلامي عابر، بل تكشف عن قناعة إيرانية راسخة بطبيعة الصراع وأهدافه البعيدة المدى، وتستند إلى قراءة عميقة للتحولات الجيوسياسية في المنطقة. إنها تعكس وعياً استراتيجياً بأن ما يجري يتجاوز حدود المواجهة العسكرية المباشرة إلى معركة وجودية حول مستقبل الشرق الأوسط وهويته وتوازناته. لفهم دلالات هذه التصريحات في سياقها الكامل، لا بد من تحليلها بعمق في إطار الاستراتيجية التي تسعى واشنطن وتل أبيب لتحقيقها، وما تسميه إسرائيل طموحاً "الشرق الأوسط الجديد"، وهو المشروع الذي يثير تساؤلات جوهرية حول مصير الدول القومية في المنطقة ومستقبل الشعوب العربية والإسلامية. هذا التحليل ينطلق من واقع الثورة الإسلامية ومبادئها في الدفاع عن المقدسات وحق الشعوب في تقرير مصيرها بعيداً عن الهيمنة والوصاية الخارجية، مع الالتزام بالموضوعية والعمق التحليلي في قراءة المشهد الإقليمي المعقد.
حلم ترامب: بين الضغط الأقصى وتغيير النظام
يكشف التحليل المتعمق للتصريحات والتحركات الأمريكية أن إدارة ترامب تتبنى رؤية استراتيجية تتجاوز بكثير مجرد منع إيران من امتلاك سلاح نووي، لتصل إلى هدف أكثر جذرية وطموحاً. فوفقاً لتحليل خبراء استراتيجيين ومتابعين دقيقين للمشهد، فإن الهدف النهائي الذي ترنو إليه واشنطن في عمقها هو تغيير النظام في إيران ذاتها، وليس فقط تقييد برنامجها النووي أو الصاروخي أو احتواء نفوذها الإقليمي. هذا الطموح يتجاوز منطق الردع التقليدي إلى منطق إعادة الهيكلة الجذرية للنظام السياسي الإيراني، وهو ما يفسر تصريحات ترامب المتعددة التي حث فيها الشعب الإيراني صراحة على "الاستيلاء على حكومتكم" و"استعادة بلدكم"، في خطاب يهدف إلى شق الصف الداخلي وتغذية الاحتقان الشعبي ضد النظام.
لكن ما يلفت الانتباه ويثير الدهشة في الوقت ذاته هو ذلك التخبط الواضح وعدم الاتساق الصارخ في التصريحات الأمريكية الرسمية حول أهداف الحرب الحقيقية. ففي الوقت الذي يتحدث فيه ترامب بلغة تغيير النظام والتحريض على الثورة الداخلية، نجد وزير الدفاع هيغسيث يؤكد في إفادة رسمية أن الحرب "ليست حرب تغيير نظام"، بينما يعبر وزير الخارجية ماركو روبيو عن أمله في "أن يتمكن الشعب الإيراني من الإطاحة بهذه الحكومة" بوصف ذلك أملاً شخصياً لا سياسة رسمية. هذا التناقض العلني يعكس ما وصفه المحللون بدقة بأنه غياب رؤية أمريكية واضحة ومتماسكة، أو كما يقول البروفيسور جون ميرشايمر بصراحته المعهودة: "إسرائيل هي من يمسك بعجلة القيادة"، في إشارة إلى أن واشنطن أصبحت أسيرة للأجندة الإسرائيلية أكثر من كونها صاحبة مشروع استراتيجي مستقل في المنطقة.
الخيارات العسكرية المطروحة أمام ترامب تراوحت بين سيناريوهات متعددة، بدءاً من ضربات جراحية محدودة تستهدف قيادات الحرس الثوري ومراكز القرار، مروراً بمحاولة تدمير البرنامج الصاروخي الإيراني بشكل شامل، وصولاً إلى الخيار الأكثر خطورة وهو استهداف المرشد الأعلى نفسه في محاولة لقطع رأس النظام. لكن السؤال الجوهري الذي يطرحه المحللون والخبراء العسكريون بإلحاح: هل يمكن أصلاً تحقيق تغيير النظام من الجو؟ التجارب السابقة في العراق وأفغانستان وليبيا تثبت بما لا يدع مجالاً للشك صعوبة تحقيق ذلك، بل إن الضربات العسكرية الخارجية قد تؤدي في كثير من الحالات إلى تقوية النظام بدلاً من إضعافه، عبر حشد المشاعر الوطنية حوله وتحويل العدوان الخارجي إلى عامل توحيد للداخل المتناحر.
خارطة إسرائيل للشرق الأوسط: ما وراء الستار
عندما يصف لاريجاني ترامب بأنه "وقع في فخ الخداع الإسرائيلي"، فإن هذه المقولة تتجاوز كونها خطاباً دعائياً إلى تعبير عن قناعة إيرانية عميقة بأن إسرائيل هي المحرك الفعلي والرئيسي للتصعيد الحالي، وأن واشنطن أصبحت في موقع التابع الاستراتيجي لا القائد. وتحليلياً وبمراجعة دقيقة للموقف الإسرائيلي، يبدو جلياً أن لإسرائيل أجندة واضحة المعالم تتجاوز الأهداف الأمريكية المعلنة وتتقدم عليها في كثير من النواحي، وتعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى لإعادة تشكيل المنطقة.
إسرائيل اليوم تبحث عن ما تصفه الصحف الإسرائيلية المؤثرة بـ"البيغ بانغ" أو الانفجار العظيم، أي تلك اللحظة التاريخية الفارقة التي تغير قواعد اللعبة في المنطقة برمتها بشكل جذري لا رجعة فيه. وفقاً للمصادر الإسرائيلية الموثوقة، هناك إجماع نادر وغير مسبوق في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية على أن "الآن هو الوقت المناسب" لتحقيق تحول تاريخي في إيران، وبالتالي في المنطقة بأكملها، مستغلين انشغال العالم بأزمات أخرى وتوفر غطاء أمريكي غير مسبوق.
ما تسعى إليه إسرائيل بعمق يمكن تفكيكه في إطار استراتيجي متكامل يقوم على عدة أهداف مترابطة بشكل وثيق: أولها إنهاء التهديد الوجودي الذي يمثله النظام الإيراني بالنسبة لإسرائيل، والذي يعتبره الإسرائيليون تهديداً وجودياً بامتياز ليس فقط بسبب برنامجه النووي بل أيضاً بسبب أيديولوجيته الداعية إلى زوال إسرائيل. وثانيها تفكيك المحور الإيراني بالكامل، أي إنهاء قدرة إيران على دعم حماس وحزب الله والحوثيين وغيرهم من حلفائها في المنطقة، لأن استمرار هذا المحور يعني بقاء القدرة على تهديد إسرائيل من عدة جبهات في وقت واحد. وثالثها إعادة تشكيل الشرق الأوسط بشكل كامل، بحيث تصبح إسرائيل مركزاً للقرار الإقليمي والمحور الذي تدور حوله المنطقة دون الحاجة إلى تغيير الخرائط بشكل رسمي، وهو ما يمكن تسميته بالهيمنة الناعمة عبر القوة الصلبة.
هذا المشروع الإسرائيلي الطموح يتجاوز فكرة "التطبيع" التي تم الترويج لها في اتفاقيات أبراهام وغيرها، إلى ما يصفه محللون استراتيجيون بدقة بـ"الإخضاع الاستراتيجي للبيئة الإقليمية"، حيث تصبح إسرائيل مركز الثقل السياسي والأمني والاقتصادي في الشرق الأوسط، وتتحول الدول العربية إلى أطراف تابعة في نظام إقليمي جديد تهيمن عليه تل أبيب. وفي هذا السياق الاستراتيجي، تتحول فكرة "إسرائيل الكبرى" من مشروع ضم جغرافي تقليدي إلى مشروع هيمنة أمنية واقتصادية وثقافية، حيث تكون الحدود السياسية أقل أهمية من حدود النفوذ والتأثير والسيطرة على القرار.
الاستراتيجية الإيرانية: قراءة معمقة في تصريحات لاريجاني
تصريحات لاريجاني المتعددة تعكس بعمق رؤية إيرانية متكاملة تقوم على عدة ثوابت استراتيجية راسخة، تم اختبارها في عقود من المواجهة مع الغرب وإسرائيل، وتستند إلى فهم دقيق لطبيعة الصراع وتوازنات القوة في المنطقة.
تأكيد لاريجاني المتكرر أن واشنطن وصلت إلى نهاية الطريق يعكس ثقة إيرانية عميقة بأن الضربات العسكرية الأمريكية مهما بلغت شدتها لن تحقق أهدافها الاستراتيجية الكبرى، وذلك لسبب بسيط هو أن المعركة الحقيقية ليست عسكرية بالدرجة الأولى بل هي معركة إرادات وصمود، وفي هذا النوع من المعارك يكون الطرف الأكثر قدرة على التحمل هو المنتصر. هذا التحليل يتوافق مع رؤية خبراء استراتيجيين مثل ميرشايمر الذي يعتبر أن إيران تنتصر بمجرد بقائها وصمودها، لأن هدف الخصم النهائي هو إسقاط النظام، والفشل في تحقيقه يعني الهزيمة الاستراتيجية حتى مع تحقيق بعض الانتصارات التكتيكية.
تحذير لاريجاني الخطير من أن إيران ستتولى بنفسها مهمة منع استخدام أراضي الدول المجاورة للاعتداء عليها يعكس استراتيجية إيرانية واضحة لتحويل دول الخليج إلى ورقة ضغط رئيسية في المعادلة، ورسالة واضحة إلى هذه الدول بأن ثمن تسهيل العدوان على إيران سيكون باهظاً وقد يطال أمنها واستقرارها بشكل مباشر. هذا التهديد يتوافق مع ما ورد في تحليلات معهد الدراسات الاستراتيجية الدولية حول أن إيران تحسب أن إيقاع الألم في دول الخليج سيدفع نحو إنهاء الحرب بسرعة، لأن هذه الدول تملك نفوذاً على واشنطن لا تملكه طهران، وهي رسالة غير مباشرة إلى العواصم الخليجية لممارسة ضغوطها على الإدارة الأمريكية لوقف التصعيد.
تأكيد لاريجاني أن "الشعب الإيراني يقف صفاً واحداً رغم الصعاب" يهدف بشكل واضح إلى نفي الروايات الغربية والإسرائيلية عن انقسام داخلي عميق واستعداد الشعب الإيراني لاستبدال النظام، وهي الروايات التي راهنت عليها واشنطن وتل أبيب كعامل مساعد في تحقيق تغيير النظام من الداخل. هذا التأكيد يتوافق مع تحذيرات المحللين المحايدين من أن "استهداف المرشد قد يطلق فوضى داخل إيران" لا يمكن السيطرة عليها، بدلاً من تحقيق انتقال منظم للسلطة كما يتصور صانعو القرار في واشنطن، وهو ما يجعل من هذا الخيار مغامرة كبرى بنتائج غير مضمونة.
تصريح لاريجاني بأن إيران "لن تترك ترامب يفلت أبداً من العقاب" يعكس استراتيجية الردع الإيرانية القائمة على فرض التكاليف بشكل مؤكد ومستمر، وهي استراتيجية أثبتت فعاليتها في السنوات الماضية. فبعد ساعات فقط من الضربات الأمريكية الأخيرة، أطلقت إيران صواريخها على قواعد أمريكية في البحرين والإمارات والكويت، في رسالة واضحة بأن الرد سيكون فورياً ومؤلماً، وأن قدرة إيران على الوصول إلى المصالح الأمريكية في المنطقة تتجاوز بكثير ما يمكن احتواؤه بالدرع الصاروخية والقواعد العسكرية المحصنة.
مضيق هرمز: الورقة الاقتصادية الاستراتيجية في قلب المواجهة
في خضم هذه المواجهة المحتدمة، يبرز مضيق هرمز كورقة ضغط استراتيجية بامتياز، فهو الممر المائي الذي يمر عبره نحو خُمس إنتاج العالم من النفط، وأكثر من ثلث صادرات النفط المنقولة بحراً. إيران، التي تمتد سواحلها على طول المضيق، تمتلك قدرة مؤكدة على تعطيل الملاحة فيه بشكل كامل أو جزئي، وهو ما يشكل تهديداً وجودياً للاقتصاد العالمي وليس فقط لإمدادات الطاقة.
السيناريوهات المحتملة في مضيق هرمز متعددة وخطيرة. ففي حال توسعت دائرة المواجهة العسكرية، يمكن لإيران أن تلجأ إلى خيارات تصعيدية تبدأ بمضايقة ناقلات النفط وتفتيشها، مروراً بزرع الألغام، وصولاً إلى إغلاق المضيق بشكل كامل باستخدام مزيج من القطع البحرية والصواريخ الساحلية والطائرات المسيرة. هذا الإغلاق، حتى لو كان مؤقتاً، سيرسل موجات صادمة عبر الأسواق العالمية، ويرفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية، ويضرب الاقتصادات المعتمدة على الطاقة في الصميم.
الدول الخليجية، التي تعتمد بشكل شبه كامل على مضيق هرمز لتصدير نفطها، ستكون الأكثر تضرراً من أي تصعيد في المنطقة. هذا الواقع يمنح إيران ورقة ضغط قوية ليس فقط ضد الغرب، بل أيضاً ضد جيرانها في الخليج، الذين يجدون أنفسهم في موقف صعب بين مطرقة الضغوط الأمريكية وسندان التهديدات الإيرانية. كما أن الصين والهند واليابان، أكبر مستوردي النفط من المنطقة، لديها مصالح حيوية في استقرار المضيق، مما قد يدفعها إلى ممارسة ضغوطها على واشنطن لضبط النفس.
ما يزيد الوضع خطورة هو أن أي حادث بحري بسيط في مضيق هرمز يمكن أن يتطور بسرعة إلى مواجهة كبرى، خاصة مع الوجود العسكري المكثف للقوات الأمريكية والبحرية الإيرانية في منطقة ضيقة. لقد شهدنا في السنوات الأخيرة سلسلة من الحوادث المتصاعدة بين الجانبين في الخليج، مما يشير إلى أن شرارة صغيرة قد تكون كافية لإشعال حريق كبير.
تحليل المشهد: من ينتصر في معركة الروايات والاستراتيجيات؟
المشهد الحالي المتأرجح بين الحرب والتهدئة يعكس صراعاً عميقاً بين رؤيتين استراتيجيتين متناقضتين تماماً، كل منهما تبني تقديراتها على قراءة مختلفة لطبيعة الصراع ومآلاته.
الرؤية الأمريكية الإسرائيلية تقوم على فرضية أساسية أن الضربة العسكرية الشاملة يمكن أن تؤدي إلى تغيير النظام في إيران، أو على الأقل تدمير القدرات العسكرية الإيرانية لدرجة تجعلها غير قادرة على تهديد إسرائيل والمصالح الأمريكية لعقود قادمة. لكن هذه الرؤية الطموحة تواجه تحديات استراتيجية كبيرة يصعب تجاهلها، وأبرزها غياب أي خطة واضحة لليوم التالي بعد الضربة، وصعوبة تحقيق تغيير النظام من الجو كما أثبتت التجارب السابقة، وقدرة إيران المؤكدة على فرض تكاليف باهظة عبر صواريخها الباليستية وشبكة وكلائها في المنطقة، وقدرتها على تعطيل الملاحة في مضيق هرمز وإحداث صدمة اقتصادية عالمية، وأخيراً الرفض الواضح من دول المنطقة نفسها للانجرار إلى هذه الحرب التي ستكون ضحيتها الأولى.
الرؤية الإيرانية في المقابل تقوم على فرضية أن الصمود هو الانتصار بعينه، وأن الضربات العسكرية مهما بلغت قوتها لن تكسر إرادة النظام أو الشعب، وأن استمرار المعركة لصالح الطرف الأكثر قدرة على تحمل التكاليف البشرية والمادية. لكن هذه الرؤية تواجه تحديات داخلية كبيرة أيضاً، وأبرزها التدهور المستمر في الوضع الاقتصادي وتأثيره المباشر على الداخل الإيراني ورضا الشعب عن أداء النظام، واستنزاف القدرات العسكرية والصاروخية في مواجهة التفوق التكنولوجي الأمريكي الإسرائيلي الساحق، وأخيراً غموض مصير المرشد الأعلى وتداعيات ذلك المحتملة على استقرار النظام في مرحلة انتقالية حساسة.
الخلاصة: الشرق الأوسط على مفترق طرق مصيري
ما نشهده اليوم في منطقة الشرق الأوسط ليس مجرد جولة جديدة من فصول الصراع الإيراني الإسرائيلي الممتد، بل لحظة مفصلية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، يمكن أن تعيد رسم خريطة المنطقة سياسياً وجيوسياسياً لعقود قادمة. تصريحات لاريجاني النارية تعبر عن قناعة إيرانية راسخة بأن ما يجري هو محاولة مكشوفة لـ"تفكيك إيران وتقسيمها"، وهو ما يتوافق مع أدق التحليلات التي ترى أن الهدف الإسرائيلي النهائي يتجاوز البرنامج النووي إلى النظام نفسه وإلى مكانة إيران الإقليمية ودورها في معادلات المنطقة.
لقد أضحت الأفعال الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، تمثل انتهاكاً صارخاً لكل الأعراف والمواثيق الدولية، وتجاوزاً فاضحاً لمبادئ السيادة الوطنية وحق الشعوب في تقرير مصيرها. هذه الأفعال العدوانية، التي تأتي في سياقات غير قانونية تماماً، لم تهدد أمن إيران واستقرارها فحسب، بل هددت أمن واستقرار كل دول المنطقة وشعوبها، وعرضت الاقتصاد العالمي لأخطار جسيمة عبر تهديد مضيق هرمز وغيره من الممرات الحيوية.
إن ما فعله ترامب ونتنياهو، وما زالا يفعلانه، هو جريمة بحق الإنسانية جمعاء، ليس فقط بسبب ما يسفكانه من دماء أبرياء، بل بسبب سعيهما المحموم إلى زعزعة استقرار منطقة بأكملها وإشعال حرب شاملة عواقبها وخيمة على الجميع. إنهما يتحملان المسؤولية الجنائية الكاملة عن التصعيد الحالي وعن كل تداعياته الكارثية المحتملة. لقد جنى ترامب على نفسه وعلى بلاده بمغامراته العسكرية غير المحسوبة، وجنى نتنياهو على مستقبل الكيان الذي يقوده بدفع المنطقة نحو صراع لا يضمن أحد نتائجه.
لقد حان الوقت لكي تنتهي هذه الرؤوس العفنة التي تلهث وراء الهيمنة وتهديد سيادة الشعوب، وتكون عبرة لكل من تسول له نفسه تكرار هذه التجارب الفاشلة. إن الشعوب الحرة في العالم، وفي مقدمتها الشعوب العربية والإسلامية، تتابع بقلق وألم ما يجري، وتأمل في أن يسود منطق القانون والعدالة على منطق القوة والغطرسة. لا يمكن للمجتمع الدولي أن يظل متفرجاً صامتاً على هذه الانتهاكات الجسيمة، بل عليه أن يتحمل مسؤوليته في محاكمة المجرمين ووقف العدوان قبل فوات الأوان.
السؤال الجوهري الذي يطرحه المحللون والخبراء بإلحاح اليوم هو: هل يمكن تحقيق "الشرق الأوسط الجديد" الذي تحلم به إسرائيل بالقوة العسكرية وحدها؟ التجارب السابقة في المنطقة وخارجها تشير بوضوح إلى أن إعادة تشكيل الأقاليم والدول بالقوة العسكرية الغاشمة غالباً ما تنتج فوضى عارمة وصراعات ممتدة عبر الأجيال، وليس نظاماً إقليمياً مستقراً أو آمناً. يبقى الخيار الأصعب والأكثر تعقيداً هو العودة إلى طاولة الدبلوماسية والحوار، لكن التصعيد العسكري الحالي وتفاقم الاحتقان على الأرض يجعل هذا الخيار أكثر تعقيداً وإشكالية من أي وقت مضى، خاصة مع دخول أطراف إقليمية ودولية متعددة على خط المواجهة وتحولها إلى صراع مفتوح النتائج.
هذا التحليل الاستراتيجي يعبر عن رؤية الكاتب والباحث حيدر الشبلاوي من أكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الاستراتيجية والإعلام الإلكتروني، وينطلق من واقع الثورة الإسلامية ومبادئها في الدفاع عن المقدسات وحق الشعوب في تقرير مصيرها بعيداً عن الهيمنة والوصاية الخارجية، مع الالتزام بالموضوعية والعمق التحليلي في قراءة المشهد الإقليمي المعقد.
حيدر الشبلاوي 
اكاديمية الامام الخوئي للدراسات الإستراتيجية والاعلام الاكتروني .
٨/ ٣/ ٢٠٢٦

مقدمة
في خضم التصعيد العسكري غير المسبوق بين إيران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي، تأتي تصريحات أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني لتعبر عن رؤية طهران الاستراتيجية للمواجهة الدائرة. هذه التصريحات النارية ليست مجرد خطاب إعلامي عابر، بل تكشف عن قناعة إيرانية راسخة بطبيعة الصراع وأهدافه البعيدة المدى، وتستند إلى قراءة عميقة للتحولات الجيوسياسية في المنطقة. إنها تعكس وعياً استراتيجياً بأن ما يجري يتجاوز حدود المواجهة العسكرية المباشرة إلى معركة وجودية حول مستقبل الشرق الأوسط وهويته وتوازناته. لفهم دلالات هذه التصريحات في سياقها الكامل، لا بد من تحليلها بعمق في إطار الاستراتيجية التي تسعى واشنطن وتل أبيب لتحقيقها، وما تسميه إسرائيل طموحاً "الشرق الأوسط الجديد"، وهو المشروع الذي يثير تساؤلات جوهرية حول مصير الدول القومية في المنطقة ومستقبل الشعوب العربية والإسلامية. هذا التحليل ينطلق من واقع الثورة الإسلامية ومبادئها في الدفاع عن المقدسات وحق الشعوب في تقرير مصيرها بعيداً عن الهيمنة والوصاية الخارجية، مع الالتزام بالموضوعية والعمق التحليلي في قراءة المشهد الإقليمي المعقد.
حلم ترامب: بين الضغط الأقصى وتغيير النظام
يكشف التحليل المتعمق للتصريحات والتحركات الأمريكية أن إدارة ترامب تتبنى رؤية استراتيجية تتجاوز بكثير مجرد منع إيران من امتلاك سلاح نووي، لتصل إلى هدف أكثر جذرية وطموحاً. فوفقاً لتحليل خبراء استراتيجيين ومتابعين دقيقين للمشهد، فإن الهدف النهائي الذي ترنو إليه واشنطن في عمقها هو تغيير النظام في إيران ذاتها، وليس فقط تقييد برنامجها النووي أو الصاروخي أو احتواء نفوذها الإقليمي. هذا الطموح يتجاوز منطق الردع التقليدي إلى منطق إعادة الهيكلة الجذرية للنظام السياسي الإيراني، وهو ما يفسر تصريحات ترامب المتعددة التي حث فيها الشعب الإيراني صراحة على "الاستيلاء على حكومتكم" و"استعادة بلدكم"، في خطاب يهدف إلى شق الصف الداخلي وتغذية الاحتقان الشعبي ضد النظام.
لكن ما يلفت الانتباه ويثير الدهشة في الوقت ذاته هو ذلك التخبط الواضح وعدم الاتساق الصارخ في التصريحات الأمريكية الرسمية حول أهداف الحرب الحقيقية. ففي الوقت الذي يتحدث فيه ترامب بلغة تغيير النظام والتحريض على الثورة الداخلية، نجد وزير الدفاع هيغسيث يؤكد في إفادة رسمية أن الحرب "ليست حرب تغيير نظام"، بينما يعبر وزير الخارجية ماركو روبيو عن أمله في "أن يتمكن الشعب الإيراني من الإطاحة بهذه الحكومة" بوصف ذلك أملاً شخصياً لا سياسة رسمية. هذا التناقض العلني يعكس ما وصفه المحللون بدقة بأنه غياب رؤية أمريكية واضحة ومتماسكة، أو كما يقول البروفيسور جون ميرشايمر بصراحته المعهودة: "إسرائيل هي من يمسك بعجلة القيادة"، في إشارة إلى أن واشنطن أصبحت أسيرة للأجندة الإسرائيلية أكثر من كونها صاحبة مشروع استراتيجي مستقل في المنطقة.
الخيارات العسكرية المطروحة أمام ترامب تراوحت بين سيناريوهات متعددة، بدءاً من ضربات جراحية محدودة تستهدف قيادات الحرس الثوري ومراكز القرار، مروراً بمحاولة تدمير البرنامج الصاروخي الإيراني بشكل شامل، وصولاً إلى الخيار الأكثر خطورة وهو استهداف المرشد الأعلى نفسه في محاولة لقطع رأس النظام. لكن السؤال الجوهري الذي يطرحه المحللون والخبراء العسكريون بإلحاح: هل يمكن أصلاً تحقيق تغيير النظام من الجو؟ التجارب السابقة في العراق وأفغانستان وليبيا تثبت بما لا يدع مجالاً للشك صعوبة تحقيق ذلك، بل إن الضربات العسكرية الخارجية قد تؤدي في كثير من الحالات إلى تقوية النظام بدلاً من إضعافه، عبر حشد المشاعر الوطنية حوله وتحويل العدوان الخارجي إلى عامل توحيد للداخل المتناحر.
خارطة إسرائيل للشرق الأوسط: ما وراء الستار
عندما يصف لاريجاني ترامب بأنه "وقع في فخ الخداع الإسرائيلي"، فإن هذه المقولة تتجاوز كونها خطاباً دعائياً إلى تعبير عن قناعة إيرانية عميقة بأن إسرائيل هي المحرك الفعلي والرئيسي للتصعيد الحالي، وأن واشنطن أصبحت في موقع التابع الاستراتيجي لا القائد. وتحليلياً وبمراجعة دقيقة للموقف الإسرائيلي، يبدو جلياً أن لإسرائيل أجندة واضحة المعالم تتجاوز الأهداف الأمريكية المعلنة وتتقدم عليها في كثير من النواحي، وتعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى لإعادة تشكيل المنطقة.
إسرائيل اليوم تبحث عن ما تصفه الصحف الإسرائيلية المؤثرة بـ"البيغ بانغ" أو الانفجار العظيم، أي تلك اللحظة التاريخية الفارقة التي تغير قواعد اللعبة في المنطقة برمتها بشكل جذري لا رجعة فيه. وفقاً للمصادر الإسرائيلية الموثوقة، هناك إجماع نادر وغير مسبوق في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية على أن "الآن هو الوقت المناسب" لتحقيق تحول تاريخي في إيران، وبالتالي في المنطقة بأكملها، مستغلين انشغال العالم بأزمات أخرى وتوفر غطاء أمريكي غير مسبوق.
ما تسعى إليه إسرائيل بعمق يمكن تفكيكه في إطار استراتيجي متكامل يقوم على عدة أهداف مترابطة بشكل وثيق: أولها إنهاء التهديد الوجودي الذي يمثله النظام الإيراني بالنسبة لإسرائيل، والذي يعتبره الإسرائيليون تهديداً وجودياً بامتياز ليس فقط بسبب برنامجه النووي بل أيضاً بسبب أيديولوجيته الداعية إلى زوال إسرائيل. وثانيها تفكيك المحور الإيراني بالكامل، أي إنهاء قدرة إيران على دعم حماس وحزب الله والحوثيين وغيرهم من حلفائها في المنطقة، لأن استمرار هذا المحور يعني بقاء القدرة على تهديد إسرائيل من عدة جبهات في وقت واحد. وثالثها إعادة تشكيل الشرق الأوسط بشكل كامل، بحيث تصبح إسرائيل مركزاً للقرار الإقليمي والمحور الذي تدور حوله المنطقة دون الحاجة إلى تغيير الخرائط بشكل رسمي، وهو ما يمكن تسميته بالهيمنة الناعمة عبر القوة الصلبة.
هذا المشروع الإسرائيلي الطموح يتجاوز فكرة "التطبيع" التي تم الترويج لها في اتفاقيات أبراهام وغيرها، إلى ما يصفه محللون استراتيجيون بدقة بـ"الإخضاع الاستراتيجي للبيئة الإقليمية"، حيث تصبح إسرائيل مركز الثقل السياسي والأمني والاقتصادي في الشرق الأوسط، وتتحول الدول العربية إلى أطراف تابعة في نظام إقليمي جديد تهيمن عليه تل أبيب. وفي هذا السياق الاستراتيجي، تتحول فكرة "إسرائيل الكبرى" من مشروع ضم جغرافي تقليدي إلى مشروع هيمنة أمنية واقتصادية وثقافية، حيث تكون الحدود السياسية أقل أهمية من حدود النفوذ والتأثير والسيطرة على القرار.
الاستراتيجية الإيرانية: قراءة معمقة في تصريحات لاريجاني
تصريحات لاريجاني المتعددة تعكس بعمق رؤية إيرانية متكاملة تقوم على عدة ثوابت استراتيجية راسخة، تم اختبارها في عقود من المواجهة مع الغرب وإسرائيل، وتستند إلى فهم دقيق لطبيعة الصراع وتوازنات القوة في المنطقة.
تأكيد لاريجاني المتكرر أن واشنطن وصلت إلى نهاية الطريق يعكس ثقة إيرانية عميقة بأن الضربات العسكرية الأمريكية مهما بلغت شدتها لن تحقق أهدافها الاستراتيجية الكبرى، وذلك لسبب بسيط هو أن المعركة الحقيقية ليست عسكرية بالدرجة الأولى بل هي معركة إرادات وصمود، وفي هذا النوع من المعارك يكون الطرف الأكثر قدرة على التحمل هو المنتصر. هذا التحليل يتوافق مع رؤية خبراء استراتيجيين مثل ميرشايمر الذي يعتبر أن إيران تنتصر بمجرد بقائها وصمودها، لأن هدف الخصم النهائي هو إسقاط النظام، والفشل في تحقيقه يعني الهزيمة الاستراتيجية حتى مع تحقيق بعض الانتصارات التكتيكية.
تحذير لاريجاني الخطير من أن إيران ستتولى بنفسها مهمة منع استخدام أراضي الدول المجاورة للاعتداء عليها يعكس استراتيجية إيرانية واضحة لتحويل دول الخليج إلى ورقة ضغط رئيسية في المعادلة، ورسالة واضحة إلى هذه الدول بأن ثمن تسهيل العدوان على إيران سيكون باهظاً وقد يطال أمنها واستقرارها بشكل مباشر. هذا التهديد يتوافق مع ما ورد في تحليلات معهد الدراسات الاستراتيجية الدولية حول أن إيران تحسب أن إيقاع الألم في دول الخليج سيدفع نحو إنهاء الحرب بسرعة، لأن هذه الدول تملك نفوذاً على واشنطن لا تملكه طهران، وهي رسالة غير مباشرة إلى العواصم الخليجية لممارسة ضغوطها على الإدارة الأمريكية لوقف التصعيد.
تأكيد لاريجاني أن "الشعب الإيراني يقف صفاً واحداً رغم الصعاب" يهدف بشكل واضح إلى نفي الروايات الغربية والإسرائيلية عن انقسام داخلي عميق واستعداد الشعب الإيراني لاستبدال النظام، وهي الروايات التي راهنت عليها واشنطن وتل أبيب كعامل مساعد في تحقيق تغيير النظام من الداخل. هذا التأكيد يتوافق مع تحذيرات المحللين المحايدين من أن "استهداف المرشد قد يطلق فوضى داخل إيران" لا يمكن السيطرة عليها، بدلاً من تحقيق انتقال منظم للسلطة كما يتصور صانعو القرار في واشنطن، وهو ما يجعل من هذا الخيار مغامرة كبرى بنتائج غير مضمونة.
تصريح لاريجاني بأن إيران "لن تترك ترامب يفلت أبداً من العقاب" يعكس استراتيجية الردع الإيرانية القائمة على فرض التكاليف بشكل مؤكد ومستمر، وهي استراتيجية أثبتت فعاليتها في السنوات الماضية. فبعد ساعات فقط من الضربات الأمريكية الأخيرة، أطلقت إيران صواريخها على قواعد أمريكية في البحرين والإمارات والكويت، في رسالة واضحة بأن الرد سيكون فورياً ومؤلماً، وأن قدرة إيران على الوصول إلى المصالح الأمريكية في المنطقة تتجاوز بكثير ما يمكن احتواؤه بالدرع الصاروخية والقواعد العسكرية المحصنة.
مضيق هرمز: الورقة الاقتصادية الاستراتيجية في قلب المواجهة
في خضم هذه المواجهة المحتدمة، يبرز مضيق هرمز كورقة ضغط استراتيجية بامتياز، فهو الممر المائي الذي يمر عبره نحو خُمس إنتاج العالم من النفط، وأكثر من ثلث صادرات النفط المنقولة بحراً. إيران، التي تمتد سواحلها على طول المضيق، تمتلك قدرة مؤكدة على تعطيل الملاحة فيه بشكل كامل أو جزئي، وهو ما يشكل تهديداً وجودياً للاقتصاد العالمي وليس فقط لإمدادات الطاقة.
السيناريوهات المحتملة في مضيق هرمز متعددة وخطيرة. ففي حال توسعت دائرة المواجهة العسكرية، يمكن لإيران أن تلجأ إلى خيارات تصعيدية تبدأ بمضايقة ناقلات النفط وتفتيشها، مروراً بزرع الألغام، وصولاً إلى إغلاق المضيق بشكل كامل باستخدام مزيج من القطع البحرية والصواريخ الساحلية والطائرات المسيرة. هذا الإغلاق، حتى لو كان مؤقتاً، سيرسل موجات صادمة عبر الأسواق العالمية، ويرفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية، ويضرب الاقتصادات المعتمدة على الطاقة في الصميم.
الدول الخليجية، التي تعتمد بشكل شبه كامل على مضيق هرمز لتصدير نفطها، ستكون الأكثر تضرراً من أي تصعيد في المنطقة. هذا الواقع يمنح إيران ورقة ضغط قوية ليس فقط ضد الغرب، بل أيضاً ضد جيرانها في الخليج، الذين يجدون أنفسهم في موقف صعب بين مطرقة الضغوط الأمريكية وسندان التهديدات الإيرانية. كما أن الصين والهند واليابان، أكبر مستوردي النفط من المنطقة، لديها مصالح حيوية في استقرار المضيق، مما قد يدفعها إلى ممارسة ضغوطها على واشنطن لضبط النفس.
ما يزيد الوضع خطورة هو أن أي حادث بحري بسيط في مضيق هرمز يمكن أن يتطور بسرعة إلى مواجهة كبرى، خاصة مع الوجود العسكري المكثف للقوات الأمريكية والبحرية الإيرانية في منطقة ضيقة. لقد شهدنا في السنوات الأخيرة سلسلة من الحوادث المتصاعدة بين الجانبين في الخليج، مما يشير إلى أن شرارة صغيرة قد تكون كافية لإشعال حريق كبير.
تحليل المشهد: من ينتصر في معركة الروايات والاستراتيجيات؟
المشهد الحالي المتأرجح بين الحرب والتهدئة يعكس صراعاً عميقاً بين رؤيتين استراتيجيتين متناقضتين تماماً، كل منهما تبني تقديراتها على قراءة مختلفة لطبيعة الصراع ومآلاته.
الرؤية الأمريكية الإسرائيلية تقوم على فرضية أساسية أن الضربة العسكرية الشاملة يمكن أن تؤدي إلى تغيير النظام في إيران، أو على الأقل تدمير القدرات العسكرية الإيرانية لدرجة تجعلها غير قادرة على تهديد إسرائيل والمصالح الأمريكية لعقود قادمة. لكن هذه الرؤية الطموحة تواجه تحديات استراتيجية كبيرة يصعب تجاهلها، وأبرزها غياب أي خطة واضحة لليوم التالي بعد الضربة، وصعوبة تحقيق تغيير النظام من الجو كما أثبتت التجارب السابقة، وقدرة إيران المؤكدة على فرض تكاليف باهظة عبر صواريخها الباليستية وشبكة وكلائها في المنطقة، وقدرتها على تعطيل الملاحة في مضيق هرمز وإحداث صدمة اقتصادية عالمية، وأخيراً الرفض الواضح من دول المنطقة نفسها للانجرار إلى هذه الحرب التي ستكون ضحيتها الأولى.
الرؤية الإيرانية في المقابل تقوم على فرضية أن الصمود هو الانتصار بعينه، وأن الضربات العسكرية مهما بلغت قوتها لن تكسر إرادة النظام أو الشعب، وأن استمرار المعركة لصالح الطرف الأكثر قدرة على تحمل التكاليف البشرية والمادية. لكن هذه الرؤية تواجه تحديات داخلية كبيرة أيضاً، وأبرزها التدهور المستمر في الوضع الاقتصادي وتأثيره المباشر على الداخل الإيراني ورضا الشعب عن أداء النظام، واستنزاف القدرات العسكرية والصاروخية في مواجهة التفوق التكنولوجي الأمريكي الإسرائيلي الساحق، وأخيراً غموض مصير المرشد الأعلى وتداعيات ذلك المحتملة على استقرار النظام في مرحلة انتقالية حساسة.
الخلاصة: الشرق الأوسط على مفترق طرق مصيري
ما نشهده اليوم في منطقة الشرق الأوسط ليس مجرد جولة جديدة من فصول الصراع الإيراني الإسرائيلي الممتد، بل لحظة مفصلية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، يمكن أن تعيد رسم خريطة المنطقة سياسياً وجيوسياسياً لعقود قادمة. تصريحات لاريجاني النارية تعبر عن قناعة إيرانية راسخة بأن ما يجري هو محاولة مكشوفة لـ"تفكيك إيران وتقسيمها"، وهو ما يتوافق مع أدق التحليلات التي ترى أن الهدف الإسرائيلي النهائي يتجاوز البرنامج النووي إلى النظام نفسه وإلى مكانة إيران الإقليمية ودورها في معادلات المنطقة.
لقد أضحت الأفعال الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، تمثل انتهاكاً صارخاً لكل الأعراف والمواثيق الدولية، وتجاوزاً فاضحاً لمبادئ السيادة الوطنية وحق الشعوب في تقرير مصيرها. هذه الأفعال العدوانية، التي تأتي في سياقات غير قانونية تماماً، لم تهدد أمن إيران واستقرارها فحسب، بل هددت أمن واستقرار كل دول المنطقة وشعوبها، وعرضت الاقتصاد العالمي لأخطار جسيمة عبر تهديد مضيق هرمز وغيره من الممرات الحيوية.
إن ما فعله ترامب ونتنياهو، وما زالا يفعلانه، هو جريمة بحق الإنسانية جمعاء، ليس فقط بسبب ما يسفكانه من دماء أبرياء، بل بسبب سعيهما المحموم إلى زعزعة استقرار منطقة بأكملها وإشعال حرب شاملة عواقبها وخيمة على الجميع. إنهما يتحملان المسؤولية الجنائية الكاملة عن التصعيد الحالي وعن كل تداعياته الكارثية المحتملة. لقد جنى ترامب على نفسه وعلى بلاده بمغامراته العسكرية غير المحسوبة، وجنى نتنياهو على مستقبل الكيان الذي يقوده بدفع المنطقة نحو صراع لا يضمن أحد نتائجه.
لقد حان الوقت لكي تنتهي هذه الرؤوس العفنة التي تلهث وراء الهيمنة وتهديد سيادة الشعوب، وتكون عبرة لكل من تسول له نفسه تكرار هذه التجارب الفاشلة. إن الشعوب الحرة في العالم، وفي مقدمتها الشعوب العربية والإسلامية، تتابع بقلق وألم ما يجري، وتأمل في أن يسود منطق القانون والعدالة على منطق القوة والغطرسة. لا يمكن للمجتمع الدولي أن يظل متفرجاً صامتاً على هذه الانتهاكات الجسيمة، بل عليه أن يتحمل مسؤوليته في محاكمة المجرمين ووقف العدوان قبل فوات الأوان.
السؤال الجوهري الذي يطرحه المحللون والخبراء بإلحاح اليوم هو: هل يمكن تحقيق "الشرق الأوسط الجديد" الذي تحلم به إسرائيل بالقوة العسكرية وحدها؟ التجارب السابقة في المنطقة وخارجها تشير بوضوح إلى أن إعادة تشكيل الأقاليم والدول بالقوة العسكرية الغاشمة غالباً ما تنتج فوضى عارمة وصراعات ممتدة عبر الأجيال، وليس نظاماً إقليمياً مستقراً أو آمناً. يبقى الخيار الأصعب والأكثر تعقيداً هو العودة إلى طاولة الدبلوماسية والحوار، لكن التصعيد العسكري الحالي وتفاقم الاحتقان على الأرض يجعل هذا الخيار أكثر تعقيداً وإشكالية من أي وقت مضى، خاصة مع دخول أطراف إقليمية ودولية متعددة على خط المواجهة وتحولها إلى صراع مفتوح النتائج.
هذا التحليل الاستراتيجي يعبر عن رؤية الكاتب والباحث حيدر الشبلاوي من أكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الاستراتيجية والإعلام الإلكتروني، وينطلق من واقع الثورة الإسلامية ومبادئها في الدفاع عن المقدسات وحق الشعوب في تقرير مصيرها بعيداً عن الهيمنة والوصاية الخارجية، مع الالتزام بالموضوعية والعمق التحليلي في قراءة المشهد الإقليمي المعقد.حيدر الشبلاوي اكاديمية الامام الخوئي للدراسات الإستراتيجية والاعلام الاكتروني .٨/ ٣/ ٢٠٢٦
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-03-2026 | الوقـت: 01:37:50 صباحا | قراءة: 12 | التعليقات

القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط مواطنًا مخالفًا لنظام البيئة لارتكابه مخالفة رعي في محمية الملك عبدالعزيز الملكية

الأحساء 
زهير بن جمعه الغزال 

‏‎ ضبطت القوات الخاصة للأمن البيئي مواطنًا مخالفًا لنظام البيئة، لارتكابه مخالفة رعي (15) متنًا من الإبل في مواقع محظور الرعي فيها في محمية الملك عبدالعزيز الملكية، وتم تطبيق الإجراءات النظامية بحقه.

وأكدت القوات أن عقوبة رعي الإبل غرامة (500) ريال لكل متن، حاثةً على الإبلاغ عن أي حالات تمثل اعتداءً على البيئة أو الحياة الفطرية على الرقم (911) بمناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، و(999) و(996) في بقية مناطق المملكة، وستعامل جميع البلاغات بسرية تامة دون أدنى مسؤولية على المبلّغ.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-03-2026 | الوقـت: 01:14:14 صباحا | قراءة: 11 | التعليقات

الأنصاري: توقيع جمعية ترابط مذكرة تفاهم مع “سايتك” يعزز الشراكات التنموية لخدمة المجتمع

الأحساء 
زهير بن جمعه الغزال 

رفع رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لرعاية المرضى “ترابط” الأستاذ ناصر بن عبدالعزيز الأنصاري أسمى آيات الشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة الشرقية، وذلك بعد توقيع الجمعية مذكرة تفاهم مع مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية “سايتك”
وأكد الأنصاري أن هذه الخطوة تعكس دعم واهتمام سمو أمير المنطقة الشرقية بالعمل الخيري والتنموي، وتعزيز الشراكات المجتمعية بين الجهات المختلفة بما يسهم في تحقيق التكامل وتقديم مبادرات نوعية تخدم المجتمع، مشيدًا بدور مركز “سايتك” في تبني المبادرات التي تدعم القطاع غير الربحي وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون.

من جانبها، رفعت الرئيس التنفيذي للجمعية الدكتورة فاطمة بنت عبدالباقي الشكر والتقدير لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه المستمر للقطاع غير الربحي، مؤكدة أن هذه الاتفاقيات تمثل خطوة مهمة نحو توسيع نطاق العمل المشترك وتبادل الخبرات بما يسهم في تطوير البرامج والمبادرات التي تقدمها الجمعيات لخدمة المستفيدين وتعزيز أثرها المجتمعي.

وأشارت إلى أن الشراكات الاستراتيجية مع الجهات المختلفة تسهم في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتعزز من دور الجمعيات الخيرية في تقديم خدمات نوعية ومستدامة تخدم المجتمع وتحقق التنمية المجتمعية .
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-03-2026 | الوقـت: 01:11:58 صباحا | قراءة: 12 | التعليقات

ظاهرة فلكية الليلة: اقتران الزهرة وزحل

الأحساء 
زهير بن جمعه الغزال 

اوضح ذلك المهندس . ماجد ابوزاهرة

تستعد السماء مساء الأحد 8 مارس 2026 لاستقبال حدث فلكي مميز يتمثل في اقتران كوكبي الزهرة وزحل حيث يظهران متقاربين ظاهرياً فوق الأفق الغربي بعد غروب الشمس في مشهد يمكن رصده بالعين المجردة في حال صفاء السماء.

ويبلغ التقارب الزاوي بين الكوكبين نحو درجة واحدة تقريباً وهي مسافة صغيرة نسبياً في السماء تعادل قرابة ضعفي القطر الظاهري للقمر. وسيكون الزهرة الأكثر سطوعاً بوضوح نظراً لقدرِه الظاهري العالي ولموقعه الأقرب إلى الأرض مقارنة بزحل الذي سيظهر أكثر خفوتاً بلون مائل إلى الأصفر الذهبي.

الاقتران هو تقارب زاوي ظاهري بين جرمين سماويين كما يرى من الأرض نتيجة اصطفافهما تقريباً على نفس خط الطول السماوي ولا يعني ذلك وجود تقارب حقيقي بينهما في الفضاء إذ تفصل بين مداريهما مئات الملايين من الكيلومترات وتحدث مثل هذه الظواهر بشكل دوري نتيجة اختلاف السرعات المدارية للكواكب حول الشمس فالزهرة يتم دورة حول الشمس خلال نحو 225 يوماً أرضياً بينما يحتاج زحل إلى قرابة 29.5 سنة أرضية لإتمام دورة كاملة.

يمكن مشاهدة هذا الاقتران من الوطن العربي حيث سيظهر الكوكبان منخفضين نسبياً فوق الأفق الغربي خلال فترة الشفق المسائي وتعتمد جودة الرؤية على عدة عوامل أبرزها صفاء الغلاف الجوي وانخفاض نسبة الغبار أو الرطوبة إضافة إلى خلو الأفق الغربي من العوائق الطبيعية أو العمرانية. وكلما كان موقع الرصد بعيداً عن التلوث الضوئي ازدادت فرصة رؤية أوضح وأكثر تبايناً بين الكوكبين.

أفضل الطرق لرصده من 20 إلى 40 دقيقة بعد غروب الشمس حين يبدأ ضوء السماء بالتلاشي تدريجياً ويجب اختيار مكان ذي أفق غربي مفتوح مثل السواحل أو المناطق الصحراوية أو المرتفعات ويمكن مشاهدة الاقتران بالعين المجردة بينما يعطي المنظار مجال رؤية أوسع يظهر الكوكبين في إطار واحد بصورة أجمل.

اما للتصوير الفلكي فيستخدم حامل ثلاثي لتثبيت الكاميرا وعدسة متوسطة البعد البؤري مع تعريض قصير نسبياً للحفاظ على وضوح الأجرام في ضوء الشفق ويجب التأكد من غروب الشمس الكامل قبل استخدام أي أدوات بصرية.

بشكل عام لا يترتب على هذا الاقتران أي تأثير فيزيائي على الأرض فالتقارب هنا زاوي بصري فقط ويعد الحدث فرصة تعليمية مهمة لإبراز حركة الكواكب على مسار البروج وفهم الفروق بين اللمعان الظاهري والمسافات الحقيقية في الفضاء.

يمثل اقتران الزهرة وزحل لوحة سماوية قصيرة الزمن لكنها ثرية بالدلالة العلمية وتعكس دقة الميكانيكا السماوية التي تحكم حركة كواكب النظام الشمسي.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-03-2026 | الوقـت: 12:57:41 صباحا | قراءة: 10 | التعليقات

أمير المنطقة الشرقية يرعى توقيع مذكرات تفاهم لمركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية "سايتك" مع 22 جمعية خيرية بالمنطقة


الأحساء 
زهير بن جمعه الغزال 

رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة الشرقية، في ديوان الإمارة اليوم الأحد، توقيع (22) مذكرة تفاهم بين مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية "سايتك" وعدد من الجمعيات الخيرية في المنطقة الشرقية.
وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أهمية دعم وتمكين القطاع غير الربحي وتعزيز دوره في خدمة المجتمع، مشيراً سموه إلى أن التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتحقيق أثر تنموي ملموس، بما ينعكس على تقديم خدمات نوعية ومتميزة للفئات المستفيدة، ويسهم في تطوير المبادرات والبرامج المجتمعية ورفع كفاءتها واستدامتها.
ورفع الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المنطقة الشرقية، الدكتور طلال بن نبيل المغلوث، الشكر والتقدير لسمو أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس الهيئة، على رعايته الكريمة ودعمه المستمر لمبادرات الهيئة، مؤكدًا أن هذه الاتفاقيات تمثل خطوة نوعية في التوجه الاستراتيجي الجديد لمركز سايتك الذي وجه به سموه دعمًا لمسيرة التنمية المجتمعية، وليكون مركزاً حضارياً داعماً لمنظومة العمل الاجتماعي في المنطقة.
وأضاف المغلوث أن هذه المذكرات تأتي لتعزيز التكامل بين القطاع الحكومي والقطاع غير الربحي، بما يسهم في رفع كفاءة المبادرات النوعية وتعظيم أثرها التنموي، من خلال إتاحة مرافق مركز "سايتك" لاحتضان البرامج التوعوية والتعليمية والتدريبية التي تستهدف مختلف الفئات، واعتماد منهجية واضحة لقياس أثر البرامج وتحليل نتائجها وتطويرها، بما يضمن استدامتها وكفاءة توجيه الموارد لخدمة الفئات المستفيدة، والإسهام في رفع جودة الحياة في المنطقة الشرقية.
وتهدف مذكرات التفاهم إلى تنظيم إطار مؤسسي للتعاون المشترك، وتمكين الجمعيات من الاستفادة من مرافق وإمكانات مركز "سايتك" لاحتضان وتنفيذ البرامج والفعاليات المجتمعية، إضافة إلى بناء شراكات إستراتيجية مستدامة تقوم على قياس الأثر وتحسين جودة التنفيذ بشكل مستمر.
كما تشمل مجالات التعاون تمكين المبادرات والبرامج ذات الأثر الاجتماعي، وتعزيز التكامل الإعلامي لإبراز المشاريع المشتركة، واعتماد مؤشرات أداء واضحة لقياس أثر البرامج وتطويرها، بما يضمن استدامتها وكفاءة توجيه الموارد لخدمة الفئات المستفيدة.

وقد وقّع مركز "سايتك" مذكرات التفاهم مع كلٍ من: جمعية البر بالمنطقة الشرقية، وجمعية إيفاء لرعاية ذوي الإعاقة، والجمعية الخيرية لرعاية المرضى "ترابط"، ومجلس المسؤولية الاجتماعية "أبصر"، وجمعية أرفى للتصلب المتعدد، وجمعية بناء لرعاية الأيتام، وجمعية السرطان السعودية، وجمعية أفق، وجمعية سعي لتأهيل وتوظيف ذوي الإعاقة، وجمعية الوداد الخيرية، وجمعية جوامع الخير، والجمعية الخيرية لتأهيل الحاسبات الآلية "ارتقاء"، وجمعية أيقونة الأثر المجتمعي المستدام، وجمعية نمو للتوحد، وجمعية ترميم الخيرية، وجمعية سواعد للإعاقة الحركية، وجمعية همة كفيف، وبنك الطعام السعودي "إطعام"، وجمعية أيتام الشرقية "تمكين"، وجمعية البركة الخيرية للخدمات الاجتماعية، ومؤسسة إخاء الأهلية، وجمعية اعتدال لحفظ النعمة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-03-2026 | الوقـت: 12:52:12 صباحا | قراءة: 12 | التعليقات

أمير المنطقة الشرقية يرعى توقيع مذكرات تفاهم لمركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية "سايتك" مع 22 جمعية خيرية بالمنطقة


الأحساء 
زهير بن جمعه الغزال 

رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة الشرقية، في ديوان الإمارة اليوم الأحد، توقيع (22) مذكرة تفاهم بين مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية "سايتك" وعدد من الجمعيات الخيرية في المنطقة الشرقية.
وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أهمية دعم وتمكين القطاع غير الربحي وتعزيز دوره في خدمة المجتمع، مشيراً سموه إلى أن التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتحقيق أثر تنموي ملموس، بما ينعكس على تقديم خدمات نوعية ومتميزة للفئات المستفيدة، ويسهم في تطوير المبادرات والبرامج المجتمعية ورفع كفاءتها واستدامتها.
ورفع الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المنطقة الشرقية، الدكتور طلال بن نبيل المغلوث، الشكر والتقدير لسمو أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس الهيئة، على رعايته الكريمة ودعمه المستمر لمبادرات الهيئة، مؤكدًا أن هذه الاتفاقيات تمثل خطوة نوعية في التوجه الاستراتيجي الجديد لمركز سايتك الذي وجه به سموه دعمًا لمسيرة التنمية المجتمعية، وليكون مركزاً حضارياً داعماً لمنظومة العمل الاجتماعي في المنطقة.
وأضاف المغلوث أن هذه المذكرات تأتي لتعزيز التكامل بين القطاع الحكومي والقطاع غير الربحي، بما يسهم في رفع كفاءة المبادرات النوعية وتعظيم أثرها التنموي، من خلال إتاحة مرافق مركز "سايتك" لاحتضان البرامج التوعوية والتعليمية والتدريبية التي تستهدف مختلف الفئات، واعتماد منهجية واضحة لقياس أثر البرامج وتحليل نتائجها وتطويرها، بما يضمن استدامتها وكفاءة توجيه الموارد لخدمة الفئات المستفيدة، والإسهام في رفع جودة الحياة في المنطقة الشرقية.
وتهدف مذكرات التفاهم إلى تنظيم إطار مؤسسي للتعاون المشترك، وتمكين الجمعيات من الاستفادة من مرافق وإمكانات مركز "سايتك" لاحتضان وتنفيذ البرامج والفعاليات المجتمعية، إضافة إلى بناء شراكات إستراتيجية مستدامة تقوم على قياس الأثر وتحسين جودة التنفيذ بشكل مستمر.
كما تشمل مجالات التعاون تمكين المبادرات والبرامج ذات الأثر الاجتماعي، وتعزيز التكامل الإعلامي لإبراز المشاريع المشتركة، واعتماد مؤشرات أداء واضحة لقياس أثر البرامج وتطويرها، بما يضمن استدامتها وكفاءة توجيه الموارد لخدمة الفئات المستفيدة.

وقد وقّع مركز "سايتك" مذكرات التفاهم مع كلٍ من: جمعية البر بالمنطقة الشرقية، وجمعية إيفاء لرعاية ذوي الإعاقة، والجمعية الخيرية لرعاية المرضى "ترابط"، ومجلس المسؤولية الاجتماعية "أبصر"، وجمعية أرفى للتصلب المتعدد، وجمعية بناء لرعاية الأيتام، وجمعية السرطان السعودية، وجمعية أفق، وجمعية سعي لتأهيل وتوظيف ذوي الإعاقة، وجمعية الوداد الخيرية، وجمعية جوامع الخير، والجمعية الخيرية لتأهيل الحاسبات الآلية "ارتقاء"، وجمعية أيقونة الأثر المجتمعي المستدام، وجمعية نمو للتوحد، وجمعية ترميم الخيرية، وجمعية سواعد للإعاقة الحركية، وجمعية همة كفيف، وبنك الطعام السعودي "إطعام"، وجمعية أيتام الشرقية "تمكين"، وجمعية البركة الخيرية للخدمات الاجتماعية، ومؤسسة إخاء الأهلية، وجمعية اعتدال لحفظ النعمة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-03-2026 | الوقـت: 12:52:12 صباحا | قراءة: 9 | التعليقات

القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط مواطنين مخالفين لنظام البيئة لارتكابهما مخالفتي قطع مسيجات ودخول محمية دون ترخيص في محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية

الأحساء 
زهير بن جمعه الغزال 

ضبطت القوات الخاصة للأمن البيئي مواطنين مخالفين لنظام البيئة، لارتكابهما مخالفتي قطع مسيجات ودخول محمية دون ترخيص في محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية، وتم تطبيق الإجراءات النظامية بحقهما وإحالتهما للجهة المختصة.

 وأوضحت القوات أن عقوبة ‏قطع أو إتلاف مسيجات المناطق المحمية تصل إلى (100,000) ريال، مع إلزام المخالف بمعالجة الأضرار ودفع التعويضات، وعقوبة مخالفة دخول المحميات دون ترخيص غرامة (5,000) ريال، حاثةً على الإبلاغ عن أي حالات تمثل اعتداءً على البيئة أو الحياة الفطرية على الرقم (911) بمناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، و(999) و(996) في بقية مناطق المملكة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-03-2026 | الوقـت: 12:49:58 صباحا | قراءة: 12 | التعليقات

الأمن البيئي يضبط مواطنًا مخالفًا لنظام البيئة لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي بإشعال النار في غير الأماكن المخصصة لها في منطقة عسير


الأحساء 
زهير بن جمعه الغزال 

ضبطت القوات الخاصة للأمن البيئي مواطنًا مخالفًا لنظام البيئة، لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي بإشعال النار في غير الأماكن المخصصة لها في منطقة عسير، وتم تطبيق الإجراءات النظامية بحقه.

وأكدت القوات أن عقوبة إشعال النار في غير الأماكن المخصصة لها في الغابات والمتنزهات الوطنية غرامة تصل إلى (3,000) ريال، حاثة على الإبلاغ عن أي حالات تمثل اعتداءً على البيئة أو الحياة الفطرية على الرقم (911) بمناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، و(999) و(996) في بقية مناطق المملكة، وستعامل جميع البلاغات بسرية تامة دون أدنى مسؤولية على المبلّغ.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-03-2026 | الوقـت: 12:47:19 صباحا | قراءة: 12 | التعليقات
في المجموع: 27790 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
الإعلام صف واحد.. في مواجهة كل من يستهدف أمن دولنا 2026-03-09
الفريق السامعي: إسقاط إيران مستحيل حتى لو اجتمع العالم ضدها 2026-03-09
ما وراء تصريحات لاريجاني: صراع الاستراتيجيات وتداعيات مضيق هرمز في موا... 2026-03-09
القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط مواطنًا مخالفًا لنظام البيئة لارتكابه ... 2026-03-09
الأنصاري: توقيع جمعية ترابط مذكرة تفاهم مع “سايتك” يعزز الشراكات التن... 2026-03-09
ظاهرة فلكية الليلة: اقتران الزهرة وزحل 2026-03-09
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-03-09 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
الإعلام صف واحد.. في مواجهة كل من يستهدف...
الفريق السامعي: إسقاط إيران مستحيل حتى ل...
ما وراء تصريحات لاريجاني: صراع الاستراتي...
القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط مواطنًا ...
الأنصاري: توقيع جمعية ترابط مذكرة تفاهم...
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1