وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:44
عدد زوار اليوم:904
عدد زوار الشهر:56312
عدد زوار السنة:232675
عدد الزوار الأجمالي:2003774
القائمة الرئيسية
 من تفضل ان يكون نقيبا للصحفيين
محمد حنون
مؤيد اللامي



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 6
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

جامعة ابن رشدبهولندا وبالتعاون المعهد الأوروبي العالي للدراسات العربية، تمنح، لقب “سفير الثقافة” للأديب والمثقف العراقي محمد رشيد وذلك تقديرًا لمسيرته الثقافية

د. منصور نظام الدين: العراق:-
في خطوةٍ تعبّر عن تقديرها للطاقات الثقافية العربية الفاعلة، منحت جامعة ابن رشد في هولندا بالتعاون مع المعهد الأوروبي العالي للدراسات العربية، وبالتعاون مع تجمع عقول، لقب “سفير الثقافة” إلى الأديب والمثقف العراقي محمد رشيد وذلك تقديرًا لمسيرته الثقافية المتميزة وإسهاماته البارزة في خدمة الثقافة العربية.
واكد البروفيسور د. تيسير الالوسي رئيس جامعة ابن رشد :
 جاء هذا التكريم استنادًا إلى ما قدّمه الأستاذ محمد رشيد من جهود فكرية وثقافية رائدة، اتّسمت بروح التعاون والعطاء التطوعي، ودعم المبادرات الثقافية وتشجيع الأنشطة الفكرية، وتعزيز الحوار الثقافي داخل العراق وخارجه.
كما أشار البروفيسور د. قاسم حسين صالح رئيس تجمع عقول قائلا : ان الدور الفاعل الذي اضطلع به المحتفى به رشيد من خلال مشاركاته في المؤتمرات الثقافية وإسهاماته الإبداعية، ودعمه للفعاليات الأدبية، فضلًا عن حضوره المؤثر في المشهد الثقافي العراقي والعربي، ومشاركاته في أنشطة نوعية وتاسيسه ل(برلمان الطفل العراقي) و(جائزة العنقاء الذهبية الدولية) و(نادي المثقفين العرب) و(مؤتمر القمة الثقافي العربي) كان لها أثرا واضحا في تنشيط الحركة الثقافية وبث الروح فيها كونه مثقف عضوي أسهم في تنمية الإنسان وبناء المجتمع. وأكد البروفيسور الالوسي : بعد المراجعة والتداول ووفق ضوابط ومعايير التكريم المعتمدة لدى إدارة الشؤون الثقافية في جامعة ابن رشد في هولندا وتجمع عقول تقرر رسميًا منح الأستاذ محمد رشيد لقب سفير الثقافة تقديرًا لعطائه المستمر ودوره البارز في ترسيخ القيم الثقافية والإنسانية في داخل المجتمع 
وقال إذ تتقدّم جامعة ابن رشد في هولندا وتجمع عقول بأصدق التهاني، فإنهما يتمنيان له دوام التوفيق والنجاح، ومزيدًا من العطاء في خدمة الثقافة والأدب. هذا ويذكر ان الأديب محمد رشيد احد المدراء المهمين في مجموعة شركات ربان السفينة وعضو في الاتحاد العام للادباء والكتاب العرب كما صدرت له (٤) مجاميع قصصية ونشر عن تجربته الإبداعية (٥) كتب منها 
(القاص محمد رشيد في مرآة النقد الادبي) لشيخ النقاد عبد الجبار داود البصري و(سيمفونية الرماد في مرابا المثقفين) للمفكر العربي الدكتور
 عبدالحسبن شعبان وكتاب للناقد د. حسين سرمك و الشاعر ماجد الحسن والدكتور سمير الشيخ كما اشاد بتجربته القصصية الكثير من النقاد والادباء منهم
 (الشاعر عيسى الياسري -الكاتب محي الدين زنكنه
الناقد سليمان البكري  الناقد حمزة مصطفى  الروائي محمد شاكر السبع 
القاص جاسم عاصي وآخرون .
د. منصور نظام الدين: العراق:-
في خطوةٍ تعبّر عن تقديرها للطاقات الثقافية العربية الفاعلة، منحت جامعة ابن رشد في هولندا بالتعاون مع المعهد الأوروبي العالي للدراسات العربية، وبالتعاون مع تجمع عقول، لقب “سفير الثقافة” إلى الأديب والمثقف العراقي محمد رشيد وذلك تقديرًا لمسيرته الثقافية المتميزة وإسهاماته البارزة في خدمة الثقافة العربية.واكد البروفيسور د. تيسير الالوسي رئيس جامعة ابن رشد : جاء هذا التكريم استنادًا إلى ما قدّمه الأستاذ محمد رشيد من جهود فكرية وثقافية رائدة، اتّسمت بروح التعاون والعطاء التطوعي، ودعم المبادرات الثقافية وتشجيع الأنشطة الفكرية، وتعزيز الحوار الثقافي داخل العراق وخارجه.كما أشار البروفيسور د. قاسم حسين صالح رئيس تجمع عقول قائلا : ان الدور الفاعل الذي اضطلع به المحتفى به رشيد من خلال مشاركاته في المؤتمرات الثقافية وإسهاماته الإبداعية، ودعمه للفعاليات الأدبية، فضلًا عن حضوره المؤثر في المشهد الثقافي العراقي والعربي، ومشاركاته في أنشطة نوعية وتاسيسه ل(برلمان الطفل العراقي) و(جائزة العنقاء الذهبية الدولية) و(نادي المثقفين العرب) و(مؤتمر القمة الثقافي العربي) كان لها أثرا واضحا في تنشيط الحركة الثقافية وبث الروح فيها كونه مثقف عضوي أسهم في تنمية الإنسان وبناء المجتمع. وأكد البروفيسور الالوسي : بعد المراجعة والتداول ووفق ضوابط ومعايير التكريم المعتمدة لدى إدارة الشؤون الثقافية في جامعة ابن رشد في هولندا وتجمع عقول تقرر رسميًا منح الأستاذ محمد رشيد لقب سفير الثقافة تقديرًا لعطائه المستمر ودوره البارز في ترسيخ القيم الثقافية والإنسانية في داخل المجتمع وقال إذ تتقدّم جامعة ابن رشد في هولندا وتجمع عقول بأصدق التهاني، فإنهما يتمنيان له دوام التوفيق والنجاح، ومزيدًا من العطاء في خدمة الثقافة والأدب. هذا ويذكر ان الأديب محمد رشيد احد المدراء المهمين في مجموعة شركات ربان السفينة وعضو في الاتحاد العام للادباء والكتاب العرب كما صدرت له (٤) مجاميع قصصية ونشر عن تجربته الإبداعية (٥) كتب منها (القاص محمد رشيد في مرآة النقد الادبي) لشيخ النقاد عبد الجبار داود البصري و(سيمفونية الرماد في مرابا المثقفين) للمفكر العربي الدكتور عبدالحسبن شعبان وكتاب للناقد د. حسين سرمك و الشاعر ماجد الحسن والدكتور سمير الشيخ كما اشاد بتجربته القصصية الكثير من النقاد والادباء منهم (الشاعر عيسى الياسري -الكاتب محي الدين زنكنهالناقد سليمان البكري  الناقد حمزة مصطفى  الروائي محمد شاكر السبع القاص جاسم عاصي وآخرون .
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 11-02-2026 | الوقـت: 12:26:00 صباحا | قراءة: 7 | التعليقات

أزمة القيادة ومستقبلها

الجزء الثاني: ثلاثة وجوه للغد – أي قيادة تنتظرنا؟
كتب رياض الفرطوسي
حين نرفع أعيننا نحو المستقبل، حتى عام 2035 أو 2040، نجد أن القيادة لم تعد تنتظرنا في قالب واحد. هي ليست نسخة متكررة من الماضي، ولا امتداداً آلياً لما نعرف اليوم. بل تتشكل أمامنا ثلاثة وجوه، ثلاثة سيناريوهات كبرى، كل منها يحمل تحدياته وفرصه، وكل منها يطرح سؤالاً جوهرياً: أي قيادة سنحتاجها؟
القيادة الرقمية الذكية
في هذا العالم، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد مساعد، بل أصبح شريكاً في القرار، أحياناً يفهم الواقع أفضل من أي إنسان. القائد يعمل عبر منصات افتراضية، تحركها البيانات وتضبطها الخوارزميات. القرارات تُتخذ بسرعة الضوء، والقيمة الإنسانية أحياناً تتراجع أمام كفاءة الخوارزميات ودقتها.
التحدي: كيف يحافظ القائد على إنسانيته، ويظل قادراً على الإلهام والتوجيه، لا مجرد إدارة أنظمة رقمية؟
القيادة الإنسانية الخادمة
على الضفة الأخرى، هناك قيادة تعيد الإنسان إلى قلب العملية السياسية والاجتماعية. الذكاء العاطفي يتقدم التحليلي، والقيم الأخلاقية ليست شعارات مزخرفة، بل معايير حية تحكم كل قرار. العدالة، الاستدامة، والبعد المجتمعي ليست رؤى نظرية، بل واقع يومي يُصنع على يد القائد الذي يفكر في أثر كل خيار على البشر من حوله.
التحدي: كيف يوازن هذا القائد بين البطء الأخلاقي وضغط سرعة الأحداث؟ كيف ينجو من أن تصبح مبادئه شعارات بلا أثر في عالم لا يتوقف؟
قيادة الفوضى
هناك وجه ثالث، حيث يسود اضطراب اقتصادي وتقلب سياسي وأزمات متلاحقة. في هذا العالم، لا تُبنى استراتيجيات بعيدة المدى، بل تُطفأ الحرائق في كل لحظة. هنا، المرونة، السرعة، والحسم تصبح مهارات البقاء الأساسية، أكثر من أي معرفة نظرية أو تخطيط مسبق.
الحقيقة الصادمة: الواقع غالباً لن يكون نسخة نقية من أي سيناريو واحد. إنه مزيج هجين، تتقاطع فيه التقنية والقيم والفوضى، أحياناً في آن واحد. تجاهل أي احتمال سيكون خطأ قاتلاً.
ماذا نستخلص؟
مستقبل القيادة سينقسم بين ثلاثة سيناريوهات محتملة: الرقمي، الإنساني، والفوضوي.
التكنولوجيا ستصبح لاعباً حاسماً، تحدد الإيقاع وتفرض واقعاً جديداً على القائد والمجتمع.
القيم الإنسانية قد تعود بقوة، أو تتراجع أمام سرعة التحولات وعدم الاستقرار.
الاستعداد الحقيقي لا يعني التمسك بنموذج واحد، بل تطوير قدرة القائد على التعامل مع سيناريوهات هجينة ومتداخلة.
في النهاية، القيادة بعد الغد لن تكون امتداداً لما نعرفه اليوم، بل قدرة على التنقل بين ثلاثة عوالم متوازية، تحمل كل منها مخاطرها وفرصها. من يفهم هذا، يصنع قادة قادرين على مواجهة المستقبل بكل وجوهه، لا مجرد نسخة من حاضر سريع الزوال.
الجزء الثاني: ثلاثة وجوه للغد – أي قيادة تنتظرنا؟
كتب رياض الفرطوسي
حين نرفع أعيننا نحو المستقبل، حتى عام 2035 أو 2040، نجد أن القيادة لم تعد تنتظرنا في قالب واحد. هي ليست نسخة متكررة من الماضي، ولا امتداداً آلياً لما نعرف اليوم. بل تتشكل أمامنا ثلاثة وجوه، ثلاثة سيناريوهات كبرى، كل منها يحمل تحدياته وفرصه، وكل منها يطرح سؤالاً جوهرياً: أي قيادة سنحتاجها؟
القيادة الرقمية الذكية
في هذا العالم، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد مساعد، بل أصبح شريكاً في القرار، أحياناً يفهم الواقع أفضل من أي إنسان. القائد يعمل عبر منصات افتراضية، تحركها البيانات وتضبطها الخوارزميات. القرارات تُتخذ بسرعة الضوء، والقيمة الإنسانية أحياناً تتراجع أمام كفاءة الخوارزميات ودقتها.
التحدي: كيف يحافظ القائد على إنسانيته، ويظل قادراً على الإلهام والتوجيه، لا مجرد إدارة أنظمة رقمية؟
القيادة الإنسانية الخادمة
على الضفة الأخرى، هناك قيادة تعيد الإنسان إلى قلب العملية السياسية والاجتماعية. الذكاء العاطفي يتقدم التحليلي، والقيم الأخلاقية ليست شعارات مزخرفة، بل معايير حية تحكم كل قرار. العدالة، الاستدامة، والبعد المجتمعي ليست رؤى نظرية، بل واقع يومي يُصنع على يد القائد الذي يفكر في أثر كل خيار على البشر من حوله.
التحدي: كيف يوازن هذا القائد بين البطء الأخلاقي وضغط سرعة الأحداث؟ كيف ينجو من أن تصبح مبادئه شعارات بلا أثر في عالم لا يتوقف؟
قيادة الفوضى
هناك وجه ثالث، حيث يسود اضطراب اقتصادي وتقلب سياسي وأزمات متلاحقة. في هذا العالم، لا تُبنى استراتيجيات بعيدة المدى، بل تُطفأ الحرائق في كل لحظة. هنا، المرونة، السرعة، والحسم تصبح مهارات البقاء الأساسية، أكثر من أي معرفة نظرية أو تخطيط مسبق.
الحقيقة الصادمة: الواقع غالباً لن يكون نسخة نقية من أي سيناريو واحد. إنه مزيج هجين، تتقاطع فيه التقنية والقيم والفوضى، أحياناً في آن واحد. تجاهل أي احتمال سيكون خطأ قاتلاً.
ماذا نستخلص؟
مستقبل القيادة سينقسم بين ثلاثة سيناريوهات محتملة: الرقمي، الإنساني، والفوضوي.
التكنولوجيا ستصبح لاعباً حاسماً، تحدد الإيقاع وتفرض واقعاً جديداً على القائد والمجتمع.
القيم الإنسانية قد تعود بقوة، أو تتراجع أمام سرعة التحولات وعدم الاستقرار.
الاستعداد الحقيقي لا يعني التمسك بنموذج واحد، بل تطوير قدرة القائد على التعامل مع سيناريوهات هجينة ومتداخلة.
في النهاية، القيادة بعد الغد لن تكون امتداداً لما نعرفه اليوم، بل قدرة على التنقل بين ثلاثة عوالم متوازية، تحمل كل منها مخاطرها وفرصها. من يفهم هذا، يصنع قادة قادرين على مواجهة المستقبل بكل وجوهه، لا مجرد نسخة من حاضر سريع الزوال.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 10-02-2026 | الوقـت: 11:54:28 مساءا | قراءة: 4 | التعليقات

المهندس شوك يبهر القناصل بالموروث الشعبي وبعاداتنا الأصيلة

د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة:-
أبهر المهندس عيسى شوك - عضو شرف النادي الأهلي عدد من أصحاب السعادة القناصل وأعضاء السلك الدبلوماسي وكوكبة من أبناء وطننا الحبيب بالموروث الشعبي وبعاداتنا الأصيلة التي عرفت في منطقة الحجاز خلال العقود الماضية في فترة الآباء والاجداد ولازالت تتوارث في هذا العهد الزاهر الميمون إلي يومنا الحاضر 
حيث شرف القنصل العام لجمهورية تركيا السيد مصطفى أونال
والقنصل العام لمملكة تايلند السيد/ بانابوت أوجين
والسيد  فتحي هاشم
المستشار التجاري (السابق) بالقنصلية التايلندية الأمسية الأدبية ومواكبة الفعاليات التي اشتهرت في منطقة الحجاز والتي تسمى بالشعبنة 
احتفالا بمقدم شهر رمضان المبارك 
وحضر المناسبة عدد من الوجهاء والأعيان والمثقفين والتربويين 
وتخليها عدد من الأناشيد والقصائد الوطنية والكلمات الترحيبية 
كما واكبها الأكلات الشعبية والملابس والأزياء للتراث الأصيل في منطقة الحجاز 
وشرف الجميع طعام العشاء الذي أقيم بهذه المناسبة والتقطت الصور التذكارية 
وأعرب أصحاب السعادة القناصل وأعضاء السلك الدبلوماسي عن اعجابهم بالموروث الشعبي وبعاداتنا الأصيلة 
ونوهوا للنهضة التنموية التي تعيشها المملكة في هذا العهد الزاهر الميمون 
واقيمت المناسبة في مزرعة العرابي بعسفان
د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة:-
أبهر المهندس عيسى شوك - عضو شرف النادي الأهلي عدد من أصحاب السعادة القناصل وأعضاء السلك الدبلوماسي وكوكبة من أبناء وطننا الحبيب بالموروث الشعبي وبعاداتنا الأصيلة التي عرفت في منطقة الحجاز خلال العقود الماضية في فترة الآباء والاجداد ولازالت تتوارث في هذا العهد الزاهر الميمون إلي يومنا الحاضر حيث شرف القنصل العام لجمهورية تركيا السيد مصطفى أونالوالقنصل العام لمملكة تايلند السيد/ بانابوت أوجينوالسيد  فتحي هاشمالمستشار التجاري (السابق) بالقنصلية التايلندية الأمسية الأدبية ومواكبة الفعاليات التي اشتهرت في منطقة الحجاز والتي تسمى بالشعبنة احتفالا بمقدم شهر رمضان المبارك وحضر المناسبة عدد من الوجهاء والأعيان والمثقفين والتربويين وتخليها عدد من الأناشيد والقصائد الوطنية والكلمات الترحيبية كما واكبها الأكلات الشعبية والملابس والأزياء للتراث الأصيل في منطقة الحجاز وشرف الجميع طعام العشاء الذي أقيم بهذه المناسبة والتقطت الصور التذكارية وأعرب أصحاب السعادة القناصل وأعضاء السلك الدبلوماسي عن اعجابهم بالموروث الشعبي وبعاداتنا الأصيلة ونوهوا للنهضة التنموية التي تعيشها المملكة في هذا العهد الزاهر الميمون واقيمت المناسبة في مزرعة العرابي بعسفان
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 10-02-2026 | الوقـت: 11:40:58 مساءا | قراءة: 8 | التعليقات

أمانة محافظة جدة تستضيف ورشة عمل عن مستجدات تطوير منظومة السكن الجماعي

د. منصور نظام الدين: جدة:-
استضافت أمانة محافظة جدة اليوم الثلاثاء ورشة عمل متخصصة ناقشت مستجدات تطوير منظومة السكن الجماعي، بالإدارة العامة للتراخيص والامتثال، والبرنامج الوطني للسكن الجماعي، بوزارة البلديات والإسكان إلى جانب عدد من الجهات ذات العلاقة، وذلك في إطار تعزيز الحوكمة، ورفع كفاءة التنظيم الحضري، وتحسين جودة الحياة في الأحياء.
وأستعرضت الورشة أبرز المنجزات التنظيمية والتشريعية لمنظومة السكن الجماعي ، بحضور وكيل الأمين للبلديات الفرعية الأستاذ إبراهيم بن سعيد حافظ، حيث شملت تلك المنجزات تطوير الأنظمة والاشتراطات الصحية والفنية ومتطلبات السلامة، بما يواكب النمو الحضري، ويعزز مستوى الامتثال البلدي، إلى جانب رفع كفاءة آليات التفتيش والمتابعة، بدعم فني وتنظيمي من الإدارة العامة للتراخيص والامتثال بوزارة البلديات والإسكان.
وتطرقت الورشة إلى أدوار الجهات الشريكة مع وزارة البلديات والإسكان في تنظيم السكن الجماعي، وفي مقدمتها وزارات الداخلية، والموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، والصحة، والتجارة، مؤكدة أهمية تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية، بما يسهم في فاعلية تطبيق الأنظمة، ومعالجة التحديات المرتبطة بكثافة السكن وتعدد الأنشطة داخل الأحياء.
كما ناقشت الورشة مخاطر عدم تمكين برنامج السكن الجماعي وانعكاساتها على المشهد الحضري وجودة الحياة، مقابل الفرص المتحققة من تطبيق التنظيمات المعتمدة، وفي مقدمتها تحسين البيئة العمرانية، ورفع مستوى السلامة والصحة العامة، وتعزيز جاذبية المدن واستدامتها، بما يتسق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 والمشاريع الوطنية الكبرى.
وأكدت الورشة أهمية توحيد الإجراءات التنظيمية، وتفعيل الربط التقني بين الجهات ذات العلاقة، وتحديث الأدلة التشغيلية، بما يسهم في رفع كفاءة الامتثال، وتحسين تجربة المستفيدين، وضمان استدامة السكن الجماعي وفق معايير حضرية متكاملة.
د. منصور نظام الدين: جدة:-
استضافت أمانة محافظة جدة اليوم الثلاثاء ورشة عمل متخصصة ناقشت مستجدات تطوير منظومة السكن الجماعي، بالإدارة العامة للتراخيص والامتثال، والبرنامج الوطني للسكن الجماعي، بوزارة البلديات والإسكان إلى جانب عدد من الجهات ذات العلاقة، وذلك في إطار تعزيز الحوكمة، ورفع كفاءة التنظيم الحضري، وتحسين جودة الحياة في الأحياء.وأستعرضت الورشة أبرز المنجزات التنظيمية والتشريعية لمنظومة السكن الجماعي ، بحضور وكيل الأمين للبلديات الفرعية الأستاذ إبراهيم بن سعيد حافظ، حيث شملت تلك المنجزات تطوير الأنظمة والاشتراطات الصحية والفنية ومتطلبات السلامة، بما يواكب النمو الحضري، ويعزز مستوى الامتثال البلدي، إلى جانب رفع كفاءة آليات التفتيش والمتابعة، بدعم فني وتنظيمي من الإدارة العامة للتراخيص والامتثال بوزارة البلديات والإسكان.وتطرقت الورشة إلى أدوار الجهات الشريكة مع وزارة البلديات والإسكان في تنظيم السكن الجماعي، وفي مقدمتها وزارات الداخلية، والموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، والصحة، والتجارة، مؤكدة أهمية تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية، بما يسهم في فاعلية تطبيق الأنظمة، ومعالجة التحديات المرتبطة بكثافة السكن وتعدد الأنشطة داخل الأحياء.كما ناقشت الورشة مخاطر عدم تمكين برنامج السكن الجماعي وانعكاساتها على المشهد الحضري وجودة الحياة، مقابل الفرص المتحققة من تطبيق التنظيمات المعتمدة، وفي مقدمتها تحسين البيئة العمرانية، ورفع مستوى السلامة والصحة العامة، وتعزيز جاذبية المدن واستدامتها، بما يتسق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 والمشاريع الوطنية الكبرى.وأكدت الورشة أهمية توحيد الإجراءات التنظيمية، وتفعيل الربط التقني بين الجهات ذات العلاقة، وتحديث الأدلة التشغيلية، بما يسهم في رفع كفاءة الامتثال، وتحسين تجربة المستفيدين، وضمان استدامة السكن الجماعي وفق معايير حضرية متكاملة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 10-02-2026 | الوقـت: 11:37:21 مساءا | قراءة: 5 | التعليقات

تواصل جلسات اليوم الثاني لندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في دورتها الـ(46)

د. منصور نظام الدين:
المدينة المنورة: -
 تواصلت اليوم الثلاثاء جلسات أعمال اليوم الثاني من ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في دورتها السادسة والأربعين، التي تُعقد تحت عنوان: «قطاع البرّ والإحسان في الاقتصاد الإسلامي: نحو مستقبل جديد»، وذلك في جامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين في مجالات الاقتصاد والتمويل والعمل الخيري.
وسلّط الأستاذ الدكتور عبد الباري خان، رئيس شبكة مستشفيات إندس والخدمات الصحية في باكستان، خلال كلمته الافتتاحية الضوء على الإمكانات الواعدة للأوقاف في القطاع الصحي، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا اقتصاديًا حيويًا يحوّل الثروات إلى منفعة عامة مستدامة. وأوضح، استنادًا إلى دراسة حالة مستشفيات إندس، أن تعزيز منظومة الأوقاف بالابتكار والبحث العلمي يسهم في الارتقاء بالرعاية الصحية من مجرد التزام أخلاقي إلى ركيزة استراتيجية لصمود الأمم وتعزيز عزتها. 
وترأس الدكتور طارق أكين، رئيس إدارة الشؤون المالية بمكتب الاستثمار والتمويل في رئاسة جمهورية تركيا، الجلسة الرابعة التي جاءت بعنوان: «مستقبل قطاع البرّ والإحسان في ضوء الابتكار والتطوير: بين الفرص والتحديات»، حيث أكد أهمية الابتكار والتطوير في تشكيل مستقبل التمويل الاجتماعي الإسلامي، مشيرًا إلى ضرورة دراسة الفرص والتحديات التي تواجه قطاع البرّ والإحسان من خلال نماذج وتجارب عملية، بما يسهم في تعزيز أثره وتحقيق استدامته.
ومن جانبه، أكد الأستاذ ديمة دجاني، الرئيس التنفيذي لمجموعة هجرة (Hijra) في إندونيسيا، أهمية تطوير أدوات وقف مبتكرة تُمكّن الأجيال الشابة من المشاركة بسهولة، في ظل صعوبة امتلاك أصول كبيرة يمكن تخصيصها للوقف. وأوضح أن مبادرة «الوقف النقدي المرتبط بالودائع» تهدف إلى دمج مفهوم الوقف في المعاملات المصرفية اليومية، وتعزيز الوعي به كاستثمار مستدام. كما استعرض نتائج ثلاثة مشاريع تجريبية ركزت على دعم فرص العمل، وتوفير المياه النظيفة، وتعزيز الأمن الغذائي، مشيرًا إلى وجود إمكانات كبيرة للنمو رغم التحديات المرتبطة بضعف الثقافة المالية ومحدودية الثقة في بعض الجهات، مؤكدًا أن التكنولوجيا والشمول المالي يمثلان مفتاحًا لتوسيع أثر الوقف مستقبلًا.
بدوره، أكد الأستاذ رافي حنيف، الرئيس التنفيذي لبنك MBSB Berhad، أهمية ترسيخ مفهوم الإحسان في العمل الخيري، موضحًا أن الإحسان لا يقتصر على العطاء فحسب، بل يقوم على الإخلاص والتميز وخلق أثر مستدام ينقل المستفيد من متلقٍ للمساعدة إلى مساهم فاعل في التنمية. وأشار إلى ضرورة قياس الأثر على المستوى الكلي من خلال تتبع مساهمة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي الإجمالي، مستشهدًا بتجارب عدد من الدول المتقدمة والمملكة العربية السعودية، كما شدد على أهمية اعتماد إطار واضح لقياس المدخلات والمخرجات والنتائج والأثر؛ لضمان توجيه الزكاة والعمل الخيري نحو التمكين الاقتصادي وتحسين جودة الحياة.
من جهته، استعرض الدكتور زياد محمد، الأستاذ المساعد والباحث الرئيسي في مركز التميز للتمويل الإسلامي بالجامعة الدولية للتعليم في المالية الإسلامية بماليزيا، دور التمويل الجماعي في تعبئة رأس المال للأعمال الخيرية وتطوير الصناعة، موضحًا أن هذا الدور مرّ بعدة مراحل بدأت بإزالة الوسطاء، ثم دمج الهواتف الذكية، وصولًا إلى تسريع بناء الثقة عبر التتبع والشفافية. وقدم نماذج تاريخية من السيرة الإسلامية تؤكد قوة الحشد الجماعي، محذرًا من ما وصفه بـ«عدوى الانتشار» التي قد تصرف التبرعات عن الأولويات الحقيقية. كما شدد على أهمية تنويع مصادر التمويل، وتقليل إرهاق المتبرعين، والتحول من التبرعات إلى التمويل المنتج وفق نموذج تدريجي، مستعرضًا تجربة المملكة العربية السعودية ومنصاتها الوطنية وقدرتها على التبرع السريع وتعظيم الأثر.
وقدم الدكتور فهد الموسى، المستشار الشرعي الأول في بيت التمويل الكويتي، تعقيبًا أشاد فيه باستضافة المملكة العربية السعودية والتنظيم المتميز للندوة، معلقًا على بحوث تناولت توظيف الزكاة والوقف النقدي والتمويل الجماعي في دعم الاقتصاد الحقيقي وتمكين الفئات الوسطى والفقيرة، مؤكدًا أن الزكاة ليست عبادة فردية فحسب، بل أداة تنموية ذات أثر اقتصادي واجتماعي.
كما قدّم سعادة الدكتور خالد خليفة، مستشار المفوض السامي للتمويل الإسلامي وممثل المفوضية لدى دول مجلس التعاون الخليجي، مداخلة تناولت الابتكار في الوقف النقدي والتمويل الجماعي ودورهما في تعزيز الشفافية وبناء الثقة عبر الأدوات الرقمية، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على أصالة الزكاة بوصفها منظومة تنموية متكاملة، والدعوة إلى تعزيز استقلالية المنظمات الخيرية وتوسيع نطاق عملها عالميًا. 
فيما ناقشت الجلسة الخامسة خلال الندوة عنوان "نماذج العطاء الإسلامي الفريدة: بين أصالة المفاهيم وحداثة الوسائل والدور المؤسساتي"، والتي استعرضت نماذج العطاء في الاقتصاد الإسلامي، من خلال الزكاة كمسار للعطاء المؤسسي في ضوء المقاصد، والوقف الإسلامي كأصول مستدامة، ودور مؤسسات الصدقة والتبرعات في صناعة الأثر وترسيخ القيم، إلى جانب أدوات تعمل على تعزيز الشمول المالي كالقرض الحسن.
وترأس الجلسة الحوارية الخامسة مدير دار الحديث الحسنية، جامعة القرويين، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في المملكة المغربية الدكتور عبدالحميد عشاق، حيث استعرض خلالها تصنيف أدوات العطاء وفق أبعادها المقاصدية والتي تشمل أدوات الإسعاف الفوري كالزكاة والصدقات لمعالجة الحاجة العاجلة وحفظ الكرامة، وأدوات التمكين كالهبات لتمكين الضعفاء من الاستقلال الاقتصادي، بالإضافة إلى أدوات الاستدامة المؤسسية في مقدمتها الوقف، وأدوات الإرفاق المؤقت كالمنحة. مؤكداً أن الغرض من التصنيف بناء خرائط دقيقة لمكافحة الفقر والهشاشة وربط الزكاة ببرامج التمكين وتخصيص الأوقاف لقطاعات استراتيجية.
وقدّم أستاذ المحاسبة والمراجعة في كلية التجارة بجامعة الأزهر الدكتور عصام أبو النصر ورقة بحثية بعنوان " الزكاة: من الممارسة الفردية إلى العطاء المؤسسي في ضوء الاقتصاد الإسلامي ومقاصده"، تناولت بيان آلية وكيفية وأهمية التحول من العمل الفردي التطوعي الخيري للزكاة إلى العمل المؤسسي الزكوي مع إشارة أهمية أن تأخذ هذه المؤسسات بأساليب التقنية الحديثة من حوكمة وأتمتة ورقمنة.
كما أشار إلى النتائج الرئيسية للبحث التي تشمل: التحول من العمل الفردي الخيري التطوعي للعمل المؤسسي يعد وسيلة فاعلة لتحقيق التنمية الاجتماعية والمنافع الاقتصادية للزكاة، ومن النتائج أيضاً التحديات التي تتمثل في الخلط بين الزكاة المفروضة والصدقة التطوعية، كما اشتملت النتائج على ضعف وغياب الثقة في العمل المؤسسي أو الجماعي وحب الأفراد للعمل الفردي، ووجود ضغوط على العمل المؤسسي الخيري الإسلامي، كما استعرضت نتائج البحث المقومات منها إنشاء وخلق مؤسسات الزكاة من خلال قانون ووجود قانون يلزم الأفراد بدفع الزكاة، كما خلص البحث إلى نتيجة ضرورة تحقيق التنسيق والتكامل والتناغم بين مؤسسات الزكاة.
فيما أكد الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة الأوقاف الوطنية بجنوب أفريقيا زين العابدين كاجي، أن الوقف يعد من أقوى الأدوات الاستراتيجية المستدامة لتمكين المجتمعات ومواجهة الفقر، مشيراً إلى أهمية الأصول الوقفية في توليد عوائد اجتماعية واقتصادية متجددة تخدم التعليم والصحة والبنية المجتمعية. كما استعرض تجربة جنوب أفريقيا في تطوير أوقاف مؤسسية بارزة مثل المجمعات التجارية الوقفية حول المساجد، والمؤسسات التعليمية والخيرية التي توفر دخلاً دائمًا لدعم المبادرات التنموية. كما أوضح أن مؤسسة الأوقاف الوطنية تعمل وفق إطار حوكمة قانوني وتنظيمي يضمن الاستدامة والشفافية، مع دخولها مرحلة جديدة من التوسع لتعظيم أثر الوقف على المجتمع.
واستعرض رئيس قسم الاستشارات والبحوث الشرعية، البنك الأهلي السعودي الدكتور عبد العزيز الدميجي، الموقع الاستراتيجي للصدقة في أدوات التمويل الإسلامي، والفروق الجوهرية بين الصدقة والهبة مبيناً أن الصدقة ترتبط بمقاصد شرعية محددة ومصارف معلومة ولا يجوز الرجوع فيها بعد إخراجها بينما الهبة أوسع نطاقاً وقد تعطى للغني أو الفقير وتختلف أحكامها، واستعرض فضل الصدقة وآثارها، كما أشار إلى دور منصات التمويل الجماعي في تعزيز الموثوقية والشفافية وحماية الخصوصية. وأكد على أهمية الصدقة والتبرعات بوصفها عبادة مؤسسية فاعلة تسهم في تعزيز التكافل الاجتماعي وترسيخ قيم البر والإنسانية.
من جانبه، استعرض أستاذ مشارك بقسم الفقه المقارن والسياسة الشرعية بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة الكويت الدكتور عبدالله عويد الرشيدي، تعريف القرض الحسن وحكمه، وضوابط أخذ الأجرة على القرض الحسن، وسبل تطويره التي تشمل القرض الحسن في البنوك الإسلامية، والصناديق الاستثمارية للقرض الحسن، ووقف النقود للقرض الحسن، إلى جانب بنوك الفقراء، ومنصات التمويل الجماعي للقرض الحسن. بالإضافة إلى استعراضه دور القرض في الوصول إلى الفئات غير المخدومة مصرفياً و دوره في تمكين المرأة وتمكين الشباب ومساعدة المعسرين. كما أكد على أهمية تطوير آليات القرض الحسن بوصفه أحد أبرز أدوات التمويل الاجتماعي غير الربحي القائم على الإحسان والتكافل. وأوضح أن القرض الحسن مشروع شرعاً بضوابط دقيقة تمنع تحوله إلى منفعة ربوية، مشدداً على ضرورة تحديده وإدارته وفق قواعد "لا ضرر ولا ضرار".
بينما أكد أستاذ التعليم العالي في جامعة القاضي عياض، الحسين آيت سعيد، أن الزكاة تمثل عبادة جماعية ومؤسسة اجتماعية أصيلة لا يجوز اختزالها في ممارسات فردية غير منظمة، مشدداً على أن الدولة هي الجهة الأقدر شرعاً وواقعاً على جمع الزكاة وتوزيعها بكفاءة وعدالة، وأوضح أن ترك الزكاة للأفراد يحد من أثرها التنموي بسبب ضعف القدرة على تحديد المستحقين الحقيقيين وضمان وصولها إلى مصارفها الشرعية، كما أشار إلى أن التنظيم المؤسسي للزكاة يحقق مقاصدها في معالجة الفقر وتحويل المحتاجين إلى عناصر منتجة في المجتمع، مستشهداً بالتجربة التاريخية في عهد الخلفاء الراشدين، وبالواقع المعاصر في الدول التي نجحت في هيكلة الزكاة ضمن منظومة الدولة.
‏وأشار كبير مفتين ومدير إدارة الإفتاء بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، الدكتور أحمد عبدالعزيز الحداد، أن ثقافة الصدقة والتكافل متجذرة في الإسلام منذ عهد النبوة، مستلهمة من نموذج المدينة المنورة التي قامت على الإيثار وتقاسم الموارد بين المهاجرين والأنصار، وأوضح أن الصدقة ليست مجرد عمل فردي عابر، بل قيمة حضارية تبني الإنسان والمجتمع وتحقق مقاصد الشريعة في العدل والإصلاح، مشددًا على أن المال أمانة يجب توظيفها في وجوه الخير والواجبات الشرعية، كما أشار إلى أن الإسلام يحفز على الإنفاق المشروع الذي يزكي النفس ويمنع كنز الأموال، داعياً إلى ترسيخ ثقافة العطاء المنظم باعتباره ركيزة أساسية للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
في حين سلطت الجلسة الحوارية السادسة لندوة البركة للاقتصاد الإسلامي بعنوان "واقع وآفاق مؤسسات القطاع غير الربحي الشاملة: نظرة مستقبلية"، الضوء على آفاق الاقتصاد الإسلامي ودوره في تمكين القطاع غير الربحي، مع مناقشة إسهامات المصارف الإسلامية والمؤسسات المالية، واستشراف التوجهات والتوقعات المستقبلية لهذا القطاع الحيوي.
وأدار الجلسة السادسة الرئيس التنفيذي للمركز السعودي للتحكيم التجاري الدكتور حامد ميرة، حيث أكد خلالها على أهمية تعزيز الحوكمة المؤسسية ورفع كفاءة الأطر التنظيمية لضمان استدامة الأثر، كما أشار إلى ضرورة تبني الابتكار في الأدوات المالية والتقنية لتمكين هذه المؤسسات من أداء دورها الشامل، بما يتواكب مع الرؤى المستقبلية التي تهدف إلى دمج العمل القيمي بالارتقاء التنموي والاقتصادي.
وأكد الأمين العام لمنتدى البركة للاقتصاد الإسلامي يوسف حسن خلاوي خلال الجلسة السادسة، أن منتدى البركة لا يعتبر مجرد مركز أبحاث بل يذهب إلى ما هو أبعد من ذلك وهو موضوع صنع السياسات واستشراف المستقبل، وأوضح أن المنتدى لديه مشروع طويل المدى ليس به مخرجات ثابتة يتمثل في توصيف مكونات الاقتصاد الإسلامي. كما أشار إلى أن مراكز الفكر لا تعمل على مخرجات سنوية بل تعمل على مخرجات طويلة المدى.
وأضاف الأمين العام لمنتدى البركة للاقتصاد الإسلامي أن دور المصارف الإسلامية لا يتلخص فقط في الصدقة والدفع، مؤكداً أن المصارف الإسلامية في إطار الاقتصاد الإسلامي هي أهم المؤسسات الموجودة، لافتاً إلى وجود بعد حضاري للمصارف الإسلامية كونها من سيمنح ثقة في المؤسسات الوليدة من خلال الخبرة والتخطيط وفكر العمل المؤسسي.
‏فيما أشار محافظ البنك المركزي الباكستاني جميل أحمد، إلى أهمية إدماج القطاع غير الربحي والمؤسسات الخيرية ضمن المنظومة الاقتصادية الرسمية، نظراً لتنامي حجمها وتأثيرها المتزايد الذي يصل في بعض الحالات إلى مليارات الدولارات، كما شدد على ضرورة الحفاظ على الثقة العامة من خلال أطر تنظيمية واضحة تحدد نطاق أنشطة هذه المؤسسات وتضمن الرقابة والحوكمة الفعالة، وأشار إلى أهمية بناء القدرات المؤسسية، وتوفير الحوافز للتسجيل والامتثال، ودمج المؤسسات الخيرية مع مقدمي الخدمات المالية لتعزيز كفاءتها في إدارة الموارد وتوجيهها نحو دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتحقيق أثر اقتصادي واجتماعي مستدام.
‏وأكد الأمين العام للمنتدى العالمي للزكاة والوقف محمد غزالي بن محمد نور، أن العالم يشهد تحولات عميقة في القيم والنماذج الاقتصادية السائدة، ما يستدعي إعادة النظر في المنظومات القائمة والعودة إلى الأسس الأخلاقية والإنسانية التي أرساها الإسلام منذ أكثر من أربعة عشر قرناً. مشيراً إلى أن الزكاة والوقف يمثلان أدوات حضارية مستدامة قادرة على تحقيق العدالة، وحفظ الكرامة، وتعزيز السلم الاجتماعي في عالم يعاني من الصراعات والعقوبات الاقتصادية واختلال التوازن. كما دعا إلى تجاوز النظرة المعاملاتية الضيقة نحو مقاربة شمولية قائمة على القيم، والتكامل، والعمل الجماعي لبناء نموذج تنموي أكثر إنصافًا واستدامة للإنسانية
د. منصور نظام الدين:المدينة المنورة: -
 تواصلت اليوم الثلاثاء جلسات أعمال اليوم الثاني من ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في دورتها السادسة والأربعين، التي تُعقد تحت عنوان: «قطاع البرّ والإحسان في الاقتصاد الإسلامي: نحو مستقبل جديد»، وذلك في جامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين في مجالات الاقتصاد والتمويل والعمل الخيري.وسلّط الأستاذ الدكتور عبد الباري خان، رئيس شبكة مستشفيات إندس والخدمات الصحية في باكستان، خلال كلمته الافتتاحية الضوء على الإمكانات الواعدة للأوقاف في القطاع الصحي، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا اقتصاديًا حيويًا يحوّل الثروات إلى منفعة عامة مستدامة. وأوضح، استنادًا إلى دراسة حالة مستشفيات إندس، أن تعزيز منظومة الأوقاف بالابتكار والبحث العلمي يسهم في الارتقاء بالرعاية الصحية من مجرد التزام أخلاقي إلى ركيزة استراتيجية لصمود الأمم وتعزيز عزتها. وترأس الدكتور طارق أكين، رئيس إدارة الشؤون المالية بمكتب الاستثمار والتمويل في رئاسة جمهورية تركيا، الجلسة الرابعة التي جاءت بعنوان: «مستقبل قطاع البرّ والإحسان في ضوء الابتكار والتطوير: بين الفرص والتحديات»، حيث أكد أهمية الابتكار والتطوير في تشكيل مستقبل التمويل الاجتماعي الإسلامي، مشيرًا إلى ضرورة دراسة الفرص والتحديات التي تواجه قطاع البرّ والإحسان من خلال نماذج وتجارب عملية، بما يسهم في تعزيز أثره وتحقيق استدامته.ومن جانبه، أكد الأستاذ ديمة دجاني، الرئيس التنفيذي لمجموعة هجرة (Hijra) في إندونيسيا، أهمية تطوير أدوات وقف مبتكرة تُمكّن الأجيال الشابة من المشاركة بسهولة، في ظل صعوبة امتلاك أصول كبيرة يمكن تخصيصها للوقف. وأوضح أن مبادرة «الوقف النقدي المرتبط بالودائع» تهدف إلى دمج مفهوم الوقف في المعاملات المصرفية اليومية، وتعزيز الوعي به كاستثمار مستدام. كما استعرض نتائج ثلاثة مشاريع تجريبية ركزت على دعم فرص العمل، وتوفير المياه النظيفة، وتعزيز الأمن الغذائي، مشيرًا إلى وجود إمكانات كبيرة للنمو رغم التحديات المرتبطة بضعف الثقافة المالية ومحدودية الثقة في بعض الجهات، مؤكدًا أن التكنولوجيا والشمول المالي يمثلان مفتاحًا لتوسيع أثر الوقف مستقبلًا.بدوره، أكد الأستاذ رافي حنيف، الرئيس التنفيذي لبنك MBSB Berhad، أهمية ترسيخ مفهوم الإحسان في العمل الخيري، موضحًا أن الإحسان لا يقتصر على العطاء فحسب، بل يقوم على الإخلاص والتميز وخلق أثر مستدام ينقل المستفيد من متلقٍ للمساعدة إلى مساهم فاعل في التنمية. وأشار إلى ضرورة قياس الأثر على المستوى الكلي من خلال تتبع مساهمة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي الإجمالي، مستشهدًا بتجارب عدد من الدول المتقدمة والمملكة العربية السعودية، كما شدد على أهمية اعتماد إطار واضح لقياس المدخلات والمخرجات والنتائج والأثر؛ لضمان توجيه الزكاة والعمل الخيري نحو التمكين الاقتصادي وتحسين جودة الحياة.من جهته، استعرض الدكتور زياد محمد، الأستاذ المساعد والباحث الرئيسي في مركز التميز للتمويل الإسلامي بالجامعة الدولية للتعليم في المالية الإسلامية بماليزيا، دور التمويل الجماعي في تعبئة رأس المال للأعمال الخيرية وتطوير الصناعة، موضحًا أن هذا الدور مرّ بعدة مراحل بدأت بإزالة الوسطاء، ثم دمج الهواتف الذكية، وصولًا إلى تسريع بناء الثقة عبر التتبع والشفافية. وقدم نماذج تاريخية من السيرة الإسلامية تؤكد قوة الحشد الجماعي، محذرًا من ما وصفه بـ«عدوى الانتشار» التي قد تصرف التبرعات عن الأولويات الحقيقية. كما شدد على أهمية تنويع مصادر التمويل، وتقليل إرهاق المتبرعين، والتحول من التبرعات إلى التمويل المنتج وفق نموذج تدريجي، مستعرضًا تجربة المملكة العربية السعودية ومنصاتها الوطنية وقدرتها على التبرع السريع وتعظيم الأثر.وقدم الدكتور فهد الموسى، المستشار الشرعي الأول في بيت التمويل الكويتي، تعقيبًا أشاد فيه باستضافة المملكة العربية السعودية والتنظيم المتميز للندوة، معلقًا على بحوث تناولت توظيف الزكاة والوقف النقدي والتمويل الجماعي في دعم الاقتصاد الحقيقي وتمكين الفئات الوسطى والفقيرة، مؤكدًا أن الزكاة ليست عبادة فردية فحسب، بل أداة تنموية ذات أثر اقتصادي واجتماعي.كما قدّم سعادة الدكتور خالد خليفة، مستشار المفوض السامي للتمويل الإسلامي وممثل المفوضية لدى دول مجلس التعاون الخليجي، مداخلة تناولت الابتكار في الوقف النقدي والتمويل الجماعي ودورهما في تعزيز الشفافية وبناء الثقة عبر الأدوات الرقمية، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على أصالة الزكاة بوصفها منظومة تنموية متكاملة، والدعوة إلى تعزيز استقلالية المنظمات الخيرية وتوسيع نطاق عملها عالميًا. فيما ناقشت الجلسة الخامسة خلال الندوة عنوان "نماذج العطاء الإسلامي الفريدة: بين أصالة المفاهيم وحداثة الوسائل والدور المؤسساتي"، والتي استعرضت نماذج العطاء في الاقتصاد الإسلامي، من خلال الزكاة كمسار للعطاء المؤسسي في ضوء المقاصد، والوقف الإسلامي كأصول مستدامة، ودور مؤسسات الصدقة والتبرعات في صناعة الأثر وترسيخ القيم، إلى جانب أدوات تعمل على تعزيز الشمول المالي كالقرض الحسن.وترأس الجلسة الحوارية الخامسة مدير دار الحديث الحسنية، جامعة القرويين، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في المملكة المغربية الدكتور عبدالحميد عشاق، حيث استعرض خلالها تصنيف أدوات العطاء وفق أبعادها المقاصدية والتي تشمل أدوات الإسعاف الفوري كالزكاة والصدقات لمعالجة الحاجة العاجلة وحفظ الكرامة، وأدوات التمكين كالهبات لتمكين الضعفاء من الاستقلال الاقتصادي، بالإضافة إلى أدوات الاستدامة المؤسسية في مقدمتها الوقف، وأدوات الإرفاق المؤقت كالمنحة. مؤكداً أن الغرض من التصنيف بناء خرائط دقيقة لمكافحة الفقر والهشاشة وربط الزكاة ببرامج التمكين وتخصيص الأوقاف لقطاعات استراتيجية.وقدّم أستاذ المحاسبة والمراجعة في كلية التجارة بجامعة الأزهر الدكتور عصام أبو النصر ورقة بحثية بعنوان " الزكاة: من الممارسة الفردية إلى العطاء المؤسسي في ضوء الاقتصاد الإسلامي ومقاصده"، تناولت بيان آلية وكيفية وأهمية التحول من العمل الفردي التطوعي الخيري للزكاة إلى العمل المؤسسي الزكوي مع إشارة أهمية أن تأخذ هذه المؤسسات بأساليب التقنية الحديثة من حوكمة وأتمتة ورقمنة.كما أشار إلى النتائج الرئيسية للبحث التي تشمل: التحول من العمل الفردي الخيري التطوعي للعمل المؤسسي يعد وسيلة فاعلة لتحقيق التنمية الاجتماعية والمنافع الاقتصادية للزكاة، ومن النتائج أيضاً التحديات التي تتمثل في الخلط بين الزكاة المفروضة والصدقة التطوعية، كما اشتملت النتائج على ضعف وغياب الثقة في العمل المؤسسي أو الجماعي وحب الأفراد للعمل الفردي، ووجود ضغوط على العمل المؤسسي الخيري الإسلامي، كما استعرضت نتائج البحث المقومات منها إنشاء وخلق مؤسسات الزكاة من خلال قانون ووجود قانون يلزم الأفراد بدفع الزكاة، كما خلص البحث إلى نتيجة ضرورة تحقيق التنسيق والتكامل والتناغم بين مؤسسات الزكاة.فيما أكد الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة الأوقاف الوطنية بجنوب أفريقيا زين العابدين كاجي، أن الوقف يعد من أقوى الأدوات الاستراتيجية المستدامة لتمكين المجتمعات ومواجهة الفقر، مشيراً إلى أهمية الأصول الوقفية في توليد عوائد اجتماعية واقتصادية متجددة تخدم التعليم والصحة والبنية المجتمعية. كما استعرض تجربة جنوب أفريقيا في تطوير أوقاف مؤسسية بارزة مثل المجمعات التجارية الوقفية حول المساجد، والمؤسسات التعليمية والخيرية التي توفر دخلاً دائمًا لدعم المبادرات التنموية. كما أوضح أن مؤسسة الأوقاف الوطنية تعمل وفق إطار حوكمة قانوني وتنظيمي يضمن الاستدامة والشفافية، مع دخولها مرحلة جديدة من التوسع لتعظيم أثر الوقف على المجتمع.واستعرض رئيس قسم الاستشارات والبحوث الشرعية، البنك الأهلي السعودي الدكتور عبد العزيز الدميجي، الموقع الاستراتيجي للصدقة في أدوات التمويل الإسلامي، والفروق الجوهرية بين الصدقة والهبة مبيناً أن الصدقة ترتبط بمقاصد شرعية محددة ومصارف معلومة ولا يجوز الرجوع فيها بعد إخراجها بينما الهبة أوسع نطاقاً وقد تعطى للغني أو الفقير وتختلف أحكامها، واستعرض فضل الصدقة وآثارها، كما أشار إلى دور منصات التمويل الجماعي في تعزيز الموثوقية والشفافية وحماية الخصوصية. وأكد على أهمية الصدقة والتبرعات بوصفها عبادة مؤسسية فاعلة تسهم في تعزيز التكافل الاجتماعي وترسيخ قيم البر والإنسانية.من جانبه، استعرض أستاذ مشارك بقسم الفقه المقارن والسياسة الشرعية بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة الكويت الدكتور عبدالله عويد الرشيدي، تعريف القرض الحسن وحكمه، وضوابط أخذ الأجرة على القرض الحسن، وسبل تطويره التي تشمل القرض الحسن في البنوك الإسلامية، والصناديق الاستثمارية للقرض الحسن، ووقف النقود للقرض الحسن، إلى جانب بنوك الفقراء، ومنصات التمويل الجماعي للقرض الحسن. بالإضافة إلى استعراضه دور القرض في الوصول إلى الفئات غير المخدومة مصرفياً و دوره في تمكين المرأة وتمكين الشباب ومساعدة المعسرين. كما أكد على أهمية تطوير آليات القرض الحسن بوصفه أحد أبرز أدوات التمويل الاجتماعي غير الربحي القائم على الإحسان والتكافل. وأوضح أن القرض الحسن مشروع شرعاً بضوابط دقيقة تمنع تحوله إلى منفعة ربوية، مشدداً على ضرورة تحديده وإدارته وفق قواعد "لا ضرر ولا ضرار".بينما أكد أستاذ التعليم العالي في جامعة القاضي عياض، الحسين آيت سعيد، أن الزكاة تمثل عبادة جماعية ومؤسسة اجتماعية أصيلة لا يجوز اختزالها في ممارسات فردية غير منظمة، مشدداً على أن الدولة هي الجهة الأقدر شرعاً وواقعاً على جمع الزكاة وتوزيعها بكفاءة وعدالة، وأوضح أن ترك الزكاة للأفراد يحد من أثرها التنموي بسبب ضعف القدرة على تحديد المستحقين الحقيقيين وضمان وصولها إلى مصارفها الشرعية، كما أشار إلى أن التنظيم المؤسسي للزكاة يحقق مقاصدها في معالجة الفقر وتحويل المحتاجين إلى عناصر منتجة في المجتمع، مستشهداً بالتجربة التاريخية في عهد الخلفاء الراشدين، وبالواقع المعاصر في الدول التي نجحت في هيكلة الزكاة ضمن منظومة الدولة.‏وأشار كبير مفتين ومدير إدارة الإفتاء بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، الدكتور أحمد عبدالعزيز الحداد، أن ثقافة الصدقة والتكافل متجذرة في الإسلام منذ عهد النبوة، مستلهمة من نموذج المدينة المنورة التي قامت على الإيثار وتقاسم الموارد بين المهاجرين والأنصار، وأوضح أن الصدقة ليست مجرد عمل فردي عابر، بل قيمة حضارية تبني الإنسان والمجتمع وتحقق مقاصد الشريعة في العدل والإصلاح، مشددًا على أن المال أمانة يجب توظيفها في وجوه الخير والواجبات الشرعية، كما أشار إلى أن الإسلام يحفز على الإنفاق المشروع الذي يزكي النفس ويمنع كنز الأموال، داعياً إلى ترسيخ ثقافة العطاء المنظم باعتباره ركيزة أساسية للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.في حين سلطت الجلسة الحوارية السادسة لندوة البركة للاقتصاد الإسلامي بعنوان "واقع وآفاق مؤسسات القطاع غير الربحي الشاملة: نظرة مستقبلية"، الضوء على آفاق الاقتصاد الإسلامي ودوره في تمكين القطاع غير الربحي، مع مناقشة إسهامات المصارف الإسلامية والمؤسسات المالية، واستشراف التوجهات والتوقعات المستقبلية لهذا القطاع الحيوي.وأدار الجلسة السادسة الرئيس التنفيذي للمركز السعودي للتحكيم التجاري الدكتور حامد ميرة، حيث أكد خلالها على أهمية تعزيز الحوكمة المؤسسية ورفع كفاءة الأطر التنظيمية لضمان استدامة الأثر، كما أشار إلى ضرورة تبني الابتكار في الأدوات المالية والتقنية لتمكين هذه المؤسسات من أداء دورها الشامل، بما يتواكب مع الرؤى المستقبلية التي تهدف إلى دمج العمل القيمي بالارتقاء التنموي والاقتصادي.وأكد الأمين العام لمنتدى البركة للاقتصاد الإسلامي يوسف حسن خلاوي خلال الجلسة السادسة، أن منتدى البركة لا يعتبر مجرد مركز أبحاث بل يذهب إلى ما هو أبعد من ذلك وهو موضوع صنع السياسات واستشراف المستقبل، وأوضح أن المنتدى لديه مشروع طويل المدى ليس به مخرجات ثابتة يتمثل في توصيف مكونات الاقتصاد الإسلامي. كما أشار إلى أن مراكز الفكر لا تعمل على مخرجات سنوية بل تعمل على مخرجات طويلة المدى.وأضاف الأمين العام لمنتدى البركة للاقتصاد الإسلامي أن دور المصارف الإسلامية لا يتلخص فقط في الصدقة والدفع، مؤكداً أن المصارف الإسلامية في إطار الاقتصاد الإسلامي هي أهم المؤسسات الموجودة، لافتاً إلى وجود بعد حضاري للمصارف الإسلامية كونها من سيمنح ثقة في المؤسسات الوليدة من خلال الخبرة والتخطيط وفكر العمل المؤسسي.‏فيما أشار محافظ البنك المركزي الباكستاني جميل أحمد، إلى أهمية إدماج القطاع غير الربحي والمؤسسات الخيرية ضمن المنظومة الاقتصادية الرسمية، نظراً لتنامي حجمها وتأثيرها المتزايد الذي يصل في بعض الحالات إلى مليارات الدولارات، كما شدد على ضرورة الحفاظ على الثقة العامة من خلال أطر تنظيمية واضحة تحدد نطاق أنشطة هذه المؤسسات وتضمن الرقابة والحوكمة الفعالة، وأشار إلى أهمية بناء القدرات المؤسسية، وتوفير الحوافز للتسجيل والامتثال، ودمج المؤسسات الخيرية مع مقدمي الخدمات المالية لتعزيز كفاءتها في إدارة الموارد وتوجيهها نحو دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتحقيق أثر اقتصادي واجتماعي مستدام.‏وأكد الأمين العام للمنتدى العالمي للزكاة والوقف محمد غزالي بن محمد نور، أن العالم يشهد تحولات عميقة في القيم والنماذج الاقتصادية السائدة، ما يستدعي إعادة النظر في المنظومات القائمة والعودة إلى الأسس الأخلاقية والإنسانية التي أرساها الإسلام منذ أكثر من أربعة عشر قرناً. مشيراً إلى أن الزكاة والوقف يمثلان أدوات حضارية مستدامة قادرة على تحقيق العدالة، وحفظ الكرامة، وتعزيز السلم الاجتماعي في عالم يعاني من الصراعات والعقوبات الاقتصادية واختلال التوازن. كما دعا إلى تجاوز النظرة المعاملاتية الضيقة نحو مقاربة شمولية قائمة على القيم، والتكامل، والعمل الجماعي لبناء نموذج تنموي أكثر إنصافًا واستدامة للإنسانية
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 10-02-2026 | الوقـت: 11:32:10 مساءا | قراءة: 6 | التعليقات

جمعية يسر للتنمية الأسرية بمكة تقيم عدد من الفعاليات بمناسبة شهر رمضان المبارك

نوال مسلم :مكة المكرمة:-
ضمن الأنشطة والبرامج والفعاليات التوعوية والتثقيفية التي تنظمها جمعية يسر للتنمية الأسرية بمكة المكرمة 
وضمن مبادرة "عيشيها صح" تقيم الجمعية  برنامج (ارتواء الروح ) في نسخته السابعة  
مع لقاء من سلسلة لقاءات رمضان في بيوت يُسر _ حيث الأسر المطمئنة.
أوضحت ذلك الأستاذة الدكتورة هيفاء عثمان فدا - رئيسة مجلس إدارة الجمعية 
وأشارت بأن الجمعية ستنظم لقاء 
بعنوان :
كيف نعيش أحلى رمضان؟
لمحات من لقائنا:
لماذا نصوم؟ 
كيف نعظم شهر رمضان؟ 
رمضان مدرسة القيم. 
مفاتيح التغيير في رمضان. 
اللقاء من إعداد وتقديم
الأستاذة صالحة بنت متروك الطويرقي 
(مديرة دار الرميصاء بنت ملحان لتحفيظ القرآن الكريم )
ويقام اللقاء: بقاعة نور بمقر الجمعية بالحمراء بمكة المكرمة 
ويقام اللقاء مساء يوم بعد غد الخميس الموافق:24/ 8/ ١٤٤٧هـ 
يبدأ اللقاء من الساعة الخامسة والنصف عصرا ويستمر اللقاء 
إلى الساعة الثامنة مساء
والفئة المستهدفة : الفتيات من عمر 11_ 22
واللقاء مجانًاا
عبر رابط التسجيل :
https://forms.gle/vE8vdGpHFC6agMQD8
نوال مسلم :مكة المكرمة:-
ضمن الأنشطة والبرامج والفعاليات التوعوية والتثقيفية التي تنظمها جمعية يسر للتنمية الأسرية بمكة المكرمة وضمن مبادرة "عيشيها صح" تقيم الجمعية  برنامج (ارتواء الروح ) في نسخته السابعة  مع لقاء من سلسلة لقاءات رمضان في بيوت يُسر _ حيث الأسر المطمئنة.أوضحت ذلك الأستاذة الدكتورة هيفاء عثمان فدا - رئيسة مجلس إدارة الجمعية وأشارت بأن الجمعية ستنظم لقاء بعنوان :كيف نعيش أحلى رمضان؟لمحات من لقائنا:لماذا نصوم؟ كيف نعظم شهر رمضان؟ رمضان مدرسة القيم. مفاتيح التغيير في رمضان. اللقاء من إعداد وتقديمالأستاذة صالحة بنت متروك الطويرقي (مديرة دار الرميصاء بنت ملحان لتحفيظ القرآن الكريم )ويقام اللقاء: بقاعة نور بمقر الجمعية بالحمراء بمكة المكرمة ويقام اللقاء مساء يوم بعد غد الخميس الموافق:24/ 8/ ١٤٤٧هـ يبدأ اللقاء من الساعة الخامسة والنصف عصرا ويستمر اللقاء إلى الساعة الثامنة مساءوالفئة المستهدفة : الفتيات من عمر 11_ 22واللقاء مجانًااعبر رابط التسجيل :
https://forms.gle/vE8vdGpHFC6agMQD8
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 10-02-2026 | الوقـت: 11:29:00 مساءا | قراءة: 6 | التعليقات

تكليف مرفت طيب رئيسًا للجنة الإعلامية بمركز حي الملك فهد لعام 2026

د.منصور نظام الدين:
مكة المكرمة:-
أصدر مجلس إدارة مركز حي الملك فهد برئاسة د احمد بن حسن باز ، التابع لجمعية مراكز الأحياء – فرع العاصمة المقدسة - قرارًا إداريًا بتكليف الأستاذة مرفت طيب رئيسًا للجنة الإعلامية بالمركز لعام 2026، وذلك ضمن الهيكلة التنظيمية الجديدة للجان المركز.
ويأتي هذا التكليف تقديرًا لما تتمتع به الأستاذة مرفت طيب من خبرة في المجال الإعلامي، وإسهامات فاعلة في العمل المجتمعي، إضافة إلى دورها في تعزيز الرسالة الإعلامية للمركز وإبراز برامجه ومبادراته.
وأعربت إدارة المركز عن تمنياتها لها بالتوفيق والسداد في مهامها الجديدة، سائلين الله أن يكون هذا التكليف عونًا لها على خدمة المجتمع وتحقيق تطلعات المركز الإعلامية خلال المرحلة المقبلة.
وعبّرت الأستاذة الطيب عن شكرها وتقديرها لمجلس إدارة مركز حي الملك فهد على الثقة الممنوحة لها، مؤكدةً أن هذا التكليف يُمثل مسؤولية تعتز بها، وأنها ستعمل وفق اختصاصها على تطوير العمل الإعلامي بالمركز، وتعزيز حضوره المؤسسي، وإبراز جهوده وبرامجه المجتمعية بما ينسجم مع رسالته وأهدافه.
د.منصور نظام الدين:مكة المكرمة:-
أصدر مجلس إدارة مركز حي الملك فهد برئاسة د احمد بن حسن باز ، التابع لجمعية مراكز الأحياء – فرع العاصمة المقدسة - قرارًا إداريًا بتكليف الأستاذة مرفت طيب رئيسًا للجنة الإعلامية بالمركز لعام 2026، وذلك ضمن الهيكلة التنظيمية الجديدة للجان المركز.ويأتي هذا التكليف تقديرًا لما تتمتع به الأستاذة مرفت طيب من خبرة في المجال الإعلامي، وإسهامات فاعلة في العمل المجتمعي، إضافة إلى دورها في تعزيز الرسالة الإعلامية للمركز وإبراز برامجه ومبادراته.وأعربت إدارة المركز عن تمنياتها لها بالتوفيق والسداد في مهامها الجديدة، سائلين الله أن يكون هذا التكليف عونًا لها على خدمة المجتمع وتحقيق تطلعات المركز الإعلامية خلال المرحلة المقبلة.وعبّرت الأستاذة الطيب عن شكرها وتقديرها لمجلس إدارة مركز حي الملك فهد على الثقة الممنوحة لها، مؤكدةً أن هذا التكليف يُمثل مسؤولية تعتز بها، وأنها ستعمل وفق اختصاصها على تطوير العمل الإعلامي بالمركز، وتعزيز حضوره المؤسسي، وإبراز جهوده وبرامجه المجتمعية بما ينسجم مع رسالته وأهدافه.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 10-02-2026 | الوقـت: 11:24:37 مساءا | قراءة: 8 | التعليقات

فرع وزارة البيئة ‏‏بمكة يسعى لتعزيز تطوير أسواق النفع العام والمسالخ

د. منصور نظام الدين: 
مكة المكرمة:`
يقوم فرع وزارة البيئة ‏‏بمكة المكرمة بالعمل
 لتعزيز تطوير أسواق النفع العام والمسالخ
و‏عقد مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة المهندس وليد بن إبراهيم ال دغيس، اجتماعًا مع نائب الرئيس التنفيذي  للخدمات الزراعية الأستاذ تركي بن خالد الخليف ومدير عام الفرع بالمنطقة المهندس عادل الشيخ، بحضور مدير إدارة الأسواق والمسالخ وعدد من مدراء المكاتب عن بُعد، لمناقشة سبل تعزيز استراتيجية تطوير أسواق النفع العام والمسالخ في المملكة، وركز الاجتماع على تبادل الخبرات ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين وتعزيز معايير السلامة الغذائية.
‏وأكد ال دغيس، أن هذا التعاون يأتي ضمن جهود الوزارة لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في إدارة الأسواق والمسالخ، بما يضمن استدامة الخدمات وجودتها، كما أضاف بأن الفرع يسعى من خلال هذا التعاون إلى تطوير آليات التشغيل وتحسين تجربة المستفيدين، وضمان أعلى معايير الجودة والسلامة في أسواق النفع العام والمسالخ، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030 في القطاع الزراعي والغذائي.
د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة:`
يقوم فرع وزارة البيئة ‏‏بمكة المكرمة بالعمل لتعزيز تطوير أسواق النفع العام والمسالخو‏عقد مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة المهندس وليد بن إبراهيم ال دغيس، اجتماعًا مع نائب الرئيس التنفيذي  للخدمات الزراعية الأستاذ تركي بن خالد الخليف ومدير عام الفرع بالمنطقة المهندس عادل الشيخ، بحضور مدير إدارة الأسواق والمسالخ وعدد من مدراء المكاتب عن بُعد، لمناقشة سبل تعزيز استراتيجية تطوير أسواق النفع العام والمسالخ في المملكة، وركز الاجتماع على تبادل الخبرات ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين وتعزيز معايير السلامة الغذائية.‏وأكد ال دغيس، أن هذا التعاون يأتي ضمن جهود الوزارة لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في إدارة الأسواق والمسالخ، بما يضمن استدامة الخدمات وجودتها، كما أضاف بأن الفرع يسعى من خلال هذا التعاون إلى تطوير آليات التشغيل وتحسين تجربة المستفيدين، وضمان أعلى معايير الجودة والسلامة في أسواق النفع العام والمسالخ، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030 في القطاع الزراعي والغذائي.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 10-02-2026 | الوقـت: 11:22:02 مساءا | قراءة: 6 | التعليقات

وكالة الشؤون الإثرائية والتطوعية بالمسجد الحرام تستقبل متطوعات من التعليم

نوال مسلم :مكة المكرمة:-
تعزيزًا للمسؤولية المجتمعية وترسيخًا لقيم العمل التطوعي في المسجد الحرام، استقبلت وكالة الشؤون الإثرائية والتطوعية النسائية، ممثلةً في إدارة التطوع، متطوعات من قطاع التعليم؛ للمشاركة في خدمة قاصدات بيت الله الحرام، ضمن البرنامج المعتمد للعمل التطوعي بالوكالة.
وشاركت المتطوعات في عدد من الفرص الميدانية، شملت تسوية الصفوف، وإرشاد القاصدات إلى الشاشات التوجيهية، وتوزيع الكتيبات التوعوية، بما يعزّز الوعي الديني  ويسهم في إثراء تجربة القاصدات.
وعبّرت المتطوعات عن سعادتهن بالمشاركة في خدمة قاصدات المسجد الحرام، مثمّناتٍ جهود رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي في تمكين العمل التطوعي، واستثمار الطاقات الوطنية الشابة للإسهام في خدمة القاصدين وإثراء تجربتهم الدينية.

نوال مسلم :مكة المكرمة:-
تعزيزًا للمسؤولية المجتمعية وترسيخًا لقيم العمل التطوعي في المسجد الحرام، استقبلت وكالة الشؤون الإثرائية والتطوعية النسائية، ممثلةً في إدارة التطوع، متطوعات من قطاع التعليم؛ للمشاركة في خدمة قاصدات بيت الله الحرام، ضمن البرنامج المعتمد للعمل التطوعي بالوكالة.وشاركت المتطوعات في عدد من الفرص الميدانية، شملت تسوية الصفوف، وإرشاد القاصدات إلى الشاشات التوجيهية، وتوزيع الكتيبات التوعوية، بما يعزّز الوعي الديني  ويسهم في إثراء تجربة القاصدات.وعبّرت المتطوعات عن سعادتهن بالمشاركة في خدمة قاصدات المسجد الحرام، مثمّناتٍ جهود رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي في تمكين العمل التطوعي، واستثمار الطاقات الوطنية الشابة للإسهام في خدمة القاصدين وإثراء تجربتهم الدينية.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 10-02-2026 | الوقـت: 11:17:46 مساءا | قراءة: 7 | التعليقات

تعليم الطائف يطلق مبادرة «أصدقاء التقنية»

نوال مسلم؛ الطائف:-
اطلقت الإدارة العامة للتعليم في الطائف في الابتدائية التاسعة بالحوية مبادرة «أصدقاء التقنية»، بحضور عدد من المعلمات والأمهات وذلك بهدف تعزيز الوعي التقني لدى الطالبات وتنمية مهاراتهن في استخدام التقنية بصورة إيجابية وآمنة.
وتضمن المعرض أركانًا متنوعة عرضت فيها الطالبات مشاريع وأعمالًا تقنية تعكس ما اكتسبنه من مهارات خلال الفترة الماضية، وسط تفاعل وإشادة من الحاضرات بما قدّمته الطالبات من أفكار مبتكرة.
ويأتي تنظيم المعرض ضمن جهود المدرسة في دعم التعلّم التقني، وتشجيع الطالبات على الإبداع والابتكار، بما يتماشى مع مستهدفات تطوير التعليم.
نوال مسلم؛ الطائف:-
اطلقت الإدارة العامة للتعليم في الطائف في الابتدائية التاسعة بالحوية مبادرة «أصدقاء التقنية»، بحضور عدد من المعلمات والأمهات وذلك بهدف تعزيز الوعي التقني لدى الطالبات وتنمية مهاراتهن في استخدام التقنية بصورة إيجابية وآمنة.وتضمن المعرض أركانًا متنوعة عرضت فيها الطالبات مشاريع وأعمالًا تقنية تعكس ما اكتسبنه من مهارات خلال الفترة الماضية، وسط تفاعل وإشادة من الحاضرات بما قدّمته الطالبات من أفكار مبتكرة.ويأتي تنظيم المعرض ضمن جهود المدرسة في دعم التعلّم التقني، وتشجيع الطالبات على الإبداع والابتكار، بما يتماشى مع مستهدفات تطوير التعليم.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 10-02-2026 | الوقـت: 11:12:54 مساءا | قراءة: 6 | التعليقات
في المجموع: 26922 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
جامعة ابن رشدبهولندا وبالتعاون المعهد الأوروبي العالي للدراسات العربية... 2026-02-11
أزمة القيادة ومستقبلها 2026-02-10
المهندس شوك يبهر القناصل بالموروث الشعبي وبعاداتنا الأصيلة 2026-02-10
أمانة محافظة جدة تستضيف ورشة عمل عن مستجدات تطوير منظومة السكن الجماعي 2026-02-10
تواصل جلسات اليوم الثاني لندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في دورتها الـ(... 2026-02-10
جمعية يسر للتنمية الأسرية بمكة تقيم عدد من الفعاليات بمناسبة شهر رمضان... 2026-02-10
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-02-11 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
جامعة ابن رشدبهولندا وبالتعاون المعهد ال...
أزمة القيادة ومستقبلها
المهندس شوك يبهر القناصل بالموروث الشعبي...
أمانة محافظة جدة تستضيف ورشة عمل عن مستج...
تواصل جلسات اليوم الثاني لندوة البركة لل...
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1