وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:48
عدد زوار اليوم:6420
عدد زوار الشهر:76228
عدد زوار السنة:617585
عدد الزوار الأجمالي:2388684
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 32
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

مسيرات حاشدة احتفاءً بالنصر ووحدة الساحات في مواجهة الصهيونية بمحافظة إب اليمنية..





تقرير /حميد الطاهري
 
شهدت محافظة إب، ا"وسط اليمن" ليوم، مسيرات جماهيرية  حاشدًة في ساحة الرسول الأعظم بمركز المحافظة ومختلف المديريات،  تحت شعار "شكرًا لله واحتفاءً بالنصر .. ساحاتنا واحدة في مواجهة الصهيونية".

ورددّ المشاركون، بمشاركة محافظ المحافظة اللواء عبدالواحد صلاح وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، ومسؤولي السلطة المحلية والتعبئةالعامة، 

هتافات معبرة عن الفخر والاعتزاز بما تحقق من انتصارات، مؤكدين تمسكهم بخيار المقاومة، ورافعين شعارات تندد بالعدوان الصهيوني وتؤكد الاستمرار في دعم قضايا الأمة.

وأكدوا المشاركون أن الخروج الشعبي الكبير يأتي تعبيرًا عن الامتنان لله على ما تحقق من نصر، وتجسيدًا لوحدة الموقف الشعبي في مواجهة التحديات، وفي مقدمتها المخططات الصهيونية التي تستهدف الأمة.

واعتبروا احتشادهم في ساحة الرسول الأعظم وبقية ساحات المديريات، رسالة واضحة للأعداء بأن الشعب اليمني ثابت على مواقفه، ومتمسك بخيار المواجهة في إطار معادلة “وحدة الساحات” ورفض كل محاولات الاستباحة والهيمنة.

وأشاروا إلى أن الزخم الجماهيري، يعكس وعيًا شعبيًا متناميًا بحجم التحديات، وإدراكًا عميقًا لخطورة المشروع الصهيوني، مؤكدين أن اليمن سيظل حاضرًا وفاعلًا في معركة الدفاع عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وجددّ المحتشدون تأكيدهم على أن موقف الشعب اليمني ثابت لا يتغير في نصرة الشعب الفلسطيني، والعمل بكل الوسائل الممكنة لدعم نضاله المشروع حتى نيل حريته واستعادة حقوقه، مشددين على أن هذه القضية ستظل في صدارة أولوياتهم.

ولفت أبناء محافظة إب  إلى أن الخروج الجماهيري يأتي أيضًا نصرةً للبنان ومقاومته، وتأكيدًا على وحدة المصير مع شعوب الأمة التي تواجه العدوان، معتبرين معركة الوعي والتضامن، تمثل ركيزة أساسية في مواجهة التحديات الراهنة.

وبيّنوا أن أي تصعيد من قبل الأعداء، سواء ضد الجمهورية الإسلامية في إيران أو بلدان محور المقاومة، سيقابل بموقف يمني ثابت وفاعل، وفي إطار مسار تصاعدي من الدعم والإسناد، بما يعزز معادلة الردع الإقليمي، لافتين إلى أن المسيرات الحاشدة، تعكس التفاف الشعب اليمني حول قيادته، واستعداده تحمل التضحيات في سبيل الدفاع عن سيادة الوطن ونصرة قضايا الأمة، مؤكدين أن خيار المواجهة سيظل حاضرًا حتى تحقيق النصر الكامل.

وأكد بيان صادر عن مسيرات محافظة إب، أن الخروج الجماهيري يأتي تعبيراً عن الحمد والشكر لله سبحانه وتعالى على ما تحقق من نصر عظيم لمحور الجهاد والمقاومة.

وأشار إلى أن الانتصار يُجسّد وعد الله بنصرة المؤمنين ويعكس صمود الأمة في مواجهة المشروع الصهيوني العالمي وأدواته.

وأوضح، أن ما تحقق من إنجاز ميداني ومعنوي أسهم في ترسيخ معادلة الردع ووحدة الساحات، وأسقط محاولات الاستباحة والتجزئة التي تستهدف الأمة، مؤكداً أن هذه المرحلة تمثل تحولاً مهماً في مسار الصراع، وتثبت أن وحدة الموقف وتكامل الجهود كفيلة بإفشال المخططات المعادية وإحداث توازن جديد في معادلات المواجهة.

ولفت البيان إلى أن هذا الانتصار، يمثل ثمرة لصمود وتضحيات قوى محور المقاومة، وفي مقدمتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلى جانب شعوب وقوى المقاومة في فلسطين ولبنان، مبينًا أن تكامل الأدوار بين هذه القوى أسهم في تحقيق إنجاز نوعي أعاد الاعتبار لقضايا الأمة العادلة وأثبت قدرة الشعوب على مواجهة التحديات.

وبيّن، أن الشعب اليمني وقواته المسلحة كان لهم دور فاعل في هذه المواجهة، من خلال مواقفه المشرفة والمبدئية، مؤكداً استمرار الجاهزية العالية والاستعداد الكامل لخوض أي جولات قادمة، بما ينسجم مع واجباً دينياً وأخلاقياً في الدفاع عن الأمة ومقدساتها.

وجددّ البيان، التأكيد على الموقف الثابت في نصرة الشعب الفلسطيني ودعم مقاومته، وكذا الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني، مشدداً على أن قضية المسجد الأقصى ستظل في صدارة الاهتمام، وأن الالتزام تجاهها لن يتغير، مع التأكيد على أن تحقيق النصر الكامل وتحرير المقدسات يعد هدفاً ثابتاً للأمة.

ودعا الشعوب العربية والإسلامية إلى الاستفادة من هذا الإنجاز التاريخي وتعزيز وحدة الصف والالتحاق بمسار المواجهة مع أعداء الأمة، مشيراً إلى أن المرحلة تتطلب وعياً عالياً وتكاتفاً شاملاً لمواجهة التحديات وصون مصالح الأمة والدفاع عن قضاياها المصيرية.

وثمّن البيان الجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية في مواجهة الأنشطة التي تستهدف أمن واستقرار البلاد، مشيداً بما تحقق من إنجازات في هذا الجانب، داعياً إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي وتعزيز التعاون بين مختلف فئات المجتمع للتصدي لكافة أشكال التهديدات.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 11-04-2026 | الوقـت: 09:44:22 صباحا | قراءة: 13 | التعليقات

تهويد القدس وجرائم الاحتلال

بقلم : سري  القدوة
السبت 11 نيسان / أبريل 2026.

استمرار الحرب التي تشنها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، ضد الشعب الفلسطيني في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، يشكل انتهاك جسيم للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وفي تحد صارخ لإرادة المجتمع الدولي .

سلسلة الاعتداءات على الفلسطينيين من قوات الاحتلال والمستعمرين الإرهابيين خلال الأسبوع الماضي في حوادث منفصلة بالأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها اقتحام الوزير المتطرف بحكومة الاحتلال الإسرائيلي ايتمار بن غفير، المسجد الأقصى المبارك بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وان استمرار إغلاق المسجد امتداداً لانتهاكات إسرائيل، قوة الاحتلال، المتكررة لحرمة الأماكن المقدسة وحرية العبادة، وخرقا صارخا لاتفاقيات جنيف والقانون الدولي .

وتفرض حكومة الاحتلال الإسرائيلي قيود مشددة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والمسجد الأقصى والحرم الشريف، مما يمثل تحديًا صارخًا لمليار ونصف مليار مسلم حول العالم، وأنه لولا حالة العجز والضعف التي تعيشها الأمتان العربية والإسلامية لما تجرأت سلطات الاحتلال على إغلاقه، وان استمرار هذه الجرائم ما هو إلا نتيجة مباشرة لغياب المساءلة عن الانتهاكات التي ترتكبها إسرائيل في فلسطين المحتلة، الأمر الذي شجع حكومة الاحتلال المتطرفة وقواتها وميليشيات المستعمرين على مواصلة جرائمهم في ظل الإفلات من العقاب .

حكومة الاحتلال لا تملك أي سيادة على القدس الشرقية المحتلة أو أي جزء من أرض دولة فلسطين، وأن سياساتها وإجراءاتها تشكل خرقا جسيما للقانون الدولي حيث حولت مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية مع بداية الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، كما أن شرطة الاحتلال أجبرت المصلين والمعتكفين على مغادرة المسجد الأقصى، في الوقت الذي سمحت فيه للمستعمرين بالوصول إلى محيط مسجد قبة الصخرة المشرفة، وأداء طقوسهم التلمودية في باحاته كما وأقدمت سلطات الاحتلال كذلك على إغلاق المسجد الأقصى، ومنعت المصلين من أداء صلواتهم داخله، بما في ذلك صلاة يوم الجمعة ومنعت المصلين من دخول المسجد الأقصى، في سابقة خطيرة منذ احتلال القدس الشرقية عام 1967، كما اعتقلت قوات الاحتلال عددا من حراس المسجد الأقصى التابعين لدائرة الأوقاف الإسلامية الأردنية وأبعدتهم .

سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات استمرار مثل هذه الاعتداءات اليومية على مدينة القدس وأهلها ومقدساتها، ويجب على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته تجاه وضع حد لهذه الانتهاكات الإسرائيلية التي من شأنها أن تغذي الصراع الديني والتطرف وعدم الاستقرار في المنطقة .

بينما يواصل الاحتلال انتهاكاتها لاتفاقية وقف إطلاق النار من خلال استمرار هجماتها على المدنيين الفلسطينيين، من خلال العديد من الغارات الجوية على مناطق مختلفة من قطاع غزة أو بإطلاق النار عليهم من قوات الاحتلال، الأمر الذي أسفر عن استشهاد 28 فلسطينيا، من بينهم أطفال، خلال الأسبوع الماضي فقط .

بيانات الشجب والاستنكار لم تعد كافية لردع سلطات الاحتلال عن إجراءاتها المتواصلة في تهويد مدينة القدس، واستباحة المسجد الأقصى المبارك ويجب على الحكومات العربية والإسلامية تقديم الدعم والمساندة للمقدسيين على المستويات المادية والسياسية والإعلامية والدبلوماسية والقانونية، لتعزيز صمودهم في مدينة القدس وحماية المسجد الأقصى .

لا بد من تفعيل قضية القدس والأقصى على المستوي الدولي وأن تكون حاضرة ضمن  المنابر الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، والعمل على عقد قمة عربية إسلامية على مستوى القادة للخروج بقرارات وإجراءات عملية ترتقي إلى مستوى ما يحدث للمسجد الأقصى المبارك من محاولات لهدمه وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه .

سفير الإعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 11-04-2026 | الوقـت: 09:40:57 صباحا | قراءة: 13 | التعليقات

* بوصلة إسلام آباد: وما مدى جدية التفاوض بين إيران وأمريكا؟*

كتب/ عبدالله الحاج-اليمن

في العاصمة الباكستانية، تدور رحى واحدة من أعقد العمليات الدبلوماسية تحت مسمى *"بوصلة إسلام آباد" (Islamabad Compass)*. وبينما تتجه الأنظار إلى طاولات الحوار، تبرز تساؤلات جوهرية حول حقيقة النوايا، خاصة في ظل نبرة التهديد غير المسبوقة التي يطلقها الرئيس دونالد ترامب، والتي تقابلها "ندية" إيرانية حازمة ترفض الانكسار وتفاوض من موقع القوة والسيادة.

* ⟁ أولاً: "بنود النصر" والندية الإيرانية*
على عكس ما يحاول الإعلام الغربي تصويره، دخل الوفد الإيراني برئاسة محمد باقر قاليباف إلى إسلام آباد متمسكاً بما أسمته المصادر الرسمية الإيرانية (وكالتا إرنا وتسنيم) *"خطة النقاط العشر"*، وهي الورقة التي تمثل "خارطة طريق للنصر" ولا تقبل المساومة.
وصرح قاليباف فور وصوله اليوم السبت (11 أبريل 2026): *"لدينا نوايا طيبة ولكننا لا نثق بالأمريكيين؛ فخبرتنا معهم كانت دائماً مليئة بالوعود المنكوبة والفشل"*. وتتضمن هذه البنود مطالب سيادية حاسمة، أبرزها الاستمرار في السيطرة الإيرانية الكاملة على مضيق هرمز، الرفع الشامل لكافة العقوبات، والوقف الفوري للعدوان على لبنان كجزء لا يتجزأ من أي اتفاق، بالإضافة إلى خروج القوات القتالية الأمريكية من المنطقة.

* ⟁ ثانياً: نبرة ترامب واستراتيجية "المراوغة"*
في المقابل، تطل تصريحات الرئيس دونالد ترامب بنبرة استعلائية تفتقر للجدية؛ فقد وصف الموقف الإيراني بالضعيف قائلاً عبر منصته "تروث سوشيال": *"الإيرانيون لا يملكون أوراقاً سوى الابتزاز قصير الأمد في الممرات المائية.. والسبب الوحيد لبقائهم اليوم هو التفاوض!"*. وتوعد ترامب بفتح مضيق هرمز "بوجود إيران أو بدونها"، مؤكداً أن أولويته هي نزع سلاح طهران وليس السلام. هذه النبرة تؤكد أن واشنطن، التي طلبت التفاوض اضطراراً عبر الوساطة الباكستانية، تحاول فقط إدارة مأزقها الميداني.

* ⟁ ثالثاً: هدنة الأسبوعين.. "استراحة محارب" أم فخ؟*
إن اتفاق الهدنة لمدة أسبوعين هو في حقيقته *"هدنة هشة"* ومجرد *"استراحة محارب"* ومراوغة من ترامب. فالمعطيات تؤكد أن ترامب يهدف لـ *"كسب الوقت"* لضمان وصول التعزيزات العسكرية الضخمة، حيث صرح مؤخراً بوضوح: *"نحن نعيد تلقيم السفن الحربية بأفضل الأسلحة التي صُنعت على الإطلاق"*.
لقد حذرت مصادر مطلعة عبر وكالة "تسنيم" من هذا الخداع، مؤكدة أن إيران تراقب كافة السيناريوهات، وأنه إذا انتهت المهلة دون اتفاق يرضي إيران والمقاومة، فإن المصالح الأمريكية في المنطقة ستكون في مرمى النيران مجدداً.

* ⟁ رابعاً: احتمالات الفشل وقرع طبول الحرب*
بناءً على المعطيات الميدانية وتضارب الإرادات، أرى أن احتمالات نجاح هذه المفاوضات في الوصول إلى اتفاق هدنة حقيقي لا تتجاوز نسبة *0.01%، بينما تصل نسبة فشلها إلى **99.99%*.
هذا التفاوت الضخم في النسب يعود إلى أن الفجوة بين "منطق الندّية" الذي تفرضه طهران، وبين "تكتيكات المراوغة" التي يقودها ترامب، تجعل من هذه الهدنة مجرد ستار دخاني. واشنطن تراهن على الوقت وتغيير موازين القوى، بينما ترفض طهران أي تلاعب ببنود السيادة، مما يرفع احتمال انتقال الموقف من "المنطقة الرمادية" إلى *"نقطة الغليان"، حيث يصبح *"الصدام الفعلي"** هو السيناريو الأقرب.

⟁ الخلاصة التحليلية:
الجدية مفقودة من الجانب الأمريكي الذي يرى في إسلام آباد وسيلة للمراوغة واستكمال التحشيد. وبناءً عليه، فإن هذه الهدنة هي مجرد تلاعب من ترامب الذي طلب التفاوض اضطراراً؛ وإذا لم يخضع البيت الأبيض لـ "بنود النصر" الإيرانية خلال الأيام القليلة القادمة، فإن عودة النيران ستكون اللغة الوحيدة المتبقية في الميدان.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 11-04-2026 | الوقـت: 09:34:24 صباحا | قراءة: 89 | التعليقات

في إسلام آباد: إيران تستحضر إيجاد حلّ للقضية الفلسطينية أولًا في مفاوضاتها مع أمريكا

عبدالله الحاج – اليمن

⟐◆⟡◆⟐ في خضم المسار التفاوضي الذي يُعقد في إسلام آباد بين إيران والولايات المتحدة، ندعو الوفد الإيراني المفاوض إلى توسيع دائرة التفاوض ليشمل إيجاد حلّ للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية الصراع المحورية للأمة المحمدية.

⟐◆⟡◆⟐ ويأتي هذا الطرح انطلاقًا من قناعة بأن أي تفاوض لا يلامس جذور الصراع في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الصراع الفلسطيني–الصهيوني، يظل هشًّا وغير قادر على إيجاد حلّ جذري.

⟐◆⟡◆⟐ كما أن إدراج إيجاد حلّ للقضية الفلسطينية أولًا في مسار التفاوض لا يُنظر إليه كشرط تعجيزي، بل كضرورة ملحّة لاقتلاع جذور الصراع الفلسطيني–الصهيوني من أساسها، ولن يتحقق ذلك إلا بصدق النوايا المخلصة لله أولًا، ثم للأمة المحمدية والشعب الفلسطيني المغلوب على أمره منذ أكثر من 75 عامًا، وبما يحقق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

⟐◆⟡◆⟐ كما أن هذا البعد في التفاوض لا يُنظر إليه كشرط تعجيزي بقدر ما هو محاولة لإعادة التوازن إلى الملفات المطروحة، بما يضمن معالجة أوسع للسياق الإقليمي المتشابك، لا الاقتصار على عناوين جزئية منفصلة عن جذور الأزمة.

⟐◆⟡◆⟐ وفي هذا الإطار، يبرز تساؤل جوهري حول غياب هذا الملف في أولويات التفاوض، رغم أن إيران استطاعت ترسيخ معادلة وحدة الساحات لمحور المقاومة وفرض حضورها في مفاوضاتها مع أمريكا في إسلام آباد، فلماذا يغيب استحضار إيجاد حلّ للقضية الفلسطينية، وهي ساحة من ساحات محور المقاومة؟

⟐◆⟡◆⟐ وفي هذا السياق، نطرح على إيران استحضار إيجاد حلّ للقضية الفلسطينية كأولوية قصوى ضمن مسار التفاوض الإيراني–الأمريكي، وهو ما ننوه إليه ونأمله من وفد التفاوض الإيراني في إسلام آباد.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 11-04-2026 | الوقـت: 09:29:46 صباحا | قراءة: 66 | التعليقات

🔺 الهدنة بين إيران وأمريكا: قنبلة تفجّر الداخل الأمريكي

كتب/ عبدالله الحاج-اليمن

🔺 إن "الهدنة" المزعومة بين واشنطن وطهران لم تكن إلا عنواناً سياسياً ملغماً قابلاً للانفجار، وُلدت في إطار تفاهمات كلامية سرعان ما يتم التنصل منها، ما جعلها منذ لحظتها الأولى قنبلة قابلة للانفجار في أي لحظة. إن الخلاف لم يكن تقنياً بل صراعاً مفتوحاً على شكل النظام الإقليمي ومن يملك مفاتيح التحكم فيه.

🔺 لذلك فإن أي هدنة بلا أساس قانوني أو التزام فعلي تتحول سريعاً إلى ساحة صراع، ليس فقط في الخارج، بل داخل مراكز القرار الأمريكي نفسها. وهنا تتكشف الحقيقة: أن ما جرى لم يتجاوز حدود التفاهمات السياسية، حيث وافق الرئيس دونالد ترامب على ما عُرف ببنود "النصر الإيراني" التي طُرحت ضمن مبادرة رعتها باكستان.

🔺 وكان ذلك ضمن تصور "وحدة الساحات" لمحور المقاومة، حيث كان لبنان جزءاً أساسياً منها باعتباره ساحة مترابطة مع بقية الجبهات. غير أن ترامب انقلب بعد الموافقة وأخرج لبنان من هذا الإطار، فيما تصر إيران على بقاء لبنان ضمنه واعتباره شرطاً لأي تفاوض قادم، وفي حال إصرار الطرفين تنفجر "قنبلة الهدنة".

🔺 وفي هذا السياق، تضع إيران شرطاً رئيسياً لا يمكن تجاوزه: وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان كضمانة وحيدة لأي تهدئة؛ فاستمرار الاعتداءات ينسف مضمون التفاهمات ويحولها إلى هدنة هشة بلا مضمون. لذا، يبقى أي حديث عن الهدنة مرتبطاً بوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، وإلا فإن الانفجار سيكون هو المسار البديل.

🔺 لكن السؤال الأخطر: كيف تتحول هذه الهدنة إلى قنبلة تفجر الداخل الأمريكي؟ الإجابة تبدأ من شرط "مغادرة القوات العسكرية الأمريكية للمنطقة"؛ فموافقة ترامب —ولو كانت كلامية— على مثل هذا الشرط تعني المساس المباشر بجوهر العقيدة الاستراتيجية، وإنهاء النفوذ والهيمنة الأمريكية المطلقة على منطقة الشرق الأوسط بالكامل.

🔺 وإذا كانت القوات العسكرية وجودها في الأصل لحماية الكيان الصهيوني في المقام الأول، وفي المقام الثاني لحماية وتأمين المصالح الأمريكية، وفي المقام الثالث لخنق ومحاصرة وتقليص النفوذ الصيني والروسي، فإن الموافقة على مغادرة هذه القوات يعني إنهاء النفوذ والهيمنة الأمريكية، وهذا ما سيولد الانفجار الحتمي في الداخل الأمريكي.

🔺 وكلنا يعلم علم اليقين أن من يدير أمريكا من خلف الكواليس، وهو اللوبي الصهيوني العالمي الذي يمثل "الدولة العميقة"، لن يسمح بحصول مثل هذا الأمر البتة. وإذا ما أحس اللوبي أن ترامب سيوافق على مثل هذا الأمر، فسيقوم بتحريك الداخل الأمريكي ليثور عليه ويطالب بعزله فوراً، ليصب ذلك في مصلحة الكيان الصهيوني المحتل وللحفاظ على النفوذ والهيمنة الأمريكية على الشرق الأوسط.

🔺 وهكذا، تصبح الهدنة قنبلة قابلة للانفجار في أي لحظة في الداخل الأمريكي والمنطقة ككل.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 11-04-2026 | الوقـت: 09:25:09 صباحا | قراءة: 90 | التعليقات

إيران تصعد: وحدة الساحات لمحور المقاومة كشرط رئيسي في التفاوض القادم مع أمريكا

 كتب/عبدالله الحاج – اليمن

🔺 لم تعد طهران تنظر إلى التفاوض مع واشنطن بوصفه ملفًا منفصلًا عن النووي أو محصورًا في إطار تقني ضيق، بل أعادت صياغته ضمن ما تسميه “بنود النصر”، وهي منظومة شروط سياسية–ميدانية يتصدرها مبدأ واحد: وحدة الساحات كشرط رئيسي لأي اتفاق أو تهدئة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 11-04-2026 | الوقـت: 09:19:16 صباحا | قراءة: 63 | التعليقات

قراءة أولية لفشل التفاوض في إسلام آباد: الصدام الفعلي واقع لا محالة بين إيران وأمريكا

كتب/ عبدالله الحاج - اليمن

🌀الانغلاق الدبلوماسي
في قراءة أولية لما ستؤول إليه التحركات الدبلوماسية المرتقبة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وفي ظل إجراءات أمنية مشددة تعكس حجم الريبة، يبدو أن طموح "الهدنة الهشة" يصطدم بصخرة المطالب المستحيلة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 11-04-2026 | الوقـت: 09:12:38 صباحا | قراءة: 56 | التعليقات

تسريب المواد السامة إلى الأنهار العراقية: جريمة دستورية وإهمال حكومي تستوجب القصاص

مقدمة
ما لم يعد صامتاً، وما لم يعد الأمن المائي مجرد كلمة في خطابات الوزراء، ها هو وزير الموارد المائية العراقي الأسبق عون ذياب، الذي شغل المنصب في حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، يعترف صراحةً بتسريب مواد سامة إلى الأنهار لعدة أشهر بل ربما أكثر. إن اعتراف وزير سابق كان يتحمل المسؤولية المباشرة عن حماية الثروة المائية للبلاد بارتكاب جريمة بيئية هو بحد ذاته تجسيد حي للإهمال والتقصير الحكومي.
إن المادة الثالثة والثلاثين من الدستور العراقي تكفل لكل فرد حق العيش في ظروف بيئية سليمة وتلزم الدولة بحماية البيئة والتنوع الأحيائي. هنا نطرح السؤال المحوري: إن كان الوزير ذاته يقر بوجود تسريبات سامة، فأين كانت الحكومة التي كان جزءاً منها طوال هذه الفترة؟ ولماذا لم يتم إجراء التحقيقات اللازمة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة؟
أولاً: تصريح الوزير بوصفه اعترافاً قضائياً لا مجرد تصريح إعلامي
إن ما صدر عن وزير الموارد المائية ليس رأياً أو تحليلاً، بل هو اعتراف صريح بوجود مادة سامة تُضخ في أنهارنا منذ شهور. هذا التصريح يُعد دليلاً مادياً ومعنوياً على وقوع جريمة بيئية. وقد أكدت مصادر رسمية أن وزارة الموارد المائية بدأت باتخاذ إجراءات قانونية ضد الجهات المتسببة بتلويث الأنهار.
وفي تأكيد خطير آخر، حذر المرصد الأخضر العراقي من أن نهر دجلة يحتوي على مواد عضوية خطيرة للغاية تهدد الصحة العامة في أربع محافظات رئيسية هي بغداد وواسط وميسان والبصرة. تشمل هذه الملوثات مركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلور والفثالات والمركبات العضوية المتطايرة، التي تسبب السرطان وأضراراً في الكبد والكلى واضطرابات في الغدد الصماء.
وقد كشف الخبير البيئي مرتضى الجنوبي أن تصريف المخلفات الصناعية ومياه الصرف الصحي غير المعالجة أدى إلى تدهور نوعية المياه وانخفاض مستويات الأوكسجين المذاب، مما تسبب بنفوق الأسماك واضطراب النظام البيئي المائي. بل إن أحد التقارير الحكومية عن جودة مياه دجلة قد حُجب بالكامل لأن نتائجه أظهرت كوارث لا يمكن الكشف عنها.
ثانياً: الجريمة الدستورية والقانونية ومن يتحمل المسؤولية
من الناحية الدستورية، تتحمل الحكومة العراقية برمتها المسؤولية الأولى عن هذه الجريمة. فالدستور يلزم الدولة بحماية البيئة، وأي إخلال بهذا الالتزام يشكل خرقاً دستورياً. أما قانونياً، فينص قانون حماية وتحسين البيئة رقم سبعة وعشرين لسنة ألفين وتسعة على معاقبة كل من تسبب في تلويث البيئة، وتصل العقوبات إلى السجن لمدد تتراوح بين ثلاث سنوات وعشر سنوات للملوثين المتعمدين، وقد تزيد في حال تسبب التلوث بوفيات أو أمراض خطيرة.
إذن، لماذا لم يُفتح تحقيق برلماني فوري؟ لماذا لم تستدعَ اللجان النيابية ومنها لجنة الزراعة والمياه والبيئة الوزير السابق للاستجواب حول تقصيره؟ أليس من واجب هذه اللجان تفعيل الرقابة على أداء الوزراء ومحاسبتهم عن أي إهمال في أداء مهامهم الدستورية؟ إن صمت اللجان النيابية حتى الآن يعد تواطؤاً في هذه الجريمة.
ثالثاً: قراءة أكاديمية في الأسباب والجذور
من منظور أكاديمي بحثي، يمكن تشخيص أسباب هذه الكارثة البيئية على النحو الآتي.
السبب الأول هو غياب البنى التحتية المعالجة. تعاني المدن العراقية من محطات معالجة مياه صرف صحي مهترئة وغير كافية، مما يجعل تصريف المياه غير المعالجة مباشرة إلى الأنهار هو الخيار السهل.
السبب الثاني هو إهمال الرقابة على المصادر الصناعية. تتسبب المصانع والمعامل في إلقاء مخلفاتها الكيميائية في النهر دون رادع، في ظل غياب نظام رقابي فعال.
السبب الثالث هو ضعف القوانين البيئية وتطبيقها. رغم وجود قانون البيئة رقم سبعة وعشرين لسنة ألفين وتسعة، إلا أن التطبيق العملي شبه معدوم بسبب ضعف الإرادة السياسية وتداخل الصلاحيات.
السبب الرابع هو الإهمال الحكومي الممنهج. لا يمكن تفسير استمرار التلوث لأشهر كاملة دون تدخل جاد من الحكومة إلا بوصفه إهمالاً متعمداً وتقصيراً جنائياً.
رابعاً: أفضل الممارسات الأكاديمية والحلول الميدانية
في مجال الدراسة الأكاديمية، أقترح إجراء دراسة شاملة بعنوان "تقييم تأثير الملوثات العضوية الثابتة والمعادن الثقيلة في مياه نهري دجلة والفرات على الصحة العامة والأمن الغذائي في العراق"، مع التركيز على محافظات الوسط والجنوب كحالة دراسة. تعتمد هذه الدراسة على التحليل الكيميائي لعينات المياه من مواقع متعددة على امتداد النهرين، وتقييم المخاطر الصحية باستخدام نماذج التقييم العلمية، وربط النتائج بالبيانات الوبائية للأمراض المرتبطة بالتلوث. ومن المتوقع أن تخرج الدراسة بخريطة دقيقة للملوثات ومصادرها، وتصنيف المناطق الأكثر خطورة، ووضع أولويات التدخل.
أما الحلول التقنية والميدانية فتشمل تحصين مياه الأنهار باستخدام تقنيات النانو في معالجة المياه، وإنشاء محطات معالجة مركزية بتقنيات الأغشية المتقدمة كالتناضح العكسي والترشيح النانوي. كما ينبغي تطبيق المراقبة الذكية عبر تركيب أجهزة استشعار متصلة بشبكات الاتصال لمراقبة جودة المياه في الوقت الفعلي، ونشر نظام إنذار مبكر لأي ارتفاع في الملوثات. إضافة إلى ذلك، يمكن استخدام تقنيات المعالجة الحيوية بالاعتماد على البكتيريا والنباتات المائية كالورد والناي في معالجة الملوثات العضوية ضمن ما يعرف بالأراضي الرطبة الاصطناعية.
خامساً: إلزام المحافظات بالمراقبة الذاتية وإحالة النتائج إلى القضاء
لا يمكن للرقابة المركزية وحدها أن تلمس حجم الكارثة في كل شبر من أرض العراق، لذا فإن أول خطوات العلاج الفعلية تكمن في إلزام كل محافظة عراقية، وبموجب أمر ديواني أو تشريع طارئ، بإجراء تحاليل دورية لمياه أنهارها ومصادرها المائية. يجب أن يكون هذا الإجراء منهجياً وملزماً قانوناً.
تلتزم دائرتا صحة وبيئة كل محافظة، بالتنسيق مع مديريات الموارد المائية المحلية، بأخذ عينات معيارية من مواقع محددة على امتداد النهر مرتين شهرياً على الأقل. وفي حال الاشتباه بالتلوث تصبح العينات أسبوعية. تحلل العينات في مختبرات معترف بها مثل مختبرات وزارة الصحة أو الجامعات الحكومية، لقياس نسب المعادن الثقيلة والمركبات العضوية الثابتة والميكروبات، وفق بروتوكول معتمد.
تقوم كل محافظة بإعداد تقرير كامل يتضمن نتائج التحاليل بالقيم والأرقام مقارنة بالحدود المسموحة عالمياً، بالإضافة إلى خريطة بمواقع أخذ العينات وتصنيف المخاطر إلى أخضر وأصفر وأحمر، مع توثيق الأضرار الصحية أو البيئية المسجلة خلال فترة التحليل كحالات التسمم ونفوق الأسماك.
يسلم هذا التقرير موثقاً ومختوماً إلى قاضي التحقيق المختص في المحافظة لفتح تحقيق جنائي فوري، وإلى دائرة الادعاء العام لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد الجهات الملوثة سواء كانت دوائر حكومية معالجة للصرف الصحي أو معامل صناعية أو أي مصدر آخر.
يُعتبر التخلف عن إجراء هذه التحاليل أو التلاعب بنتائجها أو إخفاء التقرير جريمة إهمال جنائي يعاقب عليها المسؤول المحلي من محافظ ومدير صحة ومدير بيئة بالسجن لمدة لا تقل عن سنة، ويعتبر تواطؤاً في الجريمة البيئية الأصلية.
بهذا الإجراء تنتقل المسؤولية من التصريحات الإعلامية إلى الفعل القانوني القضائي، وتتحول المحافظات من متفرج إلى طرف ملاحق ومنفذ. ولن يكون هناك عذر لأي محافظ بعد الآن بالقول "لم أعلم"، لأن العلم سيكون واجباً مفروضاً بتقرير رسمي يحال إلى القضاء. وهذا هو المدخل الحقيقي لإنزال العقوبات الرادعة، سواء بالحدود التعزيرية أو ما يقابل حد القصاص في القانون الوضعي بحق من تسبب بموت الأبرياء جراء تسميم مياه الشرب.
سادساً: المبادرة المقترحة نحو بيئة آمنة قانونياً
أدعو إلى تبني مبادرة أسميها "مبادرة النهر الأمين" التي تقوم على ثلاثة محاور رئيسية.
المحور الأول هو المحور التشريعي. يتضمن تعديل قانون حماية البيئة رقم سبعة وعشرين لسنة ألفين وتسعة ليشمل عقوبات تصل إلى السجن المؤبد للمسؤولين الذين يتسبب إهمالهم في تلويث الأنهار. كما يتضمن إضافة فصل كامل في قانون العقوبات العراقي بعنوان "جرائم الإبادة البيئية"، وتجريم التلويث المتعمد للموارد المائية كجريمة ضد الإنسانية.
المحور الثاني هو المحور الرقابي. يتضمن تشكيل هيئة مستقلة لمراقبة جودة المياه تكون تابعة مباشرة إلى مجلس الوزراء أو البرلمان، لا إلى أي وزارة قد تكون طرفاً في التلوث. كما يتضمن إلزام جميع الوزارات والهيئات بنشر تقارير دورية عن جودة المياه مع إتاحتها للجمهور.
المحور الثالث هو المحور الحقوقي. يتضمن إقرار قانون "حق المواطن في بيئة نظيفة" كحق دستوري قابل للمقاضاة أمام القضاء الإداري، وتفعيل دور المجتمع المدني في الرقابة من خلال منح منظمات البيئة صفة الادعاء المباشر في قضايا التلوث.
خاتمة
لقد قال الله تعالى: "وجعلنا من الماء كل شيء حي". إن المساس بالماء هو مساس بالحياة ذاتها. إن جرائم تلويث الأنهار في العراق ليست مجرد مخالفات بيئية يمكن تغطيتها أو تجاوزها، بل هي جريمة دستورية وقانونية وإنسانية بكل المقاييس. المطالبة بإجراء التحقيقات وإنزال العقوبات القصوى كحد القصاص في القانون الوضعي، أي السجن المؤبد أو الإعدام لمن تسبب بوفيات جراء التلوث، ليست مجرد شعارات بل هي واجب قانوني وأخلاقي.
والسؤال الأخير الموجع: إلى متى سيظل العراقيون يشربون السم بدل الماء، بينما ينام الوزراء والمسؤولون ويلقون باللوم بعضهم على بعض؟ إن الحل يبدأ بمحاسبة المقصرين، وتفعيل القوانين، وإطلاق مبادرات جادة، قبل أن تتحول أنهارنا إلى مقابر جماعية صامتة.
هذه المقالة هي دعوة أكاديمية وقانونية مفتوحة للباحثين والمشرعين والنشطاء لتبني قضية المياه بوصفها قضية وجود وطنية، وتذكير للحكومة الحالية ومجلس النواب بأن دماء العراقيين ومستقبل أطفالهم لن يغفروا التقصير أو التغطية على هذه الجريمة النكراء.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
للكاتب والباحث حيدر الشبلاوي.
 اكاديمية الامام الخوئي للدراسات الاستيراتيجية والإعلام الاكتروني/ دراسات في البيئة والصحة العامة. 
١٠/ ٤/ ٢٠٢٦
مقدمة
ما لم يعد صامتاً، وما لم يعد الأمن المائي مجرد كلمة في خطابات الوزراء، ها هو وزير الموارد المائية العراقي الأسبق عون ذياب، الذي شغل المنصب في حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، يعترف صراحةً بتسريب مواد سامة إلى الأنهار لعدة أشهر بل ربما أكثر. إن اعتراف وزير سابق كان يتحمل المسؤولية المباشرة عن حماية الثروة المائية للبلاد بارتكاب جريمة بيئية هو بحد ذاته تجسيد حي للإهمال والتقصير الحكومي.
إن المادة الثالثة والثلاثين من الدستور العراقي تكفل لكل فرد حق العيش في ظروف بيئية سليمة وتلزم الدولة بحماية البيئة والتنوع الأحيائي. هنا نطرح السؤال المحوري: إن كان الوزير ذاته يقر بوجود تسريبات سامة، فأين كانت الحكومة التي كان جزءاً منها طوال هذه الفترة؟ ولماذا لم يتم إجراء التحقيقات اللازمة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة؟
أولاً: تصريح الوزير بوصفه اعترافاً قضائياً لا مجرد تصريح إعلامي
إن ما صدر عن وزير الموارد المائية ليس رأياً أو تحليلاً، بل هو اعتراف صريح بوجود مادة سامة تُضخ في أنهارنا منذ شهور. هذا التصريح يُعد دليلاً مادياً ومعنوياً على وقوع جريمة بيئية. وقد أكدت مصادر رسمية أن وزارة الموارد المائية بدأت باتخاذ إجراءات قانونية ضد الجهات المتسببة بتلويث الأنهار.
وفي تأكيد خطير آخر، حذر المرصد الأخضر العراقي من أن نهر دجلة يحتوي على مواد عضوية خطيرة للغاية تهدد الصحة العامة في أربع محافظات رئيسية هي بغداد وواسط وميسان والبصرة. تشمل هذه الملوثات مركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلور والفثالات والمركبات العضوية المتطايرة، التي تسبب السرطان وأضراراً في الكبد والكلى واضطرابات في الغدد الصماء.
وقد كشف الخبير البيئي مرتضى الجنوبي أن تصريف المخلفات الصناعية ومياه الصرف الصحي غير المعالجة أدى إلى تدهور نوعية المياه وانخفاض مستويات الأوكسجين المذاب، مما تسبب بنفوق الأسماك واضطراب النظام البيئي المائي. بل إن أحد التقارير الحكومية عن جودة مياه دجلة قد حُجب بالكامل لأن نتائجه أظهرت كوارث لا يمكن الكشف عنها.
ثانياً: الجريمة الدستورية والقانونية ومن يتحمل المسؤولية
من الناحية الدستورية، تتحمل الحكومة العراقية برمتها المسؤولية الأولى عن هذه الجريمة. فالدستور يلزم الدولة بحماية البيئة، وأي إخلال بهذا الالتزام يشكل خرقاً دستورياً. أما قانونياً، فينص قانون حماية وتحسين البيئة رقم سبعة وعشرين لسنة ألفين وتسعة على معاقبة كل من تسبب في تلويث البيئة، وتصل العقوبات إلى السجن لمدد تترا
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 11-04-2026 | الوقـت: 12:43:18 صباحا | قراءة: 68 | التعليقات

انهيار الردع الإسرائيلي وتحول جنوب لبنان إلى ساحة مفتوحة: قراءة أكاديمية في أبعاد الهدنة والوساطة الباكستانية وإشكاليات الموقف اللبناني الرسمي

الكاتب والباحث: حيدر الشبلاوي
جهة النشر: أكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الاستراتيجية والإعلام الإلكتروني – قسم دراسات السياسة الإقليمية والدولية
تاريخ الدراسة: نيسان/أبريل 2026
أولاً: المقدمة – من ميدان الاشتباك إلى ميزان الوعي الاستراتيجي
تشهد الحدود الجنوبية للبنان منذ أشهر تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، تجاوز في شدته ووتيرته قواعد الاشتباك التي سادت منذ حرب تموز 2006. العمليات الإسرائيلية الموسعة، التي طالت قرى وحضراً وأسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من الشهداء المدنيين، بينهم أطفال ونساء، أعادت إنتاج مشهد مشابه للعدوان على غزة، ما أثار تساؤلات جدية حول نوايا الاحتلال ومشاريعه التهجيرية في جنوب لبنان.
في هذا السياق، يبرز نقد حاد للموقف الرسمي اللبناني، إذ يرى محللون وباحثون أن الرئيس اللبناني لم يتحرك بالشكل الكافي لمواجهة هذه الانتهاكات، ما دفع البعض إلى وصف هذا الموقف بأنه "تخاذل" أو "تواطؤ غير مباشر" مع المخططات الإسرائيلية – مع الإشارة إلى أن هذه الاتهامات تحتاج إلى أدلة قضائية وسياسية ليست محل هذا البحث.
تفترض هذه الدراسة أن استمرار العمليات العسكرية بهذا الشكل لا يمكن فهمه بمعزل عن بنية النظام السياسي اللبناني القائم، وهو ما يطرح سؤالاً حول حاجة لبنان إلى مراجعة جذرية في هيكله السياسي وقواعد اللعبة الحاكمة، دون الدعوة صراحة إلى العنف، بل إلى إصلاحات دستورية وسياسية عميقة.
ثانياً: طبيعة الهدنة والموقف الأمريكي – بين النفاق الدبلوماسي والخبرة الإجرامية
تشير القراءة الباردة للوقائع إلى أن الهدنة التي تم التوصل إليها في أبريل 2026 لم تكن نتاج نوايا أخلاقية من الجانب الإسرائيلي أو الأمريكي، بل جاءت كرد فعل على فشل الخيار العسكري في تحقيق أهدافه. الإدارة الأمريكية، برئاسة دونالد ترامب، لم تدنِ صراحة المجازر الإسرائيلية في جنوب لبنان، بل واصلت دعمها السياسي واللوجستي لتل أبيب، وهو ما يتسق مع ما تصفه الأدبيات النقدية بـ"النفاق السياسي المزدوج" الذي تمارسه واشنطن: إدانة ظاهرية للعنف مع استمرار التغطية الدبلومسية والعتاد العسكري.
منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش وثقتا انتهاكات جسيمة في جنوب لبنان، منها قصف عمدي لمنازل المدنيين واستخدام أسلحة محظورة دولياً، لكن إدارة ترامب لم تعلق على هذه التقارير سوى بعبارات مراوغة، ما يعزز أطروحة أن "الخبرة الإجرامية" الأمريكية-الإسرائيلية ليست مجرد اتهام خطابي، بل منهج عمل تراكمي عبر عقود من الاحتلال والعدوان على المنطقة العربية.
ثالثاً: الوساطة الباكستانية – ثمار الصمود الإيراني وزلزال الوعي الاستراتيجي
لم تكن الهدنة التي قادتها باكستان مجرد إجراء تكتيكي لخفض التصعيد، بل يمكن قراءتها – من منظور أكاديمي – كإعلان غير مباشر عن نهاية صلاحية مشروع "إسقاط النظام" في إيران، وبداية انتقال مركز الثقل من القوة العسكرية العمياء إلى هندسة الوعي الاستراتيجي. السؤال الحاسم لم يعد: هل صمدت طهران؟ بل: كيف تحوّل هذا الصمود إلى أداة تعيد تشكيل الإقليم وتكسر هندسة الاستكبار العالمي؟
1. إسلام آباد كغرفة عمليات – نهاية وهم الحسم العسكري
هدنة أبريل 2026 ليست حدثاً منفصلاً، بل حلقة في مسار بدأ باتفاق بكين 2023. الجديد أن باكستان لم تتوسط فقط؛ بل فرضت إيقاعاً اعترف ضمنياً بأن الردع المقاوم أسقط خيار الحرب الشاملة. هنا انتقلت المعركة من الميدان إلى العقل: من "من يطلق النار أولاً" إلى "من يملك شروط إنهاء النار".
2. السعودية وفاتورة الأمن – الحساب بدل الانفعال
عبر قنواتها العميقة مع السعودية، لم تقدّم باكستان نصيحة سياسية، بل عرضاً رقمياً بارداً: أمن الخليج مع التكامل الإقليمي أقل كلفة بكثير من التصادم المفتوح مع إيران. الرياض لم تغيّر موقعها أيديولوجياً، بل أعادت تموضعها عقلانياً، خارج الوصاية الأمريكية.
3. من قناة السويس إلى جوادر – تفكيك هندسة الحصار
مصر تملك قناة السويس، اليمن يسيطر على باب المندب، إيران تتحكم بمضيق هرمز، وباكستان تمسك بمفتاح ميناء جوادر. ربط هذه العقد الأربع يعني كسر الاحتكار الأمريكي للممرات المائية، وإخراج القاهرة من الارتهان المالي، وتحويل إسلام آباد من هامش جغرافي إلى مركز ثقل لوجستي عابر للقارات.
4. التوجه شرقاً – ما بعد القطب الواحد
في 2026، ثبّتت باكستان موقعها داخل الفضاء الأوراسي: مع الصين وروسيا كضامنين لأي معادلة أمنية كبرى، ومع الهند عبر توازن ردع يمنع الانفجار، ومع كوريا الشمالية في التعاون التقني-العسكري. النتيجة: تعددية قوة حقيقية، لا شعارات.
5. أفغانستان – من ساحة استنزاف إلى جسر اقتصادي
في مقاربة 2026، لم تعد أفغانستان عبئاً أمنياً، بل حلقة وصل داخل الممر الاقتصادي الصيني-الباكستاني. إدماج كابل اقتصادياً يسحب الذرائع من قوى الفوضى، ويحوّل قلب آسيا من خاصرة رخوة إلى عمق مستقر.
رابعاً: سيناريو الانهيار السياسي كإضافة تنبؤية باردة
الهدنة التي منحت واشنطن مخرجاً تكتيكياً ستتحول إلى عبء داخلي: في الولايات المتحدة، تتراكم كلفة الحرب الفاشلة على أي إدارة مقبلة. وفي إسرائيل، يقترب سيناريو تفكك الائتلاف الحاكم مع سقوط رهان ضرب إيران. النتائج المرجّحة: استقالات، انتخابات مبكرة، وتراجع القدرة على فرض الإرادة خارج الحدود.
خامساً: الخلاصة – حين يصبح نكث العهود سلاحاً ضد أصحابه
أي تنصّل مستقبلي من الهدنة لن يعيد عقارب الساعة، بل سيؤكد لشعوب المنطقة أن الاستكبار لا يفهم إلا لغة القوة المنظمة. ما حدث في أبريل 2026 ليس هدنة عابرة، بل نقلة من زمن ردّ الفعل إلى زمن صناعة المصير، حيث تلتقي المقاومة بالبرودة الاستراتيجية، وتتحول الوحدة من شعار إلى معادلة تشغيلية.
خاتمة الدراسة: فشل الهدنة كعرض لانفجار الاستكبار لا كدليل تراجع
يمكن القول إن المؤشرات الأولية لفشل الهدنة ليست مستبعدة، بل متوقعة ضمن منطق الصراع ذاته؛ غير أن هذا الفشل – إن وقع – لن يكون تعبيراً عن خلل في معادلة الردع أو قصور في الوساطة، بل علامة على انفجار الاستكبار العالمي من داخله. فالقوى التي بُنيت استراتيجيتها على الإكراه لا تملك أدوات إدارة التوازن، وحين تُجبر على التراجع التكتيكي، تعجز عن الالتزام السياسي طويل الأمد.
أي خرق أو تنصّل محتمل من الهدنة سيكشف حقيقة جوهرية: أن المشكلة ليست في قدرة محور المقاومة أو في هندسة الوساطة الباكستانية، بل في عجز المنظومة الغربية عن التكيّف مع عالم لم تعد تتحكم بإيقاعه. وهنا يتحول فشل الهدنة من خطر محتمل إلى دليل إدانة، ومن أزمة عابرة إلى وقود يُسرّع تفكك الهيمنة، ويُقنع المترددين بأن الاستكبار لا يُدار بالتنازلات بل يُحتوى بالقوة الواعية.
بهذا المعنى، لا تمثل الهدنة نهاية الصراع، بل لحظة كشف: إما انتقال العالم إلى نظام توازن جديد، أو تسارع انهيار نظام قديم ينهار لأنه لم يتعلم كيف يتراجع دون أن ينكسر.
خاتمة الدراسة (التأكيد على الموقف السياسي)
من منظور الدراسات الأكاديمية الاستراتيجية، نؤكد أن لا حل ولا تفاوض ناجعين بدون الاعتراف بحقوق الشعب الإيراني في السيادة، واحترام إرادته، وحقوقه الدبلوماسية والاقتصادية والسياسية والأمنية. كما لا يجوز التفاوض مع الكيان الصهيوني الهمجي ما لم تتحقق مطالب الجمهورية الإسلامية، ويحاكم المعتدي مع دفع تعويضات للضحايا..

الكاتب والباحث: حيدر الشبلاويجهة النشر: أكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الاستراتيجية والإعلام الإلكتروني – قسم دراسات السياسة الإقليمية والدوليةتاريخ الدراسة: نيسان/أبريل 2026
أولاً: المقدمة – من ميدان الاشتباك إلى ميزان الوعي الاستراتيجي
تشهد الحدود الجنوبية للبنان منذ أشهر تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، تجاوز في شدته ووتيرته قواعد الاشتباك التي سادت منذ حرب تموز 2006. العمليات الإسرائيلية الموسعة، التي طالت قرى وحضراً وأسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من الشهداء المدنيين، بينهم أطفال ونساء، أعادت إنتاج مشهد مشابه للعدوان على غزة، ما أثار تساؤلات جدية حول نوايا الاحتلال ومشاريعه التهجيرية في جنوب لبنان.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 11-04-2026 | الوقـت: 12:38:19 صباحا | قراءة: 16 | التعليقات

ساهم في تحولها إلى وجهة سياحية ريفية "ريف السعودية" يدعم قصة نجاح مزرعة نموذجية للورد الطائفي

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال

أسهمت جهود برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة "ريف السعودية" لدعم قطاع الورد، في تحوّل إحدى مزارع الورد الطائفي إلى مزرعة ريفية نموذجية تنتج كميات كبيرة من الورد الطائفي الذي يميز المحافظة، إلى جانب منتجات تحويلية متنوعة من الورد، لتُشكّل المزرعة وجهة سياحية ريفية مميزة، تجد إقبالًا كبيرًا من الزوّار من جميع مناطق المملكة ومن خارجها، مما أسهم في إنعاش حركة إنتاج وصناعة وتجارة الورد في المحافظة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأوضح البرنامج، أن مزرعة المواطن سلمان الطويرقي في محافظة الطائف، تُعد نموذجًا مشرفًا، ودليلًا عمليًا على الاستفادة من الدعم المباشر وغير المباشر الذي يقدّمه برنامج "ريف السعودية" للمستفيدين في قطاع الورد، مشيرًا إلى أن المزرعة تُمثّل إحدى وجهات السياحة الريفية التي تجذب أعدادًا كبيرة من الزوّار من داخل المحافظة وخارجها، لما تحتويه من طبيعية خلابة يظللها عبق الورد الطائفي الفوّاح، إضافةً إلى الوقوف عن قُرب على كل مراحل استخلاص الزيوت الطبيعية، وتصنيع المنتجات المتنوعة، وعطور الورد الطائفي الشهيرة.
ويقول صاحب المزرعة، إن دعم برنامج "ريف السعودية" لقطاع الورد، ساهم في تطوير مزرعته وتوسّعها، من خلال تقديم الإرشاد والدعم الفني، مضيفًا أن المناخ المعتدل لمحافظة الطائف ساعد على إنتاج الورد الطائفي بهذه الكميات الكبيرة، حتى أصبح أكثر ما يميز المحافظة ويحمل هويتها، لذلك نحرص دائمًا على أن إظهاره وتقديمه بأفضل مستوى، من خلال عملية متكاملة تبدأ بتقليم أشجار الورد في بداية شهر يناير من كل عام لإعدادها للموسم الجديد، وبعد شهر ونصف الشهر تبدأ الأشجار في الإزهار الخفيف، لتبدأ بعدها عملية قطفها، ومن المهم أن يكون القطف قبل شروق الشمس؛ حيث تؤثر أشعة الشمس الحارة في تقليل كميات الزيت في الورد الطائفي، ويتم قطف المحصول كاملًا في هذه الفترة، حتى يتم استخلاص الزيوت من الورد، كما يتم تصنيع العديد من المنتجات التحويلية، مثل لوشن للجسم، وخمريات شعر، ومعطرات مفارش بخمس روائح مختلفة، وأنواع من المسك مخلوطة بالورد الطائفي، إضافة إلى معمول الورد.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 10-04-2026 | الوقـت: 07:08:27 صباحا | قراءة: 16 | التعليقات
في المجموع: 28561 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
مسيرات حاشدة احتفاءً بالنصر ووحدة الساحات في مواجهة الصهيونية بمحافظة ... 2026-04-11
تهويد القدس وجرائم الاحتلال 2026-04-11
* بوصلة إسلام آباد: وما مدى جدية التفاوض بين إيران وأمريكا؟* 2026-04-11
في إسلام آباد: إيران تستحضر إيجاد حلّ للقضية الفلسطينية أولًا في مفاوض... 2026-04-11
🔺 الهدنة بين إيران وأمريكا: قنبلة تفجّر الداخل الأمريكي 2026-04-11
إيران تصعد: وحدة الساحات لمحور المقاومة كشرط رئيسي في التفاوض القادم م... 2026-04-11
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-04-11 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
مسيرات حاشدة احتفاءً بالنصر ووحدة الساحا...
تهويد القدس وجرائم الاحتلال
* بوصلة إسلام آباد: وما مدى جدية التفاوض...
في إسلام آباد: إيران تستحضر إيجاد حلّ لل...
🔺 الهدنة بين إيران وأمريكا: ...
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1